قصة البنت الجميلة أليس...

القرآنيون أو أهل القرآن هم دعاة وباحثون ينادون بالعودة إلى جوهر الاسلام الحقيقي أي القرآن الكريم وحده الذي يعتبرونه المصدر الوحيد للشريعة.

مراقب: أنيس محمد صالح

شارك بالموضوع
faraj
مشاركات: 249
اشترك: يونيو 16th, 2006, 12:45 am
المكان: yemen

أغسطس 18th, 2008, 6:45 pm

قصة البنت الجميلة أليس...
كانت هناك بنتا جميلة تدعى أليس ...كانت تتجول في بلاد عجيبة وفي أثناء تنقلها قابلت ملكة ... سألتها : هل قابلت أحد في هذا الطريق؟..ردت عليها أليس قائلة... لا أحد...وبعد لحظات قابلت رسولها وسألته أيضاً.. قائلة: هل قابلت احد في طريقك..رد عليها قائلا ...لا أحد.. ظنت الملكة بأن هناك شخصا يسمى.. لا أحد.. رآه كل من البنت أليس... و ...مرسالها ..وعندها سألت الملكة مرسالها...: من هو أسرع منك في هذه البلاد رد عليها...لا أحد .. لأنه هو الذي يجب أن يكون سريعا جدا..وقد ظن بأن هناك شخص آخر أسرع منه...تساءلت الملكة قائلة ... عجبا أظن إن... لا أحد... هذا أبطأ منك في مشيهه إنا لم أرى أحد قبلك وصل إلى هنا !! كيف تقول بأن هناك شخصا يدعى... لا أحد... رأيته في طريقك ؟؟ ...تدارك المرسال الموقف وعرف سوء الفهم الذي صارت فيه الملكة!!... فرد عليها قائلا: أقصد بلا احد يعني لا أحد ...ردت عليه الملكة ..أعرف بأن لا أحد يعني لا أحد ولكن لم يصل حتى الآن.... أين هو!!؟؟؟

نحن البشر لدينا أيضا سوء فهم في معرفة معنى بعض الكلمات ...كلنا لدينا أسم واحد فقط...وهو ...لا أحد!!..فهذا هو الأسم الأنسب لنا ... فهو أسم يخلو من كل معنى... ففكرة كلمة (أنا).. يقصد بها ...لا أحد... ليس إلا !! ولكن ومن خلال سوء فهمنا تولد وهم فينا... بأننا شيء هام ...لأننا نمتلك أسماً!!

يموت الأنسان و يترك يكتب أسمه على الصخور.. آملا من بعده أن تبقى موجودة... مدى الدهور!!! ولنتساءل !! هل ستبقى الصخور!!؟؟ مدى الدهور؟؟!!

كل الرمال التي على ساحل البحر كانت أحجار ...ولكنها كلها تحولت إلى رمال!! سواء كتبت أسمك على الرمال أو على الأحجار!!....كلها... ذابت في مياه البحار!! ففي هذه الحياة ..وعبر الأيام والأجيال ...كل شيء يتساوى ليس هناك فرق بين الرمال الناعمة أو الصخور الصلبة!!

نحن نرى الأطفال على ساحل البحر لاعبين يكتبون أسمائهم على الرمال فرحين !!! و نذهب إليهم ساخرين... ونقول لهم مستهزئين... بأن موجة من البحر ستأتي إلى الساحل ... مخربة كل ما قاموا بتشيده من لعب على الرمال ماسحة أسمائهم المكتوبة !! لها فاقدين!!

ولكن الكبار يقومون بأفعال مثل الصغار ...!! فهم عندما يموتون يتركون أسمائهم على الأحجار !! ناسين بأنها في يوم ما ستذوب و ستتحول إلى رمال !!...ظانين بأنها ستبقى أبد الدهر ... والناس ستظل لأسمائهم ذاكرين!! ومن كل ذلك يدل على أن ليس هناك فرق بين الكبار و الصغار كلنا متساوين! في السذاجة وكلنا لدينا وهم باننا باقين!!.... إننا لأنفسنا مخادعين!!!

