عشـــاق الله منتدى عشاق الله 2008-09-02T06:22:36 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/app.php/feed/topic/3917 2008-09-02T06:22:36 2008-09-02T06:22:36 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3917&p=13881#p13881 <![CDATA[قضية للحوار هل من الممكن قراءة الإنجيل قراءة صحيحة]]> سلام وتحية
أنقل لحضرة القاريء
إقتباسا من مداخلة للكاتب فرج المطري



نص الإقتباس



تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ لاَ جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلاَ فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ" (غافر: 42- 43)

الحقيقة ان النصوص والأدلة الموجودة في معظم الكتب المقدسة تنفي إلوهية عيسى وهذا الموضوع قد بحثت فيه مؤخرا و كانت قمة الاندهاش عندما طالعت قول المسيح ـ في أواخر إنجيل يوحنا ـ: " اذهبي إلى أخوتي و قولي لهم: إني أصعد إلى أبي و أبيكم و إلـهي و إلـهكم! "مصرحا بأن الله تعالى إلـهه.
وبعد بحث وجدت كتاب رائع يوضح فية جميع النصوص من الكتب المقدسة التي تنفي الوهية عيسى
وقد نقلت لكم من كتاب الاستاذ :سـعــد رســتـم
النصوص من الانجيل والكتب المقدسة المسيحية المؤكدة لوحدانية الله تعالى الذي في السماوات و أنه رب واحد و إله واحد لا يشاركه في ربوبيته و لا ألوهـيته أحد و لا تجوز العبادة إلا له وحده فقط :

ويرى المسلمون ـ تبعا لتعليم كلام الله تعالى في القرآن الكريم ـ أن عيسى المسيح عليه السلام كان عبدَ اللهِ و رسولَه، و لعل بعض عوام النصارى يمجُّ وصف المسيح بـ " العبوديّة " و يرى فيه إنقاصا لقدر المسيح عليه السلام ، لكن الحقيقة التي قد يندهش لها المسلم قبل النصراني العامي، أن هذا الوصف بعينه، أعني وصف المسيح بالعبودية لله، جاء في متن الأناجيل، بل في متن التوراة و الزبور، أي في تلك البشارات التي كان كتَّاب الأناجيل و الحواريون يستشهدون بها على أن المقصود بها المسيح عليه السلام .
و فيما يلي بيان بعض هذه النصوص :

أ ـ من العهد الجديد :

(1) جاء في إنجيل مرقس (12 / 28 ـ 32) أن أحد اليهود الكتبة سأل المسيح فقال:

" أيةُ وصيَّةٍ هي أوّل الكلّ؟ فأجابه يسوع: إن أول كل الوصايا هي: اسمع يا إسرائيل الرب إلهنا رب واحد، و تحب الرب إلهك من كل قلبك و من كل نفسك و من كل فكرك و من كل قدرتك، و هذه هي الوصية الأولى. و الثانية مثلها و هي: تحب قريبك كنفسك. ليس وصية أخرى أعظم من هاتين. فقال له الكاتب: جيدا يا معلم قلت: لأن الـلـه واحـد و ليـس آخـر سواه.."

و مثل هذا أيضا جاء في إنجيل لوقا و إنجيل متى، و فيه قال عيسى عليه السلام بعد بيانه لهاتين الوصيتين: " بهاتين الوصيتين يتعلق الناموس [2] كلـه و الأنبياء "[3] .

و هذا يؤكد أن توحيد الربوبية و الألوهية أساس الشريعة و أساس دعوة جميع الأنبياء عليهم السلام، و هذا ما صدقه القرآن في قوله عز وجل: { و لقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله و اجتنبوا الطاغوت } النحل / 36، و قوله سبحانه: { و ما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون } الأنبياء / 25.




" و أما ذلك اليوم و تلك الساعة فلا يعلم بهما أحد و لا ملائكة السماوات[9] ، إلا أبي وحده ".

و هذا النص من أوضح الأدلة على نفي إلـهية المسيح عليه السلام ، لأن المسيح حصر علم قيام الساعة بأبيه الله تعالى وحده فقط، و نفي هذا العلم عن نفسه و عن سائر عباد الله الآخرين من الملائكة و غيرهم، و سوى بين نفسه و بين سائر المخلوقات في انتفاء العلم بالساعة، و هذا ما صدقه القرآن الكريم أيضا حين أكد انحصار علم الساعة بالله تعالى وحده كما جاء في قوله تعالى مثلا: {يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي..} الأعراف / 187. و هذا من أوضح الأدلة على بشرية عيسى عليه السلام المحضة، لأنه لو كان إلـها لكان علمه محيطا بكل شيء و مساويا لعلم الآب في كل شيء.

و من البديهي أنه لو كان المسيح عليه السلام هو الله تعالى نفسه الذي تجسد و نزل لعـالم الدنيا ـ كما يدعون ـ لكـانت رســالته مبـتـدئة منذ ولادتـه، و لكان روح القدس ملازما له باعتباره جزء اللاهوت الذي لا يتجزأ ـ كما يدعون ـ، و لما احتاج إلى من ينزل عليه بالوحي أو الرسالة، و لما كان هناك أي معنى أصلا لابتداء بعثته بهبوط روح القدس عليه و ابتداء هبوط الملائكة صاعدين نازلين بالوحي و الرسائل عندما بلغ الثلاثين من العمر و اعتمد على يد يوحنا النبي عليه السلام ! فهذا النص و النصوص التالية التي تبين كيفية بدء البعثة النبوية للمسيح، لأكبر و أوضح دليل ـ عند ذوي التجرد و الإنصاف ـ على بشرية المسيح المحضة و عدم إلهيته و أنه ليس الله المتجسد بل عبدٌ رسولٌ و نبيٌّ مبعوثٌ برسالة من الله كسائر الأنبياء و الرسل و حسب.

