هل يمكن للقلم أن يقتل ؟

AL-ATHRAM
مشاركات: 268
اشترك: سبتمبر 24th, 2004, 1:42 am

إبريل 16th, 2006, 8:15 pm

بسم الله الرحمن الرحيم




هل يمكن للقلم أن يقتل ؟



ها أنا امسك بك يا قلمي لتعبر عما في داخلي .. لقد مرت بي هذه الخاطرة التي أكتبها الآن وإذا ببنيات أفكاري تأتي الواحدة تلو الأخرى لتترجم ما مر بي ..

فأقول :

هل لك يا قلم أن تقتل ؟

وكيف السبيل إلى ذلك وأنت أول مخلوقات هذا العالم .. كما في الحديث الذي رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" أن أول ما خلق الله القلم . ثم قال له أكتب فجري في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة " ؟.

وأنت يا قلم تكتب لنقرأ .. وقد قرأنا أعظم الكتب ولا نمل من قراءته وهو كتاب ربنا وخالقنا وأعظم محبوب لنا .. وكذلك نقرأ سيرة أفضل من وطئت قدمه الثرى رسولنا ونبينا وقرة أعيننا محمد صلى الله عليه وسلم ..

ونقرأ ما تكتب أيها القلم عن الصحابة الكرام والتابعين ومن تبعهم من سلف هذه الأمة .. نقرأ تلك السير العطرة والبطولات النادرة من أجل " لا إله إلا الله " .. وتكتب الحق ليتبع.. وتظهر الباطل ليزهق بإذن الله تعالى .. فكيف لك يا قلم أن تقتل .. ؟

نعم إنك تقتل عندما يستخدم ذلك الإنسان الظالم قلمه على الورق أو عندما يوقع به شهادة زور أو قتل إنسان بريئ مظلوم لم يفعل شيئاً سوى أن الظالم لم يفكر بيوم الوقوف بين يدي الله سبحانه وتعالى ..


أو تقتل عندما تنشر تلك الكتابات المسمومة من معتقدات باطلة ما أنزل الله بها من سلطان وخزعبلات من بدع شرورها مستطيرة تكتب ليلبس الباطل ثوب الحق ويعلوا .. ولكن وكما قيل :

" دولة الباطل ساعة .. ودولة الحق إلى قيام الساعة ".

وتقتل عندما يكتب الساحر سحره ليوقع العداوة ويفرق بين اثنين فيقع بإذن الله تعالى .. وعندما يغش الطالب في امتحاناته ليأخذ درجة لا يستحقها .. فينتقل إلى مرحلة أخرى أو يتخرج بدرجات يعلم يقينا أنها ليست من حقه ..



نعم قد تقتل أيها القلم .. وقتلك صامت وهادئ لكنه مؤلم وسريع .. فلله در من خاف ربه فكتب ما يسره أن يراه يوم يلقى الله تعالى .. ويا خسارة من كتبت يده الظلم فإنه ملاق ما قد كتب يوم تبلى السرائر ويخر المستور .. وإنك حقاً لتقتل أيها القلم ..



اخوكم / الاثرم

الغريب88
مشاركات: 56
اشترك: فبراير 28th, 2006, 5:57 am
المكان: الامارات

إبريل 16th, 2006, 8:48 pm

و ازيد على هذا الكلام الرائع الجميل

بيت شعر

يفنى المرء و يبقي الله ما كتبت يداه فلا تكتب بكفك غير شئ تسرك في القيامة ان تراه

alanar
مشاركات: 221
اشترك: إبريل 7th, 2006, 3:35 pm
المكان: ارض الله الواسعه

إبريل 16th, 2006, 9:38 pm

alathram

يقولون --- وعندما يريد احد ان يقول شياْ وهو ليس متاْكد دائما يستخدم كلمه (يقولون)

ان كلمه القلم جاْت من التقليم

وإن الله علم بالقلم -- القلم الذي علم الله به ليس الشئ الذي تضعه بين اصابعك لتكتب به !!!

الله سبحانه تعالى علم جميع مخلوقاته بالتقليم

اما حرفه الكتابه بالقلم لا اعتقد من مارسها اصبح متعلم

الحيوانات تعرف اصوات صغارها من بين الاف الصغار الشبيهه بها بكل سهوله لانها قلمت صوت

صغارها .

وانظر باقي الحيوانات .


الذين لايعرفون الكتابه ينظمون الشعر ويحلون الالغاز ويبيعون ويحسبون ويشترون ويربحون الخ

واعتقد ان مايسمى القلم حل بالمرتبه الثانيه بعد الطباعه.


