عشـــاق الله منتدى عشاق الله 2008-08-27T20:29:47 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/app.php/feed/topic/4060 2008-08-27T20:29:47 2008-08-27T20:29:47 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=4060&p=13859#p13859 <![CDATA[إسرار الحب]]> الحب يضفي على كل محب قيمة سامية مشبعة بالمعاني التي يدرك فيها مدى نفض الاستكبار الاناني و سجوده باستغفار لفراغه من جبروت الانا و علوها الوهمي الى سموها و سيحانها في البعد الكلى والكوني.. و من تلك الانتفاضة الذاتية يعي مدى استقلالية شموخ فرذيته عوضا عن الإنسلاخ الذاتي و التموضع التعبدي الذي يلبس به بعض المحبين انفسهم فيكونوا على الهامش كالظلال التي تشفها نور الشمس على الجبال..كالظلال التي ليس لها جسدا مستقلا بذاته و انما تتوكيء على نور الشمس يغيب وجودها الى زوال في ظلام دامس بمغيب لهيب الشمس.. هشة ضعيفة لا أنفاس لها.. و هكذا حال عبد المحب و ليس معبود الحب..
كل واحد له حريته الفرذية ليس بحاجة أبدا أن يستعبد نفسه في غيره حتى لو كان ذلك في سبيل محبة الغير .. هذه الحرية المقدسة التي وهبت للإنسان هي مصدر ألامه في بعض الاحيان لأنه له الخيار في أن يبقيها أو يلغيها من حياته..
فالحرية الذاتية شريعة القلب التقي الذي يؤمن بدين الحب و الإيمان الروحي فتقديسها تسخيرا لوصية الضمير.. إن الاستسلام لألهة الحب يرمز إلى الأصالة العميقة لقوى يحملها القلب و بديمومة السر العميق الذي يجرف الإنسان في لب الألوهية الساكنة في قلبه.. عند الاستسلام سيستقر الحب في القلب و يستمر في جريانه إلى اللانهاية ..

إحصائيات: مرسل عن طريق faraj — أغسطس 27th, 2008, 8:29 pm


]]>
2008-08-27T16:39:38 2008-08-27T16:39:38 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=4060&p=13856#p13856 <![CDATA[إسرار الحب]]>


من الغر&#1740;ب أن نسأل ما هو الحب!! لأن كل شخص &#1740;تصور أنه &#1740;عرف الحب ولكن في الحقيقة لا &#1740;وجد أحد &#1740;عرف الحب!! الحب من المواض&#1740;ع التي تكلم عنها الجم&#1740;ع، هناك أفلام وأشعار وكتب وأغاني تكلمت عن الحب إذن هناك أشخاص كث&#1740;ر&#1740;ن سعوا لكي &#1740;علنوا عن الحب وأن &#1740;ُعَرّفوا العالم عل&#1740;ه ومع كل هذا &#1740;بق&#1740; الحب حدث مجهول. مع أنه &#1740;جب أن &#1740;كون حدثاً معروفاً جداً...



هذا أشبه بأن &#1740;سأل أحد ما هو الطعام؟ ألن تستغرب إذا سألك أحد هذا السؤال؟ فقط إذا كان هناك شخص لم &#1740;تذوق أي شيء في ح&#1740;اته ويُحس أنه م&#1740;ت من الجوع، في هذه الحالة س&#1740;كون سؤاله منطق&#1740;اً. هذا &#1740;نطبق عل&#1740; الحب تماماً لأن الحب هو طعام الروح، والروح لم تأخذ حظها من الحب أبداً لهذا أنت لا تعرف ما هو طعمه، لهذا السؤال ل&#1740;س غر&#1740;باً بالمرة... الجسم &#1740;حصل عل&#1740; الطعام و&#1740;ستمر في الح&#1740;اة ولكن الروح لا تحصل عل&#1740; طعامها إذن الروح م&#1740;تة أو هي لم تولد بعد أو هي تحتضر...



ح&#1740;ن ولدنا أت&#1740;نا مع كامل قوانا الأساس&#1740;ة لنُحب ونَنحب، كل طفل &#1740;ولد وهو مل&#1740;ئ بالحب و&#1740;عرف ما هو. أنت لست بحاجة لتُعلم الطفل الحب. المشكلة هي أن الأم والأب لا &#1740;عرفان الحب.



لا &#1740;وجد طفل &#1740;حصل عل&#1740; الأم والأب الذ&#1740;ن &#1740;ستحقهم لأنه ببساطة هذا النوع من الأهل ل&#1740;سوا موجود&#1740;ن عل&#1740; الأرض إطلاقاً وبعد كل هذا &#1740;نمو الطفل ل&#1740;صبح هو أ&#1740;ضاً أباً أو أماً وهو أ&#1740;ضاً &#1740;فقد الضرورة للحب.



لقد سمعت من قبل قصة عن قر&#1740;ة صغ&#1740;رة &#1740;ولد ف&#1740;ها الأطفال وبعد ثلاث شهور &#1740;صابون بالعمى وهكذا تحول كل المجتمع إل&#1740; عم&#1740;ان ولكنهم &#1740;ع&#1740;شون ح&#1740;اة عاد&#1740;ة ومن هنا ج&#1740;ل بعد ج&#1740;ل &#1740;مكن أن &#1740;سأل الأولاد ما هي الع&#1740;ون؟ كلمة ع&#1740;ن تطلق عل&#1740; أي عضو من الأعضاء؟ ماذا تقصد ح&#1740;ن تقول ع&#1740;ن؟ هنا &#1740;كون السؤال حق&#1740;ق&#1740;اً ومنطق&#1740;اً...



كل هذا المجتمع ولد بشكل طب&#1740;عي ولكنه فقد الطب&#1740;عة في رحلة النمو، وهذا ما &#1740;حدث مع الحب. كل طفل &#1740;ولد بكمٍّ هائل لا &#1740;حص&#1740; من الحب، &#1740;ولد وكأنه كتلة من الحب، في حالة ناعمة ومرنة مثل الحب... ولكن الأهل لا &#1740;ستط&#1740;عون أن &#1740;عطوه الحب لأنهم متعلقون بأش&#1740;اء أخر&#1740;، &#1740;قولون له إننا نحبك ولكن ما &#1740;فعلونه ل&#1740;س حباً، الطر&#1740;قة التي &#1740;قدمون ف&#1740;ها الحب طر&#1740;قة غ&#1740;ر لط&#1740;فة وبدون احترام. لا &#1740;وجد أهل &#1740;حترمون الأولاد وفي الحق&#1740;قة لا أحد &#1740;هتم بالاحترام... لا &#1740;فكرون أن هذا الطفل س&#1740;صبح شخصاً ف&#1740;ما بعد، بل &#1740;نظرون إل&#1740;ه وكأنه مشكلة من مشاكل العصر! إذا كان هادئاً فهو ج&#1740;د، إذا لم &#1740;عترض طر&#1740;ق الأهل إذن هو أحسن وأفضل.. هذه هي الطر&#1740;قة التي &#1740;جب أن &#1740;كون الطفل ف&#1740;ها بدون احترام وبدون أي حب.



الأهل لا &#1740;عرفون معن&#1740; الحب، المرأة لا تحب زوجها والزوج لا &#1740;حب زوجته وأساساً الحب لم &#1740;وجد ب&#1740;نهم إضافة إل&#1740; أن حب التحكم والس&#1740;طرة والغ&#1740;رة &#1740;دمر الحب.



الحب كالزهرة الهشة، &#1740;حتاج للرعا&#1740;ة والدعم والحما&#1740;ة. فقط في هذه الحالة &#1740;مكنه أن &#1740;قو&#1740; و&#1740;زدهر... كذلك حب الأطفال هشّ بطب&#1740;عته لأن الطفل رقيق وناعم. هل تعتقد أننا إذا تركنا الطفل لوحده س&#1740;نجو؟ فكِّر كم هو ضع&#1740;ف ح&#1740;ن &#1740;ولد؟ أك&#1740;د إذا تركناه لن &#1740;نجو وس&#1740;موت وهذا ما &#1740;حدث للحب.... لقد تُرك وح&#1740;داً بدون رعا&#1740;ة.



الأهل لا &#1740;ستط&#1740;عون أن &#1740;حبوا لأنهم لا &#1740;عرفون الحب، لم &#1740;زهر الحب ف&#1740;هم. فقط فكّر بأهلك أنت وتذكّر، أنا لا ألقي اللوم عل&#1740;هم، هم أ&#1740;ضاً ضح&#1740;ة كما أنت ضح&#1740;تهم، لأن أهلهم كانوا كذلك بطب&#1740;عتهم... وإذا رجعنا هكذا للوراء سنصل إل&#1740; آدم وحواء وأباهم الله ونلاحظ أن الله نفسه لم &#1740;حترم آدم وحواء أ&#1740;ضاً وهو منذ البداية كان &#1740;تحكم بهم، افعلوا هذا ولا تفعلوا ذاك كلوا من هذا ولا تأكلوا من ذاك وح&#1740;ن أكلوا من الفاكهة الممنوعة غضب الله وأصبحت ردة فعله أن طرد آدم وحواء من الجنة.



