[phpBB Debug] PHP Notice: in file [ROOT]/phpbb/feed/controller/feed.php on line 319: compact(): Undefined variable: forum_id
[phpBB Debug] PHP Notice: in file [ROOT]/phpbb/feed/controller/feed.php on line 319: compact(): Undefined variable: mode
[phpBB Debug] PHP Notice: in file [ROOT]/phpbb/feed/controller/feed.php on line 319: compact(): Undefined variable: topic_id
[phpBB Debug] PHP Notice: in file [ROOT]/phpbb/feed/controller/feed.php on line 319: compact(): Undefined variable: forum_id
[phpBB Debug] PHP Notice: in file [ROOT]/phpbb/feed/controller/feed.php on line 319: compact(): Undefined variable: mode
[phpBB Debug] PHP Notice: in file [ROOT]/phpbb/feed/controller/feed.php on line 319: compact(): Undefined variable: topic_id
[phpBB Debug] PHP Notice: in file [ROOT]/phpbb/feed/controller/feed.php on line 319: compact(): Undefined variable: forum_id
[phpBB Debug] PHP Notice: in file [ROOT]/phpbb/feed/controller/feed.php on line 319: compact(): Undefined variable: mode
[phpBB Debug] PHP Notice: in file [ROOT]/phpbb/feed/controller/feed.php on line 319: compact(): Undefined variable: topic_id
[phpBB Debug] PHP Notice: in file [ROOT]/phpbb/feed/controller/feed.php on line 319: compact(): Undefined variable: forum_id
[phpBB Debug] PHP Notice: in file [ROOT]/phpbb/feed/controller/feed.php on line 319: compact(): Undefined variable: mode
[phpBB Debug] PHP Notice: in file [ROOT]/phpbb/feed/controller/feed.php on line 319: compact(): Undefined variable: topic_id
[phpBB Debug] PHP Notice: in file [ROOT]/phpbb/feed/controller/feed.php on line 319: compact(): Undefined variable: forum_id
[phpBB Debug] PHP Notice: in file [ROOT]/phpbb/feed/controller/feed.php on line 319: compact(): Undefined variable: mode
[phpBB Debug] PHP Notice: in file [ROOT]/phpbb/feed/controller/feed.php on line 319: compact(): Undefined variable: topic_id
[phpBB Debug] PHP Notice: in file [ROOT]/phpbb/feed/controller/feed.php on line 319: compact(): Undefined variable: forum_id
[phpBB Debug] PHP Notice: in file [ROOT]/phpbb/feed/controller/feed.php on line 319: compact(): Undefined variable: mode
[phpBB Debug] PHP Notice: in file [ROOT]/phpbb/feed/controller/feed.php on line 319: compact(): Undefined variable: topic_id
[phpBB Debug] PHP Notice: in file [ROOT]/phpbb/feed/controller/feed.php on line 319: compact(): Undefined variable: forum_id
[phpBB Debug] PHP Notice: in file [ROOT]/phpbb/feed/controller/feed.php on line 319: compact(): Undefined variable: mode
[phpBB Debug] PHP Notice: in file [ROOT]/phpbb/feed/controller/feed.php on line 319: compact(): Undefined variable: topic_id
[phpBB Debug] PHP Notice: in file [ROOT]/phpbb/feed/controller/feed.php on line 319: compact(): Undefined variable: forum_id
[phpBB Debug] PHP Notice: in file [ROOT]/phpbb/feed/controller/feed.php on line 319: compact(): Undefined variable: mode
[phpBB Debug] PHP Notice: in file [ROOT]/phpbb/feed/controller/feed.php on line 319: compact(): Undefined variable: topic_id
[phpBB Debug] PHP Notice: in file [ROOT]/phpbb/feed/controller/feed.php on line 319: compact(): Undefined variable: forum_id
[phpBB Debug] PHP Notice: in file [ROOT]/phpbb/feed/controller/feed.php on line 319: compact(): Undefined variable: mode
[phpBB Debug] PHP Notice: in file [ROOT]/phpbb/feed/controller/feed.php on line 319: compact(): Undefined variable: topic_id
[phpBB Debug] PHP Notice: in file [ROOT]/phpbb/feed/controller/feed.php on line 319: compact(): Undefined variable: forum_id
[phpBB Debug] PHP Notice: in file [ROOT]/phpbb/feed/controller/feed.php on line 319: compact(): Undefined variable: mode
[phpBB Debug] PHP Notice: in file [ROOT]/phpbb/feed/controller/feed.php on line 319: compact(): Undefined variable: topic_id
عشـــاق الله منتدى عشاق الله 2022-06-03T10:52:50 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/app.php/feed/viewtopic.php 2022-06-03T10:52:50 2022-06-03T10:52:50 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=38898&p=93564#p93564 <![CDATA[منتدى المناظرة والحوار المسيحي الإسلامي • Re: تعدد الزوجات]]> بسم الله الرحمن الرحيم


وساكتب ... الايات من سورة الاحزاب متصلة يا اخت نرمين حنا.. يقول الله تعالى :

" 36 وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا {36} وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا {37} مَّا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا {38} الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا {39} مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا {40} ".


وباختصار .. فهذه الآيات تعرض أمر زواج النبي محمد عليه الصلاة والسلام من زينب رضي الله عنها بعد أن قضى زيد منها وطراً – وهي تدل على أمور منها :

- ان عادة الجاهلية كما قلت أن الابن المتبني {{ يعتبر ابناً من كل الوجوه }} .. فألغى الله تلك العادة وقال :

" ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ "

- كذلك اقتضت حكمة الله أن يبطل هذه العادة الجاهلية التي تدخل في الاسرة {{ من ليس منها }} .. فتفسد العلاقات الاسرية .. وان يكنون فعل النبي عليه الصلاة والسلام تأكيداً لهذا الابطال اذ يتزوج زوجة دعيه بعد أن يطلقها كما قال تعالى :

" لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا ".

- كما دلت الآيات على أن محمداً عليه الصلاة والسلام لم يكن أباً لأحد من رجال العرب .

- كذلك فان الزواج من زينب كان بأمر الله سبحانه وتعالى .. وليس برغبة النبي عليه الصلاة والسلام .. ولذلك يُؤثر عن زينب رضي الله عنها قولها لضراتها :

" زوجكن آباؤكن وزوجني ربي ".

- قال تعالى :

" فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها "

وهكذا يا اخت نرمين حنا تبطل مزاعم المفترين أمام الحجج الدامغة .. والبراهين الساطعة .. التي تدل على عصمة سيد المرسلين محمد عليه الصلاة والسلام {{ وعلى نزاهته وطهارته }} مما ألصقه به الدسّاسون المغرضون .. هم أصحاب مصادرك ..

اقتباس:
نرمين حنا
،، حيث يخبرنا التاريخ أن محمدا أعجب بإمرأة متزوجة، فأرسل زوجها للقتال حتى يقتل فقتل، فتزوجها!! فهل هذه شهامة؟!!



بعد التصحيح :

حيث يخبرنا الكتاب المقدس .. العهد القديم ( التوراة المحرفة ) ببراءة محمد صلى الله عليه وسلم من تهمة اعجابه بامرأة وارسال زوجها .. .. ليقتل .. فقُتل .. ليتزوج زوجته..

فالمتهم كان : محمد صلى الله عليه وسلم ..

المرأة كانت : هي زينب بنت جحش أم المؤمنين رضي الله عنها ..

زوجها كان : زيد بن حارثة رضي الله عنه ..

والآن .. ساسرد لك القصة من الكتاب المقدس ( المحرف ) كما اخبرنا به الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم ..

وكما اخبرنا الكتاب المقدس :

فالمتهم والعياذ بالله هو : داود عليه الصلاة والسلام براءه الله من ذلك ..

*** وقد اثنى الله تعالى على داود عليه السلام فقال عز وجل :

" وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآَتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ (20) " سورة ص .

المرأة هي : بَـثْـشَـبَعُ بِـنْـتُ أَلـِيـعَـامَ

زوجها هو : أوريــا الحـــــثي

تأملي معي .. صموئيل الثاني : ( 11 : من فقرة 1 إلى 27 )

هذا النص .. باختصار :

" وَفِي إِحْدَى الأُمْسِيَاتِ نَهَضَ دَاوُدُ عَنْ سَرِيرِهِ وَأَخَذَ يَتَمَشَّى عَلَى سَطْحِ قَصْرِهِ، فَشَاهَدَ امْرَأَةً ذَاتَ جَمَالٍ أَخَّاذٍ تَسْتَحِمُّ. فَأَرْسَلَ دَاوُدُ مَنْ يَتَحَرَّى عَنْهَا .. .. فَبَعَثَ دَاوُدُ يَسْتَدْعِيهَا. فَأَقْبَلَتْ إِلَيْهِ وَضَاجَعَهَا ( استغفر الله ) .. وَحَمَلَتِ الْمَرْأَةُ فَأَرْسَلَتْ تُبَلِّغُ دَاوُدَ بِذَلِكَ .. وَفِي الصَّبَاحِ كَتَبَ دَاوُدُ رِسَالَةً إِلَى يُوآبَ (قائد جيشه) ... اجْعَلُوا أُورِيَّا فِي الْخُطُوطِ الأُولَى حَيْثُ يَنْشُبُ الْقِتَالُ الشَّرِسُ، ثُمَّ تَرَاجَعُوا مِنْ وَرَائِهِ لِيَلْقَى حَتْفَهُ .. فَمَاتَ بَعْضُ رِجَالِ دَاوُدَ وَمِنْهُمْ أُورِيَّا الْحِثِّيُّ .. وَحِينَ انْقَضَتْ فَتْرَةُ الْحِدَادِ .. أَرْسَلَ دَاوُدُ وَأَحْضَرَهَا إِلَى الْقَصْرِ وَتَزَوَّجَهَا وَوَلَدَتِ ابْناً. )

يقول الله سبحانه وتعالى في سورة الاسراء :

" وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا "

والحق هو : ما أوحاه الله الى رسوله محمد صلى الله عليه وسلم .. فأمره الله أن يقول ويعلن .. قد جاء الحق الذي لا يقوم له شيء وزهق الباطل .. اي اضمحل وتلاشى ... ( ان الباطل كان زهوقا ) أي : هذا وصف الباطل .. ولكنه قد يكون له صولة ورواج .. إذا لم يقابله الحق .. فعند مجيىء الحق يضمحل الباطل .. فلا يبقى له حراك ...

وهذا هو النص كاملا .. :.. كما يروي لنا الكتاب المقدس المحرف ..

" خطيئة داود وخداعه .. (استغفر الله )

