يا من سمع طرق الباب.....
أنتَ الذي أردت، وأنتَ الذي اعتَقَدْت: ربُّك مِنْكَ إلَيْك ومعبودُك بينَ عَيْنَيْك، ومَعَارِفُكَ مردودةٌ عليك، ما عرفت سواك، ولا ناجَيْتَ إلا إيّاك. محي الدين ابن عربي
عرفنا بك ومنك يا رشدية طريق الدخول ولأننا شجعان سنقفز بك ومعك إلي محيـط الحياة
بينما يبقى الجبناء على رصيف الإنتظار والدمار حيث لا نمو ولا عمار....
و لا بدّ أن يتحقق الحق ويدرك جميع الخلق أن هناك قصداً وغاية من تسلسل فصول الحكاية. والسر الكبير آت في النهاية، ولا بدّ للزمان من تحديد المكان لتحرير مفهوم الايمان من كل فراعنة وطغاة الأزمان والأديان
و لا بد من يقظة العقول ومعرفة الحق والحقيقة الواحدة الموحدة في جوهر منطق كل الكتب السماوية، والديانات الناطقة بالألسن العبرانية والسريانية والعربية، وغيرها من الديانات القديمة والحديثة عبر العصور والدهور، ليست في جوهرها سوى مظاهر لمطالع الشموس الأحدية للعزة الكونية في الهياكل القدسية، تعددت مظاهرها وتوحد جوهرها في مرايا القلوب النقية، والنفوس الزكية، والعقول النورانية. وهذا ما يجعل عائلتنا يا رشدية، عبر و في كل الأمم والشعوب والأديان، مترفعين عن التعصب والانغلاق الديني. فالبشرى لكم يا أهل الصبر والصدق، ويا قوة تحقيق الحق أصحاب القلوب المؤمنة الصادقة النقية، والنفوس المطمئنة الرضية، الفائضة بقوة القلوب المؤمنة الصادقة النقية، والنفوس المطمئنة الرضية، الفائضة بقوة المحبة والتسامح والتصالح، والتواصل بلغة سرية لغة إخلاص النفوس والدعاء الصادق الصادر من أعماق القلوب لتحقيق المطلوب.
فيا أهل المعرفة والقرار، الوارثين عقبى الدار، الثابتين الصامدين الأخيار الأحرار ذوي النفوس الصادقة والمحبة الواثقة ابقوا علي اتصال وتواصل، ونفذوا ما عاهدتم به بصدق وإخلاص، تعيشوا بنعمة ووقار وتتخلصوا من الجهل والإستكبار. أينما كنتم، ولأي شعب أو أمة أو دين انتسبتم، فالخطاب لكم، والتعويل عليكم، والنور بكم وفيكم ومنكم يسطع، ويلمع ويشع في جميع الأقطار،
الحياة واحدة. ……ليس لها بداية، ولا نهاية،
والمنبع والمصب يقيمان في قلبك.
ليس للحياة من مذهب، ولا لها من معتقد،
لا تملكها أمة، ولا يحدها معبد،
لا تقيِّدها ولادة ولا موت،
وليست ذكرًا ولا أنثى.
رشدية .... الشكر لكل نور …..وحقيقته واحده في كل العصور
القلب الذي يطلب الحب لا يمكن إلا إن يربح نفسه... والحياة واحدة. ……ليس لها بداية، ولا نهاية، والمنبع والمصب يقيمان في داخلنا ونحن معا نشرب من ينبوع الحياة.
إلى السماء ومن السماء لا تبحث هنالك وإنما أبحث في أعماق نفسك وانظر داخلها.
يجب إن نركز اهتمامنا في النظر إلى قلوبنا.... لأنه من قلبك يخرج الشعاع الذي يضيء الحياة و يجعلها واضحة جلية لعينيك...
إن نعرف ذاتنا الحقيقية هو أن ترقى إلى المجد وتتسلق إلى القمة...... ربما سيرمونك بما يستطيعون من الحجارة ويقذفونك بأقسى الكلمات ، ويؤلبون ويحشدون عليك ما استطاعوا ، كل هذا حتى لا تصل إلى القمة وتحقق الغاية ، وكلما اقترب وصولك إلى الهدف الكبير تزايد المثبطون والمتربصون ، وتكاثر المعوقون ، فان رأيت الخصوم يتزايدون فاعلم أن المجد قريب والهدف قد أزف .
