هل الله واحد أم ثلاثة أم ثلاثة في واحد

شارك بالموضوع
أبو سعود
مشاركات: 119
اشترك: ديسمبر 26th, 2002, 2:13 am

يناير 22nd, 2003, 12:12 am

المحترم رجل جديد2

قلت " نعم كل اقنوم يتميز عن الاخر ولكنه غير منفصل. "
وقلت " الله وكلمته وروحه متميزين عن بعض ولكنهم غير منفصلين "
وقلت " العلاقة بين الله و كلمته و روحه هى انهم متحدين فى الجوهر متميزين فى بعض الصفات. "

أولا : أنا أشكرك على ما تبذله من جهد في محاولة الإيضاح .

ثانيا : أنت تقول أن كل أقنوم متميز عن الأخر وغير منفصل عن الأخر
لكن الكتاب المقدس والإنجيل يخبرنا بعكس ذلك بل هم منفصلين عن بعض
فما رأيك .

اقرأ سفر مرقس الإصحاح الأول الفقرة العاشرة
^ وللوقت وهو صاعد من الماء رأى السموات قد انشقت والروح مثل حمامة نازلا عليه.^

خذ ترجمة أخرى

^ وَحَالَمَا صَعِدَ مِنَ الْمَاءِ، رَأَى السَّمَاوَاتِ قَدِ انْفَتَحَتْ، وَالرُّوحَ القُدُسَ هَابِطاً عَلَيْهِ كَأَنَّهُ حَمَامَةٌ، ^

لاحظ هنا

يخبرنا الإنجيل أنه عندما كان عيسى يصعد من الماء رأى الروح القدس نازلا عليه وهذا يدل على اختلاف مكان عيسى والروح القدس وهذا يدل على أن الأقانيم هذه قد انفصلت عن بعض .

أنتظر تعليقك .

هذا والله تعالى أعلم و أحكم و صلى الله على نبينا محمد و أله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .

أبو سعود

للمراسلة

[email protected]

أبو سعود
مشاركات: 119
اشترك: ديسمبر 26th, 2002, 2:13 am

يناير 22nd, 2003, 12:16 am

المحترم نور

أفهم من ردت فعلك أن فهمي خاطئ ، فالمطلوب منك أن تبين خطئي وتصحح هذا الخطأ ، لا أن تقوم بإعادة نفس الكلام الذي فهمته بشكل خاطئ .

ثم أيضا رد المحترم رجل جديد2 يبين لي صحة فهمي .

حيث أنه قال " العلاقة بين الله و كلمته و روحه هى انهم متحدين فى الجوهر متميزين فى بعض الصفات "

وأعيد لك فهمي " أفهم من هذا أن الآب متميز بصفات عن الابن و الروح القدس وهو متصل بهما وكذلك الابن متميز بصفات عن الآب والروح القدس وهو متصل بهما وكذلك الروح القدس متميز بصفات عن الآب والابن وهو متصل بهما . "



على كل حال أقول لك :

قلت " كل أقنوم متميز عن الآخر "
وقلت " لأن لفظ أقنوم كما سبق أن قلت لك هو لفظ سرياني, وهو لفظ يعطي هذا المعني واضحا، أي معنى التميز مع عدم الانفصال أو الاستقلال. "

سؤالي ما تعليقك على ما سيأتي :

كما تقول كل أقنوم متميز عن الأخر وغير منفصل عن الأخر لكن الكتاب المقدس والإنجيل يخبرنا بعكس ذلك بل هم منفصلين عن بعض فما رأيك .

اقرأ سفر مرقس الإصحاح الأول الفقرة العاشرة
^ وللوقت وهو صاعد من الماء رأى السموات قد انشقت والروح مثل حمامة نازلا عليه.^
خذ ترجمة أخرى

^ وَحَالَمَا صَعِدَ مِنَ الْمَاءِ، رَأَى السَّمَاوَاتِ قَدِ انْفَتَحَتْ، وَالرُّوحَ القُدُسَ هَابِطاً عَلَيْهِ كَأَنَّهُ حَمَامَةٌ، ^


لاحظ هنا

يخبرنا الإنجيل أنه عندما كان عيسى يصعد من الماء رأى الروح القدس نازلا عليه وهذا يدل على اختلاف مكان عيسى والروح القدس وهذا يدل على أن الأقانيم هذه قد انفصلت عن بعض .

أنتظر تعليقك .

هذا والله تعالى أعلم و أحكم و صلى الله على نبينا محمد و أله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .

أبو سعود

للمراسلة

[email protected]

صورة العضو الشخصية
New_ManII
مشاركات: 48
اشترك: ديسمبر 22nd, 2002, 6:52 am

يناير 22nd, 2003, 2:23 am

عزيزى,
هل لله حدود؟؟؟؟
العلماء استطاعوا ان يجعلوا شعاع ضؤء يوجد فى مكانين مختلفين فى نفس الوقت.
فما بالك بالله؟؟؟؟
الله موجود فى كل مكان فى كل زمان, كيف هذا؟؟؟؟
انت لا تستطيع ان تجلس عن يمينك لانك مقيد بالجسد و المادة, ولكن هل الله يستطيع ذلك ام لا؟؟؟؟
انت لاتستطيع ان تكون واحد و اثنين و ثلاثة و اربعة فى نفس الوقت ولكن هل الله يستطيع ذلك ام لا؟؟؟؟
عزيزى, راجع ما تؤمن به عن وجود الله و قدرته و سلطانه...

شكرا <img src="/ubbthreads/images/icons/smirk.gif" alt="" />

أبو سعود
مشاركات: 119
اشترك: ديسمبر 26th, 2002, 2:13 am

يناير 22nd, 2003, 3:04 am

المحترم رجل جديد2

قلت " الله موجود فى كل مكان "

أقول : لو قالها مسلم لكفر ، والله يارجل جديد2 أنا أحترمك لكن المقالة

خطيرة جدا مقالة كفرية عند كل الديانات .

دعني أوضح لك الكفر في هذه المقالة .

أنت تقول الله موجود في كل مكان وأقول لك أنا موجود في مكان وأنت في مكان وووووووو

حتى القاذورات من بول وغائط في مكان

بهذا نتوصل إما أننا في الإله حتى القاذورات وهذا كفر أو أنا الإله فينا وحتى أنه في القاذورات وهذا كفرا أيضا .

رجاء تب إلى الله واستغفر بسرعة من هذه المقالة .

وعد إلى سؤالي وحاول أن تجيب عليه .

هذا والله تعالى أعلم و أحكم و صلى الله على نبينا محمد و أله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .

أبو سعود

للمراسلة

[email protected]

صورة العضو الشخصية
New_ManII
مشاركات: 48
اشترك: ديسمبر 22nd, 2002, 6:52 am

يناير 22nd, 2003, 12:22 pm

عزيزى,
هل لله حدود؟؟؟؟

العلماء استطاعوا ان يجعلوا شعاع ضؤء يوجد فى مكانين مختلفين فى نفس الوقت.
فما بالك بالله؟؟؟؟

انت لا تستطيع ان تجلس عن يمينك لانك مقيد بالجسد و المادة, ولكن هل الله يستطيع ذلك ام لا؟؟؟؟

انت لاتستطيع ان تكون واحد و اثنين و ثلاثة و اربعة فى نفس الوقت ولكن هل الله يستطيع ذلك ام لا؟؟؟؟

عزيزى, راجع ما تؤمن به عن وجود الله و قدرته و سلطانه...

شكرا

nour
مشاركات: 74
اشترك: سبتمبر 23rd, 2002, 12:47 pm

يناير 22nd, 2003, 1:40 pm

السيد أبو سعود
و اضح الآن أنك وصلت إلى الحضيض الذي سبق أن حذرتك منه، و أعني حضيض الكفر. فها أنت تعلن كفرك على رؤوس الأشهاد إرضاء لنزعة الجدال العقيم لديك. فقولك أن مقالة: " الله موجود فى كل مكان هي مقالة كفرية يجعل من الجلي أنك خرجت عن جادة الإيمان و نزلت إلى حضيض الكفر. و هو حضيض سيعقبه الجنون لا محالة. و لقد رابني أمرك من البداية حيث كنت أضع لك بعض الاختبارات الصغيرة بين السطور لأكون صورة عن طبيعتك الروحية والعقدية. و تذكر أنني كنت أحيانا أشبه حججك بإبليس. و الغريب انه لم يحدث أن دفعت عنك هذا التشبيه. و ها قد وضح لي جليا الآن أنك تصدر عن الشيطان. و أن حالتك أفدح مما كنا نتصور.
و نورد الآيات التالية تذكيرا لك و لمن تسول نفسه الأمارة بالسوء و الكفر أن الله غير موجود في كل مكان.

هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أين ما كنتم والله بما تعملون بصير
-سورة الحديد 4-

ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم
-البقرة 2-

ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا
-الكهف 49-

أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون
-البقرة 77-

إلى غيرها من الآيات


و الأخ نيومان 2 لم يذكر لك بولا و لا غائطا. هذه الأشياء موجودة منذ البداية في عقلك و على شفتيك منذ ان كنت تتكلم عن قضاء الحاجة. قل لي ألك مشكلة مع هذه الأشياء. أينقص أحد من احترامك لأنك تبول و تتغوط. أتظن أنك تختفي عن نظر الله حين تدخل كنيفك و مكان خلائك.