حاصله أنه لو صح أن المسيح كان الله نفسه متجسدا، لما صح أن يسمى رسولا و لا نبيا. ولكن الحقيقة أن الأناجيل طافحة بالنصوص التي يعرِّفُ المسيح عليه السلام فيها نفسه بأنه " نبيّ " و بأنه " رسول " أرسله الله تعالى للناس، و أن ما يقوله للناس ليس من عند نفسه بل من عند الله الذي أرسله، فتعليمه ليس لنفسه بل للآب الذي أرسله، فهل هناك أصرح من هذا في بيان الغيرية بين عيسى والله تعالى؟، وأنهما اثنان: مُـنبىء ونبي ، و مُرسل و رسـول ؟!


وسأطرح عليكم سؤالا من الذي كان يعرف حقيقة المسيح أكثر: هل هم تلاميذه و حواريوه الخلّص و أقرب الناس إليه؟ أم الآباء و الأساقفة اليونان أو الروم الذين أداروا مجمع نيقية أو مجمع أفسس أو مجمع خلقيدونية و الذين تفصلهم عن المسيح ثلاثة أو أربعة قرون؟؟


(1) جاء في إنجيل لوقا: (5/19) :

" فأجاب يسوع و قال لهم: الحق الحق أقول لكم لا يقدر الابن أن يعمل من نفسه شيئا إلا ما ينظر الآب يعمل ".

(2) و فيه أيضا في نفس الإصحاح (5/ 30) :

" أنا لا أقدر أن أفعل من نفسي شيئا. كما أسمع أدين و دينونتي عادلة لأني لا أطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي أرسلني ".

(3) و في نفس الإنجيل و الإصحاح أيضا (5 / 36) :

" و أما أنا فلي شهادة أعظم من يوحنَّا. لأن الأعمال التي أعطاني الآب لأعملها، هذه الأعمال بعينها التي أنا أعملها هي تشهد لي أن الآب قد أرسلني ".


" سمعتم أني قلت لكم أنا أذهب ثم آتي إليكم. لو كنتم تحبونني لكنتم تفرحون لأني أمضي إلى الآب، لأن أبي أعظم منّي "

و في إنجيل متى (24 / 36)، قول عيسى أيضا :

الحواريون و كُـتَّاب الأناجيل يعـتبرون المسيح عليه السلام عبداً لِلَّـه اجتباه الله و اختاره و يعتبرونه بشرا نبيا كموسى عليه السلام



(2) و جاء في إنجيل يوحنا (17 / 1ـ 3):

" تكلم يسوع بهذا و رفع عينيه نحو السماء و قال: أيها الآب قد أتـت الساعة... و هذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإلـه الحقيقي وحدك و يسوع المسيح الذي أرسلته ".




وفي هذه الآية بين عيسى عليه السلام أن النجاة الأخروية تكمن في الإيمان بأن الآب هو الإلـه الحقيقي وحده، فلفظة وحدك صريحة قاطعة في انفراد الآب بالألوهية، و عدم مشاركة أي أحد آخر ـ و منهم المسيح الابن ـ له فيها. و يؤكد هذه أكثر عطف المسيح، كرسولٍ لله تعالى، فيما يجب معرفته و الإيمان به. و هذا هو عين ما قاله القرآن الكريم و هو وجوب الإيمان بالله وحده لا شريك له، و بأن المسيح رسول الله، على نبينا و عليه الصلاة و السلام.

(3) و جاء في إنجيل متى (4 / 8 ـ10) قصة امتحان الشيطان للمسيح :

" ثم أخذه أيضا إبليس إلى جبل عال جدا و أراه جميع ممالك العالم و مجدها. و قال له: أعطيك هذه جميعها إن خررت و سجدت لي! حينئذ قال له يسـوع: اذهب يا شيـطان. لأنه مكتوب: للرب إلـهك تسجد و إياه وحده تعبد"[4] .

قلت: فسيدنا المسيح عليه السلام يؤكد على ما هو منصوص في التوراة بأن الرب الإله وحده فقط الذي ينبغي و يصح السجود له و عبادته، و بالتالي فلا تجوز العبادة و لا السجود لأي شيء آخر غيره، سواء كان المسيح الابن أو العذراء الأم أو الصليب أو أي كائن آخر سوى الله تعالى.

ثم إن نفس امتحان الشيطان لعيسى عليه السلام و وسوسته له و محاولته إضلاله لأكبر دليل، في حد ذاته، على بشرية عيسى المحضة و عدم إلـهيته، إذ ما معنى امتحان الشيطان لله خالقه و ربه؟! و متى و كيف يكون الله تعالى في حاجة للامتحان و الاختبار؟!

