النبي المفترى عليه ج1
-
شهاب الحاج
- مشاركات: 16
- اشترك: ديسمبر 29th, 2007, 1:40 pm
[align=center]السنة النبوية بين البحث والمسلمات
مرتكزات السنة النبوية[/align]
يكثر الجدل في مرحلة مابعد انهيار الخلافة العثمانية حول السنة النبوية سواء من ناحية كيفية فهمها وعلاقتها بالقرآن، وكان للهجمة الثقافية الغربية دور كبير في ظهور هذه الإشكالية على السطح، حيث حاول الإصلاحيين إعادة فهم السنة وإنزالها على الواقع الذي بدأ يشهد تغيرا نوعيا في بنية المجتمع ، وكلما ازدادت التغيرات في المجتمع وتعمق الاختراق الثقافي للمجتمعات العربية كلما ازدادت إشكالية السنة النبوية عمقا ، وفي الطرف المقابل للإصلاحيين الذين كانوا في صراع مع مكوناتهم الثقافية كان هناك المتمسكين وبشدة بحرفية السنة النبوية، وما بين متمسك بالأحاديث الصحيحة بحرفيتها وبين منكر لها كلية مدارس متعددة ، وأهمية السنة في العقل الجمعي الإسلامي تكمن في أنها تمثل القاعدة المعرفية التي ارتكزت عليها معظم الأحكام الفقهية والتشريعية، فهي تحتل في المخزون الثقافي لأمتنا حيزا كبيرا جدا، وقد غدت مصدر التشريع الأكبر، حيث أن آيات الأحكام في القرآن قليلة جدا ولا سيما الناحية الإقتصادية والناحية السياسية.
لذلك فنحن بحاجة لتحديد علاقة القرآن بالسنة ولكن تسبق هذه العملية خطوة وهي معرفة البنى العقدية والفكرية التي انبنت عليها ما يسمى بالأحاديث الصحيحة فمن خلال هذا التحديد يمكننا لاحقا معرفة وزن هذه الأحاديث الصحيحة ثم يمكننا بالتالي تحديد دورها ومكانتها من القرآن.
ولكن الدخول بهذا الدرب شائك وفيه خطوط حمراء مفترضة ، وأفكار واعتقادت خلعت عليها صفة القدسية وما سأقوم به هو اختراق هذه الخطوط الحمراء لأنها في الحقيقة هي المرتكزات التي تأسست عليه ما يسمى بالأحاديث الصحيحة، والسؤال هو ماهي هذه المرتكزات أو البنى المعرفية المؤسسة للسنة في عقولنا وفي الموروث الثقافي للأمة الإسلامية.
هناك أربعة مرتكزات سنناقشها:
1. عدالة الصحابة: حيث أن أحاديث الآحاد تعتمد على منهج للجرح والتعديل يتوقف دوره عند من ينطبق عليه توصيف الصحابي ، فعندما يحدد حسب علم الرجال أن فلانا صحابيا يتوقف هنا دور علم الجرح والتعديل.
2. علم الجرح والتعديل: هناك اتفاقات كثيرة بين علماء الجرح والتعديل حول شروط صحة الحديث ولكن هناك اختلافات ، وما يهمنا هو الإختلافات عند إسقاط مفاهيمهم للجرح والتعديل على أرض الواقع ،وثانيا مدى التزامهم بشروط صحة الحديث.
3. الأمر الثالث هو هل صحة السند تعني صحة الحديث كاملا هذا ما سيتبين لدى مناقشة متون صح سندها حسب قول علماء الحديث.
4. تدوين الحديث.
ثمة ملاحظة هامة وهي أنه ربما تشتبه الأمور فتصنف أفكاري في حقل الصراع السني الشيعي حول الأحاديث ولذلك اقتضى الأمر أن أنوه أن منطلقاتي مغايرة تماما، أضف إلى ذلك أن الأحاديث التي تصنف صحيحة عند الأخوة الشيعة تحتاج أيضا لمراجعة شاملة، فصحة الحديث عندهم تعتمد على ركن رئيسي وهو عصمة أهل البيت وهذا ما نختلف معهم فيه ولعل هذه العصمة امتدت إلى الكثيرين ممن حول الأئمة الاثنا عشر، وسيكون لي قريبا وقفة تأمل مع منهجهم في تصحيح الحديث.
1. عدالة الصحابة
مصطلح الصحابي يشمل: الصحابة المهاجرين وهناك الأنصار وهناك أصحاب بيعة الرضوان وهناك أهل بدر وهناك الطلقاء وهناك من جالس الرسول يوم أو يومين.
مناقشة الأدلة
يستدعي أصحاب نظرية عدالة الصحابة أدلة قرآنية يثبتون فيها وجهة نظرهم ويكرسون من خلالها المرتكز الأول للحديث الصحيح، وكما قلنا أن علم الجرح والتعديل يتوقف دوره عند من ينطبق عليه- في عرفهم- مصطلح الصحاب، لذلك لابد من مناقشة هذه الأدلة وهي:
قوله تعالى {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه} التوبة 100. وقال تعالى: {محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم} الفتح 29، و{للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون * والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون *والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا إنك غفور رحيم} الحشر الآية 8-10، و{لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم مافي قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا} الفتح آية 18. وهذه الآية خاصة بمن بايع تحت الشجرة فقط.
هذه الأدلة تثبت رضا الله عن المهاجرين والأنصار، ولكن إذا تتبعنا رواة الأحاديث لوجدنا أن الغالبية العظمى من غير المهاجرين والأنصار، ولكن يبقى أيضا إذا استثنينا المهاجرين أنه ليس جميع من كان في المدينة كانوا أنصارا فقد كان فيهم المنافقين وهناك بعد ذلك ممن أسلم من الأعراب ومن أسلم بعد الفتح.
وهذه بعض الأدلة التي تثبت أن في مجتمع الصحابة المنافقين وغيرهم:
يقول تعالى: {ومِمَّنْ حَوْلَكُم مِنَ الاَعرابِ مُنَافِقُونَ وَمِن أهلِ المدينةِ مَردُوا على النِّفاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعلَمُهُمْ} التوبة 101. هذا يدل على أن ممن يطلق عليهم مصطلح الصحابي منهم المنافقون من الأعراب ومن أهل المدينة.
{قالتِ الاَعرابُ آمنّا قُلْ لم تؤمنُوا ولكِن قُولُوا أسلَمنا ولمّا يَدخُلِ الاِيمانُ في قلوبِكُم... إنّما المؤمنونَ الَّذِينَ آمنُوا باللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لم يَرتابُوا وجَاهدُوا بأموالِهِم وأنفُسِهم في سبيلِ اللهِ أُولئِكَ هُمُ الصادِقُون} الحجرات 14. وهذا أيضا دليل آخر فالأعراب هم ممن ينطبق عليهم لفظ الصحابة حسب العرف الذي اعتمده المحدثون.
{إنَّ الَّذينَ جاءُوا بالاِفكِ عُصبَةٌ مِنكُم... لكُلِّ امرىءٍ مِنهُم ما اكتسَبَ مِنَ الاِثمِ والَّذي تولّى كِبرَهُ منهُم لهُ عذابٌ عظيمٌ} النور 11 وكذلك ايضا هؤلاء ينطبق عليهم لفظ الصحابي.
وقوله تعالى: {لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة} الأحزاب 60. فهناك منافقين ومرجفون ومن في قلوبهم مرض في المدينة.
[mark=00CCFF]وقد نبهني الاستاذ أبو القاسم حاج حمد إلى عند اطلاعه على الموضوع إلى آية هامة جدا تشير إلى الموضوع وهذا نص كلامه "التقوُل عليه صلى الله عليه وسلم هناك إشارة له فى سورة النساء الآية 83 {ويقولون طاعة فأذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم قولاً غير الذي تقول والله يكتب ما يبيتون فأعرض عنهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلاً} ورد الله المرجعية (في الآيتين اللتين تليها) إلى القرآن {أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه أختلافاً كبيرا * وأذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول والى أولى الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم}.[/mark]
وحديث «في أصحابي اثنا عشر منافقا فيهم ثمانية لا يدخلون الجنة» صحيح مسلم.
وقد كان عمر يتتبع حذيفة في الجنائز فإذا حضر حذيفة صلى عليها عمر وإلا فإنه كان يمتنع، ومعروف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخبر حذيفة بأسماء المنافقين ، وكذلك فإن سورة المنافقين تثبت وجود منافقين في عصر الصحابة ولم يكونوا معروفين معروفين من قبل الصحابة يقول الدكتور الأعظمي "لكنهم كانوا مختفين في جسد المجتمع آنذاك ويمارسون أعمالهم النفاقية بشكل مستور تماما" ص113.
وهناك الحديث في صحيح مسلم: عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أيها الناس إنكم محشورون إلى الله حفاة عراة غرلا ثم قال {كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين} إلى آخر الآية ثم قال ألا وإن أول الخلائق يكسى يوم القيامة إبراهيم ألا وإنه يجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول يا رب أصيحابي فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول كما قال العبد الصالح {وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد} فيقال إن هؤلاء لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم ==صحيح البخاري.
أولا الآية فيها دليل على أنهم المجتمع الذي كان حول الرسول لأن الرسول يستشهد بآية العبد الصالح {وكنت شهيدا عليهم ما دمت فيهم} فقوله مادمت فيهم دليل على ذلك، وكلمة مذ فارقتهم تعني أنهم مجتمع الصحابة وهم الذين فارقهم.
وهناك رواية السيدة أم المؤمنين عائشة: ورد عن عائشة رضي الله عنها أنَّها قالت: "جَمَع أبي الحديث عن رسول الله صلى الله عله وسلم وكانت خمسمائة حديث، فبات ليلته يتقلّب كثيراً.
قالت: فغمّني، فقلت: أتتقلّب لشكوى أو لشيء بَلَغك؟
فلمّا أصبح قال: أي بُنيّة، هَلُمِّي الاَحاديث التي عندك. فجئته بها، فدعا بنار فحرقها.
فقلت: لِمَ أحرقتها؟
قال: خشيت أن أموت وهي عندي فيكون فيها أحاديث عن رجل قد ائتمنتُه ووثقتُ [به]، ولم يكن كما حدّثني فأكون نقلت ذلك" راجع تذكرة الحفاظ
فهذا دليل على أن أبا بكر لم يكن يرى أن جميع الصحابة عدول.
وساتناول في الجزء الثاني أبو هريرة الذي نسب اليه مئات الاحاديث
مرتكزات السنة النبوية[/align]
يكثر الجدل في مرحلة مابعد انهيار الخلافة العثمانية حول السنة النبوية سواء من ناحية كيفية فهمها وعلاقتها بالقرآن، وكان للهجمة الثقافية الغربية دور كبير في ظهور هذه الإشكالية على السطح، حيث حاول الإصلاحيين إعادة فهم السنة وإنزالها على الواقع الذي بدأ يشهد تغيرا نوعيا في بنية المجتمع ، وكلما ازدادت التغيرات في المجتمع وتعمق الاختراق الثقافي للمجتمعات العربية كلما ازدادت إشكالية السنة النبوية عمقا ، وفي الطرف المقابل للإصلاحيين الذين كانوا في صراع مع مكوناتهم الثقافية كان هناك المتمسكين وبشدة بحرفية السنة النبوية، وما بين متمسك بالأحاديث الصحيحة بحرفيتها وبين منكر لها كلية مدارس متعددة ، وأهمية السنة في العقل الجمعي الإسلامي تكمن في أنها تمثل القاعدة المعرفية التي ارتكزت عليها معظم الأحكام الفقهية والتشريعية، فهي تحتل في المخزون الثقافي لأمتنا حيزا كبيرا جدا، وقد غدت مصدر التشريع الأكبر، حيث أن آيات الأحكام في القرآن قليلة جدا ولا سيما الناحية الإقتصادية والناحية السياسية.
لذلك فنحن بحاجة لتحديد علاقة القرآن بالسنة ولكن تسبق هذه العملية خطوة وهي معرفة البنى العقدية والفكرية التي انبنت عليها ما يسمى بالأحاديث الصحيحة فمن خلال هذا التحديد يمكننا لاحقا معرفة وزن هذه الأحاديث الصحيحة ثم يمكننا بالتالي تحديد دورها ومكانتها من القرآن.
ولكن الدخول بهذا الدرب شائك وفيه خطوط حمراء مفترضة ، وأفكار واعتقادت خلعت عليها صفة القدسية وما سأقوم به هو اختراق هذه الخطوط الحمراء لأنها في الحقيقة هي المرتكزات التي تأسست عليه ما يسمى بالأحاديث الصحيحة، والسؤال هو ماهي هذه المرتكزات أو البنى المعرفية المؤسسة للسنة في عقولنا وفي الموروث الثقافي للأمة الإسلامية.
هناك أربعة مرتكزات سنناقشها:
1. عدالة الصحابة: حيث أن أحاديث الآحاد تعتمد على منهج للجرح والتعديل يتوقف دوره عند من ينطبق عليه توصيف الصحابي ، فعندما يحدد حسب علم الرجال أن فلانا صحابيا يتوقف هنا دور علم الجرح والتعديل.
2. علم الجرح والتعديل: هناك اتفاقات كثيرة بين علماء الجرح والتعديل حول شروط صحة الحديث ولكن هناك اختلافات ، وما يهمنا هو الإختلافات عند إسقاط مفاهيمهم للجرح والتعديل على أرض الواقع ،وثانيا مدى التزامهم بشروط صحة الحديث.
3. الأمر الثالث هو هل صحة السند تعني صحة الحديث كاملا هذا ما سيتبين لدى مناقشة متون صح سندها حسب قول علماء الحديث.
4. تدوين الحديث.
ثمة ملاحظة هامة وهي أنه ربما تشتبه الأمور فتصنف أفكاري في حقل الصراع السني الشيعي حول الأحاديث ولذلك اقتضى الأمر أن أنوه أن منطلقاتي مغايرة تماما، أضف إلى ذلك أن الأحاديث التي تصنف صحيحة عند الأخوة الشيعة تحتاج أيضا لمراجعة شاملة، فصحة الحديث عندهم تعتمد على ركن رئيسي وهو عصمة أهل البيت وهذا ما نختلف معهم فيه ولعل هذه العصمة امتدت إلى الكثيرين ممن حول الأئمة الاثنا عشر، وسيكون لي قريبا وقفة تأمل مع منهجهم في تصحيح الحديث.
1. عدالة الصحابة
مصطلح الصحابي يشمل: الصحابة المهاجرين وهناك الأنصار وهناك أصحاب بيعة الرضوان وهناك أهل بدر وهناك الطلقاء وهناك من جالس الرسول يوم أو يومين.
مناقشة الأدلة
يستدعي أصحاب نظرية عدالة الصحابة أدلة قرآنية يثبتون فيها وجهة نظرهم ويكرسون من خلالها المرتكز الأول للحديث الصحيح، وكما قلنا أن علم الجرح والتعديل يتوقف دوره عند من ينطبق عليه- في عرفهم- مصطلح الصحاب، لذلك لابد من مناقشة هذه الأدلة وهي:
قوله تعالى {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه} التوبة 100. وقال تعالى: {محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم} الفتح 29، و{للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون * والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون *والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا إنك غفور رحيم} الحشر الآية 8-10، و{لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم مافي قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا} الفتح آية 18. وهذه الآية خاصة بمن بايع تحت الشجرة فقط.
هذه الأدلة تثبت رضا الله عن المهاجرين والأنصار، ولكن إذا تتبعنا رواة الأحاديث لوجدنا أن الغالبية العظمى من غير المهاجرين والأنصار، ولكن يبقى أيضا إذا استثنينا المهاجرين أنه ليس جميع من كان في المدينة كانوا أنصارا فقد كان فيهم المنافقين وهناك بعد ذلك ممن أسلم من الأعراب ومن أسلم بعد الفتح.