11- وَفِي رَبِيعِ الْعَامِ التَّالِي، فِي الْمَوْسِمِ الَّذِي اعْتَادَ فِيهِ الْمُلُوكُ الْخُرُوجَ لِلْحَرْبِ، أَرْسَلَ دَاوُدُ قَائِدَ جَيْشِهِ يُوآبَ عَلَى رَأْسِ قُوَّاتِهِ حَيْثُ هَاجَمُوا بَنِي عَمُّونَ وَقَهَرُوهُمْ، وَحَاصَرُوا مَدِينَةَ رِبَّةَ، أَمَّا دَاوُدُ فَمَكَثَ فِي أُورُشَلِيمَ. 2وَفِي إِحْدَى الأُمْسِيَاتِ نَهَضَ دَاوُدُ عَنْ سَرِيرِهِ وَأَخَذَ يَتَمَشَّى عَلَى سَطْحِ قَصْرِهِ، فَشَاهَدَ امْرَأَةً ذَاتَ جَمَالٍ أَخَّاذٍ تَسْتَحِمُّ. 3فَأَرْسَلَ دَاوُدُ مَنْ يَتَحَرَّى عَنْهَا. فَأَبْلَغَهُ أَحَدُهُمْ: «هَذِهِ بَثْشَبَعُ بِنْتُ أَلِيعَامَ زَوْجَةُ أُورِيَّا الْحِثِّيِّ»، 4فَبَعَثَ دَاوُدُ يَسْتَدْعِيهَا. فَأَقْبَلَتْ إِلَيْهِ وَضَاجَعَهَا إِذْ كَانَتْ قَدْ تَطَهَّرَتْ مِنْ طَمْثِهَا، ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى بَيْتِهَا. 5وَحَمَلَتِ الْمَرْأَةُ فَأَرْسَلَتْ تُبَلِّغُ دَاوُدَ بِذَلِكَ. 6فَوَجَّهَ دَاوُدُ إِلَى يُوآبَ قَائِلاً: «أَرْسِلْ إِلَيَّ أُورِيَّا الْحِثِّيَّ». فَبَعَثَ بِهِ يُوآبُ إِلَى دَاوُدَ. 7وَحِينَ مَثَلَ لَدَى دَاوُدَ اسْتَفْسَرَ مِنْهُ عَنْ سَلاَمَةِ يُوآبَ وَالْجَيْشِ وَعَنْ أَنْبَاءِ الْحَرْبِ. 8ثُمَّ قَالَ دَاوُدُ لأُورِيَّا: «امْضِ إِلَى بَيْتِكَ وَاغْسِلْ رِجْلَيْكَ». فَخَرَجَ أُورِيَّا مِنْ بَيْتِ الْمَلِكِ، وَأَرْسَلَ لَهُ هَدِيَّةً إِلَى بَيْتِهِ. 9غَيْرَ أَنَّ أُورِيَّا لَمْ يَتَوَجَّهْ إِلَى بَيْتِهِ، بَلْ نَامَ مَعَ رِجَالِ الْمَلِكِ عِنْدَ بَابِ الْقَصْرِ. 10فَأَخْبَرُوا دَاوُدَ قَائِلِينَ: «لَمْ يَتَوَجَّهْ أُورِيَّا إِلَى بَيْتِهِ». فَسَأَلَهُ دَاوُدُ: «أَلَمْ تَرْجِعْ مِنْ سَفَرٍ؟ فَلِمَاذَا لَمْ تَمْضِ إِلَى بَيْتِكَ؟» 11فَأَجَابَ: «التَّابُوتُ وَجَيْشُ إِسْرَائِيلَ وَيَهُوذَا مُعَسْكِرُونَ فِي الْخِيَامِ، وَكَذَلِكَ سَيِّدِي يُوآبُ، وَبَقِيَّةُ قُوَّادِ الْمَلِكِ مُخَيِّمُونَ فِي الْعَرَاءِ، فَهَلْ آتِي أَنَا إِلَى بَيْتِي لِآكُلَ وَأَشْرَبَ وَأُضَاجِعَ زَوْجَتِي؟ أُقْسِمُ بِحَيَاتِكَ، لَنْ أَفْعَلَ هَذَا الأَمْرَ». 12فَقَالَ دَاوُدُ لأُورِيَّا: «امْكُثْ هُنَا الْيَوْمَ وَغَداً أُطْلِقُكَ». فَمَكَثَ أُورِيَّا فِي أُورُشَلِيمَ ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى صَبَاحِ الْيَوْمِ التَّالِي. 13وَلَبَّى دَعْوَةَ الْمَلِكِ، فَأَكَلَ فِي حَضْرَتِهِ وَشَرِبَ حَتَّى أَسْكَرَهُ دَاوُدُ. ثُمَّ خَرَجَ عِنْدَ الْمَسَاءِ لِيَرْقُدَ فِي مَضْجَعِهِ إِلَى جِوَارِ رِجَالِ سَيِّدِهِ، وَلَمْ يَتَوَجَّهْ إِلَى بَيْتِهِ أَيْضاً.

*** مقتل أوريَّا

14وَفِي الصَّبَاحِ كَتَبَ دَاوُدُ رِسَالَةً إِلَى يُوآبَ، بَعَثَ بِهَا مَعَ أُورِيَّا، 15جَاءَ فِيهَا: «اجْعَلُوا أُورِيَّا فِي الْخُطُوطِ الأُولَى حَيْثُ يَنْشُبُ الْقِتَالُ الشَّرِسُ، ثُمَّ تَرَاجَعُوا مِنْ وَرَائِهِ لِيَلْقَى حَتْفَهُ». 16فَعَيَّنَ يُوآبُ أُورِيَّا فِي أَثْنَاءِ مُحَاصَرَةِ الْمَدِينَةِ، فِي أَشَدِّ جَبَهَاتِ الْقِتَالِ ضَرَاوَةً، حَيْثُ احْتَشَدَ أَبْطَالُ الأَعْدَاءِ. 17فَانْدَفَعَ رِجَالُ الْمَدِينَةِ لِمُحَارَبَةِ يُوآبَ فَمَاتَ بَعْضُ رِجَالِ دَاوُدَ وَمِنْهُمْ أُورِيَّا الْحِثِّيُّ. 18فَبَعَثَ يُوآبُ رَسُولاً لِيُطْلِعَ دَاوُدَ عَلَى أَنْبَاءِ الْحَرْبِ، 19وَأَوْصَاهُ قَائِلاً: «إِنْ رَأَيْتَ أَنَّ الْمَلِكَ بَعْدَ إِبْلاَغِهِ أَنْبَاءَ الْحَرْبِ 20قَدْ ثَارَ غَضَبُهُ وَقَالَ لَكَ: لِمَاذَا اقْتَرَبْتُمْ مِنْ سُورِ الْمَدِينَةِ لِلْقِتَالِ؟ أَمَا عَلِمْتُمْ أَنَّهُمْ يَرْمُونَ بِالسِّهَامِ مِنْ فَوْقِ السُّورِ؟ 21مَنْ صَرَعَ أَبِيمَالِكَ بْنَ يَرُبُّوشَثَ؟ أَلَمْ تَرْمِهِ امْرَأَةٌ بِحَجَرِ رَحًى مِنْ عَلَى السُّورِ فَمَاتَ فِي تَابَاصَ؟ لِمَاذَا اقْتَرَبْتُمْ مِنَ السُّورِ؟ فَقُلْ لَهُ: قَدْ مَاتَ عَبْدُكَ أُورِيَّا الْحِثِّيُّ أَيْضاً».

*** تبليغ داود بمقتل أوريَّا

22فَانْطَلَقَ الرَّسُولُ إِلَى دَاوُد وَأَطْلَعَهُ عَلَى آخِر أَنْبَاءِ الْحَرَبِ الَّتِي كَلَّفَهُ بِهِا يُوآبُ. 23وَقَاَل: «لَقَدْ قَوِيَ عَلَيْنَا الْقَوْمُ وَخَرَجُوا لِقِتَالِنَا فِي الْعَرَاءِ، وَلَكِنَّنَا انْكَفَأْنَا عَلَيْهِمْ وَطَارَدْنَاهُمْ حَتَّى بَوَابَةِ الْمَدِينَةِ. 24فَرَمَى الرُّمَاةُ عَلَى عَبِيدِكَ بِالسِّهَامِ، فَقُتِلَ بَعْضُ ضُبَّاطِ الْمَلِكِ، وَمَاتَ عَبْدُكَ أُورِيَّا الْحِثِّيُّ». 25فَقَالَ دَاوُدُ لِلرَّسُولِ: «هَذَا مَا تُخْبِرُ بِهِ يُوآبَ: لاَ يَسُوءَنَّكَ هَذَا الأَمْرُ، فَإِنَّ السَّيْفَ يَلْتَهِمُ هَذَا وَذَاكَ. شَدِّدْ حِصَارَكَ عَلَى الْمَدِينَةِ وَدَمِّرْهَا. قُلْ هَذَا لِتَشْجِيعِ يُوآبَ».

*** زواج داود من بثشبع

26وَعِنْدَمَا عَلِمَتْ زَوْجَةُ أُورِيَّا أَنَّ زَوْجَهَا قَدْ قُتِلَ نَاحَتْ عَلَيْهِ. 27وَحِينَ انْقَضَتْ فَتْرَةُ الْحِدَادِ، أَرْسَلَ دَاوُدُ وَأَحْضَرَهَا إِلَى الْقَصْرِ وَتَزَوَّجَهَا وَوَلَدَتِ ابْناً وَلَكِنَّ الرَّبَّ اسْتَاءَ مِنْ هَذَا الأَمْرِ الَّذِي ارْتَكَبَهُ دَاوُدُ. ) "




****** انها كما قلت .. أكاذيب وشبهات حول الاسلام ..

أختي الكريمة نرمين حنا ... وفي الآيات المشتملات على هذه القصة من سورة الاحزاب ( من 26 الى 40 ) في ردي السابق فوائد : منها :

الثناء على زيد بن حارثة رضي الله عنه وذلك من وجهين :

أحدهما : أن الله سماه في القرآن الكريم {{ ولم }} يسمِ من الصحابة باسمه غيره ..

والثاني : أن الله أخبر أنه أنعم عليه .. اي : بنعمة الإسلام والايمان ..

وهذه شهادة من الله له أنه مسلم مؤمن .. ظاهراً وباطناً .. وإلا .. فلا وجه لتخصيصه بالنعمة .. إلى أن المراد بها النعمة الخاصة .. وغيرها ..

وللحديث بقية ...

اخوكم : الاثرم

إحصائيات: مرسل عن طريق AL-ATHRAM — يونيو 3rd, 2022, 10:52 am


]]>
2022-03-21T19:52:52 2022-03-21T19:52:52 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=38898&p=93563#p93563 <![CDATA[منتدى المناظرة والحوار المسيحي الإسلامي • Re: تعدد الزوجات]]> بسم الله الرحمن الرحيم


الزميل " Hussam "

قبل ان اخرج لك القصة من كتابكم المقدس احب ان اقول لك :

ان هناك نقطتان جوهريتان .. تدفعان الشبهة عن النبي الكريم .. وتُلقمان الحجر لكل مفتر أثيم .. يريد أن ينال من صاحب الرسالة محمد بن عبدالله يجب ألأّ نغفُل عنهما .. وأن نضعهما نُصْب أعيننا حين نتحدث عن أُمهات المؤمنين .. وعن حكمة تعدّد زوجاته الطاهرات رضوان الله عليهن أجمعين :

هاتان النقطتان هما :

أولاً :

لم يعدَّد الرسول صلى الله عليه وسلم زوجاته إلا بعد بلوغه سن الشيخوخة .. أي بعد أن جاوز من العمر الخمسين .

ثانياً :

جميع زوجاته الطاهرات ثيبات " أرامل " ما عدا السيدة عائشة رضي الله عنها فهي بكر .. وهي الوحيدة من بين نسائه تزوجها صلى الله عليه وسلم وهي في حالة الصبا والبكارة .

ومن هاتين النقطتين ندرك _ بكل بساطة _ تفاهة هذه التهمة .. وبطلان ذلك الادعاء الذي ألصقه به المستشرقون الحاقدون هم أصحاب المصادر التي بين أيديكم ..

فلو كان المراد من الزواج الجريَ وراء الشهوة .. أو السيرَ مع الهوى .. أو مجَّردَ الاستمتاع بالنساء .. لتزوَّجَ في سنَّ " الشباب " لا في سنَّ " الشيخوخة " ولتزوج الأبكار الشابات ، لا الأرامل المسنَّات ..

وهو القائل لجابر بن عبدالله حين جاءَه وعلى وجهه أثر التطيب والنعمة :

" هل تزوجت ؟ قال : نعم ..قال : بكراً أم ثيباً ؟ قال : بل ثيباً .. فقال له صلوات الله عليه :
فهَّلا بكراً تلاعبها وتلاعبك .. وتضاحكها وتضاحكك ؟

فالرسول الكريم أشار عليه بتزوج البكر .. وهو عليه السلام يعرف طريق الاستمتاع وسبيل ( الشهوة ) فهل يعقل أن يتزوج الأرامَل ويترك الأبكار .. ويتزوج في سنِّ الشيخوخة ويترك سنّ الصَّبا .. إذا كان غرضه الاستمتاع والشهوة ؟!

إن الصاحبة رضوان الله عليهم كانوا يفدون رسول الله صلى الله عليه وسلم بمُهَجهم وأرواحهم .. ولو أنه طلب الزواج لما تأخر أحد منهم عن تزويجه بمن شاءَ من الفتيات الأبكار الجميلات ؟

فلماذا لم يعدد الزوجات في مقتبل العمر .. وريعان الشباب ؟ ولماذا ترك الزواج بالأبكار ، وتزوج الثيبات .

إن هذا _ بلا شك _ يدفع كل تقوُّل وافتراء .. ويدحض كل شبه وبهتان ويردُّ على كل أفاَّك أثيم ... يريد أن ينال من قدسيَّة الرسول أو يشوَّه سمعته الطاهرة ..

