محمد بين مريم أم المسيح ومريم أخت موسى وهارون؟!

متسائل؟!
مشاركات: 71
اشترك: مايو 15th, 2006, 11:30 am
المكان: الوطن العربي الكبير

أغسطس 16th, 2006, 5:55 am

نعم، لقد خلط محمد بين مريم أم المسيح ومريم أخت موسى وهارون بسبب تشابه الأسماء على الرغم من وجود فارق زمني كبير يصل إلى حوالي 1500 سنة !!!

أول دلائل ذلك الخلط هو تسمية مريم أم المسيح بـ"أخت هارون" في (سورة مريم 28):

"يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا"

وقد برر بعض المفسرين ذلك الخطأ بقولهم أن مريم أم المسيح هي أخت هارون روحياً وإيمانياً ...

لكن نجد القرآن يصر على ذلك الخلط بتسمية مريم أم المسيح بـ"إبنة عمران" وذلك في (سورة التحريم 12):

"وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ"

(ملاحظة جانبية: سنغض الطرف حالياً عن الخطأ اللغوي بقوله "إبنت" بدلاً من "إبنة" !!)

فمن هو "عمران" هذا؟!

عمران القرآن هو عمرام الكتاب المقدس، أبو موسى وهارون ومريم وذلك بحسب (سفر العدد 26: 59):

"واسم امرأة عمرام يوكابد بنت لاوي التي ولدت للاوي في مصر فولدت لعمرام هرون و موسى و مريم آختهما"

فهل مريم أم المسيح هي أيضاً إبنة عمران (عمرام) روحياً وإيمانياً، وهو لم يكن نبياً بل إنساناً عادياً ؟! أم هو دليل آخر على خلط محمد بين الشخصيتين؟!

hicham_abderrahman
مشاركات: 40
اشترك: مايو 3rd, 2006, 10:30 am

أغسطس 16th, 2006, 12:02 pm

مهلا مهلا يا متسائل فلا أظنك جاد في هذا القول فسبحان الله لقد كان علينا أن ننتظر طول هذا الزمن لكي تأتين يا متسائل بهذا الخلط الذي وقع فيه محمد عليه الصلاة والسلام وكأن القرآن لم يسمعه اليهود من قبلك وهم أعلم منك بما يقول محمد عليه الصلاة والسلام وهم الذين جادلوه في كثير من الأشياء تخصّهم في القرآن الكريم . أم تظن أنّهم تاهوا عن هذه النقطة ومحمد[ص] يقول لهم أنّ لمريم إبنة عمران أخا إسمه هارون لقوله تعالى:{{ يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا}} والحقيقة أنّهم لم يغفلوا عن هذه الآية الكريمة بل علموها جيّدا ولم يجادلوا محمد[ص] فيها ، ألم تسأل نفسك يا متسائل لماذا أحبار اليهود وحكمائهم لم يسألوا هذا السؤال من قبل؟ لأنّ محمد[ص] أتاهم بالحقيقة ولم يترك لهم فرصة المجادلة في أشياء تخصّهم وهم أعلم بها منّا وقد علموا أنّ هارون أخ مريم إبنة عمران المذكور في الآية الكريمة لا علا قة له بالنبي هارون أخ موسى عليهما السلام ، ليتضح لنا أنك أنت الذي وقعت في التشابه بين الأسماء فلا تعد لهذا الفكر الذي قد يجعلك أضحوك وسط الفكر المسيحي قبل الفكر الإسلامي ولا تبني أقوالك على أقوال الناس فلا القرآن ولا رسول الله أخبرنا أنّ مريم أم المسيح هي أخت هارون النبي روحا وإيمانا ولو كان الله يقصد أن مريم أم المسيح من سلالة هارون النبي لذكر أنّها من آل هارون ولكن الحاصل أنّ الخالق أقرّ وجود أخ لمريم إسمه هارون وهذا الإسم متداول في بني إسرائيل كثيرا فما هي المشكلة إذن ؟ خاصة أن القرآن لم يخبرنا أن زوجة عمران لم تلد إلاّ مريم بل أخبر بوجود أخ لمريم إسمه هارون ونحن نصدقه فما شأنك أنت في هذا ، أمّا ظنك أنّ هارون أخو مريم هو هارون النبي أخو موسى عليهما السلام فهو ظن مخجل فلا تقل لي أن المفسرون قالوا لأنها ليست حجة لأننا لا نتبع قول المفسرين في الدرجة الأولى بل نتّبع قول الله وقول رسوله ليبقى قول المفسرين في الدرجة الثالثة . أمّا قولك عن الخطأ الوارد في كتابة الآية يدل على أنك تجهل الكثير عن القرآن ألم تعلم أنّ محمد لم يكتب القرآن بيده الشريفتين وأنّ الذين كتبوا القرآن من بعده غير معصومين من السهو والخطأ فعوض كتابة{إبنة عمران} كتبوا عن غير قصد {إبنت عمران} فالمعنى لم يتغير لأنّ أصل القرآن مسموع قبل أن يكون مكتوبا لقوله تعالى :{{ فإذا قرأ القرآن فآستمعوا له}}.
هشام عبد الرحمان

متسائل؟!
مشاركات: 71
اشترك: مايو 15th, 2006, 11:30 am
المكان: الوطن العربي الكبير

أغسطس 16th, 2006, 1:28 pm

بشكل سريع ...