وهذه بعض الأدلة التي تثبت أن في مجتمع الصحابة المنافقين وغيرهم:
يقول تعالى: {ومِمَّنْ حَوْلَكُم مِنَ الاَعرابِ مُنَافِقُونَ وَمِن أهلِ المدينةِ مَردُوا على النِّفاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعلَمُهُمْ} التوبة 101. هذا يدل على أن ممن يطلق عليهم مصطلح الصحابي منهم المنافقون من الأعراب ومن أهل المدينة.
{قالتِ الاَعرابُ آمنّا قُلْ لم تؤمنُوا ولكِن قُولُوا أسلَمنا ولمّا يَدخُلِ الاِيمانُ في قلوبِكُم... إنّما المؤمنونَ الَّذِينَ آمنُوا باللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لم يَرتابُوا وجَاهدُوا بأموالِهِم وأنفُسِهم في سبيلِ اللهِ أُولئِكَ هُمُ الصادِقُون} الحجرات 14. وهذا أيضا دليل آخر فالأعراب هم ممن ينطبق عليهم لفظ الصحابة حسب العرف الذي اعتمده المحدثون.
{إنَّ الَّذينَ جاءُوا بالاِفكِ عُصبَةٌ مِنكُم... لكُلِّ امرىءٍ مِنهُم ما اكتسَبَ مِنَ الاِثمِ والَّذي تولّى كِبرَهُ منهُم لهُ عذابٌ عظيمٌ} النور 11 وكذلك ايضا هؤلاء ينطبق عليهم لفظ الصحابي.
وقوله تعالى: {لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة} الأحزاب 60. فهناك منافقين ومرجفون ومن في قلوبهم مرض في المدينة.
[mark=00CCFF]وقد نبهني الاستاذ أبو القاسم حاج حمد إلى عند اطلاعه على الموضوع إلى آية هامة جدا تشير إلى الموضوع وهذا نص كلامه "التقوُل عليه صلى الله عليه وسلم هناك إشارة له فى سورة النساء الآية 83 {ويقولون طاعة فأذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم قولاً غير الذي تقول والله يكتب ما يبيتون فأعرض عنهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلاً} ورد الله المرجعية (في الآيتين اللتين تليها) إلى القرآن {أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه أختلافاً كبيرا * وأذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول والى أولى الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم}.[/mark]
وحديث «في أصحابي اثنا عشر منافقا فيهم ثمانية لا يدخلون الجنة» صحيح مسلم.
وقد كان عمر يتتبع حذيفة في الجنائز فإذا حضر حذيفة صلى عليها عمر وإلا فإنه كان يمتنع، ومعروف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخبر حذيفة بأسماء المنافقين ، وكذلك فإن سورة المنافقين تثبت وجود منافقين في عصر الصحابة ولم يكونوا معروفين معروفين من قبل الصحابة يقول الدكتور الأعظمي "لكنهم كانوا مختفين في جسد المجتمع آنذاك ويمارسون أعمالهم النفاقية بشكل مستور تماما" ص113.
وهناك الحديث في صحيح مسلم: عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أيها الناس إنكم محشورون إلى الله حفاة عراة غرلا ثم قال {كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين} إلى آخر الآية ثم قال ألا وإن أول الخلائق يكسى يوم القيامة إبراهيم ألا وإنه يجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول يا رب أصيحابي فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول كما قال العبد الصالح {وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد} فيقال إن هؤلاء لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم ==صحيح البخاري.
أولا الآية فيها دليل على أنهم المجتمع الذي كان حول الرسول لأن الرسول يستشهد بآية العبد الصالح {وكنت شهيدا عليهم ما دمت فيهم} فقوله مادمت فيهم دليل على ذلك، وكلمة مذ فارقتهم تعني أنهم مجتمع الصحابة وهم الذين فارقهم.
وهناك رواية السيدة أم المؤمنين عائشة: ورد عن عائشة رضي الله عنها أنَّها قالت: "جَمَع أبي الحديث عن رسول الله صلى الله عله وسلم وكانت خمسمائة حديث، فبات ليلته يتقلّب كثيراً.
قالت: فغمّني، فقلت: أتتقلّب لشكوى أو لشيء بَلَغك؟
فلمّا أصبح قال: أي بُنيّة، هَلُمِّي الاَحاديث التي عندك. فجئته بها، فدعا بنار فحرقها.
فقلت: لِمَ أحرقتها؟
قال: خشيت أن أموت وهي عندي فيكون فيها أحاديث عن رجل قد ائتمنتُه ووثقتُ [به]، ولم يكن كما حدّثني فأكون نقلت ذلك" راجع تذكرة الحفاظ
فهذا دليل على أن أبا بكر لم يكن يرى أن جميع الصحابة عدول.
وساتناول في الجزء الثاني أبو هريرة الذي نسب اليه مئات الاحاديث
السلام عليكم
السيد شهاب الحاج
لقد لاحظت أن حضرتك تكتب بمستوى مرتفع نسبيا
وتكتب حضرتك
وأهمية السنة في العقل الجمعي الإسلامي تكمن في أنها تمثل القاعدة المعرفية التي ارتكزت عليها معظم الأحكام الفقهية والتشريعية، فهي تحتل في المخزون الثقافي لأمتنا حيزا كبيرا جدا، وقد غدت مصدر التشريع الأكبر، حيث أن آيات الأحكام في القرآن قليلة جدا ولا سيما الناحية الإقتصادية والناحية السياسية.
السيد شهاب لقد حصل تطور كبير في التعامل مع كتاب الله عز وجل المحفوظ ، فكتاب الله الحكيم
هو في الحقيقة المخزون الثقافي ، أرجو من حضرتك أن تدخل لهذا الموقع المذكور لاحقا وتتنقل
فيه
وستجد فيه العبادات كما أنزل الله الحكيم وقسم العقيدة كما أنزل الله الحكيم ولا يزال التطور
جاريا من جميع النواحي
وعلى من يرغب أن يتعلم العبادات كما أنزل الله مستخلصة قدر الإمكان من كتاب الله المحفوظ بعيدا عن الإشراك والأكاذيب
ولمزيد من العلم والإيضاح ، ولمن يرغب في الحصول على الإجابة عن كثير من الأسئلة ، وأيضا لمن يرغب في الإبتعاد عن معصية الله العظيم وإحتمال دخول جهنم وبئس المصير .
بعد أن تدخل الموقع
أضغط من فضلك على الحوار مع العلماء أسفل الصفحة ثم أضغط ( مثلا باب الصلاة أو الصيام أو العقيد ة) كي تجد المطلوب
تفضلوا لزيارة هذا الموقع http://mosque.electronic.iquebec.com
وإنشاء الله العظيم تجدون الهداية
والسلام عليكم
السيد شهاب الحاج
لقد لاحظت أن حضرتك تكتب بمستوى مرتفع نسبيا
وتكتب حضرتك
وأهمية السنة في العقل الجمعي الإسلامي تكمن في أنها تمثل القاعدة المعرفية التي ارتكزت عليها معظم الأحكام الفقهية والتشريعية، فهي تحتل في المخزون الثقافي لأمتنا حيزا كبيرا جدا، وقد غدت مصدر التشريع الأكبر، حيث أن آيات الأحكام في القرآن قليلة جدا ولا سيما الناحية الإقتصادية والناحية السياسية.
السيد شهاب لقد حصل تطور كبير في التعامل مع كتاب الله عز وجل المحفوظ ، فكتاب الله الحكيم
هو في الحقيقة المخزون الثقافي ، أرجو من حضرتك أن تدخل لهذا الموقع المذكور لاحقا وتتنقل
فيه
وستجد فيه العبادات كما أنزل الله الحكيم وقسم العقيدة كما أنزل الله الحكيم ولا يزال التطور
جاريا من جميع النواحي
وعلى من يرغب أن يتعلم العبادات كما أنزل الله مستخلصة قدر الإمكان من كتاب الله المحفوظ بعيدا عن الإشراك والأكاذيب
ولمزيد من العلم والإيضاح ، ولمن يرغب في الحصول على الإجابة عن كثير من الأسئلة ، وأيضا لمن يرغب في الإبتعاد عن معصية الله العظيم وإحتمال دخول جهنم وبئس المصير .
بعد أن تدخل الموقع
أضغط من فضلك على الحوار مع العلماء أسفل الصفحة ثم أضغط ( مثلا باب الصلاة أو الصيام أو العقيد ة) كي تجد المطلوب
تفضلوا لزيارة هذا الموقع http://mosque.electronic.iquebec.com
وإنشاء الله العظيم تجدون الهداية
والسلام عليكم
-
RROD
اي علماء ونقاش علماء وأنت اجهل إنسان على وجه الأرض, أم هذه لتغطي فضائحك . ذهبت سجاح ومسيلمه واتيت أنت ولم يعطيك أحد وجه وبدأت تبحث عن أي شخص لمجرد أن يكتب في هذا الموقع الذي تعمل دعايه فقط ولو أنك وضعت أسماء بنور وحلمي وشغل عقلك وسكر عقلك ولاكن الحقيقه هنا ومن هنا عرفناك وعرفنا طريقتك وعبقريتك في التهرب والتلفيق والكذب نريد إجابه وليس تهرب أو تترك المنتدى بدون رجعه وهل هناك شخص لايعرف أركان عبادته حتى الآن جدير بأن يُناقش ؟
RROD كتب:احكموا ياخلق الله بيننا وأنظروا إلى التهرب والمماطله .
أحكموا ياخلق وأنظروا إلى الطريقه الجديده للهروب .
أحكموا ياقراء وياأعضاء وأنظروا بالدليل والبرهان والمنطق هذا العضو كيف يلف ويدور
ويتهرب ويحول الحق باطل والباطل حق .لقد قام الأخ إبراهام بتاريخ 1612 عن حكم
تاجر المخدرات وتحت هذا الرابط https://secure.ushaaqallah.com/forum/vi ... 91&start=0
ومنذوا ذلك الوقت والعضوا شغل عقلك يلف ويدور ويتهرب عن الإجابه . وفي مداخله أخرى
أجاب إجابه غير منطقيه وأنظروا بأنفسكم وأنظروا لتاريخ المشاركه والرد
ثم سألناها بعدها مجموعه من الأسئله ومنها على سبيل المثالوكان السؤال بتاريخ 2712 وتحت هذا الرابط تقريباً https://secure.ushaaqallah.com/forum/vi ... c&start=15RROD كتب: هل يجوز لي أن أتزوج من عمة زوجتي أو من خالتها ؟وماهو الدليل ؟
يالله ياعالم زمانك أجب أم ستاتي بالطامه وتقول شورى ؟
ثم لاحظوا الآن وهذه آخر صيحه في عالم النصب والتهرب وبتاريخ هذا اليومليغطي على فشله وغبائه ويوهم الناس أنه هو البادئ بالسؤال وليس نحن . هل رأيتم وبالدليل والبرهان ؟ارسل: السبت ديسمبر 29, 2007 6:11 pm موضوع الرسالة:
--------------------------------------------------------------------------------
لا تغير الموضوع يا روود
لا تغير الموضوع يا روود
أنتظر جوابك ياررود وأما إذا ليس عندك جواب إعترف حتى أجيبك
أنتظر جوابك ياررود وأما إذا ليس عندك جواب إعترف حتى أجيبك
وأكرر
ربما تفهم
إذا كان عندك أحاديث عن مهربين المخدرات فحتما أنك كاذب وإذا أردت القياس فأنا أنتظر منك
الإجابة كيف ستقو م بالقياس، لن أعاجزك ربما ربما ربما أنك لا تستطيع الإجابة لذلك إسأل علمائك
وثم بعدها أجيبك
أنتظر جوابك ياررود وأما إذا ليس عندك جواب إعترف حتى أجيبك
أنتظر جوابك ياررود وأما إذا ليس عندك جواب إعترف حتى أجيبك
أنتظر جوابك ياررود وأما إذا ليس عندك جواب إعترف حتى أجيبك
هل تلاحظون غباء هؤلاء الأشخاص ؟ هل عرفتم مدى خبثهم وتهربهم ؟ أحكموا ياعباد الله على
أعداء الله ورسوله . كل يوم يفضحهم الله ويهينهم ويجعلهم يقعون في شر أعمالهم .
ولاكن قلت وأقول وأعيد وأزيد هذه الحركات لاتنطوي علينا ولاتعتقد أنك وطوال الأيام السابقه
وأنت تلف وتدور وتنسخ من مكان لآخر لتضيع المداخلات ثم تعود وتسألنا عن سؤالنا لك . مداخلاتي
كانت وظحه وجليه وأنت تلف وتدور وحان لك تترك ماأنت عليه وتعود لطريق الحق ويكفي إهانه
لنفسك فورب السماء والأرض أنك أفلست وانت مفلس من قبل .
-
RROD
نثبت كذبك وجهلك بالدليل والبرهان . وهناك من له عينان ويقرأ ويقارن ويعرف من هو الجــــــاهل
ومن هو الكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاذب ؟ ولاكن الله أراد أن يحط من مقامك لأنك كاذب
ومن هو الكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاذب ؟ ولاكن الله أراد أن يحط من مقامك لأنك كاذب
و يسأل ررود ثم يسأل وبعد أن يسأل يرجع فيسأل ويتسائل ثم يسأل ويسأل ثم يسأل
وإذا سألته لا يجيب
إعترف بجهلك يا ررود وأنه ليس عندك جواب وبعدها أجيبك عن سؤالك والجواب سهل جدا يا ررود
سهل جدا سهل جدا يعرفه الكثير ولماذا أنت لا تعرفه ربما تفهم ربما تفهم ربما تفهم
والجواب سهل جدا يا ررود
سهل جدا سهل جدا سهل
سهل جدا سهل جدا سهل جدا سهل جدا سهل جدا
إعترف بجهلك يا ررود وأنه ليس عندك جواب وبعدها أجيبك عن سؤالك والجواب سهل جدا يا ررود
وإذا سألته لا يجيب
إعترف بجهلك يا ررود وأنه ليس عندك جواب وبعدها أجيبك عن سؤالك والجواب سهل جدا يا ررود
سهل جدا سهل جدا يعرفه الكثير ولماذا أنت لا تعرفه ربما تفهم ربما تفهم ربما تفهم
والجواب سهل جدا يا ررود
سهل جدا سهل جدا سهل
سهل جدا سهل جدا سهل جدا سهل جدا سهل جدا
إعترف بجهلك يا ررود وأنه ليس عندك جواب وبعدها أجيبك عن سؤالك والجواب سهل جدا يا ررود
-
RROD
لك أسبوع وانت تلف وتدور وتتكلم ولم نرا إجابه ولن نراها ورب الكعبه لأنك جاهل ,
إقرأ التاريخ والساعه إقرأ وشوف إجابتك الغبيه يالله إقرآ بالدليل أثبت للقراء بأنك غبي
وجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاهل من الطراز الأول . وعلى كل أتحداك أن تجيب .
أتحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداك
أتحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداك
أتحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداك
أتحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداك
أتحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداك
إقرأ التاريخ والساعه إقرأ وشوف إجابتك الغبيه يالله إقرآ بالدليل أثبت للقراء بأنك غبي
وجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاهل من الطراز الأول . وعلى كل أتحداك أن تجيب .
أتحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداك
أتحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداك
أتحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداك
أتحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداك
أتحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداك
وعلى من يرغب أن يتعلم العبادات كما أنزل الله مستخلصة قدر الإمكان من كتاب الله المحفوظ بعيدا عن الإشراك والأكاذيب
ولمزيد من العلم والإيضاح ، ولمن يرغب في الحصول على الإجابة عن كثير من الأسئلة ، وأيضا لمن يرغب في الإبتعاد
عن معصية الله العظيم وإحتمال دخول جهنم وبئس المصير .
بعد أن تدخل الموقع
أضغط من فضلك على الحوار مع العلماء أسفل الصفحة ثم أضغط ( مثلا باب الصلاة أو الصيام أو العقيد ة) كي تجد المطلوب
تفضلوا لزيارة هذا الموقع http://mosque.electronic.iquebec.com
وإنشاء الله العظيم تجدون الهداية
و قدجاء زمن عودة الإيمان بالله الأحد لا شريك له
ولمزيد من العلم والإيضاح ، ولمن يرغب في الحصول على الإجابة عن كثير من الأسئلة ، وأيضا لمن يرغب في الإبتعاد
عن معصية الله العظيم وإحتمال دخول جهنم وبئس المصير .
