حب في حياتي

يهتم المنتدى برصد أوضاع وقضايا المرأة في المجتمع، ونشر ثقافة المساواة والعدالة بين كافة مكونات المجتمع، وكذا تشجيع حوار الآراء المختلفة حول واقع المرأة العربية وتصورات المستقبل.
haidy hanna
مشاركات: 143
اشترك: ديسمبر 12th, 2002, 11:42 pm

أكتوبر 20th, 2003, 6:19 pm

<center><u><font size=+3>حب في حياتي
</fonr></u></center>

<center><u><font size=+1>بقلم: هايدي حنا</fonr></u></center> </font>
[/color]
أنا فتاة اسمي ليئة، لي أخت تصغرني اسمها راحيل، وهي أجمل مني بكثير، فأنا دميمة إذا ما قورنت بها، وقد لقبوني عائلتي وعشيرتي بالفتاة ضعيفة العينين .. ياله من لقب !!!!
وبسبب جمال راحيل فقد نالت النصيب الأكبر من الحب والدلال من أفراد عائلتنا، كما إنها نالت إعجاب كل شباب عشيرتنا، وتقدم لخطبتها الكثير من الشباب ولكن الرد عند أبي كان واحد وهو :
_ يجب أن تتزوج أختها الكبرى أولاً …فهذه هي العادات والتقاليد ولا يجب أن نهملها …
ويخرج الشاب مجروح القلب لأنه لم يستطيع أن يتزوج بمن أحبها قلبه، وينظر لي أبي وتنظر لي راحيل، وكانت نظراتهم لي كالسيف، حادة تخترق نفسي وتجرحها فأهرب من تلك النظرات وأبعد بعيداً خارج الخيمة وأرفع عيناي للسماء وأصرخ وأقول :
_ لماذا يارب .. لماذا يارب … لماذا تقسو علي هكذا … لماذا خلقتني دميمة … وخلقت أختي بهذا الجمال … لماذا ؟
ثم أمسح دموعي وأقول …. " بالتأكيد سأجد من يحبني لذاتي وليس للجمال ويتقدم لخطبتي وأتزوجه وأعيش معه زوجة وفية مخلصة تملأ بيته بالحب الذي حرمت منه وأنا في بيت أبي لابان …
تمر الأيام والأحوال هي الأحوال لا جديد … وكثيراً حاولت إقناع والدي أن يزوج راحيل ولا داعي أن ينتظر زواجي قبلها .. ولكن دون جدوى فأبي يحترم العادات والتقاليد وليس عنده أي استعداد أن يغيرها مهما كانت الظروف.
كانت راحيل تذهب كل يوم لترعى أغنام أبي أما أنا فكنت أقوم بأعمال المنزل من تنظيف والطهو وغير ذلك ولا أخرج للرعي … بالطبع فالجميلة هي التي تخرج وتظهر … فجمالها يجعل الآخرون يحاولون مساعدتها في رعي الغنم، أمان الدميمة فعليها أن تختبئ في الخيمة لا يراها أحد …
يارب هل كتب علي أن أعيش في هذا الظلام، ظلام من الخراج بعدم خروجي وظلام داخلي وذلك من خلال شعوري بالظلم ولا أحد يشعر بي ولا أحد يحبني ..
أصبحت أشعر أن الأمل الذي أعيش لأجله وهو العثور على شخص يحبني بدأ يخبو يوماً بعد يوم … إلى أن جاء هذا اليوم الذي عاد الأمل يرقص أمام عيني من جديد .. ففي هذا اليوم دخلت أختي مسرعة لأبي وهي تلهث وتقول :
_ جاءنا ضيف يا أبي
_ من هو يا ابنتي
_ أنه شاب يقول أنه ابن عمتنا
_ ابن أختي رفقة!!!
_ نعم يا أبي اسمه يعقوب .
خرج أبي مسرعاً وهو سعيد لملاقاة هذا الشاب يعقوب ابن عمتنا … إن أبي كان يتكلم عن أخته هذه في بعض الأحيان، حدثنا عن جمالها وجرأتها وكان دائماً يقول أن راحيل تشبه عمتها رفقة كثيراً في جمالها وجرأتها ودهائها ….، ترى لماذا قرر ابن عمتنا يعقوب زيارتنا بعد كل هذه السينين … وفيما كنت أفكر قطع تفكيري صوت أبي وهو يرحب بالضيف ودخل يعقوب علينا … ووجدت نفسي مشدودة إليه وبدأ قلبي يخفق بشدة..
_ ياله من شاب وسيم وجميل ….
قدمني أبي إليه ومددت يدي لأصافحه وقد انتابني خجل شديد، وما أن لمست يده يدي حتى شعرت برعشة تسري في جسمي وكياني كله وسخونه شديدة أصابت وجنتيّ، فسحبت يدي بسرعة وحاولت أن أرحب به ولكن تلعثم الكلام في فمي، فتدخلت راحيل ورحبت بالضيف وأحسنت الترحيب وانسحبت أنا كالعادة للخلف لأترك لراحيل دفة الكلام والترحيب به .
مكث عندنا يعقوب وكان يذهب مع راحيل كل يوم ليساعدها في رعي أغنام أبي … وكنت أنا أمكث بمفردي تأكلني نار الغيرة على يعقوب من راحيل، وعندما يعود كنت أحاول أن ألفت نظره لي حتى يشعر بي ويشعر بمحبتي له ولكن هيهات فقد كان يعقوب مأخوذ تماماً بجمال راحيل الذي يشبه جمال أمه كما قال لنا أبي … وكعادتي استسلمت للوضع وأنا حزينة باكية ..
مكث يعقوب مدة شهرين عندنا بعدها جلس معه أبي حتى يتفق معه على أجرته مقابل مساعدة أبي في أعماله … وهنا كانت الفاجعة فقد طلب يعقوب الزواج من راحيل مقابل أن يعمل لدى أبي مدة سبع سنوات بدون أجر …
_ هل هذا معقول !! هل يحب يعقوب أختي إلى هذا الحد هل تصل محبته أن يعمل أجير عند أبي بلا مقابل حتى يتزوج منها !!! … ألم تشعر يا يعقوب بمحبتي لك، كان عليك أن تحس بها من نظراتي لك و معاملتي معك فكلها كانت تقول لك " أحبك "، وهنا لم أستطيع أن أتحمل فخرجت مسرعة من الخيمة وأنا أبكي وصرخت بأعلى صوتي:
_ لم أعد أتحمل يارب هذا الظلم … لماذا لم يشعر بي يعقوب وأحبني مثلما أحببته فقد كنت أحتاج لذلك، إن راحيل لم تكن تحتاج لمحبته لأنها فعلاً محبوبة، فكل من يراها يحبها، حتى بين أفراد أسرتنا هي المدللة المحبوبة … لماذا يارب لم يمل قلب يعقوب لي أنا … فأنا أحببته بشدة، كان يجب أن يشعر بهذا الحب آه يارب له من ألم لا أستطيع تحمله …. السبب في كل هذا راحيل لم تعطيه أي فرصة حتى أن يفكر، لقد أحاطت به ونسجت خيوطها عليه مثلما تفعل العنكبوت بفريستها … اللعنة عليها أني أكرهها .. أكرهها ..
*****
مرت السنون السبع وكان أبي لديه أمل أن أتزوج قبل أم تمر هذه السنوات ولكن هيهات إن هذا الأمر أصبح مستحيل ولم أعد حتى أحلم به فهذا ليس من حقي … ليس من حقي أن أحلم السعادة والحب …
أخيراً جاء اليوم الموعود يوم وفاء أبي بالعهد .. يوم زواج راحيل بيعقوب، في هذا اليوم حبست نفسي في الخيمة وأخذت أبكي وأبكي بمرارة وألم لم أشعر بها من قبل … وتمنيت الموت لنفسي فهذا أفضل لي، لقد كان حب يعقوب ابن عمتي هو حبي الوحيد الذي ملك على حياتي والآن فقدته فلّما الحياة إذاً … وأنا أفكر بهذه الأمور دخل علي فجأة أبي ومن كثرة توتره لم يلاحظ الدموع التي في عيني، وقال لي :
