حوار حول عقيدة التواتر البشري

القرآنيون أو أهل القرآن هم دعاة وباحثون ينادون بالعودة إلى جوهر الاسلام الحقيقي أي القرآن الكريم وحده الذي يعتبرونه المصدر الوحيد للشريعة.

مراقب: أنيس محمد صالح

شارك بالموضوع
شغل عقلك
مشاركات: 838
اشترك: ديسمبر 12th, 2007, 6:45 am

سبتمبر 14th, 2008, 8:10 am

السلام عليكم

الكاتب مؤمن مصلح( شغل عقلك)

حوار

حول عقيدة التواتر البشري

هذه حوار بيني وبين زميل مدافع عن عقيدة التواتر البشري

إلى من يريد أن يشارك و يبدي برأيه ويعلق على رأي الزميل المحاور
هل هو موافق عليه؟؟؟
هل عنده ما يضيف له من شيء؟؟؟
هل هناك ملاحظات عن الحوار؟؟؟


ملاحظة
الزملاء الواقعين تحت بند العقوبة التبيهية ( مقال مفهوم الحلاقة عند المفكر مؤمن مصلح) تجاوزا لقصات شعرهم وحرصا على وصول الحق للقاريء الباحث فبإمكانهم

أن يبدوا برأيهم دون حوار معي !!!


الحوار


التساؤل كان من جهتي


لمن يدافع عن عقيدة التواتر ويرى أنها الحق
لنفترض شخصا ما مهتم يسأل يريد أن يتأكد من أن القرأن الكريم محفوظ
فيجيبه الموافقين على عقيدة التواتر حفظ القرأن الكريم بالتواتر
فيسأل كيف أتأكد في زمني هذا أن القرأن الكريم حفظ بالتواتر ماهو الدليل؟؟؟



جواب الزميل المحاور

الأدلة كثيرة منها :ـ
أولاً : كان تجميع القرآن الكريم من الصحف والسعف والألواح ، ومن صدور الناس ، حيث كانوا يتناقلونه ويحفظونه فور وصوله ،
ومما ساهم في حفظه وسلامة تواتر نقله :
1 ـ أنه يتلى في كل الصلوات والنوافل ،
2 ـ أن المسلمون كانوا ملتزمين بتحفيظه لأبنائهم عن ظهر قلب بكل حروفه وآياته ،
وكان التعليم يقتصر على القرآن الكريم ،
3 ـ اتفاق جميع المسلمين بطوائفهم وأعراقهم المتناحرة والمتحاربة على رواية واحدة ،

ثانياً : كلامه عربي فصيح وكان العرب معروف عنهم اعتزازهم بلسانهم العربي وإعجابهم بغريب وبليغ الكلام من الشعر والخطابة ، فكان من محبتهم للقرآن وإعجابهم أن

كانوا يعتبرونه أعز من الدر النفيس ،

4 ـ ظهور علم مصطلح الحديث الذي يدل ويؤكد حرص واهتمام المسلمين البالغ بتوثيق التراث الإسلامي وتمحيصه ووضع قواعد علمية صارمة تفي بمتطلبات البحث

العلمي لكل زمن ،

5 ـ لا توجد دراسة تاريخية نقدية أو تحليلية تفند تلك المصادر ،
والدليل أنك كباحث تسأل ولا تبحث عن أية دراسة منها لعدم توفرها لك ،

وأنقل لك مداخلة لأحد الإخوة الزملاء :
" تجميع القران فى كتاب واحد تم فى زمن عاصر كل من فيه الرسول صلى الله عليه وسلم وصلى خلفه وسمع منه باذنيه وحفظ عنه , فلا يمكننا بعد ذلك ان نشكك فى

ايات القران بالتزوير والتحريف الا اذا شككنا اولا فى صحه اسلام هؤلاء , وحتى لو شككنا فى صحه اسلام احدهم فلا ينفى ذلك صحه القران وعصمته , لان وجود منافق

او اثنين او ثلاثه لا يسمح بتحريف القران حتى ولو شاركوا هم فى جمعه , لان الباقين لن يسمحوا بذلك وسوف يردعونهم عن ذلك وسيفتضح امرهم , اذا فلابد لكى نحتمل

انه كان هناك تزوير وتحريف فى احد الايات ان نشكك فى صحه اسلام الصحابه جميعا وزوجات النبى ايضا اللذين عاصروا جمع القران , ونتهمهم جميعا بالكذب بالنفاق

."


الجواب من جهتي



التجميع ليس من الأدلة لأن التجميع شيء و مفهوم تواتر نقل الخبر شيءأخر وكذلك الإتفاق على رواية لا علاقة له بمفهوم التواتر
ولذلك هذه هي أدلة حضرتك التي لها علاقة بمفهوم التواتر البشري الذي يعتقد المتأسلمين بصحته أما باقي الأدلة فلا علاقة لها بمفهوم التواتر البشري

من صدور الناس ، حيث كانوا يتناقلونه ويحفظونه فور وصوله
ومما ساهم في حفظه وسلامة تواتر نقله :
1 ـ أنه يتلى في كل الصلوات والنوافل ،
2 ـ أن المسلمون كانوا ملتزمين بتحفيظه لأبنائهم عن ظهر قلب بكل حروفه وآياته ،

