الإله المصطنع أو ما يسمى السنة النبوية
تكرم يا ررود تكرم سوف أفصل لك الشرح ربما ربما ربما تفهم
قال تعالى : ((و الذين استجابوا لربهم و أقاموا الصلاة و أمرهم شورى بينهم و مما رزقناهم ينفقون))[[[سورة الشورى 38
هذه الأية الكريمة التي من عند الله الحكيم و التي تستخف بها سعادتك هي في الحقيقة
جدا جدا جدا مهمة لأننا يجب أن نعمل بما شرع الله الحكيم
والسؤال هل يوجد في أحاديثك المحرفة أو الكاذبة جواب على سؤالك
ويسأل ررود
وهل أنا قلت أنها ليست من الله ؟ أنا قلت ماهي علاقتها بمهرب المخدرات ؟ ماهي علاقتها
بمهرب الحشيش ؟ لماذا تخلط عباس في دباس ؟
السؤال شيء وإجابتك شيئ آخر . هل أنت تعرف كيف تستشهد بالآيات ؟مادخلها في السؤال؟
إذا كان عندك أحاديث عن مهربين المخدرات فحتما أنك كاذب وإذا أردت القياس فأنا أنتظر منك
الإجابة كيف ستقو م بالقياس، لن أعاجزك ربما ربما ربما أنك لا تستطيع الإجابة لذلك إسأل علمائك
وثم بعدها أجيبك
وعلى من يرغب أن يتعلم العبادات كما أنزل الله مستخلصة قدر الإمكان من كتاب الله المحفوظ بعيدا عن الإشراك والأكاذيب ولمزيد من العلم والإيضاح والإبتعاد عن إحتمال الوقوع في جهنم
تفضلوا لزيارة هذا الموقع http://mosque.electronic.iquebec.com
والسلام عليكم
وأضغط على الحوار مع العلماء ثم أضغط ( مثلا باب الصلاة أو الصيام ) كي تجد المطلوب
وإنشاء الله العظيم تجدون الهداية
قال تعالى : ((و الذين استجابوا لربهم و أقاموا الصلاة و أمرهم شورى بينهم و مما رزقناهم ينفقون))[[[سورة الشورى 38
هذه الأية الكريمة التي من عند الله الحكيم و التي تستخف بها سعادتك هي في الحقيقة
جدا جدا جدا مهمة لأننا يجب أن نعمل بما شرع الله الحكيم
والسؤال هل يوجد في أحاديثك المحرفة أو الكاذبة جواب على سؤالك
ويسأل ررود
وهل أنا قلت أنها ليست من الله ؟ أنا قلت ماهي علاقتها بمهرب المخدرات ؟ ماهي علاقتها
بمهرب الحشيش ؟ لماذا تخلط عباس في دباس ؟
السؤال شيء وإجابتك شيئ آخر . هل أنت تعرف كيف تستشهد بالآيات ؟مادخلها في السؤال؟
إذا كان عندك أحاديث عن مهربين المخدرات فحتما أنك كاذب وإذا أردت القياس فأنا أنتظر منك
الإجابة كيف ستقو م بالقياس، لن أعاجزك ربما ربما ربما أنك لا تستطيع الإجابة لذلك إسأل علمائك
وثم بعدها أجيبك
وعلى من يرغب أن يتعلم العبادات كما أنزل الله مستخلصة قدر الإمكان من كتاب الله المحفوظ بعيدا عن الإشراك والأكاذيب ولمزيد من العلم والإيضاح والإبتعاد عن إحتمال الوقوع في جهنم
تفضلوا لزيارة هذا الموقع http://mosque.electronic.iquebec.com
والسلام عليكم
وأضغط على الحوار مع العلماء ثم أضغط ( مثلا باب الصلاة أو الصيام ) كي تجد المطلوب
وإنشاء الله العظيم تجدون الهداية
-
RROD
الطريقه المعروفه يتهرب ويقول لقد أجبت . أين الإجابه أين الرد ؟ أعرف بأن علينا إتباع كلام الله
ولاكن أين ردك ؟ لماذا تكذب ؟ لماذا تجادل وأنت غبي إلى هذا الحد ؟
وأيضاً لم تجب لاعن المخدرات ولا عن الزواج . فهل تعترف أنك جاهل ؟
أنت قلت بأن القرآن فيه كل شيء ولايوجد أي عذر لنأخذ من مصدر آخر وهو السنه ؟
أنت من أنكرت السنه وبعد ذلك ضليت . أنت من ضل وليس أنا . أين إجابتك على الزواج؟
هل رأيت عكس كلامك ؟ هل رأيت أنك أنت تكذب نفسك ؟ ألم تقل بأنك أجبت ؟ أين إجابتك؟
لماذا تكذب إذاً ؟ أليس هذا ماكتبته أنت
أغبياء لم يعرفوكويعرفوا أنك تكذب وتراوغ .
ولاكن أين ردك ؟ لماذا تكذب ؟ لماذا تجادل وأنت غبي إلى هذا الحد ؟
وأيضاً لم تجب لاعن المخدرات ولا عن الزواج . فهل تعترف أنك جاهل ؟
أنت قلت بأن القرآن فيه كل شيء ولايوجد أي عذر لنأخذ من مصدر آخر وهو السنه ؟
أنت من أنكرت السنه وبعد ذلك ضليت . أنت من ضل وليس أنا . أين إجابتك على الزواج؟
هل رأيت عكس كلامك ؟ هل رأيت أنك أنت تكذب نفسك ؟ ألم تقل بأنك أجبت ؟ أين إجابتك؟
لماذا تكذب إذاً ؟ أليس هذا ماكتبته أنت
فاين هي إجاباتك الآن ؟ هل رأيت بأنك كاذب !!! وهل تعتبر أعضاء المنتدىجميع أسئلتك المذكورة تم الإجاية عليها بما كتبته مسبقا في هذا المنتدى المحترم الذي
يسمح بتبادل الأراء الجريئة
أغبياء لم يعرفوكويعرفوا أنك تكذب وتراوغ .
لا تغير الموضوع يا روود
لا تغير الموضوع يا روود
أنتظر جوابك ياررود وأما إذا ليس عندك جواب إعترف حتى أجيبك
أنتظر جوابك ياررود وأما إذا ليس عندك جواب إعترف حتى أجيبك
وأكرر
ربما تفهم
إذا كان عندك أحاديث عن مهربين المخدرات فحتما أنك كاذب وإذا أردت القياس فأنا أنتظر منك
الإجابة كيف ستقو م بالقياس، لن أعاجزك ربما ربما ربما أنك لا تستطيع الإجابة لذلك إسأل علمائك
وثم بعدها أجيبك
أنتظر جوابك ياررود وأما إذا ليس عندك جواب إعترف حتى أجيبك
أنتظر جوابك ياررود وأما إذا ليس عندك جواب إعترف حتى أجيبك
أنتظر جوابك ياررود وأما إذا ليس عندك جواب إعترف حتى أجيبك
لا تغير الموضوع يا روود
أنتظر جوابك ياررود وأما إذا ليس عندك جواب إعترف حتى أجيبك
أنتظر جوابك ياررود وأما إذا ليس عندك جواب إعترف حتى أجيبك
وأكرر
ربما تفهم
إذا كان عندك أحاديث عن مهربين المخدرات فحتما أنك كاذب وإذا أردت القياس فأنا أنتظر منك
الإجابة كيف ستقو م بالقياس، لن أعاجزك ربما ربما ربما أنك لا تستطيع الإجابة لذلك إسأل علمائك
وثم بعدها أجيبك
أنتظر جوابك ياررود وأما إذا ليس عندك جواب إعترف حتى أجيبك
أنتظر جوابك ياررود وأما إذا ليس عندك جواب إعترف حتى أجيبك
أنتظر جوابك ياررود وأما إذا ليس عندك جواب إعترف حتى أجيبك
-
RROD
احكموا ياخلق الله بيننا وأنظروا إلى التهرب والمماطله .
أحكموا ياخلق وأنظروا إلى الطريقه الجديده للهروب .
أحكموا ياقراء وياأعضاء وأنظروا بالدليل والبرهان والمنطق هذا العضو كيف يلف ويدور
ويتهرب ويحول الحق باطل والباطل حق .لقد قام الأخ إبراهام بتاريخ 1612 عن حكم
تاجر المخدرات وتحت هذا الرابط https://secure.ushaaqallah.com/forum/vi ... 91&start=0
ومنذوا ذلك الوقت والعضوا شغل عقلك يلف ويدور ويتهرب عن الإجابه . وفي مداخله أخرى
أجاب إجابه غير منطقيه وأنظروا بأنفسكم وأنظروا لتاريخ المشاركه والرد

ثم سألناها بعدها مجموعه من الأسئله ومنها على سبيل المثال
ثم لاحظوا الآن وهذه آخر صيحه في عالم النصب والتهرب وبتاريخ هذا اليوم
هل تلاحظون غباء هؤلاء الأشخاص ؟ هل عرفتم مدى خبثهم وتهربهم ؟ أحكموا ياعباد الله على
أعداء الله ورسوله . كل يوم يفضحهم الله ويهينهم ويجعلهم يقعون في شر أعمالهم .
ولاكن قلت وأقول وأعيد وأزيد هذه الحركات لاتنطوي علينا ولاتعتقد أنك وطوال الأيام السابقه
وأنت تلف وتدور وتنسخ من مكان لآخر لتضيع المداخلات ثم تعود وتسألنا عن سؤالنا لك . مداخلاتي
كانت وظحه وجليه وأنت تلف وتدور وحان لك تترك ماأنت عليه وتعود لطريق الحق ويكفي إهانه
لنفسك فورب السماء والأرض أنك أفلست وانت مفلس من قبل .
أحكموا ياخلق وأنظروا إلى الطريقه الجديده للهروب .
أحكموا ياقراء وياأعضاء وأنظروا بالدليل والبرهان والمنطق هذا العضو كيف يلف ويدور
ويتهرب ويحول الحق باطل والباطل حق .لقد قام الأخ إبراهام بتاريخ 1612 عن حكم
تاجر المخدرات وتحت هذا الرابط https://secure.ushaaqallah.com/forum/vi ... 91&start=0
ومنذوا ذلك الوقت والعضوا شغل عقلك يلف ويدور ويتهرب عن الإجابه . وفي مداخله أخرى
أجاب إجابه غير منطقيه وأنظروا بأنفسكم وأنظروا لتاريخ المشاركه والرد

ثم سألناها بعدها مجموعه من الأسئله ومنها على سبيل المثال
وكان السؤال بتاريخ 2712 وتحت هذا الرابط تقريباً https://secure.ushaaqallah.com/forum/vi ... c&start=15RROD كتب: هل يجوز لي أن أتزوج من عمة زوجتي أو من خالتها ؟وماهو الدليل ؟
يالله ياعالم زمانك أجب أم ستاتي بالطامه وتقول شورى ؟
ثم لاحظوا الآن وهذه آخر صيحه في عالم النصب والتهرب وبتاريخ هذا اليوم
ليغطي على فشله وغبائه ويوهم الناس أنه هو البادئ بالسؤال وليس نحن . هل رأيتم وبالدليل والبرهان ؟ارسل: السبت ديسمبر 29, 2007 6:11 pm موضوع الرسالة:
--------------------------------------------------------------------------------
لا تغير الموضوع يا روود
لا تغير الموضوع يا روود
أنتظر جوابك ياررود وأما إذا ليس عندك جواب إعترف حتى أجيبك
أنتظر جوابك ياررود وأما إذا ليس عندك جواب إعترف حتى أجيبك
وأكرر
ربما تفهم
إذا كان عندك أحاديث عن مهربين المخدرات فحتما أنك كاذب وإذا أردت القياس فأنا أنتظر منك
الإجابة كيف ستقو م بالقياس، لن أعاجزك ربما ربما ربما أنك لا تستطيع الإجابة لذلك إسأل علمائك
وثم بعدها أجيبك
أنتظر جوابك ياررود وأما إذا ليس عندك جواب إعترف حتى أجيبك
أنتظر جوابك ياررود وأما إذا ليس عندك جواب إعترف حتى أجيبك
أنتظر جوابك ياررود وأما إذا ليس عندك جواب إعترف حتى أجيبك
هل تلاحظون غباء هؤلاء الأشخاص ؟ هل عرفتم مدى خبثهم وتهربهم ؟ أحكموا ياعباد الله على
أعداء الله ورسوله . كل يوم يفضحهم الله ويهينهم ويجعلهم يقعون في شر أعمالهم .
ولاكن قلت وأقول وأعيد وأزيد هذه الحركات لاتنطوي علينا ولاتعتقد أنك وطوال الأيام السابقه
وأنت تلف وتدور وتنسخ من مكان لآخر لتضيع المداخلات ثم تعود وتسألنا عن سؤالنا لك . مداخلاتي
كانت وظحه وجليه وأنت تلف وتدور وحان لك تترك ماأنت عليه وتعود لطريق الحق ويكفي إهانه
لنفسك فورب السماء والأرض أنك أفلست وانت مفلس من قبل .
آخر تعديل بواسطة RROD في ديسمبر 29th, 2007, 9:22 pm، تم التعديل مرة واحدة.
-
RROD
لك أسبوع وانت تلف وتدور وتتكلم ولم نرا إجابه ولن نراها ورب الكعبه لأنك جاهل ,
إقرأ التاريخ والساعه إقرأ وشوف إجابتك الغبيه يالله إقرآ بالدليل أثبت للقراء بأنك غبي
وجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاهل من الطراز الأول . وعلى كل أتحداك أن تجيب .
أتحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداك
أتحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداك
أتحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداك
أتحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداك
أتحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداك
إقرأ التاريخ والساعه إقرأ وشوف إجابتك الغبيه يالله إقرآ بالدليل أثبت للقراء بأنك غبي
وجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاهل من الطراز الأول . وعلى كل أتحداك أن تجيب .
أتحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداك
أتحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداك
أتحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداك
أتحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداك
أتحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداك
و يسأل ررود ثم يسأل وبعد أن يسأل يرجع فيسأل ويتسائل ثم يسأل ويسأل ثم يسأل
وإذا سألته لا يجيب
إعترف بجهلك يا ررود وأنه ليس عندك جواب وبعدها أجيبك عن سؤالك والجواب سهل جدا يا ررود
سهل جدا سهل جدا يعرفه الكثير ولماذا أنت لا تعرفه ربما تفهم ربما تفهم ربما تفهم
والجواب سهل جدا يا ررود
سهل جدا سهل جدا سهل
سهل جدا سهل جدا سهل جدا سهل جدا سهل جدا
إعترف بجهلك يا ررود وأنه ليس عندك جواب وبعدها أجيبك عن سؤالك والجواب سهل جدا يا ررود
وإذا سألته لا يجيب
إعترف بجهلك يا ررود وأنه ليس عندك جواب وبعدها أجيبك عن سؤالك والجواب سهل جدا يا ررود
سهل جدا سهل جدا يعرفه الكثير ولماذا أنت لا تعرفه ربما تفهم ربما تفهم ربما تفهم
والجواب سهل جدا يا ررود
سهل جدا سهل جدا سهل
سهل جدا سهل جدا سهل جدا سهل جدا سهل جدا
إعترف بجهلك يا ررود وأنه ليس عندك جواب وبعدها أجيبك عن سؤالك والجواب سهل جدا يا ررود
-
RROD
لك أسبوع وانت تلف وتدور وتتكلم ولم نرا إجابه ولن نراها ورب الكعبه لأنك جاهل ,
إقرأ التاريخ والساعه إقرأ وشوف إجابتك الغبيه يالله إقرآ بالدليل أثبت للقراء بأنك غبي
وجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاهل من الطراز الأول . وعلى كل أتحداك أن تجيب .
أتحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداك
أتحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداك
أتحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداك
أتحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداك
أتحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداك
إقرأ التاريخ والساعه إقرأ وشوف إجابتك الغبيه يالله إقرآ بالدليل أثبت للقراء بأنك غبي
وجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاهل من الطراز الأول . وعلى كل أتحداك أن تجيب .
أتحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداك
أتحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداك
أتحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداك
أتحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداك
أتحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداك
وعلى من يرغب أن يتعلم العبادات كما أنزل الله مستخلصة قدر الإمكان من كتاب الله المحفوظ بعيدا عن الإشراك والأكاذيب
ولمزيد من العلم والإيضاح ، ولمن يرغب في الحصول على الإجابة عن كثير من الأسئلة ، وأيضا لمن يرغب في الإبتعاد
عن معصية الله العظيم وإحتمال دخول جهنم وبئس المصير .
بعد أن تدخل الموقع
أضغط من فضلك على الحوار مع العلماء أسفل الصفحة ثم أضغط ( مثلا باب الصلاة أو الصيام أو العقيد ة) كي تجد المطلوب
تفضلوا لزيارة هذا الموقع http://mosque.electronic.iquebec.com
وإنشاء الله العظيم تجدون الهداية
و قدجاء زمن عودة الإيمان بالله الأحد لا شريك له
ولمزيد من العلم والإيضاح ، ولمن يرغب في الحصول على الإجابة عن كثير من الأسئلة ، وأيضا لمن يرغب في الإبتعاد
عن معصية الله العظيم وإحتمال دخول جهنم وبئس المصير .
بعد أن تدخل الموقع
أضغط من فضلك على الحوار مع العلماء أسفل الصفحة ثم أضغط ( مثلا باب الصلاة أو الصيام أو العقيد ة) كي تجد المطلوب
تفضلوا لزيارة هذا الموقع http://mosque.electronic.iquebec.com
وإنشاء الله العظيم تجدون الهداية
و قدجاء زمن عودة الإيمان بالله الأحد لا شريك له
-
RROD
أي عبادات يتعلمها ؟ لم تخبرنا بأي شيئ . جهل مركب والدليل المشركه التي قبل مشاركتك
هل أنت مجنون ؟ أنا على ثقه بأنك لست سوي لأنك لو كنت سوي لكنت سكت على الأقل .
إستح على نفسك يارجل إن كنت رجل . إخجل من نفسك إن كنت حر وأنا أشك أنك بل ومتأكد
أنك لست حر . خلاص لاتحاول ترقع فقد إنتها كل شيء . خلي عندك شوية دم . إقرأ ماكتبناه
ووضعناه في هذا المنتدى من كذبك ودجلك وخزعبلاتك .إستح على نفسك .
ثم أنت لماذا تصر على الموقع المعادي لله ولرسوله ؟ أنت لماذا تدعوا إلى الصد عن دين الله ؟
ألم يقل الله عز وجل في كتابه
وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى
يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا
هذا المنتدى أشرف واطهر من المنتدى الذي تدعونا إليه الف مره . كيف أدخل إلى منتدى يقول
بعثه الله ولاكنه لايدعي النبوه ؟ هل وصل بكم الإنحطاط لهذا المستوى . ألم تعلم بأن الله يبعث
النبياء فهل بنور نبي ؟ عليكم من الله ماتستحقون .أنت غبي وقد كشفناك وأمام الملاء وإذهب
أنت هناك وأرحنا منك ومن جهلك. هل استفدنا منكم شيئ هنا حتى نذهب هناك ؟ .
احكموا ياخلق الله بيننا وأنظروا إلى التهرب والمماطله .
أحكموا ياخلق وأنظروا إلى الطريقه الجديده للهروب .
أحكموا ياقراء وياأعضاء وأنظروا بالدليل والبرهان والمنطق هذا العضو كيف يلف ويدور
ويتهرب ويحول الحق باطل والباطل حق .لقد قام الأخ إبراهام بتاريخ 1612 عن حكم
تاجر المخدرات وتحت هذا الرابط https://secure.ushaaqallah.com/forum/vi ... 91&start=0
ومنذوا ذلك الوقت والعضوا شغل عقلك يلف ويدور ويتهرب عن الإجابه . وفي مداخله أخرى
أجاب إجابه غير منطقيه وأنظروا بأنفسكم وأنظروا لتاريخ المشاركه والرد

ثم سألناها بعدها مجموعه من الأسئله ومنها على سبيل المثال
ثم لاحظوا الآن وهذه آخر صيحه في عالم النصب والتهرب وبتاريخ هذا اليوم
هل تلاحظون غباء هؤلاء الأشخاص ؟ هل عرفتم مدى خبثهم وتهربهم ؟ أحكموا ياعباد الله على
أعداء الله ورسوله . كل يوم يفضحهم الله ويهينهم ويجعلهم يقعون في شر أعمالهم .
ولاكن قلت وأقول وأعيد وأزيد هذه الحركات لاتنطوي علينا ولاتعتقد أنك وطوال الأيام السابقه
وأنت تلف وتدور وتنسخ من مكان لآخر لتضيع المداخلات ثم تعود وتسألنا عن سؤالنا لك . مداخلاتي
كانت وظحه وجليه وأنت تلف وتدور وحان لك تترك ماأنت عليه وتعود لطريق الحق ويكفي إهانه
لنفسك فورب السماء والأرض أنك أفلست وانت مفلس من قبل .
هل أنت مجنون ؟ أنا على ثقه بأنك لست سوي لأنك لو كنت سوي لكنت سكت على الأقل .
إستح على نفسك يارجل إن كنت رجل . إخجل من نفسك إن كنت حر وأنا أشك أنك بل ومتأكد
أنك لست حر . خلاص لاتحاول ترقع فقد إنتها كل شيء . خلي عندك شوية دم . إقرأ ماكتبناه
ووضعناه في هذا المنتدى من كذبك ودجلك وخزعبلاتك .إستح على نفسك .
ثم أنت لماذا تصر على الموقع المعادي لله ولرسوله ؟ أنت لماذا تدعوا إلى الصد عن دين الله ؟
ألم يقل الله عز وجل في كتابه
وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى
يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا
هذا المنتدى أشرف واطهر من المنتدى الذي تدعونا إليه الف مره . كيف أدخل إلى منتدى يقول
بعثه الله ولاكنه لايدعي النبوه ؟ هل وصل بكم الإنحطاط لهذا المستوى . ألم تعلم بأن الله يبعث
النبياء فهل بنور نبي ؟ عليكم من الله ماتستحقون .أنت غبي وقد كشفناك وأمام الملاء وإذهب
أنت هناك وأرحنا منك ومن جهلك. هل استفدنا منكم شيئ هنا حتى نذهب هناك ؟ .
احكموا ياخلق الله بيننا وأنظروا إلى التهرب والمماطله .
أحكموا ياخلق وأنظروا إلى الطريقه الجديده للهروب .
أحكموا ياقراء وياأعضاء وأنظروا بالدليل والبرهان والمنطق هذا العضو كيف يلف ويدور
ويتهرب ويحول الحق باطل والباطل حق .لقد قام الأخ إبراهام بتاريخ 1612 عن حكم
تاجر المخدرات وتحت هذا الرابط https://secure.ushaaqallah.com/forum/vi ... 91&start=0
ومنذوا ذلك الوقت والعضوا شغل عقلك يلف ويدور ويتهرب عن الإجابه . وفي مداخله أخرى
أجاب إجابه غير منطقيه وأنظروا بأنفسكم وأنظروا لتاريخ المشاركه والرد

ثم سألناها بعدها مجموعه من الأسئله ومنها على سبيل المثال
وكان السؤال بتاريخ 2712 وتحت هذا الرابط تقريباً https://secure.ushaaqallah.com/forum/vi ... c&start=15RROD كتب: هل يجوز لي أن أتزوج من عمة زوجتي أو من خالتها ؟وماهو الدليل ؟
يالله ياعالم زمانك أجب أم ستاتي بالطامه وتقول شورى ؟
ثم لاحظوا الآن وهذه آخر صيحه في عالم النصب والتهرب وبتاريخ هذا اليوم
ليغطي على فشله وغبائه ويوهم الناس أنه هو البادئ بالسؤال وليس نحن . هل رأيتم وبالدليل والبرهان ؟ارسل: السبت ديسمبر 29, 2007 6:11 pm موضوع الرسالة:
--------------------------------------------------------------------------------
لا تغير الموضوع يا روود
لا تغير الموضوع يا روود
أنتظر جوابك ياررود وأما إذا ليس عندك جواب إعترف حتى أجيبك
أنتظر جوابك ياررود وأما إذا ليس عندك جواب إعترف حتى أجيبك
وأكرر
ربما تفهم
إذا كان عندك أحاديث عن مهربين المخدرات فحتما أنك كاذب وإذا أردت القياس فأنا أنتظر منك
الإجابة كيف ستقو م بالقياس، لن أعاجزك ربما ربما ربما أنك لا تستطيع الإجابة لذلك إسأل علمائك
وثم بعدها أجيبك
أنتظر جوابك ياررود وأما إذا ليس عندك جواب إعترف حتى أجيبك
أنتظر جوابك ياررود وأما إذا ليس عندك جواب إعترف حتى أجيبك
أنتظر جوابك ياررود وأما إذا ليس عندك جواب إعترف حتى أجيبك
هل تلاحظون غباء هؤلاء الأشخاص ؟ هل عرفتم مدى خبثهم وتهربهم ؟ أحكموا ياعباد الله على
أعداء الله ورسوله . كل يوم يفضحهم الله ويهينهم ويجعلهم يقعون في شر أعمالهم .
ولاكن قلت وأقول وأعيد وأزيد هذه الحركات لاتنطوي علينا ولاتعتقد أنك وطوال الأيام السابقه
وأنت تلف وتدور وتنسخ من مكان لآخر لتضيع المداخلات ثم تعود وتسألنا عن سؤالنا لك . مداخلاتي
كانت وظحه وجليه وأنت تلف وتدور وحان لك تترك ماأنت عليه وتعود لطريق الحق ويكفي إهانه
لنفسك فورب السماء والأرض أنك أفلست وانت مفلس من قبل .
تماشيا مع لعبة العضو شغل عقلة نكرر الاجابة
لأنة في كل المواضيع التي كتبها هي هــــــي
شغل عقلك انت طرحت موضوعك في هذا المنتدى وليس في منتدى الدجال بنور
لذلك اطالبك ان تجيب هنا وليس ان نذهب ونتحاور في موقع الدجال بنور فهو لايجيب على الاعضاء هناك فلماذا اشترك في منتداة السخيف
اكرر الاجابة على موضوعك
وياريت تجيب واذا كنت تقول انك اجبت فبرهن لنا وقتبس الاجابة
يجيب شغل عقلك..واتمنى منة ان يشغل عقلة كما هو اسمة
في هذه الحالة اذا لماذا تنكرون علينا مانفعلة
انتم بضعة اشخاص لاتتجاوزون عددكم عدد اصابع اليدين ومختلفون فيما بينكم ايضا مع ذلك تدعون الشورى في امور الدين
حاجة عجيبة تفكيركم
وفهمنا ماهو علم القياس
وماهي علومكم ومن هم علمائكم وماهي كتب علمائكم واين هي تلك الكتب ؟؟؟
هل لك ان تضع لنا امثال على تحريفنا لأوامر رسول الله محمد صلى الله علية وسلم وتتعارض مع القرآن الكريم هل لنا بامثال ظاهرة صحيحة وليس كما فعل صاحبك حلمي333 اقتبس من مواقع ضد الاسلام وضد القرآن الكريم
انت ومن نراة هنا في المنتدى تقولون اننا نحرفون فكيف تاخذون بالقرآن الكريم الذي قمنا بتنقيطة
فمثلا كلمة ينفد لماذا لم تكتب ينفذ
وكذلك الامر بالنسبة لسؤال سالة احد الاعضاء المسيحيين حينما سال لماذا كلمة امراة تاتي بالتاء المفتوحة واوقات بالتاء المغلقة ماهو السبب
وايضا سؤال سالة احد الاعضاء كلمة مصيطر هل بالسين ام بالصاد
وهناك الكثير اختصر بهذه الاسئلة
فهل ياترى قام اهل السنة والجماع بتحرف القرآن الكريم كما ادعيتم عليهم بالسنة النبوية
ام هذا يظهر للجميع تدليس وكذب ماتقولون بدون وعي
فكان لأنسان عادي ثم ادعى انة امام ثم اعتقد انة سوف يدعي انة المهدي ثم انة سوف يدعي انة رسول ثم يدعي بعد ذلك انة الرب الالهه
واعرف مافية
ولايوجد فية مسألتك اياة فياريت تجيب ولاتضع مواقع فأنا اسئلك انت وليس احد آخر
مازال السؤال قائما كيف يكون ضرب الزوجة
وبعد جهد جهيد فسر الماء انها هي الماء
هذا كان ردي عليك فماذا اجبت...لاشيئ مثل بقية اقرنائك الضالون
اعيد صياغة سؤالي:
لاادري هل قرات الاية التي كتبتها انا
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (5)
الاية تدل على ان كل فعل يقوم بة رسول الله هو وحي من عند الله كي يتعلم اتباع الرسول ومن يتبعة منهج الاسلام ومنهج القرآن الكريم
وهذا واضحا في الاية الكريمة
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا (36) وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (37)
انظر معي للأية الكريمة
اولا الله يطلب بالا نعصي اي امر جاء من الله او من عند الرسول
فقال(وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا) فلم يقل الله بعض الامور بل جاءت على طريق المطلق اي كل شيئ
ثم حادثة زوجة زيد لهي اكبر دليل على ان الله مايحدث مع النبي هو كلة محضر من عند الله كي يعلم اتباع النبي محمد صلى الله علية وسلم
كما قال الله تعالى:
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ (151)
فهو معلمنا
ليتك تقرا هذه الاسطر بتمعن دون تسره وعصبية زائدة لامبرر لها
=======================================
======================================
لأنة في كل المواضيع التي كتبها هي هــــــي
شغل عقلك انت طرحت موضوعك في هذا المنتدى وليس في منتدى الدجال بنور
لذلك اطالبك ان تجيب هنا وليس ان نذهب ونتحاور في موقع الدجال بنور فهو لايجيب على الاعضاء هناك فلماذا اشترك في منتداة السخيف
اكرر الاجابة على موضوعك
وياريت تجيب واذا كنت تقول انك اجبت فبرهن لنا وقتبس الاجابة
يجيب شغل عقلك..واتمنى منة ان يشغل عقلة كما هو اسمة
ويسأل أبراهام
ماهي عقوبة تاجر ومتعاطي المخدارت مع ان المخدارت لم تذكر في القرآن الكريم
إقرأ من فضلك الجواب ربما تفهم
قال تعالى : ((و الذين استجابوا لربهم و أقاموا الصلاة و أمرهم شورى بينهم و مما رزقناهم ينفقون))[[[سورة الشورى 38
جاء في كتاب الله أية الشورى فمثل هذه الأمور تحل بالشورى وطبعا ضمن حدود الرسالة
في هذه الحالة اذا لماذا تنكرون علينا مانفعلة
انتم بضعة اشخاص لاتتجاوزون عددكم عدد اصابع اليدين ومختلفون فيما بينكم ايضا مع ذلك تدعون الشورى في امور الدين
حاجة عجيبة تفكيركم
طيب رايحين نجي على قد عقلكورغم أني الأن لا أتكلم عن علم القياس
فقد قرأت لك حوار مع حلمي333 تدعي به أن علم القياس هو من السنة ولا أدري كيف إعتبرته فقط من السنة
فأعلم إن الذين يتبعون ما أنزل الله عز وجل لايقبلون بالأكاذيب المنسوبة للمصطفى ، أما القباس كعلم فما علا قته بالأكاذيب
وفهمنا ماهو علم القياس
وماهي علومكم ومن هم علمائكم وماهي كتب علمائكم واين هي تلك الكتب ؟؟؟
طيب ممكن انت تجيب على مسالناة لحلمي333 وغيرة ممن دخلوا المنتدى وهربواوأجيبك على سؤال أخر ، لاشك أن المصطفى قد علم المؤمنين ما علمه الله الحكيم وذلك ضمن حدود الرسالة المكلف بها
ولكن إذا كان هذا العلم قد حرف بعد أن توفاه الله العظيم ،هل تريد أن لا نفعل شيئا لتصحيح هذا التحريف
وماهي حجتنا أمام الخالق العظيم بعد أن حفظ الله العظيم القرأن الكريم ومنحنا العقل كي نعمل ونفكر به
هل لك ان تضع لنا امثال على تحريفنا لأوامر رسول الله محمد صلى الله علية وسلم وتتعارض مع القرآن الكريم هل لنا بامثال ظاهرة صحيحة وليس كما فعل صاحبك حلمي333 اقتبس من مواقع ضد الاسلام وضد القرآن الكريم
شغل عقلك واتمنى حقا ان تشغل عقلكويسأل ابراهام
ثم ان القرىن الكريم نزل بدون نقط اي بدون تنقيط فلماذا تكتب انت او حلمي333 من قرآن اهل السنة
اين قرآنكم
هل الله تعالى ذكر في القرآن الكريم ان ينقط ؟؟؟
إقرا الإجابة من فضلك ربما تفهم
الرد
أما عن التنقيط فإن كنت مؤمن بالخالق العظيم وواثق أنه سيحفظ الكتاب لما سألت مثل هذا السؤال أصلا
والواضح أنك تعتقد أن إلهك المصطنع هو الذي نقط القرأن الكريم والدليل أنك لا تسميه كتاب الله الحكيم ولكنك
تسميه قرأن أهل السنة
انت ومن نراة هنا في المنتدى تقولون اننا نحرفون فكيف تاخذون بالقرآن الكريم الذي قمنا بتنقيطة
فمثلا كلمة ينفد لماذا لم تكتب ينفذ
