مصير أهل الأديان حسب الدين الإسلامي

أبو سعود
مشاركات: 119
اشترك: ديسمبر 26th, 2002, 2:13 am

مارس 29th, 2003, 8:26 am

مصير أهل الأديان حسب الدين الإسلامي

مصير أهل الأديان كاليهود والنصارى وغيرهم

قد بينه الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم وكذلك بينه رسول الله محمد
صلى الله عليه و سلم .

1 - قال الله تعالى ** ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة
من الخاسرين ** آل عمران 85

2 - و قال الله تعالى **ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله
وخاتم النبيين** الأحزاب 40

3 - وقال الله تعالى ** وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب
وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال
أأقررتم وأخذتم على ذلكــم إصـري قالوا أقررنــا قال
فاشهــدوا وأنا معكم من الشاهــدين ** آل عمران 81

4 - وقال الله تعالى ** وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا ولكن
أكثر الناس لا يعلمون ** سبأ 28

5 - وقال الله تعالى ** قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا **
الأعراف 158

6 - وقال الله تعالى ** إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين
في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية ** البينة 6

7 - وعن جابر أن عمر بن الخطاب أتى النبي صلى الله عليه و سلم
بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب فقال يا رسول الله إني أصبت
كتابا حسنا من بعض أهل الكتاب قال فغضب وقال** امتهوكون فيها
يا بن الخطاب فوالذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية لا تسألوهم
عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبوا به أو بباطل فتصدقوا به والذي نفسي
بيده لو كان موسى حيا ما وسعه إلا أن يتبعني ** أخرجه ابن أبي شيبة
في مصنفه

8 - و عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال **والذي
نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني
ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار **
أخرجه مسلم في صحيحه


أولا : الآيات والأحاديث واضحة في أن اليهود والنصارى إن ماتوا على
ما هم عليه ولم يسلموا فإن مصيرهم إلى نار جهنم خالدين فيها أبدا
وأن الله لن يقبل إلا الإسلام كدين يعبد الله به .
انظر الآيات التي تدل على ذلك رقم 1 ، 6 ، الحديث رقم 8 .

ثانيا : الآيات والأحاديث تبين أن محمد صلى الله عليه وسلم
رسول الله ، وقد يقر بعض الكفار من اليهود والنصارى وغيرهم
بأن محمد صلى الله عليه و سلم رسول لكن يقول هو فقط
رسول الإسلام أو رسول العرب ، وتتعجب من هذا الجواب
فإذا سؤال هذا الشخص هل الرسل تكذب فسيكون جوابه مباشرة
لا الرسل لا تكذب ، فيقال له إذا أسلم فالرسول محمد صلى الله عليه
و سلم أخبر أنه أتى بالقرآن الكريم من الله وأخبر أن من لم يؤمن بالذي
أرسل فإن مصيره إلى النار والقرآن أخبرنا أن محمد صلى الله عليه و سلم
رسول الله وخاتم النبيين وأنه رسول الله لجميع الثقلين ليس الإنس فقط بل
الإنس و الجن قال تعالى **وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون**
الذاريات 56.
قال تعالى **يا قومنا أجيبوا داعي الله وآمنوا به يغفر لكم من ذنوبكم
ويجركم من عذاب أليم ** الأحقاف 31
انظر الآيات التي تدل على ذلك رقم 2 ، 4 ، 5 ، والحديثين رقم 7 ، 8 .

ثالثا : الآيات توضح أن الله سبحانه وتعالى أخذ العهد من الأنبياء
أنه إذا جاءهم رسول يصدق ما جاءوا به أخذ عليهم العهد أن يؤمنوا به
أي أنه رسول من عند الله ويتبعوه فيما جاء به وينصرونه فوافقوا .
انظر الآية رقم 3 .

رابعا : أن موسى عليه السلام لو كان حيا ، فلن ينجوا من النار إلا أخذ بشريعة
نبي الله محمد صلى الله عليه و سلم .
انظر الحديث 7 .

خامسا : أن عيسى عليه السلام حين ينزل إلى الأرض بعد أن رفعه الله ونجاه
من الصلب حين ينزل فلن يعبد الله على الشريعة التي كان عليها بل سيعبد
الله على شريعة نبي الله محمد صلى الله عليه و سلم بل سيدعو إلى الإسلام .

أخرج البخاري في صحيحه
قال أبو هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه و سلم "" والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم بن مريم حكما عدلا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد حتى تكون السجدة الواحدة خيرا من الدنيا وما فيها ثم يقول أبو هريرة واقرؤوا إن شئتم ** وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا **""

وأخرج مسلم في صحيحه
صحيح مسلم ج 1 ص 137
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال** كيف أنتم إذا نزل فيكم بن مريم فأمكم منكم فقلت لابن أبي ذئب إن الأوزاعي حدثنا عن الزهري عن نافع عن أبي هريرة وإمامكم منكم قال بن أبي ذئب تدري ما أمكم منكم قلت تخبرني قال فأمكم بكتاب ربكم تبارك وتعالى وسنة نبيكم صلى الله عليه وسلم

وأخرج مسلم في صحيحه
عن جابر بن عبد الله يقول سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة قال فينزل عيسى بن مريم صلى الله عليه و سلم فيقول أميرهم تعال صل لنا فيقول لا إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله هذه الأمة

وأخرج الحاكم في المستدرك على الصحيحين
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال إن روح الله عيسى بن مريم نازل فيكم فإذا رأيتموه فاعرفوه رجل مربوع إلى الحمرة والبياض عليه ثوبان ممصران كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل فيدق الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويدعو الناس إلى الإسلام فيهلك الله في زمانه المسيح الدجال وتقع الأمنة على أهل الأرض حتى ترعى الأسود مع الإبل والنمور مع البقر والذئاب مع الغنم ويلعب الصبيان مع الحيات لا تضرهم فيمكث أربعين سنة ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه


========== ===================

هل كون اليهود والنصارى الموجودين الآن كفار هل يعني هذا أن لا نعدل
معهم .

الجواب :
أما الذين لم يقاتلونا فيجب العدل معهم
قال الله تعالى ** لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين ** الممتحنة 8

أما الذين يقاتلوننا ويخرجونا من ديارنا فيحرم علينا أن نتولهم .
قال الله تعالى ** إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم
من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم
فأولئك هم الظالمون ** الممتحنة 9

======== =====================

هذا والله تعالى أعلم و أحكم و صلى الله على نبينا محمد و أله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .

أبو سعود

للمراسلة

[email protected]


nour
مشاركات: 74
اشترك: سبتمبر 23rd, 2002, 12:47 pm

مارس 29th, 2003, 8:26 pm

أخي أبا سعود
قرأت ما كتبته.
لكن حتى تكتمل لديك الصورة هاك جواب السيد المسيح كما ورد في الإنجيل الشريف حسب لوقا بخصوص مصير الذين لا يؤمنون برسالته.