صاحب الهدف الكبير همته عالية ، لا يكل ولا يمل ، إن لم يصل إلى هدفه من طريق سلك طريقاً آخر ، عنده رؤية واضحة ، يقسم الطريق إلى أهداف مرحلية يضع لها الخطط الممكنة ، والوسائل الموصلة ، ويقدر الأوقات اللازمة ، ويبدأ بالتنفيذ مستعيناً بربه متوكلاً عليه .
صاحب الهدف الكبير يعلم أن كل عامل يخطئ ، وأن أي خطة قابلة للتعديل ، ولا عيب في الاعتراف بالخطأ وتقويم الطريق ، فهو يستفيد من خصومه ومنتقديه ، ويطلب النصح من المخلصين ، فأحياناً يسدد الهدف وأحياناً يقارب ، ولا يعيبه الخطأ ، ولا يثبطه تشمت المتربصين ، ولا يضيره تتبعهم لعثراته ، فالكل يخطئ ولكن أيهم يفوز بالسباق ويصل للهدف .
وإنا وأنت أصحاب هدف كبير
وما كل ما يتمنى شيئاً يتحقق أمنيته في هذا الزمان، إلا أهل الذوق العارفين المهتدين بنور الإيمان المطلعين على حقيقة أسرار الألواح، والآيات والحروف والكلمات، والمواعظ والقصص، والحكايات والأمثال، والأقوال والنبؤات والحكم والاحكمة في معرفة وحكمة الله والانسان التي نزلت، وتنزلت عبر العصور والدهور، ودوراً بعد دور وخلقاً بعد خلق بمظاهرها المتعددة، ونطقت بالكلمة الواحدة، كلمة الحق التي ملأت الآفاق والأنفس والصور منذ بدء التكوين، وعادت في زمن عودة اليقين المرتبط بجوهر الدين في قوله تعالى كما بدأنا أول خلق نعيده وعداً علينا أنا كنا فاعلين.
أيها الانسان إذا لم تتحلّى بالشجاعة والإرادة الكاملة لخوض المغامرة ستبقى ذاك المخادع الذي يخدع نفسه والآخرين دون أن يدرك ما يفعله... وكل ما يجنيه في النهاية وهم بوهم ... وكبرياء وتكبُّر ... وأنانية توحي إليك بسعادة زائفة مؤقتة... وكل ذلك يسكن رأسك الذي ضاق بالأفكار والأدوار ... حتى لم يبقى لك دور ولا دار في الحياة الحاضرة الآخرة ... في هذا الآن المقدَّس الأبدي.
وفي النهاية يقفز الشجعان في محيـط الحياة ... بينما يبقى الجبناء على رصيف الإنتظار
تحياتي لكم
يا من سمع طرق الباب.....