وكذلك الامر بالنسبة لسؤال سالة احد الاعضاء المسيحيين حينما سال لماذا كلمة امراة تاتي بالتاء المفتوحة واوقات بالتاء المغلقة ماهو السبب
وايضا سؤال سالة احد الاعضاء كلمة مصيطر هل بالسين ام بالصاد
وهناك الكثير اختصر بهذه الاسئلة
فهل ياترى قام اهل السنة والجماع بتحرف القرآن الكريم كما ادعيتم عليهم بالسنة النبوية
ام هذا يظهر للجميع تدليس وكذب ماتقولون بدون وعي
هذا الموقع اعرفة كل المعرفة منذ نشاتةويسأل ابراهام
ثم ذكر في القرآن الكريم الاية الكريمة:
بسم الله الرحمن الرحيم
وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ
كيف يكون الضرب هنا
القرآن الكريم لم يذكر شيئا بينا السنة النبوية امرنا رسول الله محمد صلى الله علية وسلم بان يكون الضر خفيفا غير مؤذي وان
نبتعد عن الوجهة والابتعاد عن التعرض على سلامة المراة في الضر والا يكون ضربا مبرحا
بينما القرآن الكريم لم يحدد فهل اذا ضرب احدهم زوجتة لنها عصتة وشوهها يكون ينفذ اوامر الله
جاوب ان استطعت
إقرأ الإجابة من فضلك ربما تفهم
الرد
أما عن سؤالك عن الضرب إدخل لهذا العنوان ففيه الجواب إن كان يهمك الجواب أصلا
http://mosque.electronic.iquebec.com/
فكان لأنسان عادي ثم ادعى انة امام ثم اعتقد انة سوف يدعي انة المهدي ثم انة سوف يدعي انة رسول ثم يدعي بعد ذلك انة الرب الالهه
واعرف مافية
ولايوجد فية مسألتك اياة فياريت تجيب ولاتضع مواقع فأنا اسئلك انت وليس احد آخر
مازال السؤال قائما كيف يكون ضرب الزوجة
أما حادثة زيد فهذه الحادثة جاءت ضمن الرسالة وهذا مايجب ان تنتبه له ضمن الرسالة وليس أكاذيب
وبعد جهد جهيد فسر الماء انها هي الماء
هذا كان ردي عليك فماذا اجبت...لاشيئ مثل بقية اقرنائك الضالون
اعيد صياغة سؤالي:
لاادري هل قرات الاية التي كتبتها انا
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (5)
الاية تدل على ان كل فعل يقوم بة رسول الله هو وحي من عند الله كي يتعلم اتباع الرسول ومن يتبعة منهج الاسلام ومنهج القرآن الكريم
وهذا واضحا في الاية الكريمة
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا (36) وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (37)
انظر معي للأية الكريمة
اولا الله يطلب بالا نعصي اي امر جاء من الله او من عند الرسول
فقال(وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا) فلم يقل الله بعض الامور بل جاءت على طريق المطلق اي كل شيئ
ثم حادثة زوجة زيد لهي اكبر دليل على ان الله مايحدث مع النبي هو كلة محضر من عند الله كي يعلم اتباع النبي محمد صلى الله علية وسلم
كما قال الله تعالى:
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ (151)
فهو معلمنا
ليتك تقرا هذه الاسطر بتمعن دون تسره وعصبية زائدة لامبرر لها
=======================================
======================================
بسم الله الرحمن الرحيم
أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا (82) .... سورة النساء
أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا (82) .... سورة النساء
أبراهام
إني أدعوا من يريد معرفة الحق والخروج من الضلا ل والإشراك أن يدخل منتدى العالم بنور صالح
فالأعمار يقدرها الله سبحانه وتعالى وقد تموت يا أبراهام مشركا ، والعقوبة معروفةلك
إني أدعوك وأدعوا ررود أن تدخلا موقع العالم بنولا صالح و أن تستفيدوا من العلم وتعلموا غيركم
أن تكونوا من أوائل المؤمنين شرف كبير جدا
وأما لماذا لايجوز أن أحاورك في هذا المنتدى في علمه لأنه هو الكاتب وليس أنا أي عليك إذا أردت السؤال والحوار أن تدخل منتدى العالم وتسأله ويجيبك أو تحاوره ، لأنه هو الذي يكتب ، وهل تريدني أن أجيب بالنيابة عنه وهل هذا يجوز أن أجيب عن غيري وعموما فقد أجبتك عن جميع أسئلتك إلا السؤال المتعلق بأية الشورى لأنكم إعترضتم وأستخفيتم بكلام الخالق العظيم والغريب جدا أن الجواب سهل جدا ومعروف ولا أفهم كيف تسألون مثل هذا السؤال المعروف جوابه
عند كثير من الناس
إستغفروا الله العظيم وبعدها أجيبكما
وقد نسخت لكما الجواب من منتدى العالم على أمل أن تتشجعا وتدخلا المنتدى وأن تهتديا وتخرجا من الشرك
ويقول الله عز وجل "ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم " والخير هنا كما أعتقد النجاة من العذاب ودخول الجنة
واهجروهن في المضاجع واضربوهن
قال تعالى ( ... الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم ، فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله ، واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن ، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ، إن الله كان عليا كبيرا ... )
نأخذ الجزء الأول من قوله تعالى ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض ، وبما أنفقوا من أموالهم ) فهذه الآية تنقسم إلى قسمين ، القسم الأول ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض ) أي أن الله فضل الله الرجال على النساء بأمور ، وبهذا التفضيل جعل القوامة عليهن ، فهذه قوامة ناتجة عن التفضيل ، والقسم الثاني من قوله تعالى ( وبما أنفقوا من أموالهم ) أي بتعبير آخر [ والرجال قوامون على النساء بما أنفقوا من أموالهم ] أي أن القوامة ناتجة أيضا عن الإنفاق الذي أنفقوه عليهن .
ــ القوامة الناتجة عن التفضيل
ما هو هذا التفضيل الذي فضل الله به الرجال على النساء .
إن بمجرد عقد الزواج بين الرجل والمرأة يفرض على الزوجين ميثاقا أو قانونا ، وهذا القانون يكمن في
[ ما أنزل الله ] فكل ما أنزل الله في الحقوق والواجبات الزوجية يفرض عليهما ويلزمهما بمجرد عقد النكاح بينهما ، فعند النزاع والخلاف يفرض الرجوع إلى هذا القانون ، وهو الذي يتم به الفصل بينهما ، وضمن هذا القانون نجد أن الله قد فضل الزوج على الزوجة بعدة أحكام ، فقد منح حق الأبناء للآباء فالأولاد ينسبون للآباء ، وفي حالة الطلاق يأخذ الزوج الأبناء ، وتقوم الزوجة بالرضاعة مقابل النفقة عليها من أكل وشراب وكسوة ، وقد فضل الله الزوج بأن منحه حق العدة ، فالمطلقة تعتد لحق الزوج أي عليها أن تبقى في البيت طيلة العدة ، وهذا من حق الزوج عليها لقوله تعالى ( ... يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها ... ) إذن فالعدة هي من حق الزوج ، وقد فضل الله الزوج بأن منحه حق الطلاق وهو الذي له الحق بأن يمسكها أو يسرحها أثناء العدة ، لقوله تعالى ( ...وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف ... ) وقد فضل الله الزوج بأن منحه حق تعدد الزوجات في حين لا يحق ذلك للزوجة ، وفضل الله الرجال بالزواج من أهل الكتاب في حين لا يجوز ذلك للنساء ، وهناك فضائل أخرى كالميراث وغيره والتي لم أتطرق إليها ، فهذه الفضائل التي منحها الله للرجال هي التي جعل بها القوامة على النساء ، وذلك قوله سبحانه ( ... الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض ... ) فالتفضيل ما أعطاه الله من حقوق للرجال على النساء ، فالتفضيل يكمن في الحقوق ، أما في غير الحقوق فقد تجد امرأة أفضل من زوجها ، فقد تكون أقوى منه ، وقد تكون أصح منه بدنا ، وقد تكون أعلى منه ثقافة ، وقد تكون أذكى منه ، فلا تتحول القوامة إليها بهذه الفضائل ، بل تبقى القوامة له بما فضل الله به عليها من الحقوق .
ــ القوامة الناتجة عن نفقة المال
( وبما أنفقوا من أموالهم ) ما هو هذا الإنفاق الذي أنفقه الرجال والذي تتم به القوامة على النساء .
فالزواج بين الرجل والمرأة يتم عن عقد ، وفي هذا العقد يقدم الرجل للمرأة أجرا والذي يسمى بالمهر ، وهذا الأجر هو مقابل الاستمتاع بها لقوله تعالى ( ... فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ... ) وهذه الآية ليست في زواج المتعة كما يقال ، وإنما المعنى إذا وقع الاستمتاع حق الأجر والأجر كله ، فالمهر مرتبط بالاستمتاع ، فإذا وقع الاستمتاع وجب دفع المهر ، لقوله تعالى ( ... وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم ... ) أي ما لم يتم المس ووقع الطلاق فيحق نصف المهر ، أما إذا وقع المس حق المهر كله ، وفي الآية الأخيرة ذكر الله المهر بقوله فريضة ، لكن في ألآية ( ... فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ... ) ذكر المهر على أنه أجر ، وذكر ما يقابل ذلك الأجر ، والأجر يقدم مقابل شيء ، وقد بينه الله في الآية بأنه مقابل الاستمتاع ، وبين أن هذا الأجر فريضة من الله ، ويجب أن يكون ولو كان شيئا رمزيا ، ويجب دفعه ولو كان قنطارا ، وهذا الأجر هو الذي يمنح الرجل حق الاستمتاع بزوجته أنى يشاء لقوله سبحانه ( ... نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ... ) وعلى الزوجة طاعته وتلبية حاجته في ذلك طاعة لله ، وهي ملزمة بذلك ، وقد ألزمها الله بذلك الأجر الذي فرضه الله لها ، وهذا المهر هو الذي تتم به القوامة على النساء في ما يخص العلاقة الجنسية ، فالرجل هو الذي يسير العلاقة الجنسية ، ولا يعني بهذا أنه يمكنه الجفاء على المرأة ، بل له قوانين أخرى تضبطه في هذا الجانب كقوله تعالى ( ... وعاشروهن بالمعروف ...) أو كقوله ( ... فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة ... ) وهذا مما يضبط تسيير العلاقة الجنسية ، فالعلاقة الجنسية جعلها الله بيد الرجل وهو الذي يسيرها ، وهو الذي أعطاه الله القوامة عليها ،
وقد أنفق مالا في ذلك ، وذلك قوله سبحانه ( ... الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض ، وبما أنفقوا من أموالهم ... ) فالإنفاق الذي ذكرته الآية والذي جاء في قوله ( وبما أنفقوا ) أي أنفقوا في الماضي وهي المهور التي أنفقوها ، ولم يأت قوله بعبارة ( ينفقون ) الذي يفيد الاستمرار في الإنفاق ، والذي هو الإنفاق اليومي على العيال ، فهذا الإنفاق ليس هو المقصود ، وقد تكون الزوجة ثرية وزوجها فقير ، وتكون هي التي تقوم بهذا الإنفاق اليومي على العيال ، ومع ذلك فلا تملك حق القوامة على الرجل ، بينما هذه الزوجة الثرية عند عقد زواجها من هذا الرجل الفقير ، فلا بد وأنه قدم لها أجرا يمكنه التحليل منها ولو كان رمزيا ، وهو فريضة فرضها الله أن تكون ولو كانت غنية وهو فقير ، وهذا الأجر الذي أنفقه عليها هو الذي تتكلم عنه الآية والذي تنتج عنه القوامة عليها رغم غناها ، وهو الذي يمنحه حق القانون الذي أنزله الله في قوله ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) وهذا الأجر هو الذي يبقى ساري المفعول مهما تطورت أحوال الزوجين من فقر وغنى ، وهذا الإنفاق الذي أنفقه أول مرة هو الذي تطالب به المرأة إذا انفصلت عن زوجها ما لم ترد العيش معه لسبب من الأسباب ، ولنأخذ مثلا أن أحد الزوجين غير اعتقاده فأصبح كافرا بما أنزل الله ، وبالتالي أصبح أحدهما لا يحل للآخر ، وانفصل كل منهما عن الآخر ، وانقطعت القوامة التي كانت له عليها ، فوجب على المرأة أن ترد له ما أنفق عليها ، وماذا أنفق عليها ؟ إنه المهر الذي أنفقه أول مرة ، القانون ، قوله تعالى ( ... يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن ، فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار ، لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن ، وآتوهم ما أنفقوا ، ولا جناح عليكم أن تنكحوهن إذا آتيتموهن أجورهن ، ولا تمسكوا بعصم الكوافر ، واسألوا ما أنفقتم ، وليسألوا ما أنفقوا ، ذلكم حكم الله يحكم بينكم ، والله عليم حكيم ... ) تأمل جيدا هذا الجزء من كلام الله ، وأبدأ بملاحظة صغيرة ، وهي قوله ( ولا جناح عليكم أن تنكحوهن إذا آتيتموهن أجورهن ) أنظر إلى عبارة ( أجورهن ) للتأكيد على ما قلناه سابقا من أن المهر هو أجر مقابل الاستمتاع ، نعود الآن لمجمل للآية ، والتي تبين أنه لما تحول الوضع الزوجي وأصبح أحدهما كافر والآخر مؤمن لم يعد أحدهما يحل للآخر وهذا واضح في قوله ( لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن ) فالعلاقة الزوجية أصبحت محرمة بينهما ، مما يستوجب الانفصال عن بعضهما ، والذي يزيد تأكيدا على هذا الفصل قوله ( فلا ترجعوهن إلى الكفار ) ويترتب على هذا الانفصال الذي قررت الزوجة بأن تنفصل به عن زوجها فخرجت من البيت أن ترد له المهر الذي أنفقه عند العقد أول مرة ، وذلك ما جاء في الآية بقوله ( واسألوا ما أنفقتم وليسألوا ما أنفقوا ) أي فطالبوا بمهور نسائكم ، وليطالب الكفار بمهور نسائهم ، فالكل يطالب بمهر زوجته التي ذهبت عنه ، فالإنفاق الذي تتكلم عنه الآية هذه هو الذي تتكلم عنه آية القوامة ، أي أن الإنفاق المقصود هو المهور التي تنفق عند عقد الزواج ، وهي التي تتم بها القوامة على النساء من الناحية الجنسية ، ويليها تبعا لها القوامة الناتجة عن التفضيل ، وهذا ما جاء في قوله سبحانه ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم ) وهذه القوامة ، وهذا التفضيل ، وهذه المهور ، كلها تقول شيئا واحدا ، وهو أن على النساء أن يطعن الرجال
( فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله ) هذا هو التوجيه الذي أرشد الله به النساء ( فالصالحات ) القصد منه العمل الصالح ، ومن ذلك العمل الصالح اتباع ما أنزل الله في حق الرجال ، وأن يكن ( قانتات ) لله ولأزواجهن ، أي مطيعات لله ولأزواجهن ، إذن فعليهن أن يطعن أزواجهن ، وأن يكن ( حافظات للغيب بما حفظ الله ) وهذا تحذير من ارتكاب الفاحشة ، وهذا التوجيه الذي أنزله الله في حق نساء المؤمنين هو نفسه الذي وجه به نساء النبي عندما وقعن في خلافات زوجية مع النبي ، فأنزل عليهم يقول ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً{28} وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْراً عَظِيماً{29} ثم أرشدهم بما قلناه سابقا ، فأنزل يقول( يَا نِسَاء النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً{30} وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحاً نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقاً كَرِيماً{31}
فقد حذرهن من ارتكاب الفاحشة والذي هو في آية القوامة [ بالحافظات للغيب ] ثم حثهن على أن يقنتن لله ورسوله والذي هو في آية القوامة مذكور [ بالقانتات ] ثم حثهن على العمل الصالح والذي هو في آية القوامة
مذكور [ بالصالحات ] فدائما هو نفس الإرشاد ، التحذير من ارتكاب الفاحشة ، والعمل الصالح مع التنبيه على حق الأزواج بأنه من العمل الصالح ، ثم القنوت وهو الطاعة لله والأزواج ، وكل هذا في طاعة الله وبأمر من الله .
