لماذا التجسد؟

شارك بالموضوع
emad hanna
مشاركات: 60
اشترك: أكتوبر 23rd, 2002, 8:27 pm

ديسمبر 17th, 2004, 11:35 pm

عزيزي
هل رأيت مرة شخص يسقط في رمال متحركة؟!! لا أعتقد .. ولكن الشخص الذي يسير في

طريق رملي وفجأة يسقط في رمال متحركة يواجه أصعب موقف ... لأنه لا يستطيع أبدا أن ينقذ نفسه ... خاصة إذا اكتشف أنه في منطقة رمال متحرك بعد فترة من الوقت بحيث أصبحت الأرض الثابتة بعيدة عن مرمى يده ...
وصعوبة الرمال المتحركة تكمن في انه كلما يحاول أن يخلص نفسه يجد نفسه قد تورط أكثر فأكثر ... فطبيعة هذه الرمال أنها تجزب من يخوض فيها الى أسفل.
اذا فكيف يمكن النجاة من مثل هذه الرمال؟
ببساطة لابد من وجود شخص يقف على أرض صلبة وقوي يستطيع أن يمد يده ويسحب هذا الشخص من الرمال، ليس هذا فقط ولكن أن يكون لديه من القوة الفائقة لكي يستطيع ان يقاوم جذب الرمال للشخص الآخر.

وهذه الحقيقة عن الرمال المتحركة تذكرني بحال الجنس البشري, فمنذ سقوط آدم والبشر ينزلقون في هاوية سحيقة, يحاولون الخروج منها من خلال التقدم العلمي والاكتشافات ولكن كلما تقدمت العلوم اكتشف الانسان فساده أكثر. منذ فجر التاريخ واكتشف الانسان أنه فاسد ويحتاج الى إصلاح، وأيضا في عبادته يحاول الانسان أن يرضي الله أو يتصالح مع الله ويحاول أن يشعر بالرضى تجاه عبادته ... ولكنه لا يحصد الا الفشل... لأن الفساد الذي بداخله يبعده عن قداسة الله ويجذبه الى أسفل ... لذلك دائما يشعر الانسان بالفشل ... والاحتياج الى المخلص الذي من خلاله يستطيع أن يرضى عن نفسه وعن عبادته .

ولكن كيف السبيل الى ذلك ... أن لسان حال كل شخص منزلق في رمال متحركة، وكلما حاول النجاة انزلق أكثر

لذلك كان السبيل الى انقاذ نفسه هو وجود شخص آخر يقف على أرض صلبة, بمعنى أنه غير فاسد في طبيعته بار ويستطيع أن يمد يده لينقذه مما هوفيه.

هل هذه الصفات موجودة في أي شخص؟ بالتأكيد لا لأن الجميع زاغوا وفسدوا وأعوزهم مجد الله، لذلك كان هناك حتمية للتجسد. ما هو التجسد؟
هو ظهور كلمة الله في صور أنسان، ودور هذا الانسان ان يصالح الجنس البشري بالله،

ترى .... من يكون هذا الإنسان؟!!!!

انه المسيح

بالحق لم يكن يصلح غير المسيح لهذا العمل العظيم. لأنه الشخص الوحيد القدوس البارالذي لم ينال منه فساد إذ أنه لم يعرف خطية، وقد صار انسان ليصالح الانسان بالله

له كل المجد مد يده لينقذ الانسان من موت محقق، وكل من يمد يده ويضع رجاؤه عليه سيمسكه المسيح وينتشله ممن رمال الخطية.

إذا ... ما هي أهمية التجسد؟

• التجسد تأكيد صدق وعود الله ... فلقد وعد بمجيء المخلص الذي سيحل مشكلة الخطية (تك3: 15)
• تجسد المسيح لكي ينقض أعمال أبليس ويبطل الخطية (متى 10: 45)
• المسيح تجسد لكي نعيش حياة القداسة ويعطينا حياة أبدية( متى 11: 29 – يو 10: 10 )
• المسيح تجسد لكي يكون لنا رئيس كهنة رحيم وأمين عب 11: 12
__________________بقلم : عماد حنا