بعد أن تدخل الموقع
أضغط من فضلك على الحوار مع العلماء أسفل الصفحة ثم أضغط ( مثلا باب الصلاة أو الصيام أو العقيد ة) كي تجد المطلوب
تفضلوا لزيارة هذا الموقع http://mosque.electronic.iquebec.com
وإنشاء الله العظيم تجدون الهداية
و قدجاء زمن عودة الإيمان بالله الأحد لا شريك له
-
RROD
أي عبادات يتعلمها ؟ لم تخبرنا بأي شيئ . جهل مركب والدليل المشركه التي قبل مشاركتك
هل أنت مجنون ؟ أنا على ثقه بأنك لست سوي لأنك لو كنت سوي لكنت سكت على الأقل .
إستح على نفسك يارجل إن كنت رجل . إخجل من نفسك إن كنت حر وأنا أشك أنك بل ومتأكد
أنك لست حر . خلاص لاتحاول ترقع فقد إنتها كل شيء . خلي عندك شوية دم . إقرأ ماكتبناه
ووضعناه في هذا المنتدى من كذبك ودجلك وخزعبلاتك .إستح على نفسك .
ثم أنت لماذا تصر على الموقع المعادي لله ولرسوله ؟ أنت لماذا تدعوا إلى الصد عن دين الله ؟
ألم يقل الله عز وجل في كتابه
وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى
يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا
هذا المنتدى أشرف واطهر من المنتدى الذي تدعونا إليه الف مره . كيف أدخل إلى منتدى يقول
بعثه الله ولاكنه لايدعي النبوه ؟ هل وصل بكم الإنحطاط لهذا المستوى . ألم تعلم بأن الله يبعث
النبياء فهل بنور نبي ؟ عليكم من الله ماتستحقون .أنت غبي وقد كشفناك وأمام الملاء وإذهب
أنت هناك وأرحنا منك ومن جهلك. هل استفدنا منكم شيئ هنا حتى نذهب هناك ؟ .
احكموا ياخلق الله بيننا وأنظروا إلى التهرب والمماطله .
أحكموا ياخلق وأنظروا إلى الطريقه الجديده للهروب .
أحكموا ياقراء وياأعضاء وأنظروا بالدليل والبرهان والمنطق هذا العضو كيف يلف ويدور
ويتهرب ويحول الحق باطل والباطل حق .لقد قام الأخ إبراهام بتاريخ 1612 عن حكم
تاجر المخدرات وتحت هذا الرابط https://secure.ushaaqallah.com/forum/vi ... 91&start=0
ومنذوا ذلك الوقت والعضوا شغل عقلك يلف ويدور ويتهرب عن الإجابه . وفي مداخله أخرى
أجاب إجابه غير منطقيه وأنظروا بأنفسكم وأنظروا لتاريخ المشاركه والرد

ثم سألناها بعدها مجموعه من الأسئله ومنها على سبيل المثال
ثم لاحظوا الآن وهذه آخر صيحه في عالم النصب والتهرب وبتاريخ هذا اليوم
هل تلاحظون غباء هؤلاء الأشخاص ؟ هل عرفتم مدى خبثهم وتهربهم ؟ أحكموا ياعباد الله على
أعداء الله ورسوله . كل يوم يفضحهم الله ويهينهم ويجعلهم يقعون في شر أعمالهم .
ولاكن قلت وأقول وأعيد وأزيد هذه الحركات لاتنطوي علينا ولاتعتقد أنك وطوال الأيام السابقه
وأنت تلف وتدور وتنسخ من مكان لآخر لتضيع المداخلات ثم تعود وتسألنا عن سؤالنا لك . مداخلاتي
كانت وظحه وجليه وأنت تلف وتدور وحان لك تترك ماأنت عليه وتعود لطريق الحق ويكفي إهانه
لنفسك فورب السماء والأرض أنك أفلست وانت مفلس من قبل .
هل أنت مجنون ؟ أنا على ثقه بأنك لست سوي لأنك لو كنت سوي لكنت سكت على الأقل .
إستح على نفسك يارجل إن كنت رجل . إخجل من نفسك إن كنت حر وأنا أشك أنك بل ومتأكد
أنك لست حر . خلاص لاتحاول ترقع فقد إنتها كل شيء . خلي عندك شوية دم . إقرأ ماكتبناه
ووضعناه في هذا المنتدى من كذبك ودجلك وخزعبلاتك .إستح على نفسك .
ثم أنت لماذا تصر على الموقع المعادي لله ولرسوله ؟ أنت لماذا تدعوا إلى الصد عن دين الله ؟
ألم يقل الله عز وجل في كتابه
وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى
يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا
هذا المنتدى أشرف واطهر من المنتدى الذي تدعونا إليه الف مره . كيف أدخل إلى منتدى يقول
بعثه الله ولاكنه لايدعي النبوه ؟ هل وصل بكم الإنحطاط لهذا المستوى . ألم تعلم بأن الله يبعث
النبياء فهل بنور نبي ؟ عليكم من الله ماتستحقون .أنت غبي وقد كشفناك وأمام الملاء وإذهب
أنت هناك وأرحنا منك ومن جهلك. هل استفدنا منكم شيئ هنا حتى نذهب هناك ؟ .
احكموا ياخلق الله بيننا وأنظروا إلى التهرب والمماطله .
أحكموا ياخلق وأنظروا إلى الطريقه الجديده للهروب .
أحكموا ياقراء وياأعضاء وأنظروا بالدليل والبرهان والمنطق هذا العضو كيف يلف ويدور
ويتهرب ويحول الحق باطل والباطل حق .لقد قام الأخ إبراهام بتاريخ 1612 عن حكم
تاجر المخدرات وتحت هذا الرابط https://secure.ushaaqallah.com/forum/vi ... 91&start=0
ومنذوا ذلك الوقت والعضوا شغل عقلك يلف ويدور ويتهرب عن الإجابه . وفي مداخله أخرى
أجاب إجابه غير منطقيه وأنظروا بأنفسكم وأنظروا لتاريخ المشاركه والرد

ثم سألناها بعدها مجموعه من الأسئله ومنها على سبيل المثال
وكان السؤال بتاريخ 2712 وتحت هذا الرابط تقريباً https://secure.ushaaqallah.com/forum/vi ... c&start=15RROD كتب: هل يجوز لي أن أتزوج من عمة زوجتي أو من خالتها ؟وماهو الدليل ؟
يالله ياعالم زمانك أجب أم ستاتي بالطامه وتقول شورى ؟
ثم لاحظوا الآن وهذه آخر صيحه في عالم النصب والتهرب وبتاريخ هذا اليوم
ليغطي على فشله وغبائه ويوهم الناس أنه هو البادئ بالسؤال وليس نحن . هل رأيتم وبالدليل والبرهان ؟ارسل: السبت ديسمبر 29, 2007 6:11 pm موضوع الرسالة:
--------------------------------------------------------------------------------
لا تغير الموضوع يا روود
لا تغير الموضوع يا روود
أنتظر جوابك ياررود وأما إذا ليس عندك جواب إعترف حتى أجيبك
أنتظر جوابك ياررود وأما إذا ليس عندك جواب إعترف حتى أجيبك
وأكرر
ربما تفهم
إذا كان عندك أحاديث عن مهربين المخدرات فحتما أنك كاذب وإذا أردت القياس فأنا أنتظر منك
الإجابة كيف ستقو م بالقياس، لن أعاجزك ربما ربما ربما أنك لا تستطيع الإجابة لذلك إسأل علمائك
وثم بعدها أجيبك
أنتظر جوابك ياررود وأما إذا ليس عندك جواب إعترف حتى أجيبك
أنتظر جوابك ياررود وأما إذا ليس عندك جواب إعترف حتى أجيبك
أنتظر جوابك ياررود وأما إذا ليس عندك جواب إعترف حتى أجيبك
هل تلاحظون غباء هؤلاء الأشخاص ؟ هل عرفتم مدى خبثهم وتهربهم ؟ أحكموا ياعباد الله على
أعداء الله ورسوله . كل يوم يفضحهم الله ويهينهم ويجعلهم يقعون في شر أعمالهم .
ولاكن قلت وأقول وأعيد وأزيد هذه الحركات لاتنطوي علينا ولاتعتقد أنك وطوال الأيام السابقه
وأنت تلف وتدور وتنسخ من مكان لآخر لتضيع المداخلات ثم تعود وتسألنا عن سؤالنا لك . مداخلاتي
كانت وظحه وجليه وأنت تلف وتدور وحان لك تترك ماأنت عليه وتعود لطريق الحق ويكفي إهانه
لنفسك فورب السماء والأرض أنك أفلست وانت مفلس من قبل .
يخزي العين عمال يفقسوا اسامي واحد تلو الاخر
مش مهم لو دخلتوا بمئة اسم سوف نكون لكم بالمرصاد ونظهر ونعري اكاذيبكم
هو سؤال نسألة وسألناة سابقا ولم يجيبنا احد من منكري السنة النبوية
قال الله تعالى:
بسم الله الرحمن الرحيم
كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ (151) ... سورة البقرة
ويقول رب العزة ايضا:
وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ (48).... سورة آل عمران
ويقول الله تعالى ايضا:
وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا (34)....سورة الأحزاب
ماهي الحكمة التي اشار اليها الله تعالى هنا وماالمقصود بها ...
طبع الكل يعلم حق المعرفة ان الحكمة التي يقصدها رب العزة جل جلالة هي السنة النبيوية
وياتي هؤلاء المضللون ويقولون ننكر السنة النبيوية
هم ينكرون القرآن الكريم اذا ....قاتلهم الله
مش مهم لو دخلتوا بمئة اسم سوف نكون لكم بالمرصاد ونظهر ونعري اكاذيبكم
هو سؤال نسألة وسألناة سابقا ولم يجيبنا احد من منكري السنة النبوية
قال الله تعالى:
بسم الله الرحمن الرحيم
كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ (151) ... سورة البقرة
ويقول رب العزة ايضا:
وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ (48).... سورة آل عمران
ويقول الله تعالى ايضا:
وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا (34)....سورة الأحزاب
ماهي الحكمة التي اشار اليها الله تعالى هنا وماالمقصود بها ...
طبع الكل يعلم حق المعرفة ان الحكمة التي يقصدها رب العزة جل جلالة هي السنة النبيوية
وياتي هؤلاء المضللون ويقولون ننكر السنة النبيوية
هم ينكرون القرآن الكريم اذا ....قاتلهم الله
بسم الله الرحمن الرحيم
أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا (82) .... سورة النساء
أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا (82) .... سورة النساء
السيد شهاب الحاج
تردد هذا السؤال في المنتدى ووجدتها فرصة كي أكتب الجواب هنا الذي نسخته من منتدى العالم بنور صالح أملا أن تدخل منتدى العالم وتنهل من العالم وتتقرب أكثر إلى ما أنزل الله
وقد كتبت لحضرتك عنوان الموقع سابقا
ويقول الله عز وجل "ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم " والخير هنا كما أعتقد النجاة من العذاب ودخول الجنة
أن يكون الإنسان من أول المؤمنين لهو شرف عظيم
واهجروهن في المضاجع واضربوهن
قال تعالى ( ... الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم ، فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله ، واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن ، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ، إن الله كان عليا كبيرا ... )
نأخذ الجزء الأول من قوله تعالى ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض ، وبما أنفقوا من أموالهم ) فهذه الآية تنقسم إلى قسمين ، القسم الأول ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض ) أي أن الله فضل الله الرجال على النساء بأمور ، وبهذا التفضيل جعل القوامة عليهن ، فهذه قوامة ناتجة عن التفضيل ، والقسم الثاني من قوله تعالى ( وبما أنفقوا من أموالهم ) أي بتعبير آخر [ والرجال قوامون على النساء بما أنفقوا من أموالهم ] أي أن القوامة ناتجة أيضا عن الإنفاق الذي أنفقوه عليهن .
ــ القوامة الناتجة عن التفضيل
ما هو هذا التفضيل الذي فضل الله به الرجال على النساء .
إن بمجرد عقد الزواج بين الرجل والمرأة يفرض على الزوجين ميثاقا أو قانونا ، وهذا القانون يكمن في
[ ما أنزل الله ] فكل ما أنزل الله في الحقوق والواجبات الزوجية يفرض عليهما ويلزمهما بمجرد عقد النكاح بينهما ، فعند النزاع والخلاف يفرض الرجوع إلى هذا القانون ، وهو الذي يتم به الفصل بينهما ، وضمن هذا القانون نجد أن الله قد فضل الزوج على الزوجة بعدة أحكام ، فقد منح حق الأبناء للآباء فالأولاد ينسبون للآباء ، وفي حالة الطلاق يأخذ الزوج الأبناء ، وتقوم الزوجة بالرضاعة مقابل النفقة عليها من أكل وشراب وكسوة ، وقد فضل الله الزوج بأن منحه حق العدة ، فالمطلقة تعتد لحق الزوج أي عليها أن تبقى في البيت طيلة العدة ، وهذا من حق الزوج عليها لقوله تعالى ( ... يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها ... ) إذن فالعدة هي من حق الزوج ، وقد فضل الله الزوج بأن منحه حق الطلاق وهو الذي له الحق بأن يمسكها أو يسرحها أثناء العدة ، لقوله تعالى ( ...وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف ... ) وقد فضل الله الزوج بأن منحه حق تعدد الزوجات في حين لا يحق ذلك للزوجة ، وفضل الله الرجال بالزواج من أهل الكتاب في حين لا يجوز ذلك للنساء ، وهناك فضائل أخرى كالميراث وغيره والتي لم أتطرق إليها ، فهذه الفضائل التي منحها الله للرجال هي التي جعل بها القوامة على النساء ، وذلك قوله سبحانه ( ... الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض ... ) فالتفضيل ما أعطاه الله من حقوق للرجال على النساء ، فالتفضيل يكمن في الحقوق ، أما في غير الحقوق فقد تجد امرأة أفضل من زوجها ، فقد تكون أقوى منه ، وقد تكون أصح منه بدنا ، وقد تكون أعلى منه ثقافة ، وقد تكون أذكى منه ، فلا تتحول القوامة إليها بهذه الفضائل ، بل تبقى القوامة له بما فضل الله به عليها من الحقوق .
ــ القوامة الناتجة عن نفقة المال
( وبما أنفقوا من أموالهم ) ما هو هذا الإنفاق الذي أنفقه الرجال والذي تتم به القوامة على النساء .