(4) و في إنجيل متى (19 / 16 ـ 17):

" و إذا واحد تقدم و قال: أيها المعلم الصالح أي صلاح أعمل لتكون لي الحيوة الأبدية؟ فقال (المسيح) له: و لماذا تدعوني صالحا؟ ليس أحد صالحا إلا واحد و هو الله. و لكن إذا أردت أن تدخل الحياة فاحفظ الوصايا "[5] .

قلت: لقد نفى سيدنا عيسى عليه السلام بكل صراحة عن نفسه الصلاح، و لعل المقصود به الصلاح الذاتي المطلق أي القداسة الذاتية المطلقة، و أثبته لله الواحد الأحد فقط. و لا أدل من هذا على نفيه الألوهية عن نفسه، و ليت شعري، إذا كان عليه السلام لم يرض بأن يوصَفَ حتى بالصالح فقط، فكيف يمكن أن يرضى بأن يوصَف بأنه إلـهنا و ربنا؟!

(5) و في إنجيل متى (23 / 8 ـ 10) يقول المسيح عليه السلام لأتباعه:

" و أما أنتم فلا تدعوا سيدي، لأن معلمكم واحد المسيح و أنتم جميعا أخوة، و لا تدعوا لكم أبـاً على الأرض، لأن أباكم واحد الذي في السماوات ".

قلت: المعروف أنه في لغة الإنجيل، كثيرا ما يعبر عن الله بالآب، و هنا كذلك، فقول عيسى عليه السلام " لا تدعوا لكم أبـا على الأرض لأن أباكم واحد الذي في السماوات " يعنى ليس لكم إله إلا الله وحده الذي في السماوات، و هذا صريح في نفي ألوهية كل أحد ممن هو على الأرض، و يدخل في هذا النفي المسيح كذلك لكونه على الأرض.

و يؤكد ذلك أيضا الاقتصار على وصف المسيح بالسيد و المعلم و عدم وصفه بالإلـه.

هذا و فيما يلي نورد عبارتين للقديس بولس الذي يحتل مكانة عظيمة لدى إخواننا النصارى حيث تعتبر رسائله من إلهام الله تعالى و بالتالي لها منزلة الوحي المعصوم عندهم، لذا ألحقت رسائله الأربعة عشر بالأناجيل و اعتبرت جزءا من كتاب العهد الجديد:

(6) جاء في رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس (الإصحاح الثامن / 4 ـ 6):

"... فمن جهة أكل ما ذبح للأوثان نعلم أن ليس وثن في العالم و أن ليس إله آخر إلا واحدا. لأنه و إن وجد ما يسمى آلـهة سواء كان في السماء أو على الأرض، كما يوجد آلهة كثيرة و أرباب كثيرون. لكن لنا إلـه واحد: الآب الذي منه جميع الأشياء و نحن به. و رب واحد يسوع المسيح الذي به جميع الأشياء و نحن به. ".

قلت: فقوله " ليس إله آخر إلا واحداً " هو نفس الكلمة الطيبة و شعار التوحيد الخالد الذي بعث به جميع الأنبياء: " لا إله إلا الله ". و قوله " و لكن لنا إلـه واحد: الآب الذي منه جميع الأشياء " في غاية الصراحة و الوضوح في إفراد الآب وحده بالإلـهية و أن كل ما سواه ـ بما فيهم المسيح ـ مخلوق منه.

و يزيد هذا الإفراد للآب بالألوهية، تأكيداً، ذكر يسوع المسيح بعده بصفة الرب فقط، و لا شك أنه لا يريد بالرب هنا الألوهية و إلا عاد مناقضا لنفسه إذ يكون قد أثبت لنا إلـهين اثنين بعد أن أكد أنه ليس لنا إلا إله واحد، لذلك لابد أن يكون مراده بالرب معنى غير الله، و هذا المعنى هو السيد المعلم، كما تدل عليه رسائله الأخرى و كما هو مصرح به في إنجيل يوحنا من أن لفظة الرب ـ عندما تطلق على المسيح ـ يقصد بها المعلم، ففي الإصحاح الأول من إنجيل يوحنا (الآية 3:

(7) و أخيراً في رسالة بولس إلى أهل أفسس (4 / 6):

" ربٌّ واحد، إيمان واحد، معمودية واحدة. إلـه و آب واحد للكل، الذي على الكل و بالكل و في كلكم ".


ب ـ من العهد القديم :

(1) أول وصية من الوصايا العشر التي أوحاها الله تعالى لسيدنا موسى عليه السلام و كتبها له في الألواح، كما جاءت في سفر الخروج (20 / 1ـ 4) من التـوراة الحالية:

" أنا الرب إلـهك الذي أخرجك من أرض مصر من بيت العبودية. لا يكن لك آلـهة أخرى أمامي. لا تصنع لك تمثالا منحوتا و لا صورة مما في السماء من فوق و ما في الأرض من تحت و ما في الماء من تحت الأرض. و لا تسجد لهن و لا تعبدهن ".

(2) و في سفر الخروج أيضا (23 / 13): " و لا تذكروا اسم آلهة أخرى و لا يسمع من فمك ".

(3) و في سفر التثنية من التوراة (6 / 4 ـ 5 ثم 14 ـ 16) يوحي الله تعالى إلى موسى عليه السلام أن يقول لبني إسرائيل:

" اسمع يا إسرائيل! الرب إلهنا رب واحد. فتحب الرب إلـهك من كل قلبك و من كل نفسك و من كل قوتك...

