ÇáÌæÇÑì æÇáãÊÚå Ýì ÇáÇÓáÇã

RROD

أكتوبر 29th, 2007, 8:51 pm

ياسيد حلمي اعيد عليك كلمة وهي إتق الله فإنك ستسأل عن ماكتبت يمينك
هل أنت تُشرع الإسلام حسب ماتراه ؟ خف الله في ماتنقل وتكتب .
يقول الله عز وجل في كتابه


(92) فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (93) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ

قلت في مداخلتك
فمهما قال الرجل لزوجتة انتى طالق ولو الف مرة فهى ليست طالق الا اذا اطلق صراحها رسمى بحل عقدة النكاح
والرسول الكريم قال
41792 - ثلاث جدهن جد : وهزلهن جد : النكاح والطلاق والرجعة

أي إذا قال رجل لإمرأته مازحاً أنتي طالق فإنها تَطلٌق وتُعد عليه يارجل .

وقلت كذلك
اما بالنسبة للرجل فلا زواج بدون مهر الا حالة واحدة وهى ان تهب المراة نفسها للرجل
بمعنى ان المرأة توافق على الزواج برغبتها بدون مهر
والله عز وجل يقول

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ الَّلاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالاتِكَ
الَّلاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ
عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا


وهذا خاص بالنبي الكريم فقط دون غيره ( خالصةً لك ).هل الآيه تقول إن وهبت نفسها للرجل ؟أم للنبي ؟

خف الله ولاتضل الناس لأنك ستتحمل وزر ذلك . لاتفسر وأنت جاهل لاتعرف القرآن أصلاً .
أي زواج لأي شخص غير الرسول الكريم فلابد من المهر ولايوجد أي نص في كتاب الله يقول بغير ذلك

لماذا تأخذ ولاتقربوا الصلاة وتترك بقية الآيه ؟ فقوله تعالى ماطاب لكم هناك تكمله لها لو قرأت الآيه صح
ولاكنك عندما قرأتها أضفت من عندك خماس وسداس وسباع وهذا كذب صريح على القرآن .

helmy333

أكتوبر 29th, 2007, 11:59 pm

ÇáäÓÇÁ ÇáãÄãäÇÊ ÇáãÓáãÇÊ ÇÚÏ áåã Çááå ÇÌÑ ÚÙíã Ýì ÇáÌäÉ æÓæÝ ÊÍæá ÇÚíäåã Çáì Úíæä 꾄 ÇáÚíä ÍÊì Çäåã åã ÇäÝÓåã 꾄 ÇáÚíä æãä 꾄 ÇáÚíä ÇíÖÇ ÇáÇØÝÇá ÇáÇäÇË ÇáÐíä
íãÊæä ÞÈá Óä ÇáãÓÆæáíå æÈáæÛ ÇáÍáã

æÇíÖÇ Çá꾄 ÇáÚíä åã ÇáÐíä íæáÏæä Ýì ÇáÌäÉ áÇä ÇáÌäÉ ÝíåÇ Íãá ææáÇÏÉ æáßä ÈÏæä äÕÈ Çì ÈÏæä ÊÚÈ

æÇááå ÓÈÍÇäå æÊÚÇáì íÎáÞ ÇáäÓÇÁ ÇáãÄãíäÇÊ ÎáÞ ÈÇáÇÈÏÇÚ Ýì ÇáÌãÇá ÈÍíË Çä Úíæäåã ÓÊßæä ÔÏíÏÉ ÇáÈíÇÖ æÚíæäåã 꾄 ÇáæÇä ÕÇÝíå ÔÏíÏÉ ÇáÌãÇá

áíÓÊ ÇáÌäÉ ááÑÌá ÝÞØ Èá ÇáäÓÇÁ ÓÊãæä ÇáãÊÚå áÏíåÇ ÇßÈÑ ÈßËíÑ ãä ãÊÚ ÇáÏäíÇ
áÇäåä ÌãíÚÇ ÓíäÌÈä áÇíæÌÏ ÚÇÞÑ Ýì ÇáÌäÉ æÇáÇæáÇÏ áÇíãæÊæä æÌæ ÇáÌäÉ áÇíÍÊÇÌ ááÔãÓ
æÍÑåÇ æáÇ íÍÊÇÌ Çáì ÇáÈÑÏ æËãÇÑ ÇáÌäÉ ÊÔÈå ËãÇÑ ßæßÈ ÇáÇÑÖ æáßäåÇ ËãÇÑ ÔÏíÏÉ ÇáÑæÚå æÇáãÊÚå
æØíæÑ ÇáÌäÉ ÔåíÉ ÇáØÚã
æÔÑíÚÉ Çááå åì äÝÓ ÇáÔÑíÚå áÇäå áÇÊÈÏíá áßáÇã Çááå ÝÇáÒæÇÌ ãÝÊæÍ æáíÓ ÇÑÈÚ ßãÇ åæ ãÔåæÑ
äÚã ÌäÉ ÇáÇÓáÇã ÌäÉ ãÇÏíå ÇäåÇ äÚíã ÇÈÏì æÇÓÊãÊÇÚ ÈáÇ ãæÊ æíæÌÏ ÚÈÇÏÉ ÕáÇÉ æ ÊÓÈíÍ æÊãÌíÏ
æÇáäÇÓ ÊÊÞÇÈá Úáì ÇáÇÈÊÓÇãÉ æÇáÖÍß æÓæÝ íÊÐßÑæä ÇáÍíÇÉ ÇáÏäíÇ æíÖÍßæä Úáì ÇáßÝÇÑ ÇáÐíä ÏÎáæÇ Ìåäã áÇäåã ÇÛÈíÇÁ áã íÕÈÑæÇ Úáì ÇáÚãÑ ÇáÞáíá Ýì ÇáÏäíÇ æÎÓÑæÇ ÇáÚãÑ ÇáÇÈÏì Ýì ÇáÇÎÑÉ

ÔßÑÇ

ابراهام
مشاركات: 532
اشترك: فبراير 1st, 2007, 3:28 am

أكتوبر 30th, 2007, 3:34 am

الاخ القدير RROD
============

سبحان الله ....هذا المدعي انة مسلم وانة يتبع القرآن الكريم والمكنى بأسم ( helmy333 ) تجدة في كثير من المشاركات يخرج عن القرآن الكريم بشكل صارخ وواضح للعيان ثم حينما نحاول تجليس اعوجاجة يظل مستكبرا واذا قلنا لة اتق الله يستكبر ويثور هذا الشكل مثلما قال عنة الله تعالى في كتابة العزيز

بسم الله الرحمن الرحيم

وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204) وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ (205) وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ (206) ....سورة البقرة



كل مرة هذا المدعو ( helmy333) يحاول فيها ان يوهم البعض انة مسلم يتعثر بجهلة في امور الدين الاسلامي



المدعو (helmy333) لعبتك مكشوفة
بسم الله الرحمن الرحيم


أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا (82) .... سورة النساء

helmy333

نوفمبر 17th, 2007, 8:52 pm

æÇáÑÓæá ÇáßÑíã ÞÇá
41792 - ËáÇË ÌÏåä ÌÏ : æåÒáåä ÌÏ : ÇáäßÇÍ æÇáØáÇÞ æÇáÑÌÚÉ
Ãí ÅÐÇ ÞÇá ÑÌá áÅãÑÃÊå ãÇÒÍÇð ÃäÊí ØÇáÞ ÝÅäåÇ ÊóØáñÞ æÊõÚÏ Úáíå íÇÑÌá .

