يريدون أن يطفؤوا نور الله ( يقولون أخر النبيين و أخر شرعة وم

القرآنيون أو أهل القرآن هم دعاة وباحثون ينادون بالعودة إلى جوهر الاسلام الحقيقي أي القرآن الكريم وحده الذي يعتبرونه المصدر الوحيد للشريعة.

مراقب: أنيس محمد صالح

شارك بالموضوع
مؤمن مصلح

يناير 19th, 2010, 6:01 am

إتبعوا ما أنزله الله تعالى عز وجل على العباد


السلام عليكم


الكاتب مؤمن مصلح ( شغل عقلك)

يريدون أن يطفؤوا نور الله ( يقولون أخر النبيين و أخر شرعة ومنهاج)


قال الله تعالى : ( اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ )سورة التوبة - سورة 9 - آية 32

قال الله تعالى : ( يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ )سورة التوبة - سورة 9 - آية 32

قال الله تعالى : ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ )سورة التوبة - سورة 9 - آية 32)


ومرة أخرى للتأكيد ذكر الله تعالى عز وجل هذه الأيات الكريمة

قال الله تعالى : ( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الإِسْلامِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)سورة الصف - سورة 61 - آية 7

قال الله تعالى : ( يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)سورة الصف - سورة 61 - آية 8

قال الله تعالى : ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ)سورة الصف - سورة 61 - آية 9



