الخمر بين اليهودية والمسيحية والإسلامية !؟

خاص بمناقشة القضايا والمسائل التي تهم الحوار المسيحي الإسلامي من إيمان و عقيدة و فكر إلخ
الشبح
مشاركات: 206
اشترك: أكتوبر 17th, 2009, 6:21 pm

ديسمبر 28th, 2009, 1:51 am

صورة

الخمر بين اليهودية والمسيحية والإسلامية !؟
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=95221
(الخمر والنبيذ في الإسلام).. تشريع سلفي لما حرّمــه اللاحقـون
http://www.nabanews.net/2009/print10593.html

صورة

الشبح
مشاركات: 206
اشترك: أكتوبر 17th, 2009, 6:21 pm

يناير 5th, 2010, 9:39 am

منقول :
اخي العزيز ان الله لم يحرم الخمر بالقرآن وهذا شيء مغلوط وإنما نها الله المسلمين عنه والنهي غير التحريم
ونهي الله في القرآن نفسه في التوراة ونفسه في الانجيل ولا يوجد اختلاف في الرسالات
اما بالنسبة لعصمة الانبياء هذا خطأ والله عصم النبي في ان يشرع لعباده او يتقول على الله ويقول الله امر ولم يأمر الله
والانبياء كلهم معرضون للخطأ لكن ليس في تشريع الله

ahmed2010
مشاركات: 84
اشترك: إبريل 24th, 2009, 2:35 pm

يناير 5th, 2010, 10:10 am

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :
إلى أى حد تريدون أن تصلوا بالإسلام وإلى أى إهانة تريدون أن تضعوا الإسلام فيها ونبي الإسلام هو سيد الخلق والإسلام هو سيد الديانات وشريعه الله فى الأرض هل وصل بكم الفلسفة ووصل بكم الاستهتار والتلاعب بالدين إلى حد عدم تحريم الخمر ألهذا الحد وصلنا وياترى ماذا ستقولون بعد ذلك أنتم خربتم الدين قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى ) وقال تعالى : ((ويسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما )) وقال الله تعالى: ياأيُّها الَّذين آمنوا إنَّما الخمرُ والميسرُ والأنصابُ والأزلامُ رجسٌ من عملِ الشَّيطانِ فاجتنبوه لعلَّكم تُفلحون(90) إنَّما يُريدُ الشَّيطانُ أن يُوقِعَ بينَكُم العداوةَ والبغضاءَ في الخمرِ والميسرِ ويَصُدَّكم عن ذكرِ الله وعن الصَّلاةِ فهل أنتم منتهون(91} ماذا تنتظر بعد ذلك أبعد كل هذه الآيات تأتى أنت تفسرها أن الخمر مكروه ليسير خلفك أجيال وأجيال يشربون الخمر تحمل أنت أوزارهم وأوزار من يضلونهم بسببك أتحكم على الله أن يذكر لك صراحه أنما الخمر محرم يا شبح ؟؟؟؟ أتشترط على القران الكريم أن يأتيك بآيه واضحه ( أنما الخمر والميسر محرم يا شبح ) أتقى الله ويجب قبل أن تتكلم وتفتى أن تدرس وتتعلم فنون اللغة وفنون ألفاظ وتعبيرات القرآن الكريم هل أنت متخبل أن القرآن مثل أى كتب أخرى يأتى بالألفاظ صراحة وكأنها قصص مرويه فى ألف ليله وليلة يا أخ أنه كتاب الله عز فى علاه وكلف الله جيريل عليه السلام بتبليغه للرسول الكريم ومعنى انه كلام الله تقتضى أن يكون فيه من البلاغه والتعبيرات مالا تنتهى ومايدركها ويفهماها من أراد الله أن يشرح قلبه لفهم هذه الآيات أما من ياتى بعد كل هذه الآيات وبعد أن يقول تعالى ( فهل أنتم منتهون ) ثم تأتى وتقول الخمر ليس محرم فستعاقب على هذه الفتوى بغير علم ولا دراسة يا أخى إذا قال لك مديرك فى العمل أجتنب أن ترسل هذه الورقه بالفاكس لانها ضرر لشركتنا أو أجتنب أن تمضى هذا العقد لان فيه ضرر للشركة فأرجو أن لا تقوم بالإمضاء .. هل ستاتى وتقول أنه لم يحرم على أن أمضى هذا العقد أنما هو لم يحبذه فقط وكرهه أم أنك لن تمضى هذا العقد أحتراما لكلام مديرك ؟؟؟؟ فما بالك برب العباد وما بالك بربك وخالقك يقول لك أنما الخمر والميسر والانصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان ( رجس ... رجس ) ماذا أقول لك بعد ذلك ؟؟؟ ثم يأتى عز فى علاه ويقول فى كتابه فى اخر الايات ( أنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والغضاء ( البغضاء ... البغضاااء ) فهل أنتم منتهون بعد كل هذا تأتى أنت وتقول ان الخمر ليس محرم لأنه لا يوجد نص صراحة على تحريمة ومن أنت أو من أنا لنتأله ونتعالى على كتاب الله ونطلب أن يأتى اللفظ صراحة يا أخى أن أردت أن تشرب خمر فاشرب فأنت الخسران وليس الله وإن أردت أن تأخذ بنص القران صراحة فلتأخذ فأنت الخسران فالله لن يزيد أو ينقص بإيمانك او كفرك ولا بإيمانى أو كفرى ولا بالعالم أجمع ( إن الله غنى عن العالمين ) جل فى علاه وتباركت أسمائه وعظم جبروته