1) ما الذي يؤكد لك أن اليهود لم يجادلوا محمد في هذه النقطة؟! كون أن التراث الإسلامي لا يسجل حدوث هكذا مجادلة يعني احتمال من احتمالين:

إما أن هذه المجادلة لم تحدث (وهذا ما تفترضه أنت) ..

وإما أن المجادلة قد حدثت بالفعل ولم يستطع محمد أن يقدم إجابة مقنعة، وبالتالي من المتوقع هنا أن يستنكف المؤرخون المسلمون أن تدوين وتوثيق هكذا واقعة !!

وبالتالي لا تحصر نفسك وإيانا في احتمال واحد فقط ...

2) تقول: "فلا تقل لي أن المفسرون قالوا لأنها ليست حجة لأننا لا نتبع قول المفسرين في الدرجة الأولى بل نتّبع قول الله وقول رسوله ليبقى قول المفسرين في الدرجة الثالثة" (انتهى الاقتباس) ..

وهذا ما فعلناه بالضبط ... فالقرآن يتحدث عن أخٍ لمريم اسمه هارون ولم يوضح نوعية هذه الإخوة ومن هو هارون المقصود، فذهبنا إلى الأحاديث النبوية فلم نجد ما يفيد في هذا الموضوع، فذهبنا إلى المفسرين فقالوا ما قالوه عن أخوة مريم أم المسيح الروحية الإيمانية لهارون النبي .. فلماذا تعيب علينا انتهاج المنهاج الذي اقترحته أنت للتو ؟!

ومما يزيد الطين بله أن القرآن قد تحدث عن هارون كأخ لموسى وكنبي في ذات السورة (سورة مريم) في آية رقم 53 بقوله:

"وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا"

فأين هو الإعجاز القرآني حينما يتسبب القرآن بخلق هكذا تشويش بالحديث في نفس السورة عن شخصين مختلفين ويحملان ذات الاسم دون أن يوضح لنا ويقطع الشك باليقين من جهة هويتهما؟!

3) وما هو تفسيرك لتشابه الاسم "عمران" مع الاسم الكتابي "عمرام" والذي لسوء حظك هو والد موسى وهارون النبيين وأختهما مريم؟!

4) ما هذا الحديث المضحك عن أن كتبة القرآن الأوائل لم يكونوا معصومين من الخطأ فكتبوا "إبنت" بدل "إبنة"؟

- كيف توافق هذا التفسير مع ادعاء الإعجاز اللغوي للقرآن الذي تتبجحون به ليلاً ونهاراً؟!
- كيف كانت (أو ما زالت) تلك الكلمة مكتوبة في اللوح المحفوظ؟! هل الكلمة المدونة الآن في قرآنكم مشابهة أم مختلفة لما هو مدون في اللوح المحفوظ؟!
- ما المقصود بقولك " أصل القرآن مسموع"؟! هل إذا ردت أن تقرأ القرآن تحضر أحدهم ليتلوه أمامك أم تتناول كتاب القرآن الخاص بك وتقرأ؟!
- وتنهي كلامك بنكتة الموسم بالاستدلال بالآية القرآنية: "فإذا قرأ القرآن فآستمعوا له" !! قرأ ... فأستمعوا !! أيهما الأصل وأيهما الأول زمنياً .. القراءة أم الكتابة؟؟!!

أمامك الكثير لتجيب عليه ... ورجاءً بدون كلام إنشائي ولا عنتريات .. ولا تستعمل كلمات مثل "أضحوكة" فلغاية الآن ومن خلال ردك على هذا الموضوع قد أظهرت نفسك على الملأ كـ"أضحوكة" بامتياز !!

