مخطيء من ظن أن للثعلب السعودي ديناً !!

يهتم بعرض ومناقشة جميع القضايا السياسية سواء المحلية أو العربية أو العالمية، وكذا عرض ومناقشة أبرز الأحداث والعناوين الإخبارية.
شارك بالموضوع
أنيس محمد صالح
مشاركات: 479
اشترك: مارس 21st, 2008, 4:00 pm
المكان: أفغانستان
اتصل:

أغسطس 10th, 2011, 11:51 am


مهند الحسيني
2011 / 8 / 8


حين يعظ الثعلب !

برز الثعلب يوماً في ثياب الواعظينا .. فمشى في الأرض يهذي ويسبّ الماكرينا
ويقول : الحمدلله إله العالمينا .. ياعباد الله توبوا فهو كهف التائبينا
وازهدوا في الطير إن العيش عيش الزاهدينا .. واطلبوا الديك يؤذن لصلاة الصبح فينا
فأتى الديك رسول من إمام الناسكينا .. عرض الأمر عليه وهو يرجو أن يلينا
فأجاب الديك : عذراً يا أضلّ المهتدينا .. بلّغ الثعلب عني عن جدودي الصالحينا
أنهم قالوا وخير القول قول العارفينا .. مخطئٌ من ظنّ يوماً أنّ للثعلب دينا
قصة هذه الابيات الشعرية تتحدث عن ثعلب أطل يوما علي الناس مرتديا قناع الواعظ وهو يهدي الناس خاشعا ويلعن كل ماكر ويذكر الناس بالتوبة والعودة إلى طريق الله فهو طريق الحق، ولإحكام خطته الماكره طلب من الناس بأن يحيوا حياة الزهد وان يمتنعوا مستقبلا عن أكل الطير بعد ان يبرئوا إلى الله من تلكم الأفعال ، وفي ختام عظته الحنونة التي رافقتها دموع التماسيح أرسل الثعلب رُسله لدعوة الديك ليؤذن لهم لصلاة الصبح لضمان وجبة فطوره الدسمة، ولخبرة الديك بخبث ومكر الثعلب أدرك ما وراء هذه الدعوة من خديعة ومكر ، فرد بدون تردد على من نقل دعوة الثعلب له قائلا : مخطئٌ من ظنّ يوماً أنّ للثعلب دينا!.
وحقيقة بعد سماعي رسالة ( الملك السعودي ) الموجهة للشعب السوري والتي طالب فيها الحكومة السورية بـ " تفعيل الاصلاحات وايقاف آلة القتل واراقة الدماء وتحكيم العقل قبل فوات الاوان " مرت علي بالي قصة الثعلب الواعظ ، فما أشبه صاحبنا البدوي الأميَ بالثعلب الذي يتباكى على لحوم الطير ، وما أشبه ما بينهما من صفات المكر والنفاق .
فمن يستمع لقول زعيم مافيا (ال سعود) يخيل له بان بلاد الحجاز وشعبها بكافة مللها ونحلها تنعم بالحرية وتسودها روح العدالة الاجتماعية وقيم المساواة، وربما قد يتصور السامع بأن من يستظل بحمى العاهل السعودي هو كمن يستظل بحمى نجاشي الحبشة الذي لا يظلم لديه احد (!) ، متناسيا هذا الانسان الذي وصل لدرجة الخرف بأن نظامه وازلامه هم رمز من رموز القمع والتسلط وهم غاية القسوة والشدة مع معارضيهم ، فالجميع في عالمنا العربي والاسلامي بات يعلم جيدا بان زبانية النظام السعودي هم اصحاب العلامة المسجلة في قمع الأخر وان كان هذا الأخر هو مجرد مخالف لهم في العقيدة والفكر ولم يرتقي بعد لان يكون معارضا وخصما سياسيا يطمح لكرسي الزعامة كما هو الحال في باقي الدول المتحضرة.
