محمد بين مريم أم المسيح ومريم أخت موسى وهارون؟!

متسائل؟!
مشاركات: 71
اشترك: مايو 15th, 2006, 11:30 am
المكان: الوطن العربي الكبير

أغسطس 24th, 2006, 7:38 am

لا تهمني قريش ولا يعنيني حبيبك سيبويه !!

الذي يعنيني الآن هي أخطاء وتناقضات إملائية وقواعدية في القرآن ما زلت حضرتك حتى الآن تتهرب من الرد عليها !!

يا أخي لنفترض أنني فعلاً "لا أفهم شيء على الإطلاق" كما وصفتني، فلماذا لا تفهمني أنت يا حضرة العبقرينو وتفسر لنا هذه التناقضات وتريح نفسك وإيانا؟؟

ملاحظة سريعة وصريحة (وربما مؤلمة بعض الشيء):

إذا لم تتوفر إجابات مقنعة (منك أو من غيرك) عن هذه التناقضات .... سقط ادعاء الإعجاز اللغوي للقرآن !!
وإذا سقط ادعاء الإعجاز اللغوي للقرآن ... تجرد محمد من المعجزة الأقوى التي يدعي المسلمون أن الله قد أيده بها !!
وإذا تجرد محمد من المعجزة الأقوى التي يدعي المسلمون أن الله قد أيده بها ... ترتسم علامة استفهام كبيرة حول نبوة محمد !!
وإذا ارتسمت علامة استفهام كبيرة حول نبوة محمد ... ارتسمت علامات استفهام أكبر حول أصل الإسلام ومصدره الحقيقي !!

abuthamer
مشاركات: 746
اشترك: إبريل 24th, 2005, 5:06 am
المكان: جزيـــــــــرة العـــــــــــــــرب
اتصل:

أغسطس 24th, 2006, 6:55 pm

ياسيدي قلت لك ياسيدي لاتهمني إتهاماتك لأنك أنت لاتعرف وهذا ليس ذنبي أو ذنب القرآن ولكي أزيدك كمداً فسأعطيك آيتين أمامك مشكله وأتحداك أن تعرف تعربها وهذا ايضا ليس ذنبي
سورة القصص آيه 9 يقول تعالى
وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِّي وَلَكَ لا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
وفي سورة آل عنران آيه 45
إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
وبالتشكيل وأتحداك.أما أن تستفزني فأنا قلت لك بأنني لا أحسب لأحد حساب على الإطلاق لثقتي في عقيدتي وكتابي , وأنا من قال لك هناك آيات كثيره تبدوا لمن ليس لديه علم بأنها خطأ ولاكنها عكس ذلك بل هي صحيحه . وعموما القرآن أساس لغة العرب ولا زال .وأنت لم تجب عن أسألتي وخرجت إلى موضوع آخر لم يكن مطروحا لنقاش أصلا .لأننا لم نكن نناقش الأخطاء اللغويه فأنت من حفر الحُفرة لنفسه ولو تكلمنا عن الأخطاء اللغويه فخذ عندك هذا النص من كتابك
صموئيل الأول
22: 19

و ضرب نوب مدينة الكهنة بحد السيف الرجال و النساء و الاطفال و الرضعان و الثيران و الحمير و الغنم بحد السيف

والرضعان هو جمع رضيع فهذا ماوصلتم إليه من اللغه فلماذا لم تُصلح هذه الكلمه ؟ أعتقد بأنها سهله جدا جدا جدا . ماهو جمع رضيع ؟

ألم أقل لك ياسيدي إتبع كلام عيسى عليه السلام ( لا تدينوا لكي لا تُدانوا , لأنكم كما تدينون تُدانون)
سيدي القرآن لم ولن يكون في خزانه بل قام بقرائته علمائك وأجداد علمائك فلا تُتعب روحك وخلك في كِتابك فقط ولا بأس من أن تتعلم اللغه العربيه فإنها لغه جميله جدا ولو أن فيها بعض الصعوبات .

لك تحياتي وأشواقي
لا تكتب بيمينك إلا مايسرك أن تراه يوم القيامه لأنك ستسال عنه
http://www.geocities.com/abuthamerka/ARABICPAGE.html
http://www.ebnmaryam.com
[email protected]

zakwan
مشاركات: 1075
اشترك: مارس 19th, 2006, 8:56 am
المكان: Dubai

أغسطس 27th, 2006, 4:57 am

النبيل متسائل

موضوع جميل يستحق العناء ولكن الاتجد معي ان صار متشعبا كثيرا

لذلك بعد اذنك لو تكرمت بماانك صاحب الموضوع تختصر لنا ماهي النقاط التي يجب ان نتناقش بها ونحصرها في نقاط معدودة بذلك يصبح الموضوع سهل ومريح لنا وللقراء وكي لانضيع وقا القارئ الكريم

انتظر منك تحديد النقاط كي نبدأ بنقاش واعي ومتزن ان شاء الله

بانتظار ذلك

تقبل تحياتي
بسم الله الرحمن الرحيم
{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ} (108) سورة يونس.

متسائل؟!
مشاركات: 71
اشترك: مايو 15th, 2006, 11:30 am
المكان: الوطن العربي الكبير

أغسطس 27th, 2006, 8:52 am

الأستاذ أبو ثامر،

أولاً: ما زلت تتهرب من توضيح التناقضات اللغوية في قرآنك بالهروب إلى التفلسف والعنجهية الفارغة !! وضعك محرج بالفعل !!

