لو كان كاذبا
لو ان يسوع كان يعلم عندما اطلق تصريحاته انه ليس الله اذا فهو كان كاذبا ولكن لو انه كان كاذبا لكان منافقا ايضا لانه كان يعلم الاخرين الامانه مهما كانت التكاليف بينما يحيا هو ويعلم بكذبه كبيره فى ذات الوقت علاوة على ذلك فانه كان شيطانا لانه كان حريصا على تعليم الاخرين ان يؤمنوا به من اجل مصيرهم الابدى ولو انه لم يكن قادر على تاييد ادعاءاته وعلم انها كذب فلابد انه كان شريرا بما يفوق الوصف واخيرا لابد انه كان احمقا ايضا لان ادعاءه الالوهيه هو الذى اقضى به الى الصليب
من هو يسوع بالنسبه لك اكتب رايك وللحديث بقيه
من هو يسوع بالنسبه لك اكتب رايك وللحديث بقيه
عزيزى كلمه يسوع تعنى يخلص شعبه من خطاياهم
اى كلمة يسوع تعنى المخلص هوذا حمل الله الذى يرفع خطايا العالم
الرب يسوع هو ابن الله لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيل لكى لا يهلك كل من يومن به بل تكون له حياة ابدية الله يحب البشريه لذلك دبر لها الخلاص والرسل ابنه يحمل خطايا العالم فقال الرب يسوع انا هو الطريق والحق والحياة ليس احد ياتى الى الاب الا بى
من يضمن للانسان كيف يذهب الى الله بعد الموت الطريق الوحيد هو الله عظيم هو سر
التقوى الله ظهر فى ا لجسد ويدعى اسمه عمانوئيل معنى الله معنا فهو لا يتركنا رغم قساوةالبشرعزيزى القارى ها ذوقت سلاما مثل هذا شخض يضمن لك الابديه السعيدة معه هل تفتح قلبك له الان وتجعله يدخل حياتك خذ قرار ولا تندم
ولا تضيع الفرصه منك فكر فى الامر جيدا عزيزى الرب معك
اى كلمة يسوع تعنى المخلص هوذا حمل الله الذى يرفع خطايا العالم
الرب يسوع هو ابن الله لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيل لكى لا يهلك كل من يومن به بل تكون له حياة ابدية الله يحب البشريه لذلك دبر لها الخلاص والرسل ابنه يحمل خطايا العالم فقال الرب يسوع انا هو الطريق والحق والحياة ليس احد ياتى الى الاب الا بى
من يضمن للانسان كيف يذهب الى الله بعد الموت الطريق الوحيد هو الله عظيم هو سر
التقوى الله ظهر فى ا لجسد ويدعى اسمه عمانوئيل معنى الله معنا فهو لا يتركنا رغم قساوةالبشرعزيزى القارى ها ذوقت سلاما مثل هذا شخض يضمن لك الابديه السعيدة معه هل تفتح قلبك له الان وتجعله يدخل حياتك خذ قرار ولا تندم
ولا تضيع الفرصه منك فكر فى الامر جيدا عزيزى الرب معك
عيسى عليه السلام احد انبياء الله ورسله الى بني اسرائيل. وهو من اولي العزم من الرسل اي من اكثر الرسل بذلا للجهد وتحملا للصعاب في تبليغ الرسالة (الباقون هم نوح وابراهيم وموسى ومحمد - عليهم الصلاة والسلام).
قال اني عبدالله اتاني الكتاب وجعلني نبيا
وجعلني مباركا اين ما كنت واوصاني بالصلاة والزكاة مادمت حيا
وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا
والسلام علي يوم ولدت ويوم اموت ويوم ابعث حيا
ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون
ماكان لله ان يتخذ من ولد سبحانه اذا قضى امرا فانما يقول له كن فيكون
و ان الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم
لم يصلب, وانما رفعه الله اليه لان له مهمة في اخر الزمان
.. وماقتلوه وماصلبوه ولكن شبه لهم وان الذين اختلفوا فيه لفي شك منه مالهم به من علم الا اتباع الظن وماقتلوه يقينا.
بل رفعه الله اليه وكان الله عزيزا حكيما
اذ ينزل الى الارض فيتبع التوحيد الخالص الذي هو دين كل الانبياء ثم يتوفاه الله كما يتوفى اي انسان.
قال اني عبدالله اتاني الكتاب وجعلني نبيا
وجعلني مباركا اين ما كنت واوصاني بالصلاة والزكاة مادمت حيا
وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا
والسلام علي يوم ولدت ويوم اموت ويوم ابعث حيا
ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون
ماكان لله ان يتخذ من ولد سبحانه اذا قضى امرا فانما يقول له كن فيكون
و ان الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم
لم يصلب, وانما رفعه الله اليه لان له مهمة في اخر الزمان
.. وماقتلوه وماصلبوه ولكن شبه لهم وان الذين اختلفوا فيه لفي شك منه مالهم به من علم الا اتباع الظن وماقتلوه يقينا.
بل رفعه الله اليه وكان الله عزيزا حكيما
اذ ينزل الى الارض فيتبع التوحيد الخالص الذي هو دين كل الانبياء ثم يتوفاه الله كما يتوفى اي انسان.
