نبي الإسلام يحاول الانتحار أكثر من مرة، والسبب توقف الوحي؟!

zakwan
مشاركات: 1075
اشترك: مارس 19th, 2006, 8:56 am
المكان: Dubai

إبريل 15th, 2006, 3:56 am

سبحان الله يا SINCERE


تراوغ مروغة الثعلب ظانا انك ستلفت الانتباة لمن يقرأ مشاركاتك ولكن حينما يتمعن من يقرأ كتاباتك يعرف فورا انك مراوغ


عزيزي SINCERE

قلت انت في سياق حديثك ان ابيات الشعر لمروء القيس كيف لأحدنا ان يعلم فهناك مجالين

الكتب ان كتب تعرف شيئ اسمة الكتاب فهناك الكثير من ذلك فأنا من محبين الشعر الجاهلي ودراستي الجامعية عنهم وكانت دراستي ونوطات التي قدمتها عن الشعر الجاهلي وكنت ادرسة لعدة سنين وتاتي انت وتتكلم عن شيئ انا دارسة ومتعمق فية فهلا تاتيني بكتاب لمرْ القيس فية هذه الابيات من الشعر وساعتهم انت على العين والراس حتى اشترية


ثانيا

انت تقول انها ابيات غزل فكيف يتغزل الانسان او ينطق باشياء لحبيتة وليست معروفة في زمانة فكيف سيبهرها بشعرة ويتغلغل كلامة الى قلب معشوقتة


معليش عزيزي التخبص منك وليس مني حسب زعمك وتبصيرك العظيم

انظر لأبيات الشعر:

دنت الساعةُ وانشقَّ القمر عن غزالٍ صاد قلبي ونفر
أحور قد حرتُ في أوصافه ناعس الطرف بعينيه حَوَر


رد مقتبس:
========
) ثم ما دليلك على حدوث معجزة إنشقاق القمر المزعومة؟ إن معجزة بهذه الحجم كانت ستُرى من كل الشعوب، وكان ينبغي أن نجد لها ذكر في كتابات مختلف الحضارات والشعوب القديمة في مختلف بقاع الأرض (ومنهم العرب في ذلك الحين)، إلا إذا كانت تلك المعجزة مقصورة على نبيك ليشاهدها لوحده!!
========

طيب ممكن تأتي لنا انت صاحب من فتح مثل هذا الموضوع اين ذكرت في اي كتب من زمان امرء القيس حول انشقاق القمر ....




رد مقتبس:
========
ثالثاً: قولك "وايضا شعراء الجاهلية قبل الاسلام ومنهم امرأ القيس لم يعتقد احدهم او يؤمن ان هناك بعث بعد الموت ولذلك كانوا يضحكون على النبي محمد صلى الله علية وسلم من قولة ان الله سيبعثهم بعد موتهم فكيف يقول دنت الساعة وهو لايؤمن بها ؟؟؟ " (انتهى الاقتباس)

1) حيرتنا يا أخي؟! كيف يكون المقطع "دنت الساعة" متعلقاً بالبعث في يوم القيامة (أي في المستقبل) وفي نفس الوقت يليه المقطع "وأنشق القمر" المتعلق بمعجزة انشقاق القمر الذي حدثت كما تقول بعد مولد محمد أي في الماضي السحيق قبل حوالي 1400 عام؟! هل يصح القول (لغةً ومعنى): دنت الساعة (أي ساعة البعث في المستقبل غير المعلوم) وأنشق القمر (في الماضي قبل 1400 عام)؟! وماذا يفيد حرف الواو بين المقطعين؟!
==========

عزيزي

بالله عليك هذا سؤال ينسأل

كيف تدمج سؤالين بسؤال واحد

موضوع الحشر بعد الموت او البعث موضوع منفصل عم معجزة انشقاق القمر ...فكر اكثر دون دمج التخبط الذي يحصل معك لعرفت ان فرق بينهما



نسيت شيئ آخر لم تجاوبني علية


وضعت لك ابيات شبية بتلك التي انت واضعها فهل نقول انها ايضا لمروء القيس ...الاترى معي ان من السهل الصاق اي شي ؟؟؟؟؟





رد مقتبس:
=======
رابعاً: بالنسبة لاقتباسات نبيك من التوراة والإنجيل تقول: "هذا حديث وليس قرآن" !! ما هذا اللف والدوران؟! أليس هو كلام صادر عن نبيك ووجدناه تقريباً بالحرف في التوراة والإنجيل "المحرفة"؟! أم تتبرأ من هذه الأحاديث أيضاً؟! ومن أنت حتى تلزمني بالحديث عن القرآن فقط؟!
======

عزيزي نحن هنا نتحدث عن القرآن فمن الذي يحاول قلب الطاولة ....وليست الاحاديث مثل القرآن وفي كل مواضيعنا لم نقل ان الاحاديث لم يدخلها تحريف ولكن نحن دائما نتحداكم عن ان القرآن محرف وهو كتاب الله بينما كتبكم هي التي محرفة وليست من عند الله كما تدعون

ياريت تترك عنك الفهلوية وحكاية البيضة الحجر وتظن بنفسك غرورا انك ابو العريف وانت بعيد عن فقهة تلك الامور
بسم الله الرحمن الرحيم
{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ} (108) سورة يونس.

starideas
مشاركات: 2
اشترك: يناير 11th, 2006, 4:38 pm

إبريل 22nd, 2006, 2:28 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام على من اتبع الهدى
اخي العزيز
لك الأجوبة على أسئلتك:
السؤال الأول (وما زال معلقاً بدون إجابة): ما علاقة موت ورقة بفتور الوحي؟ احتمالين لا ثالث لهما: إما أنه توجد علاقة ينبغي التنبه إليها، وإما إنه لا توجد علاقة وبالتالي تصبح الإشارة إلى موت ورقة حشواً زائداً لا فائدة منه وبالتالي ضعفاً في النص ..
____________________________________
أذا فهمت انت من هذا الحديث ان نوفل هو الذي علم رسول الله محمد(ص) فلماذا ذهيت به زوجة النبي الى ابن عمها ؟
وأذا مات نوفل كيف حفظ رسول الله القران وهو لا يعرف القراءة والكتابه ؟

واذا كان القران من كلام رسول الله محمد فلماذا عجز كبار الشعراء عن كشفه وهم أهل البلاغ في عصره ؟؟؟؟
ومن أين له هذه المعرفة وهو امي لا يعرف الكتابة والقراءة .....................
_______________________________________
السؤال الثاني (وما زال معلقاً بدون إجابة): أين جوابك على موضوع محاولة النبي الانتحار؟! وإذا لم يكن انتحارا فما تفسيرك لقوله: "كي ‏ ‏يتردى ‏ ‏من رءوس شواهق الجبال" وبقوله: "كلما ‏ ‏أوفى ‏ ‏بذروة جبل لكي يلقي نفسه منه"؟ ماذا تفهم من "يتردى" و"يلقي"؟ افدنا أفادك الله ..

