بدعة الناسخ والمنسوخ البغيضة
مراقب: أنيس محمد صالح
-
محمد فادي الحفار
- مشاركات: 106
- اشترك: إبريل 22nd, 2008, 9:47 am
- المكان: أوكرانيا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لامبدل لكلمات الله
وما ننسخ من آية أو ننسها نأتي بخير منها ....
إن مشكلة بدعة الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم تكمن في أنها من أكبر البدع السلفية التي تتطاول على الذات الإلهية والتي أدت بنا إلى هذا الخلط الرهيب في فهم مدلولات الله تبارك وتعالى ..
فعندما نقول بأن الله ينسخ بعض من أقوله ليأتي بعدها بمثله أو بما هو خير منه نكون بهذا معترفين بقلة علم الله وعدم معرفة بالغيب وبأن كلامه تبارك وتعالى فيه مفاضلة بعضه عن بعض والعياذ بنور وجهه من هذا القول الشطط وكل كلامه تبارك وتعالى فاضل ,
وربما يكون قولنا هذا دليل على بشرية القرآن الكريم أيضا والعياذ بالله ...
فتبديل الكلام أو التراجع عنه لنأتي بما هو خير منه صفة بشرية ...
أما كلام الله سبحانه وتعالى فلا تبديل له :
((( ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا واوذوا حتى اتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ولقد جاءك من نبا المرسلين الأنعام ))) 34
وأما النسخ والتبديل فيكون بآيات الله سبحانه وتعالى ( صنعه ) بحيث أنه يبدل آياته ويأتي بمثلها أو بخير منه .
وعليه :
تقول الصورة التشبيهية الكريمة - مايطلق عليها خطأ إسم آية - التالي :
(((ما ننسخ من اية او ننسها نات بخير منها او مثلها الم تعلم ان الله على كل شيء قدير البقرة))) 106
وعليه :
يعود الخطأ والخلط الفظيع بين كلمات الله سبحانه وتعالى وآياته على السلف الصالح الذي أطلق على جملة من جمل القرآن الكريم - الصورة أو الرؤيا التشبيهية - إسم ( آية ) ..
فمعنى كلمة آية في القرآن الكريم واضح تمام من أنها دليل محسوس للعامة كقوله :
((( وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله او تاتينا اية كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم قد بينا الايات لقوم يوقنون ))) البقرة 118
((( ولئن اتيت الذين اوتوا الكتاب بكل اية ما تبعوا قبلتك وما انت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلة بعض ولئن اتبعت اهواءهم من بعد ما جاءك من العلم انك اذا لمن الظالمين ))) البقرة 145
وكما ترى هنا عزيزي وفي الصورتان التشبيهيتان السابقتان – مايطلق عليهما خطأ لفظ آيتان - تأكيد واضح وصريح من أن الآية تعني الدليل الحسي المطلوب للتصديق .....
((( وقال لهم نبيهم ان اية ملكه ان ياتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك ال موسى وال هارون تحمله الملائكة ان في ذلك لاية لكم ان كنتم مؤمنين ))) البقرة 248
((( قال رب اجعل لي اية قال ايتك الا تكلم الناس ثلاثة ايام الا رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والابكار ))) أل عمران 41
وهنا عزيزي ترى بأن الآية هي التابوت ...
كما وأن عدم القدرة على النطق لمدة ثلاث أيام عبارة عن آية ....
((( وكاين من اية في السماوات والارض يمرون عليها وهم عنها معرضون ))) يوسف 105
((( ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والاعناب ومن كل الثمرات ان في ذلك لاية لقوم يتفكرون ))) النحل 11
((( والله انزل من السماء ماء فاحيا به الارض بعد موتها ان في ذلك لاية لقوم يسمعون ))) النحل 65
فهناك الكثير من الآيات الواضحة والملموسة في السموات والارض والتي نمر عليها مرور عابر دون أن نعيرها إنتباهنا ....
فالشمس والقمر أية ...
والزيتون والنخيل والأعناب وكل ماتنبت الأرض وماعليها من خلق آية ..
كما وأن المطر والرعد والبرق من آيات الله ....