_ خذي أرتدي هذا !!
_ ما هذا ؟! انه رداء فرح راحيل
_ نعم
_ ولماذا أرتديه أنا إذاً ! .. أليس اليوم هو يوم زفافها هي على يعقوب أم تراني أخطأت
_ لا .. اليوم يوم زفافك أنتي على يعقوب
لم اصدق ما يقوله أبي وتحول حزني ومرارتي لفرح وقلت لنفسي :" هل أحس بي أخيراً يعقوب، هل أحس بحبي له وتقدم لخطبتي وترك راحيل .. أخرجني أبي من دائرة أفكاري بالحقيقة المُرة …
_ أسرعي يا ليئة وأرتدي هذا الرداء وأخفي وجهك قبل أن يعرف يعقوب بأنك لست راحيل
_ فصرخت وقلت " ماذا !!! "
_ اسمعي يا ليئة لقد انتظرت طويلاً حتى يتقدم لخطبتك أي شاب ولكن دون جدوى، وعلى وما أظن أنه أصبح من المستحيل أن يتقدم لك أي شاب وأن تتزوجي خاصة بعد زواج راحيل
_ ونكست رأسي وقلت : وهل هذا ذنبي يا أبي
_ ليس ذنبك ولكن كان علي أن أحل هذه المشكلة، ولذا قررت خداع يعقوب وأجعلك أنتي زوجة له بدلاً من راحيل..
_ قلت صارخة : مستحيل لن أقبل هذا الأمر أبداً .
_ ثار أبي علي وقال : لا يحق لك القبول أو الرفض فهذا أمر عليكي تنفيذه دون أي مناقشة .
_ لكن يا أبي ….
_ قطع أبي الكلام قائلاً : أرتدي هذا الرداء فوراً .
_ وعندما يكتشف يعقوب الأمر ؟
_ ستكوني أصبحتي زوجة له بالفعل
_ ولكن هذه إهانة كبيرة لي يا أبي وأنا لا أقبلها
_ كفي عن هذه الفلسفة … واسمعي ما أقوله لم فهذه هي الطريقة الوحيدة لكي تتزوجي
_ آه … يالها من طريقة مهينة ومذلة
_ عليكي أن تستعدي … بعد فترة سأحضر وأسلمك ليعقوب وتصبحي زوجة له … لا يجوز أن تتزوج الصغرى قبل الكبرى .. وعلى يعقوب أن يفهم عادتنا ويقبلها
_ بهذه الطريقة !!
_ نعم
_ سيثور عليك لأنك خدعته
_ سأتدبر هذا الأمر فيما بعد .. وبعد أن أكون قد نفذت خطتي .
_ خرج أبي وتركني وأنا مذهولة … انه حلم حياتي أن اصبح زوجة ليعقوب ولكن ليس بهذه الطريقة المهينة لي ولكرامتي .. وعلى مضض ارتديت الرداء وانتظرت أبي حتى آتى وأمسك بيدي وسحبني ورائه كمن يسحب شاة وهي في طريقها للذبح بدون شفقة أو رحمة، وهل هناك فرق فأبي يسحبني وأنا في طريقي لذبح كرامتي وقلبي غير مبالي لمشاعري، فهذا هو الحال عند أبي لم يعمل حساب ولو يوم واحد لمشاعري وكأن البنت الدميمة ليس لديها مشاعر، عليها أن تقبل أي قرار مهما كان مهين … يارب ليتك تأخذ نفسي وأنا في طريقي ليعقوب، فأهون علي أن أصل عنده وأنا جثة هامدة عن أن يتزوجني وهو يحب أختي ويكرهني .
سلمني أبي ليعقوب، وفي اليوم التالي بعد زواجنا أكتشف يعقوب اللعبة فثار وغضب علي وخرج وذهب لأبي وثار عليه لأنه خدعه وزوجه مني وهو كان يريد راحيل ولا يريدني أنا …
آه ….ما اصعب تلك الكلمات على أذن أي فتاة … من يستطيع تحمل هذا الموقف … شاب يتزوج فتاة بالخداع ولا يريدها، فهي مرفوضة منه ولكنه يحب أختها ويريد الزواج منها .
وأخيراً أتفق أبي ويعقوب أن يمكث معي أسبوع بعدها يتزوج راحيل مقابل العمل عنده مدة سبع سنوات أخرى .. ألهذا الحد يحب يعقوب راحيل … يعمل عند أبي بدون أجر لمدة أربعة عشر عاماً حباً براحيل وبالزواج منها .
يمر الأسبوع ويتزوج يعقوب بأختي … وتمر الأيام ويفتح الله رحمي وحبلت أما راحيل فكانت عاقر، وشكرت الله كثيراً فقد كنت مكروهة من يعقوب ولعل هذا الطفل يجعله يحبني، أنجبت ولداً وقلت الله نظر لمذلتي أنه الآن يحبني زوجي فسميته " رأوبين " أي انظروا هوذا ابن … ولكن للأسف لم يحبني يعقوب قط بل كان يقضي معظم أوقاته مع راحيل وفي حضنها، وكانت تمر علي الليالي وأنا وحدي ويعقوب مع راحيل، وكنت أشعر إن فراشي ملئ بالشوك لا أستطيع النوم عليه … وكثيراً ما بللت فراشي بالدموع … وحاولت أن أجعل يعقوب يحبني ولكن حب راحيل تملكه ولم يترك لي مكان في قلبه حتى ولو صغير .
أكرمني الله مرة أخرى وحبلت وأنجبت ولداً آخر وقلت لنفسي إن الله سمع إني مكروهة فأعطاني هذا أيضا ." وسميته " شمعون " … ثم حبلت مرة ثالثة وأنجبت ولد أيضا وقلت هذه المرة سيقترن بي زوجي لأني أنجبت له ثلاث بنين وسميته " لاوي " أي مقترن .. ولكن للأسف لم يقترن بي زوجي …
حبلت للمرة الرابعة … ولكني لم أفرح هذه المرة بحبلي لأني عرفت أنني مهما أنجبت ليعقوب لن يحبني، وإن محبته لراحيل لن يزعزعها أي شيء … ومرت الشهور ويوم ولادتي أقترب .. وفي ليلة ومثل معظم الليالي كنت وحيدة شعرت بالاختناق وخرجت أستنشق الهواء ونظرت للسماء وقلت :
_ يا الله لم أجد يوماً حباً في حياتي … لم يحبني أحد … كنت دائماً مكروهة ومرفوضة … من عائلتي ومن زوجي … هل هذا لأني دميمة … وما ذنبي في ذلك ….حتى زوجي الذي أحببته من كل قلبي لم يبادلني حباً بحب …. احتاج للحب يملأ قلبي وروحي .. هل سأجده يوماً أم سأظل هكذا … إن الموت أهون علي من هذه الحياة … لقد ظلمني أبي وأختي وزوجي … أما أنت ….لحظة … آه يا الله لماذا لم ألتفت لهذا الأمر من قبل ….
لقد وجدت الحب في حياتي يا الله … فأنت تحبني لقد رزقتني بثلاث بنين والرابع قادم، لأنك عرفت أنني مكروه من يعقوب رزقتني بالبنين … وأعطيتني فرصة حتى أعوض الحب الذي حرمت منه في أولادي … شكراً لك إلهي … شكراً لك … ساعدني حتى أتمسك بك كلما شعرت الرفض ممن هم حولي … وساعدني حتى أتذكر حبك لي كلما شعرت بأنني مكروهة من الناس …
وبعد هذه الكلمات دخلت الخيمة وأنا سعيدة وبداخلي سلام لم اشعر به من قبل …وفي هذه الليلة أنجبت أبني الرابع وقلت هذه المرة يجب أن أحمد الله من أجل محبته لي لذا سميته " يهوذا " أي أحمد الرب … وقلت لنفسي :

