الزوجة الواحدة شريعة الله

saif
مشاركات: 35
اشترك: أكتوبر 27th, 2005, 3:26 pm

نوفمبر 18th, 2005, 8:03 pm

أيها المسلمون هل ماتت قلوبكم إلى هذا الحد. هل عميتم إلى هذا الحد حتى لا يهزكم أمر كهذا:

قراءة نبيكم للقرآن ورأسه فى حجر حائض و إيمانكم أن ليس فيه الشهوانية المزعومة ولا الشذوذ المتوهم، لأن ذلك مما أحل الله له ولكل مسلم. أي إيمان هذا، أية روحانية، أي طهر.

هناك أيضا من يذكر نكاح محمد لخالته كما في الخبر التالي

عن خولة بنت حكيم السلمية إحدى خالات محمد :

مسند أحمد - كتاب من مسند القبائل - باب حديث خولة بنت حكيم رضي الله عنها
‏حدثنا ‏ ‏محمد بن جعفر ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏وحجاج ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏شعبة ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏عطاء الخراساني ‏ ‏يحدث عن ‏ ‏سعيد بن المسيب ‏
‏أن ‏ ‏خولة بنت حكيم السلمية ‏ و هي احدى خالات النبي‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏سألت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عن المرأة تحتلم فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لتغتسل.
‏‏خولة بنت حكيم السلمية‏ ‏من اللائي وهبن أنفسهن لمحمد
صحيح البخاري - كتاب النكاح - باب هل للمرأة أن تهب نفسها لأحد
‏حدثنا ‏ ‏محمد بن سلام ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن فضيل ‏ ‏حدثنا ‏ ‏هشام ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏قال ‏:
كانت ‏خولة بنت حكيم ‏ ‏من اللائي وهبن أنفسهن للنبي ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقالت ‏ ‏عائشة ‏ ‏أما تستحي المرأة أن تهب نفسها للرجل فلما نزلت ‏‏ترجئ ‏ ‏من تشاء منهن ‏ قلت ‏قلت يا رسول الله ما أرى ربك إلا يسارع في هواك ‏
‏رواه ‏ ‏أبو سعيد المؤدب ‏ ‏ومحمد بن بشر ‏ ‏وعبدة ‏ ‏عن ‏ ‏هشام ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة
فتح الباري بشرح صحيح البخاري:
‏قوله ( بنت حكيم ) ‏
‏أي ابن أمية بن الأوقص السلمية , وكانت زوج عثمان بن مظعون , وهي من السابقات إلى الإسلام , وأمها من بني أمية . ‏
سورة الأحزاب50 :‏يا ايها النبي انا احللنا لك أزواجك اللاتي أتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامراة مؤمنة ان وهبت نفسها للنبي ان أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم لكيلا يكون عليك حرج وكان الله غفورا رحيما
تفسير القرطبي :
‏ والذي في الصحيحين يقوي هذا القول ويعضده، ‏"‏روى مسلم عن عائشة رضي الله عنها‏"‏ انها قالت‏:‏ كنت اغار على اللاتي وهبن انفسهن لرسول الله صلى الله عليه وسلم واقول‏:‏ اما تستحي امراة تهب نفسها لرجل‏!‏ حتى أنزل الله تعالى ‏‏ترجي من تشاء منهن وتؤوي اليك من تشاء‏{‏الاحزاب‏:‏ 51‏]} فقلت‏:‏ والله ما ارى ربك الا يسارع في هواك‏.‏ و‏ ‏روى البخاري عن عائشة‏ ‏انها قالت‏:‏ كانت خولة بنت حكيم من اللائي وهبن انفسهن لرسول الله صلى الله عليه وسلم فدل هذا على انهن كن غير واحدة‏.‏ والله تعالى أعلم‏.‏ الزمخشري‏:‏ وقيل الموهبات اربع‏:‏ ميمونة بنت الحارث، وزينب بنت خزيمة ام المساكين الانصارية، وام شريك بنت جابر، وخولة بنت حكيم‏.
و قد يقول البعض أن خولة بنت حكيم و أمنة بنت وهب لا يمكن ان تكونا أخوات لإختلاف اسم الأب فالرد هو :
الإمام أحمد بن حمبل في مسنده قال وهي إحدى خالات النبي و لم يقل و هي خالة النبي على العموم بل قال هي احدى أي أن له(النبي) بضعة خالات و هي إحداهن.
هن اختان من الرضاعة
هن أختان من الأم


و غير ذلك من الموبقات و الأهواء الشيطانية التي كان يسارع رب محمد في تلبيتها له حسب عائشة التي كانت أدرى بأمر الرجل و هي التي اغتصبت ابنة 6 من طرفه هو الشيخ المتجاوز الخمسين.

يا ليت الأمر كان شهوانية إنه انحراف و شذوذ

اسمحوا لي أيها الإخوة مرتادي هذا الموقع فإنني لأخجل خجلا و أنا أكتب هذا الفحش المثير لغثيان كل نفس طاهرة. و لكن هذا المسلم جرنا إليه جرا.

عبد الشكور
مشاركات: 80
اشترك: أكتوبر 5th, 2005, 5:28 pm

نوفمبر 19th, 2005, 12:11 am

كيف تكون خولة (بنت حكيم) شقيقة آمنة (بنت وهب) ؟

ولا دليل على الدعوى المتحيرة بين الأخوة لأم وبين أخوة الرضاع. ولو كان الحق يثبت بمجرد الدعاوى والتشهى لفسدت السماوات والأرض.

