يا إخوان انتهى عهد الكلام المجان ، فلا بد من دفع الثمن .

zakwan
مشاركات: 1075
اشترك: مارس 19th, 2006, 8:56 am
المكان: Dubai

مايو 24th, 2006, 8:01 am

اضع لم اوجد الله لة عقل وخلق لة اعين يبصر بها وقلبا يهدى فية الى الحق اسطر قد تخرج البعض من الظلمات الى النور انقلها لم اغشى الله على بصرة وسمعة وقلبة عسى الله ان يهدية الى الطريق الصحيح

السنة

هي المصدر التشريعي الثاني بعد كتاب الله تعالى ، ولا يمكن لدين الله أن يكتمل ولا لشريعته أن تتم إلا بأخذ سنة النبي صلى الله عليه وسلم جنباً إلى جنب مع كتاب الله تعالى ، لذلك جاءت الآيات المتكاثرة والأحاديث المتواترة ، تأمر بطاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والتمسك بسنته والاحتجاج بها ، وأجمعت على ذلك الأمة :

فمن أدلة القرآن الكريم :

قوله تعالى :{فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً} (النساء65) .

فقد أقسم الله تعالى في هذه الآية بنفسه المقدسة أنه لا يؤمن أحد حتى يُحَكِّم الرسول صلى الله عليه وسلم في جميع أموره ، فما حكم به فهو الحق الذي يجب الانقياد له باطناً وظاهراً ، ولهذا قال : {ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً } ، فلا يكتفي بالانقياد في الظاهر ،بل لابد مع تحكيمه له في الظاهر أن يطيعه في الباطن ، وألاَّ يجد في نفسه أدنى حرج مما حكم به ، ويسلم له التسليم الكامل من غير ممانعة أو منازعة .

وقال جل وعلا : {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً } (النساء 59) ، والرد إلى الله هو الرد إلى كتابه ، والرد إلى الرسول صلى الله عليه وسلم هو الرد إليه في حياته وإلى سنته بعد موته .

وقال تعالى : {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم } (آل عمران 31) ، فهذه الآية تبين أن دليل محبة الله تعالى هو اتباع رسوله صلى الله عليه وسلم ، وهل معنى اتباعه صلى الله عليه وسلم إلا اتباعه في جميع أقواله وأفعاله وهديه ، فتبين بذلك أن من لم يتبع الحديث النبوي ولم ير العمل به واجباً ، فهو كاذب في دعوى محبته لله عز وجل ، وقال سبحانه : {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم } (النور 63) ، وأمره صلى الله عليه وسلم هو سبيله ومنهاجه وسنته .

ومن أدلة السنة :

قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي رواه البخاريفي صحيحه عن أبي موسى: ( إنما مثلي ومثل ما بعثني الله به كمثل رجل أتى قوماً فقال : يا قوم إني رأيت الجيش بعيني وإني أنا النذير العريان فالنجاء ، فأطاعه طائفة من قومه فأدلجوا فانطلقوا على مهلهم فنجوا ، وكذبت طائفة منهم فأصبحوا مكانهم ، فصبحهم الجيش فأهلكهم واجتاحهم ، فذلك مثل من أطاعني فاتبع ما جئت به ومثل من عصاني وكذب بما جئت به من الحق ) ، وفي البخاري أيضاً عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى قالوا : يارسول الله ومن يأبى ؟ قال : من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى ) ، وروى ابن ماجه عن المقدام بن معد يكرب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( يوشك الرجل متكئا على أريكته يحدث بحديث من حديثي فيقول : بيننا وبينكم كتاب الله عز وجل ، فما وجدنا فيه من حلال استحللناه ، وما وجدنا فيه من حرام حرمناه ، ألا وإن ما حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما حرم الله ) .

وأما إجماع الأمة :

فلو تتبعنا آثار السلف ابتداء من عهد الخلفاء الراشدين فمن بعدهم ، فإننا لن نجد إماماً من الأئمة المجتهدين - المشهود لهم بالعلم والتقى - ينكر التمسك بالسنة ، والاحتجاج بها ، والعمل بمقتضاها ، بل على العكس من ذلك ، لا نجدهم إلا متمسكين بها مهتدين بهديها ، محذرين من مخالفتها ، قال الإمام الشافعي رحمه الله في كتابه الأم : " لم أسمع أحداً نسبه الناس أو نسب نفسه إلى علم ، يخالف في أن فرض الله عز وجل اتباع أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم والتسليم لحكمه ، وأن الله عز وجل لم يجعل لأحد بعده إلا اتباعه ، وأنه لا يلزم قول بكل حال إلا بكتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وأن ما سواهما تبع لهما ، وأن فرض الله علينا وعلى من بعدنا وقبلنا في قبول الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد لا يختلف ، في أن الفرض والواجب قبول الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " ، وقال رحمه الله : " أجمع الناس على أن من استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له أن يدعها لقول أحد من الناس " ، وقال الإمام ابن حزم عند قوله تعالى : {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر } ( النساء 59) ، قال : " الأمة مجمعة على أن هذا الخطاب متوجه إلينا وإلى كل من يُخْلَق ويُرَكَّب روحه في جسده إلى يوم القيامة من الجِنَّة والناس ، كتوجهه إلى من كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكل من أتى بعده عليه السلام ولا فرق " .

فتبين مما سبق وجوب الاحتجاج بالسنة والعمل بها ، وأنها كالقرآن في وجوب الطاعة والاتباع ، فالمستغني عنها هو مستغن في الحقيقة عن القرآن ، وأن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم هي طاعة لله وعصيانه عصيان لله تعالى ، وأن العصمة من الانحراف والضلال إنما هو بالتمسك بالقرآن والسنة جميعا ً .

ظهرت

في حِقَب من التاريخ الإسلامي فرق وطوائف أنكرت السنة والاحتجاج بها ، فمنهم من أنكرها صراحة ودعا إلى نبذها بالكلية سواءً أكانت متواترة أم آحادية زعماً منهم أنه لا حاجة إليها ، وأن في القرآن غنية عنها ، ومنهم رأى الحجية في نوع منها دون غيره .

وكان أول من تعرض لهذه المذاهب وردَّ على أصحابها ودحض شبهاتهم الإمام الشافعي رحمه الله حيث عقد فصلاً خاصاً في كتاب " الأم " ذكر فيه مناظرة بينه وبين بعض من يرون ردَّ الأخبار كلِّها ، كما عقد في كتاب " الرسالة "فصلاً طويلاً في حجية خبر الآحاد .

وكادت تلك الطوائف التي أنكرت السنة جملة أن تنقرض ، حتى نبتت نابتة جديدة - في عصرنا الحاضر - غذَّاها الاستعمار بنفسه وأيدها مادياً ومعنوياً ، في محاولة منه للقضاء على الإسلام وهدم أصوله وأركانه .

وكان أحد هؤلاء الذين دعوا إلى ترك الحديث والاعتماد على القرآن فقط : الدكتور توفيق صدقي الذي كتب مقالين في مجلة المنار بعنوان " الإسلام هو القرآن وحده " .

وتبع ذلك ظهور جماعة في شبه القارَّة الهندية دعت إلى الأخذ بالقرآن فقط ، وأنكرت أن يكون للأحاديث أي قيمة تشريعية ، وهم الذين عرفوا بـ " بالقرآنيين " أو " جماعة أهل القرآن " ، مردِّدين نفس الحجج والشبه التي استند إليها توفيق صدقي .

ومن ذلك ما فهموه من قوله تعالى: {ما فرطنا في الكتاب من شيء }(الأنعام 38) ، وقوله سبحانه : {ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء }(النحل 89).

فقالوا : إن هذه الآيات وأمثالها تدل على أن الكتاب قد حوى كل شيء من أمور الدين ، وكلَّ حُكم من أحكامه ، وأنه بيَّن ذلك وفصَّله بحيث لا يحتاج إلى شيء آخر ، وإلا كان الكتاب مفرِّطاً فيه ، ولما كان تبياناً لكل شيء ، فيلزم الخُلْف في خبره سبحانه وتعالى .

وجواباً على هذه الشبهة يقال : ليس المراد من الكتاب في قوله تعالى: {ما فرطنا في الكتاب من شيء }(الأنعام 38) القرآن ، وإنما المراد به اللوح المحفوظ ، فإنه هو الذي حوى كل شيء ، واشتمل على جميع أحوال المخلوقات كبيرها وصغيرها ، جليلها ودقيقها ، ماضيها وحاضرها ومستقبلها ، على التفصيل التام ، بدلالة سياق الآية نفسها حيث ذكر الله عز وجل هذه الجملة عقب قوله سبحانه : {وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إل أمم أمثالكم }(الأنعام 38) أي مكتوبة أرزاقها وآجالها وأعمالها ، كما كتبت أرزاقكم وآجالكم وأعمالكم كل ذلك مسطور مكتوب في اللوح المحفوظ لا يخفى على الله منه شيء .
وعلى التسليم بأن المراد بالكتاب في هذا الآية القرآن ، كما هو في الآية الثانية وهي قوله سبحانه : {ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء }(النحل 89) فالمعنى أنه لم يفرِّط في شيء من أمور الدِّين وأحكامه ، وأنه بيَّنها جميعاً بياناً وافياً .

ولكن هذا البيان إما أن يكون بطريق النص مثل بيان أصول الدين وعقائده وقواعد الأحكام العامة ، فبيَّن الله في كتابه وجوب الصلاة والزكاة والصوم والحج ، وحِلِّ البيع والنكاح ، وحرمة الرِّبا والفواحش ، وحِلِّ أكل الطيبات وحُرْمة أكل الخبائث على جهة الإجمال والعموم ، وتَرَك بيان التفاصيل والجزئيات لرسوله صلى الله عليه وسلم .

ولهذا لما قيل لمُطَرِّف بن عبد الله بن الشِخِّير : " لا تحدثونا إلا بالقرآن قال : والله ما نبغي بالقرآن بدلاً ولكن نريد من هو أعلم منا بالقرآن .
وروي عن عمران بن حصين أنه قال لرجل يحمل تلك الشبهة : إنك امرؤ أحمق أتجد في كتاب الله الظهر أربعا لا يجهر فيها بالقراءة ، ثم عدد إليه الصلاة والزكاة ونحو هذا ، ثم قال أتجد هذا في كتاب الله مفسَّرا ، إن كتاب الله أبهم هذا وإن السنة تفسر ذلك " .

وإما أن يكون بيان القرآن بطريق الإحالة على دليل من الأدلة الأخرى التي اعتبرها الشارع في كتابه أدلة وحُجَجاً على خلقه .
فكل حكم بينته السنَّة أو الإجماع أو القياس أو غير ذلك من الأدلة المعتبرة ، فالقرآن مبَيِّن له حقيقة ، لأنه أرشد إليه وأوجب العمل به ، وبهذا المعنى تكون جميع أحكام الشريعة راجعة إلى القرآن .

فنحن عندما نتمسك بالسنة ونعمل بما جاء فيها إنما نعمل في الحقيقة بكتاب الله تعالى ، ولهذا لما قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : " لعن الله الواشمات والموتشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن ، المغيرات خلق الله " بلغ ذلك امرأة من بني أسد يقال لها أم يعقوب ، فجاءت إليه وقالت : إنه بلغني عنك أنك لعنت كيت وكيت ، فقال وما لي لا ألعن من لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن هو في كتاب الله ، فقالت : لقد قرأت ما بين اللوحين فما وجدت فيه ما تقول ، قال : لئن كنت قرأتيه لقد وجدتيه ، أما قرأتِ {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا }( الحشر 7) ؟! قالت : بلى ، قال : فإنه قد نهى عنه .

وحُكِي أن الشافعي رحمه الله كان جالساً في المسجد الحرام فقال : لا تسألوني عن شيء إلا أجبتكم فيه من كتاب الله تعالى ، فقال رجل : ما تقول في المُحْرِم إذا قتل الزُّنْبُور ؟ فقال لا شيء عليه ؟ فقال : أين هذا في كتاب الله ؟ فقال : قال الله تعالى : {وما آتاكم الرسول فخذوه }( الحشر 7) ، ثم ذكر إسناداً إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي ) رواه الترمذي وغيره ، ثم ذكر إسناداً إلى عمر رضي الله عنه أنه قال " للمُحْرِم قتل الزُّنْبُور " فأجابه من كتاب الله .

قال الإمام الخطابي رحمه الله " أخبر سبحانه أنه لم يغادر شيئا من أمر الدين لم يتضمن بيانَه الكتابُ ، إلا أن البيان على ضربين : بيان جَلِيّ تناوله الذكر نصاً ، وبيان خفِيّ اشتمل عليه معنى التلاوة ضمناً ، فما كان من هذا الضرب كان تفصيل بيانه موكولاً إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو معنى قوله سبحانه : {لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون }(النحل44) ، فمن جمع بين الكتاب والسنة فقد استوفى وجهي البيان " أهـ .

وبذلك يتبين ضلال هؤلاء وسوء فهمهم وتهافت شبهاتهم ، وأنه لا منافاة بين حجية السنة وبين كون القرآن تبياناً لكل شيء ، والحمد لله أولاً وآخراً .


تقدمت الإشارة - في الجزء الأول من هذا الموضوع - إلى بعض الشبه التي استند إليها منكروا حجية السنة في العصر الحديث ، حيث استدلوا ببعض الآيات التي أساءوا فهمها وتأوَّلوها على غير وجهها ، محرفين فيها الكلم عن مواضعه .

وإضافة إلى ما استدلوا به من آيات ، فقد تمسكوا أيضاً بجملة أخبارٍ منسوبة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - تؤيد - بحسب زعمهم - ما ذهبوا إليه من عدم الاحتجاج بالسنة ، ووجوب عرض ما جاء فيها على كتاب الله .

ومن هذه الأخبار ما روي أنه - صلى الله عليه وسلم - دعا اليهود فحدّثوه فخطب الناس فقال : ( إن الحديث سيفشو عنِّي ، فما أتاكم يوافق القرآن فهو عنِّي ، وما أتاكم يخالف القرآن فليس عنِّي ) ، فقالوا : إذا أثبتت السنة حكماً جديداً فإنها تكون غير موافقة للقرآن ، وإن لم تثبت حكماً جديداً فإنها تكون لمجرد التأكيد فالحجة إذاً في القرآن وحده .

ومن هذه الأخبار التي استدلوا بها ما روِي أنه - صلى الله عليه وسلم- قال : ( إذا حُدِّثتم عنِّي حديثاً تعرفونه ولا تنكرونه ، قلته أم لم أقله فصدّقوا به ، فإني أقول ما يُعرَف ولا يُنكَر ، وإذا حُدِّثتم عنِّي حديثاً تنكرونه ولا تعرفونه فلا تصدِّقوا به ، فإني لا أقول ما يُنكَر ولا يُعرَف ) ، فقالوا هذا يفيد وجوب عرض الحديث المنسوب إليه - صلى الله عليه وسلم - على المستحسن المعروف عند الناس من الكتاب أو العقل ، فلا تكون السنة حجَّة حينئذ .

