ما وراء الحجاب !!


شارك بالموضوع
jesee
مشاركات: 36
اشترك: إبريل 18th, 2006, 12:20 pm

فبراير 27th, 2007, 11:13 am

شاهدت فيلماً الاسبوع الماضى وكان من ضمن أحداثه أن فتاة تحب شاب من كل قلبها وتساعده على العمل وكسب العيش حتى يحققوا حلمهم الجميل وطال وقت ارتباطهم العاطفى دون أى جديد وكانوا يلتقون فى السر دون معرفة أحد وأكيد هتسألوا إزاى ؟؟ كانت الفتاة ترتدى الحجاب وتتخفى فيه لتذهب الى بيته وتخرج معه خشيةً من أن يراها أحد وأكيد دى أبسط حاجة لأنه في مصائب أكتر من كده بكتير بتتعمل من تحت الحجاب والنقاب وقال إيه " البنت اللى بتلبس الحجاب بيقولوا عليها ربنا هداها " :lol: :lol:
وطبعاً كُلنا عارفين إن التمثيل هو جزء من الواقع يعنى أحداث الفيلم مأخوذة من الواقع الذى نعيشه وإذا قلنا انه تمثيل فأنا لديّ من الحقائق ما يُثبت صحة كلامى وهو ما نشُر فى جريدة الأهرام وما حدث بين صاحبنا المسكين ومراته التى خدعته ايام وشهور بأن صديقة عزيزة عليها فقدت أهلها وتحتاج لمن يقف بجانبها حتى تجتاز هذه المحنة وتطلب منه أن يسمح لصديقتها أن تأتى وتعيش معهم فى المنزل نظراً لظروف وحدتها ولأن الزوج كان محترم وقلبه طيب لم يعترض ولكنه رحب جداً وبالفعل أتت وعاشت معهم وكان الزوج على خُلق فقال لزوجته أن تكون معها ولا تفارقها حتى تعبر هذه المأساه واستمر الحال أياماً بل وشهوراً والصديقة العزيزة ترتدى النقاب ولم تتكلم أو تدخل فى أى حوار فظن الزوج انه خجل وحياء منها فكان يتركهم على راحتهم وفى أحدى الليالى استيقظ الزوج ليصلى صلاة الفجر وكانت الصدمة والكارثة بأنه اكتشف أن الصديقة كانت رجل مُتخفى فى ما يطلقون عليه زى التدين والتقوى ..
وما كتبته ليس بعبثٍ ولكنه حقيقة مؤكدة جاء نصها فى جريدة الأهرام باب بريد الجمعة بقلم الأستاذ / عبدالوهاب مطاوع ولو كنت أعلم انه سيأتى يوم ويحالفنى الحظ وأكون من أعضاء المنتدى لكنتُ احتفظت بهذه النسخة لأخُبركم بتاريخ نشرها والله على ما أقوله شهيد ولو تكلمنا فى هذا الموضوع وأعطينا الفرصة للحوار والمناقشة سيعوزنا الوقت لنتكلم عن ما يحدث من وراءه من مصائب وفضائح.... وما خفي كان أعظم ....
أسأل الله أن يرحمنا ويحفظنا ولكم منى أفضل الأمنيات ...
آخر تعديل بواسطة jesee في مارس 1st, 2007, 12:12 pm، تم التعديل مرة واحدة.

abuthamer
مشاركات: 746
اشترك: إبريل 24th, 2005, 5:06 am
المكان: جزيـــــــــرة العـــــــــــــــرب
اتصل:

فبراير 27th, 2007, 8:14 pm

السيد المحترم jesee

لو قرأت سفر التكوين الإصحاح 24 الفقره 65 نسخة الكاثوليكيه ستجد هذا النص
وقالت للخادم: من هذا الرجل القادم في الحقل للقائنا؟ فقال الخادم: هو سيدي . فأخذت الحجاب واحتجبت به.

وهذا يدل على أن رفقه مؤدبه وأن ربنا هداها .

ولو قرأت سفر التكوين الإصحاح 38 الفقره 15 ستجد هذا النص

فخلعت ثياب إرمالها من عليها وتغطت بالخمار واحتجبت به وجلست في مدخل العينين على طريق تمنة، لأنها رأت أن شيلة قد كبر ولم تزوج به.

