هل الكتاب محرف

كارن
مشاركات: 54
اشترك: فبراير 18th, 2006, 10:46 am

فبراير 18th, 2006, 12:37 pm

:?: اذا تحدثنا عن تحريف الكتاب فسوف يطول الحديث
يوجد ايات فى القران تثبت صحه الكتاب المقدس سوف نقول بعض هذه الايات ركز معى
1-إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ [الحجر : 9] 2-وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَإِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ [فصلت : 41]إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ [فصلت : 41]إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ [فصلت : 41]اسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ [النحل : 43]
ما هو الذكر ؟
الذكر هو الكتاب المقدس وليس العلم لان العلم ليس منزل من عند الله
افحص وادرس لان الموضوع مهم الموضع يخص حياتك

aya
مشاركات: 2
اشترك: فبراير 11th, 2006, 2:00 pm

فبراير 21st, 2006, 10:47 am

السلام عليكم
تحية طيبة اما بعد
يسعدني أخي الفاضل أن أتدخل في هذا الموضوع
ان الله عز وجل بعث أنبياءا ورسلا الى البشرية منذ أن خلق سيدنا آدم بعقيدة واحدة وهي عقيدة التوحيد وبشرائع مختلفة لتناسب كل مجتمع و في كل زمان.
وكما نعلم بعث مع بعض الأنبياء كتبا مقدسة والتي نعرفها نحن المسلمون هي أربعة الزبور، التوراة، الانجيل والأخيرا القرآن الكريم. وكل هذه الكتب المقدسة ما عدا القرآن اهتم الله بحفظها لفترة معينة ثم سمح بتحريفها لأن هناك كتبا أخرى سوف تنزل على أنبياء آخرين وجاء سيدنا عيسى عليه السلام بالانجيل وبشر به و بذلك اهتدى من اتبع ما جاء فيه كالحواريين ، لكن كعادة اليهود لم يسلم الانجيل أيضا من التحريف ، ونحن عندما نقول أنه محرف هذا لايعني أنه محرف بنسبة 100% بل ما زالت هناك مقاطع أو كما نقول نحن المسلمون "آيات" نظن أنها مازالت سليمة من التحريف .
لكن بما أن نبينا محمد كان آخر الأنبياء والرسل، فكان لابد من أن يبق الكتاب الذي أنزل عليه من الله سليما من التحريف لأنه لن يأتي نبي بعده بكتاب آخر ليصحح ما أفسده السابقون وما حرفه الطاغون. وكلمة الذكر المذكورة في هذه الأيات تتعلق بالقرآن الكريم
أتمنى أن يكون جوابي هذا مقبولا لديكم
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

كارن
مشاركات: 54
اشترك: فبراير 18th, 2006, 10:46 am

فبراير 25th, 2006, 10:15 am

السلام عليكم شكرا اخى على ردك واهتمامك اصلى الى الله ان ينير ذهنك لتفهم كلامه اما عن كلامك فهو ليس مقنع فالله لا يرضى بتحريف كلامه ولا يرضى ان يهلك شعبه واذا رضى بذلك فلا نستطيع ان نثق فيه فهو الله هل الله خادع او ظالم
خد بالك على كلامك ممكن بعد شويه تكون اراده الله بتحريف القران هذا ليس معقول ولا يصدقه عقل
وللحديث بقيه

aya
مشاركات: 2
اشترك: فبراير 11th, 2006, 2:00 pm

فبراير 27th, 2006, 7:52 am

[السلام عليكم
تحية طيبة أما بعد
أحس من كلامك نبرة استهزاء، على كل لك كامل الحق في أن تقتنع أو لا بكلامي. من يريد الحق ويبحث عنه يجده، لو تأملت قليلا قليلا الكلام المكتوب في آناجيلكم الأربع لأدركت مدى التناقض الذي هي عليه.أسأل الله لك الهداية
سلام... :wink:

ramadan_20
مشاركات: 121
اشترك: مارس 4th, 2006, 12:33 am
المكان: مصر

مارس 4th, 2006, 11:31 pm

مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر

كارن
مشاركات: 54
اشترك: فبراير 18th, 2006, 10:46 am

مارس 18th, 2006, 11:57 am

لم اقصد الاستهزاء ولكنى اتكلم بادله قرانيه
انظر هذه الايه
وكيف يحكمونك وعندهم التوراه والانجيل فيها حكم الله
اظن الايه دى واضحه قيلت للرسول ما رايك