وأما بالنسبة للنساخ والمنسوخ بما فسره السلف الصالح بحسب عقولهم ومعطيات زمانهم من نسخ وتبديل لكلام الله سبحانه وتعالى فهو خطأ فظيع وتطاول على الذات الإلهية وأرجو أن يغفره الله سبحانه وتعالى لهم لأنه لامبدل لكلام الله ...
فالناسخ والمنسوخ يكون في آيات الله ( خلقه ) ...
أي أن الله سبحانه وتعالى عندما ينسخ آية ( كالديناصورات مثلا ) فأنه يأتي بخير منها ....
فالله سبحانه وتعالى قادر على يذهب بالإنسان ويأتي بمثله لأن الإنسان هو أحسن خلق الله سبحانه وتعالى صنعا لقوله ((( لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم )))) التين 4
وهذه الصورة التشبيهية هنا تجعلنا نتسائل ونقول ...ما معنى كلمت أحسن هنا وإذا ماكان قائلها هو الله سبحانه وتعالى ؟؟؟
أليست دليل على أنه تبارك وتعالى لم ولن يخلق بعدها ماهو أحسن من الإنسان صنعا ؟؟
وإذا كان سيخلق أو أنه يستطيع أن يخلق ماهو أحسن من خلق الإنسان صنعا فلماذا قال بأنه خلقه في أحسن تقويم ولم يقل مثلا ( لقد خلقنا الإنسان في تقويم حسن أو عظيم ) ؟؟
فالأنسان هو أقرب خلق الله لله لأنه من روح الله .
على حين أنه قادر على يذهب كل أنوع الحياة من مخلوقات أخرى ويأتي بخير منها لأن جميع المخلوقات ماعدا الإنسان ليست في أحسن حالاتها من الصنع كما هو حال الإنسان .
(((ما ننسخ من اية او ننسها نات بخير منها او مثلها الم تعلم ان الله على كل شيء قدير البقرة))) 106
وعليه
فالأيات التي يأتي الله بخير منها هي جميع خلقه من نبات وحيوان ومجرات وماألى ذالك من خلقه تبارك وتعالى ...
وأما التي يأتي بمثلها أو معادلها فهي الإنسان وحده ..
وعليه
فالآية هي كل محسوس من خلق الله سبحانه وتعالى من شمس وقمر وأرض وماعليها من أشكال الحياة التي نمر عليها كل يوم دون أن ننتبه لها ومن بينها الإنسان ( أنفسنا ) ...
ولاعلاقة لها بكلمات الله وكتبه كما يعتقد البعض بأن الله ينسخ كلماته ليأتي بأفضل منها وكل كلامه فاضل تبارك وتعالى , وإن هي إلآ بدعة بغيضة على قلبي لأنها تتطاول على الذات الإلهية البعيدة كل البعد عن هذا الجهل البالغ الذي يحدثون به ...
فالفارق كبير جدا بين كلام الله سبحانه وتعالى وآياته تبارك اسمه
كل الود والإحترام للجميع
وأرجو أن تكون مقالتي هذه سهلة الهضم على السلفين
-
ابن عساكر المعاصر
- مشاركات: 117
- اشترك: سبتمبر 7th, 2008, 1:07 pm
- المكان: مصر
ابن عساكر المعاصر/ عبد الفتاح عساكر . يقدم :
الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم .
الرد الجميل :على ما كتبه الأخ الكريم : محمد فادي المقيم فى : أوكرانيا . على موقع عشاق الله عن (الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم .) .
جاءت كلمة النسخ فى القرآن الكريم بمعنى الكتابة والقيد والإثبات وليس بعنى الحزف والإلغاء كما يزعم التراثيون .
ويؤكد ذلك تدبرنا للآيات الآتية :
(1) - ((هَذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ *)) . الجاثية 29 .
(2) - ((وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِّن بَعْدِ ضَرَّاء مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُم مَّكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ *)) . يونس 21 .
(3) - ((أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ *)) .الزخرف 80 .
(4) - (( وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ * )) .الأعراف 154 .
(5) – ((وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ *)) .