فالزواج بين الرجل والمرأة يتم عن عقد ، وفي هذا العقد يقدم الرجل للمرأة أجرا والذي يسمى بالمهر ، وهذا الأجر هو مقابل الاستمتاع بها لقوله تعالى ( ... فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ... ) وهذه الآية ليست في زواج المتعة كما يقال ، وإنما المعنى إذا وقع الاستمتاع حق الأجر والأجر كله ، فالمهر مرتبط بالاستمتاع ، فإذا وقع الاستمتاع وجب دفع المهر ، لقوله تعالى ( ... وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم ... ) أي ما لم يتم المس ووقع الطلاق فيحق نصف المهر ، أما إذا وقع المس حق المهر كله ، وفي الآية الأخيرة ذكر الله المهر بقوله فريضة ، لكن في ألآية ( ... فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ... ) ذكر المهر على أنه أجر ، وذكر ما يقابل ذلك الأجر ، والأجر يقدم مقابل شيء ، وقد بينه الله في الآية بأنه مقابل الاستمتاع ، وبين أن هذا الأجر فريضة من الله ، ويجب أن يكون ولو كان شيئا رمزيا ، ويجب دفعه ولو كان قنطارا ، وهذا الأجر هو الذي يمنح الرجل حق الاستمتاع بزوجته أنى يشاء لقوله سبحانه ( ... نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ... ) وعلى الزوجة طاعته وتلبية حاجته في ذلك طاعة لله ، وهي ملزمة بذلك ، وقد ألزمها الله بذلك الأجر الذي فرضه الله لها ، وهذا المهر هو الذي تتم به القوامة على النساء في ما يخص العلاقة الجنسية ، فالرجل هو الذي يسير العلاقة الجنسية ، ولا يعني بهذا أنه يمكنه الجفاء على المرأة ، بل له قوانين أخرى تضبطه في هذا الجانب كقوله تعالى ( ... وعاشروهن بالمعروف ...) أو كقوله ( ... فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة ... ) وهذا مما يضبط تسيير العلاقة الجنسية ، فالعلاقة الجنسية جعلها الله بيد الرجل وهو الذي يسيرها ، وهو الذي أعطاه الله القوامة عليها ،
وقد أنفق مالا في ذلك ، وذلك قوله سبحانه ( ... الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض ، وبما أنفقوا من أموالهم ... ) فالإنفاق الذي ذكرته الآية والذي جاء في قوله ( وبما أنفقوا ) أي أنفقوا في الماضي وهي المهور التي أنفقوها ، ولم يأت قوله بعبارة ( ينفقون ) الذي يفيد الاستمرار في الإنفاق ، والذي هو الإنفاق اليومي على العيال ، فهذا الإنفاق ليس هو المقصود ، وقد تكون الزوجة ثرية وزوجها فقير ، وتكون هي التي تقوم بهذا الإنفاق اليومي على العيال ، ومع ذلك فلا تملك حق القوامة على الرجل ، بينما هذه الزوجة الثرية عند عقد زواجها من هذا الرجل الفقير ، فلا بد وأنه قدم لها أجرا يمكنه التحليل منها ولو كان رمزيا ، وهو فريضة فرضها الله أن تكون ولو كانت غنية وهو فقير ، وهذا الأجر الذي أنفقه عليها هو الذي تتكلم عنه الآية والذي تنتج عنه القوامة عليها رغم غناها ، وهو الذي يمنحه حق القانون الذي أنزله الله في قوله ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) وهذا الأجر هو الذي يبقى ساري المفعول مهما تطورت أحوال الزوجين من فقر وغنى ، وهذا الإنفاق الذي أنفقه أول مرة هو الذي تطالب به المرأة إذا انفصلت عن زوجها ما لم ترد العيش معه لسبب من الأسباب ، ولنأخذ مثلا أن أحد الزوجين غير اعتقاده فأصبح كافرا بما أنزل الله ، وبالتالي أصبح أحدهما لا يحل للآخر ، وانفصل كل منهما عن الآخر ، وانقطعت القوامة التي كانت له عليها ، فوجب على المرأة أن ترد له ما أنفق عليها ، وماذا أنفق عليها ؟ إنه المهر الذي أنفقه أول مرة ، القانون ، قوله تعالى ( ... يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن ، فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار ، لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن ، وآتوهم ما أنفقوا ، ولا جناح عليكم أن تنكحوهن إذا آتيتموهن أجورهن ، ولا تمسكوا بعصم الكوافر ، واسألوا ما أنفقتم ، وليسألوا ما أنفقوا ، ذلكم حكم الله يحكم بينكم ، والله عليم حكيم ... ) تأمل جيدا هذا الجزء من كلام الله ، وأبدأ بملاحظة صغيرة ، وهي قوله ( ولا جناح عليكم أن تنكحوهن إذا آتيتموهن أجورهن ) أنظر إلى عبارة ( أجورهن ) للتأكيد على ما قلناه سابقا من أن المهر هو أجر مقابل الاستمتاع ، نعود الآن لمجمل للآية ، والتي تبين أنه لما تحول الوضع الزوجي وأصبح أحدهما كافر والآخر مؤمن لم يعد أحدهما يحل للآخر وهذا واضح في قوله ( لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن ) فالعلاقة الزوجية أصبحت محرمة بينهما ، مما يستوجب الانفصال عن بعضهما ، والذي يزيد تأكيدا على هذا الفصل قوله ( فلا ترجعوهن إلى الكفار ) ويترتب على هذا الانفصال الذي قررت الزوجة بأن تنفصل به عن زوجها فخرجت من البيت أن ترد له المهر الذي أنفقه عند العقد أول مرة ، وذلك ما جاء في الآية بقوله ( واسألوا ما أنفقتم وليسألوا ما أنفقوا ) أي فطالبوا بمهور نسائكم ، وليطالب الكفار بمهور نسائهم ، فالكل يطالب بمهر زوجته التي ذهبت عنه ، فالإنفاق الذي تتكلم عنه الآية هذه هو الذي تتكلم عنه آية القوامة ، أي أن الإنفاق المقصود هو المهور التي تنفق عند عقد الزواج ، وهي التي تتم بها القوامة على النساء من الناحية الجنسية ، ويليها تبعا لها القوامة الناتجة عن التفضيل ، وهذا ما جاء في قوله سبحانه ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم ) وهذه القوامة ، وهذا التفضيل ، وهذه المهور ، كلها تقول شيئا واحدا ، وهو أن على النساء أن يطعن الرجال
( فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله ) هذا هو التوجيه الذي أرشد الله به النساء ( فالصالحات ) القصد منه العمل الصالح ، ومن ذلك العمل الصالح اتباع ما أنزل الله في حق الرجال ، وأن يكن ( قانتات ) لله ولأزواجهن ، أي مطيعات لله ولأزواجهن ، إذن فعليهن أن يطعن أزواجهن ، وأن يكن ( حافظات للغيب بما حفظ الله ) وهذا تحذير من ارتكاب الفاحشة ، وهذا التوجيه الذي أنزله الله في حق نساء المؤمنين هو نفسه الذي وجه به نساء النبي عندما وقعن في خلافات زوجية مع النبي ، فأنزل عليهم يقول ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً{28} وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْراً عَظِيماً{29} ثم أرشدهم بما قلناه سابقا ، فأنزل يقول( يَا نِسَاء النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً{30} وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحاً نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقاً كَرِيماً{31}
فقد حذرهن من ارتكاب الفاحشة والذي هو في آية القوامة [ بالحافظات للغيب ] ثم حثهن على أن يقنتن لله ورسوله والذي هو في آية القوامة مذكور [ بالقانتات ] ثم حثهن على العمل الصالح والذي هو في آية القوامة
مذكور [ بالصالحات ] فدائما هو نفس الإرشاد ، التحذير من ارتكاب الفاحشة ، والعمل الصالح مع التنبيه على حق الأزواج بأنه من العمل الصالح ، ثم القنوت وهو الطاعة لله والأزواج ، وكل هذا في طاعة الله وبأمر من الله .
فبعد التوجيه الذي قدمه للنساء ، أنزل يقول ( واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن ) فالآية تتكلم عن خوف من النشوز وما يجب فعله ف يمثل هذه الأحوال ، ولكي أوضح معنى النشوز أضرب مثلا بالرجل والمرأة جالسين على الحدود التي أنزلها الله في شأن الزوجين ، وهذا يعني أنهما ملتزمين بهذه الحدود ، فإذا قام أحدهما وبقي الآخر جالسا فذاك يعني أنه نشز ، أي قام عن الحدود التي كان ملتزما بها ، وتنصل منها وتركها ، ولم يعد يبالي بها تماما ، بينما الطرف الآخر جالس ، يعني ملتزم بها ، هذه هي الصورة التقريبية لفهم النشوز ، وهذا الوضع هو أخطر الأوضاع ، التخلي عن الحدود كليا ، وهذا الذي يخاف عليه ، من كلا الجانبين ، فإذا كان الخوف عليه من طرف الرجل ، فالحل يكمن في قوله سبحانه
( ... وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا ، فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا ... ) هذا بالنسبة لنشوز الرجل ، وإذا كان الخوف من نشوز المرأة ، فالحل يكمن في قوله تعالى ( ... واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن ، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ... ) هذا بالنسبة لنشوز المرأة ، وإذا كان الخوف على الحدود من الاثنين ، فالحل هو قوله تعالى ( ... وإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما في ما افتدت به ... ) وهذا يعني التفريق بينهما بدل الوصول إلى تعد الحدود ، إذن فالحدود هي التي يخاف عليها من التعدي بالتخلي عنها كليا وهو النشوز ، نعود الآن للآية الخاصة بالموضوع يقول تعالى ( واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن ) إذن فالذي يخاف عليه الرجل من أن تصل إليه المرأة هو النشوز ، ويبدأ هذا الوضع بالتجاوزات إلى أن يصل إلى تعد الحدود كلها ، فيجب الحرص كل الحرص إلى عدم الوصول إلى هذا الخط الأحمر ، إذن عندما يرى الرجل أن المرأة دخلت مرحلة التجاوزات فعليه أن يتدارك الموقف ، وقد أرشد الله إلى تقديم الوعظ والهجر في المضجع والضرب ، وبطبيعة الحال تأتي هذه الأمور تدريجيا ، فالموعظة تكون تصب في التذكير بما يعيد طاعة المرأة لزوجها ، وبأنها طاعة لله ، وأن معصيتها لزوجها هي معصية لله ، فالموعظة كافية جدا بأن تعود المرأة المؤمنة بما أنزل الله إلى طاعة زوجها ، فعندما لا تفيد الموعظة ولا تعود الطاعة أرشد الله بأن هناك الهجر في المضجع كعقاب نفسي ، وهذا كاف جدا للقليلة الإيمان بالتنزيل بأن تعود لطاعة زوجها ، وإذا لم ترجع الطاعة في الميدان بالموعظة وباستعمال العقاب النفسي أعطى الله الضوء الأخضر بأن تضرب المرأة ، وهو ما جاء في قوله تعالى ( ... واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن ، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ... ) كل هذا من أجل استتباب الطاعة وعدم الوصول إلى النشوز وهذا يعني أن الضرب الذي أرشد الله إليه يأتي نتيجة عصيان تريد المرأة الإصرار عليه ، رغم تحذيرها لذلك ، والضرب هو الضرب المعروف كقوله تعالى في إبراهيم لما حطم الأصنام بضربها ، يقول تعالى ( ... فراغ عليهم ضربا باليمين .. ) فالضرب يعني الضرب المعروف ، أو كقوله لموسى ( ... وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر ... ) وضرب الحجر هنا ليس بالضرورة أن يرفع العصا إلى أقصاها ليكون ذلك ضربا ، بل رفعا خفيفا ويسمى ذلك ضربا ، كما قال تعالى لموسى في البحر ( ... فقلنا اضرب بعصاك البحر ... ) فضرب البحر بالعصا لا يعني أن يرفع العصا إلى أقصاها ، بل مجرد أي حركة بها تسمى ضربا ، إذ لا يمكن أن يضرب البحر بالعصا ، ونفس الشيء عندما قال له في قضية البقرة وإحياء الميت بضربه بجزء من البقرة ( ... فقلنا اضربوه ببعضها ... ) فضرب الميت هنا لا بد وأن يكون ضربا خفيفا ، فهذه الأنواع المذكورة من الضرب كلها رمزية ، فالضرب ولو رمزيا يعد ضربا كقوله تعالى لأيوب ( ... وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث ... ) إذن فالضرب الذي أرشد الله إليه في النساء يهدف لإعادة الطاعة ، بأن يكون ضربا يجلب الطاعة ، فالضرب الذي يجلب الطاعة ذلك هو الضرب المعني ، ويتفاوت من امرأة لأخرى حسب طبيعة كل منها ، وعلى المرأة أن تكون عالمة بهذا القانون ، فقد أنزله الله ليعلم به الجميع ، فإذا رأت الزوجة أن الزوج قد استعمل معها العقاب النفسي أي الهجر في المضجع ، فلتعلم أن المرة المقبلة أرشده الله بأن يضربها ، فعليها أن تطيع زوجها ، وإذا رأت أنها لا تريد طاعته وبالتالي لا تلتزم بالحدود التي أنزلها الله فيمكنها أن تفدي نفسها بأن تعيد عليه من المهر ما يرضيا به وتطلب منه الطلاق ، يقول سبحانه ( ... ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله ، فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما في ما افتدت به ... ) فليس بالضرورة أن يصل الأمر إلى الضرب إلا أن يكون هناك إصرار على تعد الحدود التي أنزلها الله ، وإذا كانت المرأة ترى بأن الرجل هو الذي يجب إيقافه عند الحدود ، وبالطبع هو لا يرى ذلك ، أو كان الوضع بالعكس بأن تكون المرأة خائفة من نشوز زوجها ، كأن يصبح الرجل لا يبالي بالزوجة أو تزوج امرأة ثانية وظهر الفرق كبيرا في التعامل بينهما فعندئذ يجب دفع العجلة نحو الصلح والتصالح ، ولو بالاستعانة بحكمين أو عدلين أو أي تدخل لا يخالف التنزيل ، ودائما بأن تكون المبادرة من الزوجين دون إكراه لأحدهما ، فيجب التركيز على الصلح بالتفاهم داخليا أو بالاستعانة الخارجية بأن يكون كل الجهد منصبا نحو الصلح أو التصالح وذلك قوله سبحانه ( ... وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا ، والصلح خير وأحضرت الأنفس الشح وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا ... ) وفي غالب هذه الأحوال يستدعي الصلح أن يكون هناك تنازل عن بعض الحقوق من أحد الطرفين أو كلاهما ، فقد أجاز الله للطرفين أن يتنازلا ، ورفع الحرج بأخذ أحدهما من الآخر ما تنازل عنه من أجل الإصلاح ، وذلك قوله سبحانه ( فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا ) فقوله ( فلا جناح ) هو لرفع الحرج في التنازل وفي الأخذ ما تنازل عنه ، بل دعم هذا الجانب أي جانب التنازل بقوله ( وأحضرت الأنفس الشح ) أي أن النفس شحيحة لا تحب التنازل ، وفي آخر المطاف إذا فشل الصلح ولم تكن هناك نية لذلك وتدهورت الأوضاع يأتي قوله تعالى في سياق الآية الأخيرة ( ... وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته وكان الله واسعا عليما ... ) إذن علينا أن نعرف ماذا يريد الله منا ، فإذا تتبعت ما كنا نقول ترى بأن الله يدفع بالناس إلى تحسين الأوضاع ، ففي الآية الأخيرة ترى بأن الصلح هو الهدف المنشود ، وفي آية القوامة ترى بأن الله كان يرشد إلى التأني واستعمال الطرق السلمية من والوعظ والهجر في المضجع إلى الوصول إلى الضرب ، والآن أحاول أن أتكلم عن الضرب الذي هو بيت القصيد .
إن كلمة ضرب نجدها تستعمل أكثر بكثير في التعبير المعنوي ، أو في الضرب الرمزي ، وقليل ما تستعمل على حقيقتها ، فلو أخذت التنزيل كله لوجدت ذكر الضرب الفعلي مرة أو مرتين أو ما يقارب ذلك ، بينما باقي ذكر الضرب وهو كثير استعمل في التعبير المعنوي أو الرمزي ، وإليك ما يلي :
ــ يقول تعالى {فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً }الكهف11
هنا نجد الفعل ضرب جاء على التعبير المعنوي ( فضربنا على آذانهم ) والقصد به النوم العميق
ــ يقول تعالى {وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لَّا تَخَافُ دَرَكاً وَلَا تَخْشَى }طه77
هنا جاء الفعل ضرب للتعبير المعنوي ( فاضرب لهم طريقا في البحر ) والقصد أن الطريق لم يكن موجودا فيصبح موجودا وبسرعة بإذن الله
ــ يقول تعالى ( وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ )
هنا أيضا جاء الفعل ضرب للتعبير المعنوي ، فالضرب بالخمر على الجيوب ، القصد منه توصيل الخمر إلى تغطية الجيوب .
ــ قال تعالى ( ... فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ .... )
وهنا جاء الضرب رمزي ، فالعصا لا تؤثر في البحر .
ــ يقول تعالى ( ... ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل ... )
هنا جاء الفعل ضرب للتعبير المعنوي
ــ يقول تعالى {فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ }الصافات93
هنا جاء الفعل ضرب حقيقة ، وقوة الضرب هنا لا تكمن في الفعل ضرب وإنما تكمن في العبارة
( فراغ عليهم ) وخصوصا في كلمة ( اليمين ) كقوله سبحانه ( ... ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين ... ) أو كقوله ( ... والسماوات مطويات بيمينه ... ) فالتعبير عن القوة يكمن في عبارة ( اليمين ) فهذه العبارة هي التي وصفت الضرب بالقوي .