وإنما (خولة بنت حكيم) إحدى خالات النبى عليه الصلاة والسلام بطريق الخئولة المجازية، وهي كقوله صلى الله عليه وسلم لسعد بن أبي وقاص: (هذا خالي). لكونه من بني زهرة، وهم أقارب أمه آمنة، وليس سعد أخا لآمنة، لا من النسب ولا من الرضاعة.

فكذلك خولة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص بن (مرة بن هلال).

فقدم (مرة بن هلال) مكة، فحالف عبد مناف بن قصي نفسه، وتزوج عبد مناف ابنته بنت مرة، فهي أم هاشم وعبد شمس والمطلب بني عبد مناف.

بشرى
مشاركات: 36
اشترك: سبتمبر 30th, 2003, 10:59 pm

نوفمبر 19th, 2005, 12:29 pm

أمر مثير للشفقة .. هذه المحاولة اليائسة البائسة في الدفاع عن الرسول القدوة صاحب الشرف والخلق العظيم :
إذا كان قراءة نبيكم للقرآن ورأسه فى حجر حائض ليس فيه الشهوانية ولا الشذوذ !! فماذا يكون إذن ؟؟؟ وهل حجر الحائض هو أفضل مكان لتلاوة القرآن ؟؟ وهل نسي رسولكم كلام الله " لا يمسه إلا المطهرون " .

وعن كون حديث عمران بن الحصين في متعة الحج .... فهذا لا ينفي أن في الإسلام متعتان : متعة النساء ومتعة الحج :
قال أبو ذرٍ « لا تَصْلُحُ الْمتْعَتَان إلا لَنا خَاصَّةَ ، يعني : مُتْعَةَ النَّسَاءِ ، ومُتعَةَ الحجِّ».

أباح محمد متعة النساء !!! وهل يحرم رسول ما أحل الله لهم ؟؟؟؟
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحَرِّمُواْ طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللّهُ لَكُمْ "

« كنا نغزو مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ، ليس مَعَنَا نساء. فقلنا: أَلا نَخْتصِي ؟ فنهانا عن ذلك. ثم رَخّص لنا أن نَستمتِع. فكان أحدنا ينكح المرأة بالثوب إِلى أجل. ثم قرأ عبد الله : { يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم } 5: 87 » ( أخرجه البخاري ، ومسلم.)

« كُنَّا في جيش. فخرج علينا منادي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : فقال : إِنَّ رسول الله قد أُذِنَ لكم أن تستمتعوا - يعني متعة النساء ».
وفي رواية : « أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أتانا فأذِن لنا في المتعة ». ( أخرجه البخاري، ومسلم )


وهذه المتعة بالنساء / الزنى الحلال / فعلها المسلمون على عهد رسولهم وعلى عهد أبو بكر .. حتى نهى عنه عمر :

« كُنا نستمتع بالقُبْضة من التمر ، والدقيق الأيامَ على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر. حتى نهى عنه عمر في شأن عمرو بن حُريث ». ( أخرجه مسلم.)

عن عروة بن الزبير - رضي الله عنه - : قال : « إن خولة بنت حكيم دَخَلَت على عمر بن الخطاب. فقالت : إن ربيعة بن أمية استمتع بامرأة مُوَلّدَة. فحملت منه. فخرج عمر يَجُرَّ رداءه فَزِعا. فقال : هذه المتعة. ولو كنت تقدمتُ فيها لَرَجَمْتُ ».(أخرجه مالك )



ومتعة النساء مشروعة ومباحة بنص القرآن .. وهي على ما يقولون رحمة من الله رحم بها أمة محمد :
" فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا " ( النساء : 24 )

" قوله تعالى فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة الآية 24
قال مقاتل نزلت في المتعة فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى ثم قال ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة أي إذا زدتم في الأجر وازددتم في الأجل ثم نسخ ذلك ويؤيده ما أخرجه الشيخان في الصحيحين عن ابن مسعود كنا نغزو وليس لنا نساء فرخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى أجل الحديث
وقال ابن أبي حاتم حدثنا ........عن ابن عباس قال كانت متعة النساء في أول الإسلام كان الرجل إذا قدم البلدة ليس معه من يصلح له ضيعته ولا يحفظ له متاعه فيتزوج المرأة إلى قدر ما يرى أنه يفرغ من حاجته لذلك وكان يقرأ فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى الآية
وأخرج أبو عبيد في كتاب النكاح وابن المنذر من طريقه عن حجاج بن محمد عن ابن جريج أخبرني عطاء سمعت ابن عباس يقول يرحم الله عمر ما كانت المتعة إلا رحمة من الله رحم بها أمة محمد ولولا نهيه عنها ما احتاج إلى الزنى إلا شقي ... " (العجاب في بيان الأسباب )


يقول السيد المسيح له المجد : " اما انا فاقول لكم ان كل من ينظر الى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه "

saif
مشاركات: 35
اشترك: أكتوبر 27th, 2005, 3:26 pm

نوفمبر 19th, 2005, 12:30 pm

إقرارك على أنها خالته بوجه من الوجوه لا ينفي الشبهة بقدر ما يزيد ترجيح تأكدها. و اقتران الفحش بها تؤيده القرائن الأخرى من نكاحه لصبية عمرها ست سنين هو الذي تجاوز الخمسين. و قراءة القرآن في حجرها و هي حائض. هذا إذا لم نضف الموبقات الأخرى التي أكدتهاالسنة و التي أخجل من ترديدها للقارئ.