القاريء الباحث عن الحق

تمعن وتفكر جيدا

سيحانك اللهم سبحانك رب العزة عما يقولون تعاليت علوا كبيرا وسبحانك عما يشركون وعما يصفون سبحانك وكأن هذه الأيات الكريمة الثلاثة والأيات الكريمة الثلاثة التي ذكرت مرة ثانية أيضا نزلت خصيصا لزمننا هذا وكأن الرسول محمد عليه السلام الأن بيننا وكأن من أتبع هواه والشيطان في زمننا هذا نزلت بهم هذه الأيات الكريمة ، كتبت خمس مقالات ومداخالات متعددة وأدلة من القرأن الكريم متعددة وبدون جدوى يريدون وهما منهم أن يطفؤوا نور الله تعالى عز وجل ولكن سيحق الحق وسيزهق الباطل بإذنه تعالى عز وجل ، لا حظ أيها الباحث عن الحق الترتيب والمعنى الرائع للأيات الكريمة وكأنها لزمننا هذا سبحانك رب سبحانك
أتخذوا الأحبار والرهبان أربابا ولا داعي لأن أكتب من هؤلاء فالمكتوب واضح تماما ثم يريدون أن يطفؤوا نور الله تعالى فضلَ بعضهم وقال أن كلمة (خاتم) بقدرة شيطانية وبلغة عربية عندهم هزيلة تحولت لكلمة (أخر) بينما المعنى القرأني العربي الأصح للكلمة هو( مصدق) أو( طابع) يفترون على الله الكذب عندما يدُعونَ إلى الإسلام وبذلك يريدون وهما منهم أن يطفؤوا نور الله تعالى ويخلدوا لأصنامهم الفكرية ولا يعترفون أنهم على ضلالة وعلاوة على ذلك قرروا وهما منهم أن يحدوا الله تعالى عز وجل بأخر رسول وأخر شرعة بالنسبة لإعتقادهم وتاه عنهم أن الله تعالى عز وجل لا يحده شيء وأنه قادر على إرسال الرسل والشرعة والمنهاج في الوقت الذي هو يشاء وليس كما تهوى أهوائهم وأن كلمة معنى الدين عندهم ليس كما هي في القرأن الكريم فالدين عند الله تعالى الإسلام وهل كان الإسلام ناقصا حسب مفهومهم الأعوج حتى يأتي رسولا ويكمله بل أن معنى كلمة الدين الأصح يختلف تماما عما ورثوه من أربابهم وأحبارهم( ولمعنى كلمةالدين بإذنه تعالى عندما يحين الوقت مقالة وربما مقالات خاصة مع أدلة من القرأن الكريم ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) يريدون وهما منهم أن يضعوا حدودا لله تعالى عز وجل ولكن خسئووا والله تعالى على كل شيء قدير
ولا حظ أيها القاريء الباحث عن الحق المذكور في الأية الكريمةمن سورة التوبة رقم32 عن الرسول الكريم ليظهره على الدين وهذا ما لا تهوى أهوائهم ولكن لو كره المشركون ولو كره كل من يتبع أهوائه وأجداده وأباؤه والمجتمع ولو كره هؤلاء فأن الله تعالى سيظهر دين الحق بإذنه تعالى عز وجل
كتبت لهم أن كلمة النبي في القرأن الكريم هي كلمة عامة وقد ظهر أنبياءدينيين وأنبياء لا دينيين بعد الرسول الكريم وكتبت لهم أن من الأنبياء الدينيين الذين ظهروا كان رشاد خليفة عليه السلام وأنه أتى بمعجزة العدد 19 بإذن الله تعالى وأنه قدم بعضا من الأفكار الإصلاحية وأنه أعلن عن نفسه مرسلا رغم علمه بأن هذا يعني حربا شعواء مع الملايين من أصحاب الأهواء ومع ذلك فقد أعلن ولم يكتم البينات وهو مقتدر من الناحية المادية وليس بحاجة لأي شيء مادي من ذلك وأنه عندما أعلن عن ذلك كان يعلم أن في ذلك أذى كبير له من أتباع الأهواء والشيطان ومع ذلك أعلن وأن رشاد خليفة ليس معصوما ولكنهم حولوه لمسيلمة الكذاب كما تشتهي أهوائهم
وكتبت لهم ظهر أنبياء لادينيين وهم حقيقة لا يمكن نكرانها ولو خبطوارأسهم بالحائط مرات ومرات ومنهم النبي فولف ميسنج والنبية فانجا ولكنهم أخذوا يتفلسفوا بكلمة النبي وكتبت لهم أن الله تعالى بمحكم أياته ذكر بما معناه (من) النبيين هداهم وليس كل النبيين هذا يعني أنه يوجد نبيين لم يهتدوا أو نبيين لا دينيين ولكن بدون جدوى وكتبت لهم لو أراد الله تعالى حسم الموضوع لكتب أخر المرسلين فأجابت الأهواء الرسول هو نفسه النبي وقدمت لهم الدلائل من القرأن الكريم أن النبي هو رسول ولكن الرسول ليس بالضرورة أن يكون نبي ولكن بعضهم يكفر ببعض الأيات الكريمة ويؤمن ببعضها ثم كتبت لهم دليل بمساعدة من بعض الزملاء يتعلق بمعنى( يصطفي) و(يجتبي) الله تعالى الرسل ،والفعلين مضارعين وليس أمرابالماضي قدأنتهى ولكن الفلسفة والأهواء ومحاولة الطعج ولوي عنق النص إشتغلت عندهم
وكتبت لهم عن معنى رسول الميثاق وأن الرسول محمد عليه السلام كان واحدا من الذين أعطوا الميثاق لرسول الميثاق المستقبلي فلم أقرأ تعليقا منطقيا وكتبت لهم أنه بما معناه في القرأن الكريم لا يصح كله عند العرب صابون وأن اسم أحمد يختلف عن اسم محمد حتى لوكان المعنى قريب من الحمد فأخذوا يتفلسفوا ويثبتوا أنه كله عند العرب صابون وكتبت لبعضعهم أن قصة مسيلمة الكذاب قصة أبتدعها الشيطان وهي قصة لا أثر لها في القرأن الكريم ومخالفة للعقل والمنطق ولم يحارب الرسول الكريم في حياته شخصا اسمه مسيلمة الكذاب فلماذا؟ ولكن أبت أهواء البعض منهم إلا أن تؤمن بهذه الأكذوبة وكتبت لأحدهم وهل كنت حاضرا زمن مسيلمة تشرب الشاي معه لكونك شديد الوثوق بصحة هذه الأكذوبة الشيطانية وكتب لهم أن الشيطان يحاول دائما أن يسكر إمكانية إرسال الرسل بطريقة أو بأخرى وأنهم ليسوا أول من حارب قضية ظهر رسول جديد أو شرعة ومنهاج وكتبت لهم حتمية ظهور رسول جديد بسبب إنتشار الكفر والضلالة والشرك على أكبر قدر ممكن في زمننا هذا وأنه حتى إذا لم يأتي الرسول الجديد بشرعة ومنهاج ولكن هذا لا يحد من ضرورة ظهوره لأن هناك من يعبد البقر ويشرب بول البقر وفتوة من الفتاوي بشرب بول رجال الأزهر وهناك من يعبد البشر وهناك من يعبد الصنم وهناك من يعبد إبليس نفسه وبشكل علني يصرح بذلك و أيضاالكفار والحائرين والأهم من ذلك فأن القرأن الكريم لا يعترف عليه حوالي أكثر من خمسة مليار إنسان وأن أكثر من مليار إنسان هجروا القرأن الكريم ولا يصدقوا ماتراهم عينيهم وهم بالاسم فقط مؤمنين أما من الناحية الفعلية فهم يشمئزون من ذكر الله تعالى وحده (وحده) !!! أو يكفرون ببعضه ويؤمنون بعضه كما تهوى أهوائهم