الا يعني هذا ان المخطئ وغير المخطئ سيصبحان بلا خطايا؟كلمه يسوع تعنى انه يخلص شعبه من خطاياهم
الا يعني هذا ان المخطئ وغير المخطئ متساويان؟
الا يعني هذا ان الامتناع عن الخطايا ليس بذي قيمة كبيرة طالما دم المسيح على الصليب سيمحو كل خطيئة؟
اين العدل اذن؟
انا اسمع ناسا كثيرين يقولون بزيارة للكنيسة واعتراف للقس اعود مثل الطفل البريء الذي لم يقترف شيئا؟
هل هذا صحيح؟
هل هذا عدل؟
اجابة على سؤالك اقول :
عندما اخطىء اتوب واستغفر الله.
لكن (والله على ما اقول شهيد) لو كان الله سيساوي بين اخطائي واخطاء جورج بوش .. فساكفر بهذا الاله وابحث لي عن اله عادل يساوي بين فداحة الخطا وحجم العقاب .. ويعرف كيف يفرق بين المخطىء الذي يتوب ويقلع عن الذنب وبين المخطىء الذي يستمرىء الخطية وتفرح بها نفسه المريضة ولا يرتدع ..وحتما ساجده ..لان الله العظيم الذي خلق هذا الكون الرائع لابد ان يكون كامل الصفات ولن تكتمل صفاته ان لم يكن عادلا.
ممكن اجابة عن اسالتي السابقة:
عندما اخطىء اتوب واستغفر الله.
لكن (والله على ما اقول شهيد) لو كان الله سيساوي بين اخطائي واخطاء جورج بوش .. فساكفر بهذا الاله وابحث لي عن اله عادل يساوي بين فداحة الخطا وحجم العقاب .. ويعرف كيف يفرق بين المخطىء الذي يتوب ويقلع عن الذنب وبين المخطىء الذي يستمرىء الخطية وتفرح بها نفسه المريضة ولا يرتدع ..وحتما ساجده ..لان الله العظيم الذي خلق هذا الكون الرائع لابد ان يكون كامل الصفات ولن تكتمل صفاته ان لم يكن عادلا.
ممكن اجابة عن اسالتي السابقة:
الا يعني هذا ان المخطئ وغير المخطئ سيصبحان بلا خطايا؟
الا يعني هذا ان المخطئ وغير المخطئ متساويان؟
الا يعني هذا ان الامتناع عن الخطايا ليس بذي قيمة كبيرة طالما دم المسيح على الصليب سيمحو كل خطيئة؟
اين العدل اذن؟
انا اسمع ناسا كثيرين يقولون بزيارة للكنيسة واعتراف للقس اعود مثل الطفل البريء الذي لم يقترف شيئا؟
هل هذا صحيح؟
هل هذا عدل؟
اشكرك على مشاركتك ومتاسفه على التاخير لكنى كنت فى سفر اما عن هذا الموضوع فانت لا تستطيع ان تعيش بدون خطيه اى انسان معرض للخطيه كل وقت مهما كانت مقدار قداسته ومن وجهة نظر الله لا يوجد خطيه كبيره وصغيره الكذب مثل الزنى مثل الظلم فلا يوجد فرق بينى او بينك او بين بوش مثلا كلنا نحتاج الى دم المسيح ولا يوجد حل غيره سواء اردتى او لم يريدى
-
hicham_abderrahman
- مشاركات: 40
- اشترك: مايو 3rd, 2006, 10:30 am
السلام عليكم ورحمة الله أخي كارن تريد أن تعرف رأيي الشخصي في دعوة المسيح فأنا أدعوك لحقيقة تخصّنا نحن المسلمون أكثر مما تخصّكم أنتم المسيحيون هذه الحقيقة التي تحدث عنها القرآن طول هذه القرون بدقة متناهية ووضوح تام جعلنا نتحمل المسؤولية بالدرجة الأولى كمسلمين على غياب حقيقة المسيح الشخصية داخل الوسط الإسلامي بشكل خاص وداخل الوسط المسيحي بشكل عام. لقد أرسل الله سبحانه لبني إسرائيل إثنى عشرة نبيا ورسولا ليتم ترسيخ دعوة الله للحق وتطهيرها من كل تحريف قد يصيبها من زمن لآخر، فجاء المسيح عليه السلام بدعوة طاهرة تُصلح ما أفسده اليهود من قبل وتظهر للعامة حقيقة التشريع وحقيقة التحريف الذي أصاب الكتب السماوية السابقة إلاّ أنّ هذه الدعوة قوبلة بالرفض من طرف اليهود مصداقا لقوله تعالى:{{ فلمّا أحسّ عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله ءامنّا بالله وآشهد بأنا مسلمون}} وهذا يدل على قوة خالقه وسرعة تدخله سبحانه في مثل هذه المواقف الصعبة إلا أن إستعمال القوة بدل المكر الإلاهي في هذه الحالات يأتي كخطوة ثانية إن لم تجدي الخطوة الأولى والتي تكمن في مكر الخالق نحو مكر بسيط كهذا. ويتضح هذا كذلك في مكر الخالق إزاء مكر القريشيين لما أرادوا الدخول للغار وقتل محمد[ص] وصاحبه فواجههم الخالق بمكر جعل كلمتهم سفلى وكلمة الله هي العليا ، فردهم عن عزمهم وهم متأكدين من وجود محمد [ص] في الغار وقد أشار الخالق في هذه الواقعة بإستعداد الملائكة للتدخل في كل لحظة كخطوة ثانية لقوله تعالى:{{ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا }} إنّها الحماية الشاملة التي يوفرها الخالق لأنبيائه ولو إقتدى الحال لأرسلت جيوش من الملائكة لنصرة أنبيائه أما ونحن أمام شردمة من الكفار لا تستحق هذا كله بل حيلة إنطوت عليهم إلى يوم البعث وجعلتهم قتلت المسيح وهم لم يقتلوه أصلا وقتلوا الشبه فلا حيلة مع الله .
