كل الحقيقة عن عيسى المسيح ابن الله الحي

luis
مشاركات: 80
اشترك: ديسمبر 29th, 2006, 1:53 pm

ديسمبر 31st, 2007, 1:27 pm

إخوتي رواد هذا الموقع من المسلمين خاصة
في قلب الاحتفالات بميلاد السيد المسيح أحب ان أشارك معكم هذا الموضوع:


"إني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيراً بإذن الله وأبرئ الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين".

في هذه الرسالة القصيرة ستجد بعض الحقائق الصريحة عن يسوع (عيسى) المسيح كما وردت في القرآن والتوراة والإنجيل.

الحقيقة الأولى: ولادة المسيح العذرية

"واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكاناً شرفياً. فاتخذت من دونهم حجاباً فأرسلنا إليها روحنا فمثل لها بشراً سويا. قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقياً. قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاماً زكياً. قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسني بشر ولم أكُ بغياً. قال كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمرا مقضيا. فحملته فانتبذت به مكاناً قصيا."(سورة مريم 16: 22)

الحقيقة الثانية: حياة المسيح المنـزهة عن الخطية

"قال (الملاك لمريم) إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاماً زكيا". (سورة مريم 19)، وكلمة زكيا تعني طاهراً بطبيعته من الذنوب والعيوب.

وجاء في الإنجيل عن حياة المسيح المنـزهة عن الخطية ما يلي:

"الذي لم يفعل خطية ولا وجد في فمه مكر". (1بطرس 2: 22)

"وتعلمون أن ذاك أظهر لكي يرفع خطايانا وليس فيه خطية"(1يوحنا 3: 5).

ويخاطب المسيح الجموع قائلاً:"من منكم يبكتني على خطية". (يوحنا 8: 46). ولم يجسر أحد أن يوجه إليه إصبع اتهام.

لم يولد قط إنسان أو نبي ولادة عذرية وبلا خطية سوى المسيح طبقاً لشهادة القرآن والتوراة والإنجيل.

* فآدم أخطأ:"قالا (آدم وحواء) ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكون من الخاسرين."(سورة الانحراف23).

* وإبراهيم ابو المؤمنين أخطأ:"والذي اطمع أن يغفر لي خطيتي يوم الدين."(سورة الشعراء 82)

* وموسى كليم الله أخطأ: "فقال رب إني ظلمت نفس فاغفر لي فغفر له انه هو الغفور الرحيم."(سورة القصص 16)

* ويونس النبي أخطأ:"فالتقمه الحوت وهو مليم. فلولا انه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون". (سورة الصافات 2: 1- 144)

* ومحمد أخطأ:"فاعلم انه لا اله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات..."(سورة محمد 19)

"إنا فتحنا لك فتحاً مبينا، ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطاً مستقيما". (سورة الفتح 1-2).

"واستغفر الله إن الله كان غفوراً رحيما". (سورة النساء 106)

"فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا". (سورة النصر 3)

"يا أيها المدثر قم فانذر وربك فكر وثيابك فطهر والمرجز فاهجر"(سورة المدثر 1-5).

"ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك". (سورة الشرح 1-3)

* فيسوع المسيح (عيسى) هو الشخص الوحيد الذي ينفرد بين كافة البشر بأنه منـزه عن الخطية، طبقا لشهادة القرآن والتوراة والإنجيل.

يقول الملاك لمريم العذراء:"ها أنت ستحبلين وتلدين ابناً وتسمينه يسوع". "فقالت مريم للملاك كيف يكون هذا وانا لست أعرف رجلاً. فأجاب الملاك وقال لها، الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك فلذلك أيضاً القدوس المولود منك يدعى ابن الله". (لوقا1: 31 و34-35).

وكلمة "ابن الله" هي بنوية روحية لا علاقة لها بالزواج أو العلاقات الجسدية البشرية. فقولنا "ابن النيل" مثلاً يعني أنه يحمل صفات أهل النيل ويوجد نفسه معهم وان هناك توافقاً وتماثلاً وتطابقاً بينه وبين أهل النيل. وهذا يصدق في قولنا، ابن البادية او ابن الصحراء. وبنفس هذا القياس يقول الكتاب أن المسيح هو ابن الله.

الحقيقة الثالثة: أعمال المسيح المعجزية

"...وأبرئ الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تذخرون في بيوتكم إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين" (سورة آل عمران 49)

الحقيقة الرابعة: قدرة المسيح على خلق المخلوقات الحية

"إني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيراً بإذن الله.."(سورة آل عمران 49)

الحقيقة الخامسة: تكلم في المهد صبياً

"إذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلاً وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل. وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيراً بإذني وتبرئ الأكمه والأبرص بإذني وإذ تخرج الموتى بإذني". (المائدة 110).

"فأشارت (مريم) إليه قالوا كيف تكلم من كان في المهد صبيا. قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا... والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا". (سورة مريم 29: 33)

من هذه الآيات أيضاً نلاحظ ثلاثة أيام مهمة في حياة المسيح:"يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حياً"، فأين هي هذه الأيام الثلاثة يا ترى؟

الحقيقة السادسة: إن المسيح هو كلمة الله الحية

"إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيهاً في الدنيا والآخرة ومن المقربين". (سورة آل عمران 45) وقد سمي المسيح كلمة الله لأن الكلمة هي وسيلة التعبير عن ذات الله.

الحقيقة السابعة: كفارة المسيح لفداء البشرية

إن الإنسان بطبيعته البشرية خاطيء ويحتاج إلى غفران الله. ثم أن الخطية لا تتفق مع طبيعة الله الذي قال: "النفس التي تخطيء هي تموت"(حزقيال 18: 20). "لكن الله بيّن محبته لنا لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا". (رومية 5: 8)

هذا هو السبب الرئيسي لولادة المسيح العذرية وحياته المنـزهة عن الخطية وأعماله المعجزية وموته الكفاري لفداء البشرية.

إن المسيحيين والمسلمين واليهود يؤمنون بالفداء والضحية حين يحتفل المسلمون بعيد الأضحى واليهود بعيد الكفارة بتقديم ذبائح دموية للتكفير عن خطاياهم والمسيحيون يؤمنون بموت المسيح (الذبح العظيم) للتكفير عن خطايا البشر. والسبب في ذلك هو أن الله كلي القداسة وأن الإنسان كلي النجاسة وهيهات أن تجتمع القداسة والنجاسة معاً. إن الله يأمر الإنسان بالإحسان وينهاه عن المنكر لكن الإنسان يجد نفسه ضعيفاً لا حول له ولا قوة فيعمل المنكر ويرتكب الشرور.

إن العدالة الإلهية تطالب الله بأن يقتص من الإنسان الذي عصى أمره وأنكر فضله ولكن محبته تطالبه بأن يغفر للإنسان الخاطيء ذنبه. والسؤال الذي يخطر على البال هو كيف يمكن لله عز وجل أن يوفق بين عدالته ومحبته. إنه لا يقدر على ذلك بأي شكل من الأشكال إلا في الصليب. فعلى الصليب استوفت العدالة الإلهية حقها في موت المسيح وظهرت محبة الله في أعلى معانيها "ولكن الله بين محبته لنا لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا". (رومية 5:8)

وهكذا صار المسيح الذبح العظيم: "هوذا حمل الله (الذي بلا عيب ولا دنس) الذي يرفع خطية العالم". (يوحنا 1: 29)

هذا هو السبب الرئيسي لموت المسيح البار بديلاً عن الأثمة الفجار. وبهذه المشيئة تحققت وتمت كل الذبائح التي يقدمها المسلمون واليهود إذ حل المرموز إليه محل الرمز في "الذبح العظيم" (عيسى) حمل الله الكريم.

"قال يسوع: أنا هو الطريق والحق والحياة، ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي". (يوحنا 14: 6).

فالمسيح هو الطريق الوحيد لغفران خطاياك ولاقترابك إلى الله.

وقبل أن أختم أريد أن أقول بأن أصدقائنا المسلمين يظنون بأن المسيحيين قد حرّفوا الكتاب المقدس ولم يعلموا أنهم بقولهم هذا ينسبون إلى الله عز وجل الجهل وعدم المعرفة بالمستقبل. وإلا فكيف يأمر الله المسلمين أن يقرأوا التوراة والإنجيل بقول الله تعالى لمحمد: "فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرأون الكتاب من قبلك.."(سورة يونس 94)

"قل يا أهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل..."(سورة المائدة 68) "إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور... ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون" (المائدة 44).

"وليحكم أهل الإنجيل بما انزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون"(المائدة 47).

"يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر فقد ضل ضلالا بعيدا". (سورة النساء 136)

لا يوجد أي دليل على تحريف الكتاب المقدس أو تبديله لأنه "لا تبديل لكلام الله" فهل من المعقول أن الله سبحانه وتعالى غير قادر أن يحفظ كلامه من التبديل؟ فالكتاب الذي بين أيدي المسيحيين الآن هو نفس الكتاب الذي كان بين أيدي المسيحيين قبل الإسلام.


http://www.arabicbible.com/arabic/a_jes ... tjesus.htm

RROD

ديسمبر 31st, 2007, 7:38 pm

السيد المحترم luis
أكرر ترحيبي الحار بسعادتك وأتمنا أن تستمر معنا علنا نصل إلى نتيجه إذا كان هناك من يبحث عن طريق الحق
إسمح لي سيدي أن أعتب عليك أنك تحاول تتكلم عن يسوع من كتب أنت لاتؤمن بها أصلاً وأعتقد
بأن هذه الطريقه ليست طريقة حوار أصلاً لأنك تثبت لي بأنني على حق وأنت على باطل والدليل هو
رجوعك لإثبات ماتدعي من كتبي انتا أليس كذلك سيدي ؟ ولاكن دعني أصحح لك بعض ماكتبت وإسمح لي أن أقول بأنك كذبت في نقل المعلومه ( أعتذر لكلمة كذبت ) ولاكن سأثبت صحة ماأقول

يقول ألله تعالى


وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
إذاً هو كان يعمل كل ذلك بإذن الله عز وجل . ثم تذكر بأن كتابك لم يذكر إطلاقاً أنه خلق أحد نهائياً بل أحيا الموتا ولاكن لم يخلق أحد .وهذا ليس غريب فكتابك نفسه ذكر هذه المعلومه لماذا تذهب للقرآن أليس هناك نص يقول إنجيل يوحنا 14:10 ألست تؤمن اني انا في الآب والآب فيّ.الكلام الذي اكلمكم به لست اتكلم به من نفسي لكن الآب الحال فيّ هو يعمل الاعمال
ويقول كذلك في موضع آخر
إنجيل يوحنا 5:30 انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا.كما اسمع ادين ودينونتي عادلة لاني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي ارسلني

هل رأيت بأن كتابك نفسه قال ذلك ؟ هو لايستطيع أن يعمل شيئ بدون مشيئة الله عز وجل .
الحقيقة الأولى: ولادة المسيح العذرية
اليس ملكي صادق بدون اب وأم ؟أينك من هذا يارجل
أنا أستغرب أنا أؤمن بذلك ولاكنك أنت من يكفر بها لأن كتابك جعلها سراً ألم تقرأ هذا النص
إنجيل متى 1:20 ولكن فيما هو متفكر في هذه الامور اذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلا يا يوسف ابن داود لا تخف ان تأخذ مريم امرأتك . لان الذي حبل به فيها هو من الروح القدس.
يعني يستر عليها ياسيد . لماذا يستر عليها وهي معجزه من الله ؟ لماذا حاول الكاتب الكذاب أن يجعلها
سراً ؟ لماذا لاتسأل نفسك عن ذلك .
الحقيقة الثانية: حياة المسيح المنـزهة عن الخطية
جميع الأنبياء في القرآن منزهين من الخطيه ومن إرتكاب الكبائر .وخذ مثلاً يقول الله عز وجل عن محمد نبي الإسلام ( وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ) فطالما أنت تستشهد بالقرآن فلماذا تسب محمد والقرآن الذي تستشهد به يمتدحه . ثم كتابك هو يقول غير ذلك بأنه مخطئ ولاكنك لاتقرأ لأنك مشغول بنقل الشبه على المسلمين . وسأعطيك الدليل
في سفر المزامير نسخوا وأقتبسوا الفقره 21 وقالوا هذا ماحصل ليسوع على الصليب
سفر المزامير 69:21 ويجعلون في طعامي علقما وفي عطشي يسقونني خلا
ولاكنهم تركوا الفقره 5 لأنها لاتخدمك ولا تخدمهم أليس كذلك !!!!!!
سفر المزامير 69:5 يا الله انت عرفت حماقتي وذنوبي عنك لم تخف .إذاً عنده ذنوب ياسيد ولاكنك لم تقرأها لأنك مشغول بنقل الشبهات على المسلمين .
الحقيقة الثالثة: أعمال المسيح المعجزية
لماذا لم تقرأ عن معجزة نوح ( الطوفان ) وموسى ( تسع آيات وشق ألبحر )وهل هناك نبي بدون معجزات .وأينك من معجزة اليشع في كتابك ؟

مبصرين ولا يبصرون

يتبع بإذن الله

RROD

ديسمبر 31st, 2007, 7:50 pm

الحقيقة الرابعة: قدرة المسيح على خلق المخلوقات الحية
"إني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيراً بإذن الله.."(سورة آل عمران 49)

بينا خطأك وتدليسك إذا صح لي أن أقول ذلك . لأن الآيه مثل الشمس ولاتحتاج شرح وتكلمنا فيها .
الحقيقة الخامسة: تكلم في المهد صبياً
اين هي في كتابك ؟ هذا دليل بأن كتابك محرف مزور وعليك أن تعود للقرآن الكريم ولماذا لم تقرأ قوله تعالى كاملاً لماذ تدلس إذاً سيدي

فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا
قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا
وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا
وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا

وسأختصر قولي بقوله تعالى
لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا
يَشَاء وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

وقال تعالى

لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ

وقال تعالى

لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

وطالما كل إستشهادتك من القرآن الكريم فعليك أن تؤمن بكل شيء أو تكفر بكل شيئ وفي كلا الحالات
لايوجد من كتبكم أي دليل يقول فيه يسوع أنا الله فأعبدوني أو أنا الأقنوم الثاني وكلها عباده مصطنعه

luis
مشاركات: 80
اشترك: ديسمبر 29th, 2006, 1:53 pm

يناير 2nd, 2008, 10:05 am

قولك
إسمح لي سيدي أن أعتب عليك أنك تحاول تتكلم عن يسوع من كتب أنت لاتؤمن بها أصلاً وأعتقد
بأن هذه الطريقه ليست طريقة حوار أصلاً لأنك تثبت لي بأنني على حق وأنت على باطل والدليل هو
رجوعك لإثبات ماتدعي من كتبي انتا أليس كذلك سيدي ؟ ولاكن دعني أصحح لك بعض ماكتبت وإسمح لي أن أقول بأنك كذبت في نقل المعلومه ( أعتذر لكلمة كذبت ) ولاكن سأثبت صحة ماأقول


الرد
بالنسبة للقرآن أريد أن أوضح لك بعض الأشياء
نسبتك القرآن لك بقولك "كتابي" فيه من الصلافة والفجاجة والتبجح واارداءة الشيء الكثير.
أولا القرآن صار كتابا للإنسانية، أي تراثا إنسانيا للمؤمن به وغير المؤمن، وهو ما لا يتصوره العقل الأعرابي الضيق، تماما ككل الكتب الكبرى للشعوب التي تجدها في كل مكتبات العالم.

ثانيا القرآن كتاب عربي، وهو شئت أنت أم أبيت جزء من التراث العربي، وبذلك فهو جزء من تراثي كشخص عربي أيضا، وهو ما يعجز عن تصوره العقل الأعرابي الضيق لأن العرب ليسوا كلهم أعرابا أو مسلمين أو أعرابا أسلموا بل منهم كثير من المؤمنين حقا.

ثالثا أنا لا أومن بالقرآن كتابا منزلا بل سجلا لأفكار شخص كان يبحث عن الحقيقة، ولا أحد يعرف عنه إلا النزر القليل إذا استثنينا ما كتبه المسلمون عنه وهو ما لا يوثق به بشكل أكاديمي علمي. لذلك يبدو لي لكل شخص يقرأه لأول مرة كتابا غير مكتمل، وهو ما لا تستطيع إدراكه إلا بمشقة لأنك تقرأه بفكر تعبدي ولا مناص لك من ذلك بسبب البيئة والتربية.

قولك
وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
إذاً هو كان يعمل كل ذلك بإذن الله عز وجل . ثم تذكر بأن كتابك لم يذكر إطلاقاً أنه خلق أحد نهائياً بل أحيا الموتا ولاكن لم يخلق أحد .وهذا ليس غريب فكتابك نفسه ذكر هذه المعلومه لماذا تذهب للقرآن أليس هناك نص يقول إنجيل يوحنا 14:10 ألست تؤمن اني انا في الآب والآب فيّ.الكلام الذي اكلمكم به لست اتكلم به من نفسي لكن الآب الحال فيّ هو يعمل الاعمال
ويقول كذلك في موضع آخر
إنجيل يوحنا 5:30 انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا.كما اسمع ادين ودينونتي عادلة لاني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي ارسلني

هل رأيت بأن كتابك نفسه قال ذلك ؟ هو لايستطيع أن يعمل شيئ بدون مشيئة الله عز وجل .


الرد
تدعيمك للآية بيوحنا 10 و 30 أمر رائع. فهو مدخل هائل للتفريق بين ناسوت المسيح ولاهوته. للتعمق في هذه الفكرة طالع المزيد عن طبيعتي السيد المسيح.
قولك
اليس ملكي صادق بدون اب وأم ؟أينك من هذا يارجل


الرد
لماذا الذهاب بعيدا إلى ملكي صادق. قل فقط آدم. أوافقك أيضا ففيهم كلهم تجلت آيات الله. لكن الولادة المعجزية للمسيح ليست مهمة في حد ذاتها بل أهميتها في تحقيقها للنبوءات التي تحدثت عنها.

قولك
إنجيل متى 1:20 ولكن فيما هو متفكر في هذه الامور اذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلا يا يوسف ابن داود لا تخف ان تأخذ مريم امرأتك . لان الذي حبل به فيها هو من الروح القدس.
يعني يستر عليها ياسيد . لماذا يستر عليها وهي معجزه من الله ؟ لماذا حاول الكاتب الكذاب أن يجعلها
سراً ؟ لماذا لاتسأل نفسك عن ذلك .


الرد
فعل ذلك خوف أن ينعتها الناس بالبغي كما حدث في الرواية القرآنية

قولك
جميع الأنبياء في القرآن منزهين من الخطيه ومن إرتكاب الكبائر .وخذ مثلاً يقول الله عز وجل عن محمد نبي الإسلام ( وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ) فطالما أنت تستشهد بالقرآن فلماذا تسب محمد والقرآن الذي تستشهد به يمتدحه .


الرد
كذب. ليس كل الأنبياء. اقر أما كتبه المسلمون عن خطايا كل نبي، ولا تندفع هكذا دون دليل. المسيح وحده منزه عن الخطايا.

قولك
ثم كتابك هو يقول غير ذلك بأنه مخطئ ولاكنك لاتقرأ لأنك مشغول بنقل الشبه على المسلمين . وسأعطيك الدليل
في سفر المزامير نسخوا وأقتبسوا الفقره 21 وقالوا هذا ماحصل ليسوع على الصليب
سفر المزامير 69:21 ويجعلون في طعامي علقما وفي عطشي يسقونني خلا
ولاكنهم تركوا الفقره 5 لأنها لاتخدمك ولا تخدمهم أليس كذلك !!!!!!
سفر المزامير 69:5 يا الله انت عرفت حماقتي وذنوبي عنك لم تخف .إذاً عنده ذنوب ياسيد ولاكنك لم تقرأها لأنك مشغول بنقل الشبهات على المسلمين .