<center>أخيراً يا نفسي وجدت حب حقيقي في حياتي
</center>

<u>عزيزي القارئ :
</u>
هل تعرف إلى أي مدى وصلت محبة الله لليئة ؟ ….وصلت هذه المحبة لدرجة أنه من نسلها جاء السيد المسيح ، فإن أبنها الرابع وهو يهوذا من نسله جاء السيد المسيح
( إنجيل متى إصحاح 1 ).
فليئة التي يقول عنها الكتاب المقدس إنها كانت مكروهة هي جدة السيد المسيح … يا لها من محبة فائقة .

قد تشعر أن الناس يكرهوك وأنك شخص مرفوض .. مكروه … محروم من المحبة …
عندما تشعر بهذه المشاعر عزيزي القارئ تأكد أنك مخطئ لأنه يوجد من يحبك .. ولن يتخلى عنك أبداً … فالله يحبك محبة فائقة … وإذا كنت تشك بهذا الأمر تذكر ليئة وكيف أن العالم رفضها ولكن الله أحبها وكافئها وهي المكروه من حولها .
هذه القصة مذكورة في سفر التكوين 29: 9 _ 35

نص القصة من الكتاب المقدس (التوراة).

ramadan_20
مشاركات: 121
اشترك: مارس 4th, 2006, 12:33 am
المكان: مصر

مارس 4th, 2006, 9:02 pm

مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر

حسن علي القرون
مشاركات: 5
اشترك: مايو 3rd, 2006, 8:52 am
المكان: اليمن ـ الحديدة

مايو 9th, 2006, 10:06 am

اشكررررررررررررررررررررررررررررررررررك على هذة القصه
انها مثيرةجدا بصراحة

Tahloube
مشاركات: 261
اشترك: ديسمبر 25th, 2005, 8:07 pm

مايو 10th, 2006, 7:26 pm

نعم .. الله يحبنا و هو ارحم الراحمين.. ومن يتذكر هذا يسعد ومن ينساه يشقى ولو بعد حين

عندي استفساران اذا سمحتم لي..
* هل تزوج يعقوب الاختين معا؟ في نفس الوقت؟ يعني التعدد ليس موضع السؤال ولكن
الجمع بين الاختين.. فلعلك تعرف ان التعدد مشروع عند المسلمين لكن الجمع بين الاختين
ليس مباحا ابدا بل هو اثم عظيم

* متى حرم تعدد الزوجات في المسيحية واليهودية؟ اذ من الواضح انه لم يكن محرما في
وقت كتابة هذا النص.. ولا ادري ان كانت معلومتي صحيحة ام لا .. لكن اعتقد انه كان مباحا
في الاديان السماوية جميعها .. وربما بدون قيد على العدد.. فسيدنا ابراهيم عليه السلام
مثلا كانت له زوجتان ..

ولكم التحية

اختكم

Tahloube
مشاركات: 261
اشترك: ديسمبر 25th, 2005, 8:07 pm

يونيو 4th, 2006, 2:26 pm

ما زلت انتظر ردا على التساؤلين السابقين ...
وارجو ممن عنده علم بالموضوع ان لا يبخل علينا باجابة ترضي الفضول.

لكم الشكر

اختكم

haidy hanna
مشاركات: 143
اشترك: ديسمبر 12th, 2002, 11:42 pm

يونيو 21st, 2006, 8:36 am

السلام والنعمة ....
عذراً للتأخير عن الرد ولكن كما سبق وقلت في موضوع آخر انني كنت اجد مشكلة في دخول المنتدى ....

نعود لسؤالك وهو التعدد في الزواج ..... والزواج بأختين ....

عليك أن تعرف أولاً ان هذه القصة حدثت قبل ظهور موسى أي قبل الشريعة .... وبالطبع قبل المسيحية لذا من الصعب أن توجد المقارنة لأن بعد ذلك الله نظم الأمر في الشريعة والمسيحية .

والآن سوف اتناول السؤالين من وجهة نظر الكتاب المقدس ...

أولاً تعدد الزوجات الله لم يأمر بتعدد الزوجات ... وكان هذا واضح منذ البداية عندما خلق حواء واحدة لآدم لقد كان قادر أن يخلق اثنين أو ثلاثة لو مبدأ التعدد موجود لكن الله خلق حواء واحدة

لم يذكر الكتاب المقدس انه من الممكن تعدد الزوجات ولكنه ذكر الزوجة الواحدة ...
فمثلاً في
رسالة كورنثوس الأولى 7 : 2 يقول :
"ليكن لكل واحد امرأته وليكن لكل واحدة رجلها." ومن النص واضح أن لكل رجل امرأته ولم يقل زوجتين أن ثلاثة ولكنه محدد امرأته واحدة .

كما قال السيد المسيح في إنجيل مرقس 10 : 6 _ 9

" من بدء الخليقة ذكر وانثى خلقهما الله من اجل هذا يترك الرجل أباه وامه ويلتصق بأمرأته ويكوزن الأثنان جسدا واحداً إذا ليسا بعد أثنين بل جسدا واحداً" .
من هذه الآية توضح أن الأثنان ذكر وأنثى فقط .... ولم يقل الرجل وزوجاته ولكنه محدد الرجل والمرأة زوجان ولا ثالث لهما ....

أن عدم التعدد في المسيحية واضح جداً ....

وبالطبع إذا لم يوجد تعدد الزواج من الأصل فلا توجد الزواج بأختين

أما في شريعة الله التي اوصى بها موسى ... لم يذكر بند لتعدد الزواج وكذلك حرم الزواج بأختين وذلك في الوصايا التي أعطاها الله لموسى كي يوصي بها الشعب



ارجو أن أكون قمت بالرد المطلوب

Tahloube
مشاركات: 261
اشترك: ديسمبر 25th, 2005, 8:07 pm

يونيو 29th, 2006, 10:45 pm

فهمت من كلامك ان الشريعة مستمدة من رسالة موسى عليه السلام.. لكني سبق ان مررت على انه مذكور في التوراة (العهد القديم) ان داوود تزوج بمئة امراة (على ما اذكر) وليس في التوراة انكار عليه فيما فعل رغم ان ذلك حصل بعد بعثة موسى ونزول "الشريعة" . بل ان الموضوع يمر مرورا عاديا كما لو انه مباح من هنا جاء استفساري واحببت ان اعرف له تفسيرا.

كما فهمت من ردك انك تدافع عن المسيحية من التعدد وكانه تهمة .. والحقيقة انه دواء (وان كان في العادة مرا للزوجة الاولى) لكثير من اسقام المجتمع التي لا تشفى بدونه .. وكما اؤمن من قلبي ان تعدد الزوجات خير الف مرة من تعدد الخليلات.

وشكرا لردك

haidy hanna
مشاركات: 143
اشترك: ديسمبر 12th, 2002, 11:42 pm

يوليو 1st, 2006, 9:37 am

السلام والنعمة ....

تعدد الزوجات غير موجود في الشريعة وإن كان أخطأ شخص فهذا طبيعي جداً ... إذا كان داود أخطأ فهو شخص .... ولا يوجد إنسان لا يخطئ ولكن الشريعة كانت واضحة ....
وأنت هنا تسألي عن الشريعة وليس عن تصرف بشري ....

وقد نجد أن المسيح أوضح هذا الأمر في إنجيل مرقس كما سبق وذكرت في الرد السابق ... وفي هذا كان تذكير بالشريعة وما يجب فعله لذا تجد أن المسيحية احترمت هذا الأمر ...

تقولي انني انفي تعدد الزوجات وكأنه تهمة ... نعم هو تهمة .... لأن في تعدد الزواجات يظهر أمرين وهما ...
1_ المرأة وسيلة فقط للمتعة وليس لديها كرامة لأنها سلعة تباع وتشترى وممكن أن يملك الرجل أكثر من سلعة ليمتع نفسه .
2- الرجل لا يستطيع أن يتحكم في مشاعره وشهوته فيتزوج بأكثر من واحدة لإشباع رغبته ونزوته.
والغريب انك امرأة وتقولي هذا .... هل تقبلي أن يكون زوجك في غرفة أخرى مع امرأة لأنها زوجته ... ما هو شعورك وزوجك يعاشر امرأة أخرى في الغرفة المجاورة لكي أو في شقة أخرى ...
إن كنتي زوجة ستعرفي مدى الألم الذي سينتابك وانت في هذا الوضع ... فقلب زوجك ومشاعره ليست كلها لك


الغريب أيضاً انك تؤمني بتعدد الزوجات خير من الخليلات ... لأنه هذا يعارض الآية الثالثة والمذكروة في سورة النساء والتي تقول ....
" وانحكوا ما طاب لكم من نساء مثنى وثلاث ورباع ..... أو ما ملكت أيمانكم ذلك ادنى."

وهنا سؤالي ما معنى ما ملكت إيمانكم .... أليس يعني هذا الجواري أي الخليلات .... أم انا مخطئة في التفسير .... ولعلك تلاحظي انني لا اعرض عليك تصرف بشري ولكن أعرض عليك آية قرآنية ...

أما الكتاب المقدس فلا توجد فيه آية تبيح الخليلات ولا تعدد الزوجات فالأثنين خطأ .