برنابا
مشاركات: 156
اشترك: مارس 8th, 2006, 1:01 pm

مارس 18th, 2006, 2:54 pm

الذكر هو القران الكريم
فعلى ماذا اعتمدت القياس؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لا اله الا الله محمد رسول الله

abdallateef
مشاركات: 3
اشترك: مارس 18th, 2006, 7:00 pm

مارس 18th, 2006, 7:56 pm

السلام عليكم
ارجو ان تذهب لهذا الموقع ستجد كتب تجيب عن كل اسالتك
http://kotob.no-ip.org/
والسلام

zakwan
مشاركات: 1075
اشترك: مارس 19th, 2006, 8:56 am
المكان: Dubai

مارس 19th, 2006, 9:20 am

أولا لما يقولون لك الكتاب المقدس فهم يقصدون شيئين :

1) كتاب العهد القديم : وهو مايسمونه التوراة وهي مجموعه من الكتب كتبها ناس ملهمون قبل مجئ عيسى عليه السلام وهذا الكتاب يؤمن به النصارى واليهود

2) كتاب العهد الجديد : وهو مايسمونه بالاانجيل وهي مجموعه من الكتب كتبها ناس ملهمون بعد بعثة عيسى عليه السلام وهذا الكتاب يؤمن به النصارى ويكفر به اليهود

التوراة والانجيل عندنا نحن المسلمين يختلف عن توراتهم وانجيلهم بحيث ان التوراة عندنا هو ما أنزل على موسى عليه السلام بينما الانجيل هو ما انزل على عيسى عليه السلام .

وبالنسبه للتحريف فجميع النسخ الموجوده بين ايدي الناس هذه الايام هي محرفه ولعل اقل النسخ تحريفا موجوده في الفاتيكان بس تمنعها الفاتيكان من الخروج لمخالفاتها عقائدهم زي تأليه عيسى عليه السلام والثالوث. وفيه انجيل اسمه برنابا هو اقلها تحريفا ويعتبر عيسى كريما ومن عبدة الله وانه ارسل بالحق والدعوه إلى عباده الله وانه لم يصلب !!

ولو تلاحظ ان معظم الاناجيل الموجوده في الفتره هذي باليونانيه كتبت لغتها الاصليه بينما عيسى عليه السلام كان يتكلم الآراميه وهذا يحتمل اخطاء خلال الترجمه وبالتالي تحريف للمعاني الحقيقيه اللتي ظهرت من عيسى عليه السلام.

ومن خلال دراسه قرأتها يقال ان هنالك حوالي 5000 نسخه مختلفه من الانجيل باللغه اليونانيه ومن بين هالخمس آلاف نسخه ولا نسخة مطابقة تماما للنسخة اللي قبلها يعني التحريف واضح !!



واقدر اضيف بعد دليل على تحريف الانجيل هو موقع سفينه نوح عليه السلام واللي كان الانجيل يقول انها موجوده فوق جبل آراات وكانت هناك بعثات مسيحية تنقب عنها ولكن السفينه وجدت على جبل الجودي ومثل ماحنا عارفين القرآن الكريم حدد هالمكان بالتحديد في قولة تعالى ( واستوت على الجودي ) سورة هود الآيه 44.


