عشـــاق الله منتدى عشاق الله 2010-06-15T12:26:03 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/app.php/feed/topic/4236 2010-06-15T12:26:03 2010-06-15T12:26:03 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=4236&p=68885#p68885 <![CDATA[Re: من الإلف إلي الياء]]> ما اعتقد اخي العزيز انه تنقصني معرفة الزمن وخروج الله من دائرة الزمان والمكان

عزيزي ...
عندما يكون بين يديك زهره تشم ريحها واردت ان تتعرف على خواص تلك الزهره كيف سوف تبدأ ؟؟
اليس بالزهره نفسها وتاتي بتفكيكها شيئ فشيئ الا ان تتعرف على جميع عناصرها وتركيبها
يجب ان تبدا بالشيئ نفسه بالبدايه لانه هو الموجود بين يديك وكل ماهو مخفي عليك يبقى داخل ذالك الشيئ

اذا يجب ان تبدا بعد تنازلي الان القيمه موجوده لديك وبالتالي من نفس الشيئ ستصل الى نقطة بدايته
والذي يوجد بين يديك هو الشيئ الذي يحتوي على الاصل والاصل هو جوهره الباطني الذي نطق بصورته الظاهر منه

فمستحيل تنقلب الايه وتصير اعرف ربك تعرف نفسك .. لانك اولا انت واعي على ذاتك من خلال تكوينك الظاهر ومن الظاهر الى الباطن وليس من الباطن للظاهر لان الباطن هو الجوهر والجوهر هو روح الله وانت تعرفت الى الله من خلال نفسك الظاهره عن الله
يعني لولا وجود نفسك كيف سيكون لك وجود اصلا للتعرف الى ربك ؟؟ !! ام انت رب تريد ان تعرف نفسك ؟؟؟!!!!



اذا : اعرف نفسك تعرف ربك

( ملحوظه وللعلم : الله شيئ والرب شيئ آخر )


واعتذر على عودتي للمنتدى المتاخر جدا

إحصائيات: مرسل عن طريق بشرى ساره — يونيو 15th, 2010, 12:26 pm


]]>
2009-05-11T12:31:05 2009-05-11T12:31:05 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=4236&p=21785#p21785 <![CDATA[من الإلف إلي الياء]]> الفاضلة "بشرى سارة" ..

شكراً لكِ من أجل ردك الأخير وسؤالك المحدد، والذي أجيب عليه بما يلي:

أبعاد الزمان والمكان هي من مخلوقات الله والذي أخضع كافة أشكال خليقته لتلك الأبعاد.

أنا مثلاً (كأحد المخلوقات) خاضع لأبعاد الزمان: أعيش "أسير" للحظتي هذه، يستحيل عليّ العودة زمنياً إلى الوراء أي إلى الماضي، ويستحيل عليّ القفز زمنياً إلى المستقبل، بل أعيش الزمان لحظة بلحظة وبنفس السرعة أو الإيقاع الذي يتقدم به.

وأنا أيضاً خاضع لأبعاد المكان، ولا أستطيع التواجد في أكثر من مكان في نفس اللحظة (لا أستطيع أن أكون في عمّان والقاهرة في نفس اللحظة أو في منزلي ومكان عملي.. وهكذا).

وما ينطبق عليّ ينطبق على سائر مكونات الخليقة: الحية وغير الحية، المنظورة وغير المنظورة ..

والله الذي أخضع الخليقة كافة لتلك الأبعاد لم يخضع هو نفسه لها، فهو خارج أطر محددات الزمان والمكان ويسمو عنها ..

بالنسبة لأطر الزمان، فكل الزمان مفتوح ومنظور أمامه بالتساوي، فهو في هذه اللحظة ينظر أيام توت عنخ آمون أو نابليون بونابرت تماماً كما ينظر لحظتي هذه وتماماً كما ينظر المستقبل بعد مئة أو ألف عام ..