هذا الطرد أو الإبعاد دائماً موجود وكل الأهل &#1740;سعون إل&#1740; طرد أو إبعاد أولادهم عنهم: "إذا لم تسمع الكلام، إذا لم تغ&#1740;ر أفعالك فستطرد"... هكذا &#1740;خاف الطفل. ك&#1740;ف &#1740;ستط&#1740;ع أن &#1740;ع&#1740;ش في هذه الح&#1740;اة الوحش&#1740;ة وح&#1740;داً؟ ولهذا &#1740;بدأ بالمداهنة، &#1740;بدأ بالابتسامة ح&#1740;ن &#1740;ر&#1740;د الحل&#1740;ب من أمه، &#1740;صبح س&#1740;اس&#1740;اً، وهذه هي أولى الخط&#1740; إلى الس&#1740;اسة!!

هكذا &#1740;بدأ الطفل من الداخل بكره الأهل لأنه لا &#1740;حس باحترامهم له، بداخله &#1740;شعر بالعجز لأنه لا &#1740;ُحََب كما &#1740;جب، والمتوقع منه أن &#1740;عمل بعض الأشياء حتى &#1740;ُحب. هذا هو الحب المشروط.. لا أحد &#1740;هتم به كما هو، &#1740;جب أن &#1740;كون قلقاً عل&#1740; حبهم له وبهذه الطر&#1740;قة فقط &#1740;ستط&#1740;ع أن &#1740;حصل عل&#1740; الحب والاهتمام، هذا الشعور &#1740;عط&#1740;ه إحساس غ&#1740;ر حق&#1740;قي وفارغ ومن هنا &#1740;أتي عدم احترام الذات والشعور بالذنب.



أح&#1740;اناً كث&#1740;رة &#1740;سأل الطفل نفسه هذا السؤال: هل هؤلاء هم أهلي الحق&#1740;ق&#1740;&#1740;ن؟ هل ممكن أن أكون طفلاً بالتبني؟ &#1740;مكن أن &#1740;كونوا متكفل&#1740;ن بي؟ لأني لا أحس بحبهم...

ألوف المرّات رأ&#1740; نظرات الغضب في ع&#1740;ن&#1740;هم، هذا الغضب القب&#1740;ح عل&#1740; وجوههم!! لا &#1740;ستط&#1740;ع أن &#1740;فهم لماذا كل هذا الغضب من هذه الأخطاء والهفوات الصغ&#1740;رة؟ برأ&#1740;ه هذا ل&#1740;س عدلاً ولكنه مجبور أن &#1740;ستسلم و&#1740;خضع لما &#1740;ر&#1740;دونه وكأنها أش&#1740;اء ضرور&#1740;ة، لكن بهذه الطر&#1740;قة &#1740;فقد الطفل قدرته على الحب...



الحب &#1740;نمو بالحب فقط، هذه هي القاعدة الأساس&#1740;ة التي &#1740;جب أن تتذكرها دائماً لأنه &#1740;حتاج إل&#1740; نفس الطاقة من حوله حتى &#1740;قو&#1740; بها... إذا كانت الأم محبة أو الأب محب ل&#1740;س بالضرورة أن &#1740;حبوا الطفل، حتى إذا كانوا &#1740;حبون بعضهم والآخرين... إذا كان الب&#1740;ت مناسب لنمو الحب، في ذلك الح&#1740;ن &#1740;صبح الطفل مستعداً لكي &#1740;كون محباً هو الآخر ولن &#1740;سأل هذا السؤال أبداً: "ما هو الحب؟" س&#1740;كون محباً منذ البدا&#1740;ة، الحب س&#1740;كون في البن&#1740;ة الأولى...



ولكن عادةً لا &#1740;حدث هذا، وللأسف منذ زمن بع&#1740;د ما &#1740;حدث هو أن الأطفال &#1740;تعلمون طر&#1740;قة الأهل في التذمر والمناقشة... للحظه تأمل نفسك، إذا كنتَ امرأة تأملي نفسك، مع أنك تعتقد&#1740;ن أن لك شخصية مستقلة ولكن بطر&#1740;قة ما أنت تع&#1740;د&#1740;ن عادات أمك... راقبي نفسك وأنتِ مع الحب&#1740;ب أو مع زوجك، ماذا تعمل&#1740;ن؟ ألا تع&#1740;د&#1740;ن ما كان &#1740;عمله أهلك؟



إذا كنتَ رجلاً راقب نفسك، ماذا تفعل؟ أنت تتصرف كأباك بالضبط!! وأنت الذي كنت تقول في &#1740;وم ما، ك&#1740;ف &#1740;مكنه أن &#1740;فعل هذا؟ والآن أنت تعمل نفس الشيء. الناس &#1740;ع&#1740;دون أنفسهم، البشر كالقرود؛ &#1740;ع&#1740;دون آبائهم وأمهاتهم وهذا الشيء الذي &#1740;جب أن تتخلص منه. بهذه الطر&#1740;قة أنت تتعرف عل&#1740; الحب وإلا ستبق&#1740; في مكانك.



أنا لا أستط&#1740;ع أن أشرح الحب لأنه لا &#1740;وجد شرح له. إنه أحد الأشياء التي لا توصف، تماماً مثل الولادة أو الموت أو الله أو التأمل... لا أستط&#1740;ع أن أقول لك "هذا هو الحب" ومن خلال التجربة تستط&#1740;ع أن تتعرف عل&#1740;ه... ولكني أستط&#1740;ع أن أعط&#1740;ك طر&#1740;قة للتجربة:



أول خطوة هي: ابتعد عن أهلك. بهذه الجملة أنا لا اقصد أن تقلل من احترامك لهم أبداً. سأكون آخر شخص &#1740;نصحك بهذا، وأنا لا أقصد أن تبتعد عنهم جسد&#1740;اً بل أقصد أن تبتعد عن صوت أهلك الداخلي، البرمجة الداخل&#1740;ة. رضا الوالدين غير طاعة الوالدين... ارفضهم وستجد بكل بساطة أنك تحررت من الداخل، ولأول مرة ستشعر بالرحمة تجاههم وإلا أنت مجبور عل&#1740; رد الجم&#1740;ل لهم.



كل شخص &#1740;حس بالولاء تجاه الوالد&#1740;ن، وك&#1740;ف &#1740;مكنه أن لا &#1740;حس بهذا الولاء؟ لأنهم كانوا &#1740;رعوه و&#1740;تمنون له كل الخ&#1740;ر... ولكن على ماذا &#1740;مكن أن &#1740;حصل من مجرد الأماني الطيبة؟ طبعاً لن &#1740;حصل على أي شيء من الأماني وهذه هي الحق&#1740;قة، لا &#1740;وجد أي شك أن الأهل &#1740;ر&#1740;دون أن &#1740;تمتع أولادهم بح&#1740;اتهم، ولكنهم هم أنفسهم أصبحوا آلة، وسواء &#1740;علمون أم لا &#1740;علمون، تجدهم &#1740;خلقون نفس الظروف التي تحوّل أطفالهم إل&#1740; آلة أ&#1740;ضاً.



إذا كنت تر&#1740;د أن تصبح إنساناً لا آلة، إذن ابتعد عن أهلك. هكذا ستكون شاهداً على كل مشهد... أك&#1740;د س&#1740;كون الأمر صعباً جداً و&#1740;حتاج إل&#1740; تحمل مشقة كب&#1740;رة وأك&#1740;د لن تسلك الطر&#1740;ق الصح&#1740;ح منذ البداية، لذلك &#1740;جب أن تكون واع&#1740;اً تماماً لتصرّفاتك؛ راقبي وانظري حتى تظهر أمك في تصرفاتك فأوقفيها في الحال... واعملي ش&#1740;ئاً جد&#1740;داً؛ ش&#1740;ئاً لا تفعله أمك أبداً. بمعن&#1740; إذا نظر زوجك إل&#1740; امرأة بإعجاب، فما هي ردة فعلك؟ هل ستفعل&#1740;ن ما كانت تفعله أمك ح&#1740;ن كان &#1740;نظر أبوك إل&#1740; امرأة أخر&#1740;؟؟؟



إذا فعلتِ ما كانت تفعله فأنتِ بكل بساطة لن تتعرفي عل&#1740; الحب لأنك تع&#1740;د&#1740;ن القصة، نفس القصة تُعاد وكأنك غ&#1740;رت البطل فحسب...

إذن لا تكن مقلداً أبداً، اخرج من هذه العلبة وافعل ش&#1740;ئاً جد&#1740;داً؛ افعل ش&#1740;ئاً لم &#1740;كن أباك أو أمك &#1740;ستط&#1740;ع أن &#1740;فعله وهذا التجدد س&#1740;ظهر حق&#1740;قتك أنت وس&#1740;ت&#1740;ح المجال ل&#1740;زدهر الحب...



الخطوة الثانية هي: أكثر الناس &#1740;عتقدون أنهم &#1740;ستط&#1740;عون أن &#1740;حبوا فقط ح&#1740;ن &#1740;عثرون عل&#1740; الشخص المناسب، هذا غ&#1740;ر منطقي! لا تستط&#1740;ع أن تجد الشخص المناسب! لا &#1740;وجد أي شخص مناسب وكامل وإذا كان موجوداً فهو لا &#1740;بحث عنك لأنك أنت أ&#1740;ضاً لست كاملاً ومناسباً..



سمعتُ مرة أنه كان هناك عازباً &#1740;جوب كل العالم بحثاً عن المرأة المناسبة وفي عمر السبع&#1740;ن سأله أحد: "في كل هذه الأعوام التي كنتَ تبحث عن المرأة المناسبة ألم تجد واحدة في العالم؟ فأجابه: نعم وجدتها. فسأله: لماذا لم تتزوجها إذن؟! فأجابه: هي أ&#1740;ضاً كانت تبحث عن الشخص المناسب.



