قضية للحوار إنجيل توماس

خاص بمناقشة القضايا والمسائل التي تهم الحوار المسيحي الإسلامي من إيمان و عقيدة و فكر إلخ
شارك بالموضوع
شغل عقلك
مشاركات: 838
اشترك: ديسمبر 12th, 2007, 6:45 am

أكتوبر 2nd, 2008, 8:00 pm

سلام وتحية


الكاتب مؤمن مصلح (شغل عقلك)


قضية مفتوحة لمن يرغب بإدلاء رأيه عن إنجيل توماس الذي لا يعد من الأناجيل الأربعة المعترف عليها في الديانة المسيحية

وشكرا مقدما للمتحاورين

شغل عقلك
مشاركات: 838
اشترك: ديسمبر 12th, 2007, 6:45 am

أكتوبر 7th, 2008, 10:39 pm

سلام وتحية

موضوع منقول ولا أجزم بصحة كل ما جاء فيه ، وأرحب مسبقا بالمشاركات والتعليقات المفيدة حول الموضوع لمن يتفضل مشكور


نص الموضوع المنقول



كنت أشاهد قناة التاريخ - History Channel - عندما شاهدت أعلانا عن فيلم وثائقى بعنوان انجيل توماس السرى. شدنى عنوان الفيلم و جلست انتظره لأشاهده فأنا لم اعرف أبدا انه هناك انجيلا بهذا الأسم فما اعرفه من أناجيل هو فقط الأناجيل الأربعة المعروفة " متى - لوقا - يوحنا - مرقس "

شاهدت الفيلم و عرفت قصة هذا الأنجيل المكتشف حديثا و لكن لم يوضح الفيلم تماما لماذا رفضته وما زالت ترفضه الكنيسة الكاثوليكية و كل الأخرى ايضا!!

بدء الفيلم بقصة الأكتشاف وترجع الى منتصف القرن العشرين حيث اكتشف فى نجع حمادى بمصر مخطوطة كاملة مترجمة من اللغة اليونانية باللغة القبطية لانجيل عنوانه " انجيل توماس " The Gospel of Thomas وترجع لحوالى سنة 340 ميلاديا * وقبل ذلك الوقت بحوالى خمسين سنة اخرى اكتشفت اجزاء من هذا الانجيل باللغة اليونانية بمصر ايضا ترجع الى حوالى سنة 170 ميلاديا * لذلك فان انجيل توماس كتب فى وقت قبل منتصف القرن الثانى الميلادى أى انه أقدم من اى من الأناجيل الأخرى الأربعة.

ويرجع النص القبطي لإنجيل توماس الذى ظهر بإكتشاف مكتبة نجع حمادى ، وضمنها إنجيل توماس الذى يوجد فى المخطوطة الثانية . وطبقا للمدعو محمد علي من عائلة السمان والذى روي قصّته إلى جيمس إم . روبنسن ، James M. Robinson * فان إكتشاف هذه المخطوطة المتميزة حدث فى ديسمبر 1945.

في ذلك الوقت (كما جاء بالفيلم) فان العديد من الفلاحين المصريين ومنهم محمد علي كانوا يركبون جمالهم قرب جبل التارف وهو هضبة ضخمة تحيط نهر النيل في صعيد مصر ولا تبعد كثيرا عن مدينة نجع حمادى الحالية . كانوا يبحثون عن سماد طبيعى متراكم بالمنطقة ولذا ربطوا جمالهم أسفل سفح جبل التارف وبدأوا بالحفر حول صخرة كبيرة.

ولقد انتابتهم الدهشة عندموا اكتشفوا وعاء تخزين كبيرة مغلق بغطاء . تردد محمد علي قبل فتحه و على ما يبدو انه خاف ان يكون به احد الجان او الارواح فان فتحه طارده وآذاه ومع ذلك فكر فى الأساطير التى تتحدث عن كنوز مختبئة في المنطقة ، فتغلب حبه للذهب على خوفه من الجن وحطّم الوعاء ....