وهذا المقال تمت كتابته بفضل الله عز وجل وبإذنه والحمد والشكر له
وأرجوا الرحمة والغفران منه وأن نكون طائعين خاشعين له
فيكون الفوز في الدنيا ويستخلفننا في الأرض و الفوز الأهم والأبدي في الأخرة

اسلام 7
مشاركات: 58
اشترك: ديسمبر 4th, 2009, 2:37 pm
المكان: القاهرة
اتصل:

يناير 19th, 2010, 8:52 am

الأخ مؤمن السلام عليكم :
سؤالى لك هل أعلنت فعلا أنك رسول أو رسول نبى كما يقول بعض الإخوة ؟
أقول هذا لأنى لم أقرأ اعلانك الذى يقولون
ونأتى لمناقشة بعض ما كتبت وهو :
قلت "والأيات الكريمة الثلاثة التي ذكرت مرة ثانية أيضا نزلت خصيصا لزمننا هذا وكأن الرسول محمد عليه السلام الأن بيننا"
والآيات هى :
قال الله تعالى : ( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الإِسْلامِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)سورة الصف - سورة 61 - آية 7

قال الله تعالى : ( يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)سورة الصف - سورة 61 - آية 8

قال الله تعالى : ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ)سورة الصف - سورة 61 - آية "
الخطأ فى قولك هو أن الآيات نزلت خصيصا لزمننا والآيات تقول ضد ما قلت فالله قال " والله متم نوره " وهو قصد أنه أتم الوحى النازل على محمد (ص)لأنه قال فى سورة المائدة "اليوم أكملت لكم دينكم و اتممت عليكم نعمتىورضست لكم الإسلام دينا "ومن ثم الدين اكتمل وتم لقوله "اليوم " واليوم المراد هو أخر يوم نزل فيه الوحى على محمد(ص) والله يقول "أرسل رسوله "وأرسل فعل ماضى
وقلت "قال أن كلمة (خاتم) بقدرة شيطانية وبلغة عربية عندهم هزيلة تحولت لكلمة (أخر) بينما المعنى القرأني العربي الأصح للكلمة هو( مصدق) أو( طابع) يفترون على الله الكذب عندما يدُعونَ إلى الإسلام" والخطأ هنا هو أن كلمة طابع لا تعنى أخر فمعنى طبع الله على قلوبهم أنهم يستمرون فى كفرهم حتى الموت والموت على الكفر هو أخر أى نهاية الكافر كما أن الطابع أو الخاتم فى الاستعمال الحالى يعنى أخر الأفعال التى تفعل حتى يتم تنفيذ الأمر المطلوب ومن ثم فكلمة طابع تعنى أخر
وقلت "كتبت لهم أن كلمة النبي في القرأن الكريم هي كلمة عامة وقد ظهر أنبياءدينيين وأنبياء لا دينيين بعد الرسول الكريم "
الخطأ هنا هو وجود أنبياء غير دينيين والسبب هو أنه لا يوجد شىء خارج الدين وهو الإسلام لن الله بين حكم كل شىء فى الوحى فقال " وأنزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شىء "فما دام الدين بين حكم كل شىء وليس فيه حاليا حكم بوجود أنبياء غير دينيين ومن ثم فما تقوله خارج عن القرآن الحالى
وقلت "وكتبت لهم أن من الأنبياء الدينيين الذين ظهروا كان رشاد خليفة عليه السلام وأنه أتى بمعجزة العدد 19 بإذن الله تعالى "
الخطأ هنا هو وجود معجزة العدد 19 فلا يوجد شىء اسمه معجزة العدد 19 لأنه لو كانت صحيحة ما ظهرت المعجزات الأخرى13و7 فى القرآن فلا يمكن أن يكون الكتاب الكريم مبنى على خرافات تناقض بعضها
زد على هذا أن زمن المعجزات انتهى فالله منع الآيات عن الناس منذ عهد محمد (ص) فقال " وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون "
وقلت "كتبت لهم أن الله تعالى بمحكم أياته ذكر بما معناه (من) النبيين هداهم وليس كل النبيين هذا يعني أنه يوجد نبيين لم يهتدوا أو نبيين لا دينيين ولكن بدون جدوى وكتبت لهم لو أراد الله تعالى حسم الموضوع لكتب أخر المرسلين "
الخطأ هنا هو وجود أنبياء غير مهديين والحق هو أن الله قال من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ومن هنا لا تعنى جزء وإنما تعنى أى التفسير فالذين هدى الله هم النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ومثلها المنعم عليهم فى سورة مريم وذلك بسبب أن الله بين لنا أن المسلم وهو البر لا يؤمن حتى يؤمن بالنبيين كلهم وليس معقولا أن يطلب الله من المسلمين أن يؤمنوا بأنبياء كفرة وفى هذا قال تعالى "ولكن البر من أمن بالله واليوم الأخر والملائكة والكتاب والنبيين " وما طلب الله من المسلمين ألا يفرقوا بينهم بقوله "قل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتى موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون" فلو كان بعضهم غير مهديين أى كفرة لطلب منا أن نفرق بينهم فنؤمن بالمهديين ونكفر بغير المهديين فهذا هو المعقول
وقلت " كتبت لهم دليل بمساعدة من بعض الزملاء يتعلق بمعنى( يصطفي) و(يجتبي) الله تعالى الرسل ،والفعلين مضارعين وليس أمرابالماضي قدأنتهى"
الخطأ هنا هو أن الفعل يعبر عن الزمن تعبيرا صحيحا وهو خطأ يخالف القرآن خطأ اخترعه اللغويون والنحاة فالفعل قد يكون ماضى ويعبر عن المستقبل كما فى قوله تعالى "أتى أمر الله فلا تستعجلوه "فأمر الله وهو العقاب لم يأتى عند نزول الآية لأنه قال فلا تستعجلوه فهذا معناه أنه لم يأتى
وقلت "وكتبت لهم حتمية ظهور رسول جديد بسبب إنتشار الكفر والضلالة والشرك على أكبر قدر ممكن في زمننا هذا وأنه حتى إذا لم يأتي الرسول الجديد بشرعة ومنهاج ولكن هذا لا يحد من ضرورة ظهوره "
الخطأ أن شيوع الكفر يستلزم ظهور رسول جديد من غير شرعة ولا منهاج
والحق هو أن الرسالة موجودة وهى القرآن الحالى ومن ثم كل من يبلغها رسول أى مبلغ للوحى القرآنى ولا ينزل عليه وحى ولو كنت رسول من عند الله فعلا كما يقال فالمطلوب منك ان تحدد مقادير الزكاة بالنصوص الواضحة وليس بالاستنباط وتحدد مقدار الفريضة فى المهر وتحدد أجهزة الدولة وكيف تعمل وغير ذلك مما ليس فى القرآن الحالى