ومن تلك الأخبار أيضاً ما رُوِي أنه - صلى الله عليه وسلم - قال : ( إني لا أحلُّ إلا ما أحلَّ الله في كتابه ، ولا أحرِّم إلا ما حرَّم الله في كتابه ) ، وفي رواية : ( لا يمسكنَّ الناس عليَّ بشيء ، فإني لا أحلُّ لهم إلا ما أحلَّ الله ولا أحرَّم عليهم إلا ما حرَّم الله ) .

هذه هي خلاصة الشبه التي أوردوها ، وهي شبه ضعيفة متهافتة لا تثبت أمام البحث والنظر الصحيح ، وتدل على مبلغ جهلهم وسوء فهمهم .

وجواباً على ما أوردوه من أحاديث يقال :

أما الحديث الأول : ( إن الحديث سيفشو عني .... ) فإن أحاديث العرض على كتاب الله ، كلها ضعيفة لا يصح التمسك بشيء منها كما ذكر أهل العلم ، فمنها ما هو منقطع ، ومنها ما بعض رواته غير ثقة أو مجهول ، ومنها ما جمع بين الأمرين ، وقد بَيَّن ذلك ابن حزم ، و البيهقي ، و السيوطي ، وقال الشافعي في الرسالة : " ما روَى هذا أحدٌ يثبت حديثه في شيء صغير ولا كبير ، وإنما هي رواية منقطعة عن رجل مجهول ونحن لا نقبل هذه الرواية في شيء " ، بل نقل ابن عبد البر في جامعه عن عبد الرحمن بن مهدي قوله : " الزنادقة والخوارج وضعوا هذا الحديث " ، ثم قال : " وهذه الألفاظ لا تصح عنه - صلى الله عليه وسلم - عند أهل العلم بصحيح النقل من سقيمه " .

بل إن الحديث نفسه يعود على نفسه بالبطلان ، فلو عرضناه على كتاب الله لوجدناه مخالفاً له ، فلا يوجد في كتاب الله أن حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يقبل منه إلا ما وافق الكتاب ، بل إننا نجد في القرآن إطلاق التأسي به - صلى الله عليه وسلم - ، والأمر بطاعته ، والتحذير من مخالفة أمره على كل حال ، فرجع الحديث على نفسه بالبطلان .

ومما يدل على بطلانه كذلك معارضته الصريحة لقوله - صلى الله عليه وسلم - : ( لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه ، فيقول : لا ندري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه ) رواه أبو داود .

وعلى التسليم بصحة الخبر فليس المراد منه أن ما يصدر عن النبي - صلى الله عليه وسلم نوعان : منه ما يوافق الكتاب فهذا يُعمل به ، ومنه ما يخالفه فهذا يُردُّ ، بل لا يمكن أن يقول بذلك مسلم ، لأن في ذلك اتهاماً للرسول عليه الصلاة والسلام بأنه يمكن أن يصدر عنه ما يخالف القرآن ، وكيف لمؤمن أن يقول ذلك وقد ائتمنه الله على وحيه ودينه وقال له : {قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي }(يونس 15) .

فالرسول عليه الصلاة والسلام معصوم من أن يصدر عنه ما يخالف القرآن ، ولا يمكن أن يوجد خبر صحيح ثابت عنه مخالفٌ لما في القرآن .

فيكون معنى الحديث إذاً : " إذا رُوِي لكم حديث فاشتبه عليكم هل هو من قولي أو لا فاعرضوه على كتاب الله ، فإن خالفه فردُّوه فإنه ليس من قولي " ، وهذا هو نفسه الذي يقوله أهل العلم عندما يتكلمون على علامات الوضع في الحديث ، فإنهم يذكرون من تلك العلامات أن يكون الحديث مخالفاً لمحكمات الكتاب ، ولذلك قال " فما أتاكم يوافق القرآن : فهو عنِّي ، وما أتاكم يخالف القرآن فليس عنِّي".

وعندما نقول : إن السنة الصحيحة لابدَّ وأن تكون موافقة للقرآن غير مخالفة له ، فلا يلزم أن تكون هذه الموافقة موافقة تفصيلية في كل شيء ، فقد تكون الموافقة على جهة الإجمال ، فحين تبين السنة حكماً أجمله القرآن ، أو توضِّح مُشْكِلاً ، أو تخصص عامَّاً ، أو تقييد مطلقاً ، أو غير ذلك من أوجه البيان ، فهذا البيان في الحقيقة موافق لما في القرآن ، غير مخالف له .

بل حتى الأحكام الجديدة التي أثبتتها السنة ودلَّت عليها استقلالاً ، هي أيضاً أحكام لا تخالف القرآن ، لأن القرآن سكت عنها على جهة التفصيل ، وإن كان قد أشار إليها وتعرض لها على جهة الإجمال حين قال : {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا }( الحشر 7) .

وأما الحديث الثاني : ( إذا حُدِّثتم عنِّي حديثاً تعرفونه ولا تنكرونه ....) ، فرواياته ضعيفة منقطعة كما قال البيهقي و ابن حزم وغيرهما ، فضلاً عما فيه من تجويز الكذب عليه - صلى الله عليه وسلم - وذلك في عبارة : ( ما أتاكم من خبر فهو عنِّي قلته أم لم أقله ) ، وحاشا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يسمح بالكذب عليه وهو الذي تواتر عنه قوله : ( من كذب عليَّ متعمداً فليتبوَّأ مقعده من النار ) أخرجاه في الصحيحين .

وقد رُوي هذا الحديث من طرق مقبولة ليس فيها لفظ ( قلته أم لم أقله ) منها رواية صحيحة أخرجها الإمام أحمد : ( إذا سمعتم الحديث عني تعرفه قلوبكم وتلين له أشعاركم وأبشاركم وترون أنه منكم قريب فأنا أولاكم به ، وإذا سمعتم الحديث عني تنكره قلوبكم وتنفر منه أشعاركم وأبشاركم وترون أنه منكم بعيد فأنا أبعدكم منه ) .

والمراد منه أن من أدلَّة صحة الحديث وثبوته أن يكون وفق ما جاءت به الشريعة من المحاسن ، وأن يكون قريباً من العقول السليمة والفطر المستقيمة ، فإن جاء على غير ذلك كان دليلاً على عدم صحته ، وهذا هو الذي يقوله علماء الحديث عند الكلام على العلامات التي يعرف بها الوضع وليس هذا مجال بسطها .

نعم قد تقصر عقولنا عن إدارك الحكمة والعلَّة ، فلا يكون ذلك سبباً في إبطال صحة الحديث وحجيته ، فمتى ما ثبت الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجب علينا قبوله وحسن الظن به ، والعمل بمقتضاه ، واتهام عقولنا ، قال ابن عبد البر : كان أبو إسحاق إبراهيم بن سيار يقول : " بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشرب من فم القربة ، فكنت أقول : إن لهذا الحديث لشأناً ، وما في الشرب من فم القربة حتى يجيء فيه هذا النهي ؟ فلما قيل لي : إن رجلاً شرب من فم القربة فوكعته حية فمات ، وإن الحيات والأفاعي تدخل أفواه القرب علمت أن كل شيء لا أعلم تأويله من الحديث أن له مذهباً وإن جهلته ".

وأما الحديث الثالث : ( إني لا أحلُّ إلا ما أحلَّ الله في كتابه ....) ، فهو حديث منقطع في كلتا روايتيه كما قال الشافعي و البيهقي و ابن حزم .

وعلى فرض صحته فليس فيه أيُّ دلالة على عدم حجية السنة بل المراد بقوله : ( في كتابه ) ما أوحى الله إليه - كما قال البيهقي - فإن ما أوحى الله إلى رسوله نوعان : أحدهما وحي يتلى ، والآخر وحي لا يتلى ، ففسَّرَ الكتاب هنا بما هو أعم من القرآن .

وقد ورد في السنة استعمال الكتاب في هذا المعنى في الحديث الذي رواه الإمام البخاري حيث قال - صلى الله عليه وسلم - لأبي الزاني بامرأة الرجل الذي صالحه على الغنم والخادم : (والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله ، الوليدة والغنم ردٌّ ، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام ، اغد يا أنيس إلى امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها ) فغدا إليها فاعترفت فأمر بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فرُجِمت ، فجعل - صلى الله عليه وسلم -حكم الرجم والتغريب في كتاب الله ، مما يدُلُّ على أن المراد عموم ما أوحي إليه .

وحتى لو سلمنا أن المراد بالكتاب القرآن ، فإن ما أحلَّه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو حرمه ولم ينص عليه القرآن صراحة ، فهو حلال أوحرام في القرآن لقول الله تعالى : {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا } ( الحشر 7) ، ولقوله - صلى الله عليه وسلم - : ( ألا هل عسى رجل يبلغه الحديث عني وهو متكئ على أريكته فيقول : بيننا وبينكم كتاب الله ، فما وجدنا فيه حلالا استحللناه وما وجدنا فيه حراما حرمناه ، وإن ما حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما حرم الله ) رواه الترمذي وغيره .

وأما رواية : ( لا يمسكنَّ الناس عليَّ بشيء ...) ، فقد قال فيها الشافعي إنها من رواية طاووس وهو حديث منقطع .

وعلى افتراض ثبوتها فليس معناها تحريم التمسك بشيء مما جاء عنه - صلى الله عليه وسلم - أو الاحتجاج به .

وإنما المراد أنه -صلى الله عليه وسلم - في موضع القدوة والأسوة ، وأن الله عز وجل قد خصَّه بأشياء دون سائر الناس فأبيح له ما لم يبح لغيره ، وحُرِّم عليه ما لم يُحرَّم على غيره ، فكان المعنى : لا يتمسكن الناس بشيء من الأشياء التي خصني الله بها ، وجعل حكمي فيها مخالفاً لحكمهم ، ولا يقس أحدٌ نفسه عليَّ في شيء من ذلك ، فإن الحاكم في ذلك كله هو الله تعالى ، فهو الذي سوى بيني وبينهم في بعض الأحكام ، وفرَّق بيني وبينهم في بعضها الآخر .

وبهذا يتبين أن الأحاديث التي استند إليها أصحاب هذه الشبهة منها ما لم يثبت عند أهل العلم ، ومنها ما ثبت ولكن ليس فيه دليل على دعواهم ، فلم يبق لهؤلاء المبتدعة - الذين نابذوا السنة ، وتأولوا القرآن على غير وجهه - من حجة إلا اتباع الهوى ، وصدق الله إذ يقول : {فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين }(القصص 50) ، نعوذ بالله من اتباع الهوى ، ومن الزيغ بعد الهدى .
بسم الله الرحمن الرحيم
{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ} (108) سورة يونس.

zakwan
مشاركات: 1075
اشترك: مارس 19th, 2006, 8:56 am
المكان: Dubai

يوليو 9th, 2006, 4:39 am

اشهر تمر ولانجد لصاحب الموضوع اي رد بل نجد انة يدخل باسماء اخرى ليظهر لنا وجهة الاخر المتخفي بة

فهو يريدنا ان نقول ذاك بنور صالح والاخر بنور طالح


اين الاجابة من صاحب الموضوع ام ان القطة اكلت لسانة واصابعة ؟؟؟؟ :lol: :lol: :lol:

ياريت تكون الاجابة بعيد عن تلك المحاضرات العقيمة والكلمات المنمقة

نريد ماهو يخص الموضوع
بسم الله الرحمن الرحيم
{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ} (108) سورة يونس.

bennour
مشاركات: 124
اشترك: إبريل 3rd, 2006, 5:02 pm
المكان: الجزائر
اتصل:

يوليو 9th, 2006, 9:34 pm

zakwan كتب:اشهر تمر ولانجد لصاحب الموضوع اي رد بل نجد انة يدخل باسماء اخرى ليظهر لنا وجهة الاخر المتخفي بة

فهو يريدنا ان نقول ذاك بنور صالح والاخر بنور طالح


اين الاجابة من صاحب الموضوع ام ان القطة اكلت لسانة واصابعة ؟؟؟؟ :lol: :lol: :lol:

ياريت تكون الاجابة بعيد عن تلك المحاضرات العقيمة والكلمات المنمقة

نريد ماهو يخص الموضوع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا أخي زكوان ألا تفهم ما هو مكتوب في الموضوع وأعيد لك من جديد ما هو مكتوب في الموضوع

يا إخوان انتهى عهد الكلام المجان ، فلا بد من دفع الثمن .

يا إخواني كنا نتحاور من قبل بالكلام المجاني ، فقد إنتهى ذلك العهد ، فالكلام الآن أصبح باهضا ، فمن أراد الحوار فعليه أن يدفع الثمن ، وإليكم الثمن الذي يجب دفعه للتحاور معي في مواضيعي ، وهو تقديم هذه الشهادة :

أريد التحاور معك وهذه شهادتي :


ــ أشهد أن لا أتكلم في شريعة الله إلا بما أنزل الله
ــ وأشهد أن لا أقول بتشريع في دين الله ما لم ينزل به سلطانا
ــ وأشهد أن لا أقول على الله أنه قال إلا بما قال وبلفظه لا أزيد على لفظه ولا أنقص منه شيئا
ــ وأشهد أن لا أقول على النبي إلا بما قال وبلفظه لا أزيد عليه ولا أنقص منه شيئا
ــ وأشهد أني لا أكذب على الله ولا أكذب على رسوله ولا أنسب إليهم شيئا لم يقولا به أبدا وألتزم بهذه الشهادات فإن خالفت ذلك أو قلت كذبا على الله أو على رسوله أو نسبت إليهما كذبا فلعنة الله على الكاذبين .

هذا بالنسبة للحوار الجاد والمسؤول ، فالكلام فيه ليس مجانا ، فالذي يريد أن يتقدم فليتفضل على الرأس والعين وهذا لكافة الناس عالما كان أو بسيطا أو جاهلا ، لأنه قدم الثمن

وإليكم مساحة للكلام المجاني أن تقول فقط لا أريد الحوار معك بل أريد منك استفسارا وإن لمست فيك أدبا فبنعمة الله أجيبك إن لم أكن مشغولا كثيرا كثيرا ، فإن كنت قدمت الثمن فإني أستجيب لك في الحين إلا أن يشاء الله وأنا في خدمتك ماستطعت سبيلا ، والسلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته .
أخوكم وخادمكم بنور صالح

يا أخي زكوان لا تخرج عن الموضوع واقرأ جيد ماذا يقول
اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم


ويا قوم مالي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار

zakwan
مشاركات: 1075
اشترك: مارس 19th, 2006, 8:56 am
المكان: Dubai

يوليو 10th, 2006, 3:40 am

كعادتة النار او بنار او فتاح او راعي الحصان او غيرها من الاسامي التي يستخدمها

يغيب اشهر ثم يأتي لينفض الطاولة من اساسها ويريد ان يعيد الموضوع لأولة كي يزهق القراء من موضوعة ويبان انة يناقش وهو بعيد كل البعد عن النقاش

عزيزي من تكون

انا قرأت موضوعك ورددت عليك حسب مسار موضوعك بقي عليك انت ان تفهم موضوعك وتفهم ماتم الرد علية كي تعي وتفهم

وكفاك تلاعب
بسم الله الرحمن الرحيم
{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ} (108) سورة يونس.

bennour
مشاركات: 124
اشترك: إبريل 3rd, 2006, 5:02 pm
المكان: الجزائر
اتصل:

سبتمبر 18th, 2006, 10:43 am

السلام عليكم

إخواني الكرام ، أرى أنكم نسيتم هذا الموضوع حتى رحتم تلقون اللوم علي أني لم أجبكم

وها أنا أعيده عليكم ، وبينوا موقفكم ، هل أنتم من أهل العلم فأحاوركم وبالتالي قدموا الشهادة ، أم أنتم تريدون أن تتعلموا أو تريدون البحث عن الحقيقة فادخلوا من هذا الباب

يا إخوان انتهى عهد الكلام المجان ، فلا بد من دفع الثمن .

