الله الذي اعرفه

mayermey
مشاركات: 61
اشترك: يوليو 13th, 2007, 11:48 pm

أغسطس 21st, 2007, 1:16 am

حذف
آخر تعديل بواسطة mayermey في فبراير 10th, 2009, 2:19 pm، تم التعديل مرة واحدة.

ابراهيم الخطيب
مشاركات: 89
اشترك: يوليو 18th, 2007, 8:30 pm

أغسطس 21st, 2007, 3:01 pm

بسم الله لم استطع قراءه اسمك ارجو ان تكتبه بلعربيه



1-انك تعبد نفسك ...فلا يعول عليك لانك تدخلنا في الهك المعبود الشخصي القاصر على حضرتك

(عبد الطريق) اي اصلح الطريق وانا اوعبد نفسي يعني اصلحها لاجملها لتحظى بلقرب وبحب خالقها وخالقك
الاهي هو الاهك وهو ليس بقاصر لا على حضرتي ولا حضرتك (حاشاه)

هل تبحث عن دين الحق او عن دين جديد جامع او عن دين شخصي
الحق

لا اراك تسعى الى الحق بتاتا بل تسعى الى ما يوافق مزاجك و دليلي انك تصنع شكل الحق
كيف دلني جزاك الله خيرا

نرجو منك التواضع و الا تحتقر منظور عوام الناس عسى ان تكون اسوء منهم.
لا اقصد تحقير منظور عوام الناس ان كان الحق او تحقير منظور عوام الناس فلحق بلا
منازع

ان كنت في حيرة لما نطقت بكلمة خاصة و ما ذكرت حكما التقطتها بقصور من الفلاسفة و الصوفية
لان تناقظ الكلمه الخاصه مع الواقع هي التي حيرتني (وكف عن الاستنتاج)ام انك تعلم الغيب تواضع لله يرفعك

اجتهادك لا يعني وصولك الى الحقيقة و طلبك الالوهية بالعقل مستحيل

كفاني حجه عند ربي انني اجتهدت ( بلعقل مستحيل) استغرب منك يا اخي


ارتح فكل ما تفكر فيه له اجوبة منك لا من غيرك و من يسعى الى الله يعول عن نفسه و لا ينتظر جواب غيره
اخذها فكرة منك اما يتقبلها قلبي واما لا

و اخيرا ما معيار اتخاذك عقيدتك الخاصة و قولك هذا شر و هذا خير...
قطع يدي شر فان مرضت قطعتها فانه خير
مع حبي في الله

Daniel Scarus
مشاركات: 3
اشترك: أغسطس 18th, 2007, 11:12 pm

أغسطس 22nd, 2007, 6:12 am

الأخ الفاضل RROD

أعتذر عن عدم اختيار الألفاظ بدقة مما يتسبب في بعض اللبس ، واسمح لي أن أوضح أكثر ما أقصد بالفقرة التي تفضلت بالتعليق عليها .

فأنا لا أنكر أهمية الصلاة على الإطلاق ، فقط أريد أن أفرق بين نوعين من الناس في عباداتهم – بغض النظر عن الأديان – الأول يصلي كواجب يؤديه بالعناء ، فقط لأنه يريد أن ينفذ تعاليم الدين ، وليس بدافع الحب لله ، وإن فحصت قلبه لا تجد فيه سوى الخوف والرعب من العقاب ، وإذا نجح في آداء الصلاة بانتظام يهيأ له أنه بذلك يحب الله . والثاني يحب الله من كل قلبه فيجد لذة في الحديث معه فيخرج من دائرة الفروض ويبدأ في التحرر من قيود الأرقام والزمن ليمتد حديثه المتبادل مع الله بدون توقف - سراً ولا رقيب .

وبالتالي فإني أندهش أن تكون الصلاة مجرد فرض يجب آدائه لإرضاء الله دون إدراك واع لمعناه ، فالصلاة بذلك تفقد جوهرها تماماً ، فمفهوم الصلاة أعمق بكثير من ترديد الكلام المكرر في مواقيت معينة من النهار بهدف التقرب إلى الله ، إذ أن الصلاة في مضمونها هي صلة بين الإنسان والله الغير محدود ، لا يمكن أن تحدد أو تقنن بالأوقات والأعداد ، لأن الله يفتح قلبه للإنسان طوال الوقت ليسمع صوته ويشعر بنداءات قلبه العطشانة لعشرته .

ثم إن الصلاة ليست حديث من طرف واحد (الإنسان) ليسمعها الله ويراجعها إن كانت مستوفية الشروط أم لا ، حتى يقرر إن كانت تحسب للمؤمن أم لا تحسب ، بل هي حوار مشترك يتجاذب فيه الإثنان – الإنسان والله – أطراف الحديث ، فيسأل العبد فيعطيه ربه ، ويطلب فيجد ، ويقرع فيفتح له ، ويقدم شكواه وينتظر ما يجيب الله عن شكواه ، وينال رحمة ويجد نعمة ، عوناً في حينه . نعم فهو يثق بأنه يكلم أبيه الطيب الذي يحادثه ويجيبه ، الذي لا يشاء أبداً أن يتركه وحيداً يتخبط من ضيقاته وهموم حياته دون معونة إلهية تسنده .