لقد كان لعدم إدراك الحكمة من هذا التشبيه تأثير كبيرفي تقسيم خبرعيسى ابن مريم لخبرين: خبرمحكم بالنص القرآني وخبر مخجل ضمته تفاسيرالأمة طول هذه القرون قال تعالى:((وقولهم إناّ قتلنا المسيح ابن مريم رسول الله {{وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم}} وإنّ الذين اختلفوا فيه لفي شكّ منه ما لهم به من علم إلاّ إتباع الضّن وما قتلوه يقينا )). وتأتي الأمة وهي متمكّنة من الخبر اليقين لتعصف بهذا السر العظيم الذي ما كنا لنعلمه لولا القرآن ، و نظرا لمدة هذا السر التي جاوزت 6 قرون كثرت الأقاويل المسيحية الكاذبة والغريب في الأمرإنقياد علمائنا الأجلاء خلف هذه الأخيرة وبين أيديهم كتاب ينطق بالحق حتى جعلوا من عيسى عليه السلام علامة من علامات الساعة ، لكونه رُفع الى السماء في سن الشباب عازبا لينزل قبل حدوث الساعة سبحان الله من أين أتوا بهذا ؟. فأنا لن أذكر الأسماء لكثرتها وتشاكسها ومن أراد الإطلاع على هذه المهزلة فليقرأ التقسيم القرآني
إخواني إني أدعوكم للإبحار معي فوق سفينة القرآن لنعلم حقيقة ما وقع في ذلك العهد عهد عيسى بن مريم قال تعالى:((بل رفعهُ الله إليه وكان الله عزيزا حكيما)) نعم رفعه الله بعد موته في الدنيا بعد إنقضاء أجله الذي بلغ الكهولة لقوله تعالى: ((يكلم الناس في المهد وكهلا )) هذه المرحلة بين شبابه و كهولته قد غابت عنا لهفوات شيوخنا وهي مرحلة محكمة بإتقان تام كقوله لموسى: (( إصطنعتك لنفسي)) نعم لقد كان هذا التشبيه أساس نجاح هذه المرحلة، ولولاه لعاشها عيسى بن مريم مطارد من طرف اليهود، وهنا تبرز الحكمة في أن يعيش عيسى بن مريم حياة هادئة مطمئنة بعد الإنقلاب اليهودي والتخطيط لقتله، فعلم سبحانه سرّهم فكان الذي وقع تخطيطا إلاهيا محكما، ترتب عنه بزوغ ذرية عيسى بن مريم من أبناء وحفدة لايعلمهم إلاّ الله
مصداقا لقوله تعالى في سورة آل عمران :((وإني سميتها مريم وإنيّ أعيدها بك وذريتها من الشيطان الرّجيم)) سيقول بعض الناس أن هذا دعاء معتاد من كل أم لإبنتها، ولكن لو علم الله عدم تًَحَقق هذا الدعاء المبارك بسبب هذا الرفع الوهمي لما أخبرنا به أصلا هذا من جهة كون عيسى طرف من ذرية مريم فوجب له الأبناء لإقرارهذه الذرية المؤكدة أما قوله سبحانه في سورة الرعد : (( ولقد أرسلنا رُسُلاَ من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرّية)) فهو تأكيد بوجود الزوجة والأبناء فعيسى بن مريم هوأب لذرية مباركة أقرتها كلمات الله ولامبدل لكلماته. لقد ظللنا الطريق بعدم تحقيق معنى قوله: ((رَفعناهُ)) فجاءت النتائج وخيمة بطمس الحكمة من التشبيه وإقرار نزول عيسى بن مريم قبل القيامة. قال تعالى في سورة مريم:((وآذكر في الكتاب إدريس إنّه كان صدّيقا نبيّا[56] و رفعناه مكانا عليّاً)) أي أنّ العلي القديرقد رفعه إلى السماوات العلى بعد وفاته كباقي الأنبياء والشّهداء والصدّيقين والصّالحين فالكلمة الطيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء، والعمل الصالح ذي الكلام الطيب يرفع صاحبه إلى السماء مصداقا لقوله: (من كان يريد الِعزّة فِلله العِزة جميعا إليه يصعد الكلمُ الطيب والعمل الصالح َيْرفَعُهُ). وأمّا الذي أخدته العِزّة وإنْسلخ من آيات الله بعد ثبوتها فله الخلود في ظلمات القبر إلى يوم القيامة مصداقا لقوله تعالى:((وآتلُ عليهم نبأ الذي ءاتيناه ءاياتنا فآنسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين [175] ولو ِشئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض وآتبعَ هَوَاهُ))
لقد كان لعدم إدراك الحكمة من هذا التشبيه تأثير كبيرفي تقسيم خبرعيسى ابن مريم لخبرين: خبرمحكم بالنص القرآني وخبر مخجل ضمته تفاسيرالأمة طول هذه القرون قال تعالى:((وقولهم إناّ قتلنا المسيح ابن مريم رسول الله {{وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم}} وإنّ الذين اختلفوا فيه لفي شكّ منه ما لهم به من علم إلاّ إتباع الضّن وما قتلوه يقينا )). وتأتي الأمة وهي متمكّنة من الخبر اليقين لتعصف بهذا السر العظيم الذي ما كنا لنعلمه لولا القرآن ، و نظرا لمدة هذا السر التي جاوزت 6 قرون كثرت الأقاويل المسيحية الكاذبة والغريب في الأمرإنقياد علمائنا الأجلاء خلف هذه الأخيرة وبين أيديهم كتاب ينطق بالحق حتى جعلوا من عيسى عليه السلام علامة من علامات الساعة ، لكونه رُفع الى السماء في سن الشباب عازبا لينزل قبل حدوث الساعة سبحان الله من أين أتوا بهذا ؟. فأنا لن أذكر الأسماء لكثرتها وتشاكسها ومن أراد الإطلاع على هذه المهزلة فليقرأ التقسيم القرآني