åÐÇ ÇáßáÇã ÇáãäÓæÈ ááÑÓæá ãÍãÏ Úáíå ÇáÓáÇã ÇáÑÓæá ãÍãÏ ÈÑÆ ãäå
áÇäå íÎÇáÝ ÔÑÚ Çááå æãÓÊÍíá Çä íÞæáå ÇáÑÓæá

ÇáÒæÇÌ áíÓ ãÌÑÏ ßáÇã ÊÒæÌÊß ÊÒæÌÊß

ÇäãÇ ÇáÒæÇÌ åæ ÚÞÏ æãíËÇÞ ÛáíÙ ÝáÇ ÒæÇÌ ÇáÇ ÈÇÞÇãÉ ÇáÚÞÏ æÇáãíËÇÞ

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã

æóÅöäú ÃóÑóÏÊøõãõ ÇÓúÊöÈúÏóÇáó ÒóæúÌò ãøóßóÇäó ÒóæúÌò æóÂÊóíúÊõãú ÅöÍúÏóÇåõäøó ÞöäØóÇÑðÇ ÝóáÇó ÊóÃúÎõÐõæÇú ãöäúåõ ÔóíúÆðÇ ÃóÊóÃúÎõÐõæäóåõ ÈõåúÊóÇäðÇ æóÅöËúãðÇ ãøõÈöíäðÇ

æóßóíúÝó ÊóÃúÎõÐõæäóåõ æóÞóÏú ÃóÝúÖóì ÈóÚúÖõßõãú Åöáóì ÈóÚúÖò æóÃóÎóÐúäó ãöäßõã ãøöíËóÇÞðÇ ÛóáöíÙðÇ

æóáÇó ÊóäßöÍõæÇú ãóÇ äóßóÍó ÂÈóÇÄõßõã ãøöäó ÇáäøöÓóÇÁ ÅöáÇøó ãóÇ ÞóÏú ÓóáóÝó Åöäøóåõ ßóÇäó ÝóÇÍöÔóÉð æóãóÞúÊðÇ æóÓóÇÁ ÓóÈöíáÇð

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
æáÇ ÌäÇÍ Úáíßã ÝíãÇ ÚÑÖÊã Èå ãä ÎØÈÉ ÇáäÓÇÁ Çæ ÇßääÊã Ýí ÇäÝÓßã Úáã Çááå Çäßã ÓÊÐßÑæäåä æáßä áÇ ÊæÇÚÏæåä ÓÑÇ ÇáÇ Çä ÊÞæáæÇ ÞæáÇ ãÚÑæÝÇ æáÇ ÊÚÒãæÇ ÚÞÏÉ ÇáäßÇÍ ÍÊì íÈáÛ ÇáßÊÇÈ ÇÌáå æÇÚáãæÇ Çä Çááå íÚáã ãÇ Ýí ÇäÝÓßã ÝÇÍÐÑæå æÇÚáãæÇ Çä Çááå ÛÝæÑ Íáíã

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
æÇä ØáÞÊãæåä ãä ÞÈá Çä ÊãÓæåä æÞÏ ÝÑÖÊã áåä ÝÑíÖÉ ÝäÕÝ ãÇ ÝÑÖÊã ÇáÇ Çä íÚÝæä Çæ íÚÝæ ÇáÐí ÈíÏå ÚÞÏÉ ÇáäßÇÍ æÇä ÊÚÝæÇ ÇÞÑÈ ááÊÞæì æáÇ Êä ÇáÝÖá Èíäßã Çä Çááå ÈãÇ ÊÚãáæä ÈÕíÑ

ÕÏÞ Çááå ÇáÚÙíã

ÇãÇ ÇáØáÇÞ Ýáå ÇÍßÇã ÇíÖÇ æáå ØÑíÞÉ ÞÈá ÇáÊäÝíÐ æáíÓ åæ ãÌÑÏ ßáãÉ Ýì Ýã ÇáÑÌá íáÞíåÇ ßãÇ íáÞì ÈËÇÞÉ Úáì ÇáÇÑÖ

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
íÇ ÇíåÇ ÇáäÈí ÇÐÇ ØáÞÊã ÇáäÓÇÁ ÝØáÞæåä áÚÏÊåä æÇÍÕæÇ ÇáÚÏÉ æÇÊÞæÇ Çááå ÑÈßã áÇ ÊÎÑÌæåä ãä ÈíæÊåä æáÇ íÎÑÌä ÇáÇ Çä íÇÊíä ÈÝÇÍÔÉ ãÈíäÉ æÊáß ÍÏæÏ Çááå æãä íÊÚÏ ÍÏæÏ Çááå ÝÞÏ Ùáã äÝÓå áÇ ÊÏÑí áÚá Çááå íÍÏË ÈÚÏ Ðáß ÇãÑÇ

ÕÏÞ Çááå ÇáÚÙíã

ááÇÓÝ ÇáÔÏíÏ ÇáãÓíÍííä íÍÊÑãæä ÚÞÏ ÇáÒæÇÌ æíÚÊÈÑæäå ãíËÇÞ ÛáíÙ Èá íÞæáæä ÓÑ ãÞÏÓ
æÇíÖÇ ÇáØáÇÞ áÏíåã áå ÇÕæá æíÝÓÎ ÇáÚÞÏ ÈÇáÊØáíÞ ÞÇäæäÇ ÈØÑíÞÉ ÕÍíÍå

ÑÛã Çä Çåá ÇáãÓíÍíå Çåá ÈÇØá æãÕíÑåã ÇáÍÑíÞ

ابراهام
مشاركات: 532
اشترك: فبراير 1st, 2007, 3:28 am

نوفمبر 19th, 2007, 3:41 am

عزيزي حلمي

الرجاء عدم التفلسف بشيئ لاتعرفة ولاتفهمة

تقول في سياق فلسفتك العقيمة
هذا الكلام المنسوب للرسول محمد عليه السلام الرسول محمد برئ منه
لانه يخالف شرع الله ومستحيل ان يقوله الرسول

الزواج ليس مجرد كلام تزوجتك تزوجتك

انما الزواج هو عقد وميثاق غليظ فلا زواج الا باقامة العقد والميثاق
الله تعالى لم يذكر في القرآن الكريم ان يكتب عقد الزواج بينما امرنا ان نكتب اذا استدان احدهم من الاخر فقال الله تعالى:


بسم الله الرحمن الرحيم

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ ...سورة البقرة


بينما قال في موضوع الطلاق:

بسم الله الرحمن الرحيم

الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلاَّ أَن يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (229)


فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّىَ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يَتَرَاجَعَا إِن ظَنَّا أَن يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (230)


وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النَّسَاء فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلاَ تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لَّتَعْتَدُواْ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلاَ تَتَّخِذُوَاْ آيَاتِ اللّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُمْ مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (231)


وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْاْ بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ (232)


وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إَلاَّ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (237) ....سورة البقرة



وهناك ايضا صورة خاصة لموضوع الطلاق

هل لك ان تاتينا بالقرآن الكريم مايثبت صحة كلامك

لن ولن تجد لأنك مفلسف لاحجة لديك فقط ترمي بكلام انشائي عقيم خالي من اي عقلاني



ثم تابعت وقلتانت في مشاركتك التالي:
اما الطلاق فله احكام ايضا وله طريقة قبل التنفيذ وليس هو مجرد كلمة فى فم الرجل يلقيها كما يلقى بثاقة على الارض

بسم الله الرحمن الرحيم
يا ايها النبي اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن واحصوا العدة واتقوا الله ربكم لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن الا ان ياتين بفاحشة مبينة وتلك حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك امرا

طيب جميل جدا كلنا يعلم ان الله تعالى ذكر في القرآن الكريم عدة المطلقة فقال الله تعالى:


بسم الله الرحمن الرحيم

وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوَءٍ وَلاَ يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُواْ إِصْلاَحًا وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكُيمٌ (228) ...سورة البقرة


فعدة المطلقة (ثَلاَثَةَ قُرُوَءٍ)

وايضا قال الله تعالى في عدة الارملة التي توفي زوجها فقال الله تعالى:

بسم الله الرحمن الرحيم


وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (234) ...سورة البقرة


فعدة الارملة ( أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا )


وهنا نسألك ياسيد حلمي88 هل لك ان تجيبنا في حال لم يكن لهذه المطلقة او الارملة اي معيل يطعمها او يقضي لها امورها فهل يحق لها ان تخرج من بيتها

علما بان القرآن الكريم منعها ان تخرج من بيتها فقال الله تعالى

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ


يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا (1) ...سورة الطلاق



فكيف تعمل وتاتي بمصروفها كي تعيش واذا كان لديها مال فمن يأتيها بامور مستلزمات البيت ان لم يكن لها معيل

علما بان الرسول محمد صلى الله علية وسلم في سنتة وضمن الاحاديث الشريفة الصحيحة سمح لها ذلك لن دين الاسلام دين الرحمة وليس دين التعصب والتطرف والتكفير كما تفعل انت وامثالك
بسم الله الرحمن الرحيم


أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا (82) .... سورة النساء

helmy333

نوفمبر 21st, 2007, 8:55 am

ÚÒíÒí Íáãí

ÇáÑÌÇÁ ÚÏã ÇáÊÝáÓÝ ÈÔíÆ áÇÊÚÑÝÉ æáÇÊÝåãÉ

ÊÞæá Ýí ÓíÇÞ ÝáÓÝÊß ÇáÚÞíãÉ

åÐÇ ÇáßáÇã ÇáãäÓæÈ ááÑÓæá ãÍãÏ Úáíå ÇáÓáÇã ÇáÑÓæá ãÍãÏ ÈÑÆ ãäå
áÇäå íÎÇáÝ ÔÑÚ Çááå æãÓÊÍíá Çä íÞæáå ÇáÑÓæá