ونقطة أخرى : الحب ليس أمراً يُفرض بالإكراه ، بل هو ثمرة القلب . فمثلاً يمكن لأي مدير أن يفرض على أحد موظفيه القيام ببعض الأعمال فيقوم ذاك بها خوفاً من الجزاء ، فالرئيس من خلال سلتطه يستطيع أن يجبر مرئوسه على آداء الأعمال ، لكن يستحيل أن يفرض على هذا الموظف أن يحبه من خلال التكليف بالأعمال ، وإن حاول ذلك يقوم الموظف بإظهار الحب الاحترام المزيف الذي لا ينبع من القلب . فليست الفروض هي الطريق إلى الحب ، لكن هناك موظف آخر يحب مديره فيسارع بإرضائه وبآداء واجباته دون أن ينتظر تلقي الأوامر ، وشتان الفرق .

ما أجمل بيت الشعر هذا :
لو كان حبك صادقاً لأطعتـــه **** إن المحب لمن يحب مطيـع
يقول لو كان حبك صادقاً لأطعته .. وليس لو كانت طاعتك كاملة لعرفنا أنك تحبه ، فالحب يأتي أولاً ثم تأتي الطاعة كثمرة للحب ودليل للثقة والخضوع .

ما أبعد فكرة الفروض عن الحب الحقيقي . فهل الطاعة هي كل ما ينتظره الأب من ابنه دون أن يشعر بحب واحتياج حقيقي من ذلك الإبن ؟! يا أخي الله يرى أيضاً اتجاهات قلبك وليس فقط صلاتك وأصوامك وطاعتك . بل إنه يريد قلبك أولاً ، ثم بعد هذا تأتي الطاعة – كنتيجة طبيعية للحب – أخي أنت تتجاهل المشاعر كثيراً .
الأب يعاقب ابنه من أجل تربيته وتقويم سلوكه ، فالهدف هنا هو مصلحة الإبن بالدرجة الأولى ، وليس التشفي أو الانتقام ، وأي أب هذا الذي يلقي بأولاده إلى الشارع ، أما الأب الذي يطرد ابنه فخير له لو لم يتزوج ، لأن الحيوانات لا تعامل صغارها بهذه القسوة ، فالأبوة معنى سامي ومثل هذا الأب الذي تتحدث عنه لا يستحق كلمة أب بل هو شخص معقد غير سوي نفسياً مجرد من المشاعر ، يسيئ إلى مفهوم الأبوة بتصرفات حمقاء غير مسئولة . وحاشى لله أن يكون بهذه الشراسة ، فالله هو إله الحنان .

هناك بعض الأشخاص (أتمنى ألا تكون منهم) عانوا من قسوة الآباء في طفولتهم ، مما خلّف في ذاكرتك تلك الصورة المشوهة البشعة االأبوة ، لكن هذا لا يعني على الإطلاق أن هذه هي صورة الأبوة الإلهية . يمكنك أن تطلب من الله أن يذيقك الأبوة الحقيقية (منه هو شخصياً) فالله أعظم من مجرد أب وهو يسمع ويستجيب ... آمين .

helmy333

أغسطس 22nd, 2007, 12:33 pm

[quote="ÇÈÑÇåíã ÇáÎØíÈ"]ÈÓã Çááå æÇáÍãÏ ááå ÝÞÏ ÚáãÊí ÇáÍíÇÉ Çäå áíÓ åäÇß ÔíÁ Óåá ÝãÇ ÈÇáß ÈÇáÓÚí Çáì Çááå
ÇÎí ÇáÚÒíÒ Íáãí ÇÔßÑß áÇäß ÊÑíÏ áí ÇáÎíÑ æáÇßä ÇÓãÍ áí Çä ÇÓÇÁáß Çí íÓÈÞ Çí ÇáÇíãÇä ÇáÚÞá Çã ÇáÚÞá ÇáÇíãÇä


-----------------------------------------------------------------

ÌãíÚ ÇáãÎáæÞÇÊ ÎáÞÊ ÈÇáÝØÑÉ ãÄãäÉ æáßä ÚäÏãÇ íäãæ ÇáÝßÑ Ýì ÇáØÝæáå Çáì Çáßåæáå ÇËäÇÁ åÐÉ ÇáÝÊÑÉ íÊÃËÑ ÇáãÎáæÞ ÈßÝÑ ãä Íæáå ãä ÇáãÎáæÞÇÊ ÝÃä ßÇä ÇíãÇäÉ ÇíãÇä ÍÞíÞì æÌÏ äÝÓÉ íÍÈ ÇáØÇÚÇÊ æÇáÚÈÇÏÇÊ æíÌÏ ÝíåÇ äÝÓÉ ÇãÇ Çä ßÇä ÖÚíÝ ÇáÇíãÇä äÊíÌÉ ááÊÃËíÑ ãä ÇáÇÎÑíä æÌÏ äÝÓÉ íÍÈ ÇáÍÑíÉ Çä íÚíÔ ÈáÇ Ïíä æáÇ íÍÈ ãä íäÕÍÉ Èá ãä íäÕÍÉ íßæä ÚÏæ áå