الشبح
مشاركات: 206
اشترك: أكتوبر 17th, 2009, 6:21 pm

يناير 5th, 2010, 11:42 am

ahmed2010 كتب:يا أخى أن أردت أن تشرب خمر فاشرب فأنت الخسران وليس الله
http://hadith.al-islam.com/Display/Disp ... oc=1&IMAGE
http://hadith.al-islam.com/Display/Disp ... 4&ID=13405
http://hadith.al-islam.com/Display/Disp ... 3594&doc=6

هنالك من يترك الصلاة وفيه بغضاء ... الخ
وهو لا يشرب الخمر ولا يعرفها !

فهل التحذير من الخمر لإنها محرمة أم خوفا من الوقوع في الكبائر الاخرى ! ؟
بمعنى هي سلاح ذو حدين كالسكين قد بسببها تجر الى الكبائر الاخرى
فمثلا السيف إذا وضعته في وجه أخيك سبب البغضاء والرجس في قلبك
وقد تخيف بالسيف أحد رسل الرسول
وقد تمتنع من الصلاة بسبب ان لديك حراس معهم سيوف !
آخر تعديل بواسطة الشبح في يناير 5th, 2010, 11:57 am، تم التعديل مرة واحدة.

الحمزه
مشاركات: 64
اشترك: ديسمبر 12th, 2009, 1:06 pm
المكان: amman

يناير 5th, 2010, 11:49 am

الخمر في اللغة هو الغطاء. والخمر في الشؤع هو غطاء العقل اي السكر

اما موضوع الخمر حلال او حرام فهذا موضوع خاض في كثيرون من اصحاب الاهواء ومن الجهلاء في ترجمة الكتب السماويه التي سبقت القران الكريم .

فيما يتعلق بالكتب السماويه تذكر العنب باسم الخمر وليس بالضرورة ان يكوننبيذا او خمرا وكذلك ذكر في القران الكريم فس سورة يوسف عندما حكى الفتى رؤياه لسيدنا يوسف ( اني اراني اعصر خمرا ) يعني اعصر عنبا والخمر لا يعصر لانه معصور جاهز .

اما اصحاب الاهواء فهم من المدمنين على الخمر او هم من الذين يعاقرون الخمرة ويريدون مبررا لفعلهم فيتعاموا عن المعاني المتعلقة بمفردات التحريم في الايات الكريمه .

لنرجع الى كلمة رجس تعني في اللغة الشك وهي عكس الايمان . فمعنى الايه ان الخمر عكس الايمان ولك ان تصنفها نفاقا او كفرا او شركا اخي القارئ.