hicham_abderrahman
مشاركات: 40
اشترك: مايو 3rd, 2006, 10:30 am

أغسطس 16th, 2006, 5:04 pm

نعم لقد أصابك سهمي وأنا مطمئن لإصابته فمن خلال ردك إتضح ضعف جعبتك وهشاشة فكرك الذي لا يعتمد على الأدلة والبراهين و يعتمد على لعبة الافتراض التي قد تصيب أو تخطأ . فنحن لا نعتمد على الظن وأنا أتحداك أن تأتين بدليل على أنّ أحبار اليهود قد سألوا محمد[ص] في هذه النقطة وكن متأكد أنّك لن تجد شيئا فأحبار اليهود ليسوا أغبياء أن يسألوا سؤال جوابه واضح في القرآن وهل تظن نفسك أخبث منهم حتى تتفوق عليهم في مجادلة القرآن الكريم ، فأنت صغير بأن تضاهي خبث اليهود في مجادلتهم لرسول الله الذي ردّ خبثهم وسؤالهم له بقناعة تامة. والغريب في الأمر أنّك تتحدث عن زمنين مختلفين فزمن عيسى بن مريم يبعد بقرون وقرون عن زمن موسى فأنت الذي وقعت في هذه الحيرة أمّا نحن فنعلم أنّ هارون في زمن عيسى بن مريم ليس هو هارون النبي في زمن موسى عليه السلام ولا نحتاج لتوضيح لأنها واضحة وضوح الشمس .أمّا بخصوص الإسمين:{عمران} و{عمرام} فالأول نعلمه والثاني أخبرتنا أنت به والقرآن لم يتحدث عنه ونحن نصدقك فأين هي المشكلة ؟ وهل عمران هي عمرام ؟ أظنك تحتاج للنظارات فزمن عمران بعيد كل البعد عن زمن عمرام فوجب عليك التميز بين هارون بن عمرام وهارون بن عمران .أمّا ذكرك للنكة فقد أضحكني كثيرا وأضحك أصدقائي كذلك لضعف مستواك الفكري ألم تعلم أنّ جبريل عندما أتى محمد[ص] في غار حيراء قائلا له :{{ آقرأ بآسم ربّك الذي خلق(1) خلق الإنسان من علق(2) آقرأ وربّك الأكرم (3) الذي علّم بالقلم (4) علّم الإنسان ما لم يعلم}} نعم لقد قرأ رسول الله القرآن في غار حيراء وهو غير مكتوب وقرأه على أهله و القرآن يقرأ في المساجد بدون كتب لأنّه مكتوب ومحفوظ في قلوب المؤمنين لمدة ثلاثين سنة حتى جاء عثمان بن عفان وكتب القرآن في المصاحف ولهذا أصبحنا نتحدث عن الكتابة العثمانية للقرآن الكريم.إلاّ أن هذه الكتابة كانت شكلية في ذلك الزمن لأن الأسر المؤمنة كانت تحرص على تمكين الأبناء من حفظ القرآن الكريم فكان الأطفال يقرؤون القرآن بدون مصاحف بعدما حفظوه عن طريق السمع لكي يصل للأجيال القادمة بنفس الطريقة وهي حفظ القرآن عن طريق السمع ومزاولة هذه الطريقة الناجعة أب عن جد ليومنا هذا.ولهذا يمكن القول أنّ الأخطاء البسيطة في كتابة القرآن لا تعتبر حاجزا أمام حفظة القرآن الذين يحفظون القرآن عن طريق السمع وليس عن طريق الكتب . وهذه الأخطاء نجدها كثيرا في المصاحف القديمة ولدينا في المغرب هذه المصاحف ولقد تحدث عنها من قبل السيد sincer في حواره لنا وأسرد لنا الموقع التالي: http://www.islameyat.com/pal/aldalil/alsa3eka/cover.htm
فكان جوابي واضحا وصريحا ويمكنك الإطلاع على هذا الحوار في الرابط: https://secure.ushaaqallah.com/forum/vi ... sc&start=0
هشام عبد الرحمان

متسائل؟!
مشاركات: 71
اشترك: مايو 15th, 2006, 11:30 am
المكان: الوطن العربي الكبير

أغسطس 17th, 2006, 10:23 am

أضحكتني بالفعل .............

أولاً: لم يصبني سهم ولا "بطيخ"!! ودعك من لغة وعقلية المعارك والغزوات والعنتريات الفارغة والتي لم تجلب علينا سوى المصائب والهزائم، وانتصارات تتوهمها وحدك أشبه بانتصارات صدام حسين في "أم المعارك" !!

ثانياً: الخلط الذي وقع فيه نبيك واضحاً وضوح الشمس، فقد أسماها أختاً لهارون (المذكور في نفس السورة كنبي)، وإبنة لعمران وهو نفسه عمرام الكتاب المقدس الذي تبين (يا للصدفة ... سبحان الله!!) أنه أبو موسى وهارون وأختهما مريم، وسبب الفرق بين الاسمين لا يدل على أنني أحتاج نظارة كما قلت، بل هي حالة من حالات كثيرة قام بها نبيك وقرآنك بتغيير الأسماء الكتابية، فجعل من قايين قابيل، ومن أليشع أليسع، ومن يونان يونس، ومن يوحنا يحي، ومن عمرام عمران!! وهو إما فعل ذلك عن قصد وتعمد ويُحسب بالتالي ذلك العمل تزويراً وتحريفاً، وإما فعلها بدون قصد لكن بحسب ما ظن أو سمع من الآخرين !!

ثالثاً: كون أن اليهود لم يسألوا ليس دليلاً على شيء !! من الآن فصاعداً حينما تورد أنت أو أي من صحبك في هذا المنتدى أي اعتراض أو تهمة تحريف على الكتاب المقدس سأجيب بكل بلاهة: ولماذا لم يعترض المسيحيون في ذلك الوقت يا فطاحل زمانكم؟! وهل أنتم أفهم منهم في كتابهم حتى تعترضوا على ما لم يعترضوا هم عليه ؟؟؟!!

رابعاً: تقول: "والغريب في الأمر أنّك تتحدث عن زمنين مختلفين فزمن عيسى بن مريم يبعد بقرون وقرون عن زمن موسى فأنت الذي وقعت في هذه الحيرة أمّا نحن فنعلم أنّ هارون في زمن عيسى بن مريم ليس هو هارون النبي في زمن موسى عليه السلام ولا نحتاج لتوضيح لأنها واضحة وضوح الشمس" (انتهى الاقتباس).

