مفهوم ( الرسول ) في القرآن الكريم

القرآنيون أو أهل القرآن هم دعاة وباحثون ينادون بالعودة إلى جوهر الاسلام الحقيقي أي القرآن الكريم وحده الذي يعتبرونه المصدر الوحيد للشريعة.

مراقب: أنيس محمد صالح

أنيس محمد صالح
مشاركات: 479
اشترك: مارس 21st, 2008, 4:00 pm
المكان: أفغانستان
اتصل:

يونيو 7th, 2008, 9:42 am

بسم الله الرحمن الرحيم

الرسالة السماوية كما أسلفت مطولا في أطروحات سابقة عديدة, تشتمل على ( الكتاب والحكمة, القرآن والفرقان, الشرعة والمنهاج, الإنجيل والبينات, التوراة والفرقان, كتاب الله وسُنة الله ), يتم تبليغها من خلال رسُل الله من الملائكة والناس...
لقوله تعالى:
اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ {75} الحج

وينقطع الوحي كليا عن الرسول من الناس بعد موته ( ومصطلح الرسول هنا عام ويشمل موسى وعيسى ومحمد وجميع رسل الله من الملائكة والناس ), بحيث لا يحق لكائن من كان أن يقوَل أو يعتدي على الرسول المُبلغ للرسالة السماوية بعد موته وإنقطاع الوحي عنه وليختلق التشريعات الوضعية الأرضية من خلال تقويله للرسول ( لأي من رسل الله المُبلغين لرسالات الله السماوية ) بعد موتهم وإنقطاع الوحي عنهم !! ففي هذا عدوانا وحربا على الله ورُسله ( الرسالة السماوية ).
لقوله تعالى:
قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ ( 32 ) آل عمران

والآية أعلاه (قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ = الرسالة السماوية ), وتظل الرسالة السماوية ( الله والرسول ) هي البيان والمعيار والقياس والهدى والنور ( للحق وقوله الحق – الله ورسوله – الرسالة السماوية , الكتاب والحكمة, القرآن والفرقان, الشرعة والمنهاج, كتاب الله وسُنة الله, الإنجيل والبينات, التوراة والفرقان ) لله وحده لا شريك له , وتظل الرسالة السماوية التي بلغها الرسول من ( الملائكة والناس )... هي بيان ( التشريع والمنهاج للحق وحده تعالى وقوله الحق رسالته السماوية ) كناية عن ( الله ورسوله – الله ورسالاته السماوية - ) ما حيينا.

المتفكرون والمتعقلون والمتدبرون للقرآن الكريم ... يجدون إن القرآن الكريم عندما أنزله الله جل جلاله مهيمنا على باقي الرسالات السماوية الأخرى ( التوراة والإنجيل الكريمتين ) ومصدقا لهما, بمعنى آخر إن الله جل جلاله لم يتنزل القرآن الكريم لإلغاء أو إقصاء الرسالات السماوية الأخرى ( التوراة الكريم والإنجيل الكريم ) ...
لقوله تعالى:
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ ( 68 ) المائدة

بل يستمد ( القرآن الكريم ) الهيمنة على باقي الرسالات السماوية الأخرى من كونه أُنزل رحمة للعالمين ولكافة الناس بشيرا ونذيرا .. بمعنى آخر إنه لو أراد أهل الكتاب ( اليهود والنصارى ) أن يستعينوا بالقرآن الكريم تشريعا لهم .. فبإمكانهم أن يجعلوه تشريعهم , ولسبب بسيط هو إن القرآن الكريم لم يتنزل على قوم وبلسانهم تحديدا ( كما نزلت التوراة والإنجيل على بني إسرائيل تحديدا ) , بل نزَل الله القرآن الكريم رحمة للعالمين ( أمم الجن والإنس ) ولكافة الناس بشيرا ونذيرا .. وبهذا أكتسب صفة الهيمنة والعالمية والأُميَة ( لكل الأمم من الجن والإنس )... وليس كما يدَعي المبطلون إن الرسول ( القرآن الكريم ) نزل جاهلا للقراءة والكتابة !!!

وسأضرب لكم أمثلة من القرآن الكريم ... وينسحب عليها الكثير من الآيات القرآنية التي تأتي على ذكر ( مصطلح الرسول ) .. وإرتباطها المباشر بالمصطلح القرآني ( الله ورسوله – الرسالة السماوية - ) بتبليغ الرسول ( من الملائكة والناس ) للرسالة السماوية ( التوراة الكريم والإنجيل الكريم والقرآن الكريم ).
كقوله تعالى:
وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللّهُ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ( 143 ) البقرة

في الآية أعلاه (وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ) , هنا دلالة بيَنة واضحة إن الرسول ليس محددا بشخص بعينه .. فسنجد إن الرسول هنا هو كناية عن المُبلغ للرسالة السماوية ( التوراة الكريم , الإنجيل الكريم , القرآن الكريم ) من عند الله وحده لا شريك له, تُعرَف الرسالة السماوية بالمصطلح ( الله ورسوله – الكتاب والحكمة, القرآن والفرقان, الشرعة والمنهاج, كتاب الله وسُنة الله, الإنجيل والبينات, التوراة والفرقان ), ويشير إلى المُبلغ للرسالة السماوية دونما تحديد لإسم الرسول ( موسى, عيسى, محمد ) وغيرهم من الرسُل المُبلغين والمبشرين والمنذرين لرسالات الله الربانية الإلهية, وهي بينة واضحة لعمومية الرسول المبلغ للرسالة السماوية ( الله ورسوله ).

ولقوله تعالى:
أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ ( 214 ) البقرة

في الآية أعلاه (حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ )... فالرسول هنا ليس محددا برسول بعينه بل هي دلالة واضحة إن الرسول هو كناية عن الرسالة السماوية التي بلغها الرسول ( التوراة والإنجيل والقرآن ), وقد يتصور للبعض إن الخطاب هنا موجه للرسول محمد ( عليه السلام ), ولو قرأها اليهودي ووضع مكان الرسول محمد .. الرسول موسى ( عليه السلام ) لقرأ النص القرآني قراءة صحيحة , ولو قرأها المسيحي ووضع مكان الرسول موسى .. الرسول عيسى ( عليه السلام ) لقرأ النص القرآني قراءة صحيحة كذلك ... وسنجد ببساطة شديدة إن الرسول هنا هو كناية عن المُبلغ للرسالة السماوية وبغض النظر عن من هو هذا الرسول... والرسالة السماوية هي من عند الله ليبلغها الله جل جلاله عن طريق رسله من الملائكة والناس .. فتصبح الرسالة السماوية ( القرآن الكريم ) أكتسبت صفة الهيمنة والعالمية والأُميَة على باقي الرسالات السماوية الأخرى وبالإمكان التشريع بها من خلال أصحاب الرسالات السماوية الأخرى ( أهل التوراة والإنجيل الكريمتين ).