ــ يقول تعالى ( ... وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ... )
وهنا جاء الضرب درجة فوق الرمزي .
ــ يقول تعالى {أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَن كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ }الزخرف5
هنا جاء الفعل ضرب للتعبير المعنوي .
ــ يقول تعالى ( ... فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ ... )
هنا أيضا جاء الفعل ضرب للتعبير المعنوي .
ــ يقول تعالى ( ... فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ ... )الحديد13
هنا جاء الفعل ضرب للتعبير المعنوي ، فضرب السور بينهم يقصد منه السرعة في التنفيذ بالفصل بينهم بسور
ــ يقول تعالى ( ... وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ ... )
هنا جاء الفعل ضرب للتعبير المعنوي
ــ يقول تعالى ( ... فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا ... )
هنا الضرب جاء رمزي
ــ يقول تعالى ( ... يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَتَبَيَّنُواْ ... )
هنا جاء الفعل ضرب للتعبير المعنوي
إذن كخلاصة ، أن الفعل ضرب يتناسب استعماله أكثر في التعبير المعنوي ، وإذا نظرنا لقوله تعالى في النساء
( ... فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن ... ) ( فعظوهن ) ( واهجروهن في المضاجع )
( واضربوهن ) نجد أن الموعظة التي ذكرت في البداية هي تصحيح معنوي ، ثم الهجر في المضجع الذي ذكر بعدها هو أيضا تصحيح معنوي لكنه بدرجة أقوى ، ثم ذكر الضرب بعد ذلك ، وكما رأينا أنه يتناسب أكثر في التعبير المعنوي ، فالضرب ليس الجلد مثلا ، فلو قال ( فاجلدوهن ) لكانت العقوبة الجسدية مقيدة ومحددة تماما ، لكن لفظ الضرب فيه مرونة كبيرة كما رأينا ، فإنه يتسع من المعنوي عبورا بالرمزي إلى الحقيقي ، وبما أننا رأينا أن الله ذكر عبارات فيها الخفيف والمتوسط والغليظ وذلك في الوعظ والهجر والضرب ، فيكون أحسن أن يمارس الضرب تدريجيا هو أيضا ، بأن يبدأ بالضرب المعنوي ، كالضرب بالكلام مثلا وفيه الخفيف والمتوسط والغليظ وأقواه وأحسنه الصمت ، ثم الضرب الرمزي ، وهكذا يستعمل الضرب كما هو الحال على مرونته التعبيرية ، وأظن أنه من مر بمراحل كهذه ولم تستقم زوجته ولم تطلب منه الطلاق وهي عالمة بما أنزل الله ، ثم وصل إلى الضرب الفعلي فصفعها ولم تعد إلى جادة الطريق واستمرت في عصيانها ولم تطعه حتى انهال عليها ضربا فأغشاها ، فهو معذور تماما ، وليس عليه من الإثم مثقال ذرة ، ومن عاتبه فقد ظلمه .
وعلى الزوج أن لا يعلو على الزوجة أي لا يطغى عليها ، وقد نهى الله عن العلو كقوله تعالى ( ... تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا ... ) فالعلو لله وحده وبذلك ختمت الآية بقوله تعالى ( ... إن الله كان عليا كبيرا ... )
الملاحظة الأولى
لتوضيح التفضيل الذي جعله الله للرجال على النساء نأخذ بعض العينات ، ولنأخذ مثلا دكتورة في الفيزياء النووية متزوجة من رجل أمي مثلا قصير القامة وهي طويلة ، ضعيف البنية وهي قوية أقوى منه بكثير ، فإنه يتزوجها بمهر مقابل الاستمتاع بها ، فهي حرث له أنى شاء هو ، ولا يحق لها أن تخرج من البيت إلا بإذنه ، فهي تسير بإذنه ، والأبناء التي تلدهم يلحقون به وينسبون إليه ، ويحق له التعدد عليها ولا يحق لها ذلك ، ويحق له أن يطلقها ، وعليها أن تعتد له العدة ، وله الحق بأن يمسكها أو يسرحها كما يشاء ، وعليها أن تطيعه ولا تعصيه ، وإن عصته يعظها ، وله أن يهجرها في المضجع ولا يحق لها أن تهجره ، وإن تمادت في عصيانها يحق له أن يضربها لتعود للطاعة ، كل هذا التفضيل من عند الله ، حتى لو كانت ملكة متزوجة من رجل بسيط ، فإنه ينطبق عليها نفس الشيء .
وإذا كانت المرأة تتساءل لماذا كل هذا التفضيل ولماذا ليس المساواة ، فلتعلم أن الله خلق المرأة من الرجل لقوله سبحانه ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها ... ) فالمرأة مخلوقة من الرجل ، فما كان من الرجل فهو في خدمته ، كعضو من أعضائه مثلا ، فهو يسيرها دون الإضرار بها ، وليعلم النساء أن الله قام بتفضيلات عديدة في خلقه ، فالملائكة ليسوا كالإنس ، وداخل الملائكة فضل بعضهم على بعض ، فجبريل أفضل من غيره ، وفضل الإنس بعضهم على بعض ، فالأنبياء أفضل من غيرهم ، وفضل الناس بعضهم على بعض في العلم ، وفي الجسم ، وفي العديد من جوانب الحياة ، ففي الرزق مثلا هناك أصحاب الشركات الكبرى ينعمون في الملذات ، وعندهم العشرات من العمال الذين يرهقون أنفسهم في خدمتهم مقابل أجور قد لا تسمن ولا تغني من جوع ، وهم راضين بذلك ، وقد تجدهم يتسابقون على من يكون عاملا هناك ، يعمل لصاحب الشركة ، وحتى دون أن يراه ، وقد يحلم برؤيته ، أنظر لهذا التفضيل بين نفس الجنس ، والكل فرحان ولا أحد له أن يفعل شيئا ، ولا أحد ينادي بالمساواة ، والكل يعرف بأن من يطالب بالمساواة فهو ظالم ، فهذا التفضيل من الله وليس من صاحب الشركة كما يظن الناس ، فلو كان هذا التفضيل من صاحب الشركة لتفضل على جميع الناس ، ولا يترك أحدا أفضل منه ، فقد جعل الله التفضيل في كثير من الأمور كما ذكرت سابقا ، والكل يعترف بهذه الفوارق الموجودة بينهم ولا أحد يشكو من هذه الفوارق ، ولا أحد يتظلم منها ولا أحد يطلب المساواة ، فهل سمعت أحدا يطالب أن يساوي بينه وبين من هو أعلم منه مثلا ، ومن يستطيع أن يساوي بينهما ، إخوتي الكرام ، رجالا ونساء ، فمن وجد نفسه إنسانا فليحمد الله على ذلك ، فلو شاء الله خلقه غزالة مثلا أو جاموسا تأكله السباع كاملا بلا رأفة ولا شفقة ، ولا تسمع شكواه على الإطلاق ، ولو شاء الله خلقه ذبابة يقتله الإنسان بالمبيدات ، ولو شاء الله خلقه فأرا تجرى عليه التجارب حتى يلقى حتفه في المخابر ، فليحمد الله كثيرا كثيرا كثيرا على أن خلقه إنسانا ، وبذلك فقد كرمه على كثير من خلقه ، لقوله سبحانه ( ... ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ... )
فالله فضل الرجال على النساء وذلك عند بداية الخليقة ، فلما خلق الله آدم ، الرجل الأول ، كرمه الله بأن أمر الملائكة بالسجود له ، ولم تكن المرأة موجودة آنذاك ، ثم كرمه مرة أخرى بأن علمه الأسماء كلها ، في حين عجزت الملائكة عن العلم بها ، وأجريت المقابلة بينهما ، فاعترفت الملائكة بعجزها لما علمه الله ، وأخبرنا الله بذلك في قوله سبحانه ( ... وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين ، قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم ، قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم ، فلما أنبأهم بأسمائهم ، قال ألم أقل لكم أني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون .. ) وبعد هذا التكريم الذي كرمه به أنعم عليه مرة أخرى بأن خلق منه زوجه وذلك ليسكن إليها ، فهي في خدمته وإنعاما عليه ، وذلك قوله سبحانه ( ... هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها ... ) ثم أنعم عليه بأن جعل له من هذه الزوجة أولادا ، وفي سورة النحل أسهب كثيرا في ذكر النعم التي أنعم بها على الإنسان والخطاب موجه للرجال ، ومن بين تلك النعم التي ذكرهم بها ، ذكر النساء والبنين نعمة للرجال ، وذلك ما جاء في قوله سبحانه ( ... والله فضل بعضكم على بعض في الرزق ، فما الذين فضلوا برادي رزقهم على ما ملكت أيمانهم فهم فيه سواء ، أفبنعمة الله يجحدون ، والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات ، أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله هم يكفرون ... ) أنظر كيف بين أن الأزواج والبينين والحفدة هم من نعم الله على الرجال ، فتأمل جيدا هذا الكلام ( والله جعل لكم ) وعبارة ( لكم ) تعني أن الله جعل النساء لصالح الرجال ، كما قال عن أشياء أخرى في نفس السورة بنفس العبارة ( جعلها لكم ) كقوله ( ... والله جعل لكم من بيوتكم سكنا ، وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ، ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا إلى حين ... ) فالله ذكر الكثير من النعم في هذه السورة ، وفي كل مرة يذكر عبارة ( جعلها لكم ) فعبارة ( لكم ) لم تخل من الذكر كل مرة ، وعلى ذكر هذه النعم وفي سياق هذه الآيات جاء بذكر النساء والبنين والحفدة ، فكل هذه النعم هي للرجال بالدرجة الأولى ، وعندما يذكر الله الآخرة يبشر الرجال المؤمنين بما ينتظرهم يوم القيامة ، فيسرد لهم أصنافا من النعم ، ومن بين تلك النعم جعل لهم غلمان يقومون بخدمتهم ، وذلك قوله سبحانه ( ... ويطوف عليهم غلمان لهم ... ) أنظر لعبارة ( لهم ) المذكورة في الآية والتي توضح أن الله جعل الغلمان في خدمتهم ، ومن بين تلك النعم ذكر الله النساء أيضا ، فهم جزاء للرجال المؤمنين ، فالحور العين لا توجد في الدنيا ، وهذه نساء في الجنة ، فقد جعلهن الله جزاء للرجال المؤمنين ، ووصفهن بقاصرات الطرف ، ووصفهن بأنهن لم يطمثهن قبلهم إنس ولا جان ، ومن ذلك قوله سبحانه ( ... وعندهم قاصرات الطرف عين ...) أو ( ... فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان ... ) وكذلك النساء المؤمنات اللاتي يدخلن الجنة ، فقد جعلهن الله في خدمة الرجال أيضا ، فهن جزاء لهم ، وذلك قوله سبحانه ( ... إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارا ، عربا أترابا لأصحاب اليمين ... ) أنظر ماذا قال في الأخير ( لأصحاب اليمين ) فهؤلاء النساء اللواتي أعدهن الله لرجال الجنة ألسن في خدمة الرجال أم أنهن سيطالبن بالمساواة ، أم أنهن غير راضين بمشيئة الله ، فالله فضل الرجال على النساء وجعلهن في خدمتهن ، والمرأة المؤمنة إذا تزوجت مؤمنا فإنها تنعم في طاعته وتجد استئناسا في خدمته ، وإذا أطاعته وهي تفوقه في قدراتها فهي تحس أنها تتقرب إلى الله بطاعته وتحس برضى الله نحوها ، وعندما يرى الرجل زوجته وأن الله خلقها له ، ليسكن إليها ، وهو يلمس ذلك حقيقة ، ويرى أنها في خدمته وطاعته ، فكل هذا يصنع جوا تملأه المودة والرحمة ، فالله هو الذي جعل هذه المودة والرحمة ، وذلك قوله سبحانه ( ... ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها ، وجعل بينكم مودة ورحمة ... ) وكلما التزم الاثنين بما أنزل الله كلما كبرت المودة والرحمة وقل التوتر بينهما ، وكلما التزم الاثنين بالقوانين التي أنزلها الله عليهما ، كلما اختفت مظاهر التنافر بينهما ، فالكل يعرف وظيفته من خلال التنزيل ، فلا مجال للوصول للضرب أبدا والناس يعملون بالتنزيل ، فعلى المؤمنات أن لا يغترن بما يوحيه الشيطان لأوليائه ، وعلى المؤمنات أن يطعن أزواجهن وليتبعن ما أنزل الله عليهم جميعا ، فمن أرادت أن تعرف ما لها وما عليها ، وما علاقتها بزوجها ، فلتقرأ ما أنزل الله ، ولتلتزم بما جاء فيه ، ذلك خير وأحسن تأويلا .
ــ الملاحظة الثانية
إن التفضيل الذي ذكره الله في آية القوامة هو التفضيل في الحقوق الزوجية التي منحها الله للرجال وليس في غير ذلك ، فيمكن للمرأة أن تحصل على جائزة نوبل في علم الفلك ، أو في الرياضيات ، وهذا لا يمنحها حق القوامة على زوجها ، ويمكن للمرأة أن تكون صاحبة شركة كبيرة ، ويعمل عندها الآلاف من الرجال ، وهي التي تسيرهم ، وهذا لا يمنحها القوامة على زوجها ، ويمكن لامرأة سوداء أن تشتري العديد من الرجال العبيد ذي بشرة بيضاء ، وإذا ما عصوها تضربهم كما تشاء ، ومع هذا فإنها لا تملك القوامة على زوجها ، إذن أخي الكريم ، أختي الكريمة ، فالتفضيل الذي ذكره الله في القوامة يخص التفضيل في الحقوق الزوجية فقط .
الملاحظة الثالثة
إن آية القوامة ذكرت الرجال والنساء ولم تذكر الأزواج والزوجات ، وقد يبدو أن القوامة هذه هي لجميع الرجال على جميع النساء ، والحقيقة أن القصد من الرجال والنساء هو الرجال المؤمنين بما أنزل الله وأزواجهم ، وكثيرا ما يخاطب الله الأزواج بذكر الرجال والنساء كقوله تعالى ( ... وإذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة ... ) فالله ذكر النساء هنا ولم يذكرهن بالزوجات علما أن القصد هو الزوجات ، ونفس الشيء في قوله تعالى ( ... نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ... ) فقوله ( نساؤكم ) يعني أزواجكم ، إذن ذكر الرجال والنساء في آية القوامة يعني الأزواج ، ويعني بالضبط الرجال الذين يؤمنون بالتنزيل مع أزواجهم ، فالرجال الذين لا يؤمنون بالتنزيل ليسوا معنيين بالآية ، فالكفار مثلا لا تحق لهم القوامة على النساء المؤمنات ، فهؤلاء رجال وهؤلاء نساء ولكن لا تحق القوامة عليهن ، وذلك بسبب كفرهم لما أنزل الله ، إذن فالآية تعني المؤمنين فقط ، فالموعظة والهجر والضرب يخص المؤمنين فقط ، فعند غير المؤمنين تجد المساواة ، وعند بعض الشعوب تجد القوامة للنساء على الرجال ، ففي الهند مثلا تجد المرأة هي التي تدفع المهر للرجل ، وبالتالي من حقها أن تقود الرجل من الأذنين ويمكنها الركوب عليه ، وحتى في الأوساط الإسلامية تجد الكثير من النساء من تقلدوا القوامة على أزواجهن ، وفي كل هذه الحالات وبدون استثناء تجد الزوجين لا يعلمون ما أنزل الله إلا القليل ، وتجدهم يرفضون التنزيل الذي يعترض مع مصالحهم ، بل ويعمل الكثير منهم على محاربته ، وهؤلاء هم الذين تجدهم يجادلون في مثل هذه الآيات وغيرها كالحجاب وحد السرقة وغير ذلك من التنزيل ، فليعلم هؤلاء أن الآية لا تعنيهم ، ولا أحد يضربهن ، بل يمكنهن أن يضربن أزواجهن وكيف ما يشأن ، فالآية لا تعنيهن ، إنما تعني الذي يؤمنون بما أنزل الله على محمد ، الذين يؤمنون به كله ، لا يؤمنون ببعض ويكفرون ببعض ، إذن فالقوامة تعنينا نحن الذين نؤمن بما أنزل الله علينا
فالأمر يخصنا نحن وأزواجنا ، ونحن راضين به ، ولم نشك لأحد عن الضرب ولا عن الحجاب ولا عن الحدود الأخرى ، وكل ما أنزل الله آمنا به ، وإذا عصينا وقد أنزل الله في ذلك الجلد فنمد ظهورنا راضين بذلك ولا نقول لمن جلدنا إلا خيرا ، وهذا غير كاف بل علينا أن نسأل الله أن يغفر لنا ، أختي المؤمنة عليك أن تطيعي الله في ما أنزل علينا ، وعليك أن تطيعيه في أمر به من طاعة زوجك ، وإن عصيت ووصل الأمر إلى ضربك فلا تلومين إلا نفسك ، ولا تقولي لزوجك إلا خيرا .