فما كان زواج الرسول بقصد ( الهوى ) أو ( الشهوة ) وإنما كان لحكم جليلة ، وغايات نبيلة ، وأهداف سامية سوف يقر الأعداء بنبلها وجلالها .. إذا ما تركوا التعصب الأعمى .. وحكَّموا منطق العقل والوجدان .. وسوف يجدون في هذا الزواج " المثل الأعلى " في الإنسان الفاضل الكريم .. والرسول النبي الرحيم الذي يضحَّي براحته في سبيل مصلحة غيره ، وفي سبيل مصلحة الدعوة والإسلام .


وللحديث بقية ..

اخوكم : الاثرم

إحصائيات: مرسل عن طريق AL-ATHRAM — مارس 21st, 2022, 7:52 pm


]]>
2022-02-08T11:46:48 2022-02-08T11:46:48 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=33145&p=93562#p93562 <![CDATA[منتدى المناظرة والحوار المسيحي الإسلامي • Re: مطلوب نقش مع إخواني المسلمين]]> صورة



أراك تتزين بثيابك وتُعْني بها وربما لا تكون بهذا مخطئا ولكنك تناقض نفسك حينا تضيف إلى هذا الصنيع إهمال التزين بأفعالك وسلوكك وأخلاقك .. وتغفل عن أُسس الأخلاق الجميلة..


! أيهما أكثر ضررا ؟ .. رداءة ثوبك أم رداءة تصرفك وسوء ذوقك في التعامل مع الآخرين ؟!

صورة


أليست أخلاقك أبلغ في الدلالة على مدحك أوقدحك ؟!

أليست تصرفاتك وطريقة تعاملك مع الناس تتعداك إلى سواك .. بينما عدم جمال ثوبك إن كان فيه ضرر أو أذى فإنه ربما لا يتعداك إلى الآخرين ..؟!

صورة


تلاحظ اني دائما اتكلم عن الكتاب المقدس .. والرسول صلى الله عليه وسلم لم يفسر لنا القرآن حتى تكون لكم الحجة علينا .. قال المفسر الفلاني وقال آخر .. والسيرة النبوية ... هؤلاء بشر كل واحد منهم مجتهد .. من الممكن ان يصيبوا ومن الممكن ان يخطئوا .. يقول الله سبحانه وتعالى :

" إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون "

والذكر ( هو القرآن الكريم ) حافظ له من أن يزاد فيه أو ينقص أو يتغير منه شيء أو يبدل ..

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار.. "

الرسول عليه الصلاة والسلام لم يتعهد بحفظ كلامه ..


صاحب التغريدة يقول ان محمد يضاجع ميتة ليؤنس وحدتها ..

*** هل عنده دليل من القرآن !!

أنت وهو ومن يستمع {{ للملحد }} رشيد حمامي .. كهؤلاء بالضبط نسخة طبق الأصل .. اسمع للاخر ..

https://www.youtube.com/watch?v=G69y0WSPq44



*** الانسان الطبيعي يأخذ عقيدته عن طريق العقل .. مع ان ربكم المسيح يقول ...

****************** {{{ فتشوا الكتب }}} ..

صورة

الرب الإله يأمر هوشع بأن يتخذ له زوجة زانية:

" أول ما كلم الرب هوشع قال الرب لهوشع إذهب خذ لنفسك امرأة زنى وأولاد زني ... فذهب وأخذ جومر بنت دبلايم فحبلت وولدت له ابنا ( طبعا بالزنا ) حسب قول الرب ... ثم حبلت أيضا وولدت بنتا ( بالزنا ) ... ثم فطمت لورحامة وحبلت وولدت ابنا "

فيكون المجموع ثلاثة أولاد لهوشع ولدتهم جومر بنت دبلايم بالسفاح (( حسب أوامرالرب الإله )) ..

*** فهل يعقل هذا الكلام من وحي الله ؟ أم أنه وحدة مكونة من أخاليط وكلام متهافت ساقط ..

*** أيصح لعاقل أن يعتقد بأن هذا الهذيان والغثيان من كلام رب العالمين ؟

**** كم من نبي زنا .. وكم من نبي ولد بالسفاح .. وكم مرت بنا كلمة زنى .. وزنت .. وزانية .. هل يجوز لذي بصيرة أن يصدق أو يقتنع بصحة هذه المفتريات {{ التي يترفع عن التكلم بها عقلاء الناس }} .. فضلا عن نسبتها إلى الله جل جلاله .. وعلى هذه الصورة من الإباحية والسقوط والمجون ؟!


**** وإذا نظرنا إلى القرآن فى حياد وموضوعية فسوف نستبعد تماماً أن يكون محمد هو مؤلفه .. لأنه لو كان مؤلفه {{ لبث همومه وأشجانه }} ونحن نراه فى عام واحد يفقد زوجه خديجة وعمه أبا طالب ولا سند له فى الحياة غيرهما وفجيعته فيهما لا تقدر ( ومع ذلك لا يأتى لهما ذكر فى القرآن ولا كلمة )

وكذلك يموت ابنه إبراهيم ويبكيه ولا يأتى لذلك خبر فى القرآن .. القرآن معزول تماماً عن الذات المحمدية .. ( بل ) إن الآية لتأتى مناقضة لما يفعله محمد وما يفكر فيه وأحيانا تنزل الآية معاتبة له كما حدث بصدد " الأعمى " الذى انصرف عنه النبى إلى أشراف قريش ..

" عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ (1) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَىٰ (2) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ (3) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَىٰ (4 ) "

وأحيانا تنزل الآية فتنقض عملا من أعمال النبى عليه الصلاة والسلام :

" مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَىٰ حَتَّىٰ يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ ۚ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (67) "

وأحيانا يأمر القرآن محمدا عليه الصلاة والسلام بأن يقول لأتباعه ما لا يمكن يقوله ( لو ) أنه كان يؤلف الكلام تأليفاً:

" قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ (9) "

لا يوجد نبى يتطوع من تلقاء نفسه ليقول لأتباعه {{ لا أدرى ما يفعل بى ولا بكم }} .. لا أملك لنفسى ضرا ولا نفعاً .. ولا أملك لكم ضرا ولا نفعاً ..

فإن هذا يؤدى إلى أن ينفض عنه أتباعه وهذا ما حدث فقد اتخذ اليهود (( والملحد رشيد حمامي )) في برنامجه هذه الآية عذراً ليقولوا ما نفع هذا النبى الذى لا يدرى ماذا يفعل به ولا بنا هذا رجل لا جدوى منه .. فمثل هذه الآيات ما كان يمكن أن يؤلفها النبى (( لو )) كان يضع القرآن من عند نفسه ..

يقول السيد المسيح .. " وأما ذلك اليوم وتلك الساعة ( فلا ) يعلم بها أحد ( ولا ) الملائكة الذين في السماء ( ولا ) الابن {{ إلا الآب }} " مرقس ( 13: 32) .. هنا المسيح (( ينفي )) عن نفسه علم موعد يوم القيامة .. ويجعل علم ذلك اليوم خاصا بالله وحده ..

صورة



وللحديث بقية ..

اخوكم / الاثرم

إحصائيات: مرسل عن طريق AL-ATHRAM — فبراير 8th, 2022, 11:46 am


]]>
2022-01-30T11:21:38 2022-01-30T11:21:38 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=38898&p=93561#p93561 <![CDATA[منتدى المناظرة والحوار المسيحي الإسلامي • Re: تعدد الزوجات]]> بسم الله الرحمن الرحيم


سـأتحدث الان عن زوجة الجندي الذي ارسله النبي محمد صلى الله عليه وسلم واسمها " زينب بنت جحش " رضي الله عنها .. كما ذكرتي .. وهذا تعليقك :



حيث يخبرنا التاريخ أن محمدا أعجب بإمرأة متزوجة، فأرسل زوجها للقتال حتى يقتل فقتل، فتزوجها!! فهل هذه شهامة؟!!

ولنرى يا اخت نرمين .. اي تاريخ هذا الذي يخبرنا ................. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ طبعا هو الكتاب المقدس ... الذي الزمكم به كما قلت السيد المسيح فاي مسيحي ينكر ذلك سيكفر بالسيد المسيح .. سأخرج لك هذه القصة من كتابكم المقدس .. لكن ليس الان ..




والان انتقل الى الحديث عن قصة .. " السيدة زينب بنت جحش أم المؤمنين رضي الله عنها "

وقبل ان أبد بقصتها أحب ان اوضح لك يا اخت نرمين .. إن الحكمة من ( تعدد زوجات ) النبي محمد عليه الصلاة والسلام كثيرة ومتشعبة ويمكننا أن نجملها فيما يلي :

1- الحكمة التعليمة
2- الحكمة التشريعية

3- الحكمة الاجتماعية
4- الحكمة السياسية .

سأتكلم الان عن الحكمة التشريعية حتى تتظح لك الرؤيا .. والتي هي جزء من تعدد زوجات النبي صلى الله عليه وسلم :


** وهذه الحكمة ظاهرة تدرك بكل بساطة .. وهي أنها كانت من أجل إبطال العادات الجاهلية المستنكرة .. ونضرب مثلاُ " بـدعـة الـتـبـنّــي " التي كان يفعلها العرب قبل الاسلام ...

**** فقد كانت ديناً متوارثاً عندهم ... يـتـبـنّـى أحدهم ولداً ليس من صلبه .. ويجعله في حكم الولد الصلّبي .. ويتخذه ابناً حقيقياً له حكم الأبناء من النسب في جميع الأحوال .. {{ في الميراث .. والطلاق .. والزواج .. ومحرمات المصاهرة .. ومحرمات النكاح }} .. إلى غير ما هنالك مما تعارفوا عليه (( وكان ديناً تقليدياً متبعاً في الجاهلية )) ..

كان الواحد منهم ( يـتـبـنّـى ) ولد غيره فيقول له : " أنت ابني .. أرثك وترثني "

وما كان الإسلام ليقرّهم على باطل .. ولا ليتركهم يتخبّطون في ظلمات الجهالة .. فمهّد لذلك بأن ألهم رسوله عليه السلام أن يـتـبـنـى أحد الأبناء .. وكان ذلك قبل البعثة النبوية فتبنّى زيد بن حارثة رضي الله عنه على عادة العرب قبل الاسلام ..

وفي سبب تبنّيه قصة من أروع القصص .. حكمة من أروع الحكم .. قصة أم المؤمنين زينب رضي الله عنها .. وان رغبتي بباقي الحكم ان ابينها لك فعلت ذلك ...

ام المؤمنين زينب رضي الله عنها .. تزوجها الرسول عليه السلام وهي ثيب وهي ابنة عمته وكان قد تزوجها (( زيد بن حارثة )) ثم طلَّقها فتزوجها الرسول صلى الله عليه وسلم لحكمة لا تعلوها حكمة في زواج أحدٍ من أزواجه ..

وهي إبطــــال ((( بدعة الـتـــبــــــنـــي ))) ..

** وهنا يحلو لبعض المغرضين .. الحاقدين على الاسلام وعلى نبي الاسلام .. من المستشرقين الماكرين .. هم اصحاب المصادر الموجودة بين يديك والتي ترجعين اليها بين كل حين .. وهي كلها شبهات وأكاذيب حول الاسلام .. وهم يتخذون من قصة تزوج الرسول الكريم بزينب منفذاّ للطعن في النبي الطاهر الزكيّ .. ويلفِّقوا الأباطيل .. بسبب بعض الروايات الاسرائيلة ..

إن نظرة بسيطة إلى تاريخ (( زينب رضي الله عنها )) وظروفها في زواج ( زيد ) تجعلنا نؤمن بأنَّ سوءَ العشرة التي كانت بين زيد وزينب إنما جاءت من اختلافهما اختلافاً بيناً في الحالة الاجتماعية .. فزينب شريفة .. وزيد كان بالأمس عبداً .. وقد أراد الله امتحانها بزواج زيد لتحطيم مبدأ (( العصبية القبلية )) والشرف الجاهلي ..

** وجعل الإسلامُ الشرف في " الدين والتقوى " فحين عرض الرسول على زينب الزواج من ( زيد ) امتنعت واستنكفت اعتزازاً بنسبها وشرفها فنزل قول الله سبحانه وتعالى :

" وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا (36) ".

فخضعت زينب لأمر الرسول .. وأسلمت لزيد جسدها دون روحها فكان من وراء ذلك الألم والضيق ..

*** ومحمد صلى الله عليه وسلم كان يعرف زينب من الصغر .. لأنها ابنة عمته .. فمن كان يمنعها منه ؟


**** وكيف يقدّم انسان أمرأة لشخص وهي (( بــــكـــــر )) حتى اذا تزوجها وصارت ( ثيباً ) رغب فيها ؟!

حقاً يا اخت نرمين حنا .. إنهم قوم لا يعقلون .. فهم يهرفون بما لا يعرفون .. ويقولون على الرسول كذباً وزوراً .. وبهتاناً وضلالاً .. ثم انظري .. إليهم وهم يقولون :

إنّ الذي أخفاه محمد هو حبه لزينب كما نقلتي انتي عنهم (( مصادرك )) ..


