أخي الرائع فرج
أشكرك على هذه المواضيع النورانية العميقة.
أظن الفقهاء أو رجال الدين حذروا من القبالة لسوء الاستخدام الذي قد يؤدي بالبعض إلى عكس ما ترمي إليه القبالة في العمق، أي الخوف من أن تتحول إلى سحر وشعوذة في يد الدجالين والكذبة يحتالون بأسرارها على الناس.
أما علم القبالة الصافي فقد مارسه بعض من خيرة المسيحيين سواء في الماضي أو الحاضر لمعرفة أسرار الإنجيل. ذلك أن السيد المسيح نفسه كان ينكلم بامثال لا يفهم عمقها إلا خاصته.
نقرأ في متى 13
فَتَقَدَّمَ التَّلاَمِيذُ وَقَالُوا لَهُ:«لِمَاذَا تُكَلِّمُهُمْ بِأَمْثَال؟» 11 فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ:«لأَنَّهُ قَدْ أُعْطِيَ لَكُمْ أَنْ تَعْرِفُوا أَسْرَارَ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ، وَأَمَّا لأُولَئِكَ فَلَمْ يُعْطَ. 12 فَإِنَّ مَنْ لَهُ سَيُعْطَى وَيُزَادُ، وَأَمَّا مَنْ لَيْسَ لَهُ فَالَّذِي عِنْدَهُ سَيُؤْخَذُ مِنْهُ.
وايضا
هذَا كُلُّهُ كَلَّمَ بِهِ يَسُوعُ الْجُمُوعَ بِأَمْثَال، وَبِدُونِ مَثَل لَمْ يَكُنْ يُكَلِّمُهُمْ، لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِالنَّبِيِّ الْقَائِلِ:«سَأَفْتَحُ بِأَمْثَال فَمِي، وَأَنْطِقُ بِمَكْتُومَاتٍ مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ».
وأيضا متى 6. ولا حظ كلمة أبيك الذي في الخفاء، أي الله الذي في الخفاء
وَأَمَّا أَنْتَ فَمَتَى صَلَّيْتَ فَادْخُلْ إِلَى مِخْدَعِكَ وَأَغْلِقْ بَابَكَ، وَصَلِّ إِلَى أَبِيكَ الَّذِي فِي الْخَفَاءِ. فَأَبُوكَ الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ يُجَازِيكَ عَلاَنِيَةً.
وغير ذلك من الآيات التي تبرز هذا البعد الباطني في الذهاب إلى النور
أخوك نادر عبد الأميرإحصائيات: مرسل عن طريق ushaaqallah-editor — إبريل 20th, 2009, 10:49 am
]]>