اشكرك على اهتمامك بالرد

Tahloube
مشاركات: 261
اشترك: ديسمبر 25th, 2005, 8:07 pm

يوليو 4th, 2006, 6:56 am

اختي الطيبة هايدي

اشكر لك طولة بالك معي وارجو الله ان يهدينا الى ما يحب ويرضى. امين


قلت
تعدد الزوجات غير موجود في الشريعة وإن كان أخطأ شخص فهذا طبيعي جداً ... إذا كان داود اخطأ فهو شخص .... ولا يوجد إنسان لا يخطئ ولكن الشريعة كانت واضحة .... وأنت هنا تسألي عن الشريعة وليس عن تصرف بشري ....


اتفهم قولك من وجة نظرك في ان كل انسان يخطئ.. ولكن سبق ان اوضحت استغرابي العميق من نسبة الكتاب المقدس لذنوب عظيمة الى رسل الله . ولا ادري كيف يمكن ان يقوم انسان مكثر من المعاصي بدعوة الناس الى الاقلاع عنها بل وكيف يختاره الله دون عن غيره من الصالحين للدعوة الى الدين..فلا احد ياخذ بنصيحة اخصائي التغذية السمين ولا طبيب العيون الاعمى ولا الرياضي الكسول (ان وجدوا اصلا) فكيف ياخذ بنصيحة الداعية العاصي؟! فداوود نبي ورسول عندنا في الاسلام واظنه كذلك عن اليهود والنصارى .. فاذا كان تعدد الزوجات حراما .. فهو قد اقام علاقة زنا والعياذ بالله مع جميع زوجاته الا الاولى منهن.. وهذا ما لا نرضى ان يقال عن الرسل الكرام عليهم السلام.

وقد بحثت في هذه النقطة بالذات ..نقطة التعدد في اليهودية والنصرانية .. فوجدت التالي:
Biblical Jewish law allowed polygamy, although along classical Jewish history it was always the exception rather than the rule. Currently, the various segments of Judaism have outlawed polygamy. The first was Ashkenazi Jewry, which followed Rabbenu Gershom's ban since the 11th century. However, there are some who claim the ban was a temporary measure that no longer applies according to the Jewish law and want to restore polygamy. Some Sephardi and Mizrahi groups only discontinued polygamy much more recently, to the point that the State of Israel had to make provisions for polygamic families immigrating after its 1948 creation. Many Jewish families from countries such as Iran and Yemen were assimilated to the general common culture of a family made up of a man, two or more wives, and their children.
وترجمته بالمختصر ان :
القانون اليهودي المستند الى الكتاب يبيح التعدد رغم انه لم يكن القاعدة عامة وانما الاستثناء اما الان فقد حرمت الطوائف اليهودية التعدد ابتداء من القرن الحادي عشر الميلادي(برايي استدراك متاخر جدا) وان كان بعضها قد تاخر في التحريم الى قيام دولة اسرائيل ومع ذلك فان البعض لا يزال يعتبر هذا التحريم اجراء مؤقتا(!) انتهى وقته ويجب التراجع عنه.. يعني اعادةالاباحة.
ومصدره:
http://en.wikipedia.org/wiki/Polygamy#P ... d_religion

وبالنسبة للمسيحية فان نفس المقال ينقل عن القديس اوغستين (بصراحة لا اعرف من الرجل .. لكن يبدو ان له اهمية ما في التاريخ المسيحي بحيث يورد رايه في البداية ) من كتابه The Good of Marriage (chapter 15, paragraph 17),
it "was lawful among the ancient fathers.."و.
"Now indeed in our time, and in keeping with Roman custom, it is no longer allowed to take another wife, so as to have more than one wife living [emphasis added]"
اي ان التعدد كان حلالا للاباء الاقدمين حراما على من بعدهم. وانه في وقتنا الحالي (اي وقته: القرن الرابع والخامس الميلادي ) وتماشيا مع العرف في المجتمع الروماني فانه لم يعد حلالا بينما حلله البروتستانت في مرحلة ثم عادوا لتحريمه.. . يقول مارتن لوترانه لا يمكن" ان امنع شخصا من ان يتزوج عدة زوجات , لان هذا لا يتعارض مع النص المقدس"
that he could not "forbid a person to marry several wives, for it does not
contradict Scripture."
وباللاتينية بالحرف الواحد
:"Ego sane fateor, me non posse prohibere, si quis plures velit uxores ducere, nec repugnat sacris literis." (De Wette, vol. 2, p.459. # DLXXII - 572. Latin text). "
وغيرها .. ولن انقل ما تفعله الطائفة المورمونية من التشجيع على التعدد لانهم طائفة محدودة العدد

ومع ذلك فلنتجاوز هذه النقطة
ولنناقش معا نقطة تعدد الزوجات الذي يسمح به الاسلام.. بعد اذنك ..

Tahloube
مشاركات: 261
اشترك: ديسمبر 25th, 2005, 8:07 pm

يوليو 4th, 2006, 7:30 am

في مناقشة تعدد الزوجات الذي يسمح به الاسلام, اسمحي لي ان انقل افكاري كامراة مسلمة متزوجة ,مع كل ما يمتزج مع هذه الافكار من مشاعر .. والرد على النقاط التي اوردتيها عندما قلت ان
تعدد الزواجات يظهر أمرين وهما ...
1_ المرأة وسيلة فقط للمتعة وليس لديها كرامة لأنها سلعة تباع وتشترى وممكن أن يملك الرجل أكثر من سلعة ليمتع نفسه


لا ادري عى اي اساس اعتمدت هذا الراي .. فاذا كانت الزوجة الثانية سلعة يمتلكها الرجل للمتعة فمعنى ذلك ان الزوجة الاولى سلعة .. وكانت سلعة حتى قبل ان يتزوج الثانية ..والزواج عملية بيع وشراء وامتلاك.. ايضا كلام غريب .. فالرجل الذي يتزوج يرتبط برباط محترم مع من يتزوجها ولا ننفي ان للمتعة دورا في الزواج لكنه ليس كل شيء لا في الزواج الاول ولا في التالي.. ولنضع المتعة في حجمها الطبيعي. فمسئوليات الزواج اكبر بكثير من المتعة المجردة .. بعكس العلاقة الاثمة العابرة التي لا مسئولية فيها ولا تبعة. انما المتع المجردة.

وقولك:
2_الرجل لا يستطيع أن يتحكم في مشاعره وشهوته فيتزوج بأكثر من واحدة لإشباع رغبته ونزوته


هذا الكلام ينطبق على من يقيم العلاقات خارج رباط الزواج وليس على من يتزوج .. فمن يتزوج يسال عن الاصل والادب والتربية والوضع الثقافي والاجتماعي ويبحث و..و.. مما لا يخفى عليك ثم يتخذ القرار بالزواج اي الارتباط الدائم بكل مسئولياته وتبعاته, وقد يستغرق البحث اشهرا وقد يستغرق سنوات سواء في الزواج الاول او الرابع وليس تحقيقا فوريا لرغبة او نزوة.. اما من يقيم العلاقات الاثمة فهو فعلا عبد شهوته تسيره لحظة حصولها, وليس هذا اقلالا من شانه فحسب بل ولمن يقيم معها العلاقة فتراه اذا نال منها ما يريد وملت نفسه منها فارقها وكانه يخلع حذاء (عفوا لقسوة التعبير) سئم منه او يلقي ثيابا بالية .. طبعا هذا ما لا يفعله المتزوج مع زوجته التي بينه وبينها ارتباط وعقد امام الله وعباده وعلاقة مصاهرة و.. و.. ربما اولاد . فارجوان لايفوتك هذا الفرق الواضح وضوح الشمس.. فالزواج مكرمة لجميع اطرافه ..بينما العلاقات غير الشرعية هي الاهانة لطرفيها والانتقاص من كرامتهما وادميتهما
اما قولك
والغريب انك امرأة وتقولي هذا .... هل تقبلي أن يكون زوجك في غرفة أخرى مع امرأة لأنها زوجته ... ما هو شعورك وزوجك يعاشر امرأة أخرى في الغرفة المجاورة لكي أو في شقة أخرى ...
إن كنتي زوجة ستعرفي مدى الألم الذي سينتابك وانت في هذا الوضع ... فقلب زوجك ومشاعره ليست كلها لك


ردا على سؤالك اقول انني ساشعر بالغيرة.. وهي مشاعر سلبية قوية ومزعجة لكن لن اسمح لها بالتحكم في حياتي وزواجي.. على العكس ساتذكر مقابلها انني الاوفر حظا كزوجة اولى.. فالزوجة الاولى هي الحب الاول والاسرة الاولى وام اول الاولاد.. معها الزوج اكتشف كل هذه المشاعر في بداية حياته قبل ان يكسر ظهره هم الاولاد والتعليم والمادة ويرهق فكره.. ولولا ان الزوجة الثانية في حاجة حقيقية الى الزواج (ارملة, مطلقة , تاخر سن زواجها ..الخ..) لما رضيت برجل متزوج ولفضلت زوجا لها وحدها..وليس كما تشيع وسائل الاعلام السطحية ان الزوجة الثانية هي الشابة الجميلة والاولى العجوز المسكينة والا فما الذي يدفع الثانية كاملة الاوصاف الى الرضا بعجوز متزوج؟ وياعزيزتي.. انا اعيش في الامارات وهي احدى اكثر المجتمعات الاسلامية تطبيقا لتعدد الزوجات وارى الحياة تسير سيرا طبيعيا وليس كما تظنين.