وقوله تعالى:
آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ( 285 ) البقرة

في الآية أعلاه ( آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ ) , قد يتصور للبعض إن الخطاب هنا موجه للرسول محمد ( عليه السلام ) كونه المُبلغ للقرآن الكريم, ولو قرأ اليهودي الآية أعلاه ووضع مكان الرسول محمد .. الرسول موسى ( عليه السلام ) لقرأ النص القرآني قراءة صحيحة , ولو قرأها المسيحي ووضع مكان الرسول موسى .. الرسول عيسى ( عليه السلام ) لقرأ النص القرآني قراءة صحيحة كذلك ... وسنجد ببساطة شديدة إن الرسول هنا هو كناية عن المُبلغ للرسالة السماوية ( الله ورسوله = الرسالة السماوية ).

وقوله تعالى:
قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ ( 32 ) آل عمران

في الآية أعلاه تبدأ بالأمر الإلهي ( قُل ) .. وهذه ما تُعرف بالقرآن الكريم بآيات ( البيان, الحكمة, الفرقان, سُنة الله, المنهاج, البشير, النذير ) وهي قيلت بلسان جميع الرسُل دونما إستثناء, ومن قبل أن يتنزل الله رسالته السماوية ( القرآن الكريم ).. وهي الأحكام والفتاوي الربانية من عند الله ليبلغها الرسُل والأنبياء إلى الناس.
و الآية أعلاه ( أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ ) هي كناية عن الرسالة السماوية المُنزَلة من عند الله جل جلاله ( التوراة الكريم, الإنجيل الكريم, القرآن الكريم ) وليست محددة برسول محدد بعينه... وهي تبين بوضوح ( الكتاب والحكمة, القرآن والفرقان, الشرعة والمنهاج, كتاب الله وسُنة الله, الإنجيل والبينات, التوراة والفرقان ), يتم تبليغها من خلال رسُل الله من الملائكة والناس...

وقوله تعالى:
رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلَتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ( 53 ) آل عمران

في الآية أعلاه (وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ ), هي كناية عن إتباع الرسالة السماوية (وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ = وَاتَّبَعْنَا الرَّسالة السماوية ) من عند الله جل جلاله.. وما الرسول إلا مبلغا وبشيرا ونذيرا بالوحي من عند الله لتبليغ الرسالة السماوية ( من الملائكة والناس ).

وقوله تعالى:
وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( 132 ) آل عمران

والآية أعلاه ( وأطيعوا الله والرسول = وأطيعوا الرسالة السماوية )

وقوله تعالى:
وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ( 7 ) الحشر

والآية أعلاه ( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ = مما آتاه الله من السبع المثاني والقرآن العظيم = الرسالة السماوية ), وينطبق ذلك على الرسول المُبلغ للرسالة السماوية ( التوراة والإنجيل الكريمتين )

وقوله تعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ( 59 ) النساء

وقوله تعالى:
وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا ( 69 ) النساء

(وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ = الرسالة السماوية )

وقوله تعالى:
مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ( 80 ) النساء

(مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ = من يطع الرسالة السماوية فقد أطاع الله )

وقوله تعالى:
يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ فَآمِنُواْ خَيْرًا لَّكُمْ وَإِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ( 170 ) النساء

وقوله تعالى:
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ( 67 ) المائدة

ولقوله تعالى:
قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللّهِ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ ( 19 ) الأنعام

وقوله تعالى:
قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ( 54 ) النور

( قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ) وطاعة الله لا تتأتى إلا من خلال الرسالة السماوية التي بلغها الرسول ( التوراة والإنجيل والقرآن ).

وقوله تعالى:
وَإِن تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِّن قَبْلِكُمْ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ( 18 ) العنكبوت
وقوله تعالى:
وما أنزلنا عليكَ القُرآن لتشقى ( 2 )إلا تذكرةً لمن يخشى ( 3 ) طه
وقوله تعالى:
ما على الرسول إلا البلاغُ والله يعلمُ ما تبدونَ وما تكتمونَ ( 99 ) المائدة
وقوله تعالى:
فإنما عليك البلاغُ والله بصيرٌ بالعبادِ ( 20 ) آل عمران
وقوله تعالى:
لقد جاءت رُسُلُ ربنا بالحَقِّ ( 43 )الاعراف

هذه بعض النماذج القرآنية البيَنة الواضحة لإثبات ما يمكن الإصطلاح عليه, للتأكيد إن الله ورسوله مرتبطة إرتباطا مباشرا بالرسالة السماوية ( الله ورسوله = الرسالة السماوية ).. والمصطلح القرآني ( الرسول ) هي عطفا على المُبلغ للرسالة السماوية من الملائكة والناس ( التوراة الكريم , الإنجيل الكريم , القرآن الكريم )... والرسالة السماوية تشتمل على ( الكتاب والحكمة, القرآن والفرقان, الشرعة والمنهاج, الإنجيل والبينات, كتاب الله وسُنة الله, التوراة والفرقان ).. يتم تبليغها من خلال رسُل الله من الملائكة والناس, ما يؤكد بما لا يدع مجالا للشك إن الأديان الأرضية الوضعية المذهبية الملكية ( السُنية والشيعية ) هي أديان وضعية باطلة غير شرعية قامت أساسا على العدوان والحرب على الله ورسوله ( الرسالات السماوية ) !! وسعوا في الأرض الفساد... ما أدى بنا اليوم من جهل وتخلُف وحضيض ومظالم وفقر وشيَع وأحزاب وطوائف وجماعات تعظم غير الله وحده لا شريك له, وتكفر بعضها بعضا !! وأصبحنا نوصف بأننا في أسفل السافلين بين الأمم ؟؟؟ ونحن نعيش كالأنعام (كالبهائم) وفي حالة غيبوبة تامة لتعاليم الله جل جلاله في القرآن الكريم!! ونحن لا توجد بيننا عدالات إجتماعية ولا حقوق للإنسان ولا قيمة!! ونحن جهلة متخلفين بلداء مُستهلكين ونعيش في غياهب الظلمات! على غير ما أمرنا الله جل جلاله في الكتاب!! يعذبنا الله عذابا نُكرا بما قدمت أيدينا وأعتدينا وحاربنا الله ورسوله ( الرسالة السماوية ).. وهذا يحقق لأنظمتنا غير الشرعية ( بنظام الوراثة والأسر الحاكمة ) الهدف الذي من أجله أختلقوا هذه الأديان الأرضية الوضعية المذهبية ( السُنية والشيعية ) ومنذ 1200 عام !! ولتأليههم وإشراكهم في التعظيم مع الله وحده لا شريك له !! وليأكلوا أموال الناس بالباطل ويعيثوا فسادا في الأرض ومشرعين من خلال أئمتهم أئمة أشد الكفر والشقاق والإرهاب والنفاق أصحاب هذه الأديان الأرضية الوضعية غير الشرعية ( السُنية والشيعية ).
ولقوله تعالى:
وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُّكْرًا ( 8 ) فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا ( 9 ) أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُوْلِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا ( 10 ) الطلاق