إذاً ياسيدي ليس كل من لبست الحجاب مستقيمه ولاكن وفي نفس الوقت يوجد من تخاف الله أليس كذلك سيدي ؟

إذاً سيدي العيب ليس في الحجاب لأنه أمر من الله ولاكن العيب في الذين لايتبعون تعليمات الله.
لا تكتب بيمينك إلا مايسرك أن تراه يوم القيامه لأنك ستسال عنه
http://www.geocities.com/abuthamerka/ARABICPAGE.html
http://www.ebnmaryam.com
[email protected]

jesee
مشاركات: 36
اشترك: إبريل 18th, 2006, 12:20 pm

مارس 3rd, 2007, 9:27 am

السيد الفاضل أبو تامر

أنا لم أذكر ان العيب فى الحجاب كما ذكرت فى ردك على موضوعى وإذا تفضلت بقراءة الموضوع مرة أخرى ستجد انك أسأت فهمى ..


إذاً سيدي العيب ليس في الحجاب لأنه أمر من الله ولاكن العيب في الذين لايتبعون تعليمات الله


ما كتبته كان القصد منه واضح بأنكم أنتم اللذين تسيئون إستخدام الحجاب فما كتبته ما هو إلا نبذة بسيطة ومختصرة عما يحدث حولنا من جرائم ومصائب ..

abuthamer
مشاركات: 746
اشترك: إبريل 24th, 2005, 5:06 am
المكان: جزيـــــــــرة العـــــــــــــــرب
اتصل:

مارس 4th, 2007, 5:02 am

السيد المحترم
لا اعلم من نحن الذين اسأنا الحجاب ؟ وكيف ؟
لا تكتب بيمينك إلا مايسرك أن تراه يوم القيامه لأنك ستسال عنه
http://www.geocities.com/abuthamerka/ARABICPAGE.html
http://www.ebnmaryam.com
[email protected]