وخير الكلام هو القرآن الكريم حيث قال تعالى في سورة الأنعام آيه 91:


في الختام قال الله تعالى ( وَمَا قَدَرُواْ اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُواْ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاء بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُواْ أَنتُمْ وَلاَ آبَاؤُكُمْ قُلِ اللّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ ) وبما معناه انه تم التحريف في التوراة والأنجيل با ابدال قول الله تعالى بقولهم وهذا اكبر دليل على التحريف .

zakwan
مشاركات: 1075
اشترك: مارس 19th, 2006, 8:56 am
المكان: Dubai

مارس 19th, 2006, 9:23 am

لمن اراد ان يعرف هل الانجيل محرف

http://www.trutheye.com/iv/details.php?linkid=299



قال الامام ابن قيم الجوزية في كتابه " هداية الحيارى في اجوبة اليهود والنصارى " ج1 ص48

تخالف نسخ التوراة والانجيل وتناقضها

ان هذه التوراة التي بايدي اليهود فيها من الزيادة والتحريف والنقصان ما لا يخفى على الراسخين في العلم وهم يعلمون قطعا ان ذلك ليس في التوراة التي أنزلها الله على موسى ولا في الانجيل الذي انزله على المسيح وكيف يكون في الانجيل الذي أنزل على المسيح قصة صلبه وما جرى له وانه أصابه كذا وكذا وصلب يوم كذا وكذا وانه قام من القبر بعد ثلاث وغير ذلك مما هو من كلام شيوخ النصارى وغايته أن يكون من كلام الحواريين خلطوه بالانجيل وسموا الجميع انجيلا وكذلك كانت الاناجيل عندهم اربعة يخالف بعضها بعضا ومن بهتهم وكذبهم قولهم ان التوراة التي بايديهم وأيدي اليهود والسامرة سواء والنصارى لا يقرون ان الانجيل منزل من عند الله على المسيح وانه كلام الله بل كل فرهم مجمعون على أنها أربعة تواريخ الفها أربعة رجال معروفون في أزمان مختلفة ولا يعرفون الانجيل غير هذا انجيل الفه متى تلميذ المسيح بعد تسع سنين من رفع المسيح وكتب بالعبرانية في بلد يهود بالشام وانجيل الفه مرقس الهاروني تلميذ شمعون بعد ثلاث وعشرين سنة من رفع المسيح وكتبه باليونانية في بلاد انطاكية من بلاد الروم ويقولون ان شمعون المذكور هو ألفه ثم محى اسمه من اوله ونسب الى تلميذه مرقس وانجيل ألفه لوقا الطبيب الانطاكي تلميذ شمعون بعد تأليف مرقس وانجيل ألفه يوحنا .



الدليل على تحريف الإنجيل أو بمعنى أدق ( الأناجيل )

ليس هناك كتاب على وجه البسيطة منذ خلق الله الخلق إلى يومنا هذا ، تكفل الله بحفظه ، من عبث العابثين ، وتحريف المحرفين ، مثل القرآن الكريم ، لأنه آخر الكتب السماوية ، { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } (الحجر:9 ) ، أما الكتب السماوية السابقة كالتوراة والإنجيل ، فإن الله تعالى قادر على حفظها من التحريف ولكن لم يتكفل سبحانه بذلك بل أوكل حفظها وأوجبه على علماء تلك الأمم : { إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ } (المائدة: 44) ، لكنهم حرفوا وبدلوا إما لأهواء المحرفين أو للعداوة المتبادلة بين اليهود والنصارى أو لأجل أهواء الملوك والسلاطين ومنهم من حرف لأهوائه وأهواء طائفته يقول تعالى : {أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} (75) البقرة ويقول تعالى : {فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ .... ال} (13)

ويقول تعالى : { مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ } ( النساء:46 )

وسنورد لكم شواهد من التناقض والاضطراب في بعض نصوص الأناجيل الموجودة بين يدي النصارى، وذلك بالمقارنة بين نصوصها، معتمدين القاعدة الربانية { وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً } (النساء:82) ذلك أن وجود الاختلاف في كتاب - يقال إنه كتاب وحي - دليل قاطع على أنه من عند غير الله ، وأن يد التحريف قد عبثت به،