أهكذا أنبياء الله.
معاذ الله

اقرأ سير الأنبياء و المطهرين و قارن أيها المسلم ثم لا تترك لفقهاء الظلام عليك من سلطان عليك بعد ذلك.

فالطهر بين و الفحش بين و لا يماري في ذلك إلا أعمى

يوسف
مشاركات: 19
اشترك: مايو 9th, 2003, 8:57 am

نوفمبر 20th, 2005, 12:05 am


الاخ العزيز عبدالشكور
قولك أن الشهوانى لا يرى الا شهوته صحيح وهو كذلك والادلة كثيرة ذكرت لك بعض منها ومستعد اسرد لك الكثير والكثير
واكبر دليل على ذلك هو ما دفع السيدة عائشة بأن تواجهه وتقول له بكل صراحة
" عجبى على اله يسرع لك فى هواك "
اتريد دليل اقوى من شاهد عيان من اقرب الكل إليه
فهى تراه يحلل لنفسه ما يحرمه على الاخرين ويدعى أن الله أمر بذلك
وتجده يتزوج زوجة أبنه بدون ولى ولا شاهد ويتعلل بان الله زوجها له
وكأن الله متفرغ لشهواته
وعند الاعتراض بأنها لاتحل له عاد فالغى التبنى
كل شئ سهل لان الله جاهز دائما للتستر على اخطائه
واتعجب كيف تكرر أنت نفس الكلام الذى رفضته السيدة عائشة

أما بخصوص زواج المتعة فكان يمارس أثناء الحروب
ويقول البعض أنه نسخ والشيعة مازالوا يمارسونه حتى الآن
هل تنكر ذلك ؟

أما بخصوص التمتع بالجوارى ( ما ملكت اليمين ) فهو زنى
وقد رفض الان لاننا نؤمن بأن الجارية انسانه لها كرامتها

كيف تقبل أنت هذا المنطق الجاهلى ؟! ؟!

والادهى أنك تدافع عن شخص يتعبد لله بقرأة القرآن
ورأسه فى حجر مرأة حائض
أخى
حتى التعبد لله ل يتحمل فراق النساء
بماذا تصف ذلك
حقا أن الذين استحوا ماتو
أعلم أنك غير مقتنع بما تدافع به
وامامى كتاب الشيخ خليل عبد الكريم
( شدو الربابه باحوال مجتمع الصحابة )
وانت تعلم أن فيه الكثير والكثير من هذه الافعال المشينة
هل تستطيع استكمال الدفاع
أم تلم الموضوع وتهرب

عبد الشكور
مشاركات: 80
اشترك: أكتوبر 5th, 2005, 5:28 pm

نوفمبر 20th, 2005, 9:16 pm

ـــ قراءة القرآن فى حجر حائض ليس فيها شهوانية ولا شذوذ، وأصحاب الزعم لم يبينوا وجه الشهوانية والشذوذ المزعومين. والمطلوب بعد التبيين إكمالاً للفائدة إجابة السؤال:
هل النصرانية الحائض لا يباح لها قراءة الكتاب المقدس؟
وإجابة السؤال:
هل تباح قراءة الكتاب المقدس فى دورة المياه؟

ـــ وأما قوله تعالى: (لا يمسه إلا المطهرون)، فلا يعارض قراءة القرآن فى حجر الحائض؛ لأن الآية تحرم على الحائض مس المصحف، لكنها لا تحرم مسه على زوجها الذى يمسك المصحف ويضع رأسه فى حجرها. مع التنبيه إلى أن النبى عليه الصلاة والسلام لم يكن يمسك مصحفـًا أصلاً، لأنه عليه الصلاة والسلام كان أميـًا لا يقرأ المصحف ولا غيره.



ـــ زواج المتعة هو أن يتزوج الرجل المرأةَ إلى أجل معيَّن بقدر معلوم من المال. كان مباحاً في أول الإسلام ثم نُسخت الإباحة وصار محرَّماً إلى يوم الدين. روى البخارى ومسلم عن علي رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله وسلم نهى عن نكاح المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر. وروى مسلم عن الربيع بن سبرة الجهني أن أباه حدثه أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (يا أيها الناس إني قد كنت أذنت لكم في الاستمتاع من النساء، وإن الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة، فمن كان عنده منهن شيء فليخل سبيله، ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئاً).

ـــ وأما بعض الصحابة ــ ومن تابعهم من التابعين ــ الذين روى عنهم القول بالجواز، فهم ممن لم يبلغهم النسخ والتحريم. وقد رد الصحابة رضي الله عنهم ( ومنهم علي بن أبي طالب وعبد الله بن الزبير ) على ابن عباس في قوله بإباحة المتعة. فقد روى مسلم عن علي أنه سمع ابن عباس يليِّن في متعة النساء فقال: مهلا يا ابن عباس فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنها يوم خيبر وعن لحوم الحمر الإنسية.