ومن باب الموضوعية ألا تُعتبر هذه الرسالة الموجهة من الحاكم السعودي وتلك التي سبقتها ( رسالة مجلس التعاون الخليجي) الى الحكومة السورية هي قمة في الإزدواجية في التعامل مع واقع الثورات والشعوب العربية المطالبة بالتغيير والإصلاح ؟؟!!
فلماذا أعلن الحاكم السعودي حميته وغيرته على الشعب السوري ولم نرَ منه اعلان إنسانتيه المزعومة على ما جرى للشعب البحريني من اعتقال وتقتيل ، ثم أليس هو من أرسل جنوده المسعورين لقمع ثورة الشعب البحريني بزعم ان جنوده الاشاوس هم " درع الجزيرة " في الوقت الذي كانت فيه الثورة البحرينية هي ثورة شعب يطمح للحرية وللكرامة ولا تختلف كثيرا عما يحصل في سوريا مع فارق الألية التي اتبعتها القوات القمعية البحرينية الحكومية والخليجية في قتل الثوار البحرينيين السلميين وبطرق بشعة لا تمت للإنسانية بصلة، هذا بالإضافة إلا اننا لم نسمع ان ثائر بحريني قام بقتل وقنص افراد من الجيش والشرطة !.
للأسف أنكم تطلبون من الحكومات العربية الاخرى ان تحفظ كرامة شعوبها في الوقت الذي تستبيحون فيه كرامة وحقوق وحرية شعوبكم التي تئن تحت وطاة جلاوزتكم وسيوف غدر جلاديكم ، فهل يجوز لمن كان بيته من قش ان يرمى بيوت الاخرين بالنار .
ومن خلال كل المعطيات المتوفرة على الأرض سواء من تقارير منظمات حقوق الانسان المستقلة او من التقارير الاممية المختصة أرى ان النظام السعودي المتمثل بعائلة ال سعود يفترض ان يكون أخر من يتكلم عن حقوق الانسان وأن يكف هو اولا وقبل غيره بإراقة الدماء البريئة، فكما هو معروف أن فاقد الشيئ لا يعطيه ، فمن يسلب حقوق مواطنيه ويضطهدهم هو غير مؤهل بالمطلق بأن يطالب بحقوق الشعوب الاخرى وحرياتهم المسلوبة ،لأن مثل هكذا مطلب سيكون أقرب لنكتة تُضحك الثكلى والمفجوع .
كما لا يفوتني ان أستعرض جزء يسير من الانتقائية المتبعة في المشهد العربي في هذه الأيام ، فحين يستعرض الإعلام السعودي قوات الكوماندوز وباقي اجهزته الامنية المجهزة باحدث الأسلحة والمعدات الحربية الثقيلة وهي تضرب بيد من حديد على من تصفهم بـ" الفئة الضالة" فهو وقتها يدخل من باب الوطنية والشجاعة ودرء الفتن عن بلادهم ، في حين انهم يعيبون على غيرهم من الانظمة العربية محاربة نفس هذه " الفئة الضالة" التي تسعى للعبث بالامن السلمي ونشر الفوضى في بلدانهم (!).
أوليس ما نشاهده في سوريا مما يسمى بالاحتجاجات الشعبية هو ذاته ما رأيناه في العراق حين اراد بعض النفر الضال وايتام النظام السابق أن يجر العراق طيلة السنين التي أعقبت سقوط النظام السابق لمستنقع الحرب الاهلية اضافة لقيام هذه الشراذم المتطرفة المجرمة بقتل كل من ينتمي لعناصر الجيش والشرطة (بشعارات شتى) ،فوجوه هؤلاء المتوحشين قد خبرها من عانى ارهابهم وتطرفهم وحتى - تكبيرهم – المشؤوم ( يرجى الاطلاع على الرابط) * ،فهل التغيير والإصلاح في الدول العربية يفترض ان يمر بسلسلة قتل وذبح عناصر الجيش وابناء الشعب الأبرياء وإشاعة الحرب الاهلية مابين أطياف المجتمع؟!.