________________________________________________________
أذا فهمت ان النبي أراد ان ينتحر اكثر من مرة
فأن هذا الكلام يدل على صدق رسالته لأنه لم يكن معتاد على هذا الظاهرة الغريبة لذلك كان تصرفه غريب ولا ريب في ذلك لانه كان في بداية رسالته ويعد تكرر نزول الوحي وأصبح موقنا بما معه وانه نبي حقاً لم تسمع انه ذهب لينتحر
ومات عل فراشه شهيدا بعد ان سممته اليهودية بعد 23 سنة من بداية رسالته
________________________________________________________
السؤال الثالث (وما زال معلقاً بدون إجابة): كيف نوفق بين هذه الحادثة والقول القرآني في سورة يوسف87 "... وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ " ؟!

هذه الاية نزلت على اصحاب النبي وليست عليه عندما ضاق بهم كفار قريش فاستجاروا بالنبي وطلبوا بان يدعوا لهم الله بأن ينصرهم الله
======================

mh9939
مشاركات: 1
اشترك: إبريل 1st, 2006, 8:43 am

إبريل 24th, 2006, 9:10 am

اولا انا مسلم وموحد بالله
واشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له واشهد ان سيدنا محمد عبده ورسوله
وبكل صراحة انا مش مصدق ابداً ان سيدنا محمد عليه وعلى آله الصلاة والسلام انه قد اقدم على الانتحار واظن من باب العقل ان هذا الكلام إفتراء وحسبي الله ونعم الوكيل في هذا الفكر الهدام
لنا الله تعالى من هذه الافكار التي لا تقدم ولا تأخر ولا توسع حتى العقل الى الاحسن فانا اراكم تتحدثون وتتناحرون بالكلام وكأنكم الفقهاء العارفين والعالمين بكل العلوم واظن ان هذا بعيد عنكم كل البعد وقد اكون مبالغ ولكنني مقتنع بأنكم لا تعلمون إلا القليل القليل وكما اجد بعض الاخطاء الاملائية في كتاباتكم في ردودكم على بعض مما يجعلني اشك انكم من عالم أخر لا يعرف الكتابة بالغة العربية وكما اندهشت بأنكم تتحدثون عن الشعر القديم وتعجبت بأن احدكم يقول انه درس الشعر القديم وهو كل ردوده خطأ فلو راجعتم الردود فسوف تجدون بها الاخطاء ومش هدلكم على هذه الاخطاء ولكنني اطلب من الله تعالى ان يهديكم الى حًسن طاعة الله كما يرضى الله تعالى وليس كما ترون انتم فالانسان جهولا ولا يعلم إلا القليل من العلوم واذا حبيتم تردم عليه برسائل فهذا هو عنواني [email protected]
واخيرا اتمنى من الله الذي لا إله إلا هو وحده لا شريك له ان يهدينا الى الخير والصلاح والعمل الذي يقربنا إليه والعمل الذي يقربنا إليه والعمل الذي يقربنا إليه
آخر تعديل بواسطة mh9939 في إبريل 25th, 2006, 5:26 am، تم التعديل مرة واحدة.

al-boraq
مشاركات: 6
اشترك: إبريل 18th, 2006, 1:31 am
المكان: لامكان لسحابة منسابة
اتصل:

إبريل 24th, 2006, 5:14 pm

انا شايف ياجماعة انو هادا المنتدى منتدى صراع بيننا

صراع من يستطيع اقناع الآخر بمعتقداته

وهذا على ما اعتقد يخالف اسم الموقه واهدافه

zakwan
مشاركات: 1075
اشترك: مارس 19th, 2006, 8:56 am
المكان: Dubai

إبريل 25th, 2006, 3:52 am

al-boraq كتب:انا شايف ياجماعة انو هادا المنتدى منتدى صراع بيننا

صراع من يستطيع اقناع الآخر بمعتقداته

وهذا على ما اعتقد يخالف اسم الموقه واهدافه

مع انني ضد ان ابخس احد بمايعتقدة من الديانات الاخرى لكن دخلت في النقاش واضافة المواضيع عندما رأيت المنتدى يكتب عن المسلمين امور غير صحيحة ...... وعلى كل حال من يتتبع لي انني لم اضيف اي موضوع منذ فترة طويلة في هذا المنتدى فقط اجيب على كل ماهو خطأ فقط


شكرا لك اخي al-boraq على ماقلتة صورة
بسم الله الرحمن الرحيم
{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ} (108) سورة يونس.

