"الإسلام دين الحب" ..
طيب الجملة جميلة جداً بس ممكن نفكر فيها شوية؟!
شوية صغننين؟!
شوية صغننين جداً؟!
..
صلي على النبي!
السلفيون "مبيحبوش" عمرو خالد ..
السلفيون "مبيحبوش" الاخوان ..
الإخوان "مبيحبوش" السلفيين..
عمرو خالد "مبيحبش" السلفيين..
..
طيب
السنة "مبيحبوش" الشيعة..
الشيعة "مبيحبوش" السنة..
..
أوكي
في جماعة اسمها التكفير .. بتكفر اي حد .. يعني "مبتحبش" أي حد..
في جماعة اسمها تكفير التكفير .. والجماعة دي ظهرت علشان تكفر جماعة التكفير والهجرة..يعني "مبتحبهاش"..
..
عادي
تنظيم "القاعدة" "مبيحبش" أي حد من أصله..
المسلم بطبعه "مبيحبش" المسيحي..
المسلم بطبعه "مبيحبش" اليهودي..
..
متخدش في بالك!
المسلم المتدين "مبيحبش" السينما ولا الفن ولا "بيحب" الإبداع..
محمد حسان "مبيحبش" أي حد يفكر أو يناقشه أو ينتقده
محمد حسين يعقوب "مبيحبش" الوسطية في الدين .. متشدد طول الوقت..
قناة الناس قناة سلفية "مبتحبش" تحترم عقولنا..
..
مش قاعدة!
المدونون السلفيون "مبيحبوش" المدونين العلمانيين..
المسلم "مبيحبش" الدنيا وشايفها "دنيا فانية"
..
نكتة!
مرة واحد سلفي شاف نفسه في المرايا راح قال لنفسه: إني "أكرهك" في الله
..
مش نكتة!
"اللهم زد "كرهنا" في اليهود والنصارى" .. دعاء سمعته من أحد الشيوخ..
..
خارج النص: المسلم لو "بيحب" الدنيا كان الوضع اختلف .. كان أنجز واخترع وبنى وعمر وأضاف للبشرية كتير..
عن "الحب" في الله!
-
shabmoslim
- مشاركات: 73
- اشترك: فبراير 9th, 2008, 3:05 pm
مصطفى فتحي / صحافي مصري
http://shababshow.blogspot.com/
http://shababshow.blogspot.com/
-
وسام الدين اسحاق
- مشاركات: 66
- اشترك: إبريل 30th, 2008, 8:26 pm
- المكان: California
- اتصل:
أخي العزيز مصطفى فتخي
لقد حاولت وحاولت أن أختلف معكم في شيء مما قدمته لنا في مقدمتكم وعنوانها : (الإسلام دين الحب) فوجدت أن ما جاء في شرحكم لها هو العكس تماماً لما يتوهم المرء من لمعان اسمها البراق الذي يشع منه كره الناس المتأسلمين لبعضهم بعضاً ورأيت معكم السلفيون وكرههم لجماعات التكفير وكره المكفرين لبعضهم البعض, ومافيش حد بيحب حد, ثم حاولت أن أدخل إلى موقعكم فوجدت كيف أنكم رفعتم النقاب عن الجميع, بل ولقد وضعتم في تصورنا مقولة "ماذا لو" الآبائية التي أتت لتحاول أن تقنعنا بأن الحضارة الإسلامية هي الحل, فلنعود إلى الخلف يا أيها المتقدمون.
لقد شاهدت معكم مستقبل الأمة فيما لو تسلمت السلطة جماعة الملتحين وأصبحت عناصر الشرطة مشغولة بجلد المتأخرين على وقت الصلاة في الشوارع, ولقد شاهدت أيضاً النساء الذين أصبحوا أشباحا سوداء تملئ الشوارع وتنعزل في عالم الشهوة وراء الحجاب, في زمن الحرملك ونوافير البحرات الهندسية وموسيقى الأندلس والخمر في صالونات الرجال التي تباح فيها كل اللذائذ حتى حرمة الأطفال.
لقد صعقت يا عزيزي مصطفى بأطروحتك التي تنقل أفكاري على الورق بيد صديق لي لم أعرفه من قبل ولم تجمعني الصدف به, ولكنه كنفس وفكر فهو أنا.
عزيزي مصطفى, وحتى موضوع فارسية علوم الحضارة الإسلامية كنا نتأمل بها أنا وأنت وبشكل واحد وهي لنتيجة انتصار المسلمين في حرب القادسية على الفرس, الذين أرادوا الدخول إلى الإسلام من بعد هزيمتهم فهم الذين كانوا يعيشيون حضارتهم المجوسية أرادوا أن يدخلوا الإسلام فجلبوا للبقية العلم والعلوم, التي لم تكن من مفردات رعاة الغنم وتجار الشتاء والصيف, وشعراء البادية, فنهضت بهم إلى قمم العلم والحضارة التي تستطيع أن تحيط علماً بأسماء الله الحسنى(أي صفاته).
ولكن عندما بدأت العداوات بيين الصوفية والمعتزلة والعلويين والفاطميين والشيع والخوارج وعلماء السنة الأمويين, وخليفة الإسلام منهم يحكمهم بالسوط والكرباج ومن تفسير آيات القتال في سورة التوبة واستخدامها كسيف على رقاب اللا مسلمين وتفتح باب القتال والحرب (في كل عام مرة), من بعد انقضاء الأشهر الحرم لتقوم دوريات العسكر بالبحث عن الخارجين عن الدين (الخارجون عن القانون) بفرض الجزية عليهم قسراً ومتابعتهم بحد السيف لزجهم بالإسلام وهم صاغرون, وقالوا لنا أنهم يفعلون ما أمر الله.
إن كانت المسيحية السمحة ذكرت في القرآن بأنها محبة ومودة مختلقة وليست حقيقية فما هو شرح حقيقتها ؟
إن المسيحية تعتقد أنها تحب لاعنيها وتحترم أعدائها ولسبب حبها لأعداءها فهي تأتي إليه لتنقذه من الشر التي هي فيه, تأتيه متسلحة بجميع أنواع الأسلحة الفتاكة لأنها أتت لخلاصه من الشيطان الذي دخل فيها فهي إن وجهت بندقيتها لتقتلنا فإنها تقتل الشيطان المتعشعش في داخلنا لأنها بالنهاية تحبنا نحن, وإن الموت والخراب الذي سيحدث عند دخولها علينا هو مخاض ولادة الهعد الجديد (عهد الحرية والسلام) فلكل ولادة أوجاع وآلام وبعدها يأتي إبن الإنسان, هذا ما تحاول المسيحية السمحة أن تنشره بين الناس, ولكن هل هذه الفلسفة هي غطاء لقدوم الإنسان على أخيه الإنسان لإحتلال بلده ونهب خيراته بإسم المحبة, فلماذا لم ترحل عن البلد منذ سايكس بيكو إلى اليوم وهي تعدو كل يوم بوجه جديد ومازالت تنهب الخيرات وتدمر الشعوب وتفكك عزومهم وتفتتهم عن بعضهم البعض, إلى أن تجعل في العائلة الواحدة أضاد وأعداء وتزرع حب المال في عقول الناس بدلاً من الحب والعطاء والكرم نرى أنها عندما ترتاح وتزيل عن وجهها الحقيقي قناع الرياء فإنها تفوح بروائح الكره الصليبي, وهمها الأول هو الأخذ والنهب والبخل الشحيح.
وأما اليهودية رمز الشريعة الحكيمة والتي لمع ويلمع بريق قناعها في أفكار الأديان جميعها لأنها هي التي سيطرت ومازالت تسيطر على منابع الديانات في العالم لما لحكام بني صهيون من أيدي في كل مكان وتوغلهم في جميع دهاليز المعتقدات والفلسفات الإنسانية في فهم الأمور أو لتخريب الأمور كل ما دعى الأمر لذلك, حتى أن تحرير العبيد وتحرر المرآة وإلغاء التأديب في المدارس والسماح بالزواج العرفي والإقتناع بأن الشذوذ الجنسي هو حالة ولادية وليست إختيار إنساني مثله مثل لون الوجه والعينين, وكون الجنين أنثى أو ذكر أو خول فالله خلق الثلاثة معاً .
كما انها تتعربش إلى دهاليز الثقافات فهي من تتبرع بكتابة التاريخ بقلمها البعيد عن الحق وللأسف فإن بصماتها تزيف نصوص التواريخ الحديثة فما بالكم بالنصوص القديمة, وتراهم يتعربشون إلى وكالات الأنباء العالمية لا وبل يمنعون ما لا يرغبون في عرضه أو السماح به.
أما عن الإبداع والذي يأتي به الإنسان ليتحدى المبدع في خلقه فينظر الدين له نظرات متفاوتة فليس كل لحن وأغنية هي من عند الرب والإله والمعبود والخالق, لأن الإلهام يأتي للمؤمن والكافر والشيطان لم يمت بعد بل هو في كل مكان, وليس كل فن من فنون التصوير هو فن رفيع فمنه القبيح ومنه الشاذ ومنه الحرام ومنه العلم ومنه الحقيقة ومنه التاريخ ومنه الخيال الجميل.
لقد توقفت يا عزيزي على مقولة جائت في موقعكم الذي دخلت إليه لأتعرف عليكم أكثر ففوجئت كما نحن متفقون لقد أتيت لنا بآية قرآنية رائعة في الوصف وكم أتمنى أن أكتشف بأننا نقرأها تماماً بنفس الطريقة وهي:
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (2:62)
فما هو العمل الصالح ..؟
حاول الفلاسفة المسلمين السابقين أن يفلسفوا لنا العمل الصالح فصوروه لنا وكأنه (عبادة وطقوس) لأنه يلهي الشعب فهذيان الخيال والإنعزال والتكهن, ودفع للزكاة والصدقات لأنه يسهل أمر جباية الضرائب ونهب السلطة للشعوب من باب الدين المصطنع.
ولكنني عندما حاولت أن أفهم ما الذي يطلبه الله منا دائماً هو أن نعي اللحظة التي هي الآن وأن تكون هذه اللحظة الآنية حاوية على إيمان خالص لله الواحد والبعيد عن أي اشراك أو اشتراك, وأن يكون عملنا في هذه اللحظة أيضاً (عمل صالح), فإذا تخيلنا أن البوم مثلاً 24 ساعة وأننا ننام 8 ساعات يومياً ونذهب إلى العمل 8 ساعات ونعيش لأنفسنا 8 ساعات فما الذي يطلبه الله منا... ؟
8 ساعات نوم وهذه خارجة عن إرادتنا, أما 8 ساعات عمل يجب أن تكون أعمالا صالحة, كالطبيب والمهندس والنجار والحداد والحذاء والخياط والمزارع ومربي الماشية كل هذا من الأعمال, وكلها يمكن أن يكون صالح وكله نستطيع أن نجعل منه غير صالح.
وإن إيماننا بالله هو الذي يدفعنا إلى حب الخير والإبتعاد عن الشر, وهو الذي يدفعنا إلى الصدق ويمنعنا من الكذب, والغش, والخداع, والفساد والقتل.
وسؤال مهم يطرح ذاته هنا أو بالأحرى سؤالين والأول يأتي مرتبطاً بتعريف أسماء الفئات التي رضي الله عنها في هذه الآية بالذات وهم "الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ" والسؤال هنا من هم الصائبين.. ؟
والثاني يأتي في موضوع أهمية الإيمان باليوم الآخر.
فالصائبين هم من خرجوا عن الآبائية.
أما أهمية الإيمان باليوم الآخر فهي التي تحدد موضوع الإيمان فالله العلي القدير, هو الله الواحد الأحد هو من أنزل التوراة والإنجيل والزبور وصحف موسى وصحف إبراهيم, والقرآن الكريم هو إله واحد أحد وقد أعلمنا في رسالاته هذه باليوم الآخر والحساب والجنة والنار فلذلك هو يعلم أن من يخرج عن تعاليم الآباء ممكن أن يؤمن بالعلمانية والإلحادية التي تنفي وجود الله وبالنتيجة تكفر باليوم الآخر والحساب, لذلك كان من الضروري أن يربطها الله خصوصاً عندما أراد أن يعرف لنا الخارجون عن الآبائية, وليس بالضرورة الخروج عن الإيمان بالنصوص الإلهية.
ولكن نزع غبار الزمان عن هذه النصوص أليس هذا موضوع نسبي فالسلفية في موريتانيا مثلاً تؤمن بختان البنات, والسلفية السعودية تحجب النساء بشكل واضح كمثل حقهم في سواقة السيارة, والسلفية اللبنانية تقبلت الآخر بل ولم تطالب بالحكم والرياسة.
وهذه الآية يا عزيزي هي خلاصة إنجيل يعقوب, (التي تؤمن بالإيمان والعمل) وأقول هذا لأنني أقرأ الإنجيل والتوراة لكي أرى النور ولا يهمني الظلام, لأن سلفيون الإسلام والذي أنا كنت واحد منهم وما زلت أنطق بشهادة أن لا إلـه إلا الله وأن محمد وعيسى وموسى وإبراهيم ويعقوب وداوود, واسماعيل واسحق ونوح وعاد وصالح هم أنبياء الله ورسله لا أفرق بين أحد منهم ولا أضع واحد فوق واحد ولا أقرب واحد إلى الله حتى لا أشرك معه أحد سبحانه الله تبارك وجه الله تعالى ونوره, هو الذي أنزل أحسن الحديث كتاباً ونوراً وهداية وعلما وحكمة للناس جميعأ وأن أكثر الناس لا يعلمون.