إخواني إني أدعوكم للإبحار معي فوق سفينة القرآن لنعلم حقيقة ما وقع في ذلك العهد عهد عيسى بن مريم قال تعالى:((بل رفعهُ الله إليه وكان الله عزيزا حكيما)) نعم رفعه الله بعد موته في الدنيا بعد إنقضاء أجله الذي بلغ الكهولة لقوله تعالى: ((يكلم الناس في المهد وكهلا )) هذه المرحلة بين شبابه و كهولته قد غابت عنا لهفوات شيوخنا وهي مرحلة محكمة بإتقان تام كقوله لموسى: (( إصطنعتك لنفسي)) نعم لقد كان هذا التشبيه أساس نجاح هذه المرحلة، ولولاه لعاشها عيسى بن مريم مطارد من طرف اليهود، وهنا تبرز الحكمة في أن يعيش عيسى بن مريم حياة هادئة مطمئنة بعد الإنقلاب اليهودي والتخطيط لقتله، فعلم سبحانه سرّهم فكان الذي وقع تخطيطا إلاهيا محكما، ترتب عنه بزوغ ذرية عيسى بن مريم من أبناء وحفدة لايعلمهم إلاّ الله
مصداقا لقوله تعالى في سورة آل عمران :((وإني سميتها مريم وإنيّ أعيدها بك وذريتها من الشيطان الرّجيم)) سيقول بعض الناس أن هذا دعاء معتاد من كل أم لإبنتها، ولكن لو علم الله عدم تًَحَقق هذا الدعاء المبارك بسبب هذا الرفع الوهمي لما أخبرنا به أصلا هذا من جهة كون عيسى طرف من ذرية مريم فوجب له الأبناء لإقرارهذه الذرية المؤكدة أما قوله سبحانه في سورة الرعد : (( ولقد أرسلنا رُسُلاَ من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرّية)) فهو تأكيد بوجود الزوجة والأبناء فعيسى بن مريم هوأب لذرية مباركة أقرتها كلمات الله ولامبدل لكلماته. لقد ظللنا الطريق بعدم تحقيق معنى قوله: ((رَفعناهُ)) فجاءت النتائج وخيمة بطمس الحكمة من التشبيه وإقرار نزول عيسى بن مريم قبل القيامة. قال تعالى في سورة مريم:((وآذكر في الكتاب إدريس إنّه كان صدّيقا نبيّا[56] و رفعناه مكانا عليّاً)) أي أنّ العلي القديرقد رفعه إلى السماوات العلى بعد وفاته كباقي الأنبياء والشّهداء والصدّيقين والصّالحين فالكلمة الطيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء، والعمل الصالح ذي الكلام الطيب يرفع صاحبه إلى السماء مصداقا لقوله: (من كان يريد الِعزّة فِلله العِزة جميعا إليه يصعد الكلمُ الطيب والعمل الصالح َيْرفَعُهُ). وأمّا الذي أخدته العِزّة وإنْسلخ من آيات الله بعد ثبوتها فله الخلود في ظلمات القبر إلى يوم القيامة مصداقا لقوله تعالى:((وآتلُ عليهم نبأ الذي ءاتيناه ءاياتنا فآنسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين [175] ولو ِشئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض وآتبعَ هَوَاهُ))
هشام عبد الرحمان
-
hicham_abderrahman
- مشاركات: 40
- اشترك: مايو 3rd, 2006, 10:30 am
لقد أعطى جمهور العلماء لهذا الرفع صفة خيالية لا يقبلها العقل، والواقع هو رفع الروح الطيبة بعد وفاتها مصداقا لقوله تعالى في سورة آل عمران:((إذ قال الله ياعيسىإنيّ متوفيك ورافعك إليّ و مطهرك من الذين كفروا)) وكذلك قالها عيسى بن مريم مجيبا لسؤال الله يوم القيامة:((ما قلت لهم إلاّ ماأمرتني به أِن آعبدوا الله ربيّ وربّكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلمّا توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم)).ليختم الله هذه الحقيقة بقوله:((وإنّ من أهل الكتاب إلاّ ليؤمننّ به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا) أي أنّ هناك أناسا من بني إسرائيل شهدوا كهولته وموته وآمنوا به نبيا وهم شهداء على هذه الحقيقة وعلى الذين ظنّوا أنهم قتلوا عيسى بن مريم يوم القيامة. لقد أصبحت حكمة التشبيه واضحة للعيان ليبقى نزول عيسى بن مريم شيء خيالي ُبني على قصة خيالية خالفت القرآن الكريم.
