يوميات رجل مثلي


شارك بالموضوع
GayofSun
مشاركات: 9
اشترك: أغسطس 3rd, 2006, 7:53 am

أغسطس 3rd, 2006, 8:19 am

تحية طيبة و بعد
بعد أيام و ليالي و شهور من التفكير العميق قررت أن أكتب.. بعد عجزت أن أصرخ و أعترف..
رفعت رايات بيض
بعد بكاء مرير.. و تقطيع شرايين قلبي.. و تمزيق أحشائي.. قبل أن أعترف
بعدما مشيت كثيرا على شاطئ البحر.. أراقب الشروق بأمل و أرقب الغروب بوجل.. أردت أعترف
لم أستطع أن أكتم أكثر
لم يسمح لي بأن أتكلم، أو بالأحرى لم أسمح لنفسي بذلك
لم يستطع أحد أن يفهمني سوى مدونتي و صلواتي التائهة على أبواب السماء
أصوات الملائكة تلح علي.. صلي
الشياطين تصرخ .. تكلم
الجدار تبكي.. تقول.. انحت علي سطور جسدك
المرايا انكسرت.. من نظرتي الحزينة إليها.. قالت ..أهرب
صليت كثيرا لذا قررت أن أعترف
بأني أحبك.. و أني مثلي
قررت أن أعترف.. ليس لأنشر فسادا كما يظن
بل لأن أحدا لم يفهم معاناتي... و لم تسمع أبدا صلواتي
قررت أن أصلي لك.. حبيبي
لعلك تستجيب لي بعدما خذلني كثيرون
خذلتني الآلهة
خذلت نفسي بأني لست شجاعا كفاية لأعترف للجميع بأن شاذ!
و أرمي خلفي أوصارهم.. و أدمر عليهم أحلامهم.. أحلى الكوابيس!
كم مرة حاولت أن أفهم هذا الشعور الغريب الذي ينتابني عندما أرى رجل وسيم
كم مرة حاولت أن أستوعب لماذا أردت أن أكون تلك الفتاة تميل برأسها على حضن رجل و يحنو عليها
كم مرة تساءلت لماذا لا يكون عندي صديقة بينما الكثير من الشباب عندهم
لماذا لا أميل مطلقا للنساء
أذكر أني كتب مرة و كان عمري آن ذاك إحدى عشر سنة في مذكرتي الشخصية ،
و التي وقعت في يد أخي الأكبر
الاسم :- ءءءءءء
العمر :- 11 سنة
الجنس :- عقل امرأة جسد رجل!!!
و قد وبخت كثيرا عندها.. كانت تلك فطرتي منذ طفولتي فلا يلومنني أحدا
و كم وضعت كفي على وجهي في ظلمة ليلي.. وحدي.. أبكي
ما هذا يا رب؟ ما هذا!
لماذا، كيف، متى؟ أنا!
لم أكن غاضبا من الله مطلقا، و أنا الآن لست غاضبا.. لأني أومن بحكمة الله
لكني غضبت كثيرا في السابق.. قبل أن أعرف أنه خلقني هكذا و أنا لم أختر أن أكون رجلا مثليا
.. و بأنه قريب مني واقف على بابي يقرع لمساعدتي
و لست غاضبا منك حبيبي،،، لأني لم ألتق بك بعد
ربما لو التقيت بك.. للمست شفتك.. و قبلت قدمك و شممت عطرك.. و حضنتك عميقا.. لسنوات
سأمشي معك على البحر سويا،، بعدما ارتدته وحيدا لسنوات.. و سوف نستنشق هواء الحب العليل
.. و ننظر للبحر الأزرق الدافئ.. و ننظر للسماء عند الظهيرة.. إنها بلون الحب
سوف أعدك أن أكن لك مخلصا مدى حياتي.. و إن قدرت لي الحياة الأخرى فسوف أختارها معك وحدك
سوف أجعل من حضنك قبلة لي.. و سوف أصلي هنالك
.. سوف تكون مسجدي و كنيستي.. صدرك سيكون لي معبد حب
و سوف تكون لي وحدي.. و سأكون لك وحدك.. و سوف نعيش سويا.. و نمشي سويا.. و نضحك سويا
ا.. و نبكي شوقا سويا... سأحتمل الدروب الوعرة و نظرات الناس و كلامهم.. كله ليس مهم بالنسبة لي
.. لأنك أنت المهم.. سوف أنتظر قدومك كل مساء.. أعد لك من قلبي طبق محبة
.. و من جسدي طبق شهوة.. من شفاهي حلوى
سوف أغني لك قبل تنام.. و عندما تنام بجانبي.. سوف أقترب منك أكثر لأسمع صوت نومك الجميل
.. و أراقب ذلك الملاك الطاهر الذي نزل من السماء لأجلي..
و عندها سوف أصلي.
شكرا يا رب.. أعدك أني لن أغضب منك مجددا..!
سوف آخذك لنلعب سويا كالأطفال.. و تأخذني لنرقص بعدها.. و عندما نرجع للمنزل تحملني في حضنك
.. و أغسل لك جسدك المتعب.
سوف نكون جسدا واحدا و روحا واحدة،، سوف أنظر لعينك طويلا.. لأرى أملي هنالك
.. و سوف أقبلها بكل حنان.. و أقول عندها أحبك..!
سوف أكتب عنك كل قصائد الحب و الشوق، و أتخلى عن كل ما أملك، و أنتقل معك لبلد شيوعي
.. لو أنك أردت ذلك.!!
هذا عندما ألتقي بك حبيبي المجهول.. آمين!
كلمة أخيرة لله تعالى
ربي،، لا تقسو علي.. أنظر لابنك الصغير بعطف، فأنا ضعيف.. مد لي يدك أنا بحاجة إليك
، أنت تعرف جيدا أني لم أختر أن أكون مثليا.. و لم أختر أن تكون عيناني باللون الأخضر أو شعري باللون الأشقر
، و لوني أبيض،، هذه أشياء أنت اخترتها لي،، فقبلتها.. فاسمح لي بأن أتقبل ما اخترته أنت لي ،
و أن يفهم غير ما أنت قد اخترته،، بأن أكون مثليا
ربي،، ساعدني لأجد ذلك الشخص الذي يحبني و يحترمني من كل قلبه و عقله
، و الذي يتقبلني بكل سلبياتي و إيجابياتي، فيحبني إذا أحسنت، و يغفر لي إذا أخطأت
، و يصبر علي، و يعلمني معنى محبته.. لأعلمه كم أحبه
ربي،، بكل صلاة أشكرك لأنك أنت ربي،، أنت الله
كلمة أخيرة لحبيبي المجهول
في كل صلاة،، أستحضر روحك،، و أتسائل أين أنت الآن
.. ما لون عيناك العذبتان أصلي من أجل أن يحفظك الله و أن ألتقي بك في الوقت المناسب.
كلمة أخيرة لزوار مدونتي الكرام
لست بعاهر، و لا مخنث، بل أنا إنسان، شاب، لي طموحات و أحلام
، لي آلام، لي قلب ينبض كما لك قلبي ينبض يا أخي الكريم و أختي الكريمة
لا تقسو علي بحكمك، و لا تتسرع، فاقد الشيء لا يعطيه، إن لم تكن تعاني كمعاناتي، معاناة كل مثلي و مثلية
.. فلا تتسرع و تقول كلمة ضدي.. حتى و لو همسا
لم أكتب هذه المدونة من أجل نشر الفاحشة،، الفاحشة منتشرة أصلا... الرجل يزني ألف مرة
، و المرأة لله يعلم بحالها، فترتكب الفواحش و تفض العذارى و تختلط الأنساب و يكثر أولاد الحرام
.. فلماذا حرام علي أن أحب رجل و يحبني، و لن تحدث أن مصيبة بسبب حبي له
، كما تحدث مصائب عندما تحب أو تحبين
أهي حلال على الطيور الغواني و حرام علي!
لا تدعي بأنك شريف مكة،، كلنا نعلم أننا بشر
و لا أدعي بأني ابن الله،، فأنا أيضا بشر
فلا تقسوا علي أرجوكم.
و بعدما هربت من الواقع الافتراضي، قررت أن أكتب، لتفهم كم هنالك أصوات مخنوقة
، بسبب الدين و العادات و التقاليد و المجتمع الخ
مستعد بكل رحابة صدر أن أسمع لكل شيء
و إن أردت حقا مساعدتي فادع لي
تحية بعطر المحبة لكم أعزائي