ما أبغى سوى الحق

مؤمن مصلح

يناير 19th, 2010, 9:26 am

السلام عليكم

الزميل اسلام 7

مداخلة جدا جدا جدا سيئة إذا كنت الزميل رضا البطاوى فهذه أسوأ مداخلة أو فرضا مقال قرأته لك
قرأت جزء منها ولم أستطع أن أتابع ففيها جواب يدل على عدم قراءة المقال بتمعن وتفكر نهائيا
مكتوب من الشرق والجواب من الغرب أسوأ من حوار الطرشان
إقرأالمقالة من فضلك أكثر من مرة ثم أعد المداخلة من جديد إن كنت ترغب حضرتك بالحصول على الإجابة ولو كان شخصا أخر غيرك لشطبت عليه ومحيته من عقلي بعد هذه المداخلة الشديدة السوء

الشبح
مشاركات: 206
اشترك: أكتوبر 17th, 2009, 6:21 pm

يناير 19th, 2010, 12:43 pm

اسلام 7 كتب:ا
"أتى أمر الله فلا تستعجلوه "فأمر الله وهو العقاب
بداية سورة النحل :
أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون (1) ينزل الملآئكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا أنه لا إلـه إلا أنا فاتقون (2)

الاية التي كتبتها , بعدها مباشرة النقطة التي نتكلم فيها
لذلك أيها الزميل , ابحث في القران للوصول للحق وليس لهدف مسبق او لغرض المناظرة !

