اللوح المحفوظ و الكتاب المكنون.

شارك بالموضوع
وسام الدين اسحاق
مشاركات: 66
اشترك: إبريل 30th, 2008, 8:26 pm
المكان: California
اتصل:

مايو 1st, 2008, 8:26 pm

اللوح المحفوظ والكتاب المكنون.
أحببت أن أقدم لكم هذا الموضوع لنتناقش به ولنرى رأي كل من يرغب بوضع رأيه فيه والموضوع باختصار هو موضوع مفهوم الآيتان الكريمتان التاليتان :

(بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ )85/21-22
فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ {78} لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ {79} تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ {80}56

لنرى أولا ماذا يعتقد السلف في شرح هذه المواضيع :
فكلمة مجيد أتت بالمعاني التالية :
مجيد : ابن كثير يقول مجيد معناها عظيم وكريم.
الجلالين يقول مجيد معناها عظيم.
يقول الطبري : أنه كريم.
يقول القرطبي أن كلمة مجيد تعني أنه (غير مخلوق).
وأتت كلمة مجيد في نص القرآن ثلاث مرات أخرى وهي :
قَالُواْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ رَحْمَتُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ (11/73)
ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (50/1)
ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (85/15)

لوح محفوظ :
يقول إبن كثير (أَيْ هُوَ فِي الْمَلَإِ الْأَعْلَى مَحْفُوظ مِنْ الزِّيَادَة وَالنَّقْص وَالتَّحْرِيف وَالتَّبْدِيل ).
يقول اِبْن جَرِير : إِنَّ اللَّوْح الْمَحْفُوظ فِي جَبْهَة إِسْرَافِيل .
يقول الْحَسَن الْبَصْرِيّ : إِنَّ هَذَا الْقُرْآن الْمَجِيد عِنْد اللَّه فِي لَوْح مَحْفُوظ يُنْزِل مِنْهُ مَا يَشَاء عَلَى مَنْ يَشَاء مِنْ خَلْقه.
يقول الْبَغَوِيّ : إِنَّ فِي صَدْر اللَّوْح لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَحْده دِينه الْإِسْلَام وَمُحَمَّد عَبْده وَرَسُوله فَمَنْ آمَنَ بِاَللَّهِ وَصَدَّقَ بِوَعْدِهِ وَاتَّبَعَ رُسُله أَدْخَلَهُ الْجَنَّة قَالَ وَاللَّوْح لَوْح مِنْ دُرَّة بَيْضَاء طُوله مَا بَيْن السَّمَاء وَالْأَرْض وَعَرْضه مَا بَيْن الْمَشْرِق وَالْمَغْرِب وَحَافَّتَاهُ مِنْ الدُّرّ وَالْيَاقُوت وَدَفَّتَاهُ يَاقُوتَة حَمْرَاء وَقَلَمه نُور وَكَلَامه مَعْقُود بِالْعَرْشِ وَأَصْله فِي حِجْر مَلَك .
وَقَالَ مُقَاتِل : اللَّوْح الْمَحْفُوظ عَنْ يَمِين الْعَرْش.
أما الجلالين فيقول : " فِي لَوْح " هُوَ فِي الْهَوَاء فَوْق السَّمَاء السَّابِعَة " مَحْفُوظ " بِالْجَرِّ مِنْ الشَّيَاطِين وَمِنْ تَغْيِير شَيْء مِنْهُ طُوله مَا بَيْن السَّمَاء وَالْأَرْض , وَعَرْضه مَا بَيْن الْمَشْرِق وَالْمَغْرِب , وَهُوَ دُرَّة بَيْضَاء.
ويقول الطبري : هُوَ قُرْآن كَرِيم , مُثْبَت فِي لَوْح مَحْفُوظ .
وقراءة أَبُو جَعْفَر الْقَارِئ : أَنَّ اللَّوْح هُوَ الْمَنْعُوت بِالْحِفْظِ .
وَمَنْ قَرَأَهُ مِنْ قُرَّاء الْكُوفَة : فِي لَوْح مَحْفُوظ مِنْ الزِّيَادَة فِيهِ , وَالنُّقْصَان مِنْهُ , عَمَّا أَثْبَتَهُ اللَّه فِيهِ . وهُوَ قُرْآن مَجِيد , مَحْفُوظ مِنْ التَّغْيِير وَالتَّبْدِيل فِي لَوْح .
ويقول مُحَمَّد بْن بَشَّار : اللوح هو أم الكتاب.
ويقول بشر : { فِي لَوْح مَحْفُوظ } عِنْد اللَّه .

