سلامي وتحياتي
كما شرح اخواني اعتقد انه تم النوضيح ولكن المسيحين يقولون " لقد صليت (لك/لكي) لكي كذا وكذا " اي ان الصلاه في اللغه وعند الجميع تعني الدعاء
وليس الفرض الواجب على المسلم او غير المسلم فقط
عندى سوال لكل مسلم
" فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون"
سورة النحل - آية 43
سورة النحل - آية 43
-
abuthamer
- مشاركات: 746
- اشترك: إبريل 24th, 2005, 5:06 am
- المكان: جزيـــــــــرة العـــــــــــــــرب
- اتصل:
إخواني الأعزاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتمنا منكم عند مناقشة أي نصراني فخذوا الأمر بجديه لثلاث مرات , ومازاد عنها فإنه فقط يريد أن يضيع وقتكم واعتقد بأن وقت المسلم ثمين.
إخواني هم ناس يستعبطون فقط ولو كان لا يستعبطون لكان لم يؤمنوا أصلا بالكتاب المكدس.هذا الكتاب لا يحتاج شرح فهو مليئ بالرموز والأسرار التي لا حل لها البته وبالرغم من ذلك يقولون أنهم فهموها.ولو سألتهم كم مكث يسوع في باطن الأرض لقالوا ثلاث أيام وثلاث ليال وأنا أتحداهم يأتون بنص من كتابهم المكدس.فهو أسلم الروح بعد الظهر من يوم الجمعه ولم يجدوه صباح الأحد أي بالطول والعرض ليلتين ويوم فكيف فهموها؟.
إخواني هو يسأل عن الصلاة ألم يكن يسوع يصلي؟ولمن؟وماهي صلاته؟هل كان يسولف مع الآب؟
سبحانك ربي وأتوب عليك
أشكركم من الأعماق وجزاكم الله خيرا على ماقدمتم
أتمنا منكم عند مناقشة أي نصراني فخذوا الأمر بجديه لثلاث مرات , ومازاد عنها فإنه فقط يريد أن يضيع وقتكم واعتقد بأن وقت المسلم ثمين.
إخواني هم ناس يستعبطون فقط ولو كان لا يستعبطون لكان لم يؤمنوا أصلا بالكتاب المكدس.هذا الكتاب لا يحتاج شرح فهو مليئ بالرموز والأسرار التي لا حل لها البته وبالرغم من ذلك يقولون أنهم فهموها.ولو سألتهم كم مكث يسوع في باطن الأرض لقالوا ثلاث أيام وثلاث ليال وأنا أتحداهم يأتون بنص من كتابهم المكدس.فهو أسلم الروح بعد الظهر من يوم الجمعه ولم يجدوه صباح الأحد أي بالطول والعرض ليلتين ويوم فكيف فهموها؟.
إخواني هو يسأل عن الصلاة ألم يكن يسوع يصلي؟ولمن؟وماهي صلاته؟هل كان يسولف مع الآب؟
سبحانك ربي وأتوب عليك
أشكركم من الأعماق وجزاكم الله خيرا على ماقدمتم
لا تكتب بيمينك إلا مايسرك أن تراه يوم القيامه لأنك ستسال عنه
http://www.geocities.com/abuthamerka/ARABICPAGE.html
http://www.ebnmaryam.com
[email protected]
http://www.geocities.com/abuthamerka/ARABICPAGE.html
http://www.ebnmaryam.com
[email protected]
-
helmy333
emad_fk1979 كتب:ãÇ ãÚäÇå ßáãÊ Õáì Çááå Úáíå æÓáã