وفي الآية أعلاه ( عتت عن أمر ربها ورسله ) هي بيان يوضح الله جل جلاله من خلاله للذين رفضوا ( أوامر الله ورسالاته السماوية ), والرسُل ما هم إلا مبلغين ومبشرين ومنذرين لما آتاهم الله لرسله وأنبياءه من رسالات سماوية ليبلغوها للناس.
وقوله تعالى:
قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ ( 65 ) الأنعام

شغل عقلك
مشاركات: 838
اشترك: ديسمبر 12th, 2007, 6:45 am

يونيو 7th, 2008, 6:52 pm

السلام عليكم
الأخ المحترم أنيس محمد صالح
أشكرك شكرا جزيلا على البحث الرائع وبارك الله تعالى في حضرتك
البحث يقودنا للإجابة بالتفصيل على هذه التعاريف
حضرتك كتبت
( الكتاب والحكمة, القرآن والفرقان, الشرعة والمنهاج, كتاب الله وسُنة الله, الإنجيل والبينات, التوراة والفرقان ),
حتى لا يشطح البعض ويفهموا أن الأحاديث الكاذبة هي من ضمن الرسالة السماوية
فأعتقد يجب شرح تفصيلي لكل من هذه التعاريف في مقال تفصيلي خاص أو مداخالات من الأخوة
وأقصد
مثلا وهذا أصعب التعاريف ( الكتاب)
الفرق بين القرأن الكريم والكتاب مثلا
الرجاء من المجتهدين أيضا وضع ما يعلمون من علم في هذه التعاريف
كي نسد الباب على كل من يريد أن يفتري على الله تعالى ورسوله الكريم
والسلام عليكم

أنيس محمد صالح
مشاركات: 479
اشترك: مارس 21st, 2008, 4:00 pm
المكان: أفغانستان
اتصل:

يونيو 7th, 2008, 9:08 pm

يا أستاذ يا رائع يا مؤمن يا مصلح المحترم
بعد التحية

أولا أقول لكم الحمد لله على السلامه ... تغيب وبعدين تظهر ثاني يا راجل يا مشغول .. يعني المواضيع اللي تظهر في المنتدى كثيرة وتعدي وتمر المواضيع مرور الكرام من دون حوار حولها حتى نستفيد جميعنا في الموقع, كنت أتمنى أن تثار الحوارات والنقاشات حول المواضيع كافة كما يحدث في المواقع الأخرى ونبتدي نحرك الركود في المنتدى بفعل النقاشات والأسئلة والحوارات والإختلاف ( إن وجد )... وهذه دعوة أوجها للجميع لإغناء المواضيع بحوارات يستفيد منها القارئ الكريم.

بالنسبة لموضوع ( الكتاب والحكمة, القرآن والفرقان, الشرعة والمنهاج, كتاب الله وسُنة الله, الإنجيل والبينات, التوراة والفرقان ) فأنا تطرقت لهذا الموضوع في دراستي في الموقع بعنوان ( الفرق بين الرسول والنبي ) في القرآن الكريم والمنشور في منتدانا القرآني ... ومر مرور الكرام دونما أن تثار الأسئلة حوله .. وهنا تأتي أهمية الحوار لنفسر الكثير من الغموض . كما بإمكانكم العودة إلى دراستي بعنوان ( الفرق بين القرآن الكريم والفرقان الكريم ) والمنشور في العديد من المواقع الألكترونية .. والحقيقة أنا أتردد كثيرا لنشر هكذا دراسات وتمر مرور الكرام دونما أسئلة حولها ... مع إنها تثير الكثير من الإستفسارات والأسئلة حولها في المواقع الأخرى.

أما بالنسبة لموضوع الكتاب والقرآن .. فالكتاب هو القرآن نفسه .. أما الفرقان فهو ( الحكمة , البيان, الميزان , المنهاج , سُنة الله , البشير , النذير ) وتجدها واضحة في القرآن الكريم بالأمر الإلهي الموجه للرسول ( قُل ) وهي بيان الكتاب السماوي ( التوراة والإنجيل والقرآن ) وقد قيلت بلسان جميع الرسُل والأنبياء من قبل أن ينزل الله القرآن الكريم.

تقبل مني كل التقدير والإحترام

faraj
مشاركات: 249
اشترك: يونيو 16th, 2006, 12:45 am
المكان: yemen

يونيو 8th, 2008, 9:54 pm

أعزائي جميعا - لماذا نبحث عن النور خارج أنفسنا
فرج المطري
[email protected]


ولو تتبعنا خطى الرسالات الإلهية التي أوحى الله بها إلى الموكب الكريم من الأنبياء والمرسلين في القرآن الكريم، لوجدنا أن الرسالات الإلهية جميعها من حيث مضمونها تهدف إلى حقيقة واحدة وحيدة، هي: تعريف الإنسان بحقيقة وجوده في هذه الدنيا، ومصيره بعد رحيله منها، ومن ثم علاقة الله الخالق به، وعلاقته بالخالق.
لقد ذهب الدين كما جاء ولا يغير من هذه الحقيقة صورة الدين الشكلية التي ظلت معلقة على جدران الحياة عبر القرون فقد خلط ومنذ البداية علماء وفقهاء ومفسري السلف بين موضوعات الكتب والرسالات الإلهية، حيث يعتقدون أنها جملة أسماء لموضوع واحد، فينتج عن هذا الخلط كثير من المعلومات والمفاهيم الخاطئة، التي تشوش على الناس فهمهم لموضوعات كتاب الله ودينه، و إنا لست ضد الدّين؛ ولكني ضد أدلجة وتسييس وتأويل وتفسير الدين.

ومن الجائز أن أكون قد أخطأت أو بالغت في بعض المواضع، ولكن أمرين يجب ألا يقع عندهما خلاف ولا يسوء فيهما فهم؛ أحدهما أني كنت مخلصاً في جميع ما كتبت، وأني ما أردت إلا خدمة الحق وخدمة أمتنا العزيزة. وليكن هذا شفيعاً لي عند من يخالفني في بعض المسائل أو بعض الشروح والتفصيلات. وثانيهما أني لم أحاول إلا أن أكون مؤمناً بالله ورسله وكتبه واليوم الآخر..
يقول فراس السواح: [الدِّين محرِّر، لكنه من أكبر المقيِّدات إذا تحوَّل إلى إيديولوجيا ناجزة وضاغطة على الفرد..
يقول الدكتور محمد الحلواني في احد مقالاتة إن الإنسان يعتنق الأديان لأسباب عقلية و حاجات منطقية ،و لكنه يؤمن على خلفية عاطفية . وهناك أسباب متعددة لهذا الإيمان ، فمثلا يتعلم الإنسان منذ الصغر أنه لابد أن يؤمن بالله ليكون إنسانا طيبا يحبه المجتمع ،و أن الله سيساعده لو آمن به، وأيضا سيعاقبه لو لم يفعل ، و أن الإيمان و التدين يجعلان الإنسان فاضلا ، رغم أن هذه الفضيلة لم ألاحظها في المتدينين !.
هناك حقيقة ثابتة يدركها الجميع (متدينون كانوا أم علمانيون )؛ وهي استحالة إلغاء الشعور الديني عند الإنسان. هذا الشعور الروحي ترسّخ في النفس البشرية منذ آلاف السنين، وتعزّز بالتوارث والتربية، وغدا مستحيلا انفكاكها عنه. الشعور أو الإيمان بقدرة ما ورائية (بغض النظر عن مسمياتها وصفاتها في النص الإلهي) يولِّد حاجة للدين في نفس الإنسان فعلي الإنسان إن يبحث عن نفسه وربة فلماذا نبحث عن النور خارج أنفسنا.