GayofSun
مشاركات: 9
اشترك: أغسطس 3rd, 2006, 7:53 am

أغسطس 7th, 2006, 8:40 am

استقظت هذا الصباح على صوت المنبه
اليوم الجمعة، يوم راحة و يوم إجازتي، أحب أن أفعل فيه الأشياء التي أحبها
يوم الجمعة بالنسبة لي لا يعني مطلقا النوم أو الكسل أو الهروب من المسؤوليات
بل هو يوم أستطيع أن أهدأ فيه قليلا، بعض ركض دام أسبوعا
أجلس لوحدي الآن بعيدا عن ضجة العمل، و مشاكل الناس التي لا تنتهي
آلا تكفيني مشاكلي!!؟
استقظت صباحا الساعة السابعة و النصف، و ركضت فورا للحاسوب، لأقرأ تعليقاتكم، منذ أن بدأت كتابة المدونة، أصبحت مدمن على قراءة ما أكتبه و ما يكتبه قرائي الكرام
يوم الجمعة هو يوم للراحة و المرح و العبادة..
كل جمعة أذهب للصلاة لتجديد إيماني،، مع أني كل يوم أصلي، و لأتذكر أن مكاني ليس هنا، بل هنالك مكان أفضل دوما بحضرة الله
بعيدا عن أمور الدنيا.. و المصالح و المشاكل..
هنالك أجلس في بيت الله.. أتلو صلواتي التائهة
والداي، من خلفية دينية مختلفة، و لكنهم مثال رائع للمحبة و الانسجام، فلم أسمع و لو مرة بحياتي و لا حتى فعل من والدي أو والدتي للضغط علي بالنسبة لأحد أديانهم.. فتركوني مؤمنا أختار لنفسي الأفضل
اليوم ذهب للكنيسة في المدينة المجاورة لمدينتي، حيث ألتقي بالأخوة المؤمنون هنالك،، دخلت الكنيسة متأخرا كعادتي..
كانت الصلاة لتوها بدأت.. دخلت بين جمع المصليين.. أصلي و أرنم معهم.. أغاني كلها أمل و محبة..
كانت كلها بالانجليزية،، أحب أن يصدح صوتي بالكنسية، بصراحة السبب الذي يجعلني أحب الكنيسة هو أنني بإمكاني أن أخرج مواهبي الموسيقية هناك، فأنا براع جدا بالرقص و الغناء، هذه موهبة من الله، طبعا لا أستطيع أن أخرج مواهبي الشرقية في الكنيسة، و أريهم مرونة خصري و كم أنا بارع بهذه الأشياء
...وقفت وقفة خشوع أمام الله و أنا أصلي
.. فجأة بدأت أبكي
أصلي و أرنم و أبكي
صليت بكل خشوع و رأسي مطقع للأرض.. قائلا.. لتكن مشيئتك في السماء كذلك على الأرض، أعطنا خبزنا كفاف يومنا،، و اغفر لنا ذنوبنا
كانت الموعظة اليوم في الكنسة مؤثرة بخصوص التسليم لمشيئة الله.. و أن الله يختار لنا دوما الخير و الصلاح،، فقط لا تقاوم تغيره في حياتك
تناولت القربان المقدس،، العبارة عن خبز و نبيذ، دم المسيح و جسده..
و سلمت على الأخوة المؤمنون، ثم خرجت أتنزه، ذهبت لمطعم نباتي، يرتاده الهندوس، مطعم رائع و محترم لدرجة، حيث مدينتي تحتوي على ناس من شتى الأديان و الثقافات و الخلفيات، لماذا أذهب لتلك الأماكن.. أنا نفسي أتسائل..
المطاعم الأمريكية تملأ المكان
و لكني فضولي أحب استكشاف المجهول.. أحب أن أجرب أشيائا لم أجربها و لا مرة في حياتي،، طبعا أصابتني وعكة بعد الطعام الذي أكلته، وزاد وزني أرطالا.. يوجد بعض الأشياء التي أكلتها لا تأكل بتلك الطريقة.. أكلت ما لا يأكل و رميت الذي يأكل،،، كان الهندوس ينظرون إلى باستغراب..
هل هذا الكائن قرد؟
طبعا استغربوا، فأنا شاب لوحدي، و هم عائلات، ثم لوني مختلف أبيض مشوب بحمرة، و شعر أشقر.. و عيون خضر... على الطراز الأمريكي
لكن الشيء الذي أثار اهتمامي حقا، هو صورة لزعيمهم الروحي، و خلفه علامة الصليب المعكوف التي تدل على النازية، طبعا هم ليسوا نازيين، و لكن الصليب المعكوف شعارهم،، طبعا التقطت صورة لأريها إياكم.. بعدما سمحوا لي بذلك و قف الجمع خلفي!؟
!...تستطيعون في الصورة أن تروا العمال يقفون خلفي، و لكن لن تسطيعوا أن تروني
عدت للمنزل مرهقا، لكني أردت أن أذهب للمسجد لأصلي هنالك أيضا، زرت مسجدا قديما لي به ذكريات جميلة.. مثلا في رمضان قبل أربع سنوات من الآن، أردت أن أؤدي خدمة لله، و لأهل المسجد،، يستفيد منها إمام المسجد بتثقف المصليين.. فاقترحت و كنت أصغرهم، بأن نضع لوحة من فلين في المسجد،، نضع عليها المنشورات التعليمية و التثقيفية، فوفقوا على ذلك..
قمت بشراء لوح فليني أزرق،، بيورو و نصف على ما أذكر كان هذا كل ما أملك، مصروف أيام، قدمتها برضى و قناعة لله.. و علقته في قلب المسجد، و كان كل يوم ما لا يقل عن أربع أو خمس مصليين يقرأون ما فيها بعد كل صلاة..
عدت اليوم لأراها أما زالت موجودة أم لا؟
و لكني فرحت كثيرا، عندما وجدتها هنالك، و ما زالت المنشورات تتجدد عليها كل مرة
صليت مع المؤمنين.. و قرأ الإمام قوله تعالى.. و من الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا و يشهد الله على ما في قلبه و هو ألد الخصام
عندما رجعت للمنزل، فكرت أن أتصل بحبيبي، و لكني لم افعل فأنا إنسان عندي كرامة، لن أرمي نفسي عليه
و لن أجبر أحدا أن يحبني،،
حبيبي السابق اتصل بي، يريد أن يراني، طبعا لم أخبركم عنه بعد، و لكن سوف أخبركم عنه الكثير و عن قصة الحب القوية التي جمعتنا، فهو أول حب حقيقي في حياتي، و ما الذي حصل فانفصلنا،،
على أي حال،، بعث لي رسالة " ..... إذا كنت تريد أن تراني فأنا قادم لمدينتك "
لكني لا أريد أن أراه،، لكي لا أعذبه، فهو لليوم يحبني، و كم طلب مني العودة، و لكني أرفض، القصة طويلة جدا ، لو عرفتم ماذا حصل لفجعتم.. لذلك جمعت نفسي،، و ما بقى من كرامتي..
هذا إن بقي منا شيء أصلا.. و فضلت الابتعاد بكل هدوء، و جعلت الزمن يبرهن من هو الخاسر فينا.. و جعلت الزمن ينتقم لي
الساعة التاسعة مساءا سوف أذهب للسينما لأشاهد فيلم " Garfield "
سوف أخبركم بكل تأكيد عن الفيلم، و لكني الآن أتمنى و أنا أكتب هذه الكلمات، أن لا أذهب وحيدا للسينما أتمنى أن تكون معي، سويا نشاهد الفيلم، نتعشى سويا ، ثم نذهب نمشي سويا، على البحر، أعدك أن لا تكون لوحدك بعد اليوم، و لكن أكون لوحدي
أتمنى لو أنك تقرأ كلماتي هذه لتفهم
! أحبك