أخوك من عالم بعيد ولكنه بالفكر منك جداً قريب.
وسام الدين اسحق
لقد حاولت وحاولت أن أختلف معكم في شيء مما قدمته لنا في مقدمتكم وعنوانها : (الإسلام دين الحب) فوجدت أن ما جاء في شرحكم لها هو العكس تماماً لما يتوهم المرء من لمعان اسمها البراق الذي يشع منه كره الناس المتأسلمين لبعضهم بعضاً ورأيت معكم السلفيون وكرههم لجماعات التكفير وكره المكفرين لبعضهم البعض, ومافيش حد بيحب حد, ثم حاولت أن أدخل إلى موقعكم فوجدت كيف أنكم رفعتم النقاب عن الجميع, بل ولقد وضعتم في تصورنا مقولة "ماذا لو" الآبائية التي أتت لتحاول أن تقنعنا بأن الحضارة الإسلامية هي الحل, فلنعود إلى الخلف يا أيها المتقدمون.
لقد شاهدت معكم مستقبل الأمة فيما لو تسلمت السلطة جماعة الملتحين وأصبحت عناصر الشرطة مشغولة بجلد المتأخرين على وقت الصلاة في الشوارع, ولقد شاهدت أيضاً النساء الذين أصبحوا أشباحا سوداء تملئ الشوارع وتنعزل في عالم الشهوة وراء الحجاب, في زمن الحرملك ونوافير البحرات الهندسية وموسيقى الأندلس والخمر في صالونات الرجال التي تباح فيها كل اللذائذ حتى حرمة الأطفال.
لقد صعقت يا عزيزي مصطفى بأطروحتك التي تنقل أفكاري على الورق بيد صديق لي لم أعرفه من قبل ولم تجمعني الصدف به, ولكنه كنفس وفكر فهو أنا.
عزيزي مصطفى, وحتى موضوع فارسية علوم الحضارة الإسلامية كنا نتأمل بها أنا وأنت وبشكل واحد وهي لنتيجة انتصار المسلمين في حرب القادسية على الفرس, الذين أرادوا الدخول إلى الإسلام من بعد هزيمتهم فهم الذين كانوا يعيشيون حضارتهم المجوسية أرادوا أن يدخلوا الإسلام فجلبوا للبقية العلم والعلوم, التي لم تكن من مفردات رعاة الغنم وتجار الشتاء والصيف, وشعراء البادية, فنهضت بهم إلى قمم العلم والحضارة التي تستطيع أن تحيط علماً بأسماء الله الحسنى(أي صفاته).
ولكن عندما بدأت العداوات بيين الصوفية والمعتزلة والعلويين والفاطميين والشيع والخوارج وعلماء السنة الأمويين, وخليفة الإسلام منهم يحكمهم بالسوط والكرباج ومن تفسير آيات القتال في سورة التوبة واستخدامها كسيف على رقاب اللا مسلمين وتفتح باب القتال والحرب (في كل عام مرة), من بعد انقضاء الأشهر الحرم لتقوم دوريات العسكر بالبحث عن الخارجين عن الدين (الخارجون عن القانون) بفرض الجزية عليهم قسراً ومتابعتهم بحد السيف لزجهم بالإسلام وهم صاغرون, وقالوا لنا أنهم يفعلون ما أمر الله.
إن كانت المسيحية السمحة ذكرت في القرآن بأنها محبة ومودة مختلقة وليست حقيقية فما هو شرح حقيقتها ؟
إن المسيحية تعتقد أنها تحب لاعنيها وتحترم أعدائها ولسبب حبها لأعداءها فهي تأتي إليه لتنقذه من الشر التي هي فيه, تأتيه متسلحة بجميع أنواع الأسلحة الفتاكة لأنها أتت لخلاصه من الشيطان الذي دخل فيها فهي إن وجهت بندقيتها لتقتلنا فإنها تقتل الشيطان المتعشعش في داخلنا لأنها بالنهاية تحبنا نحن, وإن الموت والخراب الذي سيحدث عند دخولها علينا هو مخاض ولادة الهعد الجديد (عهد الحرية والسلام) فلكل ولادة أوجاع وآلام وبعدها يأتي إبن الإنسان, هذا ما تحاول المسيحية السمحة أن تنشره بين الناس, ولكن هل هذه الفلسفة هي غطاء لقدوم الإنسان على أخيه الإنسان لإحتلال بلده ونهب خيراته بإسم المحبة, فلماذا لم ترحل عن البلد منذ سايكس بيكو إلى اليوم وهي تعدو كل يوم بوجه جديد ومازالت تنهب الخيرات وتدمر الشعوب وتفكك عزومهم وتفتتهم عن بعضهم البعض, إلى أن تجعل في العائلة الواحدة أضاد وأعداء وتزرع حب المال في عقول الناس بدلاً من الحب والعطاء والكرم نرى أنها عندما ترتاح وتزيل عن وجهها الحقيقي قناع الرياء فإنها تفوح بروائح الكره الصليبي, وهمها الأول هو الأخذ والنهب والبخل الشحيح.
وأما اليهودية رمز الشريعة الحكيمة والتي لمع ويلمع بريق قناعها في أفكار الأديان جميعها لأنها هي التي سيطرت ومازالت تسيطر على منابع الديانات في العالم لما لحكام بني صهيون من أيدي في كل مكان وتوغلهم في جميع دهاليز المعتقدات والفلسفات الإنسانية في فهم الأمور أو لتخريب الأمور كل ما دعى الأمر لذلك, حتى أن تحرير العبيد وتحرر المرآة وإلغاء التأديب في المدارس والسماح بالزواج العرفي والإقتناع بأن الشذوذ الجنسي هو حالة ولادية وليست إختيار إنساني مثله مثل لون الوجه والعينين, وكون الجنين أنثى أو ذكر أو خول فالله خلق الثلاثة معاً .
كما انها تتعربش إلى دهاليز الثقافات فهي من تتبرع بكتابة التاريخ بقلمها البعيد عن الحق وللأسف فإن بصماتها تزيف نصوص التواريخ الحديثة فما بالكم بالنصوص القديمة, وتراهم يتعربشون إلى وكالات الأنباء العالمية لا وبل يمنعون ما لا يرغبون في عرضه أو السماح به.
أما عن الإبداع والذي يأتي به الإنسان ليتحدى المبدع في خلقه فينظر الدين له نظرات متفاوتة فليس كل لحن وأغنية هي من عند الرب والإله والمعبود والخالق, لأن الإلهام يأتي للمؤمن والكافر والشيطان لم يمت بعد بل هو في كل مكان, وليس كل فن من فنون التصوير هو فن رفيع فمنه القبيح ومنه الشاذ ومنه الحرام ومنه العلم ومنه الحقيقة ومنه التاريخ ومنه الخيال الجميل.
لقد توقفت يا عزيزي على مقولة جائت في موقعكم الذي دخلت إليه لأتعرف عليكم أكثر ففوجئت كما نحن متفقون لقد أتيت لنا بآية قرآنية رائعة في الوصف وكم أتمنى أن أكتشف بأننا نقرأها تماماً بنفس الطريقة وهي:
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (2:62)
فما هو العمل الصالح ..؟
حاول الفلاسفة المسلمين السابقين أن يفلسفوا لنا العمل الصالح فصوروه لنا وكأنه (عبادة وطقوس) لأنه يلهي الشعب فهذيان الخيال والإنعزال والتكهن, ودفع للزكاة والصدقات لأنه يسهل أمر جباية الضرائب ونهب السلطة للشعوب من باب الدين المصطنع.
ولكنني عندما حاولت أن أفهم ما الذي يطلبه الله منا دائماً هو أن نعي اللحظة التي هي الآن وأن تكون هذه اللحظة الآنية حاوية على إيمان خالص لله الواحد والبعيد عن أي اشراك أو اشتراك, وأن يكون عملنا في هذه اللحظة أيضاً (عمل صالح), فإذا تخيلنا أن البوم مثلاً 24 ساعة وأننا ننام 8 ساعات يومياً ونذهب إلى العمل 8 ساعات ونعيش لأنفسنا 8 ساعات فما الذي يطلبه الله منا... ؟
8 ساعات نوم وهذه خارجة عن إرادتنا, أما 8 ساعات عمل يجب أن تكون أعمالا صالحة, كالطبيب والمهندس والنجار والحداد والحذاء والخياط والمزارع ومربي الماشية كل هذا من الأعمال, وكلها يمكن أن يكون صالح وكله نستطيع أن نجعل منه غير صالح.
وإن إيماننا بالله هو الذي يدفعنا إلى حب الخير والإبتعاد عن الشر, وهو الذي يدفعنا إلى الصدق ويمنعنا من الكذب, والغش, والخداع, والفساد والقتل.
وسؤال مهم يطرح ذاته هنا أو بالأحرى سؤالين والأول يأتي مرتبطاً بتعريف أسماء الفئات التي رضي الله عنها في هذه الآية بالذات وهم "الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ" والسؤال هنا من هم الصائبين.. ؟
والثاني يأتي في موضوع أهمية الإيمان باليوم الآخر.
فالصائبين هم من خرجوا عن الآبائية.
أما أهمية الإيمان باليوم الآخر فهي التي تحدد موضوع الإيمان فالله العلي القدير, هو الله الواحد الأحد هو من أنزل التوراة والإنجيل والزبور وصحف موسى وصحف إبراهيم, والقرآن الكريم هو إله واحد أحد وقد أعلمنا في رسالاته هذه باليوم الآخر والحساب والجنة والنار فلذلك هو يعلم أن من يخرج عن تعاليم الآباء ممكن أن يؤمن بالعلمانية والإلحادية التي تنفي وجود الله وبالنتيجة تكفر باليوم الآخر والحساب, لذلك كان من الضروري أن يربطها الله خصوصاً عندما أراد أن يعرف لنا الخارجون عن الآبائية, وليس بالضرورة الخروج عن الإيمان بالنصوص الإلهية.
ولكن نزع غبار الزمان عن هذه النصوص أليس هذا موضوع نسبي فالسلفية في موريتانيا مثلاً تؤمن بختان البنات, والسلفية السعودية تحجب النساء بشكل واضح كمثل حقهم في سواقة السيارة, والسلفية اللبنانية تقبلت الآخر بل ولم تطالب بالحكم والرياسة.
وهذه الآية يا عزيزي هي خلاصة إنجيل يعقوب, (التي تؤمن بالإيمان والعمل) وأقول هذا لأنني أقرأ الإنجيل والتوراة لكي أرى النور ولا يهمني الظلام, لأن سلفيون الإسلام والذي أنا كنت واحد منهم وما زلت أنطق بشهادة أن لا إلـه إلا الله وأن محمد وعيسى وموسى وإبراهيم ويعقوب وداوود, واسماعيل واسحق ونوح وعاد وصالح هم أنبياء الله ورسله لا أفرق بين أحد منهم ولا أضع واحد فوق واحد ولا أقرب واحد إلى الله حتى لا أشرك معه أحد سبحانه الله تبارك وجه الله تعالى ونوره, هو الذي أنزل أحسن الحديث كتاباً ونوراً وهداية وعلما وحكمة للناس جميعأ وأن أكثر الناس لا يعلمون.
أخوك من عالم بعيد ولكنه بالفكر منك جداً قريب.
وسام الدين اسحق
قراءة النص من جديد بشكلة الصافي الخالي من كل الإضافات الإنسانية التي وضعت في جميع العصور المتأخرة يجب التأكد منها.
-
shabmoslim
- مشاركات: 73
- اشترك: فبراير 9th, 2008, 3:05 pm
وسام الدين اسحق
اخي الجميل الرائع
اسمحلي ان اعترف لك بشئ: بكيت بعد قراءة تعليقك الرائع..
بكيت لاني لاول مرة اشعر ان هناك من يتابع اعمالي بكل هذا الاهتمام وبكل هذا الحب الجميل ولا ينظر لأفكاري نظرة سطحية ..
اشكرك كثيرا ومن كل قلبي
اشكرك لانك اثلجت صدري بتعليقك الرائع
ربما هو اجمل وافضل وارقي تعليق تلقيته في حياتي كلها
صديقي العزيز ارجوك تقبل حبي واحترامي لك
واتمنى التعرف عليك اكثر
برجاء مرسلتي على بريدي
لك مني كل الحب
والتقدير
سعيد بك جدا
اخي الجميل الرائع
اسمحلي ان اعترف لك بشئ: بكيت بعد قراءة تعليقك الرائع..
بكيت لاني لاول مرة اشعر ان هناك من يتابع اعمالي بكل هذا الاهتمام وبكل هذا الحب الجميل ولا ينظر لأفكاري نظرة سطحية ..
اشكرك كثيرا ومن كل قلبي
اشكرك لانك اثلجت صدري بتعليقك الرائع
ربما هو اجمل وافضل وارقي تعليق تلقيته في حياتي كلها
صديقي العزيز ارجوك تقبل حبي واحترامي لك
واتمنى التعرف عليك اكثر
برجاء مرسلتي على بريدي
لك مني كل الحب
والتقدير
سعيد بك جدا
مصطفى فتحي / صحافي مصري
http://shababshow.blogspot.com/
http://shababshow.blogspot.com/
-
ELIYA ALGHYOR
- مشاركات: 55
- اشترك: أغسطس 1st, 2008, 3:35 pm
اسمح لي اخي الحبيب ان اعقب على موضوعك ببعض الكلمات
المحبة في الاسلام تجاه الآخر عملاق مخدّر هذا ما لاحظته من خلال تجربتي الشخصية
اصدقائي تصل بيننا المحبة الى درجة لا تصدق ليأتي ذكر الدين فقط ليتلاشى كل شيء ويصبح صديقك عبارة عن جماد تحركه نبظات قلب فرغ من كل شعور تجاهك
صدقوني هذا ليش تهجما بل امر يجب ان تعملوا على التخلص منه اما كيف لست اهلا لأحدد لكم ذلك فلكم من القدرة العقلية مايفوق الف مجتمعين ..