يقول الكتاب المقدس في هذا السياق:

* (مزمور 4:90): "لأَنَّ أَلْفَ سَنَةٍ فِي عَيْنَيْكَ مِثْلُ يَوْمِ أَمْسِ بَعْدَ مَا عَبَرَ وَكَهَزِيعٍ مِنَ اللَّيْلِ"

* (2 بطرس 8:3): "وَلَكِنْ لاَ يَخْفَ عَلَيْكُمْ هَذَا الشَّيْءُ الْوَاحِدُ أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، أَنَّ يَوْماً وَاحِداً عِنْدَ الرَّبِّ كَأَلْفِ سَنَةٍ، وَأَلْفَ سَنَةٍ كَيَوْمٍ وَاحِدٍ"

نلاحظ من الآيات أعلاه أن الاعتبارات الزمنية التي نخضع لها نحن ونسير بموجبها لا يخضع لها الله ولا يتقيد بها، فعندنا نحن فقط خليقته تكون الدقيقة دقيقة، والساعة ساعةٌ، واليوم يوم، والسنة سنة، والألف سنة هي ألف سنة، أما الله فهو خارج هذه الحسابات الزمنية تماماً.

وبالنسبة لإطار المكان، وللإجابة تحديداً على سؤالك الكريم، أقول أن الله لا يتواجد في مكان محدد، فهو كما أسلفت خارج إطار ومحددات المكان ويسمو عنها. كما أنه ليس – كما يظن البعد – إله ذو حجم كبير جداً يملأ الكون !!

ملاحظة أخيرة أختي الفاضلة .. إذا كنتِ تجدين صعوبة في فهم أو استيعاب الوارد أعلاه بخصوص وجود الله خارج أبعاد الزمان والمكان فهذا أمر طبيعي ومتوقع، وذلك بسبب أن أذهاننا قد "تبرمجت" على إدراك واستيعاب أي أمر ضمن أطر المكان والزمان.

مع الاحترام ..

Sincere

إحصائيات: مرسل عن طريق SINCERE — مايو 11th, 2009, 12:31 pm


]]>
2009-05-10T11:08:42 2009-05-10T11:08:42 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=4236&p=21765#p21765 <![CDATA[من الإلف إلي الياء]]> السلام عليك اخي SINCERE

انت تأومن بإله متمايز عن خليقته، وهو الأساس والمصدر الذي أوجدها، وربما النظر إليها والتأمل بها قد يعكس لنا بعض الشيء عن صفاته وفكره وشخصيته، لكنها حتماً لن تقودنا إلى تمام التعرف به. بل نحن نتعرف به حينما نقبل دعوته لنا ونتجاوب معها بالطريقة التي يحددها هو.
نهاية الاقتباس

لدي سؤال فقد و ارجو الاجابة عن هذا السؤال عن ذكر المكان لان سؤالي هو اين هو الله ؟؟ ولا اقصد بسؤالي من هو الله اريد ان اعرف الهك الذي تعبده اين مكانه ؟؟

إحصائيات: مرسل عن طريق بشرى ساره — مايو 10th, 2009, 11:08 am


]]>
2009-05-07T13:08:12 2009-05-07T13:08:12 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=4236&p=21665#p21665 <![CDATA[من الإلف إلي الياء]]>
أشكرك من أجل ردكِ الأخير واسمحي لي بالتعليق بما يلي:

1) بالنسبة لقولك: "ما فائدة أن تدرس كتب الثانوية قبل أن تدرس الكتب الابتدائية ثم الإعدادية التي ستئهلك لاستيعاب الثانوية ؟؟ أنت تريد أن تقفز وهذا لن يفيدك بشيء لأنك قد تعرف محتوى كتب الثانوية ولاكنك أبدا لن تستوعب معرفة المواضيع ومحتواها وجوهرها" (نهاية الاقتباس).

أقول: التوضيح أو المثال المذكور أعلاه لا يخدم الغرض كثيراً لأنه لا يتطابق مع الموضوع قيض النقاش. فكتاب الثانوية هو ليس الأصل/المصدر وكتاب الإعدادية هو الفرع الصادر عنه، بل كتاب الثانوية هو فقط المزيد من المعرفة المتراكمة مقارنة بتلك المعرفة الموجودة في كتاب الإعدادية.