كفاك استعباط يا هذا وكن رجلاً !! فمن مشاركتي الأولى ذكرت بكل وضوح أن الفرق بين الرجلين يصل إلى 1500 عام، وبالتالي لا تتهمني بما قد وقع به نبيك على رؤوس الأشهاد !!

كما أسألك: كيف تعرف من قرآنك (من القرآن فقط) أنه يوجد فارق زمني بين الرجلين؟! أليست هي التوراة التي تسرد لنا سير حياة هؤلاء بكل تفصيل وبتسلسل زمني واضح، وتسمي لك الأجيال العديدة التي تفصل زمنياً بين الرجلين؟! أليست هي التوراة (قيل قرآنك) من أخبرتنا أن هارون كان في زمن الفراعنة وأخبرتنا أيضاُ (دون قرآنك) أن مريم أم المسيح كانت على زمن الملك الروماني هيرودس ملك اليهودية (بحسب لوقا 5:1)، وحكام آخرون معروفون تاريخياً مثل القيصر الروماني طيباريوس، ووالي اليهودية بيلاطس البنطي، وهيرودس رئيساً في الجليل، وغيرهم (بحسب لوقا الإصحاح الثالث)؟!

خامساً: لقد نظرت إلى الرابط بخصوص النسخة المغربية، ولي هنا تعليقان:

- تقول: ".. وهذه الأخطاء نجدها كثيرا في المصاحف القديمة" (انتهى الاقتباس). المشكلة ليست في مصاحف قديمة يمكن تمييزها وعزلها بسبب أخطاء إملائية فيها، لكن المشكلة هي في الملايين من نسخ القرآن الموجودة حالياً، والمعتمدة والمتداولة لدى كل المسلمين في كل زمان ومكان، والمعتبرة منزهة ومحمية إلهياً من كل عيب لغوي أو لفظي أو معنوي، ومع ذلك تحتوي كلمة "إبنت" بدلاً من "إبنة"، والذي لا يستطيع أي شخص ولا يجرؤ كائن من كان على تغيير ذلك الخطأ الواضح؟!

- تلك الأخطاء ليست بالبسيطة، والبعض منها يغير المعنى تماماً حتى في حالة التلاوة والسمع. في النسخة المغربية التي أشرت إليها، وبالتحديد في آية 7 من سورة العدد:

تقول النسخة المغربية: "أيحسِب أن لم يره أحد" (بكسر السين في كلمة أيحسب)
وفي القرآن المُتداول حالياً: "أيحسَب أن لم يره أحد" (بفتح السين في كلمة أيحسب)

والفرق بين الكلمتين معروف: "أيحسِب" هي من الحساب وعالم الأرقام، أما "أيحسَب" فهي تعني "أيظن" !!

سادساً وأخيراً: استغرب كيف تتكلم حضرتك بكل هذه الثقة والعنجهية وقد بان للجميع أنك تهربت من معظم الأسئلة التي طرحتها عليك !! ومنها:

- أين هو الإعجاز القرآني حينما يتسبب القرآن بخلق هكذا تشويش بالحديث في نفس السورة عن شخصين مختلفين ويحملان ذات الاسم دون أن يوضح لنا ويقطع الشك باليقين من جهة هويتهما المختلفة؟!

- كيف توافق هذا التفسير (بأن كتابة كلمة "إبنت" بدلاً من "إبنة" هو من أخطاء المدونين للقرآن) مع ادعاء الإعجاز اللغوي للقرآن الذي تتبجحون به ليلاً ونهاراً؟! ألم يستطع إله الإسلام أن يحمي قرآنه من هكذا أخطاء؟!

- كيف كانت (أو ما زالت) تلك الكلمة ("إبنت" أو "إبنة") مكتوبة في اللوح المحفوظ؟! هل الكلمة المدونة الآن في قرآنكم مشابهة أم مختلفة لما هو مدون في اللوح المحفوظ؟!

مع تحياتي ...

hicham_abderrahman
مشاركات: 40
اشترك: مايو 3rd, 2006, 10:30 am

أغسطس 17th, 2006, 3:17 pm

أظنك تحب البطيخ كثيرا فأنا كذلك أحبه فنصيحتي لك ألاّ تأكل منه الكثير لأنه على ما يبدو قد أثر على فكرك حتى أصبح بطيخ في بطيخ وهذا التأثير لا يخص إعتقادك المسيحي لأن هذا شأنك وليس لنا دخل فيه فلا إكراه في الدين وتصديقك للمسيحة وتكذيبك للإسلام شيء عادي قد إعتدنا عليه بل يخص الهدف الذي أنت من أجله في المنتدى هو هدف غير شريف فأنت ترمي إلى تضليل الناس وإفتراء الكذب على الله ورسله فحاورناك بالمنطق فلم تخجل وحاورناك بالعقل والأدلة القرآنية فلم تخجل فماذا تريد؟ أتريد أن أسبك يا عدو الله قبح الله وجهك يا أمسخ مسيحي في الكون تسبّ رسول يا عدو الله وتتهمه بالكذب قبح الله وجهك فأنا أنتظر جوابك يا عدو الله ولا أريدك أن تكون جبانا فلتخرج أنيابك لأنّي لا أظنك إلاّ شيطان في سورة إنسان قبح الله وجهه.
هشام عبد الرحمان

abuthamer
مشاركات: 746
اشترك: إبريل 24th, 2005, 5:06 am
المكان: جزيـــــــــرة العـــــــــــــــرب
اتصل:

أغسطس 17th, 2006, 4:12 pm

اخي المحترم hicham_abderrahman

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي العزيز

السيد متسائل يعرف الحقيقه وأنا متأكد من ذلك ولاكن المصيبه أنه وآخرون يعتبرون أنفسهم علماء وهم في حقيقة الأمر لا يعلمون شيئا وهذا أخي ليس غريب علينا فقد أخبرنا الله عز وجل قبل 1426 سنه بأمثالهم فقد قال تعالى

وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ

فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ

ولاكن ياسيدي هم يعتقدون بأنهم يعلمون وسأثبت لك الآن بأنهم أصحاب قلوب غلف ويعذرني اليسد متسائل على هذا التعبير لأنه يريد أن ينتقد وهو يقرأ مالا يعلم وقد يكون لم يقرأ بل سمع

فقد قال الله تعالى في الآيه الكريمه

فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا

يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا

فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا

قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا

فمن الذي دعاها بأخت هارون هل هو محمد عليه الصلاة والسلام أم اليهود أنفسهم؟

ولو أراد الكاتب المحترم أن نناقشه في هذا الأمر فأنا جاهز ولاكن عشمي أن يقرأ كتابه أولا ويتذكر بأن حتى ولو ضربنا جدلا بأن اليهود كانوا ينسبونها لهرون أخو موسى أليس هارون هو الكاهن والمسؤول عن بيت الرب في عهد موسى؟.

ثم هم إتهموها بالزنى عليهم لعنة الله,فلماذا إذا لم ينفذوا فيها حكم التوراة؟أم هم كانوا يعلمون وعلموا الحقيقه الدامغه على برائتها وكيف؟

لك تحياتي سيدي وعذرا من السائل الكريم إذا خانني التعبير
لا تكتب بيمينك إلا مايسرك أن تراه يوم القيامه لأنك ستسال عنه
http://www.geocities.com/abuthamerka/ARABICPAGE.html
http://www.ebnmaryam.com
[email protected]

hicham_abderrahman
مشاركات: 40
اشترك: مايو 3rd, 2006, 10:30 am

أغسطس 18th, 2006, 10:46 am

السلام عليكم ورحمة الله أخي abuthamer فالأمور واضحة وغضبي مشروع والمتسائل يعلم جيدا هذا ويعلم كذلك أنّه تعدى الحدود المسموح بها في المنتدى والتي تنصّ على عدم التعرض للأنبياء و الكتب السماوية ممّا قد يُفسد الحوار لأنّنا كمسلمون عندما ندخل في حوار مع المسيحيين فإنّنا لا نسبّ المسيح بل نؤمن به نبيا ولا نرفض الإنجيل ككتاب سماوي بل نرفض التدخل الحاصل فيه ، وعندما يأتي مسيحي كهذا ويطعن طعن مباشر في القرآن ويدّعي أنّ القرآن من صنع محمد[ص] وبأنّه أخفق في هذا الصنع لأنه لا يعلم الغيب أليست هذه وقاحة واضحة بإتهام محمد عليه الصلاة والسلام بالكذب على الأمة الإسلامية، فلو كان الأمر يتعلق بخطأ للمفسرين في إعطاء هوية هارون المذكور في الآية الكريمة بدون زيادة أو نقصان لقبلناه لأنّ هذا هو الحاصل فعدم إعطاء الكلمة في القرآن حقها قد يعطي الفرصة لبعض المسيحيين للتشكيك في معناها الحقيقي فقوله تعالى:{يا أخت هارون} فهو تأكيد واضح بوجود أخ لمريم إسمه هارون .فلو كان الأمر يتعلق بأخطاء كتابية لبعض الكلمات القرآنية لقبيناه لأنّ محمد[ص] لم يكتب القرآن فهو محفوظ في القلوب أب عن جد ومحمد عليه الصلاة والسلام منع كتابته في زمنه وكذلك أبو بكر الصديق لم يأمر بذلك وعمر بن الخطاب لم يأمر بذلك حتى جاء عثمان بن عفان فأمر بذلك.أمّا أن يأتي مسيحي متسرع ويستأصل القرآن الكريم من الكتب السماوية فهو الذي لا نقبله وقد نواجهه بكل الطرق وليعلم هذا المسيحي أن لكل طرب نغم وسأقولها بدرجة المغربية لعله يوقن شدة الموقف :{{{ فيق يا شفيق راه ريحتك عطاة ولفيه الدم إتخدم}}}
هشام عبد الرحمان

abuthamer
مشاركات: 746
اشترك: إبريل 24th, 2005, 5:06 am
المكان: جزيـــــــــرة العـــــــــــــــرب
اتصل:

أغسطس 18th, 2006, 1:03 pm

أخي العزيز hicham_abderrahman

أرسل الله عز وجل موسى وأعطاه الشريعه الإلهيه ومنها عدم أكل الميته والدم ولحم الخنزير وغيرها.أرسا الله عز وجا عيسى متِّبعا لتوراة موسى وقال أنا ماجئت لأنقض الناموس والأنبياء بل جئت لأكمل.إلى هنا ياسيدي لا مشكله ولاكن بطرس نام جوعان وعندما ينوم الإنسان وهو يفكر بشيء فإنه يحلم به ولهذا حلم لا حظ (حلم ) بطرس أن هناك من يناديه يابطرس إذبح وكل.هذا الحلم ياسيدي أصبح عقيده تُتَّبع عند النصارى ومنهم السائل.تركوا ماأمر به به الأنبياء موسى وعيسى عليهم السلام وأتبعوا حلم بطرس .ألم يقل الله عز وجل فيهم في كتابه الكريم في سورة الفرقان آيه 44


ام تحسب ان اكثرهم يسمعون او يعقلون ان هم الا كالانعام بل هم اضل سبيلا

فهل تلوم أي حيوان إذا تصرف تصرفا خاطئا وعفوا هنا أقصد بالحيوان الحمار الثور الجمل مثلا فهي كلها من الأنعام ولا تلام إذا ماقامت بخطأ ما
لا تكتب بيمينك إلا مايسرك أن تراه يوم القيامه لأنك ستسال عنه
http://www.geocities.com/abuthamerka/ARABICPAGE.html
http://www.ebnmaryam.com
[email protected]

متسائل؟!
مشاركات: 71
اشترك: مايو 15th, 2006, 11:30 am
المكان: الوطن العربي الكبير

أغسطس 21st, 2006, 6:49 am

الأستاذ هشام .........

من الواضح عجزك عن الرد وتهربك من جميع الأسئلة التي طرحتها عليك، فلم تجد مهرباً سوى اللجوء إلى الشتم والكلام القبيح، والذي إن دل على شيء فإنما يدل عن عجزٍ وإفلاسٍ وحيرةٍ وتخبط !!

وأنت لم تقدم منطق ولا أدلة كما تدعي، وأترك الموضوع لكل إنسان منصف وموضوعي ليقرأ ردودك السابقة وليتأكد بأنك لم تجب بشيء ...

وأقول أيضاً، جميلٌ هو هذا التدخل من الأستاذ أبو ثامر (على الرغم من أنه لم يضف إلى الموضوع ما له قيمة سوى الإنشاء والخطب الرنانة)، فقد أراد التدخل لمجرد الثرثرة على طريقة سمك .. لبن .. تمر هندي !! متناسياً أن الكلام من غير سبب (أو منطق) هو "قمة" الأدب !!

وجميلةٌ هي الخطب المتبادلة بينكما والتي إن دلت على شيء فإنما تدل على حاجتك لمن يواسيك في المصيبة التي أنت بها، وحاجتك أيضاً لمن يهدأ من روعك ويعيدك إلى أحلام اليقظة التي عشتم بها منذ 1400 سنة عن نبيكم "الروعة" وعن قرآنكم "المنزه" من العيوب ...

لكن تبقى الحقيقة واضحة وضوح الشمس: نبيك لم يميز بين الشخصيتين وقد تم توثيق ذلك في القرآن ... وإن لم ترق لك تلك الحقيقة فتستطيع أن تضرب رأسك بألف حيط !!!

abuthamer
مشاركات: 746
اشترك: إبريل 24th, 2005, 5:06 am
المكان: جزيـــــــــرة العـــــــــــــــرب
اتصل:

أغسطس 21st, 2006, 9:43 am

السيد متسائل؟

لقد أجبتك إجابه واضحه لمن فتح الله بصره وبصيرته ولاكن للأسف ياسيدي أنت فيما يبدو لي لا تريد أن تفهم فأنت تجادل بالباطل فقط.

فقد قلت لك بأن اليهود هم من نسب مريم عليها السلام إلى هارون وليس محمد,فحمد عليه الصلاة والسلام لم يكن من علماء الكتاب المقدس بل كان أمياً لا يقرأ ولا يكتب.

ثم قلت لك بأن حتى ولو نُسبت إلى هرون أخو موسى أليس هارون هو المسؤول عن بيت الرب وعن الشريعه؟وإلاَّ كيف سُمح ليسوع أن يكرز في الكنائس.يبدو لي ياسيدي أنك لا تقرأ لا كتاب مكدس ولا قرآن كريم بل تتنقل من منتدى لآخر وتأخذ الغث والسمين وتاتي به لا تعلم ماتنقل

يقول الله عز وجل في كتابه


هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ

وتذكر ياسيدي بأنك في عام 1426 أي أن هناك أجيال من علمائك قد قرأو القرآن ولو وجدوا أي خطأ فلن يستنكفوا في الرد ولاكن القرآن كان ولا يزال معجزة الله في أرضه.