وتذكّر أ&#1740;ضاً أن الشخص الكامل &#1740;حتاج إل&#1740; نوع&#1740;ة خاصة من الحب التي لا تتناسب مع متطلباتك. أنت حتى لا تفهم الحب الذي &#1740;مكنك أن تعط&#1740;ه، فك&#1740;ف &#1740;مكنك أن تفهم الحب الذي عند الحكماء والأنبياء؟



أولاً &#1740;جب أن تفهم الحب... هذا الحدث الطب&#1740;عي. حتى إذا لم &#1740;حدث لك، تعرّف عل&#1740; الطب&#1740;عة البشر&#1740;ة وتذكر دائماً ألا تبحث عن الشخص الكامل والمناسب لأنك لن تجد الشخص المناسب، ولن تشعر بالسعادة أبداً...



إذا أردت أن &#1740;زدهر و&#1740;نمو الحب فلا تبحث عن الكمال. الحب لا &#1740;تعلق بالآخر&#1740;ن: الشخص المحبّ &#1740;ُحب، بكل بساطة مثلما يعيش &#1740;أكل و&#1740;تنفس و&#1740;نام.... إذا كنتَ محباً ستُحب في أي مكان وزمان. بالضبط كالنَفَس: أنت لا تبحث عن هواء نقي ونظ&#1740;ف لتتنفسه! أنت تتنفس في كل مكان حتى في الأماكن الملوثة... لا تستط&#1740;ع أن تقول أنا لا أجد الهواء النقي إذن لن أتنفس!! كذلك إذا كنتَ تتضوع جوعاً فستأكل أي شيء أو كنت عطشاناً فستشرب أي شيء ولن تجعل له شرطاً. إذن الشخص المحب &#1740;ُحب... لأن الحب س&#1740;كون البن&#1740;ة الطب&#1740;ع&#1740;ة له... كذلك لا &#1740;سأل عن الكمال لأن الحب لن &#1740;زدهر بهذه الطر&#1740;قة بالعكس س&#1740;كون حقوداً... الناس الذ&#1740;ن &#1740;بحثون عن الكمال هم ناس حقود&#1740;ن جداً، حتى إذا عثروا عل&#1740; الحب س&#1740;ضلّون &#1740;صرّون عل&#1740; الكمال وهكذا &#1740;دمرون الحب.



إذا أحب رجلاً امرأة أو أحبت امرأة رجلاً؛ تبرمجه في الحال! تبرمجه عل&#1740; أن &#1740;كون كاملاً: فقط لأنه &#1740;حبها وكأنه ارتكب جر&#1740;مة بهذا الحب. والآن &#1740;جب أن &#1740;كون كاملاً، أن &#1740;ترك كل ما كان عل&#1740;ه؛ هكذا فجأة لمجرد أنه أحب هذه المرأة؟



وهكذا لا &#1740;ستط&#1740;ع أن &#1740;كون إنساناً: &#1740;جب أن &#1740;كون ش&#1740;ئاً فوق الإنسان&#1740;ة أو أن &#1740;كون كذاب ومنافق وخائن. من الصعب أن تكون شخصاً خارق فوق العادة ومن السهل أن تكون مخادعاً، إذن ستتظاهر وتمثل وتلعب باسم الحب...

تذكر لا تبحث عن الكمال... إذا وجدتَ شخصاً &#1740;حبك فكن ممتناً له، لا تحاول أن تبرمجه لأنه لا &#1740;مكنك أن تجبر أحد عل&#1740; أن &#1740;حبك؛ إذا أحبك شخص، فهذه معجزة، إذن تمتع بها.



أكثر الناس لا &#1740;تمتعون بها لأسباب صغ&#1740;رة وتافهة هم &#1740;دمرون القابل&#1740;ة عل&#1740; الحب. لا أحد &#1740;كترث للحب أو المتعة الكل &#1740;هتم بالغرور والأنان&#1740;ة...



اهتمّ بالمتعة فقط، وكل شيء آخر ل&#1740;س أبدي... الحب هو البن&#1740;ة الطب&#1740;ع&#1740;ة بالضبط مثل النفَس، وإذا أحببت شخصاً لا تبرمجه لأنك هكذا تغلق الأبواب؛ لا تتوقع منه أي شيء، إذا صادف وأن أعطاك ما توقعته فكن شاكراً وإلا الحب لا &#1740;حتاج إل&#1740; دل&#1740;ل وبرهان.



راقب الناس، الكث&#1740;ر منا لا حمداً ولا شكوراً... إذا طبخَت الزوجة طعاماً لا تشكرها أبداً، أنا لا أقول أن تكتب لها شعراً عل&#1740; كل طبخة ولكن كن شاكراً بع&#1740;ن&#1740;ك؛ أكثر الناس لا &#1740;شكر لأن هذا هو عملها!! من قال هذا؟



كذلك المرأة لا تشكر الزوج لأنه &#1740;تعب و&#1740;جني المال لأن هذا عمله!!



هذه أفكارنا نحن. ك&#1740;ف &#1740;نمو و&#1740;نضج الحب في مثل هذا المكان؟ الحب بحاجة إل&#1740; امتنان وشكر لا &#1740;حتاج إل&#1740; برمجة ووشم.



الخطوة الثالثة: لا تفكر ك&#1740;ف تحصل عل&#1740; الحب! كن محباً في البداية. أكثر الناس &#1740;فكر ك&#1740;ف &#1740;مكنه أن &#1740;كون محبوباً و&#1740;أخذ أكبر كم&#1740;ة من الحب، ولا أحد &#1740;فكر ك&#1740;ف س&#1740;كون إذا أحب؟!



الكل &#1740;فكر بالحصول عل&#1740; الحب ول&#1740;س بإعطائه، حتى المحب&#1740;ن &#1740;حبون حتى &#1740;حصلوا عل&#1740; الحب بالمقابل، وهذه الطريقة هي أشبه بالعمل، أي أن الطرف&#1740;ن &#1740;فكر بالأخذ والعطاء والربح.



الحب ل&#1740;س صفقة. إذن لا تحوله إل&#1740; ربح وخسارة لأنك ستفقد أي شيء جم&#1740;ل ف&#1740;ه. كل الصفقات بشعة وتفتقد الجمال...الكون لا &#1740;عرف الصفقات. الأشجار تثمر، هذه ل&#1740;ست صفقة؛ النجوم تلمع، هذه ل&#1740;ست صفقة أ&#1740;ضاً! أنت لا تصلّي لهذا الحدث. لا أحد &#1740;برمج أي شيء لك.



العصفور &#1740;ط&#1740;ر و&#1740;جلس عل&#1740; نافذتك و&#1740;غني؛ لا &#1740;سألك أن تمدحه أو أن تقدره؛ بكل بساطة هو &#1740;غني بفرح و&#1740;ط&#1740;ر، &#1740;ترك التوقعات وراء ظهره.



بهذه الطر&#1740;قة &#1740;نمو الحب. بالعطاء... ولا تنتظر ما س&#1740;عود عل&#1740;ك من جراء هذا الحب، أك&#1740;د ستحصل عل&#1740; شيء بالمقابل وما تحصل عل&#1740;ه س&#1740;أت&#1740;ك بألف طر&#1740;قة، بطر&#1740;قة طب&#1740;ع&#1740;ة جداً. س&#1740;أتي من تلقاء نفسه، إذن لا تبرمجه... إذا برمجته لن تحصل عل&#1740;ه، إذا برمجته ستقتله، أعطي فقط وكن معطاءً...





أك&#1740;د س&#1740;كون صعباً في أول الطر&#1740;ق لأنك تعلمتَ في كل ح&#1740;اتك أن لا تعطي بل تأخذ... بجب أن تحارب متطلبات نفسك. كل الأحاس&#1740;س متجمدة في قلبك لذلك لا تستعجل وخذ خطوةً تلو أخرى.. في البداية ستكون بارداً ومن ثم تذوب و&#1740;نهر نهر الحب في قلبك.



أولاً ابتعد عن الوالد&#1740;ن، إذا ابتعدت عنهم فأنت تبتعد عن المجتمع وإذا ابتعدت عنهم فأنت بع&#1740;د عن الحضارات والتعال&#1740;م وكل شيء. ستحس بالذات الفر&#1740;دة؛ وأنك لست جزءاً من كل هذه الفوضى... أنت فر&#1740;د من نوعك أنت مع ذاتك، هذا هو النضج...



النضج &#1740;عني أنك لست بحاجة إل&#1740; الأهل، الناضج هو الشخص الذي لا &#1740;تعلق بشيء أو بشخص حتى &#1740;رشده و&#1740;علمه. الناضج هو الشخص الذي &#1740;شعر بالسعادة مع ذاته ونفسه وتصبح هذه الوحدة كأغن&#1740;ة أو حفلة. الوحدة ل&#1740;ست وحشة بل هي فرح الروح هي كالتأمل.



&#1740;جب أن تخرج من رحم الأم في &#1740;وم من الأ&#1740;ام، إذا لم تخرج ستموت.. هكذا &#1740;جب أن تخرج من رحم العائلة في &#1740;وم من الأ&#1740;ام حتى تذهب للمدرسة ومن ثم &#1740;جب أن تخرج من رحم المدرسة وتدخل في رحم أكبر ولكن أنت من الداخل لا تزال طفلاً ولا تزال في الرحم.