(6) - (( مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ *)) . البقرة 106
ولك عزيزى القارئ نقدم :
(1) - تدبر العالم الجليل الشيخ عبد الجليل عيسى عميد كليتي اللغة العربية وأصول الدين مواليد 1888م – وتوفي عام 1984م . – ويُشرف ابن عساكر المعاصر أن يذكر أن شيخنا الجليل إشترك معنا فى الكتاب الثالث من سلسلة [ مع القرآن الكريم – حول أسمائه وصفاته -رؤية مستنيرة لحقائق الإيمان والحياة .] . والذى صدرت الطبعة الأولى منه عام 1975م= 1395هـ .
ومن يريد الحصول عل نسخة من هذا الكتاب يزور :
بنك المعلومات العربي " أسك زاد http://www.askzad.com
وعن قول الحق تبارك وتعالى((إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ *)) .
يقول الشيخ الجليل فى تدبره الوارد فى صـ 664 من المصحف الميسر:
نَسْتَنسِخُ : أي نطلب من الملائكة الحفظة نسخ أعمالكم التى تصدر عن جوارحكم وقلوبكم أي كتابتها ولمزيد من الإيضاح والبيان مطلوب من الجميع تدبر الآية رقم (21) من سورة يونس ، والآية رقم (80) من سورة الزخرف .
(2) - تدبر الجلالين للآية(29) من الجاثية : (هذا كتابنا) ديوان الحفظة ( ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ) نثبت ونحفظ (ما كنتم تعملون) .
-----------------------------------
(3) - تدبر ابن كثير للآية(29) من الجاثية :وقوله عز وجل ( إنا كنا نستنسخ ماكنتم تعملون ) أي إنا كنا نأمر الحفظة أن تكتب أعمالكم عليكم .
(4) - تفسير القرطبى للآية(29) من الجاثية :
"إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون" أي نأمر بنسخ ما كنتم تعملون.
(5) - تفسير الطبرى للآية(29) من الجاثية :
{إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون} يقول: إنا كنا نستكتب حفظتنا أعمالكم ، فتثبتها في الكتب وتكتبها.
ودائما لكم تحيات: ابن عساكر المعاصر/ عبد الفتاح عساكر .
الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم .
الرد الجميل :على ما كتبه الأخ الكريم : محمد فادي المقيم فى : أوكرانيا . على موقع عشاق الله عن (الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم .) .
جاءت كلمة النسخ فى القرآن الكريم بمعنى الكتابة والقيد والإثبات وليس بعنى الحزف والإلغاء كما يزعم التراثيون .
ويؤكد ذلك تدبرنا للآيات الآتية :
(1) - ((هَذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ *)) . الجاثية 29 .
(2) - ((وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِّن بَعْدِ ضَرَّاء مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُم مَّكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ *)) . يونس 21 .
(3) - ((أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ *)) .الزخرف 80 .
(4) - (( وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ * )) .الأعراف 154 .
(5) – ((وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ *)) .
(6) - (( مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ *)) . البقرة 106
ولك عزيزى القارئ نقدم :
(1) - تدبر العالم الجليل الشيخ عبد الجليل عيسى عميد كليتي اللغة العربية وأصول الدين مواليد 1888م – وتوفي عام 1984م . – ويُشرف ابن عساكر المعاصر أن يذكر أن شيخنا الجليل إشترك معنا فى الكتاب الثالث من سلسلة [ مع القرآن الكريم – حول أسمائه وصفاته -رؤية مستنيرة لحقائق الإيمان والحياة .] . والذى صدرت الطبعة الأولى منه عام 1975م= 1395هـ .
ومن يريد الحصول عل نسخة من هذا الكتاب يزور :
بنك المعلومات العربي " أسك زاد http://www.askzad.com
وعن قول الحق تبارك وتعالى((إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ *)) .
يقول الشيخ الجليل فى تدبره الوارد فى صـ 664 من المصحف الميسر:
نَسْتَنسِخُ : أي نطلب من الملائكة الحفظة نسخ أعمالكم التى تصدر عن جوارحكم وقلوبكم أي كتابتها ولمزيد من الإيضاح والبيان مطلوب من الجميع تدبر الآية رقم (21) من سورة يونس ، والآية رقم (80) من سورة الزخرف .
(2) - تدبر الجلالين للآية(29) من الجاثية : (هذا كتابنا) ديوان الحفظة ( ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ) نثبت ونحفظ (ما كنتم تعملون) .
