الشخص الذي كتب هذا المقال الجميل المفيد قال رأيا و أعطى الدليل.
و أنت تحس أن ذاك التكريم كثير على عرب تحتقرهم. ولم تعط دليلا يقول إن الكاتب أخطأ.
وتطلب دليلا مني في الشعر والقرآن أن العرب عرفوا التعامل مع النجوم بشكل متقدم.
بالنسبة للشعر سأبحث و أجد لك وقد قال لي إخوة هناك كثير كثير. ولكني لا أهتم بالشعر.
بالنسبة للقرآن يمكن أن تنظر هذه اللآيات.
وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر قد فصلنا الايات لقوم يعلمون
-سورة الأنعام-
ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بامره الا له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين
-سوره الأعراف-
قسم الله بالنجوم في سورة الواقعة والنجم:
فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ
وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ
إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ
-الواقعة-
وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى
مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى
-النجم-
وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلاً لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ
أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لاَّ يَخْلُقُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ
-النحل-
وَالسَّمَاء وَالطَّارِقِ
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ
النَّجْمُ الثَّاقِبُ
إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ
-الطارق-
ولو لم يكن للعرب اطلاع أو اهتمام كبير بالنجوم لما خاطبهم الله بهذه العبارات الكبيرة وأقسم بالنجوم. وأفكرك أن حضارتهم كانت شفاهية تختلف عن الحضارة التي تمجدها.
أخوك كمالإحصائيات: مرسل عن طريق كمال — فبراير 5th, 2003, 11:14 pm
]]>