اما الاجتناب فهو التحذير حتى من الاقتراب منها او من يعاقرها او من يصنعها او المكان المتواجدة فيه هذه المادة المذمومه فقال الله ( فاجتنبوه ) لان الله علل الاسباب في الايات الاخرى التي اوردها اخي احمد .

اما هل كانت الخمر مباحة قبل الاسلام فهذه اشاعة حلق بها من انحرف عن التوراة والانجيل من قبلنا لان في التوراة ما يذم الخمرة ومتعاطيها بعدم الحكمه . والكمة تعني كما في القران سورة الاسراء ( ذلك مما اوحى اليك ربك من الحكمه ) تعني الشريعه وعدم الحكمة هنا الفسوق والخروج عن الشرع . والخارج عن الشرع والناموس كافر .

اما من تغنى بالخمرة من المسلمين الذين ادعوا ان الخمر كان مباحا قبل الاسلام فهذا لا صحة له لان مكة كانت مهد اسماعيل وابراهيم ابيه وكذلك مهد ومسكن من كان على شريعة ابراهيم واسماعيل من اهلها لم يكونوا يتعاطون الخمرة مثل بني هاشم ودليلي على ذلك ان بطون مكه وقريش كان لهم هبل واللات والعزى اما بني هاشم الاثبت نسبا الى ابراهيم فلم يكن لهم صنم يعبدونه وهذا كلام عبد المطلب لابرهه - للبيت رب يحميه - هل هذا كلام انسان غير مؤمن وغير واثق بالله ؟ وما دام كذلك فلم بشرب الخمره ولا احد من بني هاشم تبعا لدينهم الذي كانوا عليه .
لكن الروايات التي رويت وجانبت الصواب بان المسلمين كانوا يستعجلون الحكم بتحريم الخمر فاردها لسبب بسيط هو ان تحريم الخمر بالاجتناب وكما جاء في سورة المائده ( اخر سوره نزلت في القران ) انما جاء مغلظا وفي اواخر سني النبي ص بين اتباعه ليقول لهم ان الخمر ليست من الايمان في شيء فلا تقتربوا منها ابدا فما بالك ان تعاقرها .

تحياتي لكم اعزتي وشكرا لوقتكم
اصل الدين معرفة الله

واصل الايمان محبة الله ومحبة رسوله واهل بيته

وطلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمه

الشبح
مشاركات: 206
اشترك: أكتوبر 17th, 2009, 6:21 pm

يناير 5th, 2010, 12:15 pm

الحمزه كتب: اما بني هاشم الاثبت نسبا الى ابراهيم فلم يكن لهم صنم يعبدونه وهذا كلام عبد المطلب لابرهه - للبيت رب يحميه - هل هذا كلام انسان غير مؤمن وغير واثق بالله ؟
فكيف سمح للأصنام أن تنتشر
فما حدث بينهم هل نصحهم او قاتلهم أم تركهم !
آخر تعديل بواسطة الشبح في يناير 6th, 2010, 4:32 pm، تم التعديل مرة واحدة.