-----------------------------------
(3) - تدبر ابن كثير للآية(29) من الجاثية :وقوله عز وجل ( إنا كنا نستنسخ ماكنتم تعملون ) أي إنا كنا نأمر الحفظة أن تكتب أعمالكم عليكم .
(4) - تفسير القرطبى للآية(29) من الجاثية :
"إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون" أي نأمر بنسخ ما كنتم تعملون.
(5) - تفسير الطبرى للآية(29) من الجاثية :
{إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون} يقول: إنا كنا نستكتب حفظتنا أعمالكم ، فتثبتها في الكتب وتكتبها.
ودائما لكم تحيات: ابن عساكر المعاصر/ عبد الفتاح عساكر .
عبد الفتاح عساكر
-
وارث علم النبوة
- مشاركات: 32
- اشترك: نوفمبر 30th, 2008, 6:36 pm
- المكان: مصر
أخى الكريم السلام عليكم وبعد :
النسخ وهو وضع حكم مكان حكم موجود فى القرآن الحالى ولا يمكننا إنكاره فمثلا لا يمكننا الجمع بين إباحة شرب الخمر قبل الصلاة بمدة كافية وبين تحريم الخمر
ومبرر إنكار النسخ هو مبرر غريب فمن ينكره ينكره تنزيها لله عن الجهل بما يصلح البشر ولو صدقنا هذا الفرض لوجدنا أن الكون وحياتنا كلها قائمة على النسخ ولو لم يكن الله ينسخ احكامه وهى إراداته ما تغير الكون عن اللحظة الأولى التى خلق فيها لأن تغيره هو نسخ لتلك اللحظة وموت الخلق يوميا هو نسخ لحياتهم وهكذا فإذا كان نسخ الأحكام واقع فى حياتنا فكيف ننكر وجود فى المصحف الحالى وتلك الأحكام إنما نزلت لتزيل واقعا خاطئا بالتدريج حتى لا تحدث ردود أفعال عنيفة وادمان الخمر لا يمكن التوقف عنه مرة واحدة وإنما يحتاج للتدرج فى إنقاص الجرعة وهذا هو ما يقوله الطب حتى لا تحدث مضاعفات تؤدى للوفاة أو للأوجاع التى لا تطاق
وشكرا
النسخ وهو وضع حكم مكان حكم موجود فى القرآن الحالى ولا يمكننا إنكاره فمثلا لا يمكننا الجمع بين إباحة شرب الخمر قبل الصلاة بمدة كافية وبين تحريم الخمر
ومبرر إنكار النسخ هو مبرر غريب فمن ينكره ينكره تنزيها لله عن الجهل بما يصلح البشر ولو صدقنا هذا الفرض لوجدنا أن الكون وحياتنا كلها قائمة على النسخ ولو لم يكن الله ينسخ احكامه وهى إراداته ما تغير الكون عن اللحظة الأولى التى خلق فيها لأن تغيره هو نسخ لتلك اللحظة وموت الخلق يوميا هو نسخ لحياتهم وهكذا فإذا كان نسخ الأحكام واقع فى حياتنا فكيف ننكر وجود فى المصحف الحالى وتلك الأحكام إنما نزلت لتزيل واقعا خاطئا بالتدريج حتى لا تحدث ردود أفعال عنيفة وادمان الخمر لا يمكن التوقف عنه مرة واحدة وإنما يحتاج للتدرج فى إنقاص الجرعة وهذا هو ما يقوله الطب حتى لا تحدث مضاعفات تؤدى للوفاة أو للأوجاع التى لا تطاق
وشكرا
-
eslam elmasre
- مشاركات: 28
- اشترك: إبريل 11th, 2008, 12:16 pm
- المكان: EGYPT
- اتصل:
السيد محمد الحفار
ردا علي مقالتك سالفه الذكر
فما رأيك في الاتي
(سَيَقُولُ السُّفَهَاء مِنَ النَّاسِ مَا وَلاَّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُواْ عَلَيْهَا قُل لِّلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) (البقرة : 142 )
والايه لا تحتاج لتفسير فهي مفسره لنفسها وواضح وضوح الشمس ان المسلمين كانو يتوجهون بقبلتهم الي مكان اخر غير البيت الحرام وقام الله تعالي لحكمه يراها ووضحها لنا في الايات التاليه بتبديل هذا الحكم بالتوجه الي جه اخري غير التي كانو يتوجهون اليها
الا تري ان هذا تبديل لحكم من عند الله
نسخ لحكم
وما رأيك في هذا ايضا
(وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَطِيعُونِ) (آل عمران : 50 )
الايه هنا تتكلم بشكل عام عن ان نبي الله عيسي ابن مريم عليه الصلاه والسلام من اسباب بعثه برسالته ان يقوم بتحليل بعض المحرمات التي فرضها الحق تبارك وتعالي
وفي هذا تبديل وتغير ونسخ لاحكام الله لحكمه ايضا يعلمها الله عز وجل
وما رأيك في هذا ايضا
(أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) (البقرة : 187 )
والننظر الي تلك الفقره (عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ)
تختانون انفسكم انكم تفعلون الشيء المضاد عن الحكم الذي امركم الله به
واضح ان كان هناك امر يخالف ما يفعله المسلمون (تختانون)
والدليل ان الله تاب عليهم من افعالهم تلك وعفا عنهم وبدل حكمه بحكم جديد وهو الوارد في الفقره التاليه لها (فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ)
وما رأيك في هذا
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفاً مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ) (الأنفال : 65 )
وهذا تقدير من الحق تبارك وتعالي انه يمكن لعشرون صابرون من المؤمنين ان يغلبوا مئتين
الا ان الامر الالهي اختلف ايضا في الايه التاليه لها
(الآنَ خَفَّفَ اللّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُواْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ) (الأنفال : 66 )
وما رأيك في هذا
(أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ) (البقرة : 184
اياما معدودات وهذا كان حكم الصيام قبل تشريع الصيام في رمضان والدليل( معدودات ) ومعلوم ان معدودات لغويا لعدد اقل من عشره
ثم جاء الحكم بصيام رمضان
(شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (البقرة : 185
وهذا تبديل لحكم من عند الله من عند الله
الا تتفق معي ان هناك ما يسمي تدرج في الاحكام وان هذا التدرج لا ينفي ما قبله بل يزيده او ينقصه
فما رأيك في كل ما سبق
دمت بخير
ردا علي مقالتك سالفه الذكر
فما رأيك في الاتي
(سَيَقُولُ السُّفَهَاء مِنَ النَّاسِ مَا وَلاَّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُواْ عَلَيْهَا قُل لِّلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) (البقرة : 142 )
والايه لا تحتاج لتفسير فهي مفسره لنفسها وواضح وضوح الشمس ان المسلمين كانو يتوجهون بقبلتهم الي مكان اخر غير البيت الحرام وقام الله تعالي لحكمه يراها ووضحها لنا في الايات التاليه بتبديل هذا الحكم بالتوجه الي جه اخري غير التي كانو يتوجهون اليها
الا تري ان هذا تبديل لحكم من عند الله
نسخ لحكم
وما رأيك في هذا ايضا
(وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَطِيعُونِ) (آل عمران : 50 )
الايه هنا تتكلم بشكل عام عن ان نبي الله عيسي ابن مريم عليه الصلاه والسلام من اسباب بعثه برسالته ان يقوم بتحليل بعض المحرمات التي فرضها الحق تبارك وتعالي
وفي هذا تبديل وتغير ونسخ لاحكام الله لحكمه ايضا يعلمها الله عز وجل
وما رأيك في هذا ايضا
(أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) (البقرة : 187 )
والننظر الي تلك الفقره (عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ)
تختانون انفسكم انكم تفعلون الشيء المضاد عن الحكم الذي امركم الله به
واضح ان كان هناك امر يخالف ما يفعله المسلمون (تختانون)
والدليل ان الله تاب عليهم من افعالهم تلك وعفا عنهم وبدل حكمه بحكم جديد وهو الوارد في الفقره التاليه لها (فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ)
وما رأيك في هذا
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفاً مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ) (الأنفال : 65 )
وهذا تقدير من الحق تبارك وتعالي انه يمكن لعشرون صابرون من المؤمنين ان يغلبوا مئتين
الا ان الامر الالهي اختلف ايضا في الايه التاليه لها
(الآنَ خَفَّفَ اللّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُواْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ) (الأنفال : 66 )
وما رأيك في هذا
(أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ) (البقرة : 184