اما ان الله خلق قلم وقال له اكتب بما هو كائن الى يوم القيامه

اسمح لي ان اقول لك ان امر الله اذا قال كن فيكون --- بدون الشئ الذي اسمه قلم



ولك تحياتي
قال تعالى (ومن اصدق من الله حديثا)

الغريب88
مشاركات: 56
اشترك: فبراير 28th, 2006, 5:57 am
المكان: الامارات

إبريل 17th, 2006, 6:02 am

انا اعتذر عن الاخ alanar لانه دخل الموضوع عن طريق الخطأ



ف أعذرونا حقيقة ,




اقرا العنوان جيدا يا رجل,

الغريب88
مشاركات: 56
اشترك: فبراير 28th, 2006, 5:57 am
المكان: الامارات

إبريل 17th, 2006, 6:05 am

نعم قد تقتل أيها القلم .. وقتلك صامت وهادئ لكنه مؤلم وسريع .. فلله در من خاف ربه فكتب ما يسره أن يراه يوم يلقى الله تعالى .. ويا خسارة من كتبت يده الظلم فإنه ملاق ما قد كتب يوم تبلى السرائر ويخر المستور .. وإنك حقاً لتقتل أيها القلم ..


كلام يكتب بماء الذهب, بوركت ايها الاخ ولا تحرمنا من كتاباتك الجميلة

alanar
مشاركات: 221
اشترك: إبريل 7th, 2006, 3:35 pm
المكان: ارض الله الواسعه

إبريل 17th, 2006, 6:55 am

فعلا ذكرتني

بالذي كتب زورا وبهتانا و ظلما من شياطين الانس وا ضاف اسم الرسول عليه الصلاه والسلام

على كتاباته ليوهم عامه الناس بانها من الرسول ثم اردف بانها وحي من الله

فمن اظلم من هؤلاء

1)كذبوا على الله

2)كذبوا على الرسول

3)كذبوا على المسلمين

فمن واجب اقلامنا الصادقه رفع الظلم إذا كنا صادقين وهذا هو الجهاد الذي نستطيعه ...

على ان لانكون ظالمين فنحن اليوم نكتب لا هل الارض جميعا .

ويجب ان تكون كتاباتنا صادقه وان تتحلى بالادب وان يكون الموضوع المطروح للجميع

ولا يحتكر من اراد النقاش المعرفه المطلقه .. وغيره من العالمين جهال .

ولا ننسى ان لنا عقول نفهم بها عندما نقراء الموضع الذي يقول كاتبه (اياك اعني وافهمي ياجاره)

كما اقدم اعتذاري لعدم قراءه العنوان . وشكرا اخي الغريب
قال تعالى (ومن اصدق من الله حديثا)

AL-ATHRAM
مشاركات: 268
اشترك: سبتمبر 24th, 2004, 1:42 am

يوليو 6th, 2006, 6:32 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

https://secure.ushaaqallah.com/forum/vi ... sc&start=0

ساقتبس من الرابط اعلاه هذه السطور .. وهي بعنوان
ملاحظة :- العشاء الأخير والتلميذ الخائن :
( مرقس 14 : 17 – 21 ) ولقد أدخل (متى) بعض التغييرات على رواية مرقس. ( متى 22 : 22 ، 23 )
أما رواية (يوحنا) ففيها اختلاف يسهل ملاحظته عما روته الإنجيل الثلاثة . انظر ( يوحنا 13 : 21 – 30 ) .

لكن النقطة الهامة التي تتعلق بخيانة يهوذا هي اختلاف الأناجيل في حادثة دخول الشيطان فيه .

أ – يقرر لوقا ( 22 : 3 – فدخل الشيطان في يهوذا .. 7- وجاء يوم الفطير الذي كان ينبغي أن يذبح فيه الفصح . )
إن الشيطان دخل يهوذا قبل العشاء بيوم على الأقل .

ب – بينما يقرر يوحنا ( 13 : 27- فبعد اللقمة دخلهُ الشيطان . ) إن الشيطان دخل يهوذا بعد أن أعطاه يسوع اللقمة أثناء العشاء الأخير .


4 - العشاء الأخير والتلميذ الخائن :

يقول يوحنا :

" لما قال يسوع : هذا اضطرب بالروح وشهد وقال الحق الحق أقول لكم إن واحداً منكم سيسلمني . فكان التلاميذ ينظرون بعضهم إلى بعض وهم محتارون من قال عنه
.وكان متكئاً في (((( حضن )))) يسوع واحداً من تلاميذه كان يسوع يحبه. فاومأ إليه سمعان بطرس ان يسأل مَنْ عسى ان يكون الذي قال عنهُ. فاتَّكأ ذاك على(((( صدر يسوع )))) وقال لهُ يا سيد مَنْ هو . أجاب يسوع هو ذاك الذي أغمس أنا للقمة وأعطيه .. فغمس اللقمة وأعطاها ليهوذا سمعان الأسخريوطي . فبعد اللقمة دخله الشيطان . فقال له يسوع : ما أنت تعمله فاعمله بأكثر سرعة . وأمّا هذا فلم يفهم احدٌ من المتَّكِئِين لماذا كلمهُ به . لأن قوماً اذ كان الصندوق مع يهوذا ظنُّا ان يسوع قال لهُ اشتر ما نحتاج إليه للعيد ... فذاك لما أخذ اللقمة خرج للوقت وكان ليلاً .. " ( 13 : 21 – 30 )