أما القرطبي فيقول : أَيْ مَكْتُوب فِي لَوْح . وَهُوَ مَحْفُوظ عِنْد اللَّه تَعَالَى مِنْ وُصُول الشَّيَاطِين إِلَيْهِ .
وَقَرَأَ نَافِع " فِي لَوْح مَحْفُوظٌ " بِالرَّفْعِ نَعْتًا لِلْقُرْآنِ ; أَيْ بَلْ هُوَ قُرْآن مَجِيد مَحْفُوظ فِي لَوْح .
وقال يَحْيَى بْن يَعْمُر ; فَإِنَّهُ قَرَأَ " لُوح " بِضَمِّ اللَّام , أَيْ إِنَّهُ يَلُوح , وَهُوَ ذُو نُور وَعُلُوّ وَشَرَف .
قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ : وَاللَّوْح الْهَوَاء ; يَعْنِي اللَّوْح فَوْق السَّمَاء السَّابِعَة الَّذِي فِيهِ اللَّوْح .
والحفظ اتى في أكثر من معنى :
فأتى في معنى البقاء عليهما من أيدي الشياطين أو من الهلاك والأذى.
وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ {255}2
(وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ {17}15
وَزَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ {12}41
وَجَعَلْنَا السَّمَاء سَقْفاً مَّحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ {32} 21
وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ {65}12

وأتى في معنى المحافظة على أوامر الله وعباداته.
فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ {34}4
فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُواْ أَيْمَانَكُمْ {89}5
وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ {112}9
(حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ {238}2
وأتى في معنى الإستحفاظ :
وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ{44}5

وأتى في معنى القرناء الرقيبان للإنسان أو أن نفس الإنسان ذاتها هي الرقيبة على ذاته :
وَيُرْسِلُ عَلَيْكُم حَفَظَةً حَتَّىَ إِذَا جَاء أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ{61}6
(كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ {9} وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ {10} كِرَاماً كَاتِبِينَ {11} يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ {12}82
إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ {4} فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ {5}86

وأتت بمعنى الستر والحشمة والعفة :
يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ {30}24

وأتت في معنى الحفاظ على النص القرآني أو كتاب الخلق من أي عبث :
(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ {9}15
(قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ {4}50

الألواح
وأتت الألواح في آيات ثلاث :

(وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُواْ بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ {145}7
(وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفاً قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِيَ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الألْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي فَلاَ تُشْمِتْ بِيَ الأعْدَاء وَلاَ تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ {150}7
(وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ {154}7

أما ما جاء في الآية الثانية :

فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ {78} لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ {79} تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ {80}56

مكنون
أتت بمعنى المحفوظ داخل غلاف اللؤلؤ :

وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ {48} كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ {49}37
(وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ {24}52
(وَحُورٌ عِينٌ {22} كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ {23}56


أما الطهر فلقد جاءت في أماكن كثيرة :

فأتت مع الصحف بمعنى النقاء :
(كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ {11} فَمَن شَاء ذَكَرَهُ {12} فِي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ {13} مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ {14} بِأَيْدِي سَفَرَةٍ {15} كِرَامٍ بَرَرَةٍ {16}80
(رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفاً مُّطَهَّرَةً {2} فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ {3}98

وأتت بمعنى العفة :
فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ {25}2
يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ {42}3

وأتت بمعنى الطهر أي عكس النجس :
طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ {125}2
(وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ {222}2
وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن السَّمَاء مَاء لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ {11}8
وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُوراً {48}25
(وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ {3} وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ {4} وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ {5}74

وأتت بمعنى تطهير النفس :
(إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ {55}3
(خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا {103}9

ومن فهم هذه المفردات من التفسير ومن معاني القرآن التي وجدناها في المصحف, يستنتج القارئ معنى هاتين الآيتين :

(بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ )85/21-22
فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ {78} لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ {79} تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ {80}56

فالرجاء على الجميع المشاركين في هذا البحث أن يفيدنا بما يعلمه هو من مفهوم هاتين الآيتين, ولكم جزيل الشكر.

