السلام عليكم / الأخ الكريم : هشام
جزاك الله خيرا على ما تقدمت به من هذا البحث القيم وأدب الحوار الجميل ... ألف شكر
سأنظر جيدا فى طرحك للأيات التى تهدينا جميعا ونسلم لها ولله والله المستعان
فعلا كما قلت أنت كان كل شئ حلال ولكن ببغى من اللذين هادوا حرم الله عليهم أشياء
لكننى أخى إن لم أعرف الحكمة من التحريم فليس على إلا السمع والطاعة كما قال الله لإدم لاتقربا هذه الشجرة هل الشجرة كان بها سم مثلا أم هو إختبار ودرس للبشرية بطاعة الله وعدم طاعة إبليس عندما يأمر الله إنتهى الأمر لا نناقش حتى يتسلل الشيطان بالوسوسة وتلك هى خطوات الشيطان الله يقول فى إحدى الأيات لا أذكر رقمها (( إن الله يحكم مايريد ))
& (( إن الله يحكم لا معقب لحكمه )) الرعد 42
ماهى العبادة التى خلقنا من أجلها ؟؟ هى السمع والطاعة لله ورسوله
أليست الأية مطلقه بعدم أكل مما لم يذكر إسم الله عليه ؟
هل أى صيد تنتفى عنه صفة الميته بمجرد صيده؟
القرأن به هذه التحريمات بظلم من ؟
إذا لم يكن هناك حلال وحرام أين الإبتلاء إذن ؟
السلام عليكم .... مع وافر التحية
من أحل ميتة البحر؟
-
adel mohamed
- مشاركات: 13
- اشترك: أغسطس 17th, 2006, 8:57 am
- اتصل:
ان وليى الله اللذى أنزل الكتاب وهو يتولى الصالحين
-
hicham_abderrahman
- مشاركات: 40
- اشترك: مايو 3rd, 2006, 10:30 am
السلام عليكم ورحمة الله أخي عادل فبعد قولك:[[ قال الله لإدم لاتقربا هذه الشجرة هل الشجرة كان بها سم مثلا أم هو إختبارودرس للبشرية بطاعة الله وعدم طاعة إبليس عندما يأمر الله إنتهى الأمر لا نناقش حتى يتسلل الشيطان بالوسوسة ]] علمتُ رجاحة عقلك وآستعابك للحكمة المتوخات فهمها من هذا الإمتحان الدنيوي الذي وضفت له آليات كثيرة من ضمنها فتنة الشيطان وهي الأقوي لأنها تخص باطن الإنسان وتستهدف نفسه الأمارة بالسوء ولهذا كان التحدير قويا لذرية آدم من الوقوع في شباك الشيطان كما وقع أبوينا آدم وحواء من قبل مع العلم أنّ المشهدين مختلفين لأنّ آدم و حواء عليهما السلام شاهدا إبليس وفتنا وهما في الجنة ونحن لا نرى الشيطان ونفتن خارج الجنة ففتنتنا أصعب فكان قول الله :{{ يابني آدم لا يفتننّكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنّة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءتهما إنّه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم }} ليظهر لنا سبحانه الصعوبة التي قد تواجهنا في صدّ فتنة الشيطان ولكي لا نستهين كذلك بعدونا اللذود الذي عرّفه لنا الخالق من خلال الرسائل المرسلة ولولى هذا الهدى لتمكن إبليس وذرته من إغواء ذرية آدم بأكملها ولقد أقرّ سبحانه إرسال الهدى بعد نزول آدم وإبليس للأرض كجواب على سؤال قد يسأله آدم بخصوص ذريته ومصيرها مع هؤلاء الشياطين فجاءت الآية :{{ قُلنا آهبطوا منها جميعا فإمّا يأتينّكم منّي هدى فمن تبع هُداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون}} موضحة للعناية و المساعدة الإلاهية التي يتلقاها الإنسان من خالقه. وهذا الهدى هو جامع لأشياء كثيرة هدفها خلق التوازن ليس على نطاق العقيدة فقط بل حتى على مستوى العقل والمنطق ونحتاج هنا أمثلة ملموسة للتتضح الأمور فكلنا نؤمن بوجود السحر إلاّ أن كثير من الناس قد لا يصدق أنّ الخالق هو الذي أنزل السحرعلى يد الملكين هاروت وماروت وقد يجادلك قبل أن تظهر له حجّة القرآن فلماذا الناس يستبعدون أنّ الخالق هو مصدر هذا السحر؟ لأنّهم بكل بساطة يرون في السحر صفة الشر ، وهم يرون المشهد من الداخل فإذا رأوه من الخارج تبيّن لهم أنّ السحر هو فتنة من ضمن الفتن الدنيوية . فلنفترض أخي عادل أنّ هذا الهدى لم يخبرنا بمصدر هذا السحر، فجاءنا ساحر فحول الحجر إلى حيوان يتحرك ألن نكون فريسة سهلة في يد هذا الساحر ونحن لا نعلم مصدر هذه العظمة نعم إنّه سحر عظيم كما ذكر القرآن بخصوص السحرة الذين سحروا أعين الناس وعين موسى عليه السلام حتّى خاف موسى بعدما خيلت له حبالهم كالأفاعي ،فهذه العظمة لا تخصّ الإنسان الذي أخدها عن الجن والذي أخدها هو الآخر عن الملكان اللذان أنزلاها للأرض بإذن الله لتكون فتنة للناس لقوله تعالى:{{ وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلّمان من أحد حتّى يقولا إنّما نحن فتنة فلا تكفر}} وللكلام بقية يا أخي عادل.