اياما معدودات وهذا كان حكم الصيام قبل تشريع الصيام في رمضان والدليل( معدودات ) ومعلوم ان معدودات لغويا لعدد اقل من عشره
ثم جاء الحكم بصيام رمضان
(شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (البقرة : 185
وهذا تبديل لحكم من عند الله من عند الله
الا تتفق معي ان هناك ما يسمي تدرج في الاحكام وان هذا التدرج لا ينفي ما قبله بل يزيده او ينقصه
فما رأيك في كل ما سبق
دمت بخير
ESLAM
-
eslam elmasre
- مشاركات: 28
- اشترك: إبريل 11th, 2008, 12:16 pm
- المكان: EGYPT
- اتصل:
السيد محمد الحفار
ردا علي مقالتك سالفه الذكر
فما رأيك في الاتي
(سَيَقُولُ السُّفَهَاء مِنَ النَّاسِ مَا وَلاَّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُواْ عَلَيْهَا قُل لِّلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) (البقرة : 142 )
والايه لا تحتاج لتفسير فهي مفسره لنفسها وواضح وضوح الشمس ان المسلمين كانو يتوجهون بقبلتهم الي مكان اخر غير البيت الحرام وقام الله تعالي لحكمه يراها ووضحها لنا في الايات التاليه بتبديل هذا الحكم بالتوجه الي جه اخري غير التي كانو يتوجهون اليها
الا تري ان هذا تبديل لحكم من عند الله
نسخ لحكم
وما رأيك في هذا ايضا
(وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَطِيعُونِ) (آل عمران : 50 )
الايه هنا تتكلم بشكل عام عن ان نبي الله عيسي ابن مريم عليه الصلاه والسلام من اسباب بعثه برسالته ان يقوم بتحليل بعض المحرمات التي فرضها الحق تبارك وتعالي
وفي هذا تبديل وتغير ونسخ لاحكام الله لحكمه ايضا يعلمها الله عز وجل
وما رأيك في هذا ايضا
(أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) (البقرة : 187 )
والننظر الي تلك الفقره (عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ)
تختانون انفسكم انكم تفعلون الشيء المضاد عن الحكم الذي امركم الله به
واضح ان كان هناك امر يخالف ما يفعله المسلمون (تختانون)
والدليل ان الله تاب عليهم من افعالهم تلك وعفا عنهم وبدل حكمه بحكم جديد وهو الوارد في الفقره التاليه لها (فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ)
وما رأيك في هذا
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفاً مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ) (الأنفال : 65 )
وهذا تقدير من الحق تبارك وتعالي انه يمكن لعشرون صابرون من المؤمنين ان يغلبوا مئتين
الا ان الامر الالهي اختلف ايضا في الايه التاليه لها
(الآنَ خَفَّفَ اللّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُواْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ) (الأنفال : 66 )
وما رأيك في هذا
(أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ) (البقرة : 184
اياما معدودات وهذا كان حكم الصيام قبل تشريع الصيام في رمضان والدليل( معدودات ) ومعلوم ان معدودات لغويا لعدد اقل من عشره
ثم جاء الحكم بصيام رمضان
(شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (البقرة : 185
وهذا تبديل لحكم من عند الله من عند الله
الا تتفق معي ان هناك ما يسمي تدرج في الاحكام وان هذا التدرج لا ينفي ما قبله بل يزيده او ينقصه
فما رأيك في كل ما سبق
دمت بخير
ردا علي مقالتك سالفه الذكر
فما رأيك في الاتي
(سَيَقُولُ السُّفَهَاء مِنَ النَّاسِ مَا وَلاَّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُواْ عَلَيْهَا قُل لِّلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) (البقرة : 142 )
والايه لا تحتاج لتفسير فهي مفسره لنفسها وواضح وضوح الشمس ان المسلمين كانو يتوجهون بقبلتهم الي مكان اخر غير البيت الحرام وقام الله تعالي لحكمه يراها ووضحها لنا في الايات التاليه بتبديل هذا الحكم بالتوجه الي جه اخري غير التي كانو يتوجهون اليها
الا تري ان هذا تبديل لحكم من عند الله