الألماس
مشاركات: 19
اشترك: مايو 6th, 2004, 1:49 pm

يناير 19th, 2005, 10:36 am

سبحان الله
هل يعقل ذلك الا يكفي الله عز وجل في السماء متولي ذلك الامر الله في السماء لا يستطيع ان يحمي من في الارض ؟؟من الفسادايعقل ذلك ولكن انتم غريبون كيف تؤمنون في ذلك لان العقل يتحجر في بعض الامور عندما يسمع الاباطيل يصبح له من من الغباء والتخلف سبحان الله
الله خلقك على الفطره اتعرف ماهي هي انك تخلق على دين الحق الاسلام ومن ثم خلق لك عقل يفكر ويبحث ويتسأل من الذي خلقني؟ من الذي جعل الكون هكذا من ومن ومن ومن ؟؟ ومن ثم ارسل لك الرسل والانبياء لكي يرشدوك الى الحق والعالم والدين الصحيح ومن ثم ارشدوك
اخوكم الالماس

emad hanna
مشاركات: 60
اشترك: أكتوبر 23rd, 2002, 8:27 pm

يونيو 26th, 2006, 9:38 am

سبحان الله

إذا جاءك الله بالأنقاذ من الموت والخطية سرعان ما تتهم العقل الذي يصدق الله بالتحجر!!!

تدعي أنك تؤمن أن الله قادر على كل شيء, ولكن إذا قال الله ها أنا سأصير مثل البشر وفي نفس الوقت سأحكم السماء والأرض ... تتساءل وتقول كيف؟ ... أقنعني؟

اليس هو قادر على كل شيء؟ اليست هذه المعلومة مبرر كافي

تقول الله قادر على كل شيء فيتجاوز عن الخطأ ويغفر

حللت مشكلة الخطية ووضعت مشكلة جديدة هي العدل ... هنا لا يكون الله عادلا عندما يغفر بدون سداد ثمن الخطية ... وأجرة الخطية هي موت ... فكيف يغفر بدون سداد الأجرة؟

في الصليب الرحمة (الغفران) والعدل تلاقيا ... والرحمة تمت من خلال التجسد من اله قادر على كل شيء... فما بالك لا تصدق وتتهمنا بالتحجر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

hicham_abderrahman
مشاركات: 40
اشترك: مايو 3rd, 2006, 10:30 am

يونيو 27th, 2006, 2:34 pm

السلام عليكم ورحمة الله أظن أنّ الأخت emad hanna تمزح معنا أو أنّها لم تدق مرارة ومعانات المظلومين المقهورين طول هذه العصور منذ خلق آدم إلى يوم القيامة أم تظن أنّ جهنم خلقت عبثا بل خلقت من أجل الحق والعدالة الإلاهية وبدونها قد تضيع مصداقية خلق السماوات والأرض فعذاب جهنّم شيء أساسي في خلق الله وفيه تتجسد عدالة الخالق هذه العدالة التي إستفسرتها الملائكة قبل نزول آدم للأرض بسؤالها للخالق:{{ أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك}} فأجابهم الخالق:{{ إنّي أعلم مالا تعلمون}} ولجعل هذا الجواب الإلاهي جوابا ملموسا بالنسبة للملائكة وحتى يستيقنوا أنّ ظنهم لم يكن في محله علم آدم أسماء الأنبياء والرسل بآعتبارهم خلفاء الله في الأرض لقوله تعالى:{{ إني جاعل في الأرض خليفة}} فعرضهم على الملائكة ثم قال لهم :{{ أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين}} أي عرفوني بأسماء هؤلاء الأنبياء الصالحين إن كنتم صادقين في ما تقولون بأنّ هؤلاء سيفسدون في الأرض ويسفكون الدماء فقال الملائكة:{{ سبحانك لا علم لنا إلاّ ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم}} فقال الله للملائكة :{{ ألم أقل لكم إنّي أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون }} فالله سبحانه يعلم أن الأرض ستكون جامعة للصالح والطالح فخلق جهنم لتكتمل العدالة الشاملة بين العباد سواء تعلق الأمر بالجن أو الإنس . فمن أخبرك أختي emad hanna أن الله سيغفر ذنوب البشرية بل هو شديد العقاب وعقابه عدل بين الناس سواء تعلق الأمر بفساد العقيدة أو بالفساد العام فالمسيح لن يشفع لأقرب الناس إليه فكيف له أن يشفع في ذنوب البشرية وقد إختلطت بالدم والمعصية . إنه الوهم الذي تعيشين فيه يا أختي ولن تجدي منه شيئا وسأذكرك بهذا في يوم من الأيام.
هشام عبد الرحمان

