في بعض الناس لديهم عقلية تراثية و البعض الاخر فلسفي و بعضنا اكثر تشددا في الامور من الاخرين و بعضنا لا نهتو في الامور الدينية و نقلد الاخرين.moussa adil كتب:أخي bigmo
تقول أنك لا تعتقد أن الصلاة طقوس او بروتوكول هي علاقة روحانية بين المرء و ربه
طيب
إذن أنت لا تؤمن بالسنة النبوية، لكن تؤمن بالقرآن والتوراة والإنجيل
صدقني. حاولت متابعة آراء القرآنيين، لكن كان هناك دائما ثغرات محيرة. هل الإيمان القرآني هو تصديق لليهودية والمسيحية خصوصا قي مسألة موت المسيح
جزء كبير من المسائل العامة يتم تفصيلها وشرحها في السنة. فكيف نفعل في هذه المسائل العامة في غياب السنة. ليس فقط الصلاة بل مسائل من صلب العقيدة
سامحني أخي
أطرح هذه الأسئلة لكوني رأيت أنك ذو اطلاع كبير ليس فقط على القرآن بل أيضا الكتب السماوية الأخرى
لك كل الشكر
موسى عادل
القرانية ليست طوائف, هي مذهب واحد او طائفة واحدة تؤمن بان القران وحده كافي. اي ياخذون دينهم من القران و لا يعتبرون ما لم يذكره القران هو فريضة على الناس و يؤمنون القران يفسر نفسه و لا يقبلون ما يخالف القران صريحا(مثل الشرك و الظلم و العدون و الكذب). منهم من ياخذ بالسنة الجماعية و منهم من لا ياخذ به و منهم من ياخذ بالسنة القولية اذا راى انها لا تناقض القران. جميعهم متفقون ان القران و حده كافي ككتاب هداية(اي كل الامور الاساسية ذكره القران). هذا هو القرانيين
فليس صحيحا اني ارفض السنة النبوية و لكني لا اتعامل معها بالجمود و الفرضية كاهل السنة مثلا. ما يذخلك الجنة هو الايمان بالله و اليوم الاخر و الاعمال الصالحة و الاعمال لا تقاس بالطقوس
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَىٰ وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
وَقَالُوا لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ ۗ تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ ۗ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ. بَلَىٰ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
فليس من الضرورة ان ترفض السنة الجماعية او حتى القولية فكثير من القرانيين يمارسون السنة الجماعية مثل بقية المسلمون لاسباب عديدة مثل العملية و حب وحدة الامة او يظن انها جميلة و سهلة او يحب ان يمارس العبادات في جماعة مع الاخرينز او لانه مقتنع بها و لكن لا ينظر اليها بانها الطريقة الوحيدة للعبادة فالقران يعترف بجميع المؤمنين. و كثيرا منهم ياخذون بالسنة القولية مادام هي لا تعارض القران و لا تفرض على الناس. لان هذا معناه اقصيت القرانيين الاخرين اليرفضون السنة جملة ايضا لاسباب عديدة.لا احد يمكن ان يقنع القراني ان السنة الجماعية و القولية هي من عند النبي و فريضة من القران و لا يمكن لقراني ان يثبت للقراني الاخر انها ليست من النبي الا اذا عارضت القران صريحا. ألمذهب القراني يفرض عليهم قبول الاخر رغم انفهم. هذا هو الحقيقة.