ثم قبل قليل كنت أرد عليك فلم تعلم لماذا كُتبت إمرأت بدلا من إمرأة تم تأتي الآن تناقشني في مريم عليها السلام.فأرجو ياسيدي أن تقوي معلوماتك فقد قلت لك في الموضع السابق

العلم يرفع بيوتا لا عماد لها ***************** والجهل يهدم بيوت العز والكرم

ولك تحياتي
لا تكتب بيمينك إلا مايسرك أن تراه يوم القيامه لأنك ستسال عنه
http://www.geocities.com/abuthamerka/ARABICPAGE.html
http://www.ebnmaryam.com
[email protected]

متسائل؟!
مشاركات: 71
اشترك: مايو 15th, 2006, 11:30 am
المكان: الوطن العربي الكبير

أغسطس 21st, 2006, 11:38 am

أنت لم تجب بشيء يا أستاذ أبو ثامر بل غيرت الموضوع للحديث عن بطرس والحيوانات والأنعام!!!

ثم ماذا تقصد بقولك: "فقد قلت لك بأن اليهود هم من نسب مريم عليها السلام إلى هارون وليس محمد,فحمد عليه الصلاة والسلام لم يكن من علماء الكتاب المقدس بل كان أمياً لا يقرأ ولا يكتب." (انتهى الاقتباس) ؟؟؟

1) أين هو دليلك أنهم نسبوا مريم أم المسيح إلى هارون؟! أم هو "أي كلام يا عبد السلام" ؟!

2) لقد وضعت نفسك في ورطة كبيرة من خلال هكذا ادعاء متسرع:

- فإما أن اليهود كانوا على حق بنسبهم مريم أم المسيح إلى هارون، ويكون من واجبك الأخلاقي أن تكتب للسيد هشام وجميع المفسرين لديكم (وليس لي) لتفهمهم خطأهم بتفسيرهم أن هارون المقصود هو هارون النبي وليس أخ لمريم يُدعى هارون كما قالوا ....

- وإما أن اليهود كانوا على خطأ بنسبهم مريم أم المسيح إلى هارون، وبالتالي تقر حضرتك على الملأ بأن القرآن نقل عن اليهود أخطائهم وسجلها وحياً إلهياً !!

ملاحظات أخيرة:

1) أنا لا أنقل من منتديات أخرى وأتحداك أن تثبت ذلك ...!! ولأني أعرف النتيجة مسبقاً أقول لك أنك كاذب في عينك ومدعي وثرثار ومتخصص في الردح !!

2) صدقت بقولك في بيت الشعر "والجهل يهدم بيوت العز والكرم"، والدليل واضح في كونكم أتعس أمة أخرجت للناس وأكثرها تخلفاً علمياً وثقافياً واقتصادياً، فالجهل الذي جاء به الإسلام ترككم قابعين في تخلف عمره 14 قرناً !!

3) أنا أقرأ "الكتاب المكدس" كما تسميه، وأيضاً أقرأ "القرفان الكريه" الذي تؤمن به وأعرف جميع بلاويه الزرقاء !!!

abuthamer
مشاركات: 746
اشترك: إبريل 24th, 2005, 5:06 am
المكان: جزيـــــــــرة العـــــــــــــــرب
اتصل:

أغسطس 21st, 2006, 1:17 pm

السيد متسائل؟

اولا لاانت ولا السيد هشام ولا غيركم مرجع لي في ديني.

أي عالم على وجه الأرض ليس مرجع لي في ديني( كلٌ يُؤخذ مِن كلامه ويُرَد إلاّ صاحب هذا القبر) اي محمد صلى الله عليه وسلم.
1) أين هو دليلك أنهم نسبوا مريم أم المسيح إلى هارون؟! أم هو "أي كلام يا عبد السلام" ؟
أنت لا تقرأ أنت فقط تكتب مالا تعقل وهذا دليل عليك إقرأ الآيه نفسها مالمراد بكلمة ( قـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوا)
من هم الذين( قــــــــــــــــــــــــــالوا )أليسو قومها ! ومن قومها أليس بني إسرائيل؟ ثم قلت في مداخله سابقه

ويتذكر بأن حتى ولو ضربنا جدلا بأن اليهود كانوا ينسبونها لهرون أخو موسى أليس هارون هو الكاهن والمسؤول عن بيت الرب في عهد موسى؟

وتسائلت لماذا سُمح اليهود لعيسى بأن يكرز في الكنائس؟
هل عرفت أنك متخلف علميا وتكتب مالا تعقل وتصر على ضلالك.أنت تقرأ وأنت أعمى البصر والبصيره.أنت لا تعلم قواعد اللغه العربيه وتحاول أن تتفلسف بدون علم.