كما وإنني أؤيد ما طرحة الأستاذ/ وسام الدين اسحق حول أن الكتاب هو رسالة والبشر الأحياء يستطيعوا ان يكونوا رسلاً لأن الله لم يختم الرسل ولم يختم الوحي.
وإنا أدعو للجميع بان يبحثوا عن الحقيقة فليس هناك ما يستحق ان نؤمن به إيمان عميقا وراسخا سوى الحقيقة , وانه من الجهالة والضلالة ان نحول الاعتقاد الى ايمان عندما يكون المعتقد مجرد افتراض وليس حقيقة
وفي أصل الأمر أن الحقيقة متعددة الأبعاد - ولا يمكن لمذهب ولا دين أو نظام أن يلم بكل هذه الأبعاد وإنما هو يلم ببعد واحد من أبعادها حتى وإن كان أهم من الأبعاد الأخرى.
ولكن يظل الأصل هو تعدد المجالات التي تعبر الحقيقة بها عن أبعادها ومجموع هذه المجالات هو ما أستأثر الله تعالى بمعرفته فهو وحده الذي يعرف الحقيقة المطلقة والحقيقة التي تضم كل ما نعرفه من حقائق وربما حقائق لا نعرف عنها شيئاً وليس شرطا أن ينظمها ويوضحها الدين أو الكتاب السماوي .
وهذه التعددية في تجليات الحقيقة وفي وسائل المعرفة في المجتمع تقابلها تعددية في الفرد الإنساني نفسه
وقد قال القرآن الكريم ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات أين ما تكونوا يأت بكم الله جميعاً إن الله على كل شيء قدير "البقرة"، كما قال: ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها فالفجور موجود والتقوى أيضاً موجودة

فهل ممكن ان نقول ان الرسالة الحقة وصلت واضحة جلية الى كافة الناس ؟ وكافة الامم. وإذا كان الجواب بنعم ان الرسالات وصلت الى الجميع فكيف نتصور وصول الرسالات الى أقصى الارض قبل الاف السنين ولم تكن موجودة سبل الاتصال ؟ وإذا قلنا ان الرسالات لم تصل الى هذه الأمم فنقول ان لهم حجة على الله ( وان الحجة لله ) ؟ ولمإذا وصلت الينا الرسالة ولم تصل اليهم ؟ هل لأننا نحتاج الى الرسالة بينما هم في غنى عنها أم هناك محاباة عند الله ففضل قوم على قوم ؟ أو ان هناك مصلحة من عدم وصول الرسالات اليهم ؟ وإذا قلنا ان الرسالات هي رحمة من الله وفيض الهي فما هو المعنى بأن يحرم منها اناس وينعم بها آخرين ويعذب بها اناس وينجا من العذاب اخرين ، وذنب هؤلاء انهم ولدوا بعيدا وآخرون ولدوا قريبا لمهد الرسالات . وأن قلنا أن الله سيعطيهم البديل فلا نعتقد ان هناك نعمة بديلة عن الله فقد فاتهم من الخير ما لا يدرك ؟ وما هو ذنب الطفل الذي يولد من والدين مخالفين وينشأ بعيدا عن التعاليم الإلهية وتصله الحقائق مشوهة وغير واضحة ونطالبه بالبحث والتحقيق ورفض تقليد الاباء ( انا وجدنا اباءنا على ملة وانا على اثارهم مقتدون ) بينما الطفل الآخر يولد في حضن ابوين مؤمنين ولا يتكلف العناء الكبير في اتباع الحق ؟ وما هو ذنب الطفل الذي يعيش في كنف ابوين فاسقين ويخرج الطفل بعيدا عن تعاليم الدين بينما آخر يعيش في احضان رجل علم .اليست هذه من المفارقات ؟ وإذا عدنا وقلنا ان الله سبحانه وتعالى لم يخلق الناس للشقاء بل خلقهم للرقي وللكمال اللامتناهي وبما ان الرسالات لم تصل الى الأغلبية العظمى من البشر إذا لم يتحقق الهدف من ارسال الأنبياء . أو ان نقول ان هدف الرسالات محدود على اناس دون اخرين,وهذا كلة يخالف نص الآية وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً.
للوصول الي بعض الحقائق في هذا الموضوع
ادعوكم لقراءة بعض من كتب عديد من العلماء والحكماء والفلاسفة أمثال اخوان الصفاء وابن عربي وبهاء الله وأوشو وابن سبعين و السيدة بلافاتسكي وتوماس بوليفينشي وعلم الباب والعرفان للإمام علي كرم الله وجهة .

فالحقيقة موجودة في كل الديانات والكتب السماوية، غير مقيَّدة؛ وإذا أراد الفكر أن يقاربها يجب عليه أن يتحرر من قيوده ويخلع عنه جميع الأقنعة والهويات والأسماء والصفات التي يتستَّر بها. ومن أهم شروط البحث عن الحقيقة في المجال العقائدي أن يكون الباحث موضوعيا، بحيث يتناسى الباحث انتماءه المذهبي والديني ويصعد إلى أعلى درجات التجرد، لا تحكمه عاطفة متحيزة أو نزعة متعصبة أو رؤية موروثة أو تصورات سابقة.
وهذه الحقيقة ليست خارجنا، بل هي فينا، هي "نحن"، هي جوهرنا العميق وطبيعتنا الحق، لكن منظورنا الذاتي المغلوط يجعلنا عاجزين عن تركها تفصح لنا عن نفسها – أو بالأصح، ترك نفسنا تفصح لنفسنا عن نفسنا، أي عن جوهرنا وجوهر ما نبحث عنة. "وَفي أنْفُسِكُم أفَلا تُبْصِرُونَ" [الذاريات 21]؛
إن الخطأ الذي وقعتْ ضحيتَه غالبيةُ المؤسَّسات الدينية، هو أنها تفرض على أتباعها حشدًا من "الكليشيهات" الذهنية الجاهزة التي لا تمتُّ إلى الحقيقة بصلة، الأمر الذي يُخضِعهم لعبودية الصفات و المعادلات والتعريفات والأفكار المسبقة التي تجعلهم، رغمًا عنهم، يفكرون ويتعاملون مع الآخرين بوصفهم منتمين إلى هذا الدين أو ذاك، أو إلى هذه الأمَّة أو تلك، باسم "الحفاظ على تراث السلف الصالح"