20وَإِذْ سَأَلَهُ الْفَرِّيسِيُّونَ: «مَتَى يَأْتِي مَلَكُوتُ اللهِ؟» أَجَابَهُمْ قَائِلاً: «إِنَّ مَلَكُوتَ اللهِ لاَ يَأْتِي بِعَلاَمَةٍ مَنْظُورَةٍ. 21وَلاَ يُقَالُ: هَا هُوَ هُنَا، أَوْ: هَا هُوَ هُنَاكَ! فَهَا إِنَّ مَلَكُوتَ اللهِ فِي دَاخِلِكُمْ!»
22ثُمَّ قَالَ لِتَلاَمِيذِهِ: «سَيَأْتِي زَمَانٌ تَتَشَوَّقُونَ فِيهِ أَنْ تَرَوْا وَلَوْ يَوْماً وَاحِداً مِنْ أَيَّامِ ابْنِ الإِنْسَانِ، وَلَنْ تَرَوْا. 23وَسَوْفَ يَقُولُ بَعْضُهُمْ لَكُمْ: هَا هُوَ هُنَاكَ، أَوْ: هَا هُوَ هُنَا؛ فَلاَ تَذْهَبُوا وَلاَ تَتْبَعُوهُمْ: 24فَكَمَا أَنَّ الْبَرْقَ الَّذِي يَلْمَعُ تَحْتَ السَّمَاءِ مِنْ إِحْدَى الْجِهَاتِ يُضِيءُ فِي جِهَةٍ أُخْرَى، هَكَذَا يَكُونُ ابْنُ الإِنْسَانِ يَوْمَ يَعُودُ. 25وَلكِنْ لاَبُدَّ لَهُ أَوَّلاً مِنْ أَنْ يُعَانِيَ آلاَماً كَثِيرَةً وَأَنْ يَرْفُضَهُ هَذَا الْجِيلُ! 26وَكَمَا حَدَثَ فِي زَمَانِ نُوحٍ، هَكَذَا أَيْضاً سَوْفَ يَحْدُثُ فِي زَمَانِ ابْنِ الإِنْسَانِ: 27كَانَ النَّاسُ يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ وَيَتَزَوَّجُونَ وَيُزَوِّجُونَ، إِلَى الْيَوْمِ الَّذِي فِيهِ دَخَلَ نُوحٌ السَّفِينَةَ وَجَاءَ الطُّوفَانُ فَأَهْلَكَ الْجَمِيعَ. 28وَكَذلِكَ، كَمَا حَدَثَ فِي زَمَانِ لُوطٍ: كَانُوا يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ وَيَشْتَرُونَ وَيَبِيعُونَ وَيَغْرِسُونَ وَيَبْنُونَ، 29وَلكِنْ فِي الْيَوْمِ الَّذِي فِيهِ خَرَجَ لُوطٌ مِنْ سَدُومَ، أَمْطَرَ (اللهُ ) مِنَ السَّمَاءِ نَاراً وَكِبْرِيتاً، فَأَهْلَكَ الْجَمِيعَ 30هَكَذَا سَيَحْدُثُ فِي يَوْمِ ظُهُورِ ابْنِ الإِنْسَانِ. 31فَمَنْ كَانَ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ عَلَى السَّطْحِ وَأَمْتِعَتُهُ فِي الْبَيْتِ، فَلاَ يَنْزِلْ لِيَأْخُذَهَا؛ وَمَنْ كَانَ فِي الْحَقْلِ كَذلِكَ، فَلاَ يَرْجِعْ إِلَى الْوَرَاءِ. 32تَذَكَّرُوا زَوْجَةَ لُوطٍ! 33مَنْ يَسْعَى لإِنْقَاذِ حَيَاتِهِ يَفْقِدُهَا، وَمَنْ فَقَدَهَا يُحَافِظُ عَلَيْهَا. 34أَقُولُ لَكُمْ: فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ يَكُونُ اثْنَانِ نَائِمَيْنِ عَلَى سَرِيرٍ وَاحِدٍ، فَيُؤْخَذُ الْوَاحِدُ وَيُتْرَكُ الآخَرُ؛ 35وَتَكُونُ اثْنَتَانِ تَطْحَنَانِ مَعاً، فَتُؤْخَذُ الْوَاحِدَةُ وَتُتْرَكُ الأُخْرَى؛ 36وَيَكُونُ اثْنَانِ فِي الْحَقْلِ، فَيُؤْخَذُ الْوَاحِدُ وَيُتْرَكُ الآخَرُ». 37فَرَدُّوا سَائِلِينَ: «أَيْنَ، يَارَبُّ؟» فَقَالَ لَهُمْ: «حَيْثُ تَكُونُ الْجِيفَةُ، هُنَاكَ تَتَجَمَّعُ النُّسُورُ!»

ثم هاك الحقيقة عن نزوله، و مصير الذين لا يؤمنون به و ما سيحدث لهم كما وردت على لسانه في الإنجيل الشريف حسب متى.

3وَبَيْنَمَا كَانَ جَالِساً عَلَى جَبَلِ الزَّيْتُونِ، تَقَدَّمَ إِلَيْهِ التَّلاَمِيذُ عَلَى انْفِرَادٍ وَقَالُوا لَهُ: «أَخْبِرْنَا مَتَى يَحْدُثُ هَذَا. وَمَا هِيَ عَلاَمَةُ رُجُوعِكَ وَانْتِهَاءِ الزَّمَانِ؟» 4فَأَجَابَ يَسُوعُ: «انْتَبِهُوا! لاَ يُضَلِّلْكُمْ أَحَدٌ! 5فَإِنَّ كَثِيرِينَ سَيَأْتُونَ بِاسْمِي قَائِلِينَ إِنِّي أَنَا هُوَ الْمَسِيحُ، فَيُضَلِّلُونَ كَثِيرِينَ. 6وَسَوْفَ تَسْمَعُونَ بِحُرُوبٍ وَأَخْبَارِ حُرُوبٍ. فَإِيَّاكُمْ أَنْ تَرْتَعِبُوا! فَلاَبُدَّ أَنْ يَحْدُثَ هَذَا كُلُّهُ، وَلَكِنْ لَيْسَتِ النِّهَايَةُ بَعْدُ. 7فَسَوْفَ تَنْقَلِبُ أُمَّةٌ عَلَى أُمَّةٍ، وَمَمْلَكَةٌ عَلَى مَمْلَكَةٍ، وَتَحْدُثُ مَجَاعَاتٌ وَزَلاَزِلُ فِي عِدَّةِ أَمَاكِنَ. 8وَلَكِنَّ هَذِهِ كُلَّهَا لَيْسَتْ إِلاَّ أَوَّلَ الْمَخَاضِ. 9عِنْدَئِذٍ يُسَلِّمُكُمُ النَّاسُ إِلَى الْعَذَابِ، وَيَقْتُلُونَكُمْ، وَتَكُونُونَ مَكْرُوهِينَ لَدَى جَمِيعِ الأُمَمِ مِنْ أَجْلِ اسْمِي؛ 10فَيَرْتَدُّ كَثِيرُونَ وَيُسَلِّمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَيُبْغِضُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً، 11وَيَظْهَرُ كَثِيرُونَ مِنَ الأَنْبِيَاءِ الدَّجَّالِينَ وَيُضَلِّلُونَ كَثِيرِينَ. 12وَإِذْ يَعُمُّ الإِثْمُ، تَبْرُدُ الْمَحَبَّةُ لَدَى الْكَثِيرِينَ. 13وَلَكِنَّ الَّذِي يَثْبُتُ حَتَّى النِّهَايَةِ، فَهُوَ يَخْلُصُ. 14فَسَوْفَ يُنَادَى بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ هَذِهِ فِي الْعَالَمِ كُلِّهِ، شَهَادَةً لِي لَدَى الأُمَمِ جَمِيعاً. وَبَعْدَ ذَلِكَ تَأْتِي النِّهَايَةُ.

