تفكر في السجود للصلاة في القرأن الكريم المحفو ظ والمفصل

القرآنيون أو أهل القرآن هم دعاة وباحثون ينادون بالعودة إلى جوهر الاسلام الحقيقي أي القرآن الكريم وحده الذي يعتبرونه المصدر الوحيد للشريعة.

مراقب: أنيس محمد صالح

شارك بالموضوع
شغل عقلك
مشاركات: 838
اشترك: ديسمبر 12th, 2007, 6:45 am

سبتمبر 8th, 2008, 4:19 pm

السلام عليكم

الكاتب مؤمن مصلح ( شغل عقلك)

مقال عن

تفكر في السجود للصلاة في القرأن الكريم المحفو ظ والمفصل

هذا المقال هو مقدمة بإذن الله تعالى وفضله لمقال السجود للصلاة في القرأن الكريم المحفوظ والمفصل الذي بدوره سيكون بإذن الله تعالى وبفضله مقدمة من المقدمات
لمقال إقامة الصلاة في القرأن الكريم المحفوظ والمفصل

تعمدت أن أجعل هذا المقال للتفكر ، رغم أنني والحمدلله تعالى وبفضله وبإذنه قد هداني الله عز وجل للجواب على معظم التساؤلات في المقال ولكني أرحب بقضية تشغيل
العقول

يسجد المتأسلمين سجودا للصلاة أجمع عليه الأغلبية وهو من المسلمات عند معظم المتأسلمين

هل السجود الذي يسجده المتأسلمين يتطابق مع السجود للصلاة في القرأن الكريم؟؟؟


قال الله تعالى : (وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُواْ هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُواْ حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ)
سورة البقرة - سورة 2 - آية 58

هل بستطيع البعض من القراء التخيل كيف يدخل عددا من الناس الباب وهو في وضعية السجود والجبين على الأرض؟؟؟


قال الله تعالى : (لَيْسُواْ سَوَاء مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ )
سورة آل عمران - سورة 3 - آية 113

كيف يمكن للساجد أن يتلو الأيات القرأنية الكريمة وهو في وضعية السجود؟؟؟


قال الله تعالى : (إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ )
سورة يوسف - سورة 12 - آية 4

مرت علي فترة أشتبهت خطئا بأن السجود يعني الخشوع أو الطاعة وفضلت التريث وعدم التسرع فلم أكتب مقالا عن ذلك
وفسر البعض سابقا هذه الأية الكريمة أن القصد ليس السجود الحركي وإنما القصد هو السجود المعنوي بمعنى الخشوع أو الطاعة أو شيئا من ذلك
ولكنني فيما بعد وجدت خلافا في التدبر للأية الكريمة مع هؤلاء المفسرين بكلمة (رأيت) و ( رأيتهم )
فالنبي يوسف الكريم يقول أنه رأى ولم يقول شعرت أو أحسست أو شيئا من هذا


قال الله تعالى : (وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ )
سورة الرعد - سورة 13 - آية 15


قال الله تعالى : (أَوَ لَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالْشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ )
سورة النحل - سورة 16 - آية 48

ما علاقة الظلال بالسجود سؤال قد يخطر على باب المتفكر؟؟؟


قال الله تعالى : (فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ )
سورة الحجر - سورة 15 - آية 29

قال الله تعالى : (فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى )
سورة طه - سورة 20 - آية 70

قال الله تعالى :( إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ )
سورة السجدة - سورة 32 - آية 15

من هذه الأيات الكريمة نلاحظ حدوث عملية وقوع وخرور وإلقاء وضعية القائم لوضعية الساجد؟؟؟


قال الله تعالى : (يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ ( 42 ) خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ)
سورة القلم - سورة 68 - آية 43

قال الله تعالى : (وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّواْ فَلْيُصَلُّواْ مَعَكَ )
وَلْيَأْخُذُواْ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُواْ
أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُواْ حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا )
سورة النساء - سورة 4 - آية 102


قال الله تعالى : (وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ )
سورة الشعراء - سورة 26 - آية 219

قال الله تعالى : (وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ )
سورة الحج - سورة 22 - آية 26

هذه الأيات الكريمة تعطي صورة صريحة أن السجود هو فعل حركي وليس خشوع معنوي أو طاعة معنوية وقد حاول البعض تحويل الصلاة لمفهوم أو شعيرة فعندما
يمروا بهذه الأيات الكريمة وكأنهم يضعوا رأسهم في حفرة ولا ينظرون حولهم؟؟؟


قال الله تعالى : ( قُلْ آمِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا)
سورة الإسراء - سورة 17 - آية 107

قال الله تعالى : (أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ
الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا)
سورة مريم - سورة 19 - آية 58


قال الله تعالى : (وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا )
سورة الإسراء - سورة 17 - آية 109


يوجد تأويلات كثيرة لهذه الأيات الكريمة بسبب تساؤل كيف يكون السجود على الذقون؟؟؟ وقد حاول البعض التفسير بأن الدموع هي التي تخر على الذقون
ولكن التدقيق بالمعنى يدل على أن السجود فعلا على الذقون؟؟؟



قال الله تعالى : (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ
ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم
مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا )
سورة الفتح - سورة 48 - آية 29

الأية الكريمة مذكور بها معنى السماه في الوجوه وليس مذكورا بها السماه على الوجوه
(في )وليس (على )
والبعض من المصلين يضغط على جبينه كي يظهر مثل علامة على الجبين أكتب لمن يفكر أن يفعل ذلك أو يعتقد صحة ذلك فأن الأية الكريمة لا تقول ذلك

وأترك الراغبين من المفكرين أن يتفكروا بعضا من الزمان وأن يحاولوا إيجاد توضيحات للأيات الكريمة

الكاتب مؤمن مصلح ( شغل عقلك)

الحمد لله تعالى على نعمته وفضله

والسلام عليكم

faraj
مشاركات: 249
اشترك: يونيو 16th, 2006, 12:45 am
المكان: yemen

سبتمبر 9th, 2008, 12:23 am

الصلاة هي حوار بين شخصين، أي أن بينك وبين الله قطبان مختلفان... علاقة بين اثنين...
لكن الله أقرب إليك من حبل الوريد.... وما وسعني أرض ولا سماء.. وإنما وسعني قلب عبدي المؤمن - الصادق طبعاً....
عندها يعيش الإنسان في صلاة موصولة دائمة.... لا يصلّي لأنه لا يقطع صلاة... لا يصوم لأنه لا يقطع صوم... لا يصلى للجمعة والسبت والأحد لا يحتاج إلى الذهاب إلى الكنيسة أو الجامع... نعم!! أينما تولّوا فثمّ وجه الله.... طهّر قلبك وصلّي أينما شئت ومتي شئت... الإنسان الموصول يحول المكان الذي يجلس فيه إلى مكان مقدّس... وأي عمل يقوم به يصبح عبادة... وروحُ هذا التعبّد تشكل معبده المتنقل....انا اصلى الجمعة واصلي صلاة المسلمين ولكنى مدرك لحقيقة وجوهر الصلاة

وطبعاً عندما لا تكون مدركاً لحقيقتك ولا عارفاً لنفسك، فكيف ستعرف حقيقة الآخرين؟؟؟ كيف ستصبح عارفاً بالله؟؟
الاختبار الأول يجب أن يجري داخلك أنت.... وبمجرّد أن ترى النور في الصدور... فيك أنت... ستستطيع رؤيته في كل مكان....وستعرف معنى الصلاة
تحياتي لاحبائي جميعا في هذا المنتدى

شارك بالموضوع
  • معلومات
  • الموجودون الآن

    الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 2 زوار