المثال والتوضيح الأفضل للاستعمال، والذي سيوضح موقف كلٌ منا هو:

أنا أقول: "أريد أن أتعرف على طه حسين (مثلاً، على افتراض أنه ما زال حياً) ويصبح لي علاقة صداقة شخصية معه، ومن هناك يمكن أن أفهم أدبه وكتاباته وفكره"

أما أنتِ فتقولين: "أريد أن أقرأ كتابات الأديب المعروف طه حسين لأتمكن من التعرف عليه شخصياً ويصبح لي علاقة صداقة شخصية معه"

فأي الموقفين أسلم؟

بالطبع، طه حسين ليس مجرد المزيد من المعرفة المتراكمة عن كتبه، بل هو بالكامل يختلف عنها: هو الأصل والمصدر والأساس، والكتب هي مجرد إحدى إبداعاته التي تعكس شيئاً ما من شخصيته وطباعه وقيمه.

وهكذا الحال، فشخص الله هو ليس مجرد المزيد من المعرفة المتراكمة عن الإنسان، بل هو بالكامل مختلف عن الإنسان ومتمايز عنه، وهو الأصل والمصدر والأساس، والإنسان هو أحد إبداعاته والذي يعكس شيئاً ما عن شخص الله، لكن بكل تأكيد النظر في حياة الإنسان لن يوصلنا إلى التعرف بالله، وخاصة الإنسان وهو في حالته المزرية والملوثة والتي تزداد سوءاً يوماً بعد يوم.

الله لم يدعُنا إلى استيعابه .. الله لم يدعُنا إلى المعرفة عنه .. بل دعانا إلى التعرف به والدخول معه في علاقة شخصية... وقد بادر هو دوماً إلى إعلان نفسه لنا، ودعوتنا للدخول معه في علاقة شخصية، حتى قبل أن نبحث نحن عنه أو حتى نفكر به.

2) بالنسبة لقولك: "والله ليس بشيئ وكل شيئ من الا شيئ وكل شيئ له ذات الشيئ الذي هو الشيئ نفسه !!! باختصار كن انت المشيئ ولا تنتظر ان تكون شيئ من لاشيئ .. بالشيئ ستجد الاشيئ" (نهاية الاقتباس).

اسمحي لي بالقول: أن الوارد أعلاه – وبكل احترام – هو سفسطة لغوية لا تقود إلى شيء !! وهي تشبه أن يسأل أحدهم عنكِ فتقولين: "هي ليست ببشرى وكل بشرى من اللا بشرى وكل بشرى لها ذات البشرى التي هي البشرى نفسها !!! باختصار كن أنت البشرى ولا تنتظر أن تكون بشرى من لا بشرى .. بالبشرى ستجد اللا بشرى !!" (يصبح هذا التعريف جائز عن شخصك فقط إذا كنت تؤمنين أن بشرى هي مجرد مفهوم فلسفي وليس شخص ذو كيان مميز ومستقل ومتمايز عن غيره ومما حوله).

سبق وأن قلت لكِ أن الله ليس بإله تائه بين أفكار ومعتقدات وفلسفات الناس، أو في قلوبهم وداخل ذواتهم، أو وسط زحام الطبيعة والمخلوقات. والآن أقول لكِ أن الله ليس بلغز أو أحجية نعبر عنه بجمل لغوية قد تبدو أنها في غاية الحكمة لكنها في النهاية تقود الإنسان إلى....... لا شيء !!

3) أحب أن أختم بتوضيح فكرة مهمة وهي:

أن مفهوم أو عقيدة "الكل في الله والله في الكل، والكل هو الله والله هو الكل" هي ليست سوى معتقدات واردة من الديانات الشرقية القديمة (الهندوسية والبوذية بالتحديد) والتي يتم حالياً إعادة إنتاجها بغلاف عصري حديث تحت توجه ما يعرف بأفكار "العصر الجديد" أو الـ(New Age). هذه الديانات القديمة لم تعرف ولم تنادي بإله واحد أحد كما تقولين، لكنهم اعتقدوا أن الله والكون وحدة واحدة، فالله هو في كل مكونات الكون وكل مكونات الكون هي في ذات الله، ومن أجل ذلك تجدهم وما يزالون يقدمون فائق القدسية والاحترام للطبيعة ومكوناتها من نباتات وحيوانات وأحجار وأنهر وغيرها ..