15فَعِنْدَمَا تَرَوْنَ رَجَاسَةَ الْخَرَابِ، الَّتِي قِيلَ عَنْهَا بِلِسَانِ دَانِيآلَ النَّبِيِّ، قَائِمَةً فِي الْمَكَانِ الْمُقَدَّسِ، لِيَفْهَمِ الْقَارِيءُ! 16عِنْدَئِذٍ لِيَهْرُبِ الَّذِينَ فِي مِنْطَقَةِ الْيَهُودِيَّةِ إِلَى الْجِبَالِ؛ 17وَمَنْ كَانَ عَلَى السَّطْحِ، فَلاَ يَنْزِلْ لِيَأْخُذَ مَا فِي بَيْتِهِ؛ 18وَمَنْ كَانَ فِي الْحَقْلِ، فَلاَ يَرْجِعْ لِيَأْخُذَ ثَوْبَهُ! 19وَالْوَيْلُ لِلْحَبَالَى وَالْمُرْضِعَاتِ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ! 20فَصَلُّوا لِكَيْ لاَ يَكُونَ هَرَبُكُمْ فِي شِتَاءٍ أَوْ فِي سَبْتٍ، 21فَسَوْفَ تَحْدُثُ عِنْدَئِذٍ ضِيقَةٌ عَظِيمَةٌ لَمْ يَحْدُثْ مِثْلُهَا مُنْذُ بَدْءِ الْعَالَمِ إِلَى الآنَ، وَلَنْ يَحْدُثَ. 22وَلَوْلاَ أَنَّ تِلْكَ الأَيَّامَ سَتُخْتَصَرُ، لَمَا كَانَ أَحَدٌ مِنَ الْبَشَرِ يَنْجُو. وَلَكِنْ مِنْ أَجْلِ الْمُخْتَارِينَ سَتُخْتَصَرُ تِلْكَ الأَيَّامُ. 23فَإِنْ قَالَ لَكُمْ أَحَدٌ عِنْدَئِذٍ: هَا إِنَّ الْمَسِيحَ هُنَا، أَوْ هُنَاكَ، فَلاَ تُصَدِّقُوا! 24فَسَوْفَ يَبْرُزُ أَكْثَرُ مِنْ مَسِيحٍ دَجَّالٍ وَنَبِيٍّ دَجَّالٍ، وَيُقَدِّمُونَ آيَاتٍ عَظِيمَةً وَأَعَاجِيبَ، لِيُضَلِّلُوا حَتَّى الْمُخْتَارِينَ، لَوِ اسْتَطَاعُوا. 25هَا أَنَا قَدْ أَخْبَرْتُكُمْ بِالأَمْرِ قَبْلَ حُدُوثِهِ. 26فَإِذَا قَالَ لَكُمُ النَّاسُ: هَا هُوَ الْمَسِيحُ فِي الْبَرِّيَّةِ! فَلاَ تَخْرُجُوا إِلَيْهَا؛ أَوْ: هَا هُوَ فِي الْغُرَفِ الدَّاخِلِيَّةِ! فَلاَ تُصَدِّقُوا. 27فَكَمَا أَنَّ الْبَرْقَ يُومِضُ مِنَ الشَّرْقِ فَيُضِيءُ فِي الْغَرْبِ، هَكَذَا يَكُونُ رُجُوعُ ابْنِ الإِنْسَانِ. 28فَحَيْثُ تُوْجَدُ الْجِيفَةُ، تَتَجَمَّعُ النُّسُورُ
29وَحَالاً بَعْدَ الضِّيقَةِ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ، تُظْلِمُ الشَّمْسُ، وَيَحْجُبُ الْقَمَرُ ضَوْءَهُ، وَتَتَهَاوَى النُّجُومُ مِنَ السَّمَاءِ، وَتَتَزَعْزَعُ قُوَّاتُ السَّمَاوَاتِ. 30وَعِنْدَئِذٍ تَظْهَرُ آيَةُ ابْنِ الإِنْسَانِ فِي السَّمَاءِ، فَتَنْتَحِبُ قَبَائِلُ الأَرْضِ كُلُّهَا، وَيَرَوْنَ ابْنَ الإِنْسَانِ آتِياً عَلَى سُحُبِ السَّمَاءِ بِقُدْرَةٍ وَمَجْدٍ عَظِيمٍ. 31وَيُرْسِلُ مَلاَئِكَتَهُ بِصَوْتِ بُوقٍ عَظِيمٍ لِيَجْمَعُوا مُخْتَارِيهِ مِنَ الْجِهَاتِ الأَرْبَعِ، مِنْ أَقَاصِي السَّمَاوَاتِ إِلَى أَقَاصِيهَا.



32«وَتَعَلَّمُوا هَذَا الْمَثَلَ مِنْ شَجَرَةِ التِّينِ: عِنْدَمَا تَلِينُ أَغْصَانُهَا، وَتُطْلِعُ وَرَقاً، تَعْرِفُونَ أَنَّ الصَّيْفَ قَرِيبٌ. 33هَكَذَا أَيْضاً حِينَ تَرَوْنَ هَذِهِ الأُمُورَ جَمِيعَهَا تَحْدُثُ، فَاعْلَمُوا أَنَّهُ قَرِيبٌ بَلْ عَلَى الأَبْوَابِ! 34الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ يَزُولُ هَذَا الْجِيلُ أَبَداً، حَتَّى تَحْدُثَ هَذِهِ الأُمُورُ كُلُّهَا. 35إِنَّ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ تَزُولاَنِ؛ وَلكِنَّ كَلاَمِي لاَ يَزُولُ أَبَداً.
36أَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ، فَلاَ يَعْرِفُهُمَا أَحَدٌ، وَلاَ مَلاَئِكَةُ السَّمَاوَاتِ، إِلاَّ الآبُ وَحْدَهُ. 37وَكَمَا كَانَتِ الْحَالُ فِي زَمَنِ نُوحٍ، كَذَلِكَ سَتَكُونُ عِنْدَ رُجُوعِ ابْنِ الإِنْسَانِ:38فَقَدْ كَانَ النَّاسُ فِي الأَيَّامِ السَّابِقَةِ لِلطُّوفَانِ يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ وَيَتَزَوَّجُونَ وَيُزَوِّجُونَ، حَتَّى فَاجَأَهُمُ الْيَوْمُ الَّذِي دَخَلَ فِيهِ نُوحٌ السَّفِينَةَ، 39وَنَزَلَ الطُّوفَانُ وَهُمْ لاَهُونَ فَأَخَذَ الْجَمِيعَ. هَكَذَا سَتَكُونُ الْحَالُ عِنْدَ رُجُوعِ ابْنِ الإِنْسَانِ: 40عِنْدَئِذٍ يَكُونُ رَجُلاَنِ فِي الْحَقْلِ، فَيُؤْخَذُ أَحَدُهُمَا وَيُتْرَكُ الآخَرُ، 41وَامْرَأَتَانِ تَطْحَنَانِ عَلَى الرَّحَى، فَتُؤْخَذُ إِحْدَاهُمَا، وَتُتْرَكُ الأُخْرَى.
42فَاسْهَرُوا إِذَنْ، لأَنَّكُمْ لاَ تَعْرِفُونَ فِي أَيَّةِ سَاعَةٍ يَرْجِعُ رَبُّكُمْ. 43وَاعْلَمُوا أَنَّهُ لَوْ عَرَفَ رَبُّ الْبَيْتِ فِي أَيِّ رُبْعٍ مِنَ اللَّيْلِ يَدْهَمُهُ اللِّصُّ، لَظَلَّ سَاهِراً وَلَمْ يَدَعْ بَيْتَهُ يُنْقَبُ. 44فَكُونُوا أَنْتُمْ أَيْضاً عَلَى اسْتِعْدَادٍ، لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ سَيَرْجِعُ فِي سَاعَةٍ لاَ تَتَوَقَّعُونَهَا.