kingdom
مشاركات: 46
اشترك: مارس 28th, 2006, 11:49 am

مارس 8th, 2007, 12:05 pm

عندما تنحط أمة – أي أمة – فإنها تجتر ماضيها لتجد فيه العزاء والسلوى لحاضرها الأليم، ولا يختلف معي أحد في أن الأمة العربية والإسلامية الآن في الدرك الأسفل من التخلف والانحطاط، وأننا لا نشارك في صنع الحضارة، ونرفض ببلاهة الاستفادة من الحضارة العالمية التي رأت النور في الغرب، وانعكس هذا الانحطاط في معاملة المرأة، فبقدر تقدم الأمم وتحضرها تتحسن معاملة المرأة، وبقدر انحطاطها وسيادة الفكر البدوي الذكوري – كما هو حال البلاد العربية الإسلامية – تسوء معاملتها، فمعاملة المرأة هي مؤشر رقي الأمم وتحضرها. وعلينا أن نعترف بأن غالبية المسلمين وكل المتأسلمين يعادون المرأة التي هي عندهم أقل من كلب أبيض، وهذا مترسب في وعينا ولا وعينا، ولماذا لا نكرهها وهي السبب في كل بلائنا؟ كما تقول أسطورة إخراج آدم من الجنة بسبب إغواء حواء له!! ففي الجاهلية كان العرب الأقحاح يكرهون المرأة كرهاً شديداً، وكان "إذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم" كما شهد عليهم بذلك القرآن الكريم، وجاء الإسلام وخفف من حدة هذا العداء، واعتبر ما أعطاه لها من حقوق ثورة بمقياس عصره، لأنه لم يكن يستطع إنصافها كل الإنصاف، فاكتفى بإعطائها بعض حقوقها كخطوة أولى، فأعطاها نصف الميراث ونصف الشهادة، وعلينا اليوم أن نكمل ما جاء به الإسلام ونعطيها ما تبقى لها من حقوق لتتساوى بالمرأة الأوروبية والتونسية والمغربية، وأسأل المتأسلمين: لماذا نساء العرب فقط دون باقي نساء العالم هن الـ "ناقصات عقل ودين" وباقي نساء العالم كاملات العقل كالرجال ومتساويات معهم، جولدامئير كانت أنجح رئيسة وزراء لإسرائيل، مارجريت تاتشر "المرأة الحديدية" كذلك في انجلترا، أنديرا غاندي في الهند، بناظير بوتو في باكستان... والآن في فرنسا تترشح سيجولن رويال لرئاسة فرنسا، وبحديث مع صديق فرنسي قال لي: جربنا كثيراً الرجال في الحكم، فلماذا لا نجرب امرأة قد تكون أفضل؟.
وبنظرة على تاريخنا قبل الانحطاط، نجد أن كليوباترا حكمت مصر قبل الإسلام، وشجرة الدر حكمتها بعد الإسلام. لكن بعد أن سيطر المتأسلمون على التعليم والإعلام روجوا لعداء المرأة على أوسع نطاق، واستندوا إلى أحاديث موضوعة، لو سمعها رسولنا صلى الله عليه وسلم لتبرأ منها ومن مروجيها، وهي تلك الأحاديث التي تحط من شأن المرأة، فهل يعقل أن يقول المبعوث رحمة للعالمين: "أن صلاة المرء تفسد إذا مر أمامه كلب أو حمار أو امرأة"؟؟!! في حين أن آخر وصاياه صلى الله عليه وسلم كانت "أوصيكم بالنساء خيراً" وقوله "خيركم، خيركم لأهله"، وقوله "النساء شقائق الرجال" أي متساوون في الحقوق والواجبات. وهو ما أكدته الآية الكريمة "المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض "بمعنى أن الولاية متبادلة ومتداولة بين النساء والرجال حسب إرادة الشعب في الانتخابات مثلاً..
المتأسلمون يمجدون الماضي ويشوهون الحاضر والمستقبل، فجعلوا من ماضينا شعلة نور، ومن مستقبلنا كتلة ظلام، وإنني أدعو القراء لقراءة كتاب خليل عبد الكريم "شدو الربابة بمعرفة أحوال الصحابة" وهو كتاب من ثلاثة أجزاء، ليعرفوا كيف كانت أحوال الصحابة في مكة ويثرب، كان مجتمعاً كمجتمعاتنا اليوم مع الفارق، به الصالح والطالح، الخير والشر، وسنجد أن الصحابة كانوا بشراً مثلي ومثلك، لهم أطماعهم وأحقادهم وغيرتهم، كأي بشر، ولكن فقهاء الإرهاب والمهربون الدينيون ألقوا عليهم هالة القداسة، ونزهوهم عن الشر والضعف البشري، وجعلوهم في مصاف الملائكة الذين لا يخطئون، ليعودوا ليسحبوا هذه القداسة عليهم أنفسهم، ألم يحرم الثعلب التونسي المتأسلم "نقد العلماء"، أي هو نفسه والقرضاوي الذي كفر أخوتنا الشيعة، لأنهم فوق النقد؟!.
نعرف أن الحجاب عادة من عادات المجتمع العربي الصحراوي، وأن هذا الحجاب كانت تلبسه الحرائر ليتميزن به عن الإماء، وأنه ليس من قواعد الإسلام في شيء، أي أنه عادة وليس عباده، كما أثبت ذلك بالعقل والنقل الفقيهان الكبيران المستشار العشماوي وجمال البنا، ولكن المتأسلمون جعلوه ركناً سادساً من أركان الإسلام، والدليل على أنه "عادة" أن الراهبات المسيحيات يضعنه أيضاً، فهل هن مسلمات؟ وذكر شافعي مصر وهرمها الرابع صديقي المستشار محمد سعيد العشماوي في كتابه "حقيقة الحجاب وحجية الحديث" بحجج عقلية، تقنع الحجر ناهيك عن البشر، بأن كلمة "حجاب" التي وردت في القرآن تعني "الساتر"، وليس المقصود بها زياً معيناً، وأن ما يطلق عليه "آيات الحجاب" التي يتشدق بها المهربون الدينيون ومافيا الدين، هي آيات خاصة بنساء النبي فقط لقوله تعالي "يا نساء النبي لستن كأحد من النساء"، في حين أنه قال عن رسولنا الكريم: "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة". أما شيخ الإسلام المستنير، الأستاذ جمال البنا – أخو حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين – فقد ذكر في كتابه "الحجاب" أن الإسلام لم يفرض الحجاب على المرأة، بل فرض الفقهاء الحجاب على الإسلام". وفي حواري مع الكاتبة اللامعة الأستاذة فريدة النقاش رئيسة تحرير جريدة "الأهالي" حاملة لواء الدين المستنير قالت: "إن المتأسلمين يريدون إخفاء المرأة وراء الحجاب وسجنها في المنزل لأنهم يخافون من طاقتها الجسدية والفكرية الجبارة".
لماذا هذا الهوس بفرض كفن الحجاب على المرأة؟
لقد جعل المتأسلمون من "الحجاب" قضيتهم الأساسية لأنهم مكبوتين جنسياً، ويرغبون بقدر ما يخافون من رؤية جسد المرأة الذي يقض مضجعهم في صحوهم ومنامهم، وأن رؤية شعرها يذكرهم بشعرها في مكان العفة، إنهم يكرهونها حتى الرجم ويحبونها حتى الاغتصاب!! إنهم ضعفاء أمامها وأمام جسدها اللدن أشد الضعف، إن مجرد ظهور جسدها أمامهم يزلزل كيانهم ويشل تفكيرهم فيريدون إخفاء هذا الجسد الذي يثير شهوتهم البهيمية، إنهم يريدون إخفاؤه أولاً وراء حجاب، ثم حبسه ثانياً في المنزل، وزاد أحدهم بأن ألزمها بالحجاب حتى داخل المنزل حتى لا تراها الملائكة سافرة، وجعلوا لها خرجتين: واحدة من بيت أبيها إلى بيت زوجها، والثانية من بيت زوجها إلى القبر، وجعلوها قاصرة أبدية لا تبلغ سن الرشد، فمن المفروض أن لا تحرك المرأة غرائز أي مؤمن قوي الإيمان، ولكن حرصهم كل هذا الحرص على إخفاء جسدها لهو أكبر دليل على عقدتهم الجنسية وكبتهم الجنسي الذي يغلي كالبركان، لهذا كان أعضاء جبهة الترابي الإسلامية يغتصبون النساء والرجال في "بيوت الأشباح" وكان ثعلب تونس المتأسلم يمجد أبطال الاغتصاب هؤلاء "الذين يحملون رسالة حضارية إلى إفريقيا الهمجية "!!!
أحمد ياسين شيخ "حماس" دفعه كبته الجنسي للإفتاء بأن الشهيدة "وفاء إدريس" التي فجرت نفسها في جيش الاحتلال الإسرائيلي، ليست شهيدة لأنها "ذهبت لتنفيذ عمليتها دون محرم" ليحرسها من الزنا مع رجل!!! حتى وهي في الطريق للقاء ربها! ورددت عليه وقتها بمقالة عنوانها "وفاء إدريس شهيدة رغم أنف أحمد ياسين".
علينا أن ننظر للمرأة كإنسانه لا فقط كامرأة، كعقل قابل للنقاش لا فقط كجسد يصلح للفراش، فبقدر احترام المرأة يكون التحضر، فالمرأة هي ترمومتر التقدم وعنوان النهضة والحضارة، ولله در قول الشاعر:
الأم مدرسة إذا أعددتها / أعددت شعباً طيب الأعراق
وتذكروا قوله تعالى "المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض "لتفقئوا بهذا القول الكريم عيون أعداء المرأة
نقلآ عن " الكاتب / أشرف عبد القادر "