emad hanna
مشاركات: 60
اشترك: أكتوبر 23rd, 2002, 8:27 pm

يونيو 28th, 2006, 7:06 am

تمزح معنا أو أنّها لم تدق مرارة ومعانات المظلومين المقهورين طول هذه العصور منذ خلق آدم إلى يوم القيامة
بل ذقت كل مرارة مثلي مثل كل البشر... ولكني أعرف أن هذا نتاج الخطية والفساد الذي دب في الأنسان منذ معصيته الأولى... لم أتفاجأ وأتوقع... والسيد المسيح قال (في العالم سيكون لكم ضيق) هو لم ينكر الضيق والمعاناة وأنا أراها ولا أنكرها. طالما هناك حياة على الأرض

تظن أنّ جهنم خلقت عبثا بل خلقت من أجل الحق والعدالة الإلاهية وبدونها قد تضيع مصداقية خلق السماوات والأرض فعذاب جهنّم شيء أساسي في خلق الله
بل الكتاب المقدس علمني أن جهنم قد خلقت لأبليس وجنوده... وبالتأكيد كل من يمشي وراءهم ... وأتفق معك أن جهنم خلقت من أجل الحق والعدالة الالهية


والطالح فخلق جهنم لتكتمل العدالة الشاملة بين العباد سواء تعلق الأمر بالجن أو الإنس . فمن أخبرك أختي emad hanna أن الله سيغفر ذنوب البشرية بل هو شديد العقاب وعقابه عدل بين الناس سواء تعلق الأمر بفساد العقيدة أو بالفساد العام
.


هذا هو حق الأنسان وعدل الله ... والقرآن يشرح أن كل أنسان في النار (وأنك لواردها) معك كل الحق فالقرآن لم يعطينا الصورة الخاصة بالرحمة الله... فكان النتاج الطبيعي هو أن كل انسان في جهنم... أنا اؤمن أن هذا حق كل انسان... ولكن هذا الحق الله الغفور الرحيم عمل على ألا يحدث لمن وضع ثقته فيه ... وقد عمل على سداد الحق الألهي من خلال موت بريء ... وهذه هي قيمة التجسد


فالمسيح لن يشفع لأقرب الناس إليه فكيف له أن يشفع في ذنوب البشرية وقد إختلطت بالدم والمعصية



هذا ما لا أتفق معك فيه... فالمسيح جاء ليشفع فينا ... وهذا ليس مني ولكن الكتاب المقدس قال أن المسيح يقدر أن يخلص الى التمام الذين يتقدمون به الى الله إذ هو حي في كل حين ليشفع فيهم... وأي كان معتقدك (أسلامي أو مسيحي) فأنت تؤمن أن المسيح الآن حي على عكس الآخرين الذين ماتوأ وهو الآن يشفع في كل من وضع ثقته فيه... ليتك تفعل
إنه الوهم الذي تعيشين فيه يا أختي ولن تجدي منه شيئا وسأذكرك بهذا في يوم من الأيام
.

هذا ليس وهم ... ورجاء أثق في تحقيقه... على أي حال ذلكالرجاء أفضل كثيرا من البقاء في الحياة تنتظر الموت وأنت تثق أنك ذاهب لجهنم لتنفيذ العدل الالهي... أنا أثق أن العدل الالهي قام بسداده يسوع المسيح لذلك أتبعه من كل قلبي , وأصلي أن يأتي اليوم الذي فيه تصدق هذا وعندها يمكن أن نلتقي وأذكرك بهذا الكلام تحياتي لك