الأخ اسحق
من اسمك يجب ان تنظر الى هذه الدنيا بالضحك والفرح
اود ان اعرف منك ماهي( المسيحية) التي تحدثت عنها هذه( المسيحية) المليئة بالشرور والبغض والاستعمار الباطل ؟؟!!!
صدقا انا لا اعرفها ولم اؤمن بها ولم اتعلم عنها شيء ولن ولن ولن تكون هي مسيحيتي ابدا
فما اؤمن به يفوق كل ماهو ارضي نحن هنا لكننا لسنا هنا ترابنا هنا وارواحنا امام العرش العظيم تسبح وتسجد وتمجد الى الابد ملكها والهها له المجد الى دهر الداهرين
ولاننا لازلنا فعلا بالعالم فنحن نعمل ليكون العالم الذي حولنا صورة مهيئة للملك الذي في السموات سلام فرح محبة ايمان عطاء بذل.
الآخر هو المسيح بعتقاد اي مسيحي(حقيقي) فكل ما اعمله معه فهو اعمله بالمثل مع السيد فأنا احبك كما احب السيد لأنه هو يحبنا نحن الاثنين بنفس المحبة فالله ليس لديه تبديل او تغيير حاشا الله لايتعامل معنا بما فينا من شر لا يكره لايبغض لايحقد الله هو المحبة الفائقة التي لو وحدت كل شعوب الارض ليحبوا بعضهم لما استطاعوا حميعا ان يحبوا كمحبة السيد له المجد في الفداء في البذل في العطاء في ان يحبك ويغفر لك دائما
فهل سمعت يوما بأن الله رفض تائبا كان ضالا ووجد !!
لا بل اكثر من ذلك فالرب نفسه حين تظل هو يبحث عنك ليجدك
وكما يقول صاحب المزمور يجب علينا جميعا ان نصرخ ونقول :
"ظللت مثل الخاروف الضال فاطلب عبدك لأني لوصاياك لم أنسى"
صلوات القديسين معكم
المحبة في الاسلام تجاه الآخر عملاق مخدّر هذا ما لاحظته من خلال تجربتي الشخصية
اصدقائي تصل بيننا المحبة الى درجة لا تصدق ليأتي ذكر الدين فقط ليتلاشى كل شيء ويصبح صديقك عبارة عن جماد تحركه نبظات قلب فرغ من كل شعور تجاهك
صدقوني هذا ليش تهجما بل امر يجب ان تعملوا على التخلص منه اما كيف لست اهلا لأحدد لكم ذلك فلكم من القدرة العقلية مايفوق الف مجتمعين ..
الأخ اسحق
من اسمك يجب ان تنظر الى هذه الدنيا بالضحك والفرح
اود ان اعرف منك ماهي( المسيحية) التي تحدثت عنها هذه( المسيحية) المليئة بالشرور والبغض والاستعمار الباطل ؟؟!!!
صدقا انا لا اعرفها ولم اؤمن بها ولم اتعلم عنها شيء ولن ولن ولن تكون هي مسيحيتي ابدا
فما اؤمن به يفوق كل ماهو ارضي نحن هنا لكننا لسنا هنا ترابنا هنا وارواحنا امام العرش العظيم تسبح وتسجد وتمجد الى الابد ملكها والهها له المجد الى دهر الداهرين
ولاننا لازلنا فعلا بالعالم فنحن نعمل ليكون العالم الذي حولنا صورة مهيئة للملك الذي في السموات سلام فرح محبة ايمان عطاء بذل.
الآخر هو المسيح بعتقاد اي مسيحي(حقيقي) فكل ما اعمله معه فهو اعمله بالمثل مع السيد فأنا احبك كما احب السيد لأنه هو يحبنا نحن الاثنين بنفس المحبة فالله ليس لديه تبديل او تغيير حاشا الله لايتعامل معنا بما فينا من شر لا يكره لايبغض لايحقد الله هو المحبة الفائقة التي لو وحدت كل شعوب الارض ليحبوا بعضهم لما استطاعوا حميعا ان يحبوا كمحبة السيد له المجد في الفداء في البذل في العطاء في ان يحبك ويغفر لك دائما
فهل سمعت يوما بأن الله رفض تائبا كان ضالا ووجد !!
لا بل اكثر من ذلك فالرب نفسه حين تظل هو يبحث عنك ليجدك
وكما يقول صاحب المزمور يجب علينا جميعا ان نصرخ ونقول :
"ظللت مثل الخاروف الضال فاطلب عبدك لأني لوصاياك لم أنسى"
صلوات القديسين معكم
+ غيرة غرت لربِّ الصباؤوت +
-
وسام الدين اسحاق
- مشاركات: 66
- اشترك: إبريل 30th, 2008, 8:26 pm
- المكان: California
- اتصل:
الأخ Eliya Al Ghayor
أشرك يا أخي على طرح سؤالك.
ولا أعرف كيف أجيبك فإني لست ضد ما تؤمن به ولكنني ضد الواقع وإن كنت لا ترى الواقع فهذا ليس ذنبي, انا أعلم أن كتب الله القرآن والتوراة والإنجيل والزبور (مزامير داوود) فيها من القصص والوعظ من كل الجوانب وهي تطرح كل التساؤلات وتجيب عليها, وأيضا تعرض علينا ماحدث في التاريخ بكل شفافية لنتعظ بها, أما الواقع الذي نعيش فيه فهو شيء آخر يمكن أن نلخصه بأنه خلاصة الخلاصة كما يظن الناس بالديانات وتطبيقاتها, فيقولون أن الديانة الإسلامية هي إرهاب لأنها خلاصة ما يرون وعندما يكتبون عن الإسلام يجردون الواقع مما يكتبون, وعندما يكتبون عن المسيحية تراهم يتكلمون عن أحلام وأوهام وتسامح عجيب, ولكن إذا نظرنا إلى الواقع وجدنا النقيض فما هو السبب ؟
السبب يا عزيزي أن أغلبية المتدينين (الفريسيين)هم من الإرهابينن أو من معلمي الديموقراطية في العالم كلاهما ضرتان لزوج واحد هو الشيطان, وتتبعان ما للشهوة في ذات نفسيهما مختفيان وراء قناع المعبد أياً كان فتراهما وجهان لعملة واحدة.
أما الأحلام الخيالية التي يحلم بها الفلاسفة ولا تمت إلى الواقع بأي شيء وإنما هي أحلام فقط تعيش في خيال المدافعين عن الله, فهذا أمر آخر خيالي غير واقعي.
إننا دائماً نحاول الدفاع عن الله وينقسم المفكرون إلى قسمين قسم يدافع عن الله وقسم يسخط من الله لأنه لا يدافع عن ا لمظلومين ويتهمونه بأنه لا يبالي.
فإن أردت يا أخي أن تدافع عن الله وعن السيد المسيح وتجرد نفسك من الواقع فهذا هو شأنك وحدك, وأعلم أن العديد من الناس (الخياليين) يشاطرونك الرأي, وإن أردت أن أدافع عن الله وأقول أن كل ما نراه في الواقع هو من عمل الشيطان يأتي السؤال الذي يطرح نفسه (لماذا لا يفعل الله شيئاً ؟) لينهي المجاعات في العالم ولينهي الظلم في العالم, ولينهي العداء بين الناس بعضهم لبعض وكرههم لبعض إذا كان الله فعلاً يحب المؤمنين ويكره الكافرين ؟
أستطيع أن أجيب ولكن إجابتي لن تفيدك لأنها ستبقى رأي شخص واحد فقط.
إن الأهم من الإجابة على هذا السؤال من رأي من ينظر إلى الحياة بضحكة وإبتسامة هي أن ننظر إلى الواقع بعين الحقيقة ..............
أشكرك
وسام الدين اسحق
أشرك يا أخي على طرح سؤالك.
ولا أعرف كيف أجيبك فإني لست ضد ما تؤمن به ولكنني ضد الواقع وإن كنت لا ترى الواقع فهذا ليس ذنبي, انا أعلم أن كتب الله القرآن والتوراة والإنجيل والزبور (مزامير داوود) فيها من القصص والوعظ من كل الجوانب وهي تطرح كل التساؤلات وتجيب عليها, وأيضا تعرض علينا ماحدث في التاريخ بكل شفافية لنتعظ بها, أما الواقع الذي نعيش فيه فهو شيء آخر يمكن أن نلخصه بأنه خلاصة الخلاصة كما يظن الناس بالديانات وتطبيقاتها, فيقولون أن الديانة الإسلامية هي إرهاب لأنها خلاصة ما يرون وعندما يكتبون عن الإسلام يجردون الواقع مما يكتبون, وعندما يكتبون عن المسيحية تراهم يتكلمون عن أحلام وأوهام وتسامح عجيب, ولكن إذا نظرنا إلى الواقع وجدنا النقيض فما هو السبب ؟
السبب يا عزيزي أن أغلبية المتدينين (الفريسيين)هم من الإرهابينن أو من معلمي الديموقراطية في العالم كلاهما ضرتان لزوج واحد هو الشيطان, وتتبعان ما للشهوة في ذات نفسيهما مختفيان وراء قناع المعبد أياً كان فتراهما وجهان لعملة واحدة.
أما الأحلام الخيالية التي يحلم بها الفلاسفة ولا تمت إلى الواقع بأي شيء وإنما هي أحلام فقط تعيش في خيال المدافعين عن الله, فهذا أمر آخر خيالي غير واقعي.
إننا دائماً نحاول الدفاع عن الله وينقسم المفكرون إلى قسمين قسم يدافع عن الله وقسم يسخط من الله لأنه لا يدافع عن ا لمظلومين ويتهمونه بأنه لا يبالي.
فإن أردت يا أخي أن تدافع عن الله وعن السيد المسيح وتجرد نفسك من الواقع فهذا هو شأنك وحدك, وأعلم أن العديد من الناس (الخياليين) يشاطرونك الرأي, وإن أردت أن أدافع عن الله وأقول أن كل ما نراه في الواقع هو من عمل الشيطان يأتي السؤال الذي يطرح نفسه (لماذا لا يفعل الله شيئاً ؟) لينهي المجاعات في العالم ولينهي الظلم في العالم, ولينهي العداء بين الناس بعضهم لبعض وكرههم لبعض إذا كان الله فعلاً يحب المؤمنين ويكره الكافرين ؟
أستطيع أن أجيب ولكن إجابتي لن تفيدك لأنها ستبقى رأي شخص واحد فقط.
إن الأهم من الإجابة على هذا السؤال من رأي من ينظر إلى الحياة بضحكة وإبتسامة هي أن ننظر إلى الواقع بعين الحقيقة ..............
أشكرك
وسام الدين اسحق
قراءة النص من جديد بشكلة الصافي الخالي من كل الإضافات الإنسانية التي وضعت في جميع العصور المتأخرة يجب التأكد منها.
-
ELIYA ALGHYOR
- مشاركات: 55
- اشترك: أغسطس 1st, 2008, 3:35 pm
أخي الحبيب
ما يؤسفني بانك طرحت بعض الأمور هي حقيقة بالفعل ويجب ردئ الصدع فالمراؤون والفريسيين ملئوا الدنيا وما يخطر ببالي الحين هو عبارة تقول
"الشاطر يخلّص نفسه"
ولأني لن اقدر ان اقدم لك شرحا او ما اسميته انت دفاعا عن الله (حاشا من ذلك فالله هو قوتنا)
اسمح لي ان اورد لك هذا الموضوع ولعله يستطيع ان يقدم لك ما يجول بخاطرك من استفسارات اصبحت حال الكثيرين اليوم
تقبل محبتي وتقديري
ومهما اختلفت آراءنا اعلم بان مشاكلنا واحدة وما نريد له الاصلاح هو حالنا معاً يؤثر ويدير الزورق في جدران الموج ملتطماً
لكن بداية ونهاية ما يؤمن لنا الرسو في ميناء السلامة هو وبالخط العريض للمعنى والفعل
((لتكن مشيئتك يارب))
عذرا على الاطالة_____________
أحكام الله
حدث يوما إن شيخاً قدّيساً ابتهل إلى الله لكي يكشف له السّرّ التالي: لماذا معظم الصّديقين والأتقياء فقراء يشقون ويُظلَمون، فيما العديد من الخطأة والظّالمين أغنياء يتنعّمون؟ وكيف تُترجم أحكام الله هذه؟
وإذ أراد الله أن يكشف له سؤل قلبه وضع في نفسه فكراً أن "اذهبْ إلى العالم وسوف ترى تدبير الله".
لم يبطئ الشّيخ في إطاعة الصّوت الإلهي، بل قام وانطلق للحال باتّجاه العالم. إذ ذاك وجد نفسه يسلك طريقاً واسعاً يعبره النّاس بكثرة، وكان هناك مرج فسيح وصنبور ماء عذب. اختبأ الشّيخ في جوف إحدى أشجار المرج مترقّباً منتظراً.