æãä åäÇ ÊÌÏ ÇáÚÞá ãÌÑÏ ÇÏÇÉ ÇãÇÊ Ýì ÒíÇÏÉ ÇáÇíãÇä æÇáÊËÈíÊ Çæ ÊÒæíÏ ÇáäÝÓ ÈÇáãÊÚ ÈÕÑÝ ÇáäÙÑ Úä ÇáÍÑÇã æÇáÏíä


------------------------------------------------------------------------


áÓÊ áÇ ÏíäíÇ Çä Çááå Ïíäí æÓääå ÔÑÇÁÚí áÇ ÇÚáã ÇáÇ ãÇ Úáãäí
Çááå ÇáÐí ÇÚÈÏå ãä ÎáÇá ÊÚÈíÏ ÞáÈí æäÝÓí ßáãÇ ÇÑÇÏÊ Çä ÊÇÎÐ ÔíÁ ÈÈáÇÔ ãËá æÇáÚíÇÐ ÈÇááå ÓÑÞÉ ÇáÇÚÑÇÖ Çæ ÓÑÞå ÇáÇãæÇá Çæ ÓÑÞå ÇáÚáã ÇáÐí áã ÇÌÊåÏ ãä ÇÌáå åÐÇ ãÎÇáÝ áÓää Çááå ÊÒÑÚ Ëã ÊÕÈÑ Ëã ÊÍÕÏ åÐå Óää Çááå

---------------------------------------------------

åá Åáåß ÇáÐì ÊÚÈÏ åæ Çááå ÇáÐì íÊÍÏË Ýì ÇáÞÑÇä Çáì ÇáãÄãäíä æíÍáá æíÍÑã áåã
------------------------------------------------------------------------------------

ÇÎí ÇáÚÒíÒ ÏÇäíÇá ÇÓÚÏäí ÌÏÇ ÞÑÇÁÉ ãÇ ßÊÈÊ ÇÓãÍ áí ÈÊØÝá Úáíß ÈÈÚÖ ÇáÇÓÁáå

Çä ÇÄãä Çæ ÇäÊãí áÏíä ãÚííä ãÚäÇå Çä ÇÞæá Çãíä áßá ãÇ íÝÑÖå ÇäÊãÇÁí ÍÞÇ Çæ ÈÇØáÇ
Çíä ÇáÍÞ (Çááå)Ýí Ðáß


------------------------------------------------------------------

ÇæáÇ ßáãÉ Çãíä ßáãÉ íåæÏíÉ ÇäÊÞáÊ ááãÓíÍíÉ Ëã ÏÎáÊ ÇáÇÓáÇã Ýì ÇáÕáÇÉ æÛíÑ ãÚÑæÝ áãÇÐ ÇáãÓáãíä ÛíÑ ãÞÈáíä ÇáÏÚÇÁ Ýì ÇáÕáÇÉ ÍÊì ÇáÇä

æåì ßáãÉ ãÔßæß ÝíåÇ áÐáß íÑÌì ÚÏã ÇÓÊÎÏÇã ãÇ áíÓ áäÇ Èå Úáã ÍÊì ÊÞÈá ÕáÇÊäÇ

ËÇäíÇ áÇíæÌÏ ÇÏíÇä Èá åæ Ïíä æÇÍÏ æÅáå æÇÍÏ æåæ ÇáÐì ÇäÒá ÇáßÊÈ Çáì ÇáÈÔÑ
ÇäÒá ÇáÊæÑÇÉ æÞÏ ÇÝÓÏåÇ ÚáãÇÁ ÇáíåæÏ æÇäÒá ÇáÇäÌíá æÞÏ ÇÝÓÏÉ ÇáÞÓÇæÓÉ ÈÚæä ÇáíåæÏ
ÇäÒá ÇáÞÑÇä æáÇäå ãÍÝæÙ ÚÌÒ ÚáãÇÁ ÇáãÓáãíä Ýì Çä íÝÓ쾃 ÝÎÊÑÚæÇ æÓíáå ÇÎÑì
æåì Çä íÞæáæÇ ÇáÑÓæá ÞÇá ßÐÇ Úä ÝáÇä Úä ÝáÇä æÇáäÇÓ áÇäåÇ ÊÍÈ ÇáÑÓæá
ÊÃÎÐ ãÇ íÞÇá æíÞæáæä Ããíä ÍÊì ÇÕÈÍ ÇáÏíä ÞÕÕ æÍßÇíÇÊ æåÌÑæÇ ÇáÞÑÇä æÇÕÈÍ íÓÊÎÏã
Ïíᑥ Ýì ÇáÓíÇÑÉ Çæ ÇáÈíÊ Çæ Úáì ÇáãßÊÈ Çæ íØÚã Èå ÇáÌãá ÇáÊì íÊÍÏË ÈåÇ ãä íÞÇá Úäåã Çäåã ÚáãÇÁ ÍÊì ÊÕÏÞ ÇáäÇÓ ßáÇãåã æíÓÑæä ãä ÎáÝåã æÇáßá áÇíÚÑÝ ÔÆ Ýì ÔÆ æÇáÚÇÞÈÉ Ýì ÇáäåÇíÉ áãä íÍÊÑã ßáÇã Çááå ÇáÞÑÇä ÇáÚÙíã æíÚãá Èå æÇáÞÑÇä ÏÇÎáå ÓäÉ ÇáÑÓæá ÇáÍÞíÞíÉ æÇáæáÇíÉ ÇáÍÞíÞíÉ æåæ ÍÈá Çááå ÇáÐì ÇãÑ Çááå ÓÈÍÇäÉ æÊÚÇáì Çä äÊÍÏ æäÊãÓß ÈÉ
----------------------------------------------------------------------------------