http://gayofsun.blogspot.com/2006/08/my ... osque.html

GayofSun
مشاركات: 9
اشترك: أغسطس 3rd, 2006, 7:53 am

أغسطس 8th, 2006, 4:17 am

لبيروت من قلبي سلامٌ لبيروت و قُبلٌ للبحر
و البيوت
لصخرةٍ كأنها وجه بحارٍ قديمِ
هي من روحِ الشعب خمرٌ
هي من عرقِهِ خبزٌ و ياسمين
فكيف صار طعمها طعم نارٍ و دخانِ


لبيروت مجدٌ من رمادٍ
لبيروت من دمٍ لولدٍ حُملَ فوق يدها
أطفأت مدينتي قنديلها أغلقت بابها أصبحت في السماء وحدها
وحدها و ليلُ أنتِ لي أنتِ لي
أه عانقيني
أنتِ لي رايتي و حجرُ الغدِ و موج سفرٍ
أزهرت جراح شعبي أزهرت .. دمعة الأمهات .. أنتِ بيروت لي أنتِ لي
أه عانقيني
(جوزف حرب)





يا بيروت السلام و بيروت المحبة
تصبحين على بكاء الأطفال، و تمسين على دعاء العجائز
أسكتت أجرائس الكنائس، و آذان المساجد
قتل الفرح، بيروت
فعذرا بيروت، عذرا بيروت، عذار فأنا لست برجل، أنا مجرد جبان، سامحيني
سامحيني أيتها العذراء.. بيروت
............

رغم أني لست لبنانيا،، و لا حتى فينيقا
و لكن حب بيروت في دمي يجري
عندما رأيت ما حصل، صدمت بشدة، رغم أني لا أهتم بالسياسة كثيرا، و لكن ذلك الموقف جعلني أبكي
!أحمر وجهي فجأة، وضعت يدي على وجهي حتى لا أرى تلك العذراء تغتصب
لم أستطع أن أشاهد أكثر.. و أنا أرى جميع من في لبنان يبكي،، و أنا أبكي
صدمت كثيرا، لم أتوقع أن يحدث كل هذا في لبنان المحبة، لبنان الجمال
جلست في البداية مكتوف اليدين أما الشاشة الحمراء، شاشة الأشلاء
لم أرى من الناس، سوى الشجب و الاستنكار، لا أكثر و لا أقل، لم أرى منهم سوى الكذب، و الوعود، لم أرى من العرب سوى الشقاق و النفاق
!يا أبناء كلــ، بيروت العذراء تغتصب
و لكني كنت عاجزا تماما
بقيت على هذه الحالة ثلاث أيام، و العرب تسمروا أمام الشاشة، كأنهم يشمتون ببيروت و هم لا يدرون
كانت في تلك الليلة اجتماع للمؤمنين في بيت راعي الكنيسة و زوجته
بعدما انتهت الموعظة و الصلاة، وقفت و طلبت من الأخوة الموجودين بأن يصلوا للبنان، و لأنها الآن و نحن نصلي تحت المكيفات، تدك هي بنيران جهنم
ذهبت للبيت و أنا حزين، بدأت أتلو الصلوات للبنان و أهلها، كم تصورت في تلك اللحظة من يتيم و ثكلى و حبيب فارق محبوبه للأبد بعدما أمضى حياته يبحث عنه
كم تخيلت تلك المعاناة لذلك الطفل الجائع، و الأم العطشة، و الشاب اليائس و الفتاة المشردة
كم من الأحباب علقوا هنالك، منهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر ، و بيروت دمرت تدميرا
كم من حبيب كان آخر صورة لحبيبه، سواء أم.. أب .. أخ .. أخت أو حبيب، و هو مشوه بالدماء، بينما كان قبل قليل، تلوح البسمة العذراء على شفاهه
تخيلت مريم العذراء، تبكي، و تقول..... لي بيت هناك لا تقصفوه،، أين أنت يا ابني ، أين أنت يا يسوع؟
و القديسون مكللون في الأغلال،، و الملائكة تصلي.. و الشياطين استغفرت،، و العدو يقول قلة في الخيال
في اليوم الثاني قررت أن أفعل ما هو بمقدوري على أقل أن أدعم إخوتي هنالك
أخذت رقم مفتاح لبنان و بيروت من البدالة، و اتصلت بأرقام عشوائية لبيروت
حاولت كثيرا، حتى نجح رقمان فقط
كان الباقي خطأ أو أن أصحابه هجروا منازلهم، فكان يرد بلا مجيب، و كم كانوا كثرا
اتصلت لأعزيهم و أقوي إيمانهم بوطنهم و بالله
أذكر في أحد المكالمات، و كان الوقت عصرا
مرحبا ، مساء الخير
مسا النور
هون لبنان بيروت؟
نعم.. باستغراب
أنا اسمي... صديق لكم و للبنان الحبيب أكلمك يا أختي من دولة....0
يا ميت مرحبا
لقد شاهدت على التلفاز ما قد حصل لبيروت،، و قد آلمني هذا كثيرا، أنا هنا لأقول لكم أننا كلنا معكم و مع لبنان، و أنا لم أنساكم في أي شيء، و لا حتى في صلاة
يا رب الله يحفظم و تخرجوا سالمين ، و ترجع بيروت و لبنان مثل قبل، كلها سلام و آمان
.. كانت المرأة على الهاتف تريد أن تبكي
شكرا كتير، شكرا إلكن كلكن، و يا رب يخليكم و يخلي هي الأمة الكريمة، و إن شاء الله لما تنتهي الحرب تعالو زورونا، لبنان بلدكم و أرضكم
تمالكت نفسي، كي لا أبكي على الخط
ثم انتهت المكالمة
تبرعت بمبالغ مالية بسيطة، هذا ما كنت أملكه، و كل مرة يكون عندي مبالغ من المال أتبرع فيه للشعب اللبناني
اليوم، ذهب خصيصا، لمكان التبرع، لجميعة الهلال الأحمر، التابعة للصليب الأحمر الدولي، و قدمت مبلغا ماليا بسيطا لوجه الله تعالى
رغم أنه ما قدمته شيء بسيط و تافه.. إلا أني أحسست أخيرا بأني عضو نافع في أمة عظيمة
و أني لست كبقية الغربان، أزعق بما لا أفقه، و أتلكم بما لا يعنيني
فلبنان بلدي، و أهلها أهلي، و شعبها شعبي، و دمائها تسري في دمي
دم طاهر شريف
يمتلئ قداسة و محبة للكون و إيمان بالسلام
أحسست في تلك اللحظة أني وضعت يدي بتلك الآيادي هنالك، مع المجاهدين،، ضد الشيطان
شعرت بسلام، و ذهب عني الشعور بالعار، لأني عندها علمت، أني دخلت خدنق الحرب في لبنان
و الآن أصلي
اللهم احفظ لبنان و أهل لبنان، و أرز لبنان
اللهم آمين