اما بالنسبة الى الغيرة..فلو كانت مراعاة الغيرة ذات اهمية بالغة في حياتنا فيجب ان لا تنجب الام الا طفلا واحدا حتى لا يغار الاكبر من الاصغر .. ويجب ان لا يتزوج الشاب حتى لا تغار امه من زوجته وزوجته من امه واخواته ويجب ان يعين كل الموظفين بنفس الراتب حتى لا يغار احد من الاخر.. الخ.. فهذه مشاعر موجودة في البشر بصورة متفاوتة ولكن يجب تهذيبها حتى لا تنقلب الى جحيم ينغص حياتهم. اذكر في هذا المجال ان احدى صديقاتي كانت تعاني في الحصول على رخصة قيادة حتى شكل لها الموضوع عقدة من كثرة ما كانت ترسب في الاختبارات ويوما ما نجحت وكدت اطير فرحا لها ولانفراج ازمتها وعملنا حفلة صغيرة للصديقات بهذه المناسبة وكنا في غاية السعادة . لكن عندما اشترت سيارتها ووجدتها احدث من سيارتي احسست بالغيرة فعلا, واستغربت من نفسي كيف اغار من شيء كهذا (سيارة صديقتي العزيزة !!) لكن المشاعر كانت حقيقية وقوية .. واحسست بالذنب والخجل من نفسي .. لكن مع وجود الغيرة الشديدة ما الفائدة (؟!).. فاخبرتها بذلك فظنت اني امزح وقالت لي انت فرحت برخصتي اكثر مني.. والحمد لله ان الغيرة لم تستمر طويلا ..

لكن الالم الحقيقي الممتزج بالاهانة هو ما تشعر به الزوجة المسكينة حقا التي يقيم زوجها العلاقات الاثمة مع من هب ودب من النساء .. فهو اليوم مع هذه وغدا مع تلك .. اذا سافر في رحلة عمل عاد محملا باوساخ البلاد التي سافر اليها وبالامراض النفسية قبل الجسمية من معاشرة بائعات الهوى.. يعود زاهدا في زوجته متاففا من عفتها, مشتاقا الى الحرام.. فيطارد هذه هنا وتلك هناك. وربما سافر فقط لاقتراف هذه المعاضي بداعي السياحة او العلاج .. وزوجته في كرب حقيقي.. هذه هي المسكينة حقا. ولو كنت (لا سمح الله) في مكانها لطلبت الطلاق, وتركت البيت حتى ذلك الحين. فمثل هذه لا تامن على نفسها ولا اولادها ولا اظنها تؤمن بانصلاح الحال


ونقطة اخيرة اثرتها وهي ما ملكت ايمانكم وهن الجواري اي العبيد من النساء وليس الخليلات.. فالخليلة هي الصديقة يا اختي وشتان بين العبد والصديق .. فذلك تمتلكه وذلك يملك عليك قلبك
وملك اليمين تقريبا انتهى في عصرنا لكنه كان موجودا في القديم في كل المجتمعات, وشرعت له احكام واضحة في الاسلام لمنع اهانة كرامة الانسان وان كان عبدا مملوكا وكذلك لحفظ الانساب من الاختلاط حتى لا ياتي يوم يتزوج فيه احد من اخته/خالته/الخ.. وهو لا يدري..

اشكرك ثانية واعتذر عن الاطالة .

اختك

haidy hanna
مشاركات: 143
اشترك: ديسمبر 12th, 2002, 11:42 pm

يوليو 5th, 2006, 7:36 am

السلام والنعمة ...

لا ادري عى اي اساس اعتمدت هذا الراي .. فاذا كانت الزوجة الثانية سلعة يمتلكها الرجل للمتعة فمعنى ذلك ان الزوجة الاولى سلعة .. وكانت سلعة حتى قبل ان يتزوج الثانية ..والزواج عملية بيع وشراء وامتلاك.. ايضا كلام غريب


كان كلامي على أساس تعدد الزوجات ... انا معكي أن الزواج مسؤلية واحترام والمتعة جزء منه ... ولكن هذا ينطبق على مفهوم الزوجة الواحدة هنا يكون الزواج رباط مقدس ... ولكن الزواج بأكثر من واحدة لا ينطبق عليه هذا الكلام ....
فماهو سبب الزواج بأخرى .... ما هو التفسير المنطقي أن يخون الزوج زوجته بالزواج من أخرى .... أهو التعليل حتى لا يكون له صديقة بدون زواج هل هذا هو الحل .... الخليلة والزوجة الثانية هما خيانة للزوجة الأولى ... لأنها تشعر بالأهانة لأن زوجها فضل عليها امرأة أخرى ... اشتهى امرأة أخرى وتزوجها .... أحب امرأة غيرها وتزوجها ....

عزيزتي .... لا الزوجة الثانية ولا الخليلة مقبولين فكلاهما اهدار لزوجة أولي سلمت كل نفسها لزوحها بينما هو فضل عليها غيرها .....

ردا على سؤالك اقول انني ساشعر بالغيرة.. وهي مشاعر سلبية قوية ومزعجة لكن لن اسمح لها بالتحكم في حياتي وزواجي.. على العكس ساتذكر مقابلها انني الاوفر حظا كزوجة اولى.. فالزوجة الاولى هي الحب الاول والاسرة الاولى وام اول الاولاد.. معها الزوج اكتشف كل هذه المشاعر في بداية حياته قبل ان يكسر ظهره هم الاولاد والتعليم والمادة ويرهق فكره.. ولولا ان الزوجة الثانية في حاجة حقيقية الى الزواج (ارملة, مطلقة , تاخر سن زواجها ..الخ..) لما رضيت برجل متزوج ولفضلت زوجا لها وحدها..وليس كما تشيع وسائل الاعلام السطحية ان الزوجة الثانية هي الشابة الجميلة والاولى العجوز المسكينة والا فما الذي يدفع الثانية كاملة الاوصاف الى الرضا بعجوز متزوج؟


الاترى أن كلامك هنا يوضح أن الزواج الثاني مختلف .... فالزوجة الثانية أقل كرامة من الأولى لأن بها عيب .....

أما الحب الأول والأسرة الأولى فهذا أيضاً أقلال من شأن الثانية ... هنا المرأة الثانية أقل في الكرامة لأنه تزوجها ولكنها ليست مثل الأولي ... وإذا كان كما قلتي الحب الأول والأسر الأولى فلمذا إذن الزوج بالثانية :roll: :roll: .... ولكننا هنا نجد أن الزوج باع الحب الأول بالزواج بالثانية .... وهذا بسب أن زوجته الأولي كبرت ولا تستطيع أن تلبي شهوته فبحث عن أخرى بها عيب معين حتى ترضى به وشبع رغبته ... وإلا فما سبب بيعه لهذا الحب .

أن الزواج الثاني أو الثالث أو الرابع فيه اهانة للمرأة سواء الأولى أو الآخرين .


اما بالنسبة الى الغيرة..فلو كانت مراعاة الغيرة ذات اهمية بالغة في حياتنا فيجب ان لا تنجب الام الا طفلا واحدا حتى لا يغار الاكبر من الاصغر .. ويجب ان لا يتزوج الشاب حتى لا تغار امه من زوجته وزوجته من امه واخواته ويجب ان يعين كل الموظفين بنفس الراتب حتى لا يغار احد من الاخر.. الخ.. فهذه مشاعر موجودة في البشر بصورة متفاوتة ولكن يجب تهذيبها حتى لا تنقلب الى جحيم ينغص حياتهم.


