لا يوجد في القرأن الكريم تحليل لزواج الاطفال

القرآنيون أو أهل القرآن هم دعاة وباحثون ينادون بالعودة إلى جوهر الاسلام الحقيقي أي القرآن الكريم وحده الذي يعتبرونه المصدر الوحيد للشريعة.

مراقب: أنيس محمد صالح

شارك بالموضوع
شغل عقلك
مشاركات: 838
اشترك: ديسمبر 12th, 2007, 6:45 am

أغسطس 26th, 2008, 8:44 am


السلام عليكم

الكاتب مؤمن مصلح (شغل عقلك)


أطلعت على مداخالات بين عباد بعض السلف الغير صالح وبين واحد من العقول المفكرة المعاصرة المتدبرة للقرأن الكريم وفي هذه المداخالات حوارا في قضية
زواج الأطفال
وكان حوار الزميل المعاصر المتدبر للقرأن الكريم عقلانيا في مداخالاته المتعلقة في الموضوع


ووجدت أن أصيغ الخلاصة للقاريء الباحث عن الحق


لا يوجد في القرأن الكريم تحليل لزواج الاطفال


قال الله تعالى : ( وابتلوا اليتامى حتى اذا بلغوا النكاح فان انستم منهم رشدا فادفعوا اليهم اموالهم ولا تاكلوها اسرافا وبدارا ان يكبروا ومن كان غنيا فليستعفف ومن
كان فقيرا فلياكل بالمعروف فاذا دفعتم اليهم اموالهم فاشهدوا عليهم وكفى بالله حسيبا)
سورة النساء - سورة 4 - آية 6


تحديد سن الرشد يختلف من مجتمع لأخر ومن بلد لأخر ومن زمن لأخر ومن شخص لأخر
سن الرشد حتما تكون فيها المرأة راشدة عقلا وليس جسدا فقط وتكون قد تخطت المرجوحة
ولعبة باربي

وذلك الأمر راجع للتقدير لأن الله تعالى ذكر أنستم منهم وهو بالتقدير حيث يجب أن يكون اليتيم قادرا على إدارة ماله والمحاكمة العقلية والذي يخاف الله تعالى سينظر
للأمر بتريث وعدم تسرع محاولا التأكد من سن الرشد

ومن الأية الكريمة نجد إبتلاء المسؤول عن اليتيم ينتهي عندما يبلغ اليتيم سن النكاح
أي يفهم من ذلك إما أن اليتيمة أصبحت بالغة راشدة أو أو أن الزوج أصبح مسؤولا عنها بعد أن تتزوج

لنفترض سن النكاح فرضا 9 سنوات وهذا كذب من عباد البخاري و بعض عباد الكافي الرمز ولكن فرضا ، فالمسؤول عن اليتيمة مثلا يزوجها في هذا السن ويصبح
زوجها مسؤولا عنها إذا كان راشدا فلماذا يبقى مالها مع المسؤول عنها حتى تصبح راشدة ولا تأخذ المال هي و زوجها ، الحديث عن مجتمع مؤمن وليس مجتمع نصابين
كأن يكون الزوج نصاب مثلا
إلا في حالة أن يكون الزوج أيضا غير راشد وهذا من النوادر وكيف يمكن لمثل هذه العائلة أن تعيش ؟؟؟
تخيلوا زوج غير راشد تزوج زوجة غير راشدة كيف سينفق عليها وعلى أولاده منها وكيف سيسكن لها ويرتاح معها نفسيا؟؟؟

لا يوجد في القرأن الكريم تحريم مباشر لزواج الفتيان الغير راشدين لأنه أحيانا يحدث خطأ وقد يحدث مثلا أن فتاة غير راشدة قد تمارس مثلا الجنس مع فتى غير راشد
وعندها يجب التعامل مع الأمر بواقعية وخصوصا إذا حملت منه

أما تحليل زواج أو إغتصاب الأطفال من بعض عباد البخاري والكافي الرمز فهذه جريمة واضحة وعمل غير صالح فيها الإعتداء وتسبب الأذى لشخص ضعيف