الكاتب : بنور صالح
_________________
اتبعوا ما أنزل إليكم منربكم
تردد هذا السؤال في المنتدى ووجدتها فرصة كي أكتب الجواب هنا الذي نسخته من منتدى العالم بنور صالح أملا أن تدخل منتدى العالم وتنهل من العالم وتتقرب أكثر إلى ما أنزل الله
وقد كتبت لحضرتك عنوان الموقع سابقا
ويقول الله عز وجل "ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم " والخير هنا كما أعتقد النجاة من العذاب ودخول الجنة
أن يكون الإنسان من أول المؤمنين لهو شرف عظيم
واهجروهن في المضاجع واضربوهن
قال تعالى ( ... الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم ، فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله ، واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن ، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ، إن الله كان عليا كبيرا ... )
نأخذ الجزء الأول من قوله تعالى ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض ، وبما أنفقوا من أموالهم ) فهذه الآية تنقسم إلى قسمين ، القسم الأول ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض ) أي أن الله فضل الله الرجال على النساء بأمور ، وبهذا التفضيل جعل القوامة عليهن ، فهذه قوامة ناتجة عن التفضيل ، والقسم الثاني من قوله تعالى ( وبما أنفقوا من أموالهم ) أي بتعبير آخر [ والرجال قوامون على النساء بما أنفقوا من أموالهم ] أي أن القوامة ناتجة أيضا عن الإنفاق الذي أنفقوه عليهن .
ــ القوامة الناتجة عن التفضيل
ما هو هذا التفضيل الذي فضل الله به الرجال على النساء .
إن بمجرد عقد الزواج بين الرجل والمرأة يفرض على الزوجين ميثاقا أو قانونا ، وهذا القانون يكمن في
[ ما أنزل الله ] فكل ما أنزل الله في الحقوق والواجبات الزوجية يفرض عليهما ويلزمهما بمجرد عقد النكاح بينهما ، فعند النزاع والخلاف يفرض الرجوع إلى هذا القانون ، وهو الذي يتم به الفصل بينهما ، وضمن هذا القانون نجد أن الله قد فضل الزوج على الزوجة بعدة أحكام ، فقد منح حق الأبناء للآباء فالأولاد ينسبون للآباء ، وفي حالة الطلاق يأخذ الزوج الأبناء ، وتقوم الزوجة بالرضاعة مقابل النفقة عليها من أكل وشراب وكسوة ، وقد فضل الله الزوج بأن منحه حق العدة ، فالمطلقة تعتد لحق الزوج أي عليها أن تبقى في البيت طيلة العدة ، وهذا من حق الزوج عليها لقوله تعالى ( ... يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها ... ) إذن فالعدة هي من حق الزوج ، وقد فضل الله الزوج بأن منحه حق الطلاق وهو الذي له الحق بأن يمسكها أو يسرحها أثناء العدة ، لقوله تعالى ( ...وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف ... ) وقد فضل الله الزوج بأن منحه حق تعدد الزوجات في حين لا يحق ذلك للزوجة ، وفضل الله الرجال بالزواج من أهل الكتاب في حين لا يجوز ذلك للنساء ، وهناك فضائل أخرى كالميراث وغيره والتي لم أتطرق إليها ، فهذه الفضائل التي منحها الله للرجال هي التي جعل بها القوامة على النساء ، وذلك قوله سبحانه ( ... الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض ... ) فالتفضيل ما أعطاه الله من حقوق للرجال على النساء ، فالتفضيل يكمن في الحقوق ، أما في غير الحقوق فقد تجد امرأة أفضل من زوجها ، فقد تكون أقوى منه ، وقد تكون أصح منه بدنا ، وقد تكون أعلى منه ثقافة ، وقد تكون أذكى منه ، فلا تتحول القوامة إليها بهذه الفضائل ، بل تبقى القوامة له بما فضل الله به عليها من الحقوق .
ــ القوامة الناتجة عن نفقة المال
( وبما أنفقوا من أموالهم ) ما هو هذا الإنفاق الذي أنفقه الرجال والذي تتم به القوامة على النساء .
فالزواج بين الرجل والمرأة يتم عن عقد ، وفي هذا العقد يقدم الرجل للمرأة أجرا والذي يسمى بالمهر ، وهذا الأجر هو مقابل الاستمتاع بها لقوله تعالى ( ... فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ... ) وهذه الآية ليست في زواج المتعة كما يقال ، وإنما المعنى إذا وقع الاستمتاع حق الأجر والأجر كله ، فالمهر مرتبط بالاستمتاع ، فإذا وقع الاستمتاع وجب دفع المهر ، لقوله تعالى ( ... وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم ... ) أي ما لم يتم المس ووقع الطلاق فيحق نصف المهر ، أما إذا وقع المس حق المهر كله ، وفي الآية الأخيرة ذكر الله المهر بقوله فريضة ، لكن في ألآية ( ... فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ... ) ذكر المهر على أنه أجر ، وذكر ما يقابل ذلك الأجر ، والأجر يقدم مقابل شيء ، وقد بينه الله في الآية بأنه مقابل الاستمتاع ، وبين أن هذا الأجر فريضة من الله ، ويجب أن يكون ولو كان شيئا رمزيا ، ويجب دفعه ولو كان قنطارا ، وهذا الأجر هو الذي يمنح الرجل حق الاستمتاع بزوجته أنى يشاء لقوله سبحانه ( ... نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ... ) وعلى الزوجة طاعته وتلبية حاجته في ذلك طاعة لله ، وهي ملزمة بذلك ، وقد ألزمها الله بذلك الأجر الذي فرضه الله لها ، وهذا المهر هو الذي تتم به القوامة على النساء في ما يخص العلاقة الجنسية ، فالرجل هو الذي يسير العلاقة الجنسية ، ولا يعني بهذا أنه يمكنه الجفاء على المرأة ، بل له قوانين أخرى تضبطه في هذا الجانب كقوله تعالى ( ... وعاشروهن بالمعروف ...) أو كقوله ( ... فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة ... ) وهذا مما يضبط تسيير العلاقة الجنسية ، فالعلاقة الجنسية جعلها الله بيد الرجل وهو الذي يسيرها ، وهو الذي أعطاه الله القوامة عليها ،
وقد أنفق مالا في ذلك ، وذلك قوله سبحانه ( ... الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض ، وبما أنفقوا من أموالهم ... ) فالإنفاق الذي ذكرته الآية والذي جاء في قوله ( وبما أنفقوا ) أي أنفقوا في الماضي وهي المهور التي أنفقوها ، ولم يأت قوله بعبارة ( ينفقون ) الذي يفيد الاستمرار في الإنفاق ، والذي هو الإنفاق اليومي على العيال ، فهذا الإنفاق ليس هو المقصود ، وقد تكون الزوجة ثرية وزوجها فقير ، وتكون هي التي تقوم بهذا الإنفاق اليومي على العيال ، ومع ذلك فلا تملك حق القوامة على الرجل ، بينما هذه الزوجة الثرية عند عقد زواجها من هذا الرجل الفقير ، فلا بد وأنه قدم لها أجرا يمكنه التحليل منها ولو كان رمزيا ، وهو فريضة فرضها الله أن تكون ولو كانت غنية وهو فقير ، وهذا الأجر الذي أنفقه عليها هو الذي تتكلم عنه الآية والذي تنتج عنه القوامة عليها رغم غناها ، وهو الذي يمنحه حق القانون الذي أنزله الله في قوله ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) وهذا الأجر هو الذي يبقى ساري المفعول مهما تطورت أحوال الزوجين من فقر وغنى ، وهذا الإنفاق الذي أنفقه أول مرة هو الذي تطالب به المرأة إذا انفصلت عن زوجها ما لم ترد العيش معه لسبب من الأسباب ، ولنأخذ مثلا أن أحد الزوجين غير اعتقاده فأصبح كافرا بما أنزل الله ، وبالتالي أصبح أحدهما لا يحل للآخر ، وانفصل كل منهما عن الآخر ، وانقطعت القوامة التي كانت له عليها ، فوجب على المرأة أن ترد له ما أنفق عليها ، وماذا أنفق عليها ؟ إنه المهر الذي أنفقه أول مرة ، القانون ، قوله تعالى ( ... يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن ، فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار ، لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن ، وآتوهم ما أنفقوا ، ولا جناح عليكم أن تنكحوهن إذا آتيتموهن أجورهن ، ولا تمسكوا بعصم الكوافر ، واسألوا ما أنفقتم ، وليسألوا ما أنفقوا ، ذلكم حكم الله يحكم بينكم ، والله عليم حكيم ... ) تأمل جيدا هذا الجزء من كلام الله ، وأبدأ بملاحظة صغيرة ، وهي قوله ( ولا جناح عليكم أن تنكحوهن إذا آتيتموهن أجورهن ) أنظر إلى عبارة ( أجورهن ) للتأكيد على ما قلناه سابقا من أن المهر هو أجر مقابل الاستمتاع ، نعود الآن لمجمل للآية ، والتي تبين أنه لما تحول الوضع الزوجي وأصبح أحدهما كافر والآخر مؤمن لم يعد أحدهما يحل للآخر وهذا واضح في قوله ( لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن ) فالعلاقة الزوجية أصبحت محرمة بينهما ، مما يستوجب الانفصال عن بعضهما ، والذي يزيد تأكيدا على هذا الفصل قوله ( فلا ترجعوهن إلى الكفار ) ويترتب على هذا الانفصال الذي قررت الزوجة بأن تنفصل به عن زوجها فخرجت من البيت أن ترد له المهر الذي أنفقه عند العقد أول مرة ، وذلك ما جاء في الآية بقوله ( واسألوا ما أنفقتم وليسألوا ما أنفقوا ) أي فطالبوا بمهور نسائكم ، وليطالب الكفار بمهور نسائهم ، فالكل يطالب بمهر زوجته التي ذهبت عنه ، فالإنفاق الذي تتكلم عنه الآية هذه هو الذي تتكلم عنه آية القوامة ، أي أن الإنفاق المقصود هو المهور التي تنفق عند عقد الزواج ، وهي التي تتم بها القوامة على النساء من الناحية الجنسية ، ويليها تبعا لها القوامة الناتجة عن التفضيل ، وهذا ما جاء في قوله سبحانه ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم ) وهذه القوامة ، وهذا التفضيل ، وهذه المهور ، كلها تقول شيئا واحدا ، وهو أن على النساء أن يطعن الرجال
( فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله ) هذا هو التوجيه الذي أرشد الله به النساء ( فالصالحات ) القصد منه العمل الصالح ، ومن ذلك العمل الصالح اتباع ما أنزل الله في حق الرجال ، وأن يكن ( قانتات ) لله ولأزواجهن ، أي مطيعات لله ولأزواجهن ، إذن فعليهن أن يطعن أزواجهن ، وأن يكن ( حافظات للغيب بما حفظ الله ) وهذا تحذير من ارتكاب الفاحشة ، وهذا التوجيه الذي أنزله الله في حق نساء المؤمنين هو نفسه الذي وجه به نساء النبي عندما وقعن في خلافات زوجية مع النبي ، فأنزل عليهم يقول ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً{28} وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْراً عَظِيماً{29} ثم أرشدهم بما قلناه سابقا ، فأنزل يقول( يَا نِسَاء النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً{30} وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحاً نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقاً كَرِيماً{31}
فقد حذرهن من ارتكاب الفاحشة والذي هو في آية القوامة [ بالحافظات للغيب ] ثم حثهن على أن يقنتن لله ورسوله والذي هو في آية القوامة مذكور [ بالقانتات ] ثم حثهن على العمل الصالح والذي هو في آية القوامة
مذكور [ بالصالحات ] فدائما هو نفس الإرشاد ، التحذير من ارتكاب الفاحشة ، والعمل الصالح مع التنبيه على حق الأزواج بأنه من العمل الصالح ، ثم القنوت وهو الطاعة لله والأزواج ، وكل هذا في طاعة الله وبأمر من الله .