طبقات وطبقات من الأرحام التي &#1740;جب أن تكسرها. هذه ما نسم&#1740;ه في الشرق الولادة الثان&#1740;ة... موتوا قبل أن تموتوا... ح&#1740;ن تصل إل&#1740; هذه المرحلة تحس بالحر&#1740;ة من ضغوط الوالد&#1740;ن، والجم&#1740;ل في كل هذا هو أنك تحس بالامتنان والشكر لهم أ&#1740;ضاً. هذا الإحساس المتناقض موجود في شخص &#1740;حس بالسماح والغفران بالنسبة لهم و&#1740;حس بالحب والرحمة، وهو &#1740;قدرهم لأنهم كانوا &#1740;عانون من هذه المشاكل أ&#1740;ضاً. لا &#1740;حس بالغضب أبداً وهو مستعد ل&#1740;عمل أي شيء حتى &#1740;حرر والد&#1740;ه مما كانوا عل&#1740;ه من قبل، حتى هم أ&#1740;ضاً &#1740;تمتعون بالوحدة الذات&#1740;ة.



أن تكون فر&#1740;داً هذه أول خطوة وألا تركض وراء الكمال هذه الخطوة الثان&#1740;ة، أحبّ الناس العاد&#1740;&#1740;ن، العاد&#1740;&#1740;ن جداً، وحاول أن تحترمهم لأن كل شخص فر&#1740;د من نوعه... الخطوة الثالثة هي أن تعطي دون شرط؛ هكذا أنت تتعرف عل&#1740; الحب.



لا أستط&#1740;ع أن أشرحه أو أصفه! لا أستط&#1740;ع أن أحدّد لك وقت النمو! لا أستط&#1740;ع أن أعلّمك ك&#1740;ف تزرعه، ك&#1740;ف ترو&#1740;ه، وك&#1740;ف تحم&#1740;ه؟

في &#1740;وم ما، أنت ستشعر بوجوده. هكذا ازدهر وأنت تشم رائحته في الب&#1740;ت... هكذا &#1740;حدث الحب في كل قلب.

إحصائيات: مرسل عن طريق رشدية — أغسطس 27th, 2008, 4:39 pm


]]>
2008-08-27T16:38:22 2008-08-27T16:38:22 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=4060&p=13855#p13855 <![CDATA[إسرار الحب]]>


من الغر&#1740;ب أن نسأل ما هو الحب!! لأن كل شخص &#1740;تصور أنه &#1740;عرف الحب ولكن في الحقيقة لا &#1740;وجد أحد &#1740;عرف الحب!! الحب من المواض&#1740;ع التي تكلم عنها الجم&#1740;ع، هناك أفلام وأشعار وكتب وأغاني تكلمت عن الحب إذن هناك أشخاص كث&#1740;ر&#1740;ن سعوا لكي &#1740;علنوا عن الحب وأن &#1740;ُعَرّفوا العالم عل&#1740;ه ومع كل هذا &#1740;بق&#1740; الحب حدث مجهول. مع أنه &#1740;جب أن &#1740;كون حدثاً معروفاً جداً...



هذا أشبه بأن &#1740;سأل أحد ما هو الطعام؟ ألن تستغرب إذا سألك أحد هذا السؤال؟ فقط إذا كان هناك شخص لم &#1740;تذوق أي شيء في ح&#1740;اته ويُحس أنه م&#1740;ت من الجوع، في هذه الحالة س&#1740;كون سؤاله منطق&#1740;اً. هذا &#1740;نطبق عل&#1740; الحب تماماً لأن الحب هو طعام الروح، والروح لم تأخذ حظها من الحب أبداً لهذا أنت لا تعرف ما هو طعمه، لهذا السؤال ل&#1740;س غر&#1740;باً بالمرة... الجسم &#1740;حصل عل&#1740; الطعام و&#1740;ستمر في الح&#1740;اة ولكن الروح لا تحصل عل&#1740; طعامها إذن الروح م&#1740;تة أو هي لم تولد بعد أو هي تحتضر...



ح&#1740;ن ولدنا أت&#1740;نا مع كامل قوانا الأساس&#1740;ة لنُحب ونَنحب، كل طفل &#1740;ولد وهو مل&#1740;ئ بالحب و&#1740;عرف ما هو. أنت لست بحاجة لتُعلم الطفل الحب. المشكلة هي أن الأم والأب لا &#1740;عرفان الحب.



لا &#1740;وجد طفل &#1740;حصل عل&#1740; الأم والأب الذ&#1740;ن &#1740;ستحقهم لأنه ببساطة هذا النوع من الأهل ل&#1740;سوا موجود&#1740;ن عل&#1740; الأرض إطلاقاً وبعد كل هذا &#1740;نمو الطفل ل&#1740;صبح هو أ&#1740;ضاً أباً أو أماً وهو أ&#1740;ضاً &#1740;فقد الضرورة للحب.



لقد سمعت من قبل قصة عن قر&#1740;ة صغ&#1740;رة &#1740;ولد ف&#1740;ها الأطفال وبعد ثلاث شهور &#1740;صابون بالعمى وهكذا تحول كل المجتمع إل&#1740; عم&#1740;ان ولكنهم &#1740;ع&#1740;شون ح&#1740;اة عاد&#1740;ة ومن هنا ج&#1740;ل بعد ج&#1740;ل &#1740;مكن أن &#1740;سأل الأولاد ما هي الع&#1740;ون؟ كلمة ع&#1740;ن تطلق عل&#1740; أي عضو من الأعضاء؟ ماذا تقصد ح&#1740;ن تقول ع&#1740;ن؟ هنا &#1740;كون السؤال حق&#1740;ق&#1740;اً ومنطق&#1740;اً...



كل هذا المجتمع ولد بشكل طب&#1740;عي ولكنه فقد الطب&#1740;عة في رحلة النمو، وهذا ما &#1740;حدث مع الحب. كل طفل &#1740;ولد بكمٍّ هائل لا &#1740;حص&#1740; من الحب، &#1740;ولد وكأنه كتلة من الحب، في حالة ناعمة ومرنة مثل الحب... ولكن الأهل لا &#1740;ستط&#1740;عون أن &#1740;عطوه الحب لأنهم متعلقون بأش&#1740;اء أخر&#1740;، &#1740;قولون له إننا نحبك ولكن ما &#1740;فعلونه ل&#1740;س حباً، الطر&#1740;قة التي &#1740;قدمون ف&#1740;ها الحب طر&#1740;قة غ&#1740;ر لط&#1740;فة وبدون احترام. لا &#1740;وجد أهل &#1740;حترمون الأولاد وفي الحق&#1740;قة لا أحد &#1740;هتم بالاحترام... لا &#1740;فكرون أن هذا الطفل س&#1740;صبح شخصاً ف&#1740;ما بعد، بل &#1740;نظرون إل&#1740;ه وكأنه مشكلة من مشاكل العصر! إذا كان هادئاً فهو ج&#1740;د، إذا لم &#1740;عترض طر&#1740;ق الأهل إذن هو أحسن وأفضل.. هذه هي الطر&#1740;قة التي &#1740;جب أن &#1740;كون الطفل ف&#1740;ها بدون احترام وبدون أي حب.



الأهل لا &#1740;عرفون معن&#1740; الحب، المرأة لا تحب زوجها والزوج لا &#1740;حب زوجته وأساساً الحب لم &#1740;وجد ب&#1740;نهم إضافة إل&#1740; أن حب التحكم والس&#1740;طرة والغ&#1740;رة &#1740;دمر الحب.



الحب كالزهرة الهشة، &#1740;حتاج للرعا&#1740;ة والدعم والحما&#1740;ة. فقط في هذه الحالة &#1740;مكنه أن &#1740;قو&#1740; و&#1740;زدهر... كذلك حب الأطفال هشّ بطب&#1740;عته لأن الطفل رقيق وناعم. هل تعتقد أننا إذا تركنا الطفل لوحده س&#1740;نجو؟ فكِّر كم هو ضع&#1740;ف ح&#1740;ن &#1740;ولد؟ أك&#1740;د إذا تركناه لن &#1740;نجو وس&#1740;موت وهذا ما &#1740;حدث للحب.... لقد تُرك وح&#1740;داً بدون رعا&#1740;ة.



الأهل لا &#1740;ستط&#1740;عون أن &#1740;حبوا لأنهم لا &#1740;عرفون الحب، لم &#1740;زهر الحب ف&#1740;هم. فقط فكّر بأهلك أنت وتذكّر، أنا لا ألقي اللوم عل&#1740;هم، هم أ&#1740;ضاً ضح&#1740;ة كما أنت ضح&#1740;تهم، لأن أهلهم كانوا كذلك بطب&#1740;عتهم... وإذا رجعنا هكذا للوراء سنصل إل&#1740; آدم وحواء وأباهم الله ونلاحظ أن الله نفسه لم &#1740;حترم آدم وحواء أ&#1740;ضاً وهو منذ البداية كان &#1740;تحكم بهم، افعلوا هذا ولا تفعلوا ذاك كلوا من هذا ولا تأكلوا من ذاك وح&#1740;ن أكلوا من الفاكهة الممنوعة غضب الله وأصبحت ردة فعله أن طرد آدم وحواء من الجنة.