abuthamer
مشاركات: 746
اشترك: إبريل 24th, 2005, 5:06 am
المكان: جزيـــــــــرة العـــــــــــــــرب
اتصل:

أغسطس 22nd, 2007, 2:34 pm

نحن قوم نؤمن بكتاب الله عز وجل ( القرآن الكريم )
القرآن الكريم الذي معنا قد وصل إلينا عن طريق رجال قاموا بحفظه ونقله رجل عن رجل
الرجال الذين أوصلوا لنا القرآن الكريم الذي نؤمن به أوصلوا لنا أيضاً الحديث الشريف
والحديث الشريف هو قول الرسول الكريم وأفعاله وقد أمرنا الله عز وجل بعدم التفريق
بين القرآن والحديث قال تعالى
إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ
وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً

والرسول الكريم هو من أخبرنا وعلمنا بالقرآن الكريم وامرنا ألله بطاعتة فقد قال تعالى

وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَاؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللَّهَ
وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا
وإذ تلقينا أمرنا عن طريق الله عز وجل في القرآن الكريم أو تلقينا أمرنا من الرسول الكريم فعلينا
السمع والطاعه وليس لنا الحق بالجدال والنقاش فقد قال تعالى
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُّبِينًا
والله عز وجل أمرنا بطاعة النبي الكريم محمد
وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ

وقد قال تعالى في آيات كثيره في القرآن الكريم ومنها على سبيل المثال
قُلْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ
وقال عز وجل إن أي إشكال يقابلكم إرجعوه إلى القرآن الكريم أو السنه النبويه الشريفه فقد قال
تعالى في كتابه الكريم

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ
إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً

ولكل ماتقدم فقد قال الرسول الكريم

107778 - إذا قال أحدكم آمين ، قالت الملائكة في السماء آمين ، فوافقة إحدهما الأخرى ، غفر له ما تقدم من ذنبه .
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 781


--------------------------------------------------------------------------------

1546 - إذا قال الإمام : { غير المغضوب عليهم ولا الضالين } . فقولوا آمين ، فمن وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4475


--------------------------------------------------------------------------------

112115 - إذا أمن الإمام فأمنوا ، فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة ، غفر له ما تقدم من ذنبه . وقال ابن شهاب : وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول : آمين .
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 780


--------------------------------------------------------------------------------

112117 - إذا قال الإمام : { غير المغضوب عليهم ولا الضالين } . فقولوا آمين ، فإنه من وافق قوله قول الملائكة ، غفر له ما تقدم من ذنبه
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 782
لا تكتب بيمينك إلا مايسرك أن تراه يوم القيامه لأنك ستسال عنه
http://www.geocities.com/abuthamerka/ARABICPAGE.html
http://www.ebnmaryam.com
[email protected]

mayermey
مشاركات: 61
اشترك: يوليو 13th, 2007, 11:48 pm

أغسطس 23rd, 2007, 2:42 am

حذف
آخر تعديل بواسطة mayermey في فبراير 10th, 2009, 2:18 pm، تم التعديل مرة واحدة.