يا إخواني كنا نتحاور من قبل بالكلام المجاني ، فقد إنتهى ذلك العهد ، فالكلام الآن أصبح باهضا ، فمن أراد الحوار فعليه أن يدفع الثمن ، وإليكم الثمن الذي يجب دفعه للتحاور معي في مواضيعي ، وهو تقديم هذه الشهادة :

أريد التحاور معك وهذه شهادتي :


ــ أشهد أن لا أتكلم في شريعة الله إلا بما أنزل الله
ــ وأشهد أن لا أقول بتشريع في دين الله ما لم ينزل به سلطانا
ــ وأشهد أن لا أقول على الله أنه قال إلا بما قال وبلفظه لا أزيد على لفظه ولا أنقص منه شيئا
ــ وأشهد أن لا أقول على النبي إلا بما قال وبلفظه لا أزيد عليه ولا أنقص منه شيئا
ــ وأشهد أني لا أكذب على الله ولا أكذب على رسوله ولا أنسب إليهم شيئا لم يقولا به أبدا وألتزم بهذه الشهادات فإن خالفت ذلك أو قلت كذبا على الله أو على رسوله أو نسبت إليهما كذبا فلعنة الله على الكاذبين ولعنة الله على من صدقني أو اتبعني أو أيدني في ما قلت أو فعلت وهو عالم بهذه الشهادة ، فلعنة الله على الكاذبين والمؤيدين .

هذا بالنسبة للحوار الجاد والمسؤول ، فالكلام فيه ليس مجانا ، فالذي يريد أن يتقدم فليتفضل على الرأس والعين وهذا لكافة الناس عالما كان أو بسيطا أو جاهلا ، لأنه قدم الثمن

وإليكم مساحة للكلام المجاني أن تقول فقط لا أريد الحوار معك بل أريد منك استفسارا وإن لمست فيك أدبا فبنعمة الله أجيبك إن لم أكن مشغولا كثيرا كثيرا ، فإن كنت قدمت الثمن فإني أستجيب لك في الحين إلا أن يشاء الله وأنا في خدمتك ماستطعت سبيلا ، والسلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته .
أخوكم وخادمكم بنور صالح
اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم


ويا قوم مالي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار

zakwan
مشاركات: 1075
اشترك: مارس 19th, 2006, 8:56 am
المكان: Dubai

سبتمبر 19th, 2006, 6:48 am

bennour كتب:السلام عليكم

إخواني الكرام ، أرى أنكم نسيتم هذا الموضوع حتى رحتم تلقون اللوم علي أني لم أجبكم

اليس هذا هو الكذب بعينة

انظروا ماذا يقول بنور (أرى أنكم نسيتم هذا الموضوع )

وهو من نسية ولم يجب على المشاركات التي فية رغم انني دائما اذكرة بالرد ولكنة لايرد وفي الاخر يقول اننا نسينا الموضوع

الهذا الدرجة وصل لك الكذب (عينك عينك) اليس للقراء اعين

دع عنك من الخطب العقيمة والكلمات المنمقة ورد على مشاركاتنا دون لف ودوران
بسم الله الرحمن الرحيم
{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ} (108) سورة يونس.

امال5
مشاركات: 2
اشترك: أغسطس 8th, 2007, 2:11 pm
المكان: الجزائر
اتصل:

أغسطس 30th, 2007, 6:55 pm

:evil: كيف أصدق القرآن وأكذب السنة النبوية ؟؟؟ :wink:

وهل القرآن وصل إليــنا إلا عن طريق التواتر ؟؟

فمن أوصله لنــــا ؟؟

أليس الرسول صلى الله عليه وسلم ؟؟

أليست السنة موضحة ومبينة للقرآن ؟؟

إن كنتم تقدحون في النبي فكيف تؤمنون بما نقله لنــا ؟؟؟

كل هذه التناقضات تدل على الجهل

وإلا فهل هذا الكابت أعلم من قريش باللغة وهم أهل اللغة ؟؟

الاجابة حتما .. لا

وهل قريش غبية حتى تترك مثل هذا الأمر يمر مرورا دون إثارة البلبلة

وفيهم من فيهم من البلغاء ؟؟؟

وهل قريش يخفى عليها هذا الأمر وهي كانت تبحث عن الزلل ؟؟؟

وأنت الآن كيف تزعم إخراج الناس من الظلمات وأنت تقودهم إلى جهنم ؟؟؟

أليست جهنم هي الظلمات ؟؟

أليس الكافر مأواه النار ؟؟؟

ومن كذب السنة كفر بالأجماع فكيف نتبع كافر ويقول أنا نبي ؟؟؟


إن الراحة التي نعيشها نحن أهل السنة والجماعة أن القرآن الكريم والسنة النبوية هما مصدرا الشريعة والسنة موضحة للقرآن والحمد لله وفي السنة والقرآن شفاء الصدور من كل ما في الساحة يدور ، مما يثير بلبلة الأمور ، والاغرار بالجهال وناقصي العقول


ومن خلال تصفحي في الشبكة وجدت موضوعا بعنوان
بنور صالح مدعي نبوة جديد
فزال الاستغراب لدي ..
اهااا .. مدعي نبوة
لا نعجب من هذا الجاهل أن لا يقبل أحاديث النبي أو لا يذكرها
لأنه بزعمه منافس له ومكذب له


فأقول يا أيها المدعي .. أتظن الناس بهذا الغباء ؟؟؟
هيهات هيهات أن يصل كلامك الفارغ إلى عقولنا المليئة


كيف تأخذ القرآن وقد نقله لنا محمد ثم تقول أنا النبي لا محمد ؟؟؟
وللأسف أن العضو يقوم بنشر هذا الموضوع في أكثر المنتديات
وكأنها وسيلة للاعلان عن هذا الأمر ونشره



وقبل أن تطلب الأدلة على ذلك
أطلب دليلا من القرآن على نبوتك المزعومة
فهذه عبادة عظيمة وقد طلبت عليها الدليل
والنبوة أمرها عظيم
فتحتاج إلى دليل واضح
لا ادعاءات ورؤى واحلام وغيرها
فأين الدليل على نبوتك من القرآن ؟؟؟؟

محمد صلى الله عليه وسلم هناك أدلة على نبوته لكن أنت هل هناك دليل على نبوتك ؟؟؟

إن لم يكن هناك دليل فأنت ( كاذب ) وقد لهثت خلف سراب سيضمحل


وقد أجمع المسلمون قاطبة على أن الله عز وجل فرض على عباده خمس صلوات في اليوم والليلة، وهذا من المعلوم من الدين بالضرورة، فمن أنكر ذلك فهو كافر خارج من ملة الإسلام، يستتاب ثلاثة أيام، فإن تاب، وإلا، قتل ردة من قبل السلطان.


وقد دل كتاب الله عز وجل على أوقات الصلوات الخمس، فقال تعالى: أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً [الإسراء:78]. فقوله: "لدلوك الشمس" أي زوالها. وقوله: "إلى غسق الليل" أي ظلامه. فهذا نص على إقامة الصلاة من الزوال إلى ظلام الليل، وهذا يشمل الظهر والعصر والمغرب والعشاء. ثم قال: "وقرآن الفجر" يعني صلاة الفجر. فهذه خمسة أوقات للصلوات التي أمر الله عز وجل بها
وقد ثبتت فرضية الصلوات الخمس بالكتاب والسنة والإجماع :


أما الكتاب :
فقوله تعالى في غير موضع من القرآن : (( وَأَقِيمُواْ الصَّلاةَ )) [البقرة: 110]، وقوله تعالى: (( إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتا )) [النساء: 103] أي فرضاً مؤقتاً.
وقوله تعالى: (( حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الْوُسْطَى )) [البقرة: 238] ومطلق اسم الصلاة ينصرف إلى الصلوات المعهودة، وهي التي تؤدى في كل يوم وليلة.

وقوله تعالى: (( وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ الَّيْلِ )) [هود: 114] يجمع الصلوات الخمس، لأن صلاة الفجر تؤدى في أحد طرفي النهار، وصلاة الظهر والعصر يؤديان في الطرف الآخر، إذ النهار قسمان غداة وعشي، والغداة اسم لأول النهار إلى وقت الزوال، وما بعده العشي، فدخل في طرفي النهار ثلاث صلوات ودخل في قوله: (( وَزُلَفاً مِّنَ الَّيْلِ )) المغرب والعشاء، لأنهما يؤديان في زلف من الليل وهي ساعاته.


وقوله تعالى: (( أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ الَّيْلِ وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودا ))[الإسراء: 78] قيل: دلوك الشمس زوالها ، وغسق الليل أول ظلمته، فيدخل فيه صلاة الظهر والعصر، وقوله: (( وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ )) أي وأقم قرآن الفجر وهو صلاة الفجر ، فثبتت فرضية ثلاث صلوات بهذه الآية وفرضية صلاتي المغرب والعشاء ثبتت بدليل آخر.
وقيل: دلوك الشمس غروبها فيدخل فيها صلاة المغرب والعشاء، وفرضية الظهر والعصر وثبتت بدليل آخر.


و أما الآية الأخرى التي شملت أوقات الصلوات الخمس فهي قوله تعالى : (( فَسُبْحَان اللَّه حِين تُمْسُونَ وَحِين تُصْبِحُونَ وَلَهُ الْحَمْد فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَعَشِيًّا وَحِين تُظْهِرُونَ )) الروم 17 .
جاء في تفسير الطبري " الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : (( فَسُبْحَان اللَّه حِين تُمْسُونَ وَحِين تُصْبِحُونَ )) يَقُول تَعَالَى ذِكْره : فَسَبِّحُوا اللَّه أَيّهَا النَّاس : أَيْ صَلُّوا لَهُ حِين تُمْسُونَ , وَذَلِكَ صَلَاة الْمَغْرِب , وَحِين تُصْبِحُونَ , وَذَلِكَ صَلَاة الصُّبْح وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ :


21261 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا أَبِي , عَنْ سُفْيَان , عَنْ عَاصِم , عَنْ أَبِي رَزِين , قَالَ : سَأَلَ نَافِعُ بْن الْأَزْرَق ابْن عَبَّاس : ( هَلْ تَجِد ) مِيقَات الصَّلَوَات الْخَمْس فِي كِتَاب اللَّه ؟ قَالَ : نَعَمْ (( فَسُبْحَان اللَّه حِين تُمْسُونَ )) الْمَغْرِب (( وَحِين تُصْبِحُونَ )) الْفَجْر (( وَعَشِيًّا )) الْعَصْر (( وَحِين تُظْهِرُونَ )) الظُّهْر , قَالَ : (( وَمِنْ بَعْد صَلَاة الْعِشَاء ثَلَاث عَوْرَات لَكُمْ ))


24 58 -حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ عَاصِم , عَنْ أَبِي رَزِين , قَالَ : سَأَلَ نَافِع بْن الْأَزْرَق اِبْن عَبَّاس عَنْ الصَّلَوَات الْخَمْس فِي الْقُرْآن , قَالَ : نَعَمْ , فَقَرَأَ (( فَسُبْحَان اللَّه حِين تُمْسُونَ )) قَالَ : صَلَاة الْمَغْرِب (( وَحِين تُصْبِحُونَ )) قَالَ : صَلَاة الصُّبْح (( وَعَشِيًّا )) قَالَ : صَلَاة الْعَصْر (( وَحِين تُظْهِرُونَ )) صَلَاة الظُّهْر , ثُمَّ قَرَأَ : (( وَمِنْ بَعْد صَلَاة الْعِشَاء ثَلَاث عَوْرَات لَكُمْ ))


24 58 -حَدَّثني أَبُو السَّائِب , قَالَ : ثَنَا اِبْن إِدْرِيس , عَنْ لَيْث , عَنْ الْحَكَم بْن أَبِي عِيَاض , عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : جَمَعَتْ هَاتَانِ الْآيَتَانِ مَوَاقِيت الصَّلَاة (( فَسُبْحَان اللَّه حِين تُمْسُونَ )) قَالَ : الْمَغْرِب وَالْعِشَاء (( وَحِين تُصْبِحُونَ )) الْفَجْر (( وَعَشِيًّا )) الْعَصْر (( وَحِين تُظْهِرُونَ )) الظُّهْر.
* حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا اِبْن إِدْرِيس , عَنْ لَيْث , عَنْ الْحَكَم , عَنْ أَبِي عِيَاض , عَنْ اِبْن عَبَّاس , بِنَحْوِهِ .
* حَدَّثني يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , عَنْ لَيْث , عَنْ الْحَكَم , عَنْ أَبِي عِيَاض , عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي قَوْله (( فَسُبْحَان اللَّه حِين تُمْسُونَ وَحِين تُصْبِحُونَ )) إِلَى قَوْله (( وَحِين تُظْهِرُونَ )) قَالَ : جَمَعَتْ الصَّلَوَات ; (( فَسُبْحَان اللَّه حِين تُمْسُونَ )) الْمَغْرِب وَالْعِشَاء (( وَحِين تُصْبِحُونَ )) صَلَاة الصُّبْح (( وَعَشِيًّا )) صَلَاة الْعَصْر (( وَحِين تُظْهِرُونَ )) صَلَاة الظُّهْر .
21262 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا إِسْحَاق بْن سُلَيْمَان الرَّازِيّ , عَنْ أَبِي سِنَان , عَنْ لَيْث , عَنْ مُجَاهِد (( فَسُبْحَان اللَّه يَحِين تُمْسُونَ )) الْمَغْرِب وَالْعِشَاء (( وَحِين تُصْبِحُونَ )) الْفَجْر (( وَعَشِيًّا )) الْعَصْر (( وَحِين تُظْهِرُونَ )) الظُّهْر , وَكُلّ سَجْدَة فِي الْقُرْآن فَهِيَ صَلَاة .
21263 -حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة (( فَسُبْحَان اللَّه حِين تُمْسُونَ )) لِصَلَاةِ الْمَغْرِب (( وَحِين تُصْبِحُونَ )) لِصَلَاةِ الصُّبْح (( وَعَشِيًّا )) لِصَلَاةِ الْعَصْر (( وَحِين تُظْهِرُونَ )) صَلَاة الظُّهْر أَرْبَع صَلَوَات .

21264 - حَدَّثني يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْل اللَّه : (( فَسُبْحَان اللَّه حِين تُمْسُونَ وَحِين تُصْبِحُونَ وَلَهُ الْحَمْد فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَعَشِيًّا وَحِين تُظْهِرُونَ )) قَالَ : حِين تُمْسُونَ : صَلَاة الْمَغْرِب , وَحِين تُصْبِحُونَ : صَلَاة الصُّبْح , وَعَشِيًّا : صَلَاة الْعَصْر , وَحِين تُظْهِرُونَ : صَلَاة الظُّهْر " .