فاعتبر يا أخي أبا سعود بقول السيد المسيح سلامه علينا " انْتَبِهُوا! لاَ يُضَلِّلْكُمْ أَحَدٌ!"
و تعال إلى النور حتى لا تجد نفسك في النهاية مع الجيفة التي تحدث عنها السيد المسيح.
اترك الجيفة و تعال
إلى الماء الحي
و الخبز النازل من السماء
لتخلص نفسك وتنجو.
و لا ثم لا تخادع نفسك بالترهات.

نور
مع خالص المحبة

صورة العضو الشخصية
New_ManII
مشاركات: 48
اشترك: ديسمبر 22nd, 2002, 6:52 am

مارس 29th, 2003, 10:55 pm

أولا : الآيات والأحاديث واضحة في أن اليهود والنصارى إن ماتوا على ما هم عليه ولم يسلموا فإن مصيرهم إلى نار جهنم خالدين فيها أبدا وأن الله لن يقبل إلا الإسلام كدين يعبد الله به .
انظر الآيات التي تدل على ذلك رقم 1 ، 6 ، الحديث رقم 8


وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا

تفسير الجلالين: "وَإِنْ" أَيْ مَا "مِنْكُمْ" أَحَد "إلَّا وَارِدهَا" أَيْ دَاخِل جَهَنَّم "كَانَ عَلَى رَبّك حَتْمًا مَقْضِيًّا" حَتَمَهُ وَقَضَى بِهِ لَا يَتْرُكهُ

** الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدهَا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَإِنْ مِنْكُمْ أَيّهَا النَّاس إِلَّا وَارِد جَهَنَّم , كَانَ عَلَى رَبّك يَا مُحَمَّد إِيرَادُهُمُوهَا قَضَاء مَقْضِيًّا , قَدْ قَضَى ذَلِكَ وَأَوْجَبَهُ فِي أُمّ الْكِتَاب .

** حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن عُيَيْنَة عَنْ عَمْرو , قَالَ : أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ اِبْن عَبَّاس يُخَاصِم نَافِع بْن الْأَزْرَق , فَقَالَ اِبْن عَبَّاس : الْوُرُود : الدُّخُول , وَقَالَ نَافِع : لَا , فَقَرَأَ اِبْن عَبَّاس : { إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُون اللَّه حَصَب جَهَنَّم أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ } 21 98 أَوُرُود هُوَ أَمْ لَا ؟ وَقَالَ : { يَقْدُم قَوْمه يَوْم الْقِيَامَة فَأَوْرَدَهُمْ النَّار وَبِئْسَ الْوِرْد الْمَوْرُود } 11 98 أَوُرُود هُوَ أَمْ لَا ؟ أَمَّا أَنَا وَأَنْتَ فَسَنَدْخُلُهَا , فَانْظُرْ هَلْ نَخْرُج مِنْهَا أَمْ لَا ؟ وَمَا أَرَى اللَّه مُخْرِجك مِنْهَا بِتَكْذِيبِك , قَالَ : فَضَحِكَ نَافِع .

** حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا اِبْن يَمَان , عَنْ مَالِك بْن مِغْوَل , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , قَالَ : كَانَ أَبُو مَيْسَرَة إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشه , قَالَ : يَا لَيْتَ أُمِّي لَمْ تَلِدنِي , ثُمَّ يَبْكِي , فَقِيلَ : وَمَا يُبْكِيك يَا أَبَا مَيْسَرَة ؟ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَنَّا وَارِدُوهَا , وَلَمْ يُخْبِرنَا أَنَا صَادِرُونَ عَنْهَا .

** حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا حَكَّام , عَنْ إِسْمَاعِيل , عَنْ قَيْس , قَالَ : بَكَى عَبْد اللَّه بْن رَوَاحَة فِي مَرَضه , فَبَكَتْ اِمْرَأَته , فَقَالَ : مَا يُبْكِيك , قَالَتْ : رَأَيْتُك تَبْكِي فَبَكَيْت , قَالَ اِبْن رَوَاحَة : إِنِّي قَدْ عَلِمْت أَنِّي وَارِد النَّار فَمَا أَدْرِي أَنَاجٍ مِنْهَا أَنَا أَمْ لَا ؟ .


ما هو قولك يا عزيزى؟ المسلمون حسب القران سيدخلون جهنم.

اما نحن المؤمنين بالمسيح وصلبه وقيامته فلنا الحياة الابدية ولا دينونة لنا.
لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية.
لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية.

لانه لم يرسل الله ابنه الى العالم ليدين العالم بل ليخلّص به العالم.
الذي يؤمن به لا يدان والذي لا يؤمن قد دين لانه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد.

وهذه هي الدينونة ان النور قد جاء الى العالم واحب الناس الظلمة اكثر من النور لان اعمالهم كانت شريرة.
لان كل من يعمل السيّآت يبغض النور ولا يأتي الى النور لئلا توبخ اعماله.
واما من يفعل الحق فيقبل الى النور لكي تظهر اعماله انها بالله معمولة


سلام
نيومان الثانى <img src="/ubbthreads/images/icons/smirk.gif" alt="" />

أبو سعود
مشاركات: 119
اشترك: ديسمبر 26th, 2002, 2:13 am

مارس 31st, 2003, 4:53 pm

المحترم نور

اتق الله ، واعمل عقلك .

قال الله تعالى * وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير * الملك 10

هداني الله وإياك لما فيه الخير في الدنيا والآخرة .

هذا والله تعالى أعلم و أحكم و صلى الله على نبينا محمد و أله
وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .

أبو سعود

للمراسلة

[email protected]



أبو سعود
مشاركات: 119
اشترك: ديسمبر 26th, 2002, 2:13 am

مارس 31st, 2003, 4:59 pm

المحترم رجل جديد2

قلت " ما هو قولك يا عزيزى؟ المسلمون حسب القران سيدخلون جهنم. "

أقول :
أحب أن أخبرك بأمور :

1 : أن هناك من المسلمين من سيعاقب بالنار ، وذلك لأنهم ارتكبوا معاصي ولم يتوبوا عنها لكنهم يخرجون في النهاية إلى الجنة لأنهم موحدون من أمة محمد صلى الله عليه و سلم .

2 : هناك من يقول أنه مسلم ومن يراه يقول ذلك أيضا لكنه يرتكب ناقض من نواقض الإسلام وهذا في نار جهنم خالدا مخلدا .