وهذا هو تعليقك :(حيث يخبرنا التاريخ أن محمدا أعجب بإمرأة متزوجة، فأرسل زوجها للقتال حتى يقتل فقتل، فتزوجها!! فهل هذه شهامة؟!! )


ولهذا عوتب .. فهل يعقل مثل هذا البهتان ؟ وهل يعاتب الشخص لأنه لم يجاهر بحبه لامرأة جاره ؟ سبحانك هذا بهتان عظيم "

ثم ان الآية صريحة كلَّ الصراحة .. وواضحة كل الوضوح .. في هذا الشأن .. فقد ذكرت الآية الكريمة أنَّ الله سيظهر ما أخفاه الرسول ..

" وتخفي في نفسك ما الله مُبْديه "

فماذا أظهر الله تعالى ؟

هل أظهر حب الرسول أو عشقه لزينب ؟ كلا.. ثم .. كلا .. إنما الذي أظهره هو رغبته عليه الصلاة والسلام في تنفيذ أمر الله بالزواج لإبطال حكم (( الـتـبـنـي )) .. ولكنه كان يخشى من ألسنة المنافقين أن يقولوا :

تزوج محمد حليلة ابنه .. ولهذا صرّح الباري جلَّ وعلا بهذا الذي أخفاه الرسول :

" فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا ".



وللحديث بقية ...

اخوكم : الاثرم

إحصائيات: مرسل عن طريق AL-ATHRAM — يناير 30th, 2022, 11:21 am


]]>
2022-01-05T18:08:36 2022-01-05T18:08:36 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=38898&p=93560#p93560 <![CDATA[منتدى المناظرة والحوار المسيحي الإسلامي • Re: تعدد الزوجات]]> بسم الله الرحمن الرحيم


عزيزي " Hussam " ..

هذا ما قاله احد النصارى .. ساقتبس كلامه ..

هناك أيضا من يذكر نكاح محمد لخالته




وكان ردي عليه .. هكذا ..

سبحان الله يا اخ ( .... ) ... هذا كذب والله .. كل هذه الاشياء موجودة في الكتاب المقدس .. ( وتقول هناك أيضا من يذكر ..) من الذي ذكر هذه القصة .. هل هو القرآن الكريم ..

اخي الكريم .... هذه اخت نصرانية عندما كنت احاورها طرحت هذا السؤال ..
ساقتبس كلامها ..


حيث يخبرنا التاريخ أن محمدا أعجب بإمرأة متزوجة .. فأرسل زوجها للقتال حتى يقتل فقتل .. فتزوجها!! فهل هذه شهامة؟!!



وهنا بدأت أرد عليها ..



سـأتحدث الان عن الجندي الذي ارسله النبي محمد صلى الله عليه وسلم واسمه ((( زيد بن حارثة ))) رضي الله عنه .. كما ذكرتي وهذا كلامك :

،، حيث يخبرنا التاريخ أن محمدا أعجب بإمرأة متزوجة، فأرسل زوجها للقتال حتى يقتل فقتل، فتزوجها!! فهل هذه شهامة؟!!


ولنرى يا اخت ( نرمين ) اي تاريخ هذا الذي يخبرنا ................. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ طبعا هو الكتاب المقدس ... الذي الزمكم به كما قلت السيد المسيح فاي مسيحي ينكر ذلك سيكفر بالسيد المسيح .. سأخرج لك هذه القصة من كتابكم المقدس .. لكن ليس الان ..


والان انتقل الى الحديث عن قصة .. (( زيد بن حارثة )) رضي الله عنه وكان يلقبه الصحابة (( حِبّ رسول الله ) .

كان حارثة والد زيد يودع زوجته وطفلهما الصغير (( زيد )) التي كانت ستزور أهلها في بني مَـعـنْ وكان ابوه يحبهُ حباً شديداً ... .. ومكثت ((سُعْدى)) ام زيد في قومها ما شاء الله لها أن تمكُث .. وذات يوم فوجىء الحيُّ بأحدى القبائل المناوئة له تُـغير عليه وتنزل الهزيمة ببني مَـعنْ .. وعادت الام حزينة الى زوجها .. ولم يكد ((حارثة )) يعرف النبأ حتى خرَّ صعقاً .. ومضى يجوب الديار ، ويقطع الصحاري وُسائل القبائل والقوافل عن ابنه .. .. وكان زيد من بين الاسرى ..

كان الرِّق في ذلك الزمان البعيد يفرض نفسه كظرف اجتماعي يحاول ان يكون ضرورة .. بيع (زيد) في سوق عكاظ .. ووقع الطفل (زيد) في يد ((حكيم بن حزام)) الذي وهبه بعد أن اشتراه لعمتهُ (خديجة ام المؤمنين رضي الله عنها) .. ووهبت خديجة بدورهاخادمها (زيد) لزوجها رسول الله عليه الصلاة والسلام .. فتقبله مسروراً وأعتقه من فوره .. وراح يمنحه من نفسه العظيمة ومن قلبه الكبير كل عطف ورعاية ..


وفي احدى مواسم الحج التقى نفر من حي (حارثة) بزيد في مكة .. وبلغوا والده الذي جاء مع اخيه لمحمد عليه الصلاة والسلام .. ليفدوه .. وكان الرسول عليه الصلاة والسلام يعلم تعلق زيد به , وكان في نفس الوقت يُقدَّر حق أبيه فيه ..

هناك قال الرسول لحارثة { ادعوا زيدا ، وخيّروه ، فإن اختاركم فهو لكم بغير فَداء وإن اختارني فوالله ما انا بالذي أختارُ على من اختارني فداء } وتهلل وجه حارثة الذي لم يكُن يتوقع كل هذا السماح ، وقال لقد انصفتنا وزدْتنا النصف ..

ثم بعث النبي عليه الصلاة والسلام الى زيد , ولما جاء سأله { هل تعرف هؤلاء؟ قال زيد نعم هذا أبي وهذا عمي .. وأعاد عليه الرسول صلى الله عليه وسلم ما قاله لحارثة .. وهنا قال زيد { ما أنا بالذي أختار عليك أحداً .. انت الأب والعم .. ونَدِيَتْ عينا رسول الله عليه الصلاة والسلام بدموع شاكرة وحانية ، ثم أمسك بيد زيد ، وخرج به الى فناء الكعبة .. حيث قريش مجتمعة هناك .. ونادى الرسول صلى الله عليه وسلم :


" اشهدوا أن زيداً ابني .. يرثني وأرثُهُ "..

كاد قلب (( حارثة )) يطير من الفرح .. فابنه لم يعد حُرّا فحسب بل وابنا للرجل الذي تسميه قريش ((الصادق الامين)) سليل بني هاشم وموضع حفاوة مكة كلها .. وصار لا يُعرف في مكة كلها الا باسمه هذا ((( زيد بن محمد ))) وكانت تقول عائشة رضي الله عنها :

" ما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة في جيش إلى أمرهُ عليهم ولو بقى حياً بعد الرسول لا ستخلفه .. "

الى هذا المدى كانت منزلة زيد عند الرسول .. وتمر السنوات وكبر زيدا ..


هذه نبذه عن قصة هذا الجندي ...

وللحديث بقية ..

اخوك : الا ثــرم


إحصائيات: مرسل عن طريق AL-ATHRAM — يناير 5th, 2022, 6:08 pm


]]>
2021-12-20T13:23:23 2021-12-20T13:23:23 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=33145&p=93559#p93559 <![CDATA[منتدى المناظرة والحوار المسيحي الإسلامي • Re: مطلوب نقش مع إخواني المسلمين]]> بسم الله الرحمن الرحيم


الاخ رشيد حمامي .. المسيح قال فتشوا الكتب ..

صورة شوهاء لأنبياء الله ورسله في العهد القديم ..

تقول أسفار العهد القديم عن إبراهيم رسول الله :

" وحدث جوع في الأرض فانحدر أبراهم إلى مصر ...... فحدث لما دخل أبرام إلى مصر أن المصريين رأوا المرأة أنها حسنة جداً ورآها رؤساء فرعون ومدحوها لدي فرعون فأخذت المرأة إلى بيت فرعون ، فصنع إلى أبرام خيراً بسببها وصار له غنم وبقر وحمير وعبيد وإماء ، وأتن وجمال ... فدعا فرعون أبرام وقال: ما هذا الذي صنعت بي ( لماذا لم تخبرني أنها امرأتك ) لماذا قلت هي أختي حتى أخذتها لي لتكون زوجتي" (تكوين 12: 14 – 20)

أفيرضى أحد من الناس له مروءة وخلق أو بقية من مروءة وخلق أن يتجر في جمال امرأته وحسنها !؟ فكيف بنبي الله ووليه ورسوله وخليله إبراهيم عليه الصلاة والسلام ؟!

نوح عليه الصلاة والسلام ( سفر التكوين 9: 20 - 22)

"وابتدأ نوح يكون فلاحاً وغرس كرماً (وشرب من الخمر فسكر وتعرى ) داخل خبائه. ( فأبصر حام أبو كنعان عورة أبيه ) وأخبر أخويه خارجاً ..

لوط عليه الصلاة والسلام : جاء في سفر التكوين 19 : 30 – 36 ) :

" وصعد لوط من صوغر وسكن في الجبل وابنتاه معه لأنه خاف أن يسكن في صوغر فسكن في المغارة هو وابنتاه وقالت البكر للصغيرة (( انتبه ماذا قالت ! )) أبونا قد شاخ وليس في الأرض رجل ليدخل علينا كعادة كل الأرض (( هلم نسقي أبانا خمراً )) ، (( ونضطجع معه )) ، (( فنحيي من أبينا نسلاً )) فسقتا أباهما خمراً في تلك الليلة (( ودخلت البكر واضطجعت مع أبيها )) /// ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها /// (( وحدث في الغد أن البكر قالت للصغيرة إني قد اضطجعت البارحة مع أبي نسقيه خمراً الليلة أيضاً فادخلي واضطجعي معه فتحيي من أبينا نسلاً (( فسقتا أباهما خمراً في تلك الليلة أيضاً )) وقامت الصغيرة واضطجعت معه ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها (( فحبلت ابنتا لوط من أبيهما )) "

أخ رشيد حمامي .. ما هي الحكمة والعظة التي يمكن أن يستفيدها قراء كتاب مقدس من قراءة هذه القصة ؟

وإذا كان الأنبياء بهذه المثابة وهم حملة كلمة الله الهادية فماذا بقى للفساق والسفهاء ؟

كيف يخاطبون الله:

وإذا رحنا نقلب صفحات هذه الأسفار لنتعرف منه على آداب الدعاء والضراعة … فإننا نجد عجباً … !! إن الخطاب مع الله يتسم بالجرأة والاتهام واقرأ معي هذا النص الواحد من عشرات النصوص : في سفر الملوك الأول ( 17 : 20 ) أن إيليا ( إلياس عليه السلام ) النبي خاطب الله _ يقول السفر :

" وصرخ إلى الرب وقال: أيها الرب إلهي {{ أيضاً }} إلى الأرملة التي أنا نازل عندها ( أسأت بأماتتك ابنها ) "

عندما يقرأ المرء العادي النصوص السابقة بالكتاب المقدس والتي تصم أنبياء الله ورسله ومن اختص الله بوحيه بتلك الأوصاف .. هل يجول في خاطره أن يكون هذا الكلام وحياً أو شبه وحي ؟ إن المرء لا يسعه إلا أن يستغرق في الأسى والضيق وهو يسمع هذا الكلام الذي لا يصدر إلا من عقل مريض أو فؤاد سقيم ..

إن في تلك النصوص إساءة أيّما إساءة إلى أنبياء الله ورسله لما نسبوه إليهم مما يتورع عنه الحشاشون والرعاع .. وبأي وسيلة تكون هذه الإساءة من جانبهم إلى الأنبياء ؟ لقد غلفوا هذه الإساءات في ثوب الوحي السماوي المعصوم حتى لا يجرؤ على تكذيبه أحد ..