سن النكاح يكون حسب ما أعتقد قبل سن الرشد بقليل لأن الربط في الأية الكريمة جاء بين سن النكاح ومن بعدها الرشد وإدارة المال
ولو كان بعيدا لاداعي للربط بين سن الرشد وسن النكاح


قال الله تعالى : (وَالَّلائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَالَّلائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُوْلاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ
مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا )

واضح من الأية الكريمة كلمة النساء فالمطلقة موضحا أنها من النساء مهما كان ظرفها
وذكر كلمة النساء مرتبطا في أكثر الأيات الكريمة التي تتحدث عن الزواج والطلاق
ولا تجد ذكرا للأطفال في هذه الأيات الكريمة

الريبة هي السبب لتحديد مدة العدة في هذه الأية الكريمة


أما التي لم تحيض ما هو الداعي لعدة ثلاث أشهر ؟ إذا لم تحيض لا تستطيع أن تحمل مع نمو للجنين فهذا دليل أن الكلام عن مرض يمنع الحيض للبالغين وليس عن
الأطفال ولهذا تكون الريبة من شيء غير مؤكد

إن التي لم تحيض لأنها غير بالغة لا تقدر على الحمل مع نمو الجنين فيجب أن تكون بالغة تحيض حتى تقدر على الحمل مع نمو للجنين وهذا يدل على أن المقصود
الأمراض التي تصاب بها بعض النساء

قرأت من مصدر
(الدم يتحول إلى غذاء للجنين عند انعقاد النطفة)
وبالتالي بدون الدم لا يمكن تغذية الجنين فماهو الداعي للعدة إذا لم يكن هناك إحتمال للجنين

أي بمعنى أخر لا يمكن أن يكون المقصود في الأية الكريمة الأطفال لأن الأطفال لا يحيضوا بعد وبالتالي لا يحملوا مع نمو الجنين فماالداعي للريبة من أمر مؤكد عدم حدوثه
وأقتبس من الزميل المجنهد


(هذه الفئة معروفة طبيا و السبب في عدم حيضهن ليس واحدا بل يمكنك ان تعد أكثر من عشرين سببا طبيا. اول و اهم سبب لغياب الحيض في هذه الفئة هو الارضاع.


و هناك اكثر من 20 سبب يؤدي لانقطاع الحيض عند النساء. و هؤلاء اذا تطلقن لايدخلن في فئة اللائي يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء لانهن ليس لديهن قرء اصلا فهؤلاء

جعلت الاية عدتهن ثلاثة اشهر:

• الرضاعة
• الجهد البدني
• التوتر النفسي
• . المرض(بانواعه المختلف)
• التغيرات الكبرى في حياة الشخص( و الطلاق منها)
• الصدمات النفسية( و التي قد يكون الطلاق منها)
• الاكتئاب
• الحزن
• )القلق
• السمنة
• الهزال(نقص الوزن الشديد)
• الحمية القاسية.
• الهزال العصبي
• تناذر النساء الرياضيات
• التدخلات الجراحية الرحمية
• تناذر اشرمن
• امراض الهيبوثالموس
• امراض الغدة الصنوبرية
• اضطراب هورمون المبيض
• اضطراب غدة الكظر
• اضطراب الغدة الدرقية
• الاضطرابات الانسالية

نهاية الإقتباس

هذه الأية الكريمة تؤكد أن سبب العدة هو من أجل منع إختلاط الأنساب

قال الله تعالى : (يا ايها الذين امنوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا) سورة
الأحزاب - سورة 33 - آية 49

أي أن غاية العدة للمطلقة التأكد التام من قضية الحمل ونزع الريبة
وأما موضوع الطلاق وإختلاط الإنساب فبإذنه تعالى وبفضله أكتب عن ذلك مقال يخص ذلك الموضوع

والسلام عليكم

شارك بالموضوع
  • معلومات
  • الموجودون الآن

    الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 4 زوار