أما قولك بأنني أعيد الكلام الذي أنت تفهمه بشكل خاطىء. فأخبرك أنني أدركت كما أدرك كل متتبع أن نيتك المبيتة وأنت تخوض هذا الحوار هي الفهم بشكل خاطيء. و لم تفعل سوى ذلك عن سبق إصرار و ترصد حتى وصل بك الأمر إلى إعلان الكفر و العياذ بالله. و بذلك تنطبق عليك الآية التالية:
ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها حتى إذا جاؤوك يجادلونك يقول الذين كفروا إن هذا إلا أساطير الأولين.
-الأنعام 25-
أحيلك إلى مراجعة كل الأفكار التي وردت خلال هذا النقاش إذا كانت فيك بقية من حياء.

و العياذ بالله من كل شيطان رجيم

أبو سعود
مشاركات: 119
اشترك: ديسمبر 26th, 2002, 2:13 am

يناير 22nd, 2003, 8:07 pm

المحترم رجل جديد2

جزاك الله خيرا على رجوعك عن ذلك الكلام الكفري الواضح في كفره .

قلت " انت لا تستطيع ان تجلس عن يمينك لانك مقيد بالجسد و المادة, ولكن هل الله يستطيع ذلك ام لا؟؟؟؟ "

أقول :

هذا مناقض لما قلته " نعم كل اقنوم يتميز عن الاخر ولكنه غير منفصل "
فلو حصل ما تقول فبهذا يصبح لدينا الله والله بقربه أيضا وبهذا تكون الأقانيم
قد انفصلت .

وهذا باطل حسب ما تقوله أنت .

قلت " انت لاتستطيع ان تكون واحد و اثنين و ثلاثة و اربعة فى نفس الوقت ولكن هل الله يستطيع ذلك ام لا؟؟؟؟ "

أقول :

نفس الرد السابق .
هذا مناقض لما قلته " نعم كل اقنوم يتميز عن الاخر ولكنه غير منفصل "
فلو حصل ما تقول لأصبح لدينا الله والله بقدر العدد الذي ترغب فيه بقربه أيضا وبهذا تكون الأقانيم قد انفصلت .

وهذا باطل حسب ما تقوله أنت .

أنتظر تعليقك والجواب المناسب لسؤالي .

هذا والله تعالى أعلم و أحكم و صلى الله على نبينا محمد و أله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .

أبو سعود

للمراسلة

[email protected]

أبو سعود
مشاركات: 119
اشترك: ديسمبر 26th, 2002, 2:13 am

يناير 22nd, 2003, 8:09 pm

المحترم نور

قلت " فها أنت تعلن كفرك على رؤوس الأشهاد إرضاء لنزعة الجدال العقيم لديك. فقولك أن مقالة: " الله موجود فى كل مكان هي مقالة كفرية يجعل من الجلي أنك خرجت عن جادة الإيمان و نزلت إلى حضيض الكفر "

أقول :

يا نور فها أنت ترى أن الإله فيك أو أنك في الإله حيث ترى أن
تلك المقالة وهي أن الله موجود في كل مكان ليست مقالة كفرية .

فأخبرني أنت في مكان وأنت تقول أن الله موجود في كل مكان فهل الله فيك أم أنت في الله .

يا نور هذه المقالة لا يمكن أن يقولها يهودي ولا نصراني ولا مسلم لأنها كفر فإما أن يكون قائلوها يرى أن الله فيه أو أنه في الله وكلا الأمرين كفر لا يقبل .

أنت خرجت يا نور عن النصرانية .

قلت " و تذكر أنني كنت أحيانا أشبه حججك بإبليس. و الغريب انه لم يحدث أن دفعت عنك هذا التشبيه. "

أقول : الأنبياء كلهم تعرضوا للمضايقات وكانت ردت فعلهم الصبر على ما يلقونه
أفلا أقتدي بهم .

ثم قمت بنقل بعض الآيات وهي

قال تعالى ^^ وهو معكم أين ما كنتم والله بما تعملون بصير ^^سورة الحديد 4

وقال تعالى ^^ ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم ^^ البقرة 2
و الآية ليست 2 بل 115

أما بقية الآيات فلا علاقة لها لما نحن بصدده وهي صريحة في أن الله يعلم كل شيء
وعلمه بكل شيء لا يقتضي أننا فيه أو هو فينا .

أجيبك عن الآيتين واستغرب منك لماذا لم ترجع إلى تفسير ابن كثير كما رجعت في المرة السابقة .
أختصر لك ذلك في قول ابن كثير الذي سأنقل لك النص في تفسيره للآيتين لكن أرجو أن تنتبه للمختصر وهو قوله رحمه الله ^^ وفي قوله وأنه تعالى لا يخلو منه مكان إن أراد علمه تعالى فصحيح فإن علمه تعالى محيط بجميع المعلومات وأما ذاته تعالى فلا تكون محصورة في شيء من خلقه تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ^^

أما الآن فقرأ تفسير الآيتين بشكل مطول من ابن كثير رحمه الله :

الآية الأولى قال الله تعالى ^^ وهو معكم أين ما كنتم والله بما تعملون بصير ^^سورة الحديد 4