وسوف نستعرض بعض الأمثلة التي تبين للقارئ المنصف بما لا يدع مجالا للشك هذه الحقيقة " حقيقة تحريف الأناجيل "، لكن قبل إيراد هذه الأمثلة لابد من توضيح معنى "التحريف" عند المسلمين حتى يكون العاصم عند الخلاف في إيراد مثال أو الإضراب عنه .
معنى التحريف
التحريف هو التغيير الواقع في كلام الله سواء وقع بسبب الزيادة أو النقصان أو تبديل بعض الألفاظ ببعض آخر أياً كان سبب ذلك التغيير إن كان عن سوء قصد، أم عن حسن قصد، أم عن سهو وغفلة ، ونحن نقول أن التحريف بهذا المعنى واقع في الأناجيل التي بين أيدي النصارى اليوم ، ونثبت دعوانا بهذه الأمثلة :

أولاً :اختلافهم في نسب المسيح وعدد آباءه :
من ذلك الخلاف في نسب عيسى عليه السلام ، فقد ورد نسبه في إنجيل متى مخالفا لما ورد في إنجيل لوقا. فإنجيل متى نسب المسيح إلى يوسف بن يعقوب وجعله في النهاية من نسل سليمان بن داود. أما إنجيل لوقا فنسبه إلى يوسف بن هالي، وجعله في النهاية من نسل ناثان بن داود عليه السلام . وهذا مع تناقضه مخالف لما في إنجيل متى 1:23 ( و ذا العذراء تحبل وتلد ابنا ويدعون اسمه عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا ) فعيسى عليه السلام ليس له أب ، فنسبته إلى يوسف النجار مخالف لهذه الفقرة من أنه يولد من عذراء غير ذات زوج .

ثانيا : اختلافهم في عدد آباء عيسى عليه السلام
ومن ذلك الخلاف في عدد آباء عيسى إلى داود عليه السلام فذكر إنجيل متى أنهم سبعة وعشرون أبا ، في حين أن إنجيل لوقا جعلهم اثنين وأربعين أبا، فبأي القولين نأخذ وأي الروايتين نصدق، علما أن الفارق كبير لا يمكن ترقيعه أو تقريبه ، فليس أمامنا هنا إلا أن نؤكد بشرية هذا العمل " الأناجيل " .


ثالثا : اختلافهم في تعيين حواريي عيسى عليه السلام
ومن ذلك أيضا : اختلاف إنجيل متى وإنجيل لوقا في تعيين الحواريين أصحاب عيسى ، فإنجيل متى ذكر منهم لباوس الملقب تداوس ، بينما لا نجد لهذا ذكراً في إنجيل لوقا، ونجد بدلاً عنه يهوذا أخا يعقوب. فهل يمكن أن يكون كتاب موحى به من الله تختلف فيه أسماء الحواريين .. على قلة عددهم

رابعا : اختلافهم في أمر عيسى عليه السلام بما يسمى العشاء الرباني
من ذلك ما جاء في إنجيل متى 26:26 أن المسيح عليه السلام حين تعشى مع تلاميذه كسر لهم الخبز وقال لهم : " خُذُوا، كُلُوا: هَذَا هُوَ جَسَدِي" وكذلك في إنجيل مرقص 14:22 قال لهم: " خُذُوا: هَذَا هُوَ جَسَدِي " أما في إنجيل لوقا 22:19 فقال : " هذا هو جسدي الذي يبذل عنكم.اصنعوا هذا لذكري" ولا شك أن المتأمل في هذه الجمل يستوقفه اختلاف المعاني بينها، ولاسيما ما جاء في إنجيل لوقا ، ففيه إشارة صريحة إلى ما يسمى بالعشاء الرباني في حين أن ما جاء في إنجيلي متى ومرقص لم يشتمل على شيء من هذا القبيل ، علما أن العشاء الرباني من الشعائر الهامة عند النصارى ، فهل لنا أن نسأل أمام هذا الاختلاف بين هذه الأناجيل، فنقول : هل أمر المسيح عليه السلام بما يسمى العشاء الرباني أم لم يأمر فإن قيل : أمر فمعنى هذا أن متى ومرقص قد أخفيا أو أسقطا أمره ، وإن قيل لم يأمر فمعنى هذا أن لوقا قد زاد في إنجيله، وكلا الخيارين يؤيد دعوانا تحريف الأناجيل .