ـــ وأما قول الله تعالى: (فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة) النساء 24. فليس فيه جواز نكاح المتعة، لأن الله تعالى ذكر قبلها ما يحرم على الرجل نكاحه من النساء، ثم ذكر ما يحل له في هذه الآية، وأمر بإعطاء المرأة المزوَّجة مهرها.

فعبَّر عن لذة الزواج فى الآية بالاستمتاع، ومثله ما جاء في البخارى ومسلم من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (المرأة كالضِّلَع إن أقمتَها كسرتَها، وإن استمتعتَ بها استمتعتَ بها وفيها عوج).

وعبَّر عن المهر فى الآية بالأجر، وليس المراد به المال الذي يُدفع للمتمتَّع بها في عقد المتعة، وقد جاء في كتاب الله تعالى تسمية المهر أجرًا في موضع آخر وهو قوله: (يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن). فتبيَّن أنه ليس في الآية دليل ولا قرينة على إباحة المتعة .

ـــ وليس فى تشريع زواج المتعة ــ قبل النسخ ــ اتهام بالشهوانية، لأنه كان ــ قبل النسخ ــ من رب العالمين.

عبد الشكور
مشاركات: 80
اشترك: أكتوبر 5th, 2005, 5:28 pm

نوفمبر 20th, 2005, 9:20 pm

ـــ (عجبى على اله يسرع لك فى هواك) نسبة هذا القول لعائشة كذب عليها.

ـــ وقولها رضى الله عنها ( ما أرى ربك إلا يسارع في هواك ) قال ابن حجر : ‏‏أي ما أرى الله إلا موجدا لما تريد بلا تأخير, منزلا لما تحب وتختار. ا.هـ. فهذا من فضل الله على نبيه. وقد كان من موافقات النبى والصحابة للقرآن ما كان، ولا حرج على فضل الله أبدًا. وفى الحديث القدسى يقول رب العزة: (فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس المؤمن، يكره الموت وأنا أكره مساءته) فهذا من شدة موافقة الله لعبده المؤمن .

ولو كان التكذيب هو حال أم المؤمنين رضى الله عنها، لما ورد عنها ذلك الكم الهائل من الأحاديث، تعلم الدين، وتنصر الإسلام، وتفقه المسلمين، وتمدح النبى عليه الصلاة والسلام، فى دينه وخلقه وسيرته. ولما أتعبت نفسها فى حفظ القرآن، وحفظ كلام النبى عليه الصلاة والسلام، ولما أرهقت بدنها بكثرة الصلاة والقيام والعبادات. فليس هذا حال من يكذب أبدًا، وحاشاها الله وبرأها ورضى عنها وأرضاها.



ـــ الزعم بأن نبينا عليه الصلاة والسلام شرع كذا وكذا (ويدعى أن الله أمر بذلك) زعم لا دليل عليه، ويمكن إطلاقه على كل نبى صادق وكاذب، فيمكن لأى أحد أن يصف تعاليم المسيح بأنه يعلم كذا وكذا (ويدعى أن الله أمر بذلك)، ويمكن لأى أحد الاعتراض على تعاليم أى نبى من عند الله بمثل ذلك. وكلها دعاوى ساقطة لغياب دليلها، وإنما على مطلقها ـ إن فقه ـ إثبات كذب النبوة أولاً، أو بيان تعارض تشريع هذا النبى أو ذاك مع ما استقرت عليه الفطر السليمة والعقول الصريحة.



ـــ وصف ملك اليمين بالزنا باطل، ومعارض بما كان من بعض أنبياء العهد القديم من التسرى دون أى توبيخ من الله. كتسرى إبراهيم عليه السلام الذى (مات بشيبة صالحة). وكتسرى داود عليه السلام الذى كان (يتزايد متعظمًا والرب إله الجنود معه).



ـــ وأما (خليل عبد الكريم) فلا حجة فى كلامه على الإسلام، وإلا لكان فى كلام ملاحدة النصرانية حجة عليها وما أكثرهم.

وبحسب خليل عبد الكريم من الجهل أنه لا يعرف الفرق بين الحيض والاستحاضة! وقد ملأ كتبه من هذه المضحكات بالكثير والكثير حتى أضحك كثيرًا من زملائه الملاحدة على جهله الفاحش.

والنصارى قد يقرءون لعبد الكريم لكنهم لا يقرءون لمن رد عليه، هذا إذا علموا أصلاً اسم كتاب واحد رد عليه.

وعباد المسيح يفرحون فى مواقعهم بنسخ مؤلفات خليل عبد الكريم ونصر أبو زيد وسيد القمنى وطه حسين والعشماوى، وغيرهم من العلمانيين أو اليساريين، يفرحون بمؤلفاتهم لمجرد مهاجمتها للإسلام، مع أن فى نفس مؤلفات هؤلاء تكذيبًا للنصرانية أكثر أحيانـًا من تكذيبهم للإسلام، كما أن فى مؤلفات أكثرهم تكذيبًا للأديان كافة.