من عرفه ما وصفه
ومن وصفه ماعرفه
ان تعرف مسؤوليه
وأن تسكت بليه
لأن أعظم الايمان كلمه حق عند سلطان جائر
ولكن ماذا أقول أيها الحق لم تترك لي صديق
وتسأل عن المحبه
الله محبه
سألت النفس عن المحبه؟
فقالت:!أوا تسأل الناسك عن ربه
أفتح قلبك للنور
فمن هنا يبدأ العبور
من باب كتب عليه الغفور
لكونك صابر شكور
ولسانك عن اللغو مقفول
ووفائك للعهد مسئول
بشرط.أن تشلح ثوب الاستكبار
وتعمل بالليل مالا تخشى عليه ضوء النهار
عندها يتدفق النور الى روحك أنهار
فتسمو بها عن الأكوان
لتصل الى المكون
ومتى وصلت انفصلت واتصلت
وعلى سر الخلود حصلت
فعرفت الغايه من الوجود
فهلا أتقنت السجود
لتنال هذا الصعود
ومن وصفه ماعرفه
ان تعرف مسؤوليه
وأن تسكت بليه
لأن أعظم الايمان كلمه حق عند سلطان جائر
ولكن ماذا أقول أيها الحق لم تترك لي صديق
وتسأل عن المحبه
الله محبه
سألت النفس عن المحبه؟
فقالت:!أوا تسأل الناسك عن ربه
أفتح قلبك للنور
فمن هنا يبدأ العبور
من باب كتب عليه الغفور
لكونك صابر شكور
ولسانك عن اللغو مقفول
ووفائك للعهد مسئول
بشرط.أن تشلح ثوب الاستكبار
وتعمل بالليل مالا تخشى عليه ضوء النهار
عندها يتدفق النور الى روحك أنهار
فتسمو بها عن الأكوان
لتصل الى المكون
ومتى وصلت انفصلت واتصلت
وعلى سر الخلود حصلت
فعرفت الغايه من الوجود
فهلا أتقنت السجود
لتنال هذا الصعود
يا من سمع طرق الباب لقد عرفت انك ستردين علي طرق الباب .... لقد وصلت و انفصلت واتصلت ... وبدأت العبور... الآن فقط ... والآن فقط...و الآن فقط...
وأنا بقربك ، أشعر أني فقاعة صغير وسعيدة وُلِدَت حديثاً أسفل الشلال، تضحك وترقص في طريقها عبر مجرى النهر نحو المحيط...... أين المحيط يا رشديه ... طبعا تعرفين كما إنا اعرف...
إذا استطعتُ أن أفعلها في هذه الحياة وأصل إلى المحيط، هل يعني ذلك حقاً أن علينا أنا وأنت أن نفترق؟
لقد وجدتُ نفسي هنا و الآن، شاكراً لك، مُعترفاً بالجميل. ويبدو أنه لم يعد لديّ أي أسئلة، لكن هناك حاجة عميقة نشأت من امتناني لك، لكل ما أنت عليه.وما إنا علية...
لم يبقَ من العالم الآن شيءٌ سواك، أود أن أبقى بقربك الآن وحتى أترك هذا الجسد الأرضي، حتى لو أدى ذلك لأن تتأخر تلك الفقاعة قليلاً.
هل من الضروري أن نقول وداعاً عندما نصل إلى محيط النعيم؟
يا عزيزتي! تعرفين كما اعرف في اللحظة التي تلتقين فيها بالمحيط سوف تجديني .. انا هو انت وانت هو انا..
كل نهرٍ يتحرك باستمرار ليصبح المحيط.
والمشكلة في أولئك الذين أصبحوا بحيرات منعزلة مغلقة، غير مفتوحةٍ لكي تتدفّق، ناسين أن هذا ليس مصيرهم... بل هو الموت.
عندما تصبح بِركة تكون فد قرّرتَ الانتحار، لأنه لم يعد هناك أي مجال للنمو، لا مساحات جديدة، لا اختبارات جديدة، لا سماوات جديدة – فقط البِركة القديمة، تُحلّل نفسها، حتى تصبح موحلةً أكثر وأكثر.
أن تكون مُريداً يعني أن ترمي تلك الحالة الراكدة وتصبح متغيراً، متحركاً، نهراً جارياً.
لا يهم متى تصل إلى المحيط...البداية هي النهاية... وفي النهاية يقفز الشجعان في محيـط الحياة ... بينما يبقى الجبناء على رصيف الانتظار...
لا استطيع إن أتوقف ... ساعة تأمل... دائما تجمعنا .... وعلى سر الخلود حصلنا
فعرفنا الغايه من الوجود..والساجد والمسجود ....ولهذا اتقنا السجود .... لننال سويا هذا الصعود
اخبريني الآن .... هل ساعة تأمل هي من تجمعنا... وهل نحن معا نشرب من ينبوع الحياة.
وأنا بقربك ، أشعر أني فقاعة صغير وسعيدة وُلِدَت حديثاً أسفل الشلال، تضحك وترقص في طريقها عبر مجرى النهر نحو المحيط...... أين المحيط يا رشديه ... طبعا تعرفين كما إنا اعرف...