MadMax
مشاركات: 24
اشترك: إبريل 17th, 2006, 12:54 pm
المكان: عمان - الاردن
اتصل:

إبريل 26th, 2006, 11:12 am



تحياتي وسلامي

الحق الذي يجب أن يقال.. أن هذه الرواية التي استندتم إليها ـ يا خصوم الإسلام ـ ليست صحيحة رغم ورودها في صحيح البخاري ـ رضي الله عنه ـ ؛ لأنه أوردها لا على أنها واقعة صحيحة ، ولكن أوردها تحت عنوان " البلاغات " يعنى أنه بلغه هذا الخبر مجرد بلاغ ، ومعروف أن البلاغات فى مصطلح علماء الحديث: إنما هي مجرد أخبار وليست أحاديث صحيحة السند أو المتن (1).
وقد علق الإمام ابن حجر العسقلانى فى فتح البارى (2) بقوله:
" إن القائل بلغنا كذا هو الزهرى ، وعنه حكى البخارى هذا البلاغ ، وليس هذا البلاغ موصولاً برسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال الكرمانى: وهذا هو الظاهر ".
هذا هو الصواب ، وحاش أن يقدم رسول الله ـ وهو إمام المؤمنين ـ على الانتحار ، أو حتى على مجرد التفكير فيه.
وعلى كلٍ فإن محمداً صلى الله عليه وسلم كان بشراً من البشر ولم يكن ملكاً ولا مدعيًا للألوهية.
والجانب البشرى فيه يعتبر ميزة كان صلى الله عليه وسلم يعتنى بها ، وقد قال القرآن الكريم فى ذلك(قل سبحان ربى هل كنت إلا بشراً رسولاً) (3).
ومن ثم فإذا أصابه بعض الحزن أو الإحساس بمشاعر ما نسميه - فى علوم عصرنا - بالإحباط أو الضيق فهذا أمر عادى لا غبار عليه ؛ لأنه من أعراض بشريته صلى الله عليه وسلم.
وحين فتر (تأخر) الوحى بعد أن تعلق به الرسول صلى الله عليه وسلم كان يذهب إلى المكان الذى كان ينزل عليه الوحى فيه يستشرف لقاء جبريل ، فهو محبّ للمكان الذى جمع بينه وبين حبيبه بشىء من بعض السكن والطمأنينة ، فماذا فى ذلك أيها الظالمون دائماً لمحمد صلى الله عليه وسلم فى كل ما يأتى وما يدع ؟ وإذا كان أعداء محمد صلى الله عليه وسلم يستندون إلى الآية الكريمة(فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفاً) (4).
فالآية لا تشير أبداً إلى معنى الانتحار ، ولكنها تعبير أدبى عن حزن النبى محمد صلى الله عليه وسلم بسبب صدود قومه عن الإسلام ، وإعراضهم عن الإيمان بالقرآن العظيم ؛ فتصور كيف كان اهتمام الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بدعوة الناس إلى الله ، وحرصه الشديد على إخراج الكافرين من الظلمات إلى النور.
وهذا خاطر طبيعى للنبي الإنسان البشر الذي يعلن القرآن على لسانه صلى الله عليه وسلم اعترافه واعتزازه بأنه بشر فى قوله - رداً على ما طلبه منه بعض المشركين-: (وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعاً * أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيراً * أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفاً أوتأتى بالله والملائكة قبيلاً * أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى فى السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه). فكان رده (سبحان ربى) متعجباً مما طلبوه ومؤكداً أنه بشرٌ لا يملك تنفيذ مطلبهم (هل كنت إلا بشراً رسولاً) (5).
أما قولهم على محمد صلى الله عليه وسلم أنه ليست له معجزة فهو قول يعبر عن الجهل والحمق جميعاً.
حيث ثبت فى صحيح الأخبار معجزات حسية تمثل معجزة الرسول صلى الله عليه وسلم ، كما جاءت الرسل بالمعجزات من عند ربها ؛ منها نبع الماء من بين أصابعه ، ومنها سماع حنين الجذع أمام الناس يوم الجمعة ، ومنها تكثير الطعام حتى يكفى الجم الغفير ، وله معجزة دائمة هى معجزة الرسالة وهى القرآن الكريم الذى وعد الله بحفظه فَحُفِظَ ، ووعد ببيانه ؛ لذا يظهر بيانه فى كل جيل بما يكتشفه الإنسان ويعرفه.

-----------------------
(1) انظر صحيح البخارى ج9 ص 38 ، طبعة التعاون.
(2) فتح البارى ج12 ص 376.
(3) الإسراء: 93.
(4) الشعراء: 3.
(5) الإسراء: 93.



مقتبسه من موقع صيد الفوائد
http://www.saaid.net/mohamed/index.htm
" فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون"
سورة النحل - آية 43

دين الإسلام
مشاركات: 9
اشترك: مارس 15th, 2006, 7:59 am

إبريل 26th, 2006, 12:26 pm

الرد بأن نبينا عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم قد اقتبس أبيات من الشعر ووضعها بالقران , في محاولات مستميتة منهم للطعن في كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ,ومحاولاتهم بدأت مع بداية بعثة نبينا صلى الله عليه وسلم ولم تنل من الإسلام شيئا ولن تنل من الإسلام شيئا فإن الله قد تكفل لنا بحفظ كتابه حتى قيام الساعة , فلا خوف على كتاب الله أن يصيبه التحريف أو التبديل سواء نصاً أو معنى , كما أصاب كتب النصارى أو اليهود . وكان من نتيجة ادعاء هؤلاء الجهلة ذلك وغيره , أن إنبري عدد من المسلمين للرد على مزاعم هؤلاء , وتفنيد شبهاتهم , وبهذا يحدث التأييد والنصرة لهذا الدين على يد هؤلاء السفهاء من حيث لا يعلمون .

وأنا أصف هؤلاء الجهلة بما وصف به إمرؤ القيس حمارا حيث قال :

يوارد مجهولات كل خميلة * يمج لفاظ البقل في كل مشرب

فهم يردون الخمائل وهي الحدائق وأعني بها الكتب والتراث ولكنهم كالحمار لا يحسنون شم الورود بل فقط إفسادها بأكلها ثم يردون الماء الذي هو سبيل الحياة ولا يحسنون سوى مج بقايا الطعام الذي هو البقل من أفواههم الى الماء فهم دائما يكدرون صفاء الماء ويتلفون جمال الحدائق , فتراثنا جميل كخميلة ولكن هؤلاء يختارون منه ما يوافق كفرهم ليشوهوا به صفاء عقيدتنا .