ثانياً: للمرة العاشرة أقول لك: التناقض بين "إمرأة" و"إمرأت" جاء في قرآنك الذي تتبجح أنت وغيرك بإعجازه اللغوي، وبالتالي أنت المطالب بالتوضيح والتفسير لا أنا !! وبالنسبة لي فلا يستحق الموضوع أن أصرف ثانية من وقتي في التفكير فيه فهو مشكلتك ومشكلة كتابك لا مشكلتي !!

ثالثاً: أنا أعرف اللغة العربية أكثر منك، وقد كانت لغة أجدادي العرب المسيحيين لمئات السنين قبل مجيء نبيك، والذي جاء بقرآن "خبّص" فيه جميع قواعد اللغة العربية !! قال إعجاز قال !!

رابعاً: نعم، يقول الكتاب المقدس في (صموئيل الأولى 19:22):

"وَضَرَبَ نُوبَ مَدِينَةَ الْكَهَنَةِ بِحَدِّ السَّيْفِ: الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ وَالأَطْفَالَ وَالرِّضْعَانَ وَالثِّيرَانَ وَالْحَمِيرَ وَالْغَنَمَ."

لكنه يقول أيضاً في (مزمور 2:8 ) :

"مِنْ أَفْوَاهِ الأَطْفَالِ وَالرُّضَّعِ أَسَّسْتَ حَمْداً بِسَبَبِ أَضْدَادِكَ لِتَسْكِيتِ عَدُوٍّ وَمُنْتَقِمٍ."

فإن شرحت لي الفرق بين "إمرأة" و"إمرأت" في قرآنك شرحت لك الفرق بين "الرضعان" و"الرضع" في الكتاب المقدس !!

خامساً: لم يدع الكتاب المقدس أنه معجزة لغوية، فلا تحاول إثبات بطلان شيء لم يدعيه الكتاب !!



الأستاذ زكوان،

تحية لك وأهلاً بك مرة أخرى إلى المنتدى،

الموضوع واضح من البداية وهو عن خلط محمد بين مريم أم المسيح ومريم أخت هارون بتسمية الأولى "أخت هارون" و"إبنة عمران" (وهو "عمرام" الكتاب المقدس). وتستطيع الرجوع إلى المشاركة الأولى وبقية المشاركات لتعرف كامل القصة.

الملاحظة الجانبية في الموضوع كانت حول كلمة "إمرأت" في سورة التحريم بقوله: "وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ"، والتي ما زال صديقك أبو ثامر يتهرب من تفسيرها منذ أسابيع ولديه الاستعداد ليكتب عشرات الأسطر ليدور حول الموضوع، لكن حينما يطالب بالتفسير يتحجج بحججٍ واهية لا تدل سوى على موقف ضعفٍ وعجزٍ واضحين !!

zakwan
مشاركات: 1075
اشترك: مارس 19th, 2006, 8:56 am
المكان: Dubai

أغسطس 27th, 2006, 9:59 am

الفاضل "متسائل"

شكرا على كلماتك وسمح لي ان اضع بنفسي النقاط التي سيدور نقاشنا حولها فقط

كما جاء في سياق سدرك لموضوعك ...قلت انت ==

1- لقد خلط محمد بين مريم أم المسيح ومريم أخت موسى وهارون بسبب تشابه الأسماء على الرغم من وجود فارق زمني كبير يصل إلى حوالي 1500 سنة !!!

أول دلائل ذلك الخلط هو تسمية مريم أم المسيح بـ"أخت هارون" في (سورة مريم 2:

"يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا"

وقد برر بعض المفسرين ذلك الخطأ بقولهم أن مريم أم المسيح هي أخت هارون روحياً وإيمانياً ...

لكن نجد القرآن يصر على ذلك الخلط بتسمية مريم أم المسيح بـ"إبنة عمران" وذلك في (سورة التحريم 12):

"وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ"

فمن هو "عمران" هذا؟!

عمران القرآن هو عمرام الكتاب المقدس، أبو موسى وهارون ومريم وذلك بحسب (سفر العدد 26: 59):

"واسم امرأة عمرام يوكابد بنت لاوي التي ولدت للاوي في مصر فولدت لعمرام هرون و موسى و مريم آختهما"

فهل مريم أم المسيح هي أيضاً إبنة عمران (عمرام) روحياً وإيمانياً، وهو لم يكن نبياً بل إنساناً عادياً ؟! أم هو دليل آخر على خلط محمد بين الشخصيتين؟!


2- الخطأ اللغوي بقوله "إبنت" بدلاً من "إبنة"

في الاية "وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ "


3- التناقض بين "إمرأة" و"إمرأت"



هل توافق على هذه النقاط التي سوف يدور نقاشنا حولها

اذا كان لديك اعتراض اتمنى ان تصحح لي تلك النقطة المشار اليها برقم

اي لدينا 3 ثلاثة امور يقوم محور نقاشنا حولها فقط دون الرجوع لماسبق

هذا بالنسبة لي واذا اراد الاخ ابوثامر ان يقوم ايضا بذلك او ان يكمل لما وصل الية اذا وافق ايضا او الاخ هشام ايضا فلهم الاختيار ايضا ...واذا سمحا لي افضل ان نبدأ من هذه النقاط المحددة مع الشكر وتقديري للجميع

هل نبدأ بذلك


اتوافق


تقبل تحياتي
بسم الله الرحمن الرحيم
{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ} (108) سورة يونس.

abuthamer
مشاركات: 746
اشترك: إبريل 24th, 2005, 5:06 am
المكان: جزيـــــــــرة العـــــــــــــــرب
اتصل:

أغسطس 27th, 2006, 11:07 am

شيخي وأستاذي zakwan
أولا أقول لك الحمد لله على سلامتك .