GayofSun
مشاركات: 9
اشترك: أغسطس 3rd, 2006, 7:53 am

أغسطس 13th, 2006, 6:01 am

اليوم، بعدما انتهيت من عملي، رجعت بسيارة أجرة لمنزلي،، طبعا لم أنجح كثيرا بالمساومةعلى السعر، لأن الجو حار، و أنا في الخارج أحترق
لما ركتب السيارة لم أنتبه لشيء مهم جدا كان يبرق أمام ناظري طوال الوقت، حتى انتبهت له في اللحظة الأخيرة
هل أنت يهودي؟
هكذا سألت صاحب سيارة الأجرة، بصراحة صدم و بشدة، و كان خائفا جدا و متضايق
بعد صمت مريب..
لماذا تسأل،، أنا لست يهوديا،، هل أنت يهودي؟
قالها بعصبية شديدة
لا أنت لست كذلك
هل أنت مسلم؟ سألني؟؟
أنا.. نصف نصف، نصف مسلم نصف مسيحي، لكني لا أكره اليهود، سواء كنت يهوديا أم مسلما الأمر بالنسبة لي سيان
صمت لبرهة
أنا لست يهوديا، أنا مسلم،، قالها بقرف، و كأنه يحاول أن يخبأ شيئا،،
حسنا، صديقي أنا آسف، لم أكن أقصد إزعاجك.. و لكن هذه علامة اليهود،، و أنا أمزح، و أشير إلى تلك العلامة الواضحة حتى للأعمى، و التي كانت بحجم كفيين لرجل بالغ
شمعدان يهوديان، معلق في وسطهما نجمة دواد عليه السلام،، رغم أني لست يهوديا، و لكن قرائتي للتوارة الشريفة و الكتاب المقدس، كرجل مؤمن ، جعلتني أعرف كثيرا عن الديانات الأخرى..
كانت معلقة في مكان المرأة في وسط السيارة، و عليهما خرز ملون، بالأزرق و الأحمر، بدون أي شك يقين قاطع، من ينظر إليهما يعرف، بأنه صاحبها لا بد أن يكون يهودي..
أعتذرت له عن المضايقة، التزمت الصمت بحذر، حتى خرجت من السيارة، ثم فكرت في نفسي،، لماذا هكذا هو طبع اليهود؟
لماذا ينغلقون على أنفسهم و ديانتهم بشدة، لماذا يخافون الجميع؟
أرد على نفسي قائلا،، أليس عندهم حق فيما يفعلونه، ألسنا كلنا نعاني - حتى أنت أيها المثقف - من رهاب اليهودية و السامية، كما يعاني غيرك رهاب المثلية
ألم يقتل المسيحيون اليهود و شردوهم، لأن آبائهم قتلوا المسيح، ألم يقتل المسلمون بدورهم اليهود و نفوهم من أرضهم..
ثم ألم يزرع اليهود الفتن و الشقاق بين الأمم، ألم يطردوا من كل أمة دخلوها، لأنهم يعيثون فيها فساد و خرابا،،
ثم ألم يفعوا هذا، حفظا على حقهم في الوجود، ألا يحق لهم أن تكون لم أرض، و كتاب و حماية، ألم يقتلوا و يشردوا على يد النازية و الفاشية و الشيوعية على حد سواء
كانت هذه الأفكار السوداء كلها تدور برأسي،، دون أن أتبنى منها رأي واحد بالمرة
كنت أريد أن أقول لصديقي اليهودي، صدقني يا صديقي،، أني أحبك و أحترمك، و أعرف أن ديانتك لست أنت من اخترتها، ثم اليهودية دين سماوي،، و اليهودية عكس الصهوينية بالمرة..
ثم أنت يا صديقي اليهودي، لك أحلام و آمال و آلام، كما لي تماما،، فلا تخشاني و افتح لي قلبك
لن أبالي باسمك ، أو لونك، أو دينك أو عرقك، أو لغتك أو وظيفتك، ما دمت تحبني و تحترمني يا صديقي الغالي..
كانت الأفكار تدور برأسي طوال اليوم..
أصبت البارحة بأرق شديد، حاول ذلك الشخص السابق الذي تكلمت عنه البارحة، الاتصال بي، و لكني لم أعره أي اهتمام، فأنا أعرف، عندما يفرغ شهوته مني، من يدري، هل سأراه العام القادم إذن؟
تكلمت مع أصدقاء لي على الشبكة، كلهم طيبون و رائعون، منهم من كان جدا جدي، و كأني سأضع سيفا على رقبته، لم يكن يأخذ راحته في الكلام، و أنا أعذره، فدولته تعدم المثليين بدون أي نقاش!!
لم أستمر كثيرا بالحديث، فكان علي أن أودع أعز أصدقائي من أيام الاعدادية و الثانوية و للآن و نحن أصدقاء، مهما كانت المسافة بعيدة أو طالت المدة.. هو أول شخص بحياتي أعترفت له بأني مثلي،، رغم أنه ليس مثلي،، أو بامكاني القول شبه مثلي
على أساس أن نذهب للمسجد، ألتقيه هناك بعد صلاة العشاء، لكني تكاسلت، ذهبت و أكلت فطيرة جبنة ساخنة مع عصير الشمام.. يا سلام، هذه المرة ليست بطيخ.. علشان ما حد يزعل
و التقينا، كان هنالك صديق عراقي،، دائما أطلع له ألقاب من تحت الأرض، أجعله حتى يبكي منها، لأن الجميع سيناديه بها..
كنت أسميه زعطوط، و لكن الآن بعدما أصبح بالغا، أصبحت أناديه، زعطوط يشلغ، على وزن بظ يطير، لكرتون حكاية لعبة، الكل يقول عنه النكت، رغم أنه ظريف، إلا أنه أخرق جدا..
اتفقنا أن نذهب لمقهى الانترنت، لنلعب ألعاب الكمبيوتر بشكل جماعي، خصيصا لعبة كاونتر سترايتر، المفضلة لدى شباب الحارة، رغم أني لا أحبها كثيرا، فأنا أحب ألعاب المغامرات و الذكاء أكثر من ألعاب القتل و العنف
الآن أقوم بكتابة هذه المذكرة و أقوم بنسخ بعض الاستطوانات لصديقي الذي سيسافر
سوف أشتاق له كثيرا، و في كل مرة أنظر إليه، أتخيله مهندسا عظيما..
و أنا في الطريق، قابلني أستاذي المصري، أستاذ اللغة العربية القديم، يا إلهي، بدأت أصلي طلبا للرحمة، سيبدأ يسأل أسئلته المعتادة، و التي حفظتها عن ظهر غيب، سؤال تلو السؤال،، في كل مرة يسألني عن أمي،، أقول له ألف مرة،، أمي الله يرحمها..
عن جد؟؟ إزاي؟
...
لا حول و لا قوة.. طيب بباك لسه في بلد كذا؟
....
طيب إنت بدرس و لا بتشتغل؟؟
....
إزاي أختك... و اللهي.؟
...
نصف ساعة من الأسئلة المملة و التي علي أن أجيبه عليها في كل مرة أراه، أصبحت أتحاشى رؤيته!!
الآن أنا أنتظرقدوم صديقي ، لنذهب و أملأ معدتي المظلومة
أتمنى من الجميع أن يراجع قسم " بوابة المحيط الأزرق "، تحت عنوان لماذا عبرت الدجاجة الطريق..
تصبحوا على سلام، سواء كنت مسلمين، مسيحيين ، أو يهود،،أو أي ديانة أخرى، حتى لو لم تكونوا تؤمنون بأي ديانة أو إله
باركتكم الطبيعة