الطريقة الوحيدة لبلوغ الحقيقة هي أن يكون المرء، من دون أيِّ وسيط، تلميذ الحقيقة نفسها

وأخيرا إنا لم أيأس وفهمت وعرفت إن اليأس وكما يقول الباحث الإسلامي محمد فتح الله كولن عفريت يقطع عليك الطريق، وفكرة العجز وانعدامِ الحيلة مرض قاتل للروح، والذين برزوا في تاريخنا المجيد برزوا لأنهم ساروا بكل عزم وإيمان. أما الذين تركوا أنفسهم لمشاعر العجز والقنوط فلم يقطعوا أرضاً، ولا ساروا مسافة، بل ضاعوا في الطريق، فمن ماتت عندهم المشاعر والأحاسيس، ومن فقدوا قابلية الحركة لن يقطعوا طريقاً، والنائمون لا يستطيعون الوصول إلى الهدف. أما الذين فقدوا عزمهم وإرادتهم فلن يستطيعوا البقاء قطعاً على أرجلهم مدة طويلة.
ويقول المفكر عبدالله القصيمي
إيماني بالله والأنبياء والأديان ليس موضوع خلاف بيني وبين نفسي أو بيني وبين تفكيري. ولا ينبغي أن يكون موضوع خلاف بيني وبين قرائي.. ولو أردت من نفسي وعقلي أن يشكا لما استطاعا، ولو أرادا مني أن أشك لما استطعت. ولو أني نفيت إيماني لما صدقت أقوالي. فشعوري أقوى من كل أفعالي ! (...) إن الحقائق الكبرى لا تسقطها الألفاظ, كذلك الإيمان بالله والأنبياء والأديان من الحقائق القوية التي لا يمكن أن تضعفها أو تشك فيها الكلمات التي قد تجيء غامضة أو عاجزة أو حادة لأن فورة من الحماس قد أطلقتها. إن إيماني يساوي: انا موجود، إذن أنا مؤمن
. أنا أفكر, إذن أنا مؤمن. أنا إنسان إذن أنا مؤمن ).

أنيس محمد صالح
مشاركات: 479
اشترك: مارس 21st, 2008, 4:00 pm
المكان: أفغانستان
اتصل:

مايو 15th, 2009, 8:39 am

الرسول محمد ( عليه الصلاة والسلام ) هو رسول الله وخاتم النبيين, الرسول محمد هو المبلغ لرسالة الله السماوية ( القرءان الكريم ) أثناء وهو حي يُرزق,وبع موت المُبلغ للرسالة السماوية قبل أكثر من 1400 عام, يكون النبي محمد هو خاتم النبيين, أما القرءان الكريم هو الرسول من عند الله وحتى تقوم الساعة بإذن الله.