موضوع الخطاب في الاخرة :
هو يتكلم عن زمن الاخرة والخطاب سيكون فيها
ذوقوا فتنتكم هذا الذي كنتم به تستعجلون
1- تحذير لهم
2- تأكيد
3- كيف سيكون حال الاخرة

حسن عمر
مشاركات: 83
اشترك: فبراير 16th, 2010, 7:52 pm
المكان: Eygpt
اتصل:

مارس 19th, 2010, 5:57 pm

اسلام 7 كتب:الأخ مؤمن السلام عليكم :
سؤالى لك هل أعلنت فعلا أنك رسول أو رسول نبى كما يقول بعض الإخوة ؟
أقول هذا لأنى لم أقرأ اعلانك الذى يقولون
ونأتى لمناقشة بعض ما كتبت وهو :
قلت "والأيات الكريمة الثلاثة التي ذكرت مرة ثانية أيضا نزلت خصيصا لزمننا هذا وكأن الرسول محمد عليه السلام الأن بيننا"
والآيات هى :
قال الله تعالى : ( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الإِسْلامِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)سورة الصف - سورة 61 - آية 7

قال الله تعالى : ( يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)سورة الصف - سورة 61 - آية 8

قال الله تعالى : ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ)سورة الصف - سورة 61 - آية "
الخطأ فى قولك هو أن الآيات نزلت خصيصا لزمننا والآيات تقول ضد ما قلت فالله قال " والله متم نوره " وهو قصد أنه أتم الوحى النازل على محمد (ص)لأنه قال فى سورة المائدة "اليوم أكملت لكم دينكم و اتممت عليكم نعمتىورضست لكم الإسلام دينا "ومن ثم الدين اكتمل وتم لقوله "اليوم " واليوم المراد هو أخر يوم نزل فيه الوحى على محمد(ص) والله يقول "أرسل رسوله "وأرسل فعل ماضى
وقلت "قال أن كلمة (خاتم) بقدرة شيطانية وبلغة عربية عندهم هزيلة تحولت لكلمة (أخر) بينما المعنى القرأني العربي الأصح للكلمة هو( مصدق) أو( طابع) يفترون على الله الكذب عندما يدُعونَ إلى الإسلام" والخطأ هنا هو أن كلمة طابع لا تعنى أخر فمعنى طبع الله على قلوبهم أنهم يستمرون فى كفرهم حتى الموت والموت على الكفر هو أخر أى نهاية الكافر كما أن الطابع أو الخاتم فى الاستعمال الحالى يعنى أخر الأفعال التى تفعل حتى يتم تنفيذ الأمر المطلوب ومن ثم فكلمة طابع تعنى أخر
وقلت "كتبت لهم أن كلمة النبي في القرأن الكريم هي كلمة عامة وقد ظهر أنبياءدينيين وأنبياء لا دينيين بعد الرسول الكريم "
الخطأ هنا هو وجود أنبياء غير دينيين والسبب هو أنه لا يوجد شىء خارج الدين وهو الإسلام لن الله بين حكم كل شىء فى الوحى فقال " وأنزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شىء "فما دام الدين بين حكم كل شىء وليس فيه حاليا حكم بوجود أنبياء غير دينيين ومن ثم فما تقوله خارج عن القرآن الحالى
وقلت "وكتبت لهم أن من الأنبياء الدينيين الذين ظهروا كان رشاد خليفة عليه السلام وأنه أتى بمعجزة العدد 19 بإذن الله تعالى "
الخطأ هنا هو وجود معجزة العدد 19 فلا يوجد شىء اسمه معجزة العدد 19 لأنه لو كانت صحيحة ما ظهرت المعجزات الأخرى13و7 فى القرآن فلا يمكن أن يكون الكتاب الكريم مبنى على خرافات تناقض بعضها
زد على هذا أن زمن المعجزات انتهى فالله منع الآيات عن الناس منذ عهد محمد (ص) فقال " وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون "
وقلت "كتبت لهم أن الله تعالى بمحكم أياته ذكر بما معناه (من) النبيين هداهم وليس كل النبيين هذا يعني أنه يوجد نبيين لم يهتدوا أو نبيين لا دينيين ولكن بدون جدوى وكتبت لهم لو أراد الله تعالى حسم الموضوع لكتب أخر المرسلين "
الخطأ هنا هو وجود أنبياء غير مهديين والحق هو أن الله قال من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ومن هنا لا تعنى جزء وإنما تعنى أى التفسير فالذين هدى الله هم النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ومثلها المنعم عليهم فى سورة مريم وذلك بسبب أن الله بين لنا أن المسلم وهو البر لا يؤمن حتى يؤمن بالنبيين كلهم وليس معقولا أن يطلب الله من المسلمين أن يؤمنوا بأنبياء كفرة وفى هذا قال تعالى "ولكن البر من أمن بالله واليوم الأخر والملائكة والكتاب والنبيين " وما طلب الله من المسلمين ألا يفرقوا بينهم بقوله "قل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتى موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون" فلو كان بعضهم غير مهديين أى كفرة لطلب منا أن نفرق بينهم فنؤمن بالمهديين ونكفر بغير المهديين فهذا هو المعقول
وقلت " كتبت لهم دليل بمساعدة من بعض الزملاء يتعلق بمعنى( يصطفي) و(يجتبي) الله تعالى الرسل ،والفعلين مضارعين وليس أمرابالماضي قدأنتهى"
الخطأ هنا هو أن الفعل يعبر عن الزمن تعبيرا صحيحا وهو خطأ يخالف القرآن خطأ اخترعه اللغويون والنحاة فالفعل قد يكون ماضى ويعبر عن المستقبل كما فى قوله تعالى "أتى أمر الله فلا تستعجلوه "فأمر الله وهو العقاب لم يأتى عند نزول الآية لأنه قال فلا تستعجلوه فهذا معناه أنه لم يأتى
وقلت "وكتبت لهم حتمية ظهور رسول جديد بسبب إنتشار الكفر والضلالة والشرك على أكبر قدر ممكن في زمننا هذا وأنه حتى إذا لم يأتي الرسول الجديد بشرعة ومنهاج ولكن هذا لا يحد من ضرورة ظهوره "
الخطأ أن شيوع الكفر يستلزم ظهور رسول جديد من غير شرعة ولا منهاج
والحق هو أن الرسالة موجودة وهى القرآن الحالى ومن ثم كل من يبلغها رسول أى مبلغ للوحى القرآنى ولا ينزل عليه وحى ولو كنت رسول من عند الله فعلا كما يقال فالمطلوب منك ان تحدد مقادير الزكاة بالنصوص الواضحة وليس بالاستنباط وتحدد مقدار الفريضة فى المهر وتحدد أجهزة الدولة وكيف تعمل وغير ذلك مما ليس فى القرآن الحالى