åá Çááå ÈíÕáì æáæ Çááå ÈíÕáì ÈíÕáì áãíä ããßä ÊÞæá íÚäì
ÔßÑÇ
æãÇãÚäå ÇáÖÍíå Çæ ÇáÒÈÍ íÚäì Ýì ÇáÚíÏ ÇäÊæ ÈÊÒÈÍæ áíå ããßä ÍÏ íÑÏ Úáì
äÚã Çááå íÕáì ÇáÕáÇÉ ÚäÏ Çááå áíÓÊ ßÕáÇÊäÇ äÍä äÕáì äÊÒáá ááå áÇääÇ ÚÈíÏ áå
ÇãÇ Çááå ÓÈÍÇäÉ æÊÚÇáì ÕáÇÊÉ åì ÞÈæá ÇáÕáÇÉ ÇáÊì íÕáíåÇ ÇáÚÈÏ æíÑÖì Úä ÇáÚÈÇÏ ÇáÐíä íÕáæä ÇãÇ ãä íÓÊßÈÑ ÝÞÏ ÊæÚÏÉ ÓÈÍÇäÉ æÊÚÇáì ÈÇäåã ÓíÏÎáæä Ìåäã ÏÇÎÑíä Çì ÇÒáÇÁ ÏÇÎáæä ÏÇÎáæä
ÝÇáÕáÇÉ ãÚäåÇ ÊÍÞíÞì ÇáÇÊÕÇá Èíä ÇáÚÈÏ æÇáÑÈ ÝÇáÚÈÏ ÚäÏãÇ íäØÞ ÈÇÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
íÊÍÞÞ ÇáÇÊÕÇá ÍíË Çä åÐÉ Çæá ÇíÉ Ýì ÇáÞÑÇä æåì ÇÓã Çááå ÇáÇÚÙã æåì ãËá ÑÞã ÇáÊáíÝæä ÇáÐì ÇÐÇ ÖÑÈÊ ÑÞãÉ Êßæä ãÚ Çááå ÓÈÍÇäÉ æÊÚÇáì ÝæÑÇ
áÐáß ÞÏ ÇÝáÍ ãä ÊÒßì æÐßÑ ÇÓã ÑÈÉ ÝÕáì
ÝãÌÑÏ Þæá ÇÓã Çááå ÇÕÈÍÊ Ýì ÇáÕáÇÉ Çì ÇáÇÊÕÇá æÇäÊ ÚäÏãÇ ÊÕáì íßæä Çááå ÓÈÍÇäÉ æÊÚÇáì ãÚß íÓÊãÚ áãÇ ÊÞæá æåÐÉ åì ÕáÇÉ Çááå ÓÈÍÇäÉ æÊÚÇáì æáßä ÇáÕáÇÉ áåÇ ÔÑæØ æåì ÇáØåÇÑÉ ÈÇáãÇÁ
ßãÇ ßÇä íÝÚá äÈì Çááå ÚíÓì ÚäÏ ÇáÕáÇÉ æßÐáß ßá ÇäÈíÇÁ Èäì ÇÓÑÇÆíá
Ëã ÇáÊæÌÉ Çáì ÇáÞÈáå ÝÞÏ ßÇäæÇ ÇäÈíÇÁ Èäì ÇÓÑÇÆíá íÞÝæä Ýì ÇáãÍÑÇÈ ááÕáÇÉ
æåäÇ äÃÊì ááÓÄÇá ãÑÉ ÇÎÑ ãÇ ãÚäì Çä Çááå íÕáì Úáì ÇáäÈì
Çì íÇ ÑÈ ÞÑÈ ÚÈÏß ãÍãÏ Çáíß ÇßËÑ æÇßËÑ áÇä ÇáÞÑÈ ãä Çááå ÑÝÚÉ æÚáæÇ æÚÒ æÇáÑÓæá ãÍãÏ ÇÚØì ÇáÈÔÑíÉ ßäÒ ßÈíÑ ÌÏÇ æåæ ÊÚÑíÝ ÇáÚÇáã ÈÇááå æÇÓÊÞÈÇá ÇáÞÑÇä ãä Çááå
ááÑÓæá ÚáíäÇ äÚØíÉ ÇÌÑ ÈÓíØ æåæ Çä äÏÚæ áå Çááå Çä íÕáì ÚáíÉ Çì íÒÏÉ ÔÑÝ æÊßÑíã æÑÝÚ ãßÇäÊÉ
æáíÓ ÇáÑÓæá æÍÏÉ ÇáÐì íÕáì ÚáíÉ Èá Çááå æãáÇÆßÊÉ íÕáæä Úáì ÇáãÄãäæä áíÎÑÌæåã ãä ÙáÇãÇÊ ÇáÔÑß Çáì äæÑ ÇáÊæÍíÏ
ÝÇáäÕÇÑì ÇÔÑᑀ ÈÇááå æÇáÑÈ ÛÇÖÈ Úáíåã æáßä íæÌÏ Ýíåã ãä íÍÈ Çááå ÍÈ ÍÞíÞì æáÇ íÑÛÈ Ýì ÛÖÈ Çááå ÈÇáÞæá Çä ÚíÓì ÇÈä ááå Çæ ãæÖæÚ ÇáÊËáíË ÇãÇ ãä íÊÚãÏ åÐÇ ÇáÞæá ÑÛã ÊÍÒíÑ Çááå áå ÈÇáÞÑÇä ÝÞÏ åááß ãä ÊÍÏ ÑÈ ÇáÚÇáãíä
Çááåã ãÇ Õáì Úáì ÇáäÈì Çì íÇÑÈ ÞÑÈ äÈíß ãäß ÇßËÑ æÇßËÑ ÌÒÇÁ áå Úáì ãÇ ÞÏã ãä äæÑ ááÚÇáã
ÇãÇ ãæÖæÚ ÇáÐÈÍ ÝÞÏ ÇãÑ Çááå ÑÓæáå Ýì ÓæÑÉ ÇáßæËÑ Çä íÕáì æíÐÈÍ æäÍä ÊÇÈÚíä ááÑÓæá äÐÈÍ ãËáå Ýì ÇáÚíÏ Ç ÈÇáäÈì ÇÈÑÇåíã ÇáÐì åæ ÇãÇã ááäÇÓ æäÝÚá ãËá ÝÚáå áÇäÉ ÇÓæì ÍÓäÉ
æÇíÖÇ äÐÈÍ ÇäÔÑ ÇáÍÈ Èíä ÇáäÇÓ ÝÊæÒíÚ ÇáØÚÇã ááÝÞÑÇÁ íÊÓÈÈ Ýì ÐßÑ Çááå æÍãÏÉ æÔßÑÉ
ÝåÐÇ íäÔÑ ÇáÍÈ Èíä ÇáäÇÓ æÇáÈÔÑ æÑÈåã
abuthamer كتب:إخواني الأعزاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتمنا منكم عند مناقشة أي نصراني فخذوا الأمر بجديه لثلاث مرات , ومازاد عنها فإنه فقط يريد أن يضيع وقتكم واعتقد بأن وقت المسلم ثمين.