ÇáÒæÇÌ áíÓ ãÌÑÏ ßáÇã ÊÒæÌÊß ÊÒæÌÊß

ÇäãÇ ÇáÒæÇÌ åæ ÚÞÏ æãíËÇÞ ÛáíÙ ÝáÇ ÒæÇÌ ÇáÇ ÈÇÞÇãÉ ÇáÚÞÏ æÇáãíËÇÞ
Çááå ÊÚÇáì áã íÐßÑ Ýí ÇáÞÑÂä ÇáßÑíã Çä íßÊÈ ÚÞÏ ÇáÒæÇÌ ÈíäãÇ ÇãÑäÇ Çä äßÊÈ ÇÐÇ ÇÓÊÏÇä ÇÍÏåã ãä ÇáÇÎÑ ÝÞÇá Çááå ÊÚÇáì:


ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
íóÇ ÃóíøõåóÇ ÇáøóÐöíäó ÂãóäõæÇú ÅöÐóÇ ÊóÏóÇíóäÊõã ÈöÏóíúäò Åöáóì ÃóÌóáò ãøõÓóãøðì ÝóÇßúÊõÈõæåõ æóáúíóßúÊõÈ Èøóíúäóßõãú ßóÇÊöÈñ ÈöÇáúÚóÏúáö

ÈíäãÇ ÞÇá Ýí ãæÖæÚ ÇáØáÇÞ:

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã

ÇáØøóáÇóÞõ ãóÑøóÊóÇäö ÝóÅöãúÓóÇßñ ÈöãóÚúÑõæÝò Ãóæú ÊóÓúÑöíÍñ ÈöÅöÍúÓóÇäò æóáÇó íóÍöáøõ áóßõãú Ãóä ÊóÃúÎõÐõæÇú ãöãøóÇ ÂÊóíúÊõãõæåõäøó ÔóíúÆðÇ ÅöáÇøó Ãóä íóÎóÇÝóÇ ÃóáÇøó íõÞöíãóÇ ÍõÏõæÏó Çááøåö ÝóÅöäú ÎöÝúÊõãú ÃóáÇøó íõÞöíãóÇ ÍõÏõæÏó Çááøåö ÝóáÇó ÌõäóÇÍó ÚóáóíúåöãóÇ ÝöíãóÇ ÇÝúÊóÏóÊú Èöåö Êöáúßó ÍõÏõæÏõ Çááøåö ÝóáÇó ÊóÚúÊóÏõæåóÇ æóãóä íóÊóÚóÏøó ÍõÏõæÏó Çááøåö ÝóÃõæúáóÆößó åõãõ ÇáÙøóÇáöãõæäó


ÝóÅöä ØóáøóÞóåóÇ ÝóáÇó ÊóÍöáøõ áóåõ ãöä ÈóÚúÏõ ÍóÊøóìó ÊóäßöÍó ÒóæúÌðÇ ÛóíúÑóåõ ÝóÅöä ØóáøóÞóåóÇ ÝóáÇó ÌõäóÇÍó ÚóáóíúåöãóÇ Ãóä íóÊóÑóÇÌóÚóÇ Åöä ÙóäøóÇ Ãóä íõÞöíãóÇ ÍõÏõæÏó Çááøåö æóÊöáúßó ÍõÏõæÏõ Çááøåö íõÈóíøöäõåóÇ áöÞóæúãò íóÚúáóãõæäó

æóÅöÐóÇ ØóáøóÞúÊõãõ ÇáäøóÓóÇÁ ÝóÈóáóÛúäó ÃóÌóáóåõäøó ÝóÃóãúÓößõæåõäøó ÈöãóÚúÑõæÝò Ãóæú ÓóÑøöÍõæåõäøó ÈöãóÚúÑõæÝò æóáÇó ÊõãúÓößõæåõäøó ÖöÑóÇÑðÇ áøóÊóÚúÊóÏõæÇú æóãóä íóÝúÚóáú Ðóáößó ÝóÞóÏú Ùóáóãó äóÝúÓóåõ æóáÇó ÊóÊøóÎöÐõæóÇú ÂíóÇÊö Çááøåö åõÒõæðÇ æóÇÐúßõÑõæÇú äöÚúãóÊó Çááøåö Úóáóíúßõãú æóãóÇ ÃóäÒóáó Úóáóíúßõãú ãøöäó ÇáúßöÊóÇÈö æóÇáúÍößúãóÉö íóÚöÙõßõã Èöåö æóÇÊøóÞõæÇú Çááøåó æóÇÚúáóãõæÇú Ãóäøó Çááøåó Èößõáøö ÔóíúÁò Úóáöíãñ

æóÅöÐóÇ ØóáøóÞúÊõãõ ÇáäøöÓóÇÁ ÝóÈóáóÛúäó ÃóÌóáóåõäøó ÝóáÇó ÊóÚúÖõáõæåõäøó Ãóä íóäßöÍúäó ÃóÒúæóÇÌóåõäøó ÅöÐóÇ ÊóÑóÇÖóæúÇú Èóíúäóåõã ÈöÇáúãóÚúÑõæÝö Ðóáößó íõæÚóÙõ Èöåö ãóä ßóÇäó ãöäßõãú íõÄúãöäõ ÈöÇááøåö æóÇáúíóæúãö ÇáÂÎöÑö Ðóáößõãú ÃóÒúßóì áóßõãú æóÃóØúåóÑõ æóÇááøåõ íóÚúáóãõ æóÃóäÊõãú áÇó ÊóÚúáóãõæäó

æóÅöä ØóáøóÞúÊõãõæåõäøó ãöä ÞóÈúáö Ãóä ÊóãóÓøõæåõäøó æóÞóÏú ÝóÑóÖúÊõãú áóåõäøó ÝóÑöíÖóÉð ÝóäöÕúÝõ ãóÇ ÝóÑóÖúÊõãú ÅóáÇøó Ãóä íóÚúÝõæäó Ãóæú íóÚúÝõæó ÇáøóÐöí ÈöíóÏöåö ÚõÞúÏóÉõ ÇáäøößóÇÍö æóÃóä ÊóÚúÝõæÇú ÃóÞúÑóÈõ áöáÊøóÞúæóì æóáÇó ÊóäÓóæõÇú ÇáúÝóÖúáó Èóíúäóßõãú Åöäøó Çááøåó ÈöãóÇ ÊóÚúãóáõæäó ÈóÕöíÑñ



æåäÇß ÇíÖÇ ÕæÑÉ ÎÇÕÉ áãæÖæÚ ÇáØáÇÞ

åá áß Çä ÊÇÊíäÇ ÈÇáÞÑÂä ÇáßÑíã ãÇíËÈÊ ÕÍÉ ßáÇãß

áä æáä ÊÌÏ áÃäß ãÝáÓÝ áÇÍÌÉ áÏíß ÝÞØ ÊÑãí ÈßáÇã ÇäÔÇÆí ÚÞíã ÎÇáí ãä Çí ÚÞáÇäí

Ëã ÊÇÈÚÊ æÞáÊÇäÊ Ýí ãÔÇÑßÊß ÇáÊÇáí:

ÇãÇ ÇáØáÇÞ Ýáå ÇÍßÇã ÇíÖÇ æáå ØÑíÞÉ ÞÈá ÇáÊäÝíÐ æáíÓ åæ ãÌÑÏ ßáãÉ Ýì Ýã ÇáÑÌá íáÞíåÇ ßãÇ íáÞì ÈËÇÞÉ Úáì ÇáÇÑÖ


æÇíÖÇ ÞÇá Çááå ÊÚÇáì Ýí ÚÏÉ ÇáÇÑãáÉ ÇáÊí ÊæÝí ÒæÌåÇ ÝÞÇá Çááå ÊÚÇáì:



ÚáãÇ ÈÇä ÇáÑÓæá ãÍãÏ Õáì Çááå ÚáíÉ æÓáã Ýí ÓäÊÉ æÖãä ÇáÇÍÇÏíË ÇáÔÑíÝÉ ÇáÕÍíÍÉ ÓãÍ áåÇ Ðáß áä Ïíä ÇáÇÓáÇã Ïíä ÇáÑÍãÉ æáíÓ Ïíä ÇáÊÚÕÈ æÇáÊØÑÝ æÇáÊßÝíÑ ßãÇ ÊÝÚá ÇäÊ æÇãËÇáß[/quote]


ÇÎì ÇáßÑíã ÊÚáã ÇáÇÏÈ Ëã Êßáã Ýì ÇáÏíä ÝáÓ ÓæÁ ÇáÎáÞ ãÇ íÍÐÈ ÇáäÇÓ áÏíäß
ÝÇäÊ ãËá ÓíÆ áÏíÊäß ÝÇáäÇÓ ÊÝÑ ãä Ïíäß áÓÄ ÇÎáÇÞ ÇãËÇáß