ahmed2010
مشاركات: 84
اشترك: إبريل 24th, 2009, 2:35 pm

يناير 5th, 2010, 1:22 pm

بسم الله والصلاة والسلام على خير خلق الله أما بعد :
يا أخ شبح أسمح لى أن أقول لك أنك تخوض فى التفسير بصورة خاطئة قد تتسبب لك فى مشاكل عديدة فى العقيدة الله سبحانه وتعالى أمر بالابتعاد عن الخمر فى قوله تعالى ( إنما الخمر والميسر والأنصاي والأزلام رجس من عمل الشيطان ) وجاءت بعدها الايه الكريمة التاليه فى قوله تعالى إنما يريد الشيطان ليوقع بينكم العداوة والبغضاء ..... إلى اخر الايات ومفاد هذا أمرين لا يجب الخوض فيهم أكثر من المسموح حتى لا تنشرخ العقيدة الصحيحة الأمر الأول أن كلمة فاجتنبوه هو نهى على هيئة أمر وهذا التعبير بلاغى وكان معروفا ومازال معروفا عند العرب فعندما أقول لك لا تفعل ذلك أو أقول لك أبتعد عن هذا الشخص فى نهى يحل محل الأمر أو بمثابة الأمر هذا الأمر الأول أما الأمر الثانى أن الخمر محرمة بذاتها وفرعها أى أنها محرمة فى حد ذاتها خمر ومحرم كل مايندرج تحت بند الخمر أو يذهب العقل والعلة فى ذلك أن الايه الكريمة الثانية فى قوله تعالى ( إنَّما يُريدُ الشَّيطانُ أن يُوقِعَ بينَكُم العداوةَ والبغضاءَ في الخمرِ والميسرِ ويَصُدَّكم عن ذكرِ الله وعن الصَّلاةِ فهل أنتم منتهون ) فى هذه الايه كل ما تقرأة من أشياء وأفعال سيئة مذكورة فى الآيه الكريمة السبب الرئيسي فيها هو الخمر والميسر ولاحظ أن فى الايه الأولى ذكر الله الأنصاب والأزلام أما فى الايه الثانيه والتى تليها مباشرة ذكر الله تعالى الخمر والميسر فقط فى التسبب فى وقوع العداوة والبغضاء والصد عن ذكر الله وعن الصلاة ولذلك هى محرمة ويا أخى الكريم كونها محرمة لأنها خمر وتذهب العقل أو كونها محرمة لأنها تصد عن الصلاة وعن ذكر الله ففى كلا الأحوال هى محرمة عن طريق نهى من الله تعالى يقتضى التحريم أو يصل إلى مراتب التحريم وهذه البلاغه التى ذكرتها هى من مبادئ البلاغه عند العرب فمن الطبيعي أن تكون فى القران لأن القران ذو بلاغه أقوى من بلاغه العرب أرجوا منك ومن جميع الأخوة التأنى جيدا فى كتابة الأحكام والفتاوى وأخص بالذكر الفتاوى الخاصه بالعبادات كالصلاة والحج والصيام والزكاة التى هى عماد الدين

الشبح
مشاركات: 206
اشترك: أكتوبر 17th, 2009, 6:21 pm

يناير 6th, 2010, 10:30 pm

( وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ )
سكرا = فتحة على السين وليس ضمة

الشبح
مشاركات: 206
اشترك: أكتوبر 17th, 2009, 6:21 pm

يناير 6th, 2010, 10:57 pm

ا كتب: و مع ذلك فهى ايضا نجسة بذاتها
( والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان )
ليست نجسة بل مجرد مواد صلبة أو سوائل
ولكن سلبيتها في عواقبها وليس في ذاتها !
(سكرا ورزقا حسنا إن في ذلك لاية لقوم يعقلون )

هدير
مشاركات: 151
اشترك: ديسمبر 14th, 2009, 7:21 pm
المكان: iraqe
اتصل:

يناير 7th, 2010, 2:07 am

ماذا حرم الله
إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (173) البقرة

حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (3) المائدة

إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (115) وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (116) النحل

اخوتي بالله عليكم هل حرم الله غير الذي حرمه في الآيات السالف ذكرها وهل نسي الله ان يذكر الخمر من ضمنها؟

يجب ان نلتزم بنص القرآن القائل
وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ

والنبحث ماذا قال الله عن الخمر

يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا

هل ذكر الله عن اكل الميتتة فيها منافع

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (91) المائدة

ان الله وضع حداً للزاني فلماذا لم يضع حداً لشارب الخمر

وأرجو من الاخوة ان يبحثوا في القرآن وليس من غيره
وابحثوا عن شارب الخمر ماذا سيقول الله له يوم القيامة ؟

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ (10)

وهل الخمر كفر واين النص في ذلك؟

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا (43) النساء

الصلاة والسكر علاجها حتى يعلموا ما يقولون والجنب حلها حتى تغتسلوا
هل هذا واضح ام لا بد ان يأتي معمم ليفسرها على هواه

