السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أجمل مافي السيد كاتب هذا المقال بأنه يذكرني بالصناعة اليابانية التي تغلبت على الصناعة الأمريكة بتوفيرها للوقود كون محركاتها إقتصادية ...
فالسيد الذي يدعي الإصلاح لنفسه وهو بحاجة له خفف من حركة السجود في مقالته هذه بحيث تصبح كإنحاء الشجر للريح
كما خفف من عدد الصلوات لتصبح ثلاثة عوضا خمسة ..
ومازال يعدنا بمقالته الخارقة الحارقة المتفجرة حول الصلاة المفصلة كما يراها مؤمن مصلح
ياسيدي شكر على إجتهادك وتوفيرك للطاقة البشرية ,
ولكن إن وفرت إجتهاداتك هذه لنفسك ودون عرضها على الناس لكان أفضل لك بكثير .
وعليه
تقول الأية الكريمة التالي :
((( اذ قال يوسف لابيه يا ابت اني رايت احد عشر كوكبا والشمس والقمر رايتهم لي ساجدين )))
وعليه
ومع قليل من أعمال العقل نقول
حاول أن تتخيل معي بأن هذا الحلم الذي رأه يوسف كان معك أنت , ولتصف لي الطريقة التي سجدة لك بها الكواكب !!!
وهل هناك جبهة لهذه الكواكب لتسجد عليها !!!
الكوكب كروي الشكل ولا أبعاد له غير هذا ....
فبأي وضعية رأى يوسف هذه الكواكب وهي تسجد له ؟؟؟
أما وقد تراه رأها تأتمر بأمره بحيث تغير موقعها في السماء بحسب إشارته لها فهذا هو الصحيح ....
وإن كنت مصر على أن السجود هو حركة معينة نعبر عنها بهذه الطريقة المعروفة من إلتصاق الجبهة بالأرض أو أنها إنحنائة خفيفة فلتثبت لي ولنفسك أولا كيف رأى يوسف هذه الكواكب وهي تسجد له ...
السجود ياعزيزي هو الخضوع والطاعة والإتمار بالأمر وليس بحركة جسدية من أساس الأمر ...
كل الود والإحترام للجميع
وإحذرو من المخدوعين بأنفسهم والذين يظنون بأنهم مصلحين
إحصائيات: مرسل عن طريق محمد فادي الحفار — نوفمبر 5th, 2008, 6:33 am
]]>