بل أيضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ا :

يقول الله سبحانه وتعالى بكتابه الكريم
{حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ }البقرة238
الصلوات تنطق فى الآية الصلاة وكتبت الصلوت وفوق الواو مد بالألف
وهذا يدل على أن المقصود هو الصلوات بالجمع وليست إحداها فقط
ويفهمها المسلمون بالجمع حتى القرآنيون - مثل كاتب الموضوع
الذي لايرضى الابنص صريح من القرآن - ويترك السنه الكريمه
كذلك على هذا الفهم الصلوات جمع مجموع إلى الصلاة الوسطى
والجمع فى لغة العرب ثلاثة فأكثر وحين نجمعه إلى الصلاة الوسطى يكون أربعة فأكثر
أى ليس ثلاثة فقط
والصلاة الوسطى لكى تكون وسطى يجب أن يكون مجموع الصلوات بما فيهم الصلاة الوسطى رقم
فردى
فلا صلاة وسطى لأربع صلوات
وأقرب رقم فردى بعد الأربعة هو الرقم خمسة
والمسلمون المتبعين لمحمد يصلون خمس صلوات فصلاتهم لا تتعارض مع نص هذه الآية بعكس
صلاة القرآنيين ثلاث صلوات تعارض هذه الآية[/b]

helmy333

سبتمبر 22nd, 2007, 10:37 pm

[quote="ÇãÇá5"]:evil: ßíÝ ÃÕÏÞ ÇáÞÑÂä æÃßÐÈ ÇáÓäÉ ÇáäÈæíÉ ¿¿¿ :wink:

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã

æÇÐÇ Þíá áåã ÇÊÈÚæÇ ãÇ ÇäÒá Çááå ÞÇáæÇ Èá äÊÈÚ ãÇ ÇáÝíäÇ Úáíå ÇÈÇÁäÇ Çæáæ ßÇä ÇÈÇÄåã áÇ íÚÞáæä ÔíÆÇ æáÇ íåÊÏæä

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã

æÇäÒáäÇ Çáíß ÇáßÊÇÈ ÈÇáÍÞ ãÕÏÞÇ áãÇ Èíä íÏíå ãä ÇáßÊÇÈ æãåíãäÇ Úáíå ÝÇÍßã Èíäåã ÈãÇ ÇäÒá Çááå æáÇ ÊÊÈÚ ÇåæÇÁåã ÚãÇ ÌÇÁß ãä ÇáÍÞ áßá ÌÚáäÇ ãäßã ÔÑÚÉ æãäåÇÌÇ æáæ ÔÇÁ Çááå áÌÚáßã ÇãÉ æÇÍÏÉ æáßä áíÈáæßã Ýí ãÇ ÇÊÇßã ÝÇÓÊÈÞæÇ ÇáÎíÑÇÊ Çáì Çááå ãÑÌÚßã ÌãíÚÇ ÝíäÈÆßã ÈãÇ ßäÊã Ýíå ÊÎÊáÝæä

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã

ÇÊÈÚ ãÇ ÇæÍí Çáíß ãä ÑÈß áÇ Çáå ÇáÇ åæ æÇÚÑÖ Úä ÇáãÔÑßíä

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
æóßóÐóáößó ÌóÚóáúäóÇ áößõáøö äóÈöíøò ÚóÏõæøðÇ ÔóíóÇØöíäó ÇáÅöäÓö æóÇáúÌöäøö íõæÍöí ÈóÚúÖõåõãú Åöáóì ÈóÚúÖò ÒõÎúÑõÝó ÇáúÞóæúáö ÛõÑõæÑðÇ æóáóæú ÔóÇÁ ÑóÈøõßó ãóÇ ÝóÚóáõæåõ ÝóÐóÑúåõãú æóãóÇ íóÝúÊóÑõæäó

æóáöÊóÕúÛóì Åöáóíúåö ÃóÝúÆöÏóÉõ ÇáøóÐöíäó áÇó íõÄúãöäõæäó ÈöÇáÂÎöÑóÉö æóáöíóÑúÖóæúåõ æóáöíóÞúÊóÑöÝõæÇú ãóÇ åõã ãøõÞúÊóÑöÝõæäó

ÃóÝóÛóíúÑó Çááøóåö ÃóÈúÊóÛöí ÍóßóãðÇ æóåõæó ÇáøóÐöí ÃóäÒóáó Åöáóíúßõãõ ÇáúßöÊóÇÈó ãõÝóÕøóáÇð æóÇáøóÐöíäó ÂÊóíúäóÇåõãõ ÇáúßöÊóÇÈó íóÚúáóãõæäó Ãóäøóåõ ãõäóÒøóáñ ãøöä ÑøóÈøößó ÈöÇáúÍóÞøö ÝóáÇó Êóßõæäóäøó ãöäó ÇáúãõãúÊóÑöíäó

æóÊóãøóÊú ßóáöãóÊõ ÑóÈøößó ÕöÏúÞðÇ æóÚóÏúáÇð áÇøó ãõÈóÏøöáö áößóáöãóÇÊöåö æóåõæó ÇáÓøóãöíÚõ ÇáúÚóáöíãõ

æóÅöä ÊõØöÚú ÃóßúËóÑó ãóä Ýöí ÇáÃóÑúÖö íõÖöáøõæßó Úóä ÓóÈöíáö Çááøóåö Åöä íóÊøóÈöÚõæäó ÅöáÇøó ÇáÙøóäøó æóÅöäú åõãú ÅöáÇøó íóÎúÑõÕõæäó

Åöäøó ÑóÈøóßó åõæó ÃóÚúáóãõ ãóä íóÖöáøõ Úóä ÓóÈöíáöåö æóåõæó ÃóÚúáóãõ ÈöÇáúãõåúÊóÏöíäó

ÕÏÞ Çááå ÇáÚÙíã




æåá ÇáÞÑÂä æÕá ÅáíÜÜäÇ ÅáÇ Úä ØÑíÞ ÇáÊæÇÊÑ ¿¿

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã

áÇ ÊõÍóÑøößú Èöåö áöÓóÇäóßó áöÊóÚúÌóáó Èöåö

Åöäøó ÚóáóíúäóÇ ÌóãúÚóåõ æóÞõÑúÂäóåõ

ÝóÅöÐóÇ ÞóÑóÃúäóÇåõ ÝóÇÊøóÈöÚú ÞõÑúÂäóåõ

Ëõãøó Åöäøó ÚóáóíúäóÇ ÈóíóÇäóåõ

ÕÏÞ Çááå ÇáÚÙíã

Ýãä ÃæÕáå áäÜÜÜÜÇ ¿¿


ÃáíÓ ÇáÑÓæá Õáì Çááå Úáíå æÓáã ¿¿

ÃáíÓÊ ÇáÓäÉ ãæÖÍÉ æãÈíäÉ ááÞÑÂä ¿¿

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã

æáÞÏ äÚáã Çäåã íÞæáæä ÇäãÇ íÚáãå ÈÔÑ áÓÇä ÇáÐí íáÍÏæä Çáíå ÇÚÌãí æåÐÇ áÓÇä ÚÑÈí ãÈíä

ÕÏÞ Çááå ÇáÚÙíã


Åä ßäÊã ÊÞÏÍæä Ýí ÇáäÈí ÝßíÝ ÊÄãäæä ÈãÇ äÞáå áäÜÜÇ ¿¿¿

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã

íÇ ÇíåÇ ÇáÑÓæá ÈáÛ ãÇ ÇäÒá Çáíß ãä ÑÈß æÇä áã ÊÝÚá ÝãÇ ÈáÛÊ ÑÓÇáÊå æÇááå íÚÕãß ãä ÇáäÇÓ Çä Çááå áÇ íåÏí ÇáÞæã ÇáßÇÝÑíä

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã

íÇ ÇíåÇ ÇáÑÓæá ÈáÛ ãÇ ÇäÒá Çáíß ãä ÑÈß æÇä áã ÊÝÚá ÝãÇ ÈáÛÊ ÑÓÇáÊå æÇááå íÚÕãß ãä ÇáäÇÓ Çä Çááå áÇ íåÏí ÇáÞæã ÇáßÇÝÑíä

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã

ãÇ Úáì ÇáÑÓæá ÇáÇ ÇáÈáÇÛ æÇááå íÚáã ãÇ ÊÈÏæä æãÇ ÊßÊãæä

ÕÏÞ Çááå ÇáÚÙíã

----------------------------------------------



æãä ßÐÈ ÇáÓäÉ ßÝÑ ÈÇáÃÌãÇÚ ÝßíÝ äÊÈÚ ßÇÝÑ æíÞæá ÃäÇ äÈí ¿¿¿

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã

Çáã

Ðóáößó ÇáúßöÊóÇÈõ áÇó ÑóíúÈó Ýöíåö åõÏðì áøöáúãõÊøóÞöíäó

ÇáøóÐöíäó íõÄúãöäõæäó ÈöÇáúÛóíúÈö æóíõÞöíãõæäó ÇáÕøóáÇÉó æóãöãøóÇ ÑóÒóÞúäóÇåõãú íõäÝöÞõæäó

æóÇáøóÐöíäó íõÄúãöäõæäó ÈöãóÇ ÃõäÒöáó Åöáóíúßó æóãóÇ ÃõäÒöáó ãöä ÞóÈúáößó æóÈöÇáÂÎöÑóÉö åõãú íõæÞöäõæäó

ÃõæúáóÆößó Úóáóì åõÏðì ãøöä ÑøóÈøöåöãú æóÃõæáóÆößó åõãõ ÇáúãõÝúáöÍõæäó


ÕÏÞ Çááå ÇáÚÙíã


Åä ÇáÑÇÍÉ ÇáÊí äÚíÔåÇ äÍä Ãåá ÇáÓäÉ æÇáÌãÇÚÉ Ãä ÇáÞÑÂä ÇáßÑíã æÇáÓäÉ ÇáäÈæíÉ åãÇ ãÕÏÑÇ ÇáÔÑíÚÉ æÇáÓäÉ ãæÖÍÉ ááÞÑÂä æÇáÍãÏ ááå æÝí ÇáÓäÉ æÇáÞÑÂä ÔÝÇÁ ÇáÕ쾄 ãä ßá ãÇ Ýí ÇáÓÇÍÉ í쾄 ¡ ããÇ íËíÑ ÈáÈáÉ ÇáÃãæÑ ¡ æÇáÇÛÑÇÑ ÈÇáÌåÇá æäÇÞÕí ÇáÚÞæá


ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
æÇä åÐÇ ÕÑÇØí ãÓÊÞíãÇ ÝÇÊÈÚæå æáÇ ÊÊÈÚæÇ ÇáÓÈá ÝÊÝÑÞ Èßã Úä ÓÈíáå Ðáßã æÕÇßã Èå áÚáßã ÊÊÞæä
ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
Þõáú íóÇ Ãóåúáó ÇáúßöÊóÇÈö áöãó ÊóßúÝõÑõæäó ÈöÂíóÇÊö Çááøóåö æóÇááøóåõ ÔóåöíÏñ Úóáóì ãóÇ ÊóÚúãóáõæäó

Þõáú íóÇ Ãóåúáó ÇáúßöÊóÇÈö áöãó ÊóÕõÏøõæäó Úóä ÓóÈöíáö Çááøóåö ãóäú Âãóäó ÊóÈúÛõæäóåóÇ ÚöæóÌðÇ æóÃóäÊõãú ÔõåóÏóÇÁ æóãóÇ Çááøóåõ ÈöÛóÇÝöáò ÚóãøóÇ ÊóÚúãóáõæäó

íóÇ ÃóíøõåóÇ ÇáøóÐöíäó ÂãóäõæÇú Åöä ÊõØöíÚõæÇú ÝóÑöíÞðÇ ãøöäó ÇáøóÐöíäó ÃõæÊõæÇú ÇáúßöÊóÇÈó íóÑõÏøõæßõã ÈóÚúÏó ÅöíãóÇäößõãú ßóÇÝöÑöíäó

æóßóíúÝó ÊóßúÝõÑõæäó æóÃóäÊõãú ÊõÊúáóì Úóáóíúßõãú ÂíóÇÊõ Çááøóåö æóÝöíßõãú ÑóÓõæáõåõ æóãóä íóÚúÊóÕöã ÈöÇááøóåö ÝóÞóÏú åõÏöíó Åöáóì ÕöÑóÇØò ãøõÓúÊóÞöíãò

íóÇ ÃóíøõåóÇ ÇáøóÐöíäó ÂãóäõæÇú ÇÊøóÞõæÇú Çááøóåó ÍóÞøó ÊõÞóÇÊöåö æóáÇó ÊóãõæÊõäøó ÅöáÇøó æóÃóäÊõã ãøõÓúáöãõæäó

æóÇÚúÊóÕöãõæÇú ÈöÍóÈúáö Çááøóåö ÌóãöíÚðÇ æóáÇó ÊóÝóÑøóÞõæÇú æóÇÐúßõÑõæÇú äöÚúãóÉó Çááøóåö Úóáóíúßõãú ÅöÐú ßõäÊõãú ÃóÚúÏóÇÁ ÝóÃóáøóÝó Èóíúäó ÞõáõæÈößõãú ÝóÃóÕúÈóÍúÊõã ÈöäöÚúãóÊöåö ÅöÎúæóÇäðÇ æóßõäÊõãú Úóáóìó ÔóÝóÇ ÍõÝúÑóÉò ãøöäó ÇáäøóÇÑö ÝóÃóäÞóÐóßõã ãøöäúåóÇ ßóÐóáößó íõÈóíøöäõ Çááøóåõ áóßõãú ÂíóÇÊöåö áóÚóáøóßõãú ÊóåúÊóÏõæäó

æóáúÊóßõä ãøöäßõãú ÃõãøóÉñ íóÏúÚõæäó Åöáóì ÇáúÎóíúÑö æóíóÃúãõÑõæäó ÈöÇáúãóÚúÑõæÝö æóíóäúåóæúäó Úóäö ÇáúãõäßóÑö æóÃõæáóÆößó åõãõ ÇáúãõÝúáöÍõæäó

æóáÇó ÊóßõæäõæÇú ßóÇáøóÐöíäó ÊóÝóÑøóÞõæÇú æóÇÎúÊóáóÝõæÇú ãöä ÈóÚúÏö ãóÇ ÌóÇÁóåõãõ ÇáúÈóíøöäóÇÊõ æóÃõæáóÆößó áóåõãú ÚóÐóÇÈñ ÚóÙöíãñ

íóæúãó ÊóÈúíóÖøõ æõÌõæåñ æóÊóÓúæóÏøõ æõÌõæåñ ÝóÃóãøóÇ ÇáøóÐöíäó ÇÓúæóÏøóÊú æõÌõæåõåõãú ÃóßóÝóÑúÊõã ÈóÚúÏó ÅöíãóÇäößõãú ÝóÐõæÞõæÇú ÇáúÚóÐóÇÈó ÈöãóÇ ßõäÊõãú ÊóßúÝõÑõæäó

æóÃóãøóÇ ÇáøóÐöíäó ÇÈúíóÖøóÊú æõÌõæåõåõãú ÝóÝöí ÑóÍúãóÉö Çááøóåö åõãú ÝöíåóÇ ÎóÇáöÏõæäó