الرب إلـهك تتقي، و إياه تعبد، و باسمه تحلف، لا تسيروا وراء آلهة أخرى من آلهة الأمم التي حولكم، لأن الرب إلـهكم إلـه غيور في وسطكم، لئلا يحمى غضب الرب إلـهكم عليكم فيبيدكم عن وجه الأرض ".

(4) و في سفر التثنية (4 / 39) من التوراة أيضا:

" فاعلم اليوم و ردد في قلبك أن الرب هو الإلـه في السماء من فوق و على الأرض من أسفل، ليس سواه ".

(5) و في سفر أخبار الأيام الأول (17 / 20) قول داود عليه السلام لله عز وجلّ:

" يا رب ليس مثلك، و لا إلـه غيرك، حسب كل ما سمعناه بآذاننا ".

(6) و في سفر نحميا (9 / 5 ـ 7) من العهد القديم:

" قوموا باركوا الرب إلـهكم من الأزل إلى الأبد و ليتبارك اسم جلالك المتعالي على كل بركة و تسبيح. أنت هو الرب وحدك. أنت صنعت السماوات و سماء السماوات و كل جندها و الأرض و كل ما عليها و البحار و كل ما فيها. و أنت تحييها كلها و جند السماء لك يسجد ".

(7) و في زبور داود عليه السلام المسمى بسفر المزامير (16 / 1 ـ 2 ـ 4):

" احفظني يا الله لأنني عليك توكلت. و قلت للرب أنت سيدي. خيري لا شيء غيرك.... تكثر أوجاعهم الذين أسرعوا وراء آخر، لا أسكب سكائبهم من دم و لا أذكر أسماءهم بشفتي ".

( و في المزامير لداود عليه السلام أيضا (18 / 30 ـ 31):

" الله طريقه كامل. قول الرب نقي. ترسٌ هو لجميع المحتمين به. لأنه من هو إله غير الرب؟ و من هو صخرة سوى إلـهنا؟؟ ".

(9) و في سفر النبي إشعيا عليه السلام (44 / 6):

" هكذا يقول الرب ملك إسرائيل و فاديه. رب الجنود: أنا الأول و أنا الآخر و لا إلـه غيري ".

(10) و في سفر النبي إشعيا أيضا (45 / 5 ـ 6 ـ 7):

" أنا الرب و ليس آخر. لا إله سواي... لكي يعرفوا من مشرق الشمس و من مغربها أن ليس غيري. أنا الرب و ليس (من رب) آخر. مصور النور و خالق الظلمة و صانع السلام و خالق الشر أنا صانع كل هذه ".

(11) و أيضا في سفر النبي إشعيا عليه السلام (45 / 18 و 21 ـ 22):

" أنا الرب و ليس (من رب) آخر... أليس أنا الرب و لا إله غيري؟ إلـهٌ بارٌّ و مخلِّصٌ ليس سواي. التفتوا إلي و أخلصوا يا جميع أقاصي الأرض لأنني أنا الله و ليس (من إلـه) آخر ".



نهاية الإقتباس

إحصائيات: مرسل عن طريق شغل عقلك — سبتمبر 2nd, 2008, 6:22 am


]]>
2008-08-21T08:34:59 2008-08-21T08:34:59 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3917&p=13752#p13752 <![CDATA[قضية للحوار هل من الممكن قراءة الإنجيل قراءة صحيحة]]> السلام عليكم
ملاحظة

كلمة الذكر في القرأن الكريم إذا كان المقصود بها ذكر الله تعالى عز وجل
فهي كلمة كبيرة تحمل في معانيها الكثير فهي تحمل معنى تفاصيل الذكر حيث أنها تحتوي في داخلها تفاصيل الذكر في الكتب والصلاة والحج ، وبين الإنسان ونفسه وو وهكذا
ولذلك يجب أن نفهم معنى الكلمة من سياق الكلام
أي نحدد من سياق الكلام مثلا هل المقصود في الذكر هو الكتب السماوية أم المقصود هو القرأن الكريم
هل المقصود مثلا في الذكر الصلاة أو المقصود في الكلام هو التسبيح وووهكذا
والسلام عليكم

إحصائيات: مرسل عن طريق شغل عقلك — أغسطس 21st, 2008, 8:34 am


]]>
2008-08-21T08:29:08 2008-08-21T08:29:08 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3917&p=13750#p13750 <![CDATA[قضية للحوار هل من الممكن قراءة الإنجيل قراءة صحيحة]]> هل هذا إعتراف منك بتحريف الكتاب المقدس لأن الكرة في ملعبك الآن ؟؟؟
وهل تستمد صحة كتابك من كتاب لا تؤمن به أم تريد فقط التدليس والتهرب من الإجابة ؟؟؟
سؤالك لا يمت للموضوع بصلة ؛ فأنا لن أجيبك حتى لا نحول الموضوع إلى مهاترات الشوارع ، إفتح موضوع عن المسألة وأنا أجاوبك .