أما أنا فأومن بإله متمايز عن خليقته، وهو الأساس والمصدر الذي أوجدها، وربما النظر إليها والتأمل بها قد يعكس لنا بعض الشيء عن صفاته وفكره وشخصيته، لكنها حتماً لن تقودنا إلى تمام التعرف به. بل نحن نتعرف به حينما نقبل دعوته لنا ونتجاوب معها بالطريقة التي يحددها هو.

مع الاحترام، وعذراً على الإطالة ..

Sincere

إحصائيات: مرسل عن طريق SINCERE — مايو 7th, 2009, 1:08 pm


]]>
2009-05-04T13:46:12 2009-05-04T13:46:12 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=4236&p=21545#p21545 <![CDATA[من الإلف إلي الياء]]>
انا لم اقل ابدا ان الله يريد منا ان نستوعبه لانك لن ولم تستوعبه ولاكن قد تستطيع ان تدركه بالمعرفه
انت بالبداية علقت على مقولتي ( اعرف نفسك تعرف ربك ) بان عكسها هو الصحيح وشرحي السابق كان لافهمك ان المقوله صحيحه لا اكثر
لانك لن تستطيع ان تعرف ربك قبل ان تعرف نفسك
ما فائدة ان تدرس كتب الثانويه قبل ان تدرس الكتب الابتدائيه ثم الاعداديه التي ستئهلك لاستيعاب الثانويه ؟؟ انت تريد ان تقفز وهذا لن يفيدك بشيئ لانك قد تعرف محتوى كتب الثانويه ولاكنك ابدا لن تستوعب معرفة المواضيع ومحتواها وجوهرها

هكذا تكون مراحل معرفة الله ان تبدأ بنفسك لان الله اقرب إليك من حبل الوريد وان لا تبحث عنه بالسماء لانك لن ولم تجد شيئ
والله ليس بشيئ وكل شيئ من الا شيئ وكل شيئ له ذات الشيئ الذي هو الشيئ نفسه !!!
باختصار كن انت المشيئ ولا تنتظر ان تكون شيئ من لاشيئ
بالشيئ ستجد الاشيئ

وعند تركيزك ستدرك انك انت والمسيح وانا وكل شيئ الذي اتى من لاشيئ هو في الله والله وااااحد أحد و الاحد يستحيل أن يثنى عزيزي

إحصائيات: مرسل عن طريق بشرى ساره — مايو 4th, 2009, 1:46 pm


]]>
2009-05-03T13:22:38 2009-05-03T13:22:38 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=4236&p=21505#p21505 <![CDATA[من الإلف إلي الياء]]> الفاضلة "بشرى سارة" ..

أشكرك جداً من أجل ردكِ الأخير، واسمحي لي بقول ما يلي:

بداية لن أعلق على تساؤلاتك اللاهوتية حول شخص وطبيعة المسيح وعلاقته بذات الله، وذلك لأنكِ من جهة تقولين أنكِ لا تتبعين أي من الديانات والعقائد ومن جهة أخرى تسجلين تساؤلات حول شخص المسيح ذات طابع تشكيكي وتعكس فكراً إسلامياً أصولياً بحت.

من جهة أخرى، ما زلت تخلطين بين "المعرفة" و"الاستيعاب"، ومرة أخرى أكرر أن الله لم يدعنا لنستوعبه بل لنعرفه. فقد يدعوني أحد العلماء العباقرة إلى معرفته (أي التعرف عليه) وهذا من الأمور السهلة الميسرة، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أنه يدعوني لأستوعبه بكامل فكره وعلمه وثقافته ومعرفته.

وأنا شخصياً لا أؤمن بإله تائه بين أفكار ومعتقدات وفلسفات الناس، أو في قلوبهم وداخل ذواتهم، أو وسط زحام الطبيعة والمخلوقات، ويحتاج إلى كائن محدود وضعيف وملوث مثلي لأبحث عنه عل وعسى أن أجده. بل أؤمن أن الله القدير الكامل هو الذي يبحث عن الإنسان التائه منذ فجر الخليقة، وأن هذا الإله قد عبر عن ذاته وأعلن عن مقاصده للإنسان بأكثر من طريقة وبعدة وسائل، إلى أن جاء المسيح الذي هو إعلان الله الأكمل للإنسان إذ هو كلمة الله .. فكر الله .. نطق الله.. المتجسد لبني البشر.