قال ابن كثير رحمه الله ^^ وقوله تعالى ""وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصير "" أي رقيب عليكم شديد على اعمالكم حيث كنتم وأين كنتم من بر أو بحر في ليل أو نهار في البيوت أو في القفار الجميع في علمه على السواء وتحت بصره وسمعه فسيمع كلامكم ويرى مكانكم ويعلم سركم ونجواكم كما قال تعالى "" ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه إلا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور ""
وقال تعالى "" سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار "" فلا إله غيره ولا رب سواه وقد ثبت في الصحيح
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لجبريل لما سأله عن الإحسان "" أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك "" ^^


الآية الثانية قال الله تعالى ^^ ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم ^^ البقرة 115


قال ابن كثير رحمه الله ^^ وهذا والله أعلم فيه تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه الذين أخرجوا من مكة وفارقوا مسجدهم ومصلاهم وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بمكة إلى بيت المقدس والكعبة بين يديه فلما قدم المدينة وجه إلى بيت المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا ثم صرفه الله إلى الكعبة بعد ولهذا يقول تعالى ^^ ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله ^^ قال أبو عبيد القاسم بن سلام في كتاب الناسخ والمنسوخ أخبرنا حجاج بن محمد أخبرنا ابن جريج وعثمان بن عطاء عن عطاء عن ابن عباس قال أول ما نسخ لنا من القرآن فيما ذكر لنا والله أعلم شأن القبلة قال الله تعالى ^^ ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله ^^ فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى نحو بيت المقدس وترك البيت العتيق ثم صرفه إلى بيته العتيق ونسخها فقال ^^ ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره ^^ وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال كان أول ما نسخ من القرآن القبلة وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما هاجر إلى المدينة وكان أهلها اليهود أمره الله أن يستقبل بيت المقدس ففرحت اليهود فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعة عشر شهرا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب قبلة إبراهيم وكان يدعو وينظر إلى السماء فأنزل الله ^^ قد نرى تقلب وجهك في السماء ^^ إلى قوله ^^ فولوا وجوهكم شطره ^^ فارتاب من ذلك اليهود وقالوا ^^ ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها ^^ فأنزل الله ^^ قل لله المشرق والمغرب ^^ وقال ^^ فأينما تولوا فثم وجه الله ^^ وقال عكرمة عن ابن عباس ^^ فأينما تولوا فثم وجه الله ^^ قال قبلة الله أينما توجهت شرقا أو غربا وقال مجاهد ^^فأينما تولوا فثم وجه الله ^^ حيثما كنتم فلكم قبلة تستقبلونها الكعبة وقال ابن أبي حاتم بعد رواية الأثر المتقدم عن ابن عباس في نسخ القبلة عن عطاء عنه وروي عن أبي العالية والحسن وعطاء الخراساني وعكرمة وقتادة والسدي وزيد بن أسلم نحو ذلك وقال ابن جرير وقال آخرون بل أنزل الله هذه الآية قبل أن يفرض التوجه إلى الكعبة وإنما أنزلها ليعلم نبيه صلى الله عليه وسلم وأصحابه أن لهم التوجه بوجوههم للصلاة حيث شاءوا من نواحي المشرق والمغرب لأنهم لا يوجهون وجوههم وجها من ذلك وناحية إلا كان جل ثناؤه في ذلك الوجه وتلك الناحية لأن له تعالى المشارق والمغارب وأنه لا يخلو منه مكان كما قال تعالى ^^ ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا ^^ قالوا ثم نسخ ذلك بالفرض الذى فرض عليهم التوجه إلى المسجد الحرام

هكذا قال وفي قوله وأنه تعالى لا يخلو منه مكان إن أراد علمه تعالى فصحيح فإن علمه تعالى محيط بجميع المعلومات وأما ذاته تعالى فلا تكون محصورة في شيء من خلقه تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا
قال ابن جرير وقال آخرون بل نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم إذنا من الله أن يصلي المتطوع حيث توجه من شرق أو غرب في مسيره في سفره وفي حال المسايفة وشدة الخوف

حدثنا أبو كريب أخبرنا ابن إدريس حدثنا عبد الملك هو ابن أبي سليمان عن سعيد بن جبير عن ابن عمر أنه كان يصلي حيث توجهت به راحلته ويذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك ويتأول هذه الآية ^^ فأينما تولوا فثم وجه الله ^^

ورواه مسلم والترمذي والنسائي وابن أبي حاتم وابن مردويه من طرق عن عبد الملك بن أبي سليمان به وأصله فى الصحيحين من حديث ابن عمر وعامر بن ربيعة من غير ذكر الآية
وفى صحيح البخاري من حديث نافع عن ابن عمر أنه كان إذا سئل عن صلاة الخوف وصفها ثم قال فإن كان خوف أشد من ذلك صلوا رجالا قياما على أقدامهم وركبانا مستقبلي القبلة وغير مستقبليها قال نافع ولا أرى ابن عمر ذكر ذلك إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم .

فرجع عن هذا الكلام الخطير الكفري يا نور وتب إلى الله .

وأجب على سؤالي .



هذا والله تعالى أعلم و أحكم و صلى الله على نبينا محمد و أله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .

أبو سعود

للمراسلة

[email protected]

صورة العضو الشخصية
New_ManII
مشاركات: 48
اشترك: ديسمبر 22nd, 2002, 6:52 am

يناير 22nd, 2003, 8:59 pm

سيدى الفاضل,
هل الله محدود؟ نعم/لا
هل الله يستطيع ان يجلس عن يمين ذاته و يكون واحد ايضا؟ نعم/لا
لقد استطاع العلماء جعل شعاع ضؤء واحد ان يتواجد فى مكانين مختلفين فى نفس الوقت, فهل لا يستطيع الله ان يتواجد فى مكانين مختلفين فى نفس الوقت؟؟ نعم/لا

شكرا

nour
مشاركات: 74
اشترك: سبتمبر 23rd, 2002, 12:47 pm

يناير 23rd, 2003, 1:06 am

المسمى أبا سعود
قلت أن مقالة الله موجود في كل مكان هي مقالة كفرية. بمعنى أن وجوده منعدم في مكان أو اماكن. هل يصدق أحد هذا القول؟
لقد وضح أنك كفرت كفرا مبينا. و قد وصل بي الأمر لما سمعت إنكارك بان الله موجود في كل مكان أنني اتصلت هاتفيا بمجموعة من العارفين و العلماء للتحقق من هول ما سمعته. فكان الإجماع على أن القائل بأن الله غير موجود في كل مكان هو كافر شرعا و لا علاقة له بالإسلام. و منهم من قال أن هذا الرجل جاهل بأمور دينه حتما ولا حق له في الخوض في عقيدة المسلمين.
و أنا أتحداك أن تطرح قولك على علماء المسلمين’ و لا يكون جوابهم بكفرك و جهلك. و أزيد و أطلب من المشرف على هذا الموقع أن ياتينا إذا أحب بشهادة عالم مسلم معروف في الأمر و سيرى المتتبعون ما سيكون من أمر ك كمفتر على ملة المسلمين.
و حتى الشواهد التي أتيت بها لم تكلف نفسك عناء قراءتها إ ذ هي تدينك إدانة صريحة مهما حاولت قلب المعنى. و أي متتبع يشهد بضلالتك و جهلك و افترائك.
و القول الذي أوردته صريح و يدينك لأنك أنت الذي لم تأل جهدا في حصر ذات الله من البداية
أعد قراءة الشاهد:
قال ابن جرير وقال آخرون بل أنزل الله هذه الآية قبل أن يفرض التوجه إلى الكعبة وإنما أنزلها ليعلم نبيه صلى الله عليه وسلم وأصحابه أن لهم التوجه بوجوههم للصلاة حيث شاءوا من نواحي المشرق والمغرب لأنهم لا يوجهون وجوههم وجها من ذلك وناحية إلا كان جل ثناؤه في ذلك الوجه وتلك الناحية لأن له تعالى المشارق والمغارب وأنه لا يخلو منه مكان كما قال تعالى " ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا " قالوا ثم نسخ ذلك بالفرض الذى فرض عليهم التوجه إلى المسجد الحرام

هكذا قال وفي قوله وأنه تعالى لا يخلو منه مكان إن أراد علمه تعالى فصحيح فإن علمه تعالى محيط بجميع المعلومات وأما ذاته تعالى فلا تكون محصورة في شيء من خلقه تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا
قال ابن جرير وقال آخرون بل نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم إذنا من الله أن يصلي المتطوع حيث توجه من شرق أو غرب في مسيره في سفره وفي حال المسايفة وشدة الخوف

حدثنا أبو كريب أخبرنا ابن إدريس حدثنا عبد الملك هو ابن أبي سليمان عن سعيد بن جبير عن ابن عمر أنه كان يصلي حيث توجهت به راحلته ويذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك ويتأول هذه الآية " فأينما تولوا فثم وجه الله "

أتظن ان قصد المفسر الدلالة أن يكون الله حاضرا في كل مكان فقط في حال الصلاة والمسايفة و الخوف. قصد المفسر واضح لأن الأصل هو أولا حضوره في كل مكان في كل الأوقات. و لست تفعل الآن إلا أن تتعسف على قصد هؤلاء المفسرين لكي تحصر ذات الله بحال معينة كما هو دأبك. و إن ذاته تتعالى عن ذالك علوا كبيرا. أنت وحدك عن جهل و افتراء وكفرتقول بالحصر. ونحن و جميع مؤمني الأرض نقول بتواجده في كل مكان.

أما أين يوجد الله مني و اين اوجد منه. فهو معي في كل مكان ألوذ به و أعوذ من كل شيطان مارد.