3 : هناك من لن يعاقب بالنار أبدا .

لكن كل هؤلاء وأنا أتكلم فقط عن المسلمين كلهم سيمرون فوق النار وذلك حين المرور على الصراط ، فسيكون هناك ضفتان أحدهما فيها جميع الناس ، ومن سيدخل الجنة فعليه أن يمر فوق النار عبر الصراط ولا يسقط في النار ولن يساعده على عدم السقوط إلا الله والعمل بأوامره ومنها عباده الله على الديانة الإسلامية ، وتكفير كل من يدن لله بغيرها ، والبراءة من تلك الأديان وأهلها .

بمعنى أن كل الناس سيردون على النار ويمر من فوقها .

أيضا هناك من سيمر فوق النار لكنه سيصيبه شيء منها ، وهناك فرق بين هذا وبين الأول فالأول سيعاقب في النار وقت على قدر الذنوب التي أرتكبها ولم يستغفر عنها ، أما الرابع فلن يصيبه شيء من النار إلا في أثناء الوقت الذي يستغرقه لقطع الطريق إلى الجنة فقط .

الدليل على هذا

قول النبي صلى الله عليه و سلم في حديث طويل والشاهد منه

** ثم يؤتى بالجسر فيجعل بين ظهري جهنم قلنا يا رسول الله وما الجسر قال مدحضة مزلة عليه خطاطيف وكلاليب وحسكة مفلطحة لها شكوة عقيفة تكون بنجد يقال لها السعدان المؤمن عليها كالطرف وكالبرق وكالريح وكأجاويد الخيل والركاب فناج مسلم وناج مخدوش ومكدوس في نار جهنم حتى يمر آخرهم يسحب سحبا فما أنتم بأشد لي مناشدة في الحق ** أخرجه البخاري في صحيحه


أما بخصوص نقلك هنا

" حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن عُيَيْنَة عَنْ عَمْرو , قَالَ : أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ اِبْن عَبَّاس يُخَاصِم نَافِع بْن الْأَزْرَق , فَقَالَ اِبْن عَبَّاس : الْوُرُود : الدُّخُول , وَقَالَ نَافِع : لَا , فَقَرَأَ اِبْن عَبَّاس : { إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُون اللَّه حَصَب جَهَنَّم أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ } 21 98 أَوُرُود هُوَ أَمْ لَا ؟ وَقَالَ : { يَقْدُم قَوْمه يَوْم الْقِيَامَة فَأَوْرَدَهُمْ النَّار وَبِئْسَ الْوِرْد الْمَوْرُود } 11 98 أَوُرُود هُوَ أَمْ لَا ؟ أَمَّا أَنَا وَأَنْتَ فَسَنَدْخُلُهَا , فَانْظُرْ هَلْ نَخْرُج مِنْهَا أَمْ لَا ؟ وَمَا أَرَى اللَّه مُخْرِجك مِنْهَا بِتَكْذِيبِك , قَالَ : فَضَحِكَ نَافِع . "

فهو ضعيف لأن في السند شخص مجهول

اقرأ " عَنْ عَمْرو , قَالَ : أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ اِبْن عَبَّاس "



هذا والله تعالى أعلم و أحكم و صلى الله على نبينا محمد و أله و صحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .

أبو سعود

للمراسلة

[email protected]

nour
مشاركات: 74
اشترك: سبتمبر 23rd, 2002, 12:47 pm

إبريل 1st, 2003, 3:26 pm

أخي أبا سعود

لو سألت مسلما هل ستدخل الجنة. لما أجابك جازما بالإيجاب. لأنه يعلم أن دخوله الجنة متعلق بأعماله الصالحة التي يعمل و التي يعرف أنه مهما جد و اجتهد فيها فسوف يبقى قاصرا عن بلوغ المثال الذي يرضي الرب،أي العمل صالحا مئة بالمئة من دون شائبة ذنب أو خطيئة.
لكن لو سألت مؤمنا بالمسيح حقا لأجابك جازما أنه سيدخل الجنة. لأنه يعلم أن تبربره ليس بالعمل بل بالإيمان بالسيد المسيح الذي سدد كل ديوننا وتحمل عنا كل عقوبة الموت التي صدرت علينا لكي يستوفى الله عدله. فحمل المسيح كل دين عقوبتنا وسمرها على الصليب. المسيح مات من أجلنا ومحا الصك الذي فيه عقوبتنا بدمه الذي سال على الصليب وبعمله هذا أعلن أن دين البشرية سدد لله وقال قد أكمل، أي أن عمل السيد المسيح على الصليب كامل ولا يحتاج منا إلا أن نقبله بإيمان فنضمن الجنة ولا يكون لإبليس علينا أي شيء.

يا أبا سعود

إن الأمر ليس حسابا بينك وبين الرب لأنه وفق ذاك الحساب لن يدخل إنسان واحد الجنة مهما كان فالكتاب المقدس يقول في رسالة الرسول بولس لأهل رومية الأصحاح 3 والآية 12:

«لَيْسَ إِنْسَانٌ بَارٌّ، وَلاَ وَاحِدٌ. لَيْسَ مَنْ يُدْرِكُ. 11لَيْسَ مَنْ يَبْحَثُ عَنِ اللهِ. 12جَمِيعُ النَّاسِ قَدْ ضَلُّوا، وَصَارُوا كُلُّهُمْ بِلاَ نَفْعٍ. لَيْسَ مَنْ يُمَارِسُ الصَّلاَحَ، لاَ وَلاَ وَاحِدٌ. 13حَنَاجِرُهُمْ قُبُورٌ مَفْتُوحَةٌ؛ أَلْسِنَتُهُمْ أَدَوَاتٌ لِلْمَكْرِ؛ شِفَاهُهُمْ تُخْفِي سَمَّ الأَفَاعِي الْقَاتِلَةِ؛ 14أَفْوَاهُهُمْ مَمْلُوءَةٌ لَعْنَةً وَمَرَارَةً، 15أَقْدَامُهُمْ سَرِيعَةٌ إِلَى سَفْكِ الدِّمَاءِ؛ 16فِي طُرُقِهِمِ الْخَرَابُ وَالشَّقَاءُ؛ 17أَمَّا طَرِيقُ السَّلاَمِ فَلَمْ يَعْرِفُوهُ؛ 18وَمَخَافَةُ اللهِ لَيْسَتْ نُصْبَ عُيُونِهِمْ».

لا يستطيع ولا واحد أن ينفذ الوصايا بحذافيرها بل أن كل الناس مشوا وراء شهوات أنفسهم وعملوا كل شر، وحتى لو كان هناك من يحسبوا أن عندهم بعض الأعمال الصالحة فهي في نظر ربنا شر لأن الصالح الوحيد هو المسيح الذي يقول عنه الكتاب المقدس في الرسالة للعبرانيين الأصحاح 4 والآية 15:
إِنَّهُ قَدْ تَعَرَّضَ لِلتَّجَارِبِ الَّتِي نَتَعَرَّضُ نَحْنُ لَهَا، إِلاَّ أَنَّهُ بِلاَ خَطِيَّةٍ.