http://gayofsun.blogspot.com/2006/08/my-friend.html

GayofSun
مشاركات: 9
اشترك: أغسطس 3rd, 2006, 7:53 am

أغسطس 14th, 2006, 2:38 pm

اليوم
.. اليوم رحلة
بحثت عنك بها
اليوم رحلة
ضعت بها
وسط أناتي
بين كلماتي
في أزقة جنباتي
سأبحث عنك
في النصوص المقدسة
لقصاصات مذكراتي

كتبت في 13 أغسطس 2006 الساعة العاشرة و 25 دقيقة

أختي الأكبر مني بسنة، اتصلت بي، لآتي لأصطحبها لأحد المراكز التجارية، حيث ستقدم هنالك لعرض العمل
بصراحة نظرت إليها بحزن، أتمنى لو أستطيع أن أقدم لها الأفضل،، و لكن الحياة صعبة، و اليتم أصعب
فقد فجعنا بالفترة الآخيرة بموت والدتي و والدي،، و نحن بأمس الحاجة لهما، فتح الله لي باب رزق، بعدما ظننت أننا سنرمي في الشارع،، بلا مأوى و لا ملبس و لا مشرب
لكن عناية الله تدخلت، حصلت على عمل بعد موت والدي مباشرة، و أرباب العمل لا يعرفون أن والدي توفي،، فلم أحصل عليه شفقة أو إحسانا، بل بفضل الله و جهدي
بكيت كثيرا لموتهما، لم أكن أتخيل أن حياتي ستتغير لهذه الدرجة،، كنت أنظر لنفسي و لإخوتي من سيعتني بنا بعد اليوم؟
لكني حصلت على وظيفة رائعة،تذكرت عندها مثل الطفل الذي يولد، يقطع منه حبل سرته، غذائه الوحيد، فيعطيه الله ثديا والدته ليرضع و يتغذى، قطع عنع سبيل تغذية واحدة، و أعطاه سبيلين!!؟
كانت جدا عفوية، خلال المقابلة، بل كانت صادقة أكثر مما يلزم، قالت للمسؤولة أنها لم تعمل سابقا و لا في أي مكان،، بصارحة،، دست على قدمها لتغير كلامها،، لأن المسؤولة فهمت أن أختي، لا تعرف كيف تتعامل مع العملاء، و ليس لها خبرة ميدانية.. صليت عندها يا رب يوفقها
كنا نتكلم في السيارة عن الزواج، قالت لي تحلم بأن يكون لها ابن صغير، يا له من شعور رائع،، فأنا الوحيد من بين جميع إخوتي و أخواتي، يفضون إلي بأسرارهم و همومهم، من حيث المشاكل و العلاقات العاطفية، و كيف أنهم خذلوا بها... لأني أجد دوما حلا، حتى و لو لم يكن يرضيهم في ذلك الوقت، و لكن يكتشفون فيما بعد، كم كنت مصيبا في الأمر..
فأنا أفتح قلبي لجميع من في العائلة، ليقولوا لي ما في قلوبهم، حين يعجزون عن التعبير،، فأنا خير من جرب مر الصمت و الكتمان في هذه العائلة
سألتني بأمل و أسى
هل تتوقع أن يقبلوني؟
أتمنى ذلك، لا تخافي، إن كان لك رزق فالله لن يقطعه عنك... أليس كذلك؟
و نعم بالله
ذهبنا بعدها نتسوق قليلا، ذهبت و اشتريت نظارة رائعة بكل المقايس، اختراتها لي أختي، و التقطت لي بعض الصور بها
عدسات كبيرة على شكل قطرة ماء كبيرة جانبية، باللون الاسود، بإطار أبيض رائع
كانت أبدو بها مختلفا تماما،، لا أعرف، هل أنا من جعل تلك النظرة جميلة، أم هي من جعلتني جميلا
صديقي و جاري،، سوف يقتلني، فهو يغرقني بالأفلام الاباحية، بصارحة أنا أفقد المناعة أمام تلك الأشياء القذرة، شاهدت لقطات من الفيلم، كان مقززا لم يعجبني، كلما أتوب، يعطيني فيلم آخر
لا هو رجل جدا طيب، نتبادل الرسوم المتحركة و الأفلام و الأغاني.. إلا أنه مشهور بتوزيع الأفلام الإباحية بين أصدقائه، فكل من صادقه، إلا و قد أعطاه فيلما إباحية ، كعربون صداقة
قلت له قبل قليل، أنا لست بحاجة لأفلام إباحية، أنا بحاجة لبعض السلام
أخي الأكبر، أخذ إخوتي الصغار، و ذهب لمدينة بعيدة لكي يرفه عنهم،، طلب مني أن أخرج معهم و لكني رفضت،، لأني تعبت من الصراخ و الكلام و الثرثرة، و تلك الاضائات الشديدة في المراكز، و تلك الأجساد العطشة التي تتمايل حولي..
أحتاج قليلا للسلام، و الجلوس لوحدي بسكون، بدون أناس متملقين أو منافقين
لا أحتاج لقالب من الشكولاتة، و لا لورقة من فئة نقدية كبيرة، لا أحتاج لمكلامة هاتفية مزعجة،، و لا لرسالة الكترونية تائهة
لست بحاجة لملابس جديدة، فخزانتي مكومة، و أصبح جسدي باليا، و ألوانها كسرت جدار صمتي،، بصراخها
لست بحاجة لجينز أزرق و تي شيرت أبيض مكتوب عليه لا تزعجني، لا تلمسني،، هنا خطر
لست بحاجة لكتاب جديد ، و لا لملعقة جديدة، و لا لملابس داخلية جديدة، و لا لملاءة بيضاء..
أتمنى منك لو تفهم يا حبيبي أني لست بحاجة لكل هذه الأشياء لتأتي، عجل قدومك
فإن طلباتي بسيطة..
قبلني فقط قبل أن أنام، و احكي لي قصة ليلة و الذئب، و التي سمعتها ألف مرة،، سأمثل عندها دور ليلى و أنت الذئب، و أسألك لماذا عيناك واسعة هكذا؟ فتجيبني لكي أرى جمالك، و أسألك لماذا أذناك طويلتان،... لأسمع صوتك العذب،، و لماذا أنفك كبير؟.. لأشم راحة عطرك الطفولي.. و لماذا تختبئ تحت الفراش،، ... حتى أقبض عليك و أقبلك قبلة كبيرة
هذا ما أحتاجه فعلا
فهل أطلب الكثير؟
http://gayofsun.blogspot.com/2006/08/life.html