إخواني هم ناس يستعبطون فقط ولو كان لا يستعبطون لكان لم يؤمنوا أصلا بالكتاب المكدس.هذا الكتاب لا يحتاج شرح فهو مليئ بالرموز والأسرار التي لا حل لها البته وبالرغم من ذلك يقولون أنهم فهموها.ولو سألتهم كم مكث يسوع في باطن الأرض لقالوا ثلاث أيام وثلاث ليال وأنا أتحداهم يأتون بنص من كتابهم المكدس.فهو أسلم الروح بعد الظهر من يوم الجمعه ولم يجدوه صباح الأحد أي بالطول والعرض ليلتين ويوم فكيف فهموها؟.
إخواني هو يسأل عن الصلاة ألم يكن يسوع يصلي؟ولمن؟وماهي صلاته؟هل كان يسولف مع الآب؟
سبحانك ربي وأتوب عليك
أشكركم من الأعماق وجزاكم الله خيرا على ماقدمتم
نعم الكـلام كـلامك
ونعم الرأي رأيك
وصدقت فيما قلتة فأنة الصحيح
بارك الله بك اخي ابوثامر وجزاك الله كل خير
بسم الله الرحمن الرحيم
{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ} (108) سورة يونس.
{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ} (108) سورة يونس.
-
EL mohamdy
- مشاركات: 7
- اشترك: يناير 29th, 2007, 5:17 pm
- المكان: eygpt
- اتصل:
إلي أخ عماد الذي يسأل عن معني أن الله يصلي علي النبي
و معناها :
أن صلاة الله على نبيه صلى الله عليه وسلم فسرت بثنائه عليه عند الملائكة وصلاة الملائكة عليه فسرت بدعائهم له فسرها بذلك أبو العالية كما ذكره عنه البخاري في صحيحه و في هذه الأيه الكريمه " إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً " وقال البخاري رحمه الله ، في تفسير صلاة الملائكة عليه بعد ذكر تفسير أبي العالية قال ابن عباس رضي الله عنهما: يصلون يُبَرِّكون أي يدعون له بالبركة . وفسرت صلاة الله عليه بالمغفرة وبالرحمة
و أيضا معنى صلاة الله على نبيه ثناؤه عليه وتعظيمه وصلاة الملائكة وغيرهم عليه طلب ذلك له من الله تعالى والمراد طلب الزيادة لا طلب أصل الصلاة ، وقال الحافظ: وقال الحليمي في الشعب: معنى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم تعظيمه فمعنى قولنا اللهم صلى على محمد عظم محمداً والمراد تعظيمه في الدنيا بإعلاء ذكره وإظهار دينه وإبقاء شريعته وفي الآخرة بإجزال مثوبته وتشفيعه في أمته وإبداء فضيلته بالمقام المحمود وعلى هذا فالمراد بقوله تعالى:" صَلُّوا عَلَيْهِ " ادعوا ربكم بالصلاة عليه
و أن ذلك سمى صلاة منا لسؤالنا من الله أن يصلي عليه ، فصلاة الله ثناؤه لرفع ذكره وتقريبه ، وصلاتنا نحن عليه سؤالنا الله تعالى أن يفعل ذلك به
أما عن الذبيحه أو الأضحيه و لماذا نقوم بالذبح :