عطيه البطاوى
مشاركات: 78
اشترك: يوليو 25th, 2008, 3:16 pm

أغسطس 20th, 2008, 2:14 pm

الأخ فرج السلام عليك وبعد :

إذا لم تكن موجود وأنت لا أحد فلماذا تأكل وتشرب وتلبس وتتبرز ووتتبول وتنام على سرير أو حصير وتمرض
إذا لم تكن موجود فلا تكتب لنا مرة أخرى أنت تكتب إذن أنت موجود أنت تاكل أنت موجود أنت تشرب ........... فأنت موجود
إذا كنت لا أحد وغير موجود فأنت لن تشعر بوجودك إلا إذا قام أحد بضربك أو قتلك ...........ساعتها ستحس بأنك موجود

أنيس محمد صالح
مشاركات: 479
اشترك: مارس 21st, 2008, 4:00 pm
المكان: أفغانستان
اتصل:

أغسطس 20th, 2008, 3:54 pm

أخي العزيز الأستاذ عطية البطاوي المحترم
بعد التحية

تسألون الأستاذ فرج المطري على النحو التالي:
( مرارا تكتب أننا لا أحد ومع هذا كتبنا لك ولم تقتنع أنك موجود وأننا موجودون هل تريد أن تقنعنى انك مجنون أو تدعى الجنون ) انتهى

أقول متواضعا:
هل صيغة سؤالكم أعلاه هي صيغة طبيعية تحدث بين مفكرين وكتاب مرموقين أمثالكم!! ألا يستحسن أن تكون صيغة السؤال فيها نوع من الإحترام والتقدير المتبادلين أم كيف ترونها أنتم.

أرجوا محاولة إعادة صياغة سؤالكم وبالضرورة أن تخلوا من أي شكل من أشكال التهجُم ( لو تكرمتم ), حفاظا لماء الوجه للكاتب والمعلق الكريمين.
تقبلوا تقديري وإحترامي

ELIYA ALGHYOR
مشاركات: 55
اشترك: أغسطس 1st, 2008, 3:35 pm

أغسطس 20th, 2008, 4:10 pm

تبارك اسم الرب الى الابد.آمين

اتقدم من الأخ فرج بالتحية والسلام والشكر على موضوعه الرائع

وانتهز الفرصة لكي اسلم على الأخ والسيد أنيس محمد صالح شاكرا الرب على عودته لنا وسائلاً له بالشفاء التام وحفظه وكل من يختص به بسلام ورحمة ومحبة الله البار القدوس.
+ غيرة غرت لربِّ الصباؤوت +

أنيس محمد صالح
مشاركات: 479
اشترك: مارس 21st, 2008, 4:00 pm
المكان: أفغانستان
اتصل:

أغسطس 20th, 2008, 7:19 pm

أخي الأستاذ الرائع ELIYA ALGHYOR المحترم
بعد التحية والتقدير والإحترام

أشكركم جزيل الشكر لأخلاقكم الكريمة الرائعة وسؤالكم ودعاؤكم لنا بدوام الصحة بإذن الله, نزلت من المستشفى اليوم ولازلت في حالة نقاهة بعد أن نصحني الأطباء بعدم الجلوس طويلا على الكرسي.. تفاديا لأية مضاعفات قد تحدث في المستقبل. لم أستطع أن أترك الكرسي لأنني أعتقد إن لدينا مسؤولية جسيمة ورسالة علينا تبليغها للناس قبل أن نموت, بالإضافة إلى ضرورة أن أتابع بشكل دوري لما يحدث في منتدانا التوحيدي القرآني من مسؤولية أخلاقية تجاه ما يحدث في منتدانا المبارك في موقعنا المبارك الرائع عشاق الله المحترم.