وعثر ( محمد على ) على ثلاثة عشر بردية التى تشكل مكتبة نجع حمادى *ومن بينها انجيل توماس.

متى كتب هذا الانجيل ؟

هناك جدل كبير بين العلماء فى الاجابة على هذا السؤال. العديد من العلماء يقولون انه كتب تقريبا في نفس الوقت الذى كتبت فيه الاناجيل الاربعة ، و ربّما قبل ذلك . ودليلهم أنه لا توجد اى اشارة فىّ أغلب الأقوال في انجيل توماس الى اعتماد الكاتب على الاناجيل الاربعة او معرفته بها * ولذلك فان الكاتب كان يستقى هذه الاقوال من التقليد الشفهي وليس من النصوص الانجيلية المكتوبة.

فمن المستبعد منطقيا ان يأتى باقوال تخالف الاناجيل الاربعة لو كانت مكتوبة ورائجة فى زمنه مما يدل على ان هذا الانجيل كتب قبل تدوين الاناجيل الاربعة وقبل انتشارها وقبولها من المسيحيين * او على الاقل كان معاصرا لهذه الاناجيل قبل رواجها .

من ناحية اخرى * فان بعض العلماء الاخرين يروا ان كاتب انجيل توماس اعتمد فى بعض ما سجله فى انجيله على الاناجيل الاربعة * ويستنتجون انه ربما حذف تقريبا اى إشارات تكشف تاثره باساليب وافكار كتبة الاناجيل.

محتوى ومضمون انجيل توماس

ان انجيل توماس هو عبارة عن اقوال او تعاليم تاتى على لسان المسيح يبلغ عددها 114 مقولة او تعليم * وهذا الانجيل ليس انجيل قصص وسيرة للمسيح عليه السلام كما هو الحال فى الاناجيل الاربعة التى وافقت عليها الكنيسة واعتمدت قانونيتها منذ مجمع نيقية سنة 325 ميلاديا .

كان هدف كاتب هذا الانجيل ان يسجل اهم اقوال السيد المسيح وتعاليمه دون الاهتمام بسرد تاريخ حياته او معجزاته او صلبه او قيامته * فمثل هذه الامور تغيب كلية عن الكاتب * ولا نعتقد اننا جاوزنا الحقيقة لو قلنا انه لا يدرى عنها شيئا وسبب ذلك ان هذه القصص لم تكن قد انتشرت او راجت فى زمنه . والقارئ لهذا الانجيل سيجد من بين الاقوال المنسوبة ليسوع ما اعتاد ان يسمعه من اقوال فى الاناجيل الاخرى * وبعضها لم يسمعها او يتخيل ان تاتى على لسان المسيح عليه السلام.
-----------------------------------------------------------------------------------------------------
شدنى الفضول لمعرفة المزيد عن هذا الأنجيل فهرعت الى الكومبيوتر أبحث عنه و بالفعل وجدته مترجما بالأنجليزية كما توجد نسخته الأغريقية أيضا.

وبدات اقرأه و أستوقفتنى الأية او العبارة رقم 12 كثيرا و هى تقول:

The disciples said to Jesus* "We know that you are going to leave us. Who will be our leader?"

Jesus said to them* "No matter where you are you are to go to James the Just* for whose sake heaven and earth came into being."

وترجمتها :

12 - قال الحواريون ليسوع : نعلم أنك سوف تتركنا . فمن حينئذ سيكون قائدنا؟
فقال لهم يسوع: " حيثما تكونون عليكم ان تذهبوا الى" جيمس الحق " الذى من اجله خلقت السماء والارض ".

أستوقفنى كثيرا اسم جيمس و لكنى أردت ان اعرف أصل الأسم فى النسخة الأصلية حتى ارف من هذا هو جيمس الذى يقول عنه السيد المسيح الذى من اجله خلقت السماء و الأرض!!!