كبر إسماعيل. وتعلق به قلب إبراهيم. جاءه العقب على كبر فأحبه. وابتلى الله تعالى إبراهيم بلاء مبينا بسبب هذا الحب. حكى الله تبارك وتعالى موقف ابتلاء إبراهيم في سورة (الصافات).. قال عز وجل: وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ (99) رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ (100) فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ (101) فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102) فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (103) َنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ (104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (105) إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاء الْمُبِينُ (106) وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (108) سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (109) كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (110) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (111)
انظر كيف يختبر الله عباده. تأمل أي نوع من أنواع الاختبار. نحن أمام نبي قلبه أرحم قلب في الأرض. اتسع قلبه لحب الله وحب من خلق. جاءه ابن على كبر. وقد طعن هو في السن ولا أمل هناك في أن ينجب. ثم ها هو ذا يستسلم للنوم فيرى في المنام أنه يذبح ابنه وبكره ووحيده الذي ليس له غيره.... فكر إبراهيم في ولده. ماذا يقول عنه إذا أرقده على الأرض ليذبحه. الأفضل أن يقول لولده ليكون ذلك أطيب لقلبه وأهون عليه من أن يأخذه قهرا ويذبحه قهرا. هذا أفضل. انتهى الأمر وذهب إلى ولده (قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى) انظر إلى تلطفه في إبلاغ ولده، وترك الأمر لينظر فيه الابن بالطاعة. إن الأمر مقضي في نظر إبراهيم لأنه وحي من ربه. فماذا يرى الابن الكريم في ذلك؟
أجاب إسماعيل بن إبراهيم جواب إبراهيم. هذا أمر يا أبي فبادر بتنفيذه: (يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ) تأمل رد الابن.. إنسان يعرف أنه سيذبح فيمتثل للأمر الإلهي ويقدم المشيئة ويطمئن والده أنه سيجده (إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ)
هو الصبر على أي حال وعلى كل حال. وربما استعذب الابن أن يموت ذبحا بأمر من الله. ها هو ذا إبراهيم يكتشف أن ابنه ينافسه في حب الله. لا نعرف أي مشاعر جاشت في نفس إبراهيم بعد استسلام ابنه الصابر
ثم أحضر سيدنا إبراهيم سكين مسنون حتي يسهل عليه عملية الذبح و تنتهي بسرعه فإذا إسماعيل راقد على الأرض، وجهه في الأرض رحمة به كيلا يرى نفسه وهو يذبح. وإذا إبراهيم يرفع يده بالسكين.. و كان الفداء من الله لنبيه إسماعيل بكبش عظيم كما ورد في الايه الكريم
بسم الله الرحمن الرحيم
" وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيم "
و ارجو من الأخ السائل ان يكون فهم ما يريد فهمه .......!!!!!!!!!!!
و معناها :
أن صلاة الله على نبيه صلى الله عليه وسلم فسرت بثنائه عليه عند الملائكة وصلاة الملائكة عليه فسرت بدعائهم له فسرها بذلك أبو العالية كما ذكره عنه البخاري في صحيحه و في هذه الأيه الكريمه " إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً " وقال البخاري رحمه الله ، في تفسير صلاة الملائكة عليه بعد ذكر تفسير أبي العالية قال ابن عباس رضي الله عنهما: يصلون يُبَرِّكون أي يدعون له بالبركة . وفسرت صلاة الله عليه بالمغفرة وبالرحمة
و أيضا معنى صلاة الله على نبيه ثناؤه عليه وتعظيمه وصلاة الملائكة وغيرهم عليه طلب ذلك له من الله تعالى والمراد طلب الزيادة لا طلب أصل الصلاة ، وقال الحافظ: وقال الحليمي في الشعب: معنى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم تعظيمه فمعنى قولنا اللهم صلى على محمد عظم محمداً والمراد تعظيمه في الدنيا بإعلاء ذكره وإظهار دينه وإبقاء شريعته وفي الآخرة بإجزال مثوبته وتشفيعه في أمته وإبداء فضيلته بالمقام المحمود وعلى هذا فالمراد بقوله تعالى:" صَلُّوا عَلَيْهِ " ادعوا ربكم بالصلاة عليه
و أن ذلك سمى صلاة منا لسؤالنا من الله أن يصلي عليه ، فصلاة الله ثناؤه لرفع ذكره وتقريبه ، وصلاتنا نحن عليه سؤالنا الله تعالى أن يفعل ذلك به
أما عن الذبيحه أو الأضحيه و لماذا نقوم بالذبح :
كبر إسماعيل. وتعلق به قلب إبراهيم. جاءه العقب على كبر فأحبه. وابتلى الله تعالى إبراهيم بلاء مبينا بسبب هذا الحب. حكى الله تبارك وتعالى موقف ابتلاء إبراهيم في سورة (الصافات).. قال عز وجل: وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ (99) رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ (100) فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ (101) فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102) فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (103) َنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ (104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (105) إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاء الْمُبِينُ (106) وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (108) سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (109) كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (110) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (111)