الرد
أشكرك على انتباهك لعظمة المزامير وكيف تنبأت العديد منها بالسيد المسيح، والمزموران اللذان ذكرت يتحدثان عن آلامه، خصوصا المزمور 5 بدقة متناهية. أما الآية "يا الله انت عرفت حماقتي وذنوبي عنك لم تخف" فيمكن أن يقولها أي إنسان بريء ولكن الآخرين يتهمونه. أنت يا ألله تعرف حماقتي لو كانت لي حماقة، وتعرف ذنوبي لو كانت لي ذنوب، ولكنك تعلم أن لا حماقة ولا ذنوب لي.

قولك
لماذا لم تقرأ عن معجزة نوح ( الطوفان ) وموسى ( تسع آيات وشق ألبحر )وهل هناك نبي بدون معجزات .وأينك من معجزة اليشع في كتابك ؟


الرد
معجزات المسيح ليست مهمة في حد ذاتها بل في تحقيقها لنبوءات تحدثت عنها، وبالتالي كونها آيات نعرف من خلالها أنه هو.

قولك
إني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيراً بإذن الله.."(سورة آل عمران 49)

بينا خطأك وتدليسك إذا صح لي أن أقول ذلك . لأن الآيه مثل الشمس ولاتحتاج شرح وتكلمنا فيها .


الرد
سبق أعلاه أن طلبت منك المزيد من الاطلاع على العلاقة بين ناسوت المسيح ولاهوته.

خاتمة
المسيح هو كلمة الله الحي
نقرأ في الفصل الأول من إنجيل يوحنا
فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ. وَكَانَ الْكَلِمَةُ هُوَ اللهُ . 2هُوَ كَانَ فِي الْبَدْءِ عِنْدَ اللهِ. 3بِهِ تَكَوَّنَ كُلُّ شَيْءٍ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَتَكَوَّنْ أَيُّ شَيْءٍ مِمَّا تَكَوَّنَ. 4فِيهِ كَانَتِ الْحَيَاةُ. وَالْحَيَاةُ هَذِهِ كَانَتِ نُورَ النَّاسِ. 5وَالنُّورُ يُضِيءُ فِي الظَّلاَمِ، وَالظَّلاَمُ لَمْ يُدْرِكْ النُّورَ.

RROD

يناير 2nd, 2008, 11:16 pm

ألسيد المحترم luis
إستشهادك بالقرآن دليل لاغبار عليه إفتقار كتابك من المعلومات الصحيحه. ثم أضحكتني
كثيراً عندما تقول في ردك
الرد
فعل ذلك خوف أن ينعتها الناس بالبغي كما حدث في الرواية القرآنية
تستشهد بالقرآن وفي نفس الوقت تكذبه ؟ ألا ترى معي أن هذا أعجب من العجب ؟
ثم يامحترم أيهما أولاً القرآن سفر متى ؟
ثم من ألذي رفع قدرها هل هو القرآن أم متى ياسيد ؟ هل سفر متى قال إن الله أصطفاك وطهرك وأصطفاك على نساء العالمين أم القرآن الكريم الذي قال ذلك ؟
يارجل حكم عقلك وكن رجلاً منطقياً وشجاعاً لكلمة الحق .

سبحان ألله ياسيدي حتى كلمة الحق صعبه تخرج من أفواهكم !!
أي كتاب نعتها بالبغي هل هو القرآن أم كتابك ؟
أي كتاب وصف عيسى بأنه من أؤلي ألعزم أم انه جبان ؟
لماذا دائماً تقلبون الحقائق وتكذبون ؟ أعتقد بأنك رجل لبيب ويُقال اللبيب بلإشارة يفهمُ .

ali1100
مشاركات: 9
اشترك: يناير 10th, 2008, 7:26 am

يناير 10th, 2008, 5:36 pm

اود ان اعرف شيئا منكم يامن تدعون ان عيسى ابن مريم هو ابن الله !
اولا لو كان لك ابن و تستطيع ان تنجيه من القتل هل سوف تقف متفرجا ؟؟
الله سبحانه و تعالى هو خالك هذا الكون و امره كن فيكون هل لأن مريم عليها السلام حبلت بدون رجل قلتم انه ابن الله ؟؟ وكيف يكون ابن الله و الله سبحانه هو من يخلق الا يستطيع سبحانه ان يجعل اي فتاة تحبل بدن رجل ؟ بلى والله انه بكله وهي كن وهل لو حبلت اي فتاة حاليا من غير رجل سنقول ابن الله ؟؟
ثانيا اذا كنت تصدق بالقرءان يامن كتب الموضوع فهذه الآيه لايصتطيع ابلغ عربي ان يكتب مثلها تعلم لماذا ؟؟ لانها كلام الله قال تعالى (قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد)

اما اذا كنت لاتصدق بالقرءان فالذي اقول لك هل كتابكم المقدس محمي من التعديل و الزياده عليه ؟ وان لم يكن محمي هل تعتقد ان بني البشر قد زادو و عدلو عليه كيفما شائو ؟؟
انتظر اجابتك لانه يوجد الكثير لنتحدث به.

luis
مشاركات: 80
اشترك: ديسمبر 29th, 2006, 1:53 pm

يناير 11th, 2008, 12:22 am

السيد رود

قلت

تستشهد بالقرآن وفي نفس الوقت تكذبه ؟ ألا ترى معي أن هذا أعجب من العجب ؟

ليس في الأمر من عجب. أنا لا أعتبر القرآن كتابا منزلا. أكرر أنني أعتبر القرآن سجلا لأفكار شخص كان يبحث عن الحقيقة، وكان في احتكاك مستمر بالنصارى واليهود. وهذا الشخص لا نعرف عنه شيئا فيما عدا هذا الكم الهائل الذي دبجه المسلمون أنفسهم عنه فيما بعد، والذي لا يساوي نقيرا من ناحية العلمية، بل يستحق أن يكون وقودا لنار يشاهد العالم كله ضوءها. هذا الشخص لا نعرف عنه علميا واكاديميا إلا النزر القليل. أو ربما لا نريد ان نعرف عنه حقا.

ثم قلت


يامحترم أيهما أولاً القرآن سفر متى ؟
ثم من ألذي رفع قدرها هل هو القرآن أم متى ياسيد ؟ هل سفر متى قال إن الله أصطفاك وطهرك وأصطفاك على نساء العالمين أم القرآن الكريم الذي قال ذلك ؟
يارجل حكم عقلك وكن رجلاً منطقياً وشجاعاً لكلمة الحق .


بالطبع سفر متى أقدم بكثير من القرآن وقد كرم مريم أكثر من القرآن طبعا:

لنطالع سويا بعض الفصول والآيات من الإنجيل:

نبدأ بمتى:

8 أَمَّا وِلاَدَةُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَكَانَتْ هكَذَا: لَمَّا كَانَتْ مَرْيَمُ أُمُّهُ مَخْطُوبَةً لِيُوسُفَ، قَبْلَ أَنْ يَجْتَمِعَا، وُجِدَتْ حُبْلَى مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ. 19 فَيُوسُفُ رَجُلُهَا إِذْ كَانَ بَارًّا، وَلَمْ يَشَأْ أَنْ يُشْهِرَهَا، أَرَادَ تَخْلِيَتَهَا سِرًّا. 20 وَلكِنْ فِيمَا هُوَ مُتَفَكِّرٌ فِي هذِهِ الأُمُورِ، إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لَهُ فِي حُلْمٍ قَائِلاً:«يَا يُوسُفُ ابْنَ دَاوُدَ، لاَ تَخَفْ أَنْ تَأْخُذَ مَرْيَمَ امْرَأَتَكَ. لأَنَّ الَّذِي حُبِلَ بِهِ فِيهَا هُوَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ.


21 فَسَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ يَسُوعَ. لأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ». 22 وَهذَا كُلُّهُ كَانَ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ الْقَائِلِ: 23 «هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا، وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ» الَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللهُ مَعَنَا.

24 فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ يُوسُفُ مِنَ النَّوْمِ فَعَلَ كَمَا أَمَرَهُ مَلاَكُ الرَّبِّ، وَأَخَذَ امْرَأَتَهُ. 25 وَلَمْ يَعْرِفْهَا حَتَّى وَلَدَتِ ابْنَهَا الْبِكْرَ. وَدَعَا اسْمَهُ يَسُوعَ.


هل هناك تكريم أكثر من شهادة ملاك الرب في حقها
هل هناك تكريم أكثر من القول أنها حبلى من الروح القدس. الروح القدس يا سيد


ومن لوقا

6 وَفِي الشَّهْرِ السَّادِسِ أُرْسِلَ جِبْرَائِيلُ الْمَلاَكُ مِنَ اللهِ إِلَى مَدِينَةٍ مِنَ الْجَلِيلِ اسْمُهَا نَاصِرَةُ، 27 إِلَى عَذْرَاءَ مَخْطُوبَةٍ لِرَجُل مِنْ بَيْتِ دَاوُدَ اسْمُهُ يُوسُفُ. وَاسْمُ الْعَذْرَاءِ مَرْيَمُ. 28 فَدَخَلَ إِلَيْهَا الْمَلاَكُ وَقَالَ:«سَلاَمٌ لَكِ أَيَّتُهَا الْمُنْعَمُ عَلَيْهَا! اَلرَّبُّ مَعَكِ. مُبَارَكَةٌ أَنْتِ فِي النِّسَاءِ». 29 فَلَمَّا رَأَتْهُ اضْطَرَبَتْ مِنْ كَلاَمِهِ، وَفَكَّرَتْ:«مَا عَسَى أَنْ تَكُونَ هذِهِ التَّحِيَّةُ!» 30 فَقَالَ لَهَا الْمَلاَكُ:«لاَ تَخَافِي يَا مَرْيَمُ، لأَنَّكِ قَدْ وَجَدْتِ نِعْمَةً عِنْدَ اللهِ. 31 وَهَا أَنْتِ سَتَحْبَلِينَ وَتَلِدِينَ ابْنًا وَتُسَمِّينَهُ يَسُوعَ. 32 هذَا يَكُونُ عَظِيمًا، وَابْنَ الْعَلِيِّ يُدْعَى، وَيُعْطِيهِ الرَّبُّ الإِلهُ كُرْسِيَّ دَاوُدَ أَبِيهِ، 33 وَيَمْلِكُ عَلَى بَيْتِ يَعْقُوبَ إِلَى الأَبَدِ، وَلاَ يَكُونُ لِمُلْكِهِ نِهَايَةٌ».