abuthamer
مشاركات: 746
اشترك: إبريل 24th, 2005, 5:06 am
المكان: جزيـــــــــرة العـــــــــــــــرب
اتصل:

مارس 8th, 2007, 3:53 pm

الأستاذ المحترم kingdom
يبدوا ياسيدي المحترم أن كلمة الحق صعبه أن تخرج من أي نصراني وصدقني لاأعرف السبب .
لقد ناقضت كلامك في مداخلتك السابقه أكثر من مره ولاأعرف سيدي هل تناقضات الكتاب المقدس قد
أثرت فيك إلى درجة أنك بدانت تتكلم بنفس المنطق .فمره الإسلام يهين المرأه ومره تورد أحاديث أمر بإحترام المرأه .
قلت في مداخلتك كذلك هذا النص

أن الراهبات المسيحيات يضعنه أيضاً، فهل هن مسلمات؟

فلو قرأت مداخلتي السابقه لوجدت بأنك أنت الذي تكذب نفسك وليس آخر .فسفر التكوين يأمر بذلك وكذلك
بولس الذي تؤمن به ألم يقل في كورنثوس
1كو 11:6 اذ المرأة ان كانت لا تتغطى فليقص شعرها.وان كان قبيحا بالمرأة ان تقص او تحلق فلتتغط.