بحثت عن أصل لتلك الأبيات المدعاة فلم أجد لها ذكرا , ولكن للأمانة العلمية فقط أسوق مصدراً واحداً وردت فيه على سبيل ما ينسب ويدعى لإمرؤ القيس , ففي كتاب فيض القدير شرح الجامع الصغير للإمام المناوي وردت تلك الأبيات في سياق تعريفه لأمرؤ القيس وأنها تنسب إليه ولم يتعرض الإمام المناوي لها (لمن لا يعلم فالامام المناوي متوفى عام 1029هـ), ولم ترد تلك الأبيات في ديوان إمرؤ القيس بطبعاته المختلفة . فمن هو امرؤ القيس المقصود , والذي يعنيه جهلة النصارى أنه صاحب تلك الأبيات , فلدينا الكثير من الشعراء ممن يحملون اسم امرؤ القيس بعضهم جاهلي , وبعضهم إسلامي فأيهم يعنون ؟؟؟ بالطبع هم أجهل من أن يعلموا ذلك .

1- الجاهلي :

أ- إمرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي , شاعر جاهلي وهو أشهر الشعراء على الإطلاق , يماني الأصل مولده بنجد , كان أبوه ملك أسد وغطفان , وأمه أخت المهلهل الشاعر , قال الشعر وهو غلام وجعل يشبب ويلهو ويعاشر صعاليك العرب , فبلغ ذلك أباه فنهاه عن سيرته فلم ينته , فأبعده الى حضرموت , موطن أباه وعشيرته وهو في نحو العشرين من عمره عاش من سنة 130 قبل الهجرة الى سنة 80 قبل الهجرة وهو المقصود في بحثنا هذا حيث نسبوا إليه الأبيات المدعاة .

ب- إمرؤ القيس السكوني وهو شاعر جاهلي اسمه امرؤ القيس بن جبلة السكوني وهو ممن لم يصلنا الكثير من شعره

ج- إمرؤ القيس الكلبي هو إمرؤ القيس بن حمام بن مالك بن عبيدة بن عبد الله وهو شاعر جاهلي عاصر المهلهل بن ربيعة .

د- امرؤ القيس الزهيري وهو امرؤ القيس بن بحر الزهيري شاعر جاهلي وأيضا هو ممن وصلنا القليل من شعره

2- الإسلامي :

أ- وهو امرؤ القيس بن عابس بن المنذر بن امرئ القيس بن السمط بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثور بن مرتح بن معاوية بن الحارث بن كندة الكندي. وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم وثبت وعلى إسلامه ولم يكن فيمن ارتد من كندة وكان شاعراً نزل الكوفة وهو الذي خاصم الحضرمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال للحضرمي: ” بينتك وإلا فيمينه قال: يا رسول الله إن حلف ذهب بأرضي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حلف على يمين كاذبة ليقتطع بها مالاً لقي الله وهو عليه غضبان فقال امرؤ القيس: يا رسول الله ما لمن تركها وهو يعلم أنها حق قال: ” الجنة ” قال: فأشهدك أني قد تركتها له ” ومن شعر امرئ القيس هذا :

قف بالديار وقوف حابس*** وتأن إنك غير آيس

لعبت بهن العاصفات***الرائحات من الروامس

ماذا عليك من الوقوف***بهالك الطللين دارس

يا رب باكية علي***ومنشد لي في المجالس

أو قائل: يا فارساً ***ماذا رزئت من الفوارس

لا تعجبوا أن تسمعوا ***هلك امرؤ القيس بن عابس

ونحن نظن أن هذا هو قائل تلك الأبيات المنسوبة الى إمرؤ القيس الجاهلي فلننظر إلى هذا الشعر والشعر المدعى لامرؤ القيس الجاهلي ونر مدى التشابه والتطابق بينهما وانظر الى ما سنسوقه لاحقاً من أبيات امرؤ القيس الجاهلي وما بينهما من بعد الشقة في اللفظ والنظم , وكلاهما امرؤ القيس .

النص المدعى

دنت الساعة وانشق القمر***عن غزال صاد قلبي ونفر

أحورٌ قد حِرتُ في أوصافه***ناعس الطرف بعينيه حوَر

مرّ يوم العيد بي في زينة***فرماني فتعاطى فعقر

بسهامٍ من لحاظٍ فاتك***فرَّ عنّي كهشيم المحتظر

وإذا ما غاب عني ساعة***كانت الساعة أدهى وأمر

كُتب الحُسن على وجنته***بسحيق المسك سطراً مختصر

عادةُ الأقمارِ تسري في الدجى***فرأيتُ الليل يسري بالقمر

بالضحى والليل من طرته***فرقه ذا النور كم شيء زهر

قلت إذ شقّ العذار خده***دنت الساعة وانشق القمر

وبكتاب إعجاز القران للإمام الباقلاني فصل كبير للمقارنة بين الشعر والقران وخصص منه الباقلاني جزءا كبيراً لشعر إمرؤ القيس وتعرض فيه بكل أمانة لمسألة الفرق بين الشعر والقرآن , فهل لم يصل هذا الشعر إلى الإمام الحافظ أبي بكر الباقلاني ليرد عليه ويشمله ببحثه .

والعجيب أنه بعد بحث طويل لم أجد أي ذكر لهذا الشعر ولا للرد عليه , فهل لم يكتشف هذا الشعر إلا هؤلاء العلوج في هذا القرن ليفاجئونا بأن القران قد اقتبس أبياتا من شعر إمرؤ القيس , فيسقط في يدنا ونسلم لهؤلاء الجهابذة بأن كتابنا قد أصابه شئ مما أصاب كتابهم ونصبح كما يقال بمصر ( بالهوا سوا)

ومن عجب القول أن تكن تلك الأبيات لإمرؤ القيس ويظهر رسول الله في قريش التي هي أفصح العرب وأحفظهم لشعر الشعراء حتى أنهم يضعون أشهر سبع قصائد مطولات على جدران الكعبة وتسمى المعلقات , ويأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسفه دينهم , ويكسر أصنامهم , ويمحي باطلهم , ولا يخرج منهم رجل حافظ للشعر , واحد فقط , ويقل له أنت يا محمد نقلت تلك الأبيات من إمرؤ القيس , ثم يأت سفيه بعد ألف وخمسمائة سنة ليقل لنا خذوا تلك أبيات إمرؤ القيس التي نقلها نبيكم بقرآنكم .