عزيزتي انا معك أن الغيرة مشاعر سلبية يجب أن نهذبها .... ولكن أن تري معي أن غيرة الزوجة الأولى من الزوجة الثانية مختلفة تماماً عن علاقة الأباء بالأبناء .... فكلاهما مختلفين تماماً ... لأن غير ة الزوجة من زوجه أخرى تشملها شعورها بأن زوجها أصبح ملك لأخرى ... تعرف جيداً انه في حضن غيرها بدلاً من حضنها ...

ولكن الأم تغير من زوجة ابنها ليست نفس الغيرة فهي غيرة مختلفة تماماً لأن لا يوجد علاقة حميمة بين الأم والأبن ولكن الغيرة بسبب التربية وسرعان ما تزول عندما تكون زوجة الأبن محبة .


وملك اليمين تقريبا انتهى في عصرنا لكنه كان موجودا في القديم في كل المجتمعات, وشرعت له احكام واضحة في الاسلام لمنع اهانة كرامة الانسان وان كان عبدا مملوكا وكذلك لحفظ الانساب من الاختلاط حتى لا ياتي يوم يتزوج فيه احد من اخته/خالته/الخ.. وهو لا يدري


في الحقيقة لم أفهم هذا جيداً ....

فما أعرفه أن ملكت إيمانه هم العبيدات وهذه الآية توضح ان من الممكن أن يعاشر السيد العبدة لمجرد انها عبدة اشتراها فهي ملكة يفعل بها ما يشاء لأنها حرث له .... وكيف يمنع هذا اهانة المرأة وهي مجبرة أن يعاشرها سيدها لأنها بالنسبة له سلعة اشتراها .... واعذريني لم افهم حقيقة ما دخل هذا في الأنساب ففي الآية امر صريح بمعاشرة العبدة فما هو صلته بالحفاظ على النسب ؟؟؟؟

لا تنسي أن الأختلاف في الرأي لا يفصل للود قضية


شكراً لكي


Tahloube
مشاركات: 261
اشترك: ديسمبر 25th, 2005, 8:07 pm

يوليو 5th, 2006, 2:57 pm

الحمد والشكر لله

ثم لك الشكر على اهتمامك وردودك..

قلت :
ولكن الزواج بأكثر من واحدة لا ينطبق عليه هذا الكلام


واقول لك لماذا؟ الا تتوافر فيه كل الشروط؟ بلى ولكن تتعدد الاطراف.. هذاالاختلاف الوحيد.
وكما نرفض ان تكون المتعة هي كل شيء في الزواج , يجب ان نكون منصفين ولا ندع غيرة الزوجة فقط تحكم على العلاقة كلهابكل جوانبها بالنجاح او الفشل .. بالشرعية او الاثم.

في نقطة اخرى, اوضحت ان لكل زوجة ظرفها الخاص بها فبينما الاولى تمتاز بمزايا فان الثانية تمتاز بمزايا اخرى وكذلك الثالثة والرابعة ان وجدتا, و الزوجة الثانية/الثالثة/الرابعة التي اختارت الزواج من رجل متزوج وهي تعلم بانه لن يكون خالصا قلبه وفكره لها لان ذلك خير من بقائها من غير زواج فانه ليس من حق احد ان يهاجم قرارها الذي اختارته لنفسها وان يدعي عليها انها مظلومة او مهضومة الحق, وكذلك الامر بالنسبة للزوجة الاولى التي لها ان تطلب الطلاق ان لم يعجبها زواج زوجها باخرى.. فالمهم ان لكل واحدة رجلا تقول عنه زوجها وابا لابنائها يعرفونه ويحسون برعايته .. يفتح لها بيتا ويشعرها بانوثتها وامومتها وهي في منتهى الاحترام ودون تبذل.. ودون ان ياخذها رجل ما اليوم ثم يلقيها غدا لتبدا رحلة البحث عن اخر .. حتى اذا ما كاد شبابها ينطفئ وجاذبيتها تنعدم اخذت تبحث لها عن سلوى في طفل, فتتحايل للحصول عليه من علاقة عابرة ولو مع مجنون اهبل او تذهب الى بنوك النطف البشرية لتشتري لها وعدا بطفل ثم تبحث عن طبيب ماهر يزرع لها النطفة في رحمها .. ويا عيني اذا كانت "موصية" على واحد اشقر ثم ولدت طفلا اسمر او اصفر فتراها ترفع الدعاوى على البنك النصاب الذي باعها غير ما طلبت(!). الا يحدث هذا يوميا وللالاف بل وللملايين من النساء؟ الا تقرئين الصحف؟ اليست هناك بنوك تبيع النطف البشرية للباحثات عن الامومة؟!! اذا كانت هذه الامور غير موجودة في بلادنا حتى الان, فلا يعني انها لن تاتي يوما ما في غياب من الاخلاق والضمير وتخل من الرجل والمراة عن دورهما الطبيعي في الاسرة..

طبعا لا اعني ان كل غير متزوجة يجب ان تنحرف .. بالعكس, الكل مطالب بالعفة ومن الجنسين .. لكن اذا امكن ان نخفف معاناة جزء من اخواتنا - اللاتي لم يتزوجن, او تزوجن وطلقن, او ترملن - عن طريق احياء تعدد الزوجات فلم لا؟ هل تقطع الزوجة الاولى الطريق على اخت لها في الانسانية لان تصبح زوجة واما فقط لانها تريد الاستئثار بزوجها لنفسها وحدها .. هذا هو السبب الوحيييييييييييد. ورغم انه سبب قوي عند النساء بسبب الغيرة فقط لا غير.. فارى ان في التعدد المصلحة الاعم للمجتمع .. وكما يساهم عمل العامل البسيط ذو العمل الشاق والراتب القليل لاجل المجتمع فلا اقل من ان تضحي بعض النساء اللاتي لازواجهن القدرة المادية والذهنية على التعدد من اجل مصلحة المجتمع النسائي على الاقل, والا فانه ليس من حق مجتمع النساء المتزوجات بشكل عام ان يغضب من الفتيات غير المتزوجات اللاتي يحاولن اغواء ازواجهن.. لانهن يواجهن مشكلة عدم زواجهن التي رفض مجتمع الزوجات ككل حلها.

طبعا التنظير سهل, ولكني اشهد الله على ما اقول ان قلبي ينفطر حزنا على فتيات لا فرق بيني وبينهن سوى ان الله رزقني زوجا طيبا وابناء رائعين بينما هن لا .. منهن من طلقت ومن ترملت بل ومن تنتظر الرجل المناسب وحتى غير المناسب. لو تزوج زوجي احداهن, فلن اثور ولن اسخط ولن اغضب.. بل سارضى بامر الله وتستمر الحياة . وساحمد الله ان رزقني الزوج والاولاد اصلا وانه لا يزال معي حيا ولم يمت مثلا. فالانسان يجب ان يتعلم ان يكون اعتماده على الله وليس على اي سبب اخر من زوج او مال او غيره.

وعلى فكرة.. الزوجة في بيت فيه تعدد زوجات تزداد ثقة بنفسها وانطلاقا في المجتمع واستقلالية وقدرة على العطاء... فلا يعدو عبء الزوج حملا عليها وحدها. واذا اصيبت بمصيبة ما فانها اقدر على التصرف عادة..

صديقة لي زوجة ثانية لرجل متزوج من ثلاث.. تذهب لدروس القران مع ابنائها وتصطحب ابناء زوجها بينما تطهو لها زوجته الثانية طعام العشاء .. ولم اسمع منها الا خيرا عن زوجها وزوجاته الاخريات. قطعا توجد في كل بيت مشاكل لكن من المعروف ان كثيرا من البيوت التي ليس فيها تعدد فيها لا مبالاة من الطرفين ومشاكل قد تصل بهم الى الانفصال والطلاق.. والعاقلة هي من تعدد النعم التي هي فيها بدل ان تجتر المرارات وتهولها وتكبرها حتى تنغص علها حياتها الحلوة.