وسام الدين اسحق
قراءة النص من جديد بشكلة الصافي الخالي من كل الإضافات الإنسانية التي وضعت في جميع العصور المتأخرة يجب التأكد منها.

lمسلم مسلم
مشاركات: 74
اشترك: ديسمبر 19th, 2007, 7:38 pm
المكان: اليونان

سبتمبر 7th, 2008, 1:17 pm

شكرا اخي الكريم وسام وياريت كل الاخوة مثلك يطلبون المعونة لنتكاتف ونتدبر القران معا وحينها سيعم الخير على الجميع
ولكن للاسف لاترى في المنتديات الا ملاسنات وحروب ومشاددات وسرعان ما ينسى الموضوع المطروح وبدأ القرف والسب وارضاء الانا والغرور والتكبر
نسينا اننا امة تحت الارض ولايحق لنا ان نرفع رأسنا ولن نستطيع اصلا لاننا بعيدين كل البعد عن المنطق والدين والعلم وكل ما يمت للعقل بصلة فلا ترانا اقوياء الا على بعضنا وبالنتيجة نبصق عاليا ليعود البصاق ويرتطم في وجوهنا
المهم الان اني اردت ان اطرح مواضيع جد هامة مع بعض اصدقائي قريبا في هذا الموقع وبصراحة فقد شجعتني مقالاتك ومقالات السيدفرج وغيرهم
اما عن اللوح المحفوظ فأردت ان اضيف اليك معلومات قد وصلت اليها مع اصحابي والله اعلم
ان كلمة لوح تعني كتاب وان موسى قد نزل عليه اكثر من كتاب
وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُواْ بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ
ومن الممكن ان يكون القران هو اللوح المحفوظ
بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ
وكذلك فأن الصحف ايضا هي الكتب وكذلك فقد قيل عن القران انه صحف
رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً
وكذلك
صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى
ولا اعلم ان بقية الكتب قبل القران ان كانت محفوظة ام لا ولكني اعتقد انها لم تحفظ وقد قيل عن القران فقط انه محفوظ وبما انه مهيمن على كل الكتب
وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ
فمن المحتمل ان يكون اللوح المحفوظ هو نفسه القران الكريم
واعتقد ان تعبير في لوح محفوظ يقصد بها القران والله اعلم

faraj
مشاركات: 249
اشترك: يونيو 16th, 2006, 12:45 am
المكان: yemen

سبتمبر 7th, 2008, 11:58 pm

أذكرك يا صديقى وسام بكلام رائع كتبته انت في منتدي العلمانيين العرب وقلت فية...

(إذا افترضنا أن الكتب السماوية جميعها محرفة, أو أنها قد كتبت بيد البشر العظماء وأن الأنبياء قد كذبوا على شعوبهم وأتوا بهذه الأديان من تأليف بشري من أجل إنشاء المدينة الفاضلة بكذبة بيضاء تدعى الدين, هذه الفلسفة الجديدة بحد ذاتها هي إيمان, ويمكن أن نؤلف عليها كتب وثم يصبح لهذا الكتاب أو الكتب أتباع) ونعود سويا للايات القرانية التي تدعونا للنقاش والتحاو حولها ومنها:

(بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ )85/21-22 وهذة من الايات التي بالفعل ادهشتني

و عظمة القرآن تقاس بقدرته على الدهشة . . والدهشه لا تكون بالإستسلام للتفسير السائد . . المتوارث . . أحياناً . . وهو تفسير يكتسب مع الوقت والتكرار صفة القانون السرمدى . . ولكن . . بتخطيه . . والتمرد عليه . . بتفسير لا يكون إنتظار ما هو منتظر . . وإنما إنتظار ما لا يُنتظر .
وانتظار ما لا ينتظر يلزم الانسان وكما قلت أنت
أن يبحث ويبحث في كلمات العظماء وفي قراءة التاريخ والكتب المقدسة وغير المقدسة مع التأكيد على عدم إنسلاخه عن الواقع ومستجداته فلا يعيش في الماضي ولا في المستقبل بل يعيش في اللحظة الآنية... الآن فقط
ومن وجهة نظري ان اللوح المحفوظ هو الانسان نفسة

عرفنا بك ومنك يا الله طريق الحق وطريق الدخول ولأننا شجعان سنقفز بك ومعك إلي محيـط الحياة
مع تحياتي

شارك بالموضوع
  • معلومات
  • الموجودون الآن

    الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 3 زوار