هذا الطرد أو الإبعاد دائماً موجود وكل الأهل &#1740;سعون إل&#1740; طرد أو إبعاد أولادهم عنهم: "إذا لم تسمع الكلام، إذا لم تغ&#1740;ر أفعالك فستطرد"... هكذا &#1740;خاف الطفل. ك&#1740;ف &#1740;ستط&#1740;ع أن &#1740;ع&#1740;ش في هذه الح&#1740;اة الوحش&#1740;ة وح&#1740;داً؟ ولهذا &#1740;بدأ بالمداهنة، &#1740;بدأ بالابتسامة ح&#1740;ن &#1740;ر&#1740;د الحل&#1740;ب من أمه، &#1740;صبح س&#1740;اس&#1740;اً، وهذه هي أولى الخط&#1740; إلى الس&#1740;اسة!!

هكذا &#1740;بدأ الطفل من الداخل بكره الأهل لأنه لا &#1740;حس باحترامهم له، بداخله &#1740;شعر بالعجز لأنه لا &#1740;ُحََب كما &#1740;جب، والمتوقع منه أن &#1740;عمل بعض الأشياء حتى &#1740;ُحب. هذا هو الحب المشروط.. لا أحد &#1740;هتم به كما هو، &#1740;جب أن &#1740;كون قلقاً عل&#1740; حبهم له وبهذه الطر&#1740;قة فقط &#1740;ستط&#1740;ع أن &#1740;حصل عل&#1740; الحب والاهتمام، هذا الشعور &#1740;عط&#1740;ه إحساس غ&#1740;ر حق&#1740;قي وفارغ ومن هنا &#1740;أتي عدم احترام الذات والشعور بالذنب.



أح&#1740;اناً كث&#1740;رة &#1740;سأل الطفل نفسه هذا السؤال: هل هؤلاء هم أهلي الحق&#1740;ق&#1740;&#1740;ن؟ هل ممكن أن أكون طفلاً بالتبني؟ &#1740;مكن أن &#1740;كونوا متكفل&#1740;ن بي؟ لأني لا أحس بحبهم...

ألوف المرّات رأ&#1740; نظرات الغضب في ع&#1740;ن&#1740;هم، هذا الغضب القب&#1740;ح عل&#1740; وجوههم!! لا &#1740;ستط&#1740;ع أن &#1740;فهم لماذا كل هذا الغضب من هذه الأخطاء والهفوات الصغ&#1740;رة؟ برأ&#1740;ه هذا ل&#1740;س عدلاً ولكنه مجبور أن &#1740;ستسلم و&#1740;خضع لما &#1740;ر&#1740;دونه وكأنها أش&#1740;اء ضرور&#1740;ة، لكن بهذه الطر&#1740;قة &#1740;فقد الطفل قدرته على الحب...



الحب &#1740;نمو بالحب فقط، هذه هي القاعدة الأساس&#1740;ة التي &#1740;جب أن تتذكرها دائماً لأنه &#1740;حتاج إل&#1740; نفس الطاقة من حوله حتى &#1740;قو&#1740; بها... إذا كانت الأم محبة أو الأب محب ل&#1740;س بالضرورة أن &#1740;حبوا الطفل، حتى إذا كانوا &#1740;حبون بعضهم والآخرين... إذا كان الب&#1740;ت مناسب لنمو الحب، في ذلك الح&#1740;ن &#1740;صبح الطفل مستعداً لكي &#1740;كون محباً هو الآخر ولن &#1740;سأل هذا السؤال أبداً: "ما هو الحب؟" س&#1740;كون محباً منذ البدا&#1740;ة، الحب س&#1740;كون في البن&#1740;ة الأولى...



ولكن عادةً لا &#1740;حدث هذا، وللأسف منذ زمن بع&#1740;د ما &#1740;حدث هو أن الأطفال &#1740;تعلمون طر&#1740;قة الأهل في التذمر والمناقشة... للحظه تأمل نفسك، إذا كنتَ امرأة تأملي نفسك، مع أنك تعتقد&#1740;ن أن لك شخصية مستقلة ولكن بطر&#1740;قة ما أنت تع&#1740;د&#1740;ن عادات أمك... راقبي نفسك وأنتِ مع الحب&#1740;ب أو مع زوجك، ماذا تعمل&#1740;ن؟ ألا تع&#1740;د&#1740;ن ما كان &#1740;عمله أهلك؟



إذا كنتَ رجلاً راقب نفسك، ماذا تفعل؟ أنت تتصرف كأباك بالضبط!! وأنت الذي كنت تقول في &#1740;وم ما، ك&#1740;ف &#1740;مكنه أن &#1740;فعل هذا؟ والآن أنت تعمل نفس الشيء. الناس &#1740;ع&#1740;دون أنفسهم، البشر كالقرود؛ &#1740;ع&#1740;دون آبائهم وأمهاتهم وهذا الشيء الذي &#1740;جب أن تتخلص منه. بهذه الطر&#1740;قة أنت تتعرف عل&#1740; الحب وإلا ستبق&#1740; في مكانك.



أنا لا أستط&#1740;ع أن أشرح الحب لأنه لا &#1740;وجد شرح له. إنه أحد الأشياء التي لا توصف، تماماً مثل الولادة أو الموت أو الله أو التأمل... لا أستط&#1740;ع أن أقول لك "هذا هو الحب" ومن خلال التجربة تستط&#1740;ع أن تتعرف عل&#1740;ه... ولكني أستط&#1740;ع أن أعط&#1740;ك طر&#1740;قة للتجربة:



أول خطوة هي: ابتعد عن أهلك. بهذه الجملة أنا لا اقصد أن تقلل من احترامك لهم أبداً. سأكون آخر شخص &#1740;نصحك بهذا، وأنا لا أقصد أن تبتعد عنهم جسد&#1740;اً بل أقصد أن تبتعد عن صوت أهلك الداخلي، البرمجة الداخل&#1740;ة. رضا الوالدين غير طاعة الوالدين... ارفضهم وستجد بكل بساطة أنك تحررت من الداخل، ولأول مرة ستشعر بالرحمة تجاههم وإلا أنت مجبور عل&#1740; رد الجم&#1740;ل لهم.



كل شخص &#1740;حس بالولاء تجاه الوالد&#1740;ن، وك&#1740;ف &#1740;مكنه أن لا &#1740;حس بهذا الولاء؟ لأنهم كانوا &#1740;رعوه و&#1740;تمنون له كل الخ&#1740;ر... ولكن على ماذا &#1740;مكن أن &#1740;حصل من مجرد الأماني الطيبة؟ طبعاً لن &#1740;حصل على أي شيء من الأماني وهذه هي الحق&#1740;قة، لا &#1740;وجد أي شك أن الأهل &#1740;ر&#1740;دون أن &#1740;تمتع أولادهم بح&#1740;اتهم، ولكنهم هم أنفسهم أصبحوا آلة، وسواء &#1740;علمون أم لا &#1740;علمون، تجدهم &#1740;خلقون نفس الظروف التي تحوّل أطفالهم إل&#1740; آلة أ&#1740;ضاً.



إذا كنت تر&#1740;د أن تصبح إنساناً لا آلة، إذن ابتعد عن أهلك. هكذا ستكون شاهداً على كل مشهد... أك&#1740;د س&#1740;كون الأمر صعباً جداً و&#1740;حتاج إل&#1740; تحمل مشقة كب&#1740;رة وأك&#1740;د لن تسلك الطر&#1740;ق الصح&#1740;ح منذ البداية، لذلك &#1740;جب أن تكون واع&#1740;اً تماماً لتصرّفاتك؛ راقبي وانظري حتى تظهر أمك في تصرفاتك فأوقفيها في الحال... واعملي ش&#1740;ئاً جد&#1740;داً؛ ش&#1740;ئاً لا تفعله أمك أبداً. بمعن&#1740; إذا نظر زوجك إل&#1740; امرأة بإعجاب، فما هي ردة فعلك؟ هل ستفعل&#1740;ن ما كانت تفعله أمك ح&#1740;ن كان &#1740;نظر أبوك إل&#1740; امرأة أخر&#1740;؟؟؟



إذا فعلتِ ما كانت تفعله فأنتِ بكل بساطة لن تتعرفي عل&#1740; الحب لأنك تع&#1740;د&#1740;ن القصة، نفس القصة تُعاد وكأنك غ&#1740;رت البطل فحسب...

إذن لا تكن مقلداً أبداً، اخرج من هذه العلبة وافعل ش&#1740;ئاً جد&#1740;داً؛ افعل ش&#1740;ئاً لم &#1740;كن أباك أو أمك &#1740;ستط&#1740;ع أن &#1740;فعله وهذا التجدد س&#1740;ظهر حق&#1740;قتك أنت وس&#1740;ت&#1740;ح المجال ل&#1740;زدهر الحب...



الخطوة الثانية هي: أكثر الناس &#1740;عتقدون أنهم &#1740;ستط&#1740;عون أن &#1740;حبوا فقط ح&#1740;ن &#1740;عثرون عل&#1740; الشخص المناسب، هذا غ&#1740;ر منطقي! لا تستط&#1740;ع أن تجد الشخص المناسب! لا &#1740;وجد أي شخص مناسب وكامل وإذا كان موجوداً فهو لا &#1740;بحث عنك لأنك أنت أ&#1740;ضاً لست كاملاً ومناسباً..