و كلامي هذا أرجو ان لا يفهم منه بانه دفاع عن نظام سوريا الدكتاتوري لأنه اولأ وأخيرا نظام بوليسي لا يختلف كثيرا عن باقي الانظمة العربية المتهرئة والفاسدة ، إلا أن من ينادي بالتغيير وقلب نظام الحكم اليوم في سوريا هو ليس أسلم وانصح من سابقه بل ربما يكون أشد وطاة على ابناء الشعب السوري مستقبلا ، وهذا ما ذكره الكثير من المعارضين السوريين حين تكشفت لهم ملامح من يسمون بالثوار والذين اتضح ان قسم كبير منهم كان ممن (( جاهد )) في العراق وما ادراك ما المجاهدين(!) .
وفقط اود ان اتكلم عن موضوعة الحريات في سوريا والتي مهما كانت سلبية وشبه منعدمة الا انها بالمجمل افضل من وضع الحريات في السعودية ،فعلى الأقل في سوريا يوجد برلمان منتخب ( وان كان إنتخابا شكليا) وللمراة حق التصويت والترشيح وسياقة السيارة ، اما في السعودية فما هو المتوفر من كل هذا (هذه المقارنة هي ما بين السيئ والأسوء ولا اتمنى من البعض ان يفهمها بانها مقارنة مابين الملائكة والشياطين)، هل اصبحت السعودية بريطانيا الشرق حتى اخذت تطالب بقية الدول العربية المجاورة لها بنشر ديمقراطيتها العتيدة ،ام انها ربما اصبحت بقدرة قادر راعية الحريات؟!.
فيفترض قبل المطالبة بتوفير الحريات للشعوب الاخرى ان يرفع النظام السعودي من سقف حرية الفرد السعودي ، وأن يحل الهيئة القمعية سيئة الصيت ( هيئة الامر بالمعروف)، وان يعترف وبشكل رسمي بكروية الأرض التي لازالت مناهج هذا النظام المتطرفة والمظلمة تنكرها إنكارا مطلقا، وان يعطوا للمراة قيمتها كانسان بدلا من اعتبارها بهيمة لا تصلح سوى للفراش والضرب الشرعي(!) .
نعم .. النظام السعودي غير مؤهل لان يتدخل في مصير غيره لانه بالأساس قاصر عن إدارة شؤون أحواله فضلا عن شؤون الاخرين ، وعليه أرى من الأفضل ان يترك هذا النظام شؤون بقية البلاد والعباد ، والشعوب وحدها هي من يقرر مصيرها بدلا من ان تتبنى السعودية شؤون غيرها بحسب عقائدها المنحرفة والتي تسعى لنشر الكراهية وروح الفرقة ما بين عموم المجتمعات ،لاسيما وان اغلب ازمات المنطقة تقف وراءها السعودية وسياساتها الطائفية التي تكفر كل من يختلف معها فكريا ،فليس خافيا على الجميع بأن الثقل الجبار للـ (بترودولار) و العقيدة المذهبية للنظام السعودي هما من رسما تاريخ كل المؤامرات في هذه المنطقة ومنذ ما يزيد عن أكثر من نصف قرن ، كما نعلم جيدا ان وجود الكيان السعودي في المنطقة هو وجود له غايات معلومة ويعادي كل التوجهات الحرة والديمقراطية في المنطقة ،ومن يعتقد انني ابالغ في اتهاماتي عليه اولا ان يرجع للتقارير الاستخباراتية المعلنة وسيدرك وقتها ماهي طبيعة الدور السعودي في المنطقة .