34 فَقَالَتْ مَرْيَمُ لِلْمَلاَكِ:«كَيْفَ يَكُونُ هذَا وَأَنَا لَسْتُ أَعْرِفُ رَجُلاً؟»

35 فَأَجَابَ الْمَلاَكُ وَقَالَ لَها: «اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ، وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ، فَلِذلِكَ أَيْضًا الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ. 36 وَهُوَذَا أَلِيصَابَاتُ نَسِيبَتُكِ هِيَ أَيْضًا حُبْلَى بِابْنٍ فِي شَيْخُوخَتِهَا، وَهذَا هُوَ الشَّهْرُ السَّادِسُ لِتِلْكَ الْمَدْعُوَّةِ عَاقِرًا، 37 لأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ غَيْرَ مُمْكِنٍ لَدَى اللهِ». 38 فَقَالَتْ مَرْيَمُ: «هُوَذَا أَنَا أَمَةُ الرَّبِّ. لِيَكُنْ لِي كَقَوْلِكَ». فَمَضَى مِنْ عِنْدِهَا الْمَلاَكُ.

39 فَقَامَتْ مَرْيَمُ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ وَذَهَبَتْ بِسُرْعَةٍ إِلَى الْجِبَالِ إِلَى مَدِينَةِ يَهُوذَا، 40 وَدَخَلَتْ بَيْتَ زَكَرِيَّا وَسَلَّمَتْ عَلَى أَلِيصَابَاتَ. 41 فَلَمَّا سَمِعَتْ أَلِيصَابَاتُ سَلاَمَ مَرْيَمَ ارْتَكَضَ الْجَنِينُ فِي بَطْنِهَا، وَامْتَلأَتْ أَلِيصَابَاتُ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ، 42 وَصَرَخَتْ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ وَقَالَتْ:«مُبَارَكَةٌ أَنْتِ فِي النِّسَاءِ وَمُبَارَكَةٌ هِيَ ثَمَرَةُ بَطْنِكِ! 43 فَمِنْ أَيْنَ لِي هذَا أَنْ تَأْتِيَ أُمُّ رَبِّي إِلَيَّ؟ 44 فَهُوَذَا حِينَ صَارَ صَوْتُ سَلاَمِكِ فِي أُذُنَيَّ ارْتَكَضَ الْجَنِينُ بِابْتِهَاجٍ فِي بَطْنِي. 45 فَطُوبَى لِلَّتِي آمَنَتْ أَنْ يَتِمَّ مَا قِيلَ لَهَا مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ».

46 فَقَالَتْ مَرْيَمُ:«تُعَظِّمُ نَفْسِي الرَّبَّ، 47 وَتَبْتَهِجُ رُوحِي بِاللهِ مُخَلِّصِي، 48 لأَنَّهُ نَظَرَ إِلَى اتِّضَاعِ أَمَتِهِ. فَهُوَذَا مُنْذُ الآنَ جَمِيعُ الأَجْيَالِ تُطَوِّبُنِي، 49 لأَنَّ الْقَدِيرَ صَنَعَ بِي عَظَائِمَ، وَاسْمُهُ قُدُّوسٌ، 50 وَرَحْمَتُهُ إِلَى جِيلِ الأَجْيَالِ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَهُ. 51 صَنَعَ قُوَّةً بِذِرَاعِهِ. شَتَّتَ الْمُسْتَكْبِرِينَ بِفِكْرِ قُلُوبِهِمْ. 52 أَنْزَلَ الأَعِزَّاءَ عَنِ الْكَرَاسِيِّ وَرَفَعَ الْمُتَّضِعِينَ. 53 أَشْبَعَ الْجِيَاعَ خَيْرَاتٍ وَصَرَفَ الأَغْنِيَاءَ فَارِغِينَ. 54 عَضَدَ إِسْرَائِيلَ فَتَاهُ لِيَذْكُرَ رَحْمَةً، 55 كَمَا كَلَّمَ آبَاءَنَا. لإِبْراهِيمَ وَنَسْلِهِ إِلَى الأَبَدِ». 56 فَمَكَثَتْ مَرْيَمُ عِنْدَهَا نَحْوَ ثَلاَثَةِ أَشْهُرٍ، ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى بَيْتِهَا.


أهناك يا سيد تكريم أكثر مما أمام عينيك. أم تريدني أن أفسر لك الفصل كلمة كلمة حتى تقتنع بعظمة وتكريم مريم في الإنجيل.

قولك

أي كتاب وصف عيسى بأنه من أؤلي ألعزم أم انه جبان ؟

هل أعتبر هذا أيضا جهلا منك بالإنجيل. ليس هناك مكان في الإنجيل ينعت المسيح بالجبان. بل انت من يفعل ذلك من كفرك وحقدك الموروث على السيد المسيح.

اقرا يا سيدي كامل الإصحاح 26 من متى، وقل هل من عزم أكثر من ذلك، وبربك هل تعرف معنى أولي العزم أم تخبط خبط عشواء:

وَلَمَّا أَكْمَلَ يَسُوعُ هذِهِ الأَقْوَالَ كُلَّهَا قَالَ لِتَلاَمِيذِهِ:2 «تَعْلَمُونَ أَنَّهُ بَعْدَ يَوْمَيْنِ يَكُونُ الْفِصْحُ، وَابْنُ الإِنْسَانِ يُسَلَّمُ لِيُصْلَبَ».

3 حِينَئِذٍ اجْتَمَعَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةُ وَشُيُوخُ الشَّعْب إِلَى دَارِ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ الَّذِي يُدْعَى قَيَافَا، 4 وَتَشَاوَرُوا لِكَيْ يُمْسِكُوا يَسُوعَ بِمَكْرٍ وَيَقْتُلُوهُ. 5 وَلكِنَّهُمْ قَالُوا:«لَيْسَ فِي الْعِيدِ لِئَلاَّ يَكُونَ شَغَبٌ فِي الشَّعْبِ».

6 وَفِيمَا كَانَ يَسُوعُ فِي بَيْتِ عَنْيَا فِي بَيْتِ سِمْعَانَ الأَبْرَصِ، 7 تَقَدَّمَتْ إِلَيْهِ امْرَأَةٌ مَعَهَا قَارُورَةُ طِيبٍ كَثِيرِ الثَّمَنِ، فَسَكَبَتْهُ عَلَى رَأْسِهِ وَهُوَ مُتَّكِئٌ. 8 فَلَمَّا رَأَى تَلاَمِيذُهُ ذلِكَ اغْتَاظُوا قَائِلِينَ:«لِمَاذَا هذَا الإِتْلاَفُ؟ 9 لأَنَّهُ كَانَ يُمْكِنُ أَنْ يُبَاعَ هذَا الطِّيبُ بِكَثِيرٍ وَيُعْطَى لِلْفُقَرَاءِ». 10 فَعَلِمَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ:«لِمَاذَا تُزْعِجُونَ الْمَرْأَةَ؟ فَإِنَّهَا قَدْ عَمِلَتْ بِي عَمَلاً حَسَنًا! 11 لأَنَّ الْفُقَرَاءَ مَعَكُمْ فِي كُلِّ حِينٍ، وَأَمَّا أَنَا فَلَسْتُ مَعَكُمْ فِي كُلِّ حِينٍ. 12 فَإِنَّهَا إِذْ سَكَبَتْ هذَا الطِّيبَ عَلَى جَسَدِي إِنَّمَا فَعَلَتْ ذلِكَ لأَجْلِ تَكْفِينِي. 13 اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: حَيْثُمَا يُكْرَزْ بِهذَا الإِنْجِيلِ فِي كُلِّ الْعَالَمِ، يُخْبَرْ أَيْضًا بِمَا فَعَلَتْهُ هذِهِ تَذْكَارًا لَهَا».

14 حِينَئِذٍ ذَهَبَ وَاحِدٌ مِنَ الاثْنَيْ عَشَرَ، الَّذِي يُدْعَى يَهُوذَا الإِسْخَرْيُوطِيَّ، إِلَى رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ 15 وَقَالَ:«مَاذَا تُرِيدُونَ أَنْ تُعْطُوني وَأَنَا أُسَلِّمُهُ إِلَيْكُمْ؟» فَجَعَلُوا لَهُ ثَلاَثِينَ مِنَ الْفِضَّةِ. 16 وَمِنْ ذلِكَ الْوَقْتِ كَانَ يَطْلُبُ فُرْصَةً لِيُسَلِّمَهُ.

17 وَفِي أَوَّلِ أَيَّامِ الْفَطِيرِ تَقَدَّمَ التَّلاَمِيذُ إِلَى يَسُوعَ قَائِلِينَ لَهُ:«أَيْنَ تُرِيدُ أَنْ نُعِدَّ لَكَ لِتَأْكُلَ الْفِصْحَ؟» 18 فَقَالَ:«اذْهَبُوا إِلَى الْمَدِينَةِ، إِلَى فُلاَنٍ وَقُولُوا لَهُ: الْمُعَلِّمُ يَقُولُ: إِنَّ وَقْتِي قَرِيبٌ. عِنْدَكَ أَصْنَعُ الْفِصْحَ مَعَ تَلاَمِيذِي». 19 فَفَعَلَ التَّلاَمِيذُ كَمَا أَمَرَهُمْ يَسُوعُ وَأَعَدُّوا الْفِصْحَ.