السؤال هو هل شارب الخمر كافر يدخله الله جهنم خالداً فيها واين النص في القرآن؟
ولا اريد لي الكلام ووضعه في غير معناه فالاجتناب غير التحريم فلم يقول الله اجتنبوا الميتتة والخنزير ولم يقول الله انتهوا من شرب الدم
ارجو من يرد على هذا الموضوع يكون محتكماً بالقرآن وحده والذي يأتي بغير القرآن لا اجيبه وارجو ان لا يجيب

الشبح
مشاركات: 206
اشترك: أكتوبر 17th, 2009, 6:21 pm

يناير 7th, 2010, 5:30 am

منقول :
منافع الخمر :
على حسب الجرعة وهو كالمهدئ والمخدر والمسكن
1- الجرعة القليلة لتعديل المزاج واراحة النفس التي اتعبها التفكير المزمن بأفكار سوداء يصعب التخلص منها بالطرق الاخرى ( مثل البندول أثناء الصداع ) ! بمعنى مزاج مرضي مزمن
2- الجرعة الكبيرة الى السكر للعمليات الجراحية
يستخدم كمسكن ومخدر للعمليات الطبية

( ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهما )
بمعنى عواقبها أحيانا تكون خطيرة وأكبر من المنفعة

الحمزه
مشاركات: 64
اشترك: ديسمبر 12th, 2009, 1:06 pm
المكان: amman

يناير 7th, 2010, 6:28 am

[quote="الشبح"]
الحمزه كتب: اما بني هاشم الاثبت نسبا الى ابراهيم فلم يكن لهم صنم يعبدونه وهذا كلام عبد المطلب لابرهه - للبيت رب يحميه - هل هذا كلام انسان غير مؤمن وغير واثق بالله ؟


فكيف سمح للأصنام أن تنتشر
فما حدث بينهم هل نصحهم او قاتلهم أم تركهم ![/quote]

اجيبك اخي الكريم بما اعرف وتعرف انت كذلك نت التاريخ الذي وصلنا ممن كانوا قبلنا

ان بني هاشم هم الاطيب ارومة في قريش بشهادة النبي الكريم محمد ص ومن خلال احاديثه حيث قال ما معناه ان الله اجتباه من العرب ومن قريش الاعرق نسبا ومن هاشم الاكيب ارومه

ثم اخي الكريم ان عبد المطلب لم يكن ليفرض على الناس عبادة الله وحده ولم تكن مفاتيح الكعبة مع بني هاشم ايام عبد المطلب حتى يسمح او يمنع الناس من ادخال الاصنام الى الكعبه . كانت مفاتيح الكعبة وما زالت الى يومنا هذا مع سدنتها بني شيبه .

اكررما قلته اخي الفاضل ان بني هاشم لم يكن لهم صنم يعبدونه ولك اخي ان تتدبر سورة المسد التي نزلت في ابي لهب بالاسم ولم تنزل اية مشابههة في ابي جهل بالاسم . تساءل معي . لماذا ؟ ترى لماذا في عم النبي دزن غيره ؟

الجواب بكل بساطه اخي الكريم ان هذا الفرع الطيب من قريش ومن اسماعيل لا يجوز له ان يعبد غير الله والا لفضحهم الله كما فضح ابا لهب الذي ترك ملة ابيه ابراهيم واتبع ملة زوجته اخت ابي سفيان بن حرب . فهذا البيت لا ينبغي له ان يكون عابد وثن او هوى والا فالعقوبة مضاعفة عليه .

واقرا الايه التي تقرا بقراءتين ( لقد جاءكم رسول من النفسكم ( قراءة برفع الفاء. وقراءة بنصب الفاء ) عزيز عليه ما عنتك حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم فان تولوا فقل حسبي الله لا الهالا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم . صدق الله العظيم