تقبلوا مني كل التقدير والحب والإمتنان وبارك الله فيكم

faraj
مشاركات: 249
اشترك: يونيو 16th, 2006, 12:45 am
المكان: yemen

أغسطس 20th, 2008, 8:42 pm

أنت رائع يا أنيس... وشكرا لك يا ELIYA

صدقوني لقد تعلمت انه لیس بالضرورة أن نحسّ بالانتقام من شخص آخر ..... فنحن عندها ننتقم من أنفسنا بدون وعي.....

عندما نغلط يجب ان نعترف اننا غلطنا أو أخطأنا ویجب أن نشعر بالذنب والخطیئة طوال الوقت حتی لا نرجع ونکرر ما فعلناه ونستطيع ان نحب مرة أخري.

واسمحوا لي أيضا إن انتهز الفرصة و انقل لكم ما قرأته بالأمس من فصوص الحكمة الانسانية

هناك قانونان...
أحدهما هو قانون الفكر: وهو القانون الذي تستمر فيه بصنع نار جهنم من حولك، الأصدقاء يصبحون أعداء، العشاق يُظهرون ويُثبتون العداء والفراق، الأزهار تتحول من أشواق إلى أشواك... وتتحول الحياة إلى همّ وغمّ.... ويعاني المرء طوال حياته حتى مماته...
مع قانون الفكر، ستعيش في الجحيم أينما كنتَ تعيش...
إذا انسحبتَ من الفكر، تكون قد خرجت من ذلك القانون، وستجد فجأة أنك تعيش في عالم مختلف تماماً.... ذلك العالم المختلف هو الجنة... الاستنارة... ذلك العالم المختلف هو الله ونوره المبارك.
عندها دون أي فعل، سيبدأ كل شيء بالحدوث...

دعني أقولها بهذه الطريقة:
إذا أردتَ أن تفعل، فسوف تعيش في عالم الأنا والكبرياء، وستحيط بك الذئاب، وستبقى دائماً محاطاً بشتى أنواع المشاكل...
إذا رميتَ الأنا، إذا رميتَ فكرة أن تكون فاعلاً، إذا استرخيت في حياتك ببساطة وعفوية طبيعية وتسليم، ستعود من جديد إلى ملكوت الله، ستعود من جديد إلى جنات عدن...
لقد عاد آدم إلى بيته بعد طول العناء وتعب الشقاء...
وستحصل عدة أشياء من تلقاء ذاتها...
يُقال أن آدم لم يحتاج للقيام بأي شيء عندما كان في جنات عدن...
كل شيء كان متاحاً...
لكنه بعد ذلك هبط من مكانته ونـزل من السماء، طُرد من الجنة، أصبح عارفاً ومثقفاً وعالماً، أصبح أنانياً مغروراً، ومنذ ذلك الحين كانت البشرية ولا تزال تعاني وتعاني...


على كل إنسان أن يعود إلى جنات عدن هنا والآن...
الأبواب غير مغلقة، بل مفتوحة على مدى الزمان...
"اطرق الأبواب، وستُفتح لك...
اطلب، وسوف تُعطى...
ادعوني... وسوف أستجيب..."
لكن على المرء أن يستدير إلى الوراء...

والطريق هو:
من الفعل إلى الحدوث، من الأنا إلى اللاأنا، من الفكر إلى اللافكر...

حالة اللافكر هي جوهر التأمل وأصله الدّفين...
ذلك العالم المختلف هو الجنة التي نبحث عنها لآلاف السنين...

OshO

أنيس محمد صالح
مشاركات: 479
اشترك: مارس 21st, 2008, 4:00 pm
المكان: أفغانستان
اتصل:

أغسطس 22nd, 2008, 7:36 am

أخي العزيز الأستاذ الرائع عطية البطاوي المحترم
بعد التحية والتقدير والإحترام

أشكركم جزيل الشكر لشطبكم العبارة المذكورة أعلاه .. وإن دل على شيء فإنما يدل على تواضعكم وأخلاقكم ونُبلكم.

تقبل تقديري وإحترامي وإمتناني

شارك بالموضوع
  • معلومات
  • الموجودون الآن

    الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 2 زوار