فى متى 12 نجد النص التالى:
وفيما هو يكلم الجموع إذا أمه وإخوته قد وقفوا خارجا طالبين ان يكلموه.
فقال له واحد: هوذا أمك وإخوتك واقفون خارجا طالبين أن يكلموك.
فاجاب وقال للقائل له: من هي أمي ؟ ومن هم إخوتي ؟
ثم مدّ يده نحو تلاميذه وقال: ها امي واخوتي.
لان من يصنع مشيئة أبي الذي في السموات هو أخي وأختي وأمي.
لقد رفض المسيح الخروج لأمه وإخوته، وفضل البقاء مع تلاميذه.
ثم علل ذلك، بأن تلاميذه هم أمه وإخوته.
ثم علل هذه التسمية، بأنها لا تصح إلا فى حق من يصنع مشيئة أبيه الذى فى السموات.
ومعنى هذا بوضوح، أن أمه وإخوته لا يستحقون هذه التسمية.
ومعناه أنهم لا يصنعون مشيئة أبيه الذى فى السموات.
إن مريم الأناجيل لم تكن تطيع إرادة الله.
هذا هو حكم المسيح فيها.
بعد أكثر من ثلاثين سنة من معايشة المسيح لم تكن تطيع إرادة الله.
أم الله نفسه لم تكن تعمل مشيئة الله !
وهل ماتت مريم الأناجيل على تلك الحال المشينة ؟!
أم آمنت قبل موتها؟!
أكانت مريم الأناجيل تؤمن بالله ؟!
-
ramadan_20
- مشاركات: 121
- اشترك: مارس 4th, 2006, 12:33 am
- المكان: مصر
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
-
emad hanna
- مشاركات: 60
- اشترك: أكتوبر 23rd, 2002, 8:27 pm
سؤال مهم... ولكنك تعمم حالة يمكن ألا تعمم ... فأنت غير موضوعي ... فإذا قرأت لوقا 1 ومتى 1 و 2 ويوحنا عند الصليب ستجد مواقف مريم الثابتة التي تؤيد مشيئة الله وتطيعها
إذغ فأنت غير موضوعي لأنك حكمت على مريم مستخدما نص ومتجاهلا نصوص ... وهذا ليس بالبحث العلمي
على أي حال
هذا النص يوضح عدم عصمة البشر, وضعفهم في بعض أوقات حياتهم... وهنا نجد مريم تتذكر أنها أم وتخاف على ابنها ... هذا الخوف المرضي الذي من خلاله حاولت تعطيله عن مشيئة الله... ولكن هذا لم يدم
فنراها تتبعه في كل مكان يذهب اليه حتى الصليب حينما هرب التلاميذ الاواحد ... بقيت هي تحت قدميه
يصفها الكتاب أنه سيجوز فيها سيف... ألا نعذرها في وقت ضعفت فيه ربما لأيام قليلة أو لساعات... لأنها أم تظن أن ابنها يؤذي نفسه برسالته؟؟؟؟؟؟؟؟
أجابة سؤالك ... هل رجعت مريم... بالتأكيد ... الكتاب المقدس لم يصفها يوما بأنها خاطئة... لأن المحبة تستر ... والكتاب رأي صفحات ناصعة البياض فلم يصفها مطلقا بأي صفة تقلل من شأنها ... ليتنا نتعلم منه
تحياتي
إذغ فأنت غير موضوعي لأنك حكمت على مريم مستخدما نص ومتجاهلا نصوص ... وهذا ليس بالبحث العلمي
على أي حال
هذا النص يوضح عدم عصمة البشر, وضعفهم في بعض أوقات حياتهم... وهنا نجد مريم تتذكر أنها أم وتخاف على ابنها ... هذا الخوف المرضي الذي من خلاله حاولت تعطيله عن مشيئة الله... ولكن هذا لم يدم
فنراها تتبعه في كل مكان يذهب اليه حتى الصليب حينما هرب التلاميذ الاواحد ... بقيت هي تحت قدميه
يصفها الكتاب أنه سيجوز فيها سيف... ألا نعذرها في وقت ضعفت فيه ربما لأيام قليلة أو لساعات... لأنها أم تظن أن ابنها يؤذي نفسه برسالته؟؟؟؟؟؟؟؟
أجابة سؤالك ... هل رجعت مريم... بالتأكيد ... الكتاب المقدس لم يصفها يوما بأنها خاطئة... لأن المحبة تستر ... والكتاب رأي صفحات ناصعة البياض فلم يصفها مطلقا بأي صفة تقلل من شأنها ... ليتنا نتعلم منه
تحياتي
-
- معلومات
-
الموجودون الآن
الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 2 زوار