لا وجود لنبى ولا رسول بعد مُحمد !! ولا تشريع بعد القرآن !! ومن يزعم غير ذلك فهو واهم !! وله عِلة فى عقلِهِ !!
الوحىّ فقط !! ينزل على مايشاء من عبادهِ !! الى يوم القيامة
حسن عمر

مؤمن مصلح

مارس 19th, 2010, 6:33 pm


السلام عليكم

الزميل إسلام 7( رضا )

قرأت مداخلة حضرتك وأرجوا المعذرة فليس فيها ما يستحق الرد ومن غير المعقول أن أرد على مداخلة كلها أهواء وأفكار مسبقة ومغالطات ومثل هذه المداخلات تجدها على شكل مقالات في منتدى الملحدين العرب حيث يقوم مثلا زميل ملحد ويكتب مغالطات ثم يطلب الرد عليه وفي هذا إضاعة للوقت وتفنيد لمغالطاته وتوضيح أخطاؤه وهذه قضية بدون نهاية ، أجبتك مرتين بمقالة ومداخلة طويلة وأعتقد كفى ، من شاء فليؤمن بهذه القضية ومن لم يشاء فليكفر بهذه القضية ، فهو حر ولا إكراه في الدين
ولكن الدعوة إلى الإصلاح الديني الثوري قائمة بإذنه تعالى عز وجل إن شاء الله تعالى عز وجل حسب رأيي وإستنتاجاتي وتحليلي وأنصح من يتمتع بالنظرة الحكيمة المستقبلية أن يكون من الأوائل ويبتعد عن الأفكار البالية وما وجد عليه الأجداد المخالفة للقرأن الكريم فالدعوة إلى الإصلاح الديني الثوري هي مسألة وقت
وقد كتبتها سابقا وأكتبها للتأكيد فعن نفسي فإني أرحب بالرجال الأوائل وأنظر بشيء من الريبة وأمور أخرى لمن يرغب بالإلتحاق متأخرا وكان بإمكانه أن يكون من الأوائل في حال حدوث شيئا من النجاح

والسلام عليكم
آخر تعديل بواسطة مؤمن مصلح في مارس 20th, 2010, 5:38 pm، تم التعديل مرتان في المجمل.