ÝÃÐÇ ßäÊ ÊÍÏË ÇÎæß ÇáãÓáã åßÐÇ ÝßíÝ ÊÊÍÏË ãÚ ÛíÑ ÇáãÓáã

ÔßÑÇ æÇÑÌæÇ Çä íßæä Ýì æÌåß Ïã æÊÊæÞÝ Ýì ÇáÍæÇÑ ãÚì ÝÇäÇ áÇ ÇÍÈ ÇáÊÍÏË ãÚ ÇáÌåáÇÁ ãä ÇáÈÔÑ

ÝÞØ ÇßÊÈ åäÇ ÈÍÑíå ááÔÎÕíÇÊ ÇáãÍÊÑã ÇáÊì ÊÍÊÑã ÇáÑÇì ÇáÇÎÑ æÇÐÇ æÌÏÊ ÎØÇ Ýì ßáÇã ÇáÑÇì ÇáÇÎÑ ÊÕÍÍÉ ÈÇáÇÏÈ æáíÓ ßãÇ íÝÚá Çåá ãÐåÈß ÇáãÊÚÕÈæä ÇáÇÑåÇÈíæä

ÔßÑÇ

ابراهام
مشاركات: 532
اشترك: فبراير 1st, 2007, 3:28 am

نوفمبر 22nd, 2007, 8:54 am

اول هام

انت لست اخي في الاسلام

فالاسلام منك بريئ كبرائت الثلعب من اكلة ليوسف علية الصلاة والسلام

فانت لست من المسلمين بل تحاول ان توهم نفسك قبل الاخرين انك مسلم وانت بعيد عن الاسلام

وقد اثبتنا ذلك في عدة مواضيع


وقبل ان تعلم الاخرين الادب علمة لنفسك قبل الاخرين

فهل نترك لك الحبل كي تكتب ماتريد عن دين الاسلام وانت لاتفقهة ماتكتبة وماتكتب الاضلال

ولن اتوقف عن اظهار حقيقتك امام الجميع ولايهمني ان رددت ام لم ترد

لنك ببساطة شديدة لاتهمني لامن قريب ولامن بعيد

ولكن احب ان اظهر كذبك وشعوذتك وفترائك على الله امام الجميع

ولو انك صادق وعلى حق لأجبت ولكتنك تعلم علم اليقين انك على باطل وتحاول ايهام الاخرين انك من المسلمين وتحاول النيل من دين الاسلام

باكاذيبك والاباطيل التي تكتبها

وسوف اظل اظهر ضلالك للجميع بالعلم واليقين والعقل والمنطق ...فهذا اساس نقاشي

ولذلك نجدك تتهرب وتحاول اللف على الموضوع بامور تافهة لادخل لها بالموضوع


ان كنت على حق فرد على اسئلتنا وليس الهرب والتلون بعدة الون وتراوغ كما يراوغ الثعلب

ولكن الثعلب يراوغ عن ذكاء وانت تراوغ عن جهل وتخبط
بسم الله الرحمن الرحيم


أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا (82) .... سورة النساء

helmy333

نوفمبر 24th, 2007, 8:33 pm

ÇÈÑÇåÇã كتب:Çæá åÇã

ÇäÊ áÓÊ ÇÎí Ýí ÇáÇÓáÇã

ÝÇáÇÓáÇã ãäß ÈÑíÆ ßÈÑÇÆÊ ÇáËáÚÈ ãä ÇßáÉ áíæÓÝ ÚáíÉ ÇáÕáÇÉ æÇáÓáÇã

ÝÇäÊ áÓÊ ãä ÇáãÓáãíä Èá ÊÍÇæá Çä Êæåã äÝÓß ÞÈá ÇáÇÎÑíä Çäß ãÓáã æÇäÊ ÈÚíÏ Úä ÇáÇÓáÇã

æÞÏ ÇËÈÊäÇ Ðáß Ýí ÚÏÉ ãæÇÖíÚ


æÞÈá Çä ÊÚáã ÇáÇÎÑíä ÇáÇÏÈ ÚáãÉ áäÝÓß ÞÈá ÇáÇÎÑíä

Ýåá äÊÑß áß ÇáÍÈá ßí ÊßÊÈ ãÇÊÑíÏ Úä Ïíä ÇáÇÓáÇã æÇäÊ áÇÊÝÞåÉ ãÇÊßÊÈÉ æãÇÊßÊÈ ÇáÇÖáÇá

æáä ÇÊæÞÝ Úä ÇÙåÇÑ ÍÞíÞÊß ÇãÇã ÇáÌãíÚ æáÇíåãäí Çä ÑÏÏÊ Çã áã ÊÑÏ

áäß ÈÈÓÇØÉ ÔÏíÏÉ áÇÊåãäí áÇãä ÞÑíÈ æáÇãä ÈÚíÏ

æáßä ÇÍÈ Çä ÇÙåÑ ßÐÈß æÔÚæÐÊß æÝÊÑÇÆß Úáì Çááå ÇãÇã ÇáÌãíÚ

æáæ Çäß ÕÇÏÞ æÚáì ÍÞ áÃÌÈÊ æáßÊäß ÊÚáã Úáã ÇáíÞíä Çäß Úáì ÈÇØá æÊÍÇæá ÇíåÇã ÇáÇÎÑíä Çäß ãä ÇáãÓáãíä æÊÍÇæá Çáäíá ãä Ïíä ÇáÇÓáÇã

ÈÇßÇÐíÈß æÇáÇÈÇØíá ÇáÊí ÊßÊÈåÇ

æÓæÝ ÇÙá ÇÙåÑ ÖáÇáß ááÌãíÚ ÈÇáÚáã æÇáíÞíä æÇáÚÞá æÇáãäØÞ ...ÝåÐÇ ÇÓÇÓ äÞÇÔí

æáÐáß äÌÏß ÊÊåÑÈ æÊÍÇæá ÇááÝ Úáì ÇáãæÖæÚ ÈÇãæÑ ÊÇÝåÉ áÇÏÎá áåÇ ÈÇáãæÖæÚ


Çä ßäÊ Úáì ÍÞ ÝÑÏ Úáì ÇÓÆáÊäÇ æáíÓ ÇáåÑÈ æÇáÊáæä ÈÚÏÉ Çáæä æÊÑÇæÛ ßãÇ íÑÇæÛ ÇáËÚáÈ

æáßä ÇáËÚáÈ íÑÇæÛ Úä ÐßÇÁ æÇäÊ ÊÑÇæÛ Úä Ìåá æÊÎÈØ

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
æóÞóÇáó ÝöÑúÚóæúäõ ÐóÑõæäöí ÃóÞúÊõáú ãõæÓóì æóáúíóÏúÚõ ÑóÈøóåõ Åöäøöí ÃóÎóÇÝõ Ãóä íõÈóÏøöáó Ïöíäóßõãú Ãóæú Ãóä íõÙúåöÑó Ýöí ÇáÃóÑúÖö ÇáúÝóÓóÇÏó

æóÞóÇáó ãõæÓóì Åöäøöí ÚõÐúÊõ ÈöÑóÈøöí æóÑóÈøößõã ãøöä ßõáøö ãõÊóßóÈøöÑò áøÇ íõÄúãöäõ Èöíóæúãö ÇáúÍöÓóÇÈö

æóÞóÇáó ÑóÌõáñ ãøõÄúãöäñ ãøöäú Âáö ÝöÑúÚóæúäó íóßúÊõãõ ÅöíãóÇäóåõ ÃóÊóÞúÊõáõæäó ÑóÌõáÇ Ãóä íóÞõæáó ÑóÈøöíó Çááøóåõ æóÞóÏú ÌóÇÁóßõã ÈöÇáúÈóíøöäóÇÊö ãöä ÑøóÈøößõãú æóÅöä íóßõ ßóÇÐöÈðÇ ÝóÚóáóíúåö ßóÐöÈõåõ æóÅöä íóßõ ÕóÇÏöÞðÇ íõÕöÈúßõã ÈóÚúÖõ ÇáøóÐöí íóÚöÏõßõãú Åöäøó Çááøóåó áÇ íóåúÏöí ãóäú åõæó ãõÓúÑöÝñ ßóÐøóÇÈñ

íóÇ Þóæúãö áóßõãõ Çáúãõáúßõ Çáúíóæúãó ÙóÇåöÑöíäó Ýöí ÇáÃóÑúÖö Ýóãóä íóäÕõÑõäóÇ ãöä ÈóÃúÓö Çááøóåö Åöäú ÌóÇÁóäóÇ ÞóÇáó ÝöÑúÚóæúäõ ãóÇ ÃõÑöíßõãú ÅöáÇøó ãóÇ ÃóÑóì æóãóÇ ÃóåúÏöíßõãú ÅöáÇøó ÓóÈöíáó ÇáÑøóÔóÇÏö