وبعد هنيهة مرّ بالمكان رجل غني، فترجّل عن حصانه وجلس ليأكل. ثم أخرج كيس نقود يحوي مائة ليرة ذهبيّة وأخذ يعدّها. ولما إنتهى من عدّها ظنّ نفسه أنّه أعادها إلى مكانها بين طيّات ثيابه حيث كانت أوّلاً، بيد أنّها في الحقيقة سقطت على الأرض دون أن يلاحظها لعجلته، ثم امتطى جواده من جديد وانطلق في طريقه مخلّفاً وراءه ذهبيّاته الثّمينة.
لم يمضِ زمن قليل حتى مرّ بالموضع نفسه عابر سبيل آخر، هذا وجد النّقود مطروحة على الأرض فالتقطها وحثّ خطاه مبتعداً.
وبعد ذلك أتى ثالث وكان فقيراً متعَباً ينوء تحت حمله الثّقيل، يسير على قدميه متمهّلاً، فجلس هو أيضاً هناك ليرتاح. وفيما هو يخرج خبزة يابسة ليأكلها، جاء الغني ووقع عليه قائلاً بغضب: "أسرع وأعطني النّقود التي وجدتَها ". فأجاب الفقير بيمين معظّمة بأنّه لم يجد شيئاً من هذا القبيل. حينئذ ابتدأ الغني يضربه بسير الحصان الجلدي. وبضربة على أمّ رأسه أصاب منه مقتلاً فأرداه صريعاً، ثم شرع يفتّش ثياب الفقير وأغراضه كلّها. ولمّا لم يعثر على شيء ذهب والنّدم يتأكّله.
أمّا الأب الشيخ الذي كان يشاهد كلّ شيء، فأخذ ينتحب مدمّى الفؤاد من جرّاء القتل الجائر، متوسّلاً إلى الرّبّ: "يا ترى ما هي مشيئتك يا ربّ، وكيف يحتمل صلاحك هذا الأمر؟!!" للحين حضره ملاك خاطبه قائلاً: "لا تحزن أيّها الشّيخ، لأنّ جلّ ما يحصل إنّما يحصل بحسب مشيئة الله وتدبيره من أجل التّأديب والخلاص. اعلم أنّ الذي أضاع المائة الذّهبيّة هو جار لذاك الذي وجدها. هذا الأخير هو صاحب بستان يساوي مائة ليرة ذهبيّة، وقد أخذه منه الغني الجشع بخمسين فقط وبطريقة غير قانونيّة. وبما إن البستاني الفقير توسّل إلى الرّبّ أن يأخذ العدل مجراه، فشاء الله أن ينال مطلبه مضاعَفاً إذ حصل على مائة بدلاً من خمسين. أمّا ذاك الذي قُتل ظلماً، فكان ارتكب جريمة قتل هو نفسه في الماضي، فإذ أراد الله أن يخلّصه ويطهّره من خطيئة القتل ( لأن قام بأعمال حسنة قد أرضت الله) دبّر أن يُقتل هو ظلماً لتخلص نفسه.
أمّا الجشع الطّمّاع الذي سبّب القتل، فقد كان مزمعاً أن ينتهي أمره في الجحيم بسبب محبّته للفضّة. لذا سمح الله أن يقع في خطيئة القتل لكي تتوجّع روحه فيطلب التّوبة والرّحمة. وها هو الآن قد ترك العالم وذهب يطرق باب أحد الأديار ليترهّب.
أما أنت فعد الآن إلى قلايتك ولا تكثر من فحص أحكام الله لأنّها بعيدة عن الكشف والتّنقيب".
إنّا نحن معشر البشر نحاول أن نبحث عن أمور لا تُحدَّد تفوق قدراتنا. فحيث يضع الله نقطة مثلاً، لا نستطيع نحن أن نستبدلها بعلامة استفهام. وكخاتمة فلنسمع القدّيس يوحنّا الذّهبي الفم يدعونا قائلاً: "الأحزان تولّد الصّبر، ومحبّة الله تعرف مقدار تحمّلنا للأحزان. العناية الإلهيّة لا تُفسَّر واهتمامه بنا لا يُدرَك. إنّ أحكام الله عميقة جدّاً ".
لتكن مشيئتك يارب
ما يؤسفني بانك طرحت بعض الأمور هي حقيقة بالفعل ويجب ردئ الصدع فالمراؤون والفريسيين ملئوا الدنيا وما يخطر ببالي الحين هو عبارة تقول
"الشاطر يخلّص نفسه"
أما الأحلام الخيالية التي يحلم بها الفلاسفة ولا تمت إلى الواقع بأي شيء وإنما هي أحلام فقط تعيش في خيال المدافعين عن الله, فهذا أمر آخر خيالي غير واقعي.
إننا دائماً نحاول الدفاع عن الله وينقسم المفكرون إلى قسمين قسم يدافع عن الله وقسم يسخط من الله لأنه لا يدافع عن ا لمظلومين ويتهمونه بأنه لا يبالي.
فإن أردت يا أخي أن تدافع عن الله وعن السيد المسيح وتجرد نفسك من الواقع فهذا هو شأنك وحدك, وأعلم أن العديد من الناس (الخياليين) يشاطرونك الرأي, وإن أردت أن أدافع عن الله وأقول أن كل ما نراه في الواقع هو من عمل الشيطان يأتي السؤال الذي يطرح نفسه (لماذا لا يفعل الله شيئاً ؟) لينهي المجاعات في العالم ولينهي الظلم في العالم, ولينهي العداء بين الناس بعضهم لبعض وكرههم لبعض إذا كان الله فعلاً يحب المؤمنين ويكره الكافرين ؟
ولأني لن اقدر ان اقدم لك شرحا او ما اسميته انت دفاعا عن الله (حاشا من ذلك فالله هو قوتنا)
اسمح لي ان اورد لك هذا الموضوع ولعله يستطيع ان يقدم لك ما يجول بخاطرك من استفسارات اصبحت حال الكثيرين اليوم
تقبل محبتي وتقديري
ومهما اختلفت آراءنا اعلم بان مشاكلنا واحدة وما نريد له الاصلاح هو حالنا معاً يؤثر ويدير الزورق في جدران الموج ملتطماً
لكن بداية ونهاية ما يؤمن لنا الرسو في ميناء السلامة هو وبالخط العريض للمعنى والفعل
((لتكن مشيئتك يارب))
عذرا على الاطالة_____________
أحكام الله
حدث يوما إن شيخاً قدّيساً ابتهل إلى الله لكي يكشف له السّرّ التالي: لماذا معظم الصّديقين والأتقياء فقراء يشقون ويُظلَمون، فيما العديد من الخطأة والظّالمين أغنياء يتنعّمون؟ وكيف تُترجم أحكام الله هذه؟
وإذ أراد الله أن يكشف له سؤل قلبه وضع في نفسه فكراً أن "اذهبْ إلى العالم وسوف ترى تدبير الله".
لم يبطئ الشّيخ في إطاعة الصّوت الإلهي، بل قام وانطلق للحال باتّجاه العالم. إذ ذاك وجد نفسه يسلك طريقاً واسعاً يعبره النّاس بكثرة، وكان هناك مرج فسيح وصنبور ماء عذب. اختبأ الشّيخ في جوف إحدى أشجار المرج مترقّباً منتظراً.
وبعد هنيهة مرّ بالمكان رجل غني، فترجّل عن حصانه وجلس ليأكل. ثم أخرج كيس نقود يحوي مائة ليرة ذهبيّة وأخذ يعدّها. ولما إنتهى من عدّها ظنّ نفسه أنّه أعادها إلى مكانها بين طيّات ثيابه حيث كانت أوّلاً، بيد أنّها في الحقيقة سقطت على الأرض دون أن يلاحظها لعجلته، ثم امتطى جواده من جديد وانطلق في طريقه مخلّفاً وراءه ذهبيّاته الثّمينة.
لم يمضِ زمن قليل حتى مرّ بالموضع نفسه عابر سبيل آخر، هذا وجد النّقود مطروحة على الأرض فالتقطها وحثّ خطاه مبتعداً.
وبعد ذلك أتى ثالث وكان فقيراً متعَباً ينوء تحت حمله الثّقيل، يسير على قدميه متمهّلاً، فجلس هو أيضاً هناك ليرتاح. وفيما هو يخرج خبزة يابسة ليأكلها، جاء الغني ووقع عليه قائلاً بغضب: "أسرع وأعطني النّقود التي وجدتَها ". فأجاب الفقير بيمين معظّمة بأنّه لم يجد شيئاً من هذا القبيل. حينئذ ابتدأ الغني يضربه بسير الحصان الجلدي. وبضربة على أمّ رأسه أصاب منه مقتلاً فأرداه صريعاً، ثم شرع يفتّش ثياب الفقير وأغراضه كلّها. ولمّا لم يعثر على شيء ذهب والنّدم يتأكّله.
أمّا الأب الشيخ الذي كان يشاهد كلّ شيء، فأخذ ينتحب مدمّى الفؤاد من جرّاء القتل الجائر، متوسّلاً إلى الرّبّ: "يا ترى ما هي مشيئتك يا ربّ، وكيف يحتمل صلاحك هذا الأمر؟!!" للحين حضره ملاك خاطبه قائلاً: "لا تحزن أيّها الشّيخ، لأنّ جلّ ما يحصل إنّما يحصل بحسب مشيئة الله وتدبيره من أجل التّأديب والخلاص. اعلم أنّ الذي أضاع المائة الذّهبيّة هو جار لذاك الذي وجدها. هذا الأخير هو صاحب بستان يساوي مائة ليرة ذهبيّة، وقد أخذه منه الغني الجشع بخمسين فقط وبطريقة غير قانونيّة. وبما إن البستاني الفقير توسّل إلى الرّبّ أن يأخذ العدل مجراه، فشاء الله أن ينال مطلبه مضاعَفاً إذ حصل على مائة بدلاً من خمسين. أمّا ذاك الذي قُتل ظلماً، فكان ارتكب جريمة قتل هو نفسه في الماضي، فإذ أراد الله أن يخلّصه ويطهّره من خطيئة القتل ( لأن قام بأعمال حسنة قد أرضت الله) دبّر أن يُقتل هو ظلماً لتخلص نفسه.
أمّا الجشع الطّمّاع الذي سبّب القتل، فقد كان مزمعاً أن ينتهي أمره في الجحيم بسبب محبّته للفضّة. لذا سمح الله أن يقع في خطيئة القتل لكي تتوجّع روحه فيطلب التّوبة والرّحمة. وها هو الآن قد ترك العالم وذهب يطرق باب أحد الأديار ليترهّب.
أما أنت فعد الآن إلى قلايتك ولا تكثر من فحص أحكام الله لأنّها بعيدة عن الكشف والتّنقيب".
إنّا نحن معشر البشر نحاول أن نبحث عن أمور لا تُحدَّد تفوق قدراتنا. فحيث يضع الله نقطة مثلاً، لا نستطيع نحن أن نستبدلها بعلامة استفهام. وكخاتمة فلنسمع القدّيس يوحنّا الذّهبي الفم يدعونا قائلاً: "الأحزان تولّد الصّبر، ومحبّة الله تعرف مقدار تحمّلنا للأحزان. العناية الإلهيّة لا تُفسَّر واهتمامه بنا لا يُدرَك. إنّ أحكام الله عميقة جدّاً ".
لتكن مشيئتك يارب
+ غيرة غرت لربِّ الصباؤوت +
الفرق بين الحقيقة... والواقع
أعزائي جميعا
في منتدى عشاق الله
كتب الأستاذ والصديق العزيز الأخ وسام كلاما جميلا عن مفهوم الواقع في حياتنا اليوم وقال مثلا ( إذا نظرنا إلى الواقع وجدنا النقيض فما هو السبب ؟) وقال أيضا ( الأحلام الخيالية التي يحلم بها الفلاسفة ولا تمت إلى الواقع بأي شيء وإنما هي أحلام فقط تعيش في خيال المدافعين عن الله, فهذا أمر آخر خيالي غير واقعي.) وفال أيضا أن كل ما نراه في الواقع هو من عمل الشيطان يأتي السؤال الذي يطرح نفسه (لماذا لا يفعل الله شيئاً ؟) لينهي المجاعات في العالم ولينهي الظلم في العالم,
ولكنني ومن خلال قراءتي لهذه المقالة الرائعة تذكرت كلام المسيح (يقول السيد المسيح: لن تدخلوا ملكوت الله ما لم تعودوا كالأطفال.)
ففكرت وتفكرت كثيرا ما الذي يعنيه هذا الكلام ولماذا نعود أطفالا أصلا وكيف يتم ذلك ووجدت التالي....
الطفل عنده صفة عدم المعرفة...
أي البراءة...
ينظر بعيون مستغربة ومعجبة... بعيون شفافة دون صور مسبقة...
ينظر إلى عمق الأشياء لكن ليس لديه أفكار وأحكام تسبق النظرة...
لا يعكس أفكاره على ما يراه، لذلك يرى الحق والحقيقة...
هذا مفتاح الانتقال من الرؤية إلى الرؤيا.........
الطفل يعرف الحقيقة... أما أنت وإنا فتعرف الواقع فقط...
الواقع الذي صنعتَه أنت حول نفسك، بأفكارك ورغباتك وأحلامك.
الواقع هو ترجمة وتفسير للحقيقة الداخلية.
الحقيقة هي ببساطة كل ما هو كائن في طبيعته الأصلية، أما الواقع فهو ما فهمته أنت من الحقيقة، فكرتك عن الحقيقة.