ويقول لوقا :

" فدخل الشيطان في يهوذا الذي يدعي الأسخريوطي وهو من جملة الاثنى عشر . فمضى وتكلم مع رؤساء الكهنة وقواد الجند كيف يسلمه إليهم .
ففرحوا وعاهدوهُ ان يعطوهُ فضّةً . فواعدهم . وكان يطلب فرصةً ليسلمهُ إليهم خلواً من جمع ...ولما كانت الساعة اتَّكأ والاثنا عشر رسولاً معهُ . وقال لهم شهوةً اشتهيتُ ان آكل هذا الفصح معكم .... ولكن هو ذا يد الذي يسلمني هي معي على المائدة .. فابتدأُوا يتساءَلون فيما بينهم مَنْ ترى منهم هو المزمع ان يفعل هذا " ( 22 : 3 – 23 )

بالإضافة إلى الأسئلة الواردة في قضية الصلب و التعليقات .. تحت هذا العنوان هو هذا السؤال :

ما هو عمل يهوذا الأسخريوطي وسط الحواريين ؟

الجواب : أمين الصندوق .

يعني الرجل المؤتمن على المال ..

ومع ذلك باع المسيح بكم ؟

بثلاثين فضة .. يعني لا تزيد بتقديرنا الآن عن 20 أو 30 قرش .. يعني اقل من جنيه مصري .. للأسف ثم حمار بذاك الزمن ..





بعد ذلك نأتي إلى يوحنا ...



يقول يوحنا عن المسيح أنه ..

" قام عن العشاء
وخلع ثيابهً وأخذ منشفةً واتزر بها .. ثم صبَّ ماء في مغْسَلٍ وابتدأ يغسل أرجل التلاميذ ويمسحها بالمنشفة التي كان متُزراً بها ." ( 13: 5 – 5 ) .

ان يوحنا في هذا النص يصور لنا إن المسيح في حالة سكر شديد .. والعياذ بالله .. وقد تعرى من ملابسه ..

فانظر إلى قوله " وخلع ثيابهً وأخذ منشفةً واتزر بها .. .... ويمسحها بالمنشفة التي كان متُزراً بها ."


إن المسيح تجرد عن ثيابه كلها واتزر بمنشفة ليغسل أرجل التلاميذ .. فهل يستدعي غسله أرجلهم التجرد من الثياب كلها .. ؟!..

وتأمل قوله أنه كان ينشف أرجلهم بالمنشفة التي كان مُتَّزراً بها .. ويقف أمامهم متجرداً عن الثياب !.

وتصور نفسك وسط جماعة وأفرض أنك تريد غسل أرجلهم فهل تتجرد من ثيابك وتقف عرياناً لكي تفعل ذلك .. ثم بعد ذلك تنشف أرجلهم بما تستر به عورتك ؟!.



فرق بين هذا وذاك .. قصة العذراء وابنها عيسى عليه الصلاة والسلام


https://secure.ushaaqallah.com/forum/vi ... &start=105





وللحديث بقية ...


اخوكم / الاثرم

AL-ATHRAM
مشاركات: 268
اشترك: سبتمبر 24th, 2004, 1:42 am

ديسمبر 2nd, 2006, 8:12 pm

بسم الله الرحمن الرحيم



إبطال دعوى صلب المسيح من الأناجيل ..


ساقتبس هذا النص من هذا الرابط ..

https://secure.ushaaqallah.com/forum/vi ... 89&start=0

أنتقل الآن لمناقشة قضية هامة وخطيرة هي قضية الصلب .... وأقولها الآن _ بأمانة _ ومرة أخرى إن من أكبر معجزات القرآن أنه نفي نفيا قاطعا القول بصلب المسيح . لقد قالها في آية واحدة ، هي الآية رقم ( 157 - من سورة النساء :

"وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه
ولكن شبه لهم وإن الذين إختلفوا فيه (( لفي شك منه )) ما لهم به من علم إلا (( اتباع الظن )) وما قتلوه يقينا ". ) ..




قلتم أنه لا ينكر صلبه ( أي عيسى ) إلا كافر .. وما ذلك إلا ضلالات ابتدعتموها .. ومحالات على رعاع الأعاجم أجزتموها .. وأيم الله انكم لفي شك منه .. ما لكم به من علم إلا إتباع الظن ..