لكن وجب تأكيد عدم حدوثه بالقرآن والسنة قال تعالى:((إنْ هو إلاّعبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل[59] ولو شئنا لجعلنا منكم ملائكة في الارض يخلفون[60] وإنه لعلم الساعة فلا تمترنّ بها)) فقال شيوخنا أن عيسى بن مريم علامة من علامات الساعة لنزوله قبل وقوعها. هنا كذلك لم يتحدث القرآن على نزول عيسى بل تحدث على نزول الملائكة للأرض يوم القيامة وأنه مشهد من علم الساعة فكان قوله:((ولو شئنا لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون)) جوابا على قول الذين قالوا:((لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربّنا لقد آستكبروا في أنفسهم وعتو عُتوا كبيرا)) وكذلك قولهم في سورة الحجر((وقالوا ياأيها الذي نزّل عليه الذكر إنّك لمجنون(6)لوما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين)) فأجابهم الله بقوله:((يوم ترون الملائكة لابشرى يومئد للمجرمين ويقولون حجرا محجورا)) وكذلك أكّد سبحانه هذا المشهد العظيم بقوله:((ويوم تشقق السماء بالغمام وننزّل الملائكة تنزيلا)) وبقوله كذلك:((ما ننزّل الملائكة إلاّ بالحق وما كانوا إذا منظرين)) فكان تنزيل الملائكة يوم القيامة حدث من علم الساعة وأمرا من أمورها مصداقا لقوله تعالى:(هل ينظرون إلاّ يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر وإلى الله ترجع الأمور)).
لنعد لهذا الحوار الإلاهي سنجد قول عيسى بن مريم ينفي نهائيا هذا النزول مجيبا على سؤال يوم القيامة:(( وكنتُ عليهم شهيدا مادمت فيهم فلما توفيتني كنتَ أنت الرقيب عليهم)) فكان جوابا صادقا على الذين إدّعواألوهيتًه بعد موته،هؤلاء النصارى ما كانوا أن يقولوا هذا وهو فيهم بل إفتروه بعد وفاته وإدّعوا ِللهِ صاحبة وولدا إلى يوم القيامة. إذن فعيسى لن ينزل لكي يجتمع ثانية مع قومه النصارى لأن آخرعهد له عليه السلام بقومه كان قبل موته، وهذه شهادة يشهد بها المسيح نفسه فلا مجادلة فيها أصلا، إذا كان المسيح يقر بشهادة تامةعلىعدم نزوله قبل يوم القيامة فكيف لنا نحن أن نُقِرّالعكس؟!!. لقد تطرق نبيُّنا محمد عليه الصلاة والسلام لهذا الإدّعاء الضال وإستنكره علىالنصارى بقوله عليه السلام:{والذي بنفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم عيسى بن مريم حكما مقسطا،فيكسرالصليب ويقتل الخنزير} أخرجه أبوداود والشيخان ومالك
فظن الناس أن الحديث دليل على نزول عيسى بن مريم، وكان عدم فهمه كما أراد الله ورسوله سببا في إنسياقنا وراء هذا الخطء ليومنا هذا.إذا تمعنا في الحديث النبوي الشريف وجدناه موجه لفئتة معينة وهم النصارىالذين يفترون الكذب علىالله ولتعظيم هذاالبهتان وتكبيره في أعين الناس كان قوله(ص):{يوشكن أن ينزل فيكم }وهذا إلاّ في سبيل تعظيم ذلك الإدّعاء الخاطىء عند النصارى مصداقا لقوله تعالى:((وقالوا آتخد الرحمن ولدا[88] لقد جئتم شيئا إذا[89] تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا[90] أن آدعوا للرحمن ولدا)) وهل تفطرت السموات وإنشقت الأرض وخرت الجبال؟ لا والله فهي باقية بإذن الله إلى يوم القيامة بل تكاد وتوشك على ذلك تعظيما للذنب والإثم الذي إقترفه النصارى بإدّعائهم الكاذب.
ولاننسى أن محمد عليه الصلاة والسلام هو خاتم الأنبياء ولا نبيا بعده ،ونزول عيسى بن مريم للدنيا قد خالف هذه القاعدة والقرآن مصداقا لقوله تعالى:((وما محمد إلاّ رسول قد خلت من قبله الرسل)) أي أن محمد(ص) شأنُهُ شأن عيسى وموسى وإبراهيم وكُلُّ الرسل التي خلت وغادرت أرض الدنيا بعد أن أدّت الرسالة المنوطة بها،لقد حدثنا رسول الله عن المسيخ الذجّال مما يدل على أن فكرة ظهورعيسى ثانية قدعشعشت في عقول الناس
حتى يأتي زمن يخرج فيه من يدَّعي أنه عيسى بن مريم وماهو إلاّ مشعود كذاب ومسيخ ذجال كما ذكر رسول الله(ص) وحدّرنا من السقوط في شباكه، اللهم آشهد وأنت خيرالشاهدين.