أما عن الموضوع الذي طلبت من الضيف النقاش فيه فماأنا إلا طالب علم منكم ومن أمثالكم وماترونه أنتم فأنا معكم وتحت إشارتك وأمركم الكريم ولو انني على ثقه بأنه لن يناقش في موضوع معين .فلم يكن النقاش أصلا عن الأخطاء اللغويه وقد اعطيته الأخطاء عندما تكلمت عنها ولاكن كلامي في البدايه كان عن التناقضات وليس الأخطاء.وتعلم شيخي بأن هناك فرق بين الأخطاء اللغويه وبين التناقضات .وعموما شيخي فناقش في أي موضوع يختاره هو ,وأنا سأستفيد من ردكم عليه .

وفقك الله شيخي فوق الأرض ووسع عليك تحت الأرض وغفر لك يوم العرض إنه ولي ذلك والقادر عليه ولك تحياتي .[/
b]
لا تكتب بيمينك إلا مايسرك أن تراه يوم القيامه لأنك ستسال عنه
http://www.geocities.com/abuthamerka/ARABICPAGE.html
http://www.ebnmaryam.com
[email protected]

متسائل؟!
مشاركات: 71
اشترك: مايو 15th, 2006, 11:30 am
المكان: الوطن العربي الكبير

أغسطس 27th, 2006, 12:32 pm

نعم أوافق يا أستاذ زكوان، وأهلاً بك ...

لكن لي بعض الشروط التي أتمنى أن يلتزم بها الجميع، وأرجو إعلامي إن كانت تلك الشروط تناسبكم قبل البدء في الحوار:

1) الالتزام بالنقاط الثلاثة التي أوردتها وعدم التشعب إلى مواضيع أخرى إلا بغرض خدمة النقاش في المواضيع الثلاثة ..

2) في نقاشنا هذا "الهجوم ليس خير وسيلة للدفاع". نحن هنا نناقش 3 نقاط مرتبطة بالقرآن، وأعلم يقيناً أن لكم تحفظاتكم الكثيرة على الكتاب المقدس (والتي يمكنكم بالطبع وضعها على المنتدى ضمن مواضيع جديدة)، لكنها لن تصلح كرد على ما نعتبره نحن أمور شائكة في القرآن. بمعنى آخر، إذا قلت أنت لشخص: "قميصك متسخ" فلا يصلح أن يكون الرد من طرفه: "بل أنظر أنت إلى حذائك فهو أكثر اتساخا"!! فحتى لو كان حذاؤك بالفعل أكثر اتساخاً هذا لا يغير شيء من حقيقة كون أن قميصه هو بالفعل متسخ.

3) يجب أن يتحلى كل طرف بطول البال من جهة الاستماع إلى وجهة نظر الآخر، وأن لا تأخذه الحمية فيسارع إلى اعتبارها شتائم أو إهانات لمعتقده أو له شخصياً، وبالتالي يترك كل أساسيات الحوار الموضوعي ويلجأ إلى الكلام الهجومي العنيف. بمعنى آخر: لماذا تريدون منا أن نعتبر آراؤكم حول معتقداتنا وكتابنا المقدس هي وجهات نظر بينما تعتبرون أنتم آرائنا حول معتقداتكم أو حول القرآن أو محمد هي شتائم أو إهانات؟! لماذا تعتبر قولك أن "الإنجيل محرف" هي وجهة نظر موضوعية بينما قولنا أن "محمد قد ادعى النبوة" هو إهانات وشتائم؟!

4) الإتيان بأدلة مقبولة للطرفين وهذا يتحدد بحسب موضوع النقاش. وفي حالة موضوعنا هذا الذي يخص القرآن فإن أي أدلة من القرآن تساهم في توضيح الإشكالات موضوع البحث هي مرحب بها وملزمة للطرفين، أما إذا كان الموضوع على سبيل المثال هو "تحريف الكتاب المقدس" فالأدلة والبراهين من القرآن لا تمثل حجج ملزمة لنا لأنها أدلة من مصدر ملزم فقط للمدعي (الجانب الإسلامي) لكنه غير ملزم للطرف المدعى عليه (الجانب المسيحي).

5) عدم اللجوء إلى شخصنة الأمور، فهي دليل عجزٍ وإفلاس!! مثل قولكم كلما تكلمنا عن القرآن: "اذهب لتتعلم اللغة العربية أولاً ثم تعال لتناقش القرآن"، وكأننا قادمون من بلاد الواق واق !! نحن نعرف اللغة العربية أكثر من كثيرين من المسلمين، والإشكالات اللغوية التي نعتقد أنها في القرآن لا تحتاج إلى سبويه زمانه حتى يلاحظها الإنسان ويطالب بتفسير مقنع لها. كما سنضطر نحن في كل مرة توردون فيها ما ترونه إشكالات في الكتاب المقدس إلى الإجابة: "وماذا تعرفون أنتم عن اللغات الأصلية للكتاب المقدس (العبرية والآرامية واليونانية) لتجادلونا في الكتاب المقدس"؟!!

6) التزام أدب الحديث من جميع الأطراف وعدم اللجوء إلى الشتائم أو السخرية أو الهمز واللمز.

7) أتمنى أخيرا أن يتخلى البعض عن روح الفوقية والعنجهية التي يشارك بها البعض في هذا المنتدى.