مع التقدير

ahmed2010
مشاركات: 84
اشترك: إبريل 24th, 2009, 2:35 pm

مايو 15th, 2009, 3:17 pm

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله أما بعد .........
إلى الأخ أنيس أعلق على ماكتبته فى المقاله الأساسية لك وأقول لا شك ان بعض ماكتبت يحواه الصحة ولكن فاتت عليك بعض الأمور أحب أن أنبه عليها وهى كالتالى :
أولا: بعض الآيات تخاطب الرسل أجمعين وبعضها تخاطب الررسول محمد فقط وبالطبع لن يقضى الوقت أن أكر لك كل آيه مما كتبت من تخاطب ولكن أستطيع أن أضع لك القاعدة الأساسية لإكتساب ذلك وهى طبيعية وبديهية فمثلا قوله تعالى ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس إلى آخر الآيات ) من هى هذه الأمة لا يجوز أن تقول لى المعنى كل الأمم بالطبع خطأ هذه الأمة هى امه محمد وأمه محمد هى المؤمنون من آمنوا بجميع أنبيائة وآمنوا أن النبي هو خاتم الأنبياء والمرسلين فلم يقف حد إيمانهم عند عيسى عليه السلام أو موسي عليه السلام فأمة محمد هى المقصودة تحديدا فى الحوار لأن القران الكريم يخاطب أمة محمد بآيات الطاعة وغيرنا من الأمم بخاطب العذاب فعندما يقول جل فى علاه وكذلك جعلناكم أمة وسطا المقصود نحن أمة محمد والدليل على ذلك تأمل باقى الآيه فانظر إلى قوله تعالى وما جعلنا القبلة التى كنت عليها... الخطاب هنا لمن لجميع الأمم ام للرسالة بالطبع لا فهذا مناف للعقل الخطاب هنا للنبى صلى الله عليه وسلم وماجعلنا القبلة التى كنت أنت عليها يا محمد إلا لنعلم من يتبع الرسول ( محمد صلى الله عليه وسلم ) ممن ينقلب على عقبية وعندما يقول الحق تبارك وتعالى وكذلك جعلناكم امه وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا بالطبع لن يكون هذا الرسول عيسى عليه السلام أو موسي لأننا شهداء على كل الأمم السابقة ويكون الرسول محمد تحديدا شهيدا علينا وهذا هو التفسير الصحيح فلا يعقل أن نكون شهداء على الأمم ويكون موسي عليه السلام شهيدا علينا من هو نبي الإسلام موسي أم محمد فالبطبع الخطاب هنا لمحمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ومن يقل غير ذلك قلل من شأن المصطفى صلى الله عليه وسلم ...
الأمؤ الآخر قوله تعالى ( قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ ) من أبلغك وهداك إلى أن الرسول هنا الرساله السماوية ؟؟؟؟؟؟؟؟ هذا تفسيرك وهذا رأيك والسؤال الآن مالوضع إذا كان هذا التفسير خطأ ومالوضع إذا كان التفسير الصحيح أن نطيع الرسول محمد بذاته ؟؟؟؟؟؟؟؟ ما أريد أن أبينه أننا لا يجب أن نعتمد على تفسيرك وعلى تفسيرى وعلى تفسير غيرنا ممن هم غير العلماء غى الدين فى تفسير ذلك الأمر إذن مالحل ؟؟؟ أقول لك أن الحل فى هذه الحاله الأخذ بالإجماع للعلماء وخصوصا أن النص يا عزيزي صريح وواضح لا يحتاج إلى زخرفه قل أطيعوا الله واطيعوا الرسول الايه واضحة جدا لا تحتاج إلى شك والدليل على ذلك أن فى آيات أخرى يأمرنا الله باتباع القران الكريم والكتاب الذى أنزل على محمد فلو كان المقصود الرسالات السماويه لذكرها الله بالرسالة السماوية وليس الرسول وكلمة الرسول هنا لا يحق لنا أن نفسرها فى آيه بالرسل ومرة أخرى نفسرها بالرسالات هذا يا عزيزي تحريف فى آيات الله ولكن بصورة أخرى ثم إن الخطاب هنا فردى يا عزيزى رسوله وليس رسله فكيف أنت تجمع كلمة رسوله إلى رسالاته حقيقة أمر يحتاج إلى تريث وتفكير قبل أن أبنى شريعه خاصة بى ومنهاج أسير عليه على تفسير إجتهادى ولو سرنا على هذا الأمر لفسر أناس كثيرين الآيات كل على هواه فأنا أفسرها أنه النبي محمد وأنت تفسرها ذلك ومن الصحيح ؟؟؟؟؟ وهذا به من الخطورة بمكان نظرا لأن من سيأتون من بعدنا من أجيال سيقرؤوا كتب هوائية كل شخص على وهكذا تفك عروة الإسلام....
الأمر الآخر قوله تعالى أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ ( 214 ) البقرة ... كيف يكون الخطاب هنا فى الآيه الكريمة لليهودى والمسيحي ؟؟؟؟؟؟ السؤال الآن هل اليهودى والمسيحي الذى كفر بمحمد سيدخل الجنة ؟؟؟؟ بالطبع لا وهذا امر لا خلاف عليه إذن كيف يخاطبة الله تعالى بقوله أم حسبتم ان تدخلوا الجنه ولما يأتكم نبأ....يا عزيزى لو تأملت فى الآيه قليلا قبل أن تتسرع بالكتابة لأدركت أن الخطاب هنا لمن يؤمن بالقران الكريم وإذا كان الخطاب لمن يؤمن بالقران الكريم إذن الخطاب للمسلم وإذا كان الخطاب للمسلم إذن هو من أمة محمد وركز قليلا معى أعتبر أنى مسيحي ولا أؤمن بمحمد عليه الصلاة والسلام وقرأت الآيه الكريمة على أن الرسول هو عيسى عليه السلام إذن انا فى الجنة وليس هذا بعد بل يصل الأمر أن يخاطبنى القران بالبشري الخيرة وانا مسيحي ولا أؤمن به وأستطيع أن آخذ منه آيات وأترك آيات كما أهوى ولاحظ أن القران ليس كالأنجيل ولا التوراة فعندما يقول الله تبارك وتعالى ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم أى من الأمم السابقة التى سبقتنا ولاحظ هنا أن فى الايه الكريمة كلمة الرسول ليس المقصود بها النبي صلى الله عليه وسلم ولكن المقصود بها أى رسول من رسل الأمم السابقة وذلك لأن الآيه الكريمة تتكلم عن الأمم السابقه ورسلهم فى صورة خطاب موجة لأمة محمد
الأمر الثالث كثير من الايات التى تقول أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فسرتموها أنها الرسالات وذلك حتى تنفوا أمر الطاعة للنبي أو أن تصلوا إلى أمر معين يا عزيزي من أين نفرض على الله أنه يجب عندما يأمرنا بطاعه النبي الكريم أنه يجب عليه أن يذكر أسمه صراحة قل أطيعوا الله وأطيعوا النبي محمد ؟؟؟ من أين أتيتم أن ألفاظ الكناية بالرسول تقصد الرسالات هذا خطا بالطبع هو النبي الكريم وآيات عديدة من تفسيرها لا تقبل ولا يكون هناك منطق أن يقع التفسير على الرسالات كقوله تعالى ( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ )( 7 ) الحشر فلا يعقل أن الرسالة هى التى تؤتينا الأمر بل المقصود أن شخص ما هو رسول يؤتينا الأمر وبالطبع هو النبي لأنه لا يعقل أن يكون أحدا غير النبي كذلك قوله تعالى ( ماعلى الرسول إلا البلاغ) فلا يعقل أن يكون تفسير الآيه الكريمة ماعلى الرسالات السماوية إلا البلاغ يا أ×ى الكريم لا داعى أن نحرف فى تفسير القران كلمة الرسول فى الآيات هو النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وتأمل قوله تعالى ( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولى الأمر منكم ) فأولى الأمر منا من هم هم أشخاص بالطبع وإذا كان وجب علينا إطاعة اولى الأمر منا فلماذا نتكبر أن توكن كلمة الرسول على النبي الكريم ونفسرها بانها الرسالات فكأنما يقول تعالى ( وأطيعوا الله والرسالات السماوية واولى الأمر منكم ) وطبعا هذه التفسير وغيره يثير التقزز والضحك فى نفس الوقت لأن الرسول الكريم بالنسبه للمسلمين وبالنبة لكم تجعلوه عدم ولاشئ ومجرد جهاز تسجيل فقط أرجوا أن تتأملوا قبل التفسير الخاطئ وتقدموا الأدله الكافية وليس الدليل تفسير إجتهادى والموضوع ذو نقاش وواسع المدى فى نقاشه ولى معك حوارات أخرى وأخيرا أحب أن انوه عن أمر مهم أرجوا ألا يتم سحبى من حوارى وموضوع أهل القران فى الميزان إلى التطرق لموضوع آخر وهو الفرق بين النبي والرسول وعلى هذا فكل أمر فى عقيدة أهل القران له نقاش سيأتى فى معاده بإذن الله ولكنى أحببت فقط أن أعرض وجهة نظرى وعلى هذا أرجوا من الأخ الغالى أنيس والسيد محمد الحفار أن يجاوبوا على ماذكرت من أسئلة فى موضوع أهل القران فى الميزان ولكم خالص تحياتى والسلام عليكم ورحمة الله

أنيس محمد صالح
مشاركات: 479
اشترك: مارس 21st, 2008, 4:00 pm
المكان: أفغانستان
اتصل:

مايو 16th, 2009, 5:06 pm

ahmed2010 كتب:بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله أما بعد .........
إلى الأخ أنيس أعلق على ماكتبته فى المقاله الأساسية لك وأقول لا شك ان بعض ماكتبت يحواه الصحة ولكن فاتت عليك بعض الأمور أحب أن أنبه عليها
هذا ما تفعلونه وتنطقونه وتكتبونه دائما:
( بسم الله ) و ( الصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله )... تشركون وتقرنون مع الله شخص النبي محمد المُبلغ للقرءان الكريم في تفضيل وتعظيم وتفريق بين رسل الله وأنبياؤه.
حاولوا أخي الكريم أن تذكروا الله ذكرا كثيرا وتسبحوه بكرة وأصيلا وأن لا تشركوا أو تقرنوا مع إسمه كائنا من كان إمتثالا وطاعة لأوامر الله ونواهيه في الكتاب.
شيء طيب ومُفرح أن تختلفوا معنا من وحي تدبركم الشخصي لكتاب الله بقلوبكم وسمعكم وأبصاركم لأننا جميعا معنيون بتدبر أوامر الله ونواهيه في الكتاب.
سأحاول الرد على العديد من مداخلاتكم من خلال دراسات وبحوث أصولية قرءانية لمحاولة الإستفادة ونسعد كثيرا لإختلافكم معنا.