الواقع يتألف من أشياء عديدة ومنفصلة
أما الحقيقة فتتآلف من وفي طاقة كونية واحدة متصلة... بالبصيرة
أتى رجل إلى الرسول (ص) وقال: "أمّرني يا رسول الله".. فسأله: على ماذا؟
قال الرجل: "اجعلني أميراً على البصرة".... فأجابه الرسول:
"البصرة تزول... سأجعلك أميراً على بصيرتك التي لا تزول..."
البصيرة تحرق وتخترق المعرفة كلها... ولن تسمح لمعرفة أخرى بالقدوم مكانها..
عندما لا تكون مشغولاً ستكون في تناغم مع الكون في سلام، وعندما تنشغل ستتشوش الألحان ويضيع الانسجام... لهذا، في أي وقت تحصل فيه على لحظة من الصمت الداخلي، هناك بهجة عظيمة... في تلك اللحظة هناك طعم للحياة، هناك معنى أبعد من الكلمات والمعاني...
لحظة فيها رقصة لا غصة... وفي هذه اللحظة حتى لو أتى الموت، سيكون رقصاً واحتفالاً وانتقالاً بنفس راضية وهانية...
أعزائي جميعا
في منتدى عشاق الله
كتب الأستاذ والصديق العزيز الأخ وسام كلاما جميلا عن مفهوم الواقع في حياتنا اليوم وقال مثلا ( إذا نظرنا إلى الواقع وجدنا النقيض فما هو السبب ؟) وقال أيضا ( الأحلام الخيالية التي يحلم بها الفلاسفة ولا تمت إلى الواقع بأي شيء وإنما هي أحلام فقط تعيش في خيال المدافعين عن الله, فهذا أمر آخر خيالي غير واقعي.) وفال أيضا أن كل ما نراه في الواقع هو من عمل الشيطان يأتي السؤال الذي يطرح نفسه (لماذا لا يفعل الله شيئاً ؟) لينهي المجاعات في العالم ولينهي الظلم في العالم,
ولكنني ومن خلال قراءتي لهذه المقالة الرائعة تذكرت كلام المسيح (يقول السيد المسيح: لن تدخلوا ملكوت الله ما لم تعودوا كالأطفال.)
ففكرت وتفكرت كثيرا ما الذي يعنيه هذا الكلام ولماذا نعود أطفالا أصلا وكيف يتم ذلك ووجدت التالي....
الطفل عنده صفة عدم المعرفة...
أي البراءة...
ينظر بعيون مستغربة ومعجبة... بعيون شفافة دون صور مسبقة...
ينظر إلى عمق الأشياء لكن ليس لديه أفكار وأحكام تسبق النظرة...
لا يعكس أفكاره على ما يراه، لذلك يرى الحق والحقيقة...
هذا مفتاح الانتقال من الرؤية إلى الرؤيا.........
الطفل يعرف الحقيقة... أما أنت وإنا فتعرف الواقع فقط...
الواقع الذي صنعتَه أنت حول نفسك، بأفكارك ورغباتك وأحلامك.
الواقع هو ترجمة وتفسير للحقيقة الداخلية.
الحقيقة هي ببساطة كل ما هو كائن في طبيعته الأصلية، أما الواقع فهو ما فهمته أنت من الحقيقة، فكرتك عن الحقيقة.
الواقع يتألف من أشياء عديدة ومنفصلة
أما الحقيقة فتتآلف من وفي طاقة كونية واحدة متصلة... بالبصيرة
أتى رجل إلى الرسول (ص) وقال: "أمّرني يا رسول الله".. فسأله: على ماذا؟
قال الرجل: "اجعلني أميراً على البصرة".... فأجابه الرسول:
"البصرة تزول... سأجعلك أميراً على بصيرتك التي لا تزول..."
البصيرة تحرق وتخترق المعرفة كلها... ولن تسمح لمعرفة أخرى بالقدوم مكانها..
عندما لا تكون مشغولاً ستكون في تناغم مع الكون في سلام، وعندما تنشغل ستتشوش الألحان ويضيع الانسجام... لهذا، في أي وقت تحصل فيه على لحظة من الصمت الداخلي، هناك بهجة عظيمة... في تلك اللحظة هناك طعم للحياة، هناك معنى أبعد من الكلمات والمعاني...
لحظة فيها رقصة لا غصة... وفي هذه اللحظة حتى لو أتى الموت، سيكون رقصاً واحتفالاً وانتقالاً بنفس راضية وهانية...
-
وسام الدين اسحاق
- مشاركات: 66
- اشترك: إبريل 30th, 2008, 8:26 pm
- المكان: California
- اتصل:
عالم التوبة
الأخ فرج المطري المحترم,
الأخ ELIYA ALGHYOR:
إليكم هذا الكتاب من كتاب الحقيقة :
الحقيقية التي تجيب على تساؤلات الناس ( أين الخالق العادل ولماذا لا يفعل شيئاً ؟ )
لقد خلق الله البشر (يسفك الدماء ويفسد فيها ) ... ولقد اصطفى الله الإنسان (وخلقه خلقاً آخر )
طلب منه الحياة وبكل حرية وأسجد له كل ما في السموات من طرائق في الخلق, فأبى إبليس أن يسجد, فأمره الله بالخروج من الجنة, لكن الشيطان الذي يعلم أنه لم يطع كلام الله وأمره طلب من الإله أن يؤجل طرده من الجنة إلى يوم البعث, هذا دليل على أن البعث موجود في الجنة وموجود في الأرض.
قبل الله طلب الشيطان وقبل وجوده في الجنة إلى يوم البعث.
أتى الشيطان إلى الإنسان وغواه وقربه من الشجرة, ولما ذاق الإنسان الشجرة سقط ريشه كله وأصبح كالطير الذي سقط عنه الريش فراح يغطي جسمه بأوراق الجنة, لاحظ الله ذلك فسأله (ألم أنهاك عن هذه الشجرة) تأسف الإنسان وطلب المغفرة.
لكن الله طرد الإنسان وطرد الشيطان من الجنة طرد الإنسان لأنه عصى كلام الله, وطرد الشيطان لأنه غوى الإنسان لعداوته للإنسان, وطلب من الإثنين أن يعيشا حياةً جديدة على الأرض فيها تعب وشقاء وعري, فيها عداء وجوع وكراهية, ومع ذلك على الإنسان أن يتمسك بتوبته من دون أي تدخل من الله.
سلالة الإنسان التي في الجنة مازالت تعيش فترة الإمتناع من الشجرة ومازال نسل إبليس هناك يحاول أن يغويه ليطرده من الجنة, فكل من يذوقها يطرد يومياً منها, ومعه قرينه الجني متلازمين مطرودين معاً ليتم خلقهم هنا في أرض التوبة, فالقصة ليست قصة آدم وحواء فكلنا آدم وكلنا حواء وكلنا أكلنا من الشجرة وكلنا طردنا من الجنة إما أن نعود إليها وإما أن نذهب إلى جحيم مابعده جحيم, والذين ما يزالون هناك في الجنة ولم يأكلوا من الشجرة, سيذهبون إلى جنة الخلد بعد البعث, ذات البعث الذي هو هنا وهناك, والفرق بين هنا وهناك أننا هنا من أجل التوبة, لأننا اكلنا من الشجرة والذين هم هناك لم يسمعوا لوساويس الشياطين, الذين يحاولون أن يدخلوا في عقولهم: أن من يأكل من الشجرة سيصبح خالداً وسيصبح إلـهاً, فكل من يأكل من الشجرة يسقط ريشه ثم يختفي أين يذهب لا أحد يعلم, لأنه يوجد برزخا وحاجزاً بين هناك وهنا ولا يعرف أحد ماذا يوجد هنا كما لا يعرف أحد ماذا يوجد هناك, وإن قسماً من الجن الذين مازالوا يعيشون هناك يحاولون أن يسترقوا السمع لما يحدث هنا, فسمعوا بالقرآن وراحوا يقصون أخباره العجيبة للجن الذي يسكن هناك, فمنع الله ذلك الإستراق وأصبح يرصد تحركات الجن وينسفها بالشهب النارية.
إن المواثيق التي أبرمت معنا ومع الله قبل أن نأتي إلى هذا العالم لا نذكرها ولكنه يحاول أن يذكرنا بها من خلال القرآن.
إن الإنسان الذي يعيش هنا في أرض التوبة ثم يسقط في الموت قبل أن ينهي إمتحانه يعود فيخلق من جديد بجسد جديد كالأطفال والمعاقين ومسلوبي الحرية, تعاد تجربتهم للمرة الأخيرة في ثوب جديد, حتى تكتمل حياتهم بشكلها الكامل لينهوا فترة التوبة, ولكن تضاف حياتهم السابقة وإن كانت قصيرة لحياتهم الجديدة مع كل سلبياتها وإيجابياتها بعدالة إلهية رائعة (كل حسنة بعشرة أضعافها).
إن الله لا يتدخل أبداً بسبب أن الحياة قبل البعث هنا وهناك اساساً هو إمتحان وأن سبب الشر الموجود هنا أساسأ هو نتيجة لعصياننا الأول لوصية الله من عدم الإقتراب من الشجرة التي اقتربنا منها.
أما بالنسبة للإنسان الذي مازال يعيش هناك فإمتحانه يكمن في اتباع وصية الله بأن لا يقرب تلك الشجرة المجهولة التي لم يعلمهم الله بسبب عدم الإقتراب منها, فزرعت الفضول في ذات الإنسان الفضولية أساساً.
الله خلق الإنسان فضولي فمنهم من رضى ومنهم من حاول أن لا يرضى وأراد أن يعرف ما هو السر, وأراد أن يعلم أن: (ذهاب آدم) وكل من تبع آدم هل هم يذهبون إلى الجحيم, أم أنهم يصبحون ألهة كما قال لهم إبليس.؟
هذا هو سر ما حصل, وما يحصل, ولماذا الله لا يتدخل.
ولهذا يرسل الله لنا الأنبياء والرسل ليعلموننا أنه الحل الوحيد للعودة إلى جنة الخلد هي شيئان لا ثالث لهما :
1- الإيمان بالله غيباً وبملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر.
2- العمل الصالح (والعمل هو الجهد المبذول في الحصول على الأكل والشرب واللباس, والمأوى).
إن المؤمن سيقع في الإشراك لذات الأسباب :
الأكل والشرب واللباس والمأوى, سيأتي الشيطان ليقدم هذه الأشياء للإنسان من أجل ضلاله, ولكي يتخفى الشيطان وراء حجابه يجب أن يأتي ومعه جمال ومحبة وروعة مابعدها روعة ليغوي بها الإنسان.
العلاقة الجنسية بين الجنسين هي نشوة ونقطة ضعف لدى الإنسان, يفتقدها الإنسان بعد الزواج وتصبح عادية تماماً حتى أن المتزوجين الذين يدخلون في عقدهم الثاني لا يذكرون مدى نشوتها الرائعة التي بدأت في أيامها الأولى, ولكنهم لا يزالون يتكلمون عن القبلة الأولى ولمسة اليد الأولى والعملية الجنسية الأولى.
فيأتي الشيطان ليريهم أن الزنا مع العشيقة والعشيق لهي تجدد دائم لهذا الشعور الذي لا ينتهي إلا إذا رغب الزناة بالزواج الفعلي, والإرتباط من أجل الأطفال والحياة, عندها فقط يقف الإنسان ويقول (أين ذهبت النشوة) فيعود إليها بعلاقة جديدة لأنه قد أدمن على النشوة ولم يكن يهمه الشخص الذي يمارسها معه.
ثم ياتي الشيطان فيري الإنسان كيفية الحصول على المال بالغش والخداع والكذب والرياء والإضرار وتجارة الممنوعات, فيري الإنسان أنه يستطيع أن يحصل على أضعاف مايريد من مال إذا أراد أن يبيع ضميره للشيطان فيفعل لأعطيك مثالاً عملياً :
الوليات الممتحدة الأمريكية تحاول أن تقوم بعملية عسكرية في الشرق الأوسط من أجل نشر الديموقراطية في العالم الثالث, (الديموقراطية هي حلم الشرق الأوسط)
شركات البترول العالمية في العالم ترغب في سرقة النفط العربي.
اسرائيل لها ثأر قديم مع الدول العربية ووعداً من الله بانها سترث أرض الميعاد (من النيل إلى الفرات).
الشيطان يرغب بدمار الإنسان وإرساله إلى الجحيم.
إن اجتماع هؤلاء الأربعة على طاولة واحدة دفعهم إلى ما نراه من واقع ملموس اليوم في العراق والسودان وأريتيريا والصومال واليمن وسوريا ولبنان وفلسطين.
إن الله يرى هذا ولكنه لا يتدخل للأسباب التالية :
قال الله تعالى لنا إذا أكلنا من الشجرة سيحدث التالي:
1- سيجوع الإنسان ويعرى ويتعب.
2- سيكون الشيطان له عدو, وسيصبح الإنسان عدو للإنسان.
3- سيصطدم الإنسان بعضهم ببعض بحروب ومجاعات.
4- سيتخذ الإنسان بعضه لبعض سخرياً وسيستعبد بعضه البعض.
5- سيفرق الإنسان بينه وبين بعضه الآخر ويميز بين الرجل والمرأة والأسود والأصفر والأبيض ولافقير والغني والقوي والضعيف.
السؤال الذي يطرح نفسه :
ماذنب الإنسان :
1.الطفل الجائع, اليتيم, الذي يموت صغيراً, ابن الزنا.
2. المرأة المظلومة, المغتصبة, الضحية.