إحصائيات: مرسل عن طريق Muslim4Ever — أغسطس 21st, 2008, 8:29 am


]]>
2008-08-21T08:37:15 2008-08-21T08:21:48 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3917&p=13749#p13749 <![CDATA[قضية للحوار هل من الممكن قراءة الإنجيل قراءة صحيحة]]> السلام عليكم
كتبت مداخلة بنفس الوقت تقريبا مع الزميل مسلم فنقلتها لبعد مداخلته حتى لا يتداخل الكلام
والسلام عليكم

إحصائيات: مرسل عن طريق شغل عقلك — أغسطس 21st, 2008, 8:21 am


]]>
2008-08-21T08:01:30 2008-08-21T08:01:30 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3917&p=13748#p13748 <![CDATA[قضية للحوار هل من الممكن قراءة الإنجيل قراءة صحيحة]]> عزيزي الفاضل Muslim4Ever
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ذكرت سيدي بأن الكتب السماوية السابقة للقرأن الكريم محرفة !!!!
وعليه
يقول الذكر الحكيم التالي :
(( إنا نحن أنزلنا الذكر وإنا له لحافظون ))
والذكر ياصاحبي ليس إسما من أسماء القرآن الكريم وحده وحسب كما يعتقد البعض منا وإنما هوا إسم لكل ما أنزل لله من كلامه القدسي على البشرية جمعاء ليخرجها من الظلمات إلى النور وهذا واضح في الآية الكريمة التي تقول :
(( وأتينا موسى وهارون الفرقان و ضياء و ذكرا ))
وكما ترى فإن كلمة ذكرا ليست صفة للفرقان كما يدعي مفسرون هذه الأية الكريمة , والسبب هو وجود حرف الواو الذي يفصل بين الفرقان و الضياء مما يجعلها كتب ثلاثة منفصلة وهم الفرقان والضياء والذكر ,
وإلآ لجائت الآية الكريمة على النحوا التالي موضحة بأنه كتاب واحد هوا الفرقان وأن صفته بأنه ضياء وذكر (( الفرقان ضياء وذكرا )) من غير وجود حرف الواو الواقع بين الفرقان والضياء والذي يؤكد على التعداد والإختلاف .
وعليه فإن كل من يشكك بأن كتب الله السماوية قد حرفت فإنما هوا يشكك بالقرآن الكريم ذاته لورود الآية التي تقول (( إنا نحن أنزلنا الذكرى وإنا له لحافظون )) .
وعليه
وبما أن الذكر هو إسم لكل ما أنزل الله من كلام مبارك على البشرية , ليكون بهذا أيضا هو واحد من كتب موسى عليه السلام , فإنني أستطيع بهذا أن أقول بأن كل من يقول بتحريف الكتب السماوية التي سبقت القرآن الكريم فكأنما يقول بهذا بأن كلام الله الذي يؤمن هوا به لايمكن أن يحمل على محمل الجد كونه لم يستطع أن يحمى كتبه من التحريف وعبث العابثين بها كما عاهد نفسه بذالك .
وعليه فإن موضوع التحريف هذا بحاجة للتأكيد منا بأن كتب الله سبحانه وتعالى جميعها سليمة ولآ تحريف فيها لنحقق بذالك إيماننا بسلامة القرأن الكريم .

كل الود والإحترام سيدي.

إحصائيات: مرسل عن طريق محمد فادي الحفار — أغسطس 21st, 2008, 8:01 am


]]>
2008-08-21T01:00:05 2008-08-21T01:00:05 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3917&p=13747#p13747 <![CDATA[قضية للحوار هل من الممكن قراءة الإنجيل قراءة صحيحة]]> أولا حول مسألة التحريف ليس هناك إفتراض أو إستنتا ج .
الكتاب المقدس نفسه يشهد على التحريف :
وهذه شهادتان منه :
أولاً : أن كاتب المزمور ( 56 : 4 ) ينسب إلى داود عليه السلام بأن أعدائه طوال اليوم يحرفون كلامه :

)) مَاذَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَصْنَعَ بِي الْبَشَرُ ؟ يُحَرِّفُ أَعْدَائِي طَوَالَ الْيَوْمِ كَلاَمِي.))