المنتصر
مشاركات: 162
اشترك: ديسمبر 17th, 2009, 6:15 pm
المكان: brasov
اتصل:

مارس 20th, 2010, 5:29 am

الاخ مؤمن مصلح
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ
بما ان الموضوع دينى وانا اتكلم عن الانبياء الدينين انا فهمت من كلمه العالمين ان محمد عليه السلام هو لجميع الناس حتى الذين يأتوا من بعدنا هل فهمى لهذه الايه خطأ
او يوجد لدى حضرتك فهم اخر
mvnn mvj ugcc kmi i bcbb nnnk jdhfytgf ,bbcft liaim

مؤمن مصلح

مارس 20th, 2010, 6:06 am

السلام عليكم

الزميل المنتصر

أجبت حضرتك عندما سألت المرة الأولى فإبحث من فضلك عن الجواب مكان سؤالك أول مرة وأضيف على أجابتي هنا بعض الإضافات

حتى تصبح رحمة للعالمين قضية جدلية يجب أن يتحقق عدة أمور مستقبلية

1- ظهور شخص يقول أنه رسول مرسل من عند الله تعالى عز وجل ومؤيدا إلهيا بأمور تثبت كلامه و يدعوا لعدم الشرك ويدعوا للصلاح والطاعة وأمور أخرى
2-يأتي بشرعة مهيمنة ومصدقة وليس شرعة مكملة أو إثباتات على صحة القرأن الكريم أو إصلاح ما أفسده عملاء الشيطان
3-التوقف عن حفظ القرأن الكريم بعد إنتشار الشرعة المهيمنة المصدقة

في حال تحقق هذه الأمور الثلاثة وربما يوجد غيرها فعندها ممكن الجدال في هذا الأمر أما إذا لم تتحقق هذه الأمور الثلاثة على الأقل فهذا الجدال سابق لأوانه

ولكن مبدئيا يوجد تساؤل ومن فضلك فكر به
هل كان موسى عليه السلام رحمة لبني إسرائيل جوابي حسب رأيي نعم
هل منع أو أبطل رحمة موسى عليه السلام ظهور عيسى عليه السلام لبني إسرائيل جوابي الرحمة لا علاقة لها بظهور نبي بعد نبي فالذي يبطلها إتباع القوم لإبليس أي أنهم هم الذين أبطلوا الرحمة التي نزلت عليهم وليس النبي الجديد فالنبي الجديد جاء لإعادة الرحمة التي أبطلها البعض من الناس أنفسهم ،والرحمة بحد ذاتها أحيانا قد تكون محدودة الزمان و المكان فالجن أيضا من العالمين وليس عندنا دليل من القرأن الكريم أن كل الجن وليس بعضهم قد وصلهم القرأن الكريم علما أنهم مذكورين فيه ، وقد يكون هناك كائنات فضائية عاقلة في مجرات أخرى لم تصلها رسالة محمد عليه السلام وهذه الرحمة الخاصة تنتهي بحدوث يوم القيامة
كما أن القرأن الكريم وصل ككتاب محفوظ لكل أصقاع الأرض بفترات متأخرة فمثلا وصل لأمريكا بعد حوالي 15 قرن فهل سكان أمريكا بعد نزول الرسالة ليسوا من العالمين قبل وصول القرأن الكريم لهم رغم أنهم وجدوابعد محمد عليه السلام وليس قبل وأيضا هذا مهم هل يكفي وصول القرأن الكريم محفوظا أم يجب وصوله محفوظا مبيَنا والمذكور في القرأن الكريم أن بما معناه أن محمد عليه السلام كان عليه أن يبين ويعلم والذي حدث فيما بعد الإنقلاب على الأعقاب وأن الشيطان وعملائه قد عملوا على إضاعة هذا البيان والعلم وحولوا الأمر لشوربة ، لم أدرس هذه القضية الجدلية بعد دراسة جيدة ولكن الأمر يستحق التفكير فهذه قضية جدلية أخرى
وكذلك ظهور محمد عليه السلام رحمة للعالمين لم يلغي ولم يبطل حسب رأيي رحمة ظهور جميع الأنبياء والرسل السابقين الذين كانوا رحمة لقومهم وإنما عوضها فظهرت الرحمة ولكن بصورة أخرى ،والذي أبطل الرحمة الفاسقين أنفسهم وليس الرسول محمد عليه السلام