(يوحنا، الإصحاح الأول): "فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّهَ. هَذَا كَانَ فِي الْبَدْءِ عِنْدَ اللَّهِ....، وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَداً وَحَلَّ بَيْنَنَا وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ مَجْداً"

(عبرانيين 1:1-3): "اَللهُ، بَعْدَ مَا كَلَّمَ الآبَاءَ بِالأَنْبِيَاءِ قَدِيماً، بِأَنْوَاعٍ وَطُرُقٍ كَثِيرَةٍ، كَلَّمَنَا فِي هَذِهِ الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ فِي ابْنِهِ ... الَّذِي، وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ"

مع الاحترام،

Sincere

إحصائيات: مرسل عن طريق SINCERE — مايو 3rd, 2009, 1:22 pm


]]>
2009-04-30T21:51:09 2009-04-30T21:51:09 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=4236&p=21445#p21445 <![CDATA[من الإلف إلي الياء]]> بشري يا رائعة
كلام جميل تسطرينة اليوم ..اني اجد نفسي أقرأ أنغام موسيقية متناسقة جميلة .. أطرب وأفرح وأسعد كثيرا .. لصفاء روحكم ورقة قلوبكم من خلال قلمكم وفكركم المتميز الجميل.
ربك من اليك ومعبودك بين يديك
تحياتي لك وللزميل SINCERE

أيتها الروح الالهية المباركة .. إنني أصلي لعلي انفصل منك وأتصل معك ... إنني أصلي بدموع الوجد و الاشتياق لعلي أستعيد روحي ... الا متي الانتظار آهٍ من الوهم و السراب .. آهٍ من المطارق و الأفكار .. كلها أبعدتني عنك .. "
" متى متى سيحين اللقاء

إحصائيات: مرسل عن طريق faraj — إبريل 30th, 2009, 9:51 pm


]]>
2009-04-30T13:16:24 2009-04-30T13:16:24 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=4236&p=21325#p21325 <![CDATA[من الإلف إلي الياء]]>

يبدو اننا من ناحية الدين لن نتفق ابدا
لاني انا بصراحه لا اتبع دين محدد ولا عقيده محدده ولا اي اي اي


اخي العزيز بالنسبه لموضوع الاستيعاب ساقول لك مثل بسيط كيف لطفل بالصف الاول ان يستوعب كتاب الصف الثانوي !!!!!
اذا لم يدرس الفصول التي تاهله لمعرفة واستيعاب الفصول الاعلى درجه ؟؟؟

فلهذا انا مبدأي ان تعرف نفسك كطريق يؤهلك لمعرفت ربك لان الله صمت الشاهد بقلب العابد
ولا اعتقد ان الانجيل او التوراه او القرأن سيوصلك با الله اذا كانت نفسك غير زكيه


وبالنسبة لك كيف تامن بان المسيح كان ابن الله وبه الخلاص وكان بشر عادي ياكل ويشرب ووو
والمسيح نفسه دعاك لعبادة الله وحده وليس لعبادته لان المسيح كلمة منه وليس الله ذاته
واذا كان المسيح الله كيف الله يعبد نفسه بنفسه ؟!!!


والسلام عليكم

إحصائيات: مرسل عن طريق بشرى ساره — إبريل 30th, 2009, 1:16 pm


]]>
2009-04-30T10:39:33 2009-04-30T10:39:33 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=4236&p=21285#p21285 <![CDATA[من الإلف إلي الياء]]> الفاضلة "بشرى سارة" ..