فبعد التوجيه الذي قدمه للنساء ، أنزل يقول ( واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن ) فالآية تتكلم عن خوف من النشوز وما يجب فعله ف يمثل هذه الأحوال ، ولكي أوضح معنى النشوز أضرب مثلا بالرجل والمرأة جالسين على الحدود التي أنزلها الله في شأن الزوجين ، وهذا يعني أنهما ملتزمين بهذه الحدود ، فإذا قام أحدهما وبقي الآخر جالسا فذاك يعني أنه نشز ، أي قام عن الحدود التي كان ملتزما بها ، وتنصل منها وتركها ، ولم يعد يبالي بها تماما ، بينما الطرف الآخر جالس ، يعني ملتزم بها ، هذه هي الصورة التقريبية لفهم النشوز ، وهذا الوضع هو أخطر الأوضاع ، التخلي عن الحدود كليا ، وهذا الذي يخاف عليه ، من كلا الجانبين ، فإذا كان الخوف عليه من طرف الرجل ، فالحل يكمن في قوله سبحانه
( ... وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا ، فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا ... ) هذا بالنسبة لنشوز الرجل ، وإذا كان الخوف من نشوز المرأة ، فالحل يكمن في قوله تعالى ( ... واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن ، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ... ) هذا بالنسبة لنشوز المرأة ، وإذا كان الخوف على الحدود من الاثنين ، فالحل هو قوله تعالى ( ... وإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما في ما افتدت به ... ) وهذا يعني التفريق بينهما بدل الوصول إلى تعد الحدود ، إذن فالحدود هي التي يخاف عليها من التعدي بالتخلي عنها كليا وهو النشوز ، نعود الآن للآية الخاصة بالموضوع يقول تعالى ( واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن ) إذن فالذي يخاف عليه الرجل من أن تصل إليه المرأة هو النشوز ، ويبدأ هذا الوضع بالتجاوزات إلى أن يصل إلى تعد الحدود كلها ، فيجب الحرص كل الحرص إلى عدم الوصول إلى هذا الخط الأحمر ، إذن عندما يرى الرجل أن المرأة دخلت مرحلة التجاوزات فعليه أن يتدارك الموقف ، وقد أرشد الله إلى تقديم الوعظ والهجر في المضجع والضرب ، وبطبيعة الحال تأتي هذه الأمور تدريجيا ، فالموعظة تكون تصب في التذكير بما يعيد طاعة المرأة لزوجها ، وبأنها طاعة لله ، وأن معصيتها لزوجها هي معصية لله ، فالموعظة كافية جدا بأن تعود المرأة المؤمنة بما أنزل الله إلى طاعة زوجها ، فعندما لا تفيد الموعظة ولا تعود الطاعة أرشد الله بأن هناك الهجر في المضجع كعقاب نفسي ، وهذا كاف جدا للقليلة الإيمان بالتنزيل بأن تعود لطاعة زوجها ، وإذا لم ترجع الطاعة في الميدان بالموعظة وباستعمال العقاب النفسي أعطى الله الضوء الأخضر بأن تضرب المرأة ، وهو ما جاء في قوله تعالى ( ... واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن ، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ... ) كل هذا من أجل استتباب الطاعة وعدم الوصول إلى النشوز وهذا يعني أن الضرب الذي أرشد الله إليه يأتي نتيجة عصيان تريد المرأة الإصرار عليه ، رغم تحذيرها لذلك ، والضرب هو الضرب المعروف كقوله تعالى في إبراهيم لما حطم الأصنام بضربها ، يقول تعالى ( ... فراغ عليهم ضربا باليمين .. ) فالضرب يعني الضرب المعروف ، أو كقوله لموسى ( ... وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر ... ) وضرب الحجر هنا ليس بالضرورة أن يرفع العصا إلى أقصاها ليكون ذلك ضربا ، بل رفعا خفيفا ويسمى ذلك ضربا ، كما قال تعالى لموسى في البحر ( ... فقلنا اضرب بعصاك البحر ... ) فضرب البحر بالعصا لا يعني أن يرفع العصا إلى أقصاها ، بل مجرد أي حركة بها تسمى ضربا ، إذ لا يمكن أن يضرب البحر بالعصا ، ونفس الشيء عندما قال له في قضية البقرة وإحياء الميت بضربه بجزء من البقرة ( ... فقلنا اضربوه ببعضها ... ) فضرب الميت هنا لا بد وأن يكون ضربا خفيفا ، فهذه الأنواع المذكورة من الضرب كلها رمزية ، فالضرب ولو رمزيا يعد ضربا كقوله تعالى لأيوب ( ... وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث ... ) إذن فالضرب الذي أرشد الله إليه في النساء يهدف لإعادة الطاعة ، بأن يكون ضربا يجلب الطاعة ، فالضرب الذي يجلب الطاعة ذلك هو الضرب المعني ، ويتفاوت من امرأة لأخرى حسب طبيعة كل منها ، وعلى المرأة أن تكون عالمة بهذا القانون ، فقد أنزله الله ليعلم به الجميع ، فإذا رأت الزوجة أن الزوج قد استعمل معها العقاب النفسي أي الهجر في المضجع ، فلتعلم أن المرة المقبلة أرشده الله بأن يضربها ، فعليها أن تطيع زوجها ، وإذا رأت أنها لا تريد طاعته وبالتالي لا تلتزم بالحدود التي أنزلها الله فيمكنها أن تفدي نفسها بأن تعيد عليه من المهر ما يرضيا به وتطلب منه الطلاق ، يقول سبحانه ( ... ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله ، فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما في ما افتدت به ... ) فليس بالضرورة أن يصل الأمر إلى الضرب إلا أن يكون هناك إصرار على تعد الحدود التي أنزلها الله ، وإذا كانت المرأة ترى بأن الرجل هو الذي يجب إيقافه عند الحدود ، وبالطبع هو لا يرى ذلك ، أو كان الوضع بالعكس بأن تكون المرأة خائفة من نشوز زوجها ، كأن يصبح الرجل لا يبالي بالزوجة أو تزوج امرأة ثانية وظهر الفرق كبيرا في التعامل بينهما فعندئذ يجب دفع العجلة نحو الصلح والتصالح ، ولو بالاستعانة بحكمين أو عدلين أو أي تدخل لا يخالف التنزيل ، ودائما بأن تكون المبادرة من الزوجين دون إكراه لأحدهما ، فيجب التركيز على الصلح بالتفاهم داخليا أو بالاستعانة الخارجية بأن يكون كل الجهد منصبا نحو الصلح أو التصالح وذلك قوله سبحانه ( ... وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا ، والصلح خير وأحضرت الأنفس الشح وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا ... ) وفي غالب هذه الأحوال يستدعي الصلح أن يكون هناك تنازل عن بعض الحقوق من أحد الطرفين أو كلاهما ، فقد أجاز الله للطرفين أن يتنازلا ، ورفع الحرج بأخذ أحدهما من الآخر ما تنازل عنه من أجل الإصلاح ، وذلك قوله سبحانه ( فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا ) فقوله ( فلا جناح ) هو لرفع الحرج في التنازل وفي الأخذ ما تنازل عنه ، بل دعم هذا الجانب أي جانب التنازل بقوله ( وأحضرت الأنفس الشح ) أي أن النفس شحيحة لا تحب التنازل ، وفي آخر المطاف إذا فشل الصلح ولم تكن هناك نية لذلك وتدهورت الأوضاع يأتي قوله تعالى في سياق الآية الأخيرة ( ... وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته وكان الله واسعا عليما ... ) إذن علينا أن نعرف ماذا يريد الله منا ، فإذا تتبعت ما كنا نقول ترى بأن الله يدفع بالناس إلى تحسين الأوضاع ، ففي الآية الأخيرة ترى بأن الصلح هو الهدف المنشود ، وفي آية القوامة ترى بأن الله كان يرشد إلى التأني واستعمال الطرق السلمية من والوعظ والهجر في المضجع إلى الوصول إلى الضرب ، والآن أحاول أن أتكلم عن الضرب الذي هو بيت القصيد .
إن كلمة ضرب نجدها تستعمل أكثر بكثير في التعبير المعنوي ، أو في الضرب الرمزي ، وقليل ما تستعمل على حقيقتها ، فلو أخذت التنزيل كله لوجدت ذكر الضرب الفعلي مرة أو مرتين أو ما يقارب ذلك ، بينما باقي ذكر الضرب وهو كثير استعمل في التعبير المعنوي أو الرمزي ، وإليك ما يلي :
ــ يقول تعالى {فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً }الكهف11
هنا نجد الفعل ضرب جاء على التعبير المعنوي ( فضربنا على آذانهم ) والقصد به النوم العميق
ــ يقول تعالى {وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لَّا تَخَافُ دَرَكاً وَلَا تَخْشَى }طه77
هنا جاء الفعل ضرب للتعبير المعنوي ( فاضرب لهم طريقا في البحر ) والقصد أن الطريق لم يكن موجودا فيصبح موجودا وبسرعة بإذن الله
ــ يقول تعالى ( وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ )
هنا أيضا جاء الفعل ضرب للتعبير المعنوي ، فالضرب بالخمر على الجيوب ، القصد منه توصيل الخمر إلى تغطية الجيوب .
ــ قال تعالى ( ... فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ .... )
وهنا جاء الضرب رمزي ، فالعصا لا تؤثر في البحر .
ــ يقول تعالى ( ... ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل ... )
هنا جاء الفعل ضرب للتعبير المعنوي
ــ يقول تعالى {فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ }الصافات93
هنا جاء الفعل ضرب حقيقة ، وقوة الضرب هنا لا تكمن في الفعل ضرب وإنما تكمن في العبارة
( فراغ عليهم ) وخصوصا في كلمة ( اليمين ) كقوله سبحانه ( ... ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين ... ) أو كقوله ( ... والسماوات مطويات بيمينه ... ) فالتعبير عن القوة يكمن في عبارة ( اليمين ) فهذه العبارة هي التي وصفت الضرب بالقوي .
ــ يقول تعالى ( ... وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ... )
وهنا جاء الضرب درجة فوق الرمزي .
ــ يقول تعالى {أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَن كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ }الزخرف5
هنا جاء الفعل ضرب للتعبير المعنوي .
ــ يقول تعالى ( ... فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ ... )
هنا أيضا جاء الفعل ضرب للتعبير المعنوي .