æóÞóÇáó ÇáøóÐöí Âãóäó íóÇ Þóæúãö Åöäøöí ÃóÎóÇÝõ Úóáóíúßõã ãøöËúáó íóæúãö ÇáÃóÍúÒóÇÈö

ÕÏÞ Çááå ÇáÚÙíã

Åöäøöí ÚõÐúÊõ ÈöÑóÈøöí æóÑóÈøößõã ãøöä ßõáøö ãõÊóßóÈøöÑò áøÇ íõÄúãöäõ Èöíóæúãö ÇáúÍöÓóÇÈö

helmy333

نوفمبر 24th, 2007, 8:57 pm

ÇÈÑÇåÇã كتب:ÚÒíÒí Íáãí

ÇáÑÌÇÁ ÚÏã ÇáÊÝáÓÝ ÈÔíÆ áÇÊÚÑÝÉ æáÇÊÝåãÉ

ÊÞæá Ýí ÓíÇÞ ÝáÓÝÊß ÇáÚÞíãÉ
åÐÇ ÇáßáÇã ÇáãäÓæÈ ááÑÓæá ãÍãÏ Úáíå ÇáÓáÇã ÇáÑÓæá ãÍãÏ ÈÑÆ ãäå
áÇäå íÎÇáÝ ÔÑÚ Çááå æãÓÊÍíá Çä íÞæáå ÇáÑÓæá

ÇáÒæÇÌ áíÓ ãÌÑÏ ßáÇã ÊÒæÌÊß ÊÒæÌÊß

ÇäãÇ ÇáÒæÇÌ åæ ÚÞÏ æãíËÇÞ ÛáíÙ ÝáÇ ÒæÇÌ ÇáÇ ÈÇÞÇãÉ ÇáÚÞÏ æÇáãíËÇÞ
Çááå ÊÚÇáì áã íÐßÑ Ýí ÇáÞÑÂä ÇáßÑíã Çä íßÊÈ ÚÞÏ ÇáÒæÇÌ ÈíäãÇ ÇãÑäÇ Çä äßÊÈ ÇÐÇ ÇÓÊÏÇä ÇÍÏåã ãä ÇáÇÎÑ ÝÞÇá Çááå ÊÚÇáì:

=================================================


åÐÇ ÇáÑÏ ÎÇÕ ááÓÇÏÉ ÇáÞÑÇÁ æáíÓ ááÓíÏ ÇÈÑÇåÇã áÇäå áÇíÍÊÑã ÇáÑÃì ÇáÇÎÑ


Çä Çááå ÓÈÍÇäå æÊÚÇáì ÐßÑ Ýì ÇáÞÑÇä ßÊÇÈÉ ÚÞÏ ÇáÒæÇÌ

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
æáíÓÊÚÝÝ ÇáÐíä áÇ íÌÏæä äßÇÍÇ ÍÊì íÛäíåã Çááå ãä ÝÖáå æÇáÐíä íÈÊÛæä ÇáßÊÇÈ ããÇ ãáßÊ ÇíãÇäßã ÝßÇÊÈæåã Çä ÚáãÊã Ýíåã ÎíÑÇ æÇÊæåã ãä ãÇá Çááå ÇáÐí ÇÊÇßã æáÇ ÊßÑåæÇ ÝÊíÇÊßã Úáì ÇáÈÛÇÁ Çä ÇÑÏä ÊÍÕäÇ áÊÈÊÛæÇ ÚÑÖ ÇáÍíÇÉ ÇáÏäíÇ æãä íßÑååä ÝÇä Çááå ãä ÈÚÏ ÇßÑÇååä ÛÝæÑ ÑÍíã
ÕÏÞ Çááå ÇáÚÙíã æßÐÈ ÇÈÑÇåÇã ÇáãÌÇÏá

æÇÓã åÐÇ ÇáßÊÇÈ åæ ÚÞÏÉ ÇáäßÇÍ

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã

æáÇ ÌäÇÍ Úáíßã ÝíãÇ ÚÑÖÊã Èå ãä ÎØÈÉ ÇáäÓÇÁ Çæ ÇßääÊã Ýí ÇäÝÓßã Úáã Çááå Çäßã ÓÊÐßÑæäåä æáßä áÇ ÊæÇÚÏæåä ÓÑÇ ÇáÇ Çä ÊÞæáæÇ ÞæáÇ ãÚÑæÝÇ æáÇ ÊÚÒãæÇ ÚÞÏÉ ÇáäßÇÍ ÍÊì íÈáÛ ÇáßÊÇÈ ÇÌáå æÇÚáãæÇ Çä Çááå íÚáã ãÇ Ýí ÇäÝÓßã ÝÇÍÐÑæå æÇÚáãæÇ Çä Çááå ÛÝæÑ Íáíã

ÕÏÞ Çááå ÇáÚÙíã æßÐÈ ÇÈÑÇåÇã ÇáãÌÇÏá

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã

æÇä ØáÞÊãæåä ãä ÞÈá Çä ÊãÓæåä æÞÏ ÝÑÖÊã áåä ÝÑíÖÉ ÝäÕÝ ãÇ ÝÑÖÊã ÇáÇ Çä íÚÝæä Çæ íÚÝæ ÇáÐí ÈíÏå ÚÞÏÉ ÇáäßÇÍ æÇä ÊÚÝæÇ ÇÞÑÈ ááÊÞæì æáÇ Êä ÇáÝÖá Èíäßã Çä Çááå ÈãÇ ÊÚãáæä ÈÕíÑ

ÕÏÞ Çááå ÇáÚÙíã

æáÇä ÚÞÏ ÇáäßÇÍ íÍÝÙ ÍÞæÞ ÇáãÑÃÉ æÇáÇæáÇÏ Ýåæ ÚÞÏ ÑÓãì æãíËÇÞ ÛáíÙ

Ýåæ äÝÓÉ ÏÇÎá ÇíÉ ÇáãÏÇäíäÉ

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã

íÇ ÇíåÇ ÇáÐíä ÇãäæÇ ÇÐÇ ÊÏÇíäÊã ÈÏíä Çáì ÇÌá ãÓãì ÝÇßÊÈæå æáíßÊÈ Èíäßã ßÇÊÈ ÈÇáÚÏá æáÇ íÇÈ ßÇÊÈ Çä íßÊÈ ßãÇ Úáãå Çááå ÝáíßÊÈ æáíãáá ÇáÐí Úáíå ÇáÍÞ æáíÊÞ Çááå ÑÈå æáÇ íÈÎÓ ãäå ÔíÆÇ ÝÇä ßÇä ÇáÐí Úáíå ÇáÍÞ ÓÝíåÇ Çæ ÖÚíÝÇ Çæ áÇ íÓÊØíÚ Çä íãá åæ Ýáíãáá æáíå ÈÇáÚÏá æÇÓÊÔå쾂 ÔåíÏíä ãä ÑÌÇáßã ÝÇä áã íßæäÇ ÑÌáíä ÝÑÌá æÇãÑÇÊÇä ããä ÊÑÖæä ãä ÇáÔåÏÇÁ Çä ÊÖá ÇÍÏÇåãÇ ÝÊÐßÑ ÇÍÏÇåãÇ ÇáÇÎÑì æáÇ íÇÈ ÇáÔåÏÇÁ ÇÐÇ ãÇ ÏÚæÇ æáÇ ÊÓÇãæÇ Çä ÊßÊÈæå ÕÛíÑÇ Çæ ßÈíÑÇ Çáì ÇÌáå Ðáßã ÇÞÓØ ÚäÏ Çááå æÇÞæã ááÔåÇÏÉ æÇÏäì ÇáÇ ÊÑÊÇ龂 ÇáÇ Çä Êßæä ÊÌÇÑÉ ÍÇÖÑÉ ÊÏíÑæäåÇ Èíäßã ÝáíÓ Úáíßã ÌäÇÍ ÇáÇ ÊßÊÈæåÇ æÇÔå쾂 ÇÐÇ ÊÈÇíÚÊã æáÇ íÖÇÑ ßÇÊÈ æáÇ ÔåíÏ æÇä ÊÝÚáæÇ ÝÇäå ÝÓæÞ Èßã æÇÊÞæÇ Çááå æíÚáãßã Çááå æÇááå Èßá ÔíÁ Úáíã

ÕÏÞ Çááå ÇáÚÙíã

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã

æóÅöäú ÃóÑóÏÊøõãõ ÇÓúÊöÈúÏóÇáó ÒóæúÌò ãøóßóÇäó ÒóæúÌò æóÂÊóíúÊõãú ÅöÍúÏóÇåõäøó ÞöäØóÇÑðÇ ÝóáÇó ÊóÃúÎõÐõæÇú ãöäúåõ ÔóíúÆðÇ ÃóÊóÃúÎõÐõæäóåõ ÈõåúÊóÇäðÇ æóÅöËúãðÇ ãøõÈöíäðÇ