20 وَلَمَّا كَانَ الْمَسَاءُ اتَّكَأَ مَعَ الاثْنَيْ عَشَرَ. 21 وَفِيمَا هُمْ يَأْكُلُونَ قَالَ:«الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ وَاحِدًا مِنْكُمْ يُسَلِّمُنِي». 22 فَحَزِنُوا جِدًّا، وَابْتَدَأَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ يَقُولُ لَهُ:«هَلْ أَنَا هُوَ يَارَبُّ؟» 23 فَأَجَابَ وَقَالَ: «الَّذِي يَغْمِسُ يَدَهُ مَعِي فِي الصَّحْفَةِ هُوَ يُسَلِّمُنِي! 24 إِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ مَاضٍ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ عَنْهُ، وَلكِنْ وَيْلٌ لِذلِكَ الرَّجُلِ الَّذِي بِهِ يُسَلَّمُ ابْنُ الإِنْسَانِ. كَانَ خَيْرًا لِذلِكَ الرَّجُلِ لَوْ لَمْ يُولَدْ!». 25 فَأَجَابَ يَهُوذَا مُسَلِّمُهُ وَقَالَ:«هَلْ أَنَا هُوَ يَا سَيِّدِي؟» قَالَ لَهُ:«أَنْتَ قُلْتَ».

26 وَفِيمَا هُمْ يَأْكُلُونَ أَخَذَ يَسُوعُ الْخُبْزَ، وَبَارَكَ وَكَسَّرَ وَأَعْطَى التَّلاَمِيذَ وَقَالَ:«خُذُوا كُلُوا. هذَا هُوَ جَسَدِي». 27 وَأَخَذَ الْكَأْسَ وَشَكَرَ وَأَعْطَاهُمْ قَائِلاً:«اشْرَبُوا مِنْهَا كُلُّكُمْ، 28 لأَنَّ هذَا هُوَ دَمِي الَّذِي لِلْعَهْدِ الْجَدِيدِ الَّذِي يُسْفَكُ مِنْ أَجْلِ كَثِيرِينَ لِمَغْفِرَةِ الْخَطَايَا. 29 وَأَقُولُ لَكُمْ: إِنِّي مِنَ الآنَ لاَ أَشْرَبُ مِنْ نِتَاجِ الْكَرْمَةِ هذَا إِلَى ذلِكَ الْيَوْمِ حِينَمَا أَشْرَبُهُ مَعَكُمْ جَدِيدًا فِي مَلَكُوتِ أَبِي». 30 ثُمَّ سَبَّحُوا وَخَرَجُوا إِلَى جَبَلِ الزَّيْتُونِ.

31 حِينَئِذٍ قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ:«كُلُّكُمْ تَشُكُّونَ فِىَّ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: أَنِّي أَضْرِبُ الرَّاعِيَ فَتَتَبَدَّدُ خِرَافُ الرَّعِيَّةِ. 32 وَلكِنْ بَعْدَ قِيَامِي أَسْبِقُكُمْ إِلَى الْجَلِيلِ». 33 فَأَجَابَ بُطْرُسُ وَقَالَ لَهُ:«وَإِنْ شَكَّ فِيكَ الْجَمِيعُ فَأَنَا لاَ أَشُكُّ أَبَدًا». 34 قَالَ لَهُ يَسُوعُ:«الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنَّكَ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ قَبْلَ أَنْ يَصِيحَ دِيكٌ تُنْكِرُني ثَلاَثَ مَرَّاتٍ». 35 قَالَ لَهُ بُطْرُسُ:«وَلَوِ اضْطُرِرْتُ أَنْ أَمُوتَ مَعَكَ لاَ أُنْكِرُكَ!» هكَذَا قَالَ أَيْضًا جَمِيعُ التَّلاَمِيذِ.

36 حِينَئِذٍ جَاءَ مَعَهُمْ يَسُوعُ إِلَى ضَيْعَةٍ يُقَالُ لَهَا جَثْسَيْمَانِي، فَقَالَ لِلتَّلاَمِيذِ:«اجْلِسُوا ههُنَا حَتَّى أَمْضِيَ وَأُصَلِّيَ هُنَاكَ». 37 ثُمَّ أَخَذَ مَعَهُ بُطْرُسَ وَابْنَيْ زَبْدِي، وَابْتَدَأَ يَحْزَنُ وَيَكْتَئِبُ. 38 فَقَالَ لَهُمْ:«نَفْسِي حَزِينَةٌ جِدًّا حَتَّى الْمَوْتِ. اُمْكُثُوا ههُنَا وَاسْهَرُوا مَعِي». 39 ثُمَّ تَقَدَّمَ قَلِيلاً وَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ، وَكَانَ يُصَلِّي قَائِلاً:«يَا أَبَتَاهُ، إِنْ أَمْكَنَ فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسُ، وَلكِنْ لَيْسَ كَمَا أُرِيدُ أَنَا بَلْ كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ». 40 ثُمَّ جَاءَ إِلَى التَّلاَمِيذِ فَوَجَدَهُمْ نِيَامًا، فَقَالَ لِبُطْرُسَ: «أَهكَذَا مَا قَدَرْتُمْ أَنْ تَسْهَرُوا مَعِي سَاعَةً وَاحِدَةً؟ 41 اِسْهَرُوا وَصَلُّوا لِئَلاَّ تَدْخُلُوا فِي تَجْرِبَةٍ. أَمَّا الرُّوحُ فَنَشِيطٌ وَأَمَّا الْجَسَدُ فَضَعِيفٌ». 42 فَمَضَى أَيْضًا ثَانِيَةً وَصَلَّى قَائِلاً:«يَا أَبَتَاهُ، إِنْ لَمْ يُمْكِنْ أَنْ تَعْبُرَ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسُ إِلاَّ أَنْ أَشْرَبَهَا، فَلْتَكُنْ مَشِيئَتُكَ». 43 ثُمَّ جَاءَ فَوَجَدَهُمْ أَيْضًا نِيَامًا، إِذْ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ ثَقِيلَةً. 44 فَتَرَكَهُمْ وَمَضَى أَيْضًا وَصَلَّى ثَالِثَةً قَائِلاً ذلِكَ الْكَلاَمَ بِعَيْنِهِ. 45 ثُمَّ جَاءَ إِلَى تَلاَمِيذِهِ وَقَالَ لَهُمْ:«نَامُوا الآنَ وَاسْتَرِيحُوا! هُوَذَا السَّاعَةُ قَدِ اقْتَرَبَتْ، وَابْنُ الإِنْسَانِ يُسَلَّمُ إِلَى أَيْدِي الْخُطَاةِ. 46 قُومُوا نَنْطَلِقْ! هُوَذَا الَّذِي يُسَلِّمُني قَدِ اقْتَرَبَ!».

47 وَفِيمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ، إِذَا يَهُوذَا أَحَدُ الاثْنَيْ عَشَرَ قَدْ جَاءَ وَمَعَهُ جَمْعٌ كَثِيرٌ بِسُيُوفٍ وَعِصِيٍّ مِنْ عِنْدِ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَشُيُوخِ الشَّعْبِ. 48 وَالَّذِي أَسْلَمَهُ أَعْطَاهُمْ عَلاَمَةً قَائِلاً:«الَّذِي أُقَبِّلُهُ هُوَ هُوَ. أَمْسِكُوهُ». 49 فَلِلْوَقْتِ تَقَدَّمَ إِلَى يَسُوعَ وَقَالَ: «السَّلاَمُ يَا سَيِّدِي!» وَقَبَّلَهُ. 50 فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «يَا صَاحِبُ، لِمَاذَا جِئْتَ؟» حِينَئِذٍ تَقَدَّمُوا وَأَلْقَوْا الأَيَادِيَ عَلَى يَسُوعَ وَأَمْسَكُوهُ. 51 وَإِذَا وَاحِدٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَ يَسُوعَ مَدَّ يَدَهُ وَاسْتَلَّ سَيْفَهُ وَضَرَبَ عَبْدَ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ، فَقَطَعَ أُذْنَهُ. 52 فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «رُدَّ سَيْفَكَ إِلَى مَكَانِهِ. لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ السَّيْفَ بِالسَّيْفِ يَهْلِكُونَ! 53 أَتَظُنُّ أَنِّي لاَ أَسْتَطِيعُ الآنَ أَنْ أَطْلُبَ إِلَى أَبِي فَيُقَدِّمَ لِي أَكْثَرَ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ جَيْشًا مِنَ الْمَلاَئِكَةِ؟ 54 فَكَيْفَ تُكَمَّلُ الْكُتُبُ: أَنَّهُ هكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ؟».

55 فِي تِلْكَ السَّاعَةِ قَالَ يَسُوعُ لِلْجُمُوعِ:«كَأَنَّهُ عَلَى لِصٍّ خَرَجْتُمْ بِسُيُوفٍ وَعِصِيٍّ لِتَأْخُذُونِي! كُلَّ يَوْمٍ كُنْتُ أَجْلِسُ مَعَكُمْ أُعَلِّمُ فِي الْهَيْكَلِ وَلَمْ تُمْسِكُونِي. 56 وَأَمَّا هذَا كُلُّهُ فَقَدْ كَانَ لِكَيْ تُكَمَّلَ كُتُبُ الأَنْبِيَاءِ». حِينَئِذٍ تَرَكَهُ التَّلاَمِيذُ كُلُّهُمْ وَهَرَبُوا.