وأكاد أجزم أن هؤلاء السفهاء الذين يرددون هذا الكلام , لم يقرأوا في حياتهم شيئاً من أشعار إمرؤ القيس أو غيره ولكن مثلهم كمثل الحمار يحمل أسفاراً , يلقي إليهم رهبانهم وقساوستهم الكلام فيرددونه كالببغاوات بلا فهم ولا وعلم ولا وعي .

وهل هذا الشعر السلس السهل الغير موزون في بعض أبياته شعراً جاهليا ؟ وإذا قارنا بين شعر إمرؤ القيس وتلك الأبيات هل نجد أي وجه شبه بينهما ؟ وإليك شيئا مما قاله امرؤ القيس لتر الفارق في النظم واللفظ وقوة العبارة :

قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل***بسقط اللوى بين الدخول فحومل

فتوضح فالمقراة لم يعف رسمها***لما نسجتها من جنوب وشمأل

ترى بعر الآرام في عرصاتها***وقيعانها كأنه حب فلفل

كأني غداة البين يوم تحملوا*** لدى سمرات الحي ناقف حنظل

وقوفا بها صحبي علي مطيهم***يقولون لا تهلك أسى وتجمل

وهل يقارن ذاك الشعر الركيك بقول امرؤ القيس

فلما أجزنا ساحة الحي وانتحى***بنا بطن خبت ذي خفاف عقنقل

وقوله :

رفعن حوايا واقتعدن قعائدا ***وحففن من حوك العراق المنمق

ثم قوله في النص المدعى (مر يوم العيد في زينته) أليس يوم العيد إحتفالاً إسلامياً ؟ فكيف يكن هذا كلام إمرؤ القيس الجاهلي ويذكر فيه يوم العيد وهو من مات قبل مولد نبينا صلى الله عليه وسلم بثلاثين عام أو أكثر والنبي بعث وعمره أربعين سنة أي أن تلك الأبيات بينها وبين النبي صلى الله عليه وسلم ما يزيد عن سبعين عاماً .

وعلى افتراض انه شعر جاهلي فهو منحول , نسب إلى إمرؤ القيس لأن حفاظ شعر إمرؤ القيس لم يذكروه , فما هو الشعر المنحول ؟ النحل في اللغة كما ذكر في لسان العرب وانْتَحَل فلانٌ شِعْر فلانٍ أَو قالَ فلانٍ إِذا ادّعاه أَنه قائلُه. وتَنَحَّلَه: ادَّعاه وهو لغيره. وقال ابن هَرْمة:

ولم أَتَنَحَّلِ الأَشعارَ فيها***ولم تُعْجِزْنيَ المِدَحُ الجِيادُ

ويقال: نُحِل الشاعرُ قصيدة إِذا نُسِبَت إِليه وهي من قِيلِ غيره؛ وقال الأَعشى في الانتحال:

فكيْفَ أَنا وانتِحالي القَوا***فِيَ، بَعدَ المَشِيب، كفَى ذاك عارا !

وقَيَّدَني الشِّعْرُ في بيتِه***كما قَيَّد الأُسُراتُ الحِمارا !

وفي مختار الصحاح و نَحَلَهُ القول من باب قطع أي أضاف إليه قولا قاله غيره وادَّعاه عليه و انْتَحَل فُلان شِعْر غيره أو قول غيره إذا ادَّعاه لنفسه و تَنَحّل مثله وفُلان يَنْتَحِلُ مذهب كذا وقبيلة كذا إذا انتسب إليه‏

وفي مفردات الفاظ القران للاصفهاني : والانتحال: ادعاء الشيء وتناوله، ومنه يقال: فلان ينتحل الشعر.

وقضية نحل الشعر لمشاهير الشعراء قضية مشهورة معروفة في الأدب العربي يعرفها كل باحث , فليثبت لنا هؤلاء الجهلة أن تلك الأبيات لإمرؤ القيس الجاهلي أولاً , ثم نناقشهم فيها بعد ذلك وختاماً نقل أن بحثنا هذا ليس دفاعاً عن إمرؤ القيس بل هو ذباً عن دين الله

وختاماً نقل لهؤلاء الجهلة أن إمرؤ القيس سيكن معكم حيث ستذهبون , وستلاقونه في جهنم , إن لم تسلموا لله وحده قبل موتكم , وحينما تقابلونه سيمكنكم معرفة أن تلك الأبيات ليست من شعره .

كلمة منحول تعني أن هناك من قاله ونسبه لغير صاحبه، وقد زعم طه حسين أن الشعر الجاهلي المنقول إلينا كله منحول، أي كتب في العصر العباسي ونسب لشعراء الجاهلية. وقد نفى في كتابه ( في الشعر الجاهلي ) كل ما ينسب الى امرء القيس من شعر الا قصيدتين هما :الأولى : فــقــا نبك من ذكرى حبيب ومنزلوالثانية : ألا أنعم صباحاً أيـهـــا الطلل الباليوقوله لا يخلو في بعض الصور من صحة ، إذ ثمة كثير من الأبيات المنسوبة للجاهليين منحولة ، ومنها هذا البيت بدليل عدم وجوده في ديوان امرىء القيس الذي جمعه المحققون. لأنه منحول.

ثم نقول لهم جدلاً إذا صح استدلالكم بتماثل بعض الآيات القرآنية مع شعر امرئ القيس فإن هذا التماثل في بعض الألفاظ لا يعني النقل على كل حال ، ووقوع التماثل أمر طبيعي إذ جاء القرآن بما تعهده العرب في كلامها من أمثلة و استعارات و سوى ذلك من ضروب البلاغة. ثم أن الشعر المنسوب لامرئ القيس هو المنقول عن القرآن كما قد سبق بيانه .