ما معنى قول " يهوذا الأسخريوطي " وهو من الحواريين .. تلاميذ المسيح .. ارتد عنكم بزعمكم .. ودل عليه بظنكم _ حين خرج مع اليهود إلى طلبه .. قال لهم :

إني لأستحي منه ( ولذا فسوف ) أجعل الأمارة عليه _ حيث أنكم (( لا تعرفونه )) بعينه _ أن اقبله .. فماذا فعلتم فأنتم وذاك ..

فهذا يشهد أن اليهود لم تكن تعرفه .. وهذا منصوص في إنجيلكم ومن نصوصكم أيضاً أنهم حين أحاطوا بعيسى ومن معه
.. خرج بنفسه إليهم وقال :

" من تطلبون "

قالوا : يسوع الناصري .. قال : أنا هو ..

فنظروا إلى يهوذا ( نظرة تساؤل عن الإشارة التي اتفقوا معه عليها ) .. فقبضوا عليه بظنكم ..

كيف أمنتم ( والحال كما رويتم ) أن يكون قد عمدت إلى سواه _ حيث كانت لا تعرفه _ ورفعه الله .. كما رفع أخنوخ النبي ..

" وسار اخنوخ مع الله ولم يوجد .. لأن الله أخذه .. " ( التكوين 5 : 24 ) .

ولعلكم صدقتم ( يهوذا الأسخريوطي ) في دلالته عليه ( و ) في نص إنجيلكم أنه مرتد .. كافر .. ملعون .. فشهادته إذن غير جائزة .. أو لعله عندما عاينه .. وأدركته الندامة .. جعل الامارة على غيره من التلاميذ وسارع التلميذ إلى وقايته بنفسه ..

والدليل على قيام هذا الاحتمال أنه في نص إنجيلكم الذي بأيديكم أن " يهوذا الأسخريوطي " أدركته الندامة حينئذ .. و ( أعاد ) لهم الثلاثين درهما التي كان باعه بها .. إذ أعلمهم أنه ليس ( هو ) ذلك ( المقبوض عليه ).

" فقال اليهود :

" وما علينا " ( متى 27 : 3 – 4 ) .


إذن .. اليهود قتلت رجلا لم تعينه _ بإقرار كتابكم _ ولم تعرفه إلا بشهادة يهوذا الأسخريوطي ..

أن الله سبحانه وتعالى قادر على خلق مثل لكل شيء في العالم .. فجميع صفات عيسى عليه السلام لها أمثال في حيز الامكان في العدم .. يمكن خلقها في محل آخر .. غير جسد عيسى عليه السلام فيحصل الشبه قطعاً ..

القول بالشبه قول بأمر ممكن لا بما هو خلاف الضرورة .. ويؤيد ذلك أن التوراة مصرحة بأن الله تعالى خلق جميع ما للحية في عصاة موسى عليه السلام
.. وهو أعظم من الشبه .. فان جعل حيوان يشبه حيواناً أقرب من جعل نبات يشبه حيوانا .. وقلب العصا حية تسعى مما أجمع عليه اليهود والنصارى .. كما أجمعوا على جعل النار لإبراهيم عليه السلام برداً وسلاما .. وعلى قلب الماء خمراً .. فإذا جوزتم مثل هذا جوزتم أيضاً إلقاء الشبه من غير استحالة .

ثم ان الإنجيل ناطق بأن عيسى عليه السلام نشأ بين ظهور اليهود في مواسمهم وأعيادهم وهياكلهم .. ويعظهم ويعلمهم .. ويناظرهم .. ويعجبون من براءته وكثرة تحصيله .. حتى كانوا هم يقولون :

أليس هذا ابن يوسف ؟

أليست أمه مريم ؟

أليس أخواه عندنا ؟

فمن أين له هذه الحكمة ؟



وإذا كان كذلك في غاية الشهرة والمعرفة عندهم .. فلم نص الإنجيل على أنهم وقت ما أرادوا القبض عليه لم يحققوه .. حتى دفعوا لأحد تلاميذه _ وهو يهوذا _ ثلاثين درهماً ليدلهم عليه .. فجاء ليلة الجمعة لثلاث عشر ليلة خلت من شهر نيسان .. ومعه جماعة من اليهود .. ومعهم السيوف والعصي من عند رؤساء الكهنة .. وقال لهم التلميذ المذكور الذي أقبله هو مطلوبكم فامسكوه ...

فلما جاء قال :

السلام عليك .. ثم قبله .. فقال له يسوع : لماذا جئت يا صاحب ؟

فوضعوا أيديهم عليه وربطوه .. وتركه التلاميذ كلهم وهربوا . وتبعه " بطرس " من بعيد .. فقال له رئيس الكهنة :



أستحلفك بالله الحي (( أن تقول لنا )) .. هل أنت المسيح ؟

قاله له المسيح : أنت قلت ذلك .. واني أقول لكم : انكم ((من الآن )) لا ترون ابن الإنسان حتى تروه جالساً عن يمني القوة آتيا في سحاب السماء ." ( متى 26 : 62 – 64 ) .