ــ يقول تعالى ( ... فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ ... )الحديد13
هنا جاء الفعل ضرب للتعبير المعنوي ، فضرب السور بينهم يقصد منه السرعة في التنفيذ بالفصل بينهم بسور
ــ يقول تعالى ( ... وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ ... )
هنا جاء الفعل ضرب للتعبير المعنوي
ــ يقول تعالى ( ... فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا ... )
هنا الضرب جاء رمزي
ــ يقول تعالى ( ... يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَتَبَيَّنُواْ ... )
هنا جاء الفعل ضرب للتعبير المعنوي
إذن كخلاصة ، أن الفعل ضرب يتناسب استعماله أكثر في التعبير المعنوي ، وإذا نظرنا لقوله تعالى في النساء
( ... فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن ... ) ( فعظوهن ) ( واهجروهن في المضاجع )
( واضربوهن ) نجد أن الموعظة التي ذكرت في البداية هي تصحيح معنوي ، ثم الهجر في المضجع الذي ذكر بعدها هو أيضا تصحيح معنوي لكنه بدرجة أقوى ، ثم ذكر الضرب بعد ذلك ، وكما رأينا أنه يتناسب أكثر في التعبير المعنوي ، فالضرب ليس الجلد مثلا ، فلو قال ( فاجلدوهن ) لكانت العقوبة الجسدية مقيدة ومحددة تماما ، لكن لفظ الضرب فيه مرونة كبيرة كما رأينا ، فإنه يتسع من المعنوي عبورا بالرمزي إلى الحقيقي ، وبما أننا رأينا أن الله ذكر عبارات فيها الخفيف والمتوسط والغليظ وذلك في الوعظ والهجر والضرب ، فيكون أحسن أن يمارس الضرب تدريجيا هو أيضا ، بأن يبدأ بالضرب المعنوي ، كالضرب بالكلام مثلا وفيه الخفيف والمتوسط والغليظ وأقواه وأحسنه الصمت ، ثم الضرب الرمزي ، وهكذا يستعمل الضرب كما هو الحال على مرونته التعبيرية ، وأظن أنه من مر بمراحل كهذه ولم تستقم زوجته ولم تطلب منه الطلاق وهي عالمة بما أنزل الله ، ثم وصل إلى الضرب الفعلي فصفعها ولم تعد إلى جادة الطريق واستمرت في عصيانها ولم تطعه حتى انهال عليها ضربا فأغشاها ، فهو معذور تماما ، وليس عليه من الإثم مثقال ذرة ، ومن عاتبه فقد ظلمه .
وعلى الزوج أن لا يعلو على الزوجة أي لا يطغى عليها ، وقد نهى الله عن العلو كقوله تعالى ( ... تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا ... ) فالعلو لله وحده وبذلك ختمت الآية بقوله تعالى ( ... إن الله كان عليا كبيرا ... )
الملاحظة الأولى
لتوضيح التفضيل الذي جعله الله للرجال على النساء نأخذ بعض العينات ، ولنأخذ مثلا دكتورة في الفيزياء النووية متزوجة من رجل أمي مثلا قصير القامة وهي طويلة ، ضعيف البنية وهي قوية أقوى منه بكثير ، فإنه يتزوجها بمهر مقابل الاستمتاع بها ، فهي حرث له أنى شاء هو ، ولا يحق لها أن تخرج من البيت إلا بإذنه ، فهي تسير بإذنه ، والأبناء التي تلدهم يلحقون به وينسبون إليه ، ويحق له التعدد عليها ولا يحق لها ذلك ، ويحق له أن يطلقها ، وعليها أن تعتد له العدة ، وله الحق بأن يمسكها أو يسرحها كما يشاء ، وعليها أن تطيعه ولا تعصيه ، وإن عصته يعظها ، وله أن يهجرها في المضجع ولا يحق لها أن تهجره ، وإن تمادت في عصيانها يحق له أن يضربها لتعود للطاعة ، كل هذا التفضيل من عند الله ، حتى لو كانت ملكة متزوجة من رجل بسيط ، فإنه ينطبق عليها نفس الشيء .
وإذا كانت المرأة تتساءل لماذا كل هذا التفضيل ولماذا ليس المساواة ، فلتعلم أن الله خلق المرأة من الرجل لقوله سبحانه ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها ... ) فالمرأة مخلوقة من الرجل ، فما كان من الرجل فهو في خدمته ، كعضو من أعضائه مثلا ، فهو يسيرها دون الإضرار بها ، وليعلم النساء أن الله قام بتفضيلات عديدة في خلقه ، فالملائكة ليسوا كالإنس ، وداخل الملائكة فضل بعضهم على بعض ، فجبريل أفضل من غيره ، وفضل الإنس بعضهم على بعض ، فالأنبياء أفضل من غيرهم ، وفضل الناس بعضهم على بعض في العلم ، وفي الجسم ، وفي العديد من جوانب الحياة ، ففي الرزق مثلا هناك أصحاب الشركات الكبرى ينعمون في الملذات ، وعندهم العشرات من العمال الذين يرهقون أنفسهم في خدمتهم مقابل أجور قد لا تسمن ولا تغني من جوع ، وهم راضين بذلك ، وقد تجدهم يتسابقون على من يكون عاملا هناك ، يعمل لصاحب الشركة ، وحتى دون أن يراه ، وقد يحلم برؤيته ، أنظر لهذا التفضيل بين نفس الجنس ، والكل فرحان ولا أحد له أن يفعل شيئا ، ولا أحد ينادي بالمساواة ، والكل يعرف بأن من يطالب بالمساواة فهو ظالم ، فهذا التفضيل من الله وليس من صاحب الشركة كما يظن الناس ، فلو كان هذا التفضيل من صاحب الشركة لتفضل على جميع الناس ، ولا يترك أحدا أفضل منه ، فقد جعل الله التفضيل في كثير من الأمور كما ذكرت سابقا ، والكل يعترف بهذه الفوارق الموجودة بينهم ولا أحد يشكو من هذه الفوارق ، ولا أحد يتظلم منها ولا أحد يطلب المساواة ، فهل سمعت أحدا يطالب أن يساوي بينه وبين من هو أعلم منه مثلا ، ومن يستطيع أن يساوي بينهما ، إخوتي الكرام ، رجالا ونساء ، فمن وجد نفسه إنسانا فليحمد الله على ذلك ، فلو شاء الله خلقه غزالة مثلا أو جاموسا تأكله السباع كاملا بلا رأفة ولا شفقة ، ولا تسمع شكواه على الإطلاق ، ولو شاء الله خلقه ذبابة يقتله الإنسان بالمبيدات ، ولو شاء الله خلقه فأرا تجرى عليه التجارب حتى يلقى حتفه في المخابر ، فليحمد الله كثيرا كثيرا كثيرا على أن خلقه إنسانا ، وبذلك فقد كرمه على كثير من خلقه ، لقوله سبحانه ( ... ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ... )
فالله فضل الرجال على النساء وذلك عند بداية الخليقة ، فلما خلق الله آدم ، الرجل الأول ، كرمه الله بأن أمر الملائكة بالسجود له ، ولم تكن المرأة موجودة آنذاك ، ثم كرمه مرة أخرى بأن علمه الأسماء كلها ، في حين عجزت الملائكة عن العلم بها ، وأجريت المقابلة بينهما ، فاعترفت الملائكة بعجزها لما علمه الله ، وأخبرنا الله بذلك في قوله سبحانه ( ... وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين ، قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم ، قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم ، فلما أنبأهم بأسمائهم ، قال ألم أقل لكم أني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون .. ) وبعد هذا التكريم الذي كرمه به أنعم عليه مرة أخرى بأن خلق منه زوجه وذلك ليسكن إليها ، فهي في خدمته وإنعاما عليه ، وذلك قوله سبحانه ( ... هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها ... ) ثم أنعم عليه بأن جعل له من هذه الزوجة أولادا ، وفي سورة النحل أسهب كثيرا في ذكر النعم التي أنعم بها على الإنسان والخطاب موجه للرجال ، ومن بين تلك النعم التي ذكرهم بها ، ذكر النساء والبنين نعمة للرجال ، وذلك ما جاء في قوله سبحانه ( ... والله فضل بعضكم على بعض في الرزق ، فما الذين فضلوا برادي رزقهم على ما ملكت أيمانهم فهم فيه سواء ، أفبنعمة الله يجحدون ، والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات ، أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله هم يكفرون ... ) أنظر كيف بين أن الأزواج والبينين والحفدة هم من نعم الله على الرجال ، فتأمل جيدا هذا الكلام ( والله جعل لكم ) وعبارة ( لكم ) تعني أن الله جعل النساء لصالح الرجال ، كما قال عن أشياء أخرى في نفس السورة بنفس العبارة ( جعلها لكم ) كقوله ( ... والله جعل لكم من بيوتكم سكنا ، وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ، ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا إلى حين ... ) فالله ذكر الكثير من النعم في هذه السورة ، وفي كل مرة يذكر عبارة ( جعلها لكم ) فعبارة ( لكم ) لم تخل من الذكر كل مرة ، وعلى ذكر هذه النعم وفي سياق هذه الآيات جاء بذكر النساء والبنين والحفدة ، فكل هذه النعم هي للرجال بالدرجة الأولى ، وعندما يذكر الله الآخرة يبشر الرجال المؤمنين بما ينتظرهم يوم القيامة ، فيسرد لهم أصنافا من النعم ، ومن بين تلك النعم جعل لهم غلمان يقومون بخدمتهم ، وذلك قوله سبحانه ( ... ويطوف عليهم غلمان لهم ... ) أنظر لعبارة ( لهم ) المذكورة في الآية والتي توضح أن الله جعل الغلمان في خدمتهم ، ومن بين تلك النعم ذكر الله النساء أيضا ، فهم جزاء للرجال المؤمنين ، فالحور العين لا توجد في الدنيا ، وهذه نساء في الجنة ، فقد جعلهن الله جزاء للرجال المؤمنين ، ووصفهن بقاصرات الطرف ، ووصفهن بأنهن لم يطمثهن قبلهم إنس ولا جان ، ومن ذلك قوله سبحانه ( ... وعندهم قاصرات الطرف عين ...) أو ( ... فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان ... ) وكذلك النساء المؤمنات اللاتي يدخلن الجنة ، فقد جعلهن الله في خدمة الرجال أيضا ، فهن جزاء لهم ، وذلك قوله سبحانه ( ... إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارا ، عربا أترابا لأصحاب اليمين ... ) أنظر ماذا قال في الأخير ( لأصحاب اليمين ) فهؤلاء النساء اللواتي أعدهن الله لرجال الجنة ألسن في خدمة الرجال أم أنهن سيطالبن بالمساواة ، أم أنهن غير راضين بمشيئة الله ، فالله فضل الرجال على النساء وجعلهن في خدمتهن ، والمرأة المؤمنة إذا تزوجت مؤمنا فإنها تنعم في طاعته وتجد استئناسا في خدمته ، وإذا أطاعته وهي تفوقه في قدراتها فهي تحس أنها تتقرب إلى الله بطاعته وتحس برضى الله نحوها ، وعندما يرى الرجل زوجته وأن الله خلقها له ، ليسكن إليها ، وهو يلمس ذلك حقيقة ، ويرى أنها في خدمته وطاعته ، فكل هذا يصنع جوا تملأه المودة والرحمة ، فالله هو الذي جعل هذه المودة والرحمة ، وذلك قوله سبحانه ( ... ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها ، وجعل بينكم مودة ورحمة ... ) وكلما التزم الاثنين بما أنزل الله كلما كبرت المودة والرحمة وقل التوتر بينهما ، وكلما التزم الاثنين بالقوانين التي أنزلها الله عليهما ، كلما اختفت مظاهر التنافر بينهما ، فالكل يعرف وظيفته من خلال التنزيل ، فلا مجال للوصول للضرب أبدا والناس يعملون بالتنزيل ، فعلى المؤمنات أن لا يغترن بما يوحيه الشيطان لأوليائه ، وعلى المؤمنات أن يطعن أزواجهن وليتبعن ما أنزل الله عليهم جميعا ، فمن أرادت أن تعرف ما لها وما عليها ، وما علاقتها بزوجها ، فلتقرأ ما أنزل الله ، ولتلتزم بما جاء فيه ، ذلك خير وأحسن تأويلا .
ــ الملاحظة الثانية
إن التفضيل الذي ذكره الله في آية القوامة هو التفضيل في الحقوق الزوجية التي منحها الله للرجال وليس في غير ذلك ، فيمكن للمرأة أن تحصل على جائزة نوبل في علم الفلك ، أو في الرياضيات ، وهذا لا يمنحها حق القوامة على زوجها ، ويمكن للمرأة أن تكون صاحبة شركة كبيرة ، ويعمل عندها الآلاف من الرجال ، وهي التي تسيرهم ، وهذا لا يمنحها القوامة على زوجها ، ويمكن لامرأة سوداء أن تشتري العديد من الرجال العبيد ذي بشرة بيضاء ، وإذا ما عصوها تضربهم كما تشاء ، ومع هذا فإنها لا تملك القوامة على زوجها ، إذن أخي الكريم ، أختي الكريمة ، فالتفضيل الذي ذكره الله في القوامة يخص التفضيل في الحقوق الزوجية فقط .
الملاحظة الثالثة
إن آية القوامة ذكرت الرجال والنساء ولم تذكر الأزواج والزوجات ، وقد يبدو أن القوامة هذه هي لجميع الرجال على جميع النساء ، والحقيقة أن القصد من الرجال والنساء هو الرجال المؤمنين بما أنزل الله وأزواجهم ، وكثيرا ما يخاطب الله الأزواج بذكر الرجال والنساء كقوله تعالى ( ... وإذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة ... ) فالله ذكر النساء هنا ولم يذكرهن بالزوجات علما أن القصد هو الزوجات ، ونفس الشيء في قوله تعالى ( ... نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ... ) فقوله ( نساؤكم ) يعني أزواجكم ، إذن ذكر الرجال والنساء في آية القوامة يعني الأزواج ، ويعني بالضبط الرجال الذين يؤمنون بالتنزيل مع أزواجهم ، فالرجال الذين لا يؤمنون بالتنزيل ليسوا معنيين بالآية ، فالكفار مثلا لا تحق لهم القوامة على النساء المؤمنات ، فهؤلاء رجال وهؤلاء نساء ولكن لا تحق القوامة عليهن ، وذلك بسبب كفرهم لما أنزل الله ، إذن فالآية تعني المؤمنين فقط ، فالموعظة والهجر والضرب يخص المؤمنين فقط ، فعند غير المؤمنين تجد المساواة ، وعند بعض الشعوب تجد القوامة للنساء على الرجال ، ففي الهند مثلا تجد المرأة هي التي تدفع المهر للرجل ، وبالتالي من حقها أن تقود الرجل من الأذنين ويمكنها الركوب عليه ، وحتى في الأوساط الإسلامية تجد الكثير من النساء من تقلدوا القوامة على أزواجهن ، وفي كل هذه الحالات وبدون استثناء تجد الزوجين لا يعلمون ما أنزل الله إلا القليل ، وتجدهم يرفضون التنزيل الذي يعترض مع مصالحهم ، بل ويعمل الكثير منهم على محاربته ، وهؤلاء هم الذين تجدهم يجادلون في مثل هذه الآيات وغيرها كالحجاب وحد السرقة وغير ذلك من التنزيل ، فليعلم هؤلاء أن الآية لا تعنيهم ، ولا أحد يضربهن ، بل يمكنهن أن يضربن أزواجهن وكيف ما يشأن ، فالآية لا تعنيهن ، إنما تعني الذي يؤمنون بما أنزل الله على محمد ، الذين يؤمنون به كله ، لا يؤمنون ببعض ويكفرون ببعض ، إذن فالقوامة تعنينا نحن الذين نؤمن بما أنزل الله علينا
فالأمر يخصنا نحن وأزواجنا ، ونحن راضين به ، ولم نشك لأحد عن الضرب ولا عن الحجاب ولا عن الحدود الأخرى ، وكل ما أنزل الله آمنا به ، وإذا عصينا وقد أنزل الله في ذلك الجلد فنمد ظهورنا راضين بذلك ولا نقول لمن جلدنا إلا خيرا ، وهذا غير كاف بل علينا أن نسأل الله أن يغفر لنا ، أختي المؤمنة عليك أن تطيعي الله في ما أنزل علينا ، وعليك أن تطيعيه في أمر به من طاعة زوجك ، وإن عصيت ووصل الأمر إلى ضربك فلا تلومين إلا نفسك ، ولا تقولي لزوجك إلا خيرا .