GayofSun
مشاركات: 9
اشترك: أغسطس 3rd, 2006, 7:53 am

أغسطس 18th, 2006, 12:32 pm

البارحة بعدما انتهيت كتابة يومياتي في مذكرتي العتيقة،، و التي تنحت كل يوم على أبواب السماء،، دق باب البيت!؟
لا أعرف من سيكون الزائر في منتصف هذا الليل الحالك، لكن لا بأس ببعض الفضول و فتح الباب
كان هو لا غيره يقف على الباب، عشيقي السابق، هذا ما أفضل أن ألقب به نفسي،، فهذه غلطتي و علي أن أتحمل المسؤلية، ثم أنا بتصرفي الطائش، لا أستحق أفضل من هذا لقب، لكن لا أفضل أن أسمي نفسي بائع هوى، فأنا لست كذلك بالمرة
أوه مرحبا،، كنت مصدوما عندما رأيته و هو متأنق
مرحبا،، كيف الحال،،
بخير..
هل يمكنني أن أدخل؟
نظر للداخل فعرف أني لست لوحدي في المنزل، لأني لا أحب أن أطرد أحدا، هذه ليست طباعي مهما كان الأمر
كانت الإجابة واضحة، بأنك لا يمكنك أن تتفضل، فالوقت متأخر، و أهلي موجودون..
ها قلي.. ما الذي أتى بك في هذه الساعة المتأخرة..؟
كنت أريد أن أسألك متى تنتهي من عملك غدا، لآتي و أقلك؟
سألت نفسي و قلت، عذر أقبح من ذنب، ألا تملك هاتفي،، أم أنك خائف من ردة فعلي،، فعرفت كم أني وديع من البشر فأتيت بنفسك،، أم ظننت يا عزيزي سأسمح لك بدخول منزلي،، لتكسر حرمة الجدران ، لتمارس مع مرضك؟
حسنا،، غدا الساعة الخامسة،، جيد؟
لم يأتي و أشكر الله بأنه لم يأتي اليوم، لأني كنت أريد أن أسمعه كلمة أخيرة بأني لا أريد أن أرى وجهه بعد اليوم
الآن,, آآآلآن تعود لي بعد غياب يزيد عن ثلاثة أشهر،، تريد أن تعود إلي،، ألم تكن الفرصة سانحة أمامك يا... ، ألم أسلمك جسدي بكل حماقة،،؟ ثم بعد ذلك تعود بوجه بارد و عين حارة؟ من أين لك هذا؟
دارت كل هذه الأفكار و أنا على الباب معه،، لم أكن أريد أن أصرخ فعائلتي خلفي، تستطيع أن تسمعني.. مع السلامة نلتقي غدا،، هكذا انتهى الحوار
عدت لفراشي،، و أنا أتذكر جسده اللذيذ،، و لمساته الناعمة،، و سمرته الشرقية.. و عيناه الجميلتان،، تقلبت على فارشي كثيرا و أنا أتذكر للقاء الحميم الذي كان يجمعنا،، كان الفراش باردا آنذاك،، تقلبت كثيرا،، و لكني تذكرت كيف أني تألمت أيضا كثيرا،، بسبب تركه لي.. بدون و لا كلمة و لا مقدمات و لا حتى الوداع،، ذهب كأنه لم يعرفني قط؟
ثم بعد أن جاع، رجع يطلب خبز جسدي و ملحه!؟
تذكرت و أنا على الفراش البارحة، عندما تركني،، عرفت عندها بأنه سيعود يوما ما،، أتذكر أني صليت قبل ثلاثة أشهر،، بأن أرد له الصاع صاعين لو عاد، يطلبني مرة أخرى،، صليت يا رب كما فعل بي،، اجعلني أرد الكرة مرة أخرى،، ليطلبني و لا يجدني و أنا أقف بلحمي و دمي أمامه،، أليس هذا ما يريده،، لن تحصل عليه!؟ أقسم لك
الآن استطعت أن أنتقم لكرامتي، و أضحك قليلا بعد أن بكيت كثيرا،، ينظر إلي و بفمه كلام،، و بفمي ماء!، لن تحصل علي!؟
أنا لست إحدى عاهراتك أو أحد المخنثين الذي تطلبهم، لتفرغ شهوتك،، أنا كيان عاقل أتألم من كل ردة فعل و كذبة تطلقها في وجهي،، تستيطع أن تذهب لشيراتون هوتيل،، ستجد الكثير من الأجساد الهالكة هناك،، أما هنا عندي،، فالأمر قد حسم.. لن تحصل على شيء
نمت و أنا قرير العين بعدما عرفت بأني انتصرت أخيرا
أشكر الله تعالى على انتهاء الحرب في لبنان،، و اليوم كان في مقر عملي إفطار خيري،، يذهب ريعه للشعب اللبناني، و لأني لم أكن جائعا،، قلت للمسؤولة سأدفع المبلغ لكن دون أن آكل شيئا،، فتعجبت من ذلك، و ابتسمت ابتسامة رقيقة و أصرت علي على الأقل أن آكل شيئا و لو بسيطا،، فأكلت قطعة جزر!
اليوم،، كان رائعا،، فقد أحسست بلذة الانتصار،، ذهبت أنا و أختي و صديقة أختي لنتسوق و نرفه عن أنفسنا،، كل صديقات أختي، يحترمنني و يحببنني،، منهن من تبعث مع أختي رسائل الحب و العشق،، و أنا بصراحة لا أهتم لذلك،، يسألن أختي،، هل هو معجب بفتاة، طيب لماذا لا ينظر إلي؟
تدور كل هذه الأسئلة برأس أختي و التي لا تملك أي جواب.. هل تقول لهن أخي لا يحب الجنس الناعم بل الجنس الخشن؟ هي نفسها لا تفهمني، تظن بأني معجب باحداهن عندما أكلمها و أمازحها، و تعد الخطط لتوقعني بحبها، و توقعها بحبي،، و لكن سرعان ما ينتهي اللقاء حتى لا أذكر حتى اسمها؟
هذا ما يزعج أختي الأكبر مني فعلا
ضحكنا كثيرا، و تبادلنا الكثير الكثير من النكات المضحكة،، إحدى النكات التي قالتها صديقة أختي و التي أحب أن أسردها عليكم،، أن ثلاثة رجال،، حكم عليهم في إحدى الجزر المنعزلة بعدما غرقت السفينة،، بأنهم لن يخرجوها،، حتى يحملوا في جيوبهم مائة من الأشياء.. كان الرجال هم فرنسي و أمريكي و صعيدي،، حاول الفرنسي تعبئة جيوبه بمائة حبة زيتون،، لكنها في النهاية انفجرت و قتلوه، أما الأمريكي،، فحاول أن يضع مائة حبة برتقال في جيوبه فانفجرت، و قتلوه،، فحاول الصعيدي وضع مائة حبة بطيخ في جيبه!!!؟
ضحكت كثيرا و أنا أتخيل الصعيدي يحاول أن يدخل مائة بطيخة في جيوبه،، طبعا التكلمة معروفة الآن هو في الجنة مع الحور العين يأكل تلك البطيخات
مع احترامي و محبتي لكل الأخوة المصريين و لأهل الصعيد الطيب
لقد استمعت كثيرا مع صديقة أختي،، فهي عفوية و طيبة و مهذبة و بنفس والوقت شيطانة و جريئة، كما أنها جميلة جدا
أعشق المكتبات،، في كل مكان أذهب إليه أبحث فيه أولا عن المكتبة، حيث أجد هنالك كافة ضالاتي المنشودة،، تصفحت الكثير من الكتب،، و فكرت أن أبتاع بعضها،، لكني تراجعت فأنا عندي الكثير من الكتب التي لم أقرأها بعد و قد قمت بشرائها في وقت سابق
لكن لفت انتباهي كتاب للشاعر أدونيس بعنوان تنبأ أيها الأعمي،، لا أعرف لماذا شدني هكذا،، هل بسبب عنوانه الغريب و المطلسم،، أم بسبب غلافه المبهم الهادئ
تصفحته بسرعة فوقعت عيناي على جملة، أخذت بمجامع قلبي، فقررت أن أشتري الكتاب، فهو يستحق ذلك،، كانت هنالك الكثير من الكتب التي و برأي لا قيمة لا و لا وزن سوى زرع الفتن و الكذب،، أسميها كتب نص كُم،، لما سمعني صاحب المكتبة أعلق هكذا على تلك الكتب انفجر ضاحكا و سألني لماذا،، بصارحة قلت له ليس لدي المتسع من الوقت لأشرح، لكن المكتوب ظاهر من عنوانه!
لا أحد يسألني لم أستطع أنا أساومه على شلن اليوم،، فقد علم شدة ولهي بالكتاب،، و أني سأشتريه حتى لو كلفني أضعاف ثمنه
أحس حقا بلذة الانتصار،، و أني استطعت أن أرد بعضا لاعتباري لكرامتي، استمعت اليوم رغم تعبي و ألم أسفل الظهر.. قرأت قليلا من كتاب أدونيس، بعدما عزمت أختي و صديقتها على حلوى رائعة، كعك على الطريقة الأوروبية،، بنكهة القرفة الرائعة النفاثة، مع المزيد من الشوكولا،، جلست أقرأ بعضا من الكتاب و هن يأكلن و أنا أستمتع بالرائحة الذكية للقرفة التي للآن أستطيع أن أشم رائحتها النفاثة العطرة الممتلئة رحيقا صيفيا حارا، عدت للبيت و أكلمت قراءة بعضا من الكتاب و قرأت قليلا من كتاب ألف ليلة و ليلة،، و الآن سأخلد للنوم سعيد،، بعدما انتصرت في هذا اليوم،، أتمنى غدا أن لا يكون هزيمة ذريعة
أترككم مع أبيات من كتاب الشاعر أدونيس تنبأ أيها الأعمى
........
أتخيل شاعرا
،في بيروت - أخت أنطاكية - صديقة أثينا
شاعرا يقف مع صديقه جاك بيرك، على باب البحرِ
مائلا على عصاه
يتخيل أن صوته مِزمارٌ
أن المِزمار ينكسر في حنجرتهِ
.أن حنجرتهُ نارٌ اسمُها الله