وأيضا الذين أطعمهم إبليس مخ الحما ر وقالوا أن (خاتم )كذبا تعني( أخر) بدلا من المعنى القرأني الأصح ( صادق أو طابع) فمعظمهم يؤمنون بظهور عيسى عليه السلام ونزوله وسيبدل الكثير عيسى عليه السلام حسب قولهم من شرعة محمد عليه السلام مثل الجزية وقضية لا إكراه في الدين وأمور أخرى فعندها وجه من فضلك حضرتك لهؤلاء السؤال أليس محمد عليه السلام رحمة للعالمين فكيف تقولون بظهور عيسى عليه السلام الذي سيقتل الدجال في حرب عالمية على مستوى الكرة الأرضية وليس قوم أو أمة وكذلك أقاويلهم عن المهدي فهل بعد ظهور عيسى عليه السلام لن يبقى محمد عليه السلام رحمة للعالمين أم أن هناك فهم أفضل وأصح للأية الكريمة

والسلام عليكم

المنتصر
مشاركات: 162
اشترك: ديسمبر 17th, 2009, 6:15 pm
المكان: brasov
اتصل:

مارس 21st, 2010, 3:15 am

بالنسبه لموسى وعيسى عليهم السلام لا شك انهم رحمه لقومهم ولكن مع محمد عليه السلام الرحمه تختلف نوعا ما وهى للعالمين ولا اعتقد ان تكون محدوده مكان او زمان لئنها للعالمين
حتى للذين عالقين فى مجرات اخرى سوف يصل اليهم القول لئنى الله سبحانه لا اعتقد ان يعذب احد سواء من جن او انس فى النار من دون ان يصل اليه القول وبدليل انها للعالمين ولن تكون محدوده الزمان والمكان وصدقا لهذه الكلمه للعالمين
لقد وصلت هذه الرحمه وسوف تصل الى جميع بقاع الارض عن طريق الرسل
ولهذا السبب استعمل الله سبحانه كلمه يصطفى ويجتبى مع كلمه رسل ولم يستعملها مع كلمه انبياء وكذلك كلمه اطيعوا استعملها مع كلمه الرسول ولم يستعملها مع كلمه النبى
[
والسؤال هو لماذا لم يستعمل الله سبحانه هذه الكلمات يجتبى ويصطفى واطيعوا مع كلمه النبى
mvnn mvj ugcc kmi i bcbb nnnk jdhfytgf ,bbcft liaim

مؤمن مصلح

مارس 21st, 2010, 5:39 am

السلام عليكم

رغم أنني كتبت سابقا أن الحوار في هذه القضية سابق لأوانه ومع ذلك أسألك ألا تضيف حضرتك على الأية الكريمة دون أن تقصد حضرتك أي عفويا شيئا من التحريف عندما تضع بما معناه من حيث المعنى الذي أنت تقصده
(كل )العالمين وليس كماورد في الأية الكريمة العالمين بدون تحديد أو تفصيل حيث لا يوجد أي تحديدات أو تفصيلات ،فعلى المتدبر أن يفهم هذه العمومية في سياق النص القرأني كله وليس كأية كريمة منفصلة

لاحظت في كتابة حضرتك نوع من أنواع التأليه للقرأن الكريم وكأن القرأن الكريم إلها عندما كتبت حضرتك عن مجرات أخرى وربما بإذنه تعالى أكتب مقالة أحذر البعض وخصوصا ما يطلقه أعوان الشيطان عليهم اسم القرأنيين أحذرهم من التأليه للقرأن الكريم وهذا موضوع أخر

والسلام عليكم

المنتصر
مشاركات: 162
اشترك: ديسمبر 17th, 2009, 6:15 pm
المكان: brasov
اتصل:

مارس 21st, 2010, 12:43 pm

الاخ مؤمن
السلام عليك
انا اقدر الضرف الذى حضرتك فيه من كثره التفكير والتعمق فى القران وانا احترم بحثك وجهدك ولكن لو تتمعن فى المقال الذى كتبته سوف تجد ان هذه الرحمه وصلت وسوف تصل عن طريق الرسل وليس القران اله ومن يصل الى مرتبه القرانيين اعتقد ان لايوجد عنده اله الا الله سبحانه فقط
واين انا كتبت كل العالمين
mvnn mvj ugcc kmi i bcbb nnnk jdhfytgf ,bbcft liaim

مؤمن مصلح

مارس 21st, 2010, 5:44 pm

السلام عليكم

حضرتك كتبت

( ومن يصل الى مرتبه القرانيين اعتقد ان لايوجد عنده اله الا الله سبحانه فقط)

الجواب
خطأ
إنتظر من فضلك ربما بإذنه تعالى عز وجل أكتب مقال يوضح هذا الخطأ وبالتفصيل

والسلام عليكم

شارك بالموضوع
  • معلومات
  • الموجودون الآن

    الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 3 زوار