ahmed2010 كتب:بسم الله والصلاة والسلام على محمد خير خلق الله تعالى أما بعد....
قرأت موضوعا فى المنتدى هنا عن حد السرقه وحقيقة هذا الموضوع أثارنى بالضحك كثيرا فأحببت فقط أن أقوم بإيضاحه لأنى لاحظت أن هناك تأييد من القرانين على التفسير .... وهذه المشاركة قام بها شخص يدعى الفرزدق وأيده فى حد السرقه جميع القرانين فى هذا الموقع وكانت مشاركته كالآتى عن حد السرقه حيث قال فيها (اتمنى فى باكورة مقالاتي ان اشير الى حد السرقة فى الاسلام و ان ابين ان حد السرقة لم يات للعقوبة وانما اتى لمنع السرقة اى هو ليس عقوبة بل تحذير وان الاسلام لا يهتم بقطع ايدي الناس بل اتى لمنع حدوث السرقة
فالله تعالى يقول
والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزآء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم المائدة 38
وهنا نفهم ان هناك حدا للسرقة وهو القطع لليد ولكن لو تعمقنا بتفصيل الاييات الكريمات لوجدنا الاتي وهو ان الله تعالى يقول اقطعوا ايديهما والسؤال هو كم يد للسارق ؟يدان ام ايدى بالجمع
ثم احيلك اخي القارىء الى قوله تعالى
فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكئا وآتت كل واحدة منهن سكينا وقالت اخرج عليهن فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقلن حاش لله ما هذا بشرا إن هذآ إلا ملك كريم يوسف 31
حيث هنا الله تعالى يقول وقطعن ايديهن والسؤال ماذا قطعت هؤلاء السيدات ؟هل قطعن ايديهن بسكين البرتقال ايديهن من المرفق؟ام من الابط؟
ام من الرسغ ؟ام من الاصبع؟
والجواب سريعا ان القطع تم من الاصبع فالجواب اذن ان قطع اليد يجب ان يكون من الاصبع اى نختار اصبعا واحدا فقط للقطع لقوله تعالى اقطعوا ايديهما كما قال وقطعن ايديهن )
وهنا أنتهى الإقتباس ونظرا لأن الموضوع يثير الضحك فى التفسير وأن الأخ الكريم قرر شريعه جديدة أن القطع يكون إبتداء بالإصبع ولا أعلم من أين أتو بمثل هذه التحريفات ؟؟؟؟؟؟ لم يذكر فى القران أن القطع للإصبع أبدا كلها أستنتاجات تثير القشعريرة والضحك ولكن ما أحب أن أرد فيه فقط أمرا واحد أن الأخ الكريم صاحب هذه المشاركة علق على قوله تعالى ( والسارق والسارقه فاقطعوا أيدهما ) وسئل ما كم يد للسارق وفسر بعدها التفسيرات المضحكة أقول له ولكل القرانين يا عزيزى كلمة فاقطعوا إيدهما الجمع هنا يعود على السارق والسارقه وليس على عدد الأيدي من أين اتيتم أن الجمع هنا يستدل به قطع الإصبع فلا يجوز أن يقول تعالى والسارق والسارقه فطعوا يديه؟؟؟؟؟؟ بالطبع هذا ليس من البلاغه ولكن عندما يذكر الله تعالى فقطعوا أيدهما ..... أيدهما أى السارق والسارقه ولذا جاءت كلمة إيدهما بصيغه الجمع لأنه يشمل يد السارق ويد السارقه أما التفسير الآخر فى ذلك الموضوع لشخص يسمى على عبد الجواد ( ماهو الدين خلاص بقه لكل من هب ودب يفتى ) أن حد السرقه تقطيع الايدى و الارجل من خلاف واستند فى ذلك إلى قوله تعالى (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) وقال أن السرقه تدخل فى مفهود الإفساد فى الأرض .... يا أخوانى أنظروا ماذا فعلوا أهل القران بالقران لماذا يحرفون القران أقول للأخ الكريم الذى فسر هذا التفسير أن السرقه لا تدخل فى الإفساد فى الأرض كون انت قد أدخلتها فى مجمل المفسدون فى الأرض لتطبق عليهم القطع من خلاف للإيدي والأرجل هذا من تفسيرك وتفسير الشيطان فالسرقه ليست فى هذا النطاق وعندما أتكلم أحب أن أتكلم بالدليل لا كتابه فارغة وتنتهى ومن هنا أقول أن الدليل على صحة كلامى أن السرقه لو كانت ضمن المفسدون فى الأرض لما خصها الله بعقاب خاص بها فى آيه كريمة خاصة بالسرقه فى قوله تعالى ( والسارق والسارقه فاقطعوا إيدهما ) فالسرقه هى أمر آخر غير الإفساد فى الأرض ولها حد آخر ولها تشريع آخر وإذا كانت السرقه ضمن المفسدون فى الأرض لذكر الله تعالى قوله ( والسارق والسارقة فاقطعوا إيدهما وأرجلها من خلاف ) ولكن الله تعالى قال ( فاقطعوا أيدهما ) وهذا دليل على أن السرقه تختلف عن الإفساد فى الأرض كما أنها لو كانت ضمن المفسدون فى الأرض فلماذا خصها الله بايه لوحدها وحكم لوحدها وكان ممن الممكن الإكتفاء بآيه القطع من خلاف وأن السرقه تدخل فيها وأخيرا أترك للقارئ الحكم ..... با بشر يا عباد الله يا من تفسرون وتضلون خطأ أتقوا الله أتقوا الله فى نفسكم وحسبي الله ونعم الوكيل
مع إنني سعيد بما أقرأه لكم من تبيين تأويلكم وتفسيركم وتدبركم الشخصي للآيات القرءانية في إختلاف مشكور ومحمود تعملون فيه قلوبكم وسمعكم وأبصاركم... إلا إنني أحببت التنويه هنا إن موضوع السارق والسارقة ليس محله هنا في هذه الصفحة الخاصة بالموضوع ( هل الذكر إسم خاص بالقرآن الكريم وحده ) وأراكم أخي الكريم قد تداخلتم في الصفحة غير الملائمة ونرجوكم إحترام ذلكإحصائيات: مرسل عن طريق أنيس محمد صالح — مايو 23rd, 2009, 8:45 am
]]>