خامساً : اتهام من شهد على عيسى بالزور في قول قاله
ومن ذلك أيضا ما جاء في إنجيل مرقص 14:57 في قصة محاكمة عيسى أمام شيوخ اليهود الذين اتهموه بالزندقة ، حيث طلبوا من يشهد عليه فقد جاء فيه : " ثم قام قوم وشهدوا عليه زورا " ففي هذه الرواية وصف لشهادتهم بأنها شهادة زور في حين أن مضمون هذه الشهادة ثابت عن عيسى عليه السلام، ففي سفر يوحنا 2:19 " أجاب يسوع وقال لهم : انقضوا هذا الهيكل وفي ثلاثة أيام أقيمه، فقال اليهود : في ست وأربعين سنة بني هذا الهيكل أفأنت في ثلاثة أيام تقيمه " فإذا صح أن عيسى عليه السلام قال هذا الكلام فبأي حق يصف مرقص شهادة الرجلين بأنها شهادة زور ، فنحن بين خيارين إما أن نكذب يوحنا أو نكذب مرقصا، والتأويل الذي ذكره يوحنا في ذلك لا يدل عليه اللفظ ولا يساعده السياق .

سادسا : اختلافهم فيما وقع عند موت عيسى حسب زعمهم
ومن ذلك ما جاء في إنجيل متى 51-53 : 27 أن عيسى عليه السلام عندما أسلم الروح ( كما يزعمون ) الأرض تزلزلت والصخور تشققت ، والقبور تفتحت وقام كثير من أجساد القديسين الراقدين ، وخرجوا من القبور بعد قيامته ودخلوا المدينة المقدسة وظهروا لكثيرين." ومثل هذا الحدث مما تتوافر الهمم على نقله والحديث عنه ومع ذلك لم يرد له ذكر في بقية الأناجيل ، فهل أضاف متى وزاد في تلك الأحداث ما لم يحدث، أم أن مرقص ولوقا ويوحنا حذفوا بعض ما حدث وبالتالي تثبت دعوانا بوجود التحريف في الأناجيل زيادة ونقصاً .