يا أبا سعود

الجواز إلى دخولك الجنة هو التحرر من عبودية الخطيئة. و السيد المسيح كان مثلا حيا لكل أولاد آدم، وقد حررهم من عبودية الخطية وأعطاهم الحل وهذا ما نقرأه في رسالة بولس الرسول لأهل رومية الأصحاح 8 والآيات من 1-6:

فَالآنَ إِذاً لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ أَيَّةُ دَيْنُونَةٍ بَعْدُ. 2لأَنَّ نَامُوسَ رُوحِ الْحَيَاةِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ قَدْ حَرَّرَنِي مِنْ نَامُوسِ الْخَطِيئَةِ وَمِنَ الْمَوْتِ. 3فَإِنَّ مَا عَجَزَتِ الشَّرِيعَةُ عَنْهُ، لِكَوْنِ الْجَسَدِ قَدْ جَعَلَهَا قَاصِرَةً عَنْ تَحْقِيقِهِ، أَتَمَّهُ اللهُ إِذْ أَرْسَلَ ابْنَهُ، مُتَّخِذاً مَا يُشْبِهُ جَسَدَ الْخَطِيئَةِ وَمُكَفِّراً عَنِ الْخَطِيئَةِ فَدَانَ الْخَطِيئَةَ فِي الْجَسَدِ 4حَتَّى يَتِمَّ فِينَا الْبِرُّ الَّذِي تَسْعَى إِلَيْهِ الشَّرِيعَةُ، فِينَا نَحْنُ السَّالِكِينَ لاَ بِحَسَبِ الْجَسَدِ بَلْ بِحَسَبِ الرُّوحِ. 5فَإِنَّ الَّذِينَ هُمْ بِحَسَبِ الْجَسَدِ يَهْتَمُّونَ بِأُمُورِ الْجَسَدِ، وَالَّذِينَ هُمْ بِحَسَبِ الرُّوحِ يَهْتَمُّونَ بِأُمُورِ الرُّوحِ. 6فَاهْتِمَامُ الْجَسَدِ هُوَ مَوْتٌ؛ وَأَمَّا اهْتِمَامُ الرُّوحِ فَهُوَ حَيَاةٌ وَسَلاَمٌ.

المسيح هو الحق ونجده يقول عن شخصه: "وتعرفون الحق والحق يحرركم." أي أن كل واحد يعرف المسيح ويصبح له علاقة شخصية بالمسيح يتحرر من عبودية الخطية. فهناك الكثيرون الذين يظنون أنفسهم صالحين ومستحقين الجنة لأنهم ينفذون الشريعة لكن الحقيقة هي أن الصلاح الحقيقي هو في المسيح فمجرد أن تعرف المسيح وتؤمن به يسكن روح الله داخلك ويبني فيك الصلاح الحقيقي ليس من الظاهر بل من الداخل فتجد نفسك تحب أن تعمل الصلاح من دون أوامر الشريعة. فمن داخلك ينبع اشتياق لعمل الخير لأن روح إله السماء ساكن فيك وهكذا تستطيع أن تعمل أعمال الشريعة التي يعجز كل الناس عن القيام به لكنهم في المسيح يعملونها عن حب?.<b/>