فلمذا إذن الزواج بالثانية


اقول لك عن نفسي.. ان مرضت/كنت مصابة بالعقم ولم استطع ان اوفي زوجي حقه فلا اريده ان يطلقني ليتزوج ولا اريده ان يبقيني بينما ينحرف او يمرض او على الاقل يحتاج زوجة وانا امنعه .. لا, اريد ان ابقي معه ومع ابنائنا وان يتزوج باخرى تعينه على ما لا استطيعه بحكم المرض/العقم. برايي هذه حالة ضرورة. مثلا.. والامثلة كثيرة لحالات ضرورة, ولحالات اخرى هي ضرورة للمجتمع بشكل عام.


الغيرة غيرة.. والشعور واحد وان تعددت الاسباب مثله مثل الغضب والخوف والندم. وفي كل الحالات يجب تهذيبها. ولا ارى الغيرة بين الزوجات استثناء. التي تحب زوجها وتستطيع ان تضبط مشاعرها امام تصرفات اي شخص (امه او اخته او صديقه ) ارضاء له لن يعييها ان تضبط مشاعرها في وجود زوجة اخرى.


بالنسبة لموضوع ملك اليمين فاني كما قلت جعل الاسلام له احكاما خاصة منظمة. هذه الاحكام لاجل حفظ الانساب.. منها ان لا يقرب الرجل مملوكته المتزوجة ابدا , ولا يجبر مملوكته على البغاء كما كان شائعا ولا ان يمكن منها احدا , بل لا يجوز ان يعاشرها قبل ان يتاكد انها ليست حاملا.

طبعا العبودية اكبر اهانة للانسان فاذا اجتمع مع ذلك اجباره على افعال غير اخلاقية مع معاملة سيئة فالاهانة مضاعفة . وللاسف تاريخ البشرية مليء بمثل هذا.. والمصائب التي تعرضت لها عفيفات البوسنة من 15 سنة مثال واضح على استرقاق نساء مجتمع كامل باكثر الصور بشاعة وهي ان ينقلب عليك جارك فاذا هو وحش كاسر يفتك بالرجال ويستحل النساء ..

اما بالنسبة للعبدة التي يعاشرها زوجها وينسب ابناءهما له فان في ذلك رفعة من شانها وتشجيعا له على عتقها..

وقد وجدت لك التالي:

" أضواء البيان " ( 3 / 387 )


وقد أكرمهن الإسلام في رقهن عما كنَّ يلقينه في غير بلاد الإسلام ، فلم تعد أعراضهن نهباً مباحاً لكل طالب على طريقة البغاء ، وكان هذا هو مصير أسيرات الحروب في أغلب الأحيان ، وإنما جعلهن ملكاً لصاحبهن وحده ، وحرَّم أن يشترك معه أحد في جماعها حتى لو كان ابنه ، وجعل من حقهن نيل الحرية بالمكاتبة ، ورغَّب في عتقها ووعد بالثواب على ذلك ، وجعل عتقها واجباً شرعياً في بعض الكفارات ككفارة القتل الخطأ والظِهار واليمين ، وكن يلقين أحسن المعاملة من أسيادهن كما أوصاهم بذلك الشرع المطهر

اجدد لك الشكر ولك مني كل التحية

اختك
( وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ )
العنكبوت/46

haidy hanna
مشاركات: 143
اشترك: ديسمبر 12th, 2002, 11:42 pm

يوليو 8th, 2006, 7:08 am

السلام والنعمة .....

اقول لك عن نفسي.. ان مرضت/كنت مصابة بالعقم ولم استطع ان اوفي زوجي حقه فلا اريده ان يطلقني ليتزوج ولا اريده ان يبقيني بينما ينحرف او يمرض او على الاقل يحتاج زوجة وانا امنعه .. لا, اريد ان ابقي معه ومع ابنائنا وان يتزوج باخرى تعينه على ما لا استطيعه بحكم المرض/العقم. برايي هذه حالة ضرورة. مثلا.. والامثلة كثيرة لحالات ضرورة


منهن من طلقت ومن ترملت بل ومن تنتظر الرجل المناسب وحتى غير المناسب


عزيزتي أراكي تعطي التبرير لتعدد الزوجات ... يالرغم أن القرآن لم يعطي هذه التبريرات .... فأرجو أن تعطي لي آية قرآنية توضح أن تعدد الزوجات له سبب ... مثل حل مشكلة العقم أو حل مشكلة العنوسة .... إن تعدد الزوجات في القرآن ليس له تبرير .... ولكن تبرير هو لإشباع الشهوة حيث يقول في سورة النساء :
" انحكوا ما طاب لكم .... مثنى وثلاث وأربع ."
فماذا تعني كلمة انحكوا ما طاب لكم ؟؟؟؟؟

ولكني اشهد الله على ما اقول ان قلبي ينفطر حزنا على فتيات لا فرق بيني وبينهن سوى ان الله رزقني زوجا طيبا وابناء رائعين بينما هن لا .. منهن من طلقت ومن ترملت بل ومن تنتظر الرجل المناسب وحتى غير المناسب. لو تزوج زوجي احداهن, فلن اثور ولن اسخط ولن اغضب..

أنتي تملكي مشاعر رقيقة ولكني لا اتمنى لكي أن تعيشي هذه التجربة القاسية ....

في نقطة اخرى, اوضحت ان لكل زوجة ظرفها الخاص بها فبينما الاولى تمتاز بمزايا فان الثانية تمتاز بمزايا اخرى وكذلك الثالثة والرابعة ان وجدتا, و الزوجة الثانية/الثالثة/الرابعة التي اختارت الزواج من رجل متزوج وهي تعلم بانه لن يكون خالصا قلبه وفكره لها لان ذلك خير من بقائها من غير زواج فانه ليس من حق احد ان يهاجم قرارها الذي اختارته لنفسها وان يدعي عليها انها مظلومة او مهضومة الحق, وكذلك الامر بالنسبة للزوجة الاولى التي لها ان تطلب الطلاق ان لم يعجبها زواج زوجها باخرى.. فالمهم ان لكل واحدة رجلا تقول عنه زوجها وابا لابنائها يعرفونه ويحسون برعايته .. يفتح لها بيتا ويشعرها بانوثتها وامومتها وهي في منتهى الاحترام ودون تبذل.. ودون ان ياخذها رجل ما اليوم ثم يلقيها غدا لتبدا رحلة البحث عن اخر .. حتى اذا ما كاد شبابها ينطفئ وجاذبيتها تنعدم اخذت تبحث لها عن سلوى في طفل, فتتحايل للحصول عليه من علاقة عابرة ولو مع مجنون اهبل او تذهب الى بنوك النطف البشرية لتشتري لها وعدا بطفل ثم تبحث عن طبيب ماهر يزرع لها النطفة في رحمها .. ويا عيني اذا كانت "موصية" على واحد اشقر ثم ولدت طفلا اسمر او اصفر فتراها ترفع الدعاوى على البنك النصاب الذي باعها غير ما طلبت(!). الا يحدث هذا يوميا وللالاف بل وللملايين من النساء؟ الا تقرئين الصحف؟ اليست هناك بنوك تبيع النطف البشرية للباحثات عن الامومة؟!! اذا كانت هذه الامور غير موجودة في بلادنا حتى الان, فلا يعني انها لن تاتي يوما ما في غياب من الاخلاق والضمير وتخل من الرجل والمراة عن دورهما الطبيعي في الاسرة..


حل هل هذا هو الحل في نظرك إما الزواج أو الحياة المنحلة ..... التضحية والزواج برجل متزوج حتى تعيش في ظل رجل ..... الزوجة الأولى لو متضررة تطلب الطلاق ... هكذا وبكل بساطة .... حتى نبني بيت لفتاة لكي لا تصبح عانس نتسبب في خراب بيت الزوجة الأولى ... أما أن تقبل أن تعيش مع ضرة تشاركها في زوجها أو تخرب بيتها ... هل هذا يا عزيزتي خيار !!!!!!!

وعلى فكرة.. الزوجة في بيت فيه تعدد زوجات تزداد ثقة بنفسها وانطلاقا في المجتمع واستقلالية وقدرة على العطاء...