ثانياً : لقد اعترف كاتب سفر ارميا بأن اليهود حرفوا كلمة الله لذلك فهو ينسب لإرميا في ( 23 : 36 ) توبيخ النبي إرميا لليهود :
))أما وحي الرب فلا تذكروه بعد لأن كلمة كل إنسان تكون وحيه إِذْ قَدْ حَرَّفْتُمْ كَلاَمَ الإِلَهِ الْحَيِّ، الرَّبِّ الْقَدِيرِ، إِلَهِنَا .))
أما التحريف في الكتاب المقدس فهو ثلات أنواع بالتبديل والزيادة والنقصان :
الأول : إثبات التحريف اللفظي بالتبديل
هناك عدد كبير من الشهود ولكن أكتفي بذكر واحد :
وقع في الآية الثالثة عشرة من الباب الرابع والعشرين من سفر صموئيل الثاني لفظ سبع سنين، ووقع في الآية الثانية عشرة من الباب الحادي والعشرين من الكتاب الأول من أخبار الأيام لفظ ثلاث سنين وأحدهما غلط يقيناً، قال آدم كلارك في ذيل عبارة صموئيل: "وقع في كتاب أخبار الأيام ثلاث سنين لا سبع سنين، وكذا في اليونانية وقع هاهنا ثلاث سنين، كما وقع في أخبار الأيام، وهذ!ه هي العبارة الصادقة بلا ريب".‏
الثاني : في إثبات التحريف بالزيادة
وقع في الآية الرابعة عشرة من الباب الثاني والعشرين من سفر الخليقة: "كما يقال في هذا اليوم في جبل اللّه يجب أن يتراءى الناس" ولم يطلق على هذا الجبل جبل اللّه إلا بعد بناء الهيكل الذي بناه سليمان عليه السلام بعد أربعمائة وخمسين 450 سنة من موت موسى عليه السلام، فحكم آدم كلارك في ديباجة تفسير كتاب عزرا بأن هذه الجملة إلحاقية ثم قال: "وهذا الجبل لم يطلق عليه ذلك الاسم ما لم بين عليه الهيكل".‏
الثالث: في إثبات التحريف بالنقصان
في الآية السابعة عشرة من الباب السابع من سفر التكوين في النسخة العبرانية هكذا: "وصار الطوفان أربعين يوماً على الأرض" وهذه الجملة في كثير من نسخ اللاتينية وفي الترجمة اليونانية هكذا: "وصار الطوفان أربعين يوماً وليلة على الأرض" قال هورن في المجلد الأول من تفسيره: "فليزد لفظ ليلة في المتن العبري".
هكذا خلصنا من إثبات التحريف في الكتاب المقدس و من كلمة نفترض
نأتي للأناجيل الأربعة وكيف نقرأها قراءة صحيحة ونستمد منها عقيدتنا أو منهجنا وهي مليئة بالأغلاط والتناقضات :
والأغلاط في الأناجيل كثيرة، وهي على أنواع فمنها ما تشهد عليه الأسفار المقدسة بالخطأ أو الكذب، ومنها ما يشهد عليه العقل، ومنها ما يشهد عليه التاريخ والواقع.
الأغلاط بشهادة الكتب المقدسة :
مثلا
يتحدث سفر الرؤيا، رؤيا يوحنا اللاهوتي عن رؤيته للأقنوم الثاني لله، أي الله الابن، وهو جالس على عرشه على صورة خروف له سبعة قرون وسبع أعين، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً، يقول يوحنا: " ورأيت فإذا في وسط العرش والحيوانات الأربعة، وفي وسط الشيوخ خروف قائم، كأنه مذبوح له، سبعة قرون وسبع أعين، هي سبعة أرواح الله المرسلة إلى كل الأرض" (الرؤيا 5/6ء8).

ويمضي النص فيقول متحدثاً عن القائمين أمامه: " هم أمام عرش الله، ويخدمونه نهاراً وليلاً في هيكله، والجالس على العرش يحل فوقهم. لن يجوعوا بعد ولن يعطشوا بعد، ولا تقع عليهم الشمس ولا شيء من الحرّ، لأن الخروف الذي في وسط العرش يرعاهم، ويقتادهم إلى ينابيع ماء حيّة، ويمسح الله كل دمعة من عيونهم..." (الرؤيا 7/15ء18).

ويفصح النص عن ماهية الجالس على العرش على صورة الخروف، إنه الله الابن، الأقنوم الثاني للإله الواحد المتعدد الأقانيم، فيقول: "هؤلاء سيحاربون الخروف، والخروف يغلبهم، لأنه رب الأرباب وملك الملوك، والذين معه مدعوون ومختارون ومؤمنون" (الرؤيا 17/14).

ويمضي نص يوحنا ليذكر أن الجموع التي كانت أمام العرش كانت تصرخ بخلاص الله والخروف "الأمم والقبائل والشعوب والألسنة واقفون أمام العرش وأمام الخروف ومتسربلين بثياب بيض، وفي أيديهم سعف النخل، وهم يصرخون بصوت عظيم قائلين: الخلاص لإلهنا الجالس على العرش وللخروف. وجميع الملائكة كانوا واقفين حول العرش والشيوخ والحيوانات الأربعة وخرّوا أمام العرش على وجوههم وسجدوا للّه قائلين: آمين " (الرؤيا 7/9ء12)، فهل الرب محتاج للخلاص؟ وممن ؟ ومن الذي سيخلصه؟ أولا توجد طريقة أفضل للرمز على الإله المعبود؟
ويتحدث العهد الجديد عن جهالة لله وضعف، ولكن جهالته أكثر حكمة من الناس، وكذا ضعفه أقوى من الناس، وذلك في قول بولس: "لأن جهالة الله أحكم من الناس، وضعف الله أقوى من الناس" (كورنثوس (1) 1/25).

ولا يقبل بحال أن يقال عن الله العظيم أن له ضعفاً أو جهالة، بل هو القوي العزيز الحكيم العليم.

أغلاط بشهادة الواقع
ينقل يوحنا على لسان المسيح أنه قال: " الحق الحق أقول لكم: من يؤمن بي، فالأعمال التي أنا أعملها يعملها هو أيضاً، ويعمل أعظم منها" ( يوحنا 14/12 )، فكل مؤمن يستطيع صنع المعجزات الباهرة التي صنعها المسيح من إحياء للموتى وشفاء للمرضى، والتجربة خير برهان!