æóßóíúÝó ÊóÃúÎõÐõæäóåõ æóÞóÏú ÃóÝúÖóì ÈóÚúÖõßõãú Åöáóì ÈóÚúÖò æóÃóÎóÐúäó ãöäßõã ãøöíËóÇÞðÇ ÛóáöíÙðÇ

ÕÏÞ Çááå ÇáÚÙíã

Çì Çä ÚÞÏ ÇáÒæÇÌ ãíËÇÞ ÛáíÙ æÓæÝ íÍÇÓÈ Úáíå ÇáÇäÓÇä íæã ÇáÞíÇãÉ áÇä ÍÞæÞ ÇáÒæÌå

áÇä åÐÇ ÇáãíËÇÞ åæ ÇáÐì Èå íÃÎÐ ÇáíÊíã ÍÞÉ Ýì ÇáãíÑÇË

ابراهام
مشاركات: 532
اشترك: فبراير 1st, 2007, 3:28 am

نوفمبر 25th, 2007, 4:56 am

المدعو حلمي333 يقول
هذا الرد خاص للسادة القراء وليس للسيد ابراهام لانه لايحترم الرأى الاخر
مع العلم ان السادة القراء لم يطلبوا منة شيئا ولم يناقشوه فعلى ماذا يجيبهم

الا ترى ياحلمي 333 انك تتخبط في مستنقعك المظلم دون اي هدى




يقول حلمي333:
ان الله سبحانه وتعالى ذكر فى القران كتابة عقد الزواج

بسم اله الرحمن الرحيم

وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (33)

واسم هذا الكتاب هو عقدة النكاح
طيب كما هو معلوم للجميع ان العرب اكثرهم يعيشون في الصحراء وكانوا كثير الترحال والسفر كما هو معلوم للجميع في الطريق كان ياخذ منهم اشهرا فكيف كانوا يتزاوجون اذا وليس هناك كتب او كتبة او دواوين

يافهمان يامدعي يامكني نفسك حلمي333 :lol: :lol: الكتاب هنا كما ذكر في القرآن الكريم هو تعبير كناية وليس كما تفهمة انت اي المراد بالكتاب المكاتبة، و ابتغاء المكاتبة أن يسأل العبد مولاه أن يكاتبه على إيتائه المولى مالا على أن يعتقه، و في الآية أمر للموالي بإجابتهم إن علموا فيهم خيرا و هو كناية عن إحراز صلاحيتهم لذلك.


ثم يتابع حلمي333 تعنتة في اقوالة

بسم الله الرحمن الرحيم

ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء او اكننتم في انفسكم علم الله انكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سرا الا ان تقولوا قولا معروفا ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب اجله واعلموا ان الله يعلم ما في انفسكم فاحذروه واعلموا ان الله غفور حليم

صدق الله العظيم وكذب ابراهام المجادل
طيب اذا فرضنا ان تفسيرك للآية صحيح فمامعنى قول الله تعالى هنا في هذه الاية الكريمة حينما قال الله تعالى(ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب اجله )



للعلم فقط ياحلمي333:

لم تجيب السادة القراء على باقي حوارنا ام انك تتهرب من الاجابة

فلقد قلنا التالي:


بينما قال في موضوع الطلاق:

بسم الله الرحمن الرحيم

الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلاَّ أَن يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (229)


فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّىَ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يَتَرَاجَعَا إِن ظَنَّا أَن يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (230)


وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النَّسَاء فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلاَ تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لَّتَعْتَدُواْ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلاَ تَتَّخِذُوَاْ آيَاتِ اللّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُمْ مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (231)


وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْاْ بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ (232)


وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إَلاَّ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (237) ....سورة البقرة



وهناك ايضا صورة خاصة لموضوع الطلاق

هل لك ان تاتينا بالقرآن الكريم مايثبت صحة كلامك

لن ولن تجد لأنك مفلسف لاحجة لديك فقط ترمي بكلام انشائي عقيم خالي من اي عقلاني



ثم تابعت وقلتانت في مشاركتك التالي:

اقتباس:
اما الطلاق فله احكام ايضا وله طريقة قبل التنفيذ وليس هو مجرد كلمة فى فم الرجل يلقيها كما يلقى بثاقة على الارض

بسم الله الرحمن الرحيم
يا ايها النبي اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن واحصوا العدة واتقوا الله ربكم لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن الا ان ياتين بفاحشة مبينة وتلك حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك امرا



طيب جميل جدا كلنا يعلم ان الله تعالى ذكر في القرآن الكريم عدة المطلقة فقال الله تعالى:


بسم الله الرحمن الرحيم

وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوَءٍ وَلاَ يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُواْ إِصْلاَحًا وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكُيمٌ (228) ...سورة البقرة


فعدة المطلقة (ثَلاَثَةَ قُرُوَءٍ)

وايضا قال الله تعالى في عدة الارملة التي توفي زوجها فقال الله تعالى:

بسم الله الرحمن الرحيم


وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (234) ...سورة البقرة


فعدة الارملة ( أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا )


وهنا نسألك ياسيد حلمي88 هل لك ان تجيبنا في حال لم يكن لهذه المطلقة او الارملة اي معيل يطعمها او يقضي لها امورها فهل يحق لها ان تخرج من بيتها

علما بان القرآن الكريم منعها ان تخرج من بيتها فقال الله تعالى

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ


يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا (1) ...سورة الطلاق



فكيف تعمل وتاتي بمصروفها كي تعيش واذا كان لديها مال فمن يأتيها بامور مستلزمات البيت ان لم يكن لها معيل

علما بان الرسول محمد صلى الله علية وسلم في سنتة وضمن الاحاديث الشريفة الصحيحة سمح لها ذلك لن دين الاسلام دين الرحمة وليس دين التعصب والتطرف والتكفير كما تفعل انت وامثالك
بسم الله الرحمن الرحيم


أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا (82) .... سورة النساء

helmy333

نوفمبر 25th, 2007, 10:17 pm

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã

Åöäøó ÔóÑøó ÇáÏøóæóÇÈøó ÚöäÏó Çááøóåö ÇáÕøõãøõ ÇáúÈõßúãõ ÇáøóÐöíäó áÇó íóÚúÞöáõæäó

æóáóæú Úóáöãó Çááøóåõ Ýöíåöãú ÎóíúÑðÇ áøóÃóÓúãóÚóåõãú æóáóæú ÃóÓúãóÚóåõãú áóÊóæóáøóæúÇ æøóåõã ãøõÚúÑöÖõæäó

ÕÏÞ Çááå ÇáÚÙíã

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã

æóßóÐóáößó äõÝóÕøöáõ ÇáÂíóÇÊö æóáóÚóáøóåõãú íóÑúÌöÚõæäó

æóÇÊúáõ Úóáóíúåöãú äóÈóÃó ÇáøóÐöíó ÂÊóíúäóÇåõ ÂíóÇÊöäóÇ ÝóÇäÓóáóÎó ãöäúåóÇ ÝóÃóÊúÈóÚóåõ ÇáÔøóíúØóÇäõ ÝóßóÇäó ãöäó ÇáúÛóÇæöíäó

æóáóæú ÔöÆúäóÇ áóÑóÝóÚúäóÇåõ ÈöåóÇ æóáóßöäøóåõ ÃóÎúáóÏó Åöáóì ÇáÃóÑúÖö æóÇÊøóÈóÚó åóæóÇåõ ÝóãóËóáõåõ ßóãóËóáö ÇáúßóáúÈö Åöä ÊóÍúãöáú Úóáóíúåö íóáúåóËú Ãóæú ÊóÊúÑõßúåõ íóáúåóË Ðøóáößó ãóËóáõ ÇáúÞóæúãö ÇáøóÐöíäó ßóÐøóÈõæÇú ÈöÂíóÇÊöäóÇ ÝóÇÞúÕõÕö ÇáúÞóÕóÕó áóÚóáøóåõãú íóÊóÝóßøóÑõæäó

ÓóÇÁ ãóËóáÇð ÇáúÞóæúãõ ÇáøóÐöíäó ßóÐøóÈõæÇú ÈöÂíóÇÊöäóÇ æóÃóäÝõÓóåõãú ßóÇäõæÇú íóÙúáöãõæäó

ãóä íóåúÏö Çááøóåõ Ýóåõæó ÇáúãõåúÊóÏöí æóãóä íõÖúáöáú ÝóÃõæáóÆößó åõãõ ÇáúÎóÇÓöÑõæäó