57 وَالَّذِينَ أَمْسَكُوا يَسُوعَ مَضَوْا بِهِ إِلَى قَيَافَا رَئِيسِ الْكَهَنَةِ، حَيْثُ اجْتَمَعَ الْكَتَبَةُ وَالشُّيُوخُ. 58 وَأَمَّا بُطْرُسُ فَتَبِعَهُ مِنْ بَعِيدٍ إِلَى دَارِ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ، فَدَخَلَ إِلَى دَاخِل وَجَلَسَ بَيْنَ الْخُدَّامِ لِيَنْظُرَ النِّهَايَةَ. 59 وَكَانَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالشُّيُوخُ وَالْمَجْمَعُ كُلُّهُ يَطْلُبُونَ شَهَادَةَ زُورٍ عَلَى يَسُوعَ لِكَيْ يَقْتُلُوهُ، 60 فَلَمْ يَجِدُوا. وَمَعَ أَنَّهُ جَاءَ شُهُودُ زُورٍ كَثِيرُونَ، لَمْ يَجِدُوا. وَلكِنْ أَخِيرًا تَقَدَّمَ شَاهِدَا زُورٍ 61 وَقَالاَ:«هذَا قَالَ: إِنِّي أَقْدِرُ أَنْ أَنْقُضَ هَيْكَلَ اللهِ، وَفِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أَبْنِيهِ». 62 فَقَامَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ وَقَالَ لَهُ:«أَمَا تُجِيبُ بِشَيْءٍ؟ مَاذَا يَشْهَدُ بِهِ هذَانِ عَلَيْكَ؟» 63 وَأَمَّا يَسُوعُ فَكَانَ سَاكِتًا. فَأَجَابَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ وَقَالَ لَهُ:«أَسْتَحْلِفُكَ بِاللهِ الْحَيِّ أَنْ تَقُولَ لَنَا: هَلْ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ؟» 64 قَالَ لَهُ يَسُوعُ:«أَنْتَ قُلْتَ! وَأَيْضًا أَقُولُ لَكُمْ: مِنَ الآنَ تُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ جَالِسًا عَنْ يَمِينِ الْقُوَّةِ، وَآتِيًا عَلَى سَحَاب السَّمَاءِ». 65 فَمَزَّقَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ حِينَئِذٍ ثِيَابَهُ قَائِلاً:«قَدْ جَدَّفَ! مَا حَاجَتُنَا بَعْدُ إِلَى شُهُودٍ؟ هَا قَدْ سَمِعْتُمْ تَجْدِيفَهُ! 66 مَاذَا تَرَوْنَ؟» فَأَجَابُوا وَقَالوُا :«إِنَّهُ مُسْتَوْجِبُ الْمَوْتِ». 67 حِينَئِذٍ بَصَقُوا فِي وَجْهِهِ وَلَكَمُوهُ، وَآخَرُونَ لَطَمُوهُ 68 قَائِلِينَ:«تَنَبَّأْ لَنَا أَيُّهَا الْمَسِيحُ، مَنْ ضَرَبَكَ؟».

69 أَمَّا بُطْرُسُ فَكَانَ جَالِسًا خَارِجًا فِي الدَّارِ، فَجَاءَتْ إِلَيْهِ جَارِيَةٌ قَائِلَةً:«وَأَنْتَ كُنْتَ مَعَ يَسُوعَ الْجَلِيلِيِّ!». 70 فَأَنْكَرَ قُدَّامَ الْجَمِيعِ قَائِلاً: «لَسْتُ أَدْرِي مَا تَقُولِينَ!» 71 ثُمَّ إِذْ خَرَجَ إِلَى الدِّهْلِيزِ رَأَتْهُ أُخْرَى، فَقَالَتْ لِلَّذِينَ هُنَاكَ:«وَهذَا كَانَ مَعَ يَسُوعَ النَّاصِرِيِّ!» 72 فَأَنْكَرَ أَيْضًا بِقَسَمٍ:«إِنِّي لَسْتُ أَعْرِفُ الرَّجُلَ!» 73 وَبَعْدَ قَلِيل جَاءَ الْقِيَامُ وَقَالُوا لِبُطْرُسَ:«حَقًّا أَنْتَ أَيْضًا مِنْهُمْ، فَإِنَّ لُغَتَكَ تُظْهِرُكَ!» 74 فَابْتَدَأَ حِينَئِذٍ يَلْعَنُ وَيَحْلِفُ:«إِنِّي لاَ أَعْرِفُ الرَّجُلَ!» وَلِلْوَقْتِ صَاحَ الدِّيكُ. 75 فَتَذَكَّرَ بُطْرُسُ كَلاَمَ يَسُوعَ الَّذِي قَالَ لَهُ:«إِنَّكَ قَبْلَ أَنْ يَصِيحَ الدِّيكُ تُنْكِرُني ثَلاَثَ مَرَّاتٍ». فَخَرَجَ إِلَى خَارِجٍ وَبَكَى بُكَاءً مُرًّا.


القرآن لا يصور قوة عزم السيد المسيح، وصبره على شدة وعذاب الصلب. وإلا أرشدني إلى آية تصور تفاصيل العذاب الذي عاناه.