" ويقول لوقا :

" .... اجتمعت (( مشيخة الشعب )) ... (( قائلين )) إن كنت أنت المسيح (( فقُل لنا )) .. " ( 22 : 66 – 68 ) .



سألوا المقبوض عليه عمَّا إذا كان هو المسيح .. لماذا السؤال ؟

ألا يدل سؤالهم على شكهم في هوية المقبوض عليه ؟!


هذه نقطة هامة ينبغي الانتباه إليها .

ماذا كان جواب المقبوض عليه .. عندما سألوه عمّا إذا كان هو المسيح .. قال :

" أنت قلت "

وهذا يشبه قولنا عندما لا نوافق على كلام نسمعه :

" هذا قولك أنت "

أي أن المقبوض عليه لم يقرّ بأنه المسيح ...


ويروي " لوقا " أن جواب المعتقل عن السؤال كان :

" إن قلتُ لكم لا تصدقوني .. وإن سألتُ لا تجيبوني ولا تطلقوني. "
( 22 : 66 – 68 ) .

ما معنى هذا الجواب ؟

لو كان المعتقل عيسى .. فكيف إن قال لهم هو عيسى لا يصدقونه ؟!

إنهم يبحثون عن عيسى وأردوا اعتقال عيسى .. فكيف لا يصدقونه إن كان هو عيسى ؟!



لا يمكن أن يكون قائل هذا الجواب هو عيسى ..لا بد أن يكون قائله شخصاً غير عيسى .. فلو قال لهم المعتقل إنه ليس عيسى لَمَا صَدَّقوه لأنه يشبه عيسى ولأنهم نفسياً مهيأون للقبض على عيسى .. ولو طالبهم ذلك الشخص بإطلاق سراحه لما وافقهوا لأنهم ظنوه عيسى أو يريدونه أن يكون عيسى .. ولأن قوله غير قابل للتصديق لديهم بسبب تشابه ملامحه مع عيسى من ناحية واختفاء عيسى من ناحية أخرى .



فلا شك أن هذا الالتباس العظيم
مع تلك الشهرة العظيمة نحو سنين في المحاورات العظيمة .. والمجادلات البليغة .. كلها تدل على وقوع الشبه قطعاً .. خصوصاً أن في الإنجيل .. أنه أخذ حندس من ليل مظلم من بستان فشوهت صورته .. وغيرت محاسنه بالضرب والسحب وأنواع النكال .. ومثل هذه الحالة توجب الالتباس بين الشيء وخلافه .. فكيف بين الشيء وشبهه .. فمن أين لكم .. أو لليهود القطع بأن المصلوب هو عيسى عليه السلام دون شبهه ؟ بل انما حصل الظن والتخمين .. كما قال الله سبحان وتعالى ..

" وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا ( 157 ) . بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ ( 158 )". سورة النساء.

اليهود ليسوا قاطعين بذلك . لأنهم اعتمدوا على قول " يهوذا " .. فأي ضرورة تدعوكم إلى إثبات أنواع الاهانة والعذاب في حق رب الأرباب (( على زعمكم ؟ )) .. إن هذا لمن عجب العجاب ..





ثم في الإنجيل أيضاً : أن عيسى عليه الصلاة والسلام كان مع تلاميذه بالبستان .. فجاء اليهود في طلبه .. فخرج إليهم عليه السلام .. وقال لهم :

من تريدون ؟

قالوا : يسوع .. وقد خفى شخصه عنهم .. ففعل ذلك مرتين ( يوحنا 18 : 4 – 8 ) .. وهم ينكرون صورته .. وما ذلك إلا دليل الشبه .. ورفع عيسى عليه السلام .. لا سيما وقد حكى بعض منكم أن المسيح أعطى قوة التحول من صورة إلى صورة .

قال " متى " في إنجيله ( 26 : 31 – 34 ) :

" بينما التلاميذ يأكلون طعاماً مع يسوع قال :



كلكم تشكون في هذه الليلة .. فانه مكتوب أني أضرب الراعي فتفترق الغنم .. قال بطرس :

فلو شك جميعهم ما أشك أنا .. فقال يسوع : الحق أقول لك :

انك في هذه الليلة تنكرني قبل أن يصيح الديك ."

فقد شهد عليهم بالشك .. بل على خيارهم ( بطرس ) .. فانه خليفته عليهم .. فقد انخرم حينئذ الوثوق بأقوالكم .. وجزم بالقاء الشبه على غير عيسى عليه السلام .