أبو سعود
مشاركات: 119
اشترك: ديسمبر 26th, 2002, 2:13 am

يناير 23rd, 2003, 4:58 am

رجل جديد2

أحب أن أقول لك أنك بدأت تخرج من الموضوع .

أنت تقول أن الأقانيم غير منفصله .

وقد ذكرت لك أن الإنجيل يبين لنا عكس ذلك وأن الأقانيم منفصله .

فأسئلتك خارجه عن مناقشتنا .

قلت " هل الله محدود؟ نعم/لا "

أقول لك :
أنا لا أدري ماذا تقصد بمحدود ففي بالي أكثر من شيء .

لكن أخبرك أن الله لما خلق المخلوقات لم يخلقها في نفسه .

قلت " هل الله يستطيع ان يجلس عن يمين ذاته و يكون واحد ايضا؟ نعم/لا "

أقول :
جواب هذا السؤال لا يمكن أن يكون نعم ولا يمكن أن يكون لا .
أتعلم لماذا لأنه سؤال خاطئ كيف هذا .

كما هو معلوم أن الشيء إذا كان له مماثل سيصبح اثنين ولن يكون واحد أبدا .
فلو قال لك شخص 1+ 1 = 1
فماذا تقول عنه عاقل أم مجنون أم سفيه أم ماذا .

وكذلك كما هو معلوم أن القادر على كل شيء لا يكون عاجزا عن شيء
فلو قال لك شخص
أن قادر على كل شيء = عاجز عن شيء
فماذا تقول عن هذا عاقل أو مجنون أو سفيه أم ماذا .

أنظر الآن إلى سؤالك
" هل الله يستطيع ان يجلس عن يمين ذاته و يكون واحد ايضا؟ نعم/لا "
كما هو معلوم أن الله واحد ولا نتكلم هنا عن أقنوم واحد لا بل الله عند المسلمين أو جميع الأقانيم كما عند النصارى فالله واحد .
فالله هو واحد هذا مقبول

فلو قال لك شخص الله + الله = الله
فنفس ما تقول عن من يقول 1 + 1 = 1 قله عن هذا الشخص .

وتذكر أنا لا أتكلم عن أقنوم واحد بل عن إله المسلمين الواحد وإله النصارى الواحد .

فتضح أنه لا يمكن أن يكون الجواب نعم .

وكذلك لا يمكن أن يكون الجواب لا

لأن الله قادر والقادر لا يكون عاجز

فكأنك تقول

القادر على كل شيء = عاجز عن شيء

اتضح أيضا أنه لا يمكن أن يكون الجواب بلا .

فنفس السؤال خاطئ .

قلت " فهل لا يستطيع الله ان يتواجد فى مكانين مختلفين فى نفس الوقت؟؟ نعم/لا "

نفس الجواب السابق في أن هذا السؤال خاطئ .

ولا يمكن الجواب عليه بنعم أو الجواب عليه بلا .


رجاء أريد جواب سليم على قولي أن الإنجيل يخبرنا عكس ما تقول فهو يخبرنا أن
الأقانيم منفصلة وأنت تقول بأنها غير منفصله .

هذا والله تعالى أعلم و أحكم و صلى الله على نبينا محمد و أله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .

أبو سعود

للمراسلة

[email protected]

أبو سعود
مشاركات: 119
اشترك: ديسمبر 26th, 2002, 2:13 am

يناير 23rd, 2003, 5:07 am

المحترم نور

أنت يا نور ترى أن الله ليس موجودا في كل مكان ورجعت عن كلمتك
فأنت تقول " أما أين يوجد الله مني و اين اوجد منه. فهو معي في كل مكان ألوذ به "
فأنت تقول معي وهذا يعني ليس فيك أو أنك فيه بمعنى أن الله لم يكن في المكان الذي كنت فيه فأنت رجعت عن كلامك في أن الله موجود في كل مكان .

أنت تعلم أن حديثنا هو عن أن الله ليس موجودا بذاته في كل مكان

أما أن الله بعلمه محيط بنا في كل مكان نكون فيه فنعم الله بعلمه محيط بنا في كل مكان نكون فيه وهذا لا يعني أنه موجود في كل مكان .

وقد نقلت لك كلام عالم من علما المسلمين لكن أعرضت عنه فهذا شأنك .
أعيده مرة أخرى

قال ابن كثير رحمه الله :

" وفي قوله وأنه تعالى لا يخلو منه مكان
إن أراد علمه تعالى فصحيح فإن علمه تعالى محيط بجميع المعلومات
وأما ذاته تعالى فلا تكون محصورة في شيء من خلقه تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا "
هذا كلام عالم من علماء المسلمين .

أما عن العلماء الذين تتكلم عنهم فأخشى أن تكون نقلت لهم فهما خاطئ عن
كلامي .