وخلاصة القول أنّ الإختلاف وارد في أقوال الناس بخصوص النص القرآني مند ظهور التفاسير القرآنية والتي لم تعطي حقيقة القرآن لأسباب أجهلها وكثرتْ أقوال الناس في آيات واضحة أصلا لا تحتاج لهذا كله فجاء تحدير الخالق لنا بعدم المزج بين أقوال الناس وقول الله وأشار سبحانه مباشرة إلى التغيير الذي أصاب أقوال الرسول [ص] ونبهنا لذلك في قوله :{{ ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول والله يكتب ما يبيتون }} إذا كان هذا يخص الأحاديث النبوية الشريفة فوجب علينا الحدر في التعامل معها دون الخروج عن قاعدة عامة أساسها هو أن كل قول خالف القرآن فهو ليس قول الرسول [ص] ومحمد [ص] بريء منه إلى يوم الدين وما قلناه على الحديث فهو سار بقوة على التفاسير القرآنية لعلاقتها المباشرة بالنص القرآني ولهذا سأذكر ثلاثة حقائق تخص المسيح خالف فيها قول الناس القرآن وهي : الوفاة والرفع والذرية فبالنسبة للوفاة وهي وفاة طبيعية لقوله تعالى:[[ إني متوفيك ورافعك]] فجاء قول الناس مخالف لقول الله بعدما جعلوا الرفع سابق للوفاة وكذلك قول المسيحين جاء مخالفا لمعنى الوفاة الطبيعية بظنهم قتل وصلب المسيح من طرف اليهود . أما في مسألة الرفع فلقد أبهرني قول شيوخنا أكثر من قول المسيحيين وقد تطابق القولين في معنى الرفع حيث يقول المسيحيين أن المسيح رفع إلى السماء بعد قيامه من القبر بعد ثلاثة أيام من واقعة الصلب وظهوره ليلا في المقبرة للسيدة مريم مدلين وهذا يؤكد قول القرآن في عدم موت المسيح ليبقى خروجه من القبر مجرد ظن ترتب عن مشهد الواقعة فالذين حظروا الصلب سواء تلاميذ المسيح أو أقاربه أو العامة لم يعلموا أن الذي أمامهم هو الشبه الناطق للمسيح صوتا وصورة فتخيّلوا معي الحزن الذي أصاب أحباء المسيح بعد الصلب لتأتي المفاجأة بظهور المسيح لأفراد معينين لشدة الموقف من ظمنهم السيدة مريم مدلين فآجعلوا أنفسكم مكان الذين حظروا الصلب ويأتيك خبر ظهور المسيح وأنت متأكد أنه صلب بالأمس وشاهدت الواقعة بعيني رأسك فماذا ستقول وأحدهم يخبرك بالخبر؟ ستقول أنّ المسيح صلب بالأمس واليوم يخرج من القبر ويظهر ثانية وفي نظركم لو كنا نحن قتلت المسيح ووصلنا خبر ظهوره فما هو أول إجراء سنتخده ؟ سنتأكد من وجود جسد المسيح الذي صلبناه بالأمس فإذا وجدناه فالخبر غير صحيح وإذا لم نجد الجسد سيصيبنا الشك في مقتل المسيح وهذا هو الواقع فإختفاء جسد شَبَه المسيح المصلوب ترتب عنه ظن صادق يخصّ القتلة وظن غير صادق يخصّ العامة .
فبخصوص القتلة فقد أخدهم الشك والظن في مقتل المسيح و ظنهم في محله لقوله تعالى:{{ وما قتلوه يقينا }} فاليقين في الأية يخص القتلة الذين أخدهم الشك بعد إختفاء الجتة وتحدث العامة عن ظهوره لأناس معينين أمّا ظن العامة فقد كان خاطئا بإعتقادهم أن المسيح صلب وقام من القبر.وهناك من سيسأل لماذا لم يظهر المسيح للعامة ويخبرهم أنّ الذي صُلب مكانه هو الشبه الناطق ؟ لأنّه لو حدث هذا وتحدث المسيح عن سر هذه الواقعة للعامة ومن ظمنهم قتلته لطاردوه في محاولة قتله للمرة الثانية ولهذا كان ظهور المسيح لأشخاص معيّنين داخل في نطاق التخطيط الإلاهي المحكم. و يقول شيوخنا أن المسيح رفع بدون وفاة وهذان القولان خالفا الآية القرآنية. أما بخصوص الذرية فهي نقطة لم يختلف فيها المسلمون و المسيحيون لأنهم لم يعلموا بوجودها أصلا ولا نعلم هل تحدث عنها الإنجيل الحق أم لا ليتجه العتاب الكلي للمسلمين في إهمالهم حقيقة ذرية المسيح في القرآن لقوله تعالى في سورة آل عمران :((وإني سميتها مريم وإنيّ أعيدها بك وذريتها من الشيطان الرّجيم)) وقوله كذلك في سورة الرعد : (( ولقد أرسلنا رُسُلاَ من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرّية)) فهو تأكيد بوجود الزوجة والأبناء فعيسى بن مريم هو أب لذرية مباركة أقرتها كلمات الله ولامبدل لكلماته.