وصح قول الحق سبحانه وتعالى :

" وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ ( 157 ) . " سورة النساء.

ومن هنا نعلم أن هذه الأناجيل ليست قاطعة في صلبه .. بل فيها اختلافات وشكوك كثيرة .. كما قدمت لكم .. وان أردتم أن أزيدكم توضيحاً .. تذكروا ما فعله " يهوذا " ويحتمل أن يكون قد كذب في قوله لليهود ويدل على وقوع ذلك منه . ظهور الندم منه بعد ذلك ..

وقول المسيح عليه السلام :

يا صديق .. ويا صاحب ! لم أقبلت ؟


ولو كان مصرا على الفساد ما سماه صديقاً .. ثم لا تنسى أن الإنجيل شهد أن المسيح عليه السلام .. شهد للتلاميذ الاثنى عشر بالسعادة ( متى 19 : 28 ) .. وشهادته حق ..ولا شك أن السعيد لا يتم منه الفساد العظيم .. إذا شرع فيه .. ويهوذا أحد الاثنى عشر السعيد لا يتم منه الفساد العظيم .. إذا شعر فيه .. ويهوذا احد الاثنى عشر ... فيلزم :

أما أن يكون يهوذا لم يدل عليه ..

أو يكون المسيح عليه السلام ما نطق بالصدق ..

أو يكون كتابكم قد تحرف وبدل ..

فاختاروا لكم واحدة من هذه الثلاث ..




وللحديث بقية ...



اخوكم / الاثرم

mi mi
مشاركات: 10
اشترك: ديسمبر 3rd, 2006, 7:24 pm
اتصل:

ديسمبر 5th, 2006, 4:26 pm

اخوي الاثرم موضوع روووووووووعه :wink:

بس ياريت تكمل نحن بانتظارك لا تتأخر علينا :wink:

AL-ATHRAM
مشاركات: 268
اشترك: سبتمبر 24th, 2004, 1:42 am

ديسمبر 6th, 2006, 7:00 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


الأخت الكريمة " mi mi "


بارك الله فيك ..وجزاك الله خير .. وشاكر لك مرورك الكريم ..



( اتفقت الأناجيل الثلاثة _ " متى " و " مرقس " و " ولوقا " _ في رواية القبض على عيسى عليه السلام _ كما تزعمون _ إذ نصت على أن " يهوذا الأسخريوطي " قبل عيسى .. فعرفه الجند .. فقبضوا عليه .. وخالفهم في ذلك " يوحنا " فقد جاء في إنجيله :

" فأخذ يهوذا الجند وخداما من عند رؤساء الكهنة والفريسيين وجاء إلى هناك (((( بمشاعل ومصابيح وسلاح )))) .. .... وقال لهم ( يسوع ) من تطلبون ؟ أجابوه يسوع الناصري .. قاله لهم يسوع :

أنا هو .. .. فلما قال لهم إني أنا هو
رجعوا إلى الوراء وسقطوا على الأرض .. (( فسألهم أيضا )) : من تطلبون .. قالوا : يسوع الناصري .. أجاب يسوع : قد قلت لكم إني أنا هو ... " ( 18 : 3 – 12 ) .


المشاعل والمصابيح .. تشير إلى أن الوقت كان ظلاماً .. وهذا ينسجم مع اختفاء عيسى عليه السلام وعدم إدراكهم لما حدث بالضبط مما سَهَّل وقوع الشبه على غيره في قبضتهم بدلا من عيسى عليه الصلاة والسلام ..


عندما عرَّفهم عيسى بنفسه .. ماذا حدث ؟!

" رجعوا إلى الوراء وسقطوا على الأرض . "

لماذا رجعوا لدي سماع اسمه ؟!!

جنود عديدون مدججون بالسلاح يفاجئون عيسى وحواريه .. كيف تراجعوا وسقطوا على الأرض وهم في حالة تفوق ظاهري على عيسى وتلاميذه .. تفوق في العدة والعدد والمفاجأة ؟!!

سقطوا على الأرض دون أن يقاومهم أحد !!

أليس هذا أمراً غريباً يستحق التأمل ؟!


ألا يشير هذا إلى تدبير الله لإيقاع البلبلة في صفوف الجنود وإكمال إنقاذ عيسى واختفائه وتيسير إلقاء القبض على شبيه عيسى والواشي به ؟!

رجعوا إلى الوراء .. لماذا ؟!

ولم يرجعوا فقط بل سقطوا على الأرض .. لماذا سقطوا على الأرض ؟!!

جاءوا ليقبضوا على عيسى .. لما عَرَّفهم بنفسه .. رجعوا وسقطوا على الأرض !!

أليس هذا غريباً ؟!!