الإعلام السعودي المبحوح

حاولت الألة الإعلامية السعودية الصفراء منها والخضراء بان تبيض صورة هذا النظام من خلال حشد كبير من الإعلاميين العرب وغيرهم ممن لا هم لهم سوى الإسترزاق واشباع بطونهم وملذاتهم اما عن طريق مقالات تنشر من هنا او من هناك او عن طريق تقارير خيالية مفبركة تملأ الاثير الفضائي سعيا منها لأن تلمع وجه هذا النظام الكالح، الا ان كل هذه الجهود بالمحصلة النهائية لم تفلح رغم كل الاموال الطائلة التي صرفت ، ذلك لان قباحة هذا النظام لا تجمله ولو الف عملية تجميل أومثلها ترقيع ، والريالات السعودية التي صرفت على 80 % من الاقلام العربية الرخيصة من امثال طارق الحميد ومامون فندي ومعد فياض والقشطيني وغيرهم من الماجورين بدلا من ان تنجح في تسويق النظام السعودي في الشارع العربي أصبحت شاهدة على إفلاسه ، ذلك لانهم اعتمدوا على الكذب والتدليس وشراء الذمم لغرض تشويه الحقائق وبشكل سافر، اضافة لذلك هناك مبدأ فطري موجود في عالمنا العربي وهو (اقلب الخبر لكي يكون صحيحا) .
فهذا الإعلام الموجه وبمساعدة المؤسسة الدينية (وعاظ السلاطين) أعتبر ان المظاهرات في السعودية ممنوعة كونها بدعة وضلال على إعتبار إنها خروج على ولي الامر والذي يترتب عليه احكام شرعية والخ الخ، هذا بالإضافة الا انهم ادخلوها في دائرة اثارة الفتن والاضطرابات والفوضى (!)، أما في سوريا فهي واجبة لأنها تعني خلاص الشعب السوري من الطغيان ومن ثم التحول للديمقراطية ( والمفارقة الغريبة ان الفكر السعودي الوهابي ينكر الديمقراطية جملة وتفصيلا ) .
ونفس هذا الإعلام المصاب بالشيزوفرينيا يعرض في البحرين صورا لأسلحة يزعم أنها للثوار ويعتبر ان هذه الصور هي دليل على أن الثورة البحرينية غير سلمية بمعنى هي فاقدة للشرعية ( ولا اعرف بأي خانة يضعون تسليح ثوار ليبيا بالسلاح الثقيل)، لكنه في نفس الإطار يتغاضى عما يعرضه التلفزيون السوري من صور لأسلحة المتطرفين زاعما انها مفبركة من قبل النظام السوري !! .
وإضافة للأسباب التي ذكرناها هناك سبب أراه جدا مهم في فشل الماكنة الاعلامية السعودية بتسويق موادها الاعلامية اقليميا ودوليا والتي يراد منها تجميل وجه هذا النظام ،وهو عدم امتلاك النظام السعودي الحاكم لمشاريع سياسية و تنموية على أسس حضارية وإنسانية حداثية بحيث يجعل من المملكة السعودية مثالا يـُحتذى به من قبل بقية جيرانهم في الإقليم ، فهم يملكون المال ويملكون المكر وبإستطاعتهم تشويه الحقيقة الا انهم بالمجمل لا يملكون استراتيجية سياسية رصينة تؤهلهم لقيادة شعوب المنطقة ، فسياساتهم وتحالفاتهم وصفقاتهم وتوجهاتهم لم تؤخذ على أساس مصلحة شعبها وبقية الشعوب بل هي مجرد وسيلة لإطالة أمد وجود نظامهم المشوه والحفاظ على عرش ال سعود.

هل بالخبز وحده يحيا الإنسان؟!