أما أولئك الذي يعجزون عن فعل المعجزات ممن يؤمن بقدسية هذا النص، فهؤلاء لا إيمان لهم، إذ يحكى متى عن تقدم التلاميذ إلى يسوع على انفراد ليسألوه عن سبب إخفاقهم في شفاء المصروع فأجابهم : " لعدم إيمانكم، فالحق الحق أقول لكم : لو كان لكم إيمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل: انتقل من هنا إلى هناك فينتقل، ولا يكون شيء غير ممكن لديكم " ( متى 17/20 ).
وعليه فكل مؤمن نصراني يستطيع إحياء الموتى وشفاء المرضى وإخراج الشياطين...، وإن لم يصنع ذلك فليس بمؤمن.
أغلاط بشهادة العقل
نجم يتمشى في سماء أورشليم
ذكر متى قصة المجوس الذين جاءوا للمسيح عند ولادته وسجدوا له فقال: " ولما ولد يسوع في بيت لحم في أيام هيردوس الملك إذا مجوس من المشرق قد جاءوا إلى أورشليم قائلين: أين هو المولود ملك اليهود ؟ فإننا رأينا نجمه في المشرق، وأتينا لنسجد له … ذهبوا إذا النجم الذي رأوه في المشرق يتقدمهم حتى جاء، ووقف فوق حيث كان الصبي، فلما رأوا النجم فرحوا فرحاً عظيماً جداً..." (متى 2/1ء10).

فعند عرض القصة على العقل فإنه يرفضها لأمور :
أن متى يتحدث عن نجم يمشي، وحركته ء على رغم بعده الهائل ء ملحوظة على الأرض تشير إلى بعض أزقة أورشليم دون بعض، ثم إلى بيت من بيوتها، حيث يوجد المسيح، فيتوقف وهو في السماء ،فكيف مشى، وكيف دلهم على البيت، وكيف وقف ؟!! وكيف رأوا ذلك كله ؟ أسئلة ليس لها إجابة.
كيف عرف المجوس خبر المسيح ونجمه وهم لا يعرفون الله؟ وكيف يسجدون لنبي وهم لا يؤمنون بدينه؟ فهذا من الكذب بدليل أن أحداً من قدماء المجوس ومؤرخيهم لم ينقل مثل هذا، وكذلك لم ينقله الإنجيليون الآخرون، ومنهم لوقا الذي تتبع كل شيء بتدقيق.
ثم لماذا تحمل المجوس عناء هذه الرحلة الطويلة؟ هل لمجرد أن يسجدوا بين يديه ويقدموا له الهدايا ثم يعودون!!؟
والكثيــــــــــــر الكثيــــــــــــر

نأتي لتناقضات الأناجيل :
أولاً: تناقضات الإنجيليين في رواياتهم بعض الأحداث
مثلا
هل أوصى المسيح تلاميذه بأخذ العصا أم أوصاهم بتركها؟

ومن التناقضات أن مرقس يذكر وصية المسيح لتلاميذه بعد أن أعطاهم سلطاناً على الأرواح النجسة فقال : "وأوصاهم أن لا يحملوا شيئاً للطريق غير عصا فقط، لا مزوداً ولا خبزاً ولا نحاساً في المنطقة، بل يكونوا مشدودين بنعال، ولا يلبسوا ثوبين " ( مرقس 6/8 ء 9 ).

لكن الوصية في لوقا تتفق مع مرقس في أمور وتختلف في أخرى فقد جاء فيها: " وأرسلهم ليكرزوا بملكوت الله ويشفوا المرضى، وقال لهم: لا تحملوا شيئاً للطريق، لا عصا ولا مزوداً ولا خبزاً، ولا فضة ولا يكون للواحد ثوبان " ( لوقا 9/2ء3). فقد تناقضا في وصية المسيح بخصوص العصا.
كما ناقض إنجيلُ متى القديسَ مرقس في حمل العصا والأحذية، إذ نسب للمسيح قوله: "لا تقتنوا ذهباً ولا فضة، ولا نحاساً في مناطقكم، ولا مزوداً للطريق ولا ثوبين، ولا أحذية ولا عصا" (متى 10/9ء10)، فقد نص متى على منعهم من اقتناء (أي تملك) الأحذية والعصا، مخالفاً ما جاء في إنجيل مرقس.
ثانياً: هل يتناقض المسيح؟
مثلا
ماذا يصنع التلاميذ مع أعدائهم؟

يعود لوقا للتناقض فيقول على لسان المسيح: " أحبوا أعداءكم، وأحسنوا إلى مبغضيكم، وباركوا لاعنيكم "
( لوقا 6/27 ء 38 ).

ثم يوقع المسيح بالتناقض عندما زعم أنه قال : " أما أعدائي الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا، واذبحوهم قدامي " ( لوقا 19/27 )، فأي الموقفين صدر من المسيح؟

ثالثاً: التناقض بين العهد القديم والعهد الجديد
يقول يوحنا: " الله لم يره أحد قط " ( يوحنا 1/18 ) وكلامه حق.
لكنه متناقض مع ما جاء في عدة مواضع في التوراة، منها قول يعقوب: " نظرت الله وجهاً لوجه" ( التكوين 32/30 ).
كم سنة حكم شاول على بني إسرائيل؟

جاء في سفر صموئيل أن شاول ملك على بني إسرائيل لمدة سنتين، حيث يقول: " كان شاول ابن سنة في ملكه، وملك سنتين على إسرائيل " ( صموئيل (1) 13/1 )، وهو مناقض لما ذكره سفر أعمال الرسل، حيث جاء فيه : "ومن ثم طلبوا ملكاً، فأعطاهم الله شاول بن قيس رجلاً من سبط بنيامين أربعين سنة" (أعمال 13/21)، فهل ملك شاول أربعين سنة أم سنتين فقط؟

نختم بعد هذه الجولة الطويلة فنقول بأننا نؤمن بالإنجيل الذي أنزله الله على المسيح هدى ونوراً للبشرية، ومبشراً برسالة نبينا ، وقد أضاعه النصارى ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظاً مما ذكروا به (سورة المائدة: 14).