فبعد التوجيه الذي قدمه للنساء ، أنزل يقول ( واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن ) فالآية تتكلم عن خوف من النشوز وما يجب فعله ف يمثل هذه الأحوال ، ولكي أوضح معنى النشوز أضرب مثلا بالرجل والمرأة جالسين على الحدود التي أنزلها الله في شأن الزوجين ، وهذا يعني أنهما ملتزمين بهذه الحدود ، فإذا قام أحدهما وبقي الآخر جالسا فذاك يعني أنه نشز ، أي قام عن الحدود التي كان ملتزما بها ، وتنصل منها وتركها ، ولم يعد يبالي بها تماما ، بينما الطرف الآخر جالس ، يعني ملتزم بها ، هذه هي الصورة التقريبية لفهم النشوز ، وهذا الوضع هو أخطر الأوضاع ، التخلي عن الحدود كليا ، وهذا الذي يخاف عليه ، من كلا الجانبين ، فإذا كان الخوف عليه من طرف الرجل ، فالحل يكمن في قوله سبحانه
( ... وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا ، فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا ... ) هذا بالنسبة لنشوز الرجل ، وإذا كان الخوف من نشوز المرأة ، فالحل يكمن في قوله تعالى ( ... واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن ، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ... ) هذا بالنسبة لنشوز المرأة ، وإذا كان الخوف على الحدود من الاثنين ، فالحل هو قوله تعالى ( ... وإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما في ما افتدت به ... ) وهذا يعني التفريق بينهما بدل الوصول إلى تعد الحدود ، إذن فالحدود هي التي يخاف عليها من التعدي بالتخلي عنها كليا وهو النشوز ، نعود الآن للآية الخاصة بالموضوع يقول تعالى ( واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن ) إذن فالذي يخاف عليه الرجل من أن تصل إليه المرأة هو النشوز ، ويبدأ هذا الوضع بالتجاوزات إلى أن يصل إلى تعد الحدود كلها ، فيجب الحرص كل الحرص إلى عدم الوصول إلى هذا الخط الأحمر ، إذن عندما يرى الرجل أن المرأة دخلت مرحلة التجاوزات فعليه أن يتدارك الموقف ، وقد أرشد الله إلى تقديم الوعظ والهجر في المضجع والضرب ، وبطبيعة الحال تأتي هذه الأمور تدريجيا ، فالموعظة تكون تصب في التذكير بما يعيد طاعة المرأة لزوجها ، وبأنها طاعة لله ، وأن معصيتها لزوجها هي معصية لله ، فالموعظة كافية جدا بأن تعود المرأة المؤمنة بما أنزل الله إلى طاعة زوجها ، فعندما لا تفيد الموعظة ولا تعود الطاعة أرشد الله بأن هناك الهجر في المضجع كعقاب نفسي ، وهذا كاف جدا للقليلة الإيمان بالتنزيل بأن تعود لطاعة زوجها ، وإذا لم ترجع الطاعة في الميدان بالموعظة وباستعمال العقاب النفسي أعطى الله الضوء الأخضر بأن تضرب المرأة ، وهو ما جاء في قوله تعالى ( ... واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن ، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ... ) كل هذا من أجل استتباب الطاعة وعدم الوصول إلى النشوز وهذا يعني أن الضرب الذي أرشد الله إليه يأتي نتيجة عصيان تريد المرأة الإصرار عليه ، رغم تحذيرها لذلك ، والضرب هو الضرب المعروف كقوله تعالى في إبراهيم لما حطم الأصنام بضربها ، يقول تعالى ( ... فراغ عليهم ضربا باليمين .. ) فالضرب يعني الضرب المعروف ، أو كقوله لموسى ( ... وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر ... ) وضرب الحجر هنا ليس بالضرورة أن يرفع العصا إلى أقصاها ليكون ذلك ضربا ، بل رفعا خفيفا ويسمى ذلك ضربا ، كما قال تعالى لموسى في البحر ( ... فقلنا اضرب بعصاك البحر ... ) فضرب البحر بالعصا لا يعني أن يرفع العصا إلى أقصاها ، بل مجرد أي حركة بها تسمى ضربا ، إذ لا يمكن أن يضرب البحر بالعصا ، ونفس الشيء عندما قال له في قضية البقرة وإحياء الميت بضربه بجزء من البقرة ( ... فقلنا اضربوه ببعضها ... ) فضرب الميت هنا لا بد وأن يكون ضربا خفيفا ، فهذه الأنواع المذكورة من الضرب كلها رمزية ، فالضرب ولو رمزيا يعد ضربا كقوله تعالى لأيوب ( ... وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث ... ) إذن فالضرب الذي أرشد الله إليه في النساء يهدف لإعادة الطاعة ، بأن يكون ضربا يجلب الطاعة ، فالضرب الذي يجلب الطاعة ذلك هو الضرب المعني ، ويتفاوت من امرأة لأخرى حسب طبيعة كل منها ، وعلى المرأة أن تكون عالمة بهذا القانون ، فقد أنزله الله ليعلم به الجميع ، فإذا رأت الزوجة أن الزوج قد استعمل معها العقاب النفسي أي الهجر في المضجع ، فلتعلم أن المرة المقبلة أرشده الله بأن يضربها ، فعليها أن تطيع زوجها ، وإذا رأت أنها لا تريد طاعته وبالتالي لا تلتزم بالحدود التي أنزلها الله فيمكنها أن تفدي نفسها بأن تعيد عليه من المهر ما يرضيا به وتطلب منه الطلاق ، يقول سبحانه ( ... ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله ، فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما في ما افتدت به ... ) فليس بالضرورة أن يصل الأمر إلى الضرب إلا أن يكون هناك إصرار على تعد الحدود التي أنزلها الله ، وإذا كانت المرأة ترى بأن الرجل هو الذي يجب إيقافه عند الحدود ، وبالطبع هو لا يرى ذلك ، أو كان الوضع بالعكس بأن تكون المرأة خائفة من نشوز زوجها ، كأن يصبح الرجل لا يبالي بالزوجة أو تزوج امرأة ثانية وظهر الفرق كبيرا في التعامل بينهما فعندئذ يجب دفع العجلة نحو الصلح والتصالح ، ولو بالاستعانة بحكمين أو عدلين أو أي تدخل لا يخالف التنزيل ، ودائما بأن تكون المبادرة من الزوجين دون إكراه لأحدهما ، فيجب التركيز على الصلح بالتفاهم داخليا أو بالاستعانة الخارجية بأن يكون كل الجهد منصبا نحو الصلح أو التصالح وذلك قوله سبحانه ( ... وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا ، والصلح خير وأحضرت الأنفس الشح وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا ... ) وفي غالب هذه الأحوال يستدعي الصلح أن يكون هناك تنازل عن بعض الحقوق من أحد الطرفين أو كلاهما ، فقد أجاز الله للطرفين أن يتنازلا ، ورفع الحرج بأخذ أحدهما من الآخر ما تنازل عنه من أجل الإصلاح ، وذلك قوله سبحانه ( فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا ) فقوله ( فلا جناح ) هو لرفع الحرج في التنازل وفي الأخذ ما تنازل عنه ، بل دعم هذا الجانب أي جانب التنازل بقوله ( وأحضرت الأنفس الشح ) أي أن النفس شحيحة لا تحب التنازل ، وفي آخر المطاف إذا فشل الصلح ولم تكن هناك نية لذلك وتدهورت الأوضاع يأتي قوله تعالى في سياق الآية الأخيرة ( ... وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته وكان الله واسعا عليما ... ) إذن علينا أن نعرف ماذا يريد الله منا ، فإذا تتبعت ما كنا نقول ترى بأن الله يدفع بالناس إلى تحسين الأوضاع ، ففي الآية الأخيرة ترى بأن الصلح هو الهدف المنشود ، وفي آية القوامة ترى بأن الله كان يرشد إلى التأني واستعمال الطرق السلمية من والوعظ والهجر في المضجع إلى الوصول إلى الضرب ، والآن أحاول أن أتكلم عن الضرب الذي هو بيت القصيد .
إن كلمة ضرب نجدها تستعمل أكثر بكثير في التعبير المعنوي ، أو في الضرب الرمزي ، وقليل ما تستعمل على حقيقتها ، فلو أخذت التنزيل كله لوجدت ذكر الضرب الفعلي مرة أو مرتين أو ما يقارب ذلك ، بينما باقي ذكر الضرب وهو كثير استعمل في التعبير المعنوي أو الرمزي ، وإليك ما يلي :
ــ يقول تعالى {فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً }الكهف11
هنا نجد الفعل ضرب جاء على التعبير المعنوي ( فضربنا على آذانهم ) والقصد به النوم العميق
ــ يقول تعالى {وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لَّا تَخَافُ دَرَكاً وَلَا تَخْشَى }طه77
هنا جاء الفعل ضرب للتعبير المعنوي ( فاضرب لهم طريقا في البحر ) والقصد أن الطريق لم يكن موجودا فيصبح موجودا وبسرعة بإذن الله
ــ يقول تعالى ( وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ )
هنا أيضا جاء الفعل ضرب للتعبير المعنوي ، فالضرب بالخمر على الجيوب ، القصد منه توصيل الخمر إلى تغطية الجيوب .
ــ قال تعالى ( ... فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ .... )
وهنا جاء الضرب رمزي ، فالعصا لا تؤثر في البحر .
ــ يقول تعالى ( ... ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل ... )
هنا جاء الفعل ضرب للتعبير المعنوي
ــ يقول تعالى {فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ }الصافات93
هنا جاء الفعل ضرب حقيقة ، وقوة الضرب هنا لا تكمن في الفعل ضرب وإنما تكمن في العبارة
( فراغ عليهم ) وخصوصا في كلمة ( اليمين ) كقوله سبحانه ( ... ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين ... ) أو كقوله ( ... والسماوات مطويات بيمينه ... ) فالتعبير عن القوة يكمن في عبارة ( اليمين ) فهذه العبارة هي التي وصفت الضرب بالقوي .
ــ يقول تعالى ( ... وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ... )
وهنا جاء الضرب درجة فوق الرمزي .
ــ يقول تعالى {أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَن كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ }الزخرف5
هنا جاء الفعل ضرب للتعبير المعنوي .
ــ يقول تعالى ( ... فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ ... )
هنا أيضا جاء الفعل ضرب للتعبير المعنوي .
ــ يقول تعالى ( ... فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ ... )الحديد13
هنا جاء الفعل ضرب للتعبير المعنوي ، فضرب السور بينهم يقصد منه السرعة في التنفيذ بالفصل بينهم بسور
ــ يقول تعالى ( ... وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ ... )
هنا جاء الفعل ضرب للتعبير المعنوي
ــ يقول تعالى ( ... فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا ... )
هنا الضرب جاء رمزي
ــ يقول تعالى ( ... يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَتَبَيَّنُواْ ... )
هنا جاء الفعل ضرب للتعبير المعنوي
إذن كخلاصة ، أن الفعل ضرب يتناسب استعماله أكثر في التعبير المعنوي ، وإذا نظرنا لقوله تعالى في النساء
( ... فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن ... ) ( فعظوهن ) ( واهجروهن في المضاجع )
( واضربوهن ) نجد أن الموعظة التي ذكرت في البداية هي تصحيح معنوي ، ثم الهجر في المضجع الذي ذكر بعدها هو أيضا تصحيح معنوي لكنه بدرجة أقوى ، ثم ذكر الضرب بعد ذلك ، وكما رأينا أنه يتناسب أكثر في التعبير المعنوي ، فالضرب ليس الجلد مثلا ، فلو قال ( فاجلدوهن ) لكانت العقوبة الجسدية مقيدة ومحددة تماما ، لكن لفظ الضرب فيه مرونة كبيرة كما رأينا ، فإنه يتسع من المعنوي عبورا بالرمزي إلى الحقيقي ، وبما أننا رأينا أن الله ذكر عبارات فيها الخفيف والمتوسط والغليظ وذلك في الوعظ والهجر والضرب ، فيكون أحسن أن يمارس الضرب تدريجيا هو أيضا ، بأن يبدأ بالضرب المعنوي ، كالضرب بالكلام مثلا وفيه الخفيف والمتوسط والغليظ وأقواه وأحسنه الصمت ، ثم الضرب الرمزي ، وهكذا يستعمل الضرب كما هو الحال على مرونته التعبيرية ، وأظن أنه من مر بمراحل كهذه ولم تستقم زوجته ولم تطلب منه الطلاق وهي عالمة بما أنزل الله ، ثم وصل إلى الضرب الفعلي فصفعها ولم تعد إلى جادة الطريق واستمرت في عصيانها ولم تطعه حتى انهال عليها ضربا فأغشاها ، فهو معذور تماما ، وليس عليه من الإثم مثقال ذرة ، ومن عاتبه فقد ظلمه .
وعلى الزوج أن لا يعلو على الزوجة أي لا يطغى عليها ، وقد نهى الله عن العلو كقوله تعالى ( ... تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا ... ) فالعلو لله وحده وبذلك ختمت الآية بقوله تعالى ( ... إن الله كان عليا كبيرا ... )
الملاحظة الأولى
لتوضيح التفضيل الذي جعله الله للرجال على النساء نأخذ بعض العينات ، ولنأخذ مثلا دكتورة في الفيزياء النووية متزوجة من رجل أمي مثلا قصير القامة وهي طويلة ، ضعيف البنية وهي قوية أقوى منه بكثير ، فإنه يتزوجها بمهر مقابل الاستمتاع بها ، فهي حرث له أنى شاء هو ، ولا يحق لها أن تخرج من البيت إلا بإذنه ، فهي تسير بإذنه ، والأبناء التي تلدهم يلحقون به وينسبون إليه ، ويحق له التعدد عليها ولا يحق لها ذلك ، ويحق له أن يطلقها ، وعليها أن تعتد له العدة ، وله الحق بأن يمسكها أو يسرحها كما يشاء ، وعليها أن تطيعه ولا تعصيه ، وإن عصته يعظها ، وله أن يهجرها في المضجع ولا يحق لها أن تهجره ، وإن تمادت في عصيانها يحق له أن يضربها لتعود للطاعة ، كل هذا التفضيل من عند الله ، حتى لو كانت ملكة متزوجة من رجل بسيط ، فإنه ينطبق عليها نفس الشيء .
وإذا كانت المرأة تتساءل لماذا كل هذا التفضيل ولماذا ليس المساواة ، فلتعلم أن الله خلق المرأة من الرجل لقوله سبحانه ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها ... ) فالمرأة مخلوقة من الرجل ، فما كان من الرجل فهو في خدمته ، كعضو من أعضائه مثلا ، فهو يسيرها دون الإضرار بها ، وليعلم النساء أن الله قام بتفضيلات عديدة في خلقه ، فالملائكة ليسوا كالإنس ، وداخل الملائكة فضل بعضهم على بعض ، فجبريل أفضل من غيره ، وفضل الإنس بعضهم على بعض ، فالأنبياء أفضل من غيرهم ، وفضل الناس بعضهم على بعض في العلم ، وفي الجسم ، وفي العديد من جوانب الحياة ، ففي الرزق مثلا هناك أصحاب الشركات الكبرى ينعمون في الملذات ، وعندهم العشرات من العمال الذين يرهقون أنفسهم في خدمتهم مقابل أجور قد لا تسمن ولا تغني من جوع ، وهم راضين بذلك ، وقد تجدهم يتسابقون على من يكون عاملا هناك ، يعمل لصاحب الشركة ، وحتى دون أن يراه ، وقد يحلم برؤيته ، أنظر لهذا التفضيل بين نفس الجنس ، والكل فرحان ولا أحد له أن يفعل شيئا ، ولا أحد ينادي بالمساواة ، والكل يعرف بأن من يطالب بالمساواة فهو ظالم ، فهذا التفضيل من الله وليس من صاحب الشركة كما يظن الناس ، فلو كان هذا التفضيل من صاحب الشركة لتفضل على جميع الناس ، ولا يترك أحدا أفضل منه ، فقد جعل الله التفضيل في كثير من الأمور كما ذكرت سابقا ، والكل يعترف بهذه الفوارق الموجودة بينهم ولا أحد يشكو من هذه الفوارق ، ولا أحد يتظلم منها ولا أحد يطلب المساواة ، فهل سمعت أحدا يطالب أن يساوي بينه وبين من هو أعلم منه مثلا ، ومن يستطيع أن يساوي بينهما ، إخوتي الكرام ، رجالا ونساء ، فمن وجد نفسه إنسانا فليحمد الله على ذلك ، فلو شاء الله خلقه غزالة مثلا أو جاموسا تأكله السباع كاملا بلا رأفة ولا شفقة ، ولا تسمع شكواه على الإطلاق ، ولو شاء الله خلقه ذبابة يقتله الإنسان بالمبيدات ، ولو شاء الله خلقه فأرا تجرى عليه التجارب حتى يلقى حتفه في المخابر ، فليحمد الله كثيرا كثيرا كثيرا على أن خلقه إنسانا ، وبذلك فقد كرمه على كثير من خلقه ، لقوله سبحانه ( ... ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ... )
فالله فضل الرجال على النساء وذلك عند بداية الخليقة ، فلما خلق الله آدم ، الرجل الأول ، كرمه الله بأن أمر الملائكة بالسجود له ، ولم تكن المرأة موجودة آنذاك ، ثم كرمه مرة أخرى بأن علمه الأسماء كلها ، في حين عجزت الملائكة عن العلم بها ، وأجريت المقابلة بينهما ، فاعترفت الملائكة بعجزها لما علمه الله ، وأخبرنا الله بذلك في قوله سبحانه ( ... وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين ، قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم ، قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم ، فلما أنبأهم بأسمائهم ، قال ألم أقل لكم أني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون .. ) وبعد هذا التكريم الذي كرمه به أنعم عليه مرة أخرى بأن خلق منه زوجه وذلك ليسكن إليها ، فهي في خدمته وإنعاما عليه ، وذلك قوله سبحانه ( ... هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها ... ) ثم أنعم عليه بأن جعل له من هذه الزوجة أولادا ، وفي سورة النحل أسهب كثيرا في ذكر النعم التي أنعم بها على الإنسان والخطاب موجه للرجال ، ومن بين تلك النعم التي ذكرهم بها ، ذكر النساء والبنين نعمة للرجال ، وذلك ما جاء في قوله سبحانه ( ... والله فضل بعضكم على بعض في الرزق ، فما الذين فضلوا برادي رزقهم على ما ملكت أيمانهم فهم فيه سواء ، أفبنعمة الله يجحدون ، والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات ، أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله هم يكفرون ... ) أنظر كيف بين أن الأزواج والبينين والحفدة هم من نعم الله على الرجال ، فتأمل جيدا هذا الكلام ( والله جعل لكم ) وعبارة ( لكم ) تعني أن الله جعل النساء لصالح الرجال ، كما قال عن أشياء أخرى في نفس السورة بنفس العبارة ( جعلها لكم ) كقوله ( ... والله جعل لكم من بيوتكم سكنا ، وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ، ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا إلى حين ... ) فالله ذكر الكثير من النعم في هذه السورة ، وفي كل مرة يذكر عبارة ( جعلها لكم ) فعبارة ( لكم ) لم تخل من الذكر كل مرة ، وعلى ذكر هذه النعم وفي سياق هذه الآيات جاء بذكر النساء والبنين والحفدة ، فكل هذه النعم هي للرجال بالدرجة الأولى ، وعندما يذكر الله الآخرة يبشر الرجال المؤمنين بما ينتظرهم يوم القيامة ، فيسرد لهم أصنافا من النعم ، ومن بين تلك النعم جعل لهم غلمان يقومون بخدمتهم ، وذلك قوله سبحانه ( ... ويطوف عليهم غلمان لهم ... ) أنظر لعبارة ( لهم ) المذكورة في الآية والتي توضح أن الله جعل الغلمان في خدمتهم ، ومن بين تلك النعم ذكر الله النساء أيضا ، فهم جزاء للرجال المؤمنين ، فالحور العين لا توجد في الدنيا ، وهذه نساء في الجنة ، فقد جعلهن الله جزاء للرجال المؤمنين ، ووصفهن بقاصرات الطرف ، ووصفهن بأنهن لم يطمثهن قبلهم إنس ولا جان ، ومن ذلك قوله سبحانه ( ... وعندهم قاصرات الطرف عين ...) أو ( ... فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان ... ) وكذلك النساء المؤمنات اللاتي يدخلن الجنة ، فقد جعلهن الله في خدمة الرجال أيضا ، فهن جزاء لهم ، وذلك قوله سبحانه ( ... إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارا ، عربا أترابا لأصحاب اليمين ... ) أنظر ماذا قال في الأخير ( لأصحاب اليمين ) فهؤلاء النساء اللواتي أعدهن الله لرجال الجنة ألسن في خدمة الرجال أم أنهن سيطالبن بالمساواة ، أم أنهن غير راضين بمشيئة الله ، فالله فضل الرجال على النساء وجعلهن في خدمتهن ، والمرأة المؤمنة إذا تزوجت مؤمنا فإنها تنعم في طاعته وتجد استئناسا في خدمته ، وإذا أطاعته وهي تفوقه في قدراتها فهي تحس أنها تتقرب إلى الله بطاعته وتحس برضى الله نحوها ، وعندما يرى الرجل زوجته وأن الله خلقها له ، ليسكن إليها ، وهو يلمس ذلك حقيقة ، ويرى أنها في خدمته وطاعته ، فكل هذا يصنع جوا تملأه المودة والرحمة ، فالله هو الذي جعل هذه المودة والرحمة ، وذلك قوله سبحانه ( ... ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها ، وجعل بينكم مودة ورحمة ... ) وكلما التزم الاثنين بما أنزل الله كلما كبرت المودة والرحمة وقل التوتر بينهما ، وكلما التزم الاثنين بالقوانين التي أنزلها الله عليهما ، كلما اختفت مظاهر التنافر بينهما ، فالكل يعرف وظيفته من خلال التنزيل ، فلا مجال للوصول للضرب أبدا والناس يعملون بالتنزيل ، فعلى المؤمنات أن لا يغترن بما يوحيه الشيطان لأوليائه ، وعلى المؤمنات أن يطعن أزواجهن وليتبعن ما أنزل الله عليهم جميعا ، فمن أرادت أن تعرف ما لها وما عليها ، وما علاقتها بزوجها ، فلتقرأ ما أنزل الله ، ولتلتزم بما جاء فيه ، ذلك خير وأحسن تأويلا .