æóáóÞóÏú ÐóÑóÃúäóÇ áöÌóåóäøóãó ßóËöíÑðÇ ãøöäó ÇáúÌöäøö æóÇáÅöäÓö áóåõãú ÞõáõæÈñ áÇøó íóÝúÞóåõæäó ÈöåóÇ æóáóåõãú ÃóÚúíõäñ áÇøó íõÈúÕöÑõæäó ÈöåóÇ æóáóåõãú ÂÐóÇäñ áÇøó íóÓúãóÚõæäó ÈöåóÇ ÃõæúáóÆößó ßóÇáÃóäúÚóÇãö Èóáú åõãú ÃóÖóáøõ ÃõæúáóÆößó åõãõ ÇáúÛóÇÝöáõæäó

ÕÏÞ Çááå ÇáÚÙíã

ابراهام
مشاركات: 532
اشترك: فبراير 1st, 2007, 3:28 am

نوفمبر 26th, 2007, 3:16 am

الى متى سوف تستمر في هزلك هذا

الاتقرا ماتضعة من آيات كريمة

مادخل هذة الايات في موضعنا هنا

اذا كنت من هواة النسخ واللصق دون وعي فأحب ان اضع لك مثلما تفعل انت

لكن قبل ان اقوم بذلك احب ان اقدم لك هذه الاية فهي تدل عليك

بسم الله الرحمن الرحيم

وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (8) وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ (9)




=====================



وهاانا اهديك نسخ ولصق من الايات كما تفعل انتبما انك من هواة هذه الاعمال

وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ (15) وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ (16) وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (17) حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (18) فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ (19) وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ (20) لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ (21) فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ (22) إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ (23) وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ (24) أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ (25) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (26) قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (27) اذْهَب بِّكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ (28) قَالَتْ يَا أَيُّهَا المَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ (29) إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (30) أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (31) قَالَتْ يَا أَيُّهَا المَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ (32) قَالُوا نَحْنُ أُوْلُوا قُوَّةٍ وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ (33) قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (34) وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ (35) فَلَمَّا جَاء سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِّمَّا آتَاكُم بَلْ أَنتُم بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ (36) ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ (37) قَالَ يَا أَيُّهَا المَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (38) قَالَ عِفْريتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (39) قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ (40) قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا نَنظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ (41) فَلَمَّا جَاءتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ (42) وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعْبُدُ مِن دُونِ اللَّهِ إِنَّهَا كَانَتْ مِن قَوْمٍ كَافِرِينَ (43) قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (44)



إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ مَن جَاء بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (85) وَمَا كُنتَ تَرْجُو أَن يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِّلْكَافِرِينَ (86) وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (87) وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (88)



وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ (10) أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (11) وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ (12) يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاء مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ (13) فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ (14) لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ (15) فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَى أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ (16) ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ (17) وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ (18) فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (19) وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ (20) وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ (21)



بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ حم (1) تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ (3) وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِن دَابَّةٍ آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ (4) وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاء مِن رِّزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (5) تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (6) وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (8) وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ (9) مِن وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلَا يُغْنِي عَنْهُم مَّا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاء وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (10) هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مَّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ (11) اللَّهُ الَّذِي سخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (12) وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لَّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (13)



بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2) الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ (3) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِأً وَهُوَ حَسِيرٌ (4) وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ (5) وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (6) إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ (7) تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (8) قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ (9) وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10) فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقًا لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ (11) إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (12) وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (13) أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (14)



سَيَقُولُ السُّفَهَاء مِنَ النَّاسِ مَا وَلاَّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُواْ عَلَيْهَا قُل لِّلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (142) وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللّهُ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ (143) قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (144) وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ وَمَا أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذَاً لَّمِنَ الظَّالِمِينَ (145) الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (146) الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (147) وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (148) وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (149) وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (150) كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ (151)



يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِّنَ السَّمَاء فَقَدْ سَأَلُواْ مُوسَى أَكْبَرَ مِن ذَلِكَ فَقَالُواْ أَرِنَا اللّهِ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُواْ الْعِجْلَ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَن ذَلِكَ وَآتَيْنَا مُوسَى سُلْطَانًا مُّبِينًا (153) وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّدًا وَقُلْنَا لَهُمْ لاَ تَعْدُواْ فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا (154) فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بَآيَاتِ اللّهِ وَقَتْلِهِمُ الأَنْبِيَاء بِغَيْرِ حَقًّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً (155) وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا (156) وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (158) وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا (159) فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اللّهِ كَثِيرًا (160) وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُواْ عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (161) لَّكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاَةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أُوْلَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا (162) إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإْسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (163) وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا (164) رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (165) لَّكِنِ اللّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلآئِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا (166) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ قَدْ ضَلُّواْ ضَلاَلاً بَعِيدًا (167) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَظَلَمُواْ لَمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً (168) إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللّهِ يَسِيرًا (169)



أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (114) وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (115) وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ (116) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (117) فَكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ بِآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ (118) وَمَا لَكُمْ أَلاَّ تَأْكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيرًا لَّيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِم بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ (119) وَذَرُواْ ظَاهِرَ الإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُواْ يَقْتَرِفُونَ (120) وَلاَ تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ (121)
بسم الله الرحمن الرحيم


أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا (82) .... سورة النساء

helmy333

نوفمبر 30th, 2007, 8:15 am

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã

ãóÇ äóäÓóÎú ãöäú ÂíóÉò Ãóæú äõäÓöåóÇ äóÃúÊö ÈöÎóíúÑò ãøöäúåóÇ Ãóæú ãöËúáöåóÇ Ãóáóãú ÊóÚúáóãú Ãóäøó Çááøóåó Úóáóìó ßõáøö ÔóíúÁò ÞóÏöíÑñ

Ãóáóãú ÊóÚúáóãú Ãóäøó Çááøóåó áóåõ ãõáúßõ ÇáÓøóãóÇæóÇÊö æóÇáÃóÑúÖö æóãóÇ áóßõã ãøöä Ïõæäö Çááøóåö ãöä æóáöíøò æóáÇó äóÕöíÑò

ÕÏÞ Çááå ÇáÚÙíã

RROD

نوفمبر 30th, 2007, 8:24 pm

helmy333 كتب:
ابراهام كتب:

بسم الله الرحمن الرحيم
وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله والذين يبتغون الكتاب مما ملكت ايمانكم فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا واتوهم من مال الله الذي اتاكم ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء ان اردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرههن فان الله من بعد اكراههن غفور رحيم
صدق الله العظيم وكذب ابراهام المجادل

واسم هذا الكتاب هو عقدة النكاح

ألمكاتبه ألمذكوره في الآيه لاعلاقة لها بالزواج إطلاقاً فهي تتكلم عن ألعبيد
قوله تعالى: «و الذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا» إلخ المراد بالكتاب المكاتبة، و ابتغاء المكاتبة أن يسأل العبد مولاه أن يكاتبه على إيتائه المولى مالا على أن يعتقه، و في الآية أمر للموالي بإجابتهم إن علموا فيهم خيرا و هو كناية عن إحراز صلاحيتهم لذلك.

و قوله: «و آتوهم من مال الله الذي آتاكم» إشارة إلى إيتائهم مال المكاتبة من الزكاة المفروضة فسهم من سهام الزكاة لهم، كما قال تعالى: «و في الرقاب»: التوبة: 60 أو إسقاط شيء من مال المكاتبة.