بالله عليكي كيف يكون هذا :roll: :roll: :roll:

كيف لزوجة اختار زوجها فتاة أخرى لتكون زوجته أن تثق في نفسها ؟؟؟؟؟؟

كيف لزوجة تشعر ان زوجها فضل عليها فتاة أخرى وأعجب بها وتزوجها أن تصبح واثقة من نفسها ؟؟؟؟؟
كيف لزوجة تشعر انه عليها أن ترضخ لزوجها عندما اختار غيرها أو تخرب بيتها بطلب الطلاق أن تعطي للمجتمع :roll: :roll: :roll:
صديقة لي زوجة ثانية لرجل متزوج من ثلاث.. تذهب لدروس القران مع ابنائها وتصطحب ابناء زوجها بينما تطهو لها زوجته الثانية طعام العشاء .. ولم اسمع منها الا خيرا عن زوجها وزوجاته الاخريات.


وهل عندما تكون زوجة واحدة لا تذهب لدراسة القرآن ؟؟؟؟؟؟

إن من تحب أن تدرس القرآن لا يوقفها أمر لأن بداخلها رغبة في الدراسة ....

نظرتي فقط للجانب الظاهر وهو المدح .... ولكن هل دخلتي قلبها وعرفتي ما بداخله .... إن كثير من النساء لا يحبن أن يتكلمن عن مشاكلهن ....

قطعا توجد في كل بيت مشاكل لكن من المعروف ان كثيرا من البيوت التي ليس فيها تعدد فيها لا مبالاة من الطرفين ومشاكل قد تصل بهم الى الانفصال والطلاق..


من قال لكي هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟
فالزوجة الواحدة تكون جزء من زوجها ... حبه الأول والأخير .... كل ما تمر الأيام والسنين بينهما تكبر العلاقة .

أما المشاكل فموجودة بين الأسر سواء يوجد تعدد زوجات أم لا .... ألم تشهدي أنتي بنفسك أن الزوجة الأولى من حقها طلب الطلاق إذا لم يعجبها الأمر .....

عزيزتي المشاكل الموجودة في الأسر تكون بسبب طباع وصفات الزوجين وليس تعدد أو لا ... فهذا المنطق غريب !!!!!

فالانسان يجب ان يتعلم ان يكون اعتماده على الله وليس على اي سبب اخر من زوج او مال او غيره


أؤيدك في رأيك مئة بالمئة ..... لأنه ملعون من اتكل على ذراع بشر .... ولكن كل الأتكال على الله فالكل فاني وباطل .

شكراً

إنسان الله
مشاركات: 82
اشترك: مارس 9th, 2006, 11:53 am

يوليو 8th, 2006, 8:10 am

مع إحترامي الشديد لكل الكلام السابق
أنا مش عارف مدامTahloubeمعترضة ليه على كلام الأخت هايدي
أنا قاصد أقول كلمة مدامTahloube علشان ديماً تفتكري إنك إنسانة متربطة برجل
فهل ممكن يكون عندك إستعداد إن رجلك بيكون كل يوم والتاني في بيت وحده شكل
أنا مش عارف فين التفكير .
يا جماعة مش لازم كل حاجة تكون مسلمات
لازم نشغل الدماخ شوية
إمال ربنا خلقنا بمخ ليه

وبعدين الأخت بتقول إن الراجل بيتزوج من وحده تانيه بسبب ظروف خاصة بالزوجة الأولى مثلاً زي العقم وعدم الخلفة .
طب أنا عايز أسئلك يا مدام Tahloube :-
لو إنتي متزوجة بشخص عقيم أي معندهوش خلفة ... ولكن انتي بتحبيه خالص خالص ومتقدريش تعيشي من غيره وفي نفس الوقت إنتي عايزه خلفة انتي عايزة عيال .
فهل ينفع تتزوجي براجل تاني يحققلك أمنيتك وفي نفس الوقت تفضلي عايشه مع زوجك الأولاني .
ينفع النهارده تكوني مع واحد وبكرة مع زوج آخر؟

أين العقل الذي أعطانا إياه الله لكي نفكر به ؟!!!!!!
وعجبي
بل وياحزني ..،

Tahloube
مشاركات: 261
اشترك: ديسمبر 25th, 2005, 8:07 pm

يوليو 8th, 2006, 2:40 pm

اختي هايدي

قلت
عزيزتي أراكي تعطي التبرير لتعدد الزوجات

ليس تبريرا بل هي حالا ت ضرورة خاصة بزواجات ما بينما الاخرى ضرورة للمجتمع.. كما قلت:
والامثلة كثيرة لحالات ضرورة, ولحالات اخرى هي ضرورة للمجتمع بشكل عام

والاباحة لكل من يملك الاستطاعة والقدرة على العدل.. لان الله يقول "فان خفتم الا تعدلوا فواحدة" النساء (3)

حل هل هذا هو الحل في نظرك إما الزواج أو الحياة المنحلة

اظنني قلت بالحرف الواحد:
طبعا لا اعني ان كل غير متزوجة يجب ان تنحرف .. بالعكس, الكل مطالب بالعفة ومن الجنسين .. لكن اذا امكن ان نخفف معاناة جزء من اخواتنا - اللاتي لم يتزوجن, او تزوجن وطلقن, او ترملن - عن طريق احياء تعدد الزوجات فلم لا؟



التضحية والزواج برجل متزوج حتى تعيش في ظل رجل ..... الزوجة الأولى لو متضررة تطلب الطلاق ... هكذا وبكل بساطة


تسمينها تضحية ؟! التضحية ان تطلبي منها ان تنسى نداء القلب في الزواج والانجاب.. بالذات عندما تتقدم السن بالفتاة, فانها تحسب عدد السنوات التي بقيت من حياتها فبل ان تفقد القدرة على انجاب طفل يسمعها كلمة ماما.
ياعزيزتي هي تتزوج بكامل ارادتها ولا احد يجبرها.. ولو انها تعرف ان رجلا غير متزوج سيتزوج بها لفضلته ولكن الان هذا غير وارد .. اسمحوا بتشبيه ذلك بمن لا يستطيع ان يشتري سيارة مرسيدس هل يحرم نفسه من البيجو؟ لا .. البيجو احسن الف مرة من عدمها.. وكلتاهما سيارة.
وبلاش كلمة ظل رجل, وكان الزوج حيطة او خشبة.. فحاجة المراة الى الرجل حاجة جسدية ونفسية حقيقية.. بلاش نختصرها بشكل قاس.

وعندما قلت ان
الزوجة في بيت فيه تعدد زوجات تزداد ثقة بنفسها وانطلاقا في المجتمع واستقلالية وقدرة على العطاء
قلته عن مشاهداتي في المجتمع .. فانا اعرف عدة سيدات فاضلات ازواجهن متزوجون بغيرهن.. وربما مرجع ذلك الى غياب الزوج عن بيته اياما مما يوفر الوقت والقدرة الذهنية لفعل ما لا تستطيع فعله الزوجة التي تحمل عبء الزوج وحدها دون ان تقاسمه اياها زوجة/زوجات غيرها.. تقريبا مثل الطفل وحيد ابويه والطفل مع اخوة اخرين, كيف يختلف بناء شخصيتهما.
صديقة لي زوجة ثانية لرجل متزوج من ثلاث.. تذهب لدروس القران مع ابنائها وتصطحب ابناء زوجها بينما تطهو لها زوجته الثانية طعام العشاء .. ولم اسمع منها الا خيرا عن زوجها وزوجاته الاخريات.


وهل عندما تكون زوجة واحدة لا تذهب لدراسة القرآن ؟؟؟؟؟؟

إن من تحب أن تدرس القرآن لا يوقفها أمر لأن بداخلها رغبة في الدراسة ....

نظرتي فقط للجانب الظاهر وهو المدح .... ولكن هل دخلتي قلبها وعرفتي ما بداخله .... إن كثير من النساء لا يحبن أن يتكلمن عن مشاكلهن ....


بلى .. تذهب (وانا منهن) عندما تتوفر الرغبة كما قلت. وانما ضربتها مثالا لاريك كيف تتساعد الزوجتان فاحداهن تصطحب الاطفال والاخرى تطهو بينما انا اطهو واصطحب الاطفال مثلا. اما المشاكل فتحدث للجميع ولا ادعي ان التعدد يحلها, ولكنه ليس سبب المشاكل وبدونه لا تنعدم المشاكل.

عزيزتي المشاكل الموجودة في الأسر تكون بسبب طباع وصفات الزوجين وليس تعدد أو لا


اوافقك تماما

ويسعدني تواصلك.. فلك كل التحية
( وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ )
العنكبوت/46

شارك بالموضوع
  • معلومات
  • الموجودون الآن

    الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 1 زائر