** هل هذه سيرة رسل وأنبياء من قبل الله وأولاده أنبياء أم سيرة قطاع طريق ولصوص وفسقة وديوثين؟

إن جمهرة الفلاسفة والعلماء العقلاء يرفضون كل الرفض أن يوصف الله بالجهالة .. كما يرفضون مقولة {{ أن يسيء الله اختياره لسفرائه إلى خلقه }} فكيف إذاً يستقيم ذلك مع تلك النصوص التي تنعت الأنبياء والمرسلين وأبناءهم بالزنا والسكر والاحتيال واحط صفات الانحراف .. وإذا كان أنبياء الله ورسله بتلك الصفات المنحطة .. فلماذا يلام إذاً رواد السجون وأصاحب الشرور .. لا شك أن تلك النصوص التي تصم الأنبياء والمرسلين بهذه الصفات الدنيئة لا تتفق مع مقتضيات العقل السليم والمنطق المستقيم فيما يجب أن يكون عليه هؤلاء الصفوة من الناس مما يقطع بأن النصوص المذكورة هي من إضافات البشر الذين لم يراعوا لله حقاً ولا لرسله أو لأنبيائه حرمة ..

**** يقول يسوع ..

" لا تظنُّوا إني جئْت لأنقض الناموس أو الأنبياء ما جئت لأنقض بل لأكمْل فإني الحق أقول لكم إلى أن تزول السماء والأرض {{{ لا }}} يزول حرفٌ واحد أو نقطة واحدة "


رأوبين يزني بامرأة أبيه :

" ثم رحلً إسرائيل ونصب خيمتهُ وراء مجدل عِدْرَ. وحدث إذ اسرائيل ساكناً في تلك الأرض أن رأوبين _ بكر يعقوب _ ذهب واضطجع مع ( بلهة ) سرية أبيه وسمع إسرائيل. وكان بنو يعقوب اثني عشره . بنو ليتة رأوبين بكرُبعقوب وشمعون ولاوي ويهوذا ويساكرُ وزبولونُ . وابنا راحيل يُوسفُ وبنيامين . وابنا ( بلهة ) جارية راحيل دانُ ونفتالي . وابنا زلفة جارية ليئةَ جادُ وأشيرُ . هؤلاء بنو يعقوب الذين وُلدوُوا لهُ في فدان أرام " ( التكوين 35 : 21 36 )

( لم ) يعلن إسرائيل _يعقوب_ غضبه على هذه الفعلة الشنعاء (( بل )) سكت عليها وبارك ابنه البكر رأوبيين:

" رأوبيين أنت بكري قوتي وأول قدرتي . فضل الرفعة وفضل العز فائراً كالماء لا تتفضّل لأنك صعدت على مضجع أبيك .حينئذ دنسته . على فارشي صَعِدَ " (تكوين 49 : 3 – 5) ..

يهوذا يزني بكنته ثمارا زوجة ابنه عير:

قصة طويلة : يهوذا هو أحد الأسباط وأشجع أبناء يعقوب .. ( التكوين 38: 6 – 27 )

" ولما طال الزمان ماتت امرأة يهوذا فصعد يهوذا إلى جُزاز ... فأخبرت ثامارا وقيل لها هو ذا حموك صاعد .... تغطت ببرقع وتلففت وجلست في مدخل عينايم .. فنظرها يهوذا وحسبها زانية .... فمال إليها على الطريق وقال هاتي أدخل عليك. لأنه لم يعلم أنها كنته فقالت: ماذا تعطيني لكي تدخل علي؟ هل تعطيني رهناً حتى ترسله ؟ خاتمك وعصابتك وعصاك التي في يدك . فأعطاها {{ ودخل عليها فحبلت منه }} .. ولما كان نحو ثلاثة أشهر أُخبر يهوذا وقيل ((( قد زنت ثامارا كنتك فقال يهوذا ((( أخرجوها فتحرق وقالت : حقق لمن الخاتم والعصابة والعصا هذه. فحققها يهوذا . وقال :(( هي أبرُّ مني )) لأني لم أعطها لشيلة ابني .. "



صورة بشعة ووقحة وقذرة تجمع أخلاق يهوذا من التظاهر بالدين حيث يطلب يهوذا المجرم الزاني أن تخرج ثامارا وتحرق لأنها زانية فلما تحقق أنها حبلى نتيجة زناها قال : هي أبرُّ مني . ((( والأصح ))) أن يقول : أنا أفجر منها وأفسق ... فهو فاجر فاسق متظاهر بالدين حسب نصوص التوراة المحرفة التي ألزمكم بها ربكم يسوع :


**** " زوال السماء والأرض {{ أيسر}} من أن تسقط نقطة واحدة من الناموس " ( لوقا 16 : 17 ) .



وولدت ثامارا من زناها بيهوذا توأمين : أحدهما فارص والآخر زارح ..

*** {{ هؤلاء التوأمين هم أجداد الرب يسوع }} .

وتحدّر من فارص ولد الزنى داود كما يزعمون . أما سليمان بن داود فكان أيضاً حسب قولهم ابن زنى .. عندما قام داود _ حسب زعمهم _ (( بالاعتداء على حليلة جاره أوريا الحثّي )) وقائد جيشه {{ وأنجبت من زناها بـ داود }} حسب افترائهم سليمان .

راحاب ..

" فتكون المدينة و كل ما فيها محرما للرب { راحاب الزانية } فقط تحيا هي و كل من معها في البيت لانها قد خبات المرسلين اللذين ارسلناهما (سفر يوشع 6 : 17 )

(( أمنون بن داود جد المسيح )) البكر {{{ يزني بأخته ثمارا }}} حسب نصيحة حكيم بن اسرائيل .. فما كان من حكيم بين إسرائيل المسمى يوناداب بن شمعي { وهو أخي داود } إلا أن نصح الفتى بأن يطلب من أبيه الملك أن تأتي أخته وتمرضه وتطعمه خبزاً بيدها طبعا كما تقول التوراة عنه في الإصحاح 13 من سفر صوئيل الثاني:

" وكان يوناداب رجلاً حكيماً جداً ... "

هذا ما وصفه الله لنا رجل حكيم جدا .. ماذا أشار عليه بحكمته :

" اضطجع على سريرك وتمارض "

وبحكمته .. فعل فعلته الشنيعة باخته ..

يقول " متى: "

كتاب ميلاد يسوع المسيح ابن داود ابن إبراهيم . إبراهيم ولد اسحق واسحق ولد يعقوب . ويعقوب ولد يهوذا واخوتهُ فارص وزارح من ثامار ( زانية ) وفارص ولد حَصْرون وحصْرون ولد ارام . وأرام ولد عمّيناداب. وعمّيناداب ولد نَحْشون . ونَحْشون ولد سلمون . وسَلْمون ولد بوعز من راحاب ( زانية) . وبوعز ولد عوبيد من راعوث ( جدة داود زانية ) وعوبيد ولد يَسََّى . ويَسَّى ولد داود الملك . وداود الملك ولد وفارص ولد حَصْرون وحصْرون ولد ارام . وأرام ولد عمّيناداب. وعمّيناداب ولد نَحْشون . ونَحْشون ولد سلمون وسَلْمون ولد بوعز من راحاب ( زانية) وبوعز ولد عوبيد من راعوث ( جدة داود زانية ) وعوبيد ولد يَسََّى . ويَسَّى ولد داود الملك . وداود الملك ولد سليمان من التي لاوريََا (زانية) وسليمان ولد رَجَعْام . ...... وَبَعْدَ سَبْيِ بَابِلَ يَكُنْيَا ((( عقيم ))) وَلَدَ شَأَلْتِئِيلَ .... ومتَّان ولد يعقوب . ويعقوب ولد يوسف رجل مريم التي وُلدي منها يسوع الذي يُدْعَي المسيح " ( 1 – 17 )

********* هؤلاء هم أجداد الرب يسوع (( الله )) ..

مع انه جاء بلا أب


*** فأي نسب شريف هذا الذي تنسبونه للمسيح .. وأي تعظيم أو تشريف أو حتى تأليه تقصدونه .. فهل يعقل .. أن يكون أحد أجداد المسيح الذي تقدسونه {{ زانياً أربعة منهما أولاد زنا من زانية }} .. {{ ثم ترفعونه بعدها إلى مصاف الآلهة }} ؟!

هل هذا من الدين والأخلاق والمنطق ؟!

وهم ( كتبة الاناجيل ) بهذا يريدون فقط أن يقنعونا بأنه من نسب داود .. لأن في ذلك أهمية كبيرة .. وهي محاولة إثبات أنه ملك اليهود المنتظر .. الذي يجب أن يكون من صلب ونسب داود .. ليرث ملك أجداده .. فهل رأيتم تحريفاً أكثر من هذا ..

ومن تحريف "متى" نسبته المسيح إلى الملك يكنيا المسمى "بيهوياكين وكنياهو ..

(1 وَمَلَكَ الْمَلِكُ صِدْقِيَّا بْنُ يُوشِيَّا مَكَانَ كُنْيَاهُو بْنِ يَهُويَاقِيمَ، الَّذِي مَلَّكَهُ نَبُوخَذْرَاصَّرُ مَلِكُ بَابِلَ فِي أَرْضِ يَهُوذَا. ) ارمياء (1:37 )


***** فهذا الملك {{ عقيم }} لا ولد له .. ولن يكون في نسله جالس على كرسي داود .. لأن الرب حرمه من ذلك .. كما نقل سفر إرمياء :

"
30- هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: اكْتُبُوا هذَا الرَّجُلَ عَقِيمًا، رَجُلاً لاَ يَنْجَحُ فِي أَيَّامِهِ، لأَنَّهُ لاَ يَنْجَحُ مِنْ نَسْلِهِ أَحَدٌ جَالِسًا عَلَى كُرْسِيِّ دَاوُدَ وَحَاكِمًا بَعْدُ فِي يَهُوذَا. " ( 22: 18 – 30 ).


*** فكيف يكون (يكنيا) من أجدد المسيح وهو رجل عقيم ؟ .. وكيف سيرث المسيح على كرسي داود أبيه إذا كان من ذرية هذا الملك الذي حرم الله نسله من الملك ؟ .. إن أحداً غير البشير "متى" لا يستطيع الاجابة عن هذه الاسئلة .. !


*** ولا يعقل أن يكون المسيح من ذرية أخوين ..


أن متى ولوقا اتفقا في ابتداء النسب بيوسف النجار .. ثم افترقا ليلتقيا بزربابل بين شألتئيل .. حيث جعله " متى " الجد العاشر ليوسف النجار .. فيما جعله " لوقا " الجد التاسع عشر ليوسف ..

ثم اختلف الإنجيليان من جديد اختلافا كبيرا .. فقد جعل " متى " المسيح من ذرية ملوك بني إسرائيل سليمان ثم رحبعام ثم أبيا ثم آسا ثم يهوشافاط .. بينما يجعله " لوقا " من نسل ناثان بن داود .. وليس في أبنائه من ملك على بني اسرائيل ..

********** ولا يعقل .. أن يكون المسيح من ذرية أخوين .. أي سليمان وناثان ابنا داود .. كما لا يعقل أيضًا ذات الأمر بخصوص زربابل وأبوه شآلتئيل .. فإما أن يكونوا (المسيح وزربابل وشألتئيل ) من نسل سليمان أو من ذرية أخيه ناثان ..


يقول السيد المسيح:

" مِنْ أَجْلِ هذَا أُكَلِّمُهُمْ بِأَمْثَال، لأَنَّهُمْ مُبْصِرِينَ {{ لاَ يُبْصِرُونَ }} وَسَامِعِينَ [[ لاَ ]] يَسْمَعُونَ (( وَلاَ )) يَفْهَمُونَ. " ( متى 13 : 13 )

وكما قالت الاخت " bosbos :

" وهذا معناه : ان نبحث ونستخدم عقولنا التى أعطاها لنا الله لأنه اعطانا يدين ورجلين لكى نستعملهم {{{{ وليس من المعقول ان يعطينا عقول لكى لا نستخدمها }}}}


صورة




وماذا كان رد {{{{ الملحد }}}} .. رشيد حمامي / صاحب برنامج سؤال جريء ..


قام بمتابعتي .. فحذف جميع تغريداتي ..



صورة


ثم


صورة



يقول الله سبحانه وتعالى :

" وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ {{{{ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ }}}}} ۝ يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ ۝ ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ [آل عمران:42- 44] "



" يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (28) فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29) قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آَتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ ‎وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31) وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (32) وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (33) ذَلِكَ عيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34) مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (35) وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (36) " سورة مريم ..


وللحديث بقية ..