الكثير ممن يسيرون في فلك السعودية اعتبر ان ثورة اهل البحرين والثورة التي قامت في اجزاء من بلاد الحجاز هي مجرد ترف وبطر غير مبرر من قبل الثوار ، فالبعض يتبجح علينا بكل صلف وربما سذاجة منهم بأن السعوديين والخليجيين عموما لايحتاجون لثورة على غرار الثورات العربية بزعم انهم شعوب مرفهة ولا يوجد فيها نسبة فقر او نقص في الخدمات (!)، وبصراحة ارى في هذا المنطق تفكيرا بهيميا بعض الشيئ ، فالانسان الطبيعي بحاجة لحرية وكرامة ومساواة اجتماعية كي يشعر بانسانيته التي على اساسها يقيس مدى عطاءه ونفعه للاخرين ، وإلا فان حتى الحيوانات في داخل الأقفاص يتوفر لها مأكل ومشرب وساعات طويلة من النوم والراحة (علاوة على وفرة التزاوج )، واعتقد ان الرد الوافي على اصحاب هذا المنطق الساذج هو القول المأثور للسيد المسيح " ليس بالخبز وحده يحيا الانسان" فهو خير رد لامثالهم .
ولكن مع ذلك اود ان اوجه بعض الاسئلة لمن يدعي ان السعوديين بجميع شرائحهم يعيشون في بحبوحة العيش :
هل يعقل في بلد يبلغ دخله ما يزيد عن الترليون دولار تغرق مدنه في امطار لا تتعدى الساعات ؟؟!!
وهل يعقل بان بلد يُصدر يوميا ما يفوق الـ10 ملايين برميل بترول تبلغ فيه نسبة البطالة 50% ؟؟!!
وهل يعقل ايضا ان يكون في بلد له كل هذه الموارد المالية والاستثمارية من يعيش في بيوت طينية أو في داخل مقطورات ( كرفانات) ؟!! .

كلمة اخيرة

وكلمتي هذه اوجهها للنظام السعودي ولكل من يسير في فلكه :
كشعوب عانينا من تدخلاتكم السافرة سواء من خلال اموال زكاتكم او من خلال اعلامكم ( الفتنوي) المأجور وأيضا من خلال دكاكين فتواكم المضحكة المبكية .. نقول لكم :
أطمئنوا .. لا خشية لدينا من عودة إستباب الامن والتعايش السلمي ما بين اطياف الشعب الواحد في الاقليم العربي سواء في العراق أو لبنان و سوريا ومصر وغيرها من الدول ، الا ان خشيتنا الوحيدة تكمن في بقاء منهجية الفكر الاقصائي التحريضي ومن طبيعة الفقه الوهابي السلفي المتطرف الذي تصدروه لنا من مدارس فقه الموت الظلامية المعتمد لديكم حتى في جامعاتكم الأكاديمية علاوة على إرضاعه لاطفالكم ، وأما محاولاتكم اليائسة في الإلتفاف على ثورات الشعوب التي قامت على أساس الإصلاح والتغيير ومحاولة تشويهها وتحويلها إلى ثورات طائفية عقائدية فاعتقد انها اصبحت لعبة مكشوفة للقاصي والداني ، فالشعوب العربية اليوم اصبحت تعاني من اصابعكم الملوثة بدمائهم، فارفعوا أيدكم عن ربيع الثورات العربي لانكم ملاقيه وسيمر عليكم عاجلا ام اجلا .. ولات ساعة مندم .
ولا باس ان اختم باقتباس كلمة جميلة لاحد الكتاب المصريين وهو يقول :
" أعتقد أنّ جريدة الشّرق الأوسط، و من ورائها الإعلام و النّظام السّعوديين، دخلت بالفعل في مرحلة استنفار قصوى، خاصة بعد أن تبيّن أنّ الأنظمة العربية كلّها و بلا استثناء ليست في منأى عن الثّورات الشّعبية الّتي أصبح قيامها هنا و هناك مسألة وقت فقط، خاصة و أنّ الحليف الأكبر أمريكا أثبتت التّجربة العربية الحالية و أكثر من أيّ وقت مضى أنّه بالفعل لا يعترف بالأصدقاء و لا يعتدّ بالحلفاء" .

فالمصالح يا كهنة النظام السعودي هي وحدها من يرسم سياسة هذا الحليف ( اميركا) ولكم في رفاقكم الحكام السابقين خير مثال ، وان كان اليوم حلفائكم يصفوكم بـ ( معسكر الإعتدال) فمن يضمن لكم بان في الغد القريب سوف يصفوكم بـما تستحقوه من وصف ( محور الشر) !!! .

على الرابط:

http://elw3yalarabi.org/modules.php?nam ... &sid=10363

شارك بالموضوع
  • معلومات
  • الموجودون الآن

    الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 2 زوار