إذا استطعتُ أن أفعلها في هذه الحياة وأصل إلى المحيط، هل يعني ذلك حقاً أن علينا أنا وأنت أن نفترق؟
لقد وجدتُ نفسي هنا و الآن، شاكراً لك، مُعترفاً بالجميل. ويبدو أنه لم يعد لديّ أي أسئلة، لكن هناك حاجة عميقة نشأت من امتناني لك، لكل ما أنت عليه.وما إنا علية...
لم يبقَ من العالم الآن شيءٌ سواك، أود أن أبقى بقربك الآن وحتى أترك هذا الجسد الأرضي، حتى لو أدى ذلك لأن تتأخر تلك الفقاعة قليلاً.
هل من الضروري أن نقول وداعاً عندما نصل إلى محيط النعيم؟
يا عزيزتي! تعرفين كما اعرف في اللحظة التي تلتقين فيها بالمحيط سوف تجديني .. انا هو انت وانت هو انا..
كل نهرٍ يتحرك باستمرار ليصبح المحيط.
والمشكلة في أولئك الذين أصبحوا بحيرات منعزلة مغلقة، غير مفتوحةٍ لكي تتدفّق، ناسين أن هذا ليس مصيرهم... بل هو الموت.
عندما تصبح بِركة تكون فد قرّرتَ الانتحار، لأنه لم يعد هناك أي مجال للنمو، لا مساحات جديدة، لا اختبارات جديدة، لا سماوات جديدة – فقط البِركة القديمة، تُحلّل نفسها، حتى تصبح موحلةً أكثر وأكثر.
أن تكون مُريداً يعني أن ترمي تلك الحالة الراكدة وتصبح متغيراً، متحركاً، نهراً جارياً.
لا يهم متى تصل إلى المحيط...البداية هي النهاية... وفي النهاية يقفز الشجعان في محيـط الحياة ... بينما يبقى الجبناء على رصيف الانتظار...
لا استطيع إن أتوقف ... ساعة تأمل... دائما تجمعنا .... وعلى سر الخلود حصلنا
فعرفنا الغايه من الوجود..والساجد والمسجود ....ولهذا اتقنا السجود .... لننال سويا هذا الصعود
اخبريني الآن .... هل ساعة تأمل هي من تجمعنا... وهل نحن معا نشرب من ينبوع الحياة.
شكرا لك يا رائعة... إنا اسعد إنسان الليلة لأنني وجدت روح من روح الجماعة .... ولكني
لا أستطيع أن أبطئ في سفري فإن البحر الذي يدعو كل الأشياء إليه يستدعيني، فيجب عليّ أن أركب سفينتي وأبحر في الحال. ... لأصل إلي بيتي الحقيقي ... بيت الله والحق والسلام وقريبا في اليمن بيت التوحيد.
Thank You
لا أستطيع أن أبطئ في سفري فإن البحر الذي يدعو كل الأشياء إليه يستدعيني، فيجب عليّ أن أركب سفينتي وأبحر في الحال. ... لأصل إلي بيتي الحقيقي ... بيت الله والحق والسلام وقريبا في اليمن بيت التوحيد.
Thank You
-
ابراهيم الخطيب
- مشاركات: 89
- اشترك: يوليو 18th, 2007, 8:30 pm
يا الاهي يا الاهي يا حي يا قيوم يا اول يا اخر اان لي ان استرخ وابعث العقل في نزهه واسلم لك تسليما
واذوب واذوب وانصهر حتى افنى في عالم لا متناهي ........ وانت الاهي
في حاله عشق الى الابد
والى ان نلتقي هنا وهناك وتمحى الاسماء وكان ويكون وما يزال الاهي الاهي الاهي انا وانتم وانتم وانا
واذوب واذوب وانصهر حتى افنى في عالم لا متناهي ........ وانت الاهي
في حاله عشق الى الابد
والى ان نلتقي هنا وهناك وتمحى الاسماء وكان ويكون وما يزال الاهي الاهي الاهي انا وانتم وانتم وانا
-
- معلومات
-
الموجودون الآن
الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 2 زوار