ويقول الدكتور عبدالله الفقية من مركز الفتوى في الشبكة الاسلامية بما معناه :

ويكفي في الرد على مثل هذه السفسطات والتفاهات ، سقوطها وانحطاطها عند من لديه أدنى نظر :

فالآيات من سورة القمر لا تتفق أصلاً مع موازين الشعر العربي حتى يقال إنهما من الشعر مما يدلك على جهل واضعي هذه الشبهة إن صح تسميتها شبهة.ومنها أن السورة مكية وقد تلاها النبي صلى الله عليه وسلم على مشركي قريش وهم في ذلك الوقت من أشد الناس عداوة للنبي صلى الله عليه وسلم وأحرص الناس على العثور على ما يشكك في صدق ما يقوله من أن القرآن كلام الله تعالى منزل من عنده ليس من كلام البشر. وهم نقلة الشعر ورواته ومع ذلك لم يدعوا هذا الادعاء ولا قريباً منه، بل أقروا وأقر غيرهم من فصحاء العرب وبلغائهم أن القرآن الكريم ليس من وضع البشر ولا من تأليفهم، بل أقروا بالعجز عن الإتيان بسورة من مثله مع تحدي القرآن لهم دائماً. إلى غير ذلك من الردود الواضحة.

والله ولي التوفيق "منقول"
"ان الدين عند الله الاسلام وما اختلف الذين اوتوا الكتاب الا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بايات الله فان الله سريع الحساب"

صدق الله العظيم

دين الإسلام
مشاركات: 9
اشترك: مارس 15th, 2006, 7:59 am

إبريل 26th, 2006, 12:26 pm

الرد بأن نبينا عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم قد اقتبس أبيات من الشعر ووضعها بالقران , في محاولات مستميتة منهم للطعن في كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ,ومحاولاتهم بدأت مع بداية بعثة نبينا صلى الله عليه وسلم ولم تنل من الإسلام شيئا ولن تنل من الإسلام شيئا فإن الله قد تكفل لنا بحفظ كتابه حتى قيام الساعة , فلا خوف على كتاب الله أن يصيبه التحريف أو التبديل سواء نصاً أو معنى , كما أصاب كتب النصارى أو اليهود . وكان من نتيجة ادعاء هؤلاء الجهلة ذلك وغيره , أن إنبري عدد من المسلمين للرد على مزاعم هؤلاء , وتفنيد شبهاتهم , وبهذا يحدث التأييد والنصرة لهذا الدين على يد هؤلاء السفهاء من حيث لا يعلمون .

وأنا أصف هؤلاء الجهلة بما وصف به إمرؤ القيس حمارا حيث قال :

يوارد مجهولات كل خميلة * يمج لفاظ البقل في كل مشرب

فهم يردون الخمائل وهي الحدائق وأعني بها الكتب والتراث ولكنهم كالحمار لا يحسنون شم الورود بل فقط إفسادها بأكلها ثم يردون الماء الذي هو سبيل الحياة ولا يحسنون سوى مج بقايا الطعام الذي هو البقل من أفواههم الى الماء فهم دائما يكدرون صفاء الماء ويتلفون جمال الحدائق , فتراثنا جميل كخميلة ولكن هؤلاء يختارون منه ما يوافق كفرهم ليشوهوا به صفاء عقيدتنا .

بحثت عن أصل لتلك الأبيات المدعاة فلم أجد لها ذكرا , ولكن للأمانة العلمية فقط أسوق مصدراً واحداً وردت فيه على سبيل ما ينسب ويدعى لإمرؤ القيس , ففي كتاب فيض القدير شرح الجامع الصغير للإمام المناوي وردت تلك الأبيات في سياق تعريفه لأمرؤ القيس وأنها تنسب إليه ولم يتعرض الإمام المناوي لها (لمن لا يعلم فالامام المناوي متوفى عام 1029هـ), ولم ترد تلك الأبيات في ديوان إمرؤ القيس بطبعاته المختلفة . فمن هو امرؤ القيس المقصود , والذي يعنيه جهلة النصارى أنه صاحب تلك الأبيات , فلدينا الكثير من الشعراء ممن يحملون اسم امرؤ القيس بعضهم جاهلي , وبعضهم إسلامي فأيهم يعنون ؟؟؟ بالطبع هم أجهل من أن يعلموا ذلك .

1- الجاهلي :

أ- إمرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي , شاعر جاهلي وهو أشهر الشعراء على الإطلاق , يماني الأصل مولده بنجد , كان أبوه ملك أسد وغطفان , وأمه أخت المهلهل الشاعر , قال الشعر وهو غلام وجعل يشبب ويلهو ويعاشر صعاليك العرب , فبلغ ذلك أباه فنهاه عن سيرته فلم ينته , فأبعده الى حضرموت , موطن أباه وعشيرته وهو في نحو العشرين من عمره عاش من سنة 130 قبل الهجرة الى سنة 80 قبل الهجرة وهو المقصود في بحثنا هذا حيث نسبوا إليه الأبيات المدعاة .

ب- إمرؤ القيس السكوني وهو شاعر جاهلي اسمه امرؤ القيس بن جبلة السكوني وهو ممن لم يصلنا الكثير من شعره

ج- إمرؤ القيس الكلبي هو إمرؤ القيس بن حمام بن مالك بن عبيدة بن عبد الله وهو شاعر جاهلي عاصر المهلهل بن ربيعة .

د- امرؤ القيس الزهيري وهو امرؤ القيس بن بحر الزهيري شاعر جاهلي وأيضا هو ممن وصلنا القليل من شعره

2- الإسلامي :

أ- وهو امرؤ القيس بن عابس بن المنذر بن امرئ القيس بن السمط بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثور بن مرتح بن معاوية بن الحارث بن كندة الكندي. وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم وثبت وعلى إسلامه ولم يكن فيمن ارتد من كندة وكان شاعراً نزل الكوفة وهو الذي خاصم الحضرمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال للحضرمي: ” بينتك وإلا فيمينه قال: يا رسول الله إن حلف ذهب بأرضي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حلف على يمين كاذبة ليقتطع بها مالاً لقي الله وهو عليه غضبان فقال امرؤ القيس: يا رسول الله ما لمن تركها وهو يعلم أنها حق قال: ” الجنة ” قال: فأشهدك أني قد تركتها له ” ومن شعر امرئ القيس هذا :