Êöáúßó ÂíóÇÊõ Çááøóåö äóÊúáõæåóÇ Úóáóíúßó ÈöÇáúÍóÞøö æóãóÇ Çááøóåõ íõÑöíÏõ ÙõáúãðÇ áøöáúÚóÇáóãöíäó


ÕÏÞ Çááå ÇáÚÙíã

ابراهام
مشاركات: 532
اشترك: فبراير 1st, 2007, 3:28 am

سبتمبر 24th, 2007, 3:30 am

^^^^^
^^^^
^^^
^^
^

الســـيد النبيل " helmy333 "

ليست العبرة في الكتابة هي حشو اسطر كثيرة او نسخ آيات لاصلة لها بالموضوع فنحن هنا لسنا في مسابقة من يكتب اكثر ويكثر من الاسطر

بل العبرة في ان نصل لهدف معين نبيل سامي خالي من التكبر و الاهانة والتوصل لنتيجة مرضية

فاولا لك الكثير من المواضيع والمشاركات التي قمنا انا وغيري بالرد عليها ولكنك ابيت ان ترد او تناقش تلك الردود فان كان العيب مني فماذا عن باقي الاخوة فهل جميعهم فيهم عيوب وانت خالي من العيوب :wink:

نأتي هنا لماقمت بوضعة مشكورا ونجيبك كما اجبناك في مرات سابقة انت والسيد "بنور "ولم نجد اجابات بل تهرب وفر من الاجابة ونامل بالاجابة


الاجابة على كل الايات التي وضعتها في قول الله تعالى:


بسم الله الرحمن الرحيم

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً (59) ... سورة النساء

هذه الاية توضح لك كيف يكون اتباع الرسول فيما جاء بة

فكم مرة في القرآن الله تعالى ذكر بأن نطيعة ونطيع الرسول

وكم من مرة في القرآن الكريم ذكر الله تعالى الحكمة فما هي الحكمة التي ذكرها الله تعالى:

بسم الله الرحمن الرحيم

كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ (151) ....سورة البقرة


فماهي الحكمة هنا التي يعلمنا الرسول اياها غير الكتاب (القرآن) وماهي الاشياء التي يعلمنا ايها الرسول والتي لم نكن نعلمها ولم يذكرها القرآن الكريم ؟؟؟؟


وايضا قال رب العزة جل جلالة:

بسم الله الرحمن الرحيم

خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (199) ... سورة الأعراف


العفو عرفناه فماهو العرف التي اتى بة الرسول الامين محمد صلى الله علية وسلم




عزيزي "helmy333"

قبل ان تنهى الاخرين عن اتباع الرسول الامين محمد صلى الله علية وسلم وماتى بة من سنة كريمة محببة تابعة للقرآن الكريم موضحة قبل ان تنهى عن ذلك ....انهى نفسك عن نشر تلك الاضاليل التي تقم بنشرها عن ذاك الدجال الذي يدعي انة مهدي منتظر وتتبعة وتتبع ذلك الضال الذي قال انة رب العباد الذي يدعى " رشاد خليفة" فأيهما احق بالنهي

وصدق الله العظيم حينما قال عن امثالكم في كتابة الكريم

بسم الله الرحمن الرحيم

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيدًا (60) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا (61) ... سورة النساء
آخر تعديل بواسطة ابراهام في سبتمبر 27th, 2007, 9:09 am، تم التعديل مرة واحدة.
بسم الله الرحمن الرحيم


أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا (82) .... سورة النساء

helmy333

سبتمبر 27th, 2007, 8:33 am

[quote="ÇÈÑÇåÇã"]^^^^^
^^^^
^^^
^^
^

ÇáÓÜÜÜíÏ ÇáäÈíá " helmy333 "

áíÓÊ ÇáÚÈÑÉ Ýí ÇáßÊÇÈÉ åí ÍÔæ ÇÓØÑ ßËíÑÉ


ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã

æãäåã ãä íÓÊãÚ Çáíß æÌÚáäÇ Úáì ÞáæÈåã ÇßäÉ Çä íÝÞåæå æÝí ÇÐÇäåã æÞÑÇ æÇä íÑæÇ ßá ÇíÉ áÇ íÄãäæÇ ÈåÇ ÍÊì ÇÐÇ ÌÇÄæß íÌÇÏáæäß íÞæá ÇáÐíä ßÝÑæÇ Çä åÐÇ ÇáÇ ÇÓÇØíÑ ÇáÇæáíä

ÕÏÞ Çááå ÇáÚÙíã

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã

æóãöäó ÇáäøóÇÓö ãóä íóÊøóÎöÐõ ãöä Ïõæäö Çááøóåö ÃóäÏóÇÏðÇ íõÍöÈøõæäóåõãú ßóÍõÈøö Çááøóåö æóÇáøóÐöíäó ÂãóäõæÇú ÃóÔóÏøõ ÍõÈøðÇ áøöáøóåö æóáóæú íóÑóì ÇáøóÐöíäó ÙóáóãõæÇú ÅöÐú íóÑóæúäó ÇáúÚóÐóÇÈó Ãóäøó ÇáúÞõæøóÉó áöáøóåö ÌóãöíÚðÇ æóÃóäøó Çááøóåó ÔóÏöíÏõ ÇáúÚóÐóÇÈö

ÅöÐú ÊóÈóÑøóÃó ÇáøóÐöíäó ÇÊøõÈöÚõæÇú ãöäó ÇáøóÐöíäó ÇÊøóÈóÚõæÇú æóÑóÃóæõÇú ÇáúÚóÐóÇÈó æóÊóÞóØøóÚóÊú Èöåöãõ ÇáÃóÓúÈóÇÈõ

æóÞóÇáó ÇáøóÐöíäó ÇÊøóÈóÚõæÇú áóæú Ãóäøó áóäóÇ ßóÑøóÉð ÝóäóÊóÈóÑøóÃó ãöäúåõãú ßóãóÇ ÊóÈóÑøóÄõæÇú ãöäøóÇ ßóÐóáößó íõÑöíåöãõ Çááøóåõ ÃóÚúãóÇáóåõãú ÍóÓóÑóÇÊò Úóáóíúåöãú æóãóÇ åõã ÈöÎóÇÑöÌöíäó ãöäó ÇáäøóÇÑö

íóÇ ÃóíøõåóÇ ÇáäøóÇÓõ ßõáõæÇú ãöãøóÇ Ýöí ÇáÃóÑúÖö ÍóáÇáÇð ØóíøöÈðÇ æóáÇó ÊóÊøóÈöÚõæÇú ÎõØõæóÇÊö ÇáÔøóíúØóÇäö Åöäøóåõ áóßõãú ÚóÏõæøñ ãøõÈöíäñ

ÅöäøóãóÇ íóÃúãõÑõßõãú ÈöÇáÓøõæÁö æóÇáúÝóÍúÔóÇÁ æóÃóä ÊóÞõæáõæÇú Úóáóì Çááøóåö ãóÇ áÇó ÊóÚúáóãõæäó

æóÅöÐóÇ Þöíáó áóåõãõ ÇÊøóÈöÚõæÇ ãóÇ ÃóäÒóáó Çááøóåõ ÞóÇáõæÇú Èóáú äóÊøóÈöÚõ ãóÇ ÃóáúÝóíúäóÇ Úóáóíúåö ÂÈóÇÁóäóÇ Ãóæóáóæú ßóÇäó ÂÈóÇÄõåõãú áÇó íóÚúÞöáõæäó ÔóíúÆðÇ æóáÇó íóåúÊóÏõæäó

æóãóËóáõ ÇáøóÐöíäó ßóÝóÑõæÇú ßóãóËóáö ÇáøóÐöí íóäúÚöÞõ ÈöãóÇ áÇó íóÓúãóÚõ ÅöáÇøó ÏõÚóÇÁ æóäöÏóÇÁ Õõãøñ Èõßúãñ Úõãúíñ Ýóåõãú áÇó íóÚúÞöáõæäó

ÕÏÞ Çááå ÇáÚÙíã


ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã

ÇáúÍóãúÏõ áöáøóåö ÑóÈøö ÇáúÚóÇáóãöíäó

ÇáÑøóÍúãóäö ÇáÑøóÍöíãö

ãóÇáößö íóæúãö ÇáÏøöíäö

ÅöíøóÇßó äóÚúÈõÏõ æóÅöíøóÇßó äóÓúÊóÚöíäõ

ÇåÏöäóÇ ÇáÕøöÑóÇØó ÇáúãõÓúÊóÞöíãó

ÕöÑóÇØó ÇáøóÐöíäó ÃóäúÚóãúÊó Úóáóíúåöãú ÛóíúÑö ÇáúãóÛúÖõæÈö Úóáóíúåöãú æóáÇó ÇáÖøóÇáøöíäó

ÕÏÞ Çááå ÇáÚÙíã

ابراهام
مشاركات: 532
اشترك: فبراير 1st, 2007, 3:28 am

سبتمبر 27th, 2007, 9:10 am

السيد حلمي

لم تقم بالاجابة على ماقمنا بالرد عليك

نريد اجابة واضحة خالية من الالتفاف :wink:
بسم الله الرحمن الرحيم


أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا (82) .... سورة النساء

helmy333

سبتمبر 27th, 2007, 9:20 am

ÇáÇÌÇÈÉ Úáì ßá ÇáÇíÇÊ ÇáÊí æÖÚÊåÇ Ýí Þæá Çááå ÊÚÇáì:

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã

íóÇ ÃóíøõåóÇ ÇáøóÐöíäó ÂãóäõæÇú ÃóØöíÚõæÇú Çááøåó æóÃóØöíÚõæÇú ÇáÑøóÓõæáó æóÃõæúáöí ÇáÃóãúÑö ãöäßõãú ÝóÅöä ÊóäóÇÒóÚúÊõãú Ýöí ÔóíúÁò ÝóÑõÏøõæåõ Åöáóì Çááøåö æóÇáÑøóÓõæáö Åöä ßõäÊõãú ÊõÄúãöäõæäó ÈöÇááøåö æóÇáúíóæúãö ÇáÂÎöÑö Ðóáößó ÎóíúÑñ æóÃóÍúÓóäõ ÊóÃúæöíáÇð (59) ... ÓæÑÉ ÇáäÓÇÁ

ØÇÚÉ ÇáÑÓæá Çì ØßÇÚÉ ÇáÑÓÇáå æØÇÚÉ ÇáÑÓæá ÔÎÕíÇ ÇãÇ ßÊÈ ÇáÖáÇá ÇáÊì ßÊÈåÇ ÇáßÝÇÑ æÇáÔíÇØíä ÝáíÓ åì ÇáØÇÚÉ ÇáãÞÕæÏÉ ÝßÊÈ Çåá ÇáÓäÉ æÇáÌãÇÚÉ æßÐáß ÇáÔíÚÉ ßÊÈ ÔÑß íÌÈ ÇáÇÈÊÚÇÏ ÚäåÇ æÇáÇ ÇÕÈÍ ÇáÇäÓÇä ßÇÝÑ ãÔÑß


åÐå ÇáÇíÉ ÊæÖÍ áß ßíÝ íßæä ÇÊÈÇÚ ÇáÑÓæá ÝíãÇ ÌÇÁ ÈÉ

Ýßã ãÑÉ Ýí ÇáÞÑÂä Çááå ÊÚÇáì ÐßÑ ÈÃä äØíÚÉ æäØíÚ ÇáÑÓæá


æãä ÞÇá áÇ ÊØíÚ ÇáÑÓæá åá ßÊÈ áß ÈäæÑ Çæ ÇäÇ áÇ ÊÓãÚ ßáÇã ÇáÑÓæá ÇääÇ äÞæá áß áÇ ÊÓãÚ ßáÇã ÇáßÝÇÑ ÇáÐíä íÈÏáæä ßáÇã ÇáÑÓæá ÈÇáÇÍÇÏíË ÇáßÇÐÈÉ


æßã ãä ãÑÉ Ýí ÇáÞÑÂä ÇáÑßíã ÐßÑ Çááå ÊÚÇáì ÇáÍßãÉ ÝãÇ åí ÇáÍßãÉ ÇáÊí ÐßÑåÇ Çááå ÊÚÇáì:

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã

ßóãóÇ ÃóÑúÓóáúäóÇ Ýöíßõãú ÑóÓõæáÇð ãøöäßõãú íóÊúáõæ Úóáóíúßõãú ÂíóÇÊöäóÇ æóíõÒóßøöíßõãú æóíõÚóáøöãõßõãõ ÇáúßöÊóÇÈó æóÇáúÍößúãóÉó æóíõÚóáøöãõßõã ãøóÇ áóãú ÊóßõæäõæÇú ÊóÚúáóãõæäó (151) ....ÓæÑÉ ÇáÈÞÑÉ

äÚã ÇáÍßãÉ ÛíÑ ÇáßÊÇÈ æåì ÔÆ ÇÎÑ æØÈÚÇ ãæÌæÏÉ Ýì ßáÇã ÇáÑÓæá æåäÇ äæÇÝÞ Úáì åÐÇ ÇáßáÇã ÇãÇ ÇáßÊÈ ÇáãÓæÈÉ ááÑÓæá ÈÇáÈÇØá Ýåì ãä ÇáÔíØÇä æáíÓÊ ãä ÇáÑÓæá

æÇááå íÃãÑßã Çä ÊÚÈ쾂 Çááå æÍÏÉ æáÇÊÔÑßæ ÈÉ ÔÆ ÍÊì ÇáÑÓæá äÝÓÉ ãÇ Úáíå ÇáÇ ÇáÈáÇÛ Çì ÈáÇÛ ÇáÞÑÇä ÇãÇ ÇáÈíÇä Ýåæ Úáì Çááå ÇãÇ Èíä ÇáÑÓæá åæ Çä íÞÑà ÇáÞÑÇä ÈÕæÑÉ æÇÖÍÉ æåÐÇ ãÚäì Çä íÈíä ááäÇÓ ãÇ äÒá áåã æÇáÑÓæá áå áÓÇä ãÈíä Çì æÇÖÍ ÇáÍÑæÝ ÚäÏ ÇáäØÞ æåÐÇ åæ ÇáÈíÇä



æÇíÖÇ ÞÇá ÑÈ ÇáÚÒÉ Ìá ÌáÇáÉ:

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã

ÎõÐö ÇáúÚóÝúæó æóÃúãõÑú ÈöÇáúÚõÑúÝö æóÃóÚúÑöÖú Úóäö ÇáúÌóÇåöáöíäó (199) ... ÓæÑÉ ÇáÃÚÑÇÝ

ÇáÚÑÝ ãä ÇáãÚÑæÝ Çì ÇãÑ ÈÇáÚãá ÇáÕÇáÍ ÇáãÊÚÇÑÝ Úáíå ÇäÉ ÕÇáÍ





ÚÒíÒí "helmy333"