ahmed2010
مشاركات: 84
اشترك: إبريل 24th, 2009, 2:35 pm

مايو 16th, 2009, 11:29 pm

بسم الله والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله أما بعد
أولا أحب أن أنوه وأبين لجميع القرانيين أننا بقولنا والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله هذا ليس إشراكا بالله وليس هذا معناه أن نجعل مع الله قرينا حاشا لله من ذلك وكيف نجعل النبي قرينا لله وقد أبلغنا النبي ألا نعظمه والا يصل تعظيمنا إليه إلى حد يوصلنا للإشراك بالله فالله واحد لا شريك له وله التقدير والعلو والسمو والنبي الكريم ماهو إلا عبد لله أمره الله بتبليغ رسالته صلى الله عليه وسلم والسؤال الآن هل قولكم انتم القرانين والصلاة والسلام على والدينا وعلى جميع المرسلين هل هذا إشراك بالله أم أن كل مشكلتكم معنا أهل السنه أننا نحب نبيينا ونعطيه قدرة كسيد الخلق وسيد بن آدم وأحسن البشر فى الأخلاق وأحسن البشر فى الخلق بل أنتم اللذين قد قللتم من قدر نبييكم ووصل بكم خوفكم من الإطراء فى النبي إلى حد إهداره حقه وإلى حد ظلمه أرجوا التفكر قليلا فى قدر النبي وحجمه وأنتظر الرد على مداخلتى بالإدله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

محمد فادي الحفار
مشاركات: 106
اشترك: إبريل 22nd, 2008, 9:47 am
المكان: أوكرانيا

مايو 17th, 2009, 7:27 am

ahmed2010 كتب:
والسؤال الآن هل قولكم انتم القرانين والصلاة والسلام على والدينا وعلى جميع المرسلين هل هذا إشراك بالله أم أن كل مشكلتكم معنا أهل السنه أننا نحب نبيينا ونعطيه قدرة كسيد الخلق وسيد بن آدم وأحسن البشر فى الأخلاق وأحسن البشر فى الخلق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد جاء في الوالدين آية كريمة تقول ((( وقل ربي رحمهما كما ربياني صغيرا )))
أي أننا مأمورين أن نطلب لهم الرحمة دائما وبشكل يومي مستمر لقوله (( وقل )) ...
والأن
هل هناك رحمة بهم أكثر من الصلاة عليهم كي يصلهم الله من خلالها برحمته ويدخلهم فسيح جناته ؟؟؟
وهل تفعلون أنتم ذالك بالصلاة عليهم كل يوم كما تفعلون مع النبي ؟؟؟
وهل هناك آية تقول مثلا ( وقل ربي ارحم محمد كما بلغني الرسالة ) ؟؟؟
نحن نعلم بأننا مأمورين بالصلاة على النبي .....
ولكن
هل النبي هو محمد ( ص ) حصرا كما أن الوالدين هم حصرا للوليد أم أن النبي عام وبحيث أن نصلي على كل الأنبياء ؟؟؟
إذا
فإن قولكم بأبي أنت وأمي يارسول الله هو قمة النكران والجحود بحق من رباكم صغار وبحيث أنهم هم الأقرب لكم من الرسول ليكون المعروف ( بأقل درجاته أن أطلب الرحمة لهم من صلاة الله عليهم ) واجب من حقهم قبل غيرهم ......
على حين أنكم أهل السنة تحبون الرسول ( نفاق من أجل الجنة ) أكثر من حب الرحمة للوالدين أصحاب الفضل المباشر عليكم وبحيث أنكم تصلون عليه ستون ألاف مرة باليوم دون أن تذكرو الوالدين ولو لمرة واحدة ( وكل هذا نفاق من أجل الجنة والحور العين ) .....
وأما نحن القرآنين وبما أننا نحب الله لآجل الحب ودون أن نرجو أجر على هذا الحب فإننا ندرك بطبيعتنا البشرية أولا وبما علمنا الرحمان ثانيا أن الوالدين هم الأساس
آخر تعديل بواسطة محمد فادي الحفار في مايو 17th, 2009, 9:02 am، تم التعديل مرة واحدة.

أنيس محمد صالح
مشاركات: 479
اشترك: مارس 21st, 2008, 4:00 pm
المكان: أفغانستان
اتصل:

مايو 17th, 2009, 8:46 am

ahmed2010 كتب:( بسم الله) و ( الصلاة والسلام على محمد بن عبد الله )
أم أن كل مشكلتكم معنا أهل السنه أننا نحب نبيينا ونعطيه قدرة كسيد الخلق وسيد بن آدم وأحسن البشر فى الأخلاق وأحسن البشر فى الخلق بل أنتم اللذين قد قللتم من قدر نبييكم ووصل بكم خوفكم من الإطراء فى النبي إلى حد إهداره حقه وإلى حد ظلمه أرجوا التفكر قليلا فى قدر النبي وحجمه وأنتظر الرد على مداخلتى بالإدله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرسول محمد ( عليه الصلاة والسلام ) هو رسول الإسلام رحمة للعالمين ولكافة الناس بشيرا ونذير.. أما سُنة البخاري ومسلم ( مذهب السُنة ) وصحيح الكافي ( مذهب الشيعة ) وأمثالهم, فرسول الإسلام محمد نحن نبرأه من مثل هؤلاء الذين أشركوه وأقرنوه مع شهادة الإسلام ( التوحيد- عبادة وإستعانة ) وعظموه!! ورسول الإسلام محمد هو بريْ منهم ويخاف الله رب العالمين... كما نفعل نحن.
نحن أهل الرسالة السماوية لا نعد الرسول محمد كسيد للخلق وتفاضلون بين الرسل والأنبياء كما تدَعون ظلما وعدوانا ولا نعده سيد بني آدم كما تدَعون وتفاضلون بين الرسل والأنبياء ظلما وعدوانا ولا نعده أحسن البشر كما تدَعون ظلما وعدوانا ولا نعده إلا كما أمرنا الله جل جلاله كرسول من رسل الله المكرمين المُصطفين من الملائكة والناس.. لقوله تعالى:
( الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس ) صدق الله العلي العظيم
وأمرنا الله جل جلاله بألا نفاضل ونفرق بين رسل الله وأنبيائه من الملائكة والناسلأن ذلك هي من حدود الله ولا نقربها أبدا... أما إن لديكم شخص آخر تفترون بإسمه وتعظمونه وتشركونه كمشرع وإله آخر مع الله وحده لا شريك له على أديانكم الأرضية الملكية الوضعية الشركية!! فنحن بريئون منكم وما تعملون