بشرى
مشاركات: 36
اشترك: سبتمبر 30th, 2003, 10:59 pm

نوفمبر 21st, 2005, 10:16 pm

في المسيحية لا يوجد أي سبب يحول دون قيام المرأة بواجباتها الدينية من صلاة وصوم ... إلخ

أما المرأة في الإسلام فنبيكم يحط من شأنها .. ويقول بأنها ناقصة عقل ودين :
عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال: « ما رأيتُ من ناقصاتِ عَقْل ولا دِين أغلبَ لذي لُبّ منكن ، قالت: وما نُقْصَانُ العقل والدِّين ؟ قال : أما نُقْصَان العقل : فشهادةُ امرأتين بشهادة رجل ، وأما نُقْصان الدِّين : فإن إحداكنَّ تُفْطِر رمضانَ ، وتُقيم أياما لا تصلِّي ». أخرجه أبو داود.

والسؤال السخيف هل تباح قراءة الكتاب المقدس فى دورة المياه؟
نرد عليه بعد أن نعرف .. ما هو وجه المقاربة بين حجر عائشة ودورة المياه ؟؟

والقول بأن متعة النساء كانت مباحة في صدر الإسلام ثم نسخت , وأن بعض الصحابة الذين روى عنهم القول بالجواز، فهم ممن لم يبلغهم النسخ والتحريم.

هل كان أبو بكر ممن لم يعلم بأمر النسخ المزعوم هذا .. وهو من أقرب المقربين لمحمد..
فكانت متعة النساء مباحة على عهد أبو بكر , حتى نهى عنها عمر بن الخطاب بسبب حادث معين .
" كُنا نستمتع بالقُبْضة من التمر ، والدقيق الأيامَ على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر. حتى نهى عنه عمر في شأن عمرو بن حُريث ". ( أخرجه مسلم.)

وأما قولك بأن : (فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة) النساء 24. فليس فيه جواز نكاح المتعة....

الكثير من المسلمين قالوا بأن هذه الآية نزلت في متعة النساء , وأن المراد منها نكاح المتعة :

" فما استمتعتم به منهن ........... قيل نزلت الآية في المتعة " ( تفسير البيضاوي )

" فما استمتعتم به منهن ........... وقيل نزلت في المتعة التي هي النكاح الى وقت معلوم من يوم أو أكثر سميت بذلك لأن الغرض منها مجرد الاستمتاع بالمرأة واستمتاعها بما يعطى " ( تفسير أبي السعود )

" وقد استدل بعموم هذه الآية على نكاح المتعة ولا شك أنه كان مشروعا في ابتداء الإسلام ثم نسخ بعد ذلك وقد ذهب الشافعي وطائفة من العلماء إلى أنه أبيح ثم نسخ ثم أبيح ثم نسخ مرتين وقال آخرون أكثر من ذلك وقال آخرون إنما أبيح مرة ثم نسخ ولم يبح بعد ذلك وقد روى عن ابن عباس وطائفة من الصحابة القول بإباحتها للضرورة وهو رواية عن الإمام وكان ابن عباس وأبي بن كعب وسعيد بن جبير والسدي يقرؤن فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن فريضة وقال مجاهد نزلت في نكاح المتعة .... ) ( ابن كثير )

" وقال الجمهور المراد نكاح المتعة الذي كان في صدر الإسلام وقرأ إبن عباس وأبي وإبن جبير فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن ثم نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم " ( القرطبي )

" وقال آخرون بل معنى ذلك فما تمتعتم به منهن بأجر تمتع اللذة لا بنكاح مطلق على وجه النكاح الذي يكون بولى وشهود ومهر ....
حدثني محمد بن عمرو قال ثنا أبو عاصم عن عيسى عن ابن أبي نجيح عن مجاهد فما استمتعتم به منهن قال يعني نكاح المتعة ...
حدثنا محمد بن المثنى قال ثنا محمد بن جعفر قال ثنا شعبة عن الحكم قال سألته عن هذه الآية والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم إلى هذا الموضع فما استمتعتم به منهن أمنسوخة هي قال لا
قال الحكم قال علي رضي الله عنه لولا أن عمر رضي الله عنه نهى عن المتعة ما زنى إلا شقى " ( الطبري )


أما القول : بأن ليس فى تشريع زواج المتعة ــ قبل النسخ ــ اتهام بالشهوانية، لأنه كان ــ قبل النسخ ــ من رب العالمين.

نكاح المتعة ليس اتهام بالشهوانية فحسب بل هو زنا !!
كيف يقبل المسلم بأن ينسب لله تعالى مثل هذا الكلام وهذا الفحش !!
تعالى عما تنسبون إليه علوا كبيرا .

عبد الشكور
مشاركات: 80
اشترك: أكتوبر 5th, 2005, 5:28 pm

نوفمبر 22nd, 2005, 8:40 pm

ـــ (في المسيحية لا يوجد أي سبب يحول دون قيام المرأة بواجباتها الدينية). ومفهوم ذلك أن النصرانية الحائض لا تمنع من مس (الكتاب المقدس). فهذا رد دين النصرانية على من عقب: (أية روحانية، أي طهر).

