عزيزي مؤمن (شغل عقلك)
يا عزيزي كل الكلام الموجود في القرآن عن الجنة والنار مجازي بالنسبة لنا, حتى ولو قرأت بعض الآيات التي تصف تلك الأمور بشكل واضح, لأن وضوحه ينعكس لما لدينا من أمور, ولأن الله يحاول أن يشبه لنا الأمر بما يخافه المرء من هذه الدنيا فالله يضرب لنا الأمثال.
ولقد رأيت أن الأخ الحفار قد وضع اصفبعه على بعض الحقائق التي لم تراها أنت مثلاً :
اقتباس:
بأن الحاجز المجازي كما وصفته حضرتك لي قائم بصورة مختلفة ...... فيكفي أن تتخيل بأن يوم القيامة قد أتى وأن الكافرين شاهدو أماكنهم بالجنة والتي كانت من الممكن أن تكون لهم لو أنهم أمنو , ليتحسرو على هذا حينها ويندمو أشد ندم ... غير أنه وعندما يرفع الحاجز بين هذين العالمين فإن كل عالم منهم ينسى العالم الأخر وكأنه لم يكن قد وجد في يوم من الأيام ( ولادة جديدة ) وعندها يقنع كل عالم بما لديه .....
انتهى
فالحاجز المجازي بيننا وبين أهل الجنة والنار اليوم موجود كما أن الحاجز بين جنة البعث وعالم التوبة موجود.
وعندما قال الله للإنسان وأعلمه عن عالم التوبة عندما كان في عالم جنة البعث, كان خطابه له مجازي فقال له :
(فيها ستعرى وتجوع وتشقى وتظمئ ولك فيها أعداء وأنعامك فيها بحاجة إلى مأكل ومشرب وفيها مستقر ومتاع إلى حين).
هل كذب الله علينا أم أننا نرى ما قاله لنا حقيقة ملموسة بالنسبة لنا ؟
يا عزيزي هنا في عالم التوبة توجد رحمة الله وفي عالم النار لن تجد لها وجود بل ستجد غضب الله ولعنته, وفي عالم التوبة تجد الصالح والطالح وهناك لا وجود للصالح كلهم كفار ومنافقين, وهنا في عالم التوبة تجد تجد المذموم والمدحور وتجد المحمود والمشكور, وهناك لن تجد حمداً ولا شكراً.
وهكذا ولك الحق أن تتخيل ما تريد, لكن ذلك العالم عالم النار إن صح وصفه فهو (عالم الجحيم) لماذا ؟ لغياب أشياء كثيرة من محبة الله ورحمته ورأفته.
أخوك وسام الدين اسحقإحصائيات: مرسل عن طريق وسام الدين اسحاق — أغسطس 18th, 2008, 1:46 am
]]>