لكن وجب تأكيد عدم حدوثه بالقرآن والسنة قال تعالى:((إنْ هو إلاّعبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل[59] ولو شئنا لجعلنا منكم ملائكة في الارض يخلفون[60] وإنه لعلم الساعة فلا تمترنّ بها)) فقال شيوخنا أن عيسى بن مريم علامة من علامات الساعة لنزوله قبل وقوعها. هنا كذلك لم يتحدث القرآن على نزول عيسى بل تحدث على نزول الملائكة للأرض يوم القيامة وأنه مشهد من علم الساعة فكان قوله:((ولو شئنا لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون)) جوابا على قول الذين قالوا:((لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربّنا لقد آستكبروا في أنفسهم وعتو عُتوا كبيرا)) وكذلك قولهم في سورة الحجر((وقالوا ياأيها الذي نزّل عليه الذكر إنّك لمجنون(6)لوما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين)) فأجابهم الله بقوله:((يوم ترون الملائكة لابشرى يومئد للمجرمين ويقولون حجرا محجورا)) وكذلك أكّد سبحانه هذا المشهد العظيم بقوله:((ويوم تشقق السماء بالغمام وننزّل الملائكة تنزيلا)) وبقوله كذلك:((ما ننزّل الملائكة إلاّ بالحق وما كانوا إذا منظرين)) فكان تنزيل الملائكة يوم القيامة حدث من علم الساعة وأمرا من أمورها مصداقا لقوله تعالى:(هل ينظرون إلاّ يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر وإلى الله ترجع الأمور)).
لنعد لهذا الحوار الإلاهي سنجد قول عيسى بن مريم ينفي نهائيا هذا النزول مجيبا على سؤال يوم القيامة:(( وكنتُ عليهم شهيدا مادمت فيهم فلما توفيتني كنتَ أنت الرقيب عليهم)) فكان جوابا صادقا على الذين إدّعواألوهيتًه بعد موته،هؤلاء النصارى ما كانوا أن يقولوا هذا وهو فيهم بل إفتروه بعد وفاته وإدّعوا ِللهِ صاحبة وولدا إلى يوم القيامة. إذن فعيسى لن ينزل لكي يجتمع ثانية مع قومه النصارى لأن آخرعهد له عليه السلام بقومه كان قبل موته، وهذه شهادة يشهد بها المسيح نفسه فلا مجادلة فيها أصلا، إذا كان المسيح يقر بشهادة تامةعلىعدم نزوله قبل يوم القيامة فكيف لنا نحن أن نُقِرّالعكس؟!!. لقد تطرق نبيُّنا محمد عليه الصلاة والسلام لهذا الإدّعاء الضال وإستنكره علىالنصارى بقوله عليه السلام:{والذي بنفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم عيسى بن مريم حكما مقسطا،فيكسرالصليب ويقتل الخنزير} أخرجه أبوداود والشيخان ومالك
فظن الناس أن الحديث دليل على نزول عيسى بن مريم، وكان عدم فهمه كما أراد الله ورسوله سببا في إنسياقنا وراء هذا الخطء ليومنا هذا.إذا تمعنا في الحديث النبوي الشريف وجدناه موجه لفئتة معينة وهم النصارىالذين يفترون الكذب علىالله ولتعظيم هذاالبهتان وتكبيره في أعين الناس كان قوله(ص):{يوشكن أن ينزل فيكم }وهذا إلاّ في سبيل تعظيم ذلك الإدّعاء الخاطىء عند النصارى مصداقا لقوله تعالى:((وقالوا آتخد الرحمن ولدا[88] لقد جئتم شيئا إذا[89] تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا[90] أن آدعوا للرحمن ولدا)) وهل تفطرت السموات وإنشقت الأرض وخرت الجبال؟ لا والله فهي باقية بإذن الله إلى يوم القيامة بل تكاد وتوشك على ذلك تعظيما للذنب والإثم الذي إقترفه النصارى بإدّعائهم الكاذب.
ولاننسى أن محمد عليه الصلاة والسلام هو خاتم الأنبياء ولا نبيا بعده ،ونزول عيسى بن مريم للدنيا قد خالف هذه القاعدة والقرآن مصداقا لقوله تعالى:((وما محمد إلاّ رسول قد خلت من قبله الرسل)) أي أن محمد(ص) شأنُهُ شأن عيسى وموسى وإبراهيم وكُلُّ الرسل التي خلت وغادرت أرض الدنيا بعد أن أدّت الرسالة المنوطة بها،لقد حدثنا رسول الله عن المسيخ الذجّال مما يدل على أن فكرة ظهورعيسى ثانية قدعشعشت في عقول الناس
حتى يأتي زمن يخرج فيه من يدَّعي أنه عيسى بن مريم وماهو إلاّ مشعود كذاب ومسيخ ذجال كما ذكر رسول الله(ص) وحدّرنا من السقوط في شباكه، اللهم آشهد وأنت خيرالشاهدين.