نسخ لحكم
وما رأيك في هذا ايضا
(وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَطِيعُونِ) (آل عمران : 50 )
الايه هنا تتكلم بشكل عام عن ان نبي الله عيسي ابن مريم عليه الصلاه والسلام من اسباب بعثه برسالته ان يقوم بتحليل بعض المحرمات التي فرضها الحق تبارك وتعالي
وفي هذا تبديل وتغير ونسخ لاحكام الله لحكمه ايضا يعلمها الله عز وجل
وما رأيك في هذا ايضا
(أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) (البقرة : 187 )
والننظر الي تلك الفقره (عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ)
تختانون انفسكم انكم تفعلون الشيء المضاد عن الحكم الذي امركم الله به
واضح ان كان هناك امر يخالف ما يفعله المسلمون (تختانون)
والدليل ان الله تاب عليهم من افعالهم تلك وعفا عنهم وبدل حكمه بحكم جديد وهو الوارد في الفقره التاليه لها (فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ)
وما رأيك في هذا
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفاً مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ) (الأنفال : 65 )
وهذا تقدير من الحق تبارك وتعالي انه يمكن لعشرون صابرون من المؤمنين ان يغلبوا مئتين
الا ان الامر الالهي اختلف ايضا في الايه التاليه لها
(الآنَ خَفَّفَ اللّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُواْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ) (الأنفال : 66 )
وما رأيك في هذا
(أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ) (البقرة : 184
اياما معدودات وهذا كان حكم الصيام قبل تشريع الصيام في رمضان والدليل( معدودات ) ومعلوم ان معدودات لغويا لعدد اقل من عشره
ثم جاء الحكم بصيام رمضان
(شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (البقرة : 185
وهذا تبديل لحكم من عند الله من عند الله
الا تتفق معي ان هناك ما يسمي تدرج في الاحكام وان هذا التدرج لا ينفي ما قبله بل يزيده او ينقصه
فما رأيك في كل ما سبق
دمت بخير
ESLAM
-
محمد فادي الحفار
- مشاركات: 106
- اشترك: إبريل 22nd, 2008, 9:47 am
- المكان: أوكرانيا
الأخ اكريم eslam elmasre
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد كتبت مقالتي هذه لأوضح الفارق بين آيات الله ( خلقه ) وبين كلام الله ( كتبه التي تحدث عن خلقه ) .
وعليه
فإن الجملة الكريمة التالية ( مايطلق عليه اسم آية ) والتي تقول :
((( ما ننسخ من اية او ننسها نات بخير منها او مثلها الم تعلم ان الله على كل شيء قدير ))) البقرة 106
لاتتحدث قطعا عن أن الله يريد بها بأنه ينسخ كلامه ويغيره ,
وانما المقصود بها نسخه لآياته ( خلقه ) ليأتي بخير منها أو مثلها كدليل على التطور كما جاء في مقالتي .
وأما بالنسبة لما جئت حضرتك به من استشهادات قرآنية في مداخلتك الكريمة عن تغير الأحكام أو القوانين أو القبلة كما ذكرت فإنني أرجو منك أن تطلق عليها أي مصطلح تراه مناسب غير قولك ( ناسخ ومنسوخ ) لكي لاتشتشهد بعدها بالجملة الكريمة رقم 106 من القرآن الكريم على أنها تحدث عن نسخ الله لكلامهم وهذا جل إهتمامي في طرحي هذا حاليا .
فقولكم عن تغير القبلة عزيزي لايدرج تحت نسخ الله سبحانه وتعالى لآياته ( خلقه ) ....
ولايدرج أيضا تحت تغير الله لكلامه لأنه لامبدل لكلامه ...
وإنما يدرج تحت القول الأصح والذي هو ( خفف اله عليكم أحكامه ) أو ( دلالة جديدة للوصول إليه ) وبحيث أن جميع الدروب تأدي إليه لقوله :
((( ولله المشرق والمغرب فاينما تولوا فثم وجه الله ان الله واسع عليم ))) البقرة 115
وعليه
فلا نسخ هنا للقبلة القديمة عزيزي وانما هو طريق جديد خاص بالمؤمنين بمحمد (ص) للوصول لله مع الأخذ بعين الإعتبار بأن القبلة القديمة مازالت سارية المفعول كون الله رب الشرق والمغرب وكونه موجود إينما وجهنا وجوهنا .