قف بالديار وقوف حابس*** وتأن إنك غير آيس

لعبت بهن العاصفات***الرائحات من الروامس

ماذا عليك من الوقوف***بهالك الطللين دارس

يا رب باكية علي***ومنشد لي في المجالس

أو قائل: يا فارساً ***ماذا رزئت من الفوارس

لا تعجبوا أن تسمعوا ***هلك امرؤ القيس بن عابس

ونحن نظن أن هذا هو قائل تلك الأبيات المنسوبة الى إمرؤ القيس الجاهلي فلننظر إلى هذا الشعر والشعر المدعى لامرؤ القيس الجاهلي ونر مدى التشابه والتطابق بينهما وانظر الى ما سنسوقه لاحقاً من أبيات امرؤ القيس الجاهلي وما بينهما من بعد الشقة في اللفظ والنظم , وكلاهما امرؤ القيس .

النص المدعى

دنت الساعة وانشق القمر***عن غزال صاد قلبي ونفر

أحورٌ قد حِرتُ في أوصافه***ناعس الطرف بعينيه حوَر

مرّ يوم العيد بي في زينة***فرماني فتعاطى فعقر

بسهامٍ من لحاظٍ فاتك***فرَّ عنّي كهشيم المحتظر

وإذا ما غاب عني ساعة***كانت الساعة أدهى وأمر

كُتب الحُسن على وجنته***بسحيق المسك سطراً مختصر

عادةُ الأقمارِ تسري في الدجى***فرأيتُ الليل يسري بالقمر

بالضحى والليل من طرته***فرقه ذا النور كم شيء زهر

قلت إذ شقّ العذار خده***دنت الساعة وانشق القمر

وبكتاب إعجاز القران للإمام الباقلاني فصل كبير للمقارنة بين الشعر والقران وخصص منه الباقلاني جزءا كبيراً لشعر إمرؤ القيس وتعرض فيه بكل أمانة لمسألة الفرق بين الشعر والقرآن , فهل لم يصل هذا الشعر إلى الإمام الحافظ أبي بكر الباقلاني ليرد عليه ويشمله ببحثه .

والعجيب أنه بعد بحث طويل لم أجد أي ذكر لهذا الشعر ولا للرد عليه , فهل لم يكتشف هذا الشعر إلا هؤلاء العلوج في هذا القرن ليفاجئونا بأن القران قد اقتبس أبياتا من شعر إمرؤ القيس , فيسقط في يدنا ونسلم لهؤلاء الجهابذة بأن كتابنا قد أصابه شئ مما أصاب كتابهم ونصبح كما يقال بمصر ( بالهوا سوا)

ومن عجب القول أن تكن تلك الأبيات لإمرؤ القيس ويظهر رسول الله في قريش التي هي أفصح العرب وأحفظهم لشعر الشعراء حتى أنهم يضعون أشهر سبع قصائد مطولات على جدران الكعبة وتسمى المعلقات , ويأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسفه دينهم , ويكسر أصنامهم , ويمحي باطلهم , ولا يخرج منهم رجل حافظ للشعر , واحد فقط , ويقل له أنت يا محمد نقلت تلك الأبيات من إمرؤ القيس , ثم يأت سفيه بعد ألف وخمسمائة سنة ليقل لنا خذوا تلك أبيات إمرؤ القيس التي نقلها نبيكم بقرآنكم .

وأكاد أجزم أن هؤلاء السفهاء الذين يرددون هذا الكلام , لم يقرأوا في حياتهم شيئاً من أشعار إمرؤ القيس أو غيره ولكن مثلهم كمثل الحمار يحمل أسفاراً , يلقي إليهم رهبانهم وقساوستهم الكلام فيرددونه كالببغاوات بلا فهم ولا وعلم ولا وعي .

وهل هذا الشعر السلس السهل الغير موزون في بعض أبياته شعراً جاهليا ؟ وإذا قارنا بين شعر إمرؤ القيس وتلك الأبيات هل نجد أي وجه شبه بينهما ؟ وإليك شيئا مما قاله امرؤ القيس لتر الفارق في النظم واللفظ وقوة العبارة :

قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل***بسقط اللوى بين الدخول فحومل

فتوضح فالمقراة لم يعف رسمها***لما نسجتها من جنوب وشمأل

ترى بعر الآرام في عرصاتها***وقيعانها كأنه حب فلفل

كأني غداة البين يوم تحملوا*** لدى سمرات الحي ناقف حنظل

وقوفا بها صحبي علي مطيهم***يقولون لا تهلك أسى وتجمل

وهل يقارن ذاك الشعر الركيك بقول امرؤ القيس

فلما أجزنا ساحة الحي وانتحى***بنا بطن خبت ذي خفاف عقنقل

وقوله :

رفعن حوايا واقتعدن قعائدا ***وحففن من حوك العراق المنمق

ثم قوله في النص المدعى (مر يوم العيد في زينته) أليس يوم العيد إحتفالاً إسلامياً ؟ فكيف يكن هذا كلام إمرؤ القيس الجاهلي ويذكر فيه يوم العيد وهو من مات قبل مولد نبينا صلى الله عليه وسلم بثلاثين عام أو أكثر والنبي بعث وعمره أربعين سنة أي أن تلك الأبيات بينها وبين النبي صلى الله عليه وسلم ما يزيد عن سبعين عاماً .

وعلى افتراض انه شعر جاهلي فهو منحول , نسب إلى إمرؤ القيس لأن حفاظ شعر إمرؤ القيس لم يذكروه , فما هو الشعر المنحول ؟ النحل في اللغة كما ذكر في لسان العرب وانْتَحَل فلانٌ شِعْر فلانٍ أَو قالَ فلانٍ إِذا ادّعاه أَنه قائلُه. وتَنَحَّلَه: ادَّعاه وهو لغيره. وقال ابن هَرْمة:

ولم أَتَنَحَّلِ الأَشعارَ فيها***ولم تُعْجِزْنيَ المِدَحُ الجِيادُ

ويقال: نُحِل الشاعرُ قصيدة إِذا نُسِبَت إِليه وهي من قِيلِ غيره؛ وقال الأَعشى في الانتحال:

فكيْفَ أَنا وانتِحالي القَوا***فِيَ، بَعدَ المَشِيب، كفَى ذاك عارا !