إذا كان النصارى لا يستنكرون أن تمس الحائض كتابها المقدس وأن تقوم بكافة واجباتها الدينية، فكيف يستنكرون على الإسلام أن يبيح للرجل لمس الحائض وهو يقرأ القرآن ؟ كيف يرضون بالفعل لمن بها الحيض ويستنكرونه ممن لمسها ولا يصبه الحيض أصلاً ؟

وهذا أبلغ رد على من قال: (فإنني لأخجل خجلا و أنا أكتب هذا الفحش المثير لغثيان كل نفس طاهرة). وعلى من قال: (وهل حجر الحائض هو أفضل مكان لتلاوة القرآن ؟). وعلى من وصف المسألة بأنها (فحش) و(موبقات).

فكيف للمرء أن (يخجل خجلا) من قراءة الرجل الذى لا يصبه الحيض وقد مس حائضـًا لكنه يرضى تمام الرضا بأن تقرأ الحائض نفسها التى بها الحيض كتابها المقدس !

أما السؤال الذى لم يُجب عنه فسيزيد الأمر وضوحـًا إن شاء الله، والسؤال مرة أخرى: (هل تباح قراءة الكتاب المقدس فى دورة المياه؟). لأنه لو كانت النصرانية تبيح قراءة الكتاب المقدس فى دورة المياه فكيف يستنكر أبناؤها قراءة القرآن فى حجر الحائض؟!

وقد طلبنا تبيين وجه الشهوانية فيمن مست رأسه حجر الحائض وهو يقرأ القرآن، وإلى الآن ـ وعلى طول المشاركات ـ النتيجة معروفة.

ونزيد سؤالاً : هل تؤمن النصرانية بأن الله موجود بذاته فى كل مكان وموجود بذاته فى كل مخلوقاته من إنسان وحيوان وجماد؟



ـــ نكاح المتعة كان مباحًا ثم نسخ بالتحريم. والذين روى عنهم القول بالجواز لم يبلغهم النسخ والتحريم.

ـــ وأبو بكر رضى الله عنه لم يرد عنه نص فى القول بالجواز. مع التنبيه إلى أن الصديق مثله كمثل باقى الصحابة رضى الله عنهم، يجوز أن يفوت أفرادهم بعض مسائل الدين وإن كثرت، ولا ينقص ذلك من أقدارهم شيئًا، ولذلك كانت العصمة فى إجماعهم دون قول واحدهم خاصة إذا عورض.

ـــ وأما الزعم بأن (متعة النساء مباحة على عهد أبو بكر) فلا دليل عليه. وورود زعم ذلك على لسان بعض الصحابة أو التابعين، إنما هو من رأيه واعتقاده، إذ لا عصمة لقول واحدهم خاصة مع معارضة الباقين، ولكن العصمة فى إجماعهم رضى الله عنهم.

والزعم بأنه (كانت متعة النساء مباحة على عهد أبو بكر , حتى نهى عنها عمر بن الخطاب بسبب حادث معين)، فبخلاف غياب الدليل على صحته، إلا أنه السبب الأساس الذى جعل مسألة نكاح المتعة من أساسيات المذهب الشيعى، لأنهم يعادون عمر رضى الله عنه أشد العداوة، فلما كان إشاعة تحريم نكاح المتعة ــ لا ابتداء التحريم ــ على يده رضى الله عنه، فنسبوا إليه ابتداء التحريم، وجعلوها من أساس مذهبهم، مع أن أكثرهم لا يفعلها أصلاً.

ـــ وكذلك حديث (كُنا نستمتع بالقُبْضة من التمر ...) إنما هو رأى صحابى معارض برأى آخرين، فلا عصمة لرأى واحدهم، خاصة مع ثبوت التحريم بنص رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما أخبر على بن أبى طالب بذلك ابن عباس فرجع عن القول بالجواز رضى الله عنهم أجمعين.

ـــ وقول تعالى: (فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة) النساء 24، فقد بينا أن ليس فيه جواز نكاح المتعة، لأن الله تعالى ذكر قبلها ما يحرم على الرجل نكاحه من النساء، ثم ذكر ما يحل له في هذه الآية، وأمر بإعطاء المرأة المزوَّجة مهرها. فعبَّر عن لذة الزواج فى الآية بالاستمتاع، ومثله (وإن استمتعتَ بها استمتعتَ بها وفيها عوج). وعبَّر عن المهر فى الآية بالأجر كما فى قوله: (يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن). فتبيَّن أنه ليس في الآية دليل ولا قرينة على إباحة المتعة .

ثم لو فرضنا ــ تنزلاً ــ أن الآية فى إباحة نكاح المتعة، رغم ما بينا، فقد نص رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمر الله على النسخ الصريح بالتحريم.

وأما قول بعض العلماء بأن الآية نزلت فى إباحة نكاح المتعة، فالذين قالوا بذلك اعترفوا بالنسخ والتحريم.



ـــ وأما وصف نكاح المتعة وقت الإباحة بالزنا فهو وصف ساقط لانعدام دليله. ومعلوم أن نكاح المتعة يفارق الزنا فى الصورة يكفى فى ذلك الجهرية.

ولو ترك الأمر لمجرد الدعاوى فيمكن لأى أحد أن يصف أى تشريع فى أى دين بأنه زنا أو أنه ليس من الله تعالى. فيمكن لغير النصرانى أن يسوى بين زواج النصرانى من النصرانية وبين المخادنة فيصف الزواج النصرانى بالزنا لأنه ــ عنده ــ ليس من عند الله الذى قد لا يؤمن بوجوده أصلاً.

