مسألة الفن في السنة النبوية

مراقب: Hatem

شارك بالموضوع
Hatem
مشاركات: 520
اشترك: سبتمبر 10th, 2002, 8:50 pm

يناير 6th, 2004, 6:03 am

<u><center><font size=+3>مسألة الفن في السنة النبوية
</font></u></center>

لقد كان منهج الرسول الكريم الذي يتجسد في سلوكه عليه السلام في خاصة نفسه، ومع أهله، وفي تشريعه يبارك التربية الجمالية. وعندما تحدث عن الطيبات التي يعشقها ويحبها في هذه الحياة كشف لنا عن ذوق راق يستشعر آيات الجمال، ويستمتع بطيبات الحياة ( حُبِّبَ إلي من الدنيا النساء والطيب و جُعلت قرة عيني الصلاة) هذا النبي الكريم الذي يأتيه الوحي، ويبلغ رسالة ربه، ويقود الدولة، ويرعى الأمة، ويكاتب الملوك ويقاتل صناديد الشرك، وينهض بتغيير وجه الحياة على الأرض، يمارس السباق مع زوجته عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، ترى هل هناك أرقى من هذا السلوك الجميل الذي وإن صاحبه تبعات الدنيا بأسرها فإنه لا ينسى حظه من جماليات الحياة" .
" كما كان النبي وصحبه رضوان الله عليهم يحفون عباداتهم بأشكال الجمال ويلتمسونه في صور أدائها فكانوا يقدرون الصوت الجميل والنغمة الجميلة في قراءة القرآن كما كان شأن ابن مسعود وكانوا يصرون على الطرب عند الزواج فرحة وتوقيرا، ويفرحون في أعيادهم بالغناء.( حديث عائشة عندما دخل عليها أبو بكر وأقر ذلك الرسول . ووصيته لعائشة وهي تزف عروسا ما كان معكم من اللهو فإن الأنصار يعجبون باللهو. ووصايته في كل عرس فاضربوا بالدف وأرسلوا من يغني)"
والصحابة الكرام أنفسهم كانوا يغشون الفن في حياتهم أسوة به عليه الصلاة والسلام " فيستقبلون الوافد بالغناء (الجارية التي ضربت الدف عند الرسول صلى الله عليه وسلم لمقدمه والنشيد والملبس الجميل- وينشطون بالأنشاد على أداء أهل ( الخندق ) ويشهدون الحبشة تلعب فنا شعبيا في مسجد الصلاة- وكانةا ينهون عن التشعت والبداءة وكانوا يتخذون التفاخر والترف، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم في خاصة أمره يتخذ أدوات زينة الرجال ويلبس السرط والمرجل وإذا ضحى اختار أصلح الأضاحي ونهى عن أقبحها".
هذه إذن سنته عليه السلام في التربية الجمالية، وهذا منهج النبوة إزاء جماليات الدنيا وزينة الحياة : وهكذا تجسد هذا المنهج النبوي سنة عملية ضربنا عليها الأمثال، وسقنا لها النماذج من حياته في خاصة نفسه، وفي علاقته بأهله، وتوجيهاته للناس، وتجليات ذلك في تصرفات صحبه، وإنه منهج العشق للحلال الذي ينفي التجهم بين الإسلام وطيبات الحياة.
" فالجمال كان معتبرا، والفن كان واردا في إطار الحياة الدينية المثلى في الإسلام، ولكن الجمال المفتون بشتى صورة كالأصنام الماثلة، واستعراض الزينة للنساء وتكلف التجميل المصطنع تغييرا لخلق الله، والنظر في في جمال الرحل و المرأة بإمعان، كل ذلك كان محظورا بأدب الشريعة وحد العقيدة" .
<center>-------------------
</center>
<FORM METHOD=POST ACTION="http://www.ushaaqallah.com/ubbthreads/dopoll.php"><INPUT TYPE=HIDDEN NAME="pollname" VALUE="1073369038Hatem">
<p>رأيك في هذا المقال:
<input type="radio" name="option" value="1" />ممتاز.
<input type="radio" name="option" value="2" />جيد جداً.
<input type="radio" name="option" value="3" />جيد.
<input type="radio" name="option" value="4" />مقبول.
<input type="radio" name="option" value="5" />غير مفيد.
<INPUT TYPE=Submit NAME=Submit VALUE="أرسل رأيك" class="buttons"></form>

شارك بالموضوع
  • معلومات
  • الموجودون الآن

    الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 1 زائر