ÚÒíÒß Çíå æÇäÊ ÊÔÊã æÊÓÈ ãËá Çì ßÇÝÑ áíÓ áå Ïíä

áæ ßÇä áÏíß Ïíä ãÇ ßäÊ ÔÊãÊ ÇäÓÇä íÞæá áß ÇÊÈÚ ßáÇã ÑÈß æÇÊÑß ÇáßáÇã ÇáÝÇÑÛ æÇÊÑß ÇáÐíä íÞæáæä Úäåã ÚáãÇÁ áÇäåã ÍáÝÇÁ ááÔíØÇä ÈÇáÝÊæì ÇáÎØÃ ÝÞÏ ÇÖáæÇ ÇáäÇÓ æíÍÓÈæä Çäåã ãÕáÍæä




ÞÈá Çä Êäåì ÇáÇÎÑíä Úä ÇÊÈÇÚ ÇáÑÓæá ÇáÇãíä ãÍãÏ Õáì Çááå ÚáíÉ æÓáã æãÇÊì ÈÉ ãä ÓäÉ ßÑíãÉ ãÍÈÈÉ ÊÇÈÚÉ ááÞÑÂä ÇáßÑíã ãæÖÍÉ ÞÈá Çä Êäåì Úä Ðáß ....Çäåì äÝÓß Úä äÔÑ Êáß ÇáÇÖÇáíá ÇáÊí ÊÞã ÈäÔÑåÇ Úä ÐÇß ÇáÏÌÇá ÇáÐí íÏÚí ÇäÉ ãåÏí ãäÊÙÑ æÊÊÈÚÉ æÊÊÈÚ Ðáß ÇáÖÇá ÇáÐí ÞÇá ÇäÉ ÑÈ ÇáÚÈÇÏ ÇáÐí íÏÚì " ÑÔÇÏ ÎáíÝÉ" ÝÃíåãÇ ÇÍÞ ÈÇáäåí

ãä ÞÇá áß Çäì ÇÑíÏß Çä áÇ ÊÊÈÚ ÇáÑÓæá ÇíåÇ ÇáÝåíã æãä ÞÇá áß Çä ÇÕÏÞ ÇáãåÏì ÇáãäÊÙÑ Çáã ÇßÊÈ Çä áÇ ÇÕÏÞ æáÇ ÇßÐÈ Çã Çäß ÊÞÑÇ ãÇ íÍáæ áß Çä ÊÝåã æÊÊÑß ÇáÈÇÞì ÇãÇ ÑÔÇÏ ÎáíÝÉ
ÝÃíÖÇ áÇ ÇÕÏÞ æáÇ ÇßÐÈÉ ÇäãÇ ÇÚÊÑÝ Çäå ãä ÇßÈÑ ÚÈÇÞÑÉ ÇáÊÇÑíÎ æÇßËÑ ÇáäÇÓ ÚÞáÇ ÈÕÑÝ ÇáäÙÑ Çä ßÇä ãä Çåá ÇáäæÑ Çæ Çåá ÇáÙáÇã



æÕÏÞ Çááå ÇáÚÙíã ÍíäãÇ ÞÇá Úä ÇãËÇáßã Ýí ßÊÇÈÉ ÇáßÑíã

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã

Ãóáóãú ÊóÑó Åöáóì ÇáøóÐöíäó íóÒúÚõãõæäó Ãóäøóåõãú ÂãóäõæÇú ÈöãóÇ ÃõäÒöáó Åöáóíúßó æóãóÇ ÃõäÒöáó ãöä ÞóÈúáößó íõÑöíÏõæäó Ãóä íóÊóÍóÇßóãõæÇú Åöáóì ÇáØøóÇÛõæÊö æóÞóÏú ÃõãöÑõæÇú Ãóä íóßúÝõÑõæÇú Èöåö æóíõÑöíÏõ ÇáÔøóíúØóÇäõ Ãóä íõÖöáøóåõãú ÖóáÇóáÇð ÈóÚöíÏðÇ (60) æóÅöÐóÇ Þöíáó áóåõãú ÊóÚóÇáóæúÇú Åöáóì ãóÇ ÃóäÒóáó Çááøåõ æóÅöáóì ÇáÑøóÓõæáö ÑóÃóíúÊó ÇáúãõäóÇÝöÞöíäó íóÕõÏøõæäó Úóäßó ÕõÏõæÏðÇ (61) ... ÓæÑÉ ÇáäÓÇÁ[/quote]

ÇáÇíÉ áÇÊäØÈÞ ÚáíäÇ áÇääÇ äÞæá áßã ÇÊÈÚæÇ ßáÇã Çááå æãä íÊÈÚ ßáÇã Çááå Ýåæ íÊÈÚ ßáÇã ÇáÑÓæá
ÇãÇ ÇäÊã ÊÚÊÞÏæä Çä ßÊÈ ÇáÇÍÇÏíË ÕÍíÍÉ æÇä Úáã ÇáÍÏíË ÍÞ æåæ Úáã ÔíØÇäì ßÇÝÑ íÖá ÇáäÇÓ æíÌÚáåã íÎØÆæä ÇáÝÊæì áÐáß íÌæÏ ÊåÑÌ ÌãÇÚì ãä ÚáãÇÁ ÇáÓäÉ æÇáÔíÚÉ Ýì ÇáÝÊæì


æÇÎíÑ ÇíåÇ ÇáÌÇåá áÇ ÊÊÍÏË ãÚ ãä íßáãß ÈÇáÞÑÇä áÇä Ðáß ÇãÑ ÚÙíã ãä ÊÏÎá Ýíå ÇÍÊÑÞ ÈäÇÑ Ìåäã ÝáíÓ ßáÇã Çááå áÊÈÇÏá ÇáÔÊÇÆã Èíä ÇáÌåáÇÁ ÇäãÇ åæ ßáÇã áå ÇÍÊÑÇãÉ æáÇ íÍÞ áß Çä ÊÞæá Úáíå Çäå ÍÔæ ÇÓØÑ æäÓÎ áÇíÇÊ áíÓ áåÇ ÚáÇÞÉ ÝåÐÉ ÇåÇäÉ ãäß áÑÈß ÓÊÍÇÓÈ ÚáíåÇ ÇäÔÇÁ Çááå áÐáß ÇäÕÍß ÈÇáÊæÈÉ æÇáÇÓÊÛÝÇÑ áÇäß ÇÐäÈÊ ÐäÈ ÚÙíã æåæ ÇáÌÏÇá ÈáÇ Úáã ÝíãÇ ÇäÊ Ýíå ÌÇåá

龍

ابراهام
مشاركات: 532
اشترك: فبراير 1st, 2007, 3:28 am

سبتمبر 29th, 2007, 4:56 am

^^^^^
^^^^
^^^
^^
^

السيد حلمي:

جوابا على كلامك اضع لك ماهي السنة كي تقرأها فمصيبتك انك لاتقرأ


اقتبس رد من الاخ زكوان كما وضع
zakwan كتب:اضع لم اوجد الله لة عقل وخلق لة اعين يبصر بها وقلبا يهدى فية الى الحق اسطر قد تخرج البعض من الظلمات الى النور انقلها لم اغشى الله على بصرة وسمعة وقلبة عسى الله ان يهدية الى الطريق الصحيح

السنة

هي المصدر التشريعي الثاني بعد كتاب الله تعالى ، ولا يمكن لدين الله أن يكتمل ولا لشريعته أن تتم إلا بأخذ سنة النبي صلى الله عليه وسلم جنباً إلى جنب مع كتاب الله تعالى ، لذلك جاءت الآيات المتكاثرة والأحاديث المتواترة ، تأمر بطاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والتمسك بسنته والاحتجاج بها ، وأجمعت على ذلك الأمة :

فمن أدلة القرآن الكريم :

قوله تعالى :{فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً} (النساء65) .

فقد أقسم الله تعالى في هذه الآية بنفسه المقدسة أنه لا يؤمن أحد حتى يُحَكِّم الرسول صلى الله عليه وسلم في جميع أموره ، فما حكم به فهو الحق الذي يجب الانقياد له باطناً وظاهراً ، ولهذا قال : {ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً } ، فلا يكتفي بالانقياد في الظاهر ،بل لابد مع تحكيمه له في الظاهر أن يطيعه في الباطن ، وألاَّ يجد في نفسه أدنى حرج مما حكم به ، ويسلم له التسليم الكامل من غير ممانعة أو منازعة .

وقال جل وعلا : {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً } (النساء 59) ، والرد إلى الله هو الرد إلى كتابه ، والرد إلى الرسول صلى الله عليه وسلم هو الرد إليه في حياته وإلى سنته بعد موته .

وقال تعالى : {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم } (آل عمران 31) ، فهذه الآية تبين أن دليل محبة الله تعالى هو اتباع رسوله صلى الله عليه وسلم ، وهل معنى اتباعه صلى الله عليه وسلم إلا اتباعه في جميع أقواله وأفعاله وهديه ، فتبين بذلك أن من لم يتبع الحديث النبوي ولم ير العمل به واجباً ، فهو كاذب في دعوى محبته لله عز وجل ، وقال سبحانه : {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم } (النور 63) ، وأمره صلى الله عليه وسلم هو سبيله ومنهاجه وسنته .

ومن أدلة السنة :

قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي رواه البخاريفي صحيحه عن أبي موسى: ( إنما مثلي ومثل ما بعثني الله به كمثل رجل أتى قوماً فقال : يا قوم إني رأيت الجيش بعيني وإني أنا النذير العريان فالنجاء ، فأطاعه طائفة من قومه فأدلجوا فانطلقوا على مهلهم فنجوا ، وكذبت طائفة منهم فأصبحوا مكانهم ، فصبحهم الجيش فأهلكهم واجتاحهم ، فذلك مثل من أطاعني فاتبع ما جئت به ومثل من عصاني وكذب بما جئت به من الحق ) ، وفي البخاري أيضاً عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى قالوا : يارسول الله ومن يأبى ؟ قال : من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى ) ، وروى ابن ماجه عن المقدام بن معد يكرب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( يوشك الرجل متكئا على أريكته يحدث بحديث من حديثي فيقول : بيننا وبينكم كتاب الله عز وجل ، فما وجدنا فيه من حلال استحللناه ، وما وجدنا فيه من حرام حرمناه ، ألا وإن ما حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما حرم الله ) .

وأما إجماع الأمة :

فلو تتبعنا آثار السلف ابتداء من عهد الخلفاء الراشدين فمن بعدهم ، فإننا لن نجد إماماً من الأئمة المجتهدين - المشهود لهم بالعلم والتقى - ينكر التمسك بالسنة ، والاحتجاج بها ، والعمل بمقتضاها ، بل على العكس من ذلك ، لا نجدهم إلا متمسكين بها مهتدين بهديها ، محذرين من مخالفتها ، قال الإمام الشافعي رحمه الله في كتابه الأم : " لم أسمع أحداً نسبه الناس أو نسب نفسه إلى علم ، يخالف في أن فرض الله عز وجل اتباع أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم والتسليم لحكمه ، وأن الله عز وجل لم يجعل لأحد بعده إلا اتباعه ، وأنه لا يلزم قول بكل حال إلا بكتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وأن ما سواهما تبع لهما ، وأن فرض الله علينا وعلى من بعدنا وقبلنا في قبول الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد لا يختلف ، في أن الفرض والواجب قبول الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " ، وقال رحمه الله : " أجمع الناس على أن من استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له أن يدعها لقول أحد من الناس " ، وقال الإمام ابن حزم عند قوله تعالى : {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر } ( النساء 59) ، قال : " الأمة مجمعة على أن هذا الخطاب متوجه إلينا وإلى كل من يُخْلَق ويُرَكَّب روحه في جسده إلى يوم القيامة من الجِنَّة والناس ، كتوجهه إلى من كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكل من أتى بعده عليه السلام ولا فرق " .

فتبين مما سبق وجوب الاحتجاج بالسنة والعمل بها ، وأنها كالقرآن في وجوب الطاعة والاتباع ، فالمستغني عنها هو مستغن في الحقيقة عن القرآن ، وأن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم هي طاعة لله وعصيانه عصيان لله تعالى ، وأن العصمة من الانحراف والضلال إنما هو بالتمسك بالقرآن والسنة جميعا ً .

ظهرت

في حِقَب من التاريخ الإسلامي فرق وطوائف أنكرت السنة والاحتجاج بها ، فمنهم من أنكرها صراحة ودعا إلى نبذها بالكلية سواءً أكانت متواترة أم آحادية زعماً منهم أنه لا حاجة إليها ، وأن في القرآن غنية عنها ، ومنهم رأى الحجية في نوع منها دون غيره .

وكان أول من تعرض لهذه المذاهب وردَّ على أصحابها ودحض شبهاتهم الإمام الشافعي رحمه الله حيث عقد فصلاً خاصاً في كتاب " الأم " ذكر فيه مناظرة بينه وبين بعض من يرون ردَّ الأخبار كلِّها ، كما عقد في كتاب " الرسالة "فصلاً طويلاً في حجية خبر الآحاد .

وكادت تلك الطوائف التي أنكرت السنة جملة أن تنقرض ، حتى نبتت نابتة جديدة - في عصرنا الحاضر - غذَّاها الاستعمار بنفسه وأيدها مادياً ومعنوياً ، في محاولة منه للقضاء على الإسلام وهدم أصوله وأركانه .

وكان أحد هؤلاء الذين دعوا إلى ترك الحديث والاعتماد على القرآن فقط : الدكتور توفيق صدقي الذي كتب مقالين في مجلة المنار بعنوان " الإسلام هو القرآن وحده " .

وتبع ذلك ظهور جماعة في شبه القارَّة الهندية دعت إلى الأخذ بالقرآن فقط ، وأنكرت أن يكون للأحاديث أي قيمة تشريعية ، وهم الذين عرفوا بـ " بالقرآنيين " أو " جماعة أهل القرآن " ، مردِّدين نفس الحجج والشبه التي استند إليها توفيق صدقي .

ومن ذلك ما فهموه من قوله تعالى: {ما فرطنا في الكتاب من شيء }(الأنعام 38) ، وقوله سبحانه : {ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء }(النحل 89).

فقالوا : إن هذه الآيات وأمثالها تدل على أن الكتاب قد حوى كل شيء من أمور الدين ، وكلَّ حُكم من أحكامه ، وأنه بيَّن ذلك وفصَّله بحيث لا يحتاج إلى شيء آخر ، وإلا كان الكتاب مفرِّطاً فيه ، ولما كان تبياناً لكل شيء ، فيلزم الخُلْف في خبره سبحانه وتعالى .

وجواباً على هذه الشبهة يقال : ليس المراد من الكتاب في قوله تعالى: {ما فرطنا في الكتاب من شيء }(الأنعام 38) القرآن ، وإنما المراد به اللوح المحفوظ ، فإنه هو الذي حوى كل شيء ، واشتمل على جميع أحوال المخلوقات كبيرها وصغيرها ، جليلها ودقيقها ، ماضيها وحاضرها ومستقبلها ، على التفصيل التام ، بدلالة سياق الآية نفسها حيث ذكر الله عز وجل هذه الجملة عقب قوله سبحانه : {وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إل أمم أمثالكم }(الأنعام 38) أي مكتوبة أرزاقها وآجالها وأعمالها ، كما كتبت أرزاقكم وآجالكم وأعمالكم كل ذلك مسطور مكتوب في اللوح المحفوظ لا يخفى على الله منه شيء .
وعلى التسليم بأن المراد بالكتاب في هذا الآية القرآن ، كما هو في الآية الثانية وهي قوله سبحانه : {ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء }(النحل 89) فالمعنى أنه لم يفرِّط في شيء من أمور الدِّين وأحكامه ، وأنه بيَّنها جميعاً بياناً وافياً .