Daniel Scarus
مشاركات: 3
اشترك: أغسطس 18th, 2007, 11:12 pm

أغسطس 25th, 2007, 7:29 am

أخي العزيز حلمي ..
أشكرك لقراءة مقالي والرد عليّ ، وعلى ذلك التعليق التحليلي الرائع على كلمة آمين ، في الحقيقة واضح جداً أنك شخص مجتهد باحث محقق .
لكن دعني ألفت نظرك إلى شيئ هام هو أنك تقرأ أجزاء أو كلمات معينة من المقال وتتجاهل بقيته ، وكأنك تتربص بالكاتب لتجد في كلامه أي خطأ لتعقب عليه ، يا رجل .. ألم تقرأ في المقال كله غير كلمة آمين ؟! ألم تجد فيه ما يستدعي التعليق أو المناقشة سوى تلك الكلمة ؟ أم أنك تأخذ من المنتدى مجالاً لتتعلم فيه النقد أو (Typing) ؟! فاحترس لألا يظن أحد المشاركين أنك تريد أن تملأ صفحات المنتدى بأي حشو تضعه تحت إسمك والسلام .
كنت أتمنى أن ترد على نقاط أخرى كثيرة هامة تطرقت إليها في مقالي ،
فدعني أساعدك :
كنت أتكلم في مقالي عن الصلاة ، والعلاقة بين الإنسان والله ، وأبوة الله الذي خلق مشاعر الأبوة في الإنسان .
ودعني أذكرك :
أن الموضوع الأساسي لهذا المقال – الذي بدأ به الصديق إبراهيم الخطيب – هو الاجتهاد في معرفة الله والوصول إليه ، وبالتالي توالت الردود لتتناول تفاصيل نفس الموضوع – صفات الله ونوعية العلاقة بينه وبين الإنسان – فلماذا لا يستمر الحوار في نفس الموضوع ، خاصة لأنه موضوع حساس جداً يمس حياة كل إنسان ؟ ولماذا نترك الحديث عن الله نفسه ونبدأ في الدراسة التاريخية لنشأة كلمة آمين ؟! هل هناك مجال أو موضوع أفضل من صفات الله ومعرفته لنتحدث فيه يا أخي ؟
أتمنى أن تقرأ الموضوعات جيداً لتفهم مغزى الكلام ومضمونه ثم ترد على الموضوع نفسه وليس على كلمة آمين .
في انتظارك أخي الفاضل ..

ابراهيم الخطيب
مشاركات: 89
اشترك: يوليو 18th, 2007, 8:30 pm

أغسطس 26th, 2007, 12:04 am

بسم الله
هذا ما وصلت اليه بعد جهد
ان المنطق العقلي والفلسفه لا توصلني الى الله فانها دواءر لا نهاءيه
ان الايمان بمنهج معين هو المخرج الوحيد من هذه الازمه
وبناء عليه يكون الايمان بلمنهج صراطي الذي سامشي عليه للوصول الى الله
عندي يقين مطلق ان الايمان والمنهج هما ثمرت اجتهادي واجتهادي قابل للصواب
وللخطاء
ايماني ومنهجي ليسو هم الله باي شكل من الاشكال انما هم وساءل الى الله
الايمان هو رجاء روحي وليس يقين مادي
تبارك الذي اعطاني هذا الحق وكفله لكل ابناء ادم
اعاهد نفسي بلنصح للاخرين وعدم الاستكبار عليهم وعدم شتمهم وشتم اجتهادنهم
وعدم صنع شكل للحق من خلال اعجابي بنفسي واجتهادي وان اكون في ريب داءم
من الضلال والتيه
هذا ولاخي (اختي) الذي لا اعرف اسمه السلام
مع حبي في الله

helmy333

أغسطس 26th, 2007, 8:32 pm

Daniel Scarus كتب:ÃÎí ÇáÚÒíÒ Íáãí ..
ÃÔßÑß áÞÑÇÁÉ ãÞÇáí æÇáÑÏ Úáíø ¡ æÚáì Ðáß ÇáÊÚáíÞ ÇáÊÍáíáí ÇáÑÇÆÚ Úáì ßáãÉ Âãíä ¡ Ýí ÇáÍÞíÞÉ æÇÖÍ ÌÏÇð Ãäß ÔÎÕ ãÌÊåÏ ÈÇÍË ãÍÞÞ .
áßä ÏÚäí ÃáÝÊ äÙÑß Åáì ÔíÆ åÇã åæ Ãäß ÊÞÑà ÃÌÒÇÁ Ãæ ßáãÇÊ ãÚíäÉ ãä ÇáãÞÇá æÊÊÌÇåá ÈÞíÊå ¡ æßÃäß ÊÊÑÈÕ ÈÇáßÇÊÈ áÊÌÏ Ýí ßáÇãå Ãí ÎØÃ áÊÚÞÈ Úáíå ¡ íÇ ÑÌá .. Ãáã ÊÞÑà Ýí ÇáãÞÇá ßáå ÛíÑ ßáãÉ Âãíä ¿! Ãáã ÊÌÏ Ýíå ãÇ íÓÊÏÚí ÇáÊÚáíÞ Ãæ ÇáãäÇÞÔÉ Óæì Êáß ÇáßáãÉ ¿ Ãã Ãäß ÊÃÎÐ ãä ÇáãäÊÏì ãÌÇáÇð áÊÊÚáã Ýíå ÇáäÞÏ Ãæ (Typing) ¿! ÝÇÍÊÑÓ áÃáÇ íÙä ÃÍÏ ÇáãÔÇÑßíä Ãäß ÊÑíÏ Ãä Êãáà ÕÝÍÇÊ ÇáãäÊÏì ÈÃí ÍÔæ ÊÖÚå ÊÍÊ ÅÓãß æÇáÓáÇã .
ßäÊ ÃÊãäì Ãä ÊÑÏ Úáì äÞÇØ ÃÎÑì ßËíÑÉ åÇãÉ ÊØÑÞÊ ÅáíåÇ Ýí ãÞÇáí ¡
ÝÏÚäí ÃÓÇÚÏß :
ßäÊ ÃÊßáã Ýí ãÞÇáí Úä ÇáÕáÇÉ ¡ æÇáÚáÇÞÉ Èíä ÇáÅäÓÇä æÇááå ¡ æÃ龃 Çááå ÇáÐí ÎáÞ ãÔÇÚÑ ÇáÃ龃 Ýí ÇáÅäÓÇä .
æÏÚäí ÃÐßÑß :
Ãä ÇáãæÖæÚ ÇáÃÓÇÓí áåÐÇ ÇáãÞÇá – ÇáÐí ÈÏà Èå ÇáÕÏíÞ ÅÈÑÇåíã ÇáÎØíÈ – åæ ÇáÇÌÊåÇÏ Ýí ãÚÑÝÉ Çááå æÇáæÕæá Åáíå ¡ æÈÇáÊÇáí ÊæÇáÊ ÇáÑÏæÏ áÊÊäÇæá ÊÝÇÕíá äÝÓ ÇáãæÖæÚ – ÕÝÇÊ Çááå æäæÚíÉ ÇáÚáÇÞÉ Èíäå æÈíä ÇáÅäÓÇä – ÝáãÇÐÇ áÇ íÓÊãÑ ÇáÍæÇÑ Ýí äÝÓ ÇáãæÖæÚ ¡ ÎÇÕÉ áÃäå ãæÖæÚ ÍÓÇÓ ÌÏÇð íãÓ ÍíÇÉ ßá ÅäÓÇä ¿ æáãÇÐÇ äÊÑß ÇáÍÏíË Úä Çááå äÝÓå æäÈÏà Ýí ÇáÏÑÇÓÉ ÇáÊÇÑíÎíÉ áäÔÃÉ ßáãÉ Âãíä ¿! åá åäÇß ãÌÇá Ãæ ãæÖæÚ ÃÝÖá ãä ÕÝÇÊ Çááå æãÚÑÝÊå áäÊÍÏË Ýíå íÇ ÃÎí ¿
ÃÊãäì Ãä ÊÞÑà ÇáãæÖæÚÇÊ ÌíÏÇð áÊÝåã ãÛÒì ÇáßáÇã æãÖãæäå Ëã ÊÑÏ Úáì ÇáãæÖæÚ äÝÓå æáíÓ Úáì ßáãÉ Âãíä .
Ýí ÇäÊÙÇÑß ÃÎí ÇáÝÇÖá ..

