المسلم الحنيف كتب:
سلام على الجميع
الموضوع هنا يرتكز على أن الأسلام وهو دين الله الأصيل وهو الدين منذ خلق السماوات والأرض لا ينتقل عن طريق التداول البشري الطبيعي له.
فالتجارب السابقة للرسالة المحمدية أثبتت (للبشرية وليست لله الذي يعلم الغيب وأخفى)
أن البشر ليسوا أمناء على الدين... ولا يوجد بشر منزه أو سلالة بشرية منزهة, لا سيما أمة الأعراب! أي نحن العرب!
ولكن الله أراد أن يضع آية أخرى أو آيات ويظهرها للعالمين:
+ أن يتكفل الله بحفظ القرآن من الضياع وسط أمة معروفة بهمجيتها ونزعتها المضادة للتحضر .
+ ألا يرسل الله بالآيات الحسية (المادية) التي أرسل بها سابقاً واكتفى بهذا الكتاب كآية متفردة, وطالب البشر بتدبره والهتداء به. ومع ذلك توعد بالإتيان بآيات في الآفاق والأنفس بعد ثبوت الرسالة طبعاً وتمكنها.
+ ظهور منهج الحديث هو آية بحد ذاته على عجز الأيدي العابثة عن طمس وتحريف وتعديل القرآن أو الإضافة إليه, وبدأ هذا المنهج أثناء حياة النبي عليه الصلاة والسلام بالخفاء, ولما توفي بدأت الأصوات تعلو به تدريجياً وتبنى الفكرة رجال الدولة فروجوا لها كونها تساعدهم في تثبيت أركان دولهم وحكمهم المبني على الجور والظلم من خلال الدين.
الحديث في هذا الموضوع يطول ويطول وله شجون وتشعبات كثيرة, ولكن الخلاصة يا أخ عز العرب,
إذا كنت باحثاً عن الحقيقة متجرداً لها ولا تقصد إلا وجه الله ولا تخشى في الحق لومة لائم, ستصل إلى الحقيقة يوماً ما وهي بالنسبة لنا:
لا وجود من الأساس لشئ في الدين اسمه الحديث النبوي
وأن السنة النبوية التي يتشدق بها الكثيرون هي في الحقيقة لا تعدو مفهوماً واسعاً لسنن الأنبياء السابقين لا مرجعية له إلا القرآن وحده دون غيره.
بينما السنة النبوية التي تمارس من خلال الكتب والمرجعيات المشبوهة فما هي إلا منهج الشيطان الشيطان الشيطان
تأمر بالمنكر:
قتل الآخرين بغير وجه حق وسفك الدماء
استباحة الحرمات
الإساءة للأنبياء
تحريم زينة الله
إباحة المحرمات
تنهى عن المعروف:
الحجر على الفكر
مصادرة العقل
تنهى عن السلام
وغير ذلك كثير ربما لم تنتبه له أنت وغيرك كثير لأن السم مدسوس في كلام معسول متكلف.
وهذا هو جوهر موضوع الأستاذ أنيس محمد صالح
[size=18]ليس لديَ ما أضيفه, تدبُر في منتهى الروعة والجمال... فعلا مسلما حنيفا.
شكرا لمداخلتك الرائعة ومرورك الكريم[/size]إحصائيات: مرسل عن طريق أنيس محمد صالح — فبراير 24th, 2010, 4:28 pm
]]>