وكذلك يمكن لأى أحد ـ بمجرد الدعوى ـ أن يصف الرهبانية بالبطلان وأنها ليست من عند الله، ويحتج بالتاريخ المعروف والواقع المشاهد للرهبان والراهبات بل والقساوسة والباباوات، وبأن الذى جر لكل هذا الفساد هو الرهبانية المذمومة.

ويمكن ... ويمكن ..

لكن ليس الأمر بمجرد الدعاوى، بل كل الدعاوى ساقطة إلا ما دعمها الدليل.

ولا دليل على أن تشريع نكاح المتعة قبل النسخ هو زنا. فتسقط دعوى ذلك بذاتها، دون احتياج لدليل نفى.

بشرى
مشاركات: 36
اشترك: سبتمبر 30th, 2003, 10:59 pm

نوفمبر 25th, 2005, 11:35 pm

لا يهمنا اختلاف المسلمين في شأن نكاح المتعة .. وفيما إذا كانت محرمة ونسخت كما يقول السنة , أم مباحة كما يقول الشيعة .. وهل النهي عنها كان في عهد محمد أم بعده ..
المهم أنها كانت مباحة في الإسلام وقد رخص بها نبيكم ...

يقولون ( ولا دليل على أن تشريع نكاح المتعة قبل النسخ هو زنا )
علاقة بين رجل وامرأة لمدة يتفق عليها قد تكون يوم واحد ولقاء مبلغ من المال يدفع للمتمتع بها !!! ماذا يمكن أن نسمي هذه العلاقة ؟؟؟

يقول السيد المسيح :
" أيها القادة العميان الذين يصفون عن البعوضة و يبلعون الجمل. ( تقال لمن يلتفت للأمور الصغيرة ويترك الأمور الكبيرة ) .
ويل لكم أيها الكتبة و الفريسيون ( معلمو الشريعة ) المراؤون لانكم تنقون خارج الكأس و الصحفة و هما من داخل مملوءان اختطافا و دعارة.
أيها الفريسي الأعمى نق أولا داخل الكأس و الصحفة لكي يكون خارجهما أيضا نقيا. "

" ما يخرج من الفم فمن القلب يصدر و ذاك ينجس الإنسان.
لان من القلب تخرج أفكار شريرة قتل زنى فسق سرقة شهادة زور تجديف. هذه هي التي تنجس الإنسان "

هذا هومفهوم الطهارة والنجاسة في المسيحية ..

عبد الشكور
مشاركات: 80
اشترك: أكتوبر 5th, 2005, 5:28 pm

نوفمبر 26th, 2005, 7:47 pm

ـــ بداية نزجى الشكر للإجابة ــ أو لعدمها ــ عن السؤال: (هل تباح قراءة الكتاب المقدس فى دورة المياه؟). وكذلك السؤال: (هل تؤمن النصرانية بأن الله موجود بذاته فى كل مكان وموجود بذاته فى كل مخلوقاته من إنسان وحيوان وجماد؟).



ـــ الزعم بأنه (لا يهمنا اختلاف المسلمين في شأن نكاح المتعة) وأن (المهم أنها كانت مباحة في الإسلام وقد رخص بها نبيكم) زعم كاذب. ودليل كذبه أنا منذ البداية نسلم أن نكاح المتعة أبيح لفترة قصيرة ثم نسخ بالتحريم مؤبدًا، لكن ذلك لم يقبل منا، وإنما دار النقاش فيه، فدل النقاش المخالف على الاهتمام، وكذب من ادعى خلافه.

وتكذيب الزعم واضح من كلام المخالف، ففى مشاركة بتاريخ 21/11/2005، ورد فيها ما يلى: (والقول بأن متعة النساء كانت مباحة في صدر الإسلام ثم نسخت ..... ). ثم شرعت المشاركة فى الاستدلال بأبى بكر وبعهد أبى بكر وبالاستدلال بآية النساء 24 على أن فيها جواز المتعة، والاستدلال بكلام البيضاوى وأبى السعود وابن كثير والقرطبى والطبرى.

الذى لا يهمه حقـًا اختلاف السنة والشيعة فى هذه المسألة لا يدخل فيها أصلاً، فضلاً عن أن يعارض السنة باستدلالات الشيعة، ويطيل الكلام دون فائدة على مدار ما يزيد على العشر فقرات.



ـــ أما القول بأن (علاقة بين رجل وامرأة لمدة يتفق عليها قد تكون يوم واحد ولقاء مبلغ من المال يدفع للمتمتع بها ! ماذا يمكن أن نسمي هذه العلاقة ؟)، ففيه تقبيح لنكاح المتعة من وجهين:

الأول: (لقاء مبلغ من المال ويدفع للمتمتع بها)، وليس ذلك بقبيح، لأن المتزوجة لها صداقها أيضـًا.

الثانى: (لمدة يتفق عليها قد تكون يوم واحد)، فهذا يعترض به لو كان نكاح المتعة هو الأصل فى الزواج، لكن فى واقع الأمر ليس كذلك، وإنما أبيح فى ظرف معين لضرورة معينة، ثم نسخ بالتحريم المؤبد، لأنه ليس الأصل فى الزواج. ولذلك كان أكثر الشيعة يتعففون عنه رغم قولهم بجوازه.

ثم إن الزنا قائم على السرية، ونكاح المتعة ليس كذلك.