3. العبد (الرق)
4. المعاق, السفيه, الأعمى, والأطرش, الأخرس, الكسيح, المريض.
5. المسروق, المقتول, المغشوش.
6. الأسود, الأحمر, الأصفر, الأبيض, الأسمر.
7. البوذي, اليهودي, المسلم, المسيحي, اللاديني.
8. المقتول أو المشوه بالكوارث الطبيعية.
إن سببه هو أنه إلتهم مذاق الشجرة حتى ملئ منها البطون قبل أن يأتي إلى عالم التوبة, الذي هو هنا في هذه الحياة, وبما أن الجنة فيها مراتب كثيرة للمتقين والمؤمنين والمقربين المقربين, هكذا هي أيضاً في جهنم فمنهم من حق عليهم غضب الله ومنهم من أصبحوا بغضب على غضب ومنهم من يذيقهم الله ضعف الحياة وضعف الممات ومنهم من هو أسفل السافلين, وهنا على الأرض أرض التوبة أيضاً الناس فيها ليسوا سواسية لأنهم أتوا إلى هنا بأسباب مختلفة موزعة على درجات ومدرجات الحياة, بعدل سماوي لا مثيل له, لو أننا عرفنا ما هو سبب توبتنا هنا في عالم التوبة لبطل العجب.
هل الحب والمحبة هي طريق النجاة ؟
الحب والمحبة هي خلاصة التوبة والرجوع عن الخطيئة والإيمان الكامل والقيام بالعمل الصالح والإبتعاد عن الشيطان.
1.إن الحب وحده قد يختفي وراء النشوة الجنسية لدى الزاني المدمن على الجنس.
2.إن الحب قد يكون واجهة للشر يأتي من أجل الأطفال والنساء والأبرياء وكأنه يأتي ليدمر الشر الذي يعذب به الأطفال (كما يفعل الشيطان اليوم في العراق, ليظهر المحبة للشعب من جهة واضحة فيسرق خيرات البلد من جهة مستترة, ليعطي إسرائيل حقها في الوجود, ليموت الأبرياء يومياً بعذر مخاض وأوجاع الحرية والديموقراطية).
3.الحب يأتي بين الأديان ليحرفها جميعاً ويرمي الإنسان في وادي الإشراك بين الله الحبيب والإنسان المحبوب, فيصور صورة التساوي بين الإثنين وينتهي أن الله يحب الإنسان حباً آخر غير محبته للذباب, فالله خلق الإنسان وخلق الذباب, لكن الذباب حشرات أما الإنسان فهو إبن الله, وهنا يبدأ طريق الإشراك, إن كنا نحن أبناء الله هذا يعني أننا سنصبح ألهة هناك في ملكوت أبينا السماوي.
4.الحب ممكن أن يكون القناع الذي يختفي وراءه الشيطان من أجل ضلالة الإنسان (حب الرياء والنفاق).
عندما ينبع من الإيمان والعمل الصالح من ذات الإنسان العاقل ومن تلقاء ذاته بغض النظر عن موقعه الجغرافي أو بعده الزمني الفاصل بينه وبين الأنبياء فينتج من ذلك الإيمان ومن ذلك العمل البسيط الصالح حباً جميلاً , لا يدنسه غشاً أوخداعاً بعيداً عن السرقة والنهب والقتل والإيذاء. عندما يعلم الإنسان أنه في أرض التوبة يفكر بالتوبة والعودة إلى الجنة ويحثه هذا الإبتعاد النفور من الشيطان الذي هو عدو الإنسان الأول, ثم يبتعد الإنسان عن شيطان الإنس الذي هو عدوه الثاني, ومن هنا يبدأ طريقه للتوبة.
الكلام الجميل والنثر الرائع والرسم بالألوان أو بالكلمات كله من طرائق الإنسان للتعبير, فهذا كله جميل ولكن على الإنسان أن يعلم أنه هنا فقط من أجل شيء واحد فقط هو التوبة, ومن خلال التوبة يمكن أن يبدع الإنسان ويمكن أن يكتب أروع القصائد, ولكنه بجميع قصائده يجب عليه أن لا ينسى أنه تائب.
الإنسان الذي لا يرغب بالتوبة يفعل كل شيء, يذوب بالنشوة الجنسية إلى حد الثمالة وإلى غير حد فيدخل في العلاقات الجنسية المثلية, ثم يدخل بها مع الحيوانات والبهائم ثم يتمادى ويتمادى إلى أبعد الدرجات, هكذا الإنسان الذي لا يرغب بالتوبة تراه ينام مع الشيطان ويأكل مع الشيطان ويرتدي ما يلبسه الشيطان.
نحن هنا لأننا مخطؤون وليس بسبب خطأ آدم وحواء وإنما بسبب خطأنا نحن جميعاً كما فعل آدم وزوجه, طردنا جميعاً من (جنة البعث) وسنعود إلى جنة الخلد إذا اعترفنا بخطأنا الذي لم نذكره لكنه حصل ولهذا نحن هنا فالله لم يرسلنا إلى هذا العالم بسبب خطيئة آدم وحده فكلنا آدم وكلنا حواء وكلنا مخطؤون وكلنا تائبون, وإن لم نتب فإلى أين:
سنذهب إلى تعاسة مابعدها تعاسة وإلى جحيم مابعدها جحيم وإلى عذاب ما بعده عذاب, وسيكون هناك طبقات فالمذنب الذي أكل مال اليتيم لن تتم عقوبته مثل من قتل نفساً ولن تكون عقوبته كمن زنى, ولم تكون عقوبته كمن ذبح بلداً كاملاً كالعراق من أجل نهب كل خيراتها وتعذيب كل أهلها, فهناك طبقات وهناك عدل ما بعده عدل.
والإنسان الذي يخلق هنا على الأرض في مجاعات السودان أو في رفاهية البلاد الإسكندنافية, هل يستوي هذا مع ذاك ؟
إن الHomeless هنا في أمريكا يعيش حياة أفضل من أغنى أغنياء شعوب استراليا القدماء الذين يأكلون الدود والحشرات.
إن السجين الذي ينام في زنزانة ويأكل الطعام لهو أفضل ممن يموت جوعاً في دارفور, فكيف للإنسان أن يتذكر ما حدث له في الحياة السابقة من دون نذير ومذكر والذكر؟
كيف للإنسان أن يعلم أنه يجب عليه الصحوة والتوبة لينال جنة الوعد وقد خلق هذا الإنسان بعيداً عن كلام الله له ؟
إن الإنسان الذي يخلق بديانة غريبة كعبادة الجرذان في الهند مثلاً هو أقرب الناس لأن يكفر بذلك الدين المقرف, والمجوس الذين لا يضعون أمواتهم تحت الأرض فيضعونهم في العراء لتأكلها الطيور فتتفسخ جثثهم, سينكرون ديانتهم ومعتقداتهم مع أول محاولة في تشغيل العقل, هؤلاء قد ولدوا من ديانة مقززة لدرجة أن الخارجون عنها يعدوا بالملايين ومعتنقينها يعدوا بالآلاف وهم قلة لا تذكر.
أما من يولد اليوم من المسلمين الذين يعتبرون أنهم على الدين الصحيح لأنهم يملكون القرآن وتفاسيره وهدي خاتم الأنبياء والرسل, أو الذين يولودون على الديانة المسيحية المشبعة بالمحبة والوئام, أو الذين يولدون بالديانة اليهودية فيؤمنون بالديانة العرقية وسموها, أو الذين يولدون من نسل البوذيين الذين يؤمنون بالتأمل والمحبة والإستنساخ, واللاعنف فكل هؤلاء قد أضاعوا سبب وجودنا هنا (التوبة), أليست حجة رجال الدين دائماً أنها (العقل هو مفتاح الإلحاد والكفر).
أين هي الحقيقة ؟
أين كنا, وماذا نفعل هنا, وإلى أين نحن ذاهبون ؟
الجواب في القرآن والإنجيل والتوراة وكل واحد منا إذا أزاح عن عينيه الغشاوة فإنه سيرى, ولن يرى الإنسان الحقيقة طالما غطت الحقيقة بغبار الشياطين.
أزيحوا ذلك الغبار من على قلوبكم وأعينكم ومعتقداتكم حتى تروها.
وسام الدين اسحق
الأخ فرج المطري المحترم,
الأخ ELIYA ALGHYOR:
إليكم هذا الكتاب من كتاب الحقيقة :
الحقيقية التي تجيب على تساؤلات الناس ( أين الخالق العادل ولماذا لا يفعل شيئاً ؟ )
لقد خلق الله البشر (يسفك الدماء ويفسد فيها ) ... ولقد اصطفى الله الإنسان (وخلقه خلقاً آخر )
طلب منه الحياة وبكل حرية وأسجد له كل ما في السموات من طرائق في الخلق, فأبى إبليس أن يسجد, فأمره الله بالخروج من الجنة, لكن الشيطان الذي يعلم أنه لم يطع كلام الله وأمره طلب من الإله أن يؤجل طرده من الجنة إلى يوم البعث, هذا دليل على أن البعث موجود في الجنة وموجود في الأرض.
قبل الله طلب الشيطان وقبل وجوده في الجنة إلى يوم البعث.
أتى الشيطان إلى الإنسان وغواه وقربه من الشجرة, ولما ذاق الإنسان الشجرة سقط ريشه كله وأصبح كالطير الذي سقط عنه الريش فراح يغطي جسمه بأوراق الجنة, لاحظ الله ذلك فسأله (ألم أنهاك عن هذه الشجرة) تأسف الإنسان وطلب المغفرة.
لكن الله طرد الإنسان وطرد الشيطان من الجنة طرد الإنسان لأنه عصى كلام الله, وطرد الشيطان لأنه غوى الإنسان لعداوته للإنسان, وطلب من الإثنين أن يعيشا حياةً جديدة على الأرض فيها تعب وشقاء وعري, فيها عداء وجوع وكراهية, ومع ذلك على الإنسان أن يتمسك بتوبته من دون أي تدخل من الله.
سلالة الإنسان التي في الجنة مازالت تعيش فترة الإمتناع من الشجرة ومازال نسل إبليس هناك يحاول أن يغويه ليطرده من الجنة, فكل من يذوقها يطرد يومياً منها, ومعه قرينه الجني متلازمين مطرودين معاً ليتم خلقهم هنا في أرض التوبة, فالقصة ليست قصة آدم وحواء فكلنا آدم وكلنا حواء وكلنا أكلنا من الشجرة وكلنا طردنا من الجنة إما أن نعود إليها وإما أن نذهب إلى جحيم مابعده جحيم, والذين ما يزالون هناك في الجنة ولم يأكلوا من الشجرة, سيذهبون إلى جنة الخلد بعد البعث, ذات البعث الذي هو هنا وهناك, والفرق بين هنا وهناك أننا هنا من أجل التوبة, لأننا اكلنا من الشجرة والذين هم هناك لم يسمعوا لوساويس الشياطين, الذين يحاولون أن يدخلوا في عقولهم: أن من يأكل من الشجرة سيصبح خالداً وسيصبح إلـهاً, فكل من يأكل من الشجرة يسقط ريشه ثم يختفي أين يذهب لا أحد يعلم, لأنه يوجد برزخا وحاجزاً بين هناك وهنا ولا يعرف أحد ماذا يوجد هنا كما لا يعرف أحد ماذا يوجد هناك, وإن قسماً من الجن الذين مازالوا يعيشون هناك يحاولون أن يسترقوا السمع لما يحدث هنا, فسمعوا بالقرآن وراحوا يقصون أخباره العجيبة للجن الذي يسكن هناك, فمنع الله ذلك الإستراق وأصبح يرصد تحركات الجن وينسفها بالشهب النارية.
إن المواثيق التي أبرمت معنا ومع الله قبل أن نأتي إلى هذا العالم لا نذكرها ولكنه يحاول أن يذكرنا بها من خلال القرآن.
إن الإنسان الذي يعيش هنا في أرض التوبة ثم يسقط في الموت قبل أن ينهي إمتحانه يعود فيخلق من جديد بجسد جديد كالأطفال والمعاقين ومسلوبي الحرية, تعاد تجربتهم للمرة الأخيرة في ثوب جديد, حتى تكتمل حياتهم بشكلها الكامل لينهوا فترة التوبة, ولكن تضاف حياتهم السابقة وإن كانت قصيرة لحياتهم الجديدة مع كل سلبياتها وإيجابياتها بعدالة إلهية رائعة (كل حسنة بعشرة أضعافها).
إن الله لا يتدخل أبداً بسبب أن الحياة قبل البعث هنا وهناك اساساً هو إمتحان وأن سبب الشر الموجود هنا أساسأ هو نتيجة لعصياننا الأول لوصية الله من عدم الإقتراب من الشجرة التي اقتربنا منها.
أما بالنسبة للإنسان الذي مازال يعيش هناك فإمتحانه يكمن في اتباع وصية الله بأن لا يقرب تلك الشجرة المجهولة التي لم يعلمهم الله بسبب عدم الإقتراب منها, فزرعت الفضول في ذات الإنسان الفضولية أساساً.
الله خلق الإنسان فضولي فمنهم من رضى ومنهم من حاول أن لا يرضى وأراد أن يعرف ما هو السر, وأراد أن يعلم أن: (ذهاب آدم) وكل من تبع آدم هل هم يذهبون إلى الجحيم, أم أنهم يصبحون ألهة كما قال لهم إبليس.؟
هذا هو سر ما حصل, وما يحصل, ولماذا الله لا يتدخل.