ahmed2010
مشاركات: 84
اشترك: إبريل 24th, 2009, 2:35 pm

مايو 17th, 2009, 1:05 pm

بسم الله والصلاة واسلام على رسول الله محمد بن عبد الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم اتم التسليم أما بعد....
فى البداية أولا أحب ان أبين أنى سأقوم بالرد فقط على الأخ أنيس لأنى أشعر معه بتفاعل فى الخطاب وأشعر أنه لا يأخذنى بعيدا فى الحوار عما أريد ولا يتطرق بى إلى مواضيع أخرى كالسيد محمد الحفار فأنا ساناقش الأخ أنيس فقط وردا على ما ذكره الاخ انيس أقول أنتم تنكرون السنة ونحن نؤمن بها ولو أن السنة صحيحة وانتم على خطا فكل مانقوله نحن صحيح ولو أن السنه خاطئة ونحن خطأ فكل ماتقولونه أنتم صحيح وعلى هذا فالنقاش فى داخل أمور العقيدة الخاصة بنا وبكم لن يجدى نفعا لإننا مختلفون عنكم وانا أرى أنه يجب النقاش حول هل السنة محرفه ام لا ولى ولك أن نسأل كلانا الاخر أيا من الأسئلة التى تبين وتؤدى بأى منا إلى مراده وإلى إثبات صدق كلامه وعلى هذا فانا انتظر الرد الكريم منكم على موضوع أهل القران فى الميزان ولك ان تسالنى كما تشاء وبعد ان تقوم بالرد سأسأل أسئلة أخرى أصعب فى الإجابة وهكذا وأشكر جميع الأخوة على القراءة والمتابعة لكافة المواضيع التى تهدف لإظهار الحق وفى الختام أقول ملحوظة صغيرة ان الآيه الكريمة التى فى آخر سورة البقرة والتى تبين وتبرهن أنه لا فرق بين الرسل لها تفسير صحيح غير ماذكرتموه انتم وتفسير واقعى ومنطقى وكل سيأتى فى موعده والنقاش فيه سيأتى فى محله فأنا عملى الأساسي ومهنتى هى الدفاع عن الدين وسنة النبي الكريم أقول قولى هذا وأستغفر الله لى لكم

المنتصر
مشاركات: 162
اشترك: ديسمبر 17th, 2009, 6:15 pm
المكان: brasov
اتصل:

ديسمبر 21st, 2009, 3:49 am

لماذا استعمل الله سبحانه كلمه الرسول مع اطيعوا

ولو فرضنا استعمل كلمه نبى مع كلمه اطيعوا اى يعنى اطيعوا النبى اليس اول سؤال يدور فى

الذهن اين النبى لكى اطيعه ولكن فى اعتقادى ان كلمه رسول هو الذى يذكر بالقران وهذا

الرسول ياتى حتى من بعد محمد عليه السلام وهم كثير وتجد ان الله يستعمل فى كلمه

رسل دليل على كثرتهم


ومن عنده توضيح اخر قد اكون مخطئ
mvnn mvj ugcc kmi i bcbb nnnk jdhfytgf ,bbcft liaim

المنتصر
مشاركات: 162
اشترك: ديسمبر 17th, 2009, 6:15 pm
المكان: brasov
اتصل:

ديسمبر 24th, 2009, 2:41 am

اعتقد ان كل من بلغك ولو ايه واحده فقط يعتبر رسول ولو لم تعترف به انت فى حياه الدنيا فالملائكه يوم القيامه
هوحجتهم عليك وفى ذلك اليوم لا تستطيع ان تنكر ة
mvnn mvj ugcc kmi i bcbb nnnk jdhfytgf ,bbcft liaim

هدير
مشاركات: 151
اشترك: ديسمبر 14th, 2009, 7:21 pm
المكان: iraqe
اتصل:

ديسمبر 30th, 2009, 6:46 pm

لنتعرف على كيف الصلاة على الرسول لا بد ان نعرف ما معنى كلمة صلاة
الصلاة هي الاتصال فعندما نصلي لله نتصل به فندعوه ونسبحه ونفعل ما علمنا الله عند الاتصال بالله عز وجل
السؤال هو كيف نصلي على رسول الله:
( إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56)) الاحزاب
في حياة الرسول كان الله وملائكته يتصلون بالنبي وهذا شيء معروف لدى الجميع كان ينزل الوحي بواسطة الملائكة فينزل من القرآن ما هو هدى للمؤمنين وهذا معنى ان الله وملائكته يصلون على النبي
اما الجزء الباقي من الآية ( يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً ) فهو امر من الله الى الذين آمنوا ان يتصلوا بالنبي ليعلموا ما نزل عليه من القرآن (( ويسلموا تسليماً )) اي يسلموا بما نزل عليه من امر من الله تسليماً دون الجدال فيه
وقوله تعالى ( هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا (43)) الاحزاب
هو الذي يصلي عليكم اي الله وملائته ليخرجكم من الظلمات الى النور وصلاة الله على المؤمنين في زمن الوحي هي نزول الآيات القرآنية على محمد وما هو معروف من الذين آمنوا من الاعراب علموا بعض الذي نزل على نبي الله وذهب فالله امرهم ان يواصلوا النبي الى ان يكمل الله دينة وتختم الرسالة
وقوله تعالى ( هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (9) ) الحديد
يفسر ما جاء قبله
والصلاة على النبي المزعومة ما هي الا احد اكبر الكذب على عباد الله
فاذا ذكرت اسم النبي او اي نبي ورسول فلا تقولوا غير عليهم السلام
وشكراً

المنتصر
مشاركات: 162
اشترك: ديسمبر 17th, 2009, 6:15 pm
المكان: brasov
اتصل:

يناير 1st, 2010, 11:03 am

الرسول محمد ( عليه الصلاة والسلام ) هو رسول الله وخاتم النبيين, الرسول محمد هو المبلغ لرسالة الله السماوية ( القرءان الكريم ) أثناء وهو حي يُرزق,وبع موت المُبلغ للرسالة السماوية قبل أكثر من 1400 عام, يكون النبي محمد هو خاتم النبيين, أما القرءان الكريم هو الرسول من عند الله وحتى تقوم الساعة بإذن الله.

مع التقدير

محمد عليه السلام خاتم النبيين و اول المرسلين من بعد القران الكريم
القران الكريم هو كتاب او رساله انزل من الله سبحانه وتعالى وليس رسول

والرسول هو الشخص الذى يبلغ الخبر اوالرساله وهى كلمه بسيطه واستعملت هذة الكلمه حتى فى سورة يوسف عليه السلام

ولاتوجد فى المعاجم كلمته كتاب معنها رسول او بلعكس
mvnn mvj ugcc kmi i bcbb nnnk jdhfytgf ,bbcft liaim

شارك بالموضوع
  • معلومات
  • الموجودون الآن

    الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 1 زائر