انظر كيف يختبر الله عباده. تأمل أي نوع من أنواع الاختبار. نحن أمام نبي قلبه أرحم قلب في الأرض. اتسع قلبه لحب الله وحب من خلق. جاءه ابن على كبر. وقد طعن هو في السن ولا أمل هناك في أن ينجب. ثم ها هو ذا يستسلم للنوم فيرى في المنام أنه يذبح ابنه وبكره ووحيده الذي ليس له غيره.... فكر إبراهيم في ولده. ماذا يقول عنه إذا أرقده على الأرض ليذبحه. الأفضل أن يقول لولده ليكون ذلك أطيب لقلبه وأهون عليه من أن يأخذه قهرا ويذبحه قهرا. هذا أفضل. انتهى الأمر وذهب إلى ولده (قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى) انظر إلى تلطفه في إبلاغ ولده، وترك الأمر لينظر فيه الابن بالطاعة. إن الأمر مقضي في نظر إبراهيم لأنه وحي من ربه. فماذا يرى الابن الكريم في ذلك؟
أجاب إسماعيل بن إبراهيم جواب إبراهيم. هذا أمر يا أبي فبادر بتنفيذه: (يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ) تأمل رد الابن.. إنسان يعرف أنه سيذبح فيمتثل للأمر الإلهي ويقدم المشيئة ويطمئن والده أنه سيجده (إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ)
هو الصبر على أي حال وعلى كل حال. وربما استعذب الابن أن يموت ذبحا بأمر من الله. ها هو ذا إبراهيم يكتشف أن ابنه ينافسه في حب الله. لا نعرف أي مشاعر جاشت في نفس إبراهيم بعد استسلام ابنه الصابر
ثم أحضر سيدنا إبراهيم سكين مسنون حتي يسهل عليه عملية الذبح و تنتهي بسرعه فإذا إسماعيل راقد على الأرض، وجهه في الأرض رحمة به كيلا يرى نفسه وهو يذبح. وإذا إبراهيم يرفع يده بالسكين.. و كان الفداء من الله لنبيه إسماعيل بكبش عظيم كما ورد في الايه الكريم
بسم الله الرحمن الرحيم
" وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيم "
و ارجو من الأخ السائل ان يكون فهم ما يريد فهمه .......!!!!!!!!!!!
thnk you
-
helmy333
ÇæáÇ ÊÚÑíÝ ÇáÕáÇÉ
ÇáÕáÇÉ åì ÊÍÞíÞ ÇáÇÊÕÇá Èíä ÇáÚÈÏ æÇáÑÈ ÓÈÍÇäÉ æÊÚÇáì
ÝÚäÏãÇ ÊÛÊÓá ÈÇáãÇÁ ÈÇáØÑíÞÉ ÇáÊì ÚáãåÇ áäÇ Çááå ÑÈ ÇáÚÇáãíä æåì Çä ÊÛÓá ÇËäíä æÊãÓÍ ÇËäíä
ÊÛÓá æÌåß æÊÛÓá íÏíß Çáì ÇáãÑÝÞíä æÊãÓÍ ÑÃÓß æÞÏãíß Çáì ÇáßÚÈíä
Ëã ÊÊæÌå äÍæ ÇáßÚÈÉ ÍíË Çä Çááå ÑÈ ÇáÚÇáãíä ÇáæÇÍÏ ÇáÇÍÏ ÇáÐì áÇíÊÌÒÁ æáã íßä áå ßÝæÇ ÇÍÏ
Ëã ÊßÈÑ æÊÏÎá Ýì ÇáÕáÇÉ ÈÃä ÊÓÚíÐ ÈÇááå ãä ÇáÔíØÇä ÇáÑÌíã æÐáß áØÑÏ ÇáÔíØÇä Úäß áÊßæä Ýì ÕÝÇÁ äÝÓì ÊÇã æÇäÊ ãÚ ÑÈß
æÚäÏ Þæá ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã åÐÉ ÇáÍÑæÝ ÇáÊÓÚÉ ÚÔÑ ÊÝÊÍ ÈÇÈ ÇáÇÊÕÇá Èíäß æÈíä ÑÈß ÇáæÇÍÏ ÇáÇÍÏ ÑÈ ÚíÓì æãæÓì æãÍãÏ Úáíåã ÇáÓáÇã ÌãíÚÇ
æÕáÇÉ ÇáÚÈÏ Çä íÓÊÚÏ ÈÇáæÖæÁ æÇáÇÊÌÇÉ æÇáäíÉ æÇáÈÓãáÉ
ÇãÇ ÕáÇÉ Çááå åì Çä íÊÞÈá ÇáÕáÇÉ æíÊÌÇæÒ Úä ÇáÇÎØÇÁ æÇáÊÞÕíÑ æíÌÚáåÇ ÕáÇÉ ãÞÈæáÉ