أشكرك جداً من أجل ردك اللطيف، واسمحي لي أن أعلق بما يلي:

* لا يمكننا من خلال الجزئي الناقص المحدود معرفة الكامل الشامل غير المحدود، بل العكس هو الصحيح... وأعطيك مثالاً: إذا تفضل أحدهم وقام بإرسال هدية تذكارية لي من إحدى الدول (الهند مثلاً)، فهل ستساعدني تلك الهدية على التعرف على كافة جوانب الحياة في الهند الاقتصادية والاجتماعية والثقافية .. إلخ؟! طبعاً لا.. بل العكس هو الصحيح: الشخص المطلع والعارف بكافة جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في الهند هو الأقدر على فهم معنى الهدية التذكارية وقيمتها ومدلولاتها.

* أتفق معكِ تمام الاتفاق مع الجملة: "ومستحيل الصحن الصغير يستوعب الصحن الكبير لان سعته محدودة" (نهاية الاقتباس)، لكن من قال أن الله قد دعانا لنستوعبه؟!

في مشاركتي السابقة قلت أن الله دعانا لنعرفه (وليس لنستوعبه، وما أعظم الفارق بين الدعوتين)، ومن خلال معرفته وهو أصل الوجود يتسنى لنا أن نعرف الكثير عن هذا الوجود وخاصة معرفتنا وفهمنا لأنفسنا ولأمور حياتنا.

في هذا الصدد يقول الكتاب المقدس:

- سفر الأمثال (10:9): ".. مَعْرِفَةُ الْقُدُّوسِ فَهْمٌ"

- يوحنا (3:17): "وَهَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلَهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ"

وهذا العبارة الأخيرة من إنجيل يوحنا توضح حقيقتين هامتين جداً:

1) أن معرفة الله المعرفة الحقيقية هي "الحياة الأبدية"!! أي هي = غاية وجود الإنسان، وقمة مراده، ومصدر فرحه وشبعه وشفاؤه، ومقصد أبديته بعد الممات.

2) أن معرفة الله المعرفة الحقيقية لا تتسنى إلا بيسوع المسيح، وليس صحيحاً أن "جميع الطرق تؤدي إلى روما" وليس صحيحاً أن هناك طرق كثيرة تؤدي إلى معرفة الله، بل هو طريق وحيد لا ثاني له محدد من قبل الله نفسه وهو شخص يسوع المسيح (وأقول شخص المسيح وليس الديانة المسيحية). في هذا الصدد يقول الكتاب المقدس:

- يوحنا (6:14): "قَالَ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي».

- يوحنا (9:14): "قَالَ يَسُوعُ: اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ"

وفي العبارة الأخيرة يقول يسوع المسيح بملء الفم: من عرفني عرف الله الآب .. من أدركني أدرك الله الآب.. من قبلني قبل الله الآب ..

مع الاحترام ..

Sincere

إحصائيات: مرسل عن طريق SINCERE — إبريل 30th, 2009, 10:39 am


]]>
2009-04-29T21:45:32 2009-04-29T21:45:32 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=4236&p=21205#p21205 <![CDATA[من الإلف إلي الياء]]> اشكرك اخي العزيز على مشاركتك وتعليقك


قد تكون الايه معكوسه بالنسبه لك ومن منظورك
ولاكن ارها صحيحه دام
الله هو الأصل .. والإنسان هو الفرع.
والله هو الخالق .. والإنسان هو المخلوق.
والله هو المصدر.. والإنسان هو الصادر عنه.
والله هو غير المحدود .. والإنسان هو المحدود.
والله هو الكامل .. والإنسان هو الناقص.
والله هو القدوس .. والإنسان هو المشوه والملوث

لاننا كبشر لن نستوعب عظمة الله ومعرفته واقل مانبدأ به هو انفسنا وذواتنا لاننا صورة مصغره من الخلق والعالم اجمعه
(وتحسب انك جرم صغير وفيك انطوى العالم الاكبر)
هذا ما انا توصلته اليه بشهاده يقينيه
ومستحيل الصحن الصغير يستوعب الصحن الكبير لان سعته محدوده

واشكرك كثيرا اخي العزيز واذا لاقيت بكلامي اي اشكال ارجو انك تنورني وبالنهايه انا اطمح للمعرفه والعرفان

إحصائيات: مرسل عن طريق بشرى ساره — إبريل 29th, 2009, 9:45 pm


]]>