هشام عبد الرحمان
-
adel mohamed
- مشاركات: 13
- اشترك: أغسطس 17th, 2006, 8:57 am
- اتصل:
السلام عليكم / أخى هشام
حوارك شيق وأنا منتظر باقى الحوار الممتع المفيد بالطبع وجزاك الله خيرا
تمنياتى لك بالهدى والتوفيق من الله
عادل
حوارك شيق وأنا منتظر باقى الحوار الممتع المفيد بالطبع وجزاك الله خيرا
تمنياتى لك بالهدى والتوفيق من الله
عادل
ان وليى الله اللذى أنزل الكتاب وهو يتولى الصالحين
-
hicham_abderrahman
- مشاركات: 40
- اشترك: مايو 3rd, 2006, 10:30 am
السلام عليكم ورحمة الله أخي عادل لقد إطلعت على ردك الطيب في صباح هذا اليوم لأنيّ كنت في سفر عائلي ولم أتمكن من الالتحاق بالمنتدى فعذرا أخي عادل وتتمة لحوارنا فقد قلت أخي:[[ أم هو إختبار ودرس للبشرية بطاعة الله وعدم طاعة إبليس عندما يأمر الله إنتهى الأمر لا نناقش حتى يتسلل الشيطان بالوسوسة وتلك هى خطوات الشيطان ]] نعم فهذه حقيقة منطقية يقبلها العقل أليس الله هو الذي خلق هذا العقل؟ بلى ويعلم كذلك سبحانه كل ما قد يروج في عقل الإنسان والأسئلة التي قد تراوضه في تطببقه لأوامر الله بشكل عام سواء تعلق الأمر بالمحرمات أو بالعقيدة .فبالنسبة للمحرمات وهي موضوعنا قد نجد فيها عنصر الإغراء ولهذا فسؤالك أخي عادل :[[ إذا لم يكن هناك حلال وحرام أين الإبتلاء إذن ؟]] كان محكما حيث أشار إلى الحكمة من الإبتلاء والفتنة التي تصيب الإنسان مصداقا لقوله تعالى:{{ أحسب الناس أن يُتركوا أن يقولوا ءامنا وهم لا يفتنون(2) ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمنّ الله الذين صدقوا وليعلمنّ الكاذبين }} فكانت هذه الفتن كمقياس إلاهي للبشر وقد تصيب حتى الأنبياء مصداقا لقوله تعالى :{{ ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب }} أي لقد فتن سليمان عليه السلام بإلقاء جسدا على كرسيه ثم تراجع عن هذا الفعل الذي لا يرضاه الله وكذلك أراد الله أن يخبرنا عن قوة إيمان أنبيائه عندما يمتحنون إمتحانا صعبا كهذا ،ولولا قوة إيمان سليمان لوقع في الفتنة.فأساس الفتن يا أخي عادل هو الإغراء والجاذبية لتكون محكا حقيقيا للإيمان وطاعة الخالق.
هشام عبد الرحمان
-
- معلومات
-
الموجودون الآن
الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 3 زوار