الكاتب : بنور صالح
_________________
اتبعوا ما أنزل إليكم منربكم
الرجوع الى المقدمة
إني أدعوا من يريد معرفة الحق والخروج من الضلا ل والإشراك أن يدخل منتدى العالم بنور صالح
فالأعمار يقدرها الله سبحانه وتعالى وقد تموت يا أبراهام مشركا ، والعقوبة معروفةلك
إني أدعوك وأدعوا ررود أن تدخلا موقع العالم بنولا صالح و أن تستفيدوا من العلم وتعلموا غيركم
أن تكونوا من أوائل المؤمنين شرف كبير جدا
وأما لماذا لايجوز أن أحاورك في هذا المنتدى في علمه لأنه هو الكاتب وليس أنا أي عليك إذا أردت السؤال والحوار أن تدخل منتدى العالم وتسأله ويجيبك أو تحاوره ، لأنه هو الذي يكتب ، وهل تريدني أن أجيب بالنيابة عنه وهل هذا يجوز أن أجيب عن غيري وعموما فقد أجبتك عن جميع أسئلتك إلا السؤال المتعلق بأية الشورى لأنكم إعترضتم وأستخفيتم بكلام الخالق العظيم والغريب جدا أن الجواب سهل جدا ومعروف ولا أفهم كيف تسألون مثل هذا السؤال المعروف جوابه
عند كثير من الناس
إستغفروا الله العظيم وبعدها أجيبكما
وقد نسخت لكما الجواب من منتدى العالم على أمل أن تتشجعا وتدخلا المنتدى وأن تهتديا وتخرجا من الشرك
ويقول الله عز وجل "ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم " والخير هنا كما أعتقد النجاة من العذاب ودخول الجنة
واهجروهن في المضاجع واضربوهن
قال تعالى ( ... الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم ، فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله ، واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن ، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ، إن الله كان عليا كبيرا ... )
نأخذ الجزء الأول من قوله تعالى ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض ، وبما أنفقوا من أموالهم ) فهذه الآية تنقسم إلى قسمين ، القسم الأول ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض ) أي أن الله فضل الله الرجال على النساء بأمور ، وبهذا التفضيل جعل القوامة عليهن ، فهذه قوامة ناتجة عن التفضيل ، والقسم الثاني من قوله تعالى ( وبما أنفقوا من أموالهم ) أي بتعبير آخر [ والرجال قوامون على النساء بما أنفقوا من أموالهم ] أي أن القوامة ناتجة أيضا عن الإنفاق الذي أنفقوه عليهن .
ــ القوامة الناتجة عن التفضيل
ما هو هذا التفضيل الذي فضل الله به الرجال على النساء .
إن بمجرد عقد الزواج بين الرجل والمرأة يفرض على الزوجين ميثاقا أو قانونا ، وهذا القانون يكمن في
[ ما أنزل الله ] فكل ما أنزل الله في الحقوق والواجبات الزوجية يفرض عليهما ويلزمهما بمجرد عقد النكاح بينهما ، فعند النزاع والخلاف يفرض الرجوع إلى هذا القانون ، وهو الذي يتم به الفصل بينهما ، وضمن هذا القانون نجد أن الله قد فضل الزوج على الزوجة بعدة أحكام ، فقد منح حق الأبناء للآباء فالأولاد ينسبون للآباء ، وفي حالة الطلاق يأخذ الزوج الأبناء ، وتقوم الزوجة بالرضاعة مقابل النفقة عليها من أكل وشراب وكسوة ، وقد فضل الله الزوج بأن منحه حق العدة ، فالمطلقة تعتد لحق الزوج أي عليها أن تبقى في البيت طيلة العدة ، وهذا من حق الزوج عليها لقوله تعالى ( ... يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها ... ) إذن فالعدة هي من حق الزوج ، وقد فضل الله الزوج بأن منحه حق الطلاق وهو الذي له الحق بأن يمسكها أو يسرحها أثناء العدة ، لقوله تعالى ( ...وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف ... ) وقد فضل الله الزوج بأن منحه حق تعدد الزوجات في حين لا يحق ذلك للزوجة ، وفضل الله الرجال بالزواج من أهل الكتاب في حين لا يجوز ذلك للنساء ، وهناك فضائل أخرى كالميراث وغيره والتي لم أتطرق إليها ، فهذه الفضائل التي منحها الله للرجال هي التي جعل بها القوامة على النساء ، وذلك قوله سبحانه ( ... الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض ... ) فالتفضيل ما أعطاه الله من حقوق للرجال على النساء ، فالتفضيل يكمن في الحقوق ، أما في غير الحقوق فقد تجد امرأة أفضل من زوجها ، فقد تكون أقوى منه ، وقد تكون أصح منه بدنا ، وقد تكون أعلى منه ثقافة ، وقد تكون أذكى منه ، فلا تتحول القوامة إليها بهذه الفضائل ، بل تبقى القوامة له بما فضل الله به عليها من الحقوق .
ــ القوامة الناتجة عن نفقة المال
( وبما أنفقوا من أموالهم ) ما هو هذا الإنفاق الذي أنفقه الرجال والذي تتم به القوامة على النساء .
فالزواج بين الرجل والمرأة يتم عن عقد ، وفي هذا العقد يقدم الرجل للمرأة أجرا والذي يسمى بالمهر ، وهذا الأجر هو مقابل الاستمتاع بها لقوله تعالى ( ... فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ... ) وهذه الآية ليست في زواج المتعة كما يقال ، وإنما المعنى إذا وقع الاستمتاع حق الأجر والأجر كله ، فالمهر مرتبط بالاستمتاع ، فإذا وقع الاستمتاع وجب دفع المهر ، لقوله تعالى ( ... وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم ... ) أي ما لم يتم المس ووقع الطلاق فيحق نصف المهر ، أما إذا وقع المس حق المهر كله ، وفي الآية الأخيرة ذكر الله المهر بقوله فريضة ، لكن في ألآية ( ... فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ... ) ذكر المهر على أنه أجر ، وذكر ما يقابل ذلك الأجر ، والأجر يقدم مقابل شيء ، وقد بينه الله في الآية بأنه مقابل الاستمتاع ، وبين أن هذا الأجر فريضة من الله ، ويجب أن يكون ولو كان شيئا رمزيا ، ويجب دفعه ولو كان قنطارا ، وهذا الأجر هو الذي يمنح الرجل حق الاستمتاع بزوجته أنى يشاء لقوله سبحانه ( ... نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ... ) وعلى الزوجة طاعته وتلبية حاجته في ذلك طاعة لله ، وهي ملزمة بذلك ، وقد ألزمها الله بذلك الأجر الذي فرضه الله لها ، وهذا المهر هو الذي تتم به القوامة على النساء في ما يخص العلاقة الجنسية ، فالرجل هو الذي يسير العلاقة الجنسية ، ولا يعني بهذا أنه يمكنه الجفاء على المرأة ، بل له قوانين أخرى تضبطه في هذا الجانب كقوله تعالى ( ... وعاشروهن بالمعروف ...) أو كقوله ( ... فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة ... ) وهذا مما يضبط تسيير العلاقة الجنسية ، فالعلاقة الجنسية جعلها الله بيد الرجل وهو الذي يسيرها ، وهو الذي أعطاه الله القوامة عليها ،
وقد أنفق مالا في ذلك ، وذلك قوله سبحانه ( ... الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض ، وبما أنفقوا من أموالهم ... ) فالإنفاق الذي ذكرته الآية والذي جاء في قوله ( وبما أنفقوا ) أي أنفقوا في الماضي وهي المهور التي أنفقوها ، ولم يأت قوله بعبارة ( ينفقون ) الذي يفيد الاستمرار في الإنفاق ، والذي هو الإنفاق اليومي على العيال ، فهذا الإنفاق ليس هو المقصود ، وقد تكون الزوجة ثرية وزوجها فقير ، وتكون هي التي تقوم بهذا الإنفاق اليومي على العيال ، ومع ذلك فلا تملك حق القوامة على الرجل ، بينما هذه الزوجة الثرية عند عقد زواجها من هذا الرجل الفقير ، فلا بد وأنه قدم لها أجرا يمكنه التحليل منها ولو كان رمزيا ، وهو فريضة فرضها الله أن تكون ولو كانت غنية وهو فقير ، وهذا الأجر الذي أنفقه عليها هو الذي تتكلم عنه الآية والذي تنتج عنه القوامة عليها رغم غناها ، وهو الذي يمنحه حق القانون الذي أنزله الله في قوله ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) وهذا الأجر هو الذي يبقى ساري المفعول مهما تطورت أحوال الزوجين من فقر وغنى ، وهذا الإنفاق الذي أنفقه أول مرة هو الذي تطالب به المرأة إذا انفصلت عن زوجها ما لم ترد العيش معه لسبب من الأسباب ، ولنأخذ مثلا أن أحد الزوجين غير اعتقاده فأصبح كافرا بما أنزل الله ، وبالتالي أصبح أحدهما لا يحل للآخر ، وانفصل كل منهما عن الآخر ، وانقطعت القوامة التي كانت له عليها ، فوجب على المرأة أن ترد له ما أنفق عليها ، وماذا أنفق عليها ؟ إنه المهر الذي أنفقه أول مرة ، القانون ، قوله تعالى ( ... يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن ، فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار ، لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن ، وآتوهم ما أنفقوا ، ولا جناح عليكم أن تنكحوهن إذا آتيتموهن أجورهن ، ولا تمسكوا بعصم الكوافر ، واسألوا ما أنفقتم ، وليسألوا ما أنفقوا ، ذلكم حكم الله يحكم بينكم ، والله عليم حكيم ... ) تأمل جيدا هذا الجزء من كلام الله ، وأبدأ بملاحظة صغيرة ، وهي قوله ( ولا جناح عليكم أن تنكحوهن إذا آتيتموهن أجورهن ) أنظر إلى عبارة ( أجورهن ) للتأكيد على ما قلناه سابقا من أن المهر هو أجر مقابل الاستمتاع ، نعود الآن لمجمل للآية ، والتي تبين أنه لما تحول الوضع الزوجي وأصبح أحدهما كافر والآخر مؤمن لم يعد أحدهما يحل للآخر وهذا واضح في قوله ( لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن ) فالعلاقة الزوجية أصبحت محرمة بينهما ، مما يستوجب الانفصال عن بعضهما ، والذي يزيد تأكيدا على هذا الفصل قوله ( فلا ترجعوهن إلى الكفار ) ويترتب على هذا الانفصال الذي قررت الزوجة بأن تنفصل به عن زوجها فخرجت من البيت أن ترد له المهر الذي أنفقه عند العقد أول مرة ، وذلك ما جاء في الآية بقوله ( واسألوا ما أنفقتم وليسألوا ما أنفقوا ) أي فطالبوا بمهور نسائكم ، وليطالب الكفار بمهور نسائهم ، فالكل يطالب بمهر زوجته التي ذهبت عنه ، فالإنفاق الذي تتكلم عنه الآية هذه هو الذي تتكلم عنه آية القوامة ، أي أن الإنفاق المقصود هو المهور التي تنفق عند عقد الزواج ، وهي التي تتم بها القوامة على النساء من الناحية الجنسية ، ويليها تبعا لها القوامة الناتجة عن التفضيل ، وهذا ما جاء في قوله سبحانه ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم ) وهذه القوامة ، وهذا التفضيل ، وهذه المهور ، كلها تقول شيئا واحدا ، وهو أن على النساء أن يطعن الرجال
( فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله ) هذا هو التوجيه الذي أرشد الله به النساء ( فالصالحات ) القصد منه العمل الصالح ، ومن ذلك العمل الصالح اتباع ما أنزل الله في حق الرجال ، وأن يكن ( قانتات ) لله ولأزواجهن ، أي مطيعات لله ولأزواجهن ، إذن فعليهن أن يطعن أزواجهن ، وأن يكن ( حافظات للغيب بما حفظ الله ) وهذا تحذير من ارتكاب الفاحشة ، وهذا التوجيه الذي أنزله الله في حق نساء المؤمنين هو نفسه الذي وجه به نساء النبي عندما وقعن في خلافات زوجية مع النبي ، فأنزل عليهم يقول ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً{28} وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْراً عَظِيماً{29} ثم أرشدهم بما قلناه سابقا ، فأنزل يقول( يَا نِسَاء النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً{30} وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحاً نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقاً كَرِيماً{31}
فقد حذرهن من ارتكاب الفاحشة والذي هو في آية القوامة [ بالحافظات للغيب ] ثم حثهن على أن يقنتن لله ورسوله والذي هو في آية القوامة مذكور [ بالقانتات ] ثم حثهن على العمل الصالح والذي هو في آية القوامة
مذكور [ بالصالحات ] فدائما هو نفس الإرشاد ، التحذير من ارتكاب الفاحشة ، والعمل الصالح مع التنبيه على حق الأزواج بأنه من العمل الصالح ، ثم القنوت وهو الطاعة لله والأزواج ، وكل هذا في طاعة الله وبأمر من الله .