فأقول لك أنقل لهم نص كلامي هذا وهو

" أن الله ليس موجودا بذاته في كل مكان
أن الله بعلمه محيط بنا في كل مكان نكون فيه "
وأنقل لهم كلام ابن كثير رحمه الله وهو
" وفي قوله وأنه تعالى لا يخلو منه مكان
إن أراد علمه تعالى فصحيح فإن علمه تعالى محيط بجميع المعلومات
وأما ذاته تعالى فلا تكون محصورة في شيء من خلقه تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا "
وأخبرني ما هي ردت فعلهم ولا أظنك ستحتاج إلى ذلك لأنك أصبحت تقول أن الله ليس موجودا في كل مكان فهو ليس موجودا في المكان الذي أنت فيه .

###### ###########

أنت يا نور
قلت " فكان الإجماع على أن القائل بأن الله غير موجود في كل مكان هو كافر شرعا و لا علاقة له بالإسلام "
ثم أنت بنفسك قلت " أين يوجد الله مني و اين اوجد منه. فهو معي في كل مكان "
قلت معي ومعنى هذا أنه ليس فيك و أنت لست فيه .
بمعنى أن الله لم يكن في المكان الذي كنت فيه ، فأنت رجعت عن كلامك في أن الله موجود في كل مكان .
فأنت نفسك إما أنك تنكر وجود الله في كل مكان .
أو أنك ترى أنك ليست موجودا في مكان .

أنت يا نور متناقض في أقوالك .

ثم أنت حرفت سؤالي سؤالي كان " فهل الله فيك أم أنت في الله "
وليس كما تقول " أين يوجد الله مني و اين اوجد منه "

أنظر إلى تحريفك لسؤالي .

##### ############

يبقى سؤالي الذي لم تجب عليه
قلت يا نور " كل أقنوم متميز عن الآخر "
وقلت " لأن لفظ أقنوم كما سبق أن قلت لك هو لفظ سرياني, وهو لفظ يعطي هذا المعني واضحا، أي معنى التميز مع عدم الانفصال أو الاستقلال. "
سؤالي ما تعليقك على ما سيأتي :
كما تقول كل أقنوم متميز عن الأخر وغير منفصل عن الأخر لكن الكتاب المقدس والإنجيل يخبرنا بعكس ذلك بل هم منفصلين عن بعض فما رأيك .
اقرأ سفر مرقس الإصحاح الأول الفقرة العاشرة
^ وللوقت وهو صاعد من الماء رأى السموات قد انشقت والروح مثل حمامة نازلا عليه.^
خذ ترجمة أخرى
^ وَحَالَمَا صَعِدَ مِنَ الْمَاءِ، رَأَى السَّمَاوَاتِ قَدِ انْفَتَحَتْ، وَالرُّوحَ القُدُسَ هَابِطاً عَلَيْهِ كَأَنَّهُ حَمَامَةٌ، ^
لاحظ هنا
يخبرنا الإنجيل أنه عندما كان عيسى يصعد من الماء رأى الروح القدس نازلا عليه وهذا يدل على اختلاف مكان عيسى والروح القدس وهذا يدل على أن الأقانيم هذه قد انفصلت عن بعض .
أنتظر تعليقك .
هذا والله تعالى أعلم و أحكم و صلى الله على نبينا محمد و أله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .

أبو سعود
للمراسلة
[email protected]

lebnani
مشاركات: 2
اشترك: يناير 23rd, 2003, 8:01 pm

يناير 23rd, 2003, 8:29 pm

في البداية عذرا على المفاطعة ولكن احببت ان اعلق على كلام للاخ ابو سعود.
يقول الاخ ابوسعود:(كما هو معلوم أن الشيء إذا كان له مماثل سيصبح اثنين ولن يكون واحد أبدا .
فلو قال لك شخص 1+ 1 = 1
فماذا تقول عنه عاقل أم مجنون أم سفيه أم ماذا )

اخ ابوسعود العلاقة بين الاقانيم الألهية ليست علاقة حسابية , وبالرغم من ذلك يمكن ايجاد علاقة رياضية قريبة من العقل مع انها ليست الحقيقة بعينها والمعادلة هي التالية:
كما نؤمن جميعا ان الله غير محدود في كل صفاته, يعني ان اي صفة يختص بها الله لا نهاية لها, وفي علم الرياضيات هناك رقم صفته انه لانهائي ويرمز له في علم الرياضيات بالرمز & ولكن بشكل نائم.
في علوم الفيزياء يواجه العقل وان نظريا مبدا اللانهاية لكثير من الظواهر وان نظريا, فمثلا هناك القوة force اللانهائية, او مثلا الطاقة energie اللانهائية.
علماء الرياضيات توصلوا الى حسابات تتعلق بهذا الرقم اللانهائي ومنها ان جمع رقم لانهائي مع رقم لانهائي ثاني يساوي رقم لانهائي واحد, وجمع رقم لانهائي مع رقم لانهائي ثاني وايضا مع أخر ثالث يساوي ايضا رقم لانهائي واحد, اي :&+&+&=&
بذلك نستطيع ان نقول ان المسيح كلمة الله الازلية والروح القدس روح الله الأزلي وذات الله الأزلية في علم الرياضيات هم واحد
لكن هناك شيئ آخر هو اقرب الى الحقيقة من عالم الرياضيات , اريد ان أضرب لك مثلا : متى يكون هناك شخصان متميزان مختلفان ومنفصلان ؟ عندما تكون هناك ارادتان منفصلتان لهما المصالح المنفصلة ولديهما كل واحدة منهما انانيتها الخاصة,عندما تجمع هاتان الارادتان المحبة يتقلص شيئا فشئيا انفصال ارادتهما , وبأمكاننا ان نقول ان هاتان الارادتان تصبحان واحدة عندما تكون المحبة مطلفة اي لانهائية, هكذا هي العلاقة بين اقنوم الاب واقنوم الكلمة الابن هي علاقة محبة مطلقة متبادلة لانهائية , لذلك ارادة الابن والاب ارادة واحدة, اذا هم واحد لا اثنان...وشكرا

