فالنفس الواحدة الأصل لا توصف بذكورة ولا بأنوثة والدليل على ذلك أن التطور الجنيني يبدأ بجهاز تناسلي مخنث يحتوى على قناتين:
قناة وولف وقناة مولير
يحصل ضمور القناة الموليرية في الذكر إلى حد معين فيتكون الجهاز التناسلي الذكري من مشتقات القناة الوولفية وبقايا القناة الموليرية. ويكون هذا بفعل هرمون أو مركب يسمى عامل التثبيط الموليري يتم إفرازه من قبل الغدة التناسلية التي تم تحديد كونها خصية بفعل الكروموسوم yوإذا لم يتواجد العامل المثبط الموليري تتلاشى القناة الوولفية تلقائياً ويتكون الجهاز التناسلي الأنثوي من مشتقات القناة الموليرية وبقايا القناة الوولفية!!!
بينما تتكون الأعضاء التناسلية الخارجية من نفس المكونات تماما, فينمو القضيب وتتحد أجزاؤه بفعل هرمون الذكورة,ويتحد نفصا الصفن بينما تبقى الأعضاء الأنثوية التي لم تحصل على هرمون الذكورة متفرقة في شكل البظر محفوفاً بالشفيرين والدهليز .
عملية التطور الجنيني مذهلة ولكن الأكثر عجباً هو تطور الكائنات على مدى الزمن من كائنات أخرى, وبالتأكيد فإن الإنسان هو نتاج إحدى حلقات التطور من كائن أكثر بدائية والذي بدوره تطور من سلسلة من الكائنات تبدأ بالخلية الوحيدة التي هي أصل جميع أشكال الحياة.
ليس آدم عليه الصلاة والسلام إلا طفرة متميزة في تاريخ الكون جاءت بأمر إلهي لا يتكرر, وتبقى المسألة هنا في تكون الزوجين و عملية تزاوج الأبناء.
وهذا السر لا يعلمه إلا الله سبحانه صاحب الخلق والأمر . ولا يزيدنا هذا إلا إيماناً وخضوعاً لجبروته وعظمته.إحصائيات: مرسل عن طريق المسلم الحنيف — نوفمبر 26th, 2009, 12:38 am
]]>