مع تحياتي .............................

zakwan
مشاركات: 1075
اشترك: مارس 19th, 2006, 8:56 am
المكان: Dubai

أغسطس 28th, 2006, 4:26 am

اخـي القدير ابوثامر:
============



تعوّد بسطَ الكف حتى لو انه ... ثناها لقبضٍ لم تُطعه أنامِلُه


تراه إذا ما جئتَه متهَللاً ... كأنكَ تعطيه الذي أنت سائله


هو البحرُ من أي النواحي أتيتَه ... فلجّته المعروف والجود ساحِلُه


ولو لم يكن في كفه غيرُ روحه ... لجاد بها فليتق اللهَ سائله


نعم الاخ انت ونعم الصديق انت ... بارك الله بك وجمعنا الله سويا في الفردوس الاعلى مع الانبياء والشهداء




الفاضل متسائل
=========

شكرا لك ولتواضعك ولقبولك بالنقاط التي حددت ونعم الامور التي تحدثت بها

ويوم عن يوم اعجب بك وبتفكيرك وخاصة في هذا الموضوع بالذات ان كان من تفكيرك وليس منقولا عن اناس اخرين

وحبذا الااستصدم بعد وضعي للجوب على تسائلاتك بأجوبة يرددة بعض من يريد ان يجادل لاان يناقش مثل

اجوبة غير مفهومة

او اجوبة غير مقنعة

او ماشابة ذلك مما يردده بعض العامة مما لايفقهون شيئا بأسلوب النقاش الرفيع او الحوار المتمدن العقلاني

نبدأ باسم الله الرحمن الرحيم

1 - لقد خلط محمد بين مريم أم المسيح ومريم أخت موسى وهارون بسبب تشابه الأسماء على الرغم من وجود فارق زمني كبير يصل إلى حوالي 1500 سنة !!!

أول دلائل ذلك الخلط هو تسمية مريم أم المسيح بـ"أخت هارون" في (سورة مريم 2:

"يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا"

من هو هارون ؟؟؟

كلنا يعلم ان هارون هو اخو موسى عليهما الصلاة والسلام وكلنا يعلم قصتهما مع بني اسرائيل ولكن اكثرنا يجهل ان هارون علية الصلاة والسلام كان متعبدا كثيرا لله تعالى حتى ان لة صومعة على راس جبل كان يتعبد فيها الله

نعم ان الوقت الزمني بين هارون وموسى وبين مريم ام المسيح كبير جدا اكثر من 1400 سنة

لكن غفل البعض عن الاية الكريمة التي جاءت حينما قال الناس لمريم وهي تحمل بين يديها مولودها عيسى علية الصلاة والسلام :
بسم الله الرحمن الرحيم

يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (28) ...سورة مريم


هنا الحديث وضع ماذا قال القوم وليس ماذا قال الله تعالى

الله تعالى هنا نقل الحديث الذي قيل وليس ماقالة هو

القوم كانوا يشبهون مريم بتعبدها للرب كما كان هارون يفعل ذلك ...لذلك قالوا لها (يَا أُخْتَ هَارُونَ ) اختة في التعبد والعبادة والطاعة للرب

حيث ان الاية التي تسبقها جاءت بما كانت مريم تفعلة حينما قال الله تعالى:

بسم الله الرحمن الرحيم

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا (16) ... سورة مريم



بينما نجد حينما قال الله تعالى في قولة عن مريم في الاية الكريمة الاتية:

بسم الله الرحمن الرحيم

وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (12) ... سورة التحريم


ففرق بين مانقل من حديث دار بين قوم مريم وام المسيح وبين ماقالة الرب عز وجل حينما تكلم عن مريم ابنت عمران


ولكن هنا يسأل سائل كما سئل متسائل لماذا كتب هنا (يَا أُخْتَ هَارُونَ )

هنا نسأل لماذا لم ينتبة البعض للآية الكريمة التي قال فيها رب العزة

بسم الله الرحمن الرحيم


ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ ...( سورة الأحزاب - سورة 33 - آية 5 )

فنظر معي كيف ان فيمن هو بديني هم اخواني فهل نقول هنا ان الرب اخطأ ايضا ( حاشى لله) بأن يكون كل من لانعرف ابوة نعتبره اخ لنا ؟؟؟

في جميع الديانات يعتبر من هم في نفس الدين اخوة وكذلك الامر بالنسبة لمريم وهارون اعتبر قومها انهما اخوة بماكانت تقوم بة من عبادة وتعبد لله



اتمنى ان اكون قد اسهمت في توصيل الفكرة ...هذا طبعا يرجع في حال كنت مناقشا ولست مجادلا واتمنى ان تكون الاولى وليس الثانية ...لأن الثانية حتى لو اتى رب العزة وافهمك اياها لن تفهمها ... طبعا لااقصدك بل اقصد في حال الافتراض .
==================================


2- الخطأ اللغوي بقوله "إبنت" بدلاً من "إبنة"

في الاية "وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ "


3- التناقض بين "إمرأة" و"إمرأت
"


اسمح لي اولا بدمج النقطة الثانية والثالثة كونهما نفس الموضوع ولنفس الشرح لذلك تم الدمج


في اي لغة هناك في كل بلد لهجة عامية للقوم ليس هذا فقط في اللغة العربية بل نجد ذلك في بقية اللغات مثل الانكليزية والفرنسية وغيرها من اللغات

ففي قريش مكان نزول القرآن الكريم على محمد صلى الله علية وسلم كانت تسود هناك لهجة معينة تختلف عن باقي البلاد