lebnani
مشاركات: 2
اشترك: يناير 23rd, 2003, 8:01 pm

يناير 23rd, 2003, 11:39 pm

أرجو استبدال كلمة لانهائي بكلمة لامتناهي وعفوا للخطأ

أبو سعود
مشاركات: 119
اشترك: ديسمبر 26th, 2002, 2:13 am

يناير 24th, 2003, 12:02 am

المحترم لبناني

قلت " اخ ابوسعود العلاقة بين الاقانيم الألهية ليست علاقة حسابية "

أقول :

يا لبناني أنت خلطت عدة أمور في بعض نحن نتحدث عن الانجيل يخبرنا أن الأقانيم منفصلة ورجل جديد2 يقول لا هم غير منفصلون .

وأظن أنني نبهت ليس مرة بل مرتين فقلت لرجل جديد2 " كما هو معلوم أن الله واحد ولا نتكلم هنا عن أقنوم واحد لا بل الله عند المسلمين أو جميع الأقانيم كما عند النصارى فالله واحد . "

وقلت في موضع أخر " وتذكر أنا لا أتكلم عن أقنوم واحد بل عن إله المسلمين الواحد وإله النصارى الواحد . "

فرجل جديد2 كان يتكلم عن أن الأقانيم غير منفصلة وأثبت له أنها منفصلة من الإنجيل .

فغير الموضوع بسؤال لا علاقة له بالموضوع سؤال لا يمكن الجواب عليه بنعم ولا يمكن الجواب عليه بلا .

فسؤال رجل جديد2 كان عن الله الواحد كما هو عند المسلمين
أو الإله الواحد كما هو عند النصارى هذا طبعا على حد زعم النصارى بأنه واحد وهو ثالوث وقد نقلت له أنهم منفصلين وإذا كانوا منفصلين أصبحوا ثلاثة ولم يصبحوا واحد بل إما ثلاثة أجزاء من إله واحد أو ثلاثة ألهه مستقلين طبعا هذا حسب ما يخبرنا به الإنجيل وراجعه يا لبناني .



يا لبناني أنت قمت بخلط الأمور .

فأنا أسألك يا لبناني

هل الأقانيم منفصلة أم ليست منفصلة ؟

ثم أخبرني

هل الإله الواحد ^ طبعا جميع الأقانيم وليس أقنوم واحد ^ + الإله الواحد ^ طبعا جميع الأقانيم وليس أقنوم واحد ^ = إله واحد أم إلهين بستة أقانيم أم ماذا

قلت " كما نؤمن جميعا ان الله غير محدود في كل صفاته, يعني ان اي صفة يختص بها الله لا نهاية لها, "
وكتبت " &+&+&=& "

أقول :

سبق أن قلت لرجل جديد2

" أنا لا أدري ماذا تقصد بمحدود ففي بالي أكثر من شيء .

لكن أخبرك أن الله لما خلق المخلوقات لم يخلقها في نفسه . "

وأقول لك يا لبناني :

من صفات الأقانيم الثلاثة أنهم واحد

فوضح لي كيف تكون وحدانية الله لا نهاية لها .

فأنت تقول " يعني ان اي صفة يختص بها الله لا نهاية لها "

لو قال لك شخص

1 = لا نهاية أو غير متناهي حسب تعديلك

فماذا تقول عنه عاقل أم مجنون أم سفيه أم لا يعي ما يقول أم ماذا .

لازلت عند سؤالي هل الأقانيم منفصلة أم غير منفصلة .

وأريد أن تخبرني يا لبناني هل أنتم النصارى كلكم تقولون أن الله موجود في كل مكان
وماذا تقول في كلام نور .


هذا والله تعالى أعلم و أحكم و صلى الله على نبينا محمد و أله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .

أبو سعود

للمراسلة

[email protected]

شارك بالموضوع
  • معلومات
  • الموجودون الآن

    الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 2 زوار