سمعتُ مرة أنه كان هناك عازباً &#1740;جوب كل العالم بحثاً عن المرأة المناسبة وفي عمر السبع&#1740;ن سأله أحد: "في كل هذه الأعوام التي كنتَ تبحث عن المرأة المناسبة ألم تجد واحدة في العالم؟ فأجابه: نعم وجدتها. فسأله: لماذا لم تتزوجها إذن؟! فأجابه: هي أ&#1740;ضاً كانت تبحث عن الشخص المناسب.



وتذكّر أ&#1740;ضاً أن الشخص الكامل &#1740;حتاج إل&#1740; نوع&#1740;ة خاصة من الحب التي لا تتناسب مع متطلباتك. أنت حتى لا تفهم الحب الذي &#1740;مكنك أن تعط&#1740;ه، فك&#1740;ف &#1740;مكنك أن تفهم الحب الذي عند الحكماء والأنبياء؟



أولاً &#1740;جب أن تفهم الحب... هذا الحدث الطب&#1740;عي. حتى إذا لم &#1740;حدث لك، تعرّف عل&#1740; الطب&#1740;عة البشر&#1740;ة وتذكر دائماً ألا تبحث عن الشخص الكامل والمناسب لأنك لن تجد الشخص المناسب، ولن تشعر بالسعادة أبداً...



إذا أردت أن &#1740;زدهر و&#1740;نمو الحب فلا تبحث عن الكمال. الحب لا &#1740;تعلق بالآخر&#1740;ن: الشخص المحبّ &#1740;ُحب، بكل بساطة مثلما يعيش &#1740;أكل و&#1740;تنفس و&#1740;نام.... إذا كنتَ محباً ستُحب في أي مكان وزمان. بالضبط كالنَفَس: أنت لا تبحث عن هواء نقي ونظ&#1740;ف لتتنفسه! أنت تتنفس في كل مكان حتى في الأماكن الملوثة... لا تستط&#1740;ع أن تقول أنا لا أجد الهواء النقي إذن لن أتنفس!! كذلك إذا كنتَ تتضوع جوعاً فستأكل أي شيء أو كنت عطشاناً فستشرب أي شيء ولن تجعل له شرطاً. إذن الشخص المحب &#1740;ُحب... لأن الحب س&#1740;كون البن&#1740;ة الطب&#1740;ع&#1740;ة له... كذلك لا &#1740;سأل عن الكمال لأن الحب لن &#1740;زدهر بهذه الطر&#1740;قة بالعكس س&#1740;كون حقوداً... الناس الذ&#1740;ن &#1740;بحثون عن الكمال هم ناس حقود&#1740;ن جداً، حتى إذا عثروا عل&#1740; الحب س&#1740;ضلّون &#1740;صرّون عل&#1740; الكمال وهكذا &#1740;دمرون الحب.



إذا أحب رجلاً امرأة أو أحبت امرأة رجلاً؛ تبرمجه في الحال! تبرمجه عل&#1740; أن &#1740;كون كاملاً: فقط لأنه &#1740;حبها وكأنه ارتكب جر&#1740;مة بهذا الحب. والآن &#1740;جب أن &#1740;كون كاملاً، أن &#1740;ترك كل ما كان عل&#1740;ه؛ هكذا فجأة لمجرد أنه أحب هذه المرأة؟



وهكذا لا &#1740;ستط&#1740;ع أن &#1740;كون إنساناً: &#1740;جب أن &#1740;كون ش&#1740;ئاً فوق الإنسان&#1740;ة أو أن &#1740;كون كذاب ومنافق وخائن. من الصعب أن تكون شخصاً خارق فوق العادة ومن السهل أن تكون مخادعاً، إذن ستتظاهر وتمثل وتلعب باسم الحب...

تذكر لا تبحث عن الكمال... إذا وجدتَ شخصاً &#1740;حبك فكن ممتناً له، لا تحاول أن تبرمجه لأنه لا &#1740;مكنك أن تجبر أحد عل&#1740; أن &#1740;حبك؛ إذا أحبك شخص، فهذه معجزة، إذن تمتع بها.



أكثر الناس لا &#1740;تمتعون بها لأسباب صغ&#1740;رة وتافهة هم &#1740;دمرون القابل&#1740;ة عل&#1740; الحب. لا أحد &#1740;كترث للحب أو المتعة الكل &#1740;هتم بالغرور والأنان&#1740;ة...



اهتمّ بالمتعة فقط، وكل شيء آخر ل&#1740;س أبدي... الحب هو البن&#1740;ة الطب&#1740;ع&#1740;ة بالضبط مثل النفَس، وإذا أحببت شخصاً لا تبرمجه لأنك هكذا تغلق الأبواب؛ لا تتوقع منه أي شيء، إذا صادف وأن أعطاك ما توقعته فكن شاكراً وإلا الحب لا &#1740;حتاج إل&#1740; دل&#1740;ل وبرهان.



راقب الناس، الكث&#1740;ر منا لا حمداً ولا شكوراً... إذا طبخَت الزوجة طعاماً لا تشكرها أبداً، أنا لا أقول أن تكتب لها شعراً عل&#1740; كل طبخة ولكن كن شاكراً بع&#1740;ن&#1740;ك؛ أكثر الناس لا &#1740;شكر لأن هذا هو عملها!! من قال هذا؟



كذلك المرأة لا تشكر الزوج لأنه &#1740;تعب و&#1740;جني المال لأن هذا عمله!!



هذه أفكارنا نحن. ك&#1740;ف &#1740;نمو و&#1740;نضج الحب في مثل هذا المكان؟ الحب بحاجة إل&#1740; امتنان وشكر لا &#1740;حتاج إل&#1740; برمجة ووشم.



الخطوة الثالثة: لا تفكر ك&#1740;ف تحصل عل&#1740; الحب! كن محباً في البداية. أكثر الناس &#1740;فكر ك&#1740;ف &#1740;مكنه أن &#1740;كون محبوباً و&#1740;أخذ أكبر كم&#1740;ة من الحب، ولا أحد &#1740;فكر ك&#1740;ف س&#1740;كون إذا أحب؟!



الكل &#1740;فكر بالحصول عل&#1740; الحب ول&#1740;س بإعطائه، حتى المحب&#1740;ن &#1740;حبون حتى &#1740;حصلوا عل&#1740; الحب بالمقابل، وهذه الطريقة هي أشبه بالعمل، أي أن الطرف&#1740;ن &#1740;فكر بالأخذ والعطاء والربح.



الحب ل&#1740;س صفقة. إذن لا تحوله إل&#1740; ربح وخسارة لأنك ستفقد أي شيء جم&#1740;ل ف&#1740;ه. كل الصفقات بشعة وتفتقد الجمال...الكون لا &#1740;عرف الصفقات. الأشجار تثمر، هذه ل&#1740;ست صفقة؛ النجوم تلمع، هذه ل&#1740;ست صفقة أ&#1740;ضاً! أنت لا تصلّي لهذا الحدث. لا أحد &#1740;برمج أي شيء لك.



العصفور &#1740;ط&#1740;ر و&#1740;جلس عل&#1740; نافذتك و&#1740;غني؛ لا &#1740;سألك أن تمدحه أو أن تقدره؛ بكل بساطة هو &#1740;غني بفرح و&#1740;ط&#1740;ر، &#1740;ترك التوقعات وراء ظهره.



بهذه الطر&#1740;قة &#1740;نمو الحب. بالعطاء... ولا تنتظر ما س&#1740;عود عل&#1740;ك من جراء هذا الحب، أك&#1740;د ستحصل عل&#1740; شيء بالمقابل وما تحصل عل&#1740;ه س&#1740;أت&#1740;ك بألف طر&#1740;قة، بطر&#1740;قة طب&#1740;ع&#1740;ة جداً. س&#1740;أتي من تلقاء نفسه، إذن لا تبرمجه... إذا برمجته لن تحصل عل&#1740;ه، إذا برمجته ستقتله، أعطي فقط وكن معطاءً...





أك&#1740;د س&#1740;كون صعباً في أول الطر&#1740;ق لأنك تعلمتَ في كل ح&#1740;اتك أن لا تعطي بل تأخذ... بجب أن تحارب متطلبات نفسك. كل الأحاس&#1740;س متجمدة في قلبك لذلك لا تستعجل وخذ خطوةً تلو أخرى.. في البداية ستكون بارداً ومن ثم تذوب و&#1740;نهر نهر الحب في قلبك.



أولاً ابتعد عن الوالد&#1740;ن، إذا ابتعدت عنهم فأنت تبتعد عن المجتمع وإذا ابتعدت عنهم فأنت بع&#1740;د عن الحضارات والتعال&#1740;م وكل شيء. ستحس بالذات الفر&#1740;دة؛ وأنك لست جزءاً من كل هذه الفوضى... أنت فر&#1740;د من نوعك أنت مع ذاتك، هذا هو النضج...



النضج &#1740;عني أنك لست بحاجة إل&#1740; الأهل، الناضج هو الشخص الذي لا &#1740;تعلق بشيء أو بشخص حتى &#1740;رشده و&#1740;علمه. الناضج هو الشخص الذي &#1740;شعر بالسعادة مع ذاته ونفسه وتصبح هذه الوحدة كأغن&#1740;ة أو حفلة. الوحدة ل&#1740;ست وحشة بل هي فرح الروح هي كالتأمل.