------------------------------------------------------

áã äÎÑÌ Úä ÇáãæÖæÚ æßáãÉ Ããíä ßáãÉ åÇãÉ ÌÏÇ æÎØíÑÉ ÌÏÇ

áÇä ÇáãÓáãíä Çåá ÇáÍÞ ááÇÓÝ íÞæáæä ÈÚÏ ÇáÝÇÊÍÉ Ããíä æáÇíÚÑÝæä ãä åæ Çãíä åÐÇ åá åæ ÇÓã ãä ÇÓãÇÁ Çááå ÇÐÇ Çíä ÇáÈÑåÇä Çã íÞæáæä Úáì Çááå ãÇ áÇíÚáãæä

æãÇÐÇ íÍÏË áæ Çäåã ÇßÊÔÝæÇ Çä Ããíä åæ ÇÓã ãä ÇÓãÇÁ ÅÈáíÓ ÇáíÓ åÐÇ ÇßÈÑ ßÇÑËÉ æÇßÈÑ ÇäÊÕÇÑ ááÔíØÇä Úáì ÇáÈÔÑ Çä ÌÚáåã ÈÚÏ ÇáÝÇÊÍÉ ÇáÊì åì ÇáÚåÏ Èíä ÇáÚÈÏ æÑÈÉ

íÞæá ÇáÇäÓÇä ÇÓã ãä ÇÓãÇÁ ÇÈáíÓ ÈÚÏ ÇáÝÇÊÍÉ ßÃäÉ íÞæá Çä ÑÈÉ åæ ÅÈáíÓ
ÇáíÓÊ åÐÉ ßÇÑËÉ

Ëã ãÇÐÇ íÍÏË Çä áã ÊÞá Ããíä åá ÕáÇÊß ÈÇØáå

æÚãæãÇ Çááå ÇÚáã ÈãÚäì ÇáßáãÉ æáßä ãä ÇáÇÝÖá Çä áÇ äÞæá Úáì Çááå ãÇ áÇ äÚáã

ÇãÇ ãä íÈÍË Úä ÑÈÉ æíÚÊÞÏ ÇäÉ ÛíÑ ãæÌæÏ Ýåæ ÇÔÏ ÇáäÇÓ ÛÈÇÁ áÇäÉ Çä æÌÏ ÓÇÚÉ Ýì ÇáÕÍÑÇÁ ÓæÝ íÚáã ÇäÉ áÈÏ Çä íßæä åäÇß ãä ÕäÚåÇ

æáÈÏ Çä íÚáã Çä ÎÇáÞ Çáßæä áã íÎáÞ Çáßæä ÚÈËÇ æÊÑß ÇáÚÈÇÏ íÈÍËæä Úäå

Èá åæ ÇáÐì íÑÓá Çáíåã ÇáÑÓÇÆá æíÎÈÑåã Úä äÝÓÉ

æáßä ÚäÏãÇ ÇÑÓá ÇáÑÓÇÆá ßÇä ááÎÇáÞ ãÎáæÞÇÊ ÔÏíÏÉ ÇáÛÈÇÁ ÇÏÚÊ ÇáÚáã æÞÇãÊ ÈÇáÊÍÑíÝ