سابعاً : تخلف نبوءات الأناجيل عن الوقوع

وهذا من أقبح التحريف، إذ إن أخبار الأنبياء حق لا يمكن أن تتخلف، فإذا وجد في الكتاب خبر قد عين وقته أو علامته ولم يتحقق بعد مضي ذلك الوقت أو مجيء تلك العلامة، فهذا يدل على أن ذلك النبي لم يكن نبيا، أو أن الخبر إليه لم يكن صحيحا، وذلك لأن أنبياء الله معصومون عن الخطأ في تبليغ وحيه .
ومع ذلك نجد في أناجيل النصارى بشارات أو نبوءات منسوبة إلى المسيح عليه السلام، لكنها لم تقع رغم وقوع علامتها ومرور الوقت المحدد لها ، فمن ذلك ما جاء في إنجيل متى 27-28/16من قول المسيح عليه السلام : " فَإِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ سَوْفَ يَعُودُ فِي مَجْدِ أَبِيهِ مَعَ مَلاَئِكَتِهِ، فَيُجَازِي كُلَّ وَاحِدٍ حَسَبَ أَعْمَالِهِ. الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ بَعْضاً مِنَ الْوَاقِفِينَ هُنَا لَنْ يَذُوقُوا الْمَوْتَ، قَبْلَ أَنْ يَرَوْا ابْنَ الإِنْسَانِ آتِياً فِي مَلَكُوتِهِ " فقد دلت هذه النبوءة على أن نزول عيسى عليه السلام من السماء سيكون قبل أن يفنى الجيل الذي يخاطبه، بل قبل أن يموت بعض الواقفين بجانبه، وقد مات ذلكم الجيل كله ومئات من الأجيال بعده، ولم ينزل المسيح عليه السلام ولم تتحقق نبوءته ، ويقيننا بأن عيسى نبي من عند الله يدفعنا إلى اتهام النقلة عنه في عدم الدقة، بل والزيادة في كلامه والنقصان منه حسب الأهواء والرغبات .
ومن هذا القبيل أيضا ما جاء في إنجيل لوقا من قول الملائكة لمريم عليها السلام : 30-33 / 1: ( لاَ تَخَافِي يَا مَرْيَمُ، فَإِنَّكِ قَدْ نِلْتِ نِعْمَةً عِنْدَ اللهِ وَها أَنْتِ سَتَحْبَلِينَ وَتَلِدِينَ ابْناً، وَتُسَمِّينَهُ يَسُوعَ. إِنَّهُ يَكُونُ عَظِيماً، وَابْنَ الْعَلِيِّ يُدْعَى، وَيَمْنَحُهُ الرَّبُ الإِلهُ عَرْشَ دَاوُدَ أَبِيهِ، فَيَمْلِكُ عَلَى بَيْتِ يَعْقُوبَ إِلَى الأَبَدِ، وَلَنْ يَكُونَ لِمُلْكِهِ نِهَايَةٌ ). ومعلوم أن داود عليه السلام تولى حكم بني إسرائيل وكانت مملكته ممتدة على رقعة جغرافية واسعة في حين أن عيسى عليه السلام لم يستطع أن يتملص من دفع الجزية لقيصر ، بل إنه عليه السلام يصرح كما في إنجيل يوحنا 18/36 : " بأن مملكته ليست من هذا العالم " فكيف يصح بعد هذا ما جاء في إنجيل لوقا من أنه يعطى ملك داود وأن ملكه يبقى إلى الأبد

ثامناً : تناقض واضطراب في كلام الأناجيل

من ذلك ما جاء في إنجيل متى 38-40 / 12 : " عِنْدَئِذٍ أَجَابَهُ بَعْضُ الْكَتَبَةِ وَالْفَرِّيسِيِّينَ، قَائِلِينَ: " يَا مُعَلِّمُ، نَرْغَبُ فِي أَنْ نُشَاهِدَ آية تُجْرِيهَافَأَجَابَهُمْ: جِيلٌ شِرِّيرٌ خَائِنٌ يَطْلُبُ آيَةً؛ وَلَنْ يُعْطَى آيَةً إِلاَّ آيَةَ يُونَانَ النَّبِي ِّ ( يونس عليه السلام ) فَكَمَا بَقِيَ يُونَانُ فِي جَوْفِ الْحُوتِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَالٍ، هَكَذَا سَيَبْقَى ابْنُ الإِنْسَانِ فِي جَوْفِ الأَرْضِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَالٍ " ففي هذا النص يمتنع المسيح عليه السلام عن إعطاء علماء اليهود آية في حياته، ولكنه في نص آخر يعرض عليهم آيةومعجزة بناء هيكلهم في ثلاثة أيام بعد أن يهدموه هم، فقد جاء في إنجيل يوحنا 18-20/ 2 : " فَتَصَدَّى الْيَهُودُ لِيَسُوعَ وَقَالُوا لَهُ: "هَاتِ آيَةً تُثْبِتُ سُلْطَتَكَ لِفِعْلِ مَا فَعَلْتَ" أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: "اهْدِمُوا هَذَا الْهَيْكَلَ، وَفِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أُقِيمُهُ". فَقَالَ لَهُ الْيَهُودُ: "اقْتَضَى بِنَاءُ هَذَا الْهَيْكَلِ سِتَّةً وَأَرْبَعِينَ عَاماً، فَهَلْ تُقِيمُهُ أَنْتَ فِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ " ، فبأي الفقرتين نأخذ وإلى أي القولين نصير هل نأخذ بالفقرة التي تنفي إعطاء عيسى لبني إسرائيل آية أم بالفقرة التي تثبت إعطاءهم إياها .