حتى ان الجميع يعلم ان سابقا لم يكن تنقط الحروف وحدث ذلك في زمن الحجاج بن يوسف الثقفي

لذلك كانت قريش تكتب حرف التاء قبل الاسم اذا جاءت مفتوحة وسمية ذلك في القرآن الكريم بالرسم العثماني لأن امير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنة عندما بدأ بجمع القرآن الكريم وكتابتة وضع لجنة من الصحابة الكرام رضي الله عنهم وامر بان يكتب القرآن الكريم بلفظ قريش مكان نزول القرآن الكريم لذلك تجد حرف التاء قبل الاسم اذا جاءت تكون مفتوحة ويعرف ذلك في القرآن الكريم بالرسم العثماني والاهم من ذلك انها ان جاءت مفتوحة او مغلقة لايغير من الكلمة في شيئ فمثلا ...( ابنت --- ابنة ) او (امرأة --- امرأت ) او ( التابوة --- التابوت ) او ( رحمت --- رحمة) هل يقدر احد ان يقول ماالفرق بين الكلمتين وهل يختلف ذلك في المعنى او اللفظ !!!!!

اعرف مسبقا ان لايوجد فرق في المعنى واللفظ

واتحدى احد ان يقول عكس ذلك لوثوقي في ذلك ... هذا والله اعلم

وتأكيدا على كلامي نجد ذلك ايضا في قصائد شعراء قريش

نجد انهم يكتبون التاء مفتوحة قبل الاسم ايضا مع ان اغلب الشعراء غير القريشيين يكتبونها مربوطة

انظر لهذا البيت للشاعر كعب

بانت سعاد فقلبي اليوم متبول ... متيم إثرها لم يفد مكبول



انظر معي كتبت ( بانت سعاد) وهنا اتى اسم بعد التاء وكتبت مفتوحة ولم تكتب (بانة سعاد )

اتمنى هنا ايضا اكون قد اوصلت الفكرة
بسم الله الرحمن الرحيم
{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ} (108) سورة يونس.

zakwan
مشاركات: 1075
اشترك: مارس 19th, 2006, 8:56 am
المكان: Dubai

أغسطس 28th, 2006, 5:56 am

ملاحظة للفاضــل " متسائل"
==================


جاء في سياق حديثك التالي:

4) الإتيان بأدلة مقبولة للطرفين وهذا يتحدد بحسب موضوع النقاش. وفي حالة موضوعنا هذا الذي يخص القرآن فإن أي أدلة من القرآن تساهم في توضيح الإشكالات موضوع البحث هي مرحب بها وملزمة للطرفين، أما إذا كان الموضوع على سبيل المثال هو "تحريف الكتاب المقدس" فالأدلة والبراهين من القرآن لا تمثل حجج ملزمة لنا لأنها أدلة من مصدر ملزم فقط للمدعي (الجانب الإسلامي) لكنه غير ملزم للطرف المدعى عليه (الجانب المسيحي).
الاترى معي انك تناقض نفسك هنا بهذا القول ... مع احترامي لشخصك

انظر معي ماذا كتبت انت بعد ان وافقت على النقاط الثلاثة المعلنة بيننا للحوار

انت جئت بادلة ملزمة على ان عمران هو والد موسى وهارون من كتبكم اي من (الجانب المسيحي) فهل علينا ان نلتزم بتعاليمك نحن فقط وانت لاتلتزم بماتكتبة

ومن قال لك ان عمران في القرآن هو والد موسى وهارون ...دون ان نأخذ الجانب المسيحي ...فليس في كتبنا مايظهر ذلك

ولم اجد في كتبنا مايقول ان ليس لمريم اخ اسمة هارون

اذا هنا ماجئت بة ينسف النقطة الاولى اذا تقيدنا بتعاليمك وشروطك

لكن مع ذلك قد اجبتك ... تقديرا مني لك .فاتمنى الاتخيب ظني فيك وبذكائك
بسم الله الرحمن الرحيم
{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ} (108) سورة يونس.

متسائل؟!
مشاركات: 71
اشترك: مايو 15th, 2006, 11:30 am
المكان: الوطن العربي الكبير

أغسطس 28th, 2006, 12:25 pm

الأستاذ الفاضل زكوان ....

شكراً لك من أجل ردك المفصل (والملتزم بالقواعد التي اتفقنا عليها)، ولي بعض التعليقات أوردها أدناه، لكن اسمح لي بأن أبدأ ملاحظة هامة:

هذا الموضوع لا يمكن أن يناقش بمعزل عما يقوله الكتاب المقدس عن مريم وهارون (وأنا هنا لا أناقض نفسي ولا أتهرب من القاعدة التي التزمنا بها)، وذلك كون أن هذا الموضوع أساساً هو ليس شأن إسلامي/قرآني بحت (بعكس موضوع "إمرأت" و"إمرأة" مثلاً)، بل هو بالأساس موضوع مرتبط بالكتاب المقدس كون أن الكتاب المقدس سبق القرآن زمنياً في ذكر هذه الشخصيات، وأن المرجع الأساسي للتعرف على تفاصيل حياة شخصية يهودية مثل هارون وشخصية يهودية/مسيحية مثل مريم هو الكتاب المقدس الذي يسجل التراث الديني اليهودي/المسيحي (تماماً كما هو القرآن المرجع الأساسي للتراث الديني الإسلامي وبالتالي هو المرجع الأساسي للتعرف على تفاصيل شخصية إسلامية مثل محمد).