ÝÚäÏãÇ äÞæá Õáì Çááå ÚáíÉ æÓáã Çì íÇ ÑÈ ÊÞÈá ÕáæÇÊ äÈíß ãÍãÏ æÇÌÚáÉ ÇßËÑ ÞÑÈ áÌáÇá æÌåß ÇáßÑíã æãÚäì Çä ÊÕáì Úáì ÇáäÈì Çì ÊØáÈ ãä Çááå Çä íßÑã ÇáäÈì ÈÃä íÖÚÝ áå ÇáÌÒÇÁ
áÇä ÞÏã ááÚÇáã ÇáÑÓÇáå ÇáÊì åì ãä ÇÚÙã ÇáÑÓÇáÇÊ æåì ÇáÞÑÇä ÇáßÑíã ßÊÇÈ áÌãíÚ ÇáÎáÞ
ÇãÇ ÇáßÊÈ ÇáãÞÏÓÉ ÇáÇÎÑì ÝÞÏ äÒáÊ áÇÞæÇã ÇÎÑíä ÎæÇÕ ÇáÈÔÑ áÇä ßá Þæã áåã ÑÓæá ÎÇÕ ÇãÇ ÇáäÈì ÇáÑÓæá ãÍãÏ ÚáíÉ ÇáÓáÇã Ýåæ áÌãíÚ ÇáÎáÞ ÑÍãÉ ááÚÇáãíä ÇãÇ ÛíÑÉ Ýåã ÑÍãÉ áÞæã ãÚííäíä ãä ÇáÈÔÑ
åÐÇ ãÚäì ÇáÕáÇÉ Úáì ÇáäÈì
ÇáÓáÇã Ýåæ ãÚÑæÝ Çì Çä Çááå ÓÈÍÇäÉ æÊÚÇáì íÍÝÙ äÈíÉ ÚáíÉ ÇáÓáÇã ãä ÔÑ ÇáÎáÞ Úáì ÇáÇØáÇÞ
ÇãÇ ãæÖæÚ ÇáÐÈÍ æÇáÖÍíÉ
Ýåæ ÊÞÑÈ Çáì Çááå ÈÇä äÐÈÍ áå ÇáÇÈÞÇÑ æÇáÌãÇá æÇáÇäÚÇã æãÇ ÇÓÊØÚäÇ ãä äÞÏã ááå åÏíÉ ááå ÑÈ ÇáÚÇáãíä
æßÇä ÇáÇÞÏãæä íÐÈÍæä ÝÞÏ ßÇä ÓáíãÇä ÚáíÉ ÇáÓáÇã íÐÈÍ ÇÚÏÇÏ ßÈíÑÉ ãä ÇáÇäÚÇã ÊÞÑÈÇ ááå ÑÈ ÇáÚÇáãíä
æÇáÓÄÇá Úä ÇáÐÈÍ ÇãÑ ÛÑíÈ áÇä ÇáÚåÏ ÇáÞÏíã ÊÍÏË Úä ÇáÐÈÇÆÍ ÇáÊì ßÇäÊ ÊÞÏã ááÎÇáÞ ÇáÚÙíã
Çááå ÑÈ ÇáÚÇáãíä ÇáÅáå ÇáæÇÍÏ ÇáÇÍÏ ÇáÐì áÇíÊÌÒÁ áÇäÉ ÕãÏ áÇä ãä íÊÌÒÁ Ýåæ ÖÚíÝ ÇãÇ ÇáÎÇáÞ ÇáÚÙíã Ýåæ íÍãá ÌãíÚ ÕÝÇÊ ÇáßãÇá æãäÒÉ Úä ßá äÞÕ
ÝÝßÑÉ ÇáÊËáíË ÇãÑ ÇÛÖÈ ÇáÎÇáÞ æÇäÒá ÊÍÒíÑÇÊ ÔÏíÏÉ Ýì ÇáÞÑÇä ÊÝíÏ Çä ÇáÓãæÇÊ ÊßÇÏ Çä ÊäÔÞ æÇáÌÈÇá ÊäåÏã ãä åæ ßáãÉ ÇáÝáÓÝÉ ÇáÊì ÇÎÊÑÚåÇ ÇáÐíä íÐÚãæä ÇáÚáã æÞÇáæÇ Çä Çááå ËÇáË ËáÇËÉ æÞÏ ÔÈåæÇ ÇáÎÇáÞ ÇáÚÙíã ÈÇáÈÔÑ æåæ ÇÚÙã ããÇ ÊÊÎíá ÇáÚÞæá
ÝáÐáß íÌÈ Çä äÞÝ ãÚ ÇäÝÓäÇ ãä ÇÕÏÞ ÞæáÇ æäÕÏÞÉ ÇáÎÇáÞ ÇáÚÙíã Çã ÇáÞÓÇæÓÉ ãä ÇÍÞ ÈÃä äÓãÚ ßáíãÇÊÉ æäØíÚåÇ Çááå Çã ÇáÞÓíÓ
æÇáÛÑíÈ Çä ÇáÞÓÇæÓÉ íÄãäæä Çä ÇáÞÑÇä ßáÇã Çááå æíÑÝÖæä Çä ÇáäÈì ãÍãÏ ÑÓæá ÚáíÉ ÇáÓáÇã
Çæ íÄãäæä ÈÈÚÖ ÇáÞÑÇä æíäßÑæä ÈÚÖ
áÐáß ãÚ ÇÍÊÑÇãì áÌãíÚ ÇáÞÑÇÁ ÇÑÌæÇ Çä ÊÚí쾂 ÝßÑßã Ýì ÇáÎØíÆÉ ÇáÚÙãÉ æåì Þæá ËÇáË ËáÇËÉ
áÇäå åáÇß æÏãÇÑ æáíÓ áåÇ ÚÞæÈÉ ÇáÇ ÌÍíã ÔÏíÏ Çáåæá æÚÐÇÈ ÇÈÏì æÏãæÚ áÇ äåÇíÉ áåÇ
ÇÎæÊì ÇÓÚ쾂 ÑÈßã ÈÞæá ÍÞÇ áÇ Åáå ÇáÇ Çááå æÍÏÉ áÇ ÔÑíß áå ÞáåÇ ÈÞáÈß æÇááå íÓãÚåÇ æíÞÈáåÇ ãäß ÇäÉ åæ ÇáÛÝæÑ ÇáÑÍíã
ÇÔßÑßã æÇÚÊÒÑ Çä ÛÖÈ ÇÍÏ ãä ßáÇãì
ÇáÕáÇÉ åì ÊÍÞíÞ ÇáÇÊÕÇá Èíä ÇáÚÈÏ æÇáÑÈ ÓÈÍÇäÉ æÊÚÇáì
ÝÚäÏãÇ ÊÛÊÓá ÈÇáãÇÁ ÈÇáØÑíÞÉ ÇáÊì ÚáãåÇ áäÇ Çááå ÑÈ ÇáÚÇáãíä æåì Çä ÊÛÓá ÇËäíä æÊãÓÍ ÇËäíä
ÊÛÓá æÌåß æÊÛÓá íÏíß Çáì ÇáãÑÝÞíä æÊãÓÍ ÑÃÓß æÞÏãíß Çáì ÇáßÚÈíä
Ëã ÊÊæÌå äÍæ ÇáßÚÈÉ ÍíË Çä Çááå ÑÈ ÇáÚÇáãíä ÇáæÇÍÏ ÇáÇÍÏ ÇáÐì áÇíÊÌÒÁ æáã íßä áå ßÝæÇ ÇÍÏ
Ëã ÊßÈÑ æÊÏÎá Ýì ÇáÕáÇÉ ÈÃä ÊÓÚíÐ ÈÇááå ãä ÇáÔíØÇä ÇáÑÌíã æÐáß áØÑÏ ÇáÔíØÇä Úäß áÊßæä Ýì ÕÝÇÁ äÝÓì ÊÇã æÇäÊ ãÚ ÑÈß