&#1740;جب أن تخرج من رحم الأم في &#1740;وم من الأ&#1740;ام، إذا لم تخرج ستموت.. هكذا &#1740;جب أن تخرج من رحم العائلة في &#1740;وم من الأ&#1740;ام حتى تذهب للمدرسة ومن ثم &#1740;جب أن تخرج من رحم المدرسة وتدخل في رحم أكبر ولكن أنت من الداخل لا تزال طفلاً ولا تزال في الرحم.



طبقات وطبقات من الأرحام التي &#1740;جب أن تكسرها. هذه ما نسم&#1740;ه في الشرق الولادة الثان&#1740;ة... موتوا قبل أن تموتوا... ح&#1740;ن تصل إل&#1740; هذه المرحلة تحس بالحر&#1740;ة من ضغوط الوالد&#1740;ن، والجم&#1740;ل في كل هذا هو أنك تحس بالامتنان والشكر لهم أ&#1740;ضاً. هذا الإحساس المتناقض موجود في شخص &#1740;حس بالسماح والغفران بالنسبة لهم و&#1740;حس بالحب والرحمة، وهو &#1740;قدرهم لأنهم كانوا &#1740;عانون من هذه المشاكل أ&#1740;ضاً. لا &#1740;حس بالغضب أبداً وهو مستعد ل&#1740;عمل أي شيء حتى &#1740;حرر والد&#1740;ه مما كانوا عل&#1740;ه من قبل، حتى هم أ&#1740;ضاً &#1740;تمتعون بالوحدة الذات&#1740;ة.



أن تكون فر&#1740;داً هذه أول خطوة وألا تركض وراء الكمال هذه الخطوة الثان&#1740;ة، أحبّ الناس العاد&#1740;&#1740;ن، العاد&#1740;&#1740;ن جداً، وحاول أن تحترمهم لأن كل شخص فر&#1740;د من نوعه... الخطوة الثالثة هي أن تعطي دون شرط؛ هكذا أنت تتعرف عل&#1740; الحب.



لا أستط&#1740;ع أن أشرحه أو أصفه! لا أستط&#1740;ع أن أحدّد لك وقت النمو! لا أستط&#1740;ع أن أعلّمك ك&#1740;ف تزرعه، ك&#1740;ف ترو&#1740;ه، وك&#1740;ف تحم&#1740;ه؟

في &#1740;وم ما، أنت ستشعر بوجوده. هكذا ازدهر وأنت تشم رائحته في الب&#1740;ت... هكذا &#1740;حدث الحب في كل قلب.

إحصائيات: مرسل عن طريق رشدية — أغسطس 27th, 2008, 4:38 pm


]]>
2008-08-24T22:07:42 2008-08-24T22:07:42 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=4060&p=13825#p13825 <![CDATA[إسرار الحب]]> إسرار الحب
عن موقع بيت الحق
هناك حب بين الرجل والمرأة... يفيض بالحماس والحرارة والمتعة...
وهناك حب بين التلميذ والمعلم... يغوص بالاستسلام والهدوء والحكمة...
وهناك إمكانية ثالثة لأفنى وأكون كياناً من الحب... في كل لحظة وفسحة...

هل الحب شيء يتغير باستمرار في الإنسان...
يأتي ويذهب، ويحمل مختلف الأشكال والألوان...
أم أن الحب ببساطة هو كل شيء يكون في كل زمان ومكان؟