هل رأيت الآن أنك تكذب ياسيدي لأن الكتب السماويه تأمر بذلك وليست عاده كما قلت في مداخلتك .
أعذرني سيدي على هذا القول ولاكن الحق حق يجب أن يقال لأي شخص يقلب الحق باطل والعكس .


أما عن قولك ياسيدي المحترم
نعرف أن الحجاب عادة من عادات المجتمع العربي الصحراوي، وأن هذا الحجاب كانت تلبسه الحرائر ليتميزن به عن الإماء، وأنه ليس من قواعد الإسلام في شيء، أي أنه عادة وليس عباده، كما أثبت ذلك بالعقل والنقل الفقيهان الكبيران المستشار العشماوي وجمال البنا، ولكن المتأسلمون جعلوه ركناً سادساً من أركان الإسلام،

الفقيهان الكبيران الذين تمتدحهم هم أمثال بولس الذي بدل دين عيسى عليه السلام إلى الوثنيه
لأن العقل والنقل يقول تعالى في القرآن الكريم

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا

ويقول عز وجل

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلاَّ أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا


هل رأيت الآن الآيات من كتاب الله عز وجل وعليك أن ترمي بتعليمات الفقيهان الكبيران عرض الحائط .

إنني سيدي أستغرب كثيراً منكم ترمون كلام الله عز وجل وتعليمات أنبيائه وتؤمنون وتتبعون لكذبه من الناس
وأخيراً وليس آخراً عليك بقرائة المداخله على هذا الرابط
https://secure.ushaaqallah.com/forum/vi ... php?t=3214

فقد تستفيد كثيراً وتعرف بأن الإسلام هو الدين الوحيد الذي إحترم المرأه لدرجة أنه ضرب بهن المثل في القرآن الكريم قال الله عز وجل
http://www.holyquran.net/cgi-bin/prepar ... 1#searched

وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِّلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ


وأنصحك سيدي المحترم أن تتبع تعليمات الله عز وجل ورسله الكرام وتترك الكذبه والكذابين الذين
يفسدون في الأرض ولا يصلحون .

لك تحياتي سيدي وأعتذر منكم مره أخرى إذا خانني التعبير
لا تكتب بيمينك إلا مايسرك أن تراه يوم القيامه لأنك ستسال عنه
http://www.geocities.com/abuthamerka/ARABICPAGE.html
http://www.ebnmaryam.com
[email protected]

ابراهام
مشاركات: 532
اشترك: فبراير 1st, 2007, 3:28 am

مارس 15th, 2007, 3:30 am

تعج قصص الواقع بكثير من الامور

فكم سمعنا عن نساء يذهبنا للكنيسة كي يلتقين بالقساوسة كي يغفروا لهم وهناك يقومون باعمال بشعة بعيدة عن اعين الناس لكن في بيت من بيوت الله
تلك احدى من القصص التي تزاحم الكتب في معارض الكتب والتي تزدحم بمانسمعة في قصصنا اليومية

فليس العيب في الكنيسة ولكن العيب فيمن داخل الكنيسة

وهناك من القصص مانسمعها في بلادنا التي نعيش مع المسيحين جنب لجنب ابن مسيحي يضرب اباة وامة لأنهما طلبا منة نقودا

مع هذا يخالف الشريعة المسيحية


لكن هذه قصص واقعية العيب في الناس وليس الدين

ولايجوز ان نقول ان الحجاب فية العيب او نطرح مثل هذه القصص ونربطها بالحجاب او لن الحجاب هكذا

فايضا السكين لانستطيع الاستغناء عنة ونجدة في كل البيوت لكن هناك من يستخدمة للقتل والذبح فهل نضع العذر في السكين
بسم الله الرحمن الرحيم


أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا (82) .... سورة النساء

شارك بالموضوع
  • معلومات
  • الموجودون الآن

    الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 1 زائر