وخلاصة القول أنّ الإختلاف وارد في أقوال الناس بخصوص النص القرآني مند ظهور التفاسير القرآنية والتي لم تعطي حقيقة القرآن لأسباب أجهلها وكثرتْ أقوال الناس في آيات واضحة أصلا لا تحتاج لهذا كله فجاء تحدير الخالق لنا بعدم المزج بين أقوال الناس وقول الله وأشار سبحانه مباشرة إلى التغيير الذي أصاب أقوال الرسول [ص] ونبهنا لذلك في قوله :{{ ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول والله يكتب ما يبيتون }} إذا كان هذا يخص الأحاديث النبوية الشريفة فوجب علينا الحدر في التعامل معها دون الخروج عن قاعدة عامة أساسها هو أن كل قول خالف القرآن فهو ليس قول الرسول [ص] ومحمد [ص] بريء منه إلى يوم الدين وما قلناه على الحديث فهو سار بقوة على التفاسير القرآنية لعلاقتها المباشرة بالنص القرآني ولهذا سأذكر ثلاثة حقائق تخص المسيح خالف فيها قول الناس القرآن وهي : الوفاة والرفع والذرية فبالنسبة للوفاة وهي وفاة طبيعية لقوله تعالى:[[ إني متوفيك ورافعك]] فجاء قول الناس مخالف لقول الله بعدما جعلوا الرفع سابق للوفاة وكذلك قول المسيحين جاء مخالفا لمعنى الوفاة الطبيعية بظنهم قتل وصلب المسيح من طرف اليهود . أما في مسألة الرفع فلقد أبهرني قول شيوخنا أكثر من قول المسيحيين وقد تطابق القولين في معنى الرفع حيث يقول المسيحيين أن المسيح رفع إلى السماء بعد قيامه من القبر بعد ثلاثة أيام من واقعة الصلب وظهوره ليلا في المقبرة للسيدة مريم مدلين وهذا يؤكد قول القرآن في عدم موت المسيح ليبقى خروجه من القبر مجرد ظن ترتب عن مشهد الواقعة فالذين حظروا الصلب سواء تلاميذ المسيح أو أقاربه أو العامة لم يعلموا أن الذي أمامهم هو الشبه الناطق للمسيح صوتا وصورة فتخيّلوا معي الحزن الذي أصاب أحباء المسيح بعد الصلب لتأتي المفاجأة بظهور المسيح لأفراد معينين لشدة الموقف من ظمنهم السيدة مريم مدلين فآجعلوا أنفسكم مكان الذين حظروا الصلب ويأتيك خبر ظهور المسيح وأنت متأكد أنه صلب بالأمس وشاهدت الواقعة بعيني رأسك فماذا ستقول وأحدهم يخبرك بالخبر؟ ستقول أنّ المسيح صلب بالأمس واليوم يخرج من القبر ويظهر ثانية وفي نظركم لو كنا نحن قتلت المسيح ووصلنا خبر ظهوره فما هو أول إجراء سنتخده ؟ سنتأكد من وجود جسد المسيح الذي صلبناه بالأمس فإذا وجدناه فالخبر غير صحيح وإذا لم نجد الجسد سيصيبنا الشك في مقتل المسيح وهذا هو الواقع فإختفاء جسد شَبَه المسيح المصلوب ترتب عنه ظن صادق يخصّ القتلة وظن غير صادق يخصّ العامة .
فبخصوص القتلة فقد أخدهم الشك والظن في مقتل المسيح و ظنهم في محله لقوله تعالى:{{ وما قتلوه يقينا }} فاليقين في الأية يخص القتلة الذين أخدهم الشك بعد إختفاء الجتة وتحدث العامة عن ظهوره لأناس معينين أمّا ظن العامة فقد كان خاطئا بإعتقادهم أن المسيح صلب وقام من القبر.وهناك من سيسأل لماذا لم يظهر المسيح للعامة ويخبرهم أنّ الذي صُلب مكانه هو الشبه الناطق ؟ لأنّه لو حدث هذا وتحدث المسيح عن سر هذه الواقعة للعامة ومن ظمنهم قتلته لطاردوه في محاولة قتله للمرة الثانية ولهذا كان ظهور المسيح لأشخاص معيّنين داخل في نطاق التخطيط الإلاهي المحكم. و يقول شيوخنا أن المسيح رفع بدون وفاة وهذان القولان خالفا الآية القرآنية. أما بخصوص الذرية فهي نقطة لم يختلف فيها المسلمون و المسيحيون لأنهم لم يعلموا بوجودها أصلا ولا نعلم هل تحدث عنها الإنجيل الحق أم لا ليتجه العتاب الكلي للمسلمين في إهمالهم حقيقة ذرية المسيح في القرآن لقوله تعالى في سورة آل عمران :((وإني سميتها مريم وإنيّ أعيدها بك وذريتها من الشيطان الرّجيم)) وقوله كذلك في سورة الرعد : (( ولقد أرسلنا رُسُلاَ من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرّية)) فهو تأكيد بوجود الزوجة والأبناء فعيسى بن مريم هو أب لذرية مباركة أقرتها كلمات الله ولامبدل لكلماته.
هشام عبد الرحمان
السلام عليكم
بعد التفكير .. اظنني لا اشك في نزول المسيح ثاتية لعدة اسباب.. وربما كان من الجيد لو تفتح نقاشا مستقلا حول الموضوع ليستفيد الجميع منه
اختكم
بعد التفكير .. اظنني لا اشك في نزول المسيح ثاتية لعدة اسباب.. وربما كان من الجيد لو تفتح نقاشا مستقلا حول الموضوع ليستفيد الجميع منه
اختكم
( وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ )
العنكبوت/46
العنكبوت/46
-
- معلومات
-
الموجودون الآن
الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 4 زوار