فأحكام الله عزيزي ليست بكلام الله المجمل والذي لامبدل له وان كانت الأحكام عبارة عن كلمات .
وعليه
ماهكذا تورد الإبل عزيزي
وعليك بمراجعة مقالتي جيدا لتتأكد من أن كلمة آيات الله في القرآن الكريم تعني خلقه ولاتعني كلامه ,,,,,, وإن كان كلامه يحدث عن خلقه .
كما وأن أحكام الله لاتعني كلام الله وإن كان يعبر لنا من خلاله عن أحكامه وأرجو أن تنتبه لهذا ...
ولاتنسى عزيزي بأن المسيح عيسى ابن مريم كلمة من كلام الله ..
كل الود والإحترام عزيزي
وقليلا من التمعن أثناء خوضنا في كلام الله تبارك وتعالى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد كتبت مقالتي هذه لأوضح الفارق بين آيات الله ( خلقه ) وبين كلام الله ( كتبه التي تحدث عن خلقه ) .
وعليه
فإن الجملة الكريمة التالية ( مايطلق عليه اسم آية ) والتي تقول :
((( ما ننسخ من اية او ننسها نات بخير منها او مثلها الم تعلم ان الله على كل شيء قدير ))) البقرة 106
لاتتحدث قطعا عن أن الله يريد بها بأنه ينسخ كلامه ويغيره ,
وانما المقصود بها نسخه لآياته ( خلقه ) ليأتي بخير منها أو مثلها كدليل على التطور كما جاء في مقالتي .
وأما بالنسبة لما جئت حضرتك به من استشهادات قرآنية في مداخلتك الكريمة عن تغير الأحكام أو القوانين أو القبلة كما ذكرت فإنني أرجو منك أن تطلق عليها أي مصطلح تراه مناسب غير قولك ( ناسخ ومنسوخ ) لكي لاتشتشهد بعدها بالجملة الكريمة رقم 106 من القرآن الكريم على أنها تحدث عن نسخ الله لكلامهم وهذا جل إهتمامي في طرحي هذا حاليا .
فقولكم عن تغير القبلة عزيزي لايدرج تحت نسخ الله سبحانه وتعالى لآياته ( خلقه ) ....
ولايدرج أيضا تحت تغير الله لكلامه لأنه لامبدل لكلامه ...
وإنما يدرج تحت القول الأصح والذي هو ( خفف اله عليكم أحكامه ) أو ( دلالة جديدة للوصول إليه ) وبحيث أن جميع الدروب تأدي إليه لقوله :
((( ولله المشرق والمغرب فاينما تولوا فثم وجه الله ان الله واسع عليم ))) البقرة 115
وعليه
فلا نسخ هنا للقبلة القديمة عزيزي وانما هو طريق جديد خاص بالمؤمنين بمحمد (ص) للوصول لله مع الأخذ بعين الإعتبار بأن القبلة القديمة مازالت سارية المفعول كون الله رب الشرق والمغرب وكونه موجود إينما وجهنا وجوهنا .
فأحكام الله عزيزي ليست بكلام الله المجمل والذي لامبدل له وان كانت الأحكام عبارة عن كلمات .
وعليه
ماهكذا تورد الإبل عزيزي
وعليك بمراجعة مقالتي جيدا لتتأكد من أن كلمة آيات الله في القرآن الكريم تعني خلقه ولاتعني كلامه ,,,,,, وإن كان كلامه يحدث عن خلقه .
كما وأن أحكام الله لاتعني كلام الله وإن كان يعبر لنا من خلاله عن أحكامه وأرجو أن تنتبه لهذا ...
ولاتنسى عزيزي بأن المسيح عيسى ابن مريم كلمة من كلام الله ..
كل الود والإحترام عزيزي
وقليلا من التمعن أثناء خوضنا في كلام الله تبارك وتعالى
-
- معلومات
-
الموجودون الآن
الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 2 زوار