نور
مع خالص المحبة

أبو سعود
مشاركات: 119
اشترك: ديسمبر 26th, 2002, 2:13 am

إبريل 25th, 2003, 8:32 pm

نور

هذا جواب على الشبهة التي ذكرتها والجواب من الشيخ محمد المنجد



3- أما مسألة وجود الضمانات من عدمها وأن حياة الشخص ستكون رديئة شنيعة على حد تعبيرك إذا لم يكن لديه ضمان بالجنة فالجواب أنّ سوء التصور هو الذي يوصل إلى هذه النتيجة ، ولو أنّك قلت : لو كان كلّ شخص عنده ضمان بالجنة لكانت مصيبة عظيمة إذ أنّه سيفعل كلّ حرام ويرتكب كلّ محظور بهذا الضمان ، وكثيرا ما يفعل المجرمون من اليهود والنصارى ما يفعلون اعتمادا على ذلك الضمان الباطل وصكوك الغفران وطلبات الصّفح من الرهبان ، وقد أخبرنا ربنا عن هؤلاء بقوله : ( وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ(111) سورة البقرة ، وقضية الجنّة عندنا نحن المسلمين ليست بأهوائنا ولا بأهواء غيرنا كما قال ربنا : ( لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا(123) سورة النساء ، وإليك فيما يلي نبذة مختصرة في الاعتقاد الإسلامي بشأن ضمان المصير :
يقدم الإسلام ضمانا لكل مسلم مخلص مطيع لله حتى يموت على ذلك بأنه سيدخل الجنة قطعا وجزما . قال الله تعالى في محكم تنزيله : ( وَالَّذِينَ ءامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلا (122) سورة النساء وقال تعالى : ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ (9) سورة المائدة . وقال تعالى : ( جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا(61) سورة مريم ، وقال : ( قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيرًا(15) سورة الفرقان ، وقال : ( لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ مَبْنيَّةٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ (20) سورة الزمر ، وكذلك يضمن الإسلام للكافر المعرض عن أمر الله عز وجل بأنه سيدخل النار قطعا وجزما ، قال تعالى :
( وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ(68) سورة التوبة ، وقال سبحانه : ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ(36) سورة فاطر ، وقال تعالى عن الكافرين يوم الدّين : ( هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ(63)اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ(64) سورة يس . فوعْد الله لا يتخلّف مع الفريقين كما ذكر عن حالهما بعد انتهاء يوم القيامة :
( وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ(44) سورة الأعراف ، فكلّ من آمن وعمل صالحا ومات على ذلك يدخل قطعا الجنة ، وكلّ من كفر وعمل السيئات ومات على ذلك يدخل النّار قطعا ، ثمّ إن من قواعد الإسلام العظيمة ان يعيش المؤمن بين الخوف والرّجاء فلا يحكم لنفسه بالجنة لأنّه سيغترّ ثمّ إنه لا يدري على أيّ شيء سيموت ، ولا يحكم على نفسه بالنّار لأنّ ذلك قنوط من رحمة الله ويأس محرّم ، فهو يعمل الصّالحات ويرجو أن يثيبه الله عليها ويجتنب السيئات خوفا من عقاب الله ، ولو أذنب فإنه يتوب لينال المغفرة ويتقي بتوبته عذاب النّار والله يغفر الذّنوب ويتوب على من تاب ، وإذا خاف المؤمن أن ما قدّمه من العمل لا يكفي على حد تعبيرك زاد في العمل خوفا ورجاء . ومهما قدّم من أعمال صالحة فإنّه لا يركن إليها ولا يغترّ فيهلك بل يعمل ويرجو الثواب ، وفي الوقت ذاته يخشى على عمله من الرياء والعُجب والحبوط كما قال الله تعالى في وصف المؤمنين : ( وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا ءاتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ(60) ، فهكذا يبقى المؤمن يعمل ويرجو ويخاف إلى أن يلقى الله على التوحيد وعمل الصّالحات فيفوز برضى الربّ وجنّته ، ولو أنّك تمعنت في الأمر لعلمت أنّ هذه هي الدوافع الصّحيحة للعمل ، وأنّ الاستقامة في الحياة لا تحصل إلاّ بهذا .
4- وأما ما أوردته حيال مسألة الخطيئة الأصلية فالكلام عليه من عدّة جهات :
الأولى : أن موقف العقيدة الإسلامية حيال الذنوب البشرية هو : أن الشخص كما يتحمّل تبعة عمله ولا يتحمّلها غيره فكذلك لا يتحمّل هو تبعة عمل غيره ، كما قال عز وجل : ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) ، ففكرة الخطيئة الأصلية منتفية بهذا فإذا أخطأ الأب فما ذنب الأولاد والأحفاد أن يتحملوا خطيئة عملها غيرهم ، إنّ العقيدة النصرانية التي تحمّل الذرية خطأ أبيهم هي عين الظّلم ، فهل يقول عاقل أنّ الذّنب يتسلسل عبر قرون البشرية ، وأنّ ذنب الجدّ يلطّخ الأولاد والأحفاد والأجيال ؟؟
الثانية : أنّ الخطأ من طبيعة البشر وقد قال نبينا صلى الله عليه وسلم : " كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ " . رواه الترمذي 2423 ، لكن الله لم يجعل الإنسان عاجزا عند حصول الذّنب لا يملك أن يفعل شيئا حياله بل أعطاه الفرصة وفتح له الباب للتوبة والعودة ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في تكملة الحديث السابق : " وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ . " ، وتظهر رحمة الربّ في شريعة الإسلام جليّة عندما ينادي سبحانه وتعالى عباده بقوله : ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) سورة الزمر . فهذه طبيعة النفس البشرية وهذا سبيلها وحلّ مشكلتها إذا أذنبت ، أما أن تجعل هذه الطبيعة البشرية وهي طبيعة الخطأ سدا منيعا بين العبد وبين الرب وأن العبد لا يقدر على بلوغ مرضات الرب إطلاقا إلا بأن يُنزل لهم ابنه ( المزعوم !! ) ليُصلب ذليلا مهانا تحت سمع وبصر ( أبيه !! ) فعند ذلك يغفر للبشرية فأمر في غاية العجب والسّخافة ومجرّد حكاية هذا الكلام الباطل يُغني عن الردّ عليه ، وقد قلت مرة لشخص نصراني ونحن في نقاش هذه المسألة إذا كنتم تقولون أنه أنزل ابنه ليصلب فداء للبشرية الذين في عصره أو الذين سيأتوا بعد الصّلب فما هو ياتُرى حال الذين أذنبوا وماتوا مُذنبين قبل ولادة المسيح ولم يتسنى لهم أن يعرفوا المسيح ليؤمنوا بعقيدة الصّلب المذكورة ليغفر لهم ؟ ، فلم يزد على أن قال : بالتأكيد عند قساوستنا ردّ على هذا الإشكال ! ولو وُجد فإنّه تلفيق فماذا عساهم يقولون .
وأنت إذ استعرضت العقيدة النصرانية حيال موضوع الخطيئة البشرية بعقل منصف وجدتهم يقولون أن الرب قد ضحى بولده البكر الوحيد ليكفر بذلك خطايا البشر وهذا الابن إله فلئن كان الإله قد ضرب وشتم وصلب فمات فإن هذه العقيدة تحمل في طياتها الإلحاد فيه سبحانه وتعالى واتّهامه بالتخاذل والضّعف . وهل الرّب عاجز عن غفران ذنوب العباد كلّهم بكلمة واحدة منه ، إذا كان كذلك وهو على كلّ شيء قدير ( والنّصارى لا يعترضون على هذا ) فما الذي يجعله إذن يُضحّي بولده من أجل ذلك ( تعالى الله عمّا يقول الظّالمون علوا كبيرا ) ،
( بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ(101) سورة الأنعام ، وإذا كان الشّخص العادي لا يرضى أن يُمسّ ولده بسوء بل يُدافع عنه ولا يُسْلمه إلى عدوّ لينال منه أو يسبّه ويشتمه فضْلا عن أن يتركه يواجه مصير القتل صلبا بأبشع القتْلات ، إذا كان هذا حال المخلوق العادي فكيف بالربّ .
الثالثة : إن عقيدة التكفير عن الخطيئة الأصلية التي يعتقدها النصارى لها أثر سلبي على واقع الحياة البشرية إذ أن العقيدة النصرانية كما أوردت لا تفرض على الإنسان أي التزامات فما عليه إلا أن يعتقد أن الله قد أرسل ابنه إلى هذه الأرض ليصلب فيموت تكفيرا لأخطاء البشر فيكون بذلك نصرانيا يضمن بذلك الفوز برضى الرب ويدخل الجنة ، وليس هذا فحسب بل يعتقد أن كل ما حدث بابن الله إنما هو لتكفير خطاياه السالفة والحاضرة والمستقبلية ولا تتساءل بعد ذلك عن سبب ما تعيشه المجتمعات النصرانية من تزايد حالات القتل والاغتصاب والسرقة وإدمان الكحول إلى غيرها من الخطايا .. أليس المسيح قد مات لتكفيرها وقد كفّرت ومُحيت فلما لا يتوقّفون عن عمل المعاصي . وقل لي بربّك لماذا تُعدمون القاتل أحيانا ، وتسجنون المجرم ، وتُعاقبون بالعقوبات المختلفة إذا كان المجرم في نظركم قد كفّرت ذنوبه وغُفرت سائر جرائمه بدم المسيح ؟ أليس تناقضا عجيبا ؟
5- ما أوردته في كلامك من أن المسلمين ما داموا يعتقدون أنهم المصطفون من البشر فلماذا لا ينشرون عقيدتهم ، فالجواب أنّ المخلصين منهم العاملين بالكتاب الكريم قد قاموا بذلك وإلا فما الذي أوصل الإسلام من مكة إلى أندنوسيا وسيبريا والمغرب والبوسنة وجنوب أفريقية وسائر بلاد الشّرق والغرب ، والأخطاء الموجودة في سلوكيات بعض المسلمين اليوم لا يتحمّلها الإسلام وليس سببا فيها بل إنّها لم تحصل إلا نتيجة مخالفة الإسلام ، وليس من العدل أن يُحمّل المنهج أخطاء بعض أتباعه الذين خالفوه وانحرفوا عنه . أليس المسلمون أعدل من النّصارى عندما يُقرّون بأنّ المذنب مهدّد بعقاب الله مالم يتب وأنّ من الذّنوب ما فيه حدّ يردع في الدّنيا ويكون كفّارة في الآخرة كحدّ القتل والسّرقة والزّنا .. إلخ .


ومن أراد أن يقرأ السؤال كاملا وكذلك الجواب كاملا

فهذا هو الموقع


وسوف أضع السؤال كاملا في موضوع جديد

هذا والله تعالى أعلم و أحكم و صلى الله على نبينا
محمد و آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا
إلى يوم الدين .

أبو سعود

للمراسلة

[email protected]







nour
مشاركات: 74
اشترك: سبتمبر 23rd, 2002, 12:47 pm

إبريل 27th, 2003, 5:00 pm

أخي أبا سعود

لجوابك و جواب منجدك لم أجد أشفى غليلا لكما معا من كتاب الأستاذ إسكندر جديد "الخطية والكفارة في الإسلام والمسيحية" الذي ارتأيت نشره هنا في الباب المفتوح. طالعه و أرسل لأستاذك نسخة من فضلك.