ááÊæÑÇÉ æÇáÇäÌíá ÝßÇä áÈÏ Çä íÑÓá ÑÓÇáå ááÚÇáã ÈÇáßÇãá æÊßæä ãÍÝæÙÉ ãä ÇáÚÈË æåÐÉ åì ÇáÑÓÇáå ÇáÞÑÇä

ãä ÕÏÞ ÑÈÉ Ýåæ ãÄãä æãä ßÐÈ Ýåæ ßÇÝÑ

æáÇä ÇáÔíÇØíä ÊÚãá ÈÇÎáÇÕ ááíáÇ æäåÇÑ áÇÈáíÓ ßÇäÊ ÇáäÊíÌÉ ÝÓÇÏ ÇáÚÇáã ÇáÈÔÑì

Úä ØÑíÞ ÇáÚáãÇÁ ÝÞÏ åÌÑæÇ ÇáÞÑÇä æÇÎÊÑÚæÇ ßÊÈ æÇÍÇÏíË ßËíÑÉ æäÓÈæåÇ ááÑÓæá
æãäåÇ ãÇ åæ ÝÚáÇ ßáÇã ÇáÑÓæá Úáíå ÇáÓáÇã æåì ãÇ ÊØÇÈÞ ãÚ ÇáÞÑÇä æãäåÇ ãÇ åæ ßáÇã ÇáÔíØÇä ÍÊì ÇÕÈÍÊ ßÊÈ ÇáÓäÉ æßÊÈ ÇáÔíÚÉ
ãËá ÇááÈä ÇáÝÇÓÏ ÕÍíÍ Çä ÇááÈä ãÝíÏ ÌÏÇ ÌÏÇ æåÇã ÌÏÇ ááÌÓã æáßä ãÇÐÇ ÊÝÚá ÚäÏãÇ ÊÌÏ áÈä ÝÇÓÏ åá ÊÔÑÈÉ æÊãæÊ Çã ÊÈÍË Úä áÈä áÇ ÑíÈ ÝíÉ åÏì ááãÊÞíä ÃãÑß ÑÈß Çä ÊÊÈÚ ãÇ ÇäÒá Çáíß
æáÇÊÊÈÚ ãä ÏæäÉ ãä ÇæáíÇÁ æÇÎÈÑß Çä ãÇ Úáì ÇáÑÓæá ÇáÇ ÇáÈáÇÛ æÇáÑÓæá äÝÓå íÞæá Åä ÇÊÈÚ ÇáÇãÇ íæÍì Çáì æÇÎÈÑÉ ÑÈÉ ÇáÇ íÊÈÚ ÇåæÇÆåã ÈÚÏ ÇáÐì ÌÇÆå ãä ÇáÚáã ãÇ áß ãä Çááå ãä æÇÞ æÇÎÈÑÉ Çä ÇÔÑß áíÍÈØä Úãáå æáíßæääÇ ãä ÇáÎÓÑíä

áÐáß ÇáÏíä åæ Çä ÊÓãÚ ßáÇã ÑÈß æÊÚãá ÈÉ ÝÊßæä ãä ÇáãÊÞíä

ÇãÇ ÇÐÇ ÇÊÈÚÊ ÇáÚáãÇÁ æãÇ íåÑÌæä Ýíå ÝÓíÊÈÑÁ ÇáÐíä ÇÊÈÚæÇ ãä ÇáÐíä ÇÊÈÚæÇ ÏÇÎá Ìåäã

abuthamer
مشاركات: 746
اشترك: إبريل 24th, 2005, 5:06 am
المكان: جزيـــــــــرة العـــــــــــــــرب
اتصل:

أغسطس 26th, 2007, 9:01 pm

لقد بينت في المداخله السابقه من أين أتينا بآمين لو كان لديك بصيره
ولاكن الله عز وجل يقول في كتابه

أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ
وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ
لا تكتب بيمينك إلا مايسرك أن تراه يوم القيامه لأنك ستسال عنه
http://www.geocities.com/abuthamerka/ARABICPAGE.html
http://www.ebnmaryam.com
[email protected]

SINCERE
مشاركات: 170
اشترك: يناير 7th, 2004, 1:45 pm
المكان: الأردن

أغسطس 27th, 2007, 7:50 am

السيد أبو ثامر .........

مع احترامنا لشرحك بخصوص كلمة آمين، إلا أنه ينبغي توضيح ما يلي:

1) كلمة "آمين" في الأساس هي كلمة توراتية عبرانية، وأول ما وردت في الكتاب المقدس كان في (سفر العدد 22:5)، ووردت في الكتاب المقدس 78 مرة.

2) جذر كلمة "آمين" في اللغة العبرانية الأصلية (אמן) تعني ليتحقق، ليكن، وليثبت، وأصبحت هذه الكلمة تردد في خاتمة الصلوات اليهودية (وأيضاً المسيحية) كطلب تحقيق واستجابة من الله.