وقَيَّدَني الشِّعْرُ في بيتِه***كما قَيَّد الأُسُراتُ الحِمارا !

وفي مختار الصحاح و نَحَلَهُ القول من باب قطع أي أضاف إليه قولا قاله غيره وادَّعاه عليه و انْتَحَل فُلان شِعْر غيره أو قول غيره إذا ادَّعاه لنفسه و تَنَحّل مثله وفُلان يَنْتَحِلُ مذهب كذا وقبيلة كذا إذا انتسب إليه‏

وفي مفردات الفاظ القران للاصفهاني : والانتحال: ادعاء الشيء وتناوله، ومنه يقال: فلان ينتحل الشعر.

وقضية نحل الشعر لمشاهير الشعراء قضية مشهورة معروفة في الأدب العربي يعرفها كل باحث , فليثبت لنا هؤلاء الجهلة أن تلك الأبيات لإمرؤ القيس الجاهلي أولاً , ثم نناقشهم فيها بعد ذلك وختاماً نقل أن بحثنا هذا ليس دفاعاً عن إمرؤ القيس بل هو ذباً عن دين الله

وختاماً نقل لهؤلاء الجهلة أن إمرؤ القيس سيكن معكم حيث ستذهبون , وستلاقونه في جهنم , إن لم تسلموا لله وحده قبل موتكم , وحينما تقابلونه سيمكنكم معرفة أن تلك الأبيات ليست من شعره .

كلمة منحول تعني أن هناك من قاله ونسبه لغير صاحبه، وقد زعم طه حسين أن الشعر الجاهلي المنقول إلينا كله منحول، أي كتب في العصر العباسي ونسب لشعراء الجاهلية. وقد نفى في كتابه ( في الشعر الجاهلي ) كل ما ينسب الى امرء القيس من شعر الا قصيدتين هما :الأولى : فــقــا نبك من ذكرى حبيب ومنزلوالثانية : ألا أنعم صباحاً أيـهـــا الطلل الباليوقوله لا يخلو في بعض الصور من صحة ، إذ ثمة كثير من الأبيات المنسوبة للجاهليين منحولة ، ومنها هذا البيت بدليل عدم وجوده في ديوان امرىء القيس الذي جمعه المحققون. لأنه منحول.

ثم نقول لهم جدلاً إذا صح استدلالكم بتماثل بعض الآيات القرآنية مع شعر امرئ القيس فإن هذا التماثل في بعض الألفاظ لا يعني النقل على كل حال ، ووقوع التماثل أمر طبيعي إذ جاء القرآن بما تعهده العرب في كلامها من أمثلة و استعارات و سوى ذلك من ضروب البلاغة. ثم أن الشعر المنسوب لامرئ القيس هو المنقول عن القرآن كما قد سبق بيانه .

ويقول الدكتور عبدالله الفقية من مركز الفتوى في الشبكة الاسلامية بما معناه :

ويكفي في الرد على مثل هذه السفسطات والتفاهات ، سقوطها وانحطاطها عند من لديه أدنى نظر :

فالآيات من سورة القمر لا تتفق أصلاً مع موازين الشعر العربي حتى يقال إنهما من الشعر مما يدلك على جهل واضعي هذه الشبهة إن صح تسميتها شبهة.ومنها أن السورة مكية وقد تلاها النبي صلى الله عليه وسلم على مشركي قريش وهم في ذلك الوقت من أشد الناس عداوة للنبي صلى الله عليه وسلم وأحرص الناس على العثور على ما يشكك في صدق ما يقوله من أن القرآن كلام الله تعالى منزل من عنده ليس من كلام البشر. وهم نقلة الشعر ورواته ومع ذلك لم يدعوا هذا الادعاء ولا قريباً منه، بل أقروا وأقر غيرهم من فصحاء العرب وبلغائهم أن القرآن الكريم ليس من وضع البشر ولا من تأليفهم، بل أقروا بالعجز عن الإتيان بسورة من مثله مع تحدي القرآن لهم دائماً. إلى غير ذلك من الردود الواضحة.

والله ولي التوفيق "منقول"
"ان الدين عند الله الاسلام وما اختلف الذين اوتوا الكتاب الا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بايات الله فان الله سريع الحساب"

صدق الله العظيم

M12M1G76
مشاركات: 1
اشترك: إبريل 28th, 2006, 12:09 pm
المكان: مصر
اتصل:

إبريل 28th, 2006, 12:18 pm

DH
يا اخي لو كان محمد مدعيا فلماذا لم يلصق فيما الصق من الانجيل ان يسوع ابن الله
لوكان محمد مدعيا لقال ان الذبيح اسحاق
ام انه ارادان يعادي ويخالف كل اليهود والاقباط ؟
الم يكن من باب اولي ان يجعلهم في صفه-اذا كان مدعي كما تدعي-بدلا من ان يجعلهم يعاده كما تفعل انت حاليا

zakor
مشاركات: 4
اشترك: إبريل 26th, 2006, 10:08 pm
المكان: aleppo

إبريل 29th, 2006, 12:50 am

اللهم أجزي أخي زكوان خير الجزاء على ردوده الكافية الشافية لقلوب المسلمين
اللهم أيدنا بنصر من عندك إنك أنت الناصر
اللهم منزل الكتاب مجري السحاب هازم الأحزاب أهزم أعداء الإسلام وزلزلهم وأنصرنا عليهم
سأقول بعض الكلمات ولن أكثر الكلام
للغة العربية قواعد واسس الرجاء أكمال الحديث حين قرائته وفهم معانيه
والحمد لله رب العالمين ورافع السموات السبع وباسط الأراضين
جزاكم الله يا مسلمين كل خير ووفقنا وإياكم لنصرة هذا الدين :P

شارك بالموضوع
  • معلومات
  • الموجودون الآن

    الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 3 زوار