لاتدخل عباس مع دباس ياسيد حلمي هداك الله لطريق ألحق والصواب هو قال كاتبوهم ولم يقل كاتبوهن .
ألزواج شرعاً هو الطلب والقبول يارجل .

helmy333

ديسمبر 1st, 2007, 8:28 pm

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã

Þõá áøöáúãõÄúãöäöíäó íóÛõÖøõæÇ ãöäú ÃóÈúÕóÇÑöåöãú æóíóÍúÝóÙõæÇ ÝõÑõæÌóåõãú Ðóáößó ÃóÒúßóì áóåõãú Åöäøó Çááøóåó ÎóÈöíÑñ ÈöãóÇ íóÕúäóÚõæäó

æóÞõá áøöáúãõÄúãöäóÇÊö íóÛúÖõÖúäó ãöäú ÃóÈúÕóÇÑöåöäøó æóíóÍúÝóÙúäó ÝõÑõæÌóåõäøó æóáÇ íõÈúÏöíäó ÒöíäóÊóåõäøó ÅöáÇøó ãóÇ ÙóåóÑó ãöäúåóÇ æóáúíóÖúÑöÈúäó ÈöÎõãõÑöåöäøó Úóáóì ÌõíõæÈöåöäøó æóáÇ íõÈúÏöíäó ÒöíäóÊóåõäøó ÅöáÇøó áöÈõÚõæáóÊöåöäøó Ãóæú ÂÈóÇÆöåöäøó Ãóæú ÂÈóÇÁ ÈõÚõæáóÊöåöäøó Ãóæú ÃóÈúäóÇÆöåöäøó Ãóæú ÃóÈúäóÇÁ ÈõÚõæáóÊöåöäøó Ãóæú ÅöÎúæóÇäöåöäøó Ãóæú Èóäöí ÅöÎúæóÇäöåöäøó Ãóæú Èóäöí ÃóÎóæóÇÊöåöäøó Ãóæú äöÓóÇÆöåöäøó Ãóæú ãóÇ ãóáóßóÊú ÃóíúãóÇäõåõäøó Ãóæö ÇáÊøóÇÈöÚöíäó ÛóíúÑö Ãõæáöí ÇáÅöÑúÈóÉö ãöäó ÇáÑøöÌóÇáö Ãóæö ÇáØøöÝúáö ÇáøóÐöíäó áóãú íóÙúåóÑõæÇ Úóáóì ÚóæúÑóÇÊö ÇáäøöÓóÇÁ æóáÇ íóÖúÑöÈúäó ÈöÃóÑúÌõáöåöäøó áöíõÚúáóãó ãóÇ íõÎúÝöíäó ãöä ÒöíäóÊöåöäøó æóÊõæÈõæÇ Åöáóì Çááøóåö ÌóãöíÚðÇ ÃóíøõåóÇ ÇáúãõÄúãöäõæäó áóÚóáøóßõãú ÊõÝúáöÍõæäó

æóÃóäßöÍõæÇ ÇáÃóíóÇãóì ãöäßõãú æóÇáÕøóÇáöÍöíäó ãöäú ÚöÈóÇÏößõãú æóÅöãóÇÆößõãú Åöä íóßõæäõæÇ ÝõÞóÑóÇÁ íõÛúäöåöãõ Çááøóåõ ãöä ÝóÖúáöåö æóÇááøóåõ æóÇÓöÚñ Úóáöíãñ

æóáúíóÓúÊóÚúÝöÝö ÇáøóÐöíäó áÇ íóÌöÏõæäó äößóÇÍðÇ ÍóÊøóì íõÛúäöíóåõãú Çááøóåõ ãöä ÝóÖúáöåö æóÇáøóÐöíäó íóÈúÊóÛõæäó ÇáúßöÊóÇÈó ãöãøóÇ ãóáóßóÊú ÃóíúãóÇäõßõãú ÝóßóÇÊöÈõæåõãú Åöäú ÚóáöãúÊõãú Ýöíåöãú ÎóíúÑðÇ æóÂÊõæåõã ãøöä ãøóÇáö Çááøóåö ÇáøóÐöí ÂÊóÇßõãú æóáÇ ÊõßúÑöåõæÇ ÝóÊóíóÇÊößõãú Úóáóì ÇáúÈöÛóÇÁ Åöäú ÃóÑóÏúäó ÊóÍóÕøõäðÇ áøöÊóÈúÊóÛõæÇ ÚóÑóÖó ÇáúÍóíóÇÉö ÇáÏøõäúíóÇ æóãóä íõßúÑöååøõäøó ÝóÅöäøó Çááøóåó ãöä ÈóÚúÏö ÅößúÑóÇåöåöäøó ÛóÝõæÑñ ÑøóÍöíãñ

æóáóÞóÏú ÃóäÒóáúäóÇ Åöáóíúßõãú ÂíóÇÊò ãøõÈóíøöäóÇÊò æóãóËóáÇ ãøöäó ÇáøóÐöíäó ÎóáóæúÇ ãöä ÞóÈúáößõãú æóãóæúÚöÙóÉð áøöáúãõÊøóÞöíäó

ÕÏÞ Çááå ÇáÚÙíã

ÇäÙÑ íÇ ÇÎì ÇáÇíÇÊ ßáåÇ ÊÊÍÏË Úä ÛÖ ÇáÈÕÑ æÇáÒæÇÌ æÇáÚÝÉ æÇáØåÇÑÉ

áÐáß ÇáãÝåæã ÇáÕÍíÍ åæ Çä ÇáÇíå ÇáÇÊíå ÊÚäì ÇáÊÚáíÞ ÇáÐì ßÊÈÊÉ áß æáíÓ ÇáÊÝÓíÑ ÇáÎØÃ ÇáÐì ÊÍÏËÊ ÇäÊ Úäå

ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
æáíÓÊÚÝÝ ÇáÐíä áÇ íÌÏæä äßÇÍÇ ÍÊì íÛäíåã Çááå ãä ÝÖáå æÇáÐíä íÈÊÛæä ÇáßÊÇÈ ããÇ ãáßÊ ÇíãÇäßã ÝßÇÊÈæåã Çä ÚáãÊã Ýíåã ÎíÑÇ æÇÊæåã ãä ãÇá Çááå ÇáÐí ÇÊÇßã æáÇ ÊßÑåæÇ ÝÊíÇÊßã Úáì ÇáÈÛÇÁ Çä ÇÑÏä ÊÍÕäÇ áÊÈÊÛæÇ ÚÑÖ ÇáÍíÇÉ ÇáÏäíÇ æãä íßÑååä ÝÇä Çááå ãä ÈÚÏ ÇßÑÇååä ÛÝæÑ ÑÍíã
ÕÏÞ Çááå ÇáÚÙíã

æáíÓÊÚÝÝ ÇáÐíä áÇ íÌÏæä äßÇÍÇ ÍÊì íÛäíåã Çááå ãä ÝÖáå

Çì íÌÈ Úáì ÇáÐíä áíÓ áÏíåã ãÇá íÏÝÚæÉ ãåÑ ááÒæÇÌ Çä íÊÚÝÝæÇ Úä ÇáÍÑÇã
æÇáãÞÕæÏ ÈåÐÉ ÇáÇíå ÇáÝÞÑÇÁ ÚãæãÇ æÚáì æÌåÉ ÇáÎÕæÕ ÇáÇíãÇÁ æÇáÚÈíÏ


æÇáÐíä íÈÊÛæä ÇáßÊÇÈ ããÇ ãáßÊ ÇíãÇäßã ÝßÇÊÈæåã Çä ÚáãÊã Ýíåã ÎíÑÇ

åÐÇ ÇáÌÒÁ ãä ÇáÇíÉ íÊÍÏË Úä ÇáÇíãÇÁ æÇáÚÈíÏ æåì ÊÚäì Çä ÇÑÇÏ Çä íßÊÈ ÇÍÏ ÇáÚÈíÏ Úáì ÇÍÏ ÇáÌæÇÑì ÚÞÏ ÇáäßÇÍ ÝÓÇÚÏæåã ÈÏÝÚ ÈÚÖ ÇáãÇá áåã ßì íÊÒæÌæÇ æíÚíÔæä Ýì ÇáÍáÇá ÇáÔÑÚì

æáÇ ÊßÑåæÇ ÝÊíÇÊßã Úáì ÇáÈÛÇÁ Çä ÇÑÏä ÊÍÕäÇ áÊÈÊÛæÇ ÚÑÖ ÇáÍíÇÉ ÇáÏäíÇ

áÇ ÊÌÈÑæÇ ÇáÝÊíÇÊ ÇáÌæÇÑì Úáì ÝÚá ÇáÒäÇ áÇäßã ÊÑÝÖæä ÒæÇÌåã ãä ÇÌá ãÕáÍÉ ÔÎÕíÉ áßã
áÇä ãäÚ ÇáÒæÇÌ ÓíÓÈÈ ÇäÊÔÇÑ ÇáÒäÇ æÇáÝÓÇÏ Ýì ÇáÇÑÖ

æãä íßÑååä ÝÇä Çááå ãä ÈÚÏ ÇßÑÇååä ÛÝæÑ ÑÍíã

Çì Çä ãä ÑÝÖ ÒæÇÌ ÇáÌÇÑíÉ æÞÏ æÞÚÊ ÇáÌÇÑíÉ Ýì ÐäÈ ÇáÒäÇ ÝÚáì ÓíÏåÇ Çä íÓÊÛÝÑ æÇááå ÛÝæÑ ÑÍíã Çì Çäå ÇÐäÈ ÚäÏãÇ ÑÝÖ ÒæÌåÇ æÚáíå Çä íÓÊÛÝÑ

شارك بالموضوع
  • معلومات
  • الموجودون الآن

    الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 3 زوار