GayofSun
مشاركات: 9
اشترك: أغسطس 3rd, 2006, 7:53 am

أغسطس 18th, 2006, 12:35 pm

البارحة قبل أن أخلد للنوم، اتصلت بأخي الأكبر لأنه تأخر في حضوره للمنزل،، بصراحة كنت متوقع أنه فيه مصيبة، اتصلت عليه كان في المستشفى، حادث كالعادة، لكن اليوم كان حداث دراجة نارية..
أخي يحوي على جميع أنواع الكدمات و الكسور بسبب حوادثه المتكررة، يسوق باستهتار شديد، اصبح الأمر بالنسبة لي عادي عندما أسمع أنه تعرض للحادث، لأنه لا يكاد يمر شهر، إلا هو راقد في المستشقى،، خلاص كل مستشفيات الدولة صاروا يعرفوه!، مسكين لو تشفوه، متشوه!
ذهبت للعمل بسرعة و أنا أركض، ركبت سيارة أجرة،، و قلت له بأن يستعجل، وصلت لمكان العمل أخرجت من جيبي مائة ريال، لم كن عندي غيرها،، لكنه لم يكن عنده فكة أيضا،، قلت له بكل بساطة لا بأس،، خذ المائة و التقي بك اليوم بعد الدوام، تركت المائة و ركضت للعمل..
لم أهتم بالموضوع بالمرة، و لم أفكر فيه حتى
فعلا أتى بالموعد الذي اتفقنا عليه و أوصلني منزلي،، و لكنه كان مستغربا،، و قال لي أنه منذ أن عمل كسائق أجرة لم يستأمنه أحد على هكذا مبلغ، هل أنت كنت تضمن عودتي؟ يقولها كأنه متستغرب و ممتن
قلت له أني لم أفكر بالموضوع حتى، ثم أني استأمنته لأني ارتحت له،، قلت له هنالك آية في القرآن الكريم تقول سيماهم في وجوههم،، و هنالك آية في الانجيل الشريف تقول من سيماهم تعرفونهم
نظر إلي نظرة كلها احترام و أعجاب و سلم علي بشدة، رغم أني استغربت منه، لكني أخذت الأمر بكل بساطة
و لكني تعلمت، أن الثقة بالناس التي تستحق الثقة،، شيء عظيم و نبيل، و تجلب لك الاحترام و التقدير، و عمل المعروف مع شخص لا يستحق أشبه برمي الدرر للخنازير كما يقول المسيح
أتذكر هنا موقف لأخي الأكبر، عندما قام أحد السائقين، بضرب سيارته،، فنزل الرجل يعتذر و يبكي له، و يقول له سامحني الله يخليك، و أنا مستعد أصلحها لك،، لكن أخي الأكبر كان طيبا معه، قال له اذهب الله يسر لك،، أنا سوف أصلح سيارتي و أنت أصلح سيارتك،، الرجل ما صدق عينه،، معقول يعني من قلبك مسامحني.. و ذهب و هو يرقص
بعد دقائق من الحادثة،، الهاتف يرن..
ألو.. السلام عليكم،، الأخ فلان
نعم تفضل..
معاك فلان الفلان من مركز شرطة المدينة، إنت مطلوب بتهمة دعمك لسيارة فلان و هروبك!!!
بصراحة، بقيت أشتم فيه سنة،، و الآن أكتب فعلته القذرة،، رغم أن أخي سامحه، إلا أنه كان يريد المزيد و يريد أن يغدر به أيضا!
يستحضرني الآن قول الشاعر..
و من يجعل المعروف في غير أهله،،،،، يكن حمده ذما عليه و يندمِ
و أتذكر قول المسيح لا ترموا بالدرر أما الخنازير، لكيلا تدوسها، ثم تلتفت إليكم و تهلككم
رجعت لمنزلي،، و لكني توقفت فجأة،، نسيت شيئا مهما،، إنها نظارتي الشمسية الحبيبة؟!
أين هي؟ تذكرت أني نسيتها في مقر عملي، يا إلهي،، بدأت أرفع الصلوات و الأدعية،، فأنا اشتريتها بمبلغ ليس ببسيط،، و عدا ذلك هي جميلة جدا، و صعب تجد مثلها،، و الكل عينه عليها،، شو هذي النظارة الحلوة، من وين اشتريتها، بكام؟
و بعدين أنضربت عين،، و خلاص، لا أعلم هل سأجدها يوم السبت، أم أنسى أمرها؟
يا نظارتي الحبيبة
لا يوجد الكثير من الاشياء الميزة اليوم،، سوى حديثي الشيق مع القراء الكرام،، جلست كثيرا أكلمهم اليوم..
تكلمت مع أصدقاء رائعين من الكثير من البلدان العربية، كلهم عفوين كلهم طيبين، بصراحة صرت أحسد نفسي عليهم
تكلمنا في الكثير من الأمور، تكلمنا عن الأمور الشخصية ، الدين ،الكتب ، السياسة، الموسيقى و الأغاني
أصدقائي من الكويت و البحرين و ليبيا و مصر و الأردن و المغرب كل بقعة من بقاع العالم،، أحبكم كلكم،، لقد أصبحت شيء أساسي في حياتي
فأنتم مصدر بهجتي و قدرتي على متابعة ما أكتب، حيث أمضي ساعات يوميا أنسق مدونتي و أرد على استفسارتكم و ردودكم، و حتى أحادثكم على الماسنجر
صديقي العزيز من ليبيا..
أريد أن أقول لك كلمة،، أنت إنسان رائع، و تملك حس مرهف، أتمنى أن تحد ذلك الشخص الذي ملأ عليك حياتك محبة و سرورا، لا تهتم كثيرا بأمور العلاقات الجنسية، فأنت عندما تحب شخصا ما لن تهتم بأي وضعية ستمارس معه الجنس أو معها، بعدما حصل عن حب، الجنس أمر فطري ، ليس بحاجة للتعليم، حاله كحال الأكل و الشرب، و لكنه بحاجة للتهذيب،، استمتعت معك كثيرا
صديقي العزيز من مصر
تصالح مع الله و مع نفسك، صدقني اجلس خلوة مع الله لوحدك، أطفئ الأنوار لتنعم بالنور الإلهي لوحدك،، كلمه وجها لوجه،، يا رب يا صديقي و حبيبي،، أنا عندي كلام،، عاوز أقولهولك، ما قلتهوش لحد قبلك،، يا رب أنا بحبك و بحترمك،، و عارف إنك طيب،، و إنت أغلى و أحلى شيء بحياتي،، لأنك إنت مصدر حياتي،، مش إنت اللي بتقول في القرآن يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ، مش إنت اللي بتقول في القرآن نبيئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم، مش إنت اللي بتقول في القرآن و توبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم ترحمون، مش إنت اللي بتقول في الانجيل تعالوا إلي يا جميع المتعبين و الرازخين تحت الأحمال الثقيلة و أنا أريحكم، فأنا طيب و وديع الحمل!، جرب و لن تندم، أنا جربت، و تغيرت علاقتي مع الله تماما، سيبك من كلام الشيوعيين،، لو كلامهم صحيح،، لكان على الأقل استطاعوا أن يحافظوا على دولة لهم، أو على أقل زريبة للحمير
صديقي الأردني العزيز الذي يسكن في الكويت
أنت إنسان رائع،، الكلام معك في الفن شيء ممتع، ثم أنت مذواق و رجل يحب يسمع لغيره، خصيصا لما تكلمنا عن شاكيرا، عجبني تعليقك شاكيرا الهبلة، و الله ضحكت كثيرا، كلمة أخيرة صديقي،، مكتوب في القرآن الكريم، بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ، و مكتوب أيضا إنا أنزلنا الذكر و إن له لحافظون، و مكتوب في الإنجيل الشريف تزول السموات و الأرض، و لكن يا يزول حرف من الناموس، يعني الشريعة الإلهية
صديقي زيزو من البحرين
ما شاء الله عليك، تكتب المسجات بسرعة البرق، حتى قبل أن أرسلها لك يكون الرد جاهز، عجبي!
صديقتي أريج
أتمنى لك التوفيق ، و سوف أدعو لك غدا و أنا ذاهب للكنيسة، ثقي
صديقتي إلهام
أين أنت؟ اختفيت فجأة، هل أنت بخير؟
كان يوما رائعا بلا شك، مع قراء رائعون، مع أني تكلمت مع الكثيرين إلا أني أفضل الاختصار، و أن لا أمس بخصوصياتهم
غدا هو يوم المرح و الإيمان، و المطاعم الجديدة، معدتي بدأت تتلو صلوات الرحمة و المغفرة، و أنا متعب الآن أريد أن أذهب و أنام
أختم كلامي بآية رائعة من القرآن و الانجيل
" نبيء عبادي أني أنا الغفور الرحيم "
تعالوا إليّ يا جميع المتعبين والثقيليّ الأحمال وأنا أريحكم، احملوا نيري عليكم وتعلموا مني، لأني وديعٌ ومتواضع القلب، فتجدوا راحةً لنفوسكم، لأن نيري هيّنٌ وحملي خفيف