ــ الملاحظة الثانية
إن التفضيل الذي ذكره الله في آية القوامة هو التفضيل في الحقوق الزوجية التي منحها الله للرجال وليس في غير ذلك ، فيمكن للمرأة أن تحصل على جائزة نوبل في علم الفلك ، أو في الرياضيات ، وهذا لا يمنحها حق القوامة على زوجها ، ويمكن للمرأة أن تكون صاحبة شركة كبيرة ، ويعمل عندها الآلاف من الرجال ، وهي التي تسيرهم ، وهذا لا يمنحها القوامة على زوجها ، ويمكن لامرأة سوداء أن تشتري العديد من الرجال العبيد ذي بشرة بيضاء ، وإذا ما عصوها تضربهم كما تشاء ، ومع هذا فإنها لا تملك القوامة على زوجها ، إذن أخي الكريم ، أختي الكريمة ، فالتفضيل الذي ذكره الله في القوامة يخص التفضيل في الحقوق الزوجية فقط .
الملاحظة الثالثة
إن آية القوامة ذكرت الرجال والنساء ولم تذكر الأزواج والزوجات ، وقد يبدو أن القوامة هذه هي لجميع الرجال على جميع النساء ، والحقيقة أن القصد من الرجال والنساء هو الرجال المؤمنين بما أنزل الله وأزواجهم ، وكثيرا ما يخاطب الله الأزواج بذكر الرجال والنساء كقوله تعالى ( ... وإذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة ... ) فالله ذكر النساء هنا ولم يذكرهن بالزوجات علما أن القصد هو الزوجات ، ونفس الشيء في قوله تعالى ( ... نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ... ) فقوله ( نساؤكم ) يعني أزواجكم ، إذن ذكر الرجال والنساء في آية القوامة يعني الأزواج ، ويعني بالضبط الرجال الذين يؤمنون بالتنزيل مع أزواجهم ، فالرجال الذين لا يؤمنون بالتنزيل ليسوا معنيين بالآية ، فالكفار مثلا لا تحق لهم القوامة على النساء المؤمنات ، فهؤلاء رجال وهؤلاء نساء ولكن لا تحق القوامة عليهن ، وذلك بسبب كفرهم لما أنزل الله ، إذن فالآية تعني المؤمنين فقط ، فالموعظة والهجر والضرب يخص المؤمنين فقط ، فعند غير المؤمنين تجد المساواة ، وعند بعض الشعوب تجد القوامة للنساء على الرجال ، ففي الهند مثلا تجد المرأة هي التي تدفع المهر للرجل ، وبالتالي من حقها أن تقود الرجل من الأذنين ويمكنها الركوب عليه ، وحتى في الأوساط الإسلامية تجد الكثير من النساء من تقلدوا القوامة على أزواجهن ، وفي كل هذه الحالات وبدون استثناء تجد الزوجين لا يعلمون ما أنزل الله إلا القليل ، وتجدهم يرفضون التنزيل الذي يعترض مع مصالحهم ، بل ويعمل الكثير منهم على محاربته ، وهؤلاء هم الذين تجدهم يجادلون في مثل هذه الآيات وغيرها كالحجاب وحد السرقة وغير ذلك من التنزيل ، فليعلم هؤلاء أن الآية لا تعنيهم ، ولا أحد يضربهن ، بل يمكنهن أن يضربن أزواجهن وكيف ما يشأن ، فالآية لا تعنيهن ، إنما تعني الذي يؤمنون بما أنزل الله على محمد ، الذين يؤمنون به كله ، لا يؤمنون ببعض ويكفرون ببعض ، إذن فالقوامة تعنينا نحن الذين نؤمن بما أنزل الله علينا
فالأمر يخصنا نحن وأزواجنا ، ونحن راضين به ، ولم نشك لأحد عن الضرب ولا عن الحجاب ولا عن الحدود الأخرى ، وكل ما أنزل الله آمنا به ، وإذا عصينا وقد أنزل الله في ذلك الجلد فنمد ظهورنا راضين بذلك ولا نقول لمن جلدنا إلا خيرا ، وهذا غير كاف بل علينا أن نسأل الله أن يغفر لنا ، أختي المؤمنة عليك أن تطيعي الله في ما أنزل علينا ، وعليك أن تطيعيه في أمر به من طاعة زوجك ، وإن عصيت ووصل الأمر إلى ضربك فلا تلومين إلا نفسك ، ولا تقولي لزوجك إلا خيرا .
الكاتب : بنور صالح
_________________
اتبعوا ما أنزل إليكم منربكم
شغل عقلك كفاك استهزاء بنفسك وبالمنتدى هذا
بدك تروج لمنتدى بنور قلنا ماشي الحال
بس تنزع سمعة هذا المنتدى فياريت تتوقف عن مهزلتك هذه
نازل نسخ نفس الجواب على سبع مواضيع كل موضوع لة غير اتجاة
طيب اقرا جوابك لأي موضوع يناسب ثم ضعة
فرحان جايب مئات الاسطر بدون وعي ولافكر
انا متاكد يقينا انك لم تقرا ماكتب
لنك لو قرات لجبت باختصار
ولكن انت وصاحبك الدجال بنور لاوقت لديكم للقراءة لذلك تفرخون الاسطر دون وعي
نعيد طرح سؤالنا على صاحب الموضوع هذا
هو سؤال نسألة وسألناة سابقا ولم يجيبنا احد من منكري السنة النبوية
قال الله تعالى:
بسم الله الرحمن الرحيم
كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ (151) ... سورة البقرة
ويقول رب العزة ايضا:
وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ (48).... سورة آل عمران
ويقول الله تعالى ايضا:
وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا (34)....سورة الأحزاب
ماهي الحكمة التي اشار اليها الله تعالى هنا وماالمقصود بها ...
طبع الكل يعلم حق المعرفة ان الحكمة التي يقصدها رب العزة جل جلالة هي السنة النبيوية
وياتي هؤلاء المضللون ويقولون ننكر السنة النبيوية
هم ينكرون القرآن الكريم اذا ....قاتلهم الله
بدك تروج لمنتدى بنور قلنا ماشي الحال
بس تنزع سمعة هذا المنتدى فياريت تتوقف عن مهزلتك هذه
نازل نسخ نفس الجواب على سبع مواضيع كل موضوع لة غير اتجاة
طيب اقرا جوابك لأي موضوع يناسب ثم ضعة
فرحان جايب مئات الاسطر بدون وعي ولافكر
انا متاكد يقينا انك لم تقرا ماكتب
لنك لو قرات لجبت باختصار
ولكن انت وصاحبك الدجال بنور لاوقت لديكم للقراءة لذلك تفرخون الاسطر دون وعي
نعيد طرح سؤالنا على صاحب الموضوع هذا
هو سؤال نسألة وسألناة سابقا ولم يجيبنا احد من منكري السنة النبوية
قال الله تعالى:
بسم الله الرحمن الرحيم
كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ (151) ... سورة البقرة
ويقول رب العزة ايضا:
وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ (48).... سورة آل عمران
ويقول الله تعالى ايضا:
وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا (34)....سورة الأحزاب
ماهي الحكمة التي اشار اليها الله تعالى هنا وماالمقصود بها ...
طبع الكل يعلم حق المعرفة ان الحكمة التي يقصدها رب العزة جل جلالة هي السنة النبيوية
وياتي هؤلاء المضللون ويقولون ننكر السنة النبيوية
هم ينكرون القرآن الكريم اذا ....قاتلهم الله
بسم الله الرحمن الرحيم
أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا (82) .... سورة النساء
أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا (82) .... سورة النساء
الكلام سهل ولكن الاثبات هو الاصعبشغل عقلك كتب:السنة النبوية محرفة بالإضافة للأحاديث الموضوعة ( الإنجيل الخامس)
لم يبقى للمؤمنين إلا ما أنزل الله الحكيم
جاوب حسب السؤال اذا سمحت
نعيد طرح سؤالنا
هو سؤال نسألة وسألناة سابقا ولم يجيبنا احد من منكري السنة النبوية
قال الله تعالى:
بسم الله الرحمن الرحيم
كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ (151) ... سورة البقرة
ويقول رب العزة ايضا:
وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ (48).... سورة آل عمران
ويقول الله تعالى ايضا:
وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا (34)....سورة الأحزاب
ماهي الحكمة التي اشار اليها الله تعالى هنا وماالمقصود بها ...
طبع الكل يعلم حق المعرفة ان الحكمة التي يقصدها رب العزة جل جلالة هي السنة النبيوية
وياتي هؤلاء المضللون ويقولون ننكر السنة النبيوية
هم ينكرون القرآن الكريم اذا ....قاتلهم الله
بسم الله الرحمن الرحيم
أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا (82) .... سورة النساء
أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا (82) .... سورة النساء
السنة النبوية محرفة بالإضافة للأحاديث الموضوعة ( الإنجيل الخامس) وهي تتعارض مع ما أنزل الله
لم يبقى للمؤمنين إلا ما أنزل الله الحكيم
بعض الأدلة
حديث لا وصية لوارث
,يقول المعلق حديث "لاوصية لوارث" فإنه نسخ آية الوصية للوارث الموجودة في القرأن الريم ,وهي
فيقول سبحانه: [{كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين "180" } (سورة البقرة)] ..
هكذا يقولون المشركين يقولون نسخ أما الحقيقة فهو عدم طاعة أوامر الله العظيم و يريدون طاعه ألهم المصطنع
وحديث ما من أحد يشهد أن لا إله إلا اللّه وأن محمداً رسول اللّه صدقاً من قلبه إلا حرمه اللّه على النار
هذه طريقة شيطانية لتبرير الذنوب وعملهاأي أنه لا يوجد ميزان الحساب وإعملوا ماشئتم
حديث ( لا نكاح إلا بولي).
هذاالكلام بحالة خاصة حسب القرأن الكريم وليس عامة ولكنهم يفعلون ما يحلوا لهم
من الأحاديث المتواترة اِطّلاعه صلى اللّه عليه وسلم على المغيبات وإنبائه عنها
كما فعل المسيحيون( إله) وعلم الغيب فقط عند الله العزيز
حديث لعن اللّه الواصلة والمستوصلة).
من أشد الأحاديث تدميرا للعقل والدين حيث هؤلاء المفترون يقولون عن تغيير خلق الله وكأنهم لايعلمون ان الله العزيز خلق كل شئ
حديث شفاعتي يوم القيامة حق).
تم ا لتعليق من قبل
حديث اهتز العرش لموت سعد بن معاذ
لأنهم كانو لا يعلمون أن الكون على الأقل مئة مليار مجرة وفي كل مجرة مئة مليار مجوعة شمسية
حديث الولد للفراش وللعاهر الحجر.
السؤال هنا ما ذنب الولد
لم يبقى للمؤمنين إلا ما أنزل الله الحكيم
بعض الأدلة
حديث لا وصية لوارث
,يقول المعلق حديث "لاوصية لوارث" فإنه نسخ آية الوصية للوارث الموجودة في القرأن الريم ,وهي
فيقول سبحانه: [{كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين "180" } (سورة البقرة)] ..
هكذا يقولون المشركين يقولون نسخ أما الحقيقة فهو عدم طاعة أوامر الله العظيم و يريدون طاعه ألهم المصطنع
وحديث ما من أحد يشهد أن لا إله إلا اللّه وأن محمداً رسول اللّه صدقاً من قلبه إلا حرمه اللّه على النار
هذه طريقة شيطانية لتبرير الذنوب وعملهاأي أنه لا يوجد ميزان الحساب وإعملوا ماشئتم
حديث ( لا نكاح إلا بولي).
هذاالكلام بحالة خاصة حسب القرأن الكريم وليس عامة ولكنهم يفعلون ما يحلوا لهم
من الأحاديث المتواترة اِطّلاعه صلى اللّه عليه وسلم على المغيبات وإنبائه عنها
كما فعل المسيحيون( إله) وعلم الغيب فقط عند الله العزيز
حديث لعن اللّه الواصلة والمستوصلة).
من أشد الأحاديث تدميرا للعقل والدين حيث هؤلاء المفترون يقولون عن تغيير خلق الله وكأنهم لايعلمون ان الله العزيز خلق كل شئ
حديث شفاعتي يوم القيامة حق).
تم ا لتعليق من قبل
حديث اهتز العرش لموت سعد بن معاذ
لأنهم كانو لا يعلمون أن الكون على الأقل مئة مليار مجرة وفي كل مجرة مئة مليار مجوعة شمسية
حديث الولد للفراش وللعاهر الحجر.
السؤال هنا ما ذنب الولد
-
- معلومات
-
الموجودون الآن
الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 1 زائر