hicham_abderrahman
مشاركات: 40
اشترك: مايو 3rd, 2006, 10:30 am

يونيو 29th, 2006, 12:00 pm

السلام عليكم ورحمة الله أختيemad hanna فإحياء المسيح بعد موته بإنقضاء أجله في الدنيا هومصير كلّ كلمة طيبة لقوله تعالى:{{ كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كلّ حين}} فالأنبياء والشهداء والصديقين والصالحين أحياء عند ربهم يرزقون بحجة القرآن ولهذا نجد محمد عليه الصلاة والسلام يحدثنا بأنه صلى بالأنبياء جميعا ببيت المقدس ومن ضمنهم المسيح ولكي يراهم ثانية بعد عروجه لسماوات السبع الذي أريد أن أقوله أن ظنك وظن العامة بأن المسيح هو الوحيد الذي أحياه الله بعد موته كان خطئا فادحة ترتب عنه مفهوم خيالي لا يقبله العقل وسأكون صريح معك فنحن كمسلمين نتحمل المسؤولية أمام الله في ما وقع للمسيحين لأننا لم نعطي للعامة حقيقة القرآن بخصوص العالم الثاني ولا ننسى أن عدم فهم معنى الرفع في النص القرآني كان سببا مباشرا في تأكيد هذا الرفع الوهمي الذي بني عليه المعتقد المسيحي وكلّ مسلم يحب الله ويعلم يقين أن الله يعلم ما بذات صدره فلا أظن عند سماعه قول الله:{{ وآذكر في الكتاب إدريس إنّه كان صدّيقا نبيّا[56] و رفعناه مكانا عليّاً}} لن يحرك ساكنا وخاصة أن الآية واضحة وترمز أن العلي القديرقد رفعه إلى السماوات العلى بعد وفاته كباقي الأنبياء والشّهداء والصدّيقين والصّالحين لقوله تعالى:{{ من كان يريد الِعزّة فِلله العِزةُ جميعا إليه يصعد الكلمُ الطيب والعمل الصالح َيْرفَعُهُ }} لقد أعطىجمهورالعلماء لهذا الرفع صفة خيالية لا يقبله العقل، والواقع هو رفع الروح الطيبة بعد وفاتها مصداقا لقوله تعالى في سورة آل عمران:{{إذ قال الله ياعيسىإنيّ متوفيك ورافعك إليّ و مطهرك من الذين كفروا}} وكذلك قالها عيسى بن مريم مجيبا على سؤال الله يوم القيامة:{{ما قلت لهم إلاّ ماأمرتني به أِن آعبدوا الله ربيّ وربّكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلمّا توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم}} وماذا سنقول في قول الله :{{ كل نفس دائقة الموت }} أليس المسيح نفس طيبة وجب موتها في الدنيا ورفعها إلى العالم الثاني كباقي الأرواح الطيبة هذا العالم الذي غابت عنّا معالمه طول هذه القرون للأسف ألم تسأل الأمة الإسلامية فِكرها قبل سؤال يوم القيامة؟؟؟ عن سبب تواجد الأنبياء جميعا ببيت المقدس في ليلة الإسراء وسبب وجودهم بالسماوات السبعة أم تظن الأمة أن الله عز وجل أخرجهم من قبورهم ليلقوا محمد عليه الصلاة والسلام ويصلي بهم في بيت المقدس ثم يرجعهم الله إلى قبورهم وهل هذا يُعقل ؟ بل الحقيقة أنهم أسياد المكان ومحمد{ص} كان ضيفا عزيزا عليهم في تلك الليلة وضيفا على ذلك العالم الثاني الذي تحدث عنه القرآن بقوة هذا العالم الذي ضم في طيّاته الأنبياء والشهداء والصديقين والصالحين مند خلق آدم إلى يوم القيامة فعندما سيرفع المسيح إلى العالم الثاني بعد موته موتة طبيعية في الدنيا سيجد نفسه أمام عالم طاهر أساسه الأنبياء الذين سبقوه في الرسالة والأقوام التي إتبعتهم في الحق طول هذه العهود الماضية فكيف سيشعر المسيح وهو أمام هذه العظمة ؟ أمام عالم لا موت في إلى يوم القيامة فسأذكر قول الله بخصوص هذا الشعور الذي تطفوا عليه صفة التعجب :{{ أفما نحن بميتين إلاّ موتتنا الأولى إنّ هذا له الفوز العظيم}} نعم فمن أحياه الله بعد موته في الدنيا وأخرج روحه حية من الجسد الذي مات بقوله:{{ يُخرج الحيّ من الميت}} ثم تفتح له أبواب السماء عكس الكافر بقول الله:{{ لن تفتح له أبواب السماء ولن يدخل الجنة }} ثم يدخل للعالم الثاني ليحيى فيه حياة طيبة إلى يوم القيامة أليست هذه نعمة من نعم الله؟ ولهذا نجد رسول الله يقول في حديث أظن أن الأمة لم تفهم معناه جيّدا يقول محمد{ص} :[[ وكأن الموت فيها على غيرنا قد قدّر]] صدق رسول الله.
هشام عبد الرحمان