تاسعاً : الاختلاف في حامل الصليب
ومن أوجه التناقض والاختلاف ما جاء في إنجيلي متى 27/32 ولوقا 23/26 من أن حامل الصليب هو سمعان القيرواني، في حين جاء في إنجيل يوحنا 19/17 أن المسيح عليه السلام هو من كان يحمل الصليب وهنا نسأل نفس السؤال من كان الحامل الحقيقي للصليب المسيح أم سمعان القيرواني

عاشراً : الاختلاف في وصية المسيح لتلاميذه
جاء في إنجيل متى 9-10/10 أن المسيح عليه السلام قال لتلاميذه : " لا تقتنوا ذهبا ولا فضة ولا نحاسا في مناطقكم ولا مزودا للطريق ولا ثوبين ولا أحذية ولا عصاً " في حين أن في إنجيل مرقص 8-9/6 : " وأوصاهم ألا يحملوا شيئا في الطريق غير عصا فقط " فهل لنا أن نسأل هنا هل أوصاهم بترك كل شيء حتى العصا أم أوصاهم بترك كل شيء بما في ذلك العصا فأي الوصيتين أحق بالتصديق وأي القولين هو القول الثابت عن المسيح عليه السلام .
إن هذه الأمثلة وغيرها تؤكد على أن هذه الأناجيل قد أدخل عليها التحريف من زيادة أو نقصان أو تبديل

zakwan
مشاركات: 1075
اشترك: مارس 19th, 2006, 8:56 am
المكان: Dubai

مارس 19th, 2006, 9:35 am

عزيزي كارن

بماانك تبرهن كل شيئ بالقرآن فعلى ماذا تدل هذه الاية الكريمو في القرآن ولماذا لانجدها في اناجيلكم


جاء في القرآن الكريم على لسان المسيح عليه السلام انه بشر بمحمد عليه السلام

(( واذ قال عيسى ابن مريم يا بني اسرائيل اني رسول الله اليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول ياتي من بعدي اسمه احمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين ))


ولماذا لم تقرأ هذه الايات

( إن الدين عند الله الإسلام ) آل عمران/19 ، وقوله تعالى : ( ورضيت لكم الإسلام دينا ) المائدة/3 ، وقوله : ( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه ) آل عمران/85 .

فارس
مشاركات: 61
اشترك: مارس 6th, 2006, 5:46 pm
المكان: لبنان

مارس 21st, 2006, 10:23 am

سامحني. تبقىالأسئلة العريضة.

هل الله عاجز عن حفظ كلمته لأنبيائه حتى أجاز التحريف.

هل الله كاذب في وعوده حين وعد أن يحفظ كلمته.

متى و أين و كيف تم التحريف.

نحن نقول لكم ها توراتنا و إنجيلنا. فأين هي التوراة المزعومة و الإنجيل المزعوم.

zakwan
مشاركات: 1075
اشترك: مارس 19th, 2006, 8:56 am
المكان: Dubai

مارس 21st, 2006, 11:14 am

فارس كتب:
نحن نقول لكم ها توراتنا و إنجيلنا. فأين هي التوراة المزعومة و الإنجيل المزعوم.

التي بين ايديكم والتي تقرأونها الان

فارس
مشاركات: 61
اشترك: مارس 6th, 2006, 5:46 pm
المكان: لبنان

مارس 22nd, 2006, 12:48 pm

شكرا على اعترافك

zakwan
مشاركات: 1075
اشترك: مارس 19th, 2006, 8:56 am
المكان: Dubai

مارس 23rd, 2006, 4:21 am

الحق لايمكن اخفاءة

والذب حبالة قصيرة

وماتفعلونة من تزيف للأنجيل انتم واليهود لأمر لايرضى بة الله لأنكم تزيفون كلام الله وماجاء في التوراة والانجيل

فهداكم الله اللا الايمان ونبذ كل المغالطات التي موجودة في كتبكم الحالية

شارك بالموضوع
  • معلومات
  • الموجودون الآن

    الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 2 زوار