التجميع و الإتفاق قد يصلح دليلا على صحة الخبر وأقصد أن القرأن الكريم محفوظ في حالة خاصة وهو أن الذي يسأل موافق أصلا على أن الذين جمعوا القرأن الكريم

هم من المهاجرين الأوائل والأنصار المؤمنين ، كي يطمئن قلب السائل فهذا ممكن

أما السائل من اصحاب المعتقدات أو الديانات الأخرى فهذه الأدلة لا يقبل بها و سؤالي هو بصفة عامة

وبكل الأحوال الحوار عن تواتر أكثر من 12 قرن من الزمان وليس فقط زمن المهاجرين الأوائل والأنصار المؤمنين


جواب الزميل المحاور


تجميع الآيات من تلك المصادر وترتيبها في مواضعها حسب الترتيب الحالي للمصحف ،
القرآن كان متفرقاً ، غير منجم ولا مرقم ولا منقط ،
الاتفاق على التقسيم واستقلال الآيات والبسملة ، والحروف المقطعة ،
أيضاً اتفاق المسلمين على مصحف عثمان وترك ما سواه من أبلغ الأدلة على صحة التواتر ،
إقتباسولذلك هذه هي أدلة حضرتك التي لها علاقة بمفهوم التواتر البشري الذي يعتقد المتأسلمين بصحته أما باقي الأدلة فلا علاقة لها بمفهوم التواتر البشري
المتأسلمون ( بالواو ) : مصطلح يسوعي يردده الجهلة والمرجفون والمارقون والمنافقون الذين يدعون أن الإسلام كان ومازال ينتشر بالسيف ،

نعيد ترتيب الأدلة :
1 ـ افتخار العرب بعلوم الكلام وبديع اللفظ ، واهتمامهم بنقله حرفياً ،
2 ـ نشأة العلوم الإسلامية في البحث والتحري كمصطلحات الحديث وعلوم الأنساب .. ،
3 ـ ترتيب المصحف يختلف عن ترتيب النزول ، والمصحف لم يكن مجموعاً في عهد النبي ( ص )
4 ـ تعمد الباحثين غير المسلمين عدم التطرق إلى نقد صحة انتقال القرآن بالتواتر ،
وذلك لتأكدهم بأن التواتر من أدق وأبلغ الأدلة لتعلقه بالشهادة التاريخية الإنسانية الحية ،
5 ـ حادثة إحراق المصاحف المزاد في حواشيها والمعدل في هوامشها والمساء كتابتها ، واللجان المشكلة من كبار الصحابة ( المثبتة تاريخياً في التراث الإسلامي )
6 ـ الأحاديث النبوية تشهد لصحة القرآن الكريم ، وتوضيح فضائل السور ، وبداياتها ، وما هو من أصل القرآن وما هومن ترتيبه ، مثال :
" أخرج مسلم عن أنس قال بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بين أظهرنا إذا أغفى إغفاءة، ثم رفع رأسه متبسماً فقال: أنزلت لي آنفاً سورة، فقرأ بسم الله

الرحمن الرحيم. إنا أعطيناك الكوثر الحديث. " الإتقان

وإنما في إثبات صحة الأحاديث النبوية ( لأنها لم تكن مكتوبة ولا محفوظة زمن النبي ـ ص ـ ولا نقرأها في صلواتنا والنوافل ولا نحرص على تدريسها وتحفيظها لأبنائنا

الجواب من جهتي

حضرتك كتبت


(أما بعد جمع القرآن في مصحف واحد ، فلا أهمية للتواتر في إثبات صحة القرآن الكريم لأن الواقع يفرض نفسه )


أسئلتي للزميل المحاور

هل أصحاب عقيدة التواتر يوافقوا على هذا الكلام؟؟؟
هل حضرتك مصمم على هذا الكلام ولا تتراجع؟؟؟
ما كتبته حضرتك يخالف الكثيرين من الذين تحاوروا معي في عقيدة التواتر فهل رأي حضرتك شخصي؟؟؟


جواب الزميل المحاور

بعد اتفاق جميع المسلمين على ذلك المصحف واتفاق كافة مسلمي الأرض على مصحف واحد وبنفس الحروف لا مجال لأي مرجف في التشكيك في وجود شمس النهار،

الواقع يفرض نفسه ،
التواتر غير مهم بالنسبة لإثبات صحة القرآن الكريم لأن أدلة حفظه كثيرة ،

والتواتر المستمر دليل علمي واقعي ملموس ، ومن أبلغ الأدلة عليه :
الصلوات التي تحاول أنت نقضها بفمك ( كدليل على صحة انتقال كلمات القرآن الكريم )

فالتواتر دليل على صحة الرواية ،
الفرق بين التواتر في روايات القرآن وفي صحيح البخاري أن صحيح البخاري خضع للتعديل المستمر من زيادة ونقص ، وأحاديث البخاري غير ملزمة الحفظ ، وغير

متلوة في الصلوات ، وغير محفوظة في الصدور ، ومحذر من الافتراء فيها ،
وأنا أقيس التواتر فقط من حيث المصدر ومن حيث انتهاء الحاجة للمصادر ،

لأن التواتر كما أعتقده هو انتقال الروايات الصحيحة للأجيال من واقع المصادر الموثقة ،


أنتهى الحوار


مارأيكم هل توافقون على كلام الزميل المحاور أم عندكم ما تضيفوه

والسلام عليكم

شارك بالموضوع
  • معلومات
  • الموجودون الآن

    الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 1 زائر