ولكن هذا البيان إما أن يكون بطريق النص مثل بيان أصول الدين وعقائده وقواعد الأحكام العامة ، فبيَّن الله في كتابه وجوب الصلاة والزكاة والصوم والحج ، وحِلِّ البيع والنكاح ، وحرمة الرِّبا والفواحش ، وحِلِّ أكل الطيبات وحُرْمة أكل الخبائث على جهة الإجمال والعموم ، وتَرَك بيان التفاصيل والجزئيات لرسوله صلى الله عليه وسلم .

ولهذا لما قيل لمُطَرِّف بن عبد الله بن الشِخِّير : " لا تحدثونا إلا بالقرآن قال : والله ما نبغي بالقرآن بدلاً ولكن نريد من هو أعلم منا بالقرآن .
وروي عن عمران بن حصين أنه قال لرجل يحمل تلك الشبهة : إنك امرؤ أحمق أتجد في كتاب الله الظهر أربعا لا يجهر فيها بالقراءة ، ثم عدد إليه الصلاة والزكاة ونحو هذا ، ثم قال أتجد هذا في كتاب الله مفسَّرا ، إن كتاب الله أبهم هذا وإن السنة تفسر ذلك " .

وإما أن يكون بيان القرآن بطريق الإحالة على دليل من الأدلة الأخرى التي اعتبرها الشارع في كتابه أدلة وحُجَجاً على خلقه .
فكل حكم بينته السنَّة أو الإجماع أو القياس أو غير ذلك من الأدلة المعتبرة ، فالقرآن مبَيِّن له حقيقة ، لأنه أرشد إليه وأوجب العمل به ، وبهذا المعنى تكون جميع أحكام الشريعة راجعة إلى القرآن .

فنحن عندما نتمسك بالسنة ونعمل بما جاء فيها إنما نعمل في الحقيقة بكتاب الله تعالى ، ولهذا لما قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : " لعن الله الواشمات والموتشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن ، المغيرات خلق الله " بلغ ذلك امرأة من بني أسد يقال لها أم يعقوب ، فجاءت إليه وقالت : إنه بلغني عنك أنك لعنت كيت وكيت ، فقال وما لي لا ألعن من لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن هو في كتاب الله ، فقالت : لقد قرأت ما بين اللوحين فما وجدت فيه ما تقول ، قال : لئن كنت قرأتيه لقد وجدتيه ، أما قرأتِ {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا }( الحشر 7) ؟! قالت : بلى ، قال : فإنه قد نهى عنه .

وحُكِي أن الشافعي رحمه الله كان جالساً في المسجد الحرام فقال : لا تسألوني عن شيء إلا أجبتكم فيه من كتاب الله تعالى ، فقال رجل : ما تقول في المُحْرِم إذا قتل الزُّنْبُور ؟ فقال لا شيء عليه ؟ فقال : أين هذا في كتاب الله ؟ فقال : قال الله تعالى : {وما آتاكم الرسول فخذوه }( الحشر 7) ، ثم ذكر إسناداً إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي ) رواه الترمذي وغيره ، ثم ذكر إسناداً إلى عمر رضي الله عنه أنه قال " للمُحْرِم قتل الزُّنْبُور " فأجابه من كتاب الله .

قال الإمام الخطابي رحمه الله " أخبر سبحانه أنه لم يغادر شيئا من أمر الدين لم يتضمن بيانَه الكتابُ ، إلا أن البيان على ضربين : بيان جَلِيّ تناوله الذكر نصاً ، وبيان خفِيّ اشتمل عليه معنى التلاوة ضمناً ، فما كان من هذا الضرب كان تفصيل بيانه موكولاً إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو معنى قوله سبحانه : {لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون }(النحل44) ، فمن جمع بين الكتاب والسنة فقد استوفى وجهي البيان " أهـ .

وبذلك يتبين ضلال هؤلاء وسوء فهمهم وتهافت شبهاتهم ، وأنه لا منافاة بين حجية السنة وبين كون القرآن تبياناً لكل شيء ، والحمد لله أولاً وآخراً .


تقدمت الإشارة - في الجزء الأول من هذا الموضوع - إلى بعض الشبه التي استند إليها منكروا حجية السنة في العصر الحديث ، حيث استدلوا ببعض الآيات التي أساءوا فهمها وتأوَّلوها على غير وجهها ، محرفين فيها الكلم عن مواضعه .

وإضافة إلى ما استدلوا به من آيات ، فقد تمسكوا أيضاً بجملة أخبارٍ منسوبة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - تؤيد - بحسب زعمهم - ما ذهبوا إليه من عدم الاحتجاج بالسنة ، ووجوب عرض ما جاء فيها على كتاب الله .

ومن هذه الأخبار ما روي أنه - صلى الله عليه وسلم - دعا اليهود فحدّثوه فخطب الناس فقال : ( إن الحديث سيفشو عنِّي ، فما أتاكم يوافق القرآن فهو عنِّي ، وما أتاكم يخالف القرآن فليس عنِّي ) ، فقالوا : إذا أثبتت السنة حكماً جديداً فإنها تكون غير موافقة للقرآن ، وإن لم تثبت حكماً جديداً فإنها تكون لمجرد التأكيد فالحجة إذاً في القرآن وحده .

ومن هذه الأخبار التي استدلوا بها ما روِي أنه - صلى الله عليه وسلم- قال : ( إذا حُدِّثتم عنِّي حديثاً تعرفونه ولا تنكرونه ، قلته أم لم أقله فصدّقوا به ، فإني أقول ما يُعرَف ولا يُنكَر ، وإذا حُدِّثتم عنِّي حديثاً تنكرونه ولا تعرفونه فلا تصدِّقوا به ، فإني لا أقول ما يُنكَر ولا يُعرَف ) ، فقالوا هذا يفيد وجوب عرض الحديث المنسوب إليه - صلى الله عليه وسلم - على المستحسن المعروف عند الناس من الكتاب أو العقل ، فلا تكون السنة حجَّة حينئذ .

ومن تلك الأخبار أيضاً ما رُوِي أنه - صلى الله عليه وسلم - قال : ( إني لا أحلُّ إلا ما أحلَّ الله في كتابه ، ولا أحرِّم إلا ما حرَّم الله في كتابه ) ، وفي رواية : ( لا يمسكنَّ الناس عليَّ بشيء ، فإني لا أحلُّ لهم إلا ما أحلَّ الله ولا أحرَّم عليهم إلا ما حرَّم الله ) .

هذه هي خلاصة الشبه التي أوردوها ، وهي شبه ضعيفة متهافتة لا تثبت أمام البحث والنظر الصحيح ، وتدل على مبلغ جهلهم وسوء فهمهم .

وجواباً على ما أوردوه من أحاديث يقال :

أما الحديث الأول : ( إن الحديث سيفشو عني .... ) فإن أحاديث العرض على كتاب الله ، كلها ضعيفة لا يصح التمسك بشيء منها كما ذكر أهل العلم ، فمنها ما هو منقطع ، ومنها ما بعض رواته غير ثقة أو مجهول ، ومنها ما جمع بين الأمرين ، وقد بَيَّن ذلك ابن حزم ، و البيهقي ، و السيوطي ، وقال الشافعي في الرسالة : " ما روَى هذا أحدٌ يثبت حديثه في شيء صغير ولا كبير ، وإنما هي رواية منقطعة عن رجل مجهول ونحن لا نقبل هذه الرواية في شيء " ، بل نقل ابن عبد البر في جامعه عن عبد الرحمن بن مهدي قوله : " الزنادقة والخوارج وضعوا هذا الحديث " ، ثم قال : " وهذه الألفاظ لا تصح عنه - صلى الله عليه وسلم - عند أهل العلم بصحيح النقل من سقيمه " .

بل إن الحديث نفسه يعود على نفسه بالبطلان ، فلو عرضناه على كتاب الله لوجدناه مخالفاً له ، فلا يوجد في كتاب الله أن حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يقبل منه إلا ما وافق الكتاب ، بل إننا نجد في القرآن إطلاق التأسي به - صلى الله عليه وسلم - ، والأمر بطاعته ، والتحذير من مخالفة أمره على كل حال ، فرجع الحديث على نفسه بالبطلان .

ومما يدل على بطلانه كذلك معارضته الصريحة لقوله - صلى الله عليه وسلم - : ( لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه ، فيقول : لا ندري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه ) رواه أبو داود .

وعلى التسليم بصحة الخبر فليس المراد منه أن ما يصدر عن النبي - صلى الله عليه وسلم نوعان : منه ما يوافق الكتاب فهذا يُعمل به ، ومنه ما يخالفه فهذا يُردُّ ، بل لا يمكن أن يقول بذلك مسلم ، لأن في ذلك اتهاماً للرسول عليه الصلاة والسلام بأنه يمكن أن يصدر عنه ما يخالف القرآن ، وكيف لمؤمن أن يقول ذلك وقد ائتمنه الله على وحيه ودينه وقال له : {قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي }(يونس 15) .

فالرسول عليه الصلاة والسلام معصوم من أن يصدر عنه ما يخالف القرآن ، ولا يمكن أن يوجد خبر صحيح ثابت عنه مخالفٌ لما في القرآن .

فيكون معنى الحديث إذاً : " إذا رُوِي لكم حديث فاشتبه عليكم هل هو من قولي أو لا فاعرضوه على كتاب الله ، فإن خالفه فردُّوه فإنه ليس من قولي " ، وهذا هو نفسه الذي يقوله أهل العلم عندما يتكلمون على علامات الوضع في الحديث ، فإنهم يذكرون من تلك العلامات أن يكون الحديث مخالفاً لمحكمات الكتاب ، ولذلك قال " فما أتاكم يوافق القرآن : فهو عنِّي ، وما أتاكم يخالف القرآن فليس عنِّي".

وعندما نقول : إن السنة الصحيحة لابدَّ وأن تكون موافقة للقرآن غير مخالفة له ، فلا يلزم أن تكون هذه الموافقة موافقة تفصيلية في كل شيء ، فقد تكون الموافقة على جهة الإجمال ، فحين تبين السنة حكماً أجمله القرآن ، أو توضِّح مُشْكِلاً ، أو تخصص عامَّاً ، أو تقييد مطلقاً ، أو غير ذلك من أوجه البيان ، فهذا البيان في الحقيقة موافق لما في القرآن ، غير مخالف له .

بل حتى الأحكام الجديدة التي أثبتتها السنة ودلَّت عليها استقلالاً ، هي أيضاً أحكام لا تخالف القرآن ، لأن القرآن سكت عنها على جهة التفصيل ، وإن كان قد أشار إليها وتعرض لها على جهة الإجمال حين قال : {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا }( الحشر 7) .

وأما الحديث الثاني : ( إذا حُدِّثتم عنِّي حديثاً تعرفونه ولا تنكرونه ....) ، فرواياته ضعيفة منقطعة كما قال البيهقي و ابن حزم وغيرهما ، فضلاً عما فيه من تجويز الكذب عليه - صلى الله عليه وسلم - وذلك في عبارة : ( ما أتاكم من خبر فهو عنِّي قلته أم لم أقله ) ، وحاشا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يسمح بالكذب عليه وهو الذي تواتر عنه قوله : ( من كذب عليَّ متعمداً فليتبوَّأ مقعده من النار ) أخرجاه في الصحيحين .

وقد رُوي هذا الحديث من طرق مقبولة ليس فيها لفظ ( قلته أم لم أقله ) منها رواية صحيحة أخرجها الإمام أحمد : ( إذا سمعتم الحديث عني تعرفه قلوبكم وتلين له أشعاركم وأبشاركم وترون أنه منكم قريب فأنا أولاكم به ، وإذا سمعتم الحديث عني تنكره قلوبكم وتنفر منه أشعاركم وأبشاركم وترون أنه منكم بعيد فأنا أبعدكم منه ) .

والمراد منه أن من أدلَّة صحة الحديث وثبوته أن يكون وفق ما جاءت به الشريعة من المحاسن ، وأن يكون قريباً من العقول السليمة والفطر المستقيمة ، فإن جاء على غير ذلك كان دليلاً على عدم صحته ، وهذا هو الذي يقوله علماء الحديث عند الكلام على العلامات التي يعرف بها الوضع وليس هذا مجال بسطها .

نعم قد تقصر عقولنا عن إدارك الحكمة والعلَّة ، فلا يكون ذلك سبباً في إبطال صحة الحديث وحجيته ، فمتى ما ثبت الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجب علينا قبوله وحسن الظن به ، والعمل بمقتضاه ، واتهام عقولنا ، قال ابن عبد البر : كان أبو إسحاق إبراهيم بن سيار يقول : " بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشرب من فم القربة ، فكنت أقول : إن لهذا الحديث لشأناً ، وما في الشرب من فم القربة حتى يجيء فيه هذا النهي ؟ فلما قيل لي : إن رجلاً شرب من فم القربة فوكعته حية فمات ، وإن الحيات والأفاعي تدخل أفواه القرب علمت أن كل شيء لا أعلم تأويله من الحديث أن له مذهباً وإن جهلته ".

وأما الحديث الثالث : ( إني لا أحلُّ إلا ما أحلَّ الله في كتابه ....) ، فهو حديث منقطع في كلتا روايتيه كما قال الشافعي و البيهقي و ابن حزم .

وعلى فرض صحته فليس فيه أيُّ دلالة على عدم حجية السنة بل المراد بقوله : ( في كتابه ) ما أوحى الله إليه - كما قال البيهقي - فإن ما أوحى الله إلى رسوله نوعان : أحدهما وحي يتلى ، والآخر وحي لا يتلى ، ففسَّرَ الكتاب هنا بما هو أعم من القرآن .

وقد ورد في السنة استعمال الكتاب في هذا المعنى في الحديث الذي رواه الإمام البخاري حيث قال - صلى الله عليه وسلم - لأبي الزاني بامرأة الرجل الذي صالحه على الغنم والخادم : (والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله ، الوليدة والغنم ردٌّ ، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام ، اغد يا أنيس إلى امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها ) فغدا إليها فاعترفت فأمر بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فرُجِمت ، فجعل - صلى الله عليه وسلم -حكم الرجم والتغريب في كتاب الله ، مما يدُلُّ على أن المراد عموم ما أوحي إليه .

وحتى لو سلمنا أن المراد بالكتاب القرآن ، فإن ما أحلَّه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو حرمه ولم ينص عليه القرآن صراحة ، فهو حلال أوحرام في القرآن لقول الله تعالى : {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا } ( الحشر 7) ، ولقوله - صلى الله عليه وسلم - : ( ألا هل عسى رجل يبلغه الحديث عني وهو متكئ على أريكته فيقول : بيننا وبينكم كتاب الله ، فما وجدنا فيه حلالا استحللناه وما وجدنا فيه حراما حرمناه ، وإن ما حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما حرم الله ) رواه الترمذي وغيره .

وأما رواية : ( لا يمسكنَّ الناس عليَّ بشيء ...) ، فقد قال فيها الشافعي إنها من رواية طاووس وهو حديث منقطع .