آمين


shanfara
مشاركات: 128
اشترك: أغسطس 2nd, 2006, 11:44 pm

ديسمبر 12th, 2006, 11:05 am

تباً لك و لهذا الموقع الذي سمح لك و لأمثالك بكتابة هذه المواضيع :x

فاديه بطيشه
مشاركات: 7
اشترك: نوفمبر 28th, 2006, 9:17 pm

مارس 16th, 2007, 11:08 pm

اخى يا صاحب هذا الابتلاء ارجوك هل ذهبت الى الاطباء وخاصة النفسيين منهم الله ما جعل داء الا وجعل له دواء حتى يا سيدى لو حاولت هناك نسب نجاح للتخلص من هذا الداء اللعين لاننى اعتقد انك تتمنى التخلص منه ويتفق اهل الارض جميعا على رفضة والنفور من اصحابه اسفة ويعلم الله فى علاه اننىحزينه جدا من اجل كل من يتألم بهذا الداء وصدقنى ما حلمت به من احلام ورديه عاطفية لا وجود لها وستقابل الالم لو استسلمت لممارسة هذا الداء

ارجوك ابحث عن طبيب انسان وربما جاء الفرج والله المستعان

abuthamer
مشاركات: 746
اشترك: إبريل 24th, 2005, 5:06 am
المكان: جزيـــــــــرة العـــــــــــــــرب
اتصل:

مارس 17th, 2007, 11:33 am

الأخوه والأصدقاء shanfara و فاديه بطيشه
صاحب الموضوع يبدوا بأنه بوذي وليس يهودي ولا نصراني ولا مسلم بالرغم من أنه يستشهد
بآيات من القرآن الكريم ونصوص من العهد الجديد .والمصيبه بأنه يقول يشكر الله على كذا وكذا .

فجميع الأديان تحرم أتيان الذكور والعادات والتقاليد تنفر من هذه الأعمال الوضيعه ولاكنه وضيع
لأنه وبيده يكتبها دون حياء ليس من الله لأنه لايعرفه ولاكن من خلق الله على الأقل .
يقول الله عز وجل في القرآن الكريم
أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ ( 165 ) وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ ( 166 )
وقال عـــــــــــــز وجل

وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ ( 28 )
أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَن قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 29 )

وكان الجزاء من الله عز وجل لهؤلاء القوم الذين يسكنون هذه القريه
فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ .

ويقول الله في العهد القديم في سفر اللاويين

لا 20:13 واذا اضطجع رجل مع ذكر اضطجاع امرأة فقد فعلا كلاهما رجسا.انهما يقتلان.دمهما عليهما.

لكل ماتقدم فإن كاتب الموضوع هو بوذي لأنه لايؤمن بالديانات السماويه والعياذ بالله .
لا تكتب بيمينك إلا مايسرك أن تراه يوم القيامه لأنك ستسال عنه
http://www.geocities.com/abuthamerka/ARABICPAGE.html
http://www.ebnmaryam.com
[email protected]

شارك بالموضوع
  • معلومات
  • الموجودون الآن

    الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 2 زوار