ظلام ومشاعل ورجوع وسقوط على الأرض ينهض الجنود فلا يجدون أمامهم سوى شبيه عيسى .. أمسكوا به غاضبين أو مذهولين لما جرى لهم ..



وهنا نتساءل في تعقل وتدبر :

ما الذي أفزعهم .. إذ رجعوا إلى الوراء وسقطوا على الأرض وهم مسلحون وهو أعزل ؟



لا بد أن تكون ظاهرة كونية قذفت في قلوبهم الرعب ..

فلو أضفنا قرينة واردة في إنجيل ( لوقا ) بشأن مولد المسيح قائلة :

" وكان في تلك الكورة رُعاةٌ متبدّين يحرسون حراسات الليل على رعيَّتهم .. وإذا ملاك الرب وقف ومجد الرب أضاء حولهم فخافوا خوفاً عظيماً .. فقال لهم الملاك :

لا تخافوا .. فها أنا أبشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب . إنه وُلد لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيح الرب .." ( لوقا 2 : 8 – 11 )

فنأخذ القرينة الواردة في العدد التاسع من الإصحاح الثاني من إنجيل ( لوقا ) التي تقول :

" وإذا ملاك الرب وقف ومجد الرب أضاء حولهم فخافوا خوفاً عظيماً "

ولنضعها بعد قول السيد المسيح :

" إني أنا هو "

من العدد السادس من الإصحاح الثامن عشر من إنجيل يوحنا .. ولنكتب النص بعد إضافة المحذوف :

" فخرج يسوع وهو عالم بكل ما يأتي عليه وقال لهم من تطلبون .. أجابوه يسوع الناصري .. قال لهم يسوع أنا هو .. وكان يهوذا مسلّمه أيضاً واقفاً معهم
لما قال لهم (((( إني أنا هو وإذا ملاك الرب وقف ومجد الرب أضاء حولهم فخافوا خوفاً عظيماً فرجعوا إلى الوراء وسقطوا على الأرض ." في هذه اللحظات اقتاده الروح القدس إلى مكان آمن كما سبق أن اقتاده في البرية .. حسب رواية ( لوقا ) قائلاً :

" أما يسوع فرجع من الأردن ممتلئاً من الروح القدس .. وكان يقتاد بالروح القدس في البرية . " ( لوقا 4 : 1 ).



وللحديث بقية ..


اخوكم / الاثرم

AL-ATHRAM
مشاركات: 268
اشترك: سبتمبر 24th, 2004, 1:42 am

ديسمبر 11th, 2006, 7:09 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


حاول الشبيه الإنكار بأنه ليس الشخص المطلوب .. ولكن الجنود لا يصدقونه وليسوا مستعدين للعودة دون المعتقل .. وتسير الأمور على هذا النحو : الذي أكد لهم الشبيه أنه ليس عيسى .. ويُصلب هذا الشبيه بدلاً من عيسى عليه السلام ..

ألا يستحق عيسى النجاة ؟

بلى ..

ألا يستحق الواشي الصلب ؟

بلى ..

تروي الأناجيل أن المعتقل بصقوا عليه ولكموه .. أيهما أليق بمنزلة عيسى :

أن يكون قد تعرض للبصق واللكم واللطم والركل والجلد أم أن يكون الله قد أنقذه من هذا كله ؟

أيهما أليق بإكرام الله لعيسى ؟!



لم يكن اختفاء عيسى ليلة المداهمة أول مرة يختفي فيها .. فلقد أرادوا مرة طرحه في الوادي وأخذوه إلى حافة الجبل .. ولكنه جاز في وسطهم ومضى ..

" فقاموا وأخرجوه خارج المدينة وجاءوا به إلى حافة الجبل ..... حتى يطرحوه إلى أسفل .. أما هو فجاز وسطهم ومضى . " ( لوقا 4 : 20 – 30 ) .

وورد في يوحنا :

" فرفعوا حجارة ليرجموه أما يسوع فاختفى وخرج من الهيكل مجتازاً في وسطهم ومضى هكذا. " ( 8 : 59 ) .

" فطلبوا أيضاً أن يمسكوه فخرج من بين أيديهم. " ( يوحنا 10 : 39 ).

وعندما كان عيسى يعلّم في الهيكل .. اختلف سامعوه في حقيقته ..

" وكان قوم يريدون أن يمسكوه ولكن لم يُلْقِ أحد عليه الأيادي . " ( يوحنا 7 : 44 ).


أيضاً هنا اختفى من بينهم ..
كان الله ينجيه من أعدائه وهو بينهم .. كان يخفيه عن أنظارهم .. والله على كل شيء قدير ..

