هل نسخ القرآن الإنجيل والتوراة؟

مراقب: Hatem

شارك بالموضوع
Hatem
مشاركات: 520
اشترك: سبتمبر 10th, 2002, 8:50 pm

مايو 20th, 2004, 7:51 pm

<u><center><font size=+3>هل نسخ القرآن الإنجيل والتوراة؟
</font></center></u>

{ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها} (سورة البقرة 106)
لقد شاع بين المسلمين رأي بأن القرآن نسخ الكتاب المقدس أي أبطله، كما نسخ الإنجيل التوراة من قبل فهؤلاء القوم يقولون بنسخ كتاب بكتاب ودين بدين وشريعة بشريعة.
هذا الزعم لا أساس له في الإنجيل، ولا أساس له في القرآن.
في الإنجيل يقول سيدنا عيسى المسيح صراحة في إعلان شريعته على الجيل {لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء، ما جئت لأنقض بل لأكمل، الحق أقول لكم، إنه إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول من الشريعة باء ولا نقطة حرف حتى يتم الكل} (متى 5: 17).
وقد فسر أحد حواري سيدنا المسيح الرسول بولس (رومية 2: 14 – 16) معنى هذا التكميل: فالعقيدة واحدة والشريعة الخالدة واحدة قد طبعها الله في طبيعتنا قبل أن ينزلها على النبي موسى في الألواح (رومية 2: 14).
فالوثنيون الذين بلا شريعة، إذا عملوا بحسب الطبيعة ما تأمر به الشريعة، كانوا شريعة لأنفسهم، هم الذين لا شريعة لهم، فيدلون على أن ما تأمر به الشريعة من الأعمال مكتوب في قلوبهم، وتشهد لهم ضمائرهم وأفكارهم، فهي تارة تشكوهم وتارة تدافع عنهم (رومية 2: 14 – 16).
ولكن هناك بعض الأحكام الثانوية المرتبطة بزمان ومكان فهي عرضة للتحول والتطور والتكميل ليس من قبل المشترع الإلهي بل ما يقضي رقي البشرية وخاصتها على مدى العصور. وليس هذا من النسخ في شيء.
<u><font size=+1>القرآن الكريم يجهل قضية نسخ دين بدين.
</u></font>
<u>ينكر أولاً نسخ عقيدة التوراة والإنجيل.</u>
فالقرآن يعلم أن عقيدة الكتاب والقرآن الجوهرية أي التوحيد هي واحدة فكيف ينسخها؟ كل أنبياء الله قد دعوا إلى التوحيد، {وما أرسلنا من قبلك رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون} (سورة الأنبياء 25). والمسلمون يؤمنون بالكتاب كله (سورة العنكبوت 46) فكيف ينقض الوحي بعضه بعضاً ويعلن مراراً أنه لا يفرق بين أحد من رسل الله ونحن له مسلمون (سورة البقرة 136 و285، سورة آل عمران 84، سورة النساء 163).
<u>ينكر القرآن ثانياً نسخ شريعة الإنجيل والتوراة.</u>
قالوا لم ينسخ القرآن عقيدة الكتاب بل شريعته كلا‍‍‍‍‍‍! بل نقل للعرب حسب رأيه شريعة الكتاب (سورة الشورى 13) فكيف يبطلها، لقد شرع لجميع الأنبياء شريعة واحدة وأمرهم أن يقيموها ويعملوا بها ولا يتفرقوا فيها، فكيف يمكن الزعم أن القرآن ينقض شريعة من تقدمه..؟

ليس في تعليم القرآن نسخ شريعة بشريعة، بل كما فسر الزمخشري والبيضاوي (سورة الشورى 13، وسورة المائدة 15، وسورة الأنعام 90).

يعلن وحدة الأصل في الدين والشريعة، مع الاستقلال والاختلاف في فروع الشرع وهذا الاختلاف في الفروع الشرعية لا ينقض وحدة الأصول فيها وكم بالأحرى وحدة التوحيد.
<center>------------------------
</center>
<FORM METHOD=POST ACTION="http://www.ushaaqallah.com/ubbthreads/dopoll.php"><INPUT TYPE=HIDDEN NAME="pollname" VALUE="1085082669Hatem">
<p>رأيك في هذا الموضوع:
<input type="radio" name="option" value="1" />ممتاز.
<input type="radio" name="option" value="2" />جيد جداً.
<input type="radio" name="option" value="3" />جيد.
<input type="radio" name="option" value="4" />مقبول.
<input type="radio" name="option" value="5" />غير مفيد.
<INPUT TYPE=Submit NAME=Submit VALUE="أرسل رأيك" class="buttons"></form>

نور الدين
مشاركات: 2
اشترك: يوليو 6th, 2005, 7:55 am

يوليو 6th, 2005, 10:40 am

السلام على من اتبع الهدى و الحق..اما بعد في ما يلي رد على المقال:
الأنبياء الذين جاؤا قبل محمد صلى الله عليه و سلم بعثوا لأقوام مختلفة منهم من تعاقب و منهم من تعاصر مع أنبياء اخرين. فكان كل قوم مطالبين بشريعة نبيهم . وكل الأنبياء اجتمعوا على الدعوة الى عبادة الله وحده ونبذالشرك فتبعهم من تبع و عصاهم من عصى. الى أن بعث الله محمد صلى الله عليه و سلم الى الناس كافة. وأمر الله الجميع باتباعه. وربط الله محبته باتباع محمد صلى الله عليه و سلم كما ورد في قول الله في سورة آل عمران " قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{31} قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ
الْكَافِرِينَ {32}"
فأمر الله باتباع الرسول خير دليل على اتباع شريعته الخاصة والتي تتفق مع شرائع الأنبياء في المبدأ الأساسي وهو الدعوة الى عبادة الله وحده ونبذالشرك.

والله المستعان

شارك بالموضوع
  • معلومات
  • الموجودون الآن

    الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 1 زائر