يا صديقي... الحب الذي يأتي ويذهب ليس إلا انعكاساً للحب الحقيقي. البدر مكتمل في السماء وتنعكس صورته في البحيرة الهادئة... الانعكاس يشبه البدر تماماً، لكنه يمكن أن يتشوش بسهولة بمجرد مرور نسمة خفيفة... فيتشتت إلى آلاف القطع الفضية التي تملأ كل البحيرة، بعدها عندما تعود البحيرة إلى هدوئها يظهر البدر من جديد. لكن القمر الحقيقي الموجود في السماء لا يتعكر بالرياح ولا بالعواصف والعواطف في الفصول... حتى أنه يبقى موجوداً في النهار بالرغم من أنك لا تستطيع أن تراه بسبب نور الشمس القوي. الحب هو الحالة ذاتها بالضبط... الحب الحقيقي هو فقط أن تكون حبّاً... نبعاً يفيض بالحب... إنه ليس علاقة أو تعليقة، بل هو ذاتك وحالك في الحقيقة. ليس له أي علاقة بأي شخص محدد، بل أنت ببساطة مليء بالحب... يمكن للكثيرين أن يشاركوا به، ويمكن لأي عطشان أن يروي ظمأه منه.... هذا الحال من التجلي بالحب هو قمّة الوعي الأعلى والأسمى.. يمكن أن نسميها حالة اليقظة أو الاستنارة بنور الله المحبة والرحمة... حالة كل أولياء الله والعارفين والسالكين. وما أُرسلتُ إلا رحمةً للعالمين... شخص مثل النبي أو المسيح أو بودا أو الحلاج لا يحبّ... بل هو حب! إنه لا يقوم بأي عمل.. بل حضوره وحضرته تشعّ بالحب... هذا الحب ليس موجّهاً إلى أي شخص محدد، لا لأي طائفة أو أتباع أي دين محدد ومقيّد، بل هو عطاء لا محدود مثل نور الشمس الذي ترسله إلى كل جهة وزهرة وشجرة... حبٌ يصل إلى كل شخص حاضر لاستقباله والشعور بجماله. الحب كحالة داخلية ما هو إلا إمكانية متاحة لأي مريد يريد فيأخذ ويزيد...... يمكنك أخذ ما تشاء حتى أكثر مما يشاء... يمكنك ملء ذاتك بقدر استطاعتك... نبع الحب غير محدود.. يفيض باستمرار ولا يمكن أن تحبسه السدود... إنسان في هذا الحال.. حتى لو كان جالساً لوحده يستمر بإطلاق أنوار الحب... وهذا الحب ينعكس بأنواع مختلفة وملونة لكنها كلها ليست إلا انعكاسات في المرآة. الحب بين الأصدقاء: يمكن أن يظهر بعدة أشكال لكنها دائماً متغيرة... ولا بدّ أن تتغير لأنها مجرد انعكاسات.. خيالات... وزوالها يجلب الكثير من التعاسة. عندما تنعكس صورة القمر في البحيرة هناك فرح وجمال.. وعندما تتبدد بالرياح أو بمجرد حجرة صغيرة ترميها في الماء، يزول كل شيء ويتبعثر... وأنت تعلم من تجاربك أن علاقات الحب مع الأصدقاء، مع الأزواج والزوجات، مع المعلمين وإخوة الطريق، كلها أشياء رقيقة مرهفة وخفيفة... أي شيء صغير يحدث وستجد اختفاء كل الحب... والحب لن يختفي فحسب بل سينقلب إلى ضده! الأصدقاء سيتحولون إلى أعداء، الزوج والزوجة لا يحتاجون لأن يتحولوا لأنهم أعداء من الأساس، التلميذ سيخون ويبيع معلمه وهكذا... نحن نعرف ونختبر كل هذه الأشكال من الحب وهي كلها مشروطة. حتى حب الأهل لأولادهم مشروط: إذا أطعتهم باستمرار ولم تتمرد وتقفز في الدار، وإذا كنت ستصير كما أرادوا لك أن تصير: سيحبّوك كثيراً... أما إذا سلكتَ طريقك الخاص بك، سنجد أن الأهل يمكن حتى أن يهجروا أولادهم ويتبرؤوا منهم ويحرمونهم من الميراث. لكن هذه الانعكاسات تدلّ وتشير إلى شيء حقيقي تنعكس صورته هنا وهناك. بدون شيء حقيقي لا يمكن أن يتشكل أي انعكاس. في الإنسان المستنير، الحب هو طبيعته وفطرته... هواء نفَسه ونبضُ قلبه... أينما يكون يستمر كالغيمة يهطل بأمطار الخير... وهطوله غير مشروط! لا يطلب أي شيء منك، ولذلك لا يمكن أن يتعكر أو يتكسر... وما لم تعرف هذا الحب، فاعلَم أنك كنت ولا تزال تحلم وتفكر بالحب. كل هذه الانعكاسات ما هي إلا أحلام، وتجلب كثيراً من التعاسة والهم والقلق، وبين بين، تعطيك بعض اللحظات من المتعة... هذه اللحظات ليست إلا عزاء وتعويضات. الحب الأصيل هو اكتفاء ورضى كبير في قرارة نفسك... اجتماع طاقاتك في مركز كيانك... هذه الاجتماع ليس جماع أو اجتماع سياسي ولا فرق، بل هو صقل لجوهرة حياتك يصنع تحوّلاً مذهلاً في وعيك وطاقتك... عندها أينما تكون، الحب سيكون.. مع البحر والشجر... مع الجبال والنجوم والبشر.. مع الطير والحجر... لا تستطيع القيام بأي شيء، بل الحب ببساطة سيشع منك. لقد صار لبَّ حياتك... لا يمكنك أن تمنعه وإلا ستقتل نفسك كأنك تنتحر! من "علاقات الحب" عندك، تعلّم شيئاً واحداً فقط: أنه لا بدّ من وجود شيء أصيل وحقيقي وأبدي ينعكس في مرايا العلاقات. وإلى أن تعرف ذلك الحب ستعاني كثيراً ولن تجني شيئاً، ستضيّع وقتك وطاقتك وحيواتك في لعبة "المحبة والكراهية" دون أي محصول. وذلك الحب يمكن أن يُعرف لأنه قدرتك المفطور عليها، البذرة التي أتت معك منذ ولادتك، وما عليك إلا الاعتناء بها قليلاً وستبدأ بالنمو.... وقريباً ستمتلئ نفسك بالأزهار... لقد أتى الربيع وطلع البدر علينا يا سلام... وعندما يأتي مرةً لن يغادرك أبداً حتى آخر لحظة. قصة جميلة جداً عن أحد الأولياء... كان معلماً مشهوراً وحوله كثير من التلاميذ، وقد أخبرهم أنه حين يأتي القمر مكتملاً سوف ينتقل إلى رحمة الله. باختفاء القمر في تلك الليلة سيختفي معه... هذا المعلم أتى إلى الدنيا بعلامات نادرة، لقد وُلد في ليلة مكتملة القمر، استنار في ليلة مشابهة وانتقل أيضاً إلى السكن الأعلى. وهكذا أتى آلاف التلاميذ من العالم لمجرد رؤيته قبل أن يغادر... كان هناك حزن كبير لكن الناس كانوا يحبسون دموعهم ليسهلوا عليه المغادرة. وسأل المعلم: "إذا كان عندكم أي سؤال اسألوني الآن لأنني غداً لن أكون هنا... إذا كان هناك أي سؤال في قلوبكم لم تطرحوه عليّ فاسألوني... قبل أن أغادر أريد أن يكون كل تلاميذي يقظين متفتحين، بدون أي سؤال... أريدكم أن تصبحوا أجوبة لا أسئلة والسائل هو المسؤول". لم يسأل أحد أي شيء... فقط أحمد، أكبر التلاميذ قال: "لقد أجبتنا باستمرار طوال اثنتين وأربعين سنة.. لم يعد لدينا أي أسئلة.. أتينا اليوم فقط لنكون بقربك عندما تذوب في الوعي الكوني. سمعنا من الحكايا القديمة أنه عندما يموت شخص مستنير، عند مغادرته لجسده، ينتشر وعيه ليملأ الكون بالنور والسلام... نريد اليوم أن نكون بجانبك لنتذوق طعم هذا المحيط من الصحوة والمحبة". عندها قال المعلم: "حسناً، سأودعكم الآن... سوف أموت على أربع مراحل.. أولاً سأترك جسدي، ثم سأترك فكري، ثم قلبي، وفي الرابعة سأذوب في محيط الوجود مع الموجود الأوحد". وأغلق عينيه... وفي تلك اللحظة بالضبط أتى رجل راكضاً بسرعة وقال: "أريد أن أسأل شيئاً كنت أؤجله طوال ثلاثين سنة! لقد أتى المعلم إلى قريتي عدة مرات في هذه السنين، وفكرتُ دائماً أن هذه المرة سأقابل المعلم وأطرح عليه سؤالي وحالي.. لكن شيئاً أو آخر كان يمنعني واستمر التأجيل. نعم.. هذا غباء شديد مني... مرةً يأتيني ضيف، ومرةً أنشغل بزبائن المحل، بعدها كان هناك حفل زفاف وشاركت فيه... هكذا بقيتُ أؤجل مفكراً أنه لا يوجد داعي للعجلة، عندما يأتي في المرة القادمة سأسأله... لكن أيضاً مرضت زوجتي مرة فالتهيت.. ومرضتُ أنا مرةً فبقيت في الفراش... ومرّت السنين الثلاثين. منذ لحظات سمعت أن المعلم يموت، والآن لا يمكنني أن أؤجل أبداً ولا يوجد أي سبب يمنعني". لكن أحمد قال له: "أتيتَ متأخراً قليلاً... لقد بدأ المعلم رحلته الداخلية وهو الآن تجاوز مرحلتين: يمكنك أن ترى جسده في صمت مطلق وهو الآن ترك فكره... صامت بلا فكر ويغوص في أعماق الذكر... ربما يحتاج الأمر لحظات قليلة وسيترك قلبه، لأن القلب هو الأداة التي كان يستعملها دائماً ليشع حبه ونور سعادته وصمته... لا يجوز أن تشوشه في هذه اللحظة الحساسة... كان المعلم يتكلم باستمرار طوال اثنتين وأربعين سنة، والآن هذه غلطتك أنت، لم تستطع إيجاد أي وقت خلال ثلاثين سنة لطرح السؤال". لكن المعلم عاد.... تنفسه الذي اختفى عاد للحركة من جديد، وقلبه عاد ينبض وامتلأ الوريد... فتح عينيه وقال: "يا أحمد... هل تريد أن تتذكر الأجيال القادمة أن محبة ذلك المعلم كانت صغيرة جداً لدرجة أنه لم يستطع العودة عن خطوتين في حين أتى إليه إنسان عطشان؟ وأنا لا زلتُ حياً.... كنتُ سأُدان للأبد... لا تمنع هذا الرجل ودعه يسأل السؤال". كانت تلك أول مرة يرى فيها الرجلُ ذلك المعلم العظيم، وفي حالة غريبة جداً: آلاف الناس يحيطون به في صمت وعيونهم مليئة بالدموع.. والمعلم كان نصف ميت: أخذ خطوتين عبر العالم الداخلي، ومجرد خطوتين بعدها سيصبح جزءاً من الكون اللامتناهي... لكن الإنسان المتجلي في الحب.. المصنوع منه قلباً وقالباً.. حتى في مثل هذه الحالة المحالة سيشع بالحب... لم يستطع أحمد وكل التلاميذ أن يصدقوا ما يحصل... من أجل رجل عادي، لم يكن حتى تلميذاً، وقد أجّل سؤاله في لهو وإهمال ثلاثين سنة...... لكن حب ورحمة الأنبياء والحكماء غير محدود.... طلب المعلم من الرجل أن يسأله، لكن الرجل كان مأخوذاً بشدة من هول اللحظة وهالتها ونورها فنسيَ السؤال... وقال: "لقد اكتفيتُ بالذرتين يا رسول الله... لقد شبعت واكتفيت واستويت... حبك هذا أجاب كل أسئلتي... كنتَ نصف ميت ومع هذا رجعتَ لكي تجاوب رجلاً عادياً من السوق كان يتجنبك طيلة ثلاثين سنة، واضعاً آلاف الحجج والأعذار"... انحنى الرجل وقبّل يد المعلم متباركاً.. وقال: اسمح لي أن أكون آخر تلامذتك وأرجو أن تقبلني في مدرسة رحمتك.. لقد أتيتُ لأطرح سؤالاً لكن الحال الآن أزاح كل سؤال... أمام حبك الدافي كل الأسئلة تختفي.. ولا أريد أن أفوت فرصة التبارك بك قبل انتقالك". استقبل المعلم هذا الرجل كآخر تلميذ عنده... وسأل مجدداً: "هل هناك أي سؤال في بالكم؟ لأن الأمر سيكون صعباً جداً عليّ... إذا تجاوزتُ المرحلة الثالثة، تركتُ القلب وانتقلت إلى الوعي الصافي، ثم المرحلة الرابعة، ستكون العودة صعبة... حتى لو أردتُ العودة فلن أستطيع. لذلك رجاءً إذا كان عندكم أي سؤال فلا تخجلوا". قال التلاميذ: "كلنا نشعر بالحزن والأسى لأن هذا الرجل قد عكّر هذه اللحظة الهامة... ولم يكن هذا مناسباً أبداً... هذه اللحظة يجب أن تكون صامتة تماماً، بحيث إذا ذبتَ في المحيط سيصلنا شيء منك نحن أيضاً"..... قال المعلم وداعاً من جديد ودخل في المرحلة الرابعة. القصة رمزية وفيها مغزى ومعنى... حتى لو كانت تاريخية، لكن الشرق يعرف أن الذي لا يمكن قوله بالطرق التقليدية: يمكن أن يشار إليه بالقصص والحكايا. وتقول القصة أنه عندما انتقل ذلك المعلم، تفاجأ الناس بأن الأشجار المصفرة التي كانت تموت عادت إلى الحياة وأزهرت وأثمرت في غير فصلها المعتاد.... كان هناك أثر عظيم لموته... الناس الذين عاشوا معه عشرات السنين ولم يستنيروا، استناروا في تلك اللحظة بالذات... عندما تخلّى عن الجسد وتحرر وعي الساجد انتشر في الكون كله... لهذا أي شخص حاضر لاستقبال الموجة سيتلقى هذا النور ويتنوّر أيضاً.... حتى الأشجار لم تكن غافلة. قبل موته كانت الطيور صامتة... وعندما مات بدأت تغرد وتحتفل... في أي لحظة يموت فيها إنسان مستنير، يشعر العالم كله بأمطار الحب... بأمواج الوعي والصحوة... بأنوار السلام والسعادة. لذلك لا تضع وقتك كله في الانعكاسات رغم جمالها وأهمية دورها... إنها إشارات مهمة مثل الأصابع تشير إلى القمر الحقيقي... فاستخدم الانعكاسات لإيجاد حقيقة الآيات... وسوف تنتقل من هذا العالم المجنون إلى بيتك الداخلي المكنون... من دار الممر إلى دار المقر... هنا والآن....

إحصائيات: مرسل عن طريق faraj — أغسطس 24th, 2008, 10:07 pm


]]>