وكان عيسى عليه السلام يتحدث إلى قوم من اليهود يسألونه .. وأجابهم :

" ولما قال هذا ارتفع وهم ينظرون .. وأخذتهُ سحابةٌ عن أعينهم .. وفيما كانوا يشخصون إلى السماء وهو منطلقٌ إذا رجلان قد وقفا بهم بلباسِ أبيض .. وقالا أيها الرجال الجليلون ما بالكم واقفين تنظرون إلى السماء ... إن يسوع هذا الذي ارتفع عنكم إلى السماء سيأتي هكذا كما رأيتموهُ منطلقاً إلى السماء . " ( 1 : أعمال 9 – 11 ) .

هذا مثل آخر لاختفاء عيسى عليه السلام ..

كتابكم يروي أن أحد تلاميذ عيسى وهو فيلبس اختفى أيضاً من مكانه ووجد في مدينة أخرى ( أعمال 8 : 39 - 40 ) :

" ولما صعد من الماء خطف روح الرب فيلبُّس فلم يبصرهُ الخصيُّ أيضا .. وذهب في طريقه فرحاً .. ووجد فيلبُّس في اشدود ... "

لماذا تصدقون الاختفاء هنا ولا تصدقونه عن عيسى عندما أراد الجنود إلقاء القبض عليه ؟!


إن إنقاذ الله لرسوله عيسى أولى وأقرب للتصديق من إنقاذ فيلبس الذي لم يكن (((( سوى أحد تلاميذ عيسى )))) .

جاء في الإنجيل أن المصلوب قد استسقى اليهود .. فأعطوه خلا ممزوجاً بمرارة .. فذاقه ولم يشربه .. فنادى :

إلهي ! إلهي ! لم خذلتني !

والأناجيل كلها مصرحة بأنه عليه السلام كان يطوي أربعين يوماً وليلة .. ويقول للتلاميذ :


إن لي طعاماً لستم تعرفونه ..
ومن يصبر على العطش والجوع أربعين يوماً وأربعين ليلة .. كيف يظهر الحاجة والمذلة والمهانة لأعدائه بسبب عطش يوم واحد ... !

هذا لا يفعله أدنى الناس .. فكيف بخواص الأنبياء ؟ أو كيف بالرب تعالى ( على ما تدعونه ) ؟


فيكون حينئذ المدعي للعطش غيره .. وهو الذي شبه لكم .



وللحديث بقية ..


اخوكم / الاثرم

Tahloube
مشاركات: 261
اشترك: ديسمبر 25th, 2005, 8:07 pm

ديسمبر 11th, 2006, 9:48 pm

سلمت يمناك اخي الفاضل الاثرم .. بانتظار البقية
( وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ )
العنكبوت/46

kurdi
مشاركات: 110
اشترك: فبراير 18th, 2003, 1:24 pm

ديسمبر 11th, 2006, 10:35 pm

أتحاجون الله أيها الكفرة الأغبياء. أتخضعون عقل الله لمنطق تفكيركم الدنيوي يا أعداء الله.
تبا لكم.
لم لا تحاجونه أيضا حين طرد إبليس لأنه أبى السجود لمخلوق لأن السجود لا يكون إلا لله. أفلا تعقلون كما يقول كتابكم.
لله يا كفرة في خلقه شؤون لا تخطر ببالكم الضعيف. فانتهوا عن ذكر الرب. و كفاكم يسوع كذا و يسوع كذا و المسيحيون كذا الخ.

zakwan
مشاركات: 1075
اشترك: مارس 19th, 2006, 8:56 am
المكان: Dubai

ديسمبر 12th, 2006, 6:16 am

kurdi كتب:أتحاجون الله أيها الكفرة الأغبياء. أتخضعون عقل الله لمنطق تفكيركم الدنيوي يا أعداء الله.
تبا لكم.
لم لا تحاجونه أيضا حين طرد إبليس لأنه أبى السجود لمخلوق لأن السجود لا يكون إلا لله. أفلا تعقلون كما يقول كتابكم.
لله يا كفرة في خلقه شؤون لا تخطر ببالكم الضعيف. فانتهوا عن ذكر الرب. و كفاكم يسوع كذا و يسوع كذا و المسيحيون كذا الخ.
حيلك حيلك ليطق لك عرق :lol: :lol:

كفرة ...اغبياء ..... ؟؟؟؟

يبدو لنا ان غيبتك الطويلة قد اصابت عقلك بالصدأ
بسم الله الرحمن الرحيم
{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ} (108) سورة يونس.

kurdi
مشاركات: 110
اشترك: فبراير 18th, 2003, 1:24 pm

ديسمبر 12th, 2006, 7:36 am

غنج أو ماذا. نبرة كلامك نبرة نساء متخلفات. كلام مثل طق الخ غير جدير بالرجال. لكنه بالنسبة لي دليل على تلبس الشيطان لك و لقبيلك.

شارك بالموضوع
  • معلومات
  • الموجودون الآن

    الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 2 زوار