اخوكم / الاثرم

إحصائيات: مرسل عن طريق AL-ATHRAM — ديسمبر 20th, 2021, 1:23 pm


]]>
2021-11-30T19:22:05 2021-11-30T19:22:05 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=38898&p=93558#p93558 <![CDATA[منتدى المناظرة والحوار المسيحي الإسلامي • Re: تعدد الزوجات]]> بسم الله الرحمن الرحيم


إن موضع العجب هو أن الدين الإسلامي وحده هو الذي يوجه إليه النقد ، في موضوع التعدد مع أن الأديان الكتابية الأخرى لا تمنعه .. ولكن لعل ذلك راجع إلى أن هذه الأديان لم يلتزم معتنقوها بشرائعها .. بل وضعوا لهم شرائع دنيويه تختلف عن الشرائع السماوية في حين أن الإسلام لم يضع شريعة تخالف شريعته السماوية .. {{ ولذلك بدأ كأنه الدين الوحيد الذي يبح التعدد }} ..

فقد كان التعدد قائما قبل الاسلام بلا حد فكأن الاسلام جاءَ بحد التعدد وقصره على أربع بالنسبة لغير الرسول عليه الصلاة والسلام .. حتى أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم خاطب من كان عنده أكثر من أربعة بقوله:

"أمسك أربعا وفارق سائرهن " ..

مما يدل على أن الواقع كان أكثر من أربع .. فالذين لا يفهمون هم الذين يرمون الإسلام بأنه جاء بالتعدد ... والحق أنه جاء بوضع حد للتعدد ..

** ولكن خصوم الإسلام ينتقلون إلى شيء آخر .. وهو أن الرسول لم يلتزم بقوله :

" أمسك أربعا وفارق سائرهن " .

ولكن بالنسبة للرسول عليه الصلاة والسلام لو أنه أمسك أربعا وفارق خمسا .. لأن زوجاته (( وقت هذا التشريع )) كن تسعاً …

وزوجات الرسول عليه الصلاة والسلام {{ أمهات المؤمنين }} ويحرم على أي مؤمن أن يتزوجهن ..

فمعنى ذلك أنه سيفارق خمسا لا إلى عوض .. لهذا استبقى الله كل نساء الرسول (( ساعة التشريع له ))

اي انه عليه الصلاة والسلام كان في عصمته تسع نساء .. {{ قبل التشريع }} ..


وبما انكم تستخدمون الكيل والميزان ... تعالوا معي لنبحث معا رسالته أولا ... أنا آمنت بالرسول بواسطة المعجزة التي جاءت على يده فاصبح الرسول عندي هو الحكم في كل كمال .. لا آخذ تصرفا من الرسول ثم أنصب أنا ميزانا من موازين الكمال أضعه لأقيس تصرفات الرسول عليه لأقول هذا يليق وهذا لا يليق .. لأن الأصل أن يكون فعله هو الكمال وهو المقاس .. .. إذن فالأصل ان الرسول عليه الصلاة والسلام ما دام ثبت عندي أنه رسول صادق في التبليغ عن الله ففعله هو الميزان ..

والآن بعد ذلك نأتي : لماذا يتهرب الناس الذين يتكلمون في الزوجات من موقفهم من الله إلى موقفهم من الرسول ؟

محمد صلى الله عليه وسلم { لم } يتزوج { وانما } زُوّج.. إذن المفروض أن يصعد الخلاف في المسألة إلى الله وليس لمحمد لأن الآية تقول :

" عَسَىٰ رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ (( أَنْ )) يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا (5)." سورة التحريم .

فكأن الله هو الذي يطلق لمحمد .. وهو الذي يزوجه .. وآية امرأة زيد بن حارثة:

" وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا {{{ زَوَّجْنَاكَهَا }}} لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا غڑ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (37)." سورة الأحزاب

** فمن الذي زوّج .. الذي زّوج هو الله ..

اذن محمد منفعل .. وليس فاعلا للعملية .. فمن يريد أن يبحث .. عليه أن يصعد المسألة إلى الله تعالي : لماذا فعل ربنا هكذا ؟ ..

ثم الذين يبحثون هذا البحث نقول لهم :

تعالوا .. ما دام أن المسألة إحصائية . {{ هل }} الرسول عليه الصلاة والسلام وُسّع عليه أم ضُيّق ؟

صحيح ان النبي محمد عليه الصلاة والسلام كان جامعاً لتسعة .. ومن كان جامعا لأكثر من أربعة من أصحابه قاله له :

" أمسك أربعاً وفارق سائرهن "

** لكن هو لم يفعل هذا نفسه .. لماذا ؟؟ ... كان يجب ان يسأل لماذا ؟ ..

فنقول له : هؤلاء بخصوصهن مطلوبات .. بدليل أننا لو بحثنا لوجدنا {{ الإباحة في المعدودات لا في العدد }} .. وهنا فرق أن يكون المباح المعدود .. والمباح العدد ..

يعني أن يكون عددهن تسعة بحيث إذا ماتت واحدة أو طلقها فعليه أن يأتي بواحدة غيرها .. هذا يكون ( لو أبيح ) للرسول عليه الصلاة والسلام العدد وانما الذي أبيح له معدودات بحيث إذا نقصت واحدة فليس له أن يأتي ماكنها واحدة .. وليس له أن يستبدل واحدة مكان أخرى فيقول الله سبحانه وتعالى :

" {{ لَا }} يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا (52)." سورة الأحزاب

اذن نتكلم عن المعدودات لا عن العدد .. بدليل أنه لم يكن هناك نسق عاطفي في كل هذا الزواج..

** والصحابة لم يحتجوا على مخالفته لامر الله الذي حدد الزوجات .. وقد كانوا لا يسكتون أبداً عندما يرون منه شيئاً مخالفاً لما يعرفون من الدين فدل ذلك على أن التحديد جاء بعد زواج هؤلاء جميعاً ..

*** وان نساء النبي كبشريات اجتمعن عنده لكي يسألنه النفقة عندما رأين عنده أشياء أخذها من بني قريظة وأموالا أخذها من اليهود فأردّن أن يكون هذا المال سببا في رفع متسواهنّ .. لما اجتمعن يسألنه النفقة أنزل الله تعلى قوله :

" يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا ( 28 ) ." سورة الاحزاب.

**** لو أن النسق العاطفي موجود أو الاستمتاع موجود لأحضر لهن ما يتزينّ به ويرفهن وينعمنّ به.. ولكن قال لهنّ ان هذه مسألة مقطوع منها ولا كلام فيها وبعد ذلك يعطي المنهج النبوي :

( 28 سورة الأحزاب .) .. هذا لا يتفق مع الاستمتاع ... ويقول الرسول عليه الصلاة والسلام في الحديث الشريف :

" حُبب الي من دنياكم الطيب والنساء " ..

(( حُبب أي لم أحب )) .. فهو لم يقل أحببتْ حتى ينصرف الأمر إلى أن هذه من غريزته ، حُبب اليّ كأنه أمر تكليفي عابه عليه من جعل في قلبه .. وحُبب الى ً من دنياكم يعني لست فاعلاً هذا الحب مثل ( زوجناكها ) تماماً .. كأن رسول الله عليه الصلاة والسلام لا يجب أن نأتي بتصرفاته ونقول كان يصح كذا أو لا يصح كذا وانما الأصل أن نقول : فعل أو لم يفعل ؟ ... فعل .. فهذا عين الكمال .. وكوني لم افهم هذا الكمال فهو موضع أخر ..

وان جمع الرسول عليه الصلاة والسلام بين تسع وفي وقت واحد كان خصوصيه من خصوصياته عليه الصلاة والسلام .. و الله يقول في سورة الاحزاب :

" لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا (52). "

وهذه الخصوصيه خاصة به لا يجوز لأحد من الأمة أن يقتدي بها وذلك باجماع المجتهدين والفقهاء في كل عصر ..

هذا بالاضافة الى خصوصياته الكثيرة التي عددتها كتب السنة وتكلم عنها الفقهاء والمفسرون .. وأذكر على سيبل المثال :

وصاله عليه الصلاة والسلام الصوم ، يعني وصل صيام اليوم بالذي بعده دون الافطار بينهما .. {{ ولما واصل الصحابة نهاهم }} رسول الله عن صوم الوصال ثم قال لهم :

" أني لست مثلكم ، اني أُبيت يطعمني ربي ويسقيني .. "

ومن خصوصياته أنه لا يحل له أن يتزوج على نسائه التسع أو يطلق واحدة منهنّ ، مكافأة لهنّ على اختيارهن مرضاة الله ورسوله وثواب الدار الآخرة على نعيم الحياة الدنيا وزينتها ..

ومن خصوصياته : أنه لا يحل لأحد من المسلمين أن يتزوج بعد وفاته عليه الصلاة والسلام من نسائه ، لأنهن امهات المؤمين .. الى غير ذلك .. وأيضا لا يأخذ الصدقة ولا الزكاة ..


وللحديث بقية ..

اخوكم / الاثرم

إحصائيات: مرسل عن طريق AL-ATHRAM — نوفمبر 30th, 2021, 7:22 pm


]]>
2021-11-22T19:28:11 2021-11-22T19:28:11 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=33145&p=93557#p93557 <![CDATA[منتدى المناظرة والحوار المسيحي الإسلامي • Re: مطلوب نقش مع إخواني المسلمين]]> بسم الله الرحمن الرحيم


القرآن قال بحدوث واقعة الصلب ( ولكن نفى صلب المسيح ) والقاء الشبه على غيره بحيث ظن الحاضرون قلوا أم كثروا أن المسيح هو الذي صلب اما المسيح عليه السلام فقد نجاه الله ورفع عنه كيد الكافرين ..

يقول الله سبحانه وتعالى في سورة طه :

" وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ (121) ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ (( فَتَابَ عَلَيْهِ )) وَهَدَىٰ "

عفا الله عن آدم وحواء بمجرد توبتهما إليه واستتغفارهما له .. ومن دلائل عفوه سبحانه وتعالى (( أنه لم ينفذ فيهما حكم الموت )) الذي ورد في الكتاب المقدس :

" و اما شجرة معرفة الخير و الشر فلا تاكل منها (((( لانك يوم تاكل منها موتا تموت )))) " سفر التكوين ( 2: 17 )

فلولا عفو الله عنهما لكان الجزاء الواجب توقيعه عليها في الحال ((((هو الموت )))) . ولكن الله قابل التوب وغافر الذنب وعفا عنهما ..

" لانك يوم تاكل منها موتا تموت "

هذا هو قرار الرب على حد (( كذب )) كاتب سفر التكوين ..

" فقالت { الحية } للمراة {{ لن تموتا }} " سفر التكوين ( 3:4 )

** هل الحية أصدق من الله ! تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا .. وهكذا حصل فعلا ما قالته الحية (( لا )) ما قاله الرب الإله ..

*** وهكذا بزعم كاتب سفر التكوين أن حيوانا مخلوقا للرب الإله يدرك ويصيب فيغفل ويخطئ أو يكذب على حد تعبير كاتب سفرالتكوين ..

أن مريم هي من ذرية آدم وقد ورثت الخطيئة ولا مناص ( والخاطئ لا يلد إلا خاطئا ) فيكون من ولدته مريم خاطئا والمولود عندكم (الإله) فكيف يمكن أن يكون (الإله) خاطئا ؟؟

{ وكيف } يمكن للمخلص أن يخلص البشرية من آثار الخطيئة وهو نفسه لم يستطع أن يخلص نفسه من خطئيته؟؟

فإذا كان هو لا يملك الخلاص لنفسه فكيف يمكن أن يمنحه لغيره؟- وفاقد الشيء لا يعطيه - {{ فهل يستقيم هذا في منطق العقلاء؟ }} ..

وهل يرضاه ويستسيغه من كان يملك مسكة عقل أو ذرة من تفكير؟

إذا كان الجسد خاطئاً.. وهو ملعون والله هو اللاعن فكيف يتم اتحاد اللاعن بالملعون؟

" إِنَّ الْمَسِيحَ حَرَّرَنَا بِالْفِدَاءِ مِنْ لَعْنَةِ الشَّرِيعَةِ {{ إِذْ صَارَ لَعْنَةً }} عِوَضاً عَنَّا، لأَنَّهُ قَدْ كُتِبَ : {{ مَلْعُونٌ }} كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ "

الله خالق .. والجسد مخلوق .. فكيف يتم اتحاد بين الخالق والمخلوق؟

الله غير محدود والجسد محدود.. فكيف يتم الاتحاد بين المحدود واللامحدود ..