أتمنى بالفعل أن لا ترفض حقيقية أن الكتاب المقدس هو المرجع الأساسي للمعلومات عن تلك الشخصيات، وأنه لا يمكن مناقشة هذا الموضوع بمعزل عن الرجوع إلى الكتاب المقدس، وإلا سأضطر إلى توجيه ذات السؤال الذي وجهته إلى الأستاذ أبو ثامر (ولم يقدم لي أي إجابه عليه) وهو: "وما أدراك (من القرآن فقط) أن الفترة الفاصلة بين الشخصيتين تصل إلى حوالي 1400 سنة كما تفضلت وأسلفت"

ومع ذلك، سأحاول تجنب الإشارة إلى الكتاب المقدس (قدر الإمكان) ، وأورد فيما يلي تعليقاتي على ردك:

1) استعمال عبارة "يا أخت فلان .." أو "يا أخ فلان .." لربط شخصيات (تفصل بينهما مئات السنين) لمجرد وجوه تشابه بين الشخصيتين (كالعبادة مثلاً) غير وارد على الإطلاق في الكتاب المقدس، وغير متكرر في القرآن ليشكل بذلك قاعدة يمكن الاستدلال منها على معنى "يا أخت هارون" ...

2) الآية التي أوردتها من سورة الأحزاب للأسف لا تفي الغرض، فقد راجعت تفاسير كلاً من إبن كثير والجلالين والطبري والقرطبي (http://quran.al-islam.com/arb/) وهي تتحدث عن موضوع آخر محدد وهو الدعوة لتسمية الأدعياء (ومنهم الأولاد بالتبني) بحسب آبائهم الحقيقيين، حيث كان يقال: زيدُ بن محمد واصبح اسمه زيد بن حارثة، وهذا ما لا ينطبق على مريم أم المسيح.

3) بالنسبة لقضية "إمرأة" و"إمرأت"، فلي بعض التعليقات:

- تقول: " والاهم من ذلك انها ان جاءت مفتوحة او مغلقة لايغير من الكلمة في شيئ فمثلا ...( ابنت --- ابنة ) او (امرأة --- امرأت ) او ( التابوة --- التابوت ) او ( رحمت --- رحمة) هل يقدر احد ان يقول ما الفرق بين الكلمتين وهل يختلف ذلك في المعنى او اللفظ!!!!!" (انتهى الاقتباس)

صحيح لا يوجد فرق بين الكلمتين من جهة المعنى واللفظ، لكن يوجد فرق كبير من جهة الإملاء. سؤالي هو: ما هي القاعدة اللغوية الإملائية التي يعلمنا إياها القرآن لنلتزم بها من جهة كتابة الأسماء المؤنثة التي تنتهي بالتاء؟ هل بالفعل تريد من أولادنا أن يكتبوا في حصص الإملاء في مدارسهم: "زوجت .... سيارت ... حديقت .. وشاشت"؟! هل تقبل أن يكتب أحدهم "سورت البقرت"؟!

اسمح لي أن أشاركك بالقليل الذي أعرفه من قواعد اللغة العربية، وهو أن كلمة "إمرأة" هي من "الأسماء المؤنثة غير الأعلام" مثل: حديقة، بقرة، سبورة .. إلخ، والتي تكتب جميعها بتاءٍ مربوطة، إلا إذا أضيفت الكلمة المختومة بتاء مربوطة إلى ضمير فتكتب حينئذ بتاءٍ مفتوحة فنقول: حديقتي، بقرتهم، أو سبورتك.

كما أن تبريرك يسقط حينما يطبق على بعض الكلمات الأخرى إذ بالفعل يتغير المعنى بين التاء المفتوحة والتاء المربوطة، فكلمت "حكمة" تختلف في المعنى عن إسم العلم "حكمت" (وكذلك "بهجة" و"بهجت")، وكلمة "خالة" تختلف في المعنى عن الفعل المؤنث "خالت"، .. وهكذا.

- اسمح لي أن أقول بأن استشهادك ببيت الشعر القائل: "بانت سعاد فقلبي اليوم متبول ... متيم إثرها لم يفد مكبول" كان مخيباً للآمال؟ ألم تلاحظ أن "بانت" هو فعل وليس إسم والتاء فيه هي تاء التأنيث والتي لا بد أن تكتب كتاءٍ مفتوحة؟!

4) ويبقى السؤال التالي بدون إجابة، والذي طرحته منذ المشاركات الأولى في هذا الموضوع، فلم أجد جواباً من السيد هشام (سوى كلمة "قبح الله وجهك"!! مشكوراً)، ولا من السيد أبو ثامر، فآمل أن أجد الإجابة الشافية لديك:

- كيف كانت (أو ما زالت) تلك الكلمة مكتوبة في اللوح المحفوظ؟! هل الكلمة المدونة الآن في القرآن ("إبنت") مشابهة أم مختلفة لما هو مدون في اللوح المحفوظ؟! هل هي مدونة في اللوح المحفوظ بالرسم العثماني أم بلفظ قريش؟

مع خالص الشكر والتقدير ................

zakwan
مشاركات: 1075
اشترك: مارس 19th, 2006, 8:56 am
المكان: Dubai

أغسطس 29th, 2006, 6:51 am

الفاضل متسائل
===========

صباح الخير اولا ... (بماانني اكتب في الصباح الباكر )

سمحلي اولا قبل ان ارد على نقاطك تعليق بسيط عماقلتة ان الكتاب المقدس هو المرجع

لكن يااستاذي الفاضل انت تضع الشروط وتضع الاستثنائات فماهو دورنا

هل القبول فقط لشروط

لااعتقد هذا هو عدل او هو من امور الحوار المتمدن

كما اسلفت انت واكرر انا نتجنب الرجوع لأي مرجع في حوارنا بالنسبة للجانب المسيحي او الجانب المسلم


نرجع لنقاطك


1
) استعمال عبارة "يا أخت فلان .." أو "يا أخ فلان .." لربط شخصيات (تفصل بينهما مئات السنين) لمجرد وجوه تشابه بين الشخصيتين (كالعبادة مثلاً) غير وارد على الإطلاق في الكتاب المقدس، وغير متكرر في القرآن ليشكل بذلك قاعدة يمكن الاستدلال منها على معنى "يا أخت هارون" ...