ولهذا يرسل الله لنا الأنبياء والرسل ليعلموننا أنه الحل الوحيد للعودة إلى جنة الخلد هي شيئان لا ثالث لهما :
1- الإيمان بالله غيباً وبملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر.
2- العمل الصالح (والعمل هو الجهد المبذول في الحصول على الأكل والشرب واللباس, والمأوى).
إن المؤمن سيقع في الإشراك لذات الأسباب :
الأكل والشرب واللباس والمأوى, سيأتي الشيطان ليقدم هذه الأشياء للإنسان من أجل ضلاله, ولكي يتخفى الشيطان وراء حجابه يجب أن يأتي ومعه جمال ومحبة وروعة مابعدها روعة ليغوي بها الإنسان.
العلاقة الجنسية بين الجنسين هي نشوة ونقطة ضعف لدى الإنسان, يفتقدها الإنسان بعد الزواج وتصبح عادية تماماً حتى أن المتزوجين الذين يدخلون في عقدهم الثاني لا يذكرون مدى نشوتها الرائعة التي بدأت في أيامها الأولى, ولكنهم لا يزالون يتكلمون عن القبلة الأولى ولمسة اليد الأولى والعملية الجنسية الأولى.
فيأتي الشيطان ليريهم أن الزنا مع العشيقة والعشيق لهي تجدد دائم لهذا الشعور الذي لا ينتهي إلا إذا رغب الزناة بالزواج الفعلي, والإرتباط من أجل الأطفال والحياة, عندها فقط يقف الإنسان ويقول (أين ذهبت النشوة) فيعود إليها بعلاقة جديدة لأنه قد أدمن على النشوة ولم يكن يهمه الشخص الذي يمارسها معه.
ثم ياتي الشيطان فيري الإنسان كيفية الحصول على المال بالغش والخداع والكذب والرياء والإضرار وتجارة الممنوعات, فيري الإنسان أنه يستطيع أن يحصل على أضعاف مايريد من مال إذا أراد أن يبيع ضميره للشيطان فيفعل لأعطيك مثالاً عملياً :
الوليات الممتحدة الأمريكية تحاول أن تقوم بعملية عسكرية في الشرق الأوسط من أجل نشر الديموقراطية في العالم الثالث, (الديموقراطية هي حلم الشرق الأوسط)
شركات البترول العالمية في العالم ترغب في سرقة النفط العربي.
اسرائيل لها ثأر قديم مع الدول العربية ووعداً من الله بانها سترث أرض الميعاد (من النيل إلى الفرات).
الشيطان يرغب بدمار الإنسان وإرساله إلى الجحيم.
إن اجتماع هؤلاء الأربعة على طاولة واحدة دفعهم إلى ما نراه من واقع ملموس اليوم في العراق والسودان وأريتيريا والصومال واليمن وسوريا ولبنان وفلسطين.
إن الله يرى هذا ولكنه لا يتدخل للأسباب التالية :
قال الله تعالى لنا إذا أكلنا من الشجرة سيحدث التالي:
1- سيجوع الإنسان ويعرى ويتعب.
2- سيكون الشيطان له عدو, وسيصبح الإنسان عدو للإنسان.
3- سيصطدم الإنسان بعضهم ببعض بحروب ومجاعات.
4- سيتخذ الإنسان بعضه لبعض سخرياً وسيستعبد بعضه البعض.
5- سيفرق الإنسان بينه وبين بعضه الآخر ويميز بين الرجل والمرأة والأسود والأصفر والأبيض ولافقير والغني والقوي والضعيف.
السؤال الذي يطرح نفسه :
ماذنب الإنسان :
1.الطفل الجائع, اليتيم, الذي يموت صغيراً, ابن الزنا.
2. المرأة المظلومة, المغتصبة, الضحية.
3. العبد (الرق)
4. المعاق, السفيه, الأعمى, والأطرش, الأخرس, الكسيح, المريض.
5. المسروق, المقتول, المغشوش.
6. الأسود, الأحمر, الأصفر, الأبيض, الأسمر.
7. البوذي, اليهودي, المسلم, المسيحي, اللاديني.
8. المقتول أو المشوه بالكوارث الطبيعية.
إن سببه هو أنه إلتهم مذاق الشجرة حتى ملئ منها البطون قبل أن يأتي إلى عالم التوبة, الذي هو هنا في هذه الحياة, وبما أن الجنة فيها مراتب كثيرة للمتقين والمؤمنين والمقربين المقربين, هكذا هي أيضاً في جهنم فمنهم من حق عليهم غضب الله ومنهم من أصبحوا بغضب على غضب ومنهم من يذيقهم الله ضعف الحياة وضعف الممات ومنهم من هو أسفل السافلين, وهنا على الأرض أرض التوبة أيضاً الناس فيها ليسوا سواسية لأنهم أتوا إلى هنا بأسباب مختلفة موزعة على درجات ومدرجات الحياة, بعدل سماوي لا مثيل له, لو أننا عرفنا ما هو سبب توبتنا هنا في عالم التوبة لبطل العجب.
هل الحب والمحبة هي طريق النجاة ؟
الحب والمحبة هي خلاصة التوبة والرجوع عن الخطيئة والإيمان الكامل والقيام بالعمل الصالح والإبتعاد عن الشيطان.
1.إن الحب وحده قد يختفي وراء النشوة الجنسية لدى الزاني المدمن على الجنس.
2.إن الحب قد يكون واجهة للشر يأتي من أجل الأطفال والنساء والأبرياء وكأنه يأتي ليدمر الشر الذي يعذب به الأطفال (كما يفعل الشيطان اليوم في العراق, ليظهر المحبة للشعب من جهة واضحة فيسرق خيرات البلد من جهة مستترة, ليعطي إسرائيل حقها في الوجود, ليموت الأبرياء يومياً بعذر مخاض وأوجاع الحرية والديموقراطية).
3.الحب يأتي بين الأديان ليحرفها جميعاً ويرمي الإنسان في وادي الإشراك بين الله الحبيب والإنسان المحبوب, فيصور صورة التساوي بين الإثنين وينتهي أن الله يحب الإنسان حباً آخر غير محبته للذباب, فالله خلق الإنسان وخلق الذباب, لكن الذباب حشرات أما الإنسان فهو إبن الله, وهنا يبدأ طريق الإشراك, إن كنا نحن أبناء الله هذا يعني أننا سنصبح ألهة هناك في ملكوت أبينا السماوي.
4.الحب ممكن أن يكون القناع الذي يختفي وراءه الشيطان من أجل ضلالة الإنسان (حب الرياء والنفاق).
عندما ينبع من الإيمان والعمل الصالح من ذات الإنسان العاقل ومن تلقاء ذاته بغض النظر عن موقعه الجغرافي أو بعده الزمني الفاصل بينه وبين الأنبياء فينتج من ذلك الإيمان ومن ذلك العمل البسيط الصالح حباً جميلاً , لا يدنسه غشاً أوخداعاً بعيداً عن السرقة والنهب والقتل والإيذاء. عندما يعلم الإنسان أنه في أرض التوبة يفكر بالتوبة والعودة إلى الجنة ويحثه هذا الإبتعاد النفور من الشيطان الذي هو عدو الإنسان الأول, ثم يبتعد الإنسان عن شيطان الإنس الذي هو عدوه الثاني, ومن هنا يبدأ طريقه للتوبة.
الكلام الجميل والنثر الرائع والرسم بالألوان أو بالكلمات كله من طرائق الإنسان للتعبير, فهذا كله جميل ولكن على الإنسان أن يعلم أنه هنا فقط من أجل شيء واحد فقط هو التوبة, ومن خلال التوبة يمكن أن يبدع الإنسان ويمكن أن يكتب أروع القصائد, ولكنه بجميع قصائده يجب عليه أن لا ينسى أنه تائب.
الإنسان الذي لا يرغب بالتوبة يفعل كل شيء, يذوب بالنشوة الجنسية إلى حد الثمالة وإلى غير حد فيدخل في العلاقات الجنسية المثلية, ثم يدخل بها مع الحيوانات والبهائم ثم يتمادى ويتمادى إلى أبعد الدرجات, هكذا الإنسان الذي لا يرغب بالتوبة تراه ينام مع الشيطان ويأكل مع الشيطان ويرتدي ما يلبسه الشيطان.
نحن هنا لأننا مخطؤون وليس بسبب خطأ آدم وحواء وإنما بسبب خطأنا نحن جميعاً كما فعل آدم وزوجه, طردنا جميعاً من (جنة البعث) وسنعود إلى جنة الخلد إذا اعترفنا بخطأنا الذي لم نذكره لكنه حصل ولهذا نحن هنا فالله لم يرسلنا إلى هذا العالم بسبب خطيئة آدم وحده فكلنا آدم وكلنا حواء وكلنا مخطؤون وكلنا تائبون, وإن لم نتب فإلى أين:
سنذهب إلى تعاسة مابعدها تعاسة وإلى جحيم مابعدها جحيم وإلى عذاب ما بعده عذاب, وسيكون هناك طبقات فالمذنب الذي أكل مال اليتيم لن تتم عقوبته مثل من قتل نفساً ولن تكون عقوبته كمن زنى, ولم تكون عقوبته كمن ذبح بلداً كاملاً كالعراق من أجل نهب كل خيراتها وتعذيب كل أهلها, فهناك طبقات وهناك عدل ما بعده عدل.
والإنسان الذي يخلق هنا على الأرض في مجاعات السودان أو في رفاهية البلاد الإسكندنافية, هل يستوي هذا مع ذاك ؟
إن الHomeless هنا في أمريكا يعيش حياة أفضل من أغنى أغنياء شعوب استراليا القدماء الذين يأكلون الدود والحشرات.
إن السجين الذي ينام في زنزانة ويأكل الطعام لهو أفضل ممن يموت جوعاً في دارفور, فكيف للإنسان أن يتذكر ما حدث له في الحياة السابقة من دون نذير ومذكر والذكر؟
كيف للإنسان أن يعلم أنه يجب عليه الصحوة والتوبة لينال جنة الوعد وقد خلق هذا الإنسان بعيداً عن كلام الله له ؟
إن الإنسان الذي يخلق بديانة غريبة كعبادة الجرذان في الهند مثلاً هو أقرب الناس لأن يكفر بذلك الدين المقرف, والمجوس الذين لا يضعون أمواتهم تحت الأرض فيضعونهم في العراء لتأكلها الطيور فتتفسخ جثثهم, سينكرون ديانتهم ومعتقداتهم مع أول محاولة في تشغيل العقل, هؤلاء قد ولدوا من ديانة مقززة لدرجة أن الخارجون عنها يعدوا بالملايين ومعتنقينها يعدوا بالآلاف وهم قلة لا تذكر.
أما من يولد اليوم من المسلمين الذين يعتبرون أنهم على الدين الصحيح لأنهم يملكون القرآن وتفاسيره وهدي خاتم الأنبياء والرسل, أو الذين يولودون على الديانة المسيحية المشبعة بالمحبة والوئام, أو الذين يولدون بالديانة اليهودية فيؤمنون بالديانة العرقية وسموها, أو الذين يولدون من نسل البوذيين الذين يؤمنون بالتأمل والمحبة والإستنساخ, واللاعنف فكل هؤلاء قد أضاعوا سبب وجودنا هنا (التوبة), أليست حجة رجال الدين دائماً أنها (العقل هو مفتاح الإلحاد والكفر).
أين هي الحقيقة ؟
أين كنا, وماذا نفعل هنا, وإلى أين نحن ذاهبون ؟
الجواب في القرآن والإنجيل والتوراة وكل واحد منا إذا أزاح عن عينيه الغشاوة فإنه سيرى, ولن يرى الإنسان الحقيقة طالما غطت الحقيقة بغبار الشياطين.
أزيحوا ذلك الغبار من على قلوبكم وأعينكم ومعتقداتكم حتى تروها.
وسام الدين اسحق
قراءة النص من جديد بشكلة الصافي الخالي من كل الإضافات الإنسانية التي وضعت في جميع العصور المتأخرة يجب التأكد منها.
عزيزي وسام
الشياطين ... الإنسان... الجنة ... النار .... البعث. الإله... آدم …. حواء... الطفل الجائع.... اليتيم ..... القرآن .......الإنجيل ......التوراة و و وو ... كثير من المصطلحات والكلمات والقصائد والأغاني التي نكررها جميع في نقاشنا ومداخلاتنا فعن ماذا نبحث
أخي وسام هل قرأت ما كتبة .... shabmoslim
سأذكرك به ربما قد نسيت فما كتبة كان اعظم ما قرأته علي مدي 12 سنة هل تعلم بأنني قرات وما زلت إقراء العديد والكثير من كتب العلماء والحكماء والفلاسفة أمثال اخوان الصفاء وابن عربي وبهاء الله وأوشو وابن سبعين و السيدة بلافاتسكي وتوماس بوليفينشي وعلم الباب والعرفان للإمام علي كرم الله وجهة و و و و ولكني وجدت ما كتبة شاب مسلم في ردة علي مداخلتك هو أجمل نص مقدس قراتة لقد قال لك يا صديقي وسام:
صديقي وسام
(اسمحلي ان اعترف لك بشئ: بكيت بعد قراءة تعليقك الرائع..
بكيت لاني لاول مرة اشعر ان هناك من يتابع اعمالي بكل هذا الاهتمام وبكل هذا الحب الجميل ولا ينظر لأفكاري نظرة سطحية ..