الله باق والجسد فان .. فكيف يتم الاتحاد بين الباقي والفاني ؟

وأخيراً : هل عجز الرب الإله وهو القادر على كل شيء - أن يتخذ طريقاً آخر لمغفرة هذه الخطيئة؟ .. ويغفر لآدم غير هذه الطريق؟

** إلا أن يضع نفسه بهذا الموضع المهين ويسمح للعصاة والمجرمين الخارجين عن طاعته الوارثين للخطيئة بالتطاول عليه والبصق في وجهه يشبعونه لكماً وضرباً بعد أن أضفروا على رأسه إكليلاً من الشوك يسوقونه أمامهم حاملاً صليبه إلى مصيره المحتوم ..{{ ثم زيادة في إهانته }} يصلبونه بين لصين ويغمسون أيديهم في دمه .. ثم ماذا تكون النتيجة ؟؟

إنه بعد كل هذا العمل الهمجي يقول لهم : إذهبوا فقد غفرت لكم .!


" فابتدأ قوم يبصقون عليه ويغطون وجهه ويلكمونه ويقولون له تنبأ. وكان الخدام يلطمونه " مرقس: ( 14:65 )

هذا ما يرويه مرقس عما حدث للمسيح بعد إلقاء القبض عليه وأخذه إلى دار رئيس الكهنة ..

* هل هذا هو ابن الله ؟!

** هل هذا هو أحد أركان الثالوث؟

*** يبصقون عليه ويلكمونه ويلطمونه !!!

وأين الحواريون يدافعون عنه ؟!

وأين الجموع والآلاف المؤلفة التي كانت تؤمن به كما تذكر الأناجيل ؟!

وأين رحمة الله بابنه المظلوم البريء الذي لم يذنب ؟!

وما ذنب المسيح حتى يهان إلى هذا الحد ؟!

رجل بار رحيم شفى المئات من الناس لم يؤذ أحدا ومع ذلك {{ جعلته الأناجيل }} يلاقي أسوأ مصير {{ لم }} يلاقه أسوأ المجرمين!!

** اللص القاتل باراباس عفى عنه والمسيح يهان .. لماذا هكذا ؟!.. أين العدل الإلهى؟

لماذا يعاقب البريء!

أين الرحمة الإلهية بالبريء المسالم ؟ الذي لم يؤذ أحدا بيديه أو لسانه ؟!

*** هل يقبل العقل أن المسيح المسالم البريء البار يهان ويلطم ويلكم ويبصق عليه ثم يصلب كأنه مجرم خطير أو قاطع طريق ؟!!

**** تخيل ان رئيس الصين على مرأى من العالم على الفضائيات يرى شعبه يستهزئ به في الشوارع ويتفلون في وجهه وهذا يجره من قميصه وذاك يجره من بنطلونه وهؤلاء ينزعون ملابسه وهؤلاء يربطونه كما تربط أي دابة على الأرض .. ويضعون فوق رأسه الشوك وهم ( شعبه ) يتضاحكون فيما بينهم ..

يا هل ترى ..

***** {{ ما هو رأيك }} في هذا الرئيس الذي يحكم شعب الصين .. {{ وما }} رأي العالم الذي ينظر إليه .. ؟؟؟

أخي الفاضل .. يقول الله سبحانه وتعالى في سورة الأنبياء :

" قَالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (54) "

إن الآباء لهم الإحترام والإحسان نتيجة محبتهم الصادقة وتربيتهم للأبناء .. والمحبة والتربية لا تعني أن نغفل عن العلم والمعرفة ولا تعني أن يعطل الإنسان عقله ويقلد الآباء في مسألة الإيمان .. فالإنسان عندما يرث من أبويه حالة مرضية ما فإن واجبه ليس احترام وتقديس المرض وإلا فالآلام القاتلة تنتظره وأبويه .. بل واجبه معالجة المرض في نفسه وفي أبويه إن كان يحب أبويه ويحترم عقله وإنسانيته .. والإنحراف عن الله هو أقسى وأخطر الأمراض التي قد تفتك بالإنسانية وتفرغها من محتواها .. وأبرز مظاهر الإنحراف عن الله هو عبادة غيره دونه أو معه .. فالذي يستحق وتليق وتجب له العبادة هو فقط الله سبحانه الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى .. الله الذي خلق الآباء والأبناء وهدى الآباء إلى محبة ورعاية الأبناء وهدى الأبناء إلى مبادلة الإحسان بالإحسان .. الله الذي بيده ملكوت كل شي من الإيجاد والحياة والعيش والموت والأحياء ..



" وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ ۚ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ ۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) "



وللحديث بقية ..

اخوكم / الاثرم

إحصائيات: مرسل عن طريق AL-ATHRAM — نوفمبر 22nd, 2021, 7:28 pm


]]>
2021-11-14T12:38:52 2021-11-14T12:38:52 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=38899&p=93556#p93556 <![CDATA[منتدى المناظرة والحوار المسيحي الإسلامي • Re: معجزة القرآن]]> بسم الله الرحمن الرحيم


** واذا تعطلت الأسباب ..

هذه قضية في أصل الكون .. وهي قضية طرحها الله سبحانه وتعالى للبشر ليدخل الإيمان إلى قلب المؤمن فيضع فيه السكينة .. فالله سبحانه وتعالى يقول للمؤمن إذا ضاعت الأسباب فلا تيأس .. فأنا الذي خلقت الأسباب .. وانا القادر على ايجاد المسببات دون القانون.. فلا تيأس أن عزت الأسباب ومن هنا يأوي المؤمن إلى ركن شديد .. ويحس بالطمأنينة تملأ قلبه .. ولا يمزقه الفزع خوفا أو رعبا .. حينما يفقد أي شيء.. ذلك أنه يأخذ بالأسباب أولا.. اذا عزت الأسباب أو تعذرت ووجد كل الطرق مغلقة في وجهه .. اتجه إلى الله سبحانه وتعالى .. فالمؤمن لا ييأس من روح الله ابدا .. ولا تنهار نفسه .. ويضيع أمنه عندما يرى انهيار الأسباب ..

وتعرض لنا هذه القصة في سورة مريم .. میلاد مریم عليها السلام له ضجة .. يحكي ذلك القرآن الكريم :

﴿ إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (35) فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى (36) ﴾ سورة آل عمران .


كلمة اني وضعتها انثى التي قالتها امرأة عمران .. تحسر على أنها لم تضع ذكرا ... أي أن الوليد الذي جاء لا يؤدي الغرض الذي وهب من أجله لأن امرأة عمران نذرت ما في بطنها لله سبحانه وتعالى .. وكيف تستطيع مریم أن تؤدي الخدمة في المعبد وهي أنثي .. وامرأة عمران {{ تقول }} أن الرجل أفضل من الأنثى في ذلك .. فيقول لها الله سبحانه وتعالى انك ما زلت تحسبين أن الذكر أحسن من الانثى .. هذه العملية التي تفكرين فيها هي منطق الدنيا الخائب .. ويضيف الله سبحانه وتعالى :

﴿ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى (36) ﴾ سورة آل عمران .

{{ أي أن الأنثى التي جاءت أفضل من الذكر الذي تمنيته }} .. وكأنما الانثى لها مكانة اكثر مما تظنين .. فلا تقولي أن الله قد اعطاني انثى ولم يعطني ذكرا .. لأن الله سبحانه وتعالى هو الخالق .. ولأنه يعرف أن هذه الانثي سيصبح لها شأن آخر.. وبعد ذلك {{ نعرف }} أن والد مریم متوفي .. حيث انها حين ولدت {{ ارادوا }} أن يكفلوها .. وكلمة من يكفلها دليل على أن وليها الطبيعي وهو الوالد غير موجود ..

ويكفلها زکریا .. ومعنى أن يكفلها زكريا وفيه نبوة أنه يأتي اليها بكل مقومات حياتها .. فعندما يدخل عليها المحراب يجد عندها رزقا ومعنى أن زكريا يجد عندها الرزق عند دخوله المحراب او المكان الذي تصلي فيه مریم وتسجد .. معناه انه لم يأت بهذا الرزق .. وانما الذي اتي به هو الله سبحانه وتعالى .. {{ بدليل }} آن زكريا يسألها :

﴿ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّه (37) ﴾ سورة آل عمران.

وابتدأت الصغيرة المكفولة مريم بفطرتها تفهم أن الله سبحانه وتعالى ليس له قانون يحكمه .. وأنه يرزق من يشاء بغير حساب .. وهنا نتوقف قليلا لنعرف أن الله سبحانه وتعالى حين اعد مريم للمهمة التي ستقوم بها جعلها أولا منذورة لله سبحانه وتعالى ولعبادته .. ثم جعل من يكفلها نبيا هو زکریا .. ثم بعد ذلك اراد الله سبحانه وتعالى أن يمهد لها فبين لها أن لكل شيء في الكون سببا .. {{ الا }} أن هناك اشياء تحدث بلا أسباب .. أو يعطل الله فيها الأسباب .. {{ وبدأ }} بمسألة الرزق الذي يرزقها به .. فاكهة {{ في }} غير أوانها .. ورزق ليس موجودا في الأرض .. تمهيدا لما هو قادم .. اعلانا لها بأن الله سبحانه وتعالى يفعل ما يشاء .. ثم بعد ذلك أتى الله سبحانه وتعالى بقضية أخرى هي دعاء زكريا بالولد .. عندما رأى الرزق بلا حساب عند مريم .. {{ هنالك }} دعا زکریا ربه .. وطلب زكريا ولدا فاستجاب الله لدعائه .. وبشره بالغلام .. هنا تذكر زكريا عند هذه البشرى .. انهيار الاسباب عنده .. فقال ربي انني رجل عجوز .. وامرأتي عاقر.. أي أن الأسباب الكونية لامكان الانجاب غير موجودة .. فكيف استطيع أن أنجب طفلا .. فقال الله سبحانه وتعالى :

﴿ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا (9) ﴾ سورة مريم.

فاذا كان الله سبحانه وتعالى قد خلق زكريا .. ولم يك شيئا يذكر فهو يستطيع أن يعطيه الغلام دون التقيد بالاسباب .. هنا تذکیر مرة أخرى لمریم بان الله سبحانه وتعالى اذا أراد فانه يوجد الأشياء بدون الاسباب نفسها .. أولا .. أعطاها الرزق بلا أسباب للرزق .. ثم استجاب لدعوة زكريا التي دعاها في المحراب .. فقال الله سبحانه وتعالى :

﴿ هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ (38) ﴾ سورة آل عمرن.

وكلمه هنالك أن الدعاء تم في المحراب عند مريم لتشهد مرة اخرى ما يثبت فؤادها فيما أعده الله لها .. فترى الخلق يتم بدون اسباب الخلق .. فزکریا عجوز .. وامرأته عاقر .. ومع ذلك فان الله قادر على أن يرزقه بولد .. وكل هذا هدفه الا تهتز مریم مما ستتعرض له من ولادة دون ذکر .. ومع ذلك .. ومع كل هذه المقدمات اهتزت مریم حين رأت جبريل عليه السلام ..

﴿ قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا (20) ﴾ سورة مريم.

أي أنه بعد كل هذه المقدمات من رزق بلا اسباب .. ومن ولد لزكريا مع انتفاء الأسباب.. مع كل هذه المقدمات اهتزت مریم عندما رأت جبريل حتى أن الله سبحانه وتعالى ليثبتها قال لها :

﴿ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آَيَةً لِلنَّاسِ ﴾ سورة مريم.

والله سبحانه وتعالى يريد أن يقول لمريم بعد كل هذه المقدمات من رزق بلا أسباب .. ومن خلق مع اختفاء الأسباب تتعجبين ما يحدث .. لقد قلت یا مریم :

﴿ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ سورة آل عمران.

شهدت یا مريم أن الله سبحانه وتعالى حين يريد تعطيل نوامیس الكون .. وايجاد المسببات بلا أسباب .. يستطيع أن يفعل ذلك .. شهدته في زکریا .. ومع ذلك تعجين ..

** معجزة ولكن ليست للتحدي ..

على أن هذه المعجزة .. معجزة خلق عيسى عليه السلام .. لم يكن مقصودا بها التحدي .. فالله سبحانه وتعالى لم يتحد بها أحدا .. لكن المقصود بها هو{{ طلاقة القدرة }} .. أي أن الله يفعل ما يشاء .. ومقصود به استكمال الخلق بحيث يصبح الخلق بدون ذكر أو أنثي .. ومن ذکر بلا أنثي .. ثم من ذكر وانثي لمن شاء الله .. ثم من أنثي بلا ذکر .. وبذلك تكتمل مراحل الخلق ..

