حكم الشركة فى الإسلام

القرآنيون أو أهل القرآن هم دعاة وباحثون ينادون بالعودة إلى جوهر الاسلام الحقيقي أي القرآن الكريم وحده الذي يعتبرونه المصدر الوحيد للشريعة.

مراقب: أنيس محمد صالح

شارك بالموضوع
رضا البطاوى7
مشاركات: 2402
اشترك: يناير 12th, 2010, 8:27 pm
المكان: طنطا مصر
اتصل:

إبريل 20th, 2016, 10:52 am

الشركة :
الشركة عقد بين المتشاركين فى رأس المال أو فى العمل والشركة الوحيدة فى العمل فى المصحف كانت شركة موسى(ص) وهارون(ص) فى الأمر وهو الدعوة إلى دين الله وفى هذا قال تعالى بسورة طه :
"واجعل لى وزيرا من أهلى هارون أخى اشدد به ازرى وأشركه فى أمرى "
وهى شركة ليست مالية لعدم وجود ربح مادى فيها وإن كانت شركة فى العمل
وشروط الشركة هى :
- أن يكون مجال العمل طيبا والمراد فيما أحل الله تطبيقا لقوله تعالى بسورة المائدة :
" ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث"
-قسمة الربح أو الخسارة على المتشاركين بنسب مشاركتهم فى رأس المال مصداق لقوله تعالى بسورة المائدة :
" اعدلوا هو أقرب للتقوى "
وهو ما يعنى قسمة عائد العمل على المتشاركين حسب اتفاقهما أو اتفاقهم مع بعض بالعدل
-إذا كان بعض الشركاء هو من ضمن عمالة الشركة سواء رئيسا أو موظفا فليس له حق سوى الحصول على أجر عمله كموظف
رضا البطاوى

شارك بالموضوع
  • معلومات
  • الموجودون الآن

    الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 4 زوار