اشكرك كثيرا ومن كل قلبي
اشكرك لانك اثلجت صدري بتعليقك الرائع
ربما هو اجمل وافضل وارقي تعليق تلقيته في حياتي كلها
شكرا لك بالنيابة عن صديقي وسام… أنت رائع
عزيزي وسام والان قارن بين كلمات shabmoslim وبين الكلمات المصدورة أعلاه... بالنسبة لي لقد وجدت التالي: إن الحقائق الكبرى لا تسقطها الألفاظ, كذلك الإيمان بالله والأنبياء والأديان من الحقائق القوية التي لا يمكن أن تضعفها أو تشك فيها الكلمات والمصطلحات
فالحقيقة موجودة في كل الديانات والكتب السماوية، وفي كلام الاخ shabmoslim وهي غير مقيَّدة؛ وإذا أراد الفكر أن يقاربها يجب عليه أن يتحرر من قيوده ويخلع عنه جميع الأقنعة والهويات والأسماء والصفات التي يتستَّر بها .... والشياطين ليس لها غبار لكي تغطي الحقيقة كما قلت ... وبمقدور الانسان ان يري الحقيقة وببساطة ... هذه الحقائقُ العظيمة عظمةَ الحياة نفسِها بسيطةٌ بساطةَ أبسط عقل بشري؛ انها في داخل الانسان وقد عبر عنها shabmoslim في تلقائية وعفوية
القرآن الكريم والانجيل والتوراة والاقدس وكنزا وغيرها من الكتب المقدسة، و الرسالات الإلهية أتت جميعها من اجل حقيقة واحدة وحيدة، هي: تعريف الإنسان بحقيقة وجوده في هذه الدنيا، ومصيره بعد رحيله منها، ومن ثم علاقة الله الخالق به، وعلاقته بالخالق.
عندي سؤال لك يا وسام وجدتة قبل فكرة علي احد مواقع الانترنت واحب ان اطرحة عليكم جميعا هل ممكن ان نقول ان الرسالة الحقة وصلت واضحة جلية الى كافة الناس ؟ وكافة الامم... وإذا كان الجواب بنعم ان الرسالات وصلت الى الجميع فكيف نتصور وصول الرسالات الى أقصى الارض قبل الاف السنين ولم تكن موجودة سبل الاتصال ؟ وإذا قلنا ان الرسالات لم تصل الى هذه الأمم فنقول ان لهم حجة على الله ( وان الحجة لله ) ؟ ولمإذا وصلت الينا الرسالة ولم تصل اليهم ؟ هل لأننا نحتاج الى الرسالة بينما هم في غنى عنها أم هناك محاباة عند الله ففضل قوم على قوم ؟ أو ان هناك مصلحة من عدم وصول الرسالات اليهم ؟ وإذا قلنا ان الرسالات هي رحمة من الله وفيض الهي فما هو المعنى بأن يحرم منها اناس وينعم بها آخرين ويعذب بها اناس وينجا من العذاب اخرين ، وذنب هؤلاء انهم ولدوا بعيدا وآخرون ولدوا قريبا لمهد الرسالات . وأن قلنا أن الله سيعطيهم البديل فلا نعتقد ان هناك نعمة بديلة عن الله فقد فاتهم من الخير ما لا يدرك ؟ وما هو ذنب الطفل الذي يولد من والدين مخالفين وينشأ بعيدا عن التعاليم الإلهية وتصله الحقائق مشوهة وغير واضحة ونطالبه بالبحث والتحقيق ورفض تقليد الاباء ( انا وجدنا اباءنا على ملة وانا على اثارهم مقتدون ) بينما الطفل الآخر يولد في حضن ابوين مؤمنين ولا يتكلف العناء الكبير في اتباع الحق ؟ وما هو ذنب الطفل الذي يعيش في كنف ابوين فاسقين ويخرج الطفل بعيدا عن تعاليم الدين بينما آخر يعيش في احضان رجل علم .اليست هذه من المفارقات ؟ وإذا عدنا وقلنا ان الله سبحانه وتعالى لم يخلق الناس للشقاء بل خلقهم للرقي وللكمال اللامتناهي وبما ان الرسالات لم تصل الى الأغلبية العظمى من البشر إذا لم يتحقق الهدف من ارسال الأنبياء . أو ان نقول ان هدف الرسالات محدود على اناس دون اخرين,وهذا كلة يخالف نص الآية وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً.
تحياتي لكم
الشياطين ... الإنسان... الجنة ... النار .... البعث. الإله... آدم …. حواء... الطفل الجائع.... اليتيم ..... القرآن .......الإنجيل ......التوراة و و وو ... كثير من المصطلحات والكلمات والقصائد والأغاني التي نكررها جميع في نقاشنا ومداخلاتنا فعن ماذا نبحث
أخي وسام هل قرأت ما كتبة .... shabmoslim
سأذكرك به ربما قد نسيت فما كتبة كان اعظم ما قرأته علي مدي 12 سنة هل تعلم بأنني قرات وما زلت إقراء العديد والكثير من كتب العلماء والحكماء والفلاسفة أمثال اخوان الصفاء وابن عربي وبهاء الله وأوشو وابن سبعين و السيدة بلافاتسكي وتوماس بوليفينشي وعلم الباب والعرفان للإمام علي كرم الله وجهة و و و و ولكني وجدت ما كتبة شاب مسلم في ردة علي مداخلتك هو أجمل نص مقدس قراتة لقد قال لك يا صديقي وسام:
صديقي وسام
(اسمحلي ان اعترف لك بشئ: بكيت بعد قراءة تعليقك الرائع..
بكيت لاني لاول مرة اشعر ان هناك من يتابع اعمالي بكل هذا الاهتمام وبكل هذا الحب الجميل ولا ينظر لأفكاري نظرة سطحية ..
اشكرك كثيرا ومن كل قلبي
اشكرك لانك اثلجت صدري بتعليقك الرائع
ربما هو اجمل وافضل وارقي تعليق تلقيته في حياتي كلها
شكرا لك بالنيابة عن صديقي وسام… أنت رائع
عزيزي وسام والان قارن بين كلمات shabmoslim وبين الكلمات المصدورة أعلاه... بالنسبة لي لقد وجدت التالي: إن الحقائق الكبرى لا تسقطها الألفاظ, كذلك الإيمان بالله والأنبياء والأديان من الحقائق القوية التي لا يمكن أن تضعفها أو تشك فيها الكلمات والمصطلحات
فالحقيقة موجودة في كل الديانات والكتب السماوية، وفي كلام الاخ shabmoslim وهي غير مقيَّدة؛ وإذا أراد الفكر أن يقاربها يجب عليه أن يتحرر من قيوده ويخلع عنه جميع الأقنعة والهويات والأسماء والصفات التي يتستَّر بها .... والشياطين ليس لها غبار لكي تغطي الحقيقة كما قلت ... وبمقدور الانسان ان يري الحقيقة وببساطة ... هذه الحقائقُ العظيمة عظمةَ الحياة نفسِها بسيطةٌ بساطةَ أبسط عقل بشري؛ انها في داخل الانسان وقد عبر عنها shabmoslim في تلقائية وعفوية
القرآن الكريم والانجيل والتوراة والاقدس وكنزا وغيرها من الكتب المقدسة، و الرسالات الإلهية أتت جميعها من اجل حقيقة واحدة وحيدة، هي: تعريف الإنسان بحقيقة وجوده في هذه الدنيا، ومصيره بعد رحيله منها، ومن ثم علاقة الله الخالق به، وعلاقته بالخالق.
عندي سؤال لك يا وسام وجدتة قبل فكرة علي احد مواقع الانترنت واحب ان اطرحة عليكم جميعا هل ممكن ان نقول ان الرسالة الحقة وصلت واضحة جلية الى كافة الناس ؟ وكافة الامم... وإذا كان الجواب بنعم ان الرسالات وصلت الى الجميع فكيف نتصور وصول الرسالات الى أقصى الارض قبل الاف السنين ولم تكن موجودة سبل الاتصال ؟ وإذا قلنا ان الرسالات لم تصل الى هذه الأمم فنقول ان لهم حجة على الله ( وان الحجة لله ) ؟ ولمإذا وصلت الينا الرسالة ولم تصل اليهم ؟ هل لأننا نحتاج الى الرسالة بينما هم في غنى عنها أم هناك محاباة عند الله ففضل قوم على قوم ؟ أو ان هناك مصلحة من عدم وصول الرسالات اليهم ؟ وإذا قلنا ان الرسالات هي رحمة من الله وفيض الهي فما هو المعنى بأن يحرم منها اناس وينعم بها آخرين ويعذب بها اناس وينجا من العذاب اخرين ، وذنب هؤلاء انهم ولدوا بعيدا وآخرون ولدوا قريبا لمهد الرسالات . وأن قلنا أن الله سيعطيهم البديل فلا نعتقد ان هناك نعمة بديلة عن الله فقد فاتهم من الخير ما لا يدرك ؟ وما هو ذنب الطفل الذي يولد من والدين مخالفين وينشأ بعيدا عن التعاليم الإلهية وتصله الحقائق مشوهة وغير واضحة ونطالبه بالبحث والتحقيق ورفض تقليد الاباء ( انا وجدنا اباءنا على ملة وانا على اثارهم مقتدون ) بينما الطفل الآخر يولد في حضن ابوين مؤمنين ولا يتكلف العناء الكبير في اتباع الحق ؟ وما هو ذنب الطفل الذي يعيش في كنف ابوين فاسقين ويخرج الطفل بعيدا عن تعاليم الدين بينما آخر يعيش في احضان رجل علم .اليست هذه من المفارقات ؟ وإذا عدنا وقلنا ان الله سبحانه وتعالى لم يخلق الناس للشقاء بل خلقهم للرقي وللكمال اللامتناهي وبما ان الرسالات لم تصل الى الأغلبية العظمى من البشر إذا لم يتحقق الهدف من ارسال الأنبياء . أو ان نقول ان هدف الرسالات محدود على اناس دون اخرين,وهذا كلة يخالف نص الآية وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً.
تحياتي لكم
-
وسام الدين اسحاق
- مشاركات: 66
- اشترك: إبريل 30th, 2008, 8:26 pm
- المكان: California
- اتصل:
الأخ فرج لو انك فعلاً قرأت ردي (عالم التوبة) لما سألت هذه الأسئلة إن كنت ترغب بطرح رأيي في الموضوع أما أنك ترغب بسماع رأي البقية من الموجودين هنا على هذه الصفحة فهذا أمر آخر.
سؤالك التالي :
هل ممكن ان نقول ان الرسالة الحقة وصلت واضحة جلية الى كافة الناس ؟
فكيف نتصور وصول الرسالات الى أقصى الارض قبل الاف السنين ولم تكن موجودة سبل الاتصال ؟
ولمإذا وصلت الينا الرسالة ولم تصل اليهم ؟
أم هناك محاباة عند الله ففضل قوم على قوم ؟
هل هناك مصلحة من عدم وصول الرسالات اليهم ؟
وإذا قلنا ان الرسالات هي رحمة من الله وفيض الهي فما هو المعنى بأن يحرم منها اناس وينعم بها آخرين ويعذب بها اناس وينجا من العذاب اخرين ، وذنب هؤلاء انهم ولدوا بعيدا وآخرون ولدوا قريبا لمهد الرسالات
وما هو ذنب الطفل الذي يولد من والدين مخالفين وينشأ بعيدا عن التعاليم الإلهية وتصله الحقائق مشوهة وغير واضحة؟
بينما الطفل الآخر يولد في حضن ابوين مؤمنين ولا يتكلف العناء الكبير في اتباع الحق ؟
وما هو ذنب الطفل الذي يعيش في كنف ابوين فاسقين ويخرج الطفل بعيدا عن تعاليم الدين؟
إن كل أسئلتك موجودة في البحث (عالم التوبة)
أما بانسبة لبقية المشاركين فلهم الحق بالإجابة على أسئلتك.
أخوك وسام الدين اسحق
سؤالك التالي :
هل ممكن ان نقول ان الرسالة الحقة وصلت واضحة جلية الى كافة الناس ؟
فكيف نتصور وصول الرسالات الى أقصى الارض قبل الاف السنين ولم تكن موجودة سبل الاتصال ؟
ولمإذا وصلت الينا الرسالة ولم تصل اليهم ؟
أم هناك محاباة عند الله ففضل قوم على قوم ؟
هل هناك مصلحة من عدم وصول الرسالات اليهم ؟
وإذا قلنا ان الرسالات هي رحمة من الله وفيض الهي فما هو المعنى بأن يحرم منها اناس وينعم بها آخرين ويعذب بها اناس وينجا من العذاب اخرين ، وذنب هؤلاء انهم ولدوا بعيدا وآخرون ولدوا قريبا لمهد الرسالات
وما هو ذنب الطفل الذي يولد من والدين مخالفين وينشأ بعيدا عن التعاليم الإلهية وتصله الحقائق مشوهة وغير واضحة؟
بينما الطفل الآخر يولد في حضن ابوين مؤمنين ولا يتكلف العناء الكبير في اتباع الحق ؟
وما هو ذنب الطفل الذي يعيش في كنف ابوين فاسقين ويخرج الطفل بعيدا عن تعاليم الدين؟
إن كل أسئلتك موجودة في البحث (عالم التوبة)
أما بانسبة لبقية المشاركين فلهم الحق بالإجابة على أسئلتك.
أخوك وسام الدين اسحق
قراءة النص من جديد بشكلة الصافي الخالي من كل الإضافات الإنسانية التي وضعت في جميع العصور المتأخرة يجب التأكد منها.
-
- معلومات
-
الموجودون الآن
الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 2 زوار