emad hanna
مشاركات: 60
اشترك: أكتوبر 23rd, 2002, 8:27 pm

يوليو 3rd, 2006, 5:39 pm

أليس المسيح نفس طيبة وجب موتها في الدنيا ورفعها إلى العالم الثاني كباقي الأرواح الطيبة
عزيزي

أنت تحاول أن تقلل مما فعله المسيح بقيامته، ولكني أرى أنك تحاول أن تضم المسيح الى القوم الطيبين الذين زاقوا الموت (كل نفس زائقة الموت) ولكن المشكلة التي لا تستطيع أن تراها أنت هي من البداية

أن المسيح لم يكن أبدا مستحقا الموت

size=24]لكنه مات [/size]

لم يكن يعرف خطية ... هو الذي قال من منكم يبكتني على خطية فلم يجد

والخطية هي أجرة الموت

والمسيح سدد أجرة عن شيء لم يفعله، أما القيامة فهي نتيجة طبيعية لبار لم يكن مستحقا ان يموت اساسا

على أي حال إذا حدث وزرت قبل نبي الاسلام (محمد ) ستجد القبر مغلق والجسد في الداخل اعتراه الفساد من طول الزمن

أما إذا زرت قبر المسيح لن تجد الا القبر الفارغ وهذا الفرق أكبر بكثير من مجرد بار رفعه الله

ولك مني كل التحية

hicham_abderrahman
مشاركات: 40
اشترك: مايو 3rd, 2006, 10:30 am

يوليو 4th, 2006, 2:13 pm

السلام عليكم ورحمة الله تحية طيلة الأخت emad hanna فعندما تحدثنا عن عدم موت المسيح في واقعة الصلب وحُضوره عليه السلام عن بعد أوعن قرب لمشهد صلب شبهه الناطق كان آية من آيات الله العظمى لقوله تعالى:{{ وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم}} لتبقى هذه الآية الأساس الذي بُنيت عليه حقيقة المسيح أمّا القبر الذي تتحدثين عليه أختي emad hanna فهو القبر الذي أقبر فيه الشبه الناطق للمسيح هذه الجتة عانت الأمرّين وتلطخت بالدماء والجروح من خلال الجلد والتعذيب الذي مورس عليها نعم هذه الجتة التي إختفت في ظروف غامضة لا علاقة لها بجسد المسيح الطاهر الذي دفن بهذه الأرض بعد مرور زمن طويل على واقعة الصلب هذا الجسد الطيب الذي شهد موته أناس من أهل الكتاب وشهدوا صدق نبوته للمرة الثانية هؤلاء القوم هم القوم الحقيقيون للمسيح بعد خروجه من بيت المقدس للوجهة يعلمها الله فشهد القرآن لهؤلاء القوم بصدق الإيمان في قوله تعالى:{{ وإنّ من أهل الكتاب إلاّ ليؤمننّ به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا}} . وهذه نتيجة وحصيلة الآيات القرآنية بخصوص حقيقة المسيح في هذا الموقع: http://hichamabderrahman.jeeran.com/12345.html
هشام عبد الرحمان

emad hanna
مشاركات: 60
اشترك: أكتوبر 23rd, 2002, 8:27 pm

يوليو 5th, 2006, 7:00 am

الصديق هشام

سأعتبر المقال التي اوردته عن المسيح هو ردك على ... سأقرأه بعناية وأرد على الجزئية الخاصة بموت المسيح وقيامته

تحياتي لك
اخوك: عماد حنا

شارك بالموضوع
  • معلومات
  • الموجودون الآن

    الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 1 زائر