فبعد التوجيه الذي قدمه للنساء ، أنزل يقول ( واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن ) فالآية تتكلم عن خوف من النشوز وما يجب فعله ف يمثل هذه الأحوال ، ولكي أوضح معنى النشوز أضرب مثلا بالرجل والمرأة جالسين على الحدود التي أنزلها الله في شأن الزوجين ، وهذا يعني أنهما ملتزمين بهذه الحدود ، فإذا قام أحدهما وبقي الآخر جالسا فذاك يعني أنه نشز ، أي قام عن الحدود التي كان ملتزما بها ، وتنصل منها وتركها ، ولم يعد يبالي بها تماما ، بينما الطرف الآخر جالس ، يعني ملتزم بها ، هذه هي الصورة التقريبية لفهم النشوز ، وهذا الوضع هو أخطر الأوضاع ، التخلي عن الحدود كليا ، وهذا الذي يخاف عليه ، من كلا الجانبين ، فإذا كان الخوف عليه من طرف الرجل ، فالحل يكمن في قوله سبحانه
( ... وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا ، فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا ... ) هذا بالنسبة لنشوز الرجل ، وإذا كان الخوف من نشوز المرأة ، فالحل يكمن في قوله تعالى ( ... واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن ، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ... ) هذا بالنسبة لنشوز المرأة ، وإذا كان الخوف على الحدود من الاثنين ، فالحل هو قوله تعالى ( ... وإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما في ما افتدت به ... ) وهذا يعني التفريق بينهما بدل الوصول إلى تعد الحدود ، إذن فالحدود هي التي يخاف عليها من التعدي بالتخلي عنها كليا وهو النشوز ، نعود الآن للآية الخاصة بالموضوع يقول تعالى ( واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن ) إذن فالذي يخاف عليه الرجل من أن تصل إليه المرأة هو النشوز ، ويبدأ هذا الوضع بالتجاوزات إلى أن يصل إلى تعد الحدود كلها ، فيجب الحرص كل الحرص إلى عدم الوصول إلى هذا الخط الأحمر ، إذن عندما يرى الرجل أن المرأة دخلت مرحلة التجاوزات فعليه أن يتدارك الموقف ، وقد أرشد الله إلى تقديم الوعظ والهجر في المضجع والضرب ، وبطبيعة الحال تأتي هذه الأمور تدريجيا ، فالموعظة تكون تصب في التذكير بما يعيد طاعة المرأة لزوجها ، وبأنها طاعة لله ، وأن معصيتها لزوجها هي معصية لله ، فالموعظة كافية جدا بأن تعود المرأة المؤمنة بما أنزل الله إلى طاعة زوجها ، فعندما لا تفيد الموعظة ولا تعود الطاعة أرشد الله بأن هناك الهجر في المضجع كعقاب نفسي ، وهذا كاف جدا للقليلة الإيمان بالتنزيل بأن تعود لطاعة زوجها ، وإذا لم ترجع الطاعة في الميدان بالموعظة وباستعمال العقاب النفسي أعطى الله الضوء الأخضر بأن تضرب المرأة ، وهو ما جاء في قوله تعالى ( ... واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن ، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ... ) كل هذا من أجل استتباب الطاعة وعدم الوصول إلى النشوز وهذا يعني أن الضرب الذي أرشد الله إليه يأتي نتيجة عصيان تريد المرأة الإصرار عليه ، رغم تحذيرها لذلك ، والضرب هو الضرب المعروف كقوله تعالى في إبراهيم لما حطم الأصنام بضربها ، يقول تعالى ( ... فراغ عليهم ضربا باليمين .. ) فالضرب يعني الضرب المعروف ، أو كقوله لموسى ( ... وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر ... ) وضرب الحجر هنا ليس بالضرورة أن يرفع العصا إلى أقصاها ليكون ذلك ضربا ، بل رفعا خفيفا ويسمى ذلك ضربا ، كما قال تعالى لموسى في البحر ( ... فقلنا اضرب بعصاك البحر ... ) فضرب البحر بالعصا لا يعني أن يرفع العصا إلى أقصاها ، بل مجرد أي حركة بها تسمى ضربا ، إذ لا يمكن أن يضرب البحر بالعصا ، ونفس الشيء عندما قال له في قضية البقرة وإحياء الميت بضربه بجزء من البقرة ( ... فقلنا اضربوه ببعضها ... ) فضرب الميت هنا لا بد وأن يكون ضربا خفيفا ، فهذه الأنواع المذكورة من الضرب كلها رمزية ، فالضرب ولو رمزيا يعد ضربا كقوله تعالى لأيوب ( ... وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث ... ) إذن فالضرب الذي أرشد الله إليه في النساء يهدف لإعادة الطاعة ، بأن يكون ضربا يجلب الطاعة ، فالضرب الذي يجلب الطاعة ذلك هو الضرب المعني ، ويتفاوت من امرأة لأخرى حسب طبيعة كل منها ، وعلى المرأة أن تكون عالمة بهذا القانون ، فقد أنزله الله ليعلم به الجميع ، فإذا رأت الزوجة أن الزوج قد استعمل معها العقاب النفسي أي الهجر في المضجع ، فلتعلم أن المرة المقبلة أرشده الله بأن يضربها ، فعليها أن تطيع زوجها ، وإذا رأت أنها لا تريد طاعته وبالتالي لا تلتزم بالحدود التي أنزلها الله فيمكنها أن تفدي نفسها بأن تعيد عليه من المهر ما يرضيا به وتطلب منه الطلاق ، يقول سبحانه ( ... ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله ، فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما في ما افتدت به ... ) فليس بالضرورة أن يصل الأمر إلى الضرب إلا أن يكون هناك إصرار على تعد الحدود التي أنزلها الله ، وإذا كانت المرأة ترى بأن الرجل هو الذي يجب إيقافه عند الحدود ، وبالطبع هو لا يرى ذلك ، أو كان الوضع بالعكس بأن تكون المرأة خائفة من نشوز زوجها ، كأن يصبح الرجل لا يبالي بالزوجة أو تزوج امرأة ثانية وظهر الفرق كبيرا في التعامل بينهما فعندئذ يجب دفع العجلة نحو الصلح والتصالح ، ولو بالاستعانة بحكمين أو عدلين أو أي تدخل لا يخالف التنزيل ، ودائما بأن تكون المبادرة من الزوجين دون إكراه لأحدهما ، فيجب التركيز على الصلح بالتفاهم داخليا أو بالاستعانة الخارجية بأن يكون كل الجهد منصبا نحو الصلح أو التصالح وذلك قوله سبحانه ( ... وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا ، والصلح خير وأحضرت الأنفس الشح وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا ... ) وفي غالب هذه الأحوال يستدعي الصلح أن يكون هناك تنازل عن بعض الحقوق من أحد الطرفين أو كلاهما ، فقد أجاز الله للطرفين أن يتنازلا ، ورفع الحرج بأخذ أحدهما من الآخر ما تنازل عنه من أجل الإصلاح ، وذلك قوله سبحانه ( فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا ) فقوله ( فلا جناح ) هو لرفع الحرج في التنازل وفي الأخذ ما تنازل عنه ، بل دعم هذا الجانب أي جانب التنازل بقوله ( وأحضرت الأنفس الشح ) أي أن النفس شحيحة لا تحب التنازل ، وفي آخر المطاف إذا فشل الصلح ولم تكن هناك نية لذلك وتدهورت الأوضاع يأتي قوله تعالى في سياق الآية الأخيرة ( ... وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته وكان الله واسعا عليما ... ) إذن علينا أن نعرف ماذا يريد الله منا ، فإذا تتبعت ما كنا نقول ترى بأن الله يدفع بالناس إلى تحسين الأوضاع ، ففي الآية الأخيرة ترى بأن الصلح هو الهدف المنشود ، وفي آية القوامة ترى بأن الله كان يرشد إلى التأني واستعمال الطرق السلمية من والوعظ والهجر في المضجع إلى الوصول إلى الضرب ، والآن أحاول أن أتكلم عن الضرب الذي هو بيت القصيد .
إن كلمة ضرب نجدها تستعمل أكثر بكثير في التعبير المعنوي ، أو في الضرب الرمزي ، وقليل ما تستعمل على حقيقتها ، فلو أخذت التنزيل كله لوجدت ذكر الضرب الفعلي مرة أو مرتين أو ما يقارب ذلك ، بينما باقي ذكر الضرب وهو كثير استعمل في التعبير المعنوي أو الرمزي ، وإليك ما يلي :
ــ يقول تعالى {فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً }الكهف11
هنا نجد الفعل ضرب جاء على التعبير المعنوي ( فضربنا على آذانهم ) والقصد به النوم العميق
ــ يقول تعالى {وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لَّا تَخَافُ دَرَكاً وَلَا تَخْشَى }طه77
هنا جاء الفعل ضرب للتعبير المعنوي ( فاضرب لهم طريقا في البحر ) والقصد أن الطريق لم يكن موجودا فيصبح موجودا وبسرعة بإذن الله
ــ يقول تعالى ( وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ )
هنا أيضا جاء الفعل ضرب للتعبير المعنوي ، فالضرب بالخمر على الجيوب ، القصد منه توصيل الخمر إلى تغطية الجيوب .
ــ قال تعالى ( ... فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ .... )
وهنا جاء الضرب رمزي ، فالعصا لا تؤثر في البحر .
ــ يقول تعالى ( ... ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل ... )
هنا جاء الفعل ضرب للتعبير المعنوي
ــ يقول تعالى {فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ }الصافات93
هنا جاء الفعل ضرب حقيقة ، وقوة الضرب هنا لا تكمن في الفعل ضرب وإنما تكمن في العبارة
( فراغ عليهم ) وخصوصا في كلمة ( اليمين ) كقوله سبحانه ( ... ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين ... ) أو كقوله ( ... والسماوات مطويات بيمينه ... ) فالتعبير عن القوة يكمن في عبارة ( اليمين ) فهذه العبارة هي التي وصفت الضرب بالقوي .
ــ يقول تعالى ( ... وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ... )
وهنا جاء الضرب درجة فوق الرمزي .
ــ يقول تعالى {أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَن كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ }الزخرف5
هنا جاء الفعل ضرب للتعبير المعنوي .
ــ يقول تعالى ( ... فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ ... )
هنا أيضا جاء الفعل ضرب للتعبير المعنوي .
ــ يقول تعالى ( ... فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ ... )الحديد13
هنا جاء الفعل ضرب للتعبير المعنوي ، فضرب السور بينهم يقصد منه السرعة في التنفيذ بالفصل بينهم بسور
ــ يقول تعالى ( ... وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ ... )
هنا جاء الفعل ضرب للتعبير المعنوي
ــ يقول تعالى ( ... فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا ... )
هنا الضرب جاء رمزي
ــ يقول تعالى ( ... يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَتَبَيَّنُواْ ... )
هنا جاء الفعل ضرب للتعبير المعنوي
إذن كخلاصة ، أن الفعل ضرب يتناسب استعماله أكثر في التعبير المعنوي ، وإذا نظرنا لقوله تعالى في النساء
( ... فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن ... ) ( فعظوهن ) ( واهجروهن في المضاجع )
( واضربوهن ) نجد أن الموعظة التي ذكرت في البداية هي تصحيح معنوي ، ثم الهجر في المضجع الذي ذكر بعدها هو أيضا تصحيح معنوي لكنه بدرجة أقوى ، ثم ذكر الضرب بعد ذلك ، وكما رأينا أنه يتناسب أكثر في التعبير المعنوي ، فالضرب ليس الجلد مثلا ، فلو قال ( فاجلدوهن ) لكانت العقوبة الجسدية مقيدة ومحددة تماما ، لكن لفظ الضرب فيه مرونة كبيرة كما رأينا ، فإنه يتسع من المعنوي عبورا بالرمزي إلى الحقيقي ، وبما أننا رأينا أن الله ذكر عبارات فيها الخفيف والمتوسط والغليظ وذلك في الوعظ والهجر والضرب ، فيكون أحسن أن يمارس الضرب تدريجيا هو أيضا ، بأن يبدأ بالضرب المعنوي ، كالضرب بالكلام مثلا وفيه الخفيف والمتوسط والغليظ وأقواه وأحسنه الصمت ، ثم الضرب الرمزي ، وهكذا يستعمل الضرب كما هو الحال على مرونته التعبيرية ، وأظن أنه من مر بمراحل كهذه ولم تستقم زوجته ولم تطلب منه الطلاق وهي عالمة بما أنزل الله ، ثم وصل إلى الضرب الفعلي فصفعها ولم تعد إلى جادة الطريق واستمرت في عصيانها ولم تطعه حتى انهال عليها ضربا فأغشاها ، فهو معذور تماما ، وليس عليه من الإثم مثقال ذرة ، ومن عاتبه فقد ظلمه .
وعلى الزوج أن لا يعلو على الزوجة أي لا يطغى عليها ، وقد نهى الله عن العلو كقوله تعالى ( ... تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا ... ) فالعلو لله وحده وبذلك ختمت الآية بقوله تعالى ( ... إن الله كان عليا كبيرا ... )
الملاحظة الأولى
لتوضيح التفضيل الذي جعله الله للرجال على النساء نأخذ بعض العينات ، ولنأخذ مثلا دكتورة في الفيزياء النووية متزوجة من رجل أمي مثلا قصير القامة وهي طويلة ، ضعيف البنية وهي قوية أقوى منه بكثير ، فإنه يتزوجها بمهر مقابل الاستمتاع بها ، فهي حرث له أنى شاء هو ، ولا يحق لها أن تخرج من البيت إلا بإذنه ، فهي تسير بإذنه ، والأبناء التي تلدهم يلحقون به وينسبون إليه ، ويحق له التعدد عليها ولا يحق لها ذلك ، ويحق له أن يطلقها ، وعليها أن تعتد له العدة ، وله الحق بأن يمسكها أو يسرحها كما يشاء ، وعليها أن تطيعه ولا تعصيه ، وإن عصته يعظها ، وله أن يهجرها في المضجع ولا يحق لها أن تهجره ، وإن تمادت في عصيانها يحق له أن يضربها لتعود للطاعة ، كل هذا التفضيل من عند الله ، حتى لو كانت ملكة متزوجة من رجل بسيط ، فإنه ينطبق عليها نفس الشيء .
وإذا كانت المرأة تتساءل لماذا كل هذا التفضيل ولماذا ليس المساواة ، فلتعلم أن الله خلق المرأة من الرجل لقوله سبحانه ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها ... ) فالمرأة مخلوقة من الرجل ، فما كان من الرجل فهو في خدمته ، كعضو من أعضائه مثلا ، فهو يسيرها دون الإضرار بها ، وليعلم النساء أن الله قام بتفضيلات عديدة في خلقه ، فالملائكة ليسوا كالإنس ، وداخل الملائكة فضل بعضهم على بعض ، فجبريل أفضل من غيره ، وفضل الإنس بعضهم على بعض ، فالأنبياء أفضل من غيرهم ، وفضل الناس بعضهم على بعض في العلم ، وفي الجسم ، وفي العديد من جوانب الحياة ، ففي الرزق مثلا هناك أصحاب الشركات الكبرى ينعمون في الملذات ، وعندهم العشرات من العمال الذين يرهقون أنفسهم في خدمتهم مقابل أجور قد لا تسمن ولا تغني من جوع ، وهم راضين بذلك ، وقد تجدهم يتسابقون على من يكون عاملا هناك ، يعمل لصاحب الشركة ، وحتى دون أن يراه ، وقد يحلم برؤيته ، أنظر لهذا التفضيل بين نفس الجنس ، والكل فرحان ولا أحد له أن يفعل شيئا ، ولا أحد ينادي بالمساواة ، والكل يعرف بأن من يطالب بالمساواة فهو ظالم ، فهذا التفضيل من الله وليس من صاحب الشركة كما يظن الناس ، فلو كان هذا التفضيل من صاحب الشركة لتفضل على جميع الناس ، ولا يترك أحدا أفضل منه ، فقد جعل الله التفضيل في كثير من الأمور كما ذكرت سابقا ، والكل يعترف بهذه الفوارق الموجودة بينهم ولا أحد يشكو من هذه الفوارق ، ولا أحد يتظلم منها ولا أحد يطلب المساواة ، فهل سمعت أحدا يطالب أن يساوي بينه وبين من هو أعلم منه مثلا ، ومن يستطيع أن يساوي بينهما ، إخوتي الكرام ، رجالا ونساء ، فمن وجد نفسه إنسانا فليحمد الله على ذلك ، فلو شاء الله خلقه غزالة مثلا أو جاموسا تأكله السباع كاملا بلا رأفة ولا شفقة ، ولا تسمع شكواه على الإطلاق ، ولو شاء الله خلقه ذبابة يقتله الإنسان بالمبيدات ، ولو شاء الله خلقه فأرا تجرى عليه التجارب حتى يلقى حتفه في المخابر ، فليحمد الله كثيرا كثيرا كثيرا على أن خلقه إنسانا ، وبذلك فقد كرمه على كثير من خلقه ، لقوله سبحانه ( ... ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ... )
فالله فضل الرجال على النساء وذلك عند بداية الخليقة ، فلما خلق الله آدم ، الرجل الأول ، كرمه الله بأن أمر الملائكة بالسجود له ، ولم تكن المرأة موجودة آنذاك ، ثم كرمه مرة أخرى بأن علمه الأسماء كلها ، في حين عجزت الملائكة عن العلم بها ، وأجريت المقابلة بينهما ، فاعترفت الملائكة بعجزها لما علمه الله ، وأخبرنا الله بذلك في قوله سبحانه ( ... وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين ، قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم ، قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم ، فلما أنبأهم بأسمائهم ، قال ألم أقل لكم أني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون .. ) وبعد هذا التكريم الذي كرمه به أنعم عليه مرة أخرى بأن خلق منه زوجه وذلك ليسكن إليها ، فهي في خدمته وإنعاما عليه ، وذلك قوله سبحانه ( ... هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها ... ) ثم أنعم عليه بأن جعل له من هذه الزوجة أولادا ، وفي سورة النحل أسهب كثيرا في ذكر النعم التي أنعم بها على الإنسان والخطاب موجه للرجال ، ومن بين تلك النعم التي ذكرهم بها ، ذكر النساء والبنين نعمة للرجال ، وذلك ما جاء في قوله سبحانه ( ... والله فضل بعضكم على بعض في الرزق ، فما الذين فضلوا برادي رزقهم على ما ملكت أيمانهم فهم فيه سواء ، أفبنعمة الله يجحدون ، والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات ، أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله هم يكفرون ... ) أنظر كيف بين أن الأزواج والبينين والحفدة هم من نعم الله على الرجال ، فتأمل جيدا هذا الكلام ( والله جعل لكم ) وعبارة ( لكم ) تعني أن الله جعل النساء لصالح الرجال ، كما قال عن أشياء أخرى في نفس السورة بنفس العبارة ( جعلها لكم ) كقوله ( ... والله جعل لكم من بيوتكم سكنا ، وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ، ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا إلى حين ... ) فالله ذكر الكثير من النعم في هذه السورة ، وفي كل مرة يذكر عبارة ( جعلها لكم ) فعبارة ( لكم ) لم تخل من الذكر كل مرة ، وعلى ذكر هذه النعم وفي سياق هذه الآيات جاء بذكر النساء والبنين والحفدة ، فكل هذه النعم هي للرجال بالدرجة الأولى ، وعندما يذكر الله الآخرة يبشر الرجال المؤمنين بما ينتظرهم يوم القيامة ، فيسرد لهم أصنافا من النعم ، ومن بين تلك النعم جعل لهم غلمان يقومون بخدمتهم ، وذلك قوله سبحانه ( ... ويطوف عليهم غلمان لهم ... ) أنظر لعبارة ( لهم ) المذكورة في الآية والتي توضح أن الله جعل الغلمان في خدمتهم ، ومن بين تلك النعم ذكر الله النساء أيضا ، فهم جزاء للرجال المؤمنين ، فالحور العين لا توجد في الدنيا ، وهذه نساء في الجنة ، فقد جعلهن الله جزاء للرجال المؤمنين ، ووصفهن بقاصرات الطرف ، ووصفهن بأنهن لم يطمثهن قبلهم إنس ولا جان ، ومن ذلك قوله سبحانه ( ... وعندهم قاصرات الطرف عين ...) أو ( ... فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان ... ) وكذلك النساء المؤمنات اللاتي يدخلن الجنة ، فقد جعلهن الله في خدمة الرجال أيضا ، فهن جزاء لهم ، وذلك قوله سبحانه ( ... إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارا ، عربا أترابا لأصحاب اليمين ... ) أنظر ماذا قال في الأخير ( لأصحاب اليمين ) فهؤلاء النساء اللواتي أعدهن الله لرجال الجنة ألسن في خدمة الرجال أم أنهن سيطالبن بالمساواة ، أم أنهن غير راضين بمشيئة الله ، فالله فضل الرجال على النساء وجعلهن في خدمتهن ، والمرأة المؤمنة إذا تزوجت مؤمنا فإنها تنعم في طاعته وتجد استئناسا في خدمته ، وإذا أطاعته وهي تفوقه في قدراتها فهي تحس أنها تتقرب إلى الله بطاعته وتحس برضى الله نحوها ، وعندما يرى الرجل زوجته وأن الله خلقها له ، ليسكن إليها ، وهو يلمس ذلك حقيقة ، ويرى أنها في خدمته وطاعته ، فكل هذا يصنع جوا تملأه المودة والرحمة ، فالله هو الذي جعل هذه المودة والرحمة ، وذلك قوله سبحانه ( ... ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها ، وجعل بينكم مودة ورحمة ... ) وكلما التزم الاثنين بما أنزل الله كلما كبرت المودة والرحمة وقل التوتر بينهما ، وكلما التزم الاثنين بالقوانين التي أنزلها الله عليهما ، كلما اختفت مظاهر التنافر بينهما ، فالكل يعرف وظيفته من خلال التنزيل ، فلا مجال للوصول للضرب أبدا والناس يعملون بالتنزيل ، فعلى المؤمنات أن لا يغترن بما يوحيه الشيطان لأوليائه ، وعلى المؤمنات أن يطعن أزواجهن وليتبعن ما أنزل الله عليهم جميعا ، فمن أرادت أن تعرف ما لها وما عليها ، وما علاقتها بزوجها ، فلتقرأ ما أنزل الله ، ولتلتزم بما جاء فيه ، ذلك خير وأحسن تأويلا .
ــ الملاحظة الثانية
إن التفضيل الذي ذكره الله في آية القوامة هو التفضيل في الحقوق الزوجية التي منحها الله للرجال وليس في غير ذلك ، فيمكن للمرأة أن تحصل على جائزة نوبل في علم الفلك ، أو في الرياضيات ، وهذا لا يمنحها حق القوامة على زوجها ، ويمكن للمرأة أن تكون صاحبة شركة كبيرة ، ويعمل عندها الآلاف من الرجال ، وهي التي تسيرهم ، وهذا لا يمنحها القوامة على زوجها ، ويمكن لامرأة سوداء أن تشتري العديد من الرجال العبيد ذي بشرة بيضاء ، وإذا ما عصوها تضربهم كما تشاء ، ومع هذا فإنها لا تملك القوامة على زوجها ، إذن أخي الكريم ، أختي الكريمة ، فالتفضيل الذي ذكره الله في القوامة يخص التفضيل في الحقوق الزوجية فقط .
الملاحظة الثالثة
إن آية القوامة ذكرت الرجال والنساء ولم تذكر الأزواج والزوجات ، وقد يبدو أن القوامة هذه هي لجميع الرجال على جميع النساء ، والحقيقة أن القصد من الرجال والنساء هو الرجال المؤمنين بما أنزل الله وأزواجهم ، وكثيرا ما يخاطب الله الأزواج بذكر الرجال والنساء كقوله تعالى ( ... وإذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة ... ) فالله ذكر النساء هنا ولم يذكرهن بالزوجات علما أن القصد هو الزوجات ، ونفس الشيء في قوله تعالى ( ... نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ... ) فقوله ( نساؤكم ) يعني أزواجكم ، إذن ذكر الرجال والنساء في آية القوامة يعني الأزواج ، ويعني بالضبط الرجال الذين يؤمنون بالتنزيل مع أزواجهم ، فالرجال الذين لا يؤمنون بالتنزيل ليسوا معنيين بالآية ، فالكفار مثلا لا تحق لهم القوامة على النساء المؤمنات ، فهؤلاء رجال وهؤلاء نساء ولكن لا تحق القوامة عليهن ، وذلك بسبب كفرهم لما أنزل الله ، إذن فالآية تعني المؤمنين فقط ، فالموعظة والهجر والضرب يخص المؤمنين فقط ، فعند غير المؤمنين تجد المساواة ، وعند بعض الشعوب تجد القوامة للنساء على الرجال ، ففي الهند مثلا تجد المرأة هي التي تدفع المهر للرجل ، وبالتالي من حقها أن تقود الرجل من الأذنين ويمكنها الركوب عليه ، وحتى في الأوساط الإسلامية تجد الكثير من النساء من تقلدوا القوامة على أزواجهن ، وفي كل هذه الحالات وبدون استثناء تجد الزوجين لا يعلمون ما أنزل الله إلا القليل ، وتجدهم يرفضون التنزيل الذي يعترض مع مصالحهم ، بل ويعمل الكثير منهم على محاربته ، وهؤلاء هم الذين تجدهم يجادلون في مثل هذه الآيات وغيرها كالحجاب وحد السرقة وغير ذلك من التنزيل ، فليعلم هؤلاء أن الآية لا تعنيهم ، ولا أحد يضربهن ، بل يمكنهن أن يضربن أزواجهن وكيف ما يشأن ، فالآية لا تعنيهن ، إنما تعني الذي يؤمنون بما أنزل الله على محمد ، الذين يؤمنون به كله ، لا يؤمنون ببعض ويكفرون ببعض ، إذن فالقوامة تعنينا نحن الذين نؤمن بما أنزل الله علينا
فالأمر يخصنا نحن وأزواجنا ، ونحن راضين به ، ولم نشك لأحد عن الضرب ولا عن الحجاب ولا عن الحدود الأخرى ، وكل ما أنزل الله آمنا به ، وإذا عصينا وقد أنزل الله في ذلك الجلد فنمد ظهورنا راضين بذلك ولا نقول لمن جلدنا إلا خيرا ، وهذا غير كاف بل علينا أن نسأل الله أن يغفر لنا ، أختي المؤمنة عليك أن تطيعي الله في ما أنزل علينا ، وعليك أن تطيعيه في أمر به من طاعة زوجك ، وإن عصيت ووصل الأمر إلى ضربك فلا تلومين إلا نفسك ، ولا تقولي لزوجك إلا خيرا .
الكاتب : بنور صالح
_________________
اتبعوا ما أنزل إليكم منربكم
الرجوع الى المقدمة
يقول شغل عقلك:
============
طيب نحن اول المؤمنين انت ماهو ترتيبك الاخير
وماهو ترتيب الذين كانوا قبل ان يولد المدعي بنور هل هم في نار جهنم ام كانوا على ضلالة اي منذ وفاة النبي محمد صلى الله علية وسلم وليومنا هذا ماهو ترتيبهم هل هم ضالون ام مؤمنين
يقول شغل عقلك:
============
واذا كنت لاتستيطا ان تناقش انت فعلى ماذا دخولك
حضرتك مندوب مبيعات لمنتدى بنور
يقول شغل عقلك:
============
وقبل ان نجيبك على ماقمت بنسخة من موقع بنور هل قرأت ماكتبة بنور وهل تتبنى افكارة وهل سوف تجيبنا على نقاشاتنا حول ماكتب
ام انك ستصبح مثلة تنسخ وتلصق وتهرب ولارد
============
نؤمن بماذا ...هل نؤمن ببنور ام نؤمن باللهاني أدعوا من يريد معرفة الحق والخروج من الضلا ل والإشراك أن يدخل منتدى العالم بنور صالح
فالأعمار يقدرها الله سبحانه وتعالى وقد تموت يا أبراهام مشركا ، والعقوبة معروفةلك
إني أدعوك وأدعوا ررود أن تدخلا موقع العالم بنولا صالح و أن تستفيدوا من العلم وتعلموا غيركم
أن تكونوا من أوائل المؤمنين شرف كبير جدا
طيب نحن اول المؤمنين انت ماهو ترتيبك الاخير
وماهو ترتيب الذين كانوا قبل ان يولد المدعي بنور هل هم في نار جهنم ام كانوا على ضلالة اي منذ وفاة النبي محمد صلى الله علية وسلم وليومنا هذا ماهو ترتيبهم هل هم ضالون ام مؤمنين
يقول شغل عقلك:
============
لعلمك ان هذا المدعي للعلم ناقشناة وحينما علم ان امرة قد انكشف فرا هاربا ليس في هذا المنتدى بل في كل المنتديات لنة لايفقهة شيئاوأما لماذا لايجوز أن أحاورك في هذا المنتدى في علمه لأنه هو الكاتب وليس أنا أي عليك إذا أردت السؤال والحوار أن تدخل منتدى العالم وتسأله ويجيبك أو تحاوره ، لأنه هو الذي يكتب ، وهل تريدني أن أجيب بالنيابة عنه وهل هذا يجوز أن أجيب عن غيري وعموما فقد أجبتك عن جميع أسئلتك إلا السؤال المتعلق بأية الشورى لأنكم إعترضتم وأستخفيتم بكلام الخالق العظيم والغريب جدا أن الجواب سهل جدا ومعروف ولا أفهم كيف تسألون مثل هذا السؤال المعروف جوابه
عند كثير من الناس
واذا كنت لاتستيطا ان تناقش انت فعلى ماذا دخولك
حضرتك مندوب مبيعات لمنتدى بنور
يقول شغل عقلك:
============
لماذا تنسخ مواضيع بنور فكل مواضيعة موجودة في هذا المنتدى اقتبس منها وقتبس الاجابات عليها ايضاوقد نسخت لكما الجواب من منتدى العالم على أمل أن تتشجعا وتدخلا المنتدى وأن تهتديا وتخرجا من الشرك
وقبل ان نجيبك على ماقمت بنسخة من موقع بنور هل قرأت ماكتبة بنور وهل تتبنى افكارة وهل سوف تجيبنا على نقاشاتنا حول ماكتب
ام انك ستصبح مثلة تنسخ وتلصق وتهرب ولارد
بسم الله الرحمن الرحيم
أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا (82) .... سورة النساء
أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا (82) .... سورة النساء
إلي السيد أبراهام
بالطبع أنا أتبنى الكثير من أفكار العالم بنور صالح ولكن بدون أن يسمح بالحوار باسمه عن ما يكتبه فهذا لا يجوز ،فمن أراد الحوار او السؤال فليدخل على موقعه .
إقرأ من فضلك ما كتبته العالم بنور صالح (تجدها في أخر الصفحة الأولى)
(وكل من يتكلم في مواضيعي في مكان آخر بدون حضوري وبدون تقديم الشهادة السابقة فلا أعتبر ذلك ردا ، واعلموا جميعا أنه يريد الكذب على الله ورسوله ، وكل من قرأ هذا الأمر ، أرجو أن يبلغه أئمته وعلماءه ليستنفروا للحوار ، فهلموا جميعا إلى ما أنزل الله )
بالطبع أنا أتبنى الكثير من أفكار العالم بنور صالح ولكن بدون أن يسمح بالحوار باسمه عن ما يكتبه فهذا لا يجوز ،فمن أراد الحوار او السؤال فليدخل على موقعه .
إقرأ من فضلك ما كتبته العالم بنور صالح (تجدها في أخر الصفحة الأولى)
(وكل من يتكلم في مواضيعي في مكان آخر بدون حضوري وبدون تقديم الشهادة السابقة فلا أعتبر ذلك ردا ، واعلموا جميعا أنه يريد الكذب على الله ورسوله ، وكل من قرأ هذا الأمر ، أرجو أن يبلغه أئمته وعلماءه ليستنفروا للحوار ، فهلموا جميعا إلى ما أنزل الله )
-
RROD
أسألك بالله ألم تخجل من نفسك ؟ يارجل ألصلاه جاهل بها وبأركانها وتقول بأنك مسلم
أسألك بالله أليس لديك حياء ؟ هل يعقل أن تستمر في خداع نفسك وتبقى جاهل حتى
يوم الدين . إستح يارجل وأترك عنك هذه الخزعبلات .
أسألك بالله أليس لديك حياء ؟ هل يعقل أن تستمر في خداع نفسك وتبقى جاهل حتى
يوم الدين . إستح يارجل وأترك عنك هذه الخزعبلات .
-
- معلومات
-
الموجودون الآن
الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 1 زائر