ومعجزة أخرى {{ لم }} يتحد بها الله بشرا.. وهي معجزة شق موسى للبحر بعصاه .. فعندما طارد فرعون وجنوده موسى عليه السلام .. ووصل أتباع موسی إلى البحر.. والبحر أمامهم .. وجنود فرعون وراءهم .. قال قومه انا المدركون .. وهذه مسألة طبيعية في قوانين ومسببات البشر .. فجنود فرعون على بعد قريب .. والبحر أمام قوم موسی .. فهم لا يستطيعون مواصلة الفرار او الهرب .. وحينئذ رفع موسى الأمر إلى الله سبحانه وتعالى .. {{ لم }} يقل سنصعد إلى جبل ليحمينا من فرعون وجنوده .. {{ ولم }} يقل سنستقل سفينة ضخمة نهرب بها من فرعون وجنوده .. {{ ولم }} يقل اننا سننجو بطريقة كذا وكذا .. وانما حينما قال له قومه انا المغرقون .. {{{{ رد الامر الى الله سبحانه وتعالى .. وقال بملء فيه .. }}}

﴿ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴾ سورة الشعراء.


ومن هنا فانه نقل المسألة من قانون الانسان .. أو البشر.. إلى قانون الله سبحانه وتعالى .. فكأنه قد نقل القدرة من القدرة البشرية المحدودة .. إلى قدرة الله سبحانه وتعالى التي ليس لها حدود ولا قيود .. {{{ والتي تتم بكلمة كن }}} .. وما دام قد نقل القدرة منه هو الى قدرة الله سبحانه وتعالى فقد أصبحت هذه القدرة ينطبق عليها (( لفظ سبحان الله وليس كمثله شيء )) .. أي أنه لا عجب فيما سيحدث ولو خالف كل قوانين البشر .. لأن الفاعل هو الله سبحانه وتعالى .. فأصبحت النجاة نابعة من قدرة الله وليس من قدرة البشر .. فقال الله سبحانه وتعالى له :

﴿ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ ﴾ سورة الشعراء.

والمعروف أن الماء لا ينفلق لأن قوانين الماء هي الاستطراق .. أي لا يكون عاليا في مكان ومنخفضا في مكان آخر .. لا بد أن يتساوى سطحه .. فاذا ضرب موسی بعصاه البحر فهو لا يستخدم قوانين الأرض .. ولا قوانين الماء .. ولا قدرات البشر.. لأنه رفع الأمر إلى الله سبحانه وتعالى .. {{ ومن هنا }} تكون القدرة والفعل لله فينشق البحر .. وينجو موسى وقومه ..

هذا هو معنى المعجزة في انجاز بالغ .. فالمعجزة هي خرق لنواميس الكون .. تتحدى .. ولا يستطيع احد معارضتها .. والمعجزات نوعان .. معجزات أعطاها الله سبحانه وتعالى لرسله ليتحدوا بها قومهم .. ويثبتوا أنهم جاءوا بالهدى وبالرسالات من عند الله .. ويثبتوا الايمان في قلوب الناس .. ويبينوا لهم الطريق المستقيم المؤدي إلى الحياة السليمة .. وهو قوانين الله في الارض ... وليعرف الجميع أن هؤلاء رسل جاءوا من عند الله .. {{ بمنهج وضعه الله للانسان }} .. وهناك معجزات أخرى في الكون .. لم يرد الله بها التحدي .. {{{ ولكنه اراد اثبات طلاقته في الكون في انه هو الخالق }}} .. وانه هو الموجد للاسباب والمسببات .. وانه يقول كن فيكون بلا مسببات ... ما دام الأمر قد رفع إلى الله سبحانه وتعالى بعيدا عن قدرات البشر وقوتهم ..


وللحديث بقية ..

اخوكم / الاثرم

إحصائيات: مرسل عن طريق AL-ATHRAM — نوفمبر 14th, 2021, 12:38 pm


]]>
2021-11-11T09:26:26 2021-11-11T09:26:26 https://forum.ushaaqallah.com/phpBB3/viewtopic.php?t=38900&p=93555#p93555 <![CDATA[منتدى المناظرة والحوار المسيحي الإسلامي • Re: قصة العذراء والمسيح عليهم السلام في الكتاب المقدس]]> بسم الله الرحمن الرحيم

ثالثاً : النصوص التي تدل على عدم إيمان أخوته به :

1- يقول يوحنا ( 7 : 1 – 9 ) :

" ... وكان عيد اليهود عيد المظالّ قريباُ . فقال لهُ إخوته انتقل من هنا واذهب إلى اليهودية لكي يرى تلاميذك أيضاً أعمالك التي تعمل . لأنه ليس أحدٌ يعمل شيئاً في الخفاء وهو يريد ان يكون علانية . ان كنتَ تعمل هذه الأشياء فأَظهر نفسك للعالم. {{ لأن إخوتهُ أيضاً لم يكونوا يؤمنون بهِ }} فقال لهم يسوع ان وقتي لم يحظر بعدُ . وأما وقتكم ففي كلّ حينٍ حاضرٌ . لا يقدر العالم ان يبغضكم ولكنهُ يبغضني أنا لأني اشهد عليهَ ان اعمالهُ شريرة. اصعدوا أنتم إلى هذا العيد . لأن وقتي لم يكمل بعدُ . وقال لهم هذا ومكث في الجليل . "

ففي هذا النص (( تصريح من يوحنا بعدم إيمان إخوته )) لقوله :

" لأن إخوتهُ أيضاً لم يكونوا يؤمنون بهِ "

2- في إنجيل مرقس ( 3 : 21 ) : أن المسيح لما صنع معجزات بإذن الله .. اجتمع عليه خلق كثير ..

" ولما سمع {{ أقرباؤهُ }} خرجوا ليمسكوهُ لأنهم قالوا : أنهُ مختلٌّ. "

** فأقرباؤه ههنا هم أنسباؤه من سٍبطه .. والذين خرجوا ليمسكوه عن الدعوة من أقربائه .. {{ لا }} يستبعد أن منهم إخوته الذين لم يؤمنوا به .

رابعاً : النصوص التي تدل على إيمان إخوته به :

يقول بولس في رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس :

إن المسيح بعد قيامته من الأموات ظهر لصفا _ وهو بطرس _ ثم للاثنى عشر ، وبعد ذلك ظهر دفعة واحدة لأكثر من خمسمائة ..

" وبعد ذلك ظهر ليعقوب " ( 15 : 7 ) .

ويعقوب هو أخوه .

يقول بولس في رسالته إلى أهل غلاطية :

" لم أر غيره من الرسل {{{ إلا }}} يعقوب أخا الرب " ( : 1 : 19 )

جعل بولس للرب أخاً ويقصد هنا بالرب " يسوع " ويعقوب أخو المسيح من أمه مريم .. كيف يكون هو الرب ..


** وهو مولود مخلوق كان في المهد ( ثم ) صار صبياً ( ثم ) شاباً ؟! {{ مشى ونام وأكل وجاع وأخرج وخاف وبكى وحزن وصلَّى }} .. وحسب قول الأناجيل

*** لطموه ولكموا وبصقوا في وجه واستهزءوا فيه وجلدوه وصلبوه ودفنوه !!!

**** ما هذا الرب الذي تتحدث عنه الأناجيل ؟!!!!


خامساً : إبعاد المسيح لمريم عن إخوته لعدم إيمانهم به :


ومكتوب في إنجيل يوحنا : أن المسيح وهو على الصليب .. رأى أمه واقفة مع يوحنا .. فقال لأمه :

" .. يا امرأة هو ذا ابنك . ثم قال للتلميذ : هو ذا أمك . ومن تلك الساعة أخذها التلميذ إلى خاصته ."

(( وهذا النص يدل على أن إخوته إلى حين الصلب )) _ كما تزعمون _ لم يكونوا على وفاق معه ، ولا مع أمه . وإلا ما كان يسلمها إلى يوحنا لتعيش في كنفه ، وما كانت هي ترضى به .


قد تكلمت عن نسب المسيح ...

وهنا أحب أن أضيف تعليق بسيط :

نقطة مهمة متصلة بنسب المسيح عليه السلام :

في خطأ شائع موجود في الإنجيل عموما .. ان دائماً نداء يوجه للمسيح يا ( ابن داود ) ..


** سنحقق هذه القضية وهي :

النداءات الموجة في الإنجيل أو نسب المسيح إلى داود وسنثبت بطلان أساساً نسب المسيح إلى داود .. وانه (( لا )) ينتسب إلى داود وإنما ينتسب ( لهارون ) وأنه من سبط اللاويين (( ولا )) علاقة له بداود على الإطلاق ..

في الحقيقة إن المعلومات التي سأستقيها هي من مصدري الأساسي وهو الكتاب المقدس وأيضاً من القرآن الكريم فهو جاء في الكتاب المقدس في النصوص ..

في أناجيل متى ولوقا .. ولما دخل المسيح إلى أورشليم دخول الإنتصاري .. الأولاد هللوا وقالوا أُوصًنَّا مبارك الآتي باسم الرب .. مبارك ابن داود .

( المقصود ) هنا في كلمة ( ابن داود ) إنهم يرجعوا بنسب المسيح إلى سبط يهوذا اللي منه ( داود الملك ) .. لكن في الحقيقة أنا أحب أن أقول : إن مرقس يختلف في هذه المسألة ... فأنا سأخرج النص من إنجيل مرقس ( 12 : 35 – 37 )

" ثم أجاب يسوع وقال وهو يعلْم في الهيكل كيف يقول الكتبة ان المسيح ابن داود . لأن داود نفسهُ قال بالروح القدس قال الربُّ لربّي اجلس عن يميني حتى اضع أعداءك موطئاً لقدميك . فداود نفسهُ يدعوهُ ربّاً . فمن أين هو ابنهُ . وكان الجمع الكثير يسمعهُ بسرور. "

في مرقس هنا {{{ ينفي }}} ان المسيح ( ابن داود ) لما أجي أنا أحقق هذا الأمر في القرآن الكريم

" يَا أُخْتَ هَارُونَ (28) " سورة مريم.


وهنا لما يقول يا أخت هارون معناه أنه هو بينسبها إلى سيدنا هارون أخو موسى عليهم أفضل الصلاة والسلام .. وموسى وهارون من سبط لاوي .. ومريم العذراء كانت مريم البتول التي عاشت في قدس الأقداس مع زكريا .. وهي أيضاً من سبط لاوي .. {{{ فالمسيح نسب إلى أمه }}} .. لأنه من سبط لاوي ولم يكن على الإطلاق من سبط داود اللي منه يوسف خطيب مريم .

الفكرة في سبط داود .. لماذا ؟

انهم يريدون يلبسوا المسيح ثوب داود الملك على اعتبار أن هذا جاء ملك يخلص لبني إسرائيل ... لأنه هو سيعيد مملكة إسرائيل التي هي مملكة داود .. ففي هنا نص واضح جداً ان مرقس ينفي ان مريم تنتسب إلى سبط داود ولكنها تنسب إلى سبط لاوي وسبط لاوي هو سبط مخصص للهيكل ..

** وخلاصة الكلام ان المسيح نادى بغير ما كان يتصور بني إسرائيل .. نادى بملكوت الله .. هم كانوا ينتظرون مسيحاً ملكاً مخلصاً يخلصهم ويحررهم من نيل الرومانيين .


من هنا نعلم :

*** ان غير معقول اطلاقاً ان نحن ننسب المسيح إلى واحد لا علاقة له به على الإطلاق وهو يوسف النجار .. فيوسف النجار عبارة عن خطيب لأمه .. كونا ننسب المسح أو ندخل المسيح كما رأيتم في سلسلة نسب يوسف {{{ فهذا لا يقره لا عقل ولا خُلق مع المسيح عليه أفضل الصلاة السلام }}} .

*** إنما يُنسب إلى أمه ثم إلى نسبها الذي ينتهي كما رأيتم إلى سبط اللاويين وليس إلى سبط يهوذا كما ينادي دائماً ( يا ابن داود ) . لانه ليس لابن داود وإنما هو من سبط اللاويين .



وللحديث بقية ..


اخوكم : الاثرم

إحصائيات: مرسل عن طريق AL-ATHRAM — نوفمبر 11th, 2021, 9:26 am


]]>