هنا نجدك فورا قمت بادخال الكتاب المقدس مع العلم انك قلت قدر الامكان وبعدها بسطر قمت بوضعة كشرط للقبول ..... اسمحلي سأتغاضى عن هذه النقطة بماانها تخل بشروط للنقاش والحوار حتى يتم تعديلها بقالب الشروط االموضوعة من طرفك

2) الآية التي أوردتها من سورة الأحزاب للأسف لا تفي الغرض، فقد راجعت تفاسير كلاً من إبن كثير والجلالين والطبري والقرطبي (http://quran.al-islam.com/arb/) وهي تتحدث عن موضوع آخر محدد وهو الدعوة لتسمية الأدعياء (ومنهم الأولاد بالتبني) بحسب آبائهم الحقيقيين، حيث كان يقال: زيدُ بن محمد واصبح اسمه زيد بن حارثة، وهذا ما لا ينطبق على مريم أم المسيح.
صحيح ولكن اردفت لك هذه الاية كمثال على ان الناس اخوة في الدين او القبيلة لذلك تجد كي تطمئن اي فتاة لك وهي خائفة او تطمئن لك تقول لها انت مثل اختي

وهنا اردفت الاية كقول الله تعالى فاخوتكم في الدين

وايضا اكرر ماقلتة سابقا ان الله تعالى هنا ينقل ماقيل وليس ماهو قائل او يقول

فالقوم قالوا لها يااخت هارون ونقل الله تعالى الحديث الذي دار بين مريم وقومها

ونجد في الاية حوار قائم بين مريم والقوم وعيسى علية الصلاة والسلام وهو طفل

وابين لك ايضا في آية اخرى جاء فية معنى الاخوة


بسم الله الرحمن الرحيم

كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ (105) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (106) ...سورة الشعراء


هل كان سيدنا نوح فقط يدعوا اهلة ام قومة

وايضـــا نجد في الايات التالية

كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ (123) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ (124) ...سورة الشعراء

وايضـــا:
=====

كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ (141) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (142) ...سورة الشعراء


وايضــا:
======

كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ (160) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ (161) ...سورة الشعراء




ونجــد ذلك ايضا في لفظ الاخوة في الايات التاليــــة:

فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاء اللّهُ لأعْنَتَكُمْ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (220) ...سورة البقرة


حتى من هم في نفس العذاب والكفر هم فيهم اخوة حينما قال الله تعالى:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُواْ فِي الأَرْضِ أَوْ كَانُواْ غُزًّى لَّوْ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجْعَلَ اللّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (156) ...سورة آل عمران

وايضا :

الَّذِينَ قَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُواْ لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَؤُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (168) ...سورة آل عمران




3) بالنسبة لقضية "إمرأة" و"إمرأت"

- كيف كانت (أو ما زالت) تلك الكلمة مكتوبة في اللوح المحفوظ؟! هل الكلمة المدونة الآن في القرآن ("إبنت") مشابهة أم مختلفة لما هو مدون في اللوح المحفوظ؟! هل هي مدونة في اللوح المحفوظ بالرسم العثماني أم بلفظ قريش؟


الفاضل متسائل

قد كتبت لك سابقا ان الرسم العثماني هو نفسة لفظ قريش ... ومااتفق علية العلماء على اتخاذ الرسم العثماني في القرآن الكريم فقط بحيث لايقومون بأي تغير فيما جاء بة كما هو ويبقى كذلك على مر العصور

لذلك ماتجدة في القرآن الكريم هو مااتفق علية العلماء ومااتفق علية امير المؤمنين عثمان بن عفان حينما خط القرآن من الحفاظ والذي اتفق علية السابقون

بالنسبة لمااوردت انت من امثلة لااعتقد انها تتفق وما نحن بصددة

نحن نتكلم عن كلمات في القرآن الكريم كتبت بلفظ قريش لايتغير في معناها او لفظها فماهو الاختلاف في لفظ اابنت او ابنة او امرأت او امرأة

خلاصة الامر

الموضوع هنا حينما اختلف علماء جمع المصحف في الكتابة في عهد عثمان بن عفان فاختلفوا في كتابة التاء مفتوحة ام مربوطة فردها عثمان الى لفظ قريش مكان نزول القرآن الكريم

لذلك تجد في القرآن الكريم امور التاء فيما يلي

رحمة نعمة امرأة سنة لعنة غيابة معصية بقية قرة فطرة شجرة جنة ابنة بينة جمالة كلمة

هذه الكلمات الست عشرة كثير منها رسم في المصاحف العثمانية أحيانا بالتاء وأحيانا بالهاء كما يلي

رحمة رسمت بالتاء في سبعة مواضع في القرآن الكريم وتنطق تاءا وصلا ووقفا

مثال:

أولئك يرجون رحمت الله ...( البقرة 218)

وترسم كلمة امرأة بالتاء ويوقف عليها بالتاء في سبعة مواضع في القرآن الكريم أضيفت فيها إلى زوجها مثل

إذ قالت امرأت عمران آل عمران35

امرأت العزيز يوسف30

امرأت فرعون القصص9 وأيضا التحريم11

امرأت نوح التحريم10

امرأت لوط التحريم10


وما عدا ذلك فرسم بالتاء المربوطة ويوقف عليها بالهاء مثل

وإن امرأة خافت من بعلها بسورة النساء وامرأة مؤمنة أن وهبت نفسها للنبى بسورة الأحزاب


وهناك قاعدة عامة تقول أن كل ما اختلف فيه بين الأئمة افردا وجمعا مما آخره تاء رسم في المصاحف بالتاء فقط

مثل بينات آيات جمالات

عزيزي متسائل

اضع لك ماجمعة الامام ابن الجزري رحمه الله هذه الأحكام في ابيات سبعة نذكرها فيما يلي:

ورحمتا الزخرف بالتا زبره الاعراف روم هود كاف البقرة

نعمتها ثلاث نحل ابرهم معا أخيرات عقود الثان هم

لقمان ثم فاطر كالطور عمران لعنت بها والنور

وامرأت يوسف عمران القصص تحريم معصيت بقد سمع يخص

شجرت الدخان سنت فاطر كلا والانفال وحرف غافر

قرت عين جنت في وقعت فطرت بقيت وابنت وكلمت

أوسط الأعراف وكل مااختلف جمعا وفردا فيه بالتاء عرف


وقال العلامة المتولى رحمه الله

وكل ما فيه الخلاف يجري جمعا وفردا فبتاء فادري


واضيف الى معلوماتك ايضا كلمات في الرسم العثماني تتخالف وقواعد اللغة مثلا

وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَاوَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ) الكهف: 49 وقوله تعالى: (مَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا) النساء: 78 وقوله تعالى: (مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ) الفرقان: 7.


فأنت ترى الرسم العثمانى ينفرد فى هذه الآيات الثلاث برسم (مالهذا، وما لهؤلاء) بما يخالف قواعد الإملاء، حيث رسمت لام الجر مفصولة عن الهاء من إسم الإشارة (هذا وهؤلاء) مع أن قواعد الإملاء العربية تجيزوصلها. والله أعلم لتشابه المقام فى هذه المواضع الثلاثة دون غيرها.

ولو رحنا نبحث عن السر من هذا الرسم فى الإية الأولى، لوجدنا انه مرتبط بمقام الآية أتم ارتباط، لان المقام - هنا - مقام تصوير لبعض ما فى اليوم الآخر من أهوال

ويخطر في بالي ماجاء بة " بدر الدين الزركشى" إلى الحكمة من رسم (امْرَأَة) بتاء مفتوحة فى هذه المواضع السبعة، فقال ما نصه:

"رسمت تاء (امْرَأَة) فى هذه المواضع السبعة ممد ] مفتوحة تنبيهًا على فعل التبعل [التزوج] والصحبة وشدة المواصلة والمخالطة والإئتلاف.

فى الموجود والمحسوس. وأربع منهن [ اِمْرَأَةَ نُوحٍ، وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ، امْرَأَةُ الْعَزِيزِ، اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ] منفصلات فى بواطن أمرهن عن بعولتهن بأعمالهن

وإذا كان بدر الدين الزركشى - بتعليله هذا - قد وضع المفتاح فى القفل لمن يأتى بعده من الدارسين، فإننى أستخدم هذا المفتاح نفسه لأضيف إلى ما قال: أن فى هذه المواضع السبعة أمر يلفت النظر ويسترعى الإنتباه، وهوأن القرآن الكريم لم يستخدم لفظ (زوج)، فلم يقل: (زوج نوح وزوج لوط وزوج عمران وزوج العزيز وزوج فرعون) كما قال - مثلاً فى نصح الرسول عليه الصلاة السلام لزيد بن حارثه حين دب الخلاف بينه وبين زوجه زينب بنت جحش: (أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ) الأحزاب: 37، ولم يقل: (أمسك عليك امرأتك).

والحكمة من هذا: أن عبارة (امراة عمران) وقد جاءت فى سياق قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ). آل عمران: 33 (إذ قَالَتْ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) سورة آل عمران: الإية رقم: 35.

وقولها هذا كان بعد موت زوجها عمران، فكيف يقول القرآن (زوج عمران) بعد أن فرق الموت بينها وبين زوجها وزالت الحياة الزوجية بالوفاة.

والحياة الزوجية بالنسبة لكل من امرأة نوح وامرأة لوط، لم تكن قائمة من كل الوجوه، بسبب الإختلاف فى الدين والعقيدة بين الزوجين، وكأن القرآن بهذا التعبير (اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ واِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ) يريد أن يقول: ليس من مقام نوح أن تكون هذه زوجة له، ولا من مقام لوط أن تكون هذه زوجته، ولا من مقام آسيا بنت مزاحم أن تكون زوجة لفرعون الكافر الذى إدعى الألوهية


آسف للأطالة فانت تريد ان تزيد معلومات ولست هنا تحاجج لذلك اسهمت في الشرح كي تستفيد انت وغيرك ممن سيقرأ وتقبل تحياتي
بسم الله الرحمن الرحيم
{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ} (108) سورة يونس.

شارك بالموضوع
  • معلومات
  • الموجودون الآن

    الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 3 زوار