وبالنسبه لإمراة أو إمرأت فأريدك أن تبحث انت أو تقول أمام الجميع بأنك غبي وبعد ذلك ورب السماء والأرض لأشرحها لك ولأمثالك الذين يكتبون وهم لايعلمون.ثم دع إسمك في المقدمه لامشكله لدي فالعبره ليس بالإسم ولا كن بالعلم والنقاش الجاد وليس مثل نقاشك لم تقرأ ( قـــــــــــــــــالوا ) ولا تعلم من المتكلم . أرجوا ارجوا أرجوا عدم كتابة أي تعليق حتى تعرف لماذا وردة إمرأت بدلا من إمرأة أو تعتبر غبيا ولاتفقه البته.وأرجو أن لا تتهمني بالكذب لأن من أثمارهم تعرفونهم وأنا من مشاركاتك عرفتك
لا تكتب بيمينك إلا مايسرك أن تراه يوم القيامه لأنك ستسال عنه
http://www.geocities.com/abuthamerka/ARABICPAGE.html
http://www.ebnmaryam.com
[email protected]

متسائل؟!
مشاركات: 71
اشترك: مايو 15th, 2006, 11:30 am
المكان: الوطن العربي الكبير

أغسطس 22nd, 2006, 11:22 am

لا أريد أن أبحث في موضوع "إمرأة" و"إمرأت"، فهو من تناقضات قرآنك وبالتالي أنت المطالب بالتفسير !! إذ كيف تتبجح بأن القرآن هو الذي يرسم قواعد اللغة العربية وفي ذات الوقت لا يلتزم قرآنك لا بقاعدة ولا ما يحزنون !!

أعلم أن أنك ستأتي الآن بفذلكات وتفسيرات لغوية في محاولة يائسة لتبرير هكذا تضارب وعدم التزام القرآن بقواعده اللغوية، وهي مرفوضة من الآن لأننا تعودنا منكم على جعل الأسود أبيض والمعتل صحيح والمتناقض متوافق حينما تبررون هفوات قرآنكم!!

ولكي أزيد استمتاعك بهذا الموضوع، أورد لك فيما يلي أخطاء لغوية أخرى في القرآن والتي تضرب كل القواعد اللغوية بعرض الحائط:

- نصب الفاعل في (البقرة 124): "قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ"، والصحيح "الظالمون"

- نصب المعطوف على المرفوع في (البقرة 177): ".. وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ"، والصحيح: "والموفون ... والصابرون"

- لم يأتِ بجواب لمّا في (يوسف 15): " َلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِ وَأَجْمَعُواْ أَن يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَـذَا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ"، والصحيح: لا يستقيم المعنى إلا بحذف الواو قبل "وأوحينا".

- تنوين الممنوع من الصرف في (الإنسان 4): إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَا وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا"، فكيف تنون "سلاسلاً" وهي ممنوعة من الصرف؟!

والأمثلة أعلاه هي مجرد غيضٍ من فيض، فإن كنت ما زلت تصر على الإعجاز اللغوي للقرآن وأنه هو من يضع قواعد اللغة العربية فذلك شأنك وحدك، وتستطيع أن تعيش في هذا الحلم الجميل حتى آخر يوم من عمرك المديد إن شاء الله ...

abuthamer
مشاركات: 746
اشترك: إبريل 24th, 2005, 5:06 am
المكان: جزيـــــــــرة العـــــــــــــــرب
اتصل:

أغسطس 22nd, 2006, 11:42 am

الحمد لله على نعمة العقل

ليس أنا ولا أنت من يصحح اللغه العربيه الآن.فيكفي أن قريش كانت موجوده ولم تستطع الكلام أو المحاوله بالكلام.لا تعتقد بأنك ستستفزني لأعطيك الإجابه.المهم ريح دماغك لآنني أخبرتك وأعيد وازيد واقول سيبويه إستشهد بالقرآن الكريم وهذا يكفي.واقسم بالله الذي رفع السماء بلا عمد إنني لم أحسب لك ولا لإنتقاداتك قيد انمله.فأنت لا تفهم شيء على الإطلاق.ولو كنت تفهم لكنت متسرع بالإجابه ولاكن كعادتكم لا تفلحون إلا في كتابت الإنشاء.والسبب هو أنكم لا تقرأون لكي تتعلمون ولاكنكم فقط تبحثون عن الشُبه وهذا ماجعلكم غير عارفين ماتكتبون.القرآن مكتوب من 1426 سنه وحتى الآن هل هو في درج ومقفل عليه أم أمام العلماء والنقاد لكي تأتي انت لتنتقده وأنت لم تعرف الفرق بين كتابة إمرأه وإمرأت وهذا دليل واضح على علمك الظحل.ثم مالك وللقرآن ألم تقل لي يامن تنتقد القرآن كيف كتابك أنت وهل تعلم مؤلفه (كاتبه) ؟ .

تستطيع الإجابه ؟ لا أعتقد هناك اسهل من هذا السؤال.وخليك على مستواك رجاءً

ألم يقل إلهك المسيح يامرائي أخرج الخشبه من عينك أولا وحينئذ ترا القذا في عين أخيك
لا تكتب بيمينك إلا مايسرك أن تراه يوم القيامه لأنك ستسال عنه
http://www.geocities.com/abuthamerka/ARABICPAGE.html
http://www.ebnmaryam.com
[email protected]

شارك بالموضوع
  • معلومات
  • الموجودون الآن

    الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 2 زوار