أقول لك تدبر، ولا تقفز قفز الخشف

ali1100
مشاركات: 9
اشترك: يناير 10th, 2008, 7:26 am

يناير 11th, 2008, 3:10 am

إبطال وقوع صلب المسيح بالدليل التاريخي :
يدعي النصارى أن المسلمين بقولهم بنجاة المسيح من الصلب ينكرون حقيقة تاريخية أجمع عليها اليهود والنصارى الذين عاصروا صلب المسيح ومن بعدهم.
فكيف لنبي الإسلام وأتباعه الذين جاءوا بعد ستة قرون من الحادثة أن ينكروا ذلك؟ !!
قد يبدو الاعتراض النصراني وجيهاً لأول وهلة، لكن عند التأمل في شهادة الشهود تبين لنا تناقضها وتفكك رواياتهم.
ولدى الرجوع إلى التاريخ والتنقيب في رواياته وأخباره عن حقيقة حادثة الصلب، ومَن المصلوب فيها ؟ يتبين حينذاك أمور مهمة:
- أن قدماء النصارى كثر منهم منكرو صلب المسيح، وقد ذكر المؤرخون النصارى أسماء فرق كثيرة أنكرت الصلب.
وهذه الفرق هي: الباسيليديون والكورنثيون والكاربوكرايتون والساطرينوسية والماركيونية والبارديسيانية والسيرنثييون والبارسكاليونية والبولسية والماينسية، والتايتانيسيون والدوسيتية والمارسيونية والفلنطانيائية والهرمسيون.
وبعض هذه الفرق قريبة العهد بالمسيح، إذ يرجع بعضها للقرن الميلادي الأول ففي كتابه "الأرطقات مع دحضها " ذكر القديس الفونسوس ماريا دي ليكوري أن من بدع القرن الأول قول فلوري: إن المسيح قوة غير هيولية، وكان يتشح ما شاء من الهيئات، ولذا لما أراد اليهود صلبه؛ أخذ صورة سمعان القروي، وأعطاه صورته، فصلب سمعان، بينما كان يسوع يسخر باليهود، ثم عاد غير منظور، وصعد إلى السماء.
ويبدو أن هذا القول استمر في القرن الثاني، حيث يقول فنتون شارح متى: " إن إحدى الطوائف الغنوسطية التي عاشت في القرن الثاني قالت بأن سمعان القيرواني قد صلب بدلاً من يسوع".
وقد استمر إنكار صلب المسيح، فكان من المنكرين الراهب تيودورس (560م) والأسقف يوحنا ابن حاكم قبرص (610م) وغيرهم.
ولعل أهم هذه الفرق النكرة لصلب المسيح الباسيليديون؛ الذين نقل عنهم سيوس في " عقيدة المسلمين في بعض مسائل النصرانية " والمفسر جورج سايل القول بنجاة المسيح، وأن المصلوب هو سمعان القيرواني، وسماه بعضهم سيمون السيرناي، ولعل الاسمين لواحد، وهذه الفرقة كانت تقول أيضاً ببشرية المسيح.
ويقول باسيليوس الباسليدي: " إن نفس حادثة القيامة المدعى بها بعد الصلب الموهوم هي من ضمن البراهين الدالة على عدم حصول الصلب على ذات المسيح".
ولعل هؤلاء هم الذين عناهم جرجي زيدان حين قال: " الخياليون يقولون: إن المسيح لم يصلب، وإنما صلب رجل آخر مكانه ".
ومن هذه الفرق التي قالت بصلب غير المسيح بدلاً عنه: الكورنثيون والكربوكراتيون والسيرنثيون. يقول جورج سايل: إن السيرنثيين والكربوكراتيين، وهما من أقدم فرق النصارى، قالوا : إن المسيح نفسه لم يصلب ولم يقتل، وإنما صلب واحد من تلاميذه، يشبهه شبهاً تاماً، وهناك الباسيليديون يعتقدون أن شخصاً آخر صلب بدلاً من المسيح.
وثمة فِرق نصرانية قالت بأن المسيح نجا من الصلب، وأنه رفع إلى السماء، ومنهم الروسيتية والمرسيونية والفلنطنيائية. وهذه الفرق الثلاث تعتقد ألوهية المسيح، ويرون القول بصلب المسيح وإهانته لا يلائم البنوة والإلهية.
كما تناقل علماء النصارى ومحققوهم إنكار صلب المسيح في كتبهم، وأهم من قال بذلك الحواري برنابا في إنجيله.
ويقول ارنست دي بوش الألماني في كتابه " الإسلام: أي النصرانية الحقة " ما معناه: إن جميع ما يختص بمسائل الصلب والفداء هو من مبتكرات ومخترعات بولس، ومن شابهه من الذين لم يروا المسيح، لا في أصول النصرانية الأصلية.
ويقول ملمن في كتابه " تاريخ الديانة النصرانية " : " إن تنفيذ الحكم كان وقت الغلس، وإسدال ثوب الظلام، فيستنتج من ذلك إمكان استبدال المسيح بأحد المجرمين الذين كانوا في سجون القدس منتظرين تنفيذ حكم القتل عليهم كما اعتقد بعض الطوائف، وصدقهم القرآن ".
وأخيراً نذكر بما ذكرته دائرة المعارف البريطانية في موضوع روايات الصلب حيث جعلتها أوضح مثال للتزوير في الأناجيل.
ومن المنكرين أيضاً صاحب كتاب " الدم المقدس، وكأس المسيح المقدس " فقد ذكر في كتابه أن السيد المسيح لم يصلب، وأنه غادر فلسطين، وتزوج مريم المجدلية، وأنهما أنجبا أولاداً، وأنه قد عثر على قبره في جنوب فرنسا، وأن أولاده سيرثون أوربا، ويصبحون ملوكاً عليها.
وذكر أيضاً أن المصلوب هو الخائن يهوذا الأسخريوطي، الذي صلب بدلاً من المسيح المرفوع.
وإذا كان هؤلاء جميعاً من النصارى، يتبين أن لا إجماع عند النصارى على صلب المسيح، فتبطل دعواهم بذلك.
ويذكر معرِّب " الإنجيل والصليب " ما يقلل أهمية إجماع النصارى لو صح فيقول بأن أحد المبشرين قال له: كيف يُنكر وقوع الصليب، وعالم المسيحية مطبق على وقوعه ؟
فأجابه: كم مضى على ظهور مذهب السبتيين ؟ فأجاب القس المبشر: نحو أربعين سنة.
فقال المعرِّب: إن العالم المسيحي العظيم الذي أطبق على ترك السبت خطأ 1900 سنة، هو الذي أطبق على الصلب.
وأما إجماع اليهود فهو أيضاً لا يصح القول به، إذ أن المؤرخ اليهودي يوسيفوس المعاصر للمسيح والذي كتب تاريخه سنة 71م أمام طيطوس لم يذكر شيئاً عن قتل المسيح وصلبه.
أما تلك السطور القليلة التي تحدثت عن قتل المسيح وصلبه، فهي إلحاقات نصرانية كما جزم بذلك المحققون وقالوا: بأنها ترجع للقرن السادس عشر، وأنها لم تكن في النسخ القديمة.
ولو صح أنها أصلية فإن الخلاف بيننا وبين النصارى وغيرهم قائم في تحقيق شخصية المصلوب، وليس في وقوع حادثة الصلب. { وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه } (النساء: 157) وهذا حال اليهود والنصارى فيه.
ولكن المؤرخ الوثني تاسيتوس كتب عام 117م كتاباً تحدث فيه عن المسيح المصلوب.
وعند دراسة ما كتبه تاسيتوس، يتبين ضعف الاحتجاج بكلامه، إذ هو ينقل إشاعات ترددت هنا وهناك، ويشبه كلامه أقوال النصارى في محمد صلى الله عليه وسلم في القرون الوسطى.
ومما يدل على ضعف مصادره، ما ذكرته دائرة المعارف البريطانية، من أنه ذكراً أموراً مضحكة، فقد جعل حادثة الصلب حادثة أممية، مع أنها لا تعدو أن تكون شأناً محلياً خاصاً باليهود، ولا علاقة لروما بذلك.
ومن الجهل الفاضح عند هذا المؤرخ، أنه كان يتحدث عن اليهود - ومقصده: النصارى. فذكر أن كلوديوس طردهم من رومية، لأنهم كانوا يحدثون شغباً وقلاقل يحرضهم عليها " السامي " أو " الحسن " ويريد بذلك المسيح.
ومن الأمور المضحكة التي ذكرها تاسيتوس قوله عن اليهود والنصارى بأن لهم إلهاً، رأسه رأس حمار، وهذا هو مدى علمه بالقوم وخبرته.
كما قد شكك المؤرخون بصحة نسبة العبارة إلى تاسيتوس، ومنهم العلامة أندريسن وصاحبا كتابي " ملخص تاريخ الدين " و " شهود تاريخ يسوع ".
وقد تحدث أندريسن أن العبارة التي يحتج بها النصارى على صلب المسيح في كلامه مغايِرة لما في النسخ القديمة التي تحدثت عن CHRESTIANOS بمعنى الطيبين، فأبدلها النصارى، وحوروها إلى: CHRISTIANOS بمعنى المسيحيين.
وقد كانت الكلمة الأولى ( الطيبين ) تطلق على عُبّاد إله المصريين "أوزيريس"، وقد هاجر بعضهم من مصر، وعاشوا في روما، وقد مقتهم أهلها وسموهم: اليهود، لأنهم لم يميزوا بينهم وبين اليهود المهاجرين من الإسكندرية، فلما حصل حريق روما؛ ألصقوه بهم بسبب الكراهية، واضطهدوهم في عهد نيرون.
وقد ظن بعض النصارى أن تاسيتوس يريد مسيحهم الذي صلبوه، فحرف العبارة، وهو يظن أنه يصححها. ويرى العلامة أندريسن أن هذا التفسير هو الصحيح.
وإلا كان هذا المؤرخ لا يعرف الفرق بين اليهود والنصارى، ويجهل أن ليس ثمة علاقة بين المسيح وروما.
وهكذا فإن التاريخ أيضاً ناطق بالحقيقة، مُثبت لما ذكره القرآن عن نجاة المسيح وصلب غيره.
وتذكر دائرة المعارف الكتابية سفرا اسمه " أعمال يوحنا " وهو من الأسفار التي حكمت الكنيسة بعدم قراءته وانه من الأسفار الأبوكريفية . و تقول المصادر المسيحية أن هذا السفر من المحتمل أنه قد كتب فيما بين 150 - 180 ميلادية . ومما جاء في هذا السفر أن صلب يسوع كان مجرد مظهر وهمي ، وأن الصعود حدث عقب الصلب الظاهري مباشرة فلا مكان لقيامة شخص لم يمت أصلاً . هذا وقد كان لأعمال يوحنا تأثير واسع كما تذكر الدائرة .
ونجد في مخطوطات ( نجع حمادي ) المكتشفة في مصر؛ حيث كشف بعد الحرب العالمية الثانية عن ثلاثة وخمسين نصاً، تقع في ألف ومائة وثلاثة وخمسين صفحة، ومن هذه النصوص ما تحدث عن نجاة المسيح، وأنه لم يصلب.
ولم يرد في هذه المخطوطات أيُّ ذِكْرٍ لمحاكمة المسيح وصلبه، بل جاء في إنجيل بطرس على لسان بطرس: "رأيته يبدو كأنهم يمسكون به، وقلت: ما هذا الذي أراه يا سيد ؟ هل هو أنت حقاً من يأخذون ؟.. أم أنهم يدقون قدميّ ويديّ شخص آخر ؟.. قال لي المخلص.. من يُدخلون المسامير في يديه وقدميه هو البديل، فهم يضعون الذي بقي في شبهة في العار ! انظر إلي ، وانظر إليه ". [ رؤيا بطرس 24-81.4، نجع حمادي 344 ]( )Pagels.TGGp.72
وفي مخطوطة أخرى من هذه المخطوطات وهي كتاب " سيت الأكبر Second Treatise of Great Seth " جاء على لسان المسيح "كان شخص آخر، هو الذي شرب المرارة والخل، لم أكن أنا... كان آخر الذي حمل الصليب فوق كتفيه، كان آخر هو الذي وضعوا تاج الشوك على رأسه. وكنت أنا مبتهجاً في العُلا.. أضحك لجهلهم ". [ رسالة شيث الكبير الثانية 19-56.6 ، نجع حمادي 332] ( Pagels.TGGp.72-73)
وفي مخطوطة " مقالة القيامة ": ما يدل على أن المسيح مات موتاً طبيعياً، وأن روحه المقدسة لا يمكن أن تموت.
يقول البرفسور بورتون ماك Burton : (( أما بالنسبة لقصة الصلب والقيامة ، فإن مرقس _ أول من كتب القصة _ أخذ الفكرة الأساسية من أسطورة كريستوس غير أنه تجرأ بأن تخيل كيف يمكن أن تبدو قصة الصلب والقيامة لو كتبها تاريخاً فعلياً تمت أحداثه في القدس وهو ما كانت الأسطورة ترفضه ، وهكذا يمكننا أن نفهم قصة مرقس باعتبارها دمجاً لأحداث المسيح الحقيقي مع أسطورة كريستوس )) ويقول البرفسور: (( كافة القصص في الأسفار الأخرى تبدأ من مرقس ، فلا يغير أحد من المؤلفين بعد مرقس أساس القصة ) وأيضا : (( ثم بعد ذلك صار المسيحيون يتخيلون قصة مرقس الخيالية كما لو كانت تاريخاً واقعاً ) ( Mack WWNT p.152 )
وفوق كل ذلك نلاحظ أنه لا يوجد في سفر الأقوال Q ولا في سفر توما Thomas المكتشف حديثاً ، أي إشارة لا من قريب ولا من بعيد عن قصة الآلام والصلب ، مع أنهما كتبا في وقت مبكر أي حوالي ثلاثين عاماً قبل أن تكتب أي من الأسفار الأربعة القانونية .
ومن المعلوم ان المجامع الأولى قد حرمت قراءة الكتب التي تخالف الكتب الأربعة والرسائل التي اعتمدتها الكنيسة فصار أتباعها يحرقون تلك الكتب ويتلفونها ، وما يدرينا أن تلك الكتب التي فقدت وحوربت كانت تنكر الصليب ؟ فنحن لا ثقة لنا باختيار المجامع البشرية لما اختارته فنجعله حجة ونعد ما عداه كالعدم . وها هو مجمع (ترنت) الذي عقد في القرن الخامس عشر والذي صادق على قرارات مجمع ( قرطاج Carthage ) سنة 397 بشأن الأسفار السبعة وحكم بقانونيتها ، فجاءت الكنيسة البروتستنانية بعد ذلك في أوائل القرن السادس عشر ورفضت قرارات هذين المجمعين !
ومن الروعة أن نقارن كل ذلك مع ما ورد في القرآن الكريم بهذا الموضوع : { وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا } [ النساء : 4 / 157]



منقول
http://tech.groups.yahoo.com/group/alom ... ssage/3045

RROD

يناير 11th, 2008, 2:24 pm

إقراو ياساده وأحكموا في قول

يقول

بالطبع سفر متى أقدم بكثير من القرآن وقد كرم مريم أكثر من القرآن طبعا:

لنطالع سويا بعض الفصول والآيات من الإنجيل:

نبدأ بمتى:
8 أَمَّا وِلاَدَةُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَكَانَتْ هكَذَا: لَمَّا كَانَتْ مَرْيَمُ أُمُّهُ مَخْطُوبَةً لِيُوسُفَ، قَبْلَ أَنْ يَجْتَمِعَا، وُجِدَتْ حُبْلَى مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ. 19 فَيُوسُفُ رَجُلُهَا إِذْ كَانَ بَارًّا، وَلَمْ يَشَأْ أَنْ يُشْهِرَهَا، أَرَادَ تَخْلِيَتَهَا سِرًّا. 20 وَلكِنْ فِيمَا هُوَ مُتَفَكِّرٌ فِي هذِهِ الأُمُورِ، إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لَهُ فِي حُلْمٍ قَائِلاً:«يَا يُوسُفُ ابْنَ دَاوُدَ، لاَ تَخَفْ أَنْ تَأْخُذَ مَرْيَمَ امْرَأَتَكَ. لأَنَّ الَّذِي حُبِلَ بِهِ فِيهَا هُوَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ.
لماذا لم يشهرها ؟ لماذا ستر عليها ؟ اليست هذه معجزه ؟ هل المعجزه تجعلها سراً ؟
أم هناك شيئ آخر يخفونه عن الناس ؟ أم أن هذه رؤيا ياسيدي ؟


بل يستحق أن يكون وقودا لنار يشاهد العالم كله ضوءها. هذا الشخص لا نعرف عنه علميا واكاديميا إلا النزر القليل
لماذا تستشهد به إذاً ؟ أليس هذا دليل كافي على إفلاسك الحقيقي ؟هل يمكن أن أستشهد بكتاب
يستحق أن يكون وقوداً للنار ؟ أليس هو الذي لم يستر على مريم بل إصطفاها وطهرها وأنتم أهنتموها ؟
هل الكتاب الذي وصف الله بأفضل الأوصاف يستحق أن يكون وقوداً للنار والكتاب الذي وصف الله بالدوده يكون مقدس ؟
هل الكتاب الذي وصف الله بأفضل الأوصاف يستحق أن يكون وقوداً للنار والكتاب الذي وصف الله
بالعار يكون مقدس ؟
هل الكتاب الذي وصف الله بأفضل الأوصاف يستحق أن يكون وقوداً للنار والكتاب الذي وصف الله
بالغباء يكون مقدس؟
هل الكتاب الذي وصف الله بأفضل الأوصاف يستحق أن يكون وقوداً للنار والكتاب الذي وصف الله
بلإنتحار يكون مقدس؟
هل الكتاب الذي وصف الله بأفضل الأوصاف يستحق أن يكون وقوداً للنار والكتاب الذي وصف الله
بأنه حقير يكون مقدس ؟
هل الكتاب الذي وصف الله بأفضل الأوصاف يستحق أن يكون وقوداً للنار والكتاب الذي وصف الله
بأنه من نسل زنا يكون مقدس؟

هل الكتاب الذي وصف رسل الله بأفضل الأوصاف يستحق أن يكون وقوداً للنار والكتاب الذي وصف رسل الله بالزناه يكون مقدس ؟
هل الكتاب الذي وصف رسل الله بأفضل الأوصاف يستحق أن يكون وقوداً للنار والكتاب الذي وصف
رسل الله بأبناء الزناه يكون مقدس ؟

أين عقلك يارجل ؟ هل أنت تعي ماتقول ؟ والله إنني أشك أن لديك عقل .

ali1100
مشاركات: 9
اشترك: يناير 10th, 2008, 7:26 am

يناير 12th, 2008, 4:09 pm

اين انت يا لويس ؟

luis
مشاركات: 80
اشترك: ديسمبر 29th, 2006, 1:53 pm

يناير 14th, 2008, 3:43 pm

السيد ررود

سألتني:

لماذا لم يشهرها ؟ لماذا ستر عليها ؟ اليست هذه معجزه ؟ هل المعجزه تجعلها سراً ؟
أم هناك شيئ آخر يخفونه عن الناس ؟ أم أن هذه رؤيا ياسيدي ؟


وأجيبك:

يا سيدي على هذا الذكاء. ألم أنصحك يا ررود أن تبتعد عن الكتاب، ألم أقل لك إنك غر غرير، ولا دربة لك في الخطاب، ألم أنصحك بالتروي وعدم الاندفاع. ها أنا سأشرح لك الحدوثة كأي طفل صغير : يوسف يا سيدي لما وجد امراته حبلى، أراد تخليتها سرا كأي رجل بار لا يريد أن يفضح أمة ضعيفة، ولكن فيما هو يفكر في ذلك الامر كأي رجل يواجه أمرا محيرا وخطيرا مثل ذلك الأمر إذا بملاك الرب يخبره بحقيقة حمل مريم المعجزي، ويأمره أن لا يخاف أن يحتفظ بامرأته وهو مافعله.

فما الذي لم تفهمه في الحدوثة.

على حد علمي كلمة بغي في ارتباطها بمريم وردت فقط في القرآن في سورة مريم، وذلك مرتين في الآية 20 و 28.


ثم حاولتَ بعد ذلك طمس الحقيقة، بأن لويتَ جوابي، وحاولتَ إيهام القراء أنني أقول بحرق القرآن. عد إلى كامل جوابي لتعرف أنني قلت أن الكم الهائل من الكتابات عن محمد هي ما يستحق الحرق لأنها تفتقد إلى عنصر العلمية والأكاديمية:

وها هو بالضبط ما قلت:


أنا لا أعتبر القرآن كتابا منزلا. أكرر أنني أعتبر القرآن سجلا لأفكار شخص كان يبحث عن الحقيقة، وكان في احتكاك مستمر بالنصارى واليهود. وهذا الشخص لا نعرف عنه شيئا فيما عدا هذا الكم الهائل الذي دبجه المسلمون أنفسهم عنه فيما بعد، والذي لا يساوي نقيرا من ناحية العلمية، بل يستحق أن يكون وقودا لنار يشاهد العالم كله ضوءها. هذا الشخص لا نعرف عنه علميا واكاديميا إلا النزر القليل. أو ربما لا نريد ان نعرف عنه حقا.

وكما أخبرتك فأنا لا أعتبر القرآن سوى كتاب تأملي عظيم، وهو جزء من التاريخ الروحاني العربي لا أكثر ولا أقل، أي من تاريخي أنا أيضا كعربي.

ابراهام
مشاركات: 532
اشترك: فبراير 1st, 2007, 3:28 am

يناير 15th, 2008, 3:02 am

السيد المحترم luis
==============

لن اصعب عليك السؤال

سؤال سهل جدا جدا

انت كتبت اسم الموضوع : كل الحقيقة عن عيسى المسيح ابن الله الحي


فهل عيسى بن مريم (المسيح صلى الله علية وسلم) هو ابن الله او/ رسول الله /ام هو ابن الله /ام هو الله نفسة

قــد تستغرب مني هذا السؤال لكن اصدقائنا في هذا المنتدى الطيب مرة اجدهم يقولون هو الله وتارة هو ابن الله وتارة هو رسول الله وتارة هو كلمة الله وتارة هو روح القدس

فليتك تستطيع توضيح النقطة فمن هو ؟؟؟؟؟؟


اتمنى ان تكون الاجابة مختصرة مع الشكر الجزيل لك
بسم الله الرحمن الرحيم


أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا (82) .... سورة النساء

RROD

يناير 16th, 2008, 4:03 am

السيد Luis
لاتقل بأنك عربي لأنك لوكنت عربي لما قلت يسوع لأن يسوع بالعربيه يعني الضائع ولهذا القرآن
أتى بعيسى بدلاً من يسوع لكي لايفهمه العرب بما هو ليس فيه .

luis
مشاركات: 80
اشترك: ديسمبر 29th, 2006, 1:53 pm

يناير 23rd, 2008, 1:09 pm

أخي أبراهام

تحية ود ومحبة وأكاليل زهور ونعمة عظيمة

اعلم أنني من المتتبعين لمشاركاتك

وقد أعجبتني رباطة الجأش والتسامح وسعة الصدر التي لازمتك مؤخرا

وأرى ذلك دليل نمو عظيم بإذن الله

أدعو الله أن يجعلك عالما علامة لأمتك، ويفتح عينك على دروب المحبة والخير وسبل التلاقي بين المسيحيين والمسلمين. ويجعلك قائدا لفكر التسامح بين أبناء الإسلام

أما الجواب عن سؤالك السديد فهو ان سيدنا المسيح هو بالفعل كل ما ذكرته: هو نبي ومرسل، وابن الله، وهو الله الذي حل بيننا في جسد بشري على الأرض.

أنت أعلم وأوسع فكرا من أكتب لك عن كل واحدة

هذه كلها مذكورة في إنجيل يوحنا

http://alinjil.com/

يمكن إذا أردت أن نتدارس سويا بعض الآيات من إنجيل يوحنا. فكم أتمنى دون مداراة أو نفاق أن أستمتع بشروحاتك من منظور إسلامي بعيد عن لغة المناظرة ومحاولة الانتصار للفكرة الشخصية بما في ذلك من عبادة للذات كما نلاحظ لدى العديدين في هذه المنتديات.

بل لنمجد الله معا

أخوك لويس

luis
مشاركات: 80
اشترك: ديسمبر 29th, 2006, 1:53 pm

يناير 23rd, 2008, 1:22 pm

السيد ررود

أنا عربي قح من صلب عربي، ولو أنني لست أعرابيا مثلك.

المسألة التي ذكرتها عن ساع يسوع أي ضاع قديمة. يكفي أن تكتب كلمة ساع في غوغل لكي يرشدك إلى أعراب طرحوها على مسيحيين من قبل.

هو يسوع الفادي، وأنا أؤيد قولك أنه الهالك الضائع على الأرض لكي يفدي بهلاكه البشرية

شارك بالموضوع
  • معلومات
  • الموجودون الآن

    الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 3 زوار