وعلى افتراض ثبوتها فليس معناها تحريم التمسك بشيء مما جاء عنه - صلى الله عليه وسلم - أو الاحتجاج به .

وإنما المراد أنه -صلى الله عليه وسلم - في موضع القدوة والأسوة ، وأن الله عز وجل قد خصَّه بأشياء دون سائر الناس فأبيح له ما لم يبح لغيره ، وحُرِّم عليه ما لم يُحرَّم على غيره ، فكان المعنى : لا يتمسكن الناس بشيء من الأشياء التي خصني الله بها ، وجعل حكمي فيها مخالفاً لحكمهم ، ولا يقس أحدٌ نفسه عليَّ في شيء من ذلك ، فإن الحاكم في ذلك كله هو الله تعالى ، فهو الذي سوى بيني وبينهم في بعض الأحكام ، وفرَّق بيني وبينهم في بعضها الآخر .

وبهذا يتبين أن الأحاديث التي استند إليها أصحاب هذه الشبهة منها ما لم يثبت عند أهل العلم ، ومنها ما ثبت ولكن ليس فيه دليل على دعواهم ، فلم يبق لهؤلاء المبتدعة - الذين نابذوا السنة ، وتأولوا القرآن على غير وجهه - من حجة إلا اتباع الهوى ، وصدق الله إذ يقول : {فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين }(القصص 50) ، نعوذ بالله من اتباع الهوى ، ومن الزيغ بعد الهدى .
بسم الله الرحمن الرحيم


أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا (82) .... سورة النساء

helmy333

سبتمبر 29th, 2007, 9:32 pm

ÇáÓíÏ Íáãí:

ÌæÇÈÇ Úáì ßáÇãß ÇÖÚ áß ãÇåí ÇáÓäÉ ßí ÊÞÑÃåÇ ÝãÕíÈÊß Çäß áÇÊÞÑÃ

===========================================

ãÔÑß áãÇÐÇ ÇäÊ ãÔÑß
áÇäß ÊÚÊÞÏ Çä ÇáÊÔÑíÚ íãßä áÈÔÑ æÊÊÈÚ ãÇ ßÊÈ ãä íÞÇá Úäåã ÚáãÇÁ æåã áíÓæ ãÏÚíä Çäåã ÚáãÇÁ Èá åã íÊÃáååæä æíÔÑÚæä æíÍÑãæä æíÍááæä ÈãÇ Êåæì ÇäÝÓåã

Ýãä ÊÈÚåã ÝÞÏ ÇÔÑß æãä ÇÊÈÚ ÇáæÍì Çì ÇáÞÑÇä ÝÞØ ÝÞÏ ÇÕÈÍ ÍäíÝÇ ãÓáãÇ

æÇíÖÇ ÇäÊ ãÔÑß

áÇäß ÊÚÊÞÏ Çä ßáÇã ÑÈß äÇÞÕ æíÍÊÇÌ ãä íÓÇÚÏÉ ÝÊÚÊÞÏ Çä ßÊÈ ÇáßÝÇÑ ÇáÊì äÓÈæåÇ ááÑÓæá ÈÇáÎØÃ åì ÇáÊì ÓÊÓÇÚÏ ÇáÑÈ Úáì ÊÕÍíÍ ÇáÏíä

æÇáäÕíÈÉ ÇáËÇäíÉ Çäß ÊÚÊÞÏ Çä ßÊÈ ÇáßÝÇÑ ÇáÊì äÓÈæåÇ ááÑÓæá åì ÇáÊì ÊæÖÍ ÇáÏíä
ÚáãÇ Çä Çááå ÓÈÍÇäÉ æÊÚÇáì íÓÑ ÇáÞÑÇä ááÐßÑ æÇäÒá ÇáßÊÇÈ ÊÈíÇäÇ áßá ÔÆ æäÒáå ãÝÕáÇ

æÇáÓÄÇá åäÇ åá ÇáßáÇã ÇáÐì ßÊÈÊÉ ÇäÇ áß ÇáÇä ÈÇØá Çã ÍÞ

ÇáÇÌÇÈÉ åæ ÍÞ áÇäÉ íæÌÏ ÇíÇÊ ßËíÑÉ ÊæÖÍ

1- Çä ãåãÉ ÇáÑÓæá ÇáÈáÇÛ ÇáãÈíä æÇä ãÇ Úáíå ÇáÇ ÇáÈáÇÛ
2- íæÌÏ ÇíÇÊ ßËíÑÉ ÊÃãÑ ÇáãÄãäíä Çä íÊÈÚæ ãÇ äÒá ãä ÇáÍÞ æáÇíÊÈÚæÇ ãä ÏæäÉ ÇæáíÇÁ
3- íæÌÏ ÇíÇÊ ÊÊÍÏË Çä ÇáÑÓæá äÝÓÉ áÇíÊÈÚ ÇáÇ ÇáæÍì
4- ÊæÌÏ ÇíÇÊ ÊæÖÍ Çä ÈÚÖ ÇáãÓáãíä ßÇäæÇ íÌáÓæä ãÚ ÇáÑÓæá æíÛÑæä ãÇ íÞæá ÈÚÏ Çä íÎÑÌæÇ ãä ÚäÏÉ Úáíå ÇáÓáÇã íÈíÊæä ÛíÑ ÇáÐì íÞæá
5- íæÌÏ ÇíÇÊ ÊæÖÍ Çä ÇáÞÑÇä åæ ÇáÕÑÇØ ÇáãÓÊÞíã æÇäÉ ÍÈá Çááå
6- ÊæÌÏ ÇíÇÊ ÊÃãÑ ÈÚÏã ÇáÝÑÞÉ æÇáÇÊÍÇÏ Úáì ßáÇã Çááå æåæ ÇáÞÑÇä æÇáÇÚÊÕÇã ÈÉ

æÇÎíÑÇ áã íØáÈ ãäß ÇÍÏ Çä ÊÎÇáÝ ÇáÑÓæá Úáíå ÇáÓáÇã Çæ Çä áÇ ÊÊÈÚÉ
Èá ÇáãØáæÈ Çä ÊÚÑÝ Çä ßÊÈ Çåá ÇáÓäÉ æÇáÌãÇÚÉ æßÐáß ÇáÔíÚÉ ßÊÈ ÏÎá ÚáíåÇ ÇáÔíØÇä ßãÇ ÏÎá Úáì ÇáÊæÑÇÉ æÇáÇäÌíá

ÇÔßÑß æÇÊãäì áß ÇáåÏÇíÉ æÇä ÊÝßÑ Ýì ÇáãæÖæÚ ãä ÇÎ ãÓáã Çáì ÇÎ ãÓáã
æÇÚáã Çä ÇáÓäÉ ÔÆ æßÊÈ ÇáÇÍÇÏíË ÔÆ ÇÎÑ

ÇÞÑÃ Çæá ÎãÓ ÇíÇÊ ãä ÓæÑÉ ÇáÈÞÑÉ ÓÊÚÑÝ Çäì Úáì ÍÞ ÇäÔÇÁ Çááå

ÔßÑÇ

helmy333

سبتمبر 29th, 2007, 9:48 pm

ÇáÍßãÉ

íÝÊÑì Çåá ÇáÇÍÇÏíË ÇáßÐÈ æíÏÚæä Çä ÇáÍßãÉ åì ãÇ ßÊ龂 ãä ÇÍÇÏíË äÓÈæåÇ ááÑÓæá ÈÇáÈÇØá

æåÐÇ áÇíÚäì Çä ÇÞÕÏ Çä ßáÇã ÇáÑÓæá áíÓ Íßíã Èá ßáÇãÉ Íßíã æáßä ßáÇãÉ ÇáÐì ÝÚáÇ ÊÍÏË Èå æáíÓ ßÊÈ ÇáãÎÑÈíä ßÊÇÈ ÇáÇÍÇÏíË

ÇäÙÑæÇ Çáì ÇáÍßãÉ æãÚäåÇ ÇáÍÞíÞì

Çä Çááå ÓÈÍÇäÉ ÊÚÇáì æÖÍåÇ ÊãÇãÇ æÈÇáÊÝÕíá Ýì ÓæÑÉ ÇáÇÓÑÇÁ

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
æóÞóÖóì ÑóÈøõßó ÃóáÇøó ÊóÚúÈõÏõæÇú ÅöáÇøó ÅöíøóÇåõ æóÈöÇáúæóÇáöÏóíúäö ÅöÍúÓóÇäðÇ ÅöãøóÇ íóÈúáõÛóäøó ÚöäÏóßó ÇáúßöÈóÑó ÃóÍóÏõåõãóÇ Ãóæú ßöáÇåõãóÇ ÝóáÇó ÊóÞõá áøóåõãóÇ ÃõÝøò æóáÇó ÊóäúåóÑúåõãóÇ æóÞõá áøóåõãóÇ ÞóæúáÇð ßóÑöíãðÇ

æóÇÎúÝöÖú áóåõãóÇ ÌóäóÇÍó ÇáÐøõáøö ãöäó ÇáÑøóÍúãóÉö æóÞõá ÑøóÈøö ÇÑúÍóãúåõãóÇ ßóãóÇ ÑóÈøóíóÇäöí ÕóÛöíÑðÇ

ÑøóÈøõßõãú ÃóÚúáóãõ ÈöãóÇ Ýöí äõÝõæÓößõãú Åöä ÊóßõæäõæÇú ÕóÇáöÍöíäó ÝóÅöäøóåõ ßóÇäó áöáÃóæøóÇÈöíäó ÛóÝõæÑðÇ

æóÂÊö ÐóÇ ÇáúÞõÑúÈóì ÍóÞøóåõ æóÇáúãöÓúßöíäó æóÇÈúäó ÇáÓøóÈöíáö æóáÇó ÊõÈóÐøöÑú ÊóÈúÐöíÑðÇ

Åöäøó ÇáúãõÈóÐøöÑöíäó ßóÇäõæÇú ÅöÎúæóÇäó ÇáÔøóíóÇØöíäö æóßóÇäó ÇáÔøóíúØóÇäõ áöÑóÈøöåö ßóÝõæÑðÇ

æóÅöãøóÇ ÊõÚúÑöÖóäøó Úóäúåõãõ ÇÈúÊöÛóÇÁ ÑóÍúãóÉò ãøöä ÑøóÈøößó ÊóÑúÌõæåóÇ ÝóÞõá áøóåõãú ÞóæúáÇð ãøóíúÓõæÑðÇ

æóáÇó ÊóÌúÚóáú íóÏóßó ãóÛúáõæáóÉð Åöáóì ÚõäõÞößó æóáÇó ÊóÈúÓõØúåóÇ ßõáøó ÇáúÈóÓúØö ÝóÊóÞúÚõÏó ãóáõæãðÇ ãøóÍúÓõæÑðÇ

Åöäøó ÑóÈøóßó íóÈúÓõØõ ÇáÑøöÒúÞó áöãóä íóÔóÇÁ æóíóÞúÏöÑõ Åöäøóåõ ßóÇäó ÈöÚöÈóÇÏöåö ÎóÈöíÑðÇ ÈóÕöíÑðÇ

æóáÇó ÊóÞúÊõáõæÇú ÃóæúáÇÏóßõãú ÎóÔúíóÉó ÅöãúáÇÞò äøóÍúäõ äóÑúÒõÞõåõãú æóÅöíøóÇßõã Åöäøó ÞóÊúáóåõãú ßóÇäó ÎöØúÁðÇ ßóÈöíÑðÇ

æóáÇó ÊóÞúÑóÈõæÇú ÇáÒøöäóì Åöäøóåõ ßóÇäó ÝóÇÍöÔóÉð æóÓóÇÁ ÓóÈöíáÇð

æóáÇó ÊóÞúÊõáõæÇú ÇáäøóÝúÓó ÇáøóÊöí ÍóÑøóãó Çááøóåõ ÅöáÇøó ÈöÇáúÍóÞøö æóãóä ÞõÊöáó ãóÙúáõæãðÇ ÝóÞóÏú ÌóÚóáúäóÇ áöæóáöíøöåö ÓõáúØóÇäðÇ ÝóáÇó íõÓúÑöÝ Ýøöí ÇáúÞóÊúáö Åöäøóåõ ßóÇäó ãóäúÕõæÑðÇ

æóáÇó ÊóÞúÑóÈõæÇú ãóÇáó ÇáúíóÊöíãö ÅöáÇøó ÈöÇáøóÊöí åöíó ÃóÍúÓóäõ ÍóÊøóì íóÈúáõÛó ÃóÔõÏøóåõ æóÃóæúÝõæÇú ÈöÇáúÚóåúÏö Åöäøó ÇáúÚóåúÏó ßóÇäó ãóÓúÄõæáÇð

æóÃóæúÝõæÇ Çáúßóíúáó ÅöÐóÇ ßöáúÊõãú æóÒöäõæÇú ÈöÇáúÞöÓúØóÇÓö ÇáúãõÓúÊóÞöíãö Ðóáößó ÎóíúÑñ æóÃóÍúÓóäõ ÊóÃúæöíáÇð

æóáÇó ÊóÞúÝõ ãóÇ áóíúÓó áóßó Èöåö Úöáúãñ Åöäøó ÇáÓøóãúÚó æóÇáúÈóÕóÑó æóÇáúÝõÄóÇÏó ßõáøõ ÃõæúáóÆößó ßóÇäó Úóäúåõ ãóÓúÄõæáÇð

æóáÇó ÊóãúÔö Ýöí ÇáÃóÑúÖö ãóÑóÍðÇ Åöäøóßó áóä ÊóÎúÑöÞó ÇáÃóÑúÖó æóáóä ÊóÈúáõÛó ÇáúÌöÈóÇáó ØõæáÇð

ßõáøõ Ðóáößó ßóÇäó ÓóíøöÆõåõ ÚöäÏó ÑóÈøößó ãóßúÑõæåðÇ

Ðóáößó ãöãøóÇ ÃóæúÍóì Åöáóíúßó ÑóÈøõßó ãöäó ÇáúÍößúãóÉö æóáÇó ÊóÌúÚóáú ãóÚó Çááøóåö ÅöáóåðÇ ÂÎóÑó ÝóÊõáúÞóì Ýöí Ìóåóäøóãó ãóáõæãðÇ ãøóÏúÍõæÑðÇ

ÕÏÞ Çááå ÇáÚÙíã

ÇáÇíÇÊ ÇáÓÇÈÞÉ åì ÇáÍßãÉ ÇáÊì äÒáÊ Úáì ÇáÑÓæá Úáíå ÇáÓáÇã æÇíÖÇ íæÌÏ ÇíÇÊ ÇÎÑì
æáßäì æÖÚÊ áßã ÇáÌÒÁ ÇáÇßÈÑ ãä ÇáÍßãÉ áÊÚáãæÇ Çä ÇáÍßãÉ ãæÌæÏÉ ÏÇÎá ÇáÞÑÇä
áÇä ÇáÞÑÇä áíÓ ßÊÇÈ æÇÍÏ Èá åæ ãÌãæÚÉ ãä ÇáßÊÈ ÞíãÉ

ÔßÑÇ

شارك بالموضوع
  • معلومات
  • الموجودون الآن

    الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 5 زوار