وأما ما تسطره رسائل العهد الجديد زاعمة أنه وحي الله من غير دليل ولا حجة، فقد تبين لنا بطلانه وتحريفه، وعليه سقط الاستدلال به على ما تزعمه النصارى من عقائد فاسدة لسقوط الدليل.

[b]وأنا مستعد لكل من يريد مناظرة أو التعمق في نقطة ما بإذن الله تعالى .[/b]

إحصائيات: مرسل عن طريق Muslim4Ever — أغسطس 21st, 2008, 1:00 am


]]>
2008-08-20T05:40:18 2008-08-20T05:40:18 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3917&p=13725#p13725 <![CDATA[قضية للحوار هل من الممكن قراءة الإنجيل قراءة صحيحة]]> سلام وتحية
لماذا لم يحسم الحوار
لماذا إمتنع عن المشاركة بعض المهتمين
عدا الزملاء( مشكورين على المشاركة ) الذين شاركوا بالحوار وجهت دعوة للمشاركة بقضية الحوار هذه لأكثر من عشرين شخص قد يكون البعض منهم معذورين ولكن أين البقية

وعدنا إلى قصة ياسين بقوش
والفزورة التي لم يجب عليها القاريء لتاريخ كتابة هذه المداخلة

توقف الحوار بعد أن كتبت مداخلتي عن الإثبات العملي راجعوا من فضلكم مداخلتي السابقة

وبقي لدي إحتمالين
الإحتمال الأول
لا يوجد تناقض في الإنجيل الكريم نفسه وذلك في القضايا المختلف عليها وأقصد بالقضايا المختلف عليها هي القضايا بين القرأن الكريم والإنجيل الكريم وهذا يعني
أن الرأي من جهة الذين لا يعترفون على القرأن الكريم ويعترفون على الإنجيل الكريم سيكون على الأرجح
الإنجيل الكريم ليس محرفا وقرائته صحيحة مادام الإنجيل الكريم نفسه خاليا من التناقض في القضايا المختلف عليها

الإحتمال الثاني وهذا الإحتمال فقط من الجهة التي تؤمن بصحة القرأن الكريم ولا تؤمن بصحة الإنجيل الكريم الذي في زمننا هذا والرأي على الأرجح سيكون
الإنجيل الكريم محرف ولا يمكن قرائته قراءة صحيحة لأن القضايا المختلف عليها في الإنجيل الكريم نفسه حرفت بشكل لم يبقى لها أثرا للصحة أو للمقارنة

وعادت حليمة لعادتها القديمة

بالنسبة لي القضية لم تحسم بعد وهذه مجرد إحتمالات وبقي موقف بعض الزملاء الذين يقولون أن الكتب السماوية غير محرفة وفي نفس الوقت يؤمنون بصحة القرأن الكريم بقي موقفهم محيرا

لماذا لا يريد إبليس أن يحسم الحوار؟؟؟


سلام وتحية

إحصائيات: مرسل عن طريق شغل عقلك — أغسطس 20th, 2008, 5:40 am


]]>
2008-08-18T20:30:12 2008-08-18T20:30:12 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3917&p=13681#p13681 <![CDATA[قضية للحوار هل من الممكن قراءة الإنجيل قراءة صحيحة]]> سلام وتحية
الزميل ELIYA ALGHYOR
تقبل تحياتي

إحصائيات: مرسل عن طريق شغل عقلك — أغسطس 18th, 2008, 8:30 pm


]]>
2008-08-18T15:21:13 2008-08-18T15:21:13 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3917&p=13662#p13662 <![CDATA[قضية للحوار هل من الممكن قراءة الإنجيل قراءة صحيحة]]>
لماذا لا يريد إبليس أن يحسم الحوار؟؟؟
لا تتفاجئ أخي الحبيب فهذا الشر الذي ولا أرهب سياسته الوحيدة وسلاحه الذي يضربنا به هو التخــــــــــــــــــــــريب والتفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــريق
وكل ما هو ضد الهنا -مسجود له وممجد ابداً-لكن يجب علينا جميعاُ أن نصرخ وبلا انقطاع :


]" اني لا أخشى الشر لانك انت معي أنت يا الله عضدي العزيز "


أيّها الرب الإله القادر على كل شيء.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عذراً اذا خرجت عن الموضوع

الرب معكم

إحصائيات: مرسل عن طريق ELIYA ALGHYOR — أغسطس 18th, 2008, 3:21 pm


]]>
2008-08-18T11:53:48 2008-08-18T11:53:48 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=3917&p=13655#p13655 <![CDATA[قضية للحوار هل من الممكن قراءة الإنجيل قراءة صحيحة]]> سلام وتحية
لماذا لا يريد إبليس أن يحسم الحوار؟؟؟

إحصائيات: مرسل عن طريق شغل عقلك — أغسطس 18th, 2008, 11:53 am


]]>