وبالفعل وجدت الاسم باليونانية ( و اعتذر عن عدم مقدرتى كتابته هنا حيث لم يقبل الموقع الحروف الأغريقية فوضعته كصوره و لكنكم يمكن ان تجدوه فى اللينك فى اخر الموضوع)

وجلست أبحث عن ترجمة الأسم الى الأنجليزية و وجدت انهم قد ترجموه الى يعقوب او Jacob . وبدات ابحث عن معى الأسم فكل أسم فى الأنجليزية و له معنى ايضا و لكنى لم اوفق.

شغلنى الموضوع كثيرا حتى قابلتنى صديقة لى مسيحية متدينة من طائفة شهود يهوه " Jehovah's Witnesses " وسألتها اذا كانت شاهدت هذا الفيلم فأجابتنى بنعم. فسألتها و هل قرأتى هذا الأنجيل؟ فأجابتنى بالنفى.

فهرعت الى جهازى و طبعت لها نسخة من الأنجيل و سألتها عن الفقرة رقم 12 فقالت لى انها لأول مرة تسمع بشئ كهذا و لكنها ستستوضح الأمر عندما تذهب الى الكنيسة.

ومر أسبوعان تقريبا بعد ذلك لم ارها خلالهما حتى وجدتها تزورنى فى يوم و معها أربعه أخرين.

ورحبت بهم كعادتى و بادرنى أحدهم يشكرنى على هذه النسخة التى اعطيتها لصديقتى و قال لى أنهم قد أرسلوها الى احد اصدقائهم يعمل بروفيسورا فى جامعة هارفارد و متخصص فى اللغة اليونانية القديمة و انه قد أفادهم بالترجمة الحرفية لهذا الأسم المكتوب بالأغريقية و أنهم قد تعجبوا و دهشوا عندما سمعوا ترجمته.

فقد كان معنى الأسم هو الشخص الذى يحمد أو يشكر. و عرفت تماما ما يقصدون فهم يقصدون " أحمد"
فقرأت علهم قول الله تعالى " وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ"

و الحمد لله أعتنقت صديقتى و أصدقائها الأربعة الأسلام.

فأرجو من الأخوة طباعة هذا الأنجيل السرى الذى ترفضه الكنيسة و اعطاءه لأصدقائك المسيحيين حتى يعرفوا الحقيقة و يقرأوا هذا الأنجيل الذى سمعت عنه بالصدفة و لكن و الحمد لله ما أجملها من صدفة.

إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ




نهاية الإقتباس

الله تعالى العليم أعلم

ELIYA ALGHYOR
مشاركات: 55
اشترك: أغسطس 1st, 2008, 3:35 pm

أكتوبر 28th, 2008, 6:33 pm

اكتشفت اجزاء من هذا الانجيل باللغة اليونانية بمصر ايضا ترجع الى حوالى سنة 170 ميلاديا * لذلك فان انجيل توماس كتب فى وقت قبل منتصف القرن الثانى الميلادى أى انه أقدم من اى من الأناجيل الأخرى الأربعة.


تصحيحا للمعلومات المغلوطة هذه, البشائر الأربع كلها كتبت ما بين خمسين و97 ميلادي بعد قيامة السيد له المجد .

آمن بما شئت واحببت ..
فنحن آمنا بالحق الذي في المسيح يسوع تبارك اسمه القدوس وكفانا


قابلتنى صديقة لى مسيحية متدينة من طائفة شهود يهوه " Jehovah's Witnesses " وسألتها اذا كانت شاهدت هذا الفيلم


من يتسمون بشهود(يهوه) والاسم اشرف من أن يتلفضون به هم هراطقة ومبتدعيين وليسوا مسيحيين وترفضهم الكنيسة المسيحية وترفض كل تعاليمهم ومعهم المورمون وكل من ليس على الايمان المستقيم الرأي

لا تلتقطوا الثمار الساقطة على الارض مد يدك الى الشجر فالثمر غني وشهي المذاق
+ غيرة غرت لربِّ الصباؤوت +

شارك بالموضوع
  • معلومات
  • الموجودون الآن

    الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 1 زائر