æÚäÏ Þæá ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã åÐÉ ÇáÍÑæÝ ÇáÊÓÚÉ ÚÔÑ ÊÝÊÍ ÈÇÈ ÇáÇÊÕÇá Èíäß æÈíä ÑÈß ÇáæÇÍÏ ÇáÇÍÏ ÑÈ ÚíÓì æãæÓì æãÍãÏ Úáíåã ÇáÓáÇã ÌãíÚÇ
æÕáÇÉ ÇáÚÈÏ Çä íÓÊÚÏ ÈÇáæÖæÁ æÇáÇÊÌÇÉ æÇáäíÉ æÇáÈÓãáÉ
ÇãÇ ÕáÇÉ Çááå åì Çä íÊÞÈá ÇáÕáÇÉ æíÊÌÇæÒ Úä ÇáÇÎØÇÁ æÇáÊÞÕíÑ æíÌÚáåÇ ÕáÇÉ ãÞÈæáÉ
ÝÚäÏãÇ äÞæá Õáì Çááå ÚáíÉ æÓáã Çì íÇ ÑÈ ÊÞÈá ÕáæÇÊ äÈíß ãÍãÏ æÇÌÚáÉ ÇßËÑ ÞÑÈ áÌáÇá æÌåß ÇáßÑíã æãÚäì Çä ÊÕáì Úáì ÇáäÈì Çì ÊØáÈ ãä Çááå Çä íßÑã ÇáäÈì ÈÃä íÖÚÝ áå ÇáÌÒÇÁ
áÇä ÞÏã ááÚÇáã ÇáÑÓÇáå ÇáÊì åì ãä ÇÚÙã ÇáÑÓÇáÇÊ æåì ÇáÞÑÇä ÇáßÑíã ßÊÇÈ áÌãíÚ ÇáÎáÞ
ÇãÇ ÇáßÊÈ ÇáãÞÏÓÉ ÇáÇÎÑì ÝÞÏ äÒáÊ áÇÞæÇã ÇÎÑíä ÎæÇÕ ÇáÈÔÑ áÇä ßá Þæã áåã ÑÓæá ÎÇÕ ÇãÇ ÇáäÈì ÇáÑÓæá ãÍãÏ ÚáíÉ ÇáÓáÇã Ýåæ áÌãíÚ ÇáÎáÞ ÑÍãÉ ááÚÇáãíä ÇãÇ ÛíÑÉ Ýåã ÑÍãÉ áÞæã ãÚííäíä ãä ÇáÈÔÑ
åÐÇ ãÚäì ÇáÕáÇÉ Úáì ÇáäÈì
ÇáÓáÇã Ýåæ ãÚÑæÝ Çì Çä Çááå ÓÈÍÇäÉ æÊÚÇáì íÍÝÙ äÈíÉ ÚáíÉ ÇáÓáÇã ãä ÔÑ ÇáÎáÞ Úáì ÇáÇØáÇÞ
ÇãÇ ãæÖæÚ ÇáÐÈÍ æÇáÖÍíÉ
Ýåæ ÊÞÑÈ Çáì Çááå ÈÇä äÐÈÍ áå ÇáÇÈÞÇÑ æÇáÌãÇá æÇáÇäÚÇã æãÇ ÇÓÊØÚäÇ ãä äÞÏã ááå åÏíÉ ááå ÑÈ ÇáÚÇáãíä
æßÇä ÇáÇÞÏãæä íÐÈÍæä ÝÞÏ ßÇä ÓáíãÇä ÚáíÉ ÇáÓáÇã íÐÈÍ ÇÚÏÇÏ ßÈíÑÉ ãä ÇáÇäÚÇã ÊÞÑÈÇ ááå ÑÈ ÇáÚÇáãíä
æÇáÓÄÇá Úä ÇáÐÈÍ ÇãÑ ÛÑíÈ áÇä ÇáÚåÏ ÇáÞÏíã ÊÍÏË Úä ÇáÐÈÇÆÍ ÇáÊì ßÇäÊ ÊÞÏã ááÎÇáÞ ÇáÚÙíã
Çááå ÑÈ ÇáÚÇáãíä ÇáÅáå ÇáæÇÍÏ ÇáÇÍÏ ÇáÐì áÇíÊÌÒÁ áÇäÉ ÕãÏ áÇä ãä íÊÌÒÁ Ýåæ ÖÚíÝ ÇãÇ ÇáÎÇáÞ ÇáÚÙíã Ýåæ íÍãá ÌãíÚ ÕÝÇÊ ÇáßãÇá æãäÒÉ Úä ßá äÞÕ
ÝÝßÑÉ ÇáÊËáíË ÇãÑ ÇÛÖÈ ÇáÎÇáÞ æÇäÒá ÊÍÒíÑÇÊ ÔÏíÏÉ Ýì ÇáÞÑÇä ÊÝíÏ Çä ÇáÓãæÇÊ ÊßÇÏ Çä ÊäÔÞ æÇáÌÈÇá ÊäåÏã ãä åæ ßáãÉ ÇáÝáÓÝÉ ÇáÊì ÇÎÊÑÚåÇ ÇáÐíä íÐÚãæä ÇáÚáã æÞÇáæÇ Çä Çááå ËÇáË ËáÇËÉ æÞÏ ÔÈåæÇ ÇáÎÇáÞ ÇáÚÙíã ÈÇáÈÔÑ æåæ ÇÚÙã ããÇ ÊÊÎíá ÇáÚÞæá
ÝáÐáß íÌÈ Çä äÞÝ ãÚ ÇäÝÓäÇ ãä ÇÕÏÞ ÞæáÇ æäÕÏÞÉ ÇáÎÇáÞ ÇáÚÙíã Çã ÇáÞÓÇæÓÉ ãä ÇÍÞ ÈÃä äÓãÚ ßáíãÇÊÉ æäØíÚåÇ Çááå Çã ÇáÞÓíÓ
æÇáÛÑíÈ Çä ÇáÞÓÇæÓÉ íÄãäæä Çä ÇáÞÑÇä ßáÇã Çááå æíÑÝÖæä Çä ÇáäÈì ãÍãÏ ÑÓæá ÚáíÉ ÇáÓáÇã
Çæ íÄãäæä ÈÈÚÖ ÇáÞÑÇä æíäßÑæä ÈÚÖ
áÐáß ãÚ ÇÍÊÑÇãì áÌãíÚ ÇáÞÑÇÁ ÇÑÌæÇ Çä ÊÚí쾂 ÝßÑßã Ýì ÇáÎØíÆÉ ÇáÚÙãÉ æåì Þæá ËÇáË ËáÇËÉ
áÇäå åáÇß æÏãÇÑ æáíÓ áåÇ ÚÞæÈÉ ÇáÇ ÌÍíã ÔÏíÏ Çáåæá æÚÐÇÈ ÇÈÏì æÏãæÚ áÇ äåÇíÉ áåÇ
ÇÎæÊì ÇÓÚ쾂 ÑÈßã ÈÞæá ÍÞÇ áÇ Åáå ÇáÇ Çááå æÍÏÉ áÇ ÔÑíß áå ÞáåÇ ÈÞáÈß æÇááå íÓãÚåÇ æíÞÈáåÇ ãäß ÇäÉ åæ ÇáÛÝæÑ ÇáÑÍíã
ÇÔßÑßã æÇÚÊÒÑ Çä ÛÖÈ ÇÍÏ ãä ßáÇãì
-
- معلومات
-
الموجودون الآن
الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 2 زوار