أخوك نور
مع سلام النعمة و المحبة

abuthamer
مشاركات: 746
اشترك: إبريل 24th, 2005, 5:06 am
المكان: جزيـــــــــرة العـــــــــــــــرب
اتصل:

يوليو 13th, 2006, 10:56 pm

الغريب ان الأخ المحترم يتكلم عن الخطيئه ولااعلم من اين ياتي بهذه العبارات التي لم يتكلم بها يسوع وهي قول بولس ومن المعروف بالنص بان الابناء لايحملون وزر الاباء وكذلك الاباء لايحملون وزر الابناء .ثم هل لضيفنا المحترم ان ياتي بنص واحد من العهد القديم او الجدبد يقول فيه عيسى بانني اتيت لاكفر الخطبه او انه قال انا اله اعبدوني.ثم كيف غفر لموسى وابراهيم وداوود في العهد القديم وبدون دم . فالحمد لله على نعمة العقل والدين.ولاكن كتاب يقول ان الحمار منع حماقة النبي الله يغننا عنه.بص2 2/16 ولاكنه حصل على توبيخ تعديه اذ منع حماقة النبي حمار اعجم ناطق بصوت انسان.هل هذا يمكن ان يكون صحبحا.والنص هذا الذي يقول وتأكل كعكا من الشعير على الخرء الذي يخرج من الانسان ,له ميزه خاصه.وهناك تناقضات وتحريفات لايعلم بعددها الا الله.واخيرا وليس اخرا هل تعلم بان الكتاب المقدس هو الكتاب الوحبد اللذي يامر بحرب الاباده من قتل النساء ولأطفال والشيوخ ولأغرب قتل البقر والحمير فماهو ذنب الحمار ليقتل؟

متسائل؟!
مشاركات: 71
اشترك: مايو 15th, 2006, 11:30 am
المكان: الوطن العربي الكبير

يوليو 16th, 2006, 7:40 am

الأستاذ أبو ثامر،

كلامك عبارة عن سمك لبن تمر هندي ... ممكن تركز معنا أكثر وتحدد سؤالك؟!

Tahloube
مشاركات: 261
اشترك: ديسمبر 25th, 2005, 8:07 pm

يوليو 16th, 2006, 10:03 pm

ممكن اعيد احد الاسئلة؟
كيف غفر لموسى وابراهيم وداوود في العهد القديم وبدون دم؟
:?: :!:
( وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ )
العنكبوت/46

متسائل؟!
مشاركات: 71
اشترك: مايو 15th, 2006, 11:30 am
المكان: الوطن العربي الكبير

يوليو 17th, 2006, 3:04 pm

أهلاً وسهلاً بجميع أسئلتكِ يا أخت طحلوب:

الكتاب المقدس يقرر أنه "بدون سفك دم لا تحصل مغفرة" وهذا ينطبق أيضاً على من عاشوا قبل المسيح ومنهم إبراهيم وموسى وداود، ولذلك كان هناك نظام الذبائح الحيوانية في العهد القديم والتي كانت تخدم غرضين:

1) إعطاء "ستر" مؤقت ومحدود للإنسان من الخطايا، ولذلك كان لازماً أن تكرر هكذا ذبائح باستمرار، إذ كيف يمكن لدم الحيوان الأقل قيمة أن يعطي الإنسان الأكثر قيمة ستراً وغفراناً كاملاً وأبدياً

2) تذكير الإنسان باستمرار إلى احتياجه إلى ذبيحة كافية ووافية تعطيه ستراً وغفراناً كاملاً وأبدياً، وليتطلع بذلك إلى الله الرحيم ليوفر له تلك الذبيحة (وهذا ما حدث لاحقاً من خلال المسيح).

وبالتالي إبراهيم وموسى وداود وجميع المؤمنين في العهد القديم مارسوا الذبائح الحيوانية وعاشوا على رجاء مجيء المسيح المخلص ونالوا على أساس ذلك الرجاء المبارك غفران الخطايا ...

مع تحياتي ..........

zakwan
مشاركات: 1075
اشترك: مارس 19th, 2006, 8:56 am
المكان: Dubai

يوليو 18th, 2006, 5:30 am

عزيزي متسائل
============

1- ارجوا منك وضع مصدر لهذا الكتاب للتعمق اكثر مع الشكر لك (بدون سفك دم لا تحصل مغفرة )


2- بالنسبة لسفك الدم تم غفران من عاش زمن المسيح ومن قبلهم
نريد النص الذي يقول ذلك

3- هل ايضا من اتى بعد المسيح ايضا يغفر لهم

مدعم بالنص حول ذلك


وشكرا لك وتقبل تحياتي
بسم الله الرحمن الرحيم
{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ} (108) سورة يونس.

alanar
مشاركات: 221
اشترك: إبريل 7th, 2006, 3:35 pm
المكان: ارض الله الواسعه

يوليو 18th, 2006, 10:17 am

السلام عليكم جميعا

كل الناس مسلمين
قال تعالى(افغير دين الله يبغون وله اسلم من في السماوات والارض طوعا وكرها واليه يرجعون )

قال تعالى
ان الدين عند الله الاسلام وما اختلف الذين اوتوا الكتاب الا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بايات الله فان الله سريع الحساب

1 - قال الله تعالى ** ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة
من الخاسرين ** آل عمران 85

الكفر حتى عم الرسول كافر ؛

قال تعالى(ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون

قال تعالى(ان الذين امنوا والذين هادوا والصابؤون والنصارى من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون


إذا أركان الاسلام:-

1) الايمان بالله
2)الايمان باليوم الاخر
3) العمل الصالح

والى يوم القيامه
قال تعالى (ومن اصدق من الله حديثا)

zakwan
مشاركات: 1075
اشترك: مارس 19th, 2006, 8:56 am
المكان: Dubai

يوليو 18th, 2006, 10:40 am

عزيزي النار

انت هنا تضع الشمولية في قولك وتاتي بهذه الاية الكريمة


قال تعالى(افغير دين الله يبغون وله اسلم من في السماوات والارض طوعا وكرها واليه يرجعون )

فهل نقول كل الناس بكافة اطياف دينهم

قبل ان ترد اذكرك بهذه الاية :

قال الله تعالى :


ان الذين امنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين اشركوا ان الله يفصل بينهم يوم القيامة ان الله على كل شيء شهيد ...(سورة الحج - سورة 22 - آية 17 )

ان الله يفصل بينهم يوم القيامة


وهنا نأتي بهذه الاية الكريمة :

ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ولو اشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون ...( سورة الأنعام - سورة 6 - آية 88 )



وبعد ذلك آتي بالايات التي اتيت بها


قال تعالى
ان الدين عند الله الاسلام وما اختلف الذين اوتوا الكتاب الا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بايات الله فان الله سريع الحساب

1 - قال الله تعالى ** ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة
من الخاسرين ** آل عمران 85



نسألك هل هذه الايات تمحو ماقبلها



إذا أركان الاسلام:-

1) الايمان بالله
2)الايمان باليوم الاخر
3) العمل الصالح

والى يوم القيامه

واضيف على اركان الايمان كتالي:

قال الله تعالى

امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير ...(سورة البقرة - سورة 2 - آية 285 )



اركان الايمان هي:

ان
1- تؤمن بالله

2- وملائكتة

3- وكتبة

4- ورسلة

5- واليوم الآخر
بسم الله الرحمن الرحيم
{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ} (108) سورة يونس.

شارك بالموضوع
  • معلومات
  • الموجودون الآن

    الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 3 زوار