3) لقد اقتبس الإسلام تلك الكلمة دون إدراك حقيقي لمعناها ومصدرها اللغوي، وجميع الإشارات التي أوردتها حضرتك من كتب الأحاديث النبوية تحث على ترديد تلك الكلمة لكن لا تشرح معناها أو أصلها اللغوي.

4) أما لماذا انحصر استعمال تلك الكلمة لدى المسلمين في خاتمة سورة الفاتحة، فينبغي التوضيح أن سورة الفاتحة تمثل البديل الإسلامي للصلاة الربانية التي علمها المسيح لتلاميذه وهذا نصها:

"فَصَلُّوا أَنْتُمْ هَكَذَا: أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ. لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ. لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ عَلَى الأَرْضِ. خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا الْيَوْمَ. وَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا كَمَا نَغْفِرُ نَحْنُ أَيْضاً لِلْمُذْنِبِينَ إِلَيْنَا. وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ لَكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ. لأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ وَالْقُوَّةَ وَالْمَجْدَ إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ." (متّى 9:6-13).

لقد كانت هذه الصلاة الأكثر ترديداً لدى المسيحيين في عبادتهم وتنتهي بكلمة آمين، فأوجد محمد للمسلمين سورة الفاتحة وختمها كذلك بكلمة آمين، وجعلها فاتحة القرآن (مع أنها ليست أول ما نزل زمنياً من الوحي) وجعلها ركناً من أركان الصلاة لا تصح الصلاة بدونه لقوله: (لا صَلاة لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ) رواه البخاري (الأذان/714).

مع التحية .............

abuthamer
مشاركات: 746
اشترك: إبريل 24th, 2005, 5:06 am
المكان: جزيـــــــــرة العـــــــــــــــرب
اتصل:

أغسطس 27th, 2007, 1:35 pm

السيد المحترم SINCERE
بالنسبه لقولك ياسيدي المحترم لقولك بأن الكلمه كانت في العهد القديم وأقول ماهي المشكله
هذه حجه عليك ياسيدي وليس لك لأن الله عز وجل قال في القرآن الكريم
وَآمِنُواْ بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَلاَ تَكُونُواْ أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ
وقال تعالى أيضاً
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ آمِنُواْ بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى
أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً
فأنا أسألك الآن لماذا لاتؤمن بالقرآن الكريم؟

أما عن قولك لماذا كلمة آمين في سورة الفاتحه وأقول هي ليست في سورة الفاتحه من أصله
ولاكن لو قرأت السوره فستجد أنها تبدأ بحمد الله والثناء عليه ثم طلب الهدى من الله عز وجـــل
إلى طريق الحق والصواب وليس طريق المغضوب عليهم أو من ضل عن طريق الحق والصواب
ولهذا نقول آمين


صورة

هل رأيت بأن كلمة آمين ليست في السوره أصلاً؟
لا تكتب بيمينك إلا مايسرك أن تراه يوم القيامه لأنك ستسال عنه
http://www.geocities.com/abuthamerka/ARABICPAGE.html
http://www.ebnmaryam.com
[email protected]

SINCERE
مشاركات: 170
اشترك: يناير 7th, 2004, 1:45 pm
المكان: الأردن

أغسطس 28th, 2007, 9:45 am

الأستاذ أبو ثامر .............

لا أريد أن أؤمن بقرآنك وهذا حقي ولا تستطيع أن تفرض عليّ آياته التي تدعوني للإيمان به، فهي بالنسبة لك موحاة من الله وبالنسبة لي هي ليست كذلك !!

لا يهمني إن كانت كلمة آمين هي في السورة أو ليست في السورة. ما هو مثبت هو أنكم ترددون تلك الكلمة بعد كل قراءة لسورة الفاتحة (وبأمر نبيكم بحسب ما بينت حضرتك من الأحاديث النبوية) وفي ذلك إشكالان:

- أنكم ترددونها دون إدراك معناها وأصلها اللغوي !
- أنكم ترددونها دون أن تعلموا أنها كلمة توراتية عبرانية مقتبسة من صلوات اليهود والمسيحيين !!

abuthamer
مشاركات: 746
اشترك: إبريل 24th, 2005, 5:06 am
المكان: جزيـــــــــرة العـــــــــــــــرب
اتصل:

أغسطس 28th, 2007, 11:25 am

وبالرغم من ذلك فلم يبقي لك بولس ماتتبعه في التوراه لا آمين ولا غيرها والله المستعان وبالرغم من ذلك فلم تجب على سؤالي
لا تكتب بيمينك إلا مايسرك أن تراه يوم القيامه لأنك ستسال عنه
http://www.geocities.com/abuthamerka/ARABICPAGE.html
http://www.ebnmaryam.com
[email protected]

SINCERE
مشاركات: 170
اشترك: يناير 7th, 2004, 1:45 pm
المكان: الأردن

أغسطس 28th, 2007, 12:11 pm

وما هو سؤالك بالتحديد دام فضلك؟!

شارك بالموضوع
  • معلومات
  • الموجودون الآن

    الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 3 زوار