فثبت بذلك ألا وجه للإنكار على نكاح المتعة الذى كان مؤقتًا لضرورة ثم نسخ بالتحريم المؤبد.



ـــ ومعلوم أن الاستدلال على كذب نبوة نبى من أحد تشريعاته، لا بد أن يكون بتبيين استحالة صدور ذلك التشريع من الله عقلاً أو نقلاً.

وأما الاحتجاج بمجرد المخالفة لشريعة المنكر، أو مجرد المخالفة لطبعه هو، فلا عبرة بشىء من ذلك.

وإلا لو صح ذلك للزم المنكر أن ينكر على إبراهيم الذى تزوج من أخته، ويعقوب الذى جمع بين الأختين.

فقد يباح الأمر فى زمان ويمنع فى آخر، وقد يستنكره طبع ولا يستنكره آخر، وإنما العبرة بما شرعه الله ولو شابته غرابة.

SINCERE
مشاركات: 170
اشترك: يناير 7th, 2004, 1:45 pm
المكان: الأردن

نوفمبر 27th, 2005, 2:58 pm

السيد عبد الشكور والسادة المشاركين الكرام،

قمت في الفترة الماضية بصياغة ردي على السيد عبد الشكور بخصوص موضوع "تعدد الزوجات"، وانتهى بي المطاف بكتابة مقالة كاملة عن هذا الموضوع ووجدت من الأفضل أن تنشر على صفحات موقع "الناقد" المتميز.

المقالة هي تحت عنوان "أنا.. وعبد الشكور.. وتعدد الزوجات!!" وتجدونها على العنوان www.annaqed.com على الصفحة الرئيسية أو تحت "المنبر العام"..

مع تحياتي، وبانتظار تعليقاتكم القيمة ..

Sincere

بشرى
مشاركات: 36
اشترك: سبتمبر 30th, 2003, 10:59 pm

نوفمبر 28th, 2005, 12:17 am

الأخ الفاضل , الأستاذ SINCERE ...

اسمح لي أن أبدي رأيي المتواضع وأهنئك على هذه الموهبة التي تجلت بأسلوب رائع في الكتابة يشد القارئ لمتابعة المقال حتى آخر كلمة .
أما بالنسبة لمضمون المقال .. فلا شك بأن رأيي فيه مجروح لأننا على دين واحد .
فقط أقول بأنه مقال جدير بالاهتمام والدراسة من كل جاد ومجتهد في الوصول إلى معرفة الحقيقة ..

وأعتقد بأنك أصبت في نشره في موقع آخر .. لسببين:
الأول : وقد ذكرته في مقالتك , وهو أنها تستحق أن تُقرأ من أكبر عدد ممكن من القراء.
والثاني : أنه في الجزء الأول والهام من مقالتك , ستتهم بالخروج عن الموضوع الأساسي . وذلك محاولة في كم الأفواه ومصادرة الأفكار .
لقد نسي القوم بأن الزمن يجري , وأن اليوم ليس نفسه قبل 1400 سنة .


ولك احترامي وتقديري ..
بشرى .

BigBoss
مشاركات: 15
اشترك: يناير 13th, 2006, 3:15 am

يناير 13th, 2006, 6:53 am

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اولا يقول المثل ياداخل بين البصلة وقشرها ما يلومك غير ريحتها يعني ليش غير المسلمين يناقشون امور ليست من دينهم هل يمكن ان اقول لراهبة في الكنيسة ممنوع لبس الثياب التي امركي دنكي بلبسها و اجبرها على لبس ملابس شبابية او نوع اخر

اما بخصوص النبي باكثر من اربع فهو لم يتزوج اكثر من اربع مرة واحدة فقد تكون احداهم ماتت فيصبحن ثلاث او طلق اخرآ واما عن الذين تسمونهم زوجات زياده فهم يسمون ملك يمين وهن لهن تقريبا نصف حقوق الزوجة وهم يصنفون في قسم العبيد

يوسف
مشاركات: 19
اشترك: مايو 9th, 2003, 8:57 am

يناير 16th, 2006, 6:26 am

الاخ العزيز

اولا اهلا وسهلا بك فى هذا الحوار

ثانيا اشكرك لاجل صراحتك خاصتا عندما تقول تقريبا

لكن الحقيقة التى يؤكدها كل المفسرين المسلمين ان النبى لم يطلق اى من زوجاته ليتزوج باخرى
وما ملكت اليمن مقصود بها الجوارى والسبايا فى الحرب
ولا حقوق لهن فيعاشرهن كما يشاء بدون اى حقوق

وكل منهن بشر خلقهن الله ولا يجب أن تمتهن كرامتهن
لا لكونها جارية ولا لكونها اسيرة حرب

والمعاهدات الدولية تحفظ للاسير حقوقه الانسانية

فهل المعاهدات الدولية افضل من الشريعة التى نقول انها من الله حاشــــــــــــا

أخى اشكرك لانك لم تقبل هذه الاوضاع وحاولت الدفاع عنها أو تبريرها
وهذا يدل على انك لا تقبلها بهذه الصورة الا انسانية

فكر وابحث وننتظر ردك

شارك بالموضوع
  • معلومات
  • الموجودون الآن

    الاعضاء المتصفحين: لا مشتركين و 5 زوار