شكرا لصبرك علي ولك مني التحيه
اصل الدين معرفة الله

واصل الايمان محبة الله ومحبة رسوله واهل بيته

وطلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمه

الشبح
مشاركات: 206
اشترك: أكتوبر 17th, 2009, 6:21 pm

يناير 7th, 2010, 6:52 am

الحمزه كتب: الجواب بكل بساطه اخي الكريم ان هذا الفرع الطيب من قريش ومن اسماعيل لا يجوز له ان يعبد غير الله والا لفضحهم الله كما فضح ابا لهب الذي ترك ملة ابيه ابراهيم واتبع ملة زوجته اخت ابي سفيان بن حرب .
إسماعيل من ابراهيم
( واتخذ الله ابراهيم خليلا )
(فلما راى القمر بازغا قال هذا ربي فلما افل قال لئن لم يهدني ربي لاكونن من القوم الضالين)
(ووجدك ضالا فهدى)

ahmed2010
مشاركات: 84
اشترك: إبريل 24th, 2009, 2:35 pm

يناير 7th, 2010, 7:34 am

بسم الله والصلاة والسلام على خيرخلق الله محمد بن عبد الله عليه أتم الصلاة والتسليم أما بعد :
أولا إلى الأخ شبح :- يا أخى الكريم هل معنى أن هناك منافع للخمر أن تكون ليس عليها أثم فى شربها فنحن نعلم أن هناك منافع للخمر ولكن عليها أثم والأثم أكبر من المنافع ثم أنه هل يعقل أن يكون شيئا أو أمرا يخبرك الله به أن عليه أثم ثم يكون غير محرم كيف يكون مكروها أو محلل وفيه أثم ولاحظ أن كلمة وأثمهما أكبر من نفعها لا تعنى مضارهما كما يفسرها بعض الجهلاء فقد فسروا أثمهما بمعنى مضارهما ولكن أثمهما هنا تعنى ذنبهما أى على الخمر والميسر وأنت تكتب وتذكر منافع الخمر وفوائدها وترمى بعرض الحائط كلام ربك لك فى نهيك عن شرب الخمر فالايات واضحة ولا تحتاج الى تفسير فيستطيع أن يفسرها أى ذى لب ولاحظ ان النجاسة يا أ×ى لا تعنى أن يكون الشئ سائل فقد يكون شئ نجس ولكنه صلب ونجس بذاته تعنى أنه بأصله نجس وبفرعه نجس أى كل مايشتق منه أيضا نجس أرجوا أن يكون المعنى قد وصل
أما بالنسبه للأخت هدير هداكى الله : تقولى بالله عليكم أين حرم الله الخمر يا أختى الفاضله من أنتى ومن أنا حتى نطلب من الله أن يأتى بتحريم للخمر مباشرة هذا من كبير الخطأ أنتى قد وقعتى فى خطأين الأول فرضك على القرآن أن يخاطب الناس بلغه معينة أو يخاطبهم بأحكام صريحة وهذا لا يليق بنا الله سبحانه وتعالى يتكلم كيف يشاء ويخاطب من يشاء ويحلل ويحرم كما يريد ويعطى أمرا بالتحريم مياشرة فى آيه ويعطى أمرا بالتحريم غير مباشرة فى آيه أخرى وكل ذلك له من الحكم وله من الفائدة مانعرفه ومالا نعرفه فأنتى تقرأى كلام رب وتسمعى حديث رب لعبادة لا ينبغى عليكى أن تطلبى أن يكون التحريم مباشرة حتى تفعليه وّذا أخذنا بالمعيار الذى تطالبين به فالزنا حلال !!!!! أحضرى لى نصا من القران يقول أن الزنا محرم صحيح عليه حد وصحيح نها الله عنه ولكن لم يذكر أنه محرم ولا يليق أن تقولى كل شئ عليه حد فهو محرم لأن هذا استنباط أنا أريد نصا صريحا واضحا يقول الله فيه أن الزنا حرام وبالطبع لا يوجد ذلك ولكن يوجد نهى عن الزنا ويوجد ححد على الزنا وكل هذه الأمور تقتضى التحريم فالنهى عن الزنا فى القران يصل إلى مراتب التحريم والنهى على الخمر فى القران يصل إلى مراتب التحريم
الخطأ الآخر الذى وقعتى فيه هو تحليلك للخمر بدون دراسة وبدون فهم للأيات يا أختى الكريمة يقول تعالى لكى الخمر والميسر رجس من عمل الشيطان ويقول تعالى أن الخمر والميسر يصدون عن ذكر الله وعن الصلاة وهناك فرق بين الذكر والصلاة أى أن الخمر يمتد ضررها إلى الصد حتى عن الذكر وليس فقط الصلاة ويقول تعالى أن الخمر تتسبب فى وقوع العداوة والبغضاء ويقول تعالى لكى أن الخمر فيها أثم أكبر من الفائدة التى تأتى منها وفى آخر الايات يقول تعالى لكى ( فهل أنتم منتهون ) بالله عليكى أبعد كل هذا تطلبى أن يكون تحريم صراحة بالله عليكى يا أختى ماذا قد بقى حتى تحرمى الخمر فوالله إن ماذكر فى شأن الخمر من أيات فى القرآن أكبر وأشد بكثير من أن يحرم الله الخمر صراحة وهذا دلاله على عظيم جرمها وعلى عظيم ضررها يا أختى الفاضلة يجب أن تعلمى عندما تقرأين القرآن أن من يخاطبكى هو رب هو جل فى علاه هو خالق كل شئ فعندما يخاطبكى رب فى شان الخمر بمثل الآيات السابقة إذن وجب علينا أن نقف عند الخمر وأن نبتعد لعظيم ولشديد التحذير منها من الله سبحانه وتعالى كيف لنا أن نرمى بكلام ربنا عرض الحائط وبعد كل هذا التحذير والوعيد والتشديد على ترك الخمر نأتى ونشرب ونقول إن الله لم يحرمها صراحه ( أعطنى كأس ) يا أختى إذا كنتى تشربين خمر إستنادا على هذه الفتوى الضالة سواء من تفكيرك أو من بعض الضالين فنصيحتى لكى أن تبتعدى لعظيم أثمها ولعل الله سبحانه وتعالى أراد أن تقرأى ويقرأ كل قرآنى هذا الكلام حتى لا يكون لكى أو لأحد حجه على الله يوم القيامة وأقولها والكل يقرأها الخمر والميسر منهى عنها فى القران الكريم نهى يصل إلى مراتب التحريم والدليل أمر الله وقوله ( فهل أنتم منتهون ) لو أن مديرى أمرنى بالإبتعاد عن شئ لأبتعدت احتراما لكلامه فما بالك بربى وربك وخالق كل شئ أنا قد بلغت وقد أعذر من أنذر
وأخيرا وليس بآخر تعقيب صغير على فم خاطئ جداااا لايه كريمة يكررها القرآنيون وهى قوله تعالى ( وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ) وبسبب التفسير الخاطئ وبسبب أن كل شخص يفتى على ما يحلو له حسب عقيدة القرآنيين فقد فسروا الايه ان أتخاذ السكر ( بفتح السين ) من ثمرات النخيل هو امر طيب ورزق حسنا وطبيعي يا أخوانى أن يتم تفسير الايات بهذا النحو نظرا لما يتسبب القرأنيون فى ضلال وإضلال الناس فكل يفتى على هواه والتفسير الصحيح للآيه الكريمة أن الله سبحانه وتعالى فى الايه الكريمة يعطى مثال للإعجاز فى خلق الله للطبيعة والكائنات فالثمرات التى يخلقها الله الناس تتخذ منه سكرا وتتخذ منه رزقا حسنا وهذا من أعجاز الله فى خلق هذه الأشجار والدليل على ذلك قوله تعالى فى اخر الايات إن فى ذلك لآيه ( أى علامة وتفكر ) لقوم يعقلون ( وذكر الله كلمة يعقلون لكون هذا الأمر يجب فيه التدبر بالعقل والتفكر فى خلق الله من كائنات وأشجار وفوائدها للبشر ثم نأتى لقوله تعالى تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا فكلمة سكرا هنا تدل على الشئ المسكر وهو الخمر الذى نصنعه من هذه الأشجار ولاحظ حتى نفهم جيدا التفسير أنه تعالى قال تتخذون منه سكرا ( هذا الشئ الأول ولم يذكر الله فى الايه نهى أو عدم نهى نظرا للنهى عن الخمر فى أبات أخرى فالهدف من الآيه ليس تشريع تحريم او تحليل انما الهدف هو تفكر وتدبر فى خلق الله ) ثم قال ورزقا حسنا ( وهذا الأمر الثانى ) من قال أن الخمر والسكر يدخل فى الرزق الحسن ؟؟؟؟؟ لو كان كذلك لقال تعالى ( وتتخذون منه رزقا وسكرا حسنا ) فالرزق من الطبيعي أن يكون حسنا ولكن كون الله تعالى قال فى بداية الايه وتتخذون سكرا ورزقا حسنا فارتبط الحسن هنا بالرزق بالرغم أنه من الطبيعي أن يكون الرزق حسنا ولكن الحكمة فى ارتباط الحسن بالرزق وليس بالسكر لأن الله تعالى يستشهد بصنع الانسان بالخمر وبالرزق من الأشجار والثمار بالإعجاز فى خلقه فى هذه النباتات وحتى لا يختلط الأمر على المسلمين ولإنها ليست آيه تشريع يشرع الله فيها حكما ربط عز فى علاه كلمه حسن بالرزق رغم أنه أمر بديهى ولكن تعمد الله أن يربط كلمة حسن بالرزق حتى يؤكد عدم أتصاف السكر بصفة الحسن أو الشئ الطيب فلو وصف الله الخمر فى الايه بأنها خبيثه أصبحت الآيه أيه تشريع حكما ولكن الله يريد هذه الآيه آيه تفكر فى إعجازه سبحانه جل شأنه وعلى كل حال يا أخوانى الكتابة لا تصل إلى المراد جيدا فلو كنت أستطيع التكلم معكم سوف تدركوا ما أقصد جيدا وفى كلا الأحوال الخمر أمر سئ وشئ قبيح ونهى الله عنه وحذرنا منه و يجب أن يبتعد موضوع تحليل الخمر وتحريمه عن كرهكم للسنة فالقصة ليست عند وعناد مع السنة النبويه المطهرة فقط وتبحثون عن اى شئ تحرمه السنه وبه شبهه فى القران هذا الأمر بلا شك سيؤدى إلى عواقب وخيمة لا تحمد عقباها إن كانت فى الدنيا أو لكم فى الاخرة أسأل الله الهداية لكم وأن تكفوا على ما تكتبون من كتابات ستخلف ورائكم جيلا فاسدا وأعمالا تظل فى قبوركم إلى قيام الساعه

الشبح
مشاركات: 206
اشترك: أكتوبر 17th, 2009, 6:21 pm

يناير 7th, 2010, 8:01 am

( وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ )
سكرا = فتحة على السين وليس ضمة


أريد إجابة على هذا في 3 سطور إن أمكن
في العادة فوق الـ3 سطور لا انظر لها
شكرا

يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم
ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فانه اثم قلبه والله بما تعملون عليم
منقول - الإثم في الإسلام :
عن النواس بن سمعان رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( البرّ حسن الخلق ، والإثم ما حاك في نفسك ، وكرهت أن يطلع عليه الناس ) أخرجه مسلم .
وعن وابصة بن معبد رضي الله عنه قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( جئت تسأل عن البرّ ؟ ) ، قلت : نعم ، فقال : ( استفت قلبك ، البرّ ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب ، والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر ، وإن أفتاك المفتون ) أخرجه الامام أحمد بن حنبل ، و الامام الدارمي بإسناد حسن .
ثم عرّف النبي صلى الله عليه وسلم الإثم بقوله : ( والإثم ما حاك في نفسك ، وكرهت أن يطلع عليه الناس ) ، فجعل للإثم علامتين : علامة ظاهرة ، وعلامة باطنة .
فأما العلامة الباطنة : فهي ما يشعر به المرء من قلق واضطراب في نفسه عند ممارسة هذا الفعل ، وما يحصل له من التردد في ارتكابه ، فهذا دليل على أنه إثم في الغالب .
وعلامته الظاهرة : أن تكره أن يطلع على هذا الفعل الأفاضل من الناس ، والصالحون منهم ، بحيث يكون الباعث على هذه الكراهية الدين ، لامجرّد الكراهية العادية

